آخر 10 مشاركات
628 - نظرة حب - روايات عبير دار ميوزيك (الكاتـب : samahss - )           »          302 - ليل وقمر وأسوار - صوفي ويستون (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          شيءٌ من الرحيل و بعضٌ من الحنين (الكاتـب : ظِل السحاب - )           »          301 - أعيش لأجلك - لي ميتشل (الكاتـب : عنووود - )           »          64 - النجمة والصياد - شارلوت لامب (الكاتـب : فرح - )           »          99 - ليس كل ما يلمع ذهب - مارفـيس كلير - ع ج** (الكاتـب : pink moon - )           »          الشعلة الأبدية (49) للكاتبة: آن أوليفر .. كـــــاملهــ.. (الكاتـب : silvertulip21 - )           »          جئت إلى قلبك لاجئة *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : آمال يسري - )           »          أحزان نجمة ( تريش جنسن ) 446 ـ عدد جديد (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          داويني ببلسم روحك (1) .. سلسلة بيت الحكايا *متميزه و مكتملة* (الكاتـب : shymaa abou bakr - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > المنتدى العلمي > منتدى البحوث والمعلومات العامة > موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-11-22, 01:33 PM   #1

اسفة

مراقبة،مشرفة عالمي..خيالي,الوثائقية،البحوث والمعلومات،روايتي كافيه،(قاصة ولؤلؤة ألتراس،لغوية،حارسة السراديب، راوي)،نشيطة،تسالي،متألقةومحررة جريدة الأدبي، صحافية فلفل حار،كاتبة عبير alkap ~

 
الصورة الرمزية اسفة

? العضوٌ??? » 110863
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 47,818
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك fox
?? ??? ~
دورى يادنياكماتشائين وأرفعي من تشائين وأخفضى من تشائين لكنك أبدالن تغيري من الحقائق ولا من المثاليات الصحيحة أو الأفكار السليمة التى تؤكدلنادائما إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدمنالسعي إليها بوسائل شريفةوأن ما نحققه بغيرهذه الوسائل لا يحقق لنا أبدا
?? ??? ~
My Mms ~
Flower2 عليك سلام الله تحية الموتى












إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:



جرت سنن العرب أن تقدم الظرف و الجر والمجرور



وهذا التقديم كانت تلحظه وتجعله فارقاً في أمور كثيرة في لغتها وتخاطبها، ومن أمثلة ذلك: أن جابر بن سليم رضي الله عنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم
فقال: عليك سلام الله يا رسول الله! الآن تلحظ أنه قدم الجار والمجرور
فقال: عليك سلام الله، ولم يقل: السلام عليك
فأجابه نبينا ﷺ بقوله: (لا تقل: عليك السلام، عليك السلام تحية الموتى، قل: السلام عليكم).




والموتى يحيون بإحدى طريقتين: إذا وقفنا على قبورهم وأردنا زيارتهم واقتربنا ودنونا من قبورهم

نقول: السلام عليكم، كما علمنا نبينا صلى الله عليه وسلم: (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين)
وإذا شرفنا بالسلام عليه صلوات الله وسلامه عليه في قبره والسلام على صاحبيه فإننا نقول: السلام عليك يا رسول الله! السلام عليك يا أبا بكر! السلام عليك يا عمر بن الخطاب! هذه حالة.


الحالة الأخرى: أن يذكر الميت في الحديث، فتعدد مناقبه وتذكر فضائله، في هذه الحالة إذا أردنا أن نسلم عليه، فلا نقل: السلام عليك، وإنما نقدم الجار والمجرور، فنقول: عليك سلام الله، وهذا هو الذي قصده النبي ﷺ في قوله لـ جابر بن سليم: (لا تقل: عليك سلام الله، فعليك سلام الله تحية الموتى).








هنيئالامرأةكانت مباركة حتى في منطقها



السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها



تقديم الظرف له دلالاته الكبيرة، ، وهذا المنطق تفردت به بعض النساء اللاتي جاء الشرع بتزكيتهن،مثل السيدة خديحة رضى الله عنها ،والسيدة عائشة رضى الله عنها وكذلك ، وكما جاء في تزكية خديجة بنت خويلد رضي الله تعالى عنها وأرضاها، فإن خديجة رضي الله عنها وأرضاها لما أقرأها النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الله ومن جبريل السلام قالت رضي الله عنها وأرضاها: وعليك وعلى جبريل السلام.
ففقهت في منطقها وهي يومئذ حديثة عهد بالدين كله، قالت: فإن الله هو السلام، ففقهت: أن الله هو السلام، ولا يرد السلام عليه تبارك وتعالى.







وكي مثال يوضح أن كل واحدة منهن ضربت المقل فى كيف تكون المرأة امرأة مباركة حتى في منطقها


آسية بنت مزاحم





يقول الله جل وعلا: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ﴾ [التحريم: ١١]


القائل فى الآية ...السيدة آسية بنت مزاحم، كما هو ظاهر في هذه الآية


وهى آسية بنت مزاحم امرأة فرعون، قصة فريدة لامرأة صالحة اختارت جوار الله تبارك وتعالى في الجنة، ورفضت نعيم فرعون الزائل، وفي قصتها مع فرعون عظات وعبر، حري بالمسلم أن يعلمها ويفقهها.


، يحكي الله جل وعلا هنا مناجاتها: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ [التحريم: ١١] تلحظ -أيها المبارك- أنها اختارت جوار الواحد القهار قبل أن تختار الدار، فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ [التحريم: ١١]
ولم تقل: (رب ابن لي بيتاً في الجنة عندك)، ولكنها قالت

كما حكى الله: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ [التحريم: ١١]، فتقديم الظرف هنا له دلالاته الكبيرة، وأعظمها: أنها ، كانت في شوق عظيم إلى لقاء الرب تبارك وتعالى، و الشوق إلى الله تبارك وتعالى خصيصة من أعظم ما خص الله جل وعلا بها الأنبياء والصالحين
إذاً: أراد الله جل وعلا بضرب هذا المثال عن هذه المرأة الصالحة: أن يبين رفيع مكانتها، وعلو منزلتها، وأنها رغم أنها كانت زوج لفرعون ، وتأكل من طعامه وشرابه، إلا أن ما في قلبها من إيمان ويقين بلقاء الله جل وعلا لم يجعلها تتأثر بطغيان أو كفر أو ظلم فرعون مثقال ذرة، فبقيت مسلمة طائعة لربها، قانتة له مؤمنة بلقائه، بل وتشتاق كل الشوق إلى لقائه، فلذلك قدمت الجار قبل الدار، فقالت: ﴿رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ﴾ [التحريم: ١١]، ولم تقل: (رب ابنِ لي بيتاً في الجنة عندك).


السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها





كما سمعت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها نبينا ﷺ عندما خُير ما بين لقاء الله ثم الجنة، فسمعته يقول: (مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً).
الذي يعنينا: أن







وهذا التقديم ورد فى شعر العرب:











ونجد في شعر العرب ولو عند المتأخرين كما نجده عند أبي تمام، عندما رثى الأمير العربي محمد بن حميد الطوسي قال أبو تمام في رثائه له: كأن بني نبهان يوم وفاته من دون سماء خر من بينها البدر إلى أن قال: عليك سلام الله وقفاً فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر فقوله: (عليك سلام الله) هذه تحية الموتى التي عنيناها بحديثنا





لذا قل كماأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
















اسفة غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:35 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.