آخر 10 مشاركات
رواية وعد اليوناني بقلم اناناسة كاملة (الكاتـب : تماضر - )           »          98 - النجمة والجليد - اليزابيث آشتون - ع.ق ( مكتبة زهران ) (الكاتـب : pink moon - )           »          وداعـــاً حُبي (20) للكاتبة الرائعة: the jewels sea *مميزة & كاملة* (الكاتـب : The Jewels Sea - )           »          جدران دافئة (2) .. سلسلة مشاعر صادقة (الكاتـب : كلبهار - )           »          واحترق الجليد(2) - قلوب شرقية -للآخاذة: (Jamila Omar (jemmy[معدلة]*كاملة & الروابط* (الكاتـب : Jamila Omar - )           »          بعينيكِ وعد*مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          وريف الجوري (الكاتـب : Adella rose - )           »          زَخّات الحُب والحَصى * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : Shammosah - )           »          الهمسات المشتعلة .. مايا مختار >>> مكتملة (الكاتـب : مايا مختار - )           »          لاجئ في سمائها... (الكاتـب : ألحان الربيع - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree7197Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-06-21, 02:11 AM   #14221

عاشقةديرتها

كاتبة في قصص من وحي الاعضاء و قسم الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية عاشقةديرتها

? العضوٌ??? » 410560
?  التسِجيلٌ » Oct 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,460
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » عاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond reputeعاشقةديرتها has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   star-box
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



56



(الجزء الأول )
الماضي القريب

4 ذو الحجة من العام الذي يعيشة الصوارم ...
كانت قد فرغت من صلاة الضحى حين سمعت صوت الجرس متزامناً مع رنين هاتفها ...
حدقت بالرقم قبل أن تقوم بثقل وفكرت أن عبدالله المتصل لديه جلسة بالمحكمة لذالك فكر بأن يزورها قبل موعدها ...
ولكن حين فتحت الباب ولاحظت ملامحه شكت بأمره ...
أستقبلته بشكل عادي وأعدت له القهوة وطعام الأفطار ..
ليخبرها بدون أن تسأله :اليوم عندنا موعد بالمحكمة والمفروض نقدم فيه طلب تحليل الدي ان ...
وضحى :زين ماشاءالله ..الله ييسر الأمور ..!!!
عبدالله بملامح منزعجة :بس فيه شيء يردني أقدم هالطلب ...
بأستفهام وهدوء :ليه وش اللي رادك ...
رد عليها بتنهيدة أسى وقلق :اللي يردني حلمً شفته ومفسره نفسه ...
حلمت بجدي صنهات وأنا ماأعرفه ولاشفته ..بس بالحلم عارف أن هاللي قدامي جدي صنهات ...معه عصاه ...عصا الراعي ماهي عسى عجز وكبر ...كنت أشوفني شايل ملف القضية بقدم طلب هالتحليل ...وجدي يمد عصاه قدامي عشان يردني ...
ثلاث مرات شفت هالحلم ..ثلاث مرات ردني ...
وضحى التي أزعجها الحلم ومايمكن أن يحمل من معاني :خيره يمكنها خيره ...وماهو وقته ... بس وش بتسوي بالمحكمة اليوم ..
عبدالله :محامينا بيستأنف وعنده توقيعات مجمعينها تآزرنا وبنشوف وش يصير ...


*الحاضر*


كان عصر عرفة حين تلقى أتصالها ... لم يكن ليرى رقمها على شاشته ويتجاهلها ...
رد بسرعة وعلى عجل لتسأله بهدوء :ليه تتكلم كذا ماعندك وقت لي ؟؟؟
بتال :وقتي كله لتس بس ماهو اليوم ياجوزاء ...
على الطرف الآخر ثابرت حتى لاتعطي ردة فعله متطرفة ضده :اممم تعتقد لو حاجتي كنت بتصل فيك !! يعني على سبيل التسلية مثلاً ...
بتال :وش تبغين ياجوزاء ..
جوزاء بلا مراوغة وبكل صراحة :أبغى أسمع قصيدة ..أدري النت مليان قصايد والتطبيقات ..بس أقصد قصيدة على أسلوبك وبصوتك ...بحثت جربت مالقيت مطلبي بالتطبيقات ..
يعني تقدر تقول مهتمة هالفترة بسماع القصايد أحس بشوق لها لا أكثر من الشوق أنا أصحي من النوم عشان أسمع قصيدة تتوقع وش السبب !!
أغمض عينيه ويريد أن يغلق جميع حواسه على هذه اللحضة ويحتفظ فيها للأبد ...
مطلبها يحتاج جو شاعري .. يريد أن يعيشه بكل تفاصيله وهذا غير متوفر بهذا الوقت الذي قد صرفه لله وتوجه فيه قلبه سابقاً لخالقه .. لايستطيع أن ينصرف لأمر دنيوي .. طالبها بمودة : والله القصايد كلها لتس وتحت أمرتس بس تقدرين تأجلين هالمطلب لبعد الفطور .. ولو بغيتي معلقات ماهي قصايد جتس ..
أنهت المكالمة بوداع بسيط .. قضى باقي العصر في حرب مع ذهنه حتى لايتشتت ويغزل لها أروع القصيد فهو في لحضه روحانيه دينيه .. أوقفها لله ..
بعد صلاة المغرب وكان قد ورده اتصالها الثاني أختلى بنفسه
بأحد جلسات الأسترخاء المطلة على البحيرة ..
وأتصل عليها :ياهلا والله ...تقولين ودتس بقصيدة ..؟؟
على الطرف الآخر فهمت من أسلوبه أنه قضى أنشغالاته وبدى متفرغ لها وبهذا الأسلوب سترى وجه بتال القديم :ايه بس عساها تضبط معك لأن ماهو كل ذوقك بيناسبني ...
بتال :يعني تركتي العيشة والروائح وتوحمتي على القصيد ...هذا يعني من زود حبتس لي حبيتي اللي أحب ..
ولانقدر نقول أنا موعودين بشاعر مخضرم يتوحم على القصيد وهو في بطن أمه ...
جوزاء بهدوء :ماأدري المهم عندي اللحين أبغى مطلبي ...لاتخليه لاجاني إلا نشف ريقي من نقاشك .. وعافته نفسي ...
بتال :ياسرع زعلتس وياضيق صدرتس ..يالله خذي مطلبتس ...ياأجمل قصيدة عرفتها وتطلب قصيد ...
من حنايا صدري المملي حنين ،
مرحبا ... ياللي تحريتك عمر !
تضحك الدنيا بوجهي .. مرتين ،
من تمريني ... و من طيفك يمر !
فارقه دايم ... و لا لك اربعين ،
ما لقوا بين الثمر مثلك ثمر !
انتي اصلاً بينهم ما تشبهين ،
غير نور الشمس او نور القمر !
لك عيون .. الله يعين الناظرين ،
كل نظره منها شبت جمر !
و لك خطاوي .. قبل حتى لَـ تخطين :
لجلها اللا ممر .. يصبح ممر ..!
كل قاسي عود قدامك .. يلين ،
ما يطول .. لو يطول يندمر !
ولا تعرفين الخمور و تسكرين ،
تبلعين بريقك و ريقك خمر !
ومن يسولف لك و انتي تستحين :
ضيّع الموضوع و خدودك حمر !
يا غرام حروف شعري .. من تجين :
انهمر .. مثل المطر من ينهمر !
لا بديتي ... طالبك لا تنتهين ،
انتي اكثر شي ودي يستمر !
ناداها مستفهماً :هاه ياجوزاء عجبتس ..فهمتيها !!!
جوزاء الذي فهمت أنه أختار قصيدة سهلة هذه المرة :
اممم حلوه سجلها لي وأرسلها .. وجهزلي بكره بعد قصيدة ..
حين سمعت ضحكته التي فهمتها كسخرية أخبرته :شفت ماأكلفك شي ماقلت هاتي لي لبن العصفور ولا فاكهة الجنة ...

××ما اشد من درب الجفى والقطاعة الا الوصال اللي على غير مشهى××

###

أقتربت منه حتى ألصقت صدرها بظهره وأخذت تحدق معه للخارج :ماأطريت أهلك ياحبيبي ..
فياض بتأفف :تبغين أطق وأخليتس عشان تفهمين الكلام من أول مره ..
تشبثت بذراعه :لا عسى لساني للقص لو عدت سمعت مني كلمة تزعلك ...
وأخذت تمسح على أعلى كتفه :بس أنت وش فيك ياحبيبي ..وش مضيق خاطرك ...الليلة عيد ياحبيبي خلينا مبسوطين ...
جوابي لن يعجبكِ فدعيني صامت ... هل تعرفين مايضايقني ...
عزوفها عن دخول برنامج المحادثات وآخر ظهور لها قد مضى عليه يومين ...
لم تشاهد صورة يدك على يدي التي أضفتها على قصتي بالسناب وخصصت الجميع وتركتها لتراها بدون أن تعتقد أنها مرسله لها لوحدها ...
سمعها تتأفف وتبتعد عنه وبقى هو لوحده يحدق من النافذة ...
يعترف أنه جن وأحرق كل مراكب العودة يعي جيداً ذالك ..
وهاهويستمر بسكب الوقود على الحريق .. وكأن زواجه الجديد لايكفي ... يستمر بأرسال الصور المشبهوهة لها ...
ولكن لايستطيع التوقف عن التصرف بهذة الطريقة ....
يريد أن يستفزها لتعود إليه ... والطريقة التي يستفزها فيها كفيله بأنها تبعدها عنه ... تناقضات تفتك بعقله ...
هو هكذا أحمق لايجيد التصرف ... حين تنزلق قدمه بدرب الخطأ
لايتراجع بسرعة بل يغوص أكثر فيه حتى يغرق نفسه ويندم بعد فوات الأوان ....
فقط لو يعود الزمان للوراء ..
لتجاهلها ذاك اليوم ونام بشكل طبيعي للمساء ...
وحينها لعفى نفسه من الويلات التي جرتها عليه سكرة عدم النوم التي أًصابته ...
حين غادر بنصف عقل ..ورمت الأقدار بطريقة أخ أشواق...وجرى ماجرى بينهما من حديث ..
حتى أعطى وعود أكبر منه ... وأصبح مقيد بتنفيذها لاحقاً ...
لأنها لم تجري بينهما فقط ولكن ضمن مجموعة من الرفاق ..
وحين زالت غمامة تلك الليلة أكتشف فداحة مافعل ..
لقد تزوج على خزام .. وقع الأمر وأنتهى ..
لكن لو أكتشفت فعلته ماذا سيحل به !!!
لن تبقى معه هو متأكد من هذا ..
يخشى من فعلته ... ويريد أن يصغرها بنفس الوقت ..
وكأنه لو كشف الأمر بنفسه ستتقبله ...
حماقات ..كل مايرتكبه بالأونة الأخيرة هي حماقات وتصرفات غير مدروسة ... لقد عاد لتصرف بعشوائية وضوضائية كعادته ...
أفلت زمام السيطرة على حياته من جديد ...


