آخر 10 مشاركات
سيدة الشتاء (1) *مميزة* , *مكتملة*..سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          156 - أرجوحة المصير - آن ميثر - ع.ق ( تصوير جديد ) (الكاتـب : بنوته عراقيه - )           »          سباستيان...أنيسة (112) للكاتبة: Abby Green (ج3 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          511-موعد مع الحب - جيسيكا ستيل - قلوب دار نحاس (الكاتـب : Just Faith - )           »          هل تقبل العيش هناك؟ (الكاتـب : اسفة - )           »          مُلوك تحت رحمة العشق *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : maroska - )           »          حبيت جرحني تحملته زاد في تجريحي مرررره روعه ورمنسيه وجريئه(منقوله) (الكاتـب : تماضر - )           »          أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          جدائلكِ في حلمي (3) .. *مميزة و مكتملة* سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          الحب الضائع (97) لـ:مايا بانكس (الجزء الثاني من سلسلة الحمل والشغف) *كاملة* (الكاتـب : فراشه وردى - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > المنتدى العلمي > منتدى البحوث والمعلومات العامة > موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-09-22, 06:05 AM   #1

اسفة

مراقبة،مشرفة عالمي..خيالي,الوثائقية،البحوث والمعلومات،روايتي كافيه،(قاصة ولؤلؤة ألتراس،لغوية،حارسة السراديب، راوي)،نشيطة،تسالي،متألقةومحررة جريدة الأدبي، صحافية فلفل حار،كاتبة عبير alkap ~

 
الصورة الرمزية اسفة

? العضوٌ??? » 110863
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 47,412
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك fox
?? ??? ~
دورى يادنياكماتشائين وأرفعي من تشائين وأخفضى من تشائين لكنك أبدالن تغيري من الحقائق ولا من المثاليات الصحيحة أو الأفكار السليمة التى تؤكدلنادائما إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدمنالسعي إليها بوسائل شريفةوأن ما نحققه بغيرهذه الوسائل لا يحقق لنا أبدا
?? ??? ~
My Mms ~
Flower2 قف يامحمد فإن ربك يصلى؟؟!


















إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما .
هذه الآية شرف الله بها رسوله عليه السلام حياته وموته ، وذكر منزلته منه ، وطهر بها سوء فعل من استصحب في جهته فكرة سوء ، أو في أمر زوجاته ونحو ذلك .






.

والصلاة من الله رحمته ورضوانه ، ومن الملائكة الدعاء والاستغفار ، ومن الأمة الدعاء والتعظيم لأمره




صلاة الله على النبي

صلاة الله على نبيه تعني ثناؤه عليه عند ملائكته، وصلاة الملائكة عليه الدعاء، ومعنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم هو : طلب الثناء عليه من الله تعالى، وهذا ما إذا وقعت الصلاة من البشر، أما إذا وقعت من الله تعالى فمعناها ثناء الله تعالى عليه في الملأ الأعلى، وهذا هو قول أبي العالية



وقال له جبريل عليه السلام ليلة المعراج قف يا محمد فان ربك يصلى فقال عليه الصلاة والسلام غن ربى لغنى عن إن يصلى
فقال تعالى " أنا الغنى عن أن أصلى لأحد وإنما إقول سبحانى سبحانى سبقت رحمتى غضبى



فى آية نزلت بقاب قوسين بلا وساطة جبريل عليه السلامفها تعرفونها؟



اقرأ يا محمد ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِين َ رَحِيمًا﴾(43الأحزاب)



فصلاتى رحمة لك ولامتك "
فكانت هذه الآية مما نزلت بقاب قوسين بلا وساطة جبريل عليه السلام. وفى رواية " لما وصلت الى السماء السابعة قال لى جبريل رويدا اى قف قليلا فان ربك يصلى
قلت أهو يصلى قال نعم قلت وما يقول
قال " سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتى غضبى

مسألة :



واختلف العلماء في الضمير في قوله : يصلون فقالت فرقة : الضمير فيه لله والملائكة ، وهذا قول من الله تعالى شرف به ملائكته ، فلا يصحبه الاعتراض الذي جاء في قول الخطيب : من يطع الله ورسوله فقد رشد ، ومن يعصهما فقد غوى .
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس الخطيب أنت ، قل ومن يعص الله ورسوله أخرجه الصحيح .
قالوا : لأنه ليس لأحد أن يجمع ذكر الله تعالى مع غيره في ضمير ، ولله أن يفعل في ذلك ما يشاء .












