شبكة روايتي الثقافية

شبكة روايتي الثقافية (https://www.rewity.com/forum/index.php)
-   الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء) (https://www.rewity.com/forum/f394/)
-   -   مشاعر شتوية (2) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة قلوب منكسرة (https://www.rewity.com/forum/t288599.html)

هند صابر 28-08-13 01:56 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطائرالمهاجر (المشاركة 8609084)
:eh_s(7): فصل رائع ومشوق ياحلوتي ...رده فعل تشارلس كانت قويه وعنيفه اتجاه ساندرا والتغيير الذي احدثته وانا اعتقد ان سبب هذا الانفعال والتجريح ناتج من خوفه من تأثيرها عليه وتعلقه بها فهو يحاول ان يقاوم ولايستجيب لتغييرولاينجرف وراء مشاعر ربما بدأ يشعر بها اتجاهها ..ظنا منه انها لاتتحمل الحياه في هذه الظروف ولن تستمر وسترحل وتتركهم لوحدتهم مجددا فهو لايريد ان يصدم ويكفيه مايعيشه...وبما ان ساندرا تمتلك صفه التحدي والعناد لااعتقد انها سترحل بل على العكس سوف تغير وتغير الى ان يخضع الجميع لروحها الطيبه و المبهجه:mazpoot: ولا مش :mazpoot:: تقبلي تحليلي :371094338:

:0121::mazpoot:................ انت عسل :Ts_012::Ts_012:

الملاك الطيب 28-08-13 02:56 PM

:29-1-rewity:الله يسعدك كملي الروايه مررا متحمسه اعرف ايش يسير
من جد يعطيكي الف عافيه على مجهودك:29-1-rewity:

أحلام ب 28-08-13 06:00 PM

كثير روعة
تحياتي لك

sloom 28-08-13 07:59 PM

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

هند صابر 28-08-13 10:06 PM

مشاعر شتوية........... الفصل السادس
 
مشاعر شتوية
الفصل السادس.............

في اليوم التالي...... بعد ان اعطت ربيكا علاجها واطمأنت عليها و كانت المرأة هادئة و صامته قررت الخروج.... سألتها لويزا بقلق عما تود فعله...... اجابتها بسرعة: "لو سألك السيد اخبريه انني ذهبت لقضاء امر خاص بي و هو سيفهم ذلك"