××ليت الزمن يرجع وليت الليالي تعود ماكانت الذكريات تعذب أصحابها××

****

أستيقظ على رنين هاتفه ...هو لم ينام بشكل جيد حتى يتم أفساده باللحضة التي دخل فيه لعالم النسيان ...
توقف عقله عن التفكير للحضة حين رأى الرقم الذي يملء شاشته ..
رد مباشرة :وش فيك ...أبوك فيه شيء ...؟؟
مسح على رأسه ووجهه يمتقع بلون داكن وهو يستمع لوسام على الطرف الآخر بصوت مختنق لايكاد يخرج بصورة طبيعية :شوف
أنا تعبت وماأقدر أجاري اللي يصير هنا ..الأطباء يقولون بيدخلونها العمليات بيفتحون بطنها عشان يشوفون وش فيها ...
كان رد السب والشتم فيه والوعيد بالويل لو فكر بالتوقيع على أوراق العملية :والله لو توقع لأشتكيك أصلاً مالك حق ولالهم ...جايك أنا جايك وبتشوف وش بيصير أنت وأبن الست مية *** اللي مسوي نفسه دكتور ...والله لجز راسه بالمشرط اللي يفكر يفتح فيه بطنها ...
وأنهى الأتصال بينهما ...
كان يرتجف من شدة الغضب حتى أنا النائمة قربه جزعت ولم تفكر حتى أن تسأله عن مايحدث معه ..أرتدى ثوبه قبل أن تنبه أنه بالمقلوب ...
فتح حقيبته وبدأ يجمع حاجياته بعشوائية ...
سألته بشك :بترجع ...
ألتفت عليها بحده :ماهي ناقصتس هي ...
بتبرم :بس حنا جايين نعيد هنا وننبسط ..
بصرخة أستهلكت الكثير من طاقته :عيدي لحالتس ..المطارات تدلين طريقها زين ماأنتي ضايعة ...
كان يتصرف بجنون وكأن تأخيره للحضه يعني أنها تنسحب من يده ...مع كل دقيقة تمضي معه لايدور في عقله إلا وحتى متى هذه المصائب التي تتكالب عليه ...
حياته عبارة عن كارثه تنتهي وتبدأ أخرى ..
أنتظر بالمطار للساعات حتى يحين موعد رحلته ..
وقد واتته فكرة حمقاء ماذا لو كان هذا ملعوب من خزام ..
لأول مرة بحياته يتمنى أن تكون هذه لعبة ..ويتم أستغفاله لابأس
بتكدير ليلته... قطع رحلته .. قضاء أحد الليالي التي من المفترض أن ينام فيها حتى الفجر بالمطارات ..
سيتقبل أن يكون أحمق لهذة المرة ..
بأمكانه تحمل حتى هذا النوع من الكذب والخداع .. لن يتخذ أي ردة فعل .. سيسامحهم جميعاً هي وأخيها ..فقط لتكون بخير ...
رغم أنه أستشف قلة الحيلة الذي لم يكن أصطعناها في صوت أخيها ..
الضجيج من خلفه والنداءت كانت لقسم الطواري في المستشفيات ...
بأمكانهم أن يزيفوا هذا حتى ..
ربما عادت لمزاجها السابق من التلاعب ... لابأس كل شيء مهما كبر سيكون صغير أمام عافيتها ..
حين وصل الرياض أخيراً كان منتصف الصباح ...
توجه مباشرة للمستشفى ..
ليجد وسام على مقاعد الأنتظار .. سأله مباشرة:وينها !!!
وسام بنظرة حانقه :بالملاحظة وترى المسكنات ماهي مخليتها تصحي من أمس لأن معطينها جرعة قويه جداً ...
توجه للغرفة المعنية ..أوقفه أحد طاقم التمريض قبل أن يدخل عليها ..
ولكن تجاهله ودخل ..كانت تبدو نائمة بوجه مرهق .. وضعف شديد بملامحها.. عظام وجنتيها قد برزت ..
هل كان معصمها وأناملها بهذا النحول من قبل ...!!!
خرج وهو ينادي بفجاجه :يانيرس يالأخت اللي هنا من المسئول عن حالة خزام ...
وأشار للغرفة خلفه ..
كان تتمتم بأستغفار على الأشكال التي سيبدأ نهارها فيها :الدكتور بيعمل جولة قريباً على كل المرضى ...
فياض :دكتوركم المناوب المسئول عن الحالات الطارئة وين هنا غرفة ملاحظة طواري ماهي تنويم ... ننتظر من حنا بالضبط ...
عادت تكبح غضبها أهل المرضى على صواب وهي موظفه هنا :أخوي كل عام وأنت بخير ..وعيدك مبارك ان شاءالله ..
مثل ماأنت عارف اليوم عيد الأوضاع ماتكون على مانختار ننتظر الطبيب المسئول ...
فياض بتهكم لقد نسي حتى أن اليوم عيد :خير من وين يجي الخير وأنتم طبيبكم ماداوم حتى ...حسبنا الله ونعم الوكيل ...المدير غرفته وين ...
الممرضة بحدة :أخوي بتحترم نفسك ولا ترى الأمن مداومين ..!!!
سبها وسب الأمن وشتم الجميع قبل أن يقول مهدداً متوعداً :معكم ساعه والله لو ماجاء دكتوركم لأطربق الدنيا فوق روسكم وأخليكم تعيدون زين ...
ماأن توجه للغرفة التي تنام فيها حتى واجه رضا التي بادرته بقولها :والله من سمعت الزعيق والصياح والتهديد والوعيد قلت ماشاءالله جوزي بنتي رجع من السفر ونور الرياض برجعته ...
معليش ياأخويه سامحناا قطعنا عليك سفرتك ...
فياض الغير متفرغ لأسلوب رضا المشابه لعمته فهدة قال بهدوء وهو يطبع قبله على قمة رأسها :هلا ياعمة حياتس .. تستاهل خزام نرجع عشانها .. لوكنا بآخر الدنيا .. بس أهم شيء سلامتها ...
رضا بلهجة مستهترة :أسمع كلامك أصدقك أشوف أفعالك أتعجب ...!!!
فياض بملل وهو يتكتف ويريح ظهره على الجدار خلفه :والله ماهو وقت هالسوالف ووسط الرايح والجاي .. خلي عتابتس هذا لوقت ثاني ...
ولأنه يريد التهرب منها فتح هاتفه متظاهراً بالأنشغال وقادته أصابعه لبرنامج المحادثات نزل للأٍسفل فمائة الأرقام في الأعلى
هي رسائله تهنئة بالعيد ...حتى طاحت عينه من الخارج على أسمها وخطين أزرقين لآخر رسالة منه لها ..
أعتدل بوقفته وسار بعيداً فتح المحادثه ليتأكد أن عينية لم تخدعه لقد فتحت الرسالة ..
عاد مسرعاً حيث تنام فكانت كما هي ...
سأل بعصبيه :جوال خزام وينه !!!!
رضا التي كانت تدفع الباب لتدخل بعد أن أنهت مكالمة مع أبنها تتأكد أنه قد عاد للمنزل ...فهي جائت مع سائق وهو عاد مع سيارة حجزها عبر أحد التطبيقات ...
ليدخل خلفها ومازال مصراً على سؤاله :جوالها وين ..؟؟؟
رضا :وأنا ايش عرفني شايفني في حال أفتش على جوالها ...
يابني أرحمني أنا ليلي كله معاها وراجعة قبل الفجر عشان أبو عيالي واللحين راجعة لبنتي ... النوم والراحة ماعرفتهم من أيام ...لاتلحقني بنتي ...
فياض الذي لايفكر إلا بأمر الرسالة :أيه كالعادة أرموها على فياض باقي بس تقولون هو سبب مرضها ...إذا يريحكم تعالوا خذا من عمري وصحتي وعطوها بس فكوني من شركم ...
رضا تتحسب بصوت عالي ولم ترد عليها ...
ليخرج هو ويعاود أزعاجه وألحاحه مطالباً بالطبيب ...

××ان كان مالي حظ فيك انت بذات ماعاد ابي غيرك ، لو يزين حظي××

****

كان يسير بتأني لقد أدى للتو صلاة العيد مع أبنائه وعمال المزرعه وبعض الجيران من المزارع الأخرى ..
عيد هاديء كما خطط له أبتعد عن المشاكل التي تنتظره في الرياض ..
كان يقترب من المحل المخصص لذبح .. هناك سلطان قد سبقه ويبدو بأعصاب مشدودة يريد أن ينتهي من هذ المهمة بأسرع وقت ..
من حوله بقية أخوته تتفاوت مشاعرهم ..المنذر غير مهتم .. بتال والحسن يعيشان اللحضة كماهي ويستشعران الموقف .. وروحانية اللحضه ..
هجرس يحمل سكين ومن نظرات الحماس يستمتع بالمشهد وينسى المناسبه ..
وقت الذبح من المفترض ان يحضر الجميع اللحضه ..
سلطان أحضر أبنائه وكذلك فعل بتال .. لكن يبدو انه تراجع بلحضة الأخيره .. فهاهو يغطي أعين بناته لحضة الذبح ...
وبالمقابل الحسن جاراه وأغلق اعين ابنة سلطان الصغرى ..
المنذر بأنزعاج : اللحين ليه مجمعين الوراعين علينا .. خلاص خلوهم يروحون .. يالله ياعيال رجعوا خواتكم للبيت ..
سلطان الذي كان قد ذبح ضحيته للتو: أنا جايب عيالي ابيهم يحضرون على السنه ..
هجرس : خلاص حضروا يالله البيت .. ذولي يجلسون يطبقون في بعض بعد شوي ..
المنذر بلهجة متهكمة : أسمعوا شور هجرس تراه يتحدث عن خبرة له سوابق مع التطبيق ...
عقاب منزعجاً : بسس .. خلونا نستشعر الحكمة من الذبح والأضحية ...
كان كل منهم يذبح أضحيته والباقي يستكمله العمال ...
لاحقاً أكد عليهم عقاب :أنتبهوا للعمال وتوزيعهم خلوهم يفرقون كل أضحية أثلاث ... يالمنذر أنت وهجرس راقبوهم ...
وأنصرف البقية ...
هجرس لطاهي الذي كان يختار اللحم من الأضاحي ليعد منه وجبة الغداء :أبو محمد مندي هاه ..!!!
المنذر الذي فكر بطريقة أخرى :وهو على كيفك أبو محمد سوه شعبي حتى البهار لايطبه (لاتضيفه له )..
الطاهي حين لاحظ أحتداد اللهجة بين الأثنين :بسوي الأثنين الخير واجد يابني ...
هجرس :قواك الله ...توصى بالمندي ...
بالمقابل المنذر ذهب ليختار قطعة جيدة من اللحم ويغادر فيها ...
ليناديه هجرس مهدداً :هين عند جدي تعطي التسلب من ضحاياه ....
ركع قرب الشبك الذي أحكم أغلاقه على أروى فهو يخشى أن تخرج وتهاجم أحد حيوانات المزرعة ووقتها سيكون الجميع ضده ...
يشعر أن الأجواء أصبحت حادة عليها ...يفكر أن يعود بها لرياض فهناك قد خصص لها مكان معتدل الحرارة أكثر من هنا ...
بعد أبتعاد المنذر زالت الأبتسامة المتهكمة عن وجهه ليحل محلها الضيق وأبتعد بالجهة المعاكسة وهو يردد :ياضيقة الصدر ماأدري وش باقي تحترين ...لاصار خلق الله لعينة ثوى ..كم لي وأنا أقول زانت مير عيت تزين ..وأن قلت ياوقت يكفي قال مالك لوى ...ماعاد تفرق تجي من وين ولا من أين ..مير البلى والمصيبة لاتقافت سوى ...
الضيقة تفتك فيه .. مهما كابر .. ليس من السهل مايحدث بينهما بالفترة الأخيرة ..
لم تكن أبداً بالشخص العادي في حياته حتى يسهل عليه تجاهلها الآن وبعد أن أصبحا بهذا القرب من بعض ...
ربما الفراق بهذة الفترة يفيد علاقتهم ..ولكنه لايفيده على الصعيد الشخصي ...
بأمكان أن يكذب عليها ..ولكن هل من السهل الكذب على نفسه ..
غاضب منها جداً ويعني أن أي أحتكاك معها سيحدث أنفجار سيؤثر على مستقبلهما لذا يتجاهلها ..
ولكن سعيها الحثيث خلفه يفسد كل شيء ...
هي لاتتفهم أبتعاده وتريد أن تمضي الأمور وكأنه لم يحدث شيء ...
ربما من السهل عليها أن تنسى وتتجاوز ولكن هو لايمتلك نفس
التباسط بالنسبه لهذة الأمور ...

××الرحيل بصمت من طبع الكبار والكبير الله .. وانا طبعي كبير ××

****

كان أول المبتعدين وهو يطلب رقمها وحين ردت عليه بصوت ناعس سألها بعدم تصديق :نايمة ...!!!
جوزاء التي كانت قد صلت الفجر وعادت للنوم فلاتشعر بطاقة للأستيقاظ مبكراً :ايه فيني نوم ماني قادره أركز ...
بتال وهو يجلس بعد أن أبتعد كفايه :مايحتاج تركزين خليتس كذا ...ياليتني أنا بعد نايم وماني مركز ...
ردت لتنهي المكالمة سريعاً :طيب روح نام أتوقع بالمزرعة مافيه ضيوف وألتزامات ...
بتال :ماينفع ..
جوزاء :ليه ..
بتال :أني أبي هالنومه جنتس وإلا مالها طعم ولالزمة ..
ردت لتنهي أحراجها :اها اوكي يالله مع السلامه بنزل أمي جالسه تتصل علي ...
وأنهت المكالمة قبل أن تسمع رده ...ومابين أحراجها وتفكيرها بتلميحة عادت للنوم ..
حتى حين أستيقظت لاحقاً وجدت رسالته : (( وطلعتي كذوب ياجوزاء اتصلت على عمتي اللي كنتي بتنزلين لها وتخيلي وش قالت لي جوزاء للحين على رقدتها .. بس ياعساها نومة العوافي لاصحيتي وكشختي للعيد أرسلي صورتس ))
فتحت ألبوم الصور بحثت عن صورتها باللوك الغريب والجدائل الأفريقية وأرسلتها له ...تعلم جيداً أنه سيصدم بمظهرها ...
وهذا هو المطـلوب ..
كان بعد الظهر وأعتقدته نائم .. دخلت لتستحم وعادت لتجد رد منه :أحلى عسكريه في حياتي ... بس عاد لاتفكرين تنفذينها بالواقع ...
ردت عليه وهي تكشر من مجرد الفكرة :لا متنازلة عن تنفيذها يقولون بالدورات العسكرية لازم أقص أظافري وأنا ألزم ماعلي أظافري ...
أخذت تجفف شعرها ولاحظت ورود أكثر من رسالة حين عادت كان بعضها منه والبعض الآخر تهانيء بالعيد ...
كان رده :أيه تكفين الزم ماعلينا أظافرتس وذكريني أشتري لتس طقم تلاوين جديد بهالمناسبة ...
جوزاء تكرر الكلمة غير مصدقة :تلاوين تلاوين ...ياسخفك ياشيخ ...
تجاهلت الرد ...لو ردت سيطول الجدال للمساء وربما للغد ...فلايوجد أي رد قد يلجمه ...
وهي مازالت بحاجته اليوم لأنها لم تستمع للقصيدة بعد ...

××محتاج لك والحاجه اكبر من الشوق يـ اللي غيابك شي ما هو بـ عادي ...××

****

نزلت من الأعلى بعد أن أجرت أتصالات المعايدة لوالدتها وأخوتها وصديقاتهاا .. ومازال هاتفها يرن بين لحضة وأخرى ..
كانت شعاع لوحدها شربت من القهوة المعده لها ..
حتى حين تم أحضار الأضاحي وطلب الأفطار ..
لاحظت أن شعاع قد أحضرت عاملة واحدة فقط وبدت مرهقه للغاية من الأعمال المكلفة فيها ...
ففكرت أن تعفيها من أعداد الأفطار ..
ماأن بدأت العمل حتى دخلت عليها ليلى وكان المطبخ الصغير مكشوف على الصالة وباقي الشالية :اووه غادة شكلك بتسوين لنا كبدة شرقاوية !!!
غادة :ليه فيه كبدة شرقاوية !!
ليلى وهي تتكتف وتلاحظ ماتفعله :على حسب توقعي وفهمي للحياة كل منطقة عندها طريقتها بالأكل ... بس نصيحتي لاتشدين حيلك محد راح يقدر وبيقولون ناقصها كذا وليتكم سويتوها كذا والبنقالي يعرف يسويها أحسن منكم ...
لم تعطيها الفرصة لترد عليها لأنها شهقت وهي تقول :نجاك الله لقيت غيرك أطلع حرتي فيه ...
وحين ألتفت على الصالة وجدت حسناء مع أبنها الصغير يدخلون مع الباب وألقت عليها نظرة متكبره قبل أن تلتف وتتوجه لصالة ..
نظرة للبصل بيديها والسكين ..آه أنها نظرة أزدراء ..
حسناً لقد جائت بكامل زينتها وأنتي تجلسين بملابسك الأقل من العادية بالمطبخ ..هل أجبرك أحد على هذا أنه أختيارك إذاً أمضي فيه للأخير ولاتوضحي أن شيء قد يؤثر عليك ...
على الطرف الآخر كانت ليلى تصب لحسناء القهوة وهي تسألها :اللحين أخوك اللي شرد مسكوه ولا للحين مطلوب للعدالة !!!!
حسناء بضحكة زائفة :ياخف دمك ياليلى أعجبتني مطلوب للعدالة ..ليه وش مسوي بسم الله عليك كلها شخمطة على الجدران ماتسوى كل هالبلبة اللي صارت ...
ليلى :شخمطة على الجدران ...ودم ولد الصنهات وين راح ...رعب أختي لا ورامين عليها بعد وكل هذا وماصار شيء !!!
ياحليلكم شكلكم كنتم تمزحون صح عاد حنا نحب نمون على بعض ....
حاولت ان لاتظهر أنزعاجها وهي تضع قدم على أخرى وتغير الحوار بسؤالها :وين أم وسن وباقي البنات ...جوزاء وينها !!!
ليلى ردت لتغيضها :معيدة عند الصنهات جوزاء هالعيد ..
دخلت عليهم فهدة بتلك اللحضة وخلفها عاملتيها ومعهم نصيب النساء من الطعام ...
ليلى بتهكم :مسوية كبدة مفرزنة ياعمة مسرع لحقتي تسوينهااا ...
فهدة تجاريها بالسخرية :لاسويت لكم الباقي من ضحايا العام ...
سلمت على شعاع وباركت لها بالعيد ... وسلمن عليها ليلى وحسناء ...
وحين لاحظت وجود غادة بالمطبخ توجهت لها وهي تهمس بحنق :أنتي خبلة مهبولة وش تسوين تخلين الحريم يتخدمن فيتس ...!!!
أطلعي روحي ألبسي وأكشخي ...
غادة وهي تتوقف لأنها فرغت فعلاً وأزالة الفوطة التي قد لفتها على رأسها ..
ليتساقط شعرها الذي قد صبغته بلون فاتح على أكتافها حتى يستقر أسفل ظهرها :ليه لازم ألبس جلابية تسحب وراي وأمغط الكحل والرموش عشان أصير كاشخة ...أنا هذي كشختي ...
فهدة :بكيفتس ..
وتجاوزتها وأخذت ترشد عاملاتها لتجهيز الأفطار ...
خرجت غادة التي كانت ترتدي بنطال أنيق وبلوزه بتصميم بسيط لكن جميعهم من علامة تجاريه شهيرة وبألوان صباحية مناسبه ...
وتضع مكياج هاديء لتجلس بدون أن تحتك مع ضرتها ..
التي أطلقت زفرة ضيق حين لاحظت أنظمامها للجلسه ورمت عليه عدة نظرات حاقدة ولكن غادة لم تلاحظها لأنها كانت مشغوله بهاتفها ... ترد على رسائل المعايدات التي تصلها ...
لكن لاحظت بأحد المرات التي رفعت رأسها بتلقائيه أن حسناء تتظاهر بالأنزعاج من الرائحة ..أي أن رائحتها سيئة ...
تجاهلت تصرفاتها وهي تكبح ضحكه ...
دعتهم فهدة على الطعام أستئذنت هي لتصعد للأعلى فلا مِزاج لديها لتفسده بحركات ضرتها السخيفة ...
تشعر أنها وصلت لمرحلة معينة بعلاقتها مع سلطان ..
تفكر فيها أن تترك كل شي خلفها وتعود لحياتها السابقة ...
الصبر خيار جيد للبعض ولكن بالنسبه لها هو ضرب من الجنون ...
هي قد تمالكت أعصابها بطريقة محترفة حتى لاتدخل بمشاجرة مع تلك ...
حتى وجود ابنه الطفل مستفز لها ...
لم تعد تتحمل أكثر .. خاسرة أجل هي خاسرة مع مرتبة الشرف ..
ولكن ستعفي نفسها من القادم ...

