آخر 10 مشاركات
*مهما كان الثمن* *مميزة & مكتملة* (الكاتـب : وجع الكلمات - آخر مشاركة : marwa amer - مشاركات : 2659 - المشاهدات : 76096 - الوقت: 09:18 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          حمام مصنوع من الشوكولاتة البلجيكية بـ 133 ألف دولار!!صور حصرية لايفوتكم = (الكاتـب : صدى الامواج - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1 - الوقت: 09:17 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          جاك...كارا (114) للكاتبة: Lynn Raye Harris (ج5 من سلسلة دماء سيئة) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : السياف الرائع - مشاركات : 2021 - المشاهدات : 86447 - الوقت: 09:17 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          عروس رغماً عنها(76) للكاتبة:آنا ديبالو(الجزء الثالث من سلسلة عرسان أرستقراطيين) كاملة (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : norahmu - مشاركات : 4745 - المشاهدات : 193659 - الوقت: 09:16 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          احلام مراهقة (الكاتـب : MINA REGINA - آخر مشاركة : ملاذ كلسانغ - مشاركات : 134 - المشاهدات : 3122 - الوقت: 09:16 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          ذيل الجنيه ... (الكاتـب : ككاابو - آخر مشاركة : "شهرزاد زمانها" - مشاركات : 1354 - المشاهدات : 45220 - الوقت: 09:15 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          أم لإبنة الرئيس(41) للكاتبة: Susan Meier..... كاملة (الكاتـب : فراشه وردى - آخر مشاركة : fofon - مشاركات : 2538 - المشاهدات : 71360 - الوقت: 09:15 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          بعينيكِ وعد (الكاتـب : tamima nabil - آخر مشاركة : princesse mimi - مشاركات : 1226 - المشاهدات : 36722 - الوقت: 09:15 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          زهرة .. في غابة الأرواح (3) * مميزة ومكتملة * .. سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - آخر مشاركة : muslima01 - مشاركات : 10696 - المشاهدات : 599237 - الوقت: 09:13 PM - التاريخ: 23-08-14)           »          رواية فانيا ، أو عشقُ الراهبة – بيير ساباش و أنطوان كرازياني (الكاتـب : Dalyia - آخر مشاركة : souhai - مشاركات : 247 - المشاهدات : 4918 - الوقت: 09:12 PM - التاريخ: 23-08-14)



العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > القصص والروايات الطويلة المكتملة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع



.
.
رواية الحب واجد مير الاقدار "صدفه" والارض واجد لكن الحلم منفى ..!! بقلمي
.
.
.

.
.
.

البــــــارت العاشر

بسم الله الرحمن الرحيم


***************************

ماهر ويأشر بيده: شوف هالعلامه مادري وش معناها يا عبد العزيز
عبد العزيز طالع بالعلامه وإنصدم من اللي يشوفه ..!!!
عبد العزيز بصدمه :ههاذي المنظمه اللي قتلت يياسر
ماهر بإستغراب : وميين ياسر هذا؟
عبد العزيز : ماتعرف ياسر هذاك اللي دايم كان يسافر من مكان للمكان
ماهر وهو يحاول يتذكر : يووه ناسيه قلي وش فيه ؟
عبد العزيز وهو يطالع بماهر: إسمع بدون ماتقاطعني زين
ماهر وبكل إنصات له : تفضل ..
عبد العزيز : ياسر هذا كان يعشق شيء إسمه فنون تشكيليه ورحلات وسفرات بس بعدين
أنا تعرفت عليه بالصدفه وصرنا أصحاب الروح بالروح وكان عزيز على قلبي وأنا أنشغلت
وكل واحد إلتهى بشغله مرت سنين وبعدها صادفته وجلست معه وكان يحكي لي إنه في منظمة تطارده
وحذرني منها وكا وراني العلامه وكانت عبارة عن حرف D وكان معناها الموت لكن أنا كنت اقول له يمكن تتوهم وكذا
حاولت أساعده لكنهم صاوبونييومها وتنومت بالمستشفى وماقدرت انقذه وبعدها كان بيسافر للاهل قتلوه الله يرحمه بسبب
رسمة بنت هو رسمها تخيل إنت كيف قساوتهم على أتفه الاسباب
ماهر بتعجب: رسمه ولييه هالرسمه ؟
عبد العزيز يهز أكتافه: ماردي بس اذكر إن الرسمه عن بنت رسمها وطلبوا منه
لكنه رفض هالشيء وطاردوه من أرض للارض لكن ماخبر أهله بس قال لهم إنها سياحه وغيرها
ماهر بتساؤل: وش سالفتها هالرسمه ؟ يا عبد العزيز؟
عبد العزيز بتنهيده: والله مادري حتى أنا مثلك ما أعرف عنها بس سمعت إن رئيس المنظمة
حبها كثير لما شاف الرسمه وسوى هالسالفه كلها عشان رسمه والى الان
الشرطة تطاردهم لكن للاسف أذكياء ياماهر مالهم حس
ماهر اللي تعجب من هالسالفه كلها: والله كل هذا حبها أستغفر الله وبعدين الحريم واجد مو بس هذي
عبد العزيز وهو يحط عيونه بعيون ماهر: ماهر هالكلام اللي قلته لك ترى ماحدن يعرفه الا انت
ماهر بتفهم : ادري يا عبد العزيز الا بسأل وش هالحل ؟
عبدالعزيز بحيره: والله ماردي بس أظن هالبنت عايشه مو ميته ولسه يدورون عليها أو يراقبونها
ماهر بتفكير: وليه وانت بتدور عليها ولا شو؟
عبد العزيز كشر وضاق خلقه : انا لو الاقيها كان ذابحها ما أخليها هي سبب موته حسبي الله عليها
ماهر سكت ولا رد عرف لو يتكلم يثور ..
عبد العزيز وهو يقوم: يلا ماهر عن إذنك بروح
ماهر: إذنك معك
طلع عبد العزيز وماله خلق لاي أحد وهو يفكر " هالبنت وين الاقيها آآه لو بيدي هي
كان ذابحها قبل المنظمة وأفتك منها وتخلص هالسالفه اللي صار عليها سنه"
شد يدنيه على الدريكسون وزاد السرعه الافكار تدور براسه وكل ماتذكر هالبنت زاد كره لها وعصبيه ...


*****************************
.
.
.
#
إبتدي بالحمد لله وأحمده وأثني عليه
وأعترف له بالاويه كل خلقه بين يديه
كان ذا الليل شكوى أبتدي الشكوى عليه

يلالا ويلالاه والثمن جنه وحور

تشتكي همك على الله واشتكي همي عليه
مالنا ياخوي غيره نبتغيه ونرتجيه
نطلبه دربٍ متين نسلكه نمشي عليه

يلالا ويلالاه والثمن جنه وحور

فاقد لي خل غالي فاقد الدرع المين
فاقده والعين تدمع والضماير في وينين
خايف من البعد ياخذ بنبنا عهد وسنين

ويلالاه ويلالاه والسنين بنا تدور

بنشد القمره وأدور بالسماء مرشد دليل
وأنشد الطاير واقوله وين ذياك الزميل
قبل مايطوى كتابي وين الاقيله مثيل

ويلالاه ويلالاه مابدا فيكم قصور

عز دينك ياخوي همك الليله طويل
فاقدلك راس مالك فاقد الزول الجميل
اطلب الله لك جنان وأطلبه ظل ظليل

ويلالاه ويلالاه والوعد جنه وحور
#
.
.
.


8:17م

وحست براحه وأخذت اللاب توب وجلست تكتب يومياتها وطالعت بالتاريخ
حست إنه مو غريب عليها وتحاول تتذكر وفجأة جمدت ونزلت دموعها بحرقه : يياسر اليووم ووفاته إإييه
وفاته ياربي رحمتك كيف نسيت أنا آآه الله يرحمك يا خووي وحشتني ياعسى
ربي يجمعني وياك بجنانه ..بتنهيده ..الحمد لله على كل حال
قالتها بكل شووق وفقداان وحب مؤلم دمعة عيونها بمراره وحست الخوف يتغلغل جسدها ..اخذت نفس
عميق تهدي من خوفهاوغمض عيونها شوي وفتحتها طالعت بالشاشه ومافيه شيء جديد وتنهدت
وسكرت اللاب توب ووقفت عند الشباك تطالع السماء وهي قمرة " هالحين أنا بقى لي أخر
سنه بالثانويه إن شاء الله بشد حيلي فيها و سلمى ياقلبي عيلها وربي فرحت لها من كل قلب
لقت وظيفة يعني خلاص ماشوفها بكل وقت و وليد يبدى دوامه الله يستر عليه يعني أنا
وأمي وأبوي بس يالله يادنيا كل سنه ينقص واحد يا يموت أو يحيى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يالله حسن الخاتمه"
قفلت الستاره وناظرت نفسها بالمرايه تبتسم بإنكسار : شوفني يا ياسر ماتغيرت هذاني طفلة على قولتك
دمعة عيونها بحرقة حست بمرارتها وخوف بداخلها ماتردي وش معناه تعوذت من إبليس..
ومسحت دموعها ونزلت تحت لعند أمها وكانت لابس ملابس خفيفه مع ان الجو بارد ..
لوليتا وهي تبوس راس أمها: سلام يالغاليه
أم ياسر بشوق: هلا والله ببنتي حياك
لوليتا بحب : الله يحييك يا روحي
لوليتا وهي تطالع بعيون أمها وكأن وراها حكي: يمه فيه شيء بتقولينه ؟
أم ياسر وهي تمسح على شعر بنتها بحنيه : كثير يا بنتي
لوليتا بإنصات: قولي يمه أنا اسمعك
أم ياسر : إييه يابنتي إنتي الحين كبرتي ماشاء الله عليك مو صغيره والحين الكل يتمناك
وأبي أفرح فيك يا بنتي قبل لا أموت إيه وهذا قدر مكتوب يا بنيتي
لوليتا وهي تبكي يوم سمعت طاري الموت: بسم الله عليك يايمه لاتجيبي طاري الموت ياعسى عمرك طويل
أم ياسر وهي تضم بنتها:يابعدي إنتي الله يخليك لي ولا يحرمني منك
لوليتا وهي تطالع في أمها : يمه كملي انا اسمعك
أم ياسر بهدوء: يابنتي اليوم جات جارتنا أم محمد تسلم عليك
لوليتا وهي تطالع بأمها وببتسامه: الله يسلمها كيف حالها ؟
ام ياسر حزنت على بنتها وإبتسامتها اللي ماتفارقها : بخير ماعليها وهي جايه طالبه يدك يا بنتي
لوليتا وعلامات التعجب فوق راسها :إيش ومنهو يمه؟؟
أم ياسر تحاول تهديها :إيه مافيها شيء ليه والزواج كمال الدين يابنتي واللي طالب يدك عبد الله ولدها
لوليتا بإرتباك وتنزل راسها : عبد الله ؟؟
أم ياسر : إيه عبد الله وش فيه بعد؟
لوليتا بحيره: بس يومه هذا وين وإحنا وين؟
أم ياسر تحاول تفهمها: عادي يابنتي اهم شيء الاخلاق مو الفلوس
لوليتا محتاره ومستغربه منهم وبتنهيده: طيب سألتوا عنه؟
أم ياسر : لا والله إن شاء الله نسأل عنه ويصير خير ..ترفع يديها أم ياسر تدعي.. وإن شاء الله أشوفك عروس
لوليتا حست بخجل من كلام امها ففضلت تنسحب قامت لوليتا منزله راسها وطلعت لغرفتها ونامت
أم ياسر تضحك: يا قلبي مستحيه عسى ربي يوفقك ويحفظك من كل شر


**************************

رن جوالها وهي تشوف الرقم وردة على طول
ام محمد: الوو
.. : اهلا سيدتي لقد تم الحصول عليها
ام محمد شقهت : صصحيح .....
.. :نعم سيدتي لقد تم الحصول في إحدى القصور المجاوره
أم محمد : فعلا وكيف هي ؟
... :إنها كامله الا العينان ناقصتان
ام محمد وهي تضرب الطاوله بقوة : تبا ولما العينان ناقصتان ؟
.. بخوف: عذراً سيدتي لا أعرف على حسب معلوماتي انه لم يكملها وهو الان عند المنظمه
ام محمد وهي تهدا: حسنا هذا جيد وأين هي الان؟
.. : إنها بحوزتنا ولكن القديمه بحوزت المنظمه
ام محمد تعض على شفايفها:اها حسنا لآراك لاحقاً
وهي تقفل السماعه ومبسوطه لاقصى درجه : والحين تكمل ثروتي واكون مليونيره بس آاخ لو معي القديمه
كان احسن يلا لها حساب بعديين ..
قامت من مكتبها ووقفت عند المرايه تشوف شكلها " إيه انا للحين بنت مو عجوز
وجمالي أحلى منها هي ولاشيء عندي.."


**************************************

محتاره وش تلبس بكرة على المقابله مالها إلا لوليتا تساعدها
سلمى وهي تنادي لوليتا: لووولي تعالي
سلمى ماسمعت رد منها وبعصبيه : اووه هذي وينها أكيد عالنت
وطلعت من غرفتها لغرفة لوليتا وفتحت الباب بشويش وشافتها نايمه
سلمى بحنيه: ياقلبي عليها من شوي أنادي وهي الاميرة النائمه نوم العوافي يا قلبي
سكرت سلمى الباب بشويش ورجعت لغرفتها ونسّقت لها لبس رسمي عشان المقابله
وأرسلت لميسم مسج / سلام ميمو خلاص انا مستعده يا حلوه تصبحي على خير/
قفلت جوالها وحطته عند الكوميدينه وكانت لابسه بلوزة لون فوشي قيصره لتحت الركبه
وتاركه شعرها على حريته وتفكر تنجح في المقابله او لا
سلمى بتفائل :لا لا إن شاء الله بنجح بإذن الله .."
اخذت شوي الا جات رسالة من ميسم مكتوب فيها / هلا وعليكم السلام
حلو وأنتي من أهلوو /إبتسمت سلمى وظمت دبدوبها
بقووة وغمضت عيونها تسرح بتخيلاتها
المعتاده

***************************
.
.
.
.
#
أطوي الجديلة في كفوفي .. وهي ليل
ولا من طويت اليل .. صار الجديله
حلمٍ جمعني فيك .. ما كان بالحيل
حلمٍ ولكن .. شوفتي لك قليله
ناديت لك لين إسمعتني المواصيل
واشتقت لك .. كن العمر صار ليله
ولمستك بروحي .. وكانت قناديل
أصابعي .. والقلب نار.. وفتيله
ما هو غريب .. أبتل من جارف السيل
لا شك ينبت في عروقي خميله
#
.
.
.
*الشاعر بدر عبد المحسن .."

-------------------------------

واقف عند البلكونه اللي وقفت عندها من قبل
عامر بحسره وندم: كنت متوقع إنها بتروح يلا هي فتره وترجع إن شاء الله
حبيبتي وأعرفها زين لكن هالرجال ما اخليه فيها راح أوريه الشغل
ولف إنتباه المستودع لما شافها تذكر لما حبسها وضربها
كره نفسه بذاك اليوم طلب منهم يشيلون المستودع كله
ودخل جناح واخذ جواله من على الكوميدينه وجاته رسالة مكتوب فيها بالفرنسي
/ لن تفلت مني أيها الوغد سوف أسحقك سحقاً / إستغرب من
الرسالة اللي جاته تهديد : وش هالتهديد ومين هم عشان يهددوني لالا وين يمكن
مسويتها عبير تستهبل علي تبي تنتقم مني ياحليلها ...
ضحك على حركتها وأرسل لها / إشتقت لك يا روح عموور /
حس بشوق لها كبير بس وش يسوي ما باليد حيله ...


***************************

في القصر طفشان على الارجوحه
اللي معلقة بشجرة كبيرة مميزة في القصر وكان لابس
نظاراته الطبيه ولابس بلوزه لون ابيض وجاكيت اسود وبنطلون أسود وشوز لون أبيض
ويلعب بشعره وطلع جواله يدور على إسم " أم سامر"
وإتصل على إخته من زمان عنها : الوو سلام عبوره كيفك
عبير بشوق : هلا والله بالغالي بخير يا قلب اختك انت كيفك طمني
فيصل :الحمدلله بخير كيف عامر عساه بخير
عبير سكتت " وين يجي الخير شكاك ويعذبني ومايثق فيه "..
فيصل إستغرب :خير وش فيك؟
عبير وهي تنتبه على نفسها :هلا معك إأيه الحمد لله هو بخير وماعليه
فيصل بشك: اكيد ولا فيه شيء
عبير قوت نفسها ماتبيه يدري عنها : اكيدين بعد الا كيف أهلي من زمان عنهم وحشوني؟
فيصل مارتاح لنبرتها بس سلك : الحمد لله كلهم بخير وكلنا هنا في أرض وحده يا بعدي
عبير بفرحه: صدق الحمد لله بعد ماكنتم مستقرين بفرنسا جيتم هنا وهـ فديتكم انا
فيصل وهو يضحك ويحك راسه: هههه إيه جينا من بلاد الغربه الا كيفك اولادك من زمان عنهم
عبير بحزن دمعة عيونها فقدتهم فقدت قربهم لها هي وين واولادها وين : الحمد لله ابشرك بخير
فيصل ماعجبته نبرت صوتها : عبير انا حاس إن وراك شيء قولي ولاتخبين علي تراني اخوك واقرب ناس لك
عبير خاتتها العبره ماقدرت تكمل ففضلت تقول: مع السلامه انا مشغوله ..وقفلت جوالها
فيصل اللي إنصدم من حركتها وعقد حواجبه وحط يده على ذقنه يفكر: هذي اكيد فيها شيء ولازم اعرفه ..


**************************


في مكان ثاني وبأرض ثانيه لاتسمع سوى صوت صراخ
رجل عجوز يعذب بين رجال ذو اجساد ضخمه يصرخ بآهاته طالبا للنجدة
لكن للاسف لاحياة لمن تنادي ..وكان هذا العجوز من أفراد هذه المنظمة لكنه إرتكب
خطأ فادحاً بالنسبه لهم فأصروا على ان يعاقبوه
العجوز بألم(باللغه الفرنسيه): ارجوكم دعوني وشأني لم استطع إكمالها
الحارس بصراخ: قلت لك اخرس والا قيضت عليك فوراً
*نبذه بسيطه عن العجوز كان شرير وظالم ومتسلط هومن بنى المنظمه بنفسه لكبر عمره ماينفذون اوامره
واخذ القياده رجل أخر اشد منه ..سوف نتعرف عليه من خلال الروايه .."
العجوز بإستسلام: سوف اعترف لكم
الحارسين بأنصات: هيا تكلم ؟
العجوز :ببسب عيناها وهو انني ايضاً احببتها كثيراً
الحارس وهو يرفس العجوز برجله: هذا هراء هه احببتها يالك من مغفل
العجوز سكت ولا رد
رن الجوال : نعم سيدي
السيد بصراخ: حسناً اقتلوه حالاً
الحارس بخوف: وولماذا؟
.. بعصبيه: لانه احبها وافعل ما اقوله لك..قفل السماعه
الحارس وهو يطالع بصديقه: هل سمعت هيا أقضي عليه
العجوز وهو يفك الحبل من يده لكن إكشفه الحارس..
الحارس يصفق: أووه يالك من رجل هل تريد الهرب
العجوز إستسلم وهو يضحك بخبث: سوف تندمون جميعاً وأيضاً تلك الفتاه
الحارس وهو يوجه المسدس لناحيته : اخرس أيها المغفل ..
الحارس الثاني وهو يعد بأصابعه : 3.2.1 أطلق ..
والرصاصه تخرق رأس العجوز بقوة وهويلتقط أنفاسه الاخير : تندمون وووهي..
وطاح على الارض ميت يودع الحياه اللي هو فيها ..
و دخل رجال يعدل نظاراته: هذا جيد قتلتوه بالوقت المناسب
الحارس بشك: ولما ؟
الرجال وهي ينزل القبعه ويجلس على الكرسي: لما لانني لو اتيت الى هنا ولم اجده ميت فأنتم تحلان مكانه
الحارسان بتساؤل :ومن انت ؟
الرجال وهو يوقف وينزل اللثمه : هذا انا جوزيف
الحارسان إنصدموا منه ونزلوا روسهم :اهلا سيدي نعتذر لانناا..
جوزيف وهو يأشر بيده: اوووش فهمت عليكما فلتنصرفا حالاً
الحارسان طلعوا والخوف ميسطر عليهم ..وأما جوزيف حط يده على خده يفكر
" الان تخلصنا من العجوز وباقي الفتاه لنسلمها له .."


*****************************


تطالع نفسها بالمرايه وإرتسمت على وجهها إبتسامه كانت لابسه جاكيت رسمي اسود
ولفه حمراء وتنوره سوداء قصيره لتحت الركبه وإرسمت عيونها ولفت شعرها كله
وروج احمر متوسط وميك أب خفيف ...وراحت لغرفة لوليتا تطق الباب
سلمى : لولي يلا إصحي بروح
لوليتا لا رد ..
سلمى وهي ترفع صوتها شوي: لوولي قومي
لوليتا لا رد
إستسلمت سلمى بتأفأف: اووف شكلها بسابع نومه يلا نامي خليها تفوتك نزلت سلمى وأخذت عبايتها
سلمى وهي تلف الطرح:يلا دعواتك
أم ياسر وهي ترفع يدينها: الله يوفقك إن شاء الله يارب
سلمى : أمييين يارب يلا مع السلامه
أم ياسر تبتسم: في أمان الله
طلعت سلمى من البيت وكان وليد ينتظرها بالسياره ..
سلمى وهي تفتح الباب :سلام لودي
وليد وهو يلبس نظاراته: هلا وعليكم السلام
سلمى وهي تسكر حزام الامان: يلا مشينا
وليد وهو يحرك السياره : على وين ؟
سلمى وهي تطلع ورقة مكتوب عليها العنوان : للمكان هذا
وليد : ابشري من عيوني
سلمى بخجل: تسلم عيونك
وصلت للشركه ونزلت : وليد إذا خلصت أكلمك اوكي
وليد هز راسه بنعم وحرك السياره ..
تمشي بخطوات واثقه من نفسها ورافعه راسها فوق بكل شموخ وتواضع وصلت عند السكرتير
سلمى :السلام عليكم
السكرتير وهو يطالع فيها: هلا وعليكم السلام أمري اختي؟
سلمى :ما يامر عليك عدو بس بغيت المدير لانه طالبني
السكرتير : اها إنتي الاخت سلمى؟
سلمى وبكل ثقه : إيه
السكرتير وهو يرفع السماعه : السلام عليكم ياطويل العمر
المدير: هلا وعليكم السلام
السكرتير: الانسه سلمى جات طال عمرك
المدير: حياها تفضل
السكرتير :سم طال عمرك
السكرتير وهو يقفل السماعه ويطالع فيها : تفضلي اختي
سلمى وهي تدخل إنبهرت بالمكان كان جداً فخم وراقي لونه أسود على ابيض وسيع جداً وهادء للاعصاب
المدير وهو ياشر على الكرسي: تفضلي هنا
سلمى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المدير ببتسامه: هلا وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سلمى: دام فضلك
وبدت سلمى المقابله .....

********************************

فتحت عيونها تبي تقوم الا والالم سيطر عليها حست حالها مشلوله
عن الحركه يدينها ورجولها كل ماتحرتك تتألم اكثر تنفسها صعب ... تحاول ترفع
نفسها تتطيح هالمره نجحت وحركت رجول بعجز وهي مغمضه عيونها بسبب شدة الالم
لوليتا : ياربي ساعدني بسم الله ... وطت رجولها تحاول تقوم لكن زاد الالم وطاحت على الارض
نزلت دموعها : آآه ياربي ساعدني لاحول ولاقوة الا بالله يارب صبرني ..
تحاول تتماسك أكثر لكن عجزانه : هالحين لو انادي امي تقول انتي ماتغطيتي عن البرد
بس انا مابي اتعبها ابيها ترتاح ولا اصير ثقل عليها آآه ياربي صبرني
تحاول اكثر رفعت نفسها بكل قوتها وبتعب وهي توقف وتتمسك بطرف السرير وتحاول تمشي
لكن مشيتها تتمايل يمين ويسار كأنها معاقه لكن صابره على هالشيء
لوليتا وهي تطالع نفسها بالمرايه تبتسم بإنكسار: الحمد لله على كل حااال ..
وتحاول تمشي لجهت الباب لكن تتمسك بالجدارعشان ماتطيح بس مع هذا تتألم
ووصلت للحمام ( اكرمكم الله ) توضأت وطلعت وراحت للسجادتها
تصلي لكن ماقدرت تصلي وهي واقفه لان جسمها ورجولها يعورها
لوليتا بتماسك: يارب صبرني ... جلست على السجادة بصعوبه وبدت تصلي وخلصت
ورفعت يدينها الصغيره تطلب ربها وتشكي له ..وكانت كل دمعة تنزل منها تحس بمرارتها
لكن مع هذا صابره ..رفعت السجاده وقامت بصعوبه وطلعت من الغرفه
لوليتا : يالله هالحين الدرج ياربي صبرني
تمشي ببطئ وتمايل يمين ويسار لين وصلت لسور الدرج وخطوه خطوه تحاول تنزل ...


**************************************


في الطياره حاط يده على خده والافكار تدور براسه " اكيد وراها شيء ومخبيته
ولازم انا اعرف ولا في ابها ياحليلك بس لاحقك لاحقك يا اخت اخوك "
وكم ساعه وصل لمطار ابها وكان لابس جاكيت طويل اسود وبنطلون اسود وقبعه سوداء
وكاسر اللون الاسود بلفه حول إركبته لون أزرق مايل للغامق ..
طبعا مافيه احد يستقبله لانه كانت مفاجأه لاخته وكان السواق الخاص فيه ينتظره
طلع فيصل من المطار ونزل السواق يفتح له الباب وركب
فيصل يطالع فيه بالمرايه الاماميه: على المزرعه
السواق: سم طال عمرك ..وحرك السياره
فيصل يناظر بالجو كان خيالي غيوم ورذاذ خفيف ذكره بجو فرنسا
فيصل بتنهيده: الله يازين ارضك يا ابها البهيه
وصلت السياره عند البوابه الرئيسيه ودخلت والمزرعه سبق وإن وصفتها ..
نزل من سيارة وبدا يستنشق الهواء ونزل قبعته ويبعثر شعره بعفويه
وتقدم للباب القصر قبل لايفتح الباب لف وجه للحديقه طالع مافيه شيء إستغرب
وبعدها فتح الباب بشويش ودخل داخل وكان المكان نظيف فجأه سمع صوت صك الباب
ويلتف والا الضربه على راسه ...!!!!!

******************************


يتصفح الجريده وحاط رجل على رجل وحذفها بكل قوته على الكنبه
.. حط يدينه على راسه وشد بقوة : اووف مافيه شيء جديد آآه متى بتوافق هالبنت وافتك
قام ودخل يدينه بجيوب البنطلون ورمى اللفه على كتفه الثاني وتقدم للباب البلكونه يطالع
عبد الله بتنهيدة: إييه طيب لو تكون بيدي ماراح اخليها هنا بقلعها عن ارضها كذا
احسن بلا هالمراقبه عليها طول الوقت وكأنها اميرة الحمد لله والشكر والله
كان كسرتها هه بس خليها تجي ويصير خير..
إبتسم بخبث وعض على شفايفه وناظر في الساعه واخذ له شاور سريع ولبس له ثوب
وشماغ أبيض لفه على الطريقة الاماراتيه وتطيب ولبس نظاراته الطبيه وطلع
وإتجه ....


**************************************


بمكتبها وبين اوراقها وملفاتها
العنود: ماطلعت اليوم لاي مكان ؟
المراقب: لا طال عمرِك ماطلعت من البيت ابد
رفعت حاجبها : اممم خلاص شكلها ماراح تطلع ابد مو مثل فرنسا هههه اجل خلاص إنسحبوا من المكان اوكيه
المراقب : ابشري ..
قفلت السماعه براحه : حلو كذا بكون مرتاحه بلا وجع راس ورفع سماعات وغيره من التعب الزايد ..
لفت الكرسي للمكتب وتناظر بالاوراق مره ثانيه حست بملل من كثر قعدتها وقامت
العنود بقرف: اووه وش هالشغل هذا بعد انا لازم اخذ راحه ابي ارتاااااح
ولازم اخذ إجازة فرصه دام هي هنا يعني مو بعيده كويس
وفتحت الاب توب تحجز لها طياره ماتبي طيارتها الخاصه وسكرت الجهاز
وطلعت تاخذ لها شاور ولبست لها بلوزة حمراء شتويه وكرفته لون أسود وبنطلون سكيني أسود
وتطيبت بعطرها المفضل لها وسرحت شعراها كان ملف ملف وفارقته على جنب وحطت روج احمر صارخ
واي شدو اسود وطلعت من الصالون الخاص فيها .. ونزلت تحت
وهي طالعه صادفت سامي
العنود بغرور: أهلين سامي الحمد لله على السلامه
سامي وهو يسلم عليها: الله يسلمك وين أمي ؟
العنود تهز اكتافها : مادري يلا تبي شيء؟
سامي تنرفز من حركاتها: على وين طالعه ؟
العنود وهي ترفع خصلتها: مايخصك تفهم
سامي وهو يقرب لصوبها ويحط عينه بعينها ويشد على يدها: قلت لك وين ؟
العنود وهي تسحب يدها منه : اقول روح بس روح اووه مابقى الا انت تحاسبني
سامي بنفاذ صبر وهو يسحب شعرها : سمعتي اللي قلته
العنود برجاء: خلاااص فكني بقول لك يس إبعد يديك هذي عني
سامي وهو يدفها: يلا تكلمي
العنود وهي تعدل نفسها : عند ابوي إرتحت ..وهي تصد عنه وطلعت مقهوره منه : ليتك ماجيت اووف
سامي بتنهيدة : إستغفر الله واتوب إليه ..طلع لجناحه * نوصف سامي ..ملامحه حلوه عيونه وساع وكحيله
وأنفه سلة السيف وسكسوكه ولون بشرته برونزي فاتح وفك كبير بس معطيه شكل حلو..وطويل
يحب المطالعه ودايم مشغول بشغله ودايم السفر من ارض لارض ..*


********************************
.
.
.
#
لا جيت أنا بــ سامحك..
تبكي الجراح ما ودها..
مشتاق ودي أصافحك..
عيت يدي لا مدها...
آه. .يا لجراح .. راح اللي راح ..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
يا حب.. ياذ كرى واسم..
مدري انا ابكي عليك من العذاب اوابتسم..
صدقني في يأسي .. نفسي تبي نفسي تبيك ..
لا يا دفا شمسي تبيك..
ليه خنتني ..الله عليك ..
آه يا الجراح .. راح اللي راح..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
لا تحاكي عيوني .. يمطر سحاب الملح ..
ولا تلمس أشجوني .. ينبت في قلبي جرح ..
ناظرني يا خلي .. جرح انا كلي ..
وشلون أبـ ارضى الصلح ..
صار الخريف حبي ..حزن وورق أصفر..
...ودعني يا قلبي..وخل العذاب أقصر..
آه يا الجراح .. راح اللي راح..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
#
.
.
.
*الشاعر بدر عبد المحسن
---------------------------


وصلت الاخر عتبه بعد تعب طويل ورفعت راسها وكان شعرها كله مغطي وجهها الطفولي
وتحاول ترفعه ورفعت شيء بيسط بس المهم غن تشوف الطريق زين
لوليتا وهي متمسكه بالجدار: وين هم فيه آآه يمكن في الحديقه يلا اتحمل واصبر
وتمشي ببطئ عشان ماتطيح ووصلت للباب الخارجي تطالع مافيه احد
لوليتا ترمش بعيونها الان الضوء كان ساطع: ياربي وين هم يمكن وراء البيت يلا اشوف
وتمشي تتطيح وتقوم ووصلت للزاوية البيت وكان الباب الكبير حق شارع مفتوح مانتبهت له
وماحصلت احد .!!
لوليتا بإستغراب: غريبه وين امي وابوي وليد؟ يالله يعني ارجع مرة ثانيه والجو مرة
بارد يمكن اتجمد مره وحده طيب بأستريح شوي بعدين امشي...
جلست على الكرسي بس تألمت كثير من الجلسه وصبرت وظلت تفكر " ياربي سترك البيت فاضي ومافيه احد الا انا
واخاف احد يدخل علي بس المفروض مايخلوني هنا آآه ياربي إحفظني " جات بتقوم عجزت عن الحركه
ظلت تبكي : يااربي ساعدني انا الحين ماقدر اتحرك تعبت وتألمت كثير اهئ ..تحاول تقوم طاحت على الارض
وتزحف لجهت الكرسي تبي تقوم ماقدرت حطت راسها وظلت تبكي ..


