آخر 10 مشاركات
رواية وللرجال نصيب بقلم حنين احمد *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : hanin ahmad - )           »          شبح في الميدان * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : مروة سالم - )           »          صفقة طفل دراكون(156)للكاتبة:Tara Pammi(ج2من سلسلة آل دراكون الملكيين)كاملة (الكاتـب : Gege86 - )           »          1137 - السيد القاسي - راشيل فورد - د.ن (الكاتـب : سنو وايت - )           »          معذبتي الحمراء (151) للكاتبة: Kim Lawrence *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          35 - يأتي مع وردة - روزماري هاموند (الكاتـب : فرح - )           »          خانني من أجلك(2) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة بين قلبي و عقلي (الكاتـب : نغم - )           »          تغزلين للعشق جيوشاً (8).. سلسلة قلوب تحكي*مميزة ومكتملة* (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          الخيانة *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : fanar - )           »          لعنتي جنون عشقك *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree8870Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-07-21, 05:33 PM   #301

shezo
 
الصورة الرمزية shezo

? العضوٌ?ھہ » 373461
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,444
?  نُقآطِيْ » shezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond repute
افتراضي


مرحبا.مشاركتي السابقة كانت عن الفصل الخامس حبيبتي انجي
تحياتي لك علي الجهد المبذول به
وفي شوق للفصل السادس


shezo متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-07-21, 11:32 PM   #302

shezo
 
الصورة الرمزية shezo

? العضوٌ?ھہ » 373461
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,444
?  نُقآطِيْ » shezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond repute
افتراضي

"ويحك عامر..وليتها تعود".جود القدر برؤية نيللي مرة أخري وقد كان يتمني ذلك تمني الغريق لطوق نجاة ينتشله من الغرق ربما لان مصيريهما ما زالx مرتبط معا..
لا أدرى لماذا الآن يجد نجاته معها ويخشي تفرق دروبهما فهو كان منذ قليل يتعجب لما يجد أمامه أناس بطيبة وخلق نيللي ونهلة؟
موافقته علي عرض السعادة والذى اختزله في الشق الاخير الخاص بالتأليف الروائي أى انه يريد إطالة أمد اللقاء بها فكتابة رواية ناجحة او فاشلة حتي تستغرق وقتا ليس باليسير.
ما هي تلك العهود التي أبرمها مع مليكة فتمنعه من التواصل مع الأحياء مثل نيللي والتي ارتأها الرئة التي سيستنشق الحرية من خلالها
يا لهول ما يجبر رجل مثل عامر أن يكون خاصعا منزوع الحرية في اتخاذ القرار أو الحياة مكبلا بأغلال لو كان يستطيع الفكاك منها لفعل.
"نيللي ..وعامر ..ونا الفاعلين".هذه النا التي فاهت بها نيللي بكل عفوية تبدو كبند في وثيقة دولية تربط مصيري كلا من نيللي وعامر ويبدو ان عامر استعذب هذا البند فتغافل عنه وكأنه لم يسمعه وهو من لا يترك شاردة تشرد منه بعيدا
يتبعها في بحثها عن مقهي مناسب يتخذوه محلا لمشروع السعادة فيتبعها في خنوع من تم صدم راسه بجدار صلد
ويفترقا علي موعد بلقاء بعدأن تتم المهمة المصيرية بانتقاء المكان المناسب.
وتحوز علي المستحيلين ابتسامة عامر وضحكته كاجتماع الشمس والقمر معا وكلاهما لرفيق الملائكة أكرم في تواصل بصري وكأنه حبلا متينا يربط بينهما كما لو كان وجود أكرم بلسما نزل علي قلب عامر فينهاها عن زجره ويطمئنهاx حتي يوقف هلعها الذى لا يدرى سببه وهو ما تواجهه من اذى وتعليقات سيئة بل ومشاجرات من قساة القلوب وهي تدافع عن أخيها.....أعجبني وصفك له بأولي العزم
لا أدرى لماذا أشعرني لقائهم بالحزن؟x .
ربما لأن عامر تعامل بانسانية فاقت توقع نيللي أيضا وكأن وجود أكرم نبع ماء ممزوج بالعطفx والرحمة استدعي ضمير أكرم وكأنه شئ حرم منه أو فقده.
هل هو احساس الأبوة مع أنه ليس أبا ولم يبد ندما لعدم انجابه من نهلة.
هل لتوتر نيللي الزائد مرة بسبب أخيها ومرة بسبب مشاعر انثوية لم تختبرها من قبل وقد مضت سني عمرها في جدب عاطفي تصارع الدنيا التي لا تكف عن صفعها من سوء تصرف البشر؟
هل لحالة أكرم التي تجعله يحيا في عالم البراءة فقط تحفه شياطين الانس وهو لا يعي لم يلفظونه
ربما الثلاث اسباب معا من ملأت نفسي بالحزن
عكس المشاهد السابقة كانت تثير دهشتي..استيائي ضحكاتي ..وليس حزني.
"واقعنا لا يحتمل مزيد من الألم".اقتراح نيللي بصدد الرواية وان لم يلق استحسان عامر إلا انه وافقها علي خيارها الذى ساقها للتساؤل حول إيمانه
عامر لا يهتم لا لدفتره ولا للرواية التي يوهمها انه يرغب بكتابتها بل أشعره يطيل أمد لقائه بها خاصة بعد رؤيته لأكرم كأنه بهما يتشبث بعالم الأحياء او عالما من الرحمة سيتم طرده بعيدا الي اقاصي بقاع العذاب.
"استغلك ..علي نفقتك الشخصية"غريبا أمر نيللي في استغلال أسرتها لها وهي لا تجد غضاضة في ذلك. وليتهم يستغلونها فقط بل ويسخرون منها ويعتبرونها كائن هلامي غير مرئي حتي وهم يتنازعون علي عامر ويتقاسمونه ويرشحونه لإحداهم غير آبهين بوجود نيللي المعلقة علي السلمx كأن يكون لها نصيب من هذه الوليمة
يذكرني هذا الموقف ببعض الناس وأحيانا الأسرة عندما يظللن يتحدثن عن الأطفال ومتاعبهم او شقاوتهم اللذيذة أمام قريبة لا تنجب بمنتهي البراءة الكاذبة ولا يهتمون بجرح أحساسها لشعور لن تختبره يوما حتي وهي راضية بقضاء اللهx
وما يثير حفيظتي فعلا أن نيللي لا تعتمد ماديا علي أحد من أسرتها أو حتي يدعموها معنويا او يعطو ها حقها من الشكر كأن ما تقدمه أمر مفروغ منه كما انهم لا يتعاملون مع أكرم بود.
فلم تخضع لهم وتسارع بتلبية ما يطلبونه .
كنا نشاهد حالات مماثلة تضطر لمعاونة أقاربها لانهم يساعدوها بالمال أو العمل وهذا في حد ذاته نقيصة كبيرة أن يستغل أحد حاجة القريب الفقير ماديا
بل ان الأمر كان يصل لحد استخدام ذلك الفقير مقابل طعامه أو مبيته وهو ايضا نقيصة اذ ليس من المكرمة استخدام الضيف حتي لو فقير
ونيللي ولله الحمد لا يمكن تصنيفها ضمن الفريقين
وليتها ترمي أناس لا يعيرونها التفاتا في سلة قمامة الذاكرة كما يليق بهم.
تستمر اللقاءات سواء في النادى او بدار النشر وان كنت أرى ان حرص عامر علي لقائها وأكرم هو بمثابة التنفس الصناعي أو انعاش القلب ليستطيع المرء النجاة من موت محقق ومتابعة حياته لا لكتابة رواية
ولكن لتلك المراعاة والعطاء التي تبديها نيللي تجاه كل من حولها وهو منهم إضافة لتعلقه بأكرم وتقييمه لها كان صحيحا فالبكاء والدموع قرين ذوي القلوب الرقيقة أصحاب النفوس الطيبة.
"كل السعادة مقابل نجاة اكرم".التجربة التي مر بها عامر ومشهد غرق الطفلة هند والتي لا أدرى من تعني له جعله يتضرع الي الله لانقاذه مقابل كل السعادة التي بدأ يشعر بها بوجود نيللي وأكرم معه
اشيد ببراعتك في المشهد الأخير بالفصل السادس بشكل احرق اعصابي من القلق والتوتر الذى لاقاه ثلاثتهمx وانتهي بنجاة الجميعx والاتفاق علي متابعة اللقاء
ومتابعتنا نحن لما يستجد من خبايا واسرار عالم عامر الخفي الذى يجعله يرى نفسه ظلاما سيطفئ عالم نيللي
دمتي بكل الخير والسعادة حبيبتي صاحبة الخلق الرفيع والأدب الراقي


