شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء ) (https://www.rewity.com/forum/f118/)
-   -   سلامًا على الهوَى *مكتملة ومميزة* (https://www.rewity.com/forum/t482816.html)

موضى و راكان 20-10-21 02:13 AM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 49 ( الأعضاء 9 والزوار 40)
‏موضى و راكان, ‏بيكهيون, ‏حلمي الشهادة, ‏أم نسيم, ‏م ممم ممم, ‏إنجى خالد أحمد, ‏Rasha.r.h, ‏HEND 2, ‏Moon roro


ولك ان تنامي قريرة العين يا إنجى
لقد ابدعتي يا كاتبتي العزيزة و وصل إلينا ماتبتغيه فهذا الفصل بالنسبة للرواية بمثابة رمانة الميزان و أبدعت نيللي فيما بثته لعامر و مليكة وما أظن أنهما بعد سماعهما له سيكون الهروب او الانتحار طريقا لهما فها هي رحمة الله تسعي اليهما لتحفهما
سلمت افكارك يا مبدعة

حلمي الشهادة 20-10-21 02:55 AM

العزيزة إنجي💚
‏في الأسبوع الماضي في مثل هذه الليلة اكتشفت رائعتك ‏بينما كنت أتصفح المنتدى ‏في البدء لفتني اسم الرواية وحين وجدت بأنك ‏من كتبها لم اتردد لحظة في قراءتها
‏بل صرت انتظر فجر الأربعاء ‏كي أكون من أول المستقبلات للفصل الجديد
‏ايتها المبدعة الحبيبة وفقك الله لكل خير وسدد خطاك🤲🤲
‏وتغمد موتانا وموتاكم بالرحمة والرضوان🤲🤲
🥰😍🌹🌹🌹🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌹🌹🌹🌷🌷🌷 ‏بعدد فصول الرواية حتى الآن