بقيت لويزا تنظر بتسمر و كأنها غير راضية عن خروجها خشية من ردة فعل تشارلس الذي حذرها من ذلك الامر....
خرجت هي و في الشارع شعرت بالبرد الشديد و سعلت و كان سعالها جاف جدا يبدو ان الالتهاب تفاقم عليها..... اخرجت من حقيبتها عنوان الطبيب جوزيف و ذهبت حسب ذلك....
عندما دخلت الى عيادته نهض و هو يبتسم بدهشة..... قالت بابتسامة عريضة: "اولا جئت للزيارة............... و ثانيا اشعر بوعكة و اود العلاج ولو ان ذلك ليس اختصاصك ...... ثالثا انني بحاجة الى المساعدة"
صافحها قائلا بلطف بالغ: "بكل سرور يا آنسة........... كل طلباتك اوامر بالنسبة لي....... و تشرفت بالزيارة...... تفضلي عزيزتي"
بعد احتساء القهوة و تبادل الحديث معه لمدة ساعة تقريبا بالعيادة....... نهضت قائلة: "انا اسفة كوني اخرتك عن عملك دكتور.......... سرقنا الوقت و رفقتك رائعة"
نهض و رافقها الى خارج العيادة و انتبهت ان غرفة الانتظار فارغة تماما و استغربت.... قال بهدوء: "لقد اغلقت العيادة بوجودك و صرفت المراجعين....... اعلمي يا آنسة ساندرا انني سعيد بزيارتك و لجوئك الي...... و سوف اخدمك و منذ الان سأبدأ بذلك"
هي و بسرعة: "شكرا لك............. ليس لي احدا هنا........ و اعتمد عليك قبل نهاية الاسبوع اود ان تتدبر الامر"
قال بتأمل: "لكون وضعي المادي ليس على ما يرام لقلت لك اعملي ممرضة معي في العيادة..... لكن الاجر غير مناسب لك لا يلبي طموحك....... و لو لا انني اعلم انك سوف تفهمين الامر خطأ لقلت لك تعالي و اسكني معي"
اومأت بامتنان قائلة: "شكرا على كل شيء...... لكني ارغب بعمل بمرتب يكفيني لأبقى هنا طويلا بحيث يصل اشعار لعائلتي انني احيا حياة عملية مناسبة و مهمة..... ارجوك.......... لا تتخلى عن مساعدتي لانني غير راغبة بالعودة الى جلاسكو الان و لا بعد عامين"
ربت على كفها الذي بيده و طمأنها انه سيفعل.
ذهبت بعد ذلك الى المكتبة لمقابلة دارين...... جلست معها طويلا و شرحت لها ظروفها مع عائلة فولرس ...... و ابدت دارين اسفها و استغربت كلامها عن تشارلس اذ قالت بدهشة: "و كأنك تتحدثين عن رجل لا اعرفه!....... تشارلس رجل بمنتهى اللطف و الذوق........ معقول انه يعاملك هكذا؟"
وجدت نفسها تقول لها كل شيء عن بيت خالتها و تفصح لها عن مدى المها من قرار تشارلس بطردها لأنها تكره العودة اليهم.... احتضنت دارين يديها قائلة بحزن: "افهمك الان.......... اترغبين ان اكلم تشارلس بشأنك؟"
هي و بدموع: "لا ارجوك لا اريد ان يتصور انني اوسط الناس اليه .......... لكن اعلمي انه جعلني آتي من مكان بعيد و قد هيأت نفسي لأبقى هنا سنتين و اخبرت عائلتي بذلك...... و الان بكل سهولة و برود يريدني ان اعود من حيث جئت........ موقفي سيكون حرج امام عائلتي ماذا سيفكرون ؟..... لماذا وجهت لي عقوبة الطرد؟........ ماذا فعلت بالضبط؟"
دارين و بتفكير: "اذن كان عليك ان تناقشي الموضوع مع تشارلس........ و ذهابك الى الدكتور جوزيف خطأ
لأنك الان امام المؤسسة"
قاطعتها قائلة: "لقد تأخرت و اعرف ما ستقولينه فعلا الامر ليس سهلا و سأتعرض للمسائلة من جميع الجوانب ان بقيت هنا"
دارين و بتذكير: "انت الان مسئولة من قبل عائلة فولرس....... فكري ان بقائك في هذه المنطقة مخالفا لنظام المؤسسة "

عادت و عندما اقتربت من البيت ناداها مانويل و اقترب قائلا باستياء: "كيف لك ان تواعدينني بعمل و اذهب لأطرد"
اتسعت عينيها و قالت بحرج: "كم انا اسفة....... لكن من طردك السيد تشارلس؟"
هو وبغضب: "بالطبع هو من طردني.......... قابلني و عاملني بجفاء و اخبرني انه غير مسئول عن قراراتك في بيته"
فتحت حقيبتها و اعطته الاجر المتفق عليه قائلة: "انه حقك و رد اعتبار لك............ ارضيت الان؟"
تناول المال قائلا: "اوه هذا كثير....... لا لن اقبل به انا لم اعمل لماذا اخذ اجرا؟"
قالت بلطف: "هدية مني لابنك"