*********************************


جالسه على سجادتها تدعي ورافعه يدينها : يارب تتوظف يارب توفقها وتحفظها وترعاها يارب
وإن شاء الله جدي يقبلها وافرح فيها وهـ فديتك يا سلمى..
قامت ميسم تطوي السجادة : الحمد لله ..حطتها بالمكان المخصص لها وبدلت ملابسها
ولبست فستان قصير ضيق من قوف ومن تحت كأنه منفوخ وردي صوف فوق الركبه وهيلاهوب
أسود خفيفه ولفه بيضاء ريش وقبعه لون أسود وحطة روج خفيف ورسمت عيونها ولبست شوز ( اكرمكم الله) أسود
ومن قدام كورة صوف صغيره لونها أبيض..إبتسم برضى على شكلها ونزلت تحت الان أم سامي عندهم
ميسم ببتسامه: السلام عليكم
أم سامي :هلا وعليكم السلام بنتي
ميسم: تو نور القصر
أم سامي: بوجودك حبيبتي تسلمين
ميسم تبتسم: حياك تفضلي ياخاله
أم سامي : الا وين ام فيصل ؟
ميسم ارتبكت : هاه إيه سافرت لابوي
ام سامي وهي تهز راسها: إيه يلا تروح وترجع بالسلامه
ميسم : امين يارب ...
أم سامي وهي تقوم: اجل يلا استأذن
ميسم تعجبت منها : وين ياخاله لسه ماطولتي؟
أم سامي: اعذريني يابنتي ولدي هالحين جاي وانا بروح اسلم عليه
ميسم وهي تبتسم: هي دام كذا معذوره ياخالتي وصلي سلامي للعنود
أم سامي :إن شاء الله يوصل يلا عن اذنك
ميسم وهي توصلها للباب: إذنك معك ياخاله
وطلعت ام سامي ..
وزعلت ميسم : اوووه عنجد ملل ×ملل يالله مافيه غير سمر ..
ولبست عبايتها دام هي متجهزه وخالصه
وركبت سيارتها وطلعت للمطعم عازمه سمر ..


**************************************

.
.
.
#
انتظرتك .. عمري كله .. وانتي حلم
ومرت الايام والله .. وانتي حلم..
ليه تأخرتي علي ..
توهي مره واسالي ..
كوني في غير الزمان .. والا في غير المكان
كوني عمري .. عمري كله..
اللي باقي .. واللي كان..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..
كل نجمه شعشعت والقلب عتمه .. كانت انتي ..
كل حرفٍ حرك شفاهي بكلمه .. عنك انتي ..
وكل حبي اللي مضى والحب قسمه .. منك انتي ..
كانوا الاحباب ظلك .. بعض احساسك ونورك ..
ما عرفتك يوم كلك .. ياللي في غيابك حضورك ..
انتظرتك عمري كله .. وانتي حلم ..
هذا إنتي .. قولي والله إنه إنتي ..
وين غبتي ؟! .. عني هذا الوقت كله ..
وين كنتي ؟! ..
شيبت عيني طيوفك .. وما أصدق إني أشوفك ..
ياللي قلبي في كفوفك .. نقش حنا ..
وفي جديلك عطر ورد ..
آتمنى .. لو تكوني في فراغ اعيوني وعنى
وفي سموم ضلوعي برد ..
ليه تأخرتي علي ..
وما طرى لك تسألي ..
ليه نأخرتي علي .. وما طرى لك تسألي ..
إنتظرتك عمري كله عمري كله .. وانتي حلم
#
.
.
.
* الشاعر بدر عبد المحسن .."

--------------------------

وقف سيارته عند العنوان اللي كان يبي يوصل له
نزل من سيارته وعدل شماغه وشياكته بأكمل وجه ونزل
نظاراته الشمسيه ولبس الطبيهولقى باب البيت مفتوح
إستغرب "إيشفهم فاتحين الباب ؟ يمكن عارفين إني جاي وكذا حلو زين سوا "
ودخل البيت يتلفت يمين ويسار وكان البيت بيسط جدا
بس كان مرتب ونظيف والباب الداخلي مفتوح
والبيت كان هادي تقدم للجهة الباب سمع شهقات
.. : الصوت هذا من وين طالع ؟؟
قرب للجهه اللي كان فيها الصوت يعلي أكثر ووصل للجهه الجانبيه
من البيت وإنصدم يوم شاف ......!!!!!!


**************************************


في غرفتها زعلانه وتبكي : لا يومه ما أبيه انا قلت ما أبيه افهموا
أم سمر بحنيه: بس يابنتي هو يبيك ويحبك
سمر بين دموعها وشهقاتها: يومه انا ادري هو يحبني بس انا اعتبره
مثل أخوي مثله مثل أي شخص في هالدنيا
أم سمر بتنهيدة: انا ماراح اجبرك انتي فكري زين وقرري
وبعدين وافقي ولا راح تندمي طول عمرك
سمر منزله راسها ولا تكلمت تبكي..
طلعت أم سمر منزعجه من بنتها وقفلت الباب ...
سمر بشهقاتها: يوووه الحب واجد مالقيتني الا أنا طيب فيه غيري مو بس اهئ اهئ
شعرها متنثر على وجهها كله عيونها محمره وأنفها ..إنسدحت على السرير
وغمضت عيونها بقوة "آآه ياربي ساعدني "..وغفت ونامت بعد صياح اتعبت نفسها
وما إنتبهت لرسالة ميسم اللي كانت عازمتها على مطعم ..


********************************

جالس على مكتبه ورافع رجوله على الطاوله والقبعه مغطيه بعض وجه
يطالع بالجوال تجيه رساله منه لكن ماجات ولا رساله عصب بقوة ورمى الجوال
(باللغه الفرنسيه): تباً له لما لم يرد على تهديداتنا من يظن نفسه سألقنه درساً
الخادم خايف منه بس حاول يبتكر له خطه ممكن يحصلوا على مرادهم
الخادم يقرب منه وبهدوء: إهدأ ياسيدي انا لدي خطه
السيد وهو ينزل رجوله من الطواله ويعدل جلسته : حقاً وما هي ؟
الخادم بخبث : حسناً اسمع ما سأقوله لك وإن عجبك ننفذه وإن لم يعجبك فـ..
السيد وهو يقاطعه : لاتقلق هيا أكمل ماهي خطتك ؟
الخادم يبتسم بخبث: حسناً هي .....!!!


********************************


في المطعم ماشي ما أنتبه وصدم فيها بخفيف
وهي ترفع راسها : بسم الله الرحمن الرحيم أنت !!
إبتسم وعرفها من تكون : إيه انا خير شايفتني جني
تاخذ نفس عميق وبهدوء: يعجبك المنظر كذا بين الناس؟
مسك يدها وسحبها لداخل: تعالي هنا عشان تاخذي راحتك
سحبت يدها من وبرقه : لو سمحت ما احب هالحركات اوكي
تعجب من أسلوبها ورفع حاجبه : اووه أسف يادكتوره ما كنت أعرف بس حبيت انو الناس ماتشك فينا
وهي تطالع فيه وتهز راسها : زين سويت عنجد عبقري يا الدكتور ماهر
ماهر وبكل غرور : ادري
وهي تقوم: خلصت ؟
ماهر تعجب لما قامت بالعاده تصارخ وتسب وغيرها : لا فيه حكي كثير ولازم أقوله لك
ميسم جمدت من مكانها " حكي من ايش ملثلاً لايكون داري بس الله يستر بس هالحين لازم أتأكد"
ماهر وهي يأشر بيده : هييييه يا بنت فيك شيء ؟
ميسم وهي تصحى: هاه لالا ولا شيء سلامتك تفضل قول اللي عندك
ماهر وهو يحط يدينه على الطاوله ويحط عينه بعينها : ميسم أناا أنا ......!!!


******************************

هنا نهاية البارت ^_^

لكم الحريه في التوقعات والتخيلات أحبتي

قراءة ممتعه لكم

* اللهم إني أسألك الثبات وحسن الخاتمه .."
اللهم إنصر أخواننا في كل مكان يارب العالمين .."
اللهم إرحم موتانا وموتى المسملين يا أرحم الراحمين.."
اللهم وفقنا .."
.

.
.
دمتم بود أحبتي فكونوا بالقرب ^^




بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البــــــــارت الحاااادي عشر



&


.
.
.
#
دروب الارض ..

توصلنا الاماكن وترجع !!

ويكفي هالسفر عذروب

بأن الارض ما تقوى الهروب ..

دروب وغير الارض

وين بتروح تسافر..

كان الصوت يرجع للحناجر ..

كان الجرح يرجع للخناجر

مثل كل الطيور اللي تهاجر

وترجع كل مرة

تعب هالبحر لا يجتاز

جدران السواحل

انا لي سنين راحل

حملت الطين

كله .. لكل الطين

قلي يا انا

الى متى وانت

على هذا الأنا مصلوب

دروب الأرض .. لكن

لكن
#
.
.
* البدر

بسم الله الرحمن الرحيم

**************************************



وقف سيارته عند العنوان اللي كان يبي يوصل له
نزل من سيارته وعدل شماغه وشياكته بأكمل وجه وأبتسم برضى ونزل
نظاراته الشمسيه ولبس نظراته الطبيه الانه فيه ضعف نظر ولقى باب البيت مفتوح
إستغرب "إيشفهم فاتحين الباب ؟ يمكن عارفين إني جاي حلو زين سوا "
ودخل البيت يتلفت يمين ويسار ويطالع في البيت وكان بيسط جدا
بس كان مرتب ونظيف وحديقه صغيره متواضعه وشجرة وفيها أرجوحه
والباب الداخلي مفتوح و هادي.. تقدم للجهة الباب سمع صوت شهقات
.. بإستغراب: الصوت هذا من وين طالع ؟؟
قرب للجهه اللي كان فيها الصوت يعلي أكثر ووصل للجهه الجانبيه
من البيت وإنصدم يوم شافها طايحه وترتجف من البرد وطاحيه على الارض تبكي وتتألم ماتقدر تتحرك
وكان شعرها كله على وجهها متنثر ومتلثمه ولابسه قبعه ..ما قدر يميزها ..
.. بحينه: حرام أتركها وهي بهالحاله وبعدين من تكون ؟؟
وقرب لصوبها وجلس ورفعها وغطاها كويس لكن تبكي وتتألم
لوليتا بين دموعها وماتميزمن يكون هالشخص : آآي شوي شوي علي وبعدين من أنت؟
..بتوتر وتردد: أأنا ولييد لاتخافين
لوليتا براحه وهي تمغض عيونها :الحمد لله على بالي أحد من المنظمه جاي يقتلني
.. بصدمه كبيره بنفسه "منظمة وش يدريك انهم بقتلونك وياخذونك بعد لالالا والله مو هينه انتي بس دامك بين يدي اووه
بتشوفين العجب العاجب يا أخت ياسر ههه أنا عبد الله واللي بارسي بسويه "
عبدالله : لا ماعليك ماراح يقتلوك يلا قومي اوديك المستشفى
لوليتا وبعناد:لالا مابي اروح
عبد الله وبنفاذ صبر: اقولك عاد بلا دلع يلا امشي
لوليتا خافت : بس ااانا ما أقدر
عبد الله وتوه تذكر :إيه طيب يلا اشيلك واوديك للسياره
لوليتا : طيب روح جيب عبايتي
عبد الله تورط : ووين عبايتك ؟
لوليتا بملل ودلع: لودي مو معقوله ماتعرف على العموم تلاقيها في غرفتي على الشماعه
عبد الله يتحلطم" مابقى الا انتي تتأمري علي بس مو مشكله نتحمل ونصبر " وقام عبد الله وإتجه للباب
ودخل وكان المدخل عادي بس نظيف ومرتب وطلع للدرج ودخل اخر غرفه توقع إنها تكون غرفتها
عبد الله وهو يبتسم: حلو توقعي صائب كويس
وفتح الباب وكانت الغرفه بارده بقوة وقفل الشباك ويتلفت يدور العبايه
عبد الله وهو يحك راسه: اكيد العبايه مزخرفه ومميز وين بلاقيها
يتلفت يمين ويسار يدور الشماعه ولقاها إستغرب من العبايه كانت ساده وسيعه
عبد الله بشعور غريب: معقوله تكون كذا ماشاء الله عليها بس مو مهم المهم انها بين يدي
واخذ العبايه ولفت نظره ألبوم صور صغير أخذه وحطه بجيبه ونزل تحت
لوليتا بنفس جلستها وجاها عبدالله وكان متلثم وقرب لصوبها
عبد الله وهو يمد لها العبايه يرميها: يلا خذي إلبسي
لوليتا كشرت من حركته لها : وليد مو مجبورة اعيد كلامي واقول ما أقدر
عبد الله بملل: اووه خلاص فهمنا
وبدأ يلبسها العبايه وكانت تتألم وتبكي تبي تضربه ماتقدر الان بتألم نفسها ولبست العبايه
لوليتا وهي ترفع راسها لناحيته لكن صد عنها: وليد شيل القبعه على راسي ولف شعري ولبسني الطرحه بعدين النقاب
عبدالله إنحرج من طلبها وبدا ينزل القبعه وكان شعرها اسود مثل الحرير بس قليل وطويل ولف الطرحه على راسها
بس يصد عنها مايحاول يشوفها ولبسها النقاب وقومها وحط يدها على كتفه وحط يده على خصرها وركبها السياره
لوليتا بصبروصداع شديد : مشكور يا روحي تعبتك معي ...بس لوليتا ماإنتبهت للسياره الانها ماتميز زين ففضلت تغمض عيونها
عبد الله يملل: عادي مو لازم تشكريني لا تعب ولا غيره بس ابيك تسكتين
لوليتا مالها خلق تناقر فضلت تسكت وغمضت عيونها ...وركب السياره عبد الله
وإتجه للـ........!!!!


**************************************


ميسم جمدت من مكانها " حكي من ايش مثلاً لايكون داري بس الله يستر بس هالحين لازم أتأكد"
ماهر وهي يأشر بيده : هييييه يا بنت فيك شيء ؟
ميسم وهي تصحى: هاه لالا ولا شيء سلامتك تفضل قول اللي عندك
ماهر وهو يحط يدينه على الطاوله ويحط عينه بعينها : ميسم أناا أنا ......
ميسم بإنصات : تكلم ماهر ماراح اكلك
ماهر ياخذ نفس : أنا عندي مهمه وابيك تساعديني فيها
ميسم رفعت حاجبها " مهمه مهمة إيش؟
ماهر بهدوء: مهمه طويله وعريضه وأخترتك الانك الشخص المناسب فيها
ميسم : من ناحيت إيش مثلاً
ماهر : من ناحيت الهدوء والذكاء والتفكير قبل كل شيء
ميسم وهي تنحنح: احم احم ايه طيب عن إيش المهمه وتتعلق بمين؟
ماهر يطاع بعيونها : بأخوك عبد العزيز
ميسم بصدمه: ععبد العزيز وليه ؟
ماهر وهو يحاول يهديها: انتي هدي وانا بقولك السالفه كلها وبعدها قرري زين
ميسم وهي تعدل جلستها : يلا قول انا اسمعك
ماهر ويقول لها القصه : السالفه كلها تتكم عن المنظمه والمنظمه .......الخ



**************************************


السيد وهو يصفق (باللغه الفرنسيه ): اووه يالك من عبقري يافتى
الخادم انبسط : هههه لم افعل شيء
السيد بحيره : ولكن لو فعلناها من قبل كان افضل
الخادم وهو يقرب لناحيته: ولكن انا فعلتها
السيد بتعجب: ححقاً
الخادم: نعم وهي الان بحوزتنا
السيد وهو يقوم من الفرحه : واخيراً يالك من عبقري سأكافأك على هذا
الخادم وهو يمسح وجه :الانني كنت واثقأ من هذا
السيد: آآه والان انا منتصرٌ عليه وحبيته وأبنائه ميتين هههههههههههههههه
الخادم بخوف : هاه ههههههههه انت تمزح
السيد ويلتفت لناحيته: نعم وهل أنا أمزح؟
الخادم:لالالا ياسيدي طلباتك اوامر
السيد وهو يأشر بيده : حسناً هل تعرف ذلك الباب
الخادم فهم عليه طلع بهدوء ...
السيد بتنهيده : واخيراً انتي بين يدي ههههههههههههه


**************************************

طلع من البيت معصب وامه تحاول تهدي فيه
أم ياسر : يا وليد هد بالك والبنات واجد مو بس وحده
ياسر : ليه يعني انا خليتها بحسيت اختي ويوم جيت بطلب يدها ترفضني لييه
وركب السيارة وسكر الباب بقوة ..وركتب ام ياسر ..رغم إن البيت مسافته قريبه بس
ام خافت عليه يصير فيه شيء وركبت معه
ام ياسر : بسم الله وش فيك انت تعوذ من إبليس يايمه
.. بغضب: ليييييه يمه ترفضني وانا وش فييني وش ناقصني
أم ياسر وهي تهدي ولدها: قسمه ونصيب يا ولدي وأنت مافيك الا العافيه
وليد بعصبيه : مومعقوله يا يمه تسوي كذا لييييييه
أم ياسر بخوف: هد بالك يا ولدي الا وين رايح ترى البيت قريب
وليد بعصبيه : بتشوفين يا يمه وين بروح .. وهو يزيد بالسرعه
ام ياسر برعب: يا وليد هد السرعه وش فيك
وليد طنش وزاد في السرعه
أم وليد بصراااااخ : وليييييييد انتبه السياره قداااااااااااامك
وفجأة ....


**************************************



في إيطاليا
.. : يارب إنك تحفظ احفادي ولا تحرمني منهم يارب
جوري بزعل: تيته وين امي ليش تركتنا وراحت؟
أم فيصل وهي تضمها: ياقلبي امك ماترتك هي راحت وإن شاء الله تجي
جوري وهي ترفع يدينها: أمين يارب
أم فيصل دمعة عينها على حال احفادها وبنتها اللي ماتدري وين إختفت " آآه ياعبير وين رحتي
وين عامر عنك ياربي سترك " ام فيصل وهي تاخذ جوالها وتتصل على باسل
أم فيصل : الوو السلام عليكم
باسل : هلا وعليكم السلام
أم فيصل: كيف حالك يا ولديوكيف اخوانك؟
باسل : الحمد لله كلهم بخير ويسلمون عليك الا كيف اولاد عبوره
أم فيصل بتنهيده: الحمد لله كلهم بخير ومشتاقين لك
باسل : دوووم يارب وانا بعد اكثر منهم
ام فيصل : ههههه ياحليك بس الا وشلون عبد العزيز؟
باسل وهو يطالع بعبدالعزيز : بخير يا يمه
ام فيصل براحه: الحمد لله اجل يلا في أمان الله
باسل : بحفظه يالغاليه ..
قفلت أم فيصل وبال مشغول بأبو فيصل اللي مختفي وما إتصل عليها
أم فيصل: آآه وينك يا أبو فيصل كله وأنت مشغول مو مثل قبل تنظم وقت لنا وللشغلك الله يستر بس
قامت ام فيصل وتشوف احفادها وتطمن عليهم


**************************************


في مكان مهجور وبارد ومسلسله رجليه مايتحرك وتوه صحى
يستوعب المكان اللي هو فيه يغمض ويفتح حاول يتحرك لكنه مسلسل
فيصل: انا وين ..يحاول يسترجع الاحداث : إيه تذكرت بس مين هم وليه سوا في كذا
يتفقد جيبه ومالقى جواله عصب ودور بجيبه الثاني ولقى قبعه حمراء من الصوف
إبتسم لما عرف صاحبة القبعه : آآه اشتقت لك ولشقاوتك ...
ولبسها يدفي نفسه فيها ..قام وقرب من فتحه صغيره جداً حاول يلحق لكن
السلسله إمنعته لان السلسه حجمها مرة كبير وعشان كذا ماقدر عليها
فيصل: حسبي الله عليكم مافي قلوبكم رحمه ..


**************************************


في المستشفى
نزلت من السيارة بالكرسي المتحرك
لوليتا وهي تشد على يدينها بقوة وغمضت عيونها "آآه ياربي ليه حالي كذا معقوله وصلت
للكرسي المتحرك آآه الحمد لله على كل حال " إبتسمت بإنكسار ..وعبد الله يدف الكرسي ويمشي
ودخل المسشفى للطوارئ ومن بعدها دخل عند الطبيب المتخصص لحالتها
عبد الله : السلام عليكم
الطبيب: اهلا وعليكم السلام سلامات إيش فيها ؟
عبد الله إرتبك : أأ ..وهو يطالع لوليتا ..: قولي حالتك ؟
لوليتا وهي ترفع راسها لكن ماناظرت رغم إنها ماتميز بالطبيب بس اذانيها صاغيه له بهدوء: أانا جسمي كله يوجعني وصداع نصفي..
الطبيب : سلامات ومن إيش؟
لوليتا وهي تنزل راسها : ممن البرد ..
الطبيب بإستغراب : وليش ماتتغطي كويس؟
لوليتا وبهمس: الا بس..
الطبيب : بس إيش؟
لوليتا : لاني ماكنت اعتقد انو برد لهدرجه ؟
الطبيب بتعجب من جوابها : مو معقوله ليه شايفه حالك في اوروبا؟
لوليتا بتنهيده : إيه لاني جايه منها
الطبيب يهز راسه بتفهم : اها عشان كذا بس المفروض لازم تتغطي والحين بأكشف اللي يعورك طيب
لوليتا بإحراج : اوكيه
عبد الله وهو يحرك الكرسي للجهت السرير وهو يقرب منها ويرفعها ولوليتا تمسك فيه بقوة لكن
إستغربت من ريحت عطره اللي كانت تدوخ إلفت إنتباها لصقة جرح بيده حاولت تشوف اكثر لكن بسبب الصداع
الرؤيه مشوشه عندها ..وحطها عبد الله على السرير وقف يناظر عيونها بتأمل " ماشاء الله ما ألوم المنظمه يوم
بتاخذك وبتقتلك بس دامك بين يدي يحلموون مايمسونك " وبعد عنها
الطبيب بدا يفحصها ورفع رجولها : يعورك
لوليتا بألم بصوت عاالي شوي : آآآي والله يعورني كافي لاتلمسني
الطبيب وهو ينزل برفق: ادري بس لازم أكشف ...
عبد الله حس بالغيره وعصبيه وده يصفق الطبيب يوم سمعها تتألم .
الطبيب قرب عندها : رقبتك توجعك ؟
لوليتا : لا
الطبيب : طيب بأكشف عليها
عبد الله وهو بقووم : لالالا خلك انا اكشفها بس انت قلي كيف وانا بأنفذ
الطبيب إستغرب من تصرف عبد الله : طيب الطبيب انت ولا انا ؟
عبد الله بنرفزه: انت بس ما أبيك تلمسها
الطبيب انقهر من تصرفه : ومين انت عشان تقول ؟
عبد الله بصوت واطي: انا زوجها
الطبيب إنحرج منه : اها طيب حرك رقبتها يمين ويسار إلين اخر شيء زين
عبد الله وهو يقرب عندها ويحط يدينه حول رقبتها ويلفها مثل ماطلب الطبيب
لوليتا بألم بقووة: آآآآآآه لوودي عورتني إيش فيك انت كذا قاسي ؟
عبد الله مسك ضحكته : اقول احمدي ربك بي هو مجرد كشف وبعدها تقومي
لوليتا بزعل : طيب اوريك بعدين بس خلني اميز زين وبعدها اردها لك
عبد الله وهو يصد عنها بسرعه : إحلمي بس
الطبيب عصب منهم : يلا آنت وإياها أخلصوا وراي مرضى
عبد الله وهو يرفع لوليتا من السرير ويحطها على الكرسي: طيب أسفين على الازعاج
وجلس عبد الله عند مكتب الطبيب : نعم يا دكتور طمنا على حالتها ؟
الطبيب : هو بس مجرد برد داخلها بسيط ولازم تتغطى كويس عشان ما تتألم اكثر وإن شاء الله تراجعيني مره ثانيه اوكيه
لوليتا وهي تهز راسها بزعل : إن شاء الله
عبد الله بإهتمام: طيب يا دكتور ايش الاكل اللي ممكن يغذيها ؟
الطبيب: الليمون ومرقت الدجاج مرة كويسه
لوليتا : بس يا دكتور الليمون يزيد علي كثير
الطبيب : اها اجل خلاص بدليه بالبرتقال وانا الحين بأصرف لك العلاج ومضاد حيوي ولازم تآكليه مو تتركيه طيب
لوليتا بتعب : إن شاء الله ما يصير خاطرك الا طيب ويعطيك العافية يا دكتور
عبد الله وهو يقوم ويصافح الطبيب: مشكور وجزاك الله خير
الطبيب : العفو وهذا واجبنا ولازم تراجع مره ثانيه ومع السلامه
طلع عبد الله واتجه للصيدلية واخذ العلاج وركب السيارة
.
.
.
#
شعرك كساه النور ما باج ظلماه
وخدّك غشاه الليل ما غاب نوره
فــ .. عيونك جنود .. وبواريد ورماه
غزو .. ورمشك صار مقدم سبوره
صبّح به اللي داله القلب بحماه
قبل النذير .. وقبل يملك شعوره
أنا الصويب اللي غشت صدره دماه
شلفا عيونك هشمت مش زوره
يامن يبي ذبحي .. وأبي منع لاماه
روحٍ شكت ظلمك تراها معذوره
#
.
.
.
*الامير بدر عبد المحسن

----------------------------

ولقى لوليتا كاشفه وجهها ..ظل يطالعها ويتأملها كانت ملاك بعينه ما توقعها تكون كذا
كانت مثل الطفله وعيونها احلى بكثيير رغم سوادها ورموشها الكثيفة عبد الله بنفسه" اآه ما ألوم رئيس المنظمه يوم
طالب اخوك ياسر الرسمه واخيراً شفتك حقيقه مو خيال "
لوليتا وهي تأشر بيدها : وليد إيش فيك انت تطالعني ولا يتهيأ لي بسبب الوشوشة
عبد الله وهو ينتبه لنفسه : اقوول غطي وجهك تراك برى يا بنت
لوليتا وهي تزعل : اصلاً ما حد يشفوني وانا بالسيارة
عبد الله وهو يعصب ويصرخ بوجهها: اقول اوش ولا كلمة منك مرة ثانيه تفهمي
لوليتا بتنهيده اليمه : آآه يا ياسر وينك تشوف حالي راحو الطيبين لكن ماراح اخليهم فيها راح انتقم منهم كلهم
إن شاء الله بإذن الله
عبد الله إنصدم من كلامها وبنفس الوقت حزن على حالها" بشكلك كذا بتقدري إحلمي بس ولا تهددي
يا حليلك بس تراك مو قدهم واتحدى بس وانتي بحالك هه" : هههه إحلمي اقول ولا كلمة
لوليتا إسكتت وتفكر" ليه وليد تغير علي فجأة كذا عادي الاخوان كذا يتغيرون يارب إنك تهديه وتصلحه"وغمضت عيونها
ودموعها تسيل بحرقه ..


**************************************


تتأمل مكتبها الجديد وعالمها الثاني والابتسامه ماتفارقها : الحمد لله واخيراً صارت
لي وظيفه بأكون اسعد وحده في هالكون..
وجلست على الكرسي تدور فيه وقفت تفكر" سبحان الله اول مره
بحياتي اصادف ناس طيبين مثله رغم كبر سنه لكن حنون
اممم يمكن جد ميسم اللي تقوله ماشاء الله عليه عنجد غير الله يخليه
لهم يارب بس الحمد لله قبلني بالوظيفه والحمد الله
شهاداتي حلوه يارب لك الحمد وهالحين ببشر اختي ولولي " اخذت جوالها جات بتتصل بس وقفت
سلمى : لالا خلني ارسل لهم مسج احسن ..
وأرسلت لهم مسج وقفلت جوالها ..وحست بشعور
غريب شوق ..خوف مختلطين فيها غمضت عيونها
"لا يارب إن شاء الله خير " واخذت نفس عميق وبدت تتصفح
الملفات بعد ما دربها المدير ..


***************************************


ام ياسر برعب: يا وليد هد السرعه وش فيك
وليد طنش وزاد في السرعه
أم وليد بصراااااخ : وليييييييد انتبه السياره قداااااااااااامك
وفجأ صدمته السيارة وحاول يتجنبها لكن صدمته السيارة
وكأنها عن قصد وإنقلب وليد لاإله الا الله ..
اما السيارة اللي صدمته ماصار فيها شيء على طول
هربت كان المنظر جداً مؤسف تجمعت الناس
تسفعهم وجات الاسعاف وشالتهم وفي
الاسعاف كانت حالت وليد حرجه جداً كله جروح
وأما عن أمه اقل منه بشوي
وعلى طول نقلوهم للطوارئ عشان
يضمدون الجروح اللي فيها والكسور



**************************************


.
.
.
#
لا تجرحيني .. جرحك العام ما طاب
داوي بحنانك ما مضى .. واجرحيني
ياللي حنانك نظرة بين الأهداب
ردي علي بعض العزا .. ناظريني
خافي على قلبٍ يحبك إلى ذاب
ذاب الهوى في خفقته .. والحنيني
لولاك ما زار القمر ليل الأحباب
ولا لوحت شمس المحبه جبيني
ولولاك .. ما يلفي على الدّار غياب
ولا تبكي اللي فارق الدار عيني
في غيبتك كل الملا عندي اغراب
ما أحدٍ أبي قربه .. ولا أحدٍ يبيني
لا ياغلا كل القرابه والأصحاب
ضاع العدل في الناس لو تظلميني
#
.
.
.
*الامير بدر عبد المحسن
----------------------------


في القصر
حاط يدينه على راسه وصل حده " معقوله لوليتا هي السبب ماظنتي تكون
هي بس والله ماراح اخليها وانا عبد العزيز عند حلفي وموتها على يدي بس كيف
اقتلها وانا احبها كيف ماصارت كذا بس دم ياسر مايروح هدر هين
يا أم عيون والله ما أخليك فيها"
وبصوت عالي : الله ياااااخذك بس ويفكنا منك واما بخصوص اللوحه اللي
عنده بالطقاق إن شاء الله لو تنسرق ماهمتني ..
قام من الكرسي والغضب مسيطر عليه وبنفس الوقت محتار يا يقتلها اوو....
اخذ له نفس وزفير وطلع للمغاسل يغسل وجهه بمويه
بارده عشان يهدأ ويطالع نفسه بالمرايه
عبد العزيز: ليه اخذتي قلبي ورحلتي لارض ثانيه وليه انا حبيتك وانا عمري ما حبيت آآه منك بس ..
وجفف وجه بالمشفه وطلع وغير ملابس ولبس بلوزه
كاروهات لون اسود مع ابيض وسديريه سوداء
وبنطلون سكيني عريض شوي مو ضيق بالحيل
وجزمه ( اكرمكم الله ) كاروهات وتعطر وطلع
من جناحه ونزل لتحت ومالقى احد في الصاله
عبد العزيز بإستغرب : وين هم فيه يمكن مشغولين والله مادري
وطلع من القصر وركب سيارته وإتجه لل..