××لا تنزعج من جفاي و طبعي الشارد أنا أكثر انسان يمشي عكس رغباته ××

****
كانت القهوة تدور بمجلس الضيوف وسلة الشكولاته الفاخرة ..
كالعادة عيد الفطر في منزل أبيها ...أم عيد الأضحية فهو في منزل عمها ..
بين لحضة وأخرى كان تفتح هاتفها لتأخذ جوله على محادثاتها ..
من الغباء أن تعتقد أنه سيتواصل معها بعد أن وشت به لخالها ...
قد يعتقد البعض أنها بالغت ...ولكن هل من الطبيعي أن يتم وصفها بقليلة الأدب ...ربما البعض يراها كلمة عادية ...
لكن حين تخرج من الرجل الذي سترتبط فيه وبالطريقة التي قارنها مع أخرى وصفها بصاحبة الستر وهي بقليلة الأدب ..
فالأمر ليس بالهين على صاحبة الكرامة ومن لاترضا بالأهانة على نفسها ..حتى لو أخطأت هي لم تتعمد ذالك التصرف ..
وإذا تحدثنا عن الأخلاق فكل منهما يعي جيداً أخلاق الآخر ...
وهي لجأت لخالها لأن هو من تدخل من البداية في موضوعهما ووعدها بأن يكون خير حليف لها بحياتها القادمة ..
تشعر بالغرابة بمشاعرها بعد خلافها معه ...
تشعر بالضجر من كل شيء ..
حتى الأشياء التي كانت تدخل السرور لقلبها لم يعد لها نفس التأثير السابق ..
تستطيع وصف أحاسيسها ولكن لاتجد الأسم المناسب لما تمر فيه ...
تريد أن تنخرط مع الفتيات المبتهجات ...
ولكن هناك شيء يعيقها ...
تبقى مشاهدة لاأكثر تريد مغادرة هذا المكان بسرعة
والعودة لغرفتها ..لتبقى بصحبة مشاعرها وذكرياتها ...

××مهما اجتمع شمل المحبين لابـد تبعد صـواديف الليالي ، حـداهم××

****
كان يحدق مع النافذة التي فتحتها بلقيس بطلب منه كم تبدو السماء بعيدة والدنيا فسيحة بالخارج ..يفتقد العم عقاب بمثل هذا المناسبات يأتي ليخرجه للمجالس ويحلف عليه حين يرفض ...
هذا العيد يبدو مختلف ..يشعر بأنه قد طالت به الحياة ..
ومضى عليه كل شيء ..يشفق على أبنائه من خلفه ..
ولكن هو أصبح يتمنى أن تكون نهايته قريباً ..
فلقد أنهكه البقاء مترقباً .. لحضة طال أنتظارها ..
هذي أفكاره الخاصه التي يحتفظ فيها لنفسه ولايشاركها حتى أم أبنائه ...
لم يكن يعي أن بلقيس قد عادت إليه حتى أخبرته :بابا ماكلمك أبن خالك اللي دايم يكلمك بالأعياد ...أفتح لك جوالك تكلمه ..
حدق بهاتفه الذي يضعونه قربه يحرصون على شحنه دائماً
لكنه قليلاً مايستخدمه :أفتحيه خليني أتصل فيه أنا هالمرة ..
أجرت الأتصال له وغادرت المكان ...
لم يعجبها منظر والدها هذا الصباح بدى بعيد جداً عن شخصيته المعتادة ..
والدتها غادرت بعد أن ساعدته على الأستحمام وأطعمته ..
توجهت لخزام بالمستشفى ..
رفعت هاتف خزام الذي تحتفظ فيه ...
كان تريد أغلاقه قبل قليل وفتحت محادثاتها ...خزام لاتمانع بالعادة ..
وإذا رأت محادثات صديقاتها ستخبرهن أنها مريضة ..
ولكن مارأته صدمها وجعلها حانقه حاقده على زوج أختها ...
مافهمت من الصورة أنه مع إمراءة أخرى ويرسل صورة معها لخزام .......فطرف الشعر الأسود لايمكن أن يكون لخزام .. بالتأكيد أخرى..
الخائن القذر .. يبدو أن أختها عانت الأمرين معه فهو لايستحي أن يخفي أفعاله القذرة عنها ...
خزام المسكينة تعاني بل حالتها أشبه بالأحتضار ..
وهو يعبث ويرسل لها الصور .. تود لو ترسل الصور للعم عقاب ..
ولكنها تخشى أن تغضب منها خزام ستصبر الآن وستقرر ماستفعله لاحقاً ...

*****
قبل الظهر بساعة حضر الطبيب المنتظر وكم أجرى من أتصال بمن يعرفهم يعملون بهذا المستشفى للأسراع بظهور هذا الطبيب ...
ماأن تواجهوا حتى قال الطبيب بأسلوب لم يعجب فياض المستفز من الأساس :ياأخي الحالة مو طارئة ولامحتاجة جراحة باللحضة والتو ... حالة بمرحلة التشخيص .. الأجرائات الروتينيه متبعة
أهم حاجة العلامات الحيوية لها مستقرة ..
فياض بأندهاش :كيف ماهي طارئة وهي ماتقدر تجلس بدون مسكنات ..شف حالها هذا حال اللي علاماته الحيوية مستقرة على قولتك ...
الطبيب وهو يقلب بالملف :عارف آخر وجبة تغذت عليها المريضة متى قبل ثلاثة أيام مع اليوم نقدر نقول أربعة ..
يعني تعيش على المغذي ...
أكيد بيكون هذا حالها ...
فياض بتبرم وأنزعاج شديد :طيب شخصوها وش كنتم تدرسون يوم حتى وجع البطن ماتعرفون علته ودواه ...
الطبيب وهو يضع ملفها مكانه :لو جيتني أنت مثلاً تشتكي وجع بطنك بقول قرحة بالمعدة ... بدون حتى ماأشوف تحاليلك ..
لكن مثل مريضتنا للحين ماقدرنا نشخص المرض الأستشاري بيمر عليها العصر وان شاءالله خير ...
بعد خروجه بادرته رضا :لو بيعرفوا علتها عرفوها من أيام خلينا نطلعها ونأخذ للحرمة اللي تداوي يقولوا تعرف اللي مايعرفوه الأطباء ..
ألتفت عليها بحدة وغضبه من الطبيب صاحب الأعصاب الباردة لم يزول بعد :ايه صح عشان تكوييها وتصبخها وتلعب فيها ...
رضا التي قد أسودت الدنيا بعينها وضاقت :وماله ماتكويها لو كان الكوي علاجها ...
فياض بعنجهة وكأنه لايعي مايقول :لا يعني لا .. تموت أرحم لي من اللي تقولينه ..وخرابيط العجز ...
رضا بقهر من فأله السيء :عساك قبلها يارب ..
فياض بعدم أهتمام :آميييين إذا يريحتس ..

أخيراً أستطاع رؤيتها مستيقظه لم يعجبه تهدل أطراف جفنيها ..لون عينيها الذي أصبح فاتحاً فجأه ..
وبشرتها الصفراء لاجديد ...
كان يسألها عن حالها يتقرب منها يحاول أن يستخرج منها شيء يريحه ولكن بدت بعيدة ترد بتلقائيه ...
حتى حين يضغط على أناملها لاتبدو تشعر به وغير متجاوبه معه ...
كان وضعه يرثى له حتى أن والدتها قد خرجت وتركته وحده معها ربما شفقة على حاله ..
سألها مجدداً :وش تحسين فيه ..فيه شي يعورتس ..
هزت أكتافها وهي تشعر بأن الحركة ثقيلة عليها :ماأدري يمكن ..ماأحس بشيء ..!!
ثم رفعت يدها وحدقت فيها :أحس أني حتى يدي ماأحس فيها ..
فياض يحوقل :يمكن هذا تأثير المسكن وتوتس صاحية من النوم ...
سكت لفترة وهو حقاً لايعلم مالذي يريده بهذة اللحضة ...
كان يترقب أستيقاظها بشوق ...كان لديه شعور حين تستيقظ سينحل كل شيء ...
ولكن لاشيء يتغير ...مازالت مريضة وربما حالها أسوأ من قبل ...
ومازال هو قد أرتكب الحماقة التي أرتكبها ولم ينتهي شيء ...
كانت تشعر أنها موجودة وغير موجودة ...
وهو هنا وليس هنا ...
يتحدثان ولاتعلم عن ماذا ..وكأنها أصبحت غيمة
أو شيء خفيف يسبح بالهواء ...
تتذكر أنه مسافر ولكنه هنا ...
سألته :وين رحت !!!
كان تنظر إليها وكأنها لاتراه ..هو متأكد من هذا ولكن
السؤال الذي طرحته أفزعه للحضة وكأنها أكتشفت أمره لينفي مباشرة :ماراحت أنا عندتس وببقى معتس ...
قالت وهي تعود لتريح رأسها بعد أن كانت معتدلة :خلاص روح أنا بنام وش بتسوي عندي ...روح نام بالبيت عشان دوامك ...
وأغلقت عينيها ...
ناداها ولكنها لم ترد ...هل نامت بهذة السرعة .. وماذا سيفعل حتى تستيقظ لاحقاً...
خرج بنفس اللحضة التي تدخل فيها رضا وأخبرها بقلة صبر:رجعت رقدت هالوضع ماينسكت عليه وش يعطونها هم ..أكيد أنها ماتستحمل هالعلاج ... هذا ماهو مستشفى مجزرة ...
رضا بعدم أهتمام :أنت المسئول سوي اللي تقدر عليه ...
أنتظر حتى المساء تعدا الوقت صلاة العشاء ولم يحضر الأستشاري المنتظر ...
فاضطر ليخرج لأنه سيجن من الضغط والأنتظار ...عاد للمنزل الذي هجرة من تلك الليلة ..صعد مباشر لغرفته ..
كان كل شيء كما تركاه حتى اللحاف مرتب من جهته ومبعثر من جهتها حيث كان تنام ..أستلقى بثيابه بجهتها المبعثرة
وفتح المكيف بجهاز التحكم الذي كان قربه قبل أن يعيده مكانه ...
حتى أنه غفى ويده هناك ...
ليستيقظ بفزع على رنين هاتفه الذي لم يغلقه بعد ...
كشر حين رأى رقم المتصل ورد ومازالت عينيه مغمضه :هاه وش تبين ..رجعتي ماشاءالله على البركة ..طيب طيب أحولها لتس ...أجل وش تبغين ..يوووووه والله أنتس فاضيه ..
أسمعي لاتدقين لي أنا أدق عليتس أو أجيتس ...
أكيد مثل قبل وش اللي تغير .. شوق فكني من شرتس هالساعة ..
أحبتس كل الحريم أحبهن أرتحتي ... مع السلامة ..
أنهى المكالمة وزفر بضيق ... لقد أنتزع نومه وليس من السهل أستحضاره من جديد ...
نام أجل نام ..أستضافه النوم بعالمه ..
ولكن أي عالم ..عالم من الكوابيس والمتاهات ...
كان هاتفه يرن كل لحضة ويستقبل خبر مختلف ..
ماتت ...أجروا لها عمليه وفقدت جزء من جسدها ...
هي بغيبوبه بفعل المسكنات لاتستيقظ منهااا ...
حين أستيقظ قبل الفجر بقليل ...كان رأسه كقنبلة موقوته ..