دخلت و القت التحية بجفاء عندما رأت تشارلس جالس في المطبخ يحتسي الشاي و مضت في طريقها و هو لم يوقفها و بدا هادئا.
اخبرتها لويزا و هي تهبط السلم: "اين كنت السيدة ربيكا تسأل عنك كل ساعة....... لقد صدعت رأسي..... اذهبي اليها ارجوك"
هي و بفرح: "حقا؟............... سألت عني؟..... كم هذا جميل انها تريد رؤيتي يا لويزا"
اعتدلت ريبيكا قائلة بسعادة حالما رأتها: "ساندرا...... ساندرا......... لماذا رحلت انا اريدك ان تبقين اليوم فقط"
اقتربت و داعبت شعرها قائلة: "لم ارحل بعد........ انظري لقد جلبت لك شيئا معي"
اخرجت لها من الحقيبة قلادة تشبه قلادتها المقطوعة لكنها ليست ثمينة كقلادتها طبعا...... شهقت ربيكا وتناولتها بقوة قائلة: "هذه لي انا............... انت قلادتك مقطوعة و انا جديدة"
اومأت ساندرا موافقة و احاطت وجهها بحنان قائلة: "لو رغبت ان ابقى معك سأبقى و لو كان ذلك يزعج........ شقيقك"
اومأت ريبيكا قائلة: "غدا ارحلي ......... باكرا"
قالت ساندرا و هي تجذبها من يدها: "تعالي الى غرفتي"
نهضت ربيكا و اسرعت امامها فاتحة الباب و محدثة جلبة.... اسرعت هي خلفها و امسكت ذراعها قائلة: "من هنا" ... ودخلتا الغرفة ...... جلست ساندرا على السرير قائلة: "تعالي و اجلسي هنا لنتكلم يا حلوتي"..... ومضى الوقت معها.
في المساء رفضت ان تتناول العشاء معهما بالمطبخ و اخبرت لويزا انها ستتناوله فيما بعد.
فوجئت بالباب يطرق و كانت خارجة من الحمام لتوها و مرتدية ملابس خفيفة و شعرها مبلل و متناثر على جسدها .... فتحت الباب الذي اعتادت على قفله بالمفتاح و بهتت ملامحها عندما رأته واقفا.
فسحت له المجال و دخل و تطلع الى الغرفة و تجنب النظر اليها ثم قال: "ان كنت لا تودين التحدث هنا ...... انتظرك بالاسفل" و القى نظرة عابرة عليها.
هي و بعدم اكتراث: "لا بأس تكلم الان"
تطلع الى ملابسها و اومأ موافقا و اتجه ليغلق النافذة و الستارة ثم قال و هو يجلس على الكرسي ومتطلعا بها و بتفحص: "أين كنت طوال النهار؟"
قالت بهدوء: "هذا ليس شأن احدا"
رفع بصره بسرعة و قال بحدة: "كيف؟.............. انت بعهدتي يا آنسة............ تصوري ان يحصل لك مكروه....... الست مسئولا امام عائلتك؟"
ابعدت بصرها بعدم اكتراث و قال مواصلا بتأمل: "الم احذرك من الخروج بدون علمي...... و من الخروج اصلا....... اين كنت؟"
ركزت بوجهه و ساد صمت..... اعجبتها تعابير و جهه و نظرات عينيه و اخفت شعورها بنظرة عادية و قالت: "اسمح لك بذلك السؤال قبل ان تطردني...... لكن الان ليس لك ان تقيد حركتي"
هو و بتحديق: "لن نفض العقد بعد يا آنسة........... ما زلت عاملة لدي"
نهض و سار و اقترب من المنضدة و تطلع الى وصفة الدواء و جذبها ثم نظر اليها قائلا: "عند الدكتور جوزيف!................ انت مريضة؟"
اجابت ببرود: "نزلة برد فقط"
نظر الى جسدها و قال: "ألا يجدر بك ان ترتدي ملابس مناسبة اكثر........ أتتحدين البرد ايضا؟"
ثم اعاد الوصفة قائلا: "فكرة التحدي غير مناسبة للضعفاء"
هي و بسرعة: "لكن تحدي الضعيف يغيظ الاقوياء"
اومأ بتسلية و نظر بعينيها قائلا: "رفضت تناول العشاء معنا........ لابد انك اكلت خارجا"
هزت رأسها نفيا قائلة: "لا......... سأتناوله فيما بعد"
ركز بعينيها الجميلتين و قال: "بذلت جهودا كبيرة بتنظيف غرفتي و خاب ظنك اليس كذلك؟"
هي وبلا مبالاة: "لابأس........ اعتبرها غلطة"
قال بتوتر: "وتعاملك مع مانويل........ غلطة اخرى؟"
قالت بسرعة: "اسفة..... اردت ان يزرع الحديقة خضرة لعل الكآبة و الرتابة تخف هنا........ حتى السيدة ريبيكا ستهدأ نفسيا لو"
قال مقاطعا وباستخفاف: "لا يعجبك بيتي على ما يبدو........... مضحك ان لا يعجبك بيتي و انت مجرد عاملة بأجر"
استفزها بنبرته و قالت بانفعال: "نعم لا يعجبني بيتك.... ومن يعجبه ذلك الوضع الذي تعيش فيه؟......... لا احد يحتمل الوحشة و العزلة و الرتابة.............. ان بيتك خانق و بارد و مظلم كالقبر"
تغيرت ملامحه و تجهم و بهتت و شحب و جهها عندما جذبها اليه والصقها بجسده و هو يقول بهمس: "لكني اعجبك اليس كذلك؟"
وضعت يديها على صدره و دفعته برفق قائلة باضطراب شديد: "عمن تتحدث الان"
شعرت بيديه على ظهرها و خصرها و ارتبكت بوضوح قائلة بتلعثم: "أ..... ألا تبتعد"
تهاوت الى الوراء بخفة كبيرة عندما تركها و هو يبتسم ابتسامة خفيفة ساخرة.
بقيت صامته و مدركة لاضطرابها الواضح امامه و سمعت باب غرفتها يغلق و رفعت بصرها و تنفست بصعوبة..........
ما هذا الرجل و لماذا يحدث بها كل هذا الانفعال؟.....
هناك شيئا بداخلها اراده ان يبقى فترة اطول و هو يحتضنها.... عندما تركها فجأة هكذا شعرت بالضياع و الضعف....... اذهلها ذلك الاحساس و اذهلها تشارلز عندما اخبرها انها معجبة به!...... ترى كيف علم انهه يعجبها؟...... أ هي واضحة الى هذه الدرجة؟............ ارتدت روبها و على شفتيها ابتسامة باهتة و غبية............. استرجعت الكلام الذي وجهته اليه كانت جريئة ........... تناولت الدواء و اندست بين الاغطية و اغمضت عينيها و مازال عطره بأنفها و ارتسمت الابتسامة مجددا على شفتيها.

