آخر 10 مشاركات
جنون حبى *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : الفنانة مروة - )           »          انتقام النمر الأسود (13) للكاتبة: Jacqueline Baird *كاملة+روابط* (الكاتـب : * فوفو * - )           »          سليل الشيطان -الجزء 1 من سلسلة الهذيان- للكاتبة الرائعة: أميرة الحب *مميزة & مكتملة* (الكاتـب : أميرة الحب - )           »          زوجة اليوناني المشتراه (7) للكاتبة: Helen Bianchin..*كاملة+روابط* (الكاتـب : raan - )           »          ومضة شك في غمرة يقين (الكاتـب : الريم ناصر - )           »          رواية قصاصٌ وخلاص (الكاتـب : اسما زايد - )           »          في غُمرة الوَجد و الجوى «ج١ سلسلة صولة في أتون الجوى»بقلم فاتن نبيه (الكاتـب : فاتن نبيه - )           »          في أروقة القلب، إلى أين تسيرين؟ (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          وَ بِكَ أَتَهَجَأْ .. أَبْجَدِيَتيِ * مميزة * (الكاتـب : حلمْ يُعآنقْ السمَآء - )           »          ثمن الخطيئة (149) للكاتبة: Dani Collins *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: إن كنت مكان نورس و كان عليك الاختيار بين عامر و كاسر فمن ستختارين ؟
كاسر 44 30.99%
عامر 98 69.01%
المصوتون: 142. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree224Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-17, 10:22 PM   #1021

أميرة الوفاء

مشرفة منتدى الصور وpuzzle star ومُحيي عبق روايتي الأصيل ولؤلؤة بحر الورق وحارسة سراديب الحكايات وراوي القلوب وفراشة الروايات المنقولةونجم خباياجنون المطر

 
الصورة الرمزية أميرة الوفاء

? العضوٌ??? » 393922
?  التسِجيلٌ » Feb 2017
? مشَارَ?اتْي » 11,307
?  نُقآطِيْ » أميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond reputeأميرة الوفاء has a reputation beyond repute
افتراضي



مساااء الخير ..
تسجيل حضووور ..
..


أميرة الوفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-17, 10:28 PM   #1022

totoranosh

شاعرة متألقة المنتدى الأدبي

 
الصورة الرمزية totoranosh

? العضوٌ??? » 342649
?  التسِجيلٌ » Apr 2015
? مشَارَ?اتْي » 897
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » totoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond repute
¬» قناتك mbc4
افتراضي

تسجيل حضووووووور

totoranosh غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 01-09-17, 10:38 PM   #1023

princess of love
 
الصورة الرمزية princess of love

? العضوٌ??? » 131509
?  التسِجيلٌ » Jul 2010
? مشَارَ?اتْي » 431
?  مُ?إني » cairo
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » princess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond reputeprincess of love has a reputation beyond repute
افتراضي

تسجيل حضوووووور 💃

princess of love متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-09-17, 11:09 PM   #1024

bella snow

نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاءوفراشة الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية bella snow

? العضوٌ??? » 348392
?  التسِجيلٌ » Jul 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,857
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » bella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الحادي عشر


بعد أسبوع .. منزل كاسر إبراهبم


لأيام و هي تعيش معه فوق سحابة حبهما قد واجها بعض العثرات حينما يعود طيف زوجته الأخرى ليفصلهما لأنها ببساطة تتناساها ما أن تكون وسط أوج عاطفته ثم سرعان ما يتذكرها عقلها
زواجهما كالحنظلة مهما اراد إضافة حلاوة له سيظل مرا

كانت تعبث بأزرار حاسوبها المحمول بينما يأتيها صوت كاسر من الحمام
:- نورس ، ألم تري كريم الحلاقة ؟
ردت :- في مكانه المعتاد

سمعت ملاحظته عن عدم تواجده فنهضت زافرة تدخل الحمام لتتفاجأ به يحمل ما يريده بين يديه فسبقها بأن علقّ بضحكة :- أردتك أن تبتعدي عن تلك الشاشة و تكوني بقربي

همسة بينما تقترب منه :- تريدني أن أحلق لك لحيتك ؟

لمعة عينيه العسليتين أوشت بإعجابه بالفكرة فهز رأسه موافقا ثم أحاط خصرها بذراعه يقربها منه
باشرت في عملها بتركيز شديد و السعادة تطفر من وجهها
إنها من لحظاتهما المميزة حين تسقط كل الحدود بينها و يختفي كل ما حولهما .

مررت شفرة الحلاقة على ذقنه لتتوقف متأففة بحنق :- توقف عن عبثك و إلا سأجرحك .

استمرت اصابعه في العبث بخصرها و شفتاه تهمسان ببراءة مصطنعة :
- انا لا أفعل شيئا .. لكن أريد فعل الكثير .

حذرته بنبرتها :- كاسر !

رد مبتسما بحب :- يا قلب كاسر .

لا ينفك يصفها بقلبه و يؤكد لها مرارا و تكرارا أنها قلبه الخافق
لتلك الكلمة تأثير رهيب عليها
و مهما ردد فما يزال وراء كلامه معنى أكثر بلاغة و اكثر نعومة و رقة
قد لا يستطيع العزف على أوتار الكلمات لكنه حتما يجيد العزف بنبضات قلبه ، حيث اسمها وحده يتردد

سحبت المنشفة تمسح عنه بقايا الرغوة البيضاء ثم تمسك قارورة عطر ما بعد الحلاقة تضع القليل على راحة يدها ثم تدعكها مع الأخرى لتمرر يديها على بشرته

ليس حبها المسكر فحسب فحتى لمستها مثملة ، مخدرة لكل حواسه
انتقل لأحداث ليلتهما في غرفتها .. كان محظا من الجنون
نسيا كل شيء ما أن صرحت بحبها له
و كلما نطقت "احبك " يصرخ قلبه "هل من مزيد "
عشقها مر و حلو
لاذع و حار
إنها نورس ببساطة .. حتى عشقها يختلف

:- لن تحضر لتناول غدائك هنا أليس كذلك ؟

هز رأسه بنعم فابتسمت برضا ، منذ عودتهما إلى عشهما و هي تجبره على عدم الحضور منتصف النهار لأنها تكون غائبة كي لا يقابل مليكة
يتفهمها ، و يدرك ما تعانيه و تكتمه و يحاول على قدر استطاعته أن لا يؤلمها لكن ضميره يعذبه فالأخرى قد ظلمها بالفعل
قال بخفوت و ذراعاه تقربانها منه أكثر :- أنا أرى خوفا في عينيكِ يا نورس .. ما الذي تخشينه و أنتِ معي ؟