***************************************



في المطعم
ميسم متأثر من القصه : يالله مو معقوله وكل هذا عشان بسبب رسمه ما أصدق
ماهر وهو منزل راسه : إيه شفتي كيف ولازم البنت نمسكها هي والمنظمه
ميسم بجديه: خلاص انا موافقه وإن شاء الله تكون بيدينا
ماهر وهو يسند ظهر على الكرسي وبتنهيده : إن شاء الله تكون بيدينا
ميسم بإستغراب: وليش انت كذا؟
ماهر : البنت ذكيه والمنظمه بعد
ميسم :اها والله دام كذا القصه بتطول ابشرك من هالحين
ماهر بتنهيده: ايه وبنعيش احداث وين ماتكون وبأي أرض
ميسم وهي تطالع بالساعه :يلا ماهر الوقت تأخر ولازم أمشي
وبعدين عبد العزيز في القصر لاحاله عن أذنك..
ماهر وهو يقوم: ميسم الكلام اللي قبل شوي ترى ماحد يعرفه غيري
وانا وانتي وعبد العزيز مفهوم ويلا ما أأخرك
ميسم وهي تأشر على عيونها : ابشر ماطلبت شي وفي امان الله
ماهر وهو يجلس: في امان الله ....
ماهر بتفكير" غريبه ميسم متغيره عن قبل بس يمكن كان مزاجها
معكر والسواق عله بعد بس والله عجيبة هالبنت"
قام ماهر من المكان وطلع وإتجه للقصر يرتاح..


**************************************

.
.
.
#
صياح الباب يكفي لا ظهرت وبكتم صياحي
لك الله لو تبيني اصرخ حبيبي لا تهج الباب
تكلم واحرق بنار العتب طيني والواحي
عيوني لك مرايا لو تبي وافتح ضلوعي كتاب
وان مات الحكي ما عاد ينفع ضحكي ونواحي
يقولون الذي كاره يلاقي للفراق اسباب
حبيبي والوداع نعاس نجم والجفن صاحي
واحلام الرماد ولفتة تملي الدروب غياب
امانة لو عشقت في يوم غيري تذكر جراحي
ولا تترك حبيبك ما بقى للعاشقين عتاب
مفارق والذي يخليك لحظة بطفي مصباحي
تعرى الدمع ساعدني البسه الظلام ثياب
#
.
.
.
*الامير بدر عبد المحسن

----------------------------


بمكان دافي وحلو وكان تصميمه اوروبي قديم كانت نايمه وماحست هي وين .
وبدت تفتح عيونها وبشويش وبدت تميز اكثر تطالع بالسقف بإستغراب :هذا مو بيتنا
وهي تقوم مفجوعه وتطالع يمين ويسار وبصوت عالي : انا ويييين ولييييييد وينك؟
تبي تقوم من السرير بس طاحت لكن مسكها شخص وهي تطالع فيه وإنصدمت منه: مييين انت؟؟
عبد الله يحاول يهديها : إهدي انا خطيبك ماتدرين ؟
جمدت من مكانها تلاشى تفكيرها وترددت في عقلها كلمة *خطيبك* وبنفسها " من متى وانت خطيبي انا اصلاً ما أتذكر
معقوله لايكون ابوي وافق لالالا ابوي مايسويها يا ويل حااالي لااااا وعبد العزيز يعني خلاااااص "
عبد الله قطع تفكيرها ويأشر بيده: هيييه يا بنت فيك شيء؟
لوليتا وهي تطالع فيه مصدومه: ليش كذبت وقلت وليد ..
عبد الله كتف يدينه: لك عيون وتشوفين
لوليتا وهي تبكي وتصارخ: ماكنت اميز لييييييييه إستغليتني لييييه خطفتني ليييييييه انا خطيبتك؟؟!!
عبد الله وهو يمسك كتوفها ويهزها بقوة إلين ما تألمت وبصوت حاد وعالي : كااااااافي لاتصاااارخي ولا اذبحك هالحين الحقكك اخووك !!!
لوليتا وكأن إنكب عليها مويه جمدت من مكانها وماحست بالالم: اخووي اخووي
عبد الله وهو يدفها : إيييييييييه اخووك الحقيير
لوليتا طاحت على الارض بقوة مصدومه منه وتردد كلمات ظلت بعقلها : خطيبي ويلحقني بأخوي
نزلت دموعها وشعرها متنثر على وجهها وعيونها ذابله وترجتف من الخوف ..وأما عبد الله ظل واقف وجلس ورفع راسها
عبد الله بملل: خلصتي ؟؟
لوليتا وهي تطالع فيه بحقد وكره له وتتصنع القوة وبتهديد: إحلم اتركك بس والله ماأخليك فيها
عبد الله جلس يضحك: هههههههه ..يأشر بيده وبسخريه.. : وانتي بهالحاله ضعيفه ومعاقه ههههههههه
لوليتا بصدمه منه وهي تطالع بحالها : معااقه كذااب إنت
عبد الله وهو يمسك بلوزتها وبسخريه: إيه يابنت يعني ماتتحركي من مكانك والباب قدامك مفتوح إذا حابه تخرجي مثلاً
لوليتا وهي تدف يده اللي كانت ثقيله عليها: إبعد يدك يااااا حقييير إنت ماتحس عديم إحساس
عبد الله وهو يسد فمها وبعصبيه: انا وش قلت قلت ولا صوووووت إفهمي ولا أفهمك
ويرن جوالها وشاف الاسم وخباه على طول و قام عبد الله وتركها وقفل الباب ...
وجلست لوليتا على حالها تبكي وتتذكر احداثها اللي حصلت لها ...


**************************************


مايسمعون الا صوت شهقاتها من خلف الباب
عبير من بين دموعها: اهئ اهئ وينك يا عامر وين رحت ليييييه ما سألت عني معقوله
تتركني بأرض وانت بأرض كافي جفاك يا عامر اكرهك وبسببك تركت عيالي اهئ
على حالها من يوم دخلوها المكان وهي تبكي وتناجي ربها ..
وفجأة الباب إنفتح إنفجعت وتراجع لوراء وكان رجال طويل
ماتميزه زين الان المكان مظلم والخوف يتسلسلها
قرب لصوبها وجلس لناحيتها (باللغة الفرنسية) :إسمعي السيد لايريد بكائك هذا والا يقتلك هل تفهمين
عبير وهي تسد فمها وتهز براسها : ممفهوم
وهو يقوم : جيد فتاة مطيعه ..وطلع وقفلوا الحراس الباب
عبير وهي تتنفس بسرعه : بيقتلوني وطيب اولادي حسبي الله عليك يا عامر الله لايعطيك عافيه
وفي زاوية فيها قش وقربت منها لعلها تدفيها من البرد الان المكان بااااارد
عبير براحه: الحمد لله لقيت مكان يدفيني آآه يازين ارضك يا ديرتي بس ..


**************************************

في أبها
جالس بالغرفه نايم وإنفجع لما سمع الصوت وهو يقوم
والباب يدق بقوة يحالون يفتحون وإنفتحت تفاجأ فيصل من وجود الشرطه
هنا في المكان ومسكت الحراميه اللي خاطفين فيصل وطلع من الغرفه
اللي كان محبوس فيها
الضابط: وشلونك إستاذ فيصل ؟
فيصل بتعجب: الحمد لله بخير لولا الله ثم انتم ماكنت طالع جزاكم الله خير
الضابط: ولو هذا واجبنا واهم شي سلامتك
فيصل:الله يسلمك بس ابي استفسر عن هذول ليش خاطفيني؟
الضابط: لا ابد هذول مجرمين كنا نطاردهم من قبل وجزاهم الله خير الحراس تبعك بلغونا عنهم ومسكناهم
فيصل يهز راسه : اي والله الله يجزاهم خير ومشكورين ماقصرتوا
الضابط: العفوا تامر على شيء ثاني ؟
فيصل: لا ابد سلامتك ....
وركب فيصل سيارته وحرك من المكان اللي كانت الشرطه تحقق فيه
في السيارة فيصل يمسح على وجه ولمس راسه وإستغرب ولقى القبعه وضحك: ههههههههههه آآه ماتفارقين انتي
السواق : خير فيه شيء طال عمرك؟
فيصل وهو يطالع بالمرايه : لاابد سلامتك بس تذكرت شيء وضحكت
السواق إبتسم : دووم يارب هالضحكه الا على وين إستاذ فيصل؟
فيصل : على المطار لايمين ولايسار
السواق : والمزرعه
فيصل: إقلاعها ولاتجيب طاريها
السواق: سم طال عمرك ....


**************************************


في العناية المركزة
الاجهزة كلها على صدره وجروح على جسمه بين الحياة والموت وبحاله خطره
تطالع فيه بحزن من خلف الزجاج وتبكي: ياقلبي عليك يا لودي الله يشفيك والله إنفجعت من الخبر
من مصدقه اللي صار..وهي تجلس على الارض: ولولي مادري وين أختفت واختي الله يشفيها بحاله الله يعلم فيها
آآه الحمد لله على كل حال إن لله وإنا إليه راجعون لاحول ولاقوة بالله ..
جات الممرضة: قوم يا مدام مافيكي تجلسي هنا اكثر من كذا الانه ممنوع الزيارة روحي لصالة الاستراحه
سلمى تطالع فيها : ممنوعه وليش؟
الممرضة تهز اكتفاها: هم كذا مادري عنهم
سلمى وهي تقوم: يلا نقوم مو مشكله
وتمشي ببطأ سلمى مو مستوعبه اللي قاعد يصير قبل شوي مبسوطه والحين مصدومه
اول دوام لها ماتهنت فيه للاسف..راحت عند الكفتيريا طلبت قهوة عشان تصحصح
وجلست على إحدى الطاولات وحاطه يدها على خدها سرحانها وحزنانه على حالهم
جات ميسم مفجوعه من الخبر اللي سمعته: سلمى طمنيني كيف حالهم؟؟
سلمى تطالع فيها : الله يعلم فيهم إن شاء الله بخير ولاتنسين من دعواتك يا ميمو
ميسم وتحاول تهديها: الله يشفيهم لالا إن شاء الله مافيهم الا العافيه كوني متفائله يا سوسو
سلمى تهز راسها : إن شاء الله ..
ظلت ميسم تواسي سلمى من المصيبه اللي هي فيها .....
ودقايق جات سمر هي وأمها مفجوعات من الخبر اللي سمعوه
سمر وهي تبكي: وش فييه وليييد طمنيني ؟؟
سلمى وهي تطالع فيه بنص عين وحقد لها : انتي السبب يا حيوانه انتي الله ياخذك بس
سمر بإنكسار: لاااااا لايكون ماااااات ؟؟؟
ميسم : بسم الله لا مافيه الا العافيه
سمر : الحمد لله طيب وييينه؟؟
سلمى : تسألين ومين انتي عشان تسالين يالحقييره وطلعتي على حقيقتك
سمر بنرفزه: انا مو حقيره وبعدين إحترمي نفسك
سلمى والغضب يشتعل فيها وبأنفاس سريعه وهي ترفع اكمام عبايتها
و جات بتضرب سمر لكن مسكها ............


**************************************

هنا نهاية البارت واتمنى من كل قلبِ ان ينال إعجابكم
ولكم الخيرة بالتوقعات أحبتي
ولقائنا إن شاء الله بعد الامحتانات واتمنى لكم التوفيق والنجاح يارب
وعاد هاه شدوا حيلكم وارفعوا الراس ^^
وعسى ربي يحفظكم يارب
والسموحه على أي تقصير مني





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





مدخل *
,
,
,
$
صحيح اني انسى الحوداث.. والملامح .. والأسامي
لما أكتب عن آلامي .. شعر ابعد ما يكون ..
عن مجرد جرح دامي .. والأساور .. والمرايه .. والهوى القاسي الحنون ..
عندي هموم القصيدة .. غامضة .. صعبة .. عنيده ..
وانت عاشق للوضوح ..
يتعبك بحري ظلامي ..
ودك بسري أبوح .. وانا آخر همي بوح ..
تكفى لا تزيد فـ خصامي .. وقلي ما تفهم كلامي ..
انا انسى .. الحوادث .. والملامح .. والأسامي ..

2

لما أكتب أغنية مثل (الرسايل ) .. وانا أكذب ..
والخيال العذب كذب ..
كنت لازم أخفي سري وما اقول ..
إن هالمرة شعوري .. هو خيالات الحقول ..
تطرد اسراب الطيور .. عن حقيقة .. عن شعور
ما هو في حب السنابل .. انما تحت الجذور ..
كسروا العشاق بابي .. قطعوا لحمي ثيابي ..
خلعوا الأدراج .. طاحت مزهرياتي الجميلة ..
شققوا جفني كتابي ..وسألو وين ( الجديلة )
( وبسمة العين الكحيلة ) .. ما لقوا في بيتي إلا ..
ما لقوا في صدري إلا.. مالقوا في قلبي إلا ..
أمنياتي المستحيلة ..
وإني احلم .. بس أحلم ..

3

أعبر الشارع معاي .. في الرصيف الثاني قهوة ..
فيها اربع طاولات .. وحده اجلس فيها وحدي ..
ووحده للي يجي بعدي .. ووحدة لأجمل حرف عندي ..
أما رابع وحدة دايم للي مات ..
زحمة .. لكن كل من في القهوة ربعي .. كلهم ..همي ودمعي ..
ليه ما تجلس مكاني .. وهذا شوفي .. هذا سمعي ..
أطلب اقلام ودفاتر .. حاول اكتب عن حقيقة ..
ما هي وجه .. ولا مكان .. ولا دقيقة ..
أدخل الزحمة فـ ضميرك ..
لا تلفّت .. وانت ما في القهوه غيرك .. غمض الدنيا ..
وأكتب .. وإن سأل في يوم سائل .. عن معاني .. عن شعور ..
قله مابين السطور ..
وإلا تدري .. قله أكذب

$
,
,
,



-----------------------------
البـــارت الثـــاني عشر (12)




**************************************

سلمى والغضب يشتعل فيها وبأنفاس سريعه وهي ترفع اكمام عبايتها
و جات بتضرب سمر لكن مسكها باسل من يدينها وسلمى تحاول تبعد عنه
لكن هو اقوى منها ورماها على الجدار بقوة ..
سلمى وهي ترفع راسها : ايش فيك جنيت انت وبعدين ايش دخلك انت؟
باسل بانفاس حاره: انا هه انتي ايش اللي يخليك تمدي يدك هذي لأكسرها لك
سلمى وهي تمسح دموعها بيدها وتقوم: هي السبب هي يرفضته لييه لييييييه
باسل بصوت حاد :إحترمي نفسك هي مو السبب وبعدين هي مو مجبورة عشان تاخذه
سلمى بألم شديد من قوة الرميه وبصوت مبحوح: بس هو يحبها مثل ماهو يعتبرها إخته
باسل وهو يكتف يدينه : الحب واجد مو هو بس اللي يحبها إفهمي ياااااا بنت
سلمى صدت عنه وتطالع بميسم اللي كانت متفرجه ولاتحركت طالعت فيها سلمى من فوق لتحت
سلمى : خسارة الصداقة فيك يا ميسم ياللي تشوفين اخوك ولا تدافعين ولاتحركين
ميسم نزلت دموعها: اسفه يا سلمى بس والله ما أقدر هو مهددني قبل
سلمى : لا ومخطط بعد الله يوريني قدرة فيه يارب .. وهدتها سلمى وراحت للمصلى وطنشت صراخ سمر اللي وصل لها
سمر تبكي وتشوف السواد قدامها:لاااااا أنا السبب اهئ أنااا ..وهي تطيح على الارض : انا يمه انا يمه ..
أم سمر بخوف وتطبط على خدها : سممر وش فيك ردي سممر
باسل وهو يتجه لناحيتها بسرعه : ميسم نادي الممرضات بسرعه
باسل يرفع سمر اللي طاحت وإغمى عليها يتأملها يشوف الدموع على خدها
وجفونها التعبانه باين إنها كانت تبكي من قبل وكأنها وردة ذابله وهو يشيلها ..
وحطها على السرير ودخلها للغرفة وعطاها مهدي ونومها وساعدته ميسم وطلع من الغرفه
أم سمر : طمن يا وليدي بنتي وش فيها ؟؟
باسل هو يهديها : مافيها الا العافيه بس إنهيار عصبي وإن شاء الله تصحى ..
أم سمر وهي تصافح يده :يعطيك العافيه وإن شاء الله بخير ودير بالك عليها ترى والله ماعندي غيرها
باسل تعجب منها : لالا تشيلين هم بحطها بعيوني
أم سمر براحة: تسلم عيونك يا وليدي وروح الله يستر عليك
باسل : الله يسلمك من كل شر يا خاله وإنتي بعد لازم ترتاحين
أم سمر تهز راسها بنعم وراحت للمصلى ..
باسل إنشغل تفكيره بسمر لما عرف إنها وبنتها الوحيدة رحم حالها وحزن لما قسى على سلمى ورماها بقوة
لان وقتها كان بغضب ماقدر يسيطر على نفسه ..
أم سمر دخلت المصلى وحصلت سلمى تقرأ قرآن وتصلي وإتجهت لها
سلمى حست بوجودها وقربها : حياك يا أم سمر تفضلي
أم سمر: دام فضلك يا بنتي
سلمى: ماعليك زود
أم سمر سكت شوي وبدت:سلمى أنا جايه أعتذر عن اللي سوت سمر بس سمر مارفضت الا لسبب واحد..
سلمى وهي ترفع راسها: سبب إيش؟
أم سمر وهي تنزل راسها بتنهيدة: هي عندها مرض جلدي وهذا سبب رفضها
سلمى بإستغراب: مرض جلدي وش هو وبعدين ماشوف الا العافيه فيها ..
أم سمر: مرض وراثي مزمن وعادي مايضر بس نقص في مادة الميلاتين
سلمى بتفهم: أها طيب المفروض كانت تقول له يعني عادي وبعدين وماتكبر السالفه اكثر من كذا
أم سمر: آآه بنتي هذي الله يهديها وبمكن هو بعد لو درى مايرضى بهالشيء
سلمى : آمين الله اعلم مادري الله يكتب اللي فيه خير وهذا قدر مكتوب ولازم نؤمن فيه يا أم سمر
أم سمر بتنهيده: إيه والنعم بالله الا وين لوليتا ما أشوفها هنيه ؟؟
سلمى وتو تتذكر: إيه صح وين راحت ؟؟
أم سمر: إتصلي عليها
سلمى : بس هي ما معها جوال والبيت مايدر يمكن نايمه والله مادري وين هي فيه او عند ابوها يمكن جايه بالطريق
أم سمر بإستغراب: وليه ما معها جوال؟
سلمى: اهلها رافضين هالفكره وحتى اخوها يعني تستخدم جوال امها الله يشفيها يارب
أم سمر : امين إيه صح يمكن بالطريق الله يستر عليهم يارب ويلا عن إذنك بروح أشوف بنتي
سلمى : إذنك معك وإن شاء الله ماتشوف شر
طلعت أم سمر من المصلى وسلمى مشغول بالها بلوليتا مستغربه ليه ماجات وأبوها اللي مختفي ولا جاء حتى
فكر فيهم ولاسأل ..ظلت سلمى تدعي وتصلي على سجادتها وتطلب ربها إن يفرج عنهم كربهتهم اللي هم فيها


**************************************


واقفه وحاطه يدها على خصرها : مين اللي فوق يا عبود ؟؟
عبد الله جالس وحاط رجل على رجل ونزل الجريده : يالله صباح خير
.. بملل: يلا إحكي ميين ؟؟
عبد الله وهو يقوم : زوجتي عندك شي خلاص إرتحتي هالحين يا دانه
دانه تميل فمها: مالت عليك إنت وزوجتك .. وهي تصد عنه
عبد الله مسكها بيدها بقوة وسحبها لناحيته : إبلعي لسانك لا أقصه هالحين وما أسمحلك تتكلم يهالطريقه فاهمه
دانه بلعت إلسانها وإكتفت تهز راسها بنعم ..وتركتها عبد الله وطلع للمكتب تبعه
دانه تحلطم ومقهوره : اوريها هالمعاقه اللي تسميها زوجتك .. وتاخذ الجريده بيدها
طلعت دانه فوق للغرفه اللي كانت فيها لوليتا وفتحت الباب بقوة
لوليتا إنفجعت وتحط يدها على قلبها : بسم الله الرحمن الرحيم ..وهي تلتفت وراها إستغربت من البنت اول مرة تشوفها
دانة : انتي اللي ..
لوليتا تقاطعها : إيه انا وبعدين مافيك نعومه تفتحي الباب برقه
دانة تميل فمها : مالت عليك إنتي ونعومتك يا المعاقه
لوليتا وهي تقوم : الحمد لله المعاقه شفيت
دانة مصدومه منها: بسم الله لايكون جني قدامي
لوليتا بسخريه: لالاتخافين ملاك قدامك
دانة : مالت عليك بس يا أم عيون
لوليتا : وبعدين ما أسملحك تدخلي غرفتي إطلعي برا يلا
دانة بعناد وتحط يدها على خدها: مابي أطلع أنا كيفي اما انتي ولا شيء
لوليتا بنفاذ صبر: اقول إطلعي لا أطلعك بقوة
دانة وهي تجلس على الكرسي وتحط الجريده على الطاوله
لوليتا بتعجب: لا وتعاندين بعد ..وتقرب لصوب دانة وبهدوء وبتصريفه: لو سمحتي يا أمورة ممكن تطلعي بأغير ملابسي
دانة إنحرجت وقامت : طيب اوريك يا أم عيون .. وطلعت دانة ونست الجريده وقفلت دانة الباب بقوة لدرجة صوت الباب علا المكان كله
جلست لوليتا مكشره منها من تصرفات دانة ولفت إنتباها الجريده وأخذتها وإفتحت الصفحه الاخيره الانها بالعاده تحب تبدأ من الاخير
وتحس قلبها قارصها ماتردي هالاحساس وش وراه ..ولف إنتباها صورة سيارة مصدومه ومو غريبه عليها
قرأت النص اللي تحت وإنصدمت ..
لوليتا ترتجف: لالا مو معقوله يكونوا هم لالا ..وفجأة إنفتح باب غرفتها وطلع ...

**************************************

في جناحه توه صاحي من النوم وبنشاط قام واخذ له دوش ولبس له ثوب وغتره
متجهز بيروح للشركته ويبدأ دوامه وناسي موضوع عبير اللي كان مخطط له
فيصل ببتسامه على جنب: هالحين بشوف مين جبتي يا ميسم والله لو تكذبين لا أوريك الشغل عدل
وطلع من الجناح الخاص فيه إستغرب القصر مافيه احد الا الخدم
فيصل وهو يسأل الخادمه: وين الاهل ؟
الخدامه : ماأعرف فين راحوا بس أم أنت سافر برا
فيصل بتعجب: على وين؟
الخدامه: فيه يزور اخت إنت عبير
فيصل بتفهم: أها لروما يعني خلاص فيك تروحي
طلع فيصل للشركه وفي طريقة إتصل على ميسم
ميسم: هلا فصول
فيصل: هلا بك صباح الخير
ميسم: هلا ياصباح الورد إنت
فيصل: طمنيني اخبارك
ميسم: الحمد لله تمام اخبارك إنت؟
فيصل: الحمدلله الا وين المدير الجديد اللي وعدتيني فيه ؟
ميسم تطالع سلمى من بعيد وتعض على شفايفها : امم إيوه لقيت مديره مو مدير
فيصل : طيب زين سويتي وش أسمها ؟
ميسم : سلمى
فيصل وكأن هالاسم مو غريب عليه : سلمى إييه طيب يلا أكلمك بعدين وصلت للشركه
ميسم: مع السلامه ..
نزل فيصل ودخل للشركه على طول وطلب إستدعاء سلمى ..
السكرتير: اسف طال عمرك سلمى ماحظرت اليوم للشركه
فيصل بعصبيه : وليه ماحظرت جيبوها هالحين يعني هالحين مفهوم
السكرتير: ابشر طال عمرك .. وخرج
فيصل بتنهديه: حشى ماصارت مديره من أولها أنا ارويها ..
عند السكرتير : الو الانسه سلمى
سلمى بتعب :خير اخوي عسى ماشر؟
السكرتير :لابد بس المدير طالب ضروري لازم تجين هالحين
سلمى : بس أنا مافيني حيل تعبانه وعند ظرف خاص ما أقدر
السكرتير يحاول فيها : لازم ارجيك والله إن ماجيت راح يفصلني وانا مالي الله ثم هالوظيفه اعيش اولادي فيها
سلمى إنكسر خاطرها : خلاص بحاول رغم التعب اللي فيني
السكريتر براحه: الله يسعدك ويقومك بالسلامه يارب
سلمى: أمين وياك فيه اومر ثانيه
السكرتير: لا بد طال عمرك الا سلامتك ..وقفل
سلمى حطت يدها على خدها: آآه حتى التعب ملاحقني ياربي فرج همي ..

**************************************

في سريرها الابيض صحت والطبيب باسل يستجوبها
باسل: الحمد الله بمعني مافيك الا العافيه
سمر ببتسامه باهته: الله يعافيك مشكورة يا دكتور تعبتك معي
باسل: لا ابد تعبك راحة وبعدين هذا واجبنا
سمر : الا وين امي؟
وتو دخلت أم سمر :صباح الخير يا بنتي عسى بخير
سمر: الحمد لله بخيريا يمه
أم سمر: ماتشوفين الشر يا بنتي اجر وعافيه
سمر : الشر مايجيك يا عمري
باسل : يلا عاد اخليكم مع بعض
أم سمر وهي تشكر باسل: مشكور يا وليدي ماقصرت
باسل: لابد ماسوت الا الواجب وعن اذنك
أم سمر : اذنك معك يا وليدي
سمر بتنهيده: يمه وين أبوي ماشفته؟
أم سمر: إيه حتى ماجاء وسأل عنك إختفى هالرجال
سمر : يمكن مشغول عاد تعرفين أبوي ماتخلص اشغاله
أم سمر بتنهيده : آآييه صدقتي الله يستر
وبعد لحظة جات سلمى تطرق الباب
أم سمر: حياك يا سلمى ادخلي
سلمى وهي تدخل: الله يحيك كيفك سمر
سمر منزله عيونها وخجلانه منها: الحمد لله بخير أنتي عساك بخير؟
سلمى : الحمد الله إنك بخير أنا الحمد لله على كل حال
أم سمر بتسائل: الا وين لوليتا مختفيه هالبنت هي و أبوها ؟
سلمى تهز أكتافها : مادري عنهم الله يستر يلا عن اذنكم
أم سمر: على وين ؟
سلمى: لا عندي شغل وطالبيني ضروري لازم اجي
أم سمر: الله يوفقك وأذنك معك
سلمى طلعت من الغرفه وسندت ظهرها على الجدار: وينك يا لولي ولهت عليك الله يستر بس


**************************************

.
.
.
#
أنا مدري ..

اللهب حب.. او جوع ..

الحطب قلب .. او السعير .. ضلوع ..

ياترى هااليابس الموجوع ..

وش يقول ؟!

من يسمع الدخان ..

او يدري باسرار الحطب ..

من طرز سلوك الذهب .. في اغصانه ..

من خاط بقماش الرماد.. اكفانه ..

وهذا اللهب .. الطاغي الفتان ..

هالقاتل الشافي ..

من خلى في موته.. عمر ..

لولا حروف قلتها ..

وكانت .. شعر ..

شبيت فـ اطرافي ..
#
.
.
.
*الامير بدر عبد المحسن

-----------------------------------

صحت مفجوعه من اللي تشوفه قدامها النيران بكل مكان
عبير بصراخ تستنجد: النجججدة ساعدووني ارجوكم ساعدوني
ركضت لجهت الباب تضرب بالباب بقوة تبي المساعده منهم
لكن لاحياة لمن تنادي تحاول من هنا أو هناك كلها محاصرتها النيران
جلست بإنكسار وعيونها تذرف من الدموع وجفونها الذابله
سند ظهرها على الباب اللي منحوت بحرف D
إستسلمت عبير تودع حياتها وندمانه على اللي سوته
عبير بصراخ والنار تقترب لها أكثر تحاول تصد عنها تبتعد حست بألمها وحرقها لها
تحاااول أكثر لكن القش زاد الطين بله وظلت تلتهمها
عبير : عاااااااااامر وييييييينك جووووري فررررح سااااااااامر بساااااااام سامحووني يوم
تركتكم سامحوووني يا أولادي ...
غمضت عيونها وسلمت روحها لله وإنطقت بالشهادتين
عبير: أشهد ان لا اله الا الله وأشهد ان محمد رسول الله ..وظلت النار ......
وكان يطالع فيها مبسوط من اللي سواه وطفى التلفزيون
.. : اوووه هذا جيد يا رجل ابليت بلاً حسناً اشكرك على ذلك
الخادم مبسوط: اووه ياسيدي هذا قليل لم ترى الكثير
السيد بتعجب: يالك من عبقري تستحق المكافآه والاجمل أنك احرقتها وهي كانت نائمه ثم صحت
الخادم بضحكه: ههههههههههههههه نعم
السيد يبادله الضحكه: هههههههههه وبقي العزيز وبعدها النهايه
الخادم: ياإلهي دعه لي هذا الوغد
السيد يرفع حاجبه: لك ذلك ولكن إين تدفن هذه الجثه ؟
الخادم : لاتقلق سادفنها بمكان لايخطر على البال
السيد : وإين ؟
الخادم : ستكون مفاجأة
السيد : اووه انت ومفاجأتك المخيفه ههههههه
الخادم وهو يمسح على وجه : اذا ماذا عن ذات العينين يا سيدي (يقصد لوليتا)
السيد يطالع فيه بنص عين: دعها لي فحسابها لاحقاً والان... وياخذ كاس الشراب : نخبك
الخادم: نخبك ههههههه .. وصارت اصوات تعلي المكان من كثر الضحك
فارقت عبير حياتها وهي شهيده وكانت ندمانه على تعجلها لكن قدر الله وما شاء فعل..