shezo متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-08-21, 12:13 AM   #303

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة shezo مشاهدة المشاركة
"ويحك عامر..وليتها تعود".جود القدر برؤية نيللي مرة أخري وقد كان يتمني ذلك تمني الغريق لطوق نجاة ينتشله من الغرق ربما لان مصيريهما ما زالx مرتبط معا..
لا أدرى لماذا الآن يجد نجاته معها ويخشي تفرق دروبهما فهو كان منذ قليل يتعجب لما يجد أمامه أناس بطيبة وخلق نيللي ونهلة؟
موافقته علي عرض السعادة والذى اختزله في الشق الاخير الخاص بالتأليف الروائي أى انه يريد إطالة أمد اللقاء بها فكتابة رواية ناجحة او فاشلة حتي تستغرق وقتا ليس باليسير.
ما هي تلك العهود التي أبرمها مع مليكة فتمنعه من التواصل مع الأحياء مثل نيللي والتي ارتأها الرئة التي سيستنشق الحرية من خلالها
يا لهول ما يجبر رجل مثل عامر أن يكون خاصعا منزوع الحرية في اتخاذ القرار أو الحياة مكبلا بأغلال لو كان يستطيع الفكاك منها لفعل.
"نيللي ..وعامر ..ونا الفاعلين".هذه النا التي فاهت بها نيللي بكل عفوية تبدو كبند في وثيقة دولية تربط مصيري كلا من نيللي وعامر ويبدو ان عامر استعذب هذا البند فتغافل عنه وكأنه لم يسمعه وهو من لا يترك شاردة تشرد منه بعيدا
يتبعها في بحثها عن مقهي مناسب يتخذوه محلا لمشروع السعادة فيتبعها في خنوع من تم صدم راسه بجدار صلد
ويفترقا علي موعد بلقاء بعدأن تتم المهمة المصيرية بانتقاء المكان المناسب.
وتحوز علي المستحيلين ابتسامة عامر وضحكته كاجتماع الشمس والقمر معا وكلاهما لرفيق الملائكة أكرم في تواصل بصري وكأنه حبلا متينا يربط بينهما كما لو كان وجود أكرم بلسما نزل علي قلب عامر فينهاها عن زجره ويطمئنهاx حتي يوقف هلعها الذى لا يدرى سببه وهو ما تواجهه من اذى وتعليقات سيئة بل ومشاجرات من قساة القلوب وهي تدافع عن أخيها.....أعجبني وصفك له بأولي العزم
لا أدرى لماذا أشعرني لقائهم بالحزن؟x .
ربما لأن عامر تعامل بانسانية فاقت توقع نيللي أيضا وكأن وجود أكرم نبع ماء ممزوج بالعطفx والرحمة استدعي ضمير أكرم وكأنه شئ حرم منه أو فقده.
هل هو احساس الأبوة مع أنه ليس أبا ولم يبد ندما لعدم انجابه من نهلة.
هل لتوتر نيللي الزائد مرة بسبب أخيها ومرة بسبب مشاعر انثوية لم تختبرها من قبل وقد مضت سني عمرها في جدب عاطفي تصارع الدنيا التي لا تكف عن صفعها من سوء تصرف البشر؟
هل لحالة أكرم التي تجعله يحيا في عالم البراءة فقط تحفه شياطين الانس وهو لا يعي لم يلفظونه
ربما الثلاث اسباب معا من ملأت نفسي بالحزن
عكس المشاهد السابقة كانت تثير دهشتي..استيائي ضحكاتي ..وليس حزني.
"واقعنا لا يحتمل مزيد من الألم".اقتراح نيللي بصدد الرواية وان لم يلق استحسان عامر إلا انه وافقها علي خيارها الذى ساقها للتساؤل حول إيمانه
عامر لا يهتم لا لدفتره ولا للرواية التي يوهمها انه يرغب بكتابتها بل أشعره يطيل أمد لقائه بها خاصة بعد رؤيته لأكرم كأنه بهما يتشبث بعالم الأحياء او عالما من الرحمة سيتم طرده بعيدا الي اقاصي بقاع العذاب.
"استغلك ..علي نفقتك الشخصية"غريبا أمر نيللي في استغلال أسرتها لها وهي لا تجد غضاضة في ذلك. وليتهم يستغلونها فقط بل ويسخرون منها ويعتبرونها كائن هلامي غير مرئي حتي وهم يتنازعون علي عامر ويتقاسمونه ويرشحونه لإحداهم غير آبهين بوجود نيللي المعلقة علي السلمx كأن يكون لها نصيب من هذه الوليمة