رغما عنها انطلق لسانها بالقول :- أخشى على قلبي منك و أخشى على حبنا من تقلبات الزمن، أخاف أن يأتي يوم و يتحول حبنا إلى كره ، أخاف أن لا نستطيع الإجتماع تحت سقف واحد ..لا أريد أن تؤلمني فأحقد عليك ..أريد فقط أن أحبك و تحبني ، أتنفس حبك و أعيش به .. فهل تعدني بذلك ؟
أسندت جبينها على ذقنه متابعة بهمس :
- عدني بأنك لن تخذلني ، عدني بأنك لن تجعلني أندم على اختياري لك فإنك إن فعلتها ستدمرني يا كاسر

قبّل رأسها بحنان ثم ضمها إلى صدره ، كلما تنظر إلى عينيه بتلك الطريقة بحيث تطلب الحب و في الآن نفسه تخشاه ،يهتف قلبه "لبيك" ، ما عاش إن لم يلبِ نداء عينيها فيكفي أن تأمر فيطيع
و يكفي أن تحبه مرة ليموت فيها حبا ألف مرة
همس :- أعدك أن أحبك دائما يا قلبي

*
*

على مائدة الإفطار

لم تتوقف مليكة عن إرسال نظراتها الكارهة نحو ضرتها التي تمنحها نظرات باردة تزيد من غضبها ، تتمنى لو تفقأ لها عينيها كي لا تنظر إلى " حبيبها هي " بتلك الطريقة
أو تفقأ عينيها هي كي لا تكتوي بنيران الغيرة
تذكرت نصيحة خالتها ( كي تكسبيه عليكِ أن تحطمي صورتها داخله ، اجعليه يرى عيوبها مقابل محاسنك ، حاربي بكل الطرق حتى القذرة منها )

:- نورس ، ألا تلاحظين أنكِ نحيلة عن اللزوم ؟ ، هل الهموم تقض مضجعك أم أنهم لا يغذونك جيدا ؟

شتم كاسر نفسه في سره لأنه أصر عليها أن يفطرا مع والدته فها قد بدأت تشتعل الحرب الكلامية في حضوره
لكن نورس قد فهمت مقصد غريمتها فابتسمت ساخرة و أجابت بكل برود :- أتغذى على الطاقة الشمسية و في الشتاء يقومون بوصلي بمولد كهربائي .

صرت مليكة على أسنانها بغيظ ،ضرتها كتلة من البرود لا يؤثر فيها شيء ،لا إهانات و لا أي شيء ، ميتتة القلب عديمة الإحساس .
كتم كاسر ابتسامته بصعوبة شديدة بينما نورس تضع يدها على صدرها في حركة درامية و تكمل :
- بما أنك كريمة جدا و فكرتِ بي فأنا سأفعل المثل ، ما رأيك بخصم عشرون بالمئة في عملية شفط الدهون من جسدك ؟
قبل أن تبتلع مليكة صدمتها كانت تنهي فطورها فاستدارت تقبل وجنة كاسر ثم همست في أذنه :
- حذرها بأن تبتعد عن طريقي فهي لن تكون ندا لي .

بعد مغادرتها انطلقت مليكة نحو غرفتها كي تنفجر بغضبها لوحدها بينما فاطمة تخاطب ابنها بحزم :
- ألا تلاحظ أنك تظلم ابنة خالتك ؟ ، منذ زواجكما ترميها خلفك و قد سحرتك زوجتك الثانية ،أنا لن أصمت بعد الآن .. إما أن تعدل بينهما أو لا أريد زوجتك تلك في هذا المنزل .

تنهد كاسر بتعب و أجاب بضيق :- أنا لم أرد الزواج بمليكة منذ البداية أنتِ من ضغطت عليّ ، أنا حتى لا أعيش بسعادة تامة مع نورس و لا أنام ليلا و أنا أفكر بأنني أظلم مليكة .. أنا لن أطلقها لكن أريد وقتا كي أستطيع المتابعة معها كزوجين .

ردت أمه بفظاظة :- ابنة خالتك جوهرة و أنت تفرط فيها من أجل تلك الباردة ،إنها حتى لا تناديني بأي لقب و لاحتى تحييني .. ولا تفعل شيئا في هذا المنزل .. عليها أن تحترمني و ترضيني .

وقف كاسر و قد سئم هذا الحديث فقال:- لقد تأخرت ، طاب يومك أمي .

*
*
*

منزل آل القاسمي

:- آه .. لماذا تعض أصابعي ؟

هتفت بها ليليان بحنق لأرسلان المبتسم بتسلية ، للمرة الثانية يعض إصبعها بعدما تمنحه قطعة من الخبز بيدها ، جعلها تطعمه بحجة أن ذراعه اليمنى تحطيها الجبيرة و لا يعرف استخدام اليسرى

قربت من شفتيه قطعة اخرى و قالت محذرة :- إياك و تكرارها .

أجاب :- لا تخافي لن أكررها .

ما أن أمسك القطعة بأسنانه حتى أبعدت يدها بسرعة فضحك أرسلان ثم أمسك بمعصمها و قرب أصابعها إلى شفتيه يلثمها برقة بالغة
احمر وجه ليليان بشدة لتسارع بالإبتعاد عنه حاملة صينية الأكل فأتاها صوته الحانق :
- أنا لم أشبع بعد
: - منذ نصف ساعة و أنت تأكل يكفيك هذا القدر

تبخل عليه باللحظات القليلة التي تقضيها معه ، تتصرف بعفوية فيتشبع هو من النظر إلى ملامحها
أضناه الشوق و هي ما زالت تتفانى في الهجر
قال عابسا: - أنتِ لن تفهميني مهما قلت .

تفاجأ بها تهتف بحدة :- يعني أنني بقرة و لا أفهم أليس كذلك؟

تعجب من أسلوبها المهاجم :- أنا لم أقل ذلك ، فاهدئي و اشرحي لي ما خطبك ؟

:- هل أنا مجنونة كي أهدأ ؟ .. لن أهدأ

قال بحزم :- خذي الصينية إلى المطبخ و تعالي لنتحدث كالبشر

استجابت تنفذ ما طلب لتعود بعد دقائق تتحاشى النظر إليه
ازداد توترها حينما اقترب منها يحتضن يدها بيده
و دون حتى ان يتلفظ بكلمة سبقته بأن قالت و الإرهاق يتقاطر من كلماتها :
- أنا آسفة ، لم أقصد أن أكون وقحة معك ، أنا فقط .. خائفة .