**************************************





.
.
.
#
جمرة غضى .. أضمها بكفي
أضمها حيل . .
أبي الدفا .. لو تحترق كفي
وأبي سفر لليل
بردان أنا تكفى .. أبي احترق بدفا
لعيونك التحنان .. فعيونك المنفى
جيتك من الإعصار .. جفني المطر .. والنار
جمرة غضى
والله الجفا برد .. وقل الوفا برد
والموعد المهجور ما ينبت الورد
ياحبي المغرور .. ياللي دفاك اشعور
رد القمر للنور .. واحلى العمر .. في وعد
بردان .. بردان أنا تكفى.. أبي احترق بدفا
يا أول الحب .. شفتك أنا مره
ويا أعذب الحب .. عشتك أنا مره
واهديت لك قلب
ورديت لي جمرة
ومن يومها كان الرحيل
وليل الشتا .. القاسي الطويل
وآه يا الحنين
لليل باب له حارسين
برد وسحاب
#
.
.
.
*بدر عبد المحسن

---------------------------------

لوليتا ترتجف: لالا مو معقوله يكونوا هم لالا ..وفجأة إنفتح باب غرفتها وطلع عبدالله ويشتعل غضب
عبدالله يصفقها: انتي ماتفهمين هو على كيفك تطقين الباب وتطلعين اصحابه انا اوريك
لوليتا من قوة الضربه إنفجرت صياح : كاااافي الا هلي إبعد عنهم أنا ادري إنك من العصابه والله أدري لاتستغفلني
لييه ..وهي تقوم وتضرب عبد الله : لييييه .. وتمسك يده : هذا الدليل ..
عبد الله مصدوم منها ومن حركتها لما قامت فجأة مو معاقه وتقدر تمشي وتتحرك وإنفجارها المفاجأ له
عبد يمسك يدها ويلويها بقوة: اعيد والمليون هالصراخ وهالدموع ماراح تشفعلك يا أم عيون
لوليتا وهي تبكي وتتألم : خلااااااص خذ روحي الا هلي إبعد عنهم إقتلني مثل ماقتلوا أخوي
عبد الله ويمسك شعرها:اللي صار صار إنتي حسابك بعدين
لوليتا وهي تصرخ: آآي شعري شيل يدك عساها الكسر.. لوليتا وهي ترفع يدها الثانيه وتمسك شعره بقوة
عبد الله إنصدم من حركتها: لا ومسويه فيها دفاع يا حليلك
لوليتا تشد أكثر : فك وأفك ..
عبد الله بعناد: مابي أفك
لوليتا وهي تدوس على رجله بقوة ..بس عبد الله ماحرك رجله
لوليها بقهر: حتى هنا مافيه إحساس يا عديم
عبد الله يضحك: هههههههه يالله وإنتي الحساسه ...ويشد شعرها ويبعدها عنه
لوليتا بألم : خلاص خطيبي فك
عبد الله بعصبيه وهو يرمها بقوة على الارض : خطيبك هاه إسمي عبد الله
لوليتا تعورت بشدة بس حمدت ربها إن الوسادة وقتها من قوة الطيحه
لوليتا والشعر مغطي وجهها وتطالع فيه بحقد : طول عمرك عديم إحساس يا أبو عضلات
عبد الله وهو يمسكها من يدها بقوة : لا اسمع هالكلمه من السانك لا هالحين اذبح اهلك تفهمين
لوليتا وتهز راسها بنعم: إييه افهم بس إتركني
عبد الله وهو يتركها وقام : جهزي جثتك هالحين بوديك لاهلك ..وطلع من الغرفه
لوليتا شهقت : صصدق أهلي ياسبحان الله مغير الاحوال ..وقامت لوليتا
وفتحت الدولاب وإتعجبت إن كل الملابس اللي فيه من الطراز القديم الاوربي
لوليتا: يالله يا هالمتحجر بالله كيف بلبس هالملابس يكفي الصحن اللي غسلت وتوضيت منه ..
وكانت كل الفساتين قصيره بس حمدت ربها انه فيه هيلاهوب يغطي رجولها
ولبست فستان اسود قصير لنص الساق وهيلاهوب أسود وحذاء (اكرمكم الله أسود)
واخذت عبايتها وطلعت من الغرفه ونزلت على الدرج على طول
لوليتا : جهزت يلا نروح
عبد الله وهو يعدل شماغه ويطالع بلبسها : إستغفرالله كله أسود وين إنتي راحه عزا
لوليتا سكتت وتحجرت الدموع بعيونها من قوة الكلمة وكأنها سيف طعنها
عبد الله : يلا قدامي
وطلع من المكان اللي هو فيه وركبت لوليتا السيارة وكانت مغيمة لدرجه إنها ماتشوف اللي خارج
لوليتا تميل فمها : يالله عنجد غبي يحسبني بهرب لو هربت كان من زمان هاربه من فرنسا يوم سمعت
بوفاة المرحوم الله يرحمه ويسكنه الجنة ..سكتت لوليتا وماكملت كلامها لانه ركب السيارة وبجنبها
السواق باللغة الفرنسيه: اين سيدي
عبد الله : للمستشفى .. وقفل الشباك اللي بينه وبين السايق
لوليتا حطت يدها على خدها تفكر " آآه هالقلب ناغزني حاسه فيه شيء بيصير
ياربي سترك " ..


**************************************

جالست في الكفتيريا ينتظر ماهر اللي وعده يتقابل في المستشفى
عبد العزيز بتفكير" ما أخليك يا أم عيون هين مختفيه ياحليلك أنا اوريك "وصحى من
تفكيره بوصول ماهر النعسان اللي لابس المعطف تبعه ومجعد شعره
ماهر : السلام عليكم
عبد العزيز يصافحه: هلا وعليكم السلام تفضل
ماهر: دام فضلك خير وش عندك
عبد العزيز : إسمع هي هالحين جايه بالطريق
ماهر بإستغراب: ميين ؟؟!!
عبد العزيز وهو يكشر: أم عيون
ماهر بتعجب: وأنت وش يدريك؟
عبد العزيز: وش يعني بيكون حاط عليهم مراقبه يالحبيب
ماهر: اووه والله ما أنت هين طيب وهالحين إذا جات وش بتسوي فيها؟
عبد العزيز: إنت خلك هنا وبعدين يصير خير
ماهر : طيب ..الا أمس وينك مختفي ؟
عبد العزيز يشد على شفايفه : آآه لو تدري
ماهر بإنتباه: تلكم اسمعك
عبد العزيز : راحت طلعت البنت لبيت زوجها
ماهر رفع حجابه مستغرب: مين ؟؟
عبد العزيز بعصبيه: اووف منك ياماهر ماتفهم انت كلش تسأل
ماهر يميل فمه: وانت جاي تقرقر علي وانا نعسان
عبد العزيز وهو يناوله كوب القهوة: خذ اشرب عشان تصحصح شوي
ماهر وهو يشرب القهوة وطنش عبد العزيز ولفت إنتباها وحده جايه لناحيتهم
ماهر ينادي عبد العزيز: عزووز شوف مو هذي اللي تكلم عليها قبل شوي
عبد العزيز : إيه هالحين توك صحيت ..ويلتفت لها ويقوم ويصد عنها : ماهر قوم يلا نفذ الخطه
ماهر وهو يقوم لصوبها : أهلين اختي آمري
.. : لو سمحت وين الغرفه 107 ؟
ماهر يمثل: اووه هذي فووق ويمكن تضيعين وإنتي عارفه المستشفى كبير
تطالع بنص عين وبشك : أدري لوسمحت وين ؟
ماهر وهو يطلع سجل المتابعه : طيب خليك وراي الاني انا رايح لها وعندي مريض
..براحه وبنفسها " الحمد لله جيت بوقتك " : يلا امري لله ..
ومشى ماهر ودخل للاصنصير وطلع للسطح .. لوليتا خافت من الباب لما إنفتح
كانوا حراس محاصرينها ..ماهر حاول يسكر باب الاصنصير لكن هم كانوا اسرع منه
لوليتا بخوف : مين هذولي تلكم
ماهر : ما أعرف بس خليك وراي ولا تكلمين ..
أحد الحراس طلع المسدس وظل يهديدهم
الطرف الاول: تحركوا قدامي وبدون صوت يلا
لوليتا وماهر طلعوا وطلعوهم للسطح .. لوليتا تلتفت يمين ويسار تحاول تلقى مفر
وكان فيه ممر ضيق جداً وتحاول تقرب منه وتركت ماهر وكانوا الحراس مشغولين يتصلون على
زعيمهم وماهر ماحس فيها ويلتفت ومالقاها
ماهر بصراخ : هررربت إلحقوها يلا
لوليتا سمعت صراخ مااهر : والله كانت حاسه إن وراك بلا بس الحمد لله الله انقذني
وهي تدخل للمر الضيق حاولوا الحراس يدخلون مايقدرون حمدت لوليتا ربها
ولقت سلم ونزلت معه إليين وصلت للمواقف سيارات أرضي وهي تتذكر عبد الله
-------
في السيارة عند بوابة المستشفى
عبد الله : يلا إنزلي
لوليتا : مابي أنزل معك
عبد الله ماسك أعصابه : تنزلين غصبن عنك
لوليتا وهي تحط رجل على رجل: خلاص غيرت راي مابي أروح
عبد الله إستغرب منها: ليه هذولي أهلك
لوليتا نزلت راسها وسكتت شوي :ادري بس قلبي قارصني يا عبد الله
عبد الله بنرفزه: اقوول خلي عنك هالتفاهات إنزلي
لوليتا : معك مابي أنزل إرتحت
عبد الله: يلا إنقلعي قدامي وروحي الله لايردك
لوليتا حزنت عليه وبنفسها" احسن يستاهل اصلا
انا ما أبيه إيه حس فيني " ونزلت من السيارة
وتوجهت للمستشفى وعبد الله كانت يتوعد فيها ..
-----------------

.شدت على سنونها وندمت يوم إمنعته
لوليتا بتنهيدة: يمكن خير لي وله .. وكملت طريقها
وكانت المواقف مساحتها كبيره وتخوف وتركض
وحست بتعب شديد وقفت تريح وسمعت صوت سيارة
وصار قلبها طبول وخافيه بس قوت نفسها وقرت المعوذات
وظلت تجري الين وصلت للبوابة وحطت يدها على الجدار
وتنفس بسرعه وما إنتبهت الا واليد على فمها وو...

**************************************

.
.
#
مثل الوسن إنتي ..
حبك سرقني .. وانتبهت
وتوي أعرف ان الزمن فرقه ووعد ..
وان الهوى ماله ثمن ..
***
باكر تجين .. أو ماتجين ..
أرجوك سوِّي اللي تبين ..
بس انتظر .. وعدك نعم ..
ما خلى للدنيا طعم ..
***
الا الحنين ..
باكر تجين .. أو ما تجين ..
أرجوك سوِّي اللي تبين ..
بس انتظر .. وعدك نعم
#
.
.
.
*بدر عبد المحسن

--------------------------

وصلت للشركه وجفونها ذابله من كثر التعب
حطت شنطتها على كتفها وتوكلت على الله ودخلت الشركه
السكرتير : هلا فيك الانسه سلمى تفضلي المدير يبيك
سلمى هزت راسها بنعم وفتحت الباب ورفعت راسها إنبهرت من المكان ماتوقعت يكون كذا
كان كله ابيض وأسود وكنب مودرن وبلكونه كبيره وفيها أريكه وطاوله صغيرة فوقها مزهرية زجاجيه
فيها وردة بيضاء وفيه كرسي تدليك لونه أسود تقدمت سلمى لها
سلمى ببتسامه: هذا بريحيني بس وين صاحب هالمكان ؟
جلست سلمى عليه وسندت ظهرها ورفعت راسها للسقف وغمضت عيونها
وبدا الكرسي يدلكها وحست براحه بس لسه راسها فيه صداع شديد وصابره
وتغني بصوتها العذب:

لا جيت أنا بــ سامحك..
تبكي الجراح ما ودها..
مشتاق ودي أصافحك..
عيت يدي لا مدها...
آه. .يا لجراح .. راح اللي راح ..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
يا حب.. ياذ كرى واسم..
مدري انا ابكي عليك من العذاب اوابتسم..
صدقني في يأسي .. نفسي تبي نفسي تبيك ..
لا يا دفا شمسي تبيك..
ليه خنتني ..الله عليك ..
آه يا الجراح .. راح اللي راح..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..
لا تحاكي عيوني .. يمطر سحاب الملح ..
ولا تلمس أشجوني .. ينبت في قلبي جرح ..
ناظرني يا خلي .. جرح انا كلي ..
وشلون أبـ ارضى الصلح ..
صار الخريف حبي ..حزن وورق أصفر..
...ودعني يا قلبي..وخل العذاب أقصر..
آه يا الجراح .. راح اللي راح..
وراحتي .. من يا ترى بيردها ..

* الامير بدر عبد المحسن ..
---------------------------------
إنبهر من صوتها العذب وبكل إحساس تغني
قرب لصوبها ويمسح دمعتها بكفه وبرفق على خدها
سلمى حست شيء لامس خدها وحطت يدها ومسكت يد وفتحت عيونها
وإشهقت : بسم الله ... وهي تقوم من الكرسي مفزوعه
فيصل: بسم الله عليك إهدي
سلمى تطالع فيه ونزلت عيونها : لوسمحت إحترم نفسك أنا ماجيت هنا عشانك لا إحلم بس
فيصل بنص عين : اجل عشان مين ؟
سلمى بلعت ريقها ماتبي تقول إنه عشان السكرتير واولاده :عشان صديقتي
فيصل هز راسه : صديقتك طيب طيب ..وهو يأشر على الكرسي: إنطقي هنا
سلمى إنحجرت منه ماتدري وش تسوي تعاقبه على حركته الغبيه ولا تسكت وتبلع إلسانها
فيصل وهو يشبك يدينه وحطها تحت ذقنه وإتكى على الطاوله : إنتي الانسه سلمى أقصد المدير الجديده للشركه
سلمى وهي تعدل جلستها : نعم طال عمرك
فيصل : طيب هالحين إنتي راح تكوني المسؤله عن هذي الشركه زين لو الاقي أي خطأ فيها راح تعرفي ميصيرك مايحتاج
سلمى بثقه: سم طال عمرك
فيصل:والانك بتكوني المسؤله لازم تعرفي ليه السبب
سلمى وقلبها قارصها : إيوه
فيصل: إنه أنا المشرف عليك الان جدي مايقدر كل شوي يشوف بالحسابات
سلمى بإستغراب: إنت ؟!!
فيصل ويسند ظهره على الكرسي: إيه انا ليه مو عاجبك؟؟
سلمى بلعت ريقها : لالابد بالعكس إن شاء الله راح اكون قد ثقتي ومايصير خاطركم الا طيب
فيصل عجبه كلام سلمى وكيف كانت هاديه ومنتبه له : إنشوف
سلمى تطالع بعيونه: بس عندي شرط
فيصل بإستغراب: وش شرطك؟
سلمى وهي تأشر عليه: إنك ماتقرب لصوبي وتلزم حدودك وتبطل من حركاتك التافه اللي قبل شوي
فيصل ضحك بسخريه: هههه هذا شرطك التافه
سلمى عضت على شفايفها : إيه وغذا موعاجبك بلاش وجودي هنا
فيصل شد على سنونه:لا خلاص نلزم بحدودنا ..
سلمى وهي تقوم : يلا عن إذنك بروح
فيصل وهو يقوم:على وين بالله لشغلك هالحين
سلمى إنصدمت منه: إإيش هالحين أنت صاحي ياخي انا تعبانه إفهم ابي ارتاح
فيصل بعناد: مافيه وكلمتي مسموعه يلا إنقلعي قدامي
سلمى تحلطم وبتهديد: طيب وإذا صار شيء أنت المسؤول
فيصل ضحك بسخريه: هههههه ادري ويلا تقلعي هالحين
سلمى إتجهت للباب وكانت بتطيح لكن مسكت نفسها
فيصل بخوف : إشفيك؟
سلمى : لا مافيني شيء كنت أستهبل
فيصل : سخيفه يلا اطلعي وروحي لشغلك الحين
سلمى بتنهيدة: إستغفر الله ياربي رحمتك ..
وطلعت وقفلت الباب ووصلت لمكتبها وتذكرت أحداثها امس لما
كانت مبسوطه وطايره من الفرحه واليوم هلكانه وتعبانه ومجبورة على الشغل
وقفلت باب المكتب ونزلت عبايتها ماحست الا والدنيا سواد وتطيح على الارض..!!


**************************************

: هههههههه وربي احلى خبريه سمعتها بحياتي وهالحين برتاح منهم والله مو هينه يالعنود
العنود: احم احم اكيد أعجبك وأهم شيء راحتنا يادندونه
دانه بدلع: اكييييد نعم
العنود وهي تفكر: إييه هالحين لو يدرون أكيد بيكافؤني صح
دانه وهي تقرص لها: وانا منها نصيب صح
العنود حطت رجل على رجل : أفكر إيه ولا لا
دانه تميل فمها: مالت عليك بس والله حركه قويه عنجد وهم هالحين بين الحياة والموت
العنود: بالطقاق ماعلي منهم إن شاء الله يموتون وافتك منهم
دانه وتغير السالفه: الا وش صار على اللوحه اللي أخذتها أم محمد
العنود كشرت : طبعا أخذتها وباعتها على الزعيم بمليارات يا دانه مليارات
دانه تشهق: صدق وين حصلتها اللوحه؟
العنود: تعرفين عبد العزيز صاحب ياسر
دانه وتتذكر: إيييه أعرفه
العنود: لاقوها بقصره اللي في فرنسا
دانه وهي تشهق: ومن وين له اللوحه ؟
العنود: من وين يعني من الشايب اعطاه فلوس واخذها وبعدين جوزيف قتل الشايب
دانه : آها إيه سمعت إنهم إقتلوه بس ماسمعت إنه عشان بسبب هذي أم عيون
العنود بنرفزه: اووه منك لاتجيبين طاريها
دانه تأفأف: اوف منك خلاص قفلنا على الموضوع
العنود تحط يدها على ذقنها: هالحين عبوده وين طس
دانه بتنهيدة: إييه وين بيروح اكيد ... دانه وهي تنتبه على كلامها: إيه صح بشغله
العنود بشك : قولي ولا تخبين
دانه بتصريفه وهي تعلي صوتها : اووه منك قلت لك بشغله ماتفهمين ؟
العنود وترفع يدها: لاتعلين صوتك ..
جاي وبصوته الحااااد والمخيف وبعصبيه : إنطمي إنتي وياها لا هالحين اقضي عليكن
العنود ودانه طالعوا وراهم بيشوفون صاحب الصوت وإنصدموا من اللي يطالعوا قدامهم
والخوف بدا يتغلل جسمهم وماقدرن على الحركه كل وحده جمت بمكانها


**************************************

.
.
#
نشي غيظي .. سحابٍ أسودٍ في موسم الدخان
ترزم .. وأمطر بجمرٍ غدا له بالحشى صالي
غضبت .. وما دريت إن الغضب ياصاحبي إنسان
وسيمٍ مثل سلة سيف.. وقلبه أسودٍ بالي
هدمت الدار من قل الحصى لأجل أرجم الخلان
وقتلت النور .. من كثر الجفا با فارق ظلالي
وحثيت الريح..في وجه التراب وهبت القيعان
تحت أقدامي .. ومرت ديار وودعت غالي
ويوم أصحت سما نفسي .. تلفتت وصرخت .. فلان
قمر وجهك .. وشمس الدار في دمعي تغايا لي
وقفت .. وكانت الفرقا .. مشيت ولا حصل نسيان
بكيت .. ولا سقاني الدمع لا مرٍ ولا حالي
غريبٍ تزرع عيوني سراب .. وتحصد الكثبان
وحيدٍ مثل رسمٍ مبطيٍ في صحصحٍ خالي
#
.
.
.
*الامير بدر عبد المحسن

----------------------------

يضرب الطاوله بيده والغضب معميه: الله ياخذ شركم ليه خليتوها تفلت منكم تكلمووا
ماهر على الصامت مانطق ولا كلمة ..ومنزل راسه
عبد العزيز بعصبيه : طيييب مافيه رد والله لا أوريكم ..وهو يتجه لماهر :وأنت حسابي معك بعدين يلا تقلع
ماهر خرج من الغرفه وبهدوء صامت ..
عبد العزيزوهو يجلس وحط يدينه على راسه و بندم: والله كانت قدامي ليه ما قضيت عليها آآخ بس
راحت علي وأنا الغبي نفذت الخطه لكن فشلت بس أبي أعرف مين اللي يساعدها أكيد هي متفقه معهم والله
ذابحك بس إصبري علي يا أم عيون ...وجواله يرن جاته رساله ..
وإنصدم لما شاف محتوى الرسالة وكأن مويه بادرة إنكبت عليه جمد ولا تحرك من مكانه
لما شاف .......!!!


**************************************
.
.
.
#
ودي اختار.. الليله درب ..
ما تعرفه ..
ودي اجلس في مكان ..
ما يذكرني بصدفه ..
أو وعد ..
ودي أحكي يا حبيبي .. مع احد ..
غيرك احد ..
لجل النهار .. وحريتي ..
اعطيني .. لحظة اختيار ..
وحدي وغديت أنت الزحام ..
وحدي أبد .. وانت الكلام ..
نورك وما غيره .. ظلام ..
عذب الحروف .. طاغي الطيوف ..
أبعد عن عيوني .. بااشوف ..
لجل النهار .. وحريتي ..
اعطيني .. لحظة اختيار ..
ابي درب .. مايوصلني لدارك ..
ابي وعد .. ماحتمل فيه انتظارك ..
وابي ليل .. مايجي بعده نهارك ..
ودي ادري .. هي حياتي ..
اختياري .. أو اختيارك ..
ودي انسى .. ليله وعدك .. أنسى وعدك .. ماأجيك ..
وش يضرك .. لواخونك .. مره واختارك عليك
#
.
.
.
*الامير بدر عبد المحسن

----------------------------------

واقفه عند الزجاج اللي كانت حاجز بينها وبينه
وعيونها الدامعه حست بندم شديد لما رفضته
سمر بندم: ياليتي ماقلت لا ياليته كان حلم وراح آآه ياحسبت أخوي
جلست على الارض تبكي بندم وحسره وجات يد رقيقه تطبطب على كتفها
.. : قومي يا أختي مايصير تجلسي هنا
سمر رفعت راسها : مين أنت ؟
.. : ماتعرفيني ..وهو يطالع وليد من خلف الزجاج :اااناا
سمر تقاطعه: صاحبه ؟
.. هز راسه بنعم لكن قصده شيء ثاني.. ومد يده لها يساعدها تقوم
سمر نزلت راسها وقامت : مشكور أخوي
.. إبتسم: العفو يلا عن أذنك.. ورحل عنها
سمر حست بشعور غريب وكأنها تعرفه ناظرت فيه لين إختفى
سمر: عن جد غريب هالرجل ..وجاي لناحيتها باسل
باسل ماسك أعصابه: وش اللي خلاك تتكلمين مع هالرجال
سمر نزلت راسها :ماسوى شي خلط جاء يواسيني ورحل
باسل : يواسيك هاه طيب أنا ارويك
سمر وتحط يدها على خصرها: وش بتوريني هاه كافي الحصان اللي عيشتني رعب فيه
باسل صد عنها: مع الايام بتشوفين ..وبعد عنها وراح لشغله
سمرحطت يدها على قلبها : وش بتسوي ياربي إحفظني من كل شر ..
سمعت صوت الجهاز وكأنه يعلن حاله خطر وكان ........!!!


**************************************

هنا نهاية البارت
ماشعوركم؟؟
ماهي توقعاتكم للقاد؟
قراءة ممتعه

.
.
.
لاروحكم النقيه




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




البـــــ الثالث (13)عشر ـــارت
الجزء 1/2
بسم الله الرحمن الرحيم

*************************************
.
.
.
#
لا تقول ودعتني داري
بالحيل مالي عليك عتاب
مريت في موعدك ساري
وقفت لين النجم ماغاب
الليل تحت الشجر عاري
والفجر غطي السما بثياب
والريح في كفوفها الذاري
تدفن ارسوم الوعد بتراب
مريت ماللوله طاري
ووقفت ماللندم اسباب
مدري تعودت مشواري
أو خان بي قلبي الكذاب
#
.
.
.
*الامير بدر عبد المحسن


-------------------------------

وظلت تجري الين وصلت للبوابة وحطت يدها على الجدار
وتنفس بسرعه وما إنتبهت الا واليد على فمها يد كلها تجاعيد قربت لها عجوزة
وهمست بأذنها: لاتخافين انا فاعلة خير بس سوي اللي أقوله لك قبل لايجون ويخذونك
لوليتا مو مصدقة فاعلة خير كأنها تعرفها بس مين ماتدري وهزت براسها بنعم
وتركتها العجوزة: أجل يله يابنتي تعالي معي
لوليتا نزلت راسها ومشت لناحيتها ودخلوا غرفة الحارس قديمة وتحت الانشاء لانها تتجدد
العجوزة تعطيها عباية : خذي يابنتي لبسيها عشان مايعرفونك
لوليتا وهي تمد يدها مستغربه منها : وليه البسها ؟
العجوزة: هذا يابنتي عشان لمن طلعنا من المواقف بيشوفونا وماراح يعرفونك
لوليتا فهمت عليها : والله مو هينه يا جدة
العجوزة وهي تبتسم وطلعت من شنطتها كريم اساس وبودرة برونزيه وتعطيها لوليتا
لوليتا : إيش هذا بعد ؟؟
العجوزة: هذا حطيه على وجهك ويدينك عشان بعد مايشك
لوليتا تمد يدها واخذته: اللي تشوفينه
وبدت تحط الكريم على بشرتها الرقيقه وبعدها البوردة أخذت المرايه تشوف نفسها
لوليتا بنفسها " يالله تغيرت كثيير مو كأنها أم عيون اللي يقولون دايم الله يجزاها خير هذي
العجوز بس أنا اللي أستغربه ليه أرتحت لها وكأني أعرفها من قبل ياربي لك الحمد أهم شيء
أفكت من عبد الله وعضلاته هذي إستغفر الله " : يووه يا جدة تغيرت مو كأنها أنا
العجوزة: إيه يا بنتي أحسن لك يله حطي هالعسل على يدينك أو الصمغ
لوليتا رفعت حاجبها مستغربهمن طلبها : وليه يا جدة؟
العجوزة: هذا عشان يوم يجف يتجعد الجلد ولاسمح الله يمكن يعرفك
لوليتا بإعجاب: يالله عنجد صادقة أجل يالله أمري لله
وأخذت الصمغ وحطته على يدينها الصغيرة وهي تتأمل فيها وتتذكر يوم عبد الله شد عليها
قبل لاتطلع من السيارة مسحت على يدها وتطالع بالعجوزة
لوليتا: جدة طيب عيوني وش اسوي فيها؟
العجوزة تطالع بعيونها أنبهرت من جمالها وبريقها وسوادها : ماشاء الله عيونك تهبل
لوليتا نزلت راسها وحمرت خدودها ببحه: مشكورة كلك ذوق
العجوزة تقرب منها وترفع راسها: إسمعي يابنتي حاولي تصغرين بعيونك كأنك تقرصيها
لوليتا : كيف يعني كأني ما أميز ؟
العجوزة: إيه مثل كذا .. يله يابنتي نروح الين نطلع منها بخير
لوليتا ولبست عباية مرقعه وكان شكلها مثل العجوزة لما انحت ظهرها
وقربت من البوابه ولمحت سيارة عبد الله وحست بخوف يتغلغل جسمها لما السيارة
إتجهت لناحيتها لدرجة العصا اللي تتركا في ترتجف معاها وو...


**************************************

.
.
.
#
ليه أحـــس إني وأنا اشوفــك حزين
وقــلبــي الـلـيـلــه بــهـــمــي ممتـلــي
كانهـــا الفــرقى طلبـــتك حـــاجتين
لا تـــعــلــــمنــي ولا تـــكـــذب عـلــيّ
خـلنــي مــا بـــين شكــي والــيقيــن
الــسـكــوت رضـــــاي عنــك وزعلــي
بــاكــر الـلــي خـــافــيٍ لازم يبيــن
والــوعــــد بـلقــى مكـــانك بــه خلــي
وانتظــــــر لــي ليلــة او لـــيلتيـــن
لين مـا يـقـفـــي الـسحــاب وينجلـــي
ولا طويت اليـــاس بـذرف دمعتين
للـهــوى الــغــــالــي وبـا وادع هـلـــي
صاحبي بمـــــوت من كثر الحنيـن
خــلـنــي بــخـــتـــار لــحظـــة مقتلـــي

#
.
.
.
*الامير بد عبد المحسن



،


------------------------------
سمعت صوت الجهاز وكأنه يعلن حالة خطر وكان الصوت صادر من غرفة وليد
سمر جمدت من مكانها رمشت بعيونها وحطت يدها على قلبها:لالااا ياربي لاا ..
حست جسمها يرتجف من الخوف ونبضات قلبها تدق بوهي تشوف الاطباء متجمعين بالغرفه
سمر "ياربي لاتحرمني منه أنا احبه بس كيف مادري وأخته مختفيه مافكرت فيه لايكون هي السبب
وهربت من هنا معقولة" ..قربت خطوة وتسمع أصواتهم العاليه والجهاز يعلن توقف دقات القلب
سمر بصراخ من وراء الشباك: وليييييد لااااااا ترووووح أنا أحبك بس تكفى ..وهي تسند نفسها
على الباب ومايسمع الا صوت شهقاتها ودموعها اللي ملت جفونها ..حزن على حالها لما طلع من الغرفه
جلست قربها يحاول يهديها: إن لله وإنا إليه راجعون هذا قدر ومكتوب وأنا أخوك
سمر خانتها العبرة ودها تقولها لكن مو المرة الثانيه بس شتسوي غصب : الله يرحمه
كتفت يدينها ولمت رجولها لحظنها ظلت تبكي ..
باسل طبطب على كتفها : عظم الله أجرك ..
سمر أسمعها مرة ثانيه من بعد وفاة أخوه ياسر حتى وليد يالله ..ببحه: أجرنا وأجرك .وهي تلتفت له تطالع فيه من فوق لتحت وبكره: ياكرهي لك
باسل طنش من كلامها اللي كانت تجرحه فيه وببرود: وأنا اللي أموت فيك ..على العموم سويت واجبي يلا عن أذنك
سمر إستحقرته من كلامه اللي كان بارد ولا فيه ذرة إحساس:طول عمركم حجر الا اللي أحبهم ..وهذا تسميه واجب حسافه الاسم مايليق لكم ابد
باسل شد على سنونه وبهمس: تحبيهم إحلمي كلهم راحوا ..الا أنا موجود وعلى قلبك مثل ماسرقتي قلبي ..
سمر ماسمعته لانها رجعت تذرف اطنان من الدموع على فراق وليد لما دخلت الغرفه تبي تودعه ..
سمر يدنيها ترتجف لما مسكت أطراف الشرشف تبي تشوف وجه : ووليد سامحني أنا أحبك بس ..آآه صعب أنطقها صعب اهئ ..
وهي تحط يدها على جبينه وتمسحها برفق وبهمس : ماراح اشوف هالوجه بعد اليوم بس اشوف طيفه..
وتطالع في الباب وبعدين له : شفت ولا وحده جات تسلم عليك لاسلمى ولا أختك معقوله مايبونك وأمك الله حالتها حاله بغيبوبه متى بتصحى
وأنت ..إبتسم بإنكسار: من لي غيرك من هو اخوي منهو سندي أنا السبب اهئ اهئ أنااا اناا ولييد لاترووح
الممرضه وهي تحاول تهديها وتخرجها من الغرفه : يا مدام مايصير هيك لازم تطلعي هلاء
سمر وهي تبعدعنها: فكي إيدي انتم السبب فكي اكرهم اكرهكم افهمووا
الممرضه ماقدرت عليها الا تطلب الدكتور : يا دكتور فيه زائره مابعرف شو حصلها؟
باسل وهو يدخل الغرفه وإنصدم منها : إنتي شتسوين هنا؟
سمر وهي تمسك بوليد: مابك إبعد عني إبعد
باسل : إستغفر الله إن شكلك جنيتي ..باسل قرب لصوبها يمسكها : إهدي
سمر وهي تدفه : وخر عني ..مابقى الا انت تقول إهدي
باسل وصل حده وهو يمسك يدينها: انتي شكلك تماديتي يا مجنونه قدامي يله
سمر تحاول تفر منه: إبعد عنيي يا غبي اانا مو مجنونه
باسل شد يدينها وخرجها من الغرفه ..وطلب من الممرضين يساعدونه عليها
سمر تحاول تفلت منه بس كان اقوى منها ..حقنها بإبره وماقدرت تركز صارت تهذري بكلمات: وولييد يياسر لييه رحلتوا من دوون سبب ...!!
وهي تطيح ومسكها باسل من خصرها وشالها ودخلها للغرفه ونومها ..
خرج من الغرفه وجلس على الكرسي بتعب وحط يدينه على راسه وشد عليه"إستغفر الله هذي مو صاحيه الرجال ميت وهي تصارخ ..مجنونه
من جد ..ولا وبعدين تمسك فيه تبيه يدافع عنها وين بيدافع عنك وهو جسد بلا روح الله يرحمه ويسكنه الجنة يارب ..بس خالته وين طست هذي
بعد إختفت فجأة وحتى ميسم المفروض تجلس عندها تواسها ..ياربي رحمتك ناس اول مرة اشوف مثلهم "قام طالع بساعته
باسل بتنهيدة: يالله بروح للقصر خلاص إنتهت المناوبه ..قام وطلع للمكتب تبعه وفسخ المعطف ولبس جاكيته الان الجو بارد
ومر من عند الغرفه يتطمن عليها ..وراح للجثة وليد اللي في الثلاجة والقى نظرة عليها وسلم عليه وخرج من المستشفى ..للقصر



**************************************

.
.
#
ادفن يدي .. تحت الثرى

واسقيها من جفني ارق ..

يذبل مابين اصابعي ..

عشب و ورق ..

ادفن يدي .. فوق الثرى ..

يلفها برد وسموم ..

واحس بعروقي يبست ..

ما توصل عروقي الثرى ..

ولا تشرب عروقي النجوم

وينبت على جفني سهاد ..

يذبل ورا صدري الشجن ..

اشقق اوراق الزمن ..

وانام ..

في حلقي الليله جفاف ..

شربت أيامي .. ومضت ..

واللي بقى جرحي الوفي ..

في خاطري باب يرد ..