shezo 20-10-21 10:53 AM

مرحبا.صباح الخير حبيبة قلبي وذكرى مولد نبوي شريف طيبة عليك وأسرتك الكريمة.
لم أقرأ بعد ماسجلته نيللي وكنت قد فكرت كثيرا في حالة عامر بل مليكة بصفة خاصة طوال الاسبوع الماضيx بعد تمني أحد القارئات موت مليكة لنخلص منهاولرأيها كل الإحترام ولكني لم أجد من نفسي سوي الإشفاق عليها خاصة بعد ما خطته بدفترها وما آل إليها حالها باقترابها الوشيك من الموت ندما.
فوجدت أن مشكلة عامر ومليكة أنهما نحيا الله جانبا عن معاناتهما إلي عقاب أنفسهما بهذا الشكل المريع.
وفكرت وأنا اثق بالحكم أن الله يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك به
وهما علي الرغم من ضعف إيمانهما لعظم ذنبهما لم يشركا بالله بل يرون أنهم يستحقون عقابه فهذا اقرار واعتر اف بإيمانهم بالله وإن كان ضعيفا وضعف الإيمان هذا هو مدخل الشيطان ليوقع المرء في دائرة اليأس
انطلاقا منx وقع الكارثة التي تسببا بهاو كان عظيما.
وقد قدما كل ما يمكن في جلد الذات النابع من ضميرهم الذى لا يكون الا لنفس لوامة تشعر بفداحةx الجرم.
وبالأمس كنت أقرا سورة النساء التي احفظها بحمد الله فاستوقفتني تلك الإية الكريمة "والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما*يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا*
كما قوله"ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما"
إلي طاقة النور لكل الانسان بفتح باب قبول التوبة كاملا بتلك الاية"إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما".وهذا وعد من الله للتائبين بالمدخل الكريم.
يذكرنى ذلك بحالة المرأة الوحيدة التي تم رجمها في عهد رسول اللهx وقد قال لاصحابه إن توبتها تعدل جبل أحد.
وليس أجمل من قول الله تعالي بسورة الفرقان "إلا من تاب وءامن وعمل صالحا فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما"*ومن تابx عمل صالحا فانه يتوب الي الله متابا"
أتعلمين يا إنجي لو حاولت احصاء ايات التوبة والرحمةوالمغفرة لظللت ساعات اكتب.
فالله كتب علي نفسه الرحمة وقال رحمتي سبقت غضبى
فلم نقسو نحن علي أنفسناونمنع رحمة الله عنا.
والله إن التائب الذى يؤوب إلي الله أفضل من الذى لا يخطا.
في قول رسول الله"والذى نفسي بيده لو لم تذنبوالذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم". والحديث دعوة لعدم فنوط المؤمن ويأسه وليس دعوة او فرحة بالذنوب
ومن شروط التوبة الا يعود المرء للذنب ثانية وحتي هذا الذنب لم يفعله عامر ومليكة بل تسببا في ما حدث بعده كما يعتقدون وهو ايضا قضاء الله وقدره بموت هند بهذه الطريقة والذى كان ليحدث حتي لو لم تنتاب عامر ومليكة تلك المشاعر فالآجال عند الله مكتوبة ولا تتغير وما كان لطارق أن يتخلص من حياته بهذه الطريقة.. كان ليطلق مليكة وينتهي الامر.
والخطأ الاكبر انهم بدأوا يعذبون انفسهم بما لا يرضي الله فالله لم يخلقنا ليعذبنا او لنعذب انفسنا .
بل هو رحيم بناx لا يرضي ان يعذب الانسان نفسه بهذا الشكل فالامر كله لله
لضعف ايمان عامر ومليكة وعدم معرفتهم بأحكام الله ظلوا ينهشون أنفسهم رغبة في عدم تذوق اى معني للحياة او السعادة .
أليس هذا أكبر دليل علي شعورهم بالذنب وندمهم الذى يغفر الله به الذنوب جميعا.
لو احصينا بالقران الكريم عدد المرات التي ورد بها العفو والمغفرة والرحمة والتوبة لو جدناها ترد مرات عديدة بكل سور القران الكريم تقريبا فالله يقول بسورة النساء ايضا "ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما،"ايضا بسورة النساء.
ولك أن تفخرى عزيزتي بابداعك الصادق وتأثيرك الذى أوصلنا لأن نتعامل مع مليكة وعامرx كأنهم أشخاص حية تحيا بيننا حد أن نظل نفكر بهم وبما يفعلون وما يستحقون .
كما انك أثرتي أهم قضية بالحياة وهي" الإثم والقنوط ...والتوبة والامل "وهي سر الحياة فلوآيس كلا منا من رحمة الله وعفوه لتحولت الدنيا الي بقعة سوداء لا يقطنها إلا الاثمون المتمادون في غيهم ما دام ليس هناك سبيل للتوبة فليطغي الانسان ويتمادى في غيه كما يشاء
فالقضية التي تطرحينها من خلال الرواية في غاية الاهمية فهي سر الوجود والغاية من وجود الانسان علي الارض بسعيه إما خيرا وإما شرا .
وكان الأولي بنيللي أن تكون اكثر أهل الارض قنوطا نظرا لظروفها وللمعاملة السيئة التي تتعرض لها من أهلها وعدم املها في تغير حالها للافضل اللهم إلا من بعض الاحساس بالذات من جراء كتابتها لروايات اخذت بعض افكارها من دفتر عامر الذى ظنته ميتا ومع ذلك وجدت السبيل للتكفير عن ذنبها وايضا للتصالح مع الحياةثم في وضع حدود جديدة لعلاقتها باسرتها ولم تقنط يوما من رحمة الله..
ويظل الإنسان ضعيغا رغما عنه يجأر بها كما فعل عامر "الله موجود "وإن كنت افضل أن اقولها" ربنا موجود "اشعر فيها بالقرب من اللهx أكثر.
ولو عاملنا الله بعدله وليس برحمته لما أبقي علي وجه الارض من احد بقوله تعالي بسورة فاطر"ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك علي ظهرها من دابه ولكن يؤخرهم إلي أجل مسمي فإذا جاء أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا"
وتأخير حساب الناس علي ما اقترفته أيديهم لإعطائهم الفرصة للتوبة وليس رغبة في العقاب المؤجل
عافانا الله واياك وكل القارئات من الآثام والذنوب وفتح لنا ابواب عفوه ومغفرته ورضاه فمن منا لا يخطأ.. من منا لا يرتكب إثما وإن حرص.. لكنا كلنا في معية الله ورحمته ولطفه.
عفوا حبيبتي انني اكثرت من الاستشهاد بالآيات الكريمة ربما لا يكو ن مجالها في عمل روائي ولكنه الموضوع والقضية الاساسية التي يحيا بها الانسان واختباره في الدنيا الذى استخلفه الله من أجله في إعمار الارض وتحقيق الهدف من الخلق والوجود.
معك أتابع القراءة لأرى إن أتفقت رؤانا ام لا؟
وما اتمناه ان تنجو مليكة وتعاود الحياة التي حرمت منها
وعذرا للإطالة في مشاركتي عن هذه الجزئية من الفصل