يذكرني هذا الموقف ببعض الناس وأحيانا الأسرة عندما يظللن يتحدثن عن الأطفال ومتاعبهم او شقاوتهم اللذيذة أمام قريبة لا تنجب بمنتهي البراءة الكاذبة ولا يهتمون بجرح أحساسها لشعور لن تختبره يوما حتي وهي راضية بقضاء اللهx
وما يثير حفيظتي فعلا أن نيللي لا تعتمد ماديا علي أحد من أسرتها أو حتي يدعموها معنويا او يعطو ها حقها من الشكر كأن ما تقدمه أمر مفروغ منه كما انهم لا يتعاملون مع أكرم بود.
فلم تخضع لهم وتسارع بتلبية ما يطلبونه .
كنا نشاهد حالات مماثلة تضطر لمعاونة أقاربها لانهم يساعدوها بالمال أو العمل وهذا في حد ذاته نقيصة كبيرة أن يستغل أحد حاجة القريب الفقير ماديا
بل ان الأمر كان يصل لحد استخدام ذلك الفقير مقابل طعامه أو مبيته وهو ايضا نقيصة اذ ليس من المكرمة استخدام الضيف حتي لو فقير
ونيللي ولله الحمد لا يمكن تصنيفها ضمن الفريقين
وليتها ترمي أناس لا يعيرونها التفاتا في سلة قمامة الذاكرة كما يليق بهم.
تستمر اللقاءات سواء في النادى او بدار النشر وان كنت أرى ان حرص عامر علي لقائها وأكرم هو بمثابة التنفس الصناعي أو انعاش القلب ليستطيع المرء النجاة من موت محقق ومتابعة حياته لا لكتابة رواية
ولكن لتلك المراعاة والعطاء التي تبديها نيللي تجاه كل من حولها وهو منهم إضافة لتعلقه بأكرم وتقييمه لها كان صحيحا فالبكاء والدموع قرين ذوي القلوب الرقيقة أصحاب النفوس الطيبة.
"كل السعادة مقابل نجاة اكرم".التجربة التي مر بها عامر ومشهد غرق الطفلة هند والتي لا أدرى من تعني له جعله يتضرع الي الله لانقاذه مقابل كل السعادة التي بدأ يشعر بها بوجود نيللي وأكرم معه
اشيد ببراعتك في المشهد الأخير بالفصل السادس بشكل احرق اعصابي من القلق والتوتر الذى لاقاه ثلاثتهمx وانتهي بنجاة الجميعx والاتفاق علي متابعة اللقاء
ومتابعتنا نحن لما يستجد من خبايا واسرار عالم عامر الخفي الذى يجعله يرى نفسه ظلاما سيطفئ عالم نيللي
دمتي بكل الخير والسعادة حبيبتي صاحبة الخلق الرفيع والأدب الراقي
اعلمي أنْ مهمَا طالَتْ تعليقاتُكِ يا عزيزتي الجميلة آمال، فأنا لا أرجو لها أنْ تنتهي أبدًا!
أحبُّ إعادة قراءة الفصل بعينيكِ الفيلسوفتين اللتين تعشقانِ انتشال التفاصيل مهمَا كانَتْ مخفيَّة وسطَ السطور..... محظوظة أنَا بوجودكِ معي، إنها هبة الله لي وعطاءه الواجب الحمد!
لا تظني أنِّي أرهق من التعليق عليكِ، على الإطلاق... أحب مشاركتك السباحة فى أمواج الفصول.... حقًا أستمتعُ بذلك للغاية!
بقي لكِ فصلٌ إذن، ولا تقلقي إنُّهُ قصير.....
سأنتظرُ رؤيتَكِ له بفارغ الصبر، وبإذن الله أستأنف فى الردِّ؛ ولو أنَّكِ أصبتي كبد رغبتي من الفصول بصورة دقيقة فى أغلب الأحيان.... فى بعض الأحايين النادرة، ربما لم تتشارك رؤانا؛ وإن أعرفُ أنَّ القادم بإذن الله سيعرِّفُكِ كل ما غَمُضَ عليكِ.....!
ما يهمُني حقًا هو أنْ تستمتعي بما تقرأينَ؛ وبإذن الله بمجرد أنْ ينكشف لنا ماضي عامر، ستجدين الحلول كلها تتهاطل عليكِ؛ وستصبح الرواية سهلة وبسيطة وكل أوصافي خلال هذه الفصول ستتفكك وتصبحُ مفهومة!
سألتني مسبقًا أنَّى لي أنْ أكتبَ شخصية بهذا التعقيد مثل "عامر سلَّام"؟!
حسنًا، لأنِّي أملك مفتاح تاريخه كله، فلهذا يبدو الأمر سهلًا نوعًا ما.... بل بمجرد أنْ تعرفي هذا التاريخ، سترينَ أنَّ وصفي ذاك مطابق لحالته تمامًا.... وأنَّ كتابته ليست بهذه الصعوبة
إلى أنْ نلتقي فى التعليقاتِ المفصلة بإذن الله، حب كبير

أحبُّكِ بشدَّةٍ صدقيني عزيزتي الجميلة آمال....

shezo, Moon roro and Nora372 like this.


التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 01-08-21 الساعة 12:51 AM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 01-08-21, 12:52 AM   #304

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القرَّاء....


لم أعد أحبُّ أبدًا الدفاع عن شخصياتي أو إدانتها إزاء القراء، بل أعمدُ إلى كتابتها وترككم للحكم عليها....
هناك فقط جزء "السرقة الأدبية"، أريدُ أنْ أتعمق معكم به قليلًا....!
أشعر أنِّي لم أستطع تبيينَ الأمر جيدًا فى الفصول... لهذا سأحاول هنا وسأنظر فى أمر الفصول فيما بعد....
فى وجهة نظري، فأنا أعتبرها جريمة بالفعل.... نيللي أخطأت خطأً فادحًا حينما استخدمَتْ هذه الأفكار والأسوأ أنها بالفعل نسبتها لنفسها....
كأن نجد لوحاتٍ لشخص ميت فنعرضها فى معرضٍ باسمنَا حتى لو غيرنا بعض الأمور؛ أو وجدنا نوتة موسيقية فنسبنا اللحنَ لنا حتى لو غيرنا بعض الأمور.... الأفضل أنْ كانَتْ تعيده لنهلة، لا أنْ تكتب الأفكار كأنها أفكارها حتى لو غيرتها بصورة كبيرة..... خاصةً أنَّها أصلًا أخذَتْ الدفتر من أجلِ التباهي بشكلِهِ وسط زملاء العمل فقط وليس أنْ تستغلَّ ما بداخله...
أعلمُ أنَّها فعلَتْ ذلك من أجل أنْ تنفض شيئًا من الامتهان الذي تعاني منه مع عائلتها (وها قد وجدَتْ أنهم لم يكونوا يعبأون بنجاحها بالصورة التي تخيلتها)، وأعلم أنَّ لديها ضميرًا حيًّا (وإلا ما فكرت أصلا فى الذهاب إلى قبر عامر والاعتذار إليه من آن لآخر )... أعلم ذلك كله... لكنه لا يبرر ما فعلته أمامي (كقارئة وككاتبة )
أي أني بصراحة فى هذا الجزء لم أكن أدافع عنها، فقد أخطأَتْ وعامر له الحق فى الغيظ منها ومعاملتها بهذا الجفاء... الأفكار أفكاره مهمَا بدَّلَتْ بها نيللي والكارثة أنها لم تذكره حتى وهي تكتبها... وتشبثه بهذا الدفتر رغمَ رغبته فى الموت، كانَ كالتشبث بالقشَّة الأخيرة قبل الغرق الكلِّي.... إنُّهُ مهزومٌ فى كل شىءٍ تقريبًا: ضميره وأبيه ووظيفته وثروته وزوجته، لهذا كانَ الدفتر وسرقته القشة التي قصمَتْ ظهره؛ أرادَ أنْ ينتصر فى شىء؛ وكما رأيتم فقد انهزمَ وتركَ نيللي لعذاب ضميرها ليتكفل بها....
وتسجيله المقطع لم يكن واجبًا عليه، لقد فعلها لأنُّه شعرَ أنَّها بالفعل طيبة القلب وساذجة ونادمة وتستحقُّ الفرصة الثانية ولأنه يعرف يقينًا معنَى "عذاب الضمير"....
فقط.... هكذا فقط أحببتُ أنْ أوضِّحَ لكم وجهة نظري.... نيللي بالنسبة إلي مُدانَة جدًا حتَى اعترفَتْ بهذا الغباء (طبعًا كانَـتْ غبية فى فضحها لنفسها وعامر أدركَ ذلك وإنْ أيضًا لم يكن واجبًا عليه إنقاذُها لهذا أكبرته كما رأيتِ فى الفصول التالية على معروفِهِ ذاك)

قراءة ممتعة بإذن الله لكم سواء فى هذه الرواية والفصول المتبقية؛ أو فى الروايات والكتب الأخرى للكتَّاب والكاتبات الأعزاء التي تتسلُّونَ بها هذه الأيام
مودتي....



إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 01-08-21, 10:41 PM   #305

salma rani
 
الصورة الرمزية salma rani

? العضوٌ?ھہ » 179113
?  التسِجيلٌ » May 2011
? مشَارَ?اتْي » 401
?  نُقآطِيْ » salma rani is on a distinguished road
افتراضي

يبقي الغموض يحيط بمليكة
في انتظارها بفارغ الصبر
وفي انتظار اعتراف عامر بحبه كما نيللي
سلمت يداك


salma rani غير متواجد حالياً  
التوقيع




[
رد مع اقتباس
قديم 01-08-21, 11:34 PM   #306

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 16 ( الأعضاء 9 والزوار 7)
‏إنجى خالد أحمد, ‏Jeyda, ‏زهرة ميونخ, ‏Selinn, ‏آلاء الليل, ‏فديت الشامة, ‏3mflowers, ‏salma rani, ‏ربا العلي

شرفتوني، قراءة ماتعة بإذن الله....