سأل بخفوت :- ممّ تخافين؟

حينما رفعت نظراتها إليه ارتجف قلبه حبا
دائما في نظره هي بكل ما فيها تمثل القانون الأزلي للجمال و عيناها هما الدليل و البرهان
لسانه يعجر عن تفصيل وصفها فقد حملت كل الجمال في جمالها
رباه .. أيمكن أن يحبها أكثر مما يفعل ؟
آخر ذرة من تماسكه انهارت ما أن همست بحزن :-أخاف أن تتأذى بسببي ، أخاف أن تتركني و تبحث عن أخرى مناسبة لك أكثر مني ، أخرى مثقفة و جميلة لا واحدة لم تنل حتى شهادة الثانوية .

ابتسم بحنان و أجاب :- أنا أعلم بمن تناسبني ، لن تكون إلا قزمة بعينين كبيرتين و شعر ينفع لغسل الأواني و الأسوأ تحب حمارها "زيكو " أكثر مما تحب زوجها .

ابتسمت و ما عساها تفعل غير هذا ؟
هذا الرجل يحيرها ، وقح و مؤدب
يمنحها و لا ينتظر المقابل
كلما تنظر في عينيه ترى وطنا كاملا
و كلما يبتسم لها كأنه يملكها الدنيا بما رحب
قد صارع كل جدار حاولت ان تبنيه و دمرها واحدا واحدا حتى بلغ مجرى الدم فأخذ يتسرب إلى كل خلاياها
:- رغم أنني لم أتقن الرياضيات يوما لكن يقال بأن الخطين المتوازيين لا يلتقيان أبدا و نحن كذلك يا أرسلان

ما زال يحدثها بصدر رحب بل يصحح لها مفاهيمها المغلوطة :- نعم نحن من مستوى مختلف لكن ألا تعلمين بأن المستقيمين المتوازيين في مسويين مختلفين حتما يلتقيان في نقطة

خطوة تفصلهما اندثرت
ربما حينها لم تتعانق القلوب
لكن النظرة ضمت النظرة
و اليد احتضنت اليد
و الحب عانق نبرة أرسلان الذي همس بكل ما يجيش داخله من عشق :- لو وضعوا بيننا الف جدار و سد ستبقين دوما تحت ظل القلب بل قرب الوتين .

نبضة من قلبها تلتها أخريات ، و الجو بينهما كأن فراشات باللون الوردي ملأته
لم يكن يعادل جمال كلماته سوى نظراته التي هي اكثر بلاغة و اكثر صدقا

:- أرسلان !
هميت بها بحيرة ما أن أسند جبينه على جبينها و اتبع حركته تلك بقوله :
- فقط إشارة منك يا بحرية العينين ، إشارة تخبرني أنكِ ستبقين معي و لي وحدي كي يطمئن قلبي .
.
إن كان توقع أن تكون إجابتها لفظية أو إماءة من رأسها فقد نسفت كل تخيلاته ما أن رفعت وجهها بل كل جسدها فيستقر ثغرها على طرف شفتيه
ثم قالت هامسة :- سأظل معك دائما و لن أتركك لأنك الوطن الوحيد الذي بت أملكه .

أخذ صوتها يرق و يرق حتى تحولت معانيه البهية إلى كلام لا يتلقى إلا بالشفاه و هو ما كان ليتردد عن التنفيذ
و حالما انقشعت عنهما غمامة الخدر
قال مقاوما أنفاسه التي سُرقت منه :- سحقا للجبيرة و سحقا لي و لكِ ، أبا الهول داخلك ألم يعرف النطق قبل الآن ؟

خبأت وجهها المحمر في صدره بينما صوته الحانق يتابع بوعيد :-قسما بالله هي أسابيع فقط و حينما سأقتلك إن تجرأتِ و ابتعدتِ يا صاحبة الحمار .

رقت نبرته كثيرا هذه المرة :
- جهزي نفسك ، يوم السبت لدينا رحلة


يتبع ...


bella snow غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 01-09-17, 11:20 PM   #1025

bella snow

نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاءوفراشة الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية bella snow

? العضوٌ??? » 348392
?  التسِجيلٌ » Jul 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,857
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » bella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

يوم السبت ..

لم يخبرها أرسلان عن الوجهة بل تركها غارقة في التوقعات ، حينما صعدت الكرسي الخلفي للسيارة تفاجأت بـ"حمار محشو " صغير ينتظرها
كانت هدية جميلة من زوجها و لولا أن شاهين كان معهما يتولى القيادة لكانت احتضنته من شدة سعادتها
استغرقت الرحلة حوالي الساعتين حتى صار ما يحيطها أخضرا
و قد تبينت لها الوجهة " مزرعة "

صاحبها كان رجلا في الخمسين من عمره ، مضياف بشوش و عرفهم على كل جزء من مملكته الخضراء .. ما رأته ذكرها بقريتها و تلك الأجواء الريفية التي رغم بساطتها إلا أنها تزخر بالجمال

بعد مدة
هتفت بضيق :- لماذا تغطي لي عيناي ؟

قال يسكتها :- اصمتي و تحلي ببعض الصبر .
ازداد حنقها فخاولت إبعاد يديه عن عينيها :- تقصد بأنني ثرثارة و لا أجيد شيئا غير الكلام ،أليس كذلك ؟
بدى كأنه لم يهتم لعبارتها و ما أن أزاح يديه حتى بقيت متصلبة الجسد مشدوهة الملامح ، قابلها أجمل و أرق كائن قد تقابله
حمار صغير كأنه في الاشهر الأولى من عمره
استدارت تنظر لأرسلان بعينين غشيتهما الدموع و هتفت بغير تصديق :- هل هذا الحمار لي ؟ .

عندما أومأ لها مبتسما قفزت عليه تحتضنه باكية بفرح و لسانها يردد :
-شكرا لك .. شكرا لك ، الآن فقط سيخف حزني على زيكو .

تركته لتتجه إلى حيوانها الجديد تحتضنه و تقبل رأسه و تمسح على عنقه و قد اسمته بنفس اسم حمارها السابق
ليأتيها تعليق زوجها الساخر:- هو ينال قبلات و أنا أحصل على حضن اخوي .

سألت برقة :- هل سنأخذه معنا ؟

أجاب بحزم :- لا ، لكن كل نهاية أسبوع سأحضرك لتطمئني عليه .