shezo 20-10-21 12:11 PM

مرحبا ثانية".اول الذنب نظرة".غالبا اتفقت رؤانا وإن اسهبت حبيبتي في التفاصيل بالاسلوب المقنع لنيللي ببساطته ليتقبله عامر ومليكه هو بجهله بأمور دينه وهي مثله ويضاف له وهن صحتها الذى يصعب علي المرء الاستيعاب الا اذا كانت اللغة بسيطة.
لفت نظرى استشهادك بآية بسورة البقرةفي الجزء"ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين"
وقد أشارت احدى القارئات الكريمات في تعليقها أن معظم الخطأ يقع علي طارق فهو من أتاح الفرصة للتقارب الشديد بين عامر وملبكة وتوهمهما حبهمها لبعضهما لحب طارق الشديد لكليهما والعكس.وهي محقة في هذا.
كما انه اغفل بحكم نشأته بالغرب أنه لا يجوز تواجد عامر مع مليكة ببيته وحدهما في حين لم يثق بوجود الخدم.
لا أنفي وقوع الخطأ فالمرء عندما يقتطف زهرة لا بقتطفها فورا بل تلفت نظره أولا فيدقق بها ثم تشده رائحتها فيقترب أكثر يتأمل جمالها ثم يتشممها ومن ثم يلمسها وبالأخير يقتطفها فالزنا لا يحدث فورا فهوله مقدمات في قوله تعالي" ولا تقربوا الزنا "ولم يقل لا تفعلوا الزنا ...فالزنا والذى لم يحدث بين عامر ومليكة له مقدمات وضع كل أبجدياتها طارق بغفلته وعدم إتباعه حتي القواعد السلوكية المعتادة في المجتمع من ما يصح ولا يصح.
كما أني تذكرت أبضا خلال روايتنا عندما شاهدت نيللي الطفل المشوه الوجه وأشارت لعامر أنه يستطيع ان يجعله ومن مثله سعيدا فتلك هي الوسيلة للتكفير عن الذنب وليس انتفاء الرغبة بالحياة فهو بستطيع ان يهدى الامل لغيره بعلاجه كما كانت مليكة تستطيع ان تدافع عن المظلومين والحق بمهارتها كمحامية بارعة لا ان يسلما أنفسهما للشيطان يتلاعب بإحساسهم بالندم وعدم استحقاقهم لرحمة الله حتي ينهيا حياتبهما وبحقق هو فوزا مجددا علي أحد بني الاتسان بما تعهده بغوايته بكل الطرق
لن تصدقي إذا قلت لك انني فكرت بالإحتمال الثاني بأن طارق لم يقتل نفسه بل هو المسدس المعطوب ولهذا لم أسهب في لو مه علي إنتحاره وكنت لاكتب صفحات عن جزاء المنتحر.
رائع جدا تعبيرك عن الضمير ووصفك له بصفة عامة هو ما يدفعنا للاخلاص و التفاني بكل شئ وليس تدمير النفس وتعذيب من حولنا ..بإكتساب آثام جديدة
والاجمل هو توضيح الصورة ايضا بافكار بسيطة دون أن يدفعه ذلك لتحمل اوزار من ظلموهم معهمx فقد مضي الآخرين بحياتهم وعوضهم الله وكف المزيد من الاذى عنهم..بسبب ما اعتقدوه نابعا من الضمير وما هو إلا وسوسة شيطان.
أعتقد غاليتي انك بهذا الحديث علي لسان نيللي قد حسمت الامر بالنسبة لعامر ومليكة وأن عليهما أن يحسما هما أمرهما ويعودا الي باب رحمة الله الذى لا يغلق في وجه أحد سواء كان طائعا أم عاصيا.
لا أن يقتل نفسه آيسا من رحمة الله وتأتي اللحظة التي بتمني فيها العودة للحياة ولا يستطيع.
x"حتي إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون* لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلي يوم يبعثون"قوله بسورة المؤمنون
فالحياة فرصة للتكفير عن الذنوب وليس ابشع من الموت حين يقف بين ندم المرء ورغبته في العمل للتعويض عن ذنب فلا يجد إلا حاجزا كبيرا هو برزخا فصل بين دار العمل ودار الجزاء.
ما تحتاجه مليكة بالفعل ليس سوائل تدخل وريدها لتدب بها الحياة بل ما تحتاجه هو الأمل وقد وفت نيللي وكفت ولم تدع ثغرة واحدة لقنوطهم بل فتحت بابا للامل يسعي كلا منهما بالصدقات وصالح الاعمال من أجل طارق وهند
ننتظر بكل الشوق الفصل القادم لنرى ما كان من مليكة فعامر قد اقتنع بمسوغات نيللي للتوبة وبقي مليكة التي أرجو ان تنجو وتعاود الحياة.
الفصل اكثر من رائع حبيبتي هو مبدع بكل المقاييس
بارك الله لك في موهبتك وزادك من فيوض المعرفة
صديقتي صاحبة الخلق الرفيع والادب الراقي