وسراج دوبه ينطفي ..

اغطي الظلمه بظلام ..

كل ما اشد اصابعي ..

على العيون المتعبه ..

جرحٍ ينام .. وجرحٍ شعر بي وانتبه ..

قام وتبعني لشرفة ظلمه بعيد ..

جاني يقاسمني السهاد .. جاني قصيد ..

ادفن يدي تحت الثرى .. فوق الثرى ..

واعيش انا بباقي يدي ..

نصفٍ يموت .. ونصفٍ درى انه يموت ..

يا سيدي .. ربي انا نقطه فـ بحر ..

علمني كيف اهوى الحياه ..

علمني كيف اهوى القدر ..

علمني بإماني اكون ..

يارب .. اكثر من بشر ..
#
.
.
.
*
البدر

------------------------------

وإنصدم لما شاف محتوى الرسالة وكأن مويه بادرة إنكبت عليه جمد ولا تحرك من مكانه
لما شاف صورتها محروقه وين في المزرعه اللي في أبها : عبييير لا مو معقولة تكون هي لااااا
جلس عبد العزيز على الكنبة مصدوم : كيف صارت ومن متى وهي في المزرعه لالا يمكن مقلب إيه صح..لالا مافيه الا فيصل هو راح لابها
اكيد يمزحون لما يسوون كذا ..ياربي إستر .. قام واخذ جواله يتصل على فيصل بس من حشن حظه صادف فيصل وهو ماشي لجناحه
عبد العزيز وهو ينزل الجوال: فيصل أنت هنا ؟
فيصل وهو يفسخ الغتره: إيه توي جاي؟
عبد العزيز: من وين من أبها؟
فيصل وهو يجلس على الكنبة: عبد العزيز حاس وراك شيء إنثبر وقولي بسرعه حدي مصدع وتعبان
عبد العزيز جلس بهدوء: كررت سؤالي من وين جاي؟
فيصل حط رجل على رجل واخذ الريموت ويغير في القنوات بملل: من وين يعني من الشركة
عبد العزيز بنفاذ صبر: فيصلوه بلا هياط قوول وخلصني
فيصل : اووف منك ياخي ماتفهم أنت من الشركة جاي ومالي خلقك
عبد العزيز يرمي الجوال له : شوف الاعيبك ..
فيصل مسك الجوال وطالع في الصورة ثنين وثلاث وإنصدم: ههذي عبيير ؟؟
عبد العيزيز : إيه هي أجل فيه غيرها من الاعيبك
فيصل : انت صاحي هذي عبير انا ماسويت لها شيء شوفها محروقه وكأنها في المطبخ
عبد العزيز إنصدم : يعني مو من الاعيبك يعني هي عبير .. أختنا ..محروووقة في المزرعه
فيصل جمد من مكانه ماقدر يحكي أي شيء ..وكان نفس الوقت باسل جاي لناحيتهم من بعد ماسمع صراخهم
باسل : لييه كل هالصراخ اللي علا القصر
عبد العزيز: عبير يا باسل خلاص إنمحت مافيه وحده بهالدينا أسمها عبيير
باسل مو مصدق من اللي قاله عبد العزيز: انت تكذب على ميين هااااه ؟؟
عبد العزيز وهو يمسك بلوزة باسل: اما ما أكذب افهم يا ولد عبير عطتك عمرها
باسل جمد مصدووم : ام سامر وبسام وفرح وجوري يعني ماتت وكيف ومتى؟؟!!
جات رساله لجوال عبد العزيز وكان مكتو فيها" توفت محروقة بسبب تسرب غاز مما سبب في وفاتها وإحتراق المزرعه
عظم الله أجركم واحسن عزاكم سيتم وصول تسليم المتوفاه مساء هذا اليوم " طاح الجوال من يده إنهد حيله وإرتما على الكنة
عبد العزيز بأسى: لاحول ولا قوة الا بالله ..الله يرحمها ويسكنها الجنة يارب
باسل سند ظهره على الجدار: ماني مصدق معقوله طيب وين امي درت عنها ولا في إيطاليا عندهم وكيف يصير كل هذا مو معقولة مايدخل العقل
فيصل بتنهيدة: اذكر الله ياباسل هذا قدر ومكتوب ..والله اخر مرة كلمتها كان صوتها مو مطمني وبعدين وين عامر عنها؟
عبد العزيز بصوت عالي: إستغفر الله هذا مو وقته عشان تحاسبون الا وين أختك ميسم هذي؟
فيصل: عند صاحبتها ..
باسل :أنا بقول لها كل اللي حصل
عبد العزيز: خلاص أنا بستلمها وأنت يا فيصل ؟
فيصل: أنا الباقي علي يلا كل واحد يشوف شغله ..


**************************************

.
.
#
اشاره .. تعقد الحاجب

نوقف طوابير

الليل في الشارع ..

ظل .. وطباشير ..

ووجيهنا لوح

اشاره .. نعقد الحاجب

توقف نوافير .. النور ..

وتجري نوافير ..

ويدور .. الشريط يدور

وسيارةٍ قبل الأخير

اتعيد نفس الأغنية ..

نفس الأغنية ..

ويمر الوقت ثقيل .. ثقيل ..

على القليل .. من الجلد ..

اعد حبات العرق .. في جبهتي ..

وفي مرايتي .. يصرخ ولد

وينعس كبير ..

وسيارةٍ قبل الأخير ..

اتعيد نفس الأغنية ..

نفس الأغنية ..

يصرخ نفير ..

اشارة تطلق الحاجب

وحبلٍ يلين ..

اطلق يدي .. من الشعور ..

اني سجين ..

اشارةٍ تطلق الحاجب

وتركض نوافير .. النور

آه .. السؤال ..

دربي شمال .. والا يمين ..

شمال .. يمين

انا وين اروح .. وين اروح ..

ظل .. وطباشير ..

ووجيهنا لوح ..
#
.
.
.
*البدر
------------------------------------


وقربت من البوابه ولمحت سيارة عبد الله وحست بخوف يتغلغل جسمها لما السيارة
إتجهت لناحيتها لدرجة العصا اللي تتركا في ترتجف معاها وقف عبد الله السيارة
ونزل منها وإتجه لناحيت العجوزة وحط يدينه في جيوبه
عبد الله رافع حاجبه وبشك: السلام عليكم يا جدة
العجوزة: وعليكم السلام
عبد الله وهو يطالع بلوليتا حزن على شكلها بس ما عرف إنها لوليتا : سلامات وش فيها خيتك
العجوزة:الله يسلمك والله إنها تعبانه الله يشفيها وتنتظر ولدها
عبد الله هز راسه بنعم : إييه بس يمكن هوماراح يجي على العموم هذا رقمي الخاااص إذا إحتجتوا أي شيء أتصلوا في
العجوزة تشكرة: الله يجزاك خير يا وليدي وكثر الله من أمثالك وإن شاء الله لاحتجنا شيء أتصل عليك
عبد الله: ولو هذا واجبي الا بسأل ماشفتي بنت جات من هنا ؟؟
العجوزة تصرف: لا والله مامر علي أحد من هنا ليه خير فيه شيء
عبد الله : لا ابد سلامتك ما فيه شيء بس وحده من الخدم مضيعه الطريق لانها اول مرة تجي هنا
لوليتا عضت على شفايفه السفليه وبصوت متقطع : ياحول الله يردها لكم سالمه غانمه يارب
عبد الله إلتفت لها: إييه إن شاء الله الا شكل ولدك مو جاي خلوني اوصلكم
لوليتا بلعت ريقها: لالا يا وليدي ما نبي نتعبك معنا عاد أنت تعرف العجايز يخرفون هالايام أعذرنا يا وليدي الله يسهل لك طريقك
عبد الله وهو يرفع شعره: أميين أجل يلا عن أذنكم
لوليتا والعجوزة: أذنك معك يا وليدي
ركب عبد الله سيارته وهو يتوعد بلوليتا هذي اللي إختفت فجأة وندم لما تركها تروح لحالها بس هو إنتقم من هالشي
بمووت وليد وبقى لها أمها ..مافي بقلبه رحمه واللي براسه يسويه,,
عند لوليتا اللي فاطسه ضحك: ههههههه والله خطيرة يا جدة ..تغمز لها:شرايك فيني
العجوزة: والله مو هينه يا بنتي طلعتي كفو وصرفتيه
لوليتا: اعجبك الا وين نروح هالحين؟
العجوزة مستغربه من لوليتا: ليه ما عندك بيت؟
لوليتا : الا بس لو رجعت بيمسكني ويقتلني ولازم أتخبى عنهم
العجوزة وهي تقوم: اجل يلا أنتي عندي ضيفه اليوم وبعدين ادور لك شغله تترزقي فيها
لوليتا :مكشورة يا جدتي والله ما أنسى معروفك لي طول عمري
وشوي جات السيارة ونزل منها ولد شعره بني وأبيض وعيونه خضراء تقريبا بحدود 25 من عمره
جاي لناحيتهم لوليتا حست بخوف لما جاء
العجوزة: هلا بوليدي فارس
لوليتا إستغربت منها كيف يقرب لها وهو بعيد عنها
فارس: هلابك جدتي أخبارك يالغاليه؟
الجدة: بخير يا وجه الخير الا أعرفك على صديقتي الجديدة
فارس :هلا بك يا جدة أخبارك؟
لوليتا بنفسها" عمى أنا مو جدة " : بخير ..
العجوزة: فيه سالفه طويله عريضه بعدين احكي لك يلا هالحين بنروح ترى تعبت
فارس: من عيوني يلا تفضلي وإنتي يا جدة حياك
لوليتا وشوي وتكفخه " عجوز هاه أنا أوريك ": الله يحيك
ركبت السيارة وسرحت في اللي ماخذ تفكيرها وقلقها كله وحاسه شيء كبير صاير لها



**************************************


جاي وبصوته الحااااد والمخيف وبعصبيه : إنطمي إنتي وياها لا هالحين اقضي عليكن
العنود ودانه طالعوا وراهم بيشوفون صاحب الصوت وإنصدموا من اللي يطالعوا قدامهم
والخوف بدا يتغلل جسمهم وماقدرن على الحركه كل وحده جمدت بمكانها
العنود برجفه : ممحمد أنت هناا ححييااك
محمد وهو يجلس بكبرياء ويأشر بيده بمعنى يجلسوا
دانة وهي تفرك أصابعها : طال عمرك إيش صار بععبير ؟؟
محمد وهو يحط رجل على رجل : مثل ماقلت صار
دانة شهقت : وأولادها ؟
محمد: ماهموني لاهم ولا غيره
دانة بلعت ريقها: طيب أم عيون؟
محمد وهو يلتفت مستغربه: أم عيون بعد هذي مين ؟
دانة بربكه : أأقصد أأم ياسر وليد؟
محمد بشك بس سلك: وليد خلاص إنتهى
دانة بخوف وإكتفت تهز راسها بنعم .
العنود وهي ترفع شعرها: طيب وين حطيتوا الجثة؟
محمد بعصبيه: اووه تستجوبوني أنتم كافي كل وحده تقلع يلا
العنود ودانة قاموا وطلعوا من الصاله يتحلطون ..
وظل محمد يفكر بهذي اللي أم عيون ويمسح على ذقنه: شكلها حلوه دام أم عيون
دخل الصاله مقهور: اووف هالمرة إفلتت مني الله ياخذ شرها
محمد : هييه إصحى إنت
عبد الله إنتبه لوجوده : أسفه طال عمرك ما إنتبهت لاني كنت متضايق ومقهور
محمد وهو يحط يده على خذه وبنص عين : من إيش ؟
عبد الله يسلك: من دانة والعنود
محمد يهز راسه : أها طيب فيه شيء ثاني بتقوله؟
عبد الله : لا يا طويل العمر
محمد: خلاص فيك تروح وبعدين إنتبه لوجودي تفهم؟
عبد الله: سم طال عمرك ..طلع عبد الله يتحلطم ..

**************************************

هنا نهاية الجزء1 والتكملة لاحقاً..

قراءة ممتعة
لا اله الا الله وحده لاشريك له






الجزء 2/2

---------------------------
صحت سلمى بتعب وهي تفتح عيونها تلاقي أم سمر قدامها
أم سمر بحنيه: الحمد لله على سلامتك يالغلا
سلمى تتصنع الابتسامة: الله يسلمك ..وهي تطالع بأم سمر ولقت سمر معاها: وين سمر ليش جات؟
أم سمر بتوتر: اا هي هي في المستشفى
سلمى رفعت حاجبها مستغربه كيف تكون في المستشفى وامس شافتها مافيه الا العافيه: خير وش فيها
أم سمر بربكه: اا مافيييها الا العافيه بسس عنند وولييد
سلمى بنص عين: أم سمر قولي لاتخبين علي ؟ عادي
أم سمر وهي تنزل راسها واخذت نفس عميق ثم طالعت بسلمى: سلمى يابنتي إنتي تعرفين إن
في هذي الدنيا محدن باقي الا وجه سبحانه
وكل واحد من حين يولد يكتب وين يموت
ومتى وبأي يوم وأي سنه ..عاد تعرفين
كل واحد ويومه ومالنا الا الصبر
سلمى : أم سمر إيش فيك قول إختصري
أم سمر وهي تنزل راسها بأسى: وليد عطاك عمره
سلمى شهقت: كييف ؟؟ لااا حوول ولا قوة الا بالله ... ومصدومه من الخبر معقوله مات
أخوه السنه اللي راحت ولحقه وليد أجل السنه الجايه مين بيكون
ترتجف شفيفها: ياربي رحمتك الله يررحمه ويسكنه فسيح جنانه يارب العالمين إن لله وإن الله راجعون
..نزلت دمعة حست بمرارتها وتنزل الثانيه والثالثه
كل دمعة وتحكي شعورها فقدان ..خوف ..ذل .. سلمى" يعني سواها الله ياخذ
شرك يا لوليتا كله إنتي السبب إنتي السبب"ظلت تبكي بألم
وأم سمر تواسها وتضمها لعل وعسى أن تخفف عليها ..سلمى الافكار
تدور براسها " من لي أحد في هالدنيا من بيحميني منهم ياربي إحفظني مالي الا غيرك"
غمضت عيونها تبي تنسى كل شيء ونامت بحضن أم سمر ..


**************************************

نزلت أول خطوة لها بمزرعه كبيرة وسورها أشجار طويل ودخلت مع بوابة كبيره
حست بأمان لم تشعر به ..حست إن هنا بتكون حياتها أحسن والى الافضل وبتفر من عبد الله وعضلاته
وعبد العزيز وظلمه لها وماهر اللي كان بيوقعها بين يدين عبد العزيز ..عرفت كل شيء بيوم
حست مع هالانسانه اللي صادفتها بتغير حياتها الى الافضل.. إبتسم برضى ودخلت مع البوابه
ولقت طريق طويل يوصل لمبنى كبير وحولينه نافورات وحديقة كبييرة وإسطبلات
وحديقه طويله فيها ورود مصفوفه على كلمة Love ..إبتسم بألم " ليه هالحب
ملاحقني إفهموا يا بشر أنا مهمني هالكلمة اللي تودي
ستين مليون داهيه إستغفر الله " ما إنتبهت لقرب فارس
لها وكأنه يبي يساعدها على المشي ..عضت على
شفايفها السفليه " ياربي هذا بعد وش جابه
الله المستعان يارب صبرني أنا اقوله إني مو عجوز
ويبعد عني بدل هالقرب إيه بقول له أحسن " لوليتا وهي تطال بعيونها الوساع والكحيله
لوليتا ببحة وربكه: أأ أنا مو ..
الجدة تقاطعها: ساعدها يا وليدي هي تبيك ساعدها
لوليتا تحلطم ... وقرب فارس لصوبها : يلا يا جدة هاتي يدك ..وهو يمسك يدها الصغيرة إستغرب من نعومتها وصغرها
باين إنها مو عجوزة بس قال بنفسه" ماشاء الله عجايز اخر زمن مهتمين بأناقتهم " ضحك بسخريه:ههه
لوليتا بصوت واطي: ضحكت بلا ضروس .. وهي تضربه بالعصا : ليه هالضحك مو وقته يلا قدامي
فارس مسك نفسه وبعد عنها : إنتي ماينفع فيك كذا الا أشيلك أحسن مثل الطفل
لوليتا خافت وتراجعت وراء ..فارس قرب منها ورفعها من خصرها وشالها بين يدينه
لوليتا تصارخ وهي تضربه بالعصا بس ماصابته وطاحت العصايه: ماتستحي على وجهك أنا مو عجووز إفهم يااا جدة فهميه
فارس طنشها: أدري عن سوالفك يا عجوزة وش أسوي فيك تسحبلين
لوليتا دوختها ريحة عطره وتحاول تبعد عنه لكن مافيه فيها وتخبت بلفتها
إلين وصلها داخل البمنى وبالذات غرفة في الطابق السفلي من المبنى .. ونزلها على السرير برفق
لوليتا وهي بعد عنه وتضم رجولها: ماتستحي إنت أنا مو عجوزة
فارس صد عنها : حركات هالعجايز معروفه لاتنكيرين ... وقفل الباب وراه
لوليتا بقرف: وجع قليل أدب ..الله يهديك يا جدة تركتيني معه وهو مايفهم على باله إني عجوزة حشى موب صاحي
وهي تمسح على وجها وتتقزز: يععع إيش هذا يالله من اليوم ناسيته ومامسحت عشان كذا قال عني عجوز أنا أوريك
لوليتا تقوم من السرير ودخلت للحمام تتدوش (وإنتم بكرامه).. وطلعت تجفف وجهها: الحمد لله هذولي مو متحجرين مثل عبد الله الله لايبلانا
وهي تطالع نفسها بالمرايه وكأنها وردة جديده تتفتح إبتسمت برضى لنفسها : أنا حلوه مثل عادتي بس حلاتي خايفه منها والله ما ألومك يا يبه يوم
تقول تغطي أثر الشعر فتنه ياربي سترك ..يبه إشتقت لك إنت وأمي وليد الله يشفيهم وإن شاء الله مافيهم الا العافيه .
تطالع بعيونها وضحكت برقه: هههه اثاريني أم عيون على قولت عبد الله فديتني بس ..وهي تبعثر شعرها الاسود بحيريه
لوليتا : يالله لازم أغير ملابسي..هي تتقدم للدولاب : امم يلا يمكن فيه ملابس ألبسها يالله بسم الله .. وهي تفتح الدولاب ولقت ملابس
باين عليها جديده إستغربت بس إبتسمت وإحمدت ربها : الحمد لله أهم شيء أفتك من ملابس عبد الله هذي المتحجرة
ولبست لها فستان قصير وردي فاتح ساده ولبست عليها جاكيت صوف لون لبني شوي فاتح ولبست هيلاهوب أبيض
وإنبهرت من جمالها وكيف الفستان معطيها إنوثه أكثر والفيونكه الحمراء اللي عند الصدر معطيها حيويها وشويت دفئ
لفت شعرها ذيل حصان ..وأخذت لها بالطوا بني غامض وحبست لها لفه ملون لون أحمر غامض وتلثمت وطلعت من الغرفه
بتروح تشكر الجدة على مساعدتها لها .. أول ماطلعت من الغرفه لقت مطبخ كبير باين أنو حق خدم وكذا وكانت الوانه أسود على أبيض
ومرتب بطريقة تفتح النفس ..وإتجتهت للباب داخلي مو الباب الخارجي على أساس إنه الباب حق المبنى .. سمعت أحد يتكلم
.
.
.
#
يا عذولي .. وش تفيد به النصيحه
لا تعذل القلب .. وجروحه طريّه
من يداوي علة الروح الجريحه
ومن يسلي دمعة العين الشقيه
ان شكيت من الهوى .. قالوا فضيحه
وان سكت استنقدوا جرحي عليه
وان نويت البعد .. ضاقت بي الفسيحه
وان بغيت القرب .. خان القرب فيه
من عذلني في الهوى الله يبيحه
ومن عذرني .. ما حصل مني خطيه
#
,
,
,
*البدر

----------------------------
.. : وليه يا جدة بتسافرين
الجدة: أنا يا فارس مضطرة اسافر وأرسلت وحده تجي بدالي تمسك الشغل هنا إلين اجي
فارس : أها طيب بس والله راح أشتاق لك كثيير
الجدة بحنيه: وأنا بعد من لي غيرك يا روح جدتك
فارس : طيب والجدة اللي هنا هي اللي بتكون بدالك
ليوليتا تميل فمها " مالت عليك أنا مو هجوزة إفهم يا غبي " وهي تنحنح تقاطعهم: احم احم سلام عليكم
الجدة : هلا والله فيك حياك يا بنتي
فارس منصدم من اللي يشوفه هذي قبل شوي عجوز وهالحين بنت ومن عيونها اللي كانت تقاصرهن عشان ماتبين وسعها
"أثاريها صادقه وأنا مكذبها إستغفر الله : حياك
لوليتا ببحة: الله يحيكم
الجدة بحنيه: هاه يا يومه وش عندك ؟
لوليتا وهي مستحيه : أأنا يا تيته حابه اشكرك على اللي سويته لي لولا الله ثم أنتي ماكنت حيه
الجدة وهي تمسح عليها برفق: يالبى عيون هالتيته ..ولو يا بنتي ماسويت الا والواجب وبعدين إنتي مو غريبه إنتي بحسبت بنتي
لوليتا بخجل مو عارفه وش تقول: والله خجلانه منك مادري كيف ارد لك الجميل ..
الجدة تبستم: ههه يا حليلك الا يابنتي وش أسمك؟
لوليتا بلعت ريقها : إسمي إسمي للوليتا ..
الجدة مستغربه من هالاسم: لوليتا إسمك غريب
لوليتا بتنهيدة وبحزن: إييه غسمي غريب وأمري غريب وسماني عمري وروحي الحبيب ورحل هالدنيا تارك الهموم علي وأعيش
أحزانها وأفراحها من أرض لارض ومن حلم لحلم بس الحلم منفى يا تيته لو أحلم إنه يصير يجي العاشق وينفيه ويمحاه ..نست حالها بس
كل كلمة قالتها بألم بطعمها ومرها .فارس حس بحالها ورحمها ورحم حالها وضعف ..وقال
فارس:
العاشق مبجور يعشق السواد رغم حزنه
يعشق ويهدد لو رحتي من صوبه
مايعرف معنى الرحمه والحنيه
يبيك قدامه تضعفين وحزينه
هذا مراده ويكون علامة فرحه
*قلمي
لوليتا إنبهرت من الشعر اللي قاله فارس حست إنه معاها وعاش أحداثها بطعمها ومرها : صح إلسانك يا
فارس إبتسم : إسمي فارس
لوليتا : عاشت الاسامي
الجدة وهي تقوم: يله عن إذنكم بروح أنام وأرتاح وبكرة يصير خير
لوليتا وهي تساعدها: نوم العوافي يا جدة خليني أساعدك
الجدة إبتسم لطيبت لوليتا : لا يانتي أنا لسه غزال
لوليتا ضحكت بعفويه: يالبى هالغزال بس طيب خليني ادلعك هاه وش قلتي
الجدة : هههه يا زينك أجل يله بشوف كيف دلعك
فارس كان يتأملها وطيبتها ورقتها وعفويتها " ماشاء الله عليها أم عيون بس رغم الحزن اللي فيها موجود الامل "
طلعت لوليتا من الصاله .. وإتجهت للجناح اللي فيه الجدة وكان دافي جناحها وتصميمه من التصاميم القديمه العربيه
لوليتا بإعجاب: مرة حلو جناحك يا جدة يذكرني بالجنادريه
الجدة وهي تجلس على السرير:إيه أنا حب مثل هالاشياء وحبيتها تكون بغرفتي الان فارس مايحبها يوم صممت المبنى مثل كذا
لوليتا إبتسمت" إيه مثلي مودرن مو متحجر مثل عبد الله: أها بس بصراحه مرة عجبني حييل .. اجل يله ما اطول عليك يا تيته
تصبحي على خير .وهي تبوس راسها
الجدة: وإنتي من أهله يا مزيونه
لوليتا قفلت الباب بشويش .. وإتجهت لغرفتها وصادفت فارس واقف قدامها بحيث مافيه مجال إنها تروح للمطبخ
لوليتا بجمود: لوسمحت ممكن تبعد شوي ؟؟
فارس
كتفت يدينه وبعناد: لا الا لين اشوف تجاعيدك يا عجوزة
لوليتا بلعت ريقها : مماني وأنا جدتك
فارس إبتسم على جنب: هاه جدتي هههههه
لوليتا وهي تبعد لوراء: ماني وبعدين أنا مو محرم لك ..
فارس قرب خطو: الا جدتي وكيف ما أشوفك؟ هااه
لوليتا بعدت خطوة وحطت رجلها وطلعت من الباب الرئيسي وفارس يلاحقها وو....

**************************************

.
.
#
أنا ما أشير بالفرقا .. ولا أحدك على المقعاد
تخير في طريق الوصل .. والا درب هجراني
حرام الوصل ما يجمع قلوبٍ عن هواها بعاد
وبعض البعد لو عذب يجمع بين خلاني
تحسب ان الهوى ضحكة دقايق عشتها في ميعاد
إلى ما رحت تنساها .. وتنسَى الوعد وتنساني
ألا يا صاحبي .. الرفقة ترى مَا هِى ثياب جداد
تبدلها متى مليت .. وتلبس غيرها ثاني
إلى ضاع الوفا .. مابه هوى بارجيه أنا .. ووداد
ترى ذا الفرق .. بين أقرب قريب .. وبين عدواني
تحاكيني بطرف لسان وهرجي من صميم فواد
وتاقف من بعيد .. ويم درب الموت تنخاني

#
.
.
.
*البدر
------------------------------
عبد الله وهو يشد على راسه بقوة: اوووه الله ياخذ شرك ليه أخذتي كل تفكيري مع إنك .. إستغفر الله
تنفس بعمق : وينك يا أم عيون وين بس أنا اليوم حاس بقربك بس مو إنتي طلعت وحدة عجوز ..
ولفت للكوميدينه وأخذ الالبوم اللي خذاه ذاك اليوم لما كانت في البيت فتح أول صفحه وكانت كل عائلتها أمها أبوها
وليد وياسر وهي بينهم ..كانت عيونها توحي قد إيش كثر سعادتها وغمازاتها اللي على جنب كأنها طفلة
وفتح الصفحه الثانيه وكانت اول علامات حزنها إن ياسر مفقود في هذي الصورة
وفتح اللي بعدها وكانت هي لحالها في بيت وكأنها في فرنسا ناظر لاسفل الصورة ومكتوب .."وداعا يا يافرنسا
رغم الهدية التي إهديتني إياها المؤلمه وهي وفاة أخي الغالي ..أنا لم أنساهم حينما قتلوه ولكن هذا قدر ومكتوب
ماباليد حيله ..سوى زفرات الحنين اعرفها .." رحم حروفها الجريحه بس مع هذا قويه شد على سنونه
عبد الله : طيب والثاني فقدتيه وأمك بين الحياة والموت كيف بيكون صبرك وكيف صدمتك ..
قفل الالبوم وماكمل بقيت الصور ماتحمل يشوف حزن عيونها ويحبها أكثر ..
نزل من السرير وطلع لغرفتها وفتح الباب كل الاشياء بمكانه ماتغير وحتى الجريدة
وهو يشوف الصحن اللي غسلت منه وجهها وغطى طرف أصابعه في الماي ومسحها على خده
عبد الله: سرقتي قلبي وبقت اثارك في الماي ورحلتي ..
قام وتركت الصحن من مكانه وإتجهت للباب وصادف الجريدة اللي كانت سبب هاللي صار
وشد على يدين بقوة وتوعد بدانة اللي كانه السبب:أنا اوريك يا دبه
وقفل الباب بقوة ونزل تحت وبصوت عالي ينادي: يا دندونوه ويينك يا زفته ويينك
دانه وهي تمشي ومعها موزه تاكلها : خير يا عضلات وش عندك وليه كل هالصراخ ؟
عبد الله والغضب مسيطر عليه : إني وش موديك لغرفتها هاه تكلمي إيش اللي لقف تورحين لها وتعطينها الجريده
دانه بتوتر وبلعت ريقها: هاه مو أنا هذي هذي ...
عبد الله وهو يشد على شعرها : تكلمي لا أتوطى ببطنك
دانه بخوف وهي تحط يدها على بدنها :لالالا بقول لك بس الا بطني
عبد الله بشك ورفع حاجبه: وش فيه بطنك تكلمي
دانه برعب وهي تبكي : أأأناا ....
عبد الله بصوت عاللي ونظرات حادة: إنتي وش فييك تكلميي ؟؟ !!!!!!

**************************************


.
#
علىآخر تراب الأرض ...

أحسن أن المسافة شبر ...

وكل الأرض ... ما تحمل تعب مشوار ...

أحس إني ... رغم صغري ... تفاهة عمر ...

في صدري ندم جبّار ...

يا ليت ... يا ليت ... ما كانت لي عيونك أرض

ولا عمري وقفت فـ يوم

على آخر تراب الأرض ...

تصّورتك ... وحزن الناس ...

جرح النّاس ... وهم النّاس ... في عيونك ..

تخوني النّاس وتخونك ...

تصّورتك في شامة ليل ...

على خَدِ السَّما الزرقا

زحَام والدنيَا سهرانه ...

أحَد نازل وَأحَد يرقى ...

وأحَد مِثلك يخاف من الَبلل والطين ...

يقول إن الرعد قاسي ...

يحس ان المطر سِّكين

يحسّ ان الذي يضحك ... يحس ان الذي يبكي ...

لا حَد مسكين ...

تصوّرتك ... ولا ادري ليه ...

ولا أظنك بَعد تدرين ...

يا انتي ان المسافه ِشبر ...

يا انتي إن الليالي َصبر ...

وكل الأرض ... ما تحمل تعب مشوار ...

على آخر تراب الأرض ...

على الميهاف ...

ومرتني الليالي خفاف

تَعدَّت عمري المعدود ...

دِريت ان الَمدى محدود ...

وان الليل لا شعرك ... ولا رمشك ...

ولا شفت الشفق في خدود ...

دريت اني عجزت املك ... ولو همّي ...

ونزيف الجرح ... من دمي ...

صحيح الدنيا ما تنشاف ...

وانا وانتي على الدنيا ...

وعلى الميهاف ...

أحس ان المسافة شبر ...

أحس إن الليالي ... صبر ...

وكل الأرض ... ما تحمل تعب مشوار ...

أحس إني رغم صغري ... وتفاهة عمر ...

في صدري ندم جبار ...

يا ليت ... ... يا ليت ... ما كانت لي عيونك أرض

ولا عمري وقفت فـ يوم

على آخر تراب الأرض ..