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 02-08-21, 11:48 AM   #307

ربا العلي

? العضوٌ?ھہ » 475304
?  التسِجيلٌ » Jul 2020
? مشَارَ?اتْي » 49
?  نُقآطِيْ » ربا العلي is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إنجى خالد أحمد مشاهدة المشاركة
-4-
*(نيللي.... اليوم وبشكلٍ رسمي، عدتُ لأكون دكتور عامر سلَّام، جرَّاح التجميل فى مستشفَى "الإنارة"...باركي لي!)*
بأناملٌ مُساقة بدماء حرور كانَ يضغط على الحروف فى هاتفه الذكي؛ والابتسامة المشتاقة مرتسمةٌ على شفاهه. اليومُ مضَى خير مما توقَّع. "وحيد الشيخ" رافقه بنفسِهِ فى رحلةِ استكشاف المشفَى وأوصَى أغلب الأطباء الذين سيكونون رفاقه فى قسم التجميل عليه؛ وزكَّاه لهم. والحق أنَّ عامر كانَ يتهادى جواره دونَ أنْ يقوَى على قول كلمةٍ واحدةٍ. فالرجل كانَ شديد الإحفال به وبجَّلَه ورفع مقامه. كل مدَى يمحي منير ونهلة ذنوبهما أكثر من صحيفة قلبِهِ حتَى قطع أن صحيفتهما لديه باتَتْ كالثوب الأبيض الخالي من الدنس. لكن ما أرهبه أنَّ بعدما بدأَ يومه الأول، وقد منحه الأطباء الآخرون راحةً عقب الحديث إليه عن سير القسم وهكذا؛ فأول شخص قفز إلى مخيلته ليسعده بخبر توظفه، كانَتْ نيللي محمود.
"ماذا أفعل؟! لعلها ليست مهتمة أصلًا...بل علي أنَا أنْ ألتزمَ بشىءٍ من الحدود وأبعدها قليلًا عني... هراء...ما كتبته هراء!"
كأنُّهُ إنسانٌ آلي تعطَّلَتْ برمجته، وضع سبابته بإصرارٍ على زر "الحذف" لينظف رقعة "عمل رسالة جديدة" من كلماته كلها. لم يبعث إليها بشىء. وبعدها، سرعان ما قذفَ بالهاتف كله فى جيب معطفه الطبي وتحوَّلَتْ ملامحه إلى أخرَى باردة نوعًا ما؛ وهو يقررُ بداخله:
"لو كانَ قلبي هذا غبيًا، وتبعته مسبقًا بلا عقلٍ حتَى أوصلني إلى ضياعي الحالي، فينبغي أن أكون قد تعلمتُ الدرس... لن ألحق نيللي بدربي المحفوف بالمهالك، ولأحافظ على علاقتنا سطحية هكذا... أجل، هكذا سأحافظ عليها"!
لكنه فى الوقت نفسه ظلَّ يعترفُ بداخله بابتسامة صادقة أنها صنعَتْ له معروفًا مميزًا عندمَا حرَّضته على اتخاذ خطوة استئناف عملِهِ. لولاها، لمَا عَزَمَ على العودة لتتبع شغفه الحقيقي فى تجميل وجوه الآخرين، ولظلَّ يحيا فى كهفه المظلم. إلا أنُّهُ أيضًا لا يعرف إلى أي مدَى سيستمرُّ هذا الهدوء النسبي فى حياتِهِ. فكل شىءٍ موقوفٌ على عودة مليكة. لعلها إن عادَتْ، استطاعَتْ أنْ تحرمَه من شذرات الحياة التي تراه قد بدأَ يستنشقها وتعيده إلى هلاكِهِ وبئس المصير!
"إلى هذا الحين، لأذوقَ طعم الحياة ولو قليلًا!"
*________________*


انتهى الفصل أعزائي....
أعلمُ أنُّهُ ليس طويلًا بِمَا يكفي، لكن الأجزاء القادمة متصلة جدًا ولا يسهل وضع جزء منها هنَا....!
بإذن الله الفصل الثامن سيكون أطول.....!

قراءة ماتعة للجميع!
محبتي....
إنجي
فصل جميل كالعادة سلمت أناملك صديقتي⁦♥️⁩⁦♥️⁩


ربا العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-21, 11:51 AM   #308

shezo
 
الصورة الرمزية shezo

? العضوٌ?ھہ » 373461
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,444
?  نُقآطِيْ » shezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond repute
افتراضي