لم ينفعه الأستحمام ولا القهوة السوداء التي أعدها لنفسه وأفسد المكان من بعده .. بأزالة صداعه..
حين خرج من المنزل كان بعد الفجر بقليل ..
بمثل هذا الوقت يكون أمين مشتيقظاً طرق على الباب وطلب هاتف وسام ليتزامن الحدثان ويضطر وسام الذي أراد تجاهله أن يفتح الباب ويستقبله ..
فياض وهو يتجاوزه لداخل : السلام عليكم ابوك صاحي ..
وسام بأنزعاج : وايش تبغى فأبويه ..
فياض ببرود : بعايده ..
وكان قد دخل حيث غرفة أمين ولم يعطيه فرصه حتى ليتأكد له من الطريق .. بعد أن سلم عليه وهنئه بالعيد ..طلب أمين من ابنه أن يحضر القهوة ..
كان يعمل بضجر على أعدادها حين دخلت عليه بلقيس بأستغراب : مو أبويه مايبغى قهوة ..
لم يرد عليها وهو يشير بأصبعه للخلف تزامناً من ضحكه مجلجة وصلتهم بطلها شخص ثقيل على أرواحهم ..
بلقيس بحنق: تضحك بشهار ان شاءالله ..
خرج أخيراً من الملحق رغم أن أمين أصر عليه أن يشاركه الأفطار ولكنه أعتذر فلارغبه له بالطعام ..
ولكن الكبت على أنفاس المراهقين المزعجين بالبقاء طويلاً كان مغري ..
قبل خروجه طلب هاتف خزام ولكن الوقحة الصغيرة رفضت أن تسلمه الهاتف وأخيها شريك الوقاحه رفض أن يحضره بالقوه ..
وسترى مايفعله بعد قليل لتحتفظ بالهاتف للأبد ..
اتصل بوالده الذي رد مباشرة : السلام عليكم كل عام وانت بخير كيف أصبحت يابو سلطان ؟؟
أنصت على رد الطرف الثاني : صح النوم توك تذكرت ابوك صحيت ورجع لك عقلك ..
فياض بضيق : الله يسامحك يابوي هذي هقوتك في !! تراني من البارح بالرياض ..
عقاب بأنزعاج وهو يعتقد أن أبتعاد فياض لأن لايريد مقابلة أخيه: ودامك عودت ليه ماجيتني !!؟
فياض : جيت ومن المطار للمستشفى .. خزام دخلوها للمستشفى ؟؟
عقاب : ايه وكيف وضعها اللحين ..؟
فياض بضجر : نفس حالها حتى المستشفيات مانفعت معها مافيه أختلاف .
عقاب الذي أستشف نبرة الضجر والملل بصوته : ثقيله عليك روحت المستشفيات ماأنت ملزوم فيها خلها وأنا أقوم فيها ..
وبدأت فقرة والده المعاتبة يشعره بالذنب حتى لو لم يرتكب خطأ: وأنا متى قلت ثقيلة علي أنتم تفهمون على كيفكم ..
عقاب والغضب يتصاعد بصوته : من أولتها ليه مسافر بلاحاجة ومرتك مريضه هذي خسة وقله ضمير ..
ولم يعطيه الفرصه ليرد: إذا ماأنت مقدر اللي حصلت عليه ترى بأخذها منك وبعدها تحلم فيها ..
وأنهى الاتصال ..
فياض يحدث نفسه : هذا وأنت مادريت مع من مسافر .. ايه يافياض على قولت الأولين خبزاً خبزتيه يارفلا وأكليه ...
أنشهد أن الرفلا أرجل منك ...
قبل أن يستطرد بصوت مرتفع :الله يكفيني شرتس يابلقيس عسى ماحفظت الصورة ...
والله من قل العقل والمرجلة ترسل صورة خيبتك ليه ...
وأكمل وكأنه يتحدث عن شخص آخر :ياعساك من هالحال وأردى ...

××ضايق البال واحساس المشاعر جريح بين اخليه ولا احن واصارحه . كذبتني عيونه يوم طبعي صريح و خان سهم العيون احساسي البارحه××
****
ترك لها الفرصه لتقضي صباح العيد مع جدتها وقريباتها .. رغم
انه تلقى الكثير من التوبيخ من والدته بسبب تغيبه عن قضاء العيد
معهم وأن زوجته تتحكم فيه وكيف أصبح ألعوبة أنسابه وغيرها من النعوت التي تريد أستفزازه فيها ولكنه امتص كل غضبها وأنهى المكالمه معها وهي تظن نفسها منتصره وقد وصلت لمبتغاها ..

وعصراً كانت جاهزة للأنطلاق معه حيث مزرعة عائلته قرب
الرياض ..
ماأن خرجوا إلى الطريق ...حتى فتشت عن وجهها وأزاحة الطرحة عن شعرها وتركتها على أكتافها ...
ألقى نظرة مستحسنه لها ...قبل أن يعاود تأملها :فزة وش فيها خدودتس عسى ماشر ...
رفعت يدها لوجنتها قبل أن تسأله بشك :مافيها شي وش قصدك !!!
الحكم بشك :أنتي طالعة بالشمس !!! كان الشمس لافحتس ...
فزة بضيق :مالفحني شي ... وش بيعرفك أنت بالزين ..
قهقه ضاحكاً :الله يغربل عدوينتس وش مهببه بعمرتس ...
ماني محذرتس ماتطاوعني هالبنيت بخرابيطهن أنتي حلوة يافزة من غير هالخرابيط ... بشري عساه شي تمسحينه ويروح ...
فزة وهي تعتدل بجلستها وتعدل من عبائتها على أكتافها بضيق :هذا حنا يقولون البنات يصير مثل النمش ...حتى الأوربيات والأجنبيات يسوونه ليه تستكثره علي ...
الحكم يهز رأسه بعدم أقتناع :شفتي كيف يلعبن عليتس الحنا من متى ينحط على الوجه ...
حين شعر أنها أنزعجت من ملاحظته أخذ يلاطفها بقوله :بس حتى اللي ماهو زين على غيرتس طلع موضه عليتس ...
وقطعا بعض الطريق على هذا الحال ...
كان قد دخل منطقة تنقطع فيها حتى أبراج الجوال عن التغطية حين شعر بمن يلاحقه ...
ثواني وسمع صيحتها المستنكرة وقد لاحظت مالاحظه :ياويلي يالحكم هذا ولد عمي ...الخسيس ....
وصفعت وجهها وقد فهمت نيته فهو لم يكن لوحده ...
طالبها أن تهدأ وهو يخرج سلاحه من تحت المقعد :فزة يمكن أضطر أنزل لاشفتيني نزلت ..أنقزي (أقفزي ) مكاني وحطي رجلتس على البنزين ولاتوقفين إلا وسط نقطة التفتيش الجاية ...
فزة تهز رأسها برفض وهي مذعورة من ماينتويه ...
الحكم بألحاح :فزة أنا عارف نيتهم زين ترى موتي أهون لتس من اللي ينتوونه .. بيقهروني فيتس !!!
أنتي حرة والحرة ماترضاها على نفسها ... لانزلت سوي اللي قلته ...فهمتيني يافزة ...أحلفي أنتس بتسوينهاااا ...

××لا تفارقني ترا الدنيا قصيره ومامعي الا عمر وأبيه معك××

إنتهى



عاشقةديرتها غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 02:27 AM   #14222

منـال مختار
 
الصورة الرمزية منـال مختار

? العضوٌ??? » 477586
?  التسِجيلٌ » Sep 2020
? مشَارَ?اتْي » 1,015
?  مُ?إني » المملكة العربيه السعودية
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » منـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond reputeمنـال مختار has a reputation beyond repute
افتراضي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1025 ( الأعضاء 228 والزوار 797)
‏منـال مختار, ‏شهرزادك, ‏جميلة الجميلاتتت, ‏تائبة لربها, ‏عفوك ورضاك ربنا, ‏shmoo5, ‏أروى عبدالله, ‏أوركييد, ‏..هناك أمل .., ‏اخطوطه, ‏ريحانه تو, ‏المهماز, ‏Lool_a, ‏سناشب, ‏Lamia Mimi, ‏ميار111, ‏السدين, ‏الحقو, ‏عقد لؤلؤ, ‏Her Majesty, ‏Nora372, ‏بسنت سن, ‏أم البنين*, ‏غروب., ‏dodoalbdol, ‏دمعه سحاب, ‏amana 98, ‏الفند, ‏ام سويرينا, ‏ربى الشام, ‏أم نوره, ‏ام عمر العمر, ‏مناروي, ‏اقحوانه, ‏lama., ‏noga2009, ‏استراحة, ‏دنيتي دونكـ ظلام !!, ‏Arwa ozil, ‏Samar2003, ‏MLS, ‏سانور, ‏396396, ‏جوديلين, ‏Manal_m7, ‏Ai35, ‏العيون لا تكذب, ‏رمَدْ., ‏shatha14, ‏Nُ., ‏ام احمد ورؤى, ‏سرى النجود, ‏jwahr, ‏مهاووووي, ‏الجووهره, ‏مجد الرشدان, ‏ارووج122, ‏imy amouna, ‏ريوفة بنت فهد, ‏My.sai889, ‏جودي م, ‏فيحااا, ‏رسوو1435, ‏noura26, ‏الزهرتان, ‏جاسمن81, ‏كيان 2, ‏أنااااا, ‏مكلة الحنان, ‏Lashbona, ‏مهضومه, ‏مِسك, ‏دُجى., ‏Roouh119, ‏هبه سمير, ‏حنين الخراز, ‏نانا, ‏Razan14, ‏Toto9900, ‏همس الرحمة, ‏قمر وليد, ‏ام الفهود, ‏ltoofsi, ‏تلوشه, ‏زوايا أمل, ‏عذوووب الورد, ‏strom, ‏اهات الانتظار, ‏فوزية العلياني, ‏مونيمون, ‏عبر الزمن, ‏الفقيرة إلى الله, ‏هيبورة, ‏أ.جسم, ‏Rahafll, ‏جووووجوووو, ‏ام نواره, ‏bobosty2005, ‏غرام النهار, ‏كمال انثى, ‏غنوزة, ‏Maymo, ‏فطيي, ‏Nada $, ‏أخت شهيد, ‏وردة فاطمة, ‏السمو محمد, ‏ازهار النجمه, ‏منيتي رضاك, ‏Elan1438, ‏سارا لونا, ‏غروب الشروق, ‏الميزان, ‏السلام ع, ‏Layla884, ‏rere87, ‏Nedaa ali, ‏بسومهه, ‏إيمّا مالك, ‏رامونا جاي, ‏olfak, ‏طخيمة, ‏نوره الفعر, ‏randa duidar, ‏آمال موضي, ‏ذهب, ‏نجود فايف, ‏مشاعل سعد, ‏نجاتيي, ‏هديل سيف الدين, ‏أميرةالدموع, ‏نور الهداء, ‏شمس_, ‏ميلا راكان, ‏يمااان, ‏وهج اوف, ‏Marwa11, ‏وردة شقى, ‏هيون الشمري, ‏نجمة القطب, ‏ام توتا, ‏athsaud, ‏مسك المسك, ‏نوف كرسبي, ‏imashail, ‏ميسم1846, ‏أم ميس, ‏غنى محمد, ‏ام نورين ونورسين, ‏الربيع الجميل, ‏مريم1396, ‏ام الشموخ, ‏بلس, ‏abduallah, ‏نجاح العرقان, ‏نور سلطانه, ‏ghaid.x7, ‏الياسمين14, ‏نوران~, ‏micdrop, ‏توتى على, ‏سماءءءءء, ‏زهرة الاركيد, ‏wes55, ‏ديما وريما, ‏Umani, ‏عهد اليمامة, ‏ريحانة ابي, ‏M91, ‏بتو خليفه, ‏لم يكن بالحسبان, ‏بنت ولد جدي, ‏مريم البراهيم, ‏كيم ف, ‏الجوههره, ‏Elafksh, ‏ترف الحلوة, ‏A♡S, ‏الأخصائيه.ف, ‏halloula, ‏NM., ‏تذكار الغلاااا, ‏Love City, ‏just a person, ‏WEDDO, ‏هنوش عثمان, ‏eman1234, ‏زاداس, ‏Khadija ed, ‏قمرااي, ‏خشف الربيع, ‏rokkaa, ‏الياسمين الجميل, ‏Marwa07, ‏الآمال, ‏SARA alshehri14, ‏جروح كسيره, ‏رهف بدر, ‏عائشه عا, ‏همو1234, ‏نوراي, ‏بسمه ندى, ‏chiraz10, ‏kh noor, ‏basmt_kajel, ‏لطيفة**, ‏fah, ‏سموووونه, ‏Oha ni, ‏شموخ الثريا, ‏جـولـي, ‏123//, ‏alwateen, ‏Monya05, ‏سايمن, ‏الرا, ‏اماني راكان, ‏حبوبة حبيبى, ‏هداج., ‏ريم الحمدان, ‏ملاااذو, ‏عذرا ياقلب, ‏حفيف الأوراق, ‏هيون القحطاني, ‏bayan safa, ‏Maha27, ‏اورمسك, ‏ghdzo








شكراً لك عشوووقة❤❤


منـال مختار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 02:50 AM   #14223

ترف الحلوة

? العضوٌ??? » 479648
?  التسِجيلٌ » Oct 2020
? مشَارَ?اتْي » 1,769
?  نُقآطِيْ » ترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond reputeترف الحلوة has a reputation beyond repute
افتراضي

ياعساك المرض يافياض صدق مريض متزوج عليها😧😧😧 وربيي الشتايم كلها ماتكفيه ليت عقاب يبرد قلوبنا فيه
فياض يحدث نفسه : هذا وأنت مادريت مع من مسافر .. ايه يافياض على قولت الأولين خبزاً خبزتيه يارفلا وأكليه ...
أنشهد أن الرفلا أرجل منك ...
قبل أن يستطرد بصوت مرتفع :الله يكفيني شرتس يابلقيس عسى ماحفظت الصورة ...

والله من قل العقل والمرجلة ترسل صورة خيبتك ليه ...
وأكمل وكأنه يتحدث عن شخص آخر :ياعساك من هالحال وأردى ...
هذي البداية وتوه ماشاف شيء من رديء فعوله لي عودة تعليق على البارت بس البداية تبدأ بشتم فياض😡


ترف الحلوة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 03:00 AM   #14224

همس الرحمة

? العضوٌ??? » 472430
?  التسِجيلٌ » May 2020
? مشَارَ?اتْي » 259
?  نُقآطِيْ » همس الرحمة is on a distinguished road
افتراضي

قد إيش حزنت على خزام
وعندي إحساس ان فياض جايته أيام سوداء برعاية بلقيس يستاهل
جوزاء وبتال ماشاء الله الأمن عندهم مستتب
هجرس وياسمين بداية العواصف
غادة الله يستر من نيتك ترك كل شيء
القفلة محيرة ولد عمها اش يبغى بالضبط مااذكر ان عاشقة ذكرته قبل
فهدة تجنن ردودها حاضرة وليلى لئيمة بشكل
فقدت أسماء وأحمد مررره
سلمت الأنامل الذهبية على هذا الابداع
توقعت فصل صغير طلع فصل جبااار


همس الرحمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 03:01 AM   #14225

همس الرحمة

? العضوٌ??? » 472430
?  التسِجيلٌ » May 2020
? مشَارَ?اتْي » 259
?  نُقآطِيْ » همس الرحمة is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ترف الحلوة مشاهدة المشاركة
ياعساك المرض يافياض صدق مريض متزوج عليها😧😧😧 وربيي الشتايم كلها ماتكفيه ليت عقاب يبرد قلوبنا فيه
فياض يحدث نفسه : هذا وأنت مادريت مع من مسافر .. ايه يافياض على قولت الأولين خبزاً خبزتيه يارفلا وأكليه ...
أنشهد أن الرفلا أرجل منك ...
قبل أن يستطرد بصوت مرتفع :الله يكفيني شرتس يابلقيس عسى ماحفظت الصورة ...