تالا الاموره 20-10-21 12:35 PM

سلمت أناملك على الفصل الجميييل
عشت لحظة صممت بعد خطاب نيللي الرائع
كلماتها في الصميم، لقد أرتهم ماحدث بمنظور آخر غفلا عنه في أوج انهزامهم النفسي وتأنيب ضميرهم،، بجد سلمت أناملك انجي على ماخطت لابد أنه انهكك هذا الخطاب الرائع والصائب بكل كلمة،، خاصة فيكا يخص طارق وأنه هناك احتمال وارد أنه لم ينتحر، صراحة ابهرتيني كنت انتظر كيف ستحلين هذه العقدة في الرواية ( الخيانة، وانتحار طارق، وانجرافهم في لوم انفسهم على مااقترفوه، لدرجة وصلت لجحودهم وجود الله)

في انتظار ردة فعل مليكة وعامر على هذا الخطاب الرائع

salma rani 20-10-21 09:56 PM

الفصل ويكانه يتحدث في مسألة افعال العباد
التي يخوض فيها علماء الكلام حوارات شتى
وشمل مسألة الوقوع في الفتن والابتلاء
ولكن بطريقة أدبية بحتة 🤩

بدأت تصل إلي مسألة الضمير التي طلبتي منا ان نوقنها كي نستمر في قراءة الرواية
مليكة لعامر ليست الآثمة معه
وانما هي ام هند وزوجة طارق
ولهذا كان مستسلما لما فعلته به ويدافع عنها
واري الآن سبب منحك لها الحياة... لانها انسان يخطئ ويصيب
نيللي كلنت الخيط لهم لتمحيص الايمان
والهروب من الفتنة التي وقعوا بها

حقيقة الفصل جامع لمضمون الرواية
مانع للخلاص منها

لي مأخد واحد عليه
وهو تكرار لافكار نيللي في كذا جملة
ولا لا أعيبه
هو رأي للتجنب الاطالة

ولكن الحق يقال
انا اتابع كاتبات كثر ومتعلقة بهن
لكن انت بلغتك القرآنية وسردك البليغ بلغت منزلة عميقة عندي
ارجو استمرارك ونجاحك
وادعو لك بالتوفيق في حياتك العلمية والمهنية وفي تحقيق ذاتك

amani*taha 21-10-21 05:29 AM

نيللي مثل النور اللي دخلت حياة عامر و مليكة حبل النجاة اللي غرقوا بسبب ذنبهم و بسبب لعنة الماضي اللي عم يدفعوا ثمنها بلحظة ضعف و شيطان 💔💔💔💔

إنجى خالد أحمد 21-10-21 01:53 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي القرَّاء....!


تعليقاتُكم أبهجتني، فجزاكم الله خيرًا عنها،
أظنُّ أنَّ بعد هذا الجزء، فقد اتضحَتْ لكم معاناتي التي كنتُ أعاصرها طيلة تنزيل الرواية،

فجميكم لم تدخروا جهدًا فى إلقاء لعناتكم على عامر ومليكة،

بل إنِّي لن أنكر أنَّ بينما كنتُ أكتب حكايتهما على لسانِ عامر، فقد كرهتهما وأصابني الإحباط الشديد من فعلتهما...
لكني مع ذلك أكملت الرواية بالرؤية التي أردتُها منذ البداية،
وقد أينعَتْ ثمارُها ولله الحمد!