"يا هلا....بشيرين الغادى وأجمل نظرة".ليست نيللي فقط من تهللت بشرا برؤية شيرين بل سر قلبي انا أيضا فهي ونظرة الي وجهك الجميل ما زالت لم تبارح نفسي وعقلي
وأظن هذا اللقاء لم تكن قد ارتبطت بحمزة الحديني مادام نيللي أشارت الي أنها لا ترد علي القراء
وربما هو حفل التوقيع الذى توارى فيه حمزة عن عينيها
منتهي الواقعية والاحساس بالحياة مع ابطال الرواية وكأنه واقع حي يشعر المرء بالمصداقية والألفة بل ولقاء شخص عزيز غاب عنه
تأثير نيللي علي دكتور عامر ملحوظ للغاية فهو يعتبر فترة اليقظة بحياته تلك التي يلقاها فيها
وما أجمله من تعبير لخصتي فيه ما ألت اليه نيللي بالنسبة إليه ....هي الصحوة...الإنتماء لعالم الاحياء...تنسم الحياة ولو من شق ضيق.
حضوره معها حفل التوقيع ليس نزولا عن إرادتها بل معايشة لحياة لا يستطيع التفاعل معها فهو لا يملك حماسة ولا قدرة نيللي في تحمل كل سخرية الدنيا بابتسامة
"أحقا تلك مليكة..ولم الآن".مذهولا يقتفي عامر أثر إمرأة ظنها مليكة بخطي وئيدة كطفل ترك يد والدته بالمولد متتبعا خطي بائع الحلوى او صاحب صندوق الدنيا فتتفرق دروبهما وتبدأ رحلة التوهان والعذاب من جديد
تساؤله الاخير متي ينتهي عذابه ويعيش كالبشر؟ يدل علي بارقة أمل في رغبته بالحياة وفي تأثير نيللي الإيجابي عليه إذ لم يعد ذلك الآيس من كل شئ
كما ان وصفه لملامح مليكة بالوديعة المذهبة للعقول يدل علي أنها لم تكن شخصية شريرة وأنه ربطته به مشاعر جميلة فلم تحول ما بينهما إلي كابوس فظيع؟
"أذيال ثوب أم."يتصل بها كبادرة أولي كطفل يتعلق بثوب أمه خشية من الضياع او كرضيع يلتصق بأمه يبتغي في أحضانها الأمان ونفحة الحياة.
يا لنيلليx وما تكابده ولا تبديه ..ما لا يدركه عامر أن حاجة نيللي اليه والائتناس به أكبر..ما أقسي ان تكون الوحدة شريكا لإنسان يجد سعادته في معاونة الآخرين فإذا بالوحدة تنشب انيابها به كجليس سوء لأمد غير معلوم لا أمل أن يمل هذا الجليس ويذهب الي مثواه.
منطقها جميل في حمد النعم كأن تحمل القراء علي كفوف الراحة.
فسامحيها حبيبتي علي سرقة أفكار عامر فمبررها أنه كان ميتا لا يشفع لها ولكن ظروفها وطباعها بصفة عامةوايضا سعيها لإصلاح خطأها وهو لو تعلمين شاقا جدا يشفع لها و نلتمس لها العذر فصاحب الشأن نفسه سامحها وهو الآن يقتات علي حسها المراعي للجميع ويجعلها متنفسا لضميره.
"سلاما علي الهوى".جميلة جدا هذه الخاطرة لم أتوقعها كسلام وعشقx مهدى... ورد حزين عليه ..كم أن كلماتها معبرة بشكل موحي وحزين تحمل في طياتها عمرا فائتا ومستقبلا مجهولاوإقرارا بحب كبير وعجزا من عدم استحقاقه
لم اتصورها أبدا أرسلي سلاما علي الهوى فتكون هنا ليس تأسيا ولكن وداعا وصياغتها بهذا الشكل المنكر اقرارا بعدم استحقاقه لهذا الهوى رغم التباريح التي تقطر من كل حرف بأني اهواكي.
حقا اجدتي التعبير بثلاث كلمات علي معان كثيرة وحياة كاملة انقضي بعض منها بكل ما حمل من أحاسيس صادقة ولم يتبق الا الالم والحرمان.
طرفا حافظ علي عهد الهوى...وطرفا ودع عهد هوى فهوى.
"لاتكفي عن التفكير بي...". عبارة لا إرادية عبرت عما يجيش بصدره عن أنه لا يريد الابتعادعنها فما يصدر منا بعفوية هو اصدق إحساس لدينا.
ولكن يبدو أن نيللي من فرط استصغارها لنفسها لم تنتبه لفحوى العبارةكما لم ينتبه هو أيضا.
"وحش منزوع المخالب".هكذا يرى عامر نفسه في تشبية جميل منك له بالسكين الثلم او سم منتهي تاريخ صلاحيته وفي هذا إقرار منه بأنه شخص شرير فقط
ولكنه يتحول أسد سيرك مروض في حضرة نيللي تلك الكائن الضعيف.
"لعنة ونقمة ..داء ودواء...امل ويأس"كل المشاعر المتناقضة تتضارب في عقل عامر وهو بحضور نيلليx والتي كل ما يدور بعقلها يتجلي علي سيماء محياها
ولم يعد يخفي عليه النظرة المحبة بعينيها
واقتراحها بعودته لعمله لانقاذ شبيهي ذلك الطفل المشوة هو عين الصواب والذى كان يجب أن يكون قراره الأول ولكن لظنه ان أمده مع الحياة قصير جعله يرجأه او يستبعده
مع أنه وسيلته الوحيدة لعلاج تشوهات نفسه وضميره حين يرى بسمة علي وجه انسان يشقي بهذا الوجه
نيللي تراه من النوع الذي يعالج الداء فيثاب علي ذلك بينما لا يري فينفسه سوى داءا للاخرين يجب ان يعاقب عليه.
"من اسد مروض .. لاسد جريح".هذا ما ارتأه الرجل النبيلx والد منير في لقائه وعامر والذى يبدو أنه حسم الامر وانتصر لرأى نيللي في ان يكون دواء فجاء يطلب منه فرصة عمل بمشفاه والذىx وافق عليها الرجل بكل رقي وكأنه هو من بحاجة ماسة لعامر وهذا ما أسميه أدب الصنيع الجميل
والذى اثبته الرجل بالأستقبال الحار له بمشفاه والترحيب به عضوا جديدا
وشاء أم أبي تقفز نيللي كأول شخص لمخيلته ليتشارك معها خبر عمله والذى هي مقترحته وهو و إن تراجع إلا إن إقراره بوضع نيللي بالنسبة له صار حقيقة واقعة .
هى من يرمي علي أعتابها بحزنه ومن يطرق بابها بفرحه لولا مليكة التي أوقفت عليه حق التمتع بأى مشاعر حتي وإن كان حق لجوء لوطن نقاء نيللي.
"حبا غادر..وحبا أقبل".ما بالها مليكة تلك تمتلك قلب عامر تقلبه بين راحتيها كيفما تشاء تارة تحرم عليه حب نهلة وتارة تقف في سبيل حبه لنيللي.
لو كانت هي الحب المغادر فكيف تحولت من عاشقة الي جلاد ولماذا يخضع عامر لضربات سوطها إلا اذا كان ذنبه عظيما.
والله يغفر الذنوب جميعا فلماذا نصر نحن علي العقاب
قال الله تعالي في كتابه العزيز بسورة النساء "إنما التوبة علي الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاؤلئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما"وقوله تعالي بنفس السورة "ومن يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورارحيما"
فلتحيا يا عامر بروح مقبلة علي الحياة فهناك رب رحيم يغفر الذنوب جميعا.
وربما حين يحين لقاء مليكة ومعها سوط العذب يكون الله قد جعل لك مخرجا.
الفصل السابع جميل عزيزتي باسلوبك اللغوى الجميل وبقدرتك علي تنقيح المشاعر بعبارة صغيرة بها الكثير من المعاني.

دمتي بكل الخير صاحبة الخلق الرفيع والأدب الراقي


shezo متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-08-21, 04:50 AM   #309

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26 الفصل الثامن الجزء الأول 1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القراء....!