والله من قل العقل والمرجلة ترسل صورة خيبتك ليه ...
وأكمل وكأنه يتحدث عن شخص آخر :ياعساك من هالحال وأردى ...
هذي البداية وتوه ماشاف شيء من رديء فعوله لي عودة تعليق على البارت بس البداية تبدأ بشتم فياض😡
ماتتخيلين قد ايش اني شمتانه فيه يستاهل راعي المسيار


همس الرحمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 03:02 AM   #14226

مهضومه
 
الصورة الرمزية مهضومه

? العضوٌ??? » 455703
?  التسِجيلٌ » Oct 2019
? مشَارَ?اتْي » 1,004
?  نُقآطِيْ » مهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond reputeمهضومه has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقةديرتها مشاهدة المشاركة

56



(الجزء الأول )
الماضي القريب

4 ذو الحجة من العام الذي يعيشة الصوارم ...
كانت قد فرغت من صلاة الضحى حين سمعت صوت الجرس متزامناً مع رنين هاتفها ...
حدقت بالرقم قبل أن تقوم بثقل وفكرت أن عبدالله المتصل لديه جلسة بالمحكمة لذالك فكر بأن يزورها قبل موعدها ...
ولكن حين فتحت الباب ولاحظت ملامحه شكت بأمره ...
أستقبلته بشكل عادي وأعدت له القهوة وطعام الأفطار ..
ليخبرها بدون أن تسأله :اليوم عندنا موعد بالمحكمة والمفروض نقدم فيه طلب تحليل الدي ان ...
وضحى :زين ماشاءالله ..الله ييسر الأمور ..!!!
عبدالله بملامح منزعجة :بس فيه شيء يردني أقدم هالطلب ...
بأستفهام وهدوء :ليه وش اللي رادك ...
رد عليها بتنهيدة أسى وقلق :اللي يردني حلمً شفته ومفسره نفسه ...
حلمت بجدي صنهات وأنا ماأعرفه ولاشفته ..بس بالحلم عارف أن هاللي قدامي جدي صنهات ...معه عصاه ...عصا الراعي ماهي عسى عجز وكبر ...كنت أشوفني شايل ملف القضية بقدم طلب هالتحليل ...وجدي يمد عصاه قدامي عشان يردني ...
ثلاث مرات شفت هالحلم ..ثلاث مرات ردني ...
وضحى التي أزعجها الحلم ومايمكن أن يحمل من معاني :خيره يمكنها خيره ...وماهو وقته ... بس وش بتسوي بالمحكمة اليوم ..
عبدالله :محامينا بيستأنف وعنده توقيعات مجمعينها تآزرنا وبنشوف وش يصير ...


*الحاضر*


كان عصر عرفة حين تلقى أتصالها ... لم يكن ليرى رقمها على شاشته ويتجاهلها ...
رد بسرعة وعلى عجل لتسأله بهدوء :ليه تتكلم كذا ماعندك وقت لي ؟؟؟
بتال :وقتي كله لتس بس ماهو اليوم ياجوزاء ...
على الطرف الآخر ثابرت حتى لاتعطي ردة فعله متطرفة ضده :اممم تعتقد لو حاجتي كنت بتصل فيك !! يعني على سبيل التسلية مثلاً ...
بتال :وش تبغين ياجوزاء ..
جوزاء بلا مراوغة وبكل صراحة :أبغى أسمع قصيدة ..أدري النت مليان قصايد والتطبيقات ..بس أقصد قصيدة على أسلوبك وبصوتك ...بحثت جربت مالقيت مطلبي بالتطبيقات ..
يعني تقدر تقول مهتمة هالفترة بسماع القصايد أحس بشوق لها لا أكثر من الشوق أنا أصحي من النوم عشان أسمع قصيدة تتوقع وش السبب !!
أغمض عينيه ويريد أن يغلق جميع حواسه على هذه اللحضة ويحتفظ فيها للأبد ...
مطلبها يحتاج جو شاعري .. يريد أن يعيشه بكل تفاصيله وهذا غير متوفر بهذا الوقت الذي قد صرفه لله وتوجه فيه قلبه سابقاً لخالقه .. لايستطيع أن ينصرف لأمر دنيوي .. طالبها بمودة : والله القصايد كلها لتس وتحت أمرتس بس تقدرين تأجلين هالمطلب لبعد الفطور .. ولو بغيتي معلقات ماهي قصايد جتس ..
أنهت المكالمة بوداع بسيط .. قضى باقي العصر في حرب مع ذهنه حتى لايتشتت ويغزل لها أروع القصيد فهو في لحضه روحانيه دينيه .. أوقفها لله ..
بعد صلاة المغرب وكان قد ورده اتصالها الثاني أختلى بنفسه
بأحد جلسات الأسترخاء المطلة على البحيرة ..
وأتصل عليها :ياهلا والله ...تقولين ودتس بقصيدة ..؟؟
على الطرف الآخر فهمت من أسلوبه أنه قضى أنشغالاته وبدى متفرغ لها وبهذا الأسلوب سترى وجه بتال القديم :ايه بس عساها تضبط معك لأن ماهو كل ذوقك بيناسبني ...
بتال :يعني تركتي العيشة والروائح وتوحمتي على القصيد ...هذا يعني من زود حبتس لي حبيتي اللي أحب ..
ولانقدر نقول أنا موعودين بشاعر مخضرم يتوحم على القصيد وهو في بطن أمه ...
جوزاء بهدوء :ماأدري المهم عندي اللحين أبغى مطلبي ...لاتخليه لاجاني إلا نشف ريقي من نقاشك .. وعافته نفسي ...
بتال :ياسرع زعلتس وياضيق صدرتس ..يالله خذي مطلبتس ...ياأجمل قصيدة عرفتها وتطلب قصيد ...
من حنايا صدري المملي حنين ،
مرحبا ... ياللي تحريتك عمر !
تضحك الدنيا بوجهي .. مرتين ،
من تمريني ... و من طيفك يمر !
فارقه دايم ... و لا لك اربعين ،
ما لقوا بين الثمر مثلك ثمر !
انتي اصلاً بينهم ما تشبهين ،
غير نور الشمس او نور القمر !
لك عيون .. الله يعين الناظرين ،
كل نظره منها شبت جمر !
و لك خطاوي .. قبل حتى لَـ تخطين :
لجلها اللا ممر .. يصبح ممر ..!
كل قاسي عود قدامك .. يلين ،
ما يطول .. لو يطول يندمر !
ولا تعرفين الخمور و تسكرين ،
تبلعين بريقك و ريقك خمر !
ومن يسولف لك و انتي تستحين :
ضيّع الموضوع و خدودك حمر !
يا غرام حروف شعري .. من تجين :
انهمر .. مثل المطر من ينهمر !
لا بديتي ... طالبك لا تنتهين ،
انتي اكثر شي ودي يستمر !
ناداها مستفهماً :هاه ياجوزاء عجبتس ..فهمتيها !!!
جوزاء الذي فهمت أنه أختار قصيدة سهلة هذه المرة :
اممم حلوه سجلها لي وأرسلها .. وجهزلي بكره بعد قصيدة ..
حين سمعت ضحكته التي فهمتها كسخرية أخبرته :شفت ماأكلفك شي ماقلت هاتي لي لبن العصفور ولا فاكهة الجنة ...

××ما اشد من درب الجفى والقطاعة الا الوصال اللي على غير مشهى××

###

أقتربت منه حتى ألصقت صدرها بظهره وأخذت تحدق معه للخارج :ماأطريت أهلك ياحبيبي ..
فياض بتأفف :تبغين أطق وأخليتس عشان تفهمين الكلام من أول مره ..
تشبثت بذراعه :لا عسى لساني للقص لو عدت سمعت مني كلمة تزعلك ...
وأخذت تمسح على أعلى كتفه :بس أنت وش فيك ياحبيبي ..وش مضيق خاطرك ...الليلة عيد ياحبيبي خلينا مبسوطين ...
جوابي لن يعجبكِ فدعيني صامت ... هل تعرفين مايضايقني ...
عزوفها عن دخول برنامج المحادثات وآخر ظهور لها قد مضى عليه يومين ...
لم تشاهد صورة يدك على يدي التي أضفتها على قصتي بالسناب وخصصت الجميع وتركتها لتراها بدون أن تعتقد أنها مرسله لها لوحدها ...
سمعها تتأفف وتبتعد عنه وبقى هو لوحده يحدق من النافذة ...
يعترف أنه جن وأحرق كل مراكب العودة يعي جيداً ذالك ..
وهاهويستمر بسكب الوقود على الحريق .. وكأن زواجه الجديد لايكفي ... يستمر بأرسال الصور المشبهوهة لها ...
ولكن لايستطيع التوقف عن التصرف بهذة الطريقة ....
يريد أن يستفزها لتعود إليه ... والطريقة التي يستفزها فيها كفيله بأنها تبعدها عنه ... تناقضات تفتك بعقله ...
هو هكذا أحمق لايجيد التصرف ... حين تنزلق قدمه بدرب الخطأ
لايتراجع بسرعة بل يغوص أكثر فيه حتى يغرق نفسه ويندم بعد فوات الأوان ....
فقط لو يعود الزمان للوراء ..
لتجاهلها ذاك اليوم ونام بشكل طبيعي للمساء ...
وحينها لعفى نفسه من الويلات التي جرتها عليه سكرة عدم النوم التي أًصابته ...
حين غادر بنصف عقل ..ورمت الأقدار بطريقة أخ أشواق...وجرى ماجرى بينهما من حديث ..
حتى أعطى وعود أكبر منه ... وأصبح مقيد بتنفيذها لاحقاً ...
لأنها لم تجري بينهما فقط ولكن ضمن مجموعة من الرفاق ..
وحين زالت غمامة تلك الليلة أكتشف فداحة مافعل ..
لقد تزوج على خزام .. وقع الأمر وأنتهى ..
لكن لو أكتشفت فعلته ماذا سيحل به !!!
لن تبقى معه هو متأكد من هذا ..
يخشى من فعلته ... ويريد أن يصغرها بنفس الوقت ..
وكأنه لو كشف الأمر بنفسه ستتقبله ...
حماقات ..كل مايرتكبه بالأونة الأخيرة هي حماقات وتصرفات غير مدروسة ... لقد عاد لتصرف بعشوائية وضوضائية كعادته ...
أفلت زمام السيطرة على حياته من جديد ...


××ليت الزمن يرجع وليت الليالي تعود ماكانت الذكريات تعذب أصحابها××

****

أستيقظ على رنين هاتفه ...هو لم ينام بشكل جيد حتى يتم أفساده باللحضة التي دخل فيه لعالم النسيان ...
توقف عقله عن التفكير للحضة حين رأى الرقم الذي يملء شاشته ..
رد مباشرة :وش فيك ...أبوك فيه شيء ...؟؟
مسح على رأسه ووجهه يمتقع بلون داكن وهو يستمع لوسام على الطرف الآخر بصوت مختنق لايكاد يخرج بصورة طبيعية :شوف
أنا تعبت وماأقدر أجاري اللي يصير هنا ..الأطباء يقولون بيدخلونها العمليات بيفتحون بطنها عشان يشوفون وش فيها ...
كان رد السب والشتم فيه والوعيد بالويل لو فكر بالتوقيع على أوراق العملية :والله لو توقع لأشتكيك أصلاً مالك حق ولالهم ...جايك أنا جايك وبتشوف وش بيصير أنت وأبن الست مية *** اللي مسوي نفسه دكتور ...والله لجز راسه بالمشرط اللي يفكر يفتح فيه بطنها ...
وأنهى الأتصال بينهما ...
كان يرتجف من شدة الغضب حتى أنا النائمة قربه جزعت ولم تفكر حتى أن تسأله عن مايحدث معه ..أرتدى ثوبه قبل أن تنبه أنه بالمقلوب ...
فتح حقيبته وبدأ يجمع حاجياته بعشوائية ...
سألته بشك :بترجع ...
ألتفت عليها بحده :ماهي ناقصتس هي ...
بتبرم :بس حنا جايين نعيد هنا وننبسط ..
بصرخة أستهلكت الكثير من طاقته :عيدي لحالتس ..المطارات تدلين طريقها زين ماأنتي ضايعة ...
كان يتصرف بجنون وكأن تأخيره للحضه يعني أنها تنسحب من يده ...مع كل دقيقة تمضي معه لايدور في عقله إلا وحتى متى هذه المصائب التي تتكالب عليه ...
حياته عبارة عن كارثه تنتهي وتبدأ أخرى ..
أنتظر بالمطار للساعات حتى يحين موعد رحلته ..
وقد واتته فكرة حمقاء ماذا لو كان هذا ملعوب من خزام ..
لأول مرة بحياته يتمنى أن تكون هذه لعبة ..ويتم أستغفاله لابأس
بتكدير ليلته... قطع رحلته .. قضاء أحد الليالي التي من المفترض أن ينام فيها حتى الفجر بالمطارات ..
سيتقبل أن يكون أحمق لهذة المرة ..
بأمكانه تحمل حتى هذا النوع من الكذب والخداع .. لن يتخذ أي ردة فعل .. سيسامحهم جميعاً هي وأخيها ..فقط لتكون بخير ...
رغم أنه أستشف قلة الحيلة الذي لم يكن أصطعناها في صوت أخيها ..
الضجيج من خلفه والنداءت كانت لقسم الطواري في المستشفيات ...
بأمكانهم أن يزيفوا هذا حتى ..
ربما عادت لمزاجها السابق من التلاعب ... لابأس كل شيء مهما كبر سيكون صغير أمام عافيتها ..
حين وصل الرياض أخيراً كان منتصف الصباح ...
توجه مباشرة للمستشفى ..
ليجد وسام على مقاعد الأنتظار .. سأله مباشرة:وينها !!!
وسام بنظرة حانقه :بالملاحظة وترى المسكنات ماهي مخليتها تصحي من أمس لأن معطينها جرعة قويه جداً ...
توجه للغرفة المعنية ..أوقفه أحد طاقم التمريض قبل أن يدخل عليها ..
ولكن تجاهله ودخل ..كانت تبدو نائمة بوجه مرهق .. وضعف شديد بملامحها.. عظام وجنتيها قد برزت ..
هل كان معصمها وأناملها بهذا النحول من قبل ...!!!
خرج وهو ينادي بفجاجه :يانيرس يالأخت اللي هنا من المسئول عن حالة خزام ...
وأشار للغرفة خلفه ..
كان تتمتم بأستغفار على الأشكال التي سيبدأ نهارها فيها :الدكتور بيعمل جولة قريباً على كل المرضى ...
فياض :دكتوركم المناوب المسئول عن الحالات الطارئة وين هنا غرفة ملاحظة طواري ماهي تنويم ... ننتظر من حنا بالضبط ...
عادت تكبح غضبها أهل المرضى على صواب وهي موظفه هنا :أخوي كل عام وأنت بخير ..وعيدك مبارك ان شاءالله ..
مثل ماأنت عارف اليوم عيد الأوضاع ماتكون على مانختار ننتظر الطبيب المسئول ...
فياض بتهكم لقد نسي حتى أن اليوم عيد :خير من وين يجي الخير وأنتم طبيبكم ماداوم حتى ...حسبنا الله ونعم الوكيل ...المدير غرفته وين ...
الممرضة بحدة :أخوي بتحترم نفسك ولا ترى الأمن مداومين ..!!!
سبها وسب الأمن وشتم الجميع قبل أن يقول مهدداً متوعداً :معكم ساعه والله لو ماجاء دكتوركم لأطربق الدنيا فوق روسكم وأخليكم تعيدون زين ...
ماأن توجه للغرفة التي تنام فيها حتى واجه رضا التي بادرته بقولها :والله من سمعت الزعيق والصياح والتهديد والوعيد قلت ماشاءالله جوزي بنتي رجع من السفر ونور الرياض برجعته ...
معليش ياأخويه سامحناا قطعنا عليك سفرتك ...
فياض الغير متفرغ لأسلوب رضا المشابه لعمته فهدة قال بهدوء وهو يطبع قبله على قمة رأسها :هلا ياعمة حياتس .. تستاهل خزام نرجع عشانها .. لوكنا بآخر الدنيا .. بس أهم شيء سلامتها ...
رضا بلهجة مستهترة :أسمع كلامك أصدقك أشوف أفعالك أتعجب ...!!!
فياض بملل وهو يتكتف ويريح ظهره على الجدار خلفه :والله ماهو وقت هالسوالف ووسط الرايح والجاي .. خلي عتابتس هذا لوقت ثاني ...
ولأنه يريد التهرب منها فتح هاتفه متظاهراً بالأنشغال وقادته أصابعه لبرنامج المحادثات نزل للأٍسفل فمائة الأرقام في الأعلى
هي رسائله تهنئة بالعيد ...حتى طاحت عينه من الخارج على أسمها وخطين أزرقين لآخر رسالة منه لها ..
أعتدل بوقفته وسار بعيداً فتح المحادثه ليتأكد أن عينية لم تخدعه لقد فتحت الرسالة ..
عاد مسرعاً حيث تنام فكانت كما هي ...
سأل بعصبيه :جوال خزام وينه !!!!
رضا التي كانت تدفع الباب لتدخل بعد أن أنهت مكالمة مع أبنها تتأكد أنه قد عاد للمنزل ...فهي جائت مع سائق وهو عاد مع سيارة حجزها عبر أحد التطبيقات ...
ليدخل خلفها ومازال مصراً على سؤاله :جوالها وين ..؟؟؟
رضا :وأنا ايش عرفني شايفني في حال أفتش على جوالها ...
يابني أرحمني أنا ليلي كله معاها وراجعة قبل الفجر عشان أبو عيالي واللحين راجعة لبنتي ... النوم والراحة ماعرفتهم من أيام ...لاتلحقني بنتي ...
فياض الذي لايفكر إلا بأمر الرسالة :أيه كالعادة أرموها على فياض باقي بس تقولون هو سبب مرضها ...إذا يريحكم تعالوا خذا من عمري وصحتي وعطوها بس فكوني من شركم ...
رضا تتحسب بصوت عالي ولم ترد عليها ...
ليخرج هو ويعاود أزعاجه وألحاحه مطالباً بالطبيب ...