#
.
.
.
*البدر

---------------------------------
جالسه وعيونها مليانه دموع من يوم سلمت عليها وودعتها وصلت عليها
ميسم تشهق: لييه يا عبوره رحلتي عنا على الاقل ودعتيني مو رحتي من دون ماتقولي
أم فيصل ومتقطع قلبها على ضناها اللي راحت وتركت وراها اولادها : لا إله الا الله الله يرحمها ويصبرني على فراقها لاتبكين البكي مو نافعها
الا الدعاء يابنتي وإن شاء الله شهيده ..
ميسم وهي تطيح بحضن أمها: أهئ اهئ آآه يا يمه فراقها صعب صعب
أم فيصل وهي تهدي بنتها رغم إن أم فيصل جرحها كبير : خلاص يابنتي لاتعوريني قلبي بدموعك اللي فيني مكفيني
جاي عبد العزيز وجلس :لا إله الا الله الله يرحمها ويغفر لها
ميسم وهي تقوم : عزوز وين اولادها وين أبوهم ؟
عبدالعزيز: مادري والله مختفي بعد الله حسيبه والاولاد عن باسل وهو يتكفل برعايتهم وفيصل بعد
ميسم : الله ياخذه شره ..طيب وأنا وامي
عبد العزيز والصداع ذابحه: هالموضوع نحطي فيه بعدين ولسه ما قررنا والعزاء يبدا بكرة
أم فيصل وهي تقوم عجزانه :يالله عن إذنكم بروح أرتاح
ميسم وهي تقم تساعد أمها : وأنا بعد يايمه بورح معك ما أقدر أخليك لحالك ..
وطلعت ميسم وأمها فوق للجناح .. وظل عبد العزيز تحت ..ونزلت أول دمعه من عيونه وكانت بحرقه تركها عابره
دموعه مامسحها مايبي يوقفها وسند راسه على الكنه وغمض عيونه .. وشوي جات فرح وإرتمت بحضنه
فرح : عزوز وين ماما
عبد العزيز ضمها بصدرة بقوة: في الجنة يا روح أمك في الجنة ..نامي على صدري وإعتبريني أمك
فرح وهي تطالع فيها: مايصير إنت تكون ماما
عبد العزيز طبطب عليها وشغل القران بصوت ماهر المعيقلي .. ونامت بحضنه ونام معاها


**************************************


هنا نهاية البارت 2/2


قراءة ممتعة..
رايكم وتوقعاتكم للبارت الجاي ..
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لاا إله الا الله محمد رسول الله
..
لك الله ي سوريا


##
.
.
.

السلام عليكم ورجمة الله وبركاته
أسعد الله مساكم بمحبه وسعادة تغمركم يارب ,,
عذا عن التأخير اليوم الصباح المفروض لازم أنزل بس ما أسعفني الوقت صحيت شوي
متأخر وعلى طول للشط وكان حلو لو إنكم معي بيكون أحلى
المهم هذا البارت هديه مني لكم , مبروك لكل الناجحين والناجحات وإن شاء الله للاعلى يارب
وأسفه طولت عليكم ,عاد الله الله بالردود الزينه وأبي حماسكم وملاحظتكم وتوقعاتكم
وشعوركم وكل شخصيه مرة في هالبارت ادري إنه بيفاجئكم كثير
بس عاد هذي الاحداث هي بتكون هيكا يلا ما أطول عليكم قولوا
بسم الله وقراءة ممتعه

}*

|
|
|
|
|
V




*$البــــ الرابع (14)عشر ــــارت $*

بسم الله الرحمن الرحيم

**************************************
.
.
.
.
#
نامت عيوني ، على حسنك وشفتك حلم
ازاير الليل ،ليل البارحه عدني
متى تجيني ، مثل ماجيت حلم(ن) علم
يازايد القلب خفقه بالهوى زدني
ترى البخل من كريم الأصل مثلك ظلم
ياظالم اللي يوّدك ليه تجهدني
سويت في قلبي اللي قد عطيتك ثلم
ياماخذ القلب وتاخذني وتجحدني
ماهوب عند العرب وأهل الجماله سلم
إنك بما تاخذه مني تهددني
وكاد محد(ن) تعرّض للعيون وسلم
لاشك أنا بالوفا قلبك معاهدني

#
.
.
.
.
*
* الامير خالد الفيصل

-------------------------------------------

دانه برعب وهي تبكي : أأأناا ....
عبد الله بصوت عالي ونظرات حادة أحرقتها: إنتي وش فييك تكلميي ؟؟!!
دانه تمنت الارض تبلعها وتموت ..ترتجف شفايفها:أنا أنا أنا......
عبد الله بصوت جنوني: تلكميي .. وهو يمد إيده لكن مسكته يد اقوى منه
: شل يدك عنها جعلها الكسر إن شاء الله ... وبصوت حاد أرعبها:وإنتي تقلعي لجناحك ولا أشوفك هنا فاهمه
عبد الله مسك أعصابه والنار اللي بداخله ماطفت ..نزل يده بقرف من محمد اخوه , اللي مايعتبره أخوه من جرايمه اللي يسويها ,مع إن عبد الله من المنظمة لكن مجبور فيها
محمد وهو يطالع فيه من فوق لتحت وبكبرياء وتهديد: وإنت لا أشوفك تمد يدك عليها مرة ثانيه لا أكسرها لك وأقتلك مثل اللي قبل حبيبتك ..وضحك بسخريه:هههه يعني تلحقها
عبد الله وكأنها خناجر تطعن قلبه من يوم سمع كلمة حبيبتك أي بمعنى زوجتي اللي قتلوها وعلى أي حق يقتلونها ..تركت قطعه منها من يوم ولدت وهو قتلها بعد ماودعت ضناها
حسبي الله عليكم بس بقى لي جسد من روحها بس يذكرني فيها وماراح أنساها مادمت أشم الهواء , غمض عيونه عبد الله عيونه يحاول ينسى ماضيه الاليم اللي عاشه , جلس على الكنبه
وحط يدينه على راسه يشد عليها أكثر وأنفاسه حاره , يطالع بأخوه بحقد وكره له ..بس مجبور يحترمه ويقدرة , قام وفتح أزارير بلوزته وصد عن محمد وطلع للجناحه ..
محمد طالع فيه من فوق لتحت : ههه غبي على بالك بسكت لك إحلم بس ولو تماديت راخ تشوف شيء ماراح يعجبك .., ودخل يدينه بجيونه وطلع لفوق لجناح دانه
وفتح الباب بشويش ولقاها جالسه على طرف السرير وحاطه وضامه رجلوها وشعرها متنثر حوليها وتبكي
قرب منها محمد وجلس جنبها ورفع يده ومسحها على شعرها وحاوطها
محمد بحنيه: اسف يا حبيبتي على اللي حصل قبل شوي بس كله لمصلحتك ولمصلحت الروح اللي ببطنك
دانه ببكاء: تتأسف على إيش يا محمد على صراخك لي
محمد وهو يمضها وبتنهيده: طيب مافيه غير هالحل ولا أمد إيدي عليك
دانه بشهقات: طيب ليه إنت دايم ترعبني بجيتك هنا وما تعطيني خبر لييه؟؟
محمد غمض عيونه :لا تسأليني أنا كذا مرتاح ..وما أبي أمي تغثني باللوحه الاصليه لو تموت ماراح إعطيها
دانه وهي ترفع راسها وتناظر له وتحط يدها على خده:بس مهما يكون هذي أمك يا محمد
مهما سوت وقالت بتظل أمك..وحتى لو تبرت منك بتظل ولدها وضناها
مهما كابرت بتكون بعد أمك ..وأخوك بعد مهما تبريت منه وتبرى منك بيظل اخوك وإنت لازم..
محمد وهو يقاطعها وحط يده على فمها بيوقفها عن الكلام : خلاص كافي ..
دانه نزلت راسها وبتنهيده : بكيفك أنا قلت اللي علي ...
محمد وهو يسند ظهره : خلاص نامي الوقت تأخر ..

**************************************

.
.
.
.
#
ياللي حياتي كلها منك تجريح
مامر يوم سالم ماجرحته
والمشكل إنك واجد اللوم وتصيح
وإنت الذي طفل الموده ذبحته
ما انت تعرف تريح النفس وتريح
كم منظر حلو بكفك مسحته
لو حت بي في ليل الأحزان تلويح
هذا عطاك وربحي اللي ربحته
إبيك تبرالي على هبة الريح
وتناصح القلب الذي بك نصحته
أثرك تدور عثرتي وين أبا اطيح
وش ينفعك لاقلت..خلك طرحته

#
.
.
.
.

*الامير خالد الفيصل

---------------------------------------

فوق بساط اخضر أنثى ترتجف متخبيه خلف جدار منبى طويل ماتعرف وش قصة هالمنى
عيونها الوساع السوداء سوى بريقها تطالعه تلتفت يمين يسار تترقب قربه عشان تهرب ومايمسكها
حست بخطوات جايه لناحيتها زادت دقات قلبها وكأن روح يتطلع من الخوف وبلعت ريقها وكتمت أنفاسها وغمضت عيونها بقرب الصوت
وحطت يدها على قلبها ..وصوت أختفى !! ..إستغربت فتحت عين وحده تشوف مين خطواتها وكانت ظل شخص صغير وكأنه ماسك دبدوب
بس لما رفعت نظرها شوي للاعلى طلعت بنت صغيرة ..رفعت حاجبها ونزلت يدها ..ووقفت بثبات ..وأخذت نفس عميق ..وناظرت بالبنت زين
وكانت بنوته صغيرة شعرها طويل لحد اكتافها غجري ..وعيونها وساع لون بني غامق ..وخدودها متورده وكأنها تعبانه ..ونزلت دمعه على خدها
إستغربت لوليتا وكأن البنت لها شيء كبير بتقوله ..نزلت لناحيتها ومسحت على شعرها بحنيه ..وحطت يدينها على خد البنت الصغيرة عشان تمسح
دموعها وتخفف من اللي تحس فيه ..ضمتها لوليتا لحضنها الدافى بحنيه ..إنفرجت البنت الصغيرة ببكاء ,وكأنها فاقده أحد وضمت لوليتا بقوة اكثر
البنت وهي متمسكه فيها وببكاء: إنت ماما ؟
لوليتا تاثرت بسؤال البنت حست بشعور كبير أنا امك ومن متى بكون أم وادخل عالم الامومه أنا توي صغيرة مثلك ضايعه ومهومه و أدور أمي وكل ما أقرب منها
حاولوا يبعدوني عنها وعن الارض اللي هي فيها ,وأبوي هههه راح ولا ادري عنه إختفى صار حلم منفى, ادري لو بدور عليه بيبعدوني عنه ..إنتي مثلي
,أنا مستعده إني أكون أم لك ولا ابي أعيشك مثل ما عشته ..., نزلت دموعها وكأنها قطرات الندى لما تنزل من الورده برفق ..إبتسمت لوليتا
وبصوت مبحوح وبمهس: لا بس إعتبريني مثل أمك يا قلبي
البنت إبتسمت : تيب إنتي مره طيبه أنا ماشفت أحد مثل طيبتك
لوليتا خجلت من كلام البنت ماتوقعتها تتكلم بهالجراءة وباست خدها المتورد : ياحبي لك ..طيب شو إسمك ياقمر؟
البنت وهي تحضن دبدوبها: إسمي شهد
لوليتا وهي تمسح على شعرها بحنيه: ماشاء الله إسمك حلو يا شهوده
شهد بخجل وهي تاخذ خصر من شعرها وتلعب فيه : شكراً .. وإنتي؟
لوليتا تطالع شهد وبرائتها ونعومتها وخجلها الانثوي : لوليتا أدري صعب شوي بالنطق بالنسبه لك بس قولي لولي
شهد :الله إسمك حلو لولي
لوليتا حمرت خدودها من كلام البنت :تسلمي كلك ذوق يا روح لولي ..,وهي تطالع بالساعه :الوقت تأخر وهالحين لازم تنامي يا عسوله
شهد وهي تحضنها بقوة وكأنها خايفه : إبي أنام عندك .. وتبعد عنها وتتطالعها ببراءة
لوليتا إحتارت وهي تحط يدها على ذقنها وقررت: طيب أوكيه ..لوليتا وهي تقوم وتمد يدها : يلا تعالي
شهد بدلع وهي تمد يدينها كلها وكأنها تقول إرفعيني: يلا
لوليتا ببإبتسامه جانبيه : اممم من أولها دلع طيب ...,وهي ترفعها : بسم الله
وكانت صغيره تقريباً عمرها 6سنوات .., وتمشي بهدوء لوليتا ونست أمر فارس اللي كان يلاحقها وإختفى فجأة
دخلت الباب الخارجي وإتجهت لغرفتها الصغيره وفتحت الباب بشويش ..لان شهد نامت على كتفها وحطتها على السرير بهدوء عشان ماتصحى
ومن حسن حظها السرير مزدوج فيه مكان لشهد وسدحتها على جنب وغطتها زين وباست خدها برقه .. إبتسمت , وبعدها
إتجهت للدولاب وأخذت لها بيجامه بيضاء عبارة عن فستان قطن لنص الساق وأكمام نص , ومن عند الصدر روماني .,تركت شعرها بحريته
وإتجهت للسرير ورفعت البطانيه وجلست على طرف السرير ,لفت يمين ويسار تتأمل بالغرفه اللي هي فيها ,تطالع بجدرانها البيضاء سادة
والتسريحه لون أبيض تصميمها بسيط جداً وهادي والدولاب بابه مثل باب اليابانين يفتح على جنب ولونه أبيض , وشباك كبير زجاجي مكعبات ,
وستاره بيضاء سادة ,وطالع ضوء القمر عليها لان سريرها تحت الشباك الكبير , إبتسمت لوليتا ومسحت على السرير بيدها الصغيرة الناعمه
لوليتا بتنهيده: أول جيه لي هنا بأرضك يا بلادي كنت في بيت يحتويني وتربيت فيه ومن بعدها خطفت الاميرة اللي كانت فيه خطفها فارس ذو عضلات لايعرف سوى الضرب والتهديد
ويقول إنها زوجته مدري خطيبته ..درت بفعايله ,وطلب منها تزور أمها ويكون معاها بس هي رفضته ,وندمت بعدها , لكن ربي عوضها بناس أحسن منه ناس ساعدتها من تسلطه
وضربه ,والليله بمكان حست في براحه وإنها تبتدي بعالم جديد لها يعوضها عن اللي فات وتبني احلامها هذيك الاميرة الرقيقه ..
مالت جسمها وكأنها رذاذ ثلج يتساقط بخفه ,وطت راسها على الوسادة , ولفت للجهت الشباك وسلط ضوء القمر على وجهها وعيونها وبريقها ,وتتأمل القمر بوحده وكأنه هو يحس فيها
هي وحيده مثله , وحركت شفتيها وكأنه بتقول حكي : أنا الليله وحيده مثلك .. أهرب منكم رغم حبكم لي .. بس يظل بيننا شوك وحنين لي ولك ..إبتسم على حالي وأقول الجاي أحسن
بإذن الله لي دمعت عينها ,ورسمت على شفايفها إبتسامه ماتعرف وش معناها هو ألم ولا حسره ولا إيش..!! ,تناظر بشهد وبهمس: إنتي حلم جديد لي بس أتمنى ما أصحى منه ..
أخذت طرف البطانيه وتغطت زين عشان مايدخلها البرد وماتتحرك .., وقرأت المعوذات وغمضت عيونها بسلام وقربت لشهد وحضنتها ونامت ..



**************************************
.
.
.
.
#
جيتك بقايا حي كل اكثرة مات
وصلت لك با اخر رمق من حياتي
جيتك خوي الخوف في رحلة الذات
بين الرجا وظروفي القاسياتي
جيتك من الفرقا كثير التفاتات
جيت انتحر في نجلك الناعساتي
جيتك مزيج جروح ودموع وأهات
نديم لعيون الاسف والشماتي
جيتك شظايا تشتعل شوق بسكات
ما ادري حزن مدري سعادة اسكاتي
جيتك لوانتي سابع المستحيلات
اللي يحبك يصنع المعجزاتي
جيت استجيرك من شمس المتاهات
عيت تظللني تحتها عباتي
واب... أتعفى عقب عذاب المعاناة
على رصيف اشواقك الدافياتي
تلقفيني من ايدين الشتات
صيري بحلاة الروح قارب نجاتي
هلى غلا يمحى كدر كل مافات
يامزنت افراحي ومنبع هناتي


#
.
.
.
.
*مساعد الرشيدي
--------------------------------

صحت على آذان الفجر فتحت عيونها وقامت بتكاسل وهي تلتف يمين يسار مالقت أم سمر بقربها مثل البارح
بعدت البطانيه عنها ونزلت رجولها ببطئ على الارض , ولفت شعرها كله وأخذت جاكيت وإتجهت لدورة المياه تتوضئ (أكرمكم الله ) وعند المغسله تتأمل وجهها الذابل وجفونها
الحمراء من كثر البكي عليها , حزنت على حالها وفكت الصنبور على الماء البارد , وبكفينها مويه بارد وكأنها هي اللي بتخفف من ذبولها , وبدت تغسل وجهها زين وحست ببرودة الماء
وأخذت نفس سريع , ورفعت راسها وتتأمل قطرات الماء على وجهها ,إبتسمت : هذي سلمى مو اللي سلمى اللي قبل شوي هذي سلمى القويه مهما ماتوا أحبابها وأغلى ناسها بتظل
صابره ومحتسبه لقضاء الله وقدرة ...., واخذت المنشفه وجففت وجهها , وطلعت وإتجهت للسجادة بعد ماتوضت ولبست شرشف الصلاة وتقدمت للسجادة وكبرت وبدأت بالصلاة ,
ودخل هواء بارد للغرفه من الشباك وتحركت الستارة ,بدأت أصوات وتغاريد العصافير تزقزق , وبدأت بالتسليم سلمى ورفعت كفيها وتدعي وتناجي لربها عن حالها اللي هي فيه
وتمسح على وجهها ,وقامت ولفت السجادة وحطتها بمكانها المعتاد ونزلت شرشف الصلاة ,والهواء يداعب شعرها ,وأخذت نفس عميق وتذكرت شغلها بس هي عندها حالة وفاة
ولازم تاخذ إجازة ,بس وين هي تبي تنسى للي صار لها لانها عارفه نفسها ماراح توقف بكي , سلمى : مافيه حل الا اروح للدوام صح بيجون ناس يعزون بس وين مافيه أحد خلاص
أداوم الصباح وفي المساء يصير خير ,ياربي رحمتك الله يرحمكم ويسكنكم فسيح جناته , وإنتي يالولي مختفيه ماشفتك وأكيد سبب موت وليد هو إنتي يلاحقونك الله ياخذهم بس , إستغفر الله
وأتوب إليه ..., غمضت عيونها ونزل دمعتها على خدها بألم وصبر على مصيبتها , خلت دموعها تنزل لعل وعسى أن تخفف من أوجاع قلبها الرقيق .., إتجهت لدولابها وأخذت لها تنورة سوداء
سكيني , وبلوزة لون أزرق كاروهات وسلسال أسود وطرفه ورده سوداء ,وسرحت شعرها ضفيرة على جنب , ولبست حلق دائري لون أسود , وحطت كحل خفيف على عيونها , أخذت نفس عميق,
ونزلت تحت تطالع في أركان البيت , فاضي تتذكر ضحكاتهم وجمعتهم , لكن هاليوم خالي مافيه الا طيفهم بس , إتجهت للمطبخ كان مرتب ونظيف حزنت وهي تتذكر إختها أم ياسر و نزلت راسها
وتكلمت بهمس: الله يشفيك ويقومك بالسلامه والله يستر عليك يا أبو ياسر اللي مختفي ولا شفت زولك أنت وبنتك الله العالم فيكم عسى المانع خير ..., إتجهت للغلايه تجهز لها كوب من القهوه التركيه
بالشكولاته , وأخذتها معاها وطلعت من المطبخ للحوش ,وهي تسمع صوت تغاريد العصافير وكأنها تساندها وتقول كوني قويه مثل عادتك, رفعت راسها فوق وتتأمل للسماء الصافيه وشروق الشمس
رغم الجو بارد شوي , واخذت نفس عميق , ولبست شنطنها وحطتها على كتفها , ومسكت ضبت الباب ولفت لوراء تتأمل البيت رغم بساطته لكن عاجبها وأشجاره وبسطاه الاخضر , إبتسمت بإنكسار
سلمى : الليله بتكون مليان من بشر ما اعرفهم أو يمكن أعرفهم بس قلبي وين بيكون .., نزلت راسها بأسى وطلعت من الباب وقفلته وإتجهت للشارع العام تمشي وهي منزله راسها مو مثل العاده
شامخه وماتهزها ريح ..لكن هاليوم اصبحت أنثى ذابله تحاول أن تكون قويه تعطي لنفسها كلمات إجابيه تطلق العنان لعينيها من الدموع .., وقفت عند طرف الرصيف تمد يديها الصغيره لتأشر للاجره
ليوقف لها..عشان تروح للعمل وتتناسى اللي هي فيه .., وقفت لها إجره ..وتوكلت على الله وركبته .., أخذت نفس عميق ونزلت الغطى على عيونها ..,
السواق بتساؤل: على وين مدام؟
سلمى وهي تمد له الورقه : على هذا العنوان
السواق يطالع بالعنوان وبلع ريقه : ححاظر مدام
سلمى لاحظته وبشك : إيش فيك ؟
السواق يبرر: لالا مافي مشكلة مدام
سلمى : قول لاتخاف إيش فيك ؟؟
السواق يبلع ريقه: لا بس هذا .. هذا فيه أنا أشتغل فيه ووهو اليوم مافيه دوام عشان فييه هذا ..
سلمى بخوف: عشان إيش احكي؟
السواق يصرف نظراته: فيه إيش اقول أنا فيه عزيز فيه موت
سلمى وهي تحط يدها على قلبها : ميين فييصل ياويل حالي ..لالا مايصير
السواق يهديها ويقاطعها: لالالا مدام هو الحمد لله بخير بس فيه موت سيستر
سلمى تطمن قلبها بس حزنت على موت إخته : الله يرحمها ويسكنها الجنة الا كيف ماتت؟
السواق هز أكتافه بمعنى : مادري الله يعلم الله يرحمها
سلمى بتنهيده: الله يحرمها ويسكنها الجنه يارب ويصبر اهله على فراقها
حزنت سلمى على حال فيصل اللي مثل حالها فاقدين أعز الناس على قلوبهم ..وعيون حزينه ودامعه , ودعت من قلبها لهم بالرحمه ويثبتهم عند السؤال ,وصلت للشركه ونزلت اول خطوة
لها من السيارة , ورفعت راسها فوق تطالع بالشركه,وبقلبها " إنتي بتنسيني حزني ووحدتي " , وأخذت نفس عميق .., وطلعت من السيارة ودخلت البوابه الرئيسيه ,من بعد ماوقعت
وطلعت للمكتبها , وفتحت الباب بشويش ورفعت عيونها بتأمل , ولقت المكتب مرتب واللوك جديد غير عن اللي امس ,إستغربت بس إبتسمت وبهمس: زين سويت جزاك الله خير ..


**************************************
.
.
.
.
#
الحزن في صوتك ازعج ساكني
لين صار الكون من حولي حزين
غصب عني حزن صوتك هاجني
لين خلّى عاصي المعنى يلين
وامتثل حرف القصيد وعادني
وانسكب شعرك على حزني حنين
شلت انا صوتك وحزنك شالني
اكتم الصرخه وينساب الأنين
شفت حزنك كيف حزنك شافني
كيف داهم خلوتي في لحظتين
طير انا مثلك زماني ضامني
جرحتني مثلك سيوف السنين
صابك اللي من زماني صابني
في معاليق الحشا جرحه دفين
كلّما ودعت هم زارني
من عذاب الوجد بياح الكنين
الفرح عقب الصداقه هابني
خافت البسمه على وجهي تبين
طير ياللي صوت حزنك صابني
الله اللي ينتصر للصابرين
#
.
.
.
.
**الامير خالد الفيصل
-------------------------------------------

واقف عند المرايه يعدل شماغه رغم الحزن مرسوم على عيونه بس صابر ومحتسب وأخذ له نفس عميق ,هالمره مالبس العقال نزله على التسريحه وطلع من الجناح ونزل تحت عند أمه يصبحها ,
عبد العزيز يبوس راس امه بحب : صباح الخير يالغاليه
أم فيصل بحنيه وهي تتصنع الابتسامه بس عشان تطمن اولادها إنها بخير : هلا ياصباح النور ..وشلونك يالغالي عساك بخير
عبد العزيز ببتسامه باهته : بخير يايمه الا طمنيني عنك عساك طيبه
أم فيصل وهي تطالع تحت وبتنهيده وترفع راسها : بخير يا يمه يخير .
عبد العزيز ماعجبه نبرت صوت أمه وهو يمسك كف أمه ويبوس: دووم يا يمه وإنتي بخير
أم فيصل وهي تبوس جبين ولدها : أمين وياك ..,وتبعد عنه : الا وين فرح وجوري وسامر وبسام؟
عبد العزيز وهو يعدل جلسته : فوق ويمكن صاحين مادري والله عنهم
أم فيصل : إيه ..والله مالي قدرة اهتم فيهم تعرف خلاص صرت كبيره يادوب أهتم بنفسي ولصحتي
عبد العزيز حزن على حال امه وكبر سنها : لايمه لاتقولين كذا ياعسى عمرك طويل يالغاليه ..الاولاد خليهم علي أنا بهتم فيهم بدخلهم احسن مدارس وروضه بالنسبه لفرح
ام فيصل بنتهيده: إيه زين سويت بارك الله فيك
عبد العزيز وهو يقوم : الله يبارك فيك ويطول بعمرك بلا أنا رايح لديوانيه أستقبل المعزين وخلي الخدم يصحون فيصل وباسل
أم فيصل: هم صاحين من قبل روح عاونهم
عبد العزيز: آها أجل يلا عن إذنك
أم فيصل : إذنك معك يا يمه .., وطلع عبد العزيز للديوانيه , وظلت ام فيصل تبكي على فراق بنتها ,مو مصدقه إنها ماتت حاسه بوجودها وقربها لها , مسحت دموعها بيدينها اللي بدت تظهر التجاعيد فيها
وقامت وراحت لمجلس الحريم , ولحقتها ميسم اللي لابسه طرحه سوداء وتنورة ميدي لون أسود إسكيني, وبلوزة بيضاء , مسحت دموعها وإستغفرت ربها , ودخلت , ضيوف بدأ يعزونها , وكأنه يوم العيد
لكن بلون أسود , الخدم راحين جايين يقهون المعزين , إستغربت ميسم إن سلمى ماجات تعزيها على وفاة إختها ,وجات رساله على جوالها وفتحتها وكانت من سلمى , مكتوب فيها * عظم الله أجرك ميسم
إعذريني ما قدرة أحظر لان ظروفي ما سمحت لي * ميسم فهمت عليها وأرسلت لها *أجرنا واجرك ..ومعذورة بظروفك , وعظم الله اجرك وعسى ربي يصبرك في مبتلاك * قفلت الجوال ومسكته بيده بقوة
وكأنها تذكرت طيف عبير قدامها ,بس مسكت دمعتها , وقامت وطلعت لجناح فرح جوري وسامر وبسام , تتطمن عليهم ,فتحت الباب وشافت نايمين بهدوء وفرح تتحرك وكأنها صحت وهي تقوم
جوري وهي تدعك عيونها : ماما وين ماما .., إتجهت لناحيتها ميسم وجليت طرف السرير وحضنتها وبهمس: ماما في الجنه إن شاء الله ..في الجنه إن شاء الله يا روح أمك
جوري بتساؤل: يعني ماراح أشوف ماما بس أنا أحبها كثير ليش تبعد عنا وإحنا نحبها ..., ميسم بتنهيده وهي تمسح على شعرها بحنيه : وهي بعد تحبكم وتنتظركم في الجنه إن شاء الله
جوري وهي تبعد عن ميسم : ميمي أنا جوعانه .., ميسم تمسك خدها برفق : يا روح ميمي أبشري من عيوني يلا غسلي وجهك زين وتعالي ولاتطلعي صوت عشان إخوانك مايصحوا زين
جوري تبتسم وتهز براسها بمعنى طيب .., ونزلت على السرير وإتجهت لدورة المياه وغسلت وجهها , وجات الخدامه تبدل ملابسها ولبستها فستان قصير أبيض شتوي و طوق عليه فيونكه , وسرحت
شعرها سايح , ونزلت تحت عشان ميسم تفطرها لانها ماتبي الخدم الا ميسم , وجلست على الكرسي بدأت تفطر , وجلست جنبها ميسم تتأملها وكأنها بنتها , وإبتسمت بإنكسار " سبحان الله تشبه لامها
الله يرحمها ويسكنها الجنه يارب " لفت عنها وأخذت الملعقه تتسلى فيها على بال ماتخلص جوري من فطورها ,,,


**************************************

ماسكه جوالها بيدها ولابسه أفخم المجوهرات على يدها ومبتسمه ,,وش وراى هالابتسامه !!
بغنج :آبشري من عيوني لاتشيلين هم وبأهتم فيهم وأحط هم من عيوني وأما عن فارس عادي براحته بخليه لانه من حقه اصلاً
إبتسمت رغم تجاعيدها : مشكورة يابنتي وديري بالك على الاطفال كلهم وفيه بنت جديده اليوم يبدأ شغلها وأنا علمتها كل شيء بالحرف الواحد يا أم محمد زين
أم محمد تميل فمها : العفو ولو يا جدة هذا واجبي ولازم اكون قد الهمه وقدودها بعد , آها الا وش إسمها البنت ؟
الجدة وهي تتذكر: إسمها لوليتا إيه لوليتا وتوها موظفه جديدة خليك طيبه معاها لانها توها جديدة وممكن تغلط وهيك
أم محمد وهي تجلس على كرسي ملكي وتحط رجل على رجل :إيه لوليتا ,أبشري وبحطها بعيوني يا جدة لاتحاتين
الجدة ببتسامه: تسلم عيونك يا أم محمد ومشكورة وماقصرتي ومافيه أحسن مثلك يدير هالشغل وإن شاء الله إذا رجعت يصير خير
أم محمد وهي تلعب بشعرها : الله يسلمك تورحين وترجعين بالسلامه يا جدة , وإن شاء الله راح أبد شغلي اليوم إذا تبين
الجدة: الله يعطيك العافيه يلا ما أطول لانه جاء وقت طيارتي ومع السلامه
أم محمد: مع السلامه يا قلبي مع السلامه .., وهي تقفل الجوال وتعطيه الخدامه و ورفعت حاجبها : اليوم يبدأ كل شيء على كيفي أنا .., وضحكت بخبث : هههههههه
وقامت وتمشي بخطواتها الواثقه , وتفتح لها البوابه المزخرفه اللي تدل على الغنى والترف اللي هي فيه , إتجهت لجناح التبديل الخاصه فيها , وبدلت ولبست لبس رسمي تنورة قصيره
لون أسود وجاكيت أسود وبلوزة بيضاء ونظارات وغيرت تسريحت شعرها لكعك , غيرت من لوكها بكثير الى المتوسط العادي اللي مايدل على ثرائها وكبريائها , ورمست على وجهها إبتسامه
عجبها شكلها بكثير مبسوطه على ذوقها , مو كأنها أم محمد كأنها وحده ثانيه غيير تغيرت بكثيير , وطلعت من الجناح , بكل ثقة , والخدم إنبهروا منها ماتوقعوها تكون كذا , لدرجة وحده من الخدم سألتها
الخادمه بإستغراب من المرأة اللي تشوفها قدامها وتطالع فيها بتعجب : من أنتي سيدتي ؟؟ ,, الخدامه كتفت يدينها ومحتاره من اللي تشوفه قدامها ,,
تقدمت أم محمد بخطوات المعتادة وناظرت لها من فوق لتحت ومالت فمها وتتأفأف :اووف الا متى وإنتوا عميان ماتشوفون أكيد جمالي مخبلكم .., وهي تصد عنها : أقول كل وحده تذلف على شخلها ولا ماراح يصير لكم طيب ,,
وتأشر بيدها بغرور وكأنها تتأمر وبدلع طاغي : فين العباية بسرعه توصلي هنا ,, وبخطوات متسارعه وصلت لها العبابه وسحبتها بقرف ولبستها ,ولفت الطرحه عليها بإهمال , أخذت شنطتها وطلعت من قصرها
لسيارتها البيضاء الطويله اللي تدل على ثرائها ,وركبت السيارة وتكلمت بغرور طاغي: إنت تعرف وين توديني ولا مايصير لك طيب ,, السواق من يوم جت مو معين خير وبربك:الا مدام أنا فيه يعرف إنت فين روح
أم محمد وهي تحط رجل على رجل وتسند ظهرها وتصد عنه : زين إنك عرفت ولا ماكان عشت هالحين ويلا حرك بدون تأخيير ,, وتحركت السيارة وإتجهت للمبنى اللي راح تديره بدال الجدة ,, ووصلت للبوابه الكبيره
ودلخت سيارتها , ونزلت منها , وهي شامخه , وتطالع بالمزرعه او بالاصح حديقه ومزرعه وإتجهت للبوابه الرئيسيه وبالذات للمكتب الجدة ,,
أم محمد بتواضع : السلام عليكم جدة , كيف حالك ؟, عساك بخير ؟, ..
الجدة ببإبتسامه : هلا وعليكم السلام يا أم محمد , بخير دام بخير , الا وش أخبارك طمنين على حالك ؟, وإن شاء الله مستعده ؟
أم محمد ببإبتسامه مزيفه : الحمد لله بخير , إيه مستعده لها وإن شاء الله أكون عند حسن ظنك ,
الجدة وهي تقوم وبعصاها:أجل يله أرويك المنبى كله وإن شاء الله يعجبك وتتقبليه ,
أم محمد وهي تقوم : يلا حياك . إن شاء الله ..., وطلعت أم محمد والجدة خارج المكتب تفرجها على المنبى , اللي عبارة عن دار ايتام وحضانه بنفس الوقت كله واحد ,وهو بالاصل عمل خيري سوته الجدة
أم محمد عجبها المبنى حييل , من تصميم , وترتيب.., أم محمد بإنبهار : الله مرة يجنن المبنى ماتوقعته كذا يكون عنجد قمة الروعه .., الجدة إنبسطت من كلام ام محمد وإرتاحت لها
الجدة : زين إنه عجبك وكله من ذوق يا ام محمد .., وهي تمد لها دفتر : هذا جدول تمشين عليه خطوة بخطوة أبيه مثل اللي في هذا الدفتر تنفذينه زين ؟
أم محمد تبتسم لها وتأشر على عيونها : من عيوني هذي قبل هذي , وابشري باللي تبين , ومايصير خاطرك الا طيب , ولاتشيلين هم يا جدة ..,
الجدة : تسلم عيونك والله يبشرك الجنه يارب .., وهي تطالع بساعتها المرصعه بالالماس: أجل يلا في أمان الله لازم أمشي .., وهي تودع أم محمد
أم محمد تبادلها : في حفظه وتروحين وترجعين بالسلامه يارب .., ووصلتها للبوابه الرئيسيه ,وركبت سيارتها وحركت للمطار على فرنسا ..,
قفلت البوابه أم محمد وهي تبتسم وتطالع بالمكان اللي داخل مزاجها .., وإتجهت للمكتب اللي راح يكون مكتبها من يوم ورايح ..,,


**************************************
يتبع >>


##
.
.
.


><"

التكمله هنا


*****************************************
.
.
.
.
#
عامٍ و عيد ..
عامي بدا و إنتَ بعيد
يستوطنه جرحٍ بليد
نزفٍ جديد
من حزن و شويّه فاتت
َمرْني و أنا صوتي وحيد
وين أنت يا الحلم العنيد ؟
بردك يلامس نبرتي ..
في عبرتي .. صمت و جليد
لك ثلاث أسفار ساكت
لا حصل صوتك
و لا طِلْت إلتفاتك
و لو ما تحكمني غلاتك
كان قطف الشوق .. فاتك ..
ليش ساكت ؟؟
مستبيح الريح رايح
لابس غيابك عباتك
شايلٍ أطهر صفاتك
تاركٍ حلم الليالي
منكسر .. مشلول .. باهت
ليش ساكت ؟؟
و لي ثلاث أحلام َعذرا
صادقت ليلك و كانت
في سهر مجهول ِعذره
تحتري و سهيل خافت
لا عطاها الليل سرّه
و لا سألها وين راحت ؟؟
ليش راحت ..؟؟
إيه كانت
من ورا شبّاك بوحي
تسرق الدفوه .. و تباغت ..
و إتّشرّد مع جنونك
في ضنونك
و إن غشاها الصدق قالت :
موحشة الخطوه بدونك ..
خل ينازعني وضوحي
حلمي الأوضح .. نزوحي
وجْهتي .. جملة طموحي ..
خل يفازعني حنيني
لهفتي .. فرحة سنيني
بعد كل غيبه يجيني
يا سنيني إفهميني
قصدي اتدفّى بعيونه ..
جمرها يطفي طعونة ..
و أبتدي عامي الجديد
في لقا حلمي البعيد
#
.
.
.
.