إنها الرابعة فجرًا تقريبًا بتوقيت القاهرة....!
وهكذا دخلتُ فى مجال "يوم الثلاثاء"؛

أقدم إليكم الفصل الثامن، وأتمنى لكم قراءة ممتعة

الفصل الثامن

-1-

-حسنًا، هكذا يا دكتور يمكننا بقلبٍ جسورٍ أنْ نقولَ أنَّنا أنهينا روايتك الرائعة بإذن الله "فى سبيل الوهم" (انتظرَتْ وهلةً وهي تتوثَّقُ أنُّهُ يلوي عنانَ نظراتِهِ بأكملها نحوهَا انتباهًا لقولِهِا، فاستدركَتْ بابتسامةٍ لها مغزً) وتركنَا نهايتها معلقةً -مثلمَا طلبتَ- لكَى تحددَ -أنتَ- شكلها وطبيعتها عندَ الاقتراب من نشرها على المنتدى؛ بناءً على مزاجِكَ المتقلِّب كما قلتَ مسبقًا! والآن أصبحَ فى استطاعتكَ إنشاء موضوعٍ فى قسم "قصص من وحي الأعضاء" على المنتدى والبدء فى نشر فصولها!
بعدَ نظرتها التفقدية الأولَى له، فقد اتخذَتْ من حاسوبِهِ الآلي -الذي كانَا يستعملانه طيلة كتابة الرواية- مرسًى أخيرٍ لها، وهي تستكملُ بصوتِها المرح وابتسامتها بحجم مجرَّةٍ كونية:
-نصيحة: لا تُنْشرْ أكثرَ من فصلين فى الأسبوع كيلا تنتهِي الرواية سريعًا قبل أنْ نقدرَ على اكتساب عدد كبير من القرَّاء وأيضًا لأنَّ لكل قارىء مقدرة معينة فى المتابعة، فلعلهم لن يتمكنوا من الموائمة إذا أنزلتَ أكثر من هذين الفصلين... ومن ناحيتي، فسوف أعينكَ دائمًا على فهم أدوات المنتدى وكيفية التواصل مع الإشراف؛ وكذلك الرد على القرَّاء... التفاعل معهم غاية فى الأهمية... كما أنِّي لن أتأخر أبدًا عن الإعلان عن فصول الرواية عندِي على مجموعتي الأدبية وتشجيع القارئات على متابعتها بنهمٍ كما فعلنَ مع رواياتنا السابقة... جميع هذه الأمور يمكننا التشاور فيها على الماسنجر، لهذا لا أعتقدُ أنُّه سيكونُ هناكَ داعٍ للقائنَا وجهًا لوجهٍ بعدَ الآن لا سيَّما أنَّكَ أصبحتَ مشغولًا فى عملِكَ ولم يعد من المتيسر دائمًا الالتقاء فى الأوقات التي نريدها... وفعلًا أظنُّ أننا أنهينا كل ما نحتاجه للآن...مبارك علينا!
مؤكد لم يكن هذا هو يوم حظُّهُ. منذ استيقظَ صباحَا وقضَى دوامَه فى المشفَى، وهو لا يستطيع تفسير هذا الانقباض الخفيف فى صدرِهِ. بالفعل كانَ الجو زمهريرًا والأرصاد الجوِّية تنبَّأَت بدرجة حرارة متدنية نوعًا ما تليق على بداية شهر إبريل. لكن لم يكن هذا هو علَّة حالته. وها هي لهجتها التي تشوبها الرنَّة التوديعية تفكك له المعضلة، وتعطيه المفتاح لتفسير ما يمرُّ به. لقد كانَ وكأنُّهُ تنبَّأُ بهذه المجاعة التي تبدأها هي بكلماتها. أجل، رحيلها عن أيامِهِ يعني الإيذانِ بحلول المجاعة القاضية عليه. والقاسي أنَّها -أثناء الحديث- لم تغترب مطلقًا عن ابتسامتها الخلَّابة تلك. والحق أنْ كانَتْ ابتسامتها -هذه المرَّة- مثل القاطرة الداعسة لقلبِهِ. فبسمتها خلال الوداع ليس لها إلا معنَى واحد: أنُّه طيلة هذه الشهور الأربعة لم يكن أكثر من واجبٍ تؤديه؛ ومشاعرها حياد.
من قسوة هذا الإحساس الطاغي، فرَّتْ عيناه سريعًا -كأنما تهربُ من قسورةٍ- إلى أكرم الجالس جوارهما. كانَتْ يدا الأخير المميزتانِ تقبضانِ على أقلامِ الألوانِ تعملان بإخلاصٍ على تمريغ كراسة التلوين ببصماته البديعة. هذه الكراسة أهداها له عامر منذ أسبوعٍ وبحسبِ ما أدلت به نيللي، فأكرم استحبها على جميع الكرَّاسات التي يملكها ويوميًا كان ينتظر بفارغ الصبر اللحظة التي ينبطحُ على الأرضية فى منزلهما ليلون فيها. لم تكن هذه هي هديته الأولى له؛ بل سبقَ أنْ أوفَى بعهدِهِ فى يومٍ غابرٍ حينما تيقَّنَ أنَّ نيللي نست هذا العهد وأحضرَ له مجموعة غير قليلة من كتب "الحواديت" التي تفنن صانعوها فى تزيينها برسوماتٍ طفولية مزدهرة بالألوانِ الناضرة. ما زالَ يتذكرُ روعة ردّ الفعل الذي أبداه أكرم وهو يختطفها ويصرخُ بسعادةٍ ونيللي شاطرته فرحته كذلك والامتنان يفيض من عينيها نحوَ عامر.
"أخبرني يا أكرم...كيف يمكنُ أنْ أحيا بدونكما؟!"
-لكن عملي لم يكن عائقًا أمام مقابلاتنا، صحيح؟! (استعارَ لزمة أكرم دونَ وعي؛ وقلبه يلهبه بسياطِهِ من مجرد فكرة أنَّ الوداع قد آنَ أوانه) أعني...مازالَت هناكَ إجراءات أخرى مؤكد، ماذا لو لم تنل إعجابي أي قطعة بينما أنزلها على هذا المنتدى ورغبت فى تغييرها؟! خاصة النهاية!
-لا مشكلة ساعتها يا دكتور...سنتحدثُ على الماسنجر كما أخبرتُكَ!
-كما ترين...لن أتذمَّرَ!