××ان كان مالي حظ فيك انت بذات ماعاد ابي غيرك ، لو يزين حظي××

****

كان يسير بتأني لقد أدى للتو صلاة العيد مع أبنائه وعمال المزرعه وبعض الجيران من المزارع الأخرى ..
عيد هاديء كما خطط له أبتعد عن المشاكل التي تنتظره في الرياض ..
كان يقترب من المحل المخصص لذبح .. هناك سلطان قد سبقه ويبدو بأعصاب مشدودة يريد أن ينتهي من هذ المهمة بأسرع وقت ..
من حوله بقية أخوته تتفاوت مشاعرهم ..المنذر غير مهتم .. بتال والحسن يعيشان اللحضة كماهي ويستشعران الموقف .. وروحانية اللحضه ..
هجرس يحمل سكين ومن نظرات الحماس يستمتع بالمشهد وينسى المناسبه ..
وقت الذبح من المفترض ان يحضر الجميع اللحضه ..
سلطان أحضر أبنائه وكذلك فعل بتال .. لكن يبدو انه تراجع بلحضة الأخيره .. فهاهو يغطي أعين بناته لحضة الذبح ...
وبالمقابل الحسن جاراه وأغلق اعين ابنة سلطان الصغرى ..
المنذر بأنزعاج : اللحين ليه مجمعين الوراعين علينا .. خلاص خلوهم يروحون .. يالله ياعيال رجعوا خواتكم للبيت ..
سلطان الذي كان قد ذبح ضحيته للتو: أنا جايب عيالي ابيهم يحضرون على السنه ..
هجرس : خلاص حضروا يالله البيت .. ذولي يجلسون يطبقون في بعض بعد شوي ..
المنذر بلهجة متهكمة : أسمعوا شور هجرس تراه يتحدث عن خبرة له سوابق مع التطبيق ...
عقاب منزعجاً : بسس .. خلونا نستشعر الحكمة من الذبح والأضحية ...
كان كل منهم يذبح أضحيته والباقي يستكمله العمال ...
لاحقاً أكد عليهم عقاب :أنتبهوا للعمال وتوزيعهم خلوهم يفرقون كل أضحية أثلاث ... يالمنذر أنت وهجرس راقبوهم ...
وأنصرف البقية ...
هجرس لطاهي الذي كان يختار اللحم من الأضاحي ليعد منه وجبة الغداء :أبو محمد مندي هاه ..!!!
المنذر الذي فكر بطريقة أخرى :وهو على كيفك أبو محمد سوه شعبي حتى البهار لايطبه (لاتضيفه له )..
الطاهي حين لاحظ أحتداد اللهجة بين الأثنين :بسوي الأثنين الخير واجد يابني ...
هجرس :قواك الله ...توصى بالمندي ...
بالمقابل المنذر ذهب ليختار قطعة جيدة من اللحم ويغادر فيها ...
ليناديه هجرس مهدداً :هين عند جدي تعطي التسلب من ضحاياه ....
ركع قرب الشبك الذي أحكم أغلاقه على أروى فهو يخشى أن تخرج وتهاجم أحد حيوانات المزرعة ووقتها سيكون الجميع ضده ...
يشعر أن الأجواء أصبحت حادة عليها ...يفكر أن يعود بها لرياض فهناك قد خصص لها مكان معتدل الحرارة أكثر من هنا ...
بعد أبتعاد المنذر زالت الأبتسامة المتهكمة عن وجهه ليحل محلها الضيق وأبتعد بالجهة المعاكسة وهو يردد :ياضيقة الصدر ماأدري وش باقي تحترين ...لاصار خلق الله لعينة ثوى ..كم لي وأنا أقول زانت مير عيت تزين ..وأن قلت ياوقت يكفي قال مالك لوى ...ماعاد تفرق تجي من وين ولا من أين ..مير البلى والمصيبة لاتقافت سوى ...
الضيقة تفتك فيه .. مهما كابر .. ليس من السهل مايحدث بينهما بالفترة الأخيرة ..
لم تكن أبداً بالشخص العادي في حياته حتى يسهل عليه تجاهلها الآن وبعد أن أصبحا بهذا القرب من بعض ...
ربما الفراق بهذة الفترة يفيد علاقتهم ..ولكنه لايفيده على الصعيد الشخصي ...
بأمكان أن يكذب عليها ..ولكن هل من السهل الكذب على نفسه ..
غاضب منها جداً ويعني أن أي أحتكاك معها سيحدث أنفجار سيؤثر على مستقبلهما لذا يتجاهلها ..
ولكن سعيها الحثيث خلفه يفسد كل شيء ...
هي لاتتفهم أبتعاده وتريد أن تمضي الأمور وكأنه لم يحدث شيء ...
ربما من السهل عليها أن تنسى وتتجاوز ولكن هو لايمتلك نفس
التباسط بالنسبه لهذة الأمور ...

××الرحيل بصمت من طبع الكبار والكبير الله .. وانا طبعي كبير ××

****

كان أول المبتعدين وهو يطلب رقمها وحين ردت عليه بصوت ناعس سألها بعدم تصديق :نايمة ...!!!
جوزاء التي كانت قد صلت الفجر وعادت للنوم فلاتشعر بطاقة للأستيقاظ مبكراً :ايه فيني نوم ماني قادره أركز ...
بتال وهو يجلس بعد أن أبتعد كفايه :مايحتاج تركزين خليتس كذا ...ياليتني أنا بعد نايم وماني مركز ...
ردت لتنهي المكالمة سريعاً :طيب روح نام أتوقع بالمزرعة مافيه ضيوف وألتزامات ...
بتال :ماينفع ..
جوزاء :ليه ..
بتال :أني أبي هالنومه جنتس وإلا مالها طعم ولالزمة ..
ردت لتنهي أحراجها :اها اوكي يالله مع السلامه بنزل أمي جالسه تتصل علي ...
وأنهت المكالمة قبل أن تسمع رده ...ومابين أحراجها وتفكيرها بتلميحة عادت للنوم ..
حتى حين أستيقظت لاحقاً وجدت رسالته : (( وطلعتي كذوب ياجوزاء اتصلت على عمتي اللي كنتي بتنزلين لها وتخيلي وش قالت لي جوزاء للحين على رقدتها .. بس ياعساها نومة العوافي لاصحيتي وكشختي للعيد أرسلي صورتس ))
فتحت ألبوم الصور بحثت عن صورتها باللوك الغريب والجدائل الأفريقية وأرسلتها له ...تعلم جيداً أنه سيصدم بمظهرها ...
وهذا هو المطـلوب ..
كان بعد الظهر وأعتقدته نائم .. دخلت لتستحم وعادت لتجد رد منه :أحلى عسكريه في حياتي ... بس عاد لاتفكرين تنفذينها بالواقع ...
ردت عليه وهي تكشر من مجرد الفكرة :لا متنازلة عن تنفيذها يقولون بالدورات العسكرية لازم أقص أظافري وأنا ألزم ماعلي أظافري ...
أخذت تجفف شعرها ولاحظت ورود أكثر من رسالة حين عادت كان بعضها منه والبعض الآخر تهانيء بالعيد ...
كان رده :أيه تكفين الزم ماعلينا أظافرتس وذكريني أشتري لتس طقم تلاوين جديد بهالمناسبة ...
جوزاء تكرر الكلمة غير مصدقة :تلاوين تلاوين ...ياسخفك ياشيخ ...
تجاهلت الرد ...لو ردت سيطول الجدال للمساء وربما للغد ...فلايوجد أي رد قد يلجمه ...
وهي مازالت بحاجته اليوم لأنها لم تستمع للقصيدة بعد ...

××محتاج لك والحاجه اكبر من الشوق يـ اللي غيابك شي ما هو بـ عادي ...××

****

نزلت من الأعلى بعد أن أجرت أتصالات المعايدة لوالدتها وأخوتها وصديقاتهاا .. ومازال هاتفها يرن بين لحضة وأخرى ..
كانت شعاع لوحدها شربت من القهوة المعده لها ..
حتى حين تم أحضار الأضاحي وطلب الأفطار ..
لاحظت أن شعاع قد أحضرت عاملة واحدة فقط وبدت مرهقه للغاية من الأعمال المكلفة فيها ...
ففكرت أن تعفيها من أعداد الأفطار ..
ماأن بدأت العمل حتى دخلت عليها ليلى وكان المطبخ الصغير مكشوف على الصالة وباقي الشالية :اووه غادة شكلك بتسوين لنا كبدة شرقاوية !!!
غادة :ليه فيه كبدة شرقاوية !!
ليلى وهي تتكتف وتلاحظ ماتفعله :على حسب توقعي وفهمي للحياة كل منطقة عندها طريقتها بالأكل ... بس نصيحتي لاتشدين حيلك محد راح يقدر وبيقولون ناقصها كذا وليتكم سويتوها كذا والبنقالي يعرف يسويها أحسن منكم ...
لم تعطيها الفرصة لترد عليها لأنها شهقت وهي تقول :نجاك الله لقيت غيرك أطلع حرتي فيه ...
وحين ألتفت على الصالة وجدت حسناء مع أبنها الصغير يدخلون مع الباب وألقت عليها نظرة متكبره قبل أن تلتف وتتوجه لصالة ..
نظرة للبصل بيديها والسكين ..آه أنها نظرة أزدراء ..
حسناً لقد جائت بكامل زينتها وأنتي تجلسين بملابسك الأقل من العادية بالمطبخ ..هل أجبرك أحد على هذا أنه أختيارك إذاً أمضي فيه للأخير ولاتوضحي أن شيء قد يؤثر عليك ...
على الطرف الآخر كانت ليلى تصب لحسناء القهوة وهي تسألها :اللحين أخوك اللي شرد مسكوه ولا للحين مطلوب للعدالة !!!!
حسناء بضحكة زائفة :ياخف دمك ياليلى أعجبتني مطلوب للعدالة ..ليه وش مسوي بسم الله عليك كلها شخمطة على الجدران ماتسوى كل هالبلبة اللي صارت ...
ليلى :شخمطة على الجدران ...ودم ولد الصنهات وين راح ...رعب أختي لا ورامين عليها بعد وكل هذا وماصار شيء !!!
ياحليلكم شكلكم كنتم تمزحون صح عاد حنا نحب نمون على بعض ....
حاولت ان لاتظهر أنزعاجها وهي تضع قدم على أخرى وتغير الحوار بسؤالها :وين أم وسن وباقي البنات ...جوزاء وينها !!!
ليلى ردت لتغيضها :معيدة عند الصنهات جوزاء هالعيد ..
دخلت عليهم فهدة بتلك اللحضة وخلفها عاملتيها ومعهم نصيب النساء من الطعام ...
ليلى بتهكم :مسوية كبدة مفرزنة ياعمة مسرع لحقتي تسوينهااا ...
فهدة تجاريها بالسخرية :لاسويت لكم الباقي من ضحايا العام ...
سلمت على شعاع وباركت لها بالعيد ... وسلمن عليها ليلى وحسناء ...
وحين لاحظت وجود غادة بالمطبخ توجهت لها وهي تهمس بحنق :أنتي خبلة مهبولة وش تسوين تخلين الحريم يتخدمن فيتس ...!!!
أطلعي روحي ألبسي وأكشخي ...
غادة وهي تتوقف لأنها فرغت فعلاً وأزالة الفوطة التي قد لفتها على رأسها ..
ليتساقط شعرها الذي قد صبغته بلون فاتح على أكتافها حتى يستقر أسفل ظهرها :ليه لازم ألبس جلابية تسحب وراي وأمغط الكحل والرموش عشان أصير كاشخة ...أنا هذي كشختي ...
فهدة :بكيفتس ..
وتجاوزتها وأخذت ترشد عاملاتها لتجهيز الأفطار ...
خرجت غادة التي كانت ترتدي بنطال أنيق وبلوزه بتصميم بسيط لكن جميعهم من علامة تجاريه شهيرة وبألوان صباحية مناسبه ...
وتضع مكياج هاديء لتجلس بدون أن تحتك مع ضرتها ..
التي أطلقت زفرة ضيق حين لاحظت أنظمامها للجلسه ورمت عليه عدة نظرات حاقدة ولكن غادة لم تلاحظها لأنها كانت مشغوله بهاتفها ... ترد على رسائل المعايدات التي تصلها ...
لكن لاحظت بأحد المرات التي رفعت رأسها بتلقائيه أن حسناء تتظاهر بالأنزعاج من الرائحة ..أي أن رائحتها سيئة ...
تجاهلت تصرفاتها وهي تكبح ضحكه ...
دعتهم فهدة على الطعام أستئذنت هي لتصعد للأعلى فلا مِزاج لديها لتفسده بحركات ضرتها السخيفة ...
تشعر أنها وصلت لمرحلة معينة بعلاقتها مع سلطان ..
تفكر فيها أن تترك كل شي خلفها وتعود لحياتها السابقة ...
الصبر خيار جيد للبعض ولكن بالنسبه لها هو ضرب من الجنون ...
هي قد تمالكت أعصابها بطريقة محترفة حتى لاتدخل بمشاجرة مع تلك ...
حتى وجود ابنه الطفل مستفز لها ...
لم تعد تتحمل أكثر .. خاسرة أجل هي خاسرة مع مرتبة الشرف ..
ولكن ستعفي نفسها من القادم ...