في اليوم التالي...... دخلت المطبخ و على شفتيها ابتسامة مشرقة و بحثت بعينيها قائلة: "و كأنكما تناولتما الفطور؟"
لويزا و بلطف: "نعم السيد خرج لتوه"
شعرت بشيء من الاحباط و جلست صامته ثم تناولت كوب اللبن بعدم ارتياح............... تأملتها لويزا قائلة: "هل من خطب؟"
هزت رأسها نفيا و عادت ابتسامتها........ توقعت ان تراه رغبة سخيفة منها لكنها فعلا تود ان تراه.......
لماذا يضع حواجز قوية بينهما؟............... فكرت الليلة الماضية و راودت مخيلتها نصائح دارين و تنبيهاتها بشأن ترك العمل هذا و البحث عن عمل اخر......... حقا ذلك سيجلب لها المشاكل بينها و بين غاري و امه اذا علما انها لم تخبرهما بهذا الخصوص..... و بعد سهر و صراع افكار قررت ان تحط قليلا من كبرياؤها و تتكلم مع تشارلس و ترجوه ان يعطيها فرصة اخرى خاصة و ان اخته بدأت تتقبل و جودها و هذا من صالحه ايضا.............. لتقلل من حدتها معه و تكف عن جداله و تحاول ان تظهر له الجانب اللين لعلها تكسبه و يوافق على استمرارها بالعمل.
وهي تتناول الفطور طرق باب المطبخ الحديدي الذي يغطي البخار زجاجه و فتحت لويزا الباب..... القت التحية سيدة كبيرة السن و مستقيمة الملامح و مدببة الانف و طويلة جدا... رحبت بها لويزا و نظرت السيدة الى ساندرا و اشرقت ملامحها قائلة: "من هذه الفتاة اليانعة ؟"
ساندرا و بشفافية: "ساندرا جليسة السيدة ربيكا...... مرحبا بك"
سحبت كرسي و جلست قائلة و هي تضع سلتها المليئة بالفواكه على المنضدة: "هذه فواكه للسيدة ربيكا...... انها طازجة جدا و مفيدة لها"
لويزا و بتعريف: "سيدة فيكي..... صديقتي"
تناولت ساندرا تفاحة حمراء قائلة: "اوه تبدو شهية"
بقيت فيكي تنظر الى ساندرا ثم قالت بتأمل: "غريب جدا........... لم اتوقع وجود شابة حلوة تعمل هنا"
ثم ضحكت و نظرت الى لويزا نظرة ذات مغزى...... عبست لويزا و هزت رأسها نفيا و هي لا تفهم ما بين هاتين العجوزين.
استمرت فيكي بالثرثرة مدة طويلة حتى تململت ساندرا في جلستها و نهضت قائلة: "سأرى السيدة عن اذنكما"
قبل ان تصعد تأملت باب غرفة تشارلس و اتجهت نحوها ببطء و تردد و فتحت الباب بيد متوترة............. القت نظرة....... كان كل شيء كما تركته وقتها و كانت الستائر مزاحه و ضوء النهار يملأ الغرفة و النافذة مفتوحة قليلا.............. ابتسمت و داعبت الستارة بتفكير ثم التفتت الى الزهور و قطبت جبينها اذ كانت غير موجودة!
اقتربت من المنضدة و بحثت متجولة ببصرها اين اخفى الورود يا ترى؟
جلست على سريره المنزوع الغطاء و المبعثر قليلا و الوسادة غير معتدلة بمحلها.............. مررت يديها على الشرشف الابيض و اضطربت اهدابها عندما تذكرت اقترابه الشديد منها البارحة عضت على شفتها لماذا تفكر به دائما منذ رأته لحد الساعة؟............... ليس من عادتها ان تنشغل بشخص هكذا............ ترى ما ميزة هذا الرجل؟........ جاذبيته فقط؟
ام هناك كثير من الامور الغامضة جذبتها فيه و ما زالت لا تدركها؟
قبل ان تخرج من الغرفة و قع بصرها على سلة المهملات قرب السرير ...... انحنت و نظرت الى ورودها الحمراء الجميلة لقد رماها !
حزنت و استاءت جدا و ركلت السلة بحذائها البني الطويل و ندمت على ما فعلته معه.... تستحق ذلك الاستهجان...... نظرت الى السلة المقلوبة و الزهور المبعثرة على السجاد و خرجت مسرعة و صعدت السلم و هي متقدة غضبا...... قال كل شيء و وبخها و جرحها لكن فعلته الاخيرة ازعجتها اكثر............... انه يكره الجمال و يمقت كل شيء جميل.

