آخر 10 مشاركات
[تحميل]اللي حبه سرى حبه وحب ناسه في دمي وملى روحي ووجداني،للكاتبه/أميرة الورد25 (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          عانق اشواك ازهاري (2)*مميزة و مكتملة* .. سلسلة بيت الحكايا (الكاتـب : shymaa abou bakr - )           »          190 - عروس الظل - لي ويلكنسون ( تصوير جديد ) (الكاتـب : marmoria5555 - )           »          جايكوب وايلد (118) للكاتبة: Sandra Marton {الجزء 1من الأخوة وايلد} *كاملة* (الكاتـب : Andalus - )           »          في غُمرة الوَجد و الجوى «ج١ سلسلة صولة في أتون الجوى»بقلم فاتن نبيه (الكاتـب : فاتن نبيه - )           »          أزهار قلبكِ وردية (5)*مميزة و مكتملة* .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          على ضِفَّة لوحة انتظار ! وَ في لحظاتٌ تُحَيّكَ بهما الأَشْواقُ.(مكتملة) (الكاتـب : عمر الغياب - )           »          الفستان الأحمر ** متميزة ** (الكاتـب : blue me - )           »          جراح يشفيها الحب (169) للكاتبة Jennie Lucas .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          فَرَاشة أَعلَى الفُرقَاطَة (1) .. سلسلة الفرقاطة * متميزه و مكتملة * (الكاتـب : منال سالم - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الملتيميديا > الأفـلام الـوثـائـقـيـة

Like Tree1Likes
  • 1 Post By اسفة
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-24, 03:23 AM   #1

اسفة

مراقبة،مشرفة عالمي..خيالي,الوثائقية،البحوث والمعلومات،روايتي كافيه،(قاصة ولؤلؤة ألتراس،لغوية،حارسة السراديب، راوي)،نشيطة،تسالي،متألقةومحررة جريدة الأدبي، صحافية فلفل حار،كاتبة عبير alkap ~

 
الصورة الرمزية اسفة

? العضوٌ??? » 110863
?  التسِجيلٌ » Feb 2010
? مشَارَ?اتْي » 48,365
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » اسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond reputeاسفة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك fox
?? ??? ~
دورى يادنياكماتشائين وأرفعي من تشائين وأخفضى من تشائين لكنك أبدالن تغيري من الحقائق ولا من المثاليات الصحيحة أو الأفكار السليمة التى تؤكدلنادائما إن الأهداف المشروعة فى الحياة لا بدمنالسعي إليها بوسائل شريفةوأن ما نحققه بغيرهذه الوسائل لا يحقق لنا أبدا
?? ??? ~
My Mms ~
Bravo البروفا الأخيرة لطوفان الأقصى





الفن السابع والدراما أصبحا سلاحا قويا وشاشة لعرض الحقائق أو قلب الواقع! كما يحصل في ماكينة الإعلام الغربي والصهيوني، خاصة في هذه الأيام يُستخدم الإعلام والسوشال مديا لتغطية جرائم الكيان الصهيوني وما يجري في غزة.
أما الفنانون المقاومون لا يتركون الساحة، وقد قاموا بإنتاج أفلام سينمائية ووثائقيات ومسلسلات من العمليات البطولية للمقاومين، كما حصل في مسلسل “شارة نصر جلبوع”، ومسلسل “قبضة الأحرار” الذي أخيراً أصبح الكلام عنه كثيرا على منصات التواصل الإجتماعي، بما يشبه موضوع المسلسل إلى عملية طوفان الأقصى البطولية.







ويؤكد استدعاء جمهور مواقع التواصل الإجتماعي لمسلسل "قبضة الأحرار" حاليا، أنه أقرب إلى "وعد" منه إلى مسلسل درامي. فالعمل الذي أنتج وعرض في رمضان الماضي يكاد ينقل صورة طبق الأصل عن عملية "طوفان الأقصى"، بدءا من كشف جواسيس الاحتلال، إلى أسر عدد كبير من جنوده. وعرض المسسل على قناة الأقصى بالإضافة إلى أكثر من 32 قناة عربية أخرى.


ورغم الإمكانيات المتواضعة الواضحة على الشاشة، فإن الطموح الفني لمخرج العمل والصدق الذي بدا واضحا في سيناريو العمل، يشيران إلى إبداع مغاير لأغلب ما يطرح حاليا على الساحة الفنية العربية، ويظهران التناقض بين دراما لا تهدف إلا إلى الترفيه، في مقابل عمل يحمل رسالة وطنية وعقائدية في الوقت نفسه.