أجل، هذا هو سبب مشاعر نيللي نحوهما،
ولا أظنِّي سأعيد قولها من جديد، إلا أني أؤمنُ أنَّ الاثنين يملكانِ ضميرًا حقيقيًا وأرادا التكفير، ولذلك، فالرحمة جميلة وينبغي الأخذ بيديهما لا إصدار المزيد من الأحكام وتضييعهما...




كما أني لا أريدكم أن تعتقدوني من السذاجة بحيث أنهي الرواية نهاية تقليدية،

فالفصلان الباقيان (أجل، افرحوا :halabk:، عندمَا وزعتُ المتبقى من المشاهد، وجدت أنه ينبغي أن يكون هناك فصلًا آخر، اي أن الرواية ستنتهي بإذن المولى مع الفصل السابع عشر) يحملان أمورًا أخرى...!
لا، لن أرحمَكم...! :gdance::6[1]:





بالنسبة لمأخذك عزيزتي سلمَى،

أنا أعتقد أنَّكِ لاحظتي هذا لأنَّكِ على علمٍ بحالة حزني من إخفاقي فى تحدي عدد الكلمات، ولهذا أنا أحسستُ بسعادة عارمة أنَّكِ تودين مساعدتي...! :amwa7:
لكن سأخبرك لِمَ شعرتِ أنَّ أفكار نيللي تتكرر...
هذا لأنَّها تكلمُهما بُغيَة الإقناع خاصة وأنهما -كما تعرفون- فى حالة يرثى لها من الخوفِ والضياع...

وهكذا، وكما نفعل فى أحاديثنا مع من نحبهم ونودهم أن يقتنعوا بشىءٍ مهمٍّ (هنَا فإنَّها تود إقناعهم بأمر مصيري وليس مهمًّا فحسب)، فإنها بلا وعي تظل تعيد وتزيد بكل الحرص والاستماتة لتثبيت المعلومة....

ولقد حاولتُ ما استطعتُ أنْ أقسِّمَ حديثها إلى أفكارٍ تتناولها تباعًا، لكن أيضًا كان ينبغي -لدواعي الواقعية فى رسمِ المشهد- أن يغلب على كلامها التلقائية وبعض العشوائية كحالنَا جميعًا عندمَا نتحدث حديثًا وديًّا مع أحدٍ نحبُّهُ، فأفكارنا تكونُ غير مرتبة بعض الشىء...

وفى حالتها، فإنها تتحدث بخوفٍ داخلي شديد أن ينأى مجددًا عنها!
أعني، أني أعرف أنَّكِ تحرصين مثلي على عدد الكلمات، لكن هذا الجزء بالذات كانَ ينبغي أن يخرج هكذا: مرتبًا قليلًا، فوضويًا قليلًا، به تكرار لبعض الأفكار بصيغ مختلفة... فهذا الجزء هو ما يفسر الفصول السابقة كلها، ويخبرنا كم أن نيللي مدركة لمعنَى ومفهوم كل لحظةٍ قضتها بصحبته :9[1]:



كم أنَا سعيدة مجددًا بالتعليقات،

لقد أراحني أنُّكم تفهمتم ما أريد (وما زالت الرواية لم تنتهِ)، وكذلك هكذا سُعِدتُ بأني بهذا الجزء أثبتُّ لنفسي أنِّي أكتب ما أنا مقتنعةٌ به وليس ما تمليه عليَّ أهواء القراء،

فلو كنتُ أتبع ميولكم، لكانت الحبكة اختلفت تمامًا، لكن الحق أني -وأرجو أن هذا هو رأيكم أيضًا- أرى الكتابة والقلم تعبيرًا لوجهة نظري فى هذه الحياة والواقع وجهرًا بفلسفتي الخاصة... بالطبع أتأثر بما حولي، لكن فى النهاية عندمَا ابدأ كتابة، فلي اتجاه معين لا أحيدُ عنه مهمَا حاول القراء إبعادي عنه...



أحبكم كثيرًا كثيرًا، وأرجو أن تنال بقية الرواية إعجابكم بكل ما فيها :eh_s(7)::eh_s(7):

صديقتكم إنجي...!

عالية@رضا 21-10-21 02:28 PM

منتظرة الرواية تخلص بفارغ صبر عشان اقراها تاني من الاول حاسة اني هستمتع بيها لما اكون فاهمة كل حاجة ورا الستار حقيقي ابداع يا انجي :amwa7:

عالية@رضا 21-10-21 02:29 PM

:29-1-rewity::29-1-rewity::29-1-rewity:


الساعة الآن 03:21 PM

Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.