رغم حزنها من عدم مرافقة زيكو الصغير لها إلا أنها حظيت بصديق آخر أبيض اللون و أحمر العينين
منذ رأته وقعت في حبه و ترجت أرسلان من أجله و الذي رفض كليا
لتتفاجأ بشاهين يشتريه لها كهدية و قد سمته بـ"أرنوب "
و بالطبع زوجها لم يضيع اللحظة دون أن يدمغها بملاحظة ساخرة :- لو تعلم منظمة حقوق الحيوانات بالأسماء التي تلقينها على حيواناتك لطالبوا بمعاقبتك بتهمة الإساءة إليهم .

كان أجمل يوم تقضيه في حياتها
أرسلان لم يمنحها الأمان فحسب
بل منحها عائلة كاملة

....

بعد عودتهم بفترة وجيزة كانت تساعد أرسلان في إرتداء قميصه و بعدها جلسا متجاورين على السرير
:- شكرا لك على ما فعلته لي اليوم ، لم أكن سعيدة هكذا أبدا

أحاط وجنتها بيده و قال :- ليليان لا تشكريني ، أنا أسعد لسعادتك و سأفعل المستحيل كي لا تفارق الفرحة وجهك البهي لأنني ببساطة أحبك .

تخيل أن يكون ما سيأتي درامي بحيث يغمى عليها من الصدمة أو على الأقل تدمع عيناها فرحا

أو تهرب منه خجلا و ربما تلتزم الصمت
و الأسوأ أن ترفض مشاعره
و لم يخطر بباله أن ذات الأسلاك اللاسعة ستقفز تحتضن عنقه بذراعيها و تهتف :- و أنا أحبك .. أحبك كثيرا

سأل بتشكك :- لا يمكنني التصديق ، لقد ظنننت أن الحجر سينطقها و أنتِ لا ..لا يعقل .

ضحكت ليليان و كررت اعترافها بهمسات رقيقة كنسمات الفجر
حتى امتلأ قلب أرسلان بها
و هل يكتفِ القلب من عشقها يوما ؟

*
*


قضت اليوم كاملا مع الخالة نور و ها هي منذ ساعات حبيسة غرفتها تشغل نفسها بهاتفها
منذ دقائق عاد من جولته مع ليليان وأرسلان و لم يصعد لها بعد
انتظرت لقليل من الوقت ثم نقلت نظرها نحو شاهين المتصلب الملامح كعادته منذ تلك الليلة
في صمت منهما وقفت تفتح الخزانة تخرج له ثيابا منزلية لتمدها نحوه ، راقبته يدخل الحمام فتنهدت بضيق و يدها تستند على قلبها :
- سويا سنتحمل جفاءه و نحاربه بحبنا .

بعدما خرج جلس على طرف السرير يمسح رأسه بمنشفة صغيرة سرعان ما سحبتها منه لتتولى المهمة دون أن تنسى تمرير راحة يدها على شعره و وجنته ، تمنحه حبها و اعتذاراتها مع كل لمسة
:- هل أجلب لك شيئا تأكله ؟

رد بجمود :- لست جائعا ، سأنام قليلا غدا مناوبتي الليلية .

علقت و طعم المرارة يعانق صوتها :- سأنام أنا على الأريكة ما دمت تخليت عنها و تريد السرير .

رفع عينيه السوداوين إليها و قال بهدوء يدفعها نحو الجنون :- ما الذي تريدين قوله ؟ .

ردت ببرود :- أنت تعلم هذا جيدا .

دايما تسعى لحفر الذكريات و إعادة إحيائها ، ليلتهما تلك قبل أسبوع رغم ما حملته من عواطف متبادلة مشبعة بالإحتياج و الإحتواء اندثرت صباحا عندما استعاد تركيزه
كان غاضبا من نفسه لاستسلامه لمشاعره
هو لم يسامحها
و لن يفعل في الأجل القريب رغم حبه لها
فإن كانت الغيرة أخت الحب فالثقة هي ظله لا تفارقه إلا حينما تنطفئ شمس العاطفة

:- علينا التحدث بخصوص تلك الليلة .

ردت :- إن أردت يمكنك التصرف كأنها لم تحدث .

:- لكنها حدثت بالفعل .

ثبتت نظراتها الدعجاء على عينيه اللتين تنافسانها سوادا و سألت :- هل أنت نادم ؟ .. إن كنت كذلك فلا تقلق فلم أنسج من ذكريات ليلتنا أية أحلام وردية

أرفقت جملتها باستفهام رقيق يمازجه بعض العتاب في آخره :- هل فكرت بأنني سأعتبرك سامحتني ؟

أجاب :- لا يمكنكِ لومي .

بإماءة منها كانت توافقه فهي لا تلومه ، ربما تعتب عليه قليلا لكنها لا تلومه البتة ، في حركة فاجأته ركعت على ركبتيها ليكون وجهها قريبا من وجهه و قد اختلفت نظراتها عن التي كانت قبل قليل ، فالأولى كأنها نظرات غدر و ألم عكس تلك العاشقة لكن هذه نظرة بين المعنيين تحتمل كليهما : حبا له و عتابا عليه

:- غلطتي كبيرة و صعب عليك مسامحتي لكن لا تنظر للأمر من زاويتك فترى ألمك فحسب ، حاول أن تكون مكاني ، أنا ضعيفة أبي و شقيقي هما سندي الوحيد و رغم أنهما خدعاني لكن لا أستطيع تقديمها إلى حبل المشنقة بيداي ، خفت أن أخبرك فتتركني إن لم تفعل لحظتها كنت ستفعلها في وقت لاحق ما أن يتضرر والدك .

غطت وجنتيه بيديها و تابعت و قد تلألأت عيناها بدموعها :- أنت أيضا لا تلمني ، في نهاية المطاف أنا تضررت ، أبي و نزار كل الجهات الأمنية تبحث عنهما وأنا أخاف لأنني سأخرج للناس لأباشر عملي و سأرى اتهاماتهم لي لكنني سأتحمل أتعلم لمَ؟

لم يجب و لم تكن تنتظر إجابة منه فأكملت مبتسمة بحزن :- لأنني أحتفظ بنظراتك لي ، و أحتفظ بحبك معي ، أنت سلاحي الوحيد و آخر ما تبقى لي لذا لا تحلم بأنني سأتركك تبتعد عني .