××لا تنزعج من جفاي و طبعي الشارد أنا أكثر انسان يمشي عكس رغباته ××

****
كانت القهوة تدور بمجلس الضيوف وسلة الشكولاته الفاخرة ..
كالعادة عيد الفطر في منزل أبيها ...أم عيد الأضحية فهو في منزل عمها ..
بين لحضة وأخرى كان تفتح هاتفها لتأخذ جوله على محادثاتها ..
من الغباء أن تعتقد أنه سيتواصل معها بعد أن وشت به لخالها ...
قد يعتقد البعض أنها بالغت ...ولكن هل من الطبيعي أن يتم وصفها بقليلة الأدب ...ربما البعض يراها كلمة عادية ...
لكن حين تخرج من الرجل الذي سترتبط فيه وبالطريقة التي قارنها مع أخرى وصفها بصاحبة الستر وهي بقليلة الأدب ..
فالأمر ليس بالهين على صاحبة الكرامة ومن لاترضا بالأهانة على نفسها ..حتى لو أخطأت هي لم تتعمد ذالك التصرف ..
وإذا تحدثنا عن الأخلاق فكل منهما يعي جيداً أخلاق الآخر ...
وهي لجأت لخالها لأن هو من تدخل من البداية في موضوعهما ووعدها بأن يكون خير حليف لها بحياتها القادمة ..
تشعر بالغرابة بمشاعرها بعد خلافها معه ...
تشعر بالضجر من كل شيء ..
حتى الأشياء التي كانت تدخل السرور لقلبها لم يعد لها نفس التأثير السابق ..
تستطيع وصف أحاسيسها ولكن لاتجد الأسم المناسب لما تمر فيه ...
تريد أن تنخرط مع الفتيات المبتهجات ...
ولكن هناك شيء يعيقها ...
تبقى مشاهدة لاأكثر تريد مغادرة هذا المكان بسرعة
والعودة لغرفتها ..لتبقى بصحبة مشاعرها وذكرياتها ...

××مهما اجتمع شمل المحبين لابـد تبعد صـواديف الليالي ، حـداهم××

****
كان يحدق مع النافذة التي فتحتها بلقيس بطلب منه كم تبدو السماء بعيدة والدنيا فسيحة بالخارج ..يفتقد العم عقاب بمثل هذا المناسبات يأتي ليخرجه للمجالس ويحلف عليه حين يرفض ...
هذا العيد يبدو مختلف ..يشعر بأنه قد طالت به الحياة ..
ومضى عليه كل شيء ..يشفق على أبنائه من خلفه ..
ولكن هو أصبح يتمنى أن تكون نهايته قريباً ..
فلقد أنهكه البقاء مترقباً .. لحضة طال أنتظارها ..
هذي أفكاره الخاصه التي يحتفظ فيها لنفسه ولايشاركها حتى أم أبنائه ...
لم يكن يعي أن بلقيس قد عادت إليه حتى أخبرته :بابا ماكلمك أبن خالك اللي دايم يكلمك بالأعياد ...أفتح لك جوالك تكلمه ..
حدق بهاتفه الذي يضعونه قربه يحرصون على شحنه دائماً
لكنه قليلاً مايستخدمه :أفتحيه خليني أتصل فيه أنا هالمرة ..
أجرت الأتصال له وغادرت المكان ...
لم يعجبها منظر والدها هذا الصباح بدى بعيد جداً عن شخصيته المعتادة ..
والدتها غادرت بعد أن ساعدته على الأستحمام وأطعمته ..
توجهت لخزام بالمستشفى ..
رفعت هاتف خزام الذي تحتفظ فيه ...
كان تريد أغلاقه قبل قليل وفتحت محادثاتها ...خزام لاتمانع بالعادة ..
وإذا رأت محادثات صديقاتها ستخبرهن أنها مريضة ..
ولكن مارأته صدمها وجعلها حانقه حاقده على زوج أختها ...
مافهمت من الصورة أنه مع إمراءة أخرى ويرسل صورة معها لخزام .......فطرف الشعر الأسود لايمكن أن يكون لخزام .. بالتأكيد أخرى..
الخائن القذر .. يبدو أن أختها عانت الأمرين معه فهو لايستحي أن يخفي أفعاله القذرة عنها ...
خزام المسكينة تعاني بل حالتها أشبه بالأحتضار ..
وهو يعبث ويرسل لها الصور .. تود لو ترسل الصور للعم عقاب ..
ولكنها تخشى أن تغضب منها خزام ستصبر الآن وستقرر ماستفعله لاحقاً ...

*****
قبل الظهر بساعة حضر الطبيب المنتظر وكم أجرى من أتصال بمن يعرفهم يعملون بهذا المستشفى للأسراع بظهور هذا الطبيب ...
ماأن تواجهوا حتى قال الطبيب بأسلوب لم يعجب فياض المستفز من الأساس :ياأخي الحالة مو طارئة ولامحتاجة جراحة باللحضة والتو ... حالة بمرحلة التشخيص .. الأجرائات الروتينيه متبعة
أهم حاجة العلامات الحيوية لها مستقرة ..
فياض بأندهاش :كيف ماهي طارئة وهي ماتقدر تجلس بدون مسكنات ..شف حالها هذا حال اللي علاماته الحيوية مستقرة على قولتك ...
الطبيب وهو يقلب بالملف :عارف آخر وجبة تغذت عليها المريضة متى قبل ثلاثة أيام مع اليوم نقدر نقول أربعة ..
يعني تعيش على المغذي ...
أكيد بيكون هذا حالها ...
فياض بتبرم وأنزعاج شديد :طيب شخصوها وش كنتم تدرسون يوم حتى وجع البطن ماتعرفون علته ودواه ...
الطبيب وهو يضع ملفها مكانه :لو جيتني أنت مثلاً تشتكي وجع بطنك بقول قرحة بالمعدة ... بدون حتى ماأشوف تحاليلك ..
لكن مثل مريضتنا للحين ماقدرنا نشخص المرض الأستشاري بيمر عليها العصر وان شاءالله خير ...
بعد خروجه بادرته رضا :لو بيعرفوا علتها عرفوها من أيام خلينا نطلعها ونأخذ للحرمة اللي تداوي يقولوا تعرف اللي مايعرفوه الأطباء ..
ألتفت عليها بحدة وغضبه من الطبيب صاحب الأعصاب الباردة لم يزول بعد :ايه صح عشان تكوييها وتصبخها وتلعب فيها ...
رضا التي قد أسودت الدنيا بعينها وضاقت :وماله ماتكويها لو كان الكوي علاجها ...
فياض بعنجهة وكأنه لايعي مايقول :لا يعني لا .. تموت أرحم لي من اللي تقولينه ..وخرابيط العجز ...
رضا بقهر من فأله السيء :عساك قبلها يارب ..
فياض بعدم أهتمام :آميييين إذا يريحتس ..

أخيراً أستطاع رؤيتها مستيقظه لم يعجبه تهدل أطراف جفنيها ..لون عينيها الذي أصبح فاتحاً فجأه ..
وبشرتها الصفراء لاجديد ...
كان يسألها عن حالها يتقرب منها يحاول أن يستخرج منها شيء يريحه ولكن بدت بعيدة ترد بتلقائيه ...
حتى حين يضغط على أناملها لاتبدو تشعر به وغير متجاوبه معه ...
كان وضعه يرثى له حتى أن والدتها قد خرجت وتركته وحده معها ربما شفقة على حاله ..
سألها مجدداً :وش تحسين فيه ..فيه شي يعورتس ..
هزت أكتافها وهي تشعر بأن الحركة ثقيلة عليها :ماأدري يمكن ..ماأحس بشيء ..!!
ثم رفعت يدها وحدقت فيها :أحس أني حتى يدي ماأحس فيها ..
فياض يحوقل :يمكن هذا تأثير المسكن وتوتس صاحية من النوم ...
سكت لفترة وهو حقاً لايعلم مالذي يريده بهذة اللحضة ...
كان يترقب أستيقاظها بشوق ...كان لديه شعور حين تستيقظ سينحل كل شيء ...
ولكن لاشيء يتغير ...مازالت مريضة وربما حالها أسوأ من قبل ...
ومازال هو قد أرتكب الحماقة التي أرتكبها ولم ينتهي شيء ...
كانت تشعر أنها موجودة وغير موجودة ...
وهو هنا وليس هنا ...
يتحدثان ولاتعلم عن ماذا ..وكأنها أصبحت غيمة
أو شيء خفيف يسبح بالهواء ...
تتذكر أنه مسافر ولكنه هنا ...
سألته :وين رحت !!!
كان تنظر إليها وكأنها لاتراه ..هو متأكد من هذا ولكن
السؤال الذي طرحته أفزعه للحضة وكأنها أكتشفت أمره لينفي مباشرة :ماراحت أنا عندتس وببقى معتس ...
قالت وهي تعود لتريح رأسها بعد أن كانت معتدلة :خلاص روح أنا بنام وش بتسوي عندي ...روح نام بالبيت عشان دوامك ...
وأغلقت عينيها ...
ناداها ولكنها لم ترد ...هل نامت بهذة السرعة .. وماذا سيفعل حتى تستيقظ لاحقاً...
خرج بنفس اللحضة التي تدخل فيها رضا وأخبرها بقلة صبر:رجعت رقدت هالوضع ماينسكت عليه وش يعطونها هم ..أكيد أنها ماتستحمل هالعلاج ... هذا ماهو مستشفى مجزرة ...
رضا بعدم أهتمام :أنت المسئول سوي اللي تقدر عليه ...
أنتظر حتى المساء تعدا الوقت صلاة العشاء ولم يحضر الأستشاري المنتظر ...
فاضطر ليخرج لأنه سيجن من الضغط والأنتظار ...عاد للمنزل الذي هجرة من تلك الليلة ..صعد مباشر لغرفته ..
كان كل شيء كما تركاه حتى اللحاف مرتب من جهته ومبعثر من جهتها حيث كان تنام ..أستلقى بثيابه بجهتها المبعثرة
وفتح المكيف بجهاز التحكم الذي كان قربه قبل أن يعيده مكانه ...
حتى أنه غفى ويده هناك ...
ليستيقظ بفزع على رنين هاتفه الذي لم يغلقه بعد ...
كشر حين رأى رقم المتصل ورد ومازالت عينيه مغمضه :هاه وش تبين ..رجعتي ماشاءالله على البركة ..طيب طيب أحولها لتس ...أجل وش تبغين ..يوووووه والله أنتس فاضيه ..
أسمعي لاتدقين لي أنا أدق عليتس أو أجيتس ...
أكيد مثل قبل وش اللي تغير .. شوق فكني من شرتس هالساعة ..
أحبتس كل الحريم أحبهن أرتحتي ... مع السلامة ..
أنهى المكالمة وزفر بضيق ... لقد أنتزع نومه وليس من السهل أستحضاره من جديد ...
نام أجل نام ..أستضافه النوم بعالمه ..
ولكن أي عالم ..عالم من الكوابيس والمتاهات ...
كان هاتفه يرن كل لحضة ويستقبل خبر مختلف ..
ماتت ...أجروا لها عمليه وفقدت جزء من جسدها ...
هي بغيبوبه بفعل المسكنات لاتستيقظ منهااا ...
حين أستيقظ قبل الفجر بقليل ...كان رأسه كقنبلة موقوته ..