يتبع



التعديل الأخير تم بواسطة إنجى خالد أحمد ; 03-08-21 الساعة 05:06 AM
إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
قديم 03-08-21, 04:52 AM   #310

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 5,795
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26 الفصل الثامن الجزء الأول 2

ولَّى أنظارَه قِبَلَ فنجان قهوته. ولم يكن ذلك عدم اكتراث منه بقولِها؛ بل إنُّهُ الاكتراث الواصل إلى مستوياتِهِ الخطرة. خلال هذه الأشهر كلِّها، فنيللي لم تعد مجرد شريكة تأليفٍ محترفةٍ أبهرته بخيالها الفتَّانِ الذي يثقُ أنَّها ستكونُ يومًا قادرةً على الإبحار به إلى روايتها الخالصة التي ستبلغ ذروة الإمتاع. بل أضحَتْ اللون الذي يعطي لرتوشِ أيامه السوداء معنًى. لم يكن يضعُ قوالب السكر فى قهوتِهِ المُرَّة لأنَّ صوتها وروحها الوهَّاجة -كالسراجِ- كانَا يحليِّانِ جلستَه. لكن الحقيقة العلقمية التي عليه الخضوع لها هي أنَّ روايته كانَ العروة الوحيدة الرابطة لجزيرتيهما؛ وبالفروغِ منها، فلا مبرر لاجتماع شخصين غريبين مثلهما سويًا. كم يمقتُ المنطق إذا حملَ المزيد من السواد لحياتِهِ الفارغة. على الأقل، كانَتْ الشخص الوحيد الذي لم يتجهمْ يومًا فى وجهه مهمَا اضطرَّ كارهًا إلى التعامل بجفاءٍ.
-هيا يا أكرم...علينا أنْ نجمع ألواننا لنرحل، فلا ينبغي أنْ نتأخرَ!
-علامَ قد تتأخرانِ؟! (ودَّ إطالة الحوار بكل ما أوتَى من سعةٍ).
-لا شىءٍ (تنهيدتها العميقة التي زفرتها كانَ لها رأيٌ آخر) إنُّهُ موعد مع....طبيب!
-طبيب؟! (استوَى فى مرقدِهِ قليلًا وتساءل) لِمَ؟ ولِمَن؟!
-من أجلى أنَا (عيناها تمخرانِ البشر حولهما وكلُّها خجلٌ)!
-ولِمَ؟! هل أنتِ مريضة؟!
-لا...(تأوهَتْ بحرجٍ) لستُ مريضةً!
-إذن...انطقي يا نيللي، هل ستقطِّرينَ الكلمات؟!
-حسنًا...لكن إياكَ أنْ تسخرَ منِّي!
-لن أفعل (فخوفه المرتقي بقلبِهِ صنعَ طبقة عازلة بينه وبين المرح) هيا أخبريني ما الأمر!
-إنُّه... إنه ليس طبيبًا بالمعنَى الحرفي للكلمة؛ بل.... م..معالج بالطاقة!
-م...ماذا؟!
-كنتُ أعلم أنَّكَ ستسخر!
-لم أفعل، لكن ماذا تعنين ب"معالج بالطاقة"؟ ماذا يفعل؟!
وكأنُّهُ ألقَى القبض عليها متلبسةً فى قضيَّةٍ مخجلةٍ، كانَتْ سحنتها تتخضَّبَ بكل الاحمرار الموجود فى الطبيعة. فراحتَ عيناها تسرحانِ على الجموعِ المحيطة وكأنَّ التقاء مآقيهما سيكونُ مهلكًا لها. انتظرها وخوفه انخمد شيئًا ما؛ ومنظرها الهزلي ذاك أرخي أعصابه المشدودة. لهذا كان يعجب بها ولا يريدُ للفراق أنْ يضرب بطبوله جوار علاقتهما المسكينة. وجدَها تقولُ بسرعةٍ كأنَّها تخشَى التباطؤ فتتخاذل:
-سأذهبُ إليه لينظر فى أمر "عدم زواجي"... (لم يعلق وأدَّبَ لسانَه كيلا تنطقا بأي كلمةٍ) فى الأسبوع الماضي، أصرَّتْ عليَّ بنات خالاتي علي أنْ أجرِّبَ زيارته... قالت دعاء أنَّ صديقةً لها تتردد عليه وتشعر بتحسنٍ وأنها أصبحَتْ قادرة على حل مشكلاتها... وحينما احتجَّيتُ أنُّهُ الهراء بعينه، تندَّرنَ بي ولم يتوقفنَ إلا عندما وافقتُ على أنْ تحجز دعاء لي موعدًا اليوم... وما جعلني أقرر المحاولة أنهنَّ يقلنَ أنُّهُ لا يتقاضَى أجرًا باهظًا، وعيادته فى منطقة مرموقة ويذهب له أناسٌ محترمون!
"ممَّ تعانين يا نيللي بالضبطِ؟!"
صفحة عينيه كانت راكدة وهو لا يكفُّ عن الترصُّدِ لكل ما ينجم منها. إنَّها تعاني على نحوٍ مختلف. إذا كانَ يراوده شكوكٌ بشأنِ ذلك فيما مضَى؛ فالآن وبعدَ انقضاءِ هذه الفترة سويًّا، فالشكوك تثبَّتَت وأصبحَتْ رأَي العين. أمَّا هي، فحجم التنمُّرِ الذي باتَتْ تتعرَّضُ له مع آلِها أضحَى لا يطاق. فبعد يومين، سيكونُ عيد مولدها الخامس والثلاثين؛ وهذا كانَ مثار للدعابة فى الزيارة التي ذكرتها لعامر منذ قليلٍ. إنَّها حقًا بالنسبة إلى عائلة خالتيها وعمَّاتِها الثلاث ليست إلا بيدقٍ يقضي لهنَّ حوائجهنَّ فحسبٍ بينما أبنائهنَّ يتدللنَ. إذا تساءلَ أحدهم إنْ كانَتْ تتقاضَى أجرًا يكمم فاهها عن الصراخِ والتنديد بأفعالهم، لنفَتْ مسرعةً. لم يسبق لها يومًا أنْ نالَتْ أي مقابل عن صنائعها التي تشمل بها عائلتها. إنها تحتسبُ كل شىءٍ فى سبيل الله كأداء لصلة الرحم؛ وكذلك للتحصُّنِ من الوحدة والموت فرادَى.


يتبع


إنجى خالد أحمد متواجد حالياً  
التوقيع
محمد خالد أحمد صلاح الدين.... جسدًا (١٩ أغسطس ١٩٩٨ إلى ٢٣-٦-٢٠٢١)/ روحًا (إلى ما لا نهاية لأنه لن يموت أبدًا وسيبقى فكرة أجسدها بكياني كله).

"سلامًا على الهوَى"

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:04 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.