آخر 10 مشاركات
خائف من الحب (161) للكاتبة : Jennie Lucas .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          شآبيب الغرام (1) .. سلسلة عشق وقته جدران القلوب (الكاتـب : فاتن نبيه - )           »          جايكوب وايلد (118) للكاتبة: Sandra Marton {الجزء 1من الأخوة وايلد} *كاملة* (الكاتـب : Andalus - )           »          زهر جبينها المكلل- قلوب أحلام غربية (118) [حصريا] للكاتبة Hya Ssin *الفصل 10 (الكاتـب : Hya ssin - )           »          زوجة دون امتيازات - قلوب زائرة - للكاتبة المتألقة: shekinia *مكتملة &الرابط* (الكاتـب : noor1984 - )           »          في أروقة القلب، إلى أين تسيرين؟ (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          رواية ناسينها ... خلينا نساعدكم [ أستفساراتكم وطلباتكم ] (الكاتـب : × غرور × - )           »          متزوجات و لكن ...(مميزة و مكتمله) (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - )           »          مرت من هنا (2) * مميزة *,*مكتملة*..سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          وداعاًللماضى(99)لـ:مايا بانكس(الجزء الرابع من سلسة الحمل والشغف)كاملة*تم إضافة الرابط (الكاتـب : فراشه وردى - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > قسم ارشيف الروايات المنقولة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-18, 03:05 PM   #1

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,399
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
Rewitysmile25 كيف لي أن احيا بدون حُبك / للكاتبة الدركـ






بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقدم لكم رواية
كيف لي أن احيا بدون حُبك
للكاتبة الدركـ



قراءة ممتعة للجميع.....






التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 16-08-18 الساعة 01:42 AM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-18, 03:08 PM   #2

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,399
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أحب أن أهديكم روايتي الأول وأتمنى ان تنال على رِضاكم وإستحسانكمً❤
ولا أحلل النقل بدون ذِكر مصدر

.
(الريم)
.
.






التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 16-08-18 الساعة 01:40 AM
لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-06-18, 03:09 PM   #3

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,399
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


//

.
الفصل الاول




‏”رغم كل هذا الثبات الذي أظهره إلا أني بحاجة إلى كلمة واحده تميل قلبي وتهزم خوفي وتزيل عن صدري ثقل العالم.”
.
.
.
يقف ببلاه وضجيج مُزعج يطنن في أذنيه ويشعر وكأنه في حُلم مزعج مزعج جداً يتمنى لو يستيقظ فوراً ..
ولكن هيهات هيهات يبدوا أن الحُلم يأبي أن يكون كذلك ..
: عمر تعال ياوليدي بنشيل الجنازه ..
ألتفت لخاله الذي يحدق به وعقد حاجبيه ويحاول فهم مايقول ليردد متسائل : جنازه؟
: إي جنازه أمك ..
ليشتد ذلك الازعاج في أُذنيه ويصبح لا يُطاق وذاكرته بددت تستوعب وتسترجع ماحدث ..
والدته توفيت ، سرقها الموت غفله منهم
لا لم يكن غفله كان يتربص بها رويداً رويداً ..
كانت تعلّم ذلك هي ومُستيقنه انه ستموت لامُحال لم يعلموا والله لم يعلموا
،
حمّل الجنازه معهم فكان زياده عدد لا أقل ..
وهم يتجهون نحوى المقبره ..
نفس الاحداث ، نفس السيناريو القبيح يُعاد
لم تمر سنه كامله على موت إبيه الذي يشمّ رائحه موته في الاتجاه الذي يمشون فيه
أنزلوها في القبر ، كمّا أنزلو والده وضعوا التراب عليها ، كمّا وضعوا على إبيه
وكان يُّشهاد فلم مّعاد فلا يُظهر إي حمّاس للاحداث ، فيعرف ماذا حدث وماذا سيحدث من ألم !
واقف ينظر ببلاه وكأنه لا يهم الامر ..
لم يبكيي ، لم يصرخ ، لم يبعد الاشخاص الذين يرمون التراب عليها ، فكما قال لكم وكأنه فِلم مُعاد وليش شيّق البته ..
،
،
يقف تارةً وتارةً يجلس يجيب تعزيه فُلان بهدوء مُخيف ..
وجهه الاسمّر اصبّح مُظلم من شده ما يعصف في قلبه وروحه وجسده ولكن داخلياً !
عندما عاد من المقبره أستوعب اخيراً أن والدته ذهبت بلا رجعه !
،
لم يكن يعلّم أنه تلك السعاده المؤقته ستحول لحزن دائم !
فَ قبل شهر كانوا سُعداء جداً جداً
فوالدتهم رجعت اخيراً اليهم ضاحكه سععيده تُغدقهم بحنانها الذي لم يتذوقوه بعد وفاة والدهم.!
كانت تحبس نفسها في غرفتها دائم وكأنه في عالم أخر عنهم ..
ولكن فجأه !
رجعت إليهم والدتهم وكانت سعادتهم فائقه
ولم يُدرك ان المرض كان يتربص منها
ليأخذها منهم بلا رجعه
،
يشعر بالاختناق وكأن إيدي فولاذيه تعصر قلبه ولكن مع هذا قلبه يضخ بالدماء لكامل جسمه ليكون على قيد الحياة
أه لو أن تلك الايدي تملك سكيناً بيسارها وتُمسك قلبه بيمنها وتنحره وتقطعه إرباً إرباً وتمنع ضخ الدماء ، ليفقد الحياة ويرتاح ويرتاح !
مسح وجهه براحه يديه لينظر للذي جلّس بجانبه في مجلس خاله الواسع
: مأجور ياعمر ، الله يرحمهم جميع ويغفرلهم ويصبرهم ويجمعكم بها بجنّات الخلد
تمتم : امين ..
ليستطرد ذاك الرجال الذي يكون خال والدته : الصبر ياوليدي الصبر ، اصبر يابوك واحتسب الاجر وقوّ نفسك وراك انّفس تبي لقمه وتبي حنان !
عقد حاجبيه فذاكرته لا تستوعب الاشياء بسرعه هذه الاّيام !
ماذا يقصد ؟
يبدو أن ذاكرت هذا الرجل هي من تعطلت وليسٓ هو !
تجاهله ورفع ناظريه الي أعمامه الاربعه الذي دلفوا الى المجلس الواسع ..
وأستقام ليتقبل التعازّي منهم ..
بهدوء شديد !
جلسوا اخر المجلس ولم يكملوا النصف ساعه ليخرجوا جميعهم وكأن الامر لا يهمهم !
نعم يبدوا أنّهم لا يهتمون ل وفاه أمرت اخاهم الغير شقيق !
لم يهتم فَ علاقتهم معهم أنقطعت بعد وفاهً والدهم !
ضج هاتفه من جيب ثوبه ليخرجه وهو ينظر الى المتصل ليُرد بهدوء : هلا خالتي
ليأتي صوتها وتغطيه نبرت البكاء بشكل واضح : هلا عمر ، شلونك ياعيني !
لست بخير!
هذا ماراد قوله حقاً
أزدرء ريقه ليحاول أنّ يبعد الغصه المتكومه في حلقه : بخير ، أمري؟
: مايأمر عليك عدو ، بس عمّاتك بيعزونك تعال لحوش الحريم
، أغلق هاتفه قديم الطراز!
ليستقيم واقف ويخرج خارج المجلس !
كان ايضاً قسم الرجال مُكتض !
،
مشى بهدوء وهو يشتت ناظريه للجالسين
يالله !
وكأن الزمن لا يتغير !
يالله ! وكأنه وفاة أبيه لم تمر عليها سنه
وكأنها الامس ! واليوم هي وفاه والدته !
يالله!
وكأن الزمن يعيد نفسه !
: عمر !
ألتفت لينظر لوجه ابن خاله
: على وين؟
زفر ليقول : يعني على وين ؟ بروح للخالتي ساره دقت عليً !
ليعقد حاجبيه ويقول : باخذ لك طريق طيب !
هه هذا ماكان ينقصه ليقول بضجر : ترى البيت كلّه حريم ماتعرفهم شلون بتاخذ لي طريق؟
وخرّ وخزّ !