* هنادي الجودر

-----------------------------
صحت على صوت العصافير اللي عند الشباك تغرد وأشعت الشمس عليها ..., وبجنبها شهد نايمه وباست خدها , وقامت من السرير بنشاط وإتجهت للحمام (اكرمكم الله )
صحت شهد على صوت الباب , إلتفت يمين ويسار ومالقت لوليتا بجنبها .., نزلت على السرير تدور لوليتا ..., شهد بصوتها الطفولي : لوولي وينك ؟ أنا صحيت ؟
لوليتا غسلت وجهها وطلعت وهي تجفف وجهها : هلا والله بشهودتي صباح الورد يا روح لولي
شهد وهي تجري لناحيتها وتضمها حييل وكأنها تقول لاتتركيني : أنا كنت ادور عليك بس طلعتي هنا الحمد لله .., إبتسمت لوليتا على براءتها وأسلوبها اللي عجبها حييل
لوليتا وهي تنزل لمستواها وتبوس خدها : يا عمري إنتي انا هنا وين بروح يعني مستحيل أتركك يا روحي .., وهي تضمها لصدرها الدافي .., وأبعدت عنها
لوليتا وهي تقوم : شهوده يلا حبيبتي غسلي وجهك وبدلي ملابسك عشان تروحي للصفك زين ..,
شهد بتعجب منها : وإنتي كيف عرفتي ؟ وإنتي جديده ؟ .., لوليتا تمسح على شعرها بعفويه : يا قلبي إنتي الجدة علمتي بعد صلاة الفجر اليوم كل شيء وإيش اسوي وأنفذه
شهد ضحكت بعفويه : هههه صح كنت عارفه بس أنا كنت اختبر ذكاءك .., لوليتا ببإبتسامه وتغمز لها : يمه منك إنتي وذكائك يلا روحي لغرفتك وبدلي ملابسك عشان تلحقي على الفطور ولا عاد الجدة تزل منك..,
شهد إبتسمت لها وهزت راسها بنعم : حااظر ماما لولي .., وطلعت شهد من الغرفه .., وظلت لوليتا بإبتسامتها , وقامت وغيرت ملابسها ولبست بلوزة بربري فوق الركبه, وبنطلون سكيني لون بيج ساده
ولبست طرح لون احمر , وطلعت من الغرفه , وإتجهت للمطبخ تتفقد الفطور , لوليتا بإبتسامه : صباح الخير .., الخدم كلهم يطالعون فيها وردوا لها الابتسامه : هلا صباح الخير
لوليتا تطالع فيهم كلهم وبدت تعرف على نفسها: أنا لوليتا موظفه جديده هنا وأتمنى تقبلوني بينكم .., رئيسة الخدم : أهلا بك نحن سعيدون جداً بحظورك بيننا ويشرفنا أن تكوني واحدة منا
لوليتا : شرف لي وخالقي شكرا لك .. حسناً الان هل الافطار جاهز ؟ ..,, إحدى لخدم : نعم آنستي إنه جاهز .., لوليتا : حسناً فالنحظره حالاً على مائدة الطعام هيا بنا ..,
وبدت تتحرك طاولت التوصيل لغرفة الطعام الكبيرة اللي تجمع الاطفال من صغار وكبار ,ولوليتا هي المسؤله عنه .,, دخلت عليهم لوليتا تتأملهم كلهم وإبتسمت لهم
لوليتا : صباح الخير يا حلوين ..وهي تعرف بنفسها: أنا موظفه هنا جديده أشرف عليكم وإسمي لوليتا وأدري الاسم صعب النطق عليكم نادوني لولي إذا ممكن ؟
الاطفال: صباح النور يا لولي تشرفنا بمعرفتك..., لوليتا بإعجاب من أدبهم ماتوقعتهم كذا أبد إبتسمت براحه " الحمد لك يا الله " : ولي الشرف تسلمون, حياكم وإبدو بسم الله الرحمن الرحيم
وبدأ الاطفال يفطورون ولوليتا معاهم وهي تصادف شهد توها جايه وقامت من مكانها , والاطفال يطالعون فيها وقفوا اكل .., لوليتا : كملوا اكلكم حبايبي .., وونزلت لمستوى شهد اللي عيونها
مليانه دموع ومسحتها لوليتا بأطراف اصابعا برفق: إيش فيك حبيبتي إيش اللي مزعلك ؟ قوليلي أنا بحسبت امك يا روحي ..., شهد وهي تبتسم : لولي بابا راح يجي ويزورني
لوليتا فرحت لفرحها : الله صدق يالله إن شاء الله يجي بالسلامه وتشوفيه وتنبسطي .., وهي تضمها لصدرها : وربي فرحت لك كثيير يا روح لولي إنتي
شهد : وأنا بعد خبرتني المديره الجديده ..., لوليتا بإستغراب : مديرة جديده؟ طيب الجدة وينها فيه ؟ ..., شهد وهي تنزل راسها : الجدة سافرت ولا ودعتها
لوليتا وهي تتذكر لما الجدة ودعتها وإستغربت منها آثاريها كانت تودعها , لوليتا بتنهيده: إيه صح دريت بالموضوع , المهم يلا إنتي لازم تفطري عشان تروحي لفصلك بدري أوكيه ؟؟
شهد وهي تهز راسها بنعم وإنضمت لطاولة الفطور مع الاطفال , لوليتا شاركتهم بالفطور , ومن بعد ماخلصوا غسلوا يدينهم فرشوا أسنانهم ودخلوا لفصولهم عشان يدرسون ,
لوليتا طلعت خارج المبنى تنظف المدخل , متضايقه من الطرحه مو متعوده عليها ونزلتها وسرحت شعرها على حريتها وربطته بربطه حمراء و وبدت عملية التنظيف ,وتغني
بصوتها العذب ,تضيق فيني دنيتي واتعنى ...إلخ

**************************************
.
.
.
.
#

توك تجي وش عندنا لك ترتجي
لانا أنا ولا الزمان هو الزمان
ولا المكان هو المكان
ولا القلوب ذيك القلوب
اللي توقد لك شبوب
تقدرتعود ترجع تولّع أو تذوب
توك تجي
فوق الغيوم غابت نجوم
تركت على عمري رسوم
تحكي لطلاب الهوى
قصة نوى
قصة كتبناها سوا
انت بجفا وأنا بعذاب
توك تجي
توك تجي لا لا تجي
خلك كذا
خلك شذا من غير زهور
موجه على ظلمة بحور
خلك على مر الزمن لحن وشجن
عشته معاك ساعة هواك
أحسن تروح عني بعيد
أخاف تجيني واجرحك
لالا تجي !


#
.
.
.
.
**الامير خالد الفيصل

------------------------------

في الطريق فرحان مو مصدق إنه بيشوفها ويلتقي فيها من جديد هي روحه وقلبه وعقله وأوكسجبنها بيشوف بنته اللي من زمان ماشافها إشتاق لها حييل ,,
وقف سيارة لمحل العاب يبي يشتري لها ألعاب وعدها إنه راح يجيبها لها يفرحها فيها , وأخذ له كم لعبه وغلفها على شكل هدايا , ودخلها بسيارته اللي تتميز بفخامتها
وحرك سيارته , وإتجه للمزرعه كبيرة ودخل المزرعه بعد ما اذنوا له إنه راح يشوف بنته , نزل عبد الله من السيارة وإتجه للباب الرئيسي اللي كان خلف المبنى
وقرب من الباب بخطواته وحظورة الطاخي وراسم على وجهه إبتسامه , بس وقف صوت عذب صادر من البوابه نفسها , مشى على أطرف اصابعه يبي يشوف مين صاحب هالصوت
, إتخبى خلف الجدار وطالع بنص عين , وإنبهر من اللي يشوفها قدامه ,كانت ملاك مو بشر , وصوتها دوخه زياده , وشعرها الحرير الاسود يداعبه الهواء ,وبريق عيونها وكأنه له حكي كثير,
وريحت عطرها اللي ذاب يوم إستنشقه , تنظف الرخام في هالبرد شفق عليها , مو مصدق اللي يشوفها قدامه هي حلم ولا علم , سند ظهره على الجدار وكأن الروح ردة له يدعك عيونه
حلم ولا علم قرر يشوفها مره ثانيه, وطل مرة ثانيه ,وإختفت مالقها بس لسه ريحت عطرها تفوح بالمكان , قال في نفسه " يمكن يتهيأ لي اكيد حلم ..مو معقوله تكون هنا وتنظف لالا مستحيل تكون هنا
إيه أنا بحلم ومستحيل يكون علم إستغفر الله وش هالخرافات يا عبد الله " عدل وقفته بثبات ودخل المبني , وإتجه لمكتب المديره , طرق الباب ثنيتن ثلاث مافيه رد إستغرب طرق مرة ثانيه
درة بصوتها الحاد: تفضل ..., رفع حجابه وبنفسه " حشى هي مو حرمه هي رجال إستغفر الله "فتح الباب ودخل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..., تطالع فيه من فوق لتحت مالت فمها على جنب
ام محمد بقرف: أهلين وعليكم السلام خير عبد الله فيه شيء ؟..., عبد الله رفع راسه وبنظرات هزتها : إيه بشوف حبيبتي .., ام محمد بلعت ريقها خافت إنه يكشفها : ابشر ماطلبت شيء ثواني وتطلع تشوفها
عبد الله خبى إبتسامته , لكن من داخله مبسوط قد إش الفرحه مو سايعته , اخيراً بيشوفها بعد كم سنه ماشافها , جاء اليوم هذا يشوفها ويشم ريحتها ويضمها لصدره حييل , مو صابرة وده يطير لها ,
أم محمد وهي ترف سماعت التليفون : هاه جهزتوها البنت ...إيوه شهد عبد الله مافيه غيرها ..,, عبد الله بخوف بس مسك نفسه شوي !!...,, ام محمد وهي تطالع فيه :أها زين طيب يلا باي
عبد الله : خير وش فيها ..,, أم محمد : الخير بوجهك فيك تشوفها الحين تفضل ...,, قام عبد الله من الفرحه وطلع من المكتب وإتجه لصالة الزياره وفتحت الباب ومالقها : يمكن ماجات لسه غن شاء الله راح تجي..,,
جلس على الكرسي بهدوء ,وحط يدينه على راسه مغمض عيونها , وأول ماسمع فتحت الباب رفع راسها , وكانت نفس الريحه اللي مرت عليها , ولقى بنته قدامه , مومصد إنه شافها , نزل لمستواها
ومد يدينها يبي يحتويها : تعالي يا حبيبت أبوك تعالي يا روحي ..,, وهي ترتمي بحضنه بعد ما تركتها لوليتا اللي ميته خوف , بس حزنها المنظر ماتوقعت إنها تكون بنت عبد الله اللي حرمها من امها وأخوانها وأبوها اللي ماتدري
وين هو فيه , بنته قدامه وانا محرومه من أمي وأبوي وإخواني وسلمى , اللي تقطعت من الشوق لها , نزلت دموعها بحرقه , ودها تذبح بس رحمت حاله لما شاف بنته , ماتبي تحرمنها من أبوها , بطلت فكرة الانتقام منه
ماتبي تعيشها مثل ما عيشها وحرمها من أمها اللي بين الحياه والموت وأخوها اللي ماتدري عنه إنه فارق أرضها اللي هي فيها , ترجعت خطواتها للوراء وهربت منه تجري والخوف يسري يجسدها وكأنه يجري وراها..,,
عبد الله ما إنتبه لوجود لوليتا ,ماخذ لك تفكيره وعقله بنته شهد : يا حبيبت ابوك كيف حالك ؟؟..,, شم نفس الريحه اللي مرت عليه عليها قبل شوي وضمها أكثر يبي ينسى كل اللي مضى عليه ..,,
شهد ببكاء: أنا طيبه يا بابا إنت كيف حالك ليش تأخرت علي وأنا كل ليله أنتظرك بالمزرعه وما تجي ..,, عبد الله ولاول مرة تنزل دموعه :يا قلبي وليه تنظريني كل يوم لييه ؟؟!!
شهد وهي تحط يدينها الصغيرة على خدين أبوها وتمسح دموعه : إنت كبير يا بابا ليش تبكي ..,, عبد الله وهو يبوس يدين بنته بحب : أعشقك أنا من كثر عشقي وحبي لك بكت عيوني لك
شهد وهي تبكي معاه: وانا بعد احبك يا بابا , وانا الحين مو لحالي عندي أم جديده ...,, عبد الله بتعجب من كلامها وبتساؤل: أم ومين هي ؟ ..,,شهد : أمي لولي انا قلت لها إنتي ماما , قالت لي لا بس إعتبريني مثل أمك يعني هي بتكون لي ام
عبد الله وهو يمسح على شعر بنته: لا ماراح تكون أمك أمك في الجنه يا قلبي ..,, شهد ببراءة: بس انا ماشفت أمي يا بابا الناس عندهم أمهات بس أنا لا ..,, عبد الله غمض عيونه وحضنها على صدره بقوة كأن يقول لها كافي حكي
تراك تطعنيني وتذكريني للماضي وسنينه الاليمه , شهد تطالع خلف أبوها : بابا جبت لي هديه ؟؟ ..,, عبد الله وهو يداعب خدودها : إيه يانور عيوني إنتي تستاهلين كل الخير ..,, وهو يمد يدينه لها يبي يرفعها : تعالي يا نور ابوك
شهد وهي تنط وتتعلق فيه وباست خده بقوة: احبك يا بابا كثير ..,, عبد الله إبتسم لابنته وهمس بإذنها: وأنا أعشق بجنون ..,, وطلع للحديقة القصر متجه لسيارته بس وقف صوت بكاء ..,, ونزل شهد : حبيبتي دقايق وراجع لك ...,,
, جاء عبد الله يشوف هالصوت !!,,وطلعت انثى تبكي بألم وبجنبها رجل يواسيها وحضنها لصدره :لاتبكي دموعك غاليه ..,, وإنفجرت بكاء وحضنها اكثر لعل وعسى أن يديها ..,, عبد الله بإنكسار لحالها حاس فيها بس ..ماتوقعها إنها تكون هي
جاء بيقترب أكثر بيعرف هذي من تكون يمكن تكون هي وبنفسه" أنا لازم أعرف أكيد هي مافيه غيرها " وقرب يمها ومد إيده لها .ووو...!!


**************************************

خلصوا من العزاء .,, وراجع لجناحه تعبان من اليوم يبي ينام صلى الظهر وإتجه لجناح ووغمض عيونه وجاه طاري الشركه وسلمى ,إشتاق لها ولصوتها وأخذ جواله وشغل صوتها اللي مسجله
فيصل وقف الصوت : إستغفر الله وأتوب إليه أنا هالحين بعزاء واسمع لها إستغفرالله ..,, غمض عيونه مو قادر ينام , قام بملل : اووف وش هالطفش اعوذ بالله , مافيه الا اروح واتطمن عليها خايف أفقدها
مثل عبير الله يرحمها ويسكنها الجنه يارب ....,, قام وبدل ملابسه ,ولبس بلوزة بيضاء قطنيه وفتح أزاريها من فوق , وبنطلون أسود وجزمه سبورت أسود , وجعد شعره , واخذ المفتاح ولبس نظاراته الشمسيه
وطلع للشركه , وعند الشركه عزهو الموظفين والموظفات إلا سلمى!!, إستأذن منهم وطلع للمكتب سلمى , وفتح الباب بهدوء , ورفع نظره لناحيت مكتبها ولقاها نايمه, قرب بخطواته وبهدوء وفاحت ريحت عطره اللي تدوخ
نزل لمستواها ومسح على شعرها , وتأمل بوجهها ولاحظ جفونها المحمره والذابله , باين عليها بكت كثير ,كسرت خاطره ماتوقعها تكون بهالحاله بالعاده تكون سلمى القويه اللي دايم تتحدى
لكن هالمرة تغيرت حييل , قرب منها وباس خدها بحب , وطلع جاكيته وغطاها زين ,وراح يسوي لها شيء خفيف تاكله باين إنها ما أكلت كويس ,وأول ما قام حس بحركه إلتفت لنحايت الصوت ,وكل شيء
بمكانه ولا تحرك شيء , إستغرب : غريبه من وين بيطلع هالصوت والحركه هذي ,لالا اكيد يتهيألي ..., وكمل طريقة وطلع الصوت مرة ثانيه وقف إلتفت لوراء, طالع يمين ويسار مافيه شيء أبد
,قال: مكن بعد اتوهم لو ما أتوهم ماكان سوسو صحت ,كمل طريقة وقف عند الغلايه , وخرج الصوت مرة ثانيه وإلتفت بسرعه , وسمع صراخ سلمى اللي بيان إن الخوف
يتغلغل جسدها من نبرت صوتها العالي , : آآآه ...,,,!!!


**************************************

تمسح بيدها الصغيرة بحنيه على الحصان , وتتمسك فيها يدين اصغر منها بكثر وكأنها خايفه ,إلتفت لناحيتها ونزلت لمستواها وحضنتها لصدرها , وهي تمسح على شعرها وبعدت عنها وتطالعها بعيونها
وإبتسمت لها عشان تطمنها إنها مو لحالها إن أنا موجودها بقربها وماراح أتركها :ليش خايفه حبيبتي ..,, تطالع فيها بعيونها اللي بان فيها الخوف : أنا آخف من هذا ...,, ضحكة بعفويه وهي تحط إيدها على فمها
وقرصت خدها بخفيف : يا قلبي من هذا وربي ما يخوف تعالي إركبي معاي ماراح يأذيك..., وهي ترفع وتدخل المضمار وطلبت من باسل يساعدها على ركوبه : بسوول تعال هنا أبيك تساعدني ...,, جاء لناحيتها باسل
وساعدها على ركوب الحصان وأعطاها فرح : ديري بالك عليها زين مفهوم ...,, إبتسمت : من عيوني مشكور ويعطيك العافيه ..,, وضربت الحصان بالسوط على خفيف , وتحرك وطلع من المضمار, كانت فرح مبسوطه
ماتوقعته إنه يخوف وظلت تغني مبسوطه تعبر عن فرحتها , إبتسمت لحال فرح " سبحان الله كأنها أمها الله يرحمها بالاول تخاف وبعدين ترضى وربي إشتقت لك حاسه بوجودك ياقلبي " , وبدأ يجري الحصان بسرعه اكثر
وتمسكت زين ,وصل عند الشجرة الكبيرة وهي تحاول تنزل ما قدرة إبتشلت وماتعرف كيف تنزل فرح الا يجي أحد ويساعدها , وكانت أنفاس قريبه وراها وريحة عطر قويه دوختها , خافت ميسم يمكن يكوون أحد من اللي يعزون
وجاي بالغلط هنا , بلعت ريقها وغمضت عيونها يوم شافت اليد تلامس خصرها , وصرخت : إبعددد يدك عنيي .,,!!

**************************************

جالسه متملله من قعدة المكتب حاسه حالها مخنوقه ودها تهاوش بس مو معقوله أول يوم لها وتظهر حقيقتها لالالا ماصارت , طلعت كشف الاسماء ولفت إنتباها إسم لوليتا وكأنه مو غريب عليها تحاول تتذكر يمين ويسار
مافيه فايده : طيب خليني أتذكر الناس اللي اعرفهم ميين ميين إيه معقوله تكون جارتي القديمه أم ياسر ومن بعدها لما حصلت على اللوحه إختفيت ولا زرتها ولا سمعت عنها أي خبر إيه والبنت إختفت بعد بس أنا ماشفتها
غريبه , بس يمكن هذي الجديده تكون هي , إيه أنا بكره لازم أشوفها ,لحظة لحظة هذي لاتكون أم عيون اللي يقولون اتوقع إسمعها كان كذا ,الله عليك يا أم محمد جبيتها والحين راح تزيد ثروتك لما تكون بين إيديك ..,
كانت مبسوطه حيل من كلامها اللي قالته , وهي تقوم بدلع رغم الدلع مو لايق لعمرها بس دامها واثقه من نفسها وماهزها ريح بيليق عليها , فتحت الباب وخرجت وكانت ناويته تروح للـ ..!!

**************************************

the end
..
المطلوب :
ملاحظتكم ؟
شعوركم ؟
توقعاتكم للبارت الجاي من احداث ؟
,
,
قراءة ممتعه
#
لك الله يا سوريا & مالي ,







,

,






*$البــــ الخامس (15)عشر ــأرت $*

رِوَايةُ: الحُبْ وَاجِد مير الأقْدَار صِدْفه والأرض واجد لكنْ الحُلمْ مَنفى ! بِقَلَمِي

ملاحظة* ادري انها بتكون اختلافات كثيرة , لكن دخل فيها بعدين ان شاء الله ,واكتفي بهذا , قراءة ممتعة

مدخل $
يا زمان العجايب وش بعد ما ظهر
كل ما قلت هانت جد علمٍ جديد
إن حكينا ندمنا وإن سكتنا قهر
بين قلبٍ عطيب وبين راس عنيد
لو تفيد المدامع كان أسيّل نهر
مير كثر التوجّد والدمع ما يفيد
اصبر ايام واشهر واتصبرّ دهر
وان حصلّ لي مناتي جيت لوني بعيد
ارجي الله واراقب كل طالع شهر
يجلي الهم عني أو عسى ما يزيد
يا غزالٍ فضوح الزّين عنه أشتهر
في عيوني ملاك ووسط قلبي وحيد
مخطي اللي يشبّه وجنتك بالزهر
الزهر ما له رماحٍ تصيب وتصيد
لو جحدت المحبة سقم حالي جهر
مير ما كل قلبٍ ياصل اللي يريد

* الامير خالد الفيصل

-----------------------------

,
جاء بيقترب أكثر بيعرف هذي من تكون يمكن تكون هي وبنفسه" أنا لازم أعرف أكيد هي مافيه غيرها " وقرب لها أكثر يمشي بأطراف أصابعه عشان ماتحس وهو يمد يده اللي حجمها كبير ويلامس كتفها بس ,وقفه صوت بنته شهد وهي تنادي
بأعلى صوتها وهي واقفه عند السيارة بقرب الهدايا الغلفة امتشوقه تشوفها: بابا وينك ..,,
لف لجهت بنته اللي هي أغلى قلب رجع بنفس خطواته لوراء وراح يشوف بنته وله عليها خاف مايشوف مره ثانيه , تسارعت خطواته لبنته اكثر ونزل لمستواها بحيث ركبته لامست للأرض وحضنها بصدره ورحيت العطر لسه عالقه بملابسها ,

وشد على قميصها أكثر وواثق إنه راح يلاقيها ويسلمها للمنظمة , ويأخذ بنته , وهو يبتعد عنها ويلامس خدها الوردي بيده , ورمشت بعيونها لما مرر عليها ,ابتسمت على حركت ابوها , باس جبينها بحب وتذكر طيفها , أخذ نفس عميق وبهمس

مع انفاس حزينه : الله يرحمك ويغفرلك يارب ,
سمعت همسات أبوها وكأنها حزينه وهي تمسح الدمعه من خده : بابا إنت كبير المفروض ماتبكي اللي يبكوا هم بس الصغار يا بابا ,
طالع بعيون بنته والساع ,اللي فيها حكي كثير بس ما ينحكى ,ولف نظرة وطالع بملامحها تغيرت كثير قبل كانت طفله صغيره بين يديه أخر لا شافها كان عمرها سنتين , أخذوها مني عشان امسك أم عيون هذي اللي بسبتها ماتوا كثير ,طيب ليه

هي بالذات , هي صح فيها جاذبيه بعيونها ,ليتها ما طلعت المفروض ذبحتها بس انا غبي كيف سمحت لها إن تزور أمها وأخوها اللي مات ولا تدري عنه ,المهم دام بنتي قريب بتكون لي لازم ادور عليها واسلمهم بأسرع وقت ممكن ": شهد حبيبتي

أنا لازم أمشي وقريب نلتقي بإذن الله وماراح نفترق ..,
باس خد بنته بحب , تحجرت الدموع في عيون شهد ورمشت بعيونها ونزلت دمعتها وبنبره باكيه: بابا لاتروح خلك معاي هنا .,,
مسح على شعر بنته بحنيه يهديها ويطمنها ويقنعها : خليك صبورة وقويه مثل امك مأبي هالدموع تنزل من عيونك أبيها تنزل مرة ثانيه من الفرحه زين يا روح ابوك..,,
إكتفت بإبتسامتها رغم الحزن اللي داخل والفقدان اللي بتعيشه مرة ثانيه أو مرات اكثر ,تركت يدين ابوها اللي تعلن لحظة رحيله من هالمكان , حاولت تتمسك فيه لكن لا أمل , اكيد راح يتركها , ويروح ويحل محله فقدان وشوق تصارعه , مشى

بخطوات ثقيله منزل راسها , وألف فكرة تدور عشان ياخذ بنته ويعيش حياته ,مد إيده ويفتح الباب وقف لحظة ولف نظرة لصوب بنته اللي حولينها هدايا مبسوطة منها ,ابتسم بانكسار رمش بعيون وتنهد ,وركب السيارة والهواء يطير شعره بحريه ,

شد على إيد لدركسون , وشد على سنون بغضب مفاجأ ,وبأنفاس حاره حس برارتها: أنا ماراح اخليك واليوم بلاقيك وأقضي عليك هين ..,,
وحركت سيارت بسرعه جنونه ,لفت نظراها بخوف من سرعت السيارة ارعبتها , ورمشت بعيونها : إشفيه بابا شكله يبكي لالا بابا رجال ما يبكي ..,
نزلت راسها عشان تكمل فتح الهدايا الكثيره اللي حوليها وكل هديه احلى من الثانيه أسعدها , عند الانثى التي تسحر رغم ذبولها وتراقص دموعها من عيونها الساحر وغموضها الذي لاينتهي بعد , بشهقات وبنبره باكيه أسحرته : ليه يا فارس

ألقى اعدائي هنا ليه ألقى اللي بيقتولني ليه وأقرب ناس على قلبي قريبين منهم ..,,
مد ذراعه حول كتفها الايمن يهديها وبنبرته تنعشها بالحنان اللي فقدته من يوم انخطفت : دموعك غاليه كافي دموع لا تعبين عيونك اكثر من كذا, ترى اللي فيك مكفيك, أدري البارحة ذرفتي اطنان من الدموع ..,,
رفعت راسها ورمشت عيونها مستغربه من كلامها ناظرت فيها بتساؤل : كيف عرفت ؟ ...,,
بتهنيده يائسة نزل راسه رمش بعيونه الخضراء : جفونك تقول كذا ..,,
ببراءة الاطفال مدت يدها الصغيرة الناعمه لجفنها المحمر المائل للسواد : جفوني !! ..,,
ناظرت لها والتقت عيونها الساحرة , بعيونه الخضراء الساحرة , فيها حكي كثير تساؤلات تبحث عن إجوبتها حزن مع فرح لكل احدهم له قصه !! , رمشت بعيونها وكأنها تقول يكفي لاتناظر أكثر من كذا ,
فهم عليها صرف نظراته لوراء : تدرين قبل شوي مين جاء ..,,
ناظرت فيه مرة ثانيه كشرت وصرفت نظرها : أدري مين عبد الله ما فيه غيره ..,,
فارس رجع ناظرها صرف نظره : انا أقصد قبل دقايق ..,,
ناظرته بنظرات خارقه وحست بخوف وبلعت ريقها وببحة: مييين؟...,,
فارس ناظر فيها وبتركيز: عبد الله , مد يده عليك بيعرف إنتي مين بس وقفه صوت بنته رجع ..,,
لوليتا حطت يدها على فمها وشهقت ورمشت بعيونها مرتين تستوعب: لا مو معقوله , يعني كنت بروح فيها ,وحطت يدها على قلبها : بس الحمد الله ربي صرفه عني يالله لك الحمد , رمشت بعيونها ..,,
فارس بتعجب: وليه؟ ,يراقبها بتركيز ,,
لوليتا تصرف نظراتها عنه وبلعت ريقها وبتبرير: هاه لالا بس هو قريب وأنا ما أطيقه يجيني هنا بس الحمد الله راح ...,,
فارس رفع حاجبه وشك من كلامه وناظر فيها : على مين يا جدة هاه ...,,
لوليتا قامت وهي تناظر فيه من فوق لتحت : سخيف ,,
ودخلت يدينها بجيوب البلوزة واتجهت لداخل المبنى ,
رسم على وجه ابتسامه جانبيه ويتنهد: هه عنيدة وتظلين غامضة يا ام عيون ..,,
حط يديه اليمنى على مكان جلوسها وبتامل وبقلبه " كنتي هنا بكره الله يعلم وين تروحين " رن جوالها خرجه من جيبه وشاف الاسم وابتسم والسماعة على اذنه : هلا بالغاليه هاه عسى وصلتي ؟ ..,,
الجدة : ايه الحمد لله وصلت الا كيف البنت عساها بخير ؟ ..,,
فارس ناظر بمكان جلوسها ورمش بعيونه : بخير يا الغاليه بخير وتسلم عليك , خير وش بغيتي منها ؟ ..,,
الجدة :ابيها تجي عندي هنا في لندن..,, فارس باستغراب : خير وليه تجي عندك وبعدين انتي فرنسا وش وداك لبريطانيا ؟ ..,,
الجدة غمضت عيونها للحظة وتنهدت : ايه وش وداني فيه أحد يبيها ويعرفها حق المعرفه وغيرت راي ورحت لبريطانيا وعاد أنا ارتحت له وهو يبيها بس انت ارسلها لي بكره مفهوم وبلاه كثرة حكي والكلام الفاضي وبعدين لا اشوفك تتكلم زي كذا
فارس : السموحة منك يا جدة وحقك على العين والراس واللي طلبتيه ابشري باللي يسرك هاه فيه اومر ثانيه ..,,
الجدة: سلامتك يلا في امان الله ,وتعال إنت مرتك تبيك وراك تاركها في دبي وجاي للسعودية ..,,
فارس : لا ابد خلاص أنا اصلا حاجز لي طياره بروح لها ولهت عليها فديتها والله ..,,
الجد إيه هذا ولدي السنع يلا في وداعت الله ..,,

****

بيض الردون..