وقالت فرقة : في الكلام حذف ، تقديره إن الله يصلي وملائكته يصلون ، وليس في الآية اجتماع في ضمير ، وذلك جائز للبشر فعله .
ولم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم بئس الخطيب أنت لهذا المعنى ، وإنما قاله لأن الخطيب وقف على ومن يعصهما ، وسكت سكتة .
واستدلوا بما رواه أبو داود عن عدي بن حاتم أن خطيبا خطب عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : من يطع الله ورسوله ومن يعصهما .
فقال : قم - أو اذهب - بئس الخطيب أنت .
إلا أنه يحتمل أن يكون لما خطأه في وقفه وقال له : بئس الخطيب ، أصلح له بعد ذلك جميع كلامه ، فقال : قل ومن يعص الله ورسوله كما في كتاب مسلم .
وهو يؤيد القول الأول بأنه لم يقف على ( ومن يعصهما ) .
وقرأ ابن عباس : ( وملائكته ) بالرفع على موضع اسم الله قبل دخول ( إن ) .
والجمهور بالنصب عطفا على المكتوبة














{ هُوَ ٱلَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِّنَ ٱلظُّلُمَاتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَكَانَ بِٱلْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً }










الصلاة من الله على العبد ..





يقول الله تعالي ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِين َ رَحِيمًا﴾(43الأحزاب)،
فكيف تكون الصلاة من الله على العبد؟


الصلاة من العبد دعاء يتضرع ويتقرب بها إلى الله عزوجل انصياعا لأوامره عزوجل، أما الصلاة من الله تكمن في الرحمة فيرحم الله بها العباد ويكشف بها الهم والغم وييسر بها حالهم ويسد عن حاجتهم



ورد عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن بني إسرائيل قالوا لموسى عليه السلام: هل يصلي ربك؟

فكبر هذا الكلام عليه..
"فناداه ربه: يا موسى، سألوك: "هل يصلي ربك؟

" فقل: نعم، إنما أصلي أنا وملائكتي على أنبيائي ورسلي
و قل لهم أنى اصلى وإن صلاتى رحمتى التى تطفئ غضبى


فأنزل الله عز وجل، على نبيه صلى الله عليه وسلم: { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } .
".






وقت صلاة الله على العبد


عن سليم بن عامر رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى أبي أمامة فقال : إني رأيت في منامي أن الملائكة تصلي عليك كلما دخلت ، وكلما خرجت ، وكلما قمت ، وكلما جلست ، قال : وأنتم لو شئتم صلت عليكم الملائكة ، ثم قرأ "يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرًا كثيرًا وسبحوه بكرة وأصيلًا









المقصود بالصلاة


ذهب المفسرون القدامى كابن حجر وابن العلىّ..إلى أن المقصود بالصلاة على الرسول الثناء والتعظيم..أما الصلاة علينا فهى الرحمة.وردَّ ابن القيم عليهم ذلك..لقوله تعالى"أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبْهِمْ وَرَحْمَةٌ"ولأن "الواو" تفيد المغايرة فلا يجوز ان يكون المعنى أولئك عليهم رحماتٌ من ربهم ورحمة؟!



فلابد ان تكون الصلوات شىء مغاير للرحمة!.لكن ظل من بعدهم إلى عصرنا هذا يرددون نفس التفاسير بلا اجتهاد جديد!!







ولكى نفهم المعنى والكيفية لصلاة الله عز وجل علينا وعلى الرسول..علينا بدايةً ان نفهم معنى كلمة "الصلاة".
وتشتمل كلمة الصلاة على عدة معان

[دعاء- صلة- الثانى]..
فالصلاة "دعاء"وهى "صلة"واتصال بالله..والصلة لاتكون إلا بين"اثنين" فنحن نصلى لله تعالى وندعوه ليتصل بنا ونتواصل معه سبحانه.

والصلاة لاتكون صلاة إلا إذا تم هذا الاتصال..وهوعلامة قبول الصلاة. ألم يقل المصطفى لمن أتى بكل أركان الصلاة"ارجع فَصَلِ فإنك لم ُتصَلِ"؟!فليس العبرة بأداء الحركات والكلمات لكن العبرة بحصول القبول والإجابة والتواصل مع الطرف الآخر المُتَصَل به.




أى أن صلاة الله تعالى علينا..فهى رحمته ولطفه بنا و إجابته سبحانه لصلواتنا واتصالنا..


وفى التأويلات النجمية يشير إلى إنكم إن تذكرونى بذكر محدث فإنى قد صليت عليكم بصلاة قديمة لا إول لها
ولا آخر وإنكم لولا صلاتى عليكم لما وفقتم لذكرى كما أن محبتى لو لم تكن سابقة على محبتكم
لما هديتم إلى محبتى

وأما صلاة الملائكة فإنما هى دعاء لكم

على إنهم وجدوا رتبة الموافقة مع الله فى الصلاة عليكم ببركتكم ولولا استحقاقكم لصلاة الله عليكم لما وجدوا هذه الرتبة الشريفة.