ولعل المصطلحات العسكرية التي انتشرت على لسان الناس مثل "المسافة صفر" والتي ظهرت في فيديوهات كتائب القسام عن الحرب الدائرة حاليا، قد ظهرت أولا في مسلسل "قبضة الأحرار"، وكأن المسلسل كان "بروفة" أخيرة للعملية التي زلزلت إسرائيل.
قبضة الأحرار

قبل تقديم القصة، يقدم المنشد عبد المجيد عريقات أغنية المقدمة التي تلامس القلب وتعدّ المشاهد لاستقبال ملحمة مشاعر وطنية، وخاصة حين يغني:
يا صفحة كتاب النصر وسطور عزتنا
بالدم.. بدموع النصر عطرتوا سيرتنا
ويتناول المسلسل المحاولات الصهيونية الحديثة لاختراق قطاع غزة عن طريق تسلل بعض المستعربين وعملاء وجواسيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" إلى القطاع لتنفيذ مهام متنوعة من اغتيالات وتعقب وتجسس. ويستعرض "قبضة الأحرار" جهود المقاومة المستمرة في مواجهة هذه المحاولات والتي تستند إلى إدارة علمية وهيكل قيادي متدرج يؤكد حرص المقاومة على حماية الشعب الفلسطيني، وتنجح في كشف عدد كبير من المخطّطات قبل تنفيذها في أماكن مختلفة، وأوقات مختلفة ايضا.
ويعكس العمل الذي أنتج وصُور في غزة حالة الغطرسة التي أعمت الاحتلال عن رصد خطة عملية "طوفان الأقصى" بملامحها الواضحة.
وإذا كانت رئيسة وزراء الاحتلال السابقة غولدا مائير قالت "إن العرب لا يقرؤون، وإذا قرؤوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يعملون وسرعان ما ينسون"، فإن صناع " قبضة الأحرار" قد يضحكون الآن بصوت عال مؤكدين أن "الإسرائيليين لا يشاهدون المسلسلات، وإذا شاهدوها سيمنعهم غرورهم من تصديقها".






المسلسل للكاتب فارس عبد الحميد بمعاونة الكاتبة تسنيم المحروق، ومن إخراج محمد خليفة بمشاركة حسام أبو دان، وإنتاج دائرة الإنتاج الفني بغزة. وهو من بطولة الفنان رشاد أبو سخيلة، وأحمد فياض، وغسان سالم، وحامد حسونة، ورائد قنديل، وجواد حرودة، وزهير البلبيسي، وحسن الخطيب، وصفاء حسني، ونيفين زيارة، ورائدة أبو دية، وميرفت محمود، وضياء بارود، وأحمد النجار.
المفارقة الأولى.. مسلسل احترافي لمجموعة هواة










إذا كان صمود أهل غزة معجزة حقيقية تدفع الأوروبيين والأميركيين العاديين إلى التساؤل والبحث عن أسبابه، فإن مفارقة "قبضة الأحرار" هي إنتاج مسلسل احترافي تم من خلال مجموعة هائلة من الهواة والمتطوعين الذين وصل أكبر أجر تقاضاه أحدهم -وهو بطل العمل- إلى ثلاثة آلاف دولار، وهو رقم يؤول إلى الصفر إذا قورن بأجر أي ممثل صف رابع في مسلسل مصري.

أما الإضاءة، فتقدم الشاشة معلومات واضحة عن استخدام إضاءة المصابيح العادية، حيث تكتفي مشاهد "الليل – خارجي" بنور مصابيح الشوارع، و"النهار – خارجي" بنور الشمس. لكن العمل يدور حول عمل عسكري وأمني سري متصل، وبالتالي فإن نور المصابيح بضعفها وعدم قدرتها على التعبير وتوجيه مشاعر المشاهد، كان هو الغالب على العمل.

ولم تكن الكاميرات المستخدمة بأفضل حال من الإضاءة، فقد جاءت متواضعة، فضلا عن زوايا التصوير ومدى ثبات الكادر، ولم يكن ذلك إلا بسبب الاستعانة بمصورين هواة أو كاميرات قديمة نسبيا في غزة المحاصرة منذ أكثر من 16 عاما، فلا كاميرا ولا قلم رصاص.

وكما جاء التصوير والإضاءة بمثابة إعادة اختراع لهذا العالم، جاء الأداء التمثيلي صادقا نقيا دون تقنيات أو ادعاء، رغم بطء الحركة الذي صنع في الكثير من الأحيان حاجزا بين المشاهد والعمل، وخاصة في مشاهد القتال والمطاردات التي كانت تتطلب إيقاعا مغايرا في حركة الممثل نفسه، وبالطبع تقنيات غير متوافرة لضبط الإيقاع مع قدرة المشاهد على المتابعة.