أشارت بإصبعها نحو رأسه :- لأنني هنا ( ثم أشارت نحو قلبه ) .. و هنا أيضا

كانت تتراقص على خيوط قلبه بمهارة ساحرة فتوقد نار الحرب داخله ، لم تكن معركة بين الحب و الكره بل بين الحب و الحب فبات يحارب قلبه بقلبه و لا يدري هل إلى مخرج من سبيل ؟
و هي كانت تعلم بما يعتريه ، فعيناه رغم حلكتهما تحكيان الكثير فكل شيء فيه انعكاس لعقله إلا نظراته فهي انعكاس تام لقلبه و على هذا الخاطر
قالت :- حتى إن نطقت شفتاك بـ"أكرهك" فعيناك تصرخان بـ" أحبك" و إن لم تشأ الإعتراف .. و أنا أيضا أعشقك حضرة الرائد

باغتته بلمسة صغيرة من شفتيها كنسمة فجر تداعب وردة ندية ثم نهضت و دخلت الحمام تبتسم بسعادة و لم تلاحظ ابتسامته التي انتصرت على جمود ملامحه
تحاربه كعاشقة ، لا تعترف بالعدل
تغرقه بعاطفتها و تسحره بفتنتها
آه يا دعجاء العينين فمن حبك ما يحيي و منه ما يرديني قتيلا .

و إني أحبك
و لم أعرف من حبك غير الهوان
ثم أحبك
و أعاهد قلبي على النسيان
فأحبك
ثم أعتاد على الهجران
فأحبك
ثم لا أجد من حبكِ غير الخسران

يتبع ...



bella snow غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 01-09-17, 11:34 PM   #1026

bella snow

نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاءوفراشة الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية bella snow

? العضوٌ??? » 348392
?  التسِجيلٌ » Jul 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,857
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » bella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

منزل كاسر إبراهيم .. مساءا .

كانت تصعد السلالم بتعب بعد يوم متعب في المستشفى جعلها تتمنى حماما دافئا و نوما طويلا جدا
تأففت بضيق حينما قطعت طريقها مليكة و قالت :- ليس هناك من تدخل البيت بعد الغروب ، و بعد زوجها حتى.

ردت نورس ببرود :-حينما أتزوجكِ أنتِ يمكنك انتقاد أوقات دخولي و خروجي .

أرادت تجاوزها فأمسكت تلك بذراعها و قالت بغل :- تزوجته من أجل مصلحتك أليس كذلك ؟ ، سرقت رجلا من زوجته ورضيت بكونك البديلة فقط من أجل مكانته ؟

ردت بعدم فهم بعدما سحبت ذراعها :- ما الذي تريدين قوله ؟

تابعت الأخرى و عيناها تنطقان بكل كره تملكه :- لأنه برتبة عالية و راتبه جيد أردتِ الفوز به ، لأنك مجرد طامعة

كان آخر ما توقعته مليكة أن تنفجر ضرتها ضحكا و ما أن هدأت حتى طالعتها بسخرية و أجابت :
- من أجل ماله ؟ .. ألا تعرفين من أكون يا ذكية ؟ .. ما يدخل حسابي البنكي في شهر لا يكسبه زوجك في عام واحد وهو براتبه المرتفع ذاك

أكملت :- هاتفي المحمول فقط ، يتجاوز ثمنه ثلثي راتب الرائد .. فاطمئني لم أتزوجته من أجل ماله ، هو من سعى لأكون له و ....

توقفت كلماتها ما أن لاحظت نظرات مليكة التي انتقلت لشيء ما خلفهما فيشحب وجهها حينما سمعت همستها المتفاجئة :- كـ.. كاسر !

تمتمت نورس لنفسها : - سحقا لي .

كانت تعلم أن شجارا بينهما سيشتعل و بالفعل هذا ما حدث فما أن جذبها من ذراعها يدخل بها غرفتهما حتى سأل بحدة :- حبا بالله اشرحي لي ما سمعته ، قولي بأنني اخطأت السمع أو أنني لم أفهم .. تكلمي !!

قالت بارتباك :- كاسر .. أنا ..أنا لم أقصد ..ما سمعته كان....

قاطعها هاتفا بغضب :- ما سمعته أنكِ كنتِ تعايرينني بمالك الذي يفوق مالي ، أليس كذلك ؟ ، راتبي الذي تقريبا بنفس سعر هاتفك ! .. هل هذه هي نظرتكِ إلي ؟

تنهدت بضيق :- أنا لم أقصد إهانتك ، تعلم جيدا بأنني لا أهتم للمال اللعين ،أنا قلت ما قلته لأن تلك المعتوهة تتهمني بأنني تزوجتك من أجل مكانتك و رتبتك العالية ، قلت ما قلته لأسكتها.

ارتفع صوته أكثر :- تسكتينها بإهانتي !!

كانت تحاول البقاء هادئة فإن انفجرت لن تتحكم لا بنفسها و لا بلسانها :
- لا تصرخ بوجهي .. ليس وتلك المعتوهة قد تسمعك .



رامقا إياها باستنكار هتف :- كل ما يهمك أن تسمعك ؟ ..هل أصبحت صورتك أهم من المناقشة معي ؟

دون سابق إنذار ردت :- لو كنت أهتم حقا ما تزوجتك ، لقد ضربت بكبريائي عرض الحائط ، أتقبل همسات و نظرات من هم أقل مني شأنا يعايرونني بكوني زوجة ثانية فلو كنت أهتم حقا كنت هجرتك .

كانت يؤذيان بعضهما دون إدراك
كل منهما يخرج أسوأ ما بداخله للطرف الآخر

:- تعتبرين تلك تضحية كبيرة ؟ ، أنا رضيت أن أقف على حبل من النار فقط كي لا تبتعدي عني ، ظلمت ابنة خالتي كي أنصر حبنا .. ماذا عنها هي و أنا منذ أول ليلة من زفافنا أتركها لوحدها بل أتعامل معها كأنها ليست موجودة ، تحملت ظلمي و نفوري فقط لأنها تحبني .

غمامة من الألم كانت تحبو إلى وجهها المليح
و قد انقبض قلبها بوجع بينما كاسر يتابع بقهر :- أنا لم أستطع وضع إصبع عليها و هي ترانا معا سعيدين تتألم و تصمت ، أرأيت حجم التضحية ؟

استجمعت كل قوة لديها كي تتماسك ، لن تضعف الآن
:- تضحيتك بأنك لم تلمسها ! ، هل يفترض بي أن أقفز فرحا أم أواسيك لم أعرف ؟ زوجتك أمامك افعل بها ما تشاء و لا تبدأ بلعب دور القديس الزاهد المضحي فأنت كنت ستحصل عليها إن عاجلا أم آجلا .