لم ينفعه الأستحمام ولا القهوة السوداء التي أعدها لنفسه وأفسد المكان من بعده .. بأزالة صداعه..
حين خرج من المنزل كان بعد الفجر بقليل ..
بمثل هذا الوقت يكون أمين مشتيقظاً طرق على الباب وطلب هاتف وسام ليتزامن الحدثان ويضطر وسام الذي أراد تجاهله أن يفتح الباب ويستقبله ..
فياض وهو يتجاوزه لداخل : السلام عليكم ابوك صاحي ..
وسام بأنزعاج : وايش تبغى فأبويه ..
فياض ببرود : بعايده ..
وكان قد دخل حيث غرفة أمين ولم يعطيه فرصه حتى ليتأكد له من الطريق .. بعد أن سلم عليه وهنئه بالعيد ..طلب أمين من ابنه أن يحضر القهوة ..
كان يعمل بضجر على أعدادها حين دخلت عليه بلقيس بأستغراب : مو أبويه مايبغى قهوة ..
لم يرد عليها وهو يشير بأصبعه للخلف تزامناً من ضحكه مجلجة وصلتهم بطلها شخص ثقيل على أرواحهم ..
بلقيس بحنق: تضحك بشهار ان شاءالله ..
خرج أخيراً من الملحق رغم أن أمين أصر عليه أن يشاركه الأفطار ولكنه أعتذر فلارغبه له بالطعام ..
ولكن الكبت على أنفاس المراهقين المزعجين بالبقاء طويلاً كان مغري ..
قبل خروجه طلب هاتف خزام ولكن الوقحة الصغيرة رفضت أن تسلمه الهاتف وأخيها شريك الوقاحه رفض أن يحضره بالقوه ..
وسترى مايفعله بعد قليل لتحتفظ بالهاتف للأبد ..
اتصل بوالده الذي رد مباشرة : السلام عليكم كل عام وانت بخير كيف أصبحت يابو سلطان ؟؟
أنصت على رد الطرف الثاني : صح النوم توك تذكرت ابوك صحيت ورجع لك عقلك ..
فياض بضيق : الله يسامحك يابوي هذي هقوتك في !! تراني من البارح بالرياض ..
عقاب بأنزعاج وهو يعتقد أن أبتعاد فياض لأن لايريد مقابلة أخيه: ودامك عودت ليه ماجيتني !!؟
فياض : جيت ومن المطار للمستشفى .. خزام دخلوها للمستشفى ؟؟
عقاب : ايه وكيف وضعها اللحين ..؟
فياض بضجر : نفس حالها حتى المستشفيات مانفعت معها مافيه أختلاف .
عقاب الذي أستشف نبرة الضجر والملل بصوته : ثقيله عليك روحت المستشفيات ماأنت ملزوم فيها خلها وأنا أقوم فيها ..
وبدأت فقرة والده المعاتبة يشعره بالذنب حتى لو لم يرتكب خطأ: وأنا متى قلت ثقيلة علي أنتم تفهمون على كيفكم ..
عقاب والغضب يتصاعد بصوته : من أولتها ليه مسافر بلاحاجة ومرتك مريضه هذي خسة وقله ضمير ..
ولم يعطيه الفرصه ليرد: إذا ماأنت مقدر اللي حصلت عليه ترى بأخذها منك وبعدها تحلم فيها ..
وأنهى الاتصال ..
فياض يحدث نفسه : هذا وأنت مادريت مع من مسافر .. ايه يافياض على قولت الأولين خبزاً خبزتيه يارفلا وأكليه ...
أنشهد أن الرفلا أرجل منك ...
قبل أن يستطرد بصوت مرتفع :الله يكفيني شرتس يابلقيس عسى ماحفظت الصورة ...
والله من قل العقل والمرجلة ترسل صورة خيبتك ليه ...
وأكمل وكأنه يتحدث عن شخص آخر :ياعساك من هالحال وأردى ...

××ضايق البال واحساس المشاعر جريح بين اخليه ولا احن واصارحه . كذبتني عيونه يوم طبعي صريح و خان سهم العيون احساسي البارحه××
****
ترك لها الفرصه لتقضي صباح العيد مع جدتها وقريباتها .. رغم
انه تلقى الكثير من التوبيخ من والدته بسبب تغيبه عن قضاء العيد
معهم وأن زوجته تتحكم فيه وكيف أصبح ألعوبة أنسابه وغيرها من النعوت التي تريد أستفزازه فيها ولكنه امتص كل غضبها وأنهى المكالمه معها وهي تظن نفسها منتصره وقد وصلت لمبتغاها ..

وعصراً كانت جاهزة للأنطلاق معه حيث مزرعة عائلته قرب
الرياض ..
ماأن خرجوا إلى الطريق ...حتى فتشت عن وجهها وأزاحة الطرحة عن شعرها وتركتها على أكتافها ...
ألقى نظرة مستحسنه لها ...قبل أن يعاود تأملها :فزة وش فيها خدودتس عسى ماشر ...
رفعت يدها لوجنتها قبل أن تسأله بشك :مافيها شي وش قصدك !!!
الحكم بشك :أنتي طالعة بالشمس !!! كان الشمس لافحتس ...
فزة بضيق :مالفحني شي ... وش بيعرفك أنت بالزين ..
قهقه ضاحكاً :الله يغربل عدوينتس وش مهببه بعمرتس ...
ماني محذرتس ماتطاوعني هالبنيت بخرابيطهن أنتي حلوة يافزة من غير هالخرابيط ... بشري عساه شي تمسحينه ويروح ...
فزة وهي تعتدل بجلستها وتعدل من عبائتها على أكتافها بضيق :هذا حنا يقولون البنات يصير مثل النمش ...حتى الأوربيات والأجنبيات يسوونه ليه تستكثره علي ...
الحكم يهز رأسه بعدم أقتناع :شفتي كيف يلعبن عليتس الحنا من متى ينحط على الوجه ...
حين شعر أنها أنزعجت من ملاحظته أخذ يلاطفها بقوله :بس حتى اللي ماهو زين على غيرتس طلع موضه عليتس ...
وقطعا بعض الطريق على هذا الحال ...
كان قد دخل منطقة تنقطع فيها حتى أبراج الجوال عن التغطية حين شعر بمن يلاحقه ...
ثواني وسمع صيحتها المستنكرة وقد لاحظت مالاحظه :ياويلي يالحكم هذا ولد عمي ...الخسيس ....
وصفعت وجهها وقد فهمت نيته فهو لم يكن لوحده ...
طالبها أن تهدأ وهو يخرج سلاحه من تحت المقعد :فزة يمكن أضطر أنزل لاشفتيني نزلت ..أنقزي (أقفزي ) مكاني وحطي رجلتس على البنزين ولاتوقفين إلا وسط نقطة التفتيش الجاية ...
فزة تهز رأسها برفض وهي مذعورة من ماينتويه ...
الحكم بألحاح :فزة أنا عارف نيتهم زين ترى موتي أهون لتس من اللي ينتوونه .. بيقهروني فيتس !!!
أنتي حرة والحرة ماترضاها على نفسها ... لانزلت سوي اللي قلته ...فهمتيني يافزة ...أحلفي أنتس بتسوينهاااا ...

××لا تفارقني ترا الدنيا قصيره ومامعي الا عمر وأبيه معك××

إنتهى



يعطيج الف عافيه عشوقه .......

والله فوفو قهرني بالمره ولا شتايم الدنيا تكفيه ولا جلد ولا حرق الود ودي امسكه وافرشه بالارض و ادوسه بالسياره رايح جاي لحد ما اخفيه من الوجود والله خزامه ما تستاهل اهي صح باول الروايه قهرتني بحالميتها الزايده لكن حالها معاه يقهر وحده ضعيفه وتحبه واستغل حبها بابشع الطرق وهذا جزاها لانها وقفت جنبه وحمته من بتال لمى تهجم عليه وعلى كل اخطائه والي سمعته واستهانته فيها وعدم تقديره لها لكن تحملت وبقت يمه لكن ذيل الكلب عمره ما ينعدل ويا بلقيس يا حبيبتي اءا رجع عم عقاب وريه التلفون وخليه يغسل شرعها وشراع شوقوه الي ماني بقايله لحترم نفسي مو لشخصيتها .....

عشوقه بليز عاقبيه عقاب ما ينساه ابد ويبقى يعض اصابعه ندم لاخر لحظه بعمره على خزامه 🤬🤬🤬🤬

مابي اكمل بتعليق على احد لاني ميته قهر .....

تحياتي 😭


مهضومه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 03:04 AM   #14227

Ai35

? العضوٌ??? » 410513
?  التسِجيلٌ » Oct 2017
? مشَارَ?اتْي » 159
?  نُقآطِيْ » Ai35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond reputeAi35 has a reputation beyond repute
افتراضي

Omg 😱
وش هالنهاية النار😭
يا ربي ما فيني أصبر والله إلى الأربعاء 😩
البارت اليوم يجنن من ناحية بتال وجوزاء ويعور من ناحية خزام وفياض
ويقهر من ناحية ياسمين وهجرس وسلطان وغادة
ويخوف من ناحية الحكم وفزة☹❤


Ai35 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 03:19 AM   #14228

مريم1396

? العضوٌ??? » 58851
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 774
?  نُقآطِيْ » مريم1396 is on a distinguished road
افتراضي

الف لاباس عليك عاشقه
ويعطيك الله العافيه


مريم1396 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 03:20 AM   #14229

مِسك
 
الصورة الرمزية مِسك

? العضوٌ??? » 479747
?  التسِجيلٌ » Oct 2020
? مشَارَ?اتْي » 3,146
?  نُقآطِيْ » مِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond reputeمِسك has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
صباح السعاده والفرح ..

اول شي .. الحمدلله عالسلامه عاشقه ، ماتشوفين شر وآخر الاوجاع يارب 💖 ..
ثاني شي .. الله يسامحك 😢 ، ماشبعت والله من الفصل .. حسيته خلص بسرعه 😭 ..


لمحه الماضي .. اللي فهمته من الحلم ان الصنهات صدق عيال راعي .. ولا لهم بلقب الصوارم اي حق ..
نقول ان شاءالله انها كوابيس وتخيلات من عبدالله ..


* بتال وجوزاء ..
يمه يمه قلبي قلبي .. انا بعد هالفصل اعلن اني خفيفه واعاني من جفاف 😬🤣 .. ياربي يجننون الله يديمها عليهم ولايغيرها .. يعني الاقيها من وحم جوجو الجميله ولا من بتال اللي بدأ يرجع لشخصيته قبل الحرب .. متت ضحك عليها وهي تألف عليه انها دورت بالتطبيقات قصايد ومالقيت ، تسذووب ودها بقصايده بس ما بتوضح 😂 .. وفوق هذا تداريه عشان لايسحب على قصايدها 😂 .

اقتباس:
من حنايا صدري المملي حنين ،
مرحبا ... ياللي تحريتك عمر !
تضحك الدنيا بوجهي .. مرتين ،
القصيده تجنن تجنن كأنها مكتوبه مخصوص لجوزاء .. بس نستثني البيت الاول ، بتال يقول تحريتك عمر وهو نصاب مو داري عن هوا دارها 🤣 ..


اقتباس:
فتحت ألبوم الصور بحثت عن صورتها باللوك الغريب والجدائل الأفريقية وأرسلتها له ...تعلم جيداً أنه سيصدم بمظهرها ...
ياربي الحمدلله تحققت امنيتي .. كنت اتمنى بتال يشوفها 🤣🤣 .. جوزاء جالسه تبهره سواء لوكات او وحام او شخصيه .. ابد جوزاء جديده .


*فياض ..
حفاظاً على صحتي ونفسيتي .. وعشان ما اكسر فرحتي ببتال وجوجو ، مارح اتطرق لهالادمي الغثيث ولا راح اعلق .. قليل الذوق والتهذيب ، متأكده ان شعاع وهي حامل فيه كانت متوحمه على تراب .. الحمدلله كنت مسحوره فيه انا وليال وتبنا لله 🤲🏻❤ .. عشان كذا بسكت احسن .


اقتباس:
كان يسير بتأني لقد أدى للتو صلاة العيد مع أبنائه وعمال المزرعه وبعض الجيران من المزارع الأخرى ..
عيد هاديء كما خطط له أبتعد عن المشاكل التي تنتظره في الرياض .. كان يقترب من المحل المخصص لذبح .. هناك سلطان قد سبقه ويبدو بأعصاب مشدودة يريد أن ينتهي من هذ المهمة بأسرع وقت .. من حوله بقية أخوته تتفاوت مشاعرهم ..المنذر غير مهتم .. بتال والحسن يعيشان اللحضة كماهي ويستشعران الموقف .. وروحانية اللحضه .. هجرس يحمل سكين ومن نظرات الحماس يستمتع بالمشهد وينسى المناسبه .. وقت الذبح من المفترض ان يحضر الجميع اللحضه .. سلطان أحضر أبنائه وكذلك فعل بتال .. لكن يبدو انه تراجع بلحضة الأخيره .. فهاهو يغطي أعين بناته لحضة الذبح ...
وبالمقابل الحسن جاراه وأغلق اعين ابنة سلطان الصغرى ..


👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻 برافو عاشقه على هالوصف المبهر .. كنت كأني معاهم ، وعلى طول رجعت لي ذكريات عيد الاضحى الجميله والاضاحي وحوسه اللحم والسكاكين 😂 .. احب اشكر بتال والحسن اللي قفلوا عيون البنوتات الصغار .. شفت اضحيه وانا صغيره ومن بعدها كرهت اللحم 🤣 .


*هجرس وياسمين ..
هجرس عارف سبب ضيقته وزعله .. بس فله جديده عليها هالاحاسيس .. قبل كانت تدفنها وتتجاهلها ومع تجاهله لها وزعله بدأت تستوعبها صح .. اتمنى يتراضون خلاص مصخوها .. وهجرس ياحلو مو لازم تطولها وهي قصيره ، طلعت بالغلط من خوفها عليك .. احمد ربك وانسى .


*غاده ..
اللي جالسه تمر فيه عباره عن قدر ضغط .. جالسه تكتم وتكتم وتكتم وبعدها بتنفجر عند اتفه سبب .. الغيره موت بطيء ، الله لايذوقنا ماتذوق 💔😢 ..
اما الكريهه حسناء روحي عساك تلحقين اختك عاجل غير اجل .. قمه في البجاحه ووساعه الوجه ، يعني اخوانها معتدين على ادمي وطلق نار تقول لا عادي بس شخبطه جدران ، عسى الجدران تطيح على راسها 🌚😑.


*الحكم وفزه ..
والله انك رايح فيها مع فزه .. تقولي وظيفه ومشاعر ولخبطه .. واضح ان فزه محتله الصداره بقلبك وعقلك وأولوياتك 😎💔 .. فزه المزيونه 🤣🤣🤣🤣🤣 روحي ياشيخه الله يونسك قد ماضحكت اجل مسويه نمش .. انا يوم قال فيها شي متغير قلت يمه ليكون الجن مسوين فيها شي 😂😂💔 ..
القفله .. تخوف ، موقف مرعب ومره .. اثق بقوه الحكم وانه يقدر عليهم ، الخوف بس من عددهم زي مايقول المثل "الكثره تغلب الشجاعه" .. مافهمت ايش يبغون من فزه وليش !! هل ممكن عشان قضاياها مع زوجها السابق ؟ ولو كذا خلاص ايش دخلهم سارت بذمه رجال ثاني مالهم شغل .. الله يستر ويجيب العواقب سليمه .. ما اعتقد انها بتسمع كلام الحكم وتروح .. او ممكن تروح وتطلب تدخل الشرطه .


الله يسلم يدك عاشقه وماننحرم يارب ..
وبليز ابغا اسماء واحمد 😢💖 .. وحشوني .
والله يجيب الاربعاء بسرعه واحنا طيبين ..
كونوا بخير .. 🌸


مِسك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-21, 03:24 AM   #14230

مريم1396

? العضوٌ??? » 58851
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 774
?  نُقآطِيْ » مريم1396 is on a distinguished road
افتراضي

🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹

مريم1396 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:45 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.