ورغم ذلك، فقد اجتهد أبطال العمل في محاولة ضبط الانفعال ليكون متسقا مع الموقف، فجاء الأداء نسخة منه في الواقع الاجتماعي -وخاصة في المشاهد الأسرية باستثناءات قليلة- ليقدم الممثلون والممثلات فيه ردود أفعال أعلى مما هو مطلوب، أو أقل كثيرا منه.

وما يميز الأداء بالفعل، هو تلك الألفة التي جعلت من المقاومين أشبه بأقارب للمشاهد وليسوا ممثلين، بل إن الصدق يدفع للتصديق بأنهم مقاومون بالفعل.
المفارقة الثانية.. دراما فنية من إنتاج مقاومة عسكرية

تبدو المفارقة الثانية بديهية للبعض، وهي أن تنتج حركة المقاومة الإسلامية "حماس" دراما فنية، لكن واقع الأمر أن ذلك الخيال الجامح إلى حد التطابق مع مستقبل لم يتخيله إلا أصحابه، لا يصنعه سوى خيال فنان، وهو طبيعي جدا لا مفارقة فيه، فدائما يبقى الحلم للفنان، وتحقيق الحلم للعالم، وتأمين الحلم للمقاتل الصامد.

ولعل ما يؤكد وجود هذا الاتجاه هو تلك المسؤولية التي تولاها القائد العسكري الفلسطيني الأبرز محمد الضيف عن اللجنة الفنية في الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس إبان نشاطه في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية التي تخرج فيها عام 1988 بعد أن حصل على البكالوريوس في العلوم (علم الأحياء).

أما ما يؤكده الآن، فهو التكريم الذي حظي به صناع العمل وأبطاله في حضور القائد والسياسي الفلسطيني يحيى السنوار في مايو/أيار 2022.

ورغم ما قيل عن نشأة فكرة إنتاج العمل ردا على مسلسل فوضى وغيره من المسلسلات التي أنتجتها شبكة نتفليكس، والتي طرحت سردية الاحتلال وخاصة عن جواسيسه وأسست لها باعتبارها حقيقة، وبعيدا عن نفي رئيس دائرة الإنتاج الفني في حماس محمد الثريا لهذا الأمر، فإن المفارقة الحقيقية هي تحوّل "قبضة الأحرار" إلى فعل أصلي دخل من باب الدراما، واستدعاه المشاهد من التاريخ، ليؤكد ثوابت النضال الفلسطيني، ويوثق واقعا ينضح بالتضحية والفداء والعزم.

والأهم من كون العمل فعلا أم رد فعل، هو ذلك الاهتمام الذي توليه المقاومة لكشف السردية الزائفة للاحتلال، وإحلال السردية الفلسطينية للوقائع كما حدثت، وهو طموح يعد ضرورة خاصة في ظل انتشار السردية الزائفة للاحتلال في العالم.












shezo likes this.

اسفة غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 08-01-24, 04:35 PM   #2

shezo

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية shezo

? العضوٌ??? » 373461
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 12,875
?  نُقآطِيْ » shezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond reputeshezo has a reputation beyond repute
افتراضي

مرحبا.مساءات الخير على الجميلة سوفي

الفكرة التى عرضتها ياجميلة عن المسلسل ودوره في رسم صورة مسبقة لطوفان الاقصي واضحة المعاني ومؤثرة بالفعل

ولكنك تلفتين النظر لشئ هام جدا
أن الصحف والقنوات الإعلامية تتناول الكثير من القضايا
وقد تؤثر بالرأى العالمي أو لا تؤثر

ولكن الاكثر تأثيرا هو العمل الفنى الذى يتناول أحداثا بأشخاص يجسدونها
فما اكثر تأثير فيلم" أنا إسمي خان" الهندي في تحسين ثورة الإسلام والمسلمين بشكل كبير بعد أحداث برجي التجارة
فالعالم يتأثر بها أكثر

وللاسف من برع في ذلك منذ الازل هم اليهود
وبعد الوسائل الحديثة صاروا يتحكمون في وسائل الإعلام العالمية وايضا الشركات السهيرة للإنتاج السينيمائي للترويج لأكاذيبهم

فعلا مسلسلات مثل هذا تفتح الطريق للتدويل الصحيح للقضية الفلسطينية

سلمت يا قمراية
على الطرح الرائع
مسائك سكر


shezo متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:42 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.