يبني السراب خيامها..

وسط الخلا واقدامها..

تنبت عشب وتمطر غمام..

لامن لمحت اثارها..

يطري علي عشق الخلا..

وقصيدةٍ (( لبن غيام))1

في حومة العقبان..

في الازرق .. الازرق..

شمس الضحى جمره..

شفت الندى يعرق

في وجنة النوار..

بدخل تحت سدره..

وما سحت الاغصان..

من ظلها البارد..

على الثرى الممطور..

واطلق عيوني طيور..

وانا على المشراف..

ومن حاجرٍ به شيح..

جول الحباري طار..

ريشه يخض الريح..

خض البحر مجداف..

وين انت ياالصقار..

جول الحباري .. طار...

بيض الردون .. طيري

برقة جناحك لي..

وحتوفك لغيري ...

*البدر
،
وكانت أنفاس قريبه وراها وريحة عطر قويه دوختها , خافت ميسم يمكن يكوون أحد من اللي يعزون
وجاي بالغلط هنا , بلعت ريقها وغمضت عيونها يوم شافت اليد تلامس خصرها , وصرخت برعب : مين إنت إبعد إيدك عني يا قذر ,
خافت فرح من صراخ ميسم وشد على صدرها بقوة وغمضت عيونها ونزلت دموعها وبصوت باكي : ماما ..,, حضنتها أكثر تحميها بس وقفتها نبرت صوته وكانها تعرفه ورمشت بعيونها وبلعت ريقها ,
بصوت خشن وحاد وباللغة الفرنسية وهو يشد على خصرها أكثر ورفعها وكانت تقاومه : إهدئي إهدئي أنستي لا تقلقي .,,
ودقات قلبها تزيد خفقان وهي تحضن فرح ,ونزل على الارض , كانت قريبه منه , بس معطيته ظهرها , وقرب منها ويلامس صدره بظهرها المرتعد ,
ورفض يديه وحطها على كتفها وقرب راسه وهمس بأذنها وبأنفاسه الحارقة : أنا طبيبك عزيزتي ..,,
رمشت بعيونها مرة رتين تستوعب من الكلام اللي يقوله تحاول تتذكر ما فيه فايدة , وحركت شفايفها المرتعدة بهمس وببحة: لا اذكر سوى ماهر ..,,
شد على سنونه وكشر لف وجهه على جنب يتحلطم , وقرب لاذنها : أنا الطبيب جوزيف ..,, شهقت وحطت يدها على فمها ورمشت بعيونها أكثر من مره ,وبلعت ريقها , ولفت لناحيته مصدومه من قربه لها وهو يحضنها بصدره بقوة وهمس لها

بنبرة شوق : ولهتُ عليك كثيراً رغم عنادك فإنني أحببتك .,,
مازالت الصدمة مسيطرة عليها جمدت من مكانها مو عارفه وش تسوي حتى فرح اللي تبكي ما ساعدها بكيها يصحيها , نزلت فرح من يدينها وهربت فرح تبكي زعلانه من ميسم وتعثرت وطاحت ,وقامت بثبات وهي تلتفت لوراء تطالع بميسم اللي
جامده بمكان ولا تحركت وصدت عنها وهرب بخطوتها السرعه , فرصه له وقربها أكثر , تو تستوعب وهي ترفع يدينها وتحاول تبعده وصرخت وسكتها بيده : هووش ,
تلف راسها يمين ويسار تحاول تبعد يده عنها وعضتها بقوة وفكها , وباس خدها , وغطاءها بمنديل , رمشت بعيونها ما ركزت فيها استسلمت وطاحت طلع المنديل فيه منومه , شالها برفق بين يديه القذره , وحطها على كرسي إسترخاء معلق على
غصن الشجره وغطاها بشرشف إقترب عشان يبوسها بس وقفه صوت من بعيد حمل نفسه وراح جري يختفي عشان محد ينتبه له ويمسك , رسم على وحه إبتسامه خبث ممزوجه على إنتصار , وتنهد ودخل يدينه بجيوبه , وراح للديوانية عند
الرجال , عشان محد ينتبه له ,أو يشك فيه .., بس ! قبل لايدخل اشر بيده للبادي قارد تبعه وهمس باذنه : هل نفذت الذي طلبته منك ؟ الحارس: نعم سيدي وكل شيء على مايرام ..,,
جوزيف : هذا جيد وكن حذراً بأن احد يشك بنا هل هذا مفهوم ..,,
عند ميسم غافيه عن الدنيا وماتعرف إيش صار نايمه بسلام , جات تجري لناحيتها فوق البساط تستنجد ومعاها سامر اللي متمسكه فيه بقوة وخايفه وبنبرة ترتجف شفايفها : شوف ميمو جاها وحش أشقر من هينا ,
وهي ترفع يدها في الهواء وتأشر جهت الشجره .,
سامر برفعت الحاجب مستغرب من إخته ميل فمه على جنب: لا وين يمكن انتي تتخيلي ,, نزل لمستواها طالع بعيونها المتحجرة من الدموع إبتسم مسح على شعرها بحنيه : بسم الله عليك ,
ولف نظرة لميسم واشر عليها بأصبعه السبابه: شوفيها ميمون ايمه مافيها شيء ,,
زعلت فرح وتدعك عيونها وتشهق وببراءة سحرت سامر : يا قلبي إنتي , ويمد يدينه يرحبها بصدرها وإرتمت عليه وإنفجرت بكاء وبصوت مبحوح: بس أنا شفته..,,
غمض عيونه فتره يحاول يهديها وبقلبه " أه وينك يا يمه رحلتي ولا ودعتينا مو معقوله اخر مره اشوفك فيها الغاليه وأبوي أختفى ولاعاد شفته صرنا يتامى " طبطب على ظهر اخته برفق حسها بثقلها وعرف إنها نامت , ابتسم بإنكسار بقلبه "

بالعاده تنامين بحضن دافي إحتوانا لسنين وهالحين فارقنا الله يرحمك يالغاليه " تحامل نفسه وقام وبين يدينه اخته فرح ومشى بخطوات متثاقله ومتمايله , دخل داخل القصر اللي فضى من العباءات السوداء ,
تلفت يمنه ويسره صادف خدامه نادها بصوت المبحوح وبهدوء مايبي يصحيها : تعالي إخذيها ونيميها وغطيها زين ..,,
مد يدينه ويسلمها فرح بين يدينها ,هزت راسها بنعم ولفت عنه وإتجهت للاصنصير , ونظرات سامر ما فارقت فرح , إتقفل الباب , دخل يدينه بجيوبه ونزل راسه بأسى وتنهد بشوق لامه ,

***

كانت مبسوطه حيل من كلامها اللي قالته , وهي تقوم بدلع رغم الدلع مو لايق لعمرها بس دامها واثقه من نفسها وماهزها ريح بيليق عليها , فتحت الباب وخرجت وكانت ناويته تروح لوليتا تشوف شكلها هي اللي في بالها ولا لا , في الممر سوى
صوت كعبها العالي ينسمع , الخطوات الطاغية الشيطانية , وعيونها الحاده اللي ما تبشر بالخير , نزلت أول خطوة للدرج المودي لمطبخ الخدم القريب من غرفة لوليتا , كل اللي في المطبخ انصتوا لصوت الخطوات وكأنهم خايفين منها زادت حدة
عيونهم لما قرب الصوت , وأول خطوة لها عند الباب رفعت راسها بشموخ ناظرت فيهم كلهم بنظرات شريرة تحاول تلمحها بس ما صادفتها رفعت حاجبها وبصلابه: وين الموظفة لوليتا ؟؟..,,
طالعن بعض هز اكتافهن بمعنى لا
, تحلطمت وشد على سنونها واخذت نفس عشان تسيطر على نفسها قبل لاتنفجر عليهم وحطت يدها على خصرها الايمن :طيب وين غرفتها ؟؟ ..,,
تقدمت وحده من الخدم واشرت باصبعها السبابة لناحيت غرفة لوليتا , طلت ام محمد على محل التأشيره ,
ابتسمت بخيت ورفعت حاجبها : ايه هذي غرفتها زين ,يلا كل وحده تقلع لشغلها ...,,
ولفت ويدها على خصرها لجهت الباب وحطت يدها على المقيضة , أخذت نفس عميق عشان تهدي اعصابها ونزلت للاسفل , وفتح الباب ودخلت باول خطوة لها , ورفعت راسها ورمشت بعيونها تطالع بترتيب الغرفة ونظافتها واناقتها وريحتها ,
الورود على الشباك بمزهريه زجاجية , ارتاحت نفسياً ام محمد (والله مو هينه يا لوليتا والله اللي يستاهلك امير , مو عبد الله النتفه والاعيبه يكذب على امه على مين يا عبودوه هاه الله يخلف بس ) تقدمت تطالع يمين ويسار تتأمل ابتسمت بخيث : راح اشوفك عن قريب بس هالايام هذي راح اخليك وبعدين اشوف ..,,
لفت لوراء لجهت الباب ورفعت خصله من شعرها وطلعت لمكتبها .,,


***



وسمع صراخ سلمى اللي بيان إن الخوف يتغلغل جسدها من نبرت صوتها العالي , : آآه ..,,
رفعت راسها بذهول وهي تطالع فيصل المفجوع قدامها ,وهي تنط على الكرسي تبع المكتب وتتمسك في الكرسي وتصرخ تستنجد بفيصل وتتحجر الدموع في عيونها البنيه الدافيه: فييصل تعال ساعدني في شيء هنا يخوف ..,,
فيصل جاي يجري لناحيتها رفع اكمام البلوزة وقف بجنبها ومسك كتفها : بسم الله عليك وش فيه مافيه شيء يممكن تتحلمي ..,,
سلمى وهي تنزل وتلف لوراه وتتمسك بذراعه ومطيره عيونها بذهول وتاشر باصبعها السبابة لتحت المكتب : وحش يا فيصل والله يخوف ..,,
فيصل لف عليها يطالعها ورافع حاجبه (هذي وش تحس فيه وليش تتمسك في كانها بزر ) : اوق خلي عنك السخافات وشيلي جتك من علي ..,,وهو ينفض يديه منها .,,
ارتجفت سنونها ولمت يدينها لصدرها خايفة ونزلت دمعتها من عيونها الساحره اللي سحرته ..,, وفجاة طلع الصوت مرة ثانية ونطت سلمى لاقرب كنبه قريبه منها : فييصل ابعد لا ياكلك ابعد ..,,
فيصل رفع حاجبه مستغرب منها بس خوفه الصوت وبان صدقها ماتكذب : والله بزر الشرهه من عليك على اللي مدخلك هنا موظفك ..,,
نزل لمستوى الارض يطالع تحت المكتب وهو يلاقي له قطوه , جلس على الارض وفطس ضحك : ههههههههههههههه والله موب صاحيه يا بنت هههههههه وحش وحش بعينك , حرام هالمسكين خليتيه وحش ههههه , ياشر لها تجي : تعالي
يالخبله شوي هاللي تسمينه وحش ..,, سلمى تراجعت لوراء : انت كذاب مثل التاكسي لاتحسبني ناسيه يا فيصل ..,, فيصل بنرفزة :قلت لك الماضي لاتحكين عنه لا هالحين اطير هالوحش عليك فاهمه ..,,
سلمى مالت فمها على جنب وسكتت وكتفت يدينها وصدت عنه ( الله ياخذ شرك طول عمرك ماراح تتغير ولا وتهدد الله ياخذ شرك ) مسحت على شعرها وانصدمه انها مو متغطيه عنه ولفت له ونزلت بهدوء على اطراف اصابعها ولامست الارض تحبي مثل الاطفال وتحملت برودة الارض متجه للشماعة عشان تاخذ عبايتها واستغلت لهيت فيصل لما يلاعب القطوه , سحبت عبايتها بشويش ولبستها واخذت الطرحه بس طاحت الشماعة على الارض ولفت سلمى لفيصل اللي لف لها بسرعه , وسلمى تلف اللفه عليها بسرعه ووتغطى , رفع حاجبه وناظر فيها باستحقار : توك تنتبهين بدري يا ام السان
سلمى كتمت غيضها وطنشتة ولا ردة عليه , اتجهت للمكتب وهي تاخذ شنطتها ونتاظر فيه بقرف : تشوف هالمكان اللي انا فيه بكرة مالي رجعه هنا انا تعبت منك ومن حركاتك الماصخة صبرت لكن تعديت حدودك يا ولد العز ..,, صدت عنه ,,
فيصل طالع فيها لفوق لتحت : زين سويتي اصلا كنت من الاول بطردك لانه مايشرفني بنت فقر تشتغل هنا ..,,
حست كلامه طعنات على قلبها ( كلامك سم على قلبي هذا جزاي يالله خيره لي وانا وش يخليني اشتغل وتاركه البيت اصحي لحالك يا سلمى خليك سلمى القوية ادري ماراح احد يعزي حتى سمر اختفت مادري وين راحت لاجل كذا رحت بس برجع للبيت ابرك لي من القعده هنا ) تنهدت وغمضت عيونها ونزلت دمعه ذاقت مرارتها شدت اكثر ونزلت دموعها ونزلت الغطى على عيونها , وطلعت من المكتب , اتجهت للبوابه الرئيسية مكسورة ومقهورة , وطلعت للشارع العام واخذت تاكسي وللبيت على طول , مر الوقت وهي ساكته تفكر (وينك يا لولي اختفيتي , ادري احسك وحيده هالحين الله يستر عليك صح انا ظلمتك ودعيت عليك لكن صدقيني انا مو قصدي كذا بس كنت زعلانه على الحال اللي احنا فيه الله يصبرك ويحفظك وين ماكنتي ياربي سامحني انا غلطت بحقها ) وصلت للبيت ,وكانت متوقعه اللي بيصير فاضي ماحد طرق الباب يعزيها استغربت من ام سمر رفعت حاجبها : الا وين ام سمر معقوله ماجات لايكون صاير شيء عند اختي ياويل حالي ياربي لا عسى اللي في بالي غلط ,وقفت التاكسي وركبت : على المستشفى على طول ,,
بدت دقات قلبها تزيد تحاول تهدي نفسها وتقرأ المعوذات وتستغفر ,وتعدي بكل رجاء ,, ومر الوقت وهي على هالحاله , السواق : انزلي مدام وصلنا المستشفى ...,, رفعت راسها وتطالع بعيونها المندهشة وبخوف ( ياربي رحمتك عساني ما
افقدها لا ياربي ) , نزلت من السيارة واتجهت للغرفه على طول وفتحت الباب بقوة , وانصدمت من وجود ام سمر وسمر اللي عند ام ياسر , سلمى وهي تلقط انفاسها بسرعه : انتم هنا ومن متى ؟!!,
قامت ام سمر تحاول تهديها : يابنتي استهدي بالله حنا شفنا البيت مافيه احد وجينا نزور ام ياسر وو..,,
وقفت من كلامها لما سمعت سمر وهي مندهشه : يمه تعالي شوفي ام ياسر فتحت عيونها ,
سلمى وام سمر لفو عليها , قربت سلمى من اختها تمسح على راسها ,وام ياسر تفتح عيونها بشويش , وهي تحاول تميز من اللي تشوفه قدامها وكانت تشوف على يمينها سلمى ويسارها ام سمر وسمر اللي يطالعون فيها متاملين انها تصحى , لفت لسلمى اللي ماسكه يدها وتمسح على راسها ,
سلمى والدموع متحجرة بعيونها : الحمد لله على سلامتك يالغاليه ..,,
ام ياسر بتعب وهي تتنفس بصعوبه وتبتسم : الله يسلمك الا وين لولي ابي اشوفها ..,,
ام سمر : الحمد لله على سلامتك ان شاء الله ماتشوفين شر ...,,
ام ياسر: الله يسلمك وليد وينه ؟..,,
سلمى وسمر وامها على الصامت ,ام ياسر وهي تلتفت لسلمى تنتظر منها اجابه ,بس مافيه فايده ,ام ياسر والتعب فيها يزيد كانها عرفت مصير ولدها غمضت عيونها ودمعت عيونها بالم خسرت اولادها كلهم ماتوا الا لوليتا !, ام ياسر بالم وهي تذوق مرارة هالكلمه:الله يرحمه ويغفرله ....,,
رفعن روسهن يناظرن لها وبعدين سكتن وبقلوبهن ( الله يرحمه) ,
ام ياسر وكانها ضاقت انفاسها بقوة وتحاول تتكلم: سلمى ابيك تعطين لوليتا ورقه في غرفة ياسر القديمه بدرجالكوميدينه
سلمى بأستغراب : وليه ؟! ..,
ام ياسر وهي تلقط انفاسها بصعوبة : من دون ليه وصليها لها وبس وامنتك لاتفتحينها سلميلها هي وهذي اخر شيء اقوله وسامحوني وحللوني عن كل اللي صار ..,,
ضاقت انفاسها وضعفت نبضات القلب رفعت اصبعها السبابه : اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله ..,, الجهاز يرن بس للاسف مالحقوا عليها



***



في مكان مجهول , فاخر بكل مايعنيه ,جالس على الكرسي المزخرف بالطريقه الاروربيه وكأنه ملك , لابس قناع يغطي ماورائه , وبنبره هزت المسامع : هيا جهزوا كل شيء كما طلبته حالا هل هذا مفهوم ..,,
الكل خاف من نبرته اللي تخوف , كل واحد راح لعمله , اللي ينظف واللي يرتب واللي يغير الديكور , كان المكان مثل قصر الملوك هنا بقصره ماحد يعصي امره اللي يعصيه يعرف مصيره لوين ؟!!
تنفس بعمق وبنبره مرعبه: لو اجد غلطه واحده فقط لما قتلتك فوراً أريد كل شيء مثلما خططته ..,,
المرافق بلع ريقه : حسناً كما تريد ..,,
أشر باصبعه السبابه : هيا اذهب للعملك فوراً ...,,
فام المرافق بهدوء وطلع من الصاله واجته للحديقه الواسعه , اللي في الوسط نافوره كبيره ,وفيها ورد اللوتس ,وطريق طويل محاط بأشجار الصنوبر يوصل للبوابه الرئيسيه القصر عندها حراس , ويمين ويسار مساحه شاسعه
ببساط اخضر , فتح جواله واتصل على ..: مرحبا
الطرف الثاني: اهلا سيدي نعم ماذا تريد ؟
المرافق: هل اتممت كل شيء ؟
الطرف الثاني: نعم كما طلبته
المرافق ابتسم: هذا رائعه ولكن كونوا حذرين جدا وبأدق النفاصيل ..,,
الطرف الثاني: لاتقلق سيدي كل شيء على مايرام
المرافق: حسنا الى اللقاء ..,, قفل جواله وطالع لجهت القصر الكبير تحديدا البلكونه الخاصه , أشر عليه بمعنى تعال , نزل راسه واتجه داخل القصر , وصل للباب وفتح الباب بهدوء ,
حس بالمرافق وصل : اجلس هنا
المرافق بهدوءوجلس وكتفت يدينه : نعم سيدي ماذا تريد مني ؟
هو :انت تعرف كل اللي حصل في السنوات الاخير والاسابيع الماضيه ؟
المرافق هز راسه بنعم: نعم سيدي ..
هو : انا اريد ال ...


***
يتبع >>




.
.






,

,




دخلت غرفتها حاسه بتعب شديد وملل مو طايقه هالمكان ابد , رفعت خصله من شعرها عن وجهها وجلس على طرف السرير من بعد ما نزلت الطرحه وتمددت , تطالع يعونها الساحره على السقف : انا مليت من القعده هنا , صح عبد الله طلع عنده
بنت حلوه تجنن ومشكلتي تعلقت فيها لكن بحاول اقلل من زياراتي لها , حتى لو هربت بيمسكني خليني هنا احسن , لين ربي يفرجها ..,, غمضت عيونها ونزلت دمعه ماتردي وش سببها ,
سمعت صوت الباب يدق وببحة : تفضلي
فتح الباب وانصدم منها اول مره يشوفها كاشفه بالعاده عليها حجابها , وشعرها المبعثر على السرير وكأنه حرير وتراقص دموعها على شفونها ووجهها الطفولي ,ماتوقعها كذا ابد سحرته ( لالا استغفر الله اصحى يا فارس انت متزوج لاتخليك
تتعلق فيها اكثر وبعدين هذي بنت ناس ماتعرف اصلها وفصلها بعد واكيد هي مو ) قاطعت تفكيره وهي مصدومه من اللي عند الباب وهي تحط يدها على فمها : فااارس , ايش جابك هنا ؟؟!
فارس كتف يدينها واتكى على الباب : والله انتي اذنتي تيلي ..وهو يقلد صوتها : تفضلي ..ودخل فارس وانتي مصدومه
لوليتا عضت على شفايفها السفليه : اا اللي مايستحي على وجه ولا تتمقل فيني يا قليل الادب يا حقير,
فارس بنرفزه وبصوت ارعبها: اقول احترمي نفسك يا مره والزمي حدودك مو اكرمناك ولميناك تعدتيت حدودك
لوليتا وهي توقف :اقول انت اللي احترم نفسك والمفروض تغضي بصرك عني جعلك للعمى ان شاء الله
فارس ويحاول يسيطر على اعصابه : اقضبي لسانك لا اقصه هالحين وبعدين شيلي قشك اللي بتاخذين من هنا او في بيتك القديم
لوليتا وهي مصدومه : تطردني يا فارس يا خاين طلعت على حقيقتك
فارس وهو يقترب عندها ويمسك بلوزتها: اقول شلي هالتفكير السخبف من راسك واللي قايل هالحكي هي جدتي تبيك عندها في بريطانيا يا غبيه ..., وهو يدفها على السرير مستغربه وعلامات التعجب فوق راسها,
طلع فارس من الغرفه وقفل الباب بقوه , انفجعت لوليتا من قوة الضربه ومشت بعيونها وببحة: يعني اروح من هنا لبريطانيا يالله مدينة الضباب وه فديتك يا احلى جده , الحمد لله افتك من هالمكان اللي كاني شغاله فيه ومن غثيث فارس , عبد الله
الله ياخذ شرك ,بس امي وسلمى وحشوني انا اشتقت لهم ياربي احفظهم لي ولاتحرمني من شوفتهم وربي احبكم ,, نزلت دموعها يخالطها بحزن وفرحه , رفعت راسها تناظر المكان بعيونها الغارقه من الدموع وبهمس: عشت كم لحظه حلوه هنا
راح اشتاق لهالمكان كثيير وربي وشهوده اتمنى لها الخير وربي يحفظها ويسعدها ..,, مسحت دموعها بكفها وقامت ترتب الغرفه مثل ما جات مرتبه ونظيفه تغادرها مثل قبل ,غسلت وجهها وحطت مربط خفيف على شفايفها ,وكلحت عيونها بكحل
اسود تحت عيونها خارجي,عشان تبرز جمال عيونها ووسعها,وماسكارا خفيف على رموشها الطويله , لفت الطرحه على راسها ولبست نقابها وطلعت من الغرفه للباب الخارجي تبع المطبخ , صادفت فارس اشر لها بيده بعنى تعالي , مالت رمشت
بعيونها بكبرياء ,ومشت بخطواتها الواثقه و فتحت الباب ودخلت وهي على الصامت كاره وجود فارس , (الله يصبرني بس , احسن شي اسكت لين اروح من هالمكان بلاه وجع راس معه ) , تحركت السياره وفتحت البوابه وطلعت , لوليتا حزنت

على حالها انها ماودعت شهد , ( اسفه شهودتي سامحيني لكن ان شاء الله يجي يوم ونلتقي فيه ) , رفعت راسها وهي تطالع في بيتها حست بشوق كبير وحنين له , حست الروح رجعت لها ,هذا بيتنا اللي جمعنا فيه مع بعض انا وامي وابوي

وياسر وليد وسلمى ,بس هاليوم فاضي بيمر فيه طيفي يروح لارض ثانيه ,
صحاها فارس بصوته : يابنت هيي اصحي وصلنا
لوليتا تطالع فيه بقفر من فوق لتحت ورمشت بعيونها وطنشته ونزلت , وفتحت الباب , وتتأمل بالمكان حست بألم بقلبها لما شافت المكان اللي خطفها فيه عبد الله واستغل نظرها شدت على سنونها بقوة وغمضت عيونها واخذت لها نفس عميق,
ومدت يدها لمقيضة الباب الداخلي وفتحت الباب , حصلت المكان نفس مكانه , تقدمت خطوه , ابتسمت بإنكسار مر عليها شريط ذكريات اليم , هزت راسها تحاول تمحيه لكن مافيه فايده , اطلقت العنان لدموعها تنزل , وتقدمت خطوات للسلم , رفعت
راسها فوق : يالله ياربي رحمتك و ياربي قويني صبرني جبر قلبي
رمشت بعيونها الدامعه وحطت رجلها على اول عتبه وثاني وثالث الين وصلت للاخير ,ورفعت راسها وهي تشوف اماكنهم ياسر وليد سلمى , وكل مكان له قصه ونهاية فتحت غرفة ياسر بس وقفت نفسها , وسكرتها واتجهت لغرفة وليد وغيرت

رايها وسلمى بعد راحت لغرفتها وفتحتها , كانت نفس ماهي ماتغيرت غبار زارها وكانه دفنها وهي حيه , راحت لمكتبها وتتامل اشيائها اللي كانت تحبهم , اخذت لها شنطة متوسطة الحجم ولمت اغراضها اللي تبيهم وصور عايلتها ,وكاميراتها
تركت الوان اخوها وفرشااة بمكان ماتبي تاخذ شيء يذكرها بماضي اليم , وطلعت من غرفتها ونزلت تحت واتجهت لغرفت امها نزلت اغراضها وارتمت على سرير امها تبكي : يممه وينك انا اشتقت لك ولريحتك كثير يايمه الله يشفيك ويقومك

بالسلامه واشوفك مرة ثانيه ونجتمع كلنا وفي بيت واحد مثل قبل , يممه شفتي كيف بعدوني عنك ااااه يا يممه احبك فقدتك اشتقت لك تقعطت من الشوق لك آه ياقلبي ياربي صبر قلبي وجبره لي ويارب صبرني على فراق احبابي ..,,
ماينسمع الا صوت شهقاتها في الغرفه حملت حالها ونفسها وقامت من السرير تمسح دموعها وغسلت وجهها بمويه بارده ,واخذت صورت امها وابوها ودبلت امها وعقد ذهب وطلعت وقفلت الباب وراها , تمشي ببطئ موطيه راسها لتحت
وبأسى و, طلعت للحديقه وهي ترفع راسها وانصدمت من اللي تشوفه قدامه : اانت



***


طلع من القصر من دون مايخبر امه واهله وركب سيارته واتجه للمطار ومسافر لفرنسا تحديدا لباريس بعد ما طلب انه يرجع كل شي مثل ماكان قبل لما كان يشتغل في فرنسا , ركب طيارته الخاصه وجلس على المقعد المخصص له , حط رجل

على رجل ويده تحت ذقه يطالع بالنافذه : وش فيك يا عبد العزيز احس تفكيرك غلط × غلط بس انا راضي باللي راح اسويه وساموحني يا هلي ادري بتنصدون وبعدها يصير شيء عادي ,
سند راسه على المخده الصغيره ,وغمض عيونه ( وينك يا ام عيون مختفيه وحتى في العزا ماجيتي لا انتي ولا خالتك سلمى غريبه هالبنت ومادري وش وراها و بس اشتقت لها , ادري اني راح انتقم منها ,طيب ليش ما اتأكد اول من تكون هي

ومين بنته بالاصل والفصل وبعدها يصير خير ايه يا عبدالعزيز فكر كذا لاتتسرع ولا عن ماهر خلاص الغي الاتفاق اللي كان بيني وبينه واترك هالبنت لحالها اللي سارقه القلوب , اااخ ماحد يقدر عليك يا بنت مادري وين تختفين بس قريب راح
ارعف كل شيء عنك بس اصبري علي ) صحى من تفكيره على صوته الموظيفه
جاته الموظيقه : لو سمحت سيدي اربط حزام الامان
عبد العزيز ربط الحزام ورجع لنفس وضيعته اللي قبل , شم ريحت عطر قويه دوخته وصحى وفتح عيونه وانبهر من الملاك اللي قدامه ( ماشاء الله هذي تسحر وتاخذ العقل اول مره اشوف جمال مثل كذا ) : ماشاء الله تبارك الله
ضحكت بدلع : هههه مو لهدرجه عاد
ذاب على صوتها : الا واعلى بعد الا مين انتي ؟؟
رفعت شعرهاعلى جنب ومسكت خصله وبدلع : انا ماتعرفني مين اكون ,, كانت لابسه جاكيت فرو لون بيني على ثلجي ولابسه نظارات شمسيه ,وبنطلون سكيني لون ابيض ,وحاطه يدها على خصرها ,
تكلمت ببحه لماشافت سكوت عبد العزيز: انا اقولك مين اكون انا



***


جالس وحاط رجل على رجل يفكر بكلام امه اللي خجله
....
ام ماهر : يلا يا وليدي هالحين بخطبها لك هاه وش قلت
ماهر بلع ريقه مستحي : ايه اللي تشوفينه يا يمه
ام ماهر وهي مبسوطه وتاشر على عينها اليمنى: من عيوني هذي قبل هذي بس ان شاء الله بعد العزا يا وليدي
..
حس بشعور غريب ( يالله يعني ميسم بتكون من نصيبي انا وبنعيش حياتنا انا وهي والله مو مصدق اللي قاعد يصير وبعترف لها بحبي لها من سنين بس انا كنت اكابر واخبيه وما اوضحه لها يلا ان شاء الله بقول لها الليله لعل وعسى اخفف من

الحزن اللي هي فيه الحين ادري الفقدان صعب عليها بس هذا قضاء الله وقدره ) ابتسم قام من مكانه واخذ له شاور ولبس له بلوز لون اسود اكمامها طوليها وبنطلون جينز لون ازرق غامق وسديريه جينز ,وجعد شعره على خفيف وتعطر بعطره

المفضل شانيل , وخرج من القصر بس صادف له ظرف جاه من واحد مجهول استغرب من مين يكون بس : مين هذا
الحارس هز اكتافه : مادري جاء احد واعطاني وقال وصله للسيد ماهر
ماهر فهم عليه : اها طيب اتركه على مكتبي لين اجي اوكيه
الحارس: اوكيه ,
حرك سيارته ماهر ومستغرب من الظرف بس طنش : اهم شيء ميسم ماتضيع مني انا


***

انتهى

والحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم

لقاؤنا ان شاء الله الثلاثاء القادم بإذن الله تعالى



.
.




إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:18 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012