كان غاضبا بشدة ، لأنها تتصرف ببرود
لم تعتذر حتى على إهانتها له و لرجولته
هز رأسه ثم قال بخفوت قبل أن يغادر الغرفة :- نعم ، و ربما اليوم هو الوقت المناسب لذلك .


في لحظة غضب دفع باب غرفة مليكة بقوة ، غضبه أعماه بشدة و لم يعلم كيف قادته قدماه
تجمدت نظراته على زوجته الأولى
كانت في أبهى حلة لها ، وجهها المزين منحها رقة أكثر
و فستانها الغير محتشم على الإطلاق ..
لم يكن يراها بقلبه بل بعيني رجل أعجب بجمال امراة .. امرأة حلاله .
حاول المقاومة فأبعد نظراته ليجدها تقترب منه ..تتباطؤ في خطواتها المغناجة و عيناها تسردان ألف وعد بالحب
عيناه تريان مليكة و قلبه يصرخ بنورس .
توهجت نظراتها البنية بينما تستطيل على أصابع قدميها تقبّل جانب فكه و تتعمد التباطؤ ..تتعمد استفزاز آخر ذرات مقاومته
تقترب منه .. تجذبه إليها بنظراتها ، همساتها ، قبلاتها
في المقابل كانت هي خائفة ، تخشى ابتعاده فتوارت مخاوفها ما أن عانقها بذراعه يقربها منه أكثر
يكسر الحدود بينهما
حدود كسرتها هي منذ زمن
فإن اصبح هو لها فقد كانت له من قبل
حقا طريق الأف ميل يبدأ بخطوة .. خالتها هي من نصحتها بأن تتوقف عن التنصت و تذهب لغرفتها تتجهز فبالتأكيد كاسر سيأتي إليها
( إن لم يركِ بقلبه سيراكِ بعنينه لأنه رجل ، استغلي فرصتك فإن نجحت هذه الليلة فقد ضمنت وجوده معك للأبد )

و قد نجحت و نالت ما أرادته
و عند تلك النقطة هانت كل لحظات العذاب التي عاشتها سابقا

.......

ساعات كانت كالجمر عليها
و الصور التي تتلاحق في ذهنها كانت كغمامة سوداء لا ينقشع بعضها بعضا
لطالما رددت بأنها ستكون قوية إن ذهب إلى ابنة خالته لكنها ترى تفسها أضعف الآن
لساعات تنتظر أن يدخل عليها و تكذب ظنونها
منتصف الليل و لم يأتِ إليها
أتراه سعيد وهو في احضان أخرى ؟
هل زار طيفها مخيلته و لو للحظة ؟

همست تناجيه " ليتني ما كنت و لم نكن
ليتك لم تحب و لم تخن "

الساعات الأولى للفجر و لم يعد
ليت النوم يرحمها فتنسى ..فتنسحب تلك الصور التي تؤرقها
لعل قلبها يرتاح قليلا و يخف انقباضه
حبه يزيدها تولعا .. ألا ليتها ما عرفته يوما

غامت بها ذكرياتها نحو ليلة مضت ، حينما استيقظت ليلا جائعة و اتجهت إلى المطبخ تعد شطيرة خفيفة
انتفضت ما أن شعرت بذراع كاسر تحيط خصرها بحميمية و شفتاه تهمسان قريبا من أذنها :
- ما كان عليكِ النزول بمنامتك الغير محتشمة هذه ، ماذا إن رآك أحدهم ؟ .

ردت مبتسمة تتابع عملها :- لا أحد مستيقظ في هذا الوقت و لا تقلق لقد أنهيت ما جئت من أجله .
استدارت تنظر إليه و الشطيرة بين يديها ففاجأها بأن قضم منها القليل
:- إنها لي وحدي
: ـ هيا لنغادر إلى غرفتنا

شهقت ضاحكة حينما وجدت نفسا مقلوبة رأسها على عقب و كاسر يحملها على كتفه مغادرا المطبخ ثم يصعد السلالم بسرعة

همس موبخا :- توقفي عن الضحك ستفضحيننا يا غراب .

ردت بحنق :- غراب ينقر رأسك يا همجي .

....

كانت تتشرب كأس الوجع قطرة قطرة مع كل ثانية تمضي
تتعجب أحيانا ما لذة وجع الحب و تنسى أن لذته أنه من الحب نفسه
الحب .. حرفان يمثلان ساحة معركة لقلبين
يتجاذبان تارة و يتنافران تارة
يتقاتلان تارة و يعقدان السلام تارة أخرى
ذلك هو قانون الحب بعرفه ..فلا العاشق فيه مغلوب و لا المعشوق غالب
لكن في الليلة هذه
قد هُزمت و انتصر كاسر
و دموعها التي تساقطت كانت خير دليل .
نهضت بتثاقل لتدخل الحمام ثم تغرق نفسها تحت رذاذ المياه الباردة
بكت .. و بكت .. و بكت
حتى جمدت ملامحها كليا و حينها فقط استعادت نفسها
إنها نورس حتى أشد لحظاتها ضعفا هي ذروة قوتها



انتهى الفصل
نفس عمييييييق
شهيييق و زفيييير

الفصل 12 سيتأخر لساعة أخرى


bella snow غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 01-09-17, 11:35 PM   #1027

rasha shourub

? العضوٌ??? » 267348
?  التسِجيلٌ » Oct 2012
? مشَارَ?اتْي » 1,873
?  نُقآطِيْ » rasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond reputerasha shourub has a reputation beyond repute
افتراضي

يا بيلا الجميلة انت فعلا جميلة وقصتك رائعة انا قريت العشر فصول مرة واحدة شاهين المفروض انه يتفهم موقف رزان لانه حتى لو ابوها غبي وبيعاملها وحش يظل ابيها ولا تستطيع اذيته اما ارسلان وليليان ثنائي تحفة نورس وكاسر واخيرا تم الزفاف انا اعتقد انه لازم يقول لها على ضغط امه عليه اما بنت خالته دي انا مش فاهمة سر التعلق المرضي بيه وواضح انها تحفي الكثير هي وامه تسلم ايديكي و كل سنة وانت طيبة بانتظار دوما

rasha shourub غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-17, 12:24 AM   #1028

totoranosh

شاعرة متألقة المنتدى الأدبي

 
الصورة الرمزية totoranosh

? العضوٌ??? » 342649
?  التسِجيلٌ » Apr 2015
? مشَارَ?اتْي » 897
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » totoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond reputetotoranosh has a reputation beyond repute
¬» قناتك mbc4
افتراضي

فصل رائع سلمت يداك

totoranosh غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 02-09-17, 12:56 AM   #1029

bella snow

نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاءوفراشة الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية bella snow

? العضوٌ??? » 348392
?  التسِجيلٌ » Jul 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,857
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » bella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثاني عشر

بعد أسابيع

منزل آل القاسمي .