أبعده ليتجه نحو المكان المقصود !
دلف ليرى خالته ساره تقف
وبجانبها عماته مزنه ومنيره !
ومزنه تحيط بذراعا كائن بحجم ضئيل يهتز أثر شهقاته المتواصله !
أصابه ذلك بمقتل !
فلم تكن سوي أخته مريم التي تصغره بثلاث سنوات !
يالله للتو أستوعب حديث ذاك الرجل !
كان يقصد أخواته الاربعه وهو خامسهم !
إسودّ وجهه
ليتقدمهم بهدوء ويستقبل تعازّي عماته
لتقول إحداهن : ياعيني ياعمر الحمدلله الحمدلله مكتوب ومقدر مالكم الا الصبر الا الصبر !
،
لقد ملّ الصبر من الصبر !
هذا ماداره في جوفه !
انه جازع وقانط ايضاً يعترف بهذا!
يريد الصراخ وتحطيم الاشياء وقتل حتى الاشخاص ياعمتي !
ولكن داخلياً داخلياً ، وهذا مايؤلمه جداً جداً !
تمتم بهدوء : الحمدلله على كلّ حال !
والقى ناظريه ل أخته اللي تهتز بخفوت وهي مغمضه العينين !
سأل خالته : خالتي وين اخواني؟.
لتجيب خالته المحببه للقلب : بيتي صعبه يجون بالعزا !
سأل ؛ ومنّ عندهم؟
: بنتي ريما وحنان والشغاله
هزّ رأسه بتفهم لتّكمل عمته مزنه : عمر ياعيني لا تقطوعنا ترى حنا عمامكم وغلاكم مثل غلا فارس والله الشّاهد تكفى !
لم يُجيب للحضه وهو يفكر بالتي بجانبها
لم يرها بعد الخبر المُفجع ولا حتى أخوته
لم يتقاسموا رغيف الفقد بعدّ
لم يفضح لهم ذلك الألم الذي بداخله بعّدد
والله يُريد الصراخ بِكُل ماأوتي بقوة !
ليأخذ نفس وهو يستدير راجعاً : ان شاءالله !
،
دلّف إلى البيت أمرأتان واحده كبيره والثانيه يبدوا أنها ابنتها غض بصره ليتجه لقسم الرجال
: مأجور ياعمر الله يرحمه ويغفرله ياعيني
وقف وقال : الله يأجرنّا ويّاك
ألقى نظره للعمّاته وخالته
رأي اخته تستدير وتدلف داخل !
تنهد وأكمل طريقه !
ولكن للمره الثانيه يستوقفه صوت !
ولكن صوت وكأنه أأتيّ من بعيد
صوت يعرفه جيداً
: مأجور ياعمر ..
عقد حاجبيه وكان يهمّ بالرد !
واستدار !
ليرى ان ظلّ السواد دّلف للداخل !
ولم يبقى أحداً من النسوة !
،
هل سمع حقاً هذا الصوت ؟
امّا يتهيئ له؟
لا يعلم ولكن هذا الصوت ..
جعل من الايدي الفولاذيه تخّف وطئاً بقلبه !
ولكن لم تتركه !
..........................................