هند صابر 28-08-13 11:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاك الطيب (المشاركة 8610145)
:29-1-rewity:الله يسعدك كملي الروايه مررا متحمسه اعرف ايش يسير
من جد يعطيكي الف عافيه على مجهودك:29-1-rewity:

ربنا يخليك يا عسل........................... مشكورة ياغالية:eh_s(7):

هند صابر 28-08-13 11:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحلام ب (المشاركة 8610585)
كثير روعة
تحياتي لك

ذوقك الاروع حبيبتي مشكورة...:eh_s(7):

الطائرالمهاجر 29-08-13 12:55 AM

روووووووعه ربيكا بدأت تتقبلها وتفتقدها وربما تعلقت بها جدا وشعور ربيكا هذا سيحول دون طرد ساندرا وسيكون تشارلز امام الامر الواقع..:heeeh::heeeh:

والدكتور جوزيف هذا عندي مشاعر سلبيه اتجاه بالرغم من انه لطيف بس مينزليش من زور على رأي اخوانه المصريين :007:

تشارلز لم يستطيع اخفاء قلقه عليها ويبدو ان جفاءها معه ازعجه:279433465:

ولكن حيدخل الغرفه ويرى السله والورود وربما يزداد غرورا:no:

لويزا وفيكي :secret: يلمحن على تشارلس وساندرا

متبعاكي للنهايه شكرررررررا كتيررررررا يااموره:fly::fly::fly::fly:

هند صابر 29-08-13 01:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطائرالمهاجر (المشاركة 8611624)
روووووووعه ربيكا بدأت تتقبلها وتفتقدها وربما تعلقت بها جدا وشعور ربيكا هذا سيحول دون طرد ساندرا وسيكون تشارلز امام الامر الواقع..:heeeh::heeeh:

والدكتور جوزيف هذا عندي مشاعر سلبيه اتجاه بالرغم من انه لطيف بس مينزليش من زور على رأي اخوانه المصريين :007:

تشارلز لم يستطيع اخفاء قلقه عليها ويبدو ان جفاءها معه ازعجه:279433465:

ولكن حيدخل الغرفه ويرى السله والورود وربما يزداد غرورا:no:

لويزا وفيكي :secret: يلمحن على تشارلس وساندرا

متبعاكي للنهايه شكرررررررا كتيررررررا يااموره:fly::fly::fly::fly:

تعليقك اعجبني جدا....... تحليلك قريب من الصواب و رموزك الصوريه هايله ودمها خفيف........ تسلميلي يا حبيبتي منورة دايما وياريت تتواصلي على طول.شكراااا
ط

هبة 29-08-13 02:30 AM

تسلمى هند على الفيصول الرائع ...



ساندرا ... توقعى أنك أسأتى لنفسك حين أخبرتى الطبيب بحقيقة ظروفك ربما كان من الأجدى لو أنك أخبرتى تشارلس حقيقة حياتك مع عائلة خالتك و مخاوفك منهم ربما كان تفهم رغبتك الشديدة فى غرس جذورك و لو لمدة سنتين فى بيته لأنه رغم قسوته فى التعامل معك إلا أن ملامح الإهتمام بك تخذله و أضحت واضحة تماماً ...



هند متابعاكى و شكراً لك


الساعة الآن 09:47 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.