رأسها يرتاح على حجر توأمها و عقلها و كل جوارحها عند وجع قلبها ، أيام تلاحقت و الألم لا يخف و مقاومتها بدأت تضعف
بعدما كان كاسر من حقها وحدها باتت تتشاركه ليلة بليلة مع امرأة أخرى
زوجته التي لا تفوت فرصة لإفساد مزاجها و استفزازها بمساندة من والدته "العقربة الشيطانة " كما تحب تسميتها
قبل أيام دخلت عليها غرفتها دون استئذان لتسأل بفظاظة :- تعالي و ساعدينا في المطبخ لا تنتظري منا خدمتك
يومها أجابت بكل برود :- لا أجيد الطبخ و لا تتعبي نفسك سأتدبر أمري .

إلا أن تلك تمادت حينما علقت :- ألم تعلمك أمك أي شيء ؟ ، حقا ما يفسد بنات هذا الجيل إلا الدلال المفرط .
و لأول مرة كان وجهها يقطر غضبا ، و لكي لا تؤذي كاسر فقط اكتفت بأن قالت بسخرية مريرة :
- لم تعلمني لأنها كانت في قبرها ، و حينما تلحقينها إلى العالم الآخر يمكنك سؤالها لماذا لم تعلمني

كان أكثر ما يزعجها هو إدعائها للمسكنة أمام ابنها و في كل مرة تمجد مليكة و طبخ مليكة و بشاشة مليكة حتى زرعت فيها الرغبة في قتل تلك المليكة
أما كاسر فهو شقاء القلب
في كل ليلة يبات فيها عند زوجته الأولى كان يعود إليها هي فجرا يحتضنها و ينام وإن أبدت أي اعتراض يهمس لها "اعتدت النوم و أنتِ في حضني ، لن يغمض لي جفن إن كنتِ بعيدة "

و هذا بالضبط ما فعله بعد تلك الليلة حينما تفأجات به صباحا نائما و ذراعاه تعانقانها ،
و رغم أنهما تصالحا بعد اعتذار منها
لكن هناك جرح في القلب لا يلتئم
و رغم أنه يعتذر لها بنظراته دون كلمات
لكنها لا تنفك تعاتبه بعينيها
فيقول :- لا تنظري إليّ بهذه الطريقة فأنتِ تحرقين القلب بها .
فتسأل :- أحرق قلبك ؟
فيؤكد وجبينه يعانق جبينها :- نظرة من عينيكِ تحرق النار يا نورس فكيف لا تحرق قلبي .

لمسة من أرسلان على شعرها كان كافية لتعيدها إلى غرفة الجلوس ، حيث الخالة نور تنقش يدي ليليان بالحناء و الأخيرة تبدو في أوج سعادتها .
حتى رزان كانت تبتسم
كل الوجوه باسمة إلا وجهها هي غارق في عبوسه
هي أيضا تريد حفلة حناء
تريد ثوب زفاف
تريد أن تشعر بأنها سعيدة و لو لدقائق فقط

احمر وجه ليليان بشدة حينما علق أرسلان :- الحناء تبدو جميلة على يديك

أتبع ذلك دخول شاهين عليهم حاملا كيسا كبيرا ليخاطب ليليان قائلا :- هذا هو الفستان الذي أردته ، اعتبريه هدية مني يا صغيرة .

ردت الأخرى شاكرة :- شكرا لك أخي شاهين .

اعتدلت نورس جالسة و شفتاها تهمسان بسخرية " فستان ، يا صغيرة ، أخي "
أين نصيبها هي من كل هذا ؟
هل انتهى دورها في حياة شقيقيها ؟
ألا يكفي أنها تتشارك زوجها مع أخرى لتتشارك شاهين كذلك ؟
كانت تقاوم بشدة كي لا تبكي رغم رغبتها القوية في ذلك لعلها ترتاح قليلا و قالت :
- أنا سأغادر .
استدارت كافة الوجوه إليها ليسأل توأمها :- إلى أين ؟ ، سنتعشى سويا ثم نترككن أنا و شاهين لتحتفلن بأريحية .
فأكمل شقيقها الآخر :- كاسر مناوب هذه الليلة فهل ستعودين إلى منزله ؟

وقفت قائلة ببرود :- لدي عمل ، سأقضي ليلتي في المستشفى .

لم تترك لهم فرصة التحدث فانطلقت نحو غرفتها تحمل حقيبة يدها ثم توجهت نحو الباب و هناك أوقفها شاهين ممسكا بذراعها و سأل :ـ ما بك نونو ؟ ، مزاجك يبدو متغيرا

ردت ببرود :ـ الكثير تغير ، كلنا نتغير

اقتربت تقبل وجنته ثم قالت قبل أن تغادر :ـ تذكر بأنني دائما سأبقى نونو صغيرتك
.
*
*


بعد بضع ساعات

تفرك يديها بتوتر و ضربات قلبها تصم أذنيها كليا بينما أرسلان ينظر إليها بعمق كأنه يحتويها كلها بين مقلتيه
بفستانها الذي يحمل الطابع القبائلي لكن بطريقة عصرية
اقترب منها يمرر يديه على شعرها المسرح و علّق :ـ خيرا فعلت رزان ، على الأقل لن تلسعني أسلاكك .

اكتفت بالإبتسام فقط بينما صوته يرق أكثر :ـ بدوت جميلة بهذا الفستان

سألت :ـ ألم أكن جميلة قبلا ؟

شد خصلة من شعرها فتأوهت بألم بينما صوته يتابع بتحذير :ـ أقسم أنك تبحثين عن المشاكل من تحت الأرض ، فحبا بالله دعي هذه الليلة تمر بسلام لأنني لن أصبر أكثر من هذا .