مُغمضه العينين وتُريح رأسها على كتف جدّتها الحنونه ، إنها التاسعه والنصف مساءاً هذا ماسمعته من خاللاتها ، المكان بدأ يخف تدريجاً من الناس لم يبقى سوى المقربين ..
،
تخاف ان تفتح عينها ويظهر لها العالم بشكل فضيع ،، تخاف ان تفتح عيناها وتفقد من تحب تلو الآخر ، يدور في خيالها الصغير أنها لو فتحت عيناها سترى كل شخص تحبّه مكتوب على جبينه انه سيفارقها ، ويُعاد لها ذاك الألم القاتل !
،
يالله !
كيف تركتهم والدتهم هكذا ؟
كيف بعد أنّ حسّوا انها عادت إليهم كيف ؟
لقد سقطت مغيشاً عليها
لا لا لم تفقد وعيّها بل أُزهقت روحها امامه هي بالضبط ، كانت تحادثها ونبرتها تتخلخلها السعاده وتريد ان تطير وان ترقص وتغني طرباً
ولكن للحضه رأتها تسقط امامها ارضاً
صرخت وتبددت تلك السعاده الى خوف وَ خوف
بصراختها إيقضت الصغيران ناصر وسلمى وأتت لمياء مُسرعه من المطبخ فكانت تعّد لهم قهوه وحماسها كان يسبّقها !
واتى عمر الذي كان في غرفته !
،
لم يعرفوا ماذا يفعلوا الفتيات يصرخن وعمر يحاول إيقاظها يحاول ويحاول ولكن دون جدوى !
اهتز جسدها أثر تذكرها ماحدث !
يالله لو تنسى لو تنسى وجه والدتها المُغطى بالدفن
أصرت ان تراها !
أن تُقبلها قبله الوداع !
: مريم ..
فتحت عيناها بهدوء لترى خالتها امل تضع صينيه تحوي عصير وبعض الشطائر لتقول : قومي كولي ، من امس ماكليتتي شي ..
،
نعم فاأخر مادخل في جوفها طعام والدتها
مّسحت دموعها واعتدلت بهدوء وتشعر بإن الجميع يحدق بها لتقول : ماني مشتهيه
لتسطرد جدّتها : ماهو زين يانظر عيني كولي لك كلمه تقوّي عظمك !
،
لا تريد تريد أن يبقى في جوفها طعام والدتها فقط تُرييد ان يبققى للأبد لو امتنعت عن الطعام للأبد !
: مريم وشفيك تنتفضين؟
عقد حاجبها لتقول : مادري
فتشعرر وكأن جبال العالم فوق كتفيها
لتضع جدّتها يدها فوق جبيناها لتصرخ : يمه بسم الله حرارتها مرتفعه وأمرت : امل قومي جيبي بندول وكمادات
،
خالاتها الاربعه ينظرن لها باألم شديد كان حجمها الضئيل مخيف لسنّها !
أتت امل لتجلس بجانهلها : اشربي العصير عشان تاكلين البندول ونروح فوق أكمدك
هزت رأسها ب لا
لتقول خالتها ساره بنفاذ صبر : مممرايم قومي كولي مو زين لك يكفي حرارتك مرتفعه لا يجيك شي ..
ومع هذا هزت راسها بعناد وهي تنظر لهم ببلاه ..
لا يحقّ لهم أن يهتموا بها!
لا يحق لهم ابداً !
فمن لهم الحق قد رحلوا !
وتركوها !
تفعل بنفسها ماتشاء!
استقامت لتقول : بروح انام ..
اختل توازنها ولكنها تماسكت لترقى الدرجات بهدوء
وخالاتها امل اتت ورأها تحمل الكمّدات على الاقل !
،
عندما اختفت قال الجدّه بألم : حالهم يوجع القلب !
لتمسح دمعه طفرت من عينها لتسطرد احدى بناتها : ااي والله وانا اشّهد ! على الاقل مريم طلعت اللي بقلبه بس عمر عمر ! حاله مايسّر الخاطر !
: الله يهديك ياسحر ماسويتي بنفسك خير ولا بعيالك !
: مكتوب يمه مكتوب !
لتقول بغضب ممزوج بحزن : درايه انه مكتوب بس وحدة تسّوي سواتها ! تتدشر عيالها وبه مرض شين بقلبه ومانبي تتعالج ! عشان رجل! هذا انا مات ابوكم بس عشت عشانكم عشت عشان اشوفكم قدامي واشوف ثمره صبري !
،
لتقول الكبرى وهي تتنهد : يمه تكلمنا للمين قلنا بس مانفع معه ! مرضه غبّته عننا كلنا هي عايفه الحياة غقب فارس ..
: الله يرحمك ياسحر الله يرحمك ..
،