وصلاوات الله اختياره للعبد فى الازل بمعرفته ومحبته
فاذا خص وجعل زلاته مغفورة وجعل خواص ملائكته مستغفرين له لئلا يحتاج إلى الاستغفار بنفسه لاشتغاله بالله وبمحبته.



قال أبو بكر بن طاهر ..صلوات الله على عبده ان يزينه بانوار الإيمان ويحليه بحيلة التوفيق ويتوجه بتاج الصدق ويسقط عن نفسه الأهواء المضلة والإرادات الباطلة ويجعل له الرضى بالمقدور .








{ ليخرجكم } الله تعالى بتلك الصلاة والعناية وانما لم يقل ليخرجاكم لئلا يكون للملائكة منه عليهم بالاخراج
ولانهم لا يقدرون على ذلك لان الله هو الهادى فى الحقيقة لا غير







فكيف تكون الإجابة؟


" الله نور السموات والأرض "هكذا يُعْلِمنا الله تعالى..ولكل مؤمن قدر من النور فى قلبه بقدر إيمانه مهما ضؤل.يقول تعالى"مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ" يشرح ابن عباس رضي الله عنهما قولـه "مثل نوره" بأنه نورالمؤمن الذي في قلبه...وقال ابن القيم:وهذا هو النور الذي أودعه الله في قلب عبده من الإيمان.

ويقول تعالى فى حديث قدسى "ماوسعتنى أرضى ولا سمائى..لكن وسعنى قلب عبدى المؤمن"..فالقلب هو الحامل لنورالله..فنحن عندما نصلى لله تعالى تتصل قلوبنا وأرواحنا بخالقها..النافخ من روحه فينا" فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ".














فبقدر إيماننا يسكن نورالله تعالى قلوبنا فتنعكس علينا الأنوار فنكتسب من صفاته سبحانه .فلله تعالى صفات جمال (كالرحيم والكريم والحليم و...) وصفات جلال (كالجبار والقهار والمميت و...) وصفات كمال (كالصمد والرحمن ومالك الملك و...).وعندما تنعكس أنوارالله تعالى على قلوبنا وأجسادنا وقت صلاتنا واتصالنا..تسكن قلوبنا قدرا من صفات الجمال كالرحمة والكرم والعدل والحلم والصبرو...وبقدربعدنا عن الاتصال بمنبع النور..تظلم قلوبنا وتتصف بعكس صفات الله وهى صفات الإنسان الطينية كالبخل والأنانية والظلم والقسوة والجهل وسوء فهم و...فيتمكن الشيطان من القلوب ويغرينا بمنازعة الله تعالى فى صفات جلاله سبحانه التى لاتنبغى لأحد غيره والتى تورث المعصية والكفر كالكبروالجبروت والعلو والإلوهية.
هكذا يخرجنا الله تعالى بصلاته علينا من الظلمات إلى النور
{ من الظلمات الى النور } الظلمة عدم النور ويعبر بها عن الجهل والشرك والفسق ونحوها .
كما يعبر بالنور عن اضدادها اى من ظلمات الجهل والشرك والمعصية والشك والضلالة والبشرية وصفاتها والخلقية الروحانية الى نور العلم والتوحيد والطاعة واليقين والهدى والروحانية وصفاتها والربوبية بجذبات تجلى ذاته وصفاته.

والنور الذى يظهرعلى وجه المُصَلِّى ليس وهما..بل هو موجات كهرومغناطيسية تسمى "هالة الطاقة" رصدتها الأجهزة العلمية الدقيقة باستخدام أشعة خاصة..فرصدت إحاطة وجه المصلى بهالة بيضاء والغاضب بهالة حمراء .








وصلاة الله تعالى على رسوله تعنى أن يتجلَّى سبحانه عليه وعلى روحه الشريفة حتى فى برزخه ليزيده من أنواره وصفاته الحسنى نورا على نور وحسنا فوق حسنه وليرفع قدره أكثر فأكثر استحقاقا للوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة والمقام المحمود..فلا قدر ولانهاية لمقامات الرفعة عند الله تعالى .

ويقول المصطفى "من صلىَّ علَىََّ مرة صلى الله عليه بها عشرا "أى إننا كلما صَلَّينا عليه وطلبنا من الله تعالى أن يمده بمزيد من الشحنات النورانية..استجاب سبحانه فأمده بما يليق به من أنوار الوصل..وأمد المصلىِّ على المصطفى عشر دفعات من النورالإلهى .
.






الـتـأويـلات الـنـجـمـيـة 1/6يليه تتمة عين الحياة pdf
archive.org








اسفة غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:43 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.