قادها لتجلس على السرير ثم جلس على ركبته أرضا و أخرج شيئا ما من جيبه وضعه حول قدمها
كان خلخالا ذهبيا رقيق الشكل
كثرت عطاياه لها و هي لا تستطيع مجاراته
فهمست :ـ ما الذي أفعله كي تتساوى منحنا ؟
قبّل جبينها بعمق مجيبا :ـ أحبيني فقط ، هذا يكفيني لأعيش أبد الدهر

و دوما كان الحب هو اللغز و الحل
هو الجواب والسؤال
هو كل شيء و لا شيء


يتبع ...


bella snow غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
قديم 02-09-17, 01:03 AM   #1030

bella snow

نجم روايتي وكاتبة في قصص من وحي الاعضاءوفراشة الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية bella snow

? العضوٌ??? » 348392
?  التسِجيلٌ » Jul 2015
? مشَارَ?اتْي » 2,857
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » bella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond reputebella snow has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك aljazeera
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


صباح اليوم التالي

مستشفى النورس الخاص

دق الباب مرتين دون أن يتلقى أي رد ففتحه بهدوء ليدخل مكتب شقيقته ، وقعت نظراته عليها ،و هي نائمة على الأريكة ، لم يستطع النوم ليلة البارحة يفكر بها و ما عنته بكلماتها تلك
كانت تبدو حزينة و متباعدة وهو يكره هذا
يكره انزوائها و تقوقعها بحث تطرده بعيدا عنها
أفرغ محتويات الكيس الذي جلبه يرصها على سطح المكتب ثم اتجه إليها ، مرر أصابعه على وجنتها ثم هزها بلطف :ـ نونو ، صغيرتي استيقظي

تململت بتذمر دون أن تستجيب له مما رسم ابتسامة دافئة على شفتيه ، لم تترك له خيارا آخرا غير أن يوقظها كما كان يفعل أيام الدراسة فأزاح الغطاء الخفيف عنها ثم حملها بين ذراعيه ليجلس بعدها وهي في حجره
قال :ـ صغيرتي كفاكِ نوما ، هيا افتحي عينيكِ الجميلتين لأراهما

فركت عينيها بيديها ثم لفت ذرايعها حول عنقه تخفي وجهها فيه تتشممه ليسمع همسها الناعس
:ـ رائحتك جميلة

ضحك يضمها أكثر ، كم اشتاق إليها و لدلالها الصباحي
همس باعتذار :

ـ آسف يا قلب شاهين إن قصرت في حقك في الأيام الماضية

قبلة صغيرة منها على خده كانت كافية بمنحه السعادة ليوم كامل

بعد مدة

لاحظ تقلص ملامحها بضيق ما أن قربت كأس الحليب إلى شفتيها لتضعه على سطح المكتب قائلة :ـ رائحته مقرفة

عقد شاهين حاجبيه ثم ارتشف قليلا من الكأس وقال يعارضها :ـ رائحته عادية و لا شيء به

اكتفت بتناول قطعة الكعك مع قليل من العصير و شقيقها يراقبها بحنانه المعتاد حتى تأكد من شبعها و حينها فقط سأل بجدية :ـ ما سبب مغادرتك البارحة ؟ .. هل هناك ما أزعجك ؟

ردت بحزن :ـ كل شيء ، أنا لا أريد أن تشاركني أخرى فيك ، أيا كانت تكن ، أنت أخي أنا و أبي الذي كبرت على يديه ، تعبت من المشاركة والله طاقتي استنفذت

الآن تأكد من شكوكه ، أخته تغار من ليليان
و تغار على زوجها

:ـ هل يؤذونك في منزل كاسر ؟

للحظة بدت كأنها لن تجيب ثم نطقت :ـ ما الذي ستفعله إن كانت الإجابة نعم ؟ ، هل ستحصل لي على الطلاق أم أنك ستقول تحملي من أجل حبك لزوجك ؟ .. هل يجب أن أقتل نفسي ببطء فقط في سبيل مشاعري ؟

:ـ نونو .. أنا ..

قاطعته قائلة :ـ أنا لا أستسلم بسهولة ، لكن إن أنت و أرسلان لن تكونا خلفي تسندانني أخبراني كي لا يخيب أملي لاحقا

اقترب منها جاعلا إياها تقف ليضمها إليه بحنان و يقول :ـ أنا معك دائما و إن آذاكِ كاسر أخبريني و لا تصمتي .

عادت لتتشممه بعمق :ـ رباه .. رائحتك جميلة جدا جدا .

ضحك بخفوت و قال :ـ قلتِ لي هذا منذ قليل ، ما قصتك مع الروائح اليوم ؟

ابتسمت بسعادة فهي تعلم ما القصة منذ أيام ولكن تحتفظ بسرها لنفسها

*
*

مستشفى النورس الخاص

منذ أسبوعين باشرت العمل في مستشفى نورس بعد رفض الأخيرة و لولا شاهين لما كانت عتبت الباب حتى ، علافتها بشقيقة زوجها تشهد برودا تاما رغم محاولاتها لتلطيف الجو بينهما إلا أن نورس ما تزال تلومها وتتهمها بالمشاركة في قتل والدها
عادت إلى مكتبها لتجلس على الكرسي بإعياء
و لا يزيد تعبها غير حبيب قلبها الذي يستمر في مسلسل جفاءه
ليلة البارحة سألته كعادتها إن كان جائعا
فأجابها :ـ لا ، متعب وسأنام هذه الفترة لا أنام جيدا لأنك تلتصقين بي

لم تمسك نفسها عن التعليق :ـ هل هذه طريقة جديدة طورتها لتتجاهلني ؟ ، تهرب مني بالنوم ؟ حسنا يا شاهين حاولي بأفضل الطرق التي لديك
أنا لن أتألم و لن أبتعد عنك ، إن أردت يمكنك أن تنام الآن لكنني سأنام بجانبك سواء شئت أم أبيت

شهقت بمفاجأة ما أن جذبها من معصمها يلقيها على السرير ثم يستقر بجانبها يحاصرها و قال :ـ لهذه الدرجة تريدين النوم بقربي ؟

دون خجل هزت رأسها بنعم فلاحظت الابتسامة التي ارتسمت على شفتيه
و بعد أيام طويلة من الجفاء
تعانقت روحاهما فوق سحابة الحب

ابتسامة كسولة ارتسمت على شفتيها بينما تصارع رغبة عميقة داخلها للاتصال به ، صباحا لم يكن لم تجد بجانبها فقد غادر باكرا و تخشى أن يعود لمعاملته الباردة معها

تعلقت نظراتها بورقة صغيرة على سطح مكتبها فالتقطتها بين أصابعها وتقرأ ما كتب عليها و حينها فقط تمنت لو لم تفعل
" رزان ، ابنتي أريد رؤيتك قبل أن أغادر الوطن .. قابليني في ( .... ) .. )



يتبع ...


bella snow غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:32 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.