-
،
- ‏"وأُلقي بهمّي على صدر همّك
- ‏ونبكي ونضحك في غُربتين."*
،







قفزت بخوف والعرق يغطى جسدها !
لترفع نظرها كانت الساعه نشير الى 12 مساءاً !
هل نامت حقاً؟
لم تعيّ بنفسها ،
اعتدلت بجلستها وهي ترى الكمادات فوق المنضده اشاحت ببصرها وهي تتذكر ،
،
والدتها قبل وفاته بيوم قبلتهم واحداً تلوى الاخر
اخبرتهم انها اسفه ..
اخبرتهم اّنها تحبهم كثيراً ، وتتمنى لو تعّوض ماحرمته منهم ..
شهر واحد فقط !
تغيرت ..
جميعم كانوا سعداء !
حتى اخيها الصغير ناصر الذي لم يعتاد عليى والدته كان في حجرها كان يقبلها ويشّم رائحتها
،
اخبرتهم ان يعشوا الحياة بحلّوها ومرّها معاً !
ان يحتدّوا ان يكونوا معاً للأبد !
كانت تعلم انها ستذهب.!
، استقامت واقفه للتتجه الى خارج الغرفه !
،
كانت جسد بلا روح
وجنتيها اصبحت ورديه اثر البُكاء المتواصل !
نزلت للاسفل لتسمع الاصوات تأتي منّ الغرفه المخصصه للجلوس للتجه إليهم .. ،
،
وعندها وقف الزمن للحضه ..
وكأن مشهد سقوط والدتهم حدث للتو !
وكأن اخبار الطبيب لهم ان توفيت مايقارب النصف ساعه حدث للتو !
والخوف نفسه
والفقد نفسه
لنتهار وتصرخ : عمّر
،
التفت ليهب واقفاً ويتجه إليها ويأخذها بي احضانه !
،
مشهد درامي بحتّ!
بّكائها المتواصل جعل الجالسين يبكون وكأنه حدث للتو
!
خالاتها الأربعه وجدّتها !
لم يتمالكوا انفسهم..
،
كان يضمّها باأقوى مايملك !
ألم يقل انه حتى لم يقاسم رغيف الفقد مع أخوته بعّد؟
هاهو يقطعها قطع صغيره ويطعم أخته ولكن العنيده تلفضه بشده!
ولكن هو أعند!
طالما اتسمّوا بالعناد !
يطعمها عنوه القطعه تلوى الأخر ..
،
: اخخ عمر راحت راحت امي راحت اخخ
راحت وتركتنا ! راحتتتت !
ربّت على رأسها وهو يقول : خلاص اشش مرايم خلاص الحمدلله على كل حال خلاص
،
لم يخفّ بكائها من حدّته !
وماصابه بمقتل!
يالله.!
إنهما صغيران على هذا الألم صغيران فهم لم يكمّل الثامنه عشر بعد !
وهي لم تكمل الخامسه عشر ايضاً
منذ نعومه اظافرهما اعتادوا على الحرمان والفقر ..
ولكنهم حتى الان لم يتعادوا على الفقد
الفقد مُوجع مُوجع !
أستقام واقفاً ليساندها لتقف وهي تفلت شهقه من حين والاخر ..
: تعالي تعالي عندي يانظر عيني ..
أوصلها لجدّته ليجلس بعيد عنّهم !
،
سمع جدّتها تُهديها وهو يشتت نظره للجالسين حوله !
ماذا بعد؟
ماذا بعد وفاه والدتهم؟
ماذا سيفعلون؟
،
كانت مثال للأم الرائعه في نظره
المُتفهمه !
حتى وفاه إبيه !
إنهارت وصرخت وحتى كادت تقتل نفسها
وهو ايضاً بكى كأن لم يبكى بعدها ولا قبلها !
كانوا مثال للأسره المثاليه رغم فقرها!
ولا كانت السعاده في قلوبهم ، حتى اخذ الموت إبيهم عنوة ، لتتحول تلك السعاده الى حزن وكابه فضيعه ..
كانت تحبس نفسها لأيام يعتني باأخوته بكل ماأوتى بقوه ..
لتخرج لهم يوماً تنظر لهم ببؤس وهذا مايزيد كيل الألم في قلوبهم ، وتستدير لتدخل غرفتها تاركه اولادها يعانون ..
،
ولكن كل هذا تغير
سنه واحده من الحرمان والألم
لتخرج لهم يوماً ويرى في عيناها فرحه !
اكانت تعلم ان تسلتقي بوالدهم ؟
اكانت تعلم انها ستفارهم ؟
اكانت تعلم ان ستلتحق ب نظر العين فكانت دائما تردد ( راح نظر عيني راح نظر عيني وش ابي بالشّوف من بعده)
،
كانت تحبّه
وماتت من شدّه حبه له !
: عمر كليت شي؟
تنهد ليرفع ناظريه الى خالته الكبرى : لا خالتي ماني مشتهي
لتعقد حاجبيها : مو زين من فجر الله وانت صاحي قم كل لك لقمه ونام بكرى بتقوم بدري بعّد !
أستقام واقفاً ليقول : لا بس بنام ماني مشتهي ..
نظرت اليه خالته الصغرى امل: عمر ، مريم حرارتها مرتفعه حط جوالك قريب منك اخاف يصير شي ندق عليك !
أومأ برأسه وهمّ بالخروج ليدلف خاله لتقول جدّته : جابو اجلس بكلممك بموضوع!
عقد حاجبيه واستدار ليجلس في مكانه
جلس خاله ليقول : هلا يمه امري ؟
،
لتقول : مايأمر عليك عدو ياعيني ، بس عيال سحر بيجلسون عندنا لمين ربك يفرجه
عقد حاجبيه : صعبه يمّه نوره تتغطى عن عمر ومريم ماهي بصغيره ، بتتغطى عن عيالي
لتقول بحدّه : اجل وين بيجلسون؟ هاه وبعدين عمر بيجلس بالمحلق ومريم توه صغيره !
: لاا يم
لتقاطعه بحدّه : بيجلسون كم شهر لمين ربك يفرجه ياجابر !!
استقام بضيق ليقول : على خير !!
ليددلف خارجاً
،
إستقام هو الأخر وليخرج ولم ينبس ببنت شفه
،
،
قالت امل بضيق : يمه قولي لجابر يأجل الزواج شهر زياده ..
لتقول سلوى الاخت الوسطى : وليش يتأجل؟ باقي 3 شهور ان ربي احياناً وأن اجلنا مااستقدنا شي
: اي ياوليدي وشوله التأجيل؟
لتقول بضيق : بس ولو يمّه احسن مالي خلق
: ياأمل من هينا لبعد 3 شهور بيصير لك خلق وتتوقعيين بيوافقون مااظن !
لتوافق على مضض : يصير خير ..
،
في تلك اللحضه دلف 3 فتيه في سنّ عمر
ماأن رأتهم حتى اعتدلت بهدوء واسندت ظهرها الى الورى
: مأجوره يايمه الله يرحمه ويغفرله
: الله يجأرنا وياكم ياعيني انتم عسّاي مااذوق يومكم
ليتلف احدهم : يمّه تبين نمشي ؟
استقامت الخاله ساره لتقول : اي ياعيني يالله الحين ريما مشتطه واقتربت لتقبل رأس والدتها ووجها الشاحب زاد شحوباً عندما وقعت عيناها من تسند رأسها وتكمل : مريم تبين تجين معي ؟
لم تعلق لتقول الجده : لا انتي خلي عندك الصغار هي بتنام بحضني الليله
: ساره اذا وصلتي للبيت دقي علي عشان حسين بياخذ عيالي
لتقول : خليهم عندي اليوم
: لا لا يزعجونك بسم ربي عليهم بس ارسلي لي
لتقول الكبرى : وخلي حنان واخوانها يجون ، ويالله تتحملين عيال سحر
أؤمن برأسها ،
لتخرج هي وابننها
جلس سالم إبن ساميه بجانبه والدته
وأمّا الثاني جلس بجانب جدّته ليقول : عساك ماتعبتي يمه قومي نامي
لتنظر له بحنان : لا ياعيني ماتعبت وهه بقوم انام لتستقيم بمساعده المُسمي بمحمد فهو أغلى أحفادها لتأمر ابنتها الصغرى : روحي جيبي اكل لمريم واغصبيه عليه !
هزّت برأسها وهي اجيب والدتها ..
،
اما تلك تُغمض عيناها وتشعر بكأبه فضيعه وحزن لن ينجلى في صدرها ..
تسسمع اصواتهم لكن لا تفقه ماذا يقولون بالضبط !
: مريم !
فتحت عيانها لتقع على خالتها امل لتقول : اشربي العصير يالله !
لم ترفض واخذته وشربته دفعه واحده ولتمدّ لها ايضاً المسكن والماء فعلت مايطلل منها واستقامت لتخرج
: مريم على وين ؟
التفت لترى تساؤلات الجميع باديه على وجههم الا واحداً فهو ينظر لها بكرهه
: بطلع بالحوش شوي !
،
،
لتبكي الكبرى باأسي : حالهم يقطع القلب !
ليهدئها ابنها بخفوت !
لتستطرد سلوى : إي والله يقطعون القلب الله يرحمك ياسحر الله يرحمك
لتجهش ببكاء مرير ..
: ياليته مارجعت لهم ياليته بقت على حاله ، زادت الحسره بقلوبهم !
،
ليستقيم واقف وهو عاقد حاجبيه
:محمد
ليتلفت : هلا عمتي ؟
: ترى ابوك يبيك ويسأل عن فهد وراجح
ليقول : مادري عنهم ، انا باخذ غرض من المجلس وأروح لمّه
وخرج
لتقول سلوى وهي تتمسح دموعه : بروح أشوف مريم حرارتها ماتطمن
قالت ساميه ناهيه: خليه شوي تطلع اللي بقلبه
جلست على مضض
،
،
أمّا تلك تنظر للفناء بحسره تشعر بإن قلبها سيخرج من شدّه ماتشعر به
لتسترجع ذاكرتها الخوف عند سقوط والدتها ولألم عند اخبار الطبيب لهم بإنها فرقت الحياة
أجهشت ببكاء مرير ،،
أنفتح الباب المؤدي للصاله الداخليه لتلتفت وهي تمسح دموعها لترى ابن خالها الكريه يرّمقها بنظرات إعتادت عليها لتستقيم وهي تنوي الذهاب .،
أختل توازنها لتشعر بدوار قوي والدُنيا اظلمت لتسقط بوهن ..
...............................................
.
.

‏لماذا حين يتعلّق الأمر بك يأتي الحزن في موعده تمامًا .. ؟! .. لماذا لا أجد المساحات الكافية للكتابة ..؟! .. لماذا لا أستطيع أن أتحدّث عنك .. إلا بحجم الجرح الذي تركته في قلبي ثم تشعّب حتّى وصل إلى أصابعي .. ؟! .. كلّما سلكت طريقًا للضوء .. فاجأتني ظلمة رحيلك .. فلا أرجع ولا أمضي..
..
تم !

أرائكم أنتظرها ❤



لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-18, 05:49 PM   #4

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,399
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


//


،

الفصل الثاني
سبحان الله والحمدلله ولا إله الا الله والله أكبر


.‏(نَحْنُ نتماسك بقوة .) م.ق
.
.
إستقامت واقفه وهي تصرخ : ناااصصصوررري تتععاللل
كان يدور في إنحاء الغرفه وهو يضحك ملئ شدقيه وهي تحمّل ملابسه معها
لتقول بضيق :: يالليل ياناصصرررر
لتباغته في لحضه وتُمسكه لتبدل ملابسه التي أبتلت بالماء جراء لِعبه بها !
،
مرت أسبوعين على وفاه والدتها !
تعشر بإن مزاجها تحسّن قليلاً وبدأت تتناسى ذاك الاألم !
خالتها ساميه وسلوى ذهبن كل واحده منهن مع زوجها الى مدينه أخرى فهما لا يعشن هُنا بسبب ان العام الدراسي سيبدأ بعد أسبوع بالضبط.
،
كل واحده منهن وضعت في يدها مبلغ بالمال فكلتيهمت حالتهما ميسوره بعكسهم !
ولكن ماأن عرف عمر حتى حلف باأغلظ الأيمان ان تُردها اليهن ولم تملك سوى ان تردهن !
وايضاً لم تتواني كل واحده منهن مع جدّتها ايضاً ان توصيها تحافظ على صحتها وتأكل جيداً
فجراء فقدنها للوعي قبل اسبوعين كانت مصابه بفقر دم حاد وارتفاع في درجه الحراره !
تشعر بالتحسن تحمد الله على ذلك !
،
حملّت ناصر وهي تنوي الننزول للأسفل فجميعهم يجلسون في الخارج لان الجوّ جميل !
كانت تمسك بيد ناصر الذي يبلغ من العمر سنتان وهي تنزل معه درجه درجه !
وصلت لأخر الدرجات لترفع بصرها ويقع على شخص تكره جداً جداً
تشعر بإن الحزن اللي لازال في قلبها يتحول لكره عارم !
ولم ينتج بدون سبب لاا !
فهو يضايقها منذ ان كانت صغيره ويحقدّ عليها جداً لسبب لا تعرفه!
وايضاً لا يتوانى عنّ قوله بأنهم زياده عدد في هذا البيت ووجودهم يضايقه ويضافيه ذويه !
الحقير !
عبست لتمشي بجانبه وهو واقف يتحدث بالهاتف وعندما أنتبه لها !
لم يتواني ان يضع قدمه لتتعثر وتسقط وناصر كاد يتعثر لتصرخ ؛ يالحححيييووااننن !
سمعته يضحك : عميّا انتي ماتشوفين طريقك ؟
لتعتدل وهي تعدل بجامتها البيتوتيه وتقول بزنق : والله مالأعمى غغيرك! واعرف حركاتك انك قاصد ! لتعرف يديها للسماء ؛ ياعلّ تطيح بشارع عام وتجي سيارة تصدمك !
وامسكت بناصر وهي تنوي الخروج ليمسك بزندها بعد ان اغلق الهاتف وهو يقول : عيدي عيدي ؟
؛ اترك يدي !
: ماني بتارك استغفري أول!
: ماني مستغفره !
ليضغط على يدها باأقوى مالديها كادت تبكي ! ولكنها تماسكت وهي تنظر له بحقد ترك يدها ودلّف للخارج
تحسست مكان اظافره : الحقيير !
وهي تأخذ نفس لكي لا تبكي !
خرجت للخارج
كانوا يشكلون دائره جدتها خالها وأمرته وابن خالها راجح الكبير ذا الوجه البشوش !
بعكس اخاه ، وفهد الذي يكبرها ب سنتان فقط وخالها يُأبخه بصرامه : مرة ثانيه اجي للبيت الساعه 10 بالكثيررر وانت مانتا فيه والله والله ماتلّوم الا نفسك !
: يبه عششر ويين بدري! وبعدين محمد وراجح متى مابغوا رجعوا ليششش انا؟؟
ليصرخ : راجح ومحمد أكبر منك هذا شي ! الشي للثاني لادقيت عليهم علطول يردون ماهو انت اجلس ادق ادق طول الليل !!
: خلاصص جابر خلاص خلاص كلّن درى وش هو مسوي خلاص !
وهي تنظر لها بحمق !
عقدت حاجبيها وهي تعشر بإن عائله خالها لا تحبها هي وأخوانها ابداً !
وهي تبحث على امل وأختها لتسأل بخفوت : جدتي امل وين ؟
لتجيب الجدهً : عند عمر بالملحق !
لتستدير وهي تنوي الذهاب وناصر لازال ممسك بيدها لتسمع امرت خالها تقول :عاد لا يحوسون اخوانك المحلق زي المره اللي فاتت هاوشيهم !
لتتمت بخوفت : ان شاءالله !
............................................
.
يجلس في المحلق المخصص له فهو يعتبر مسكنه للوقت الحالي!
وخالته امل تحادثه و عقله مشغول جداً !
،
جلوسه هُنا يضايقه كثيراً
لا يأخذ راحته بتاتاً !
ولا يرى أخوانه كثيراً الا فترته العصر !
وايضا نومه غير مُريح بهذه الارضيه القاسيه !
واشياء أخرى تجعله يكره جلوسه هنا كثيراً

رفع ناظريه ليرى اخته مريم تدخل ومعها ناصر وملامح وجهها لم تعجبّه لتجلس وسألها : بك شي؟
ماأن قال هذا حتى اجهشت ببكاء مرير ليصرخ بخوف : ووووششششببككك؟؟؟
لتقول مابين دموعها : محمد الحقير بس يعاندني وحتى مرت خالي احسّها بس تدور الزّله !
ليتنهد وهو يقول : علبالي بك شي قوي وبس هذي ؟
لتقول خالته : لا صدق عمر حركات محمد ماتعجبني مع مريم ، ولا نوره ماتقدر تسوي شي قوي تلقين الحين امي تهزأه
ليهز راسه وهو يقول : خالتي اكرمينا بسوكتك ، وبعدين يامريم ططنشششي اذا محمد بإي مكان انتي اطلعي منه واذا حارشك ولاا سوّا إي ماكأنه موجود على أنه كبّري بس تراه عقليته عقليه بزر ! واذا على مرت خالتي اي شي تبيه سوّي عشانه ولا تراددين ترى اعرفك ! وبس !
لتجيب بغيض وهي تمسح دموع التماسيح :عمر هذا كلام ينقال؟ يعني بدال ماتدافع عندي تقول اطنش وبعدين محمد بكل مكان اطلع لك ومجردّ مايشوفن هه شف وش مايسوي !!
: يابنت الحلال حنا ساكنين عندهم تعرفين شلون ساكنينن ببيتهم !! مانبي نسبب مشاكل ماله أول ولا تاا
لتقاطعه خالتها : ومن قال انكك..
: خخالتي خليني اتكلم ! ليكمل : يعني حنا بالكثير بنجلس مده مو طول العمر خلينا يذكورنا بالخير مو بالشر
لتجيب : والله عم..
ليدخل راجح ويقاطع حديثهم ..
ليأشر لها : خلاص قومي ادخلي داخل
لترفض وهي تسكب لنفسها الشاي : والله ماتقهويت زين باااكككل !
وهذا ماأغضبه !!!
ليددقق بملابسه التي لا تُناسب بيت خالهم ابداً
سيحاسبها لاحقاً !
ومايضايقه وجوده هُنا انه اخته ببيت يحويّ 3 شباب !
ويرونها أكثر ممّا يراها !!!
: راجح امس ناصر دخل عنك؟
لينظر لها باأبتسامه : اييه الساعه 1 كيذا وانا كنت صاحي وجلس عندي شوي وقال انه يبيك وطقيت عليكم الغرفه ويالله بالله فتحتوا
لتجيب لمياء: ايه انا فتحت
شعر بإن هناك شئ يحترق في إنحاء جسده!
يالله كيف يتحمّل ؟
ليقول بحده : خلاص لمياء مريم قوموا الحين يجي رجل يالله
ليكمل راجح : اي واحد من أخوياي بيجي بعد المغرب
لتقول مريم : عمر ترى ناصر ماعنده لا حليب وسلومه بعد حليبه بيخلص ،
: خلاص ادبر لك
عندما خرجن تنفس الصعداء !
لم يروق له حديث مريم مع راجح بكلّ عفويه ابداً ابداً !!!
دخل فهد بعدها وهو يتمتم : بالله راجح هذي حاله ؟؟؟
ويجلس باأخر الغرفه
راجح: والله يافهد انت غلطان يوم انا كبرك ابوي سوا اشّد بس اسمع كلامه واحاول اداريه لمين خلاني على راحتي
: عجزنا وحنا نداري هالشيبه !
لينهره راجح : هذا ابوككك احترم نفسك
ليدخل الشيبه وهو يقول : بالله قوموا توضوا الحين يأذن !
ليخرج بعدها !
،
اهه يافهد ايضايقك تشديد اباك؟
أياّ يشد على عنقك بقوه؟
اهه والله اني أحسدك أحسدك
ياليته هُنا ويمنعي من الخروج
ياليته هُنا وأقضي جميع ايامي وساعاتي وحتى الدقائق امامه ارتوي من ملامح وجهه الطاهر !


"لا زال موته اكتشافًا كل يوم، كأنّ أبي يموتُ كلّما نسيتُ أنه مات وبحثتُ عنه في صدر المجلـس" ) م.ق

،
...........................................
ماأن أختفى ابنها وسبقه اولاده
ودلفت امل واولاد ابنتها المرحومه لتقول بلطف: نوره خليك شوي رحوم مع هاليتامي مااحسبك كيذا
لتجيب بغيض : والله احاول ياخالتي بس طفشت طفشت ازعاج وحاله ماحنا متعودين على البزران ياخالتي !
لتقول : احتسبي الاجر وماتدرين يمكن هالخير اللي تسوين بهم يرزقك ربي بالضنا
لتجيب بغضب : ربي يرزقن بلايّاهم
ليفيض كيل الجدّه وتقًول بحدّه : استغفري هذولاي يتامي دعوه منهم ربي يخسف فيك الارض وماعليه استغفري ! ومانتي كيذا يانوره مادري وش غيرك واشوفك مره ثانيه غاثتن هالمساكين لتشوفين شي ماشفتيه !
: خالتي وش جاك؟ كليتني بقشوري وبعدين حتى جابر كاره جلستهم لو يروحون ببيتهم والله اريح لهم ولنا ، بالحوش حتى ماتقدر اطلع الا بشرشف ماهي حاله !
: سدي حلقك اقققول ! البيت ماهو مكتوب باأسمك واسم رجلك ! تتنطمون غصبن عليكم وجابر حسابه معي بعدين !!
،
ليصدح صوت الحق معلناً دخول صلاه المغرب
لتردد خلفه حتى أنتهى لتقول وهي تستند على عصاها ؛ كلامي حطيه حلقه بإذنك
،
لتدلف للداخل !
لتمتم بحقد : ششدعوى عيال سحر مابوه شي
ماناشبونا عليه !
.................................................. .....
: عمر لمتى وهالقرمبع واقفه عند بابنا؟
تمتم بضيق : وش أسوي ياخالي يبي له سحطه وحاله والسطحه تبي فلوس
: دبر فلوس باأسرع وقت وأبعده من قدام بيتنا !
،
كانوا للتو انتهوا من صلاه المغرب ليدلفوا للداخل البيت
دلف للملحلق !
وايضاً هو جلستهم الدائمه وعانى ماعانى في الاسبوعين السابقين يسأل الله الصبر
.
.
.

وفي الساعه ال 10 مساءاً
كانوا يشكلوٌن دائره حول المائده ولم يكن معهم بعدما انصرف صديق راجح
: راجح بكرى الصبح ابيك تقوم تودي اغراض لمزوعه خوي سامي
: أبشر يبه ، كم الساعه ؟
: 7 وربع كيذا
،
ليتذكر شئ ما ليقول ببساطه : خالي الله يعافيك ابي اوراق اخواني الثبوتيه وصرافه امي جدتي تقول عندك
ليرد عليه : خليهم عنّدي أزين لكم هينا وين تحطهن
ليؤم بالموافقه ويكمل : أجل بس عطن الصرافه
: ليه وش عندك ؟
عقد حاجبيه : ماعندي شي بس أبي الفلوس اكيد الضمان نازل له يومين
(الضمان راتب يصرف من الدوله للأرمال والمطلقات وغيرها)
: الشهر الجـاي أعطيك
ليتمتم بخفوت : ليش ماهو هالشهر ؟
: والله هالشهر احتجتهن والشهر الجاي اعطيك بدال 2000 ،4000
،
أنقبض قلبه ليقول بضيق : بس خالي انا محتاجهن قوه واخواني اكيد محتاجين اغراض
ليقول بضيق : عاد والله أحتجتهن وهالشهر دبروا أرواحكم !
!
ماذا يقول ههذاا ؟؟
ماذا يقول خاله بالضبط ؟
وبقمه البساطه!!!!
ليقولل بإندفاع وهو يترك الملعقه جانباً : خالي مااظن انك أحوج مننا وبعدي اسمح لي خالي بإي حق؟
ليعربد بقوه : لا والله ؟؟ بإي حق هذا اسلوب تككلم خخالك كيذا ؟؟؟؟
: خالي على العين والراس بس ياخالي الله يهديك محتاجين الفلوس اخواني الحليب ماعندهم
لزمجر بقوه : قلت لك دددببررر نفسك ولاا خذ من جدتك
ليستقيم من شدّه الانفعال : ششلون أخذذ من جدتي وانت ماخذ فلوسنا؟ ماني وسيع وجه
: عاد والله خذيتهم وخلصنا
ليخرج ،
ولم يتوانى أن يلحق به بغضب
: خالي اصبر
ليتلفت بنفاذ صبر : والله لو اني سارق كل حلالك ابوك واجداد كلّهم 2000 ياورع !
،
كان يريد ان يتحدث معه بهدوء تلاشت فكرته ليصرخ بغضب : اي هذا حلالي وحلال ابوي واجداد ابوي بعد ! لا تحسب اني مثلك راتبك على حدّ علّمي 10 الالف اذا مازاد !
: كل تبن يا...
: هي هذا قدرك ماعندك الا توكلن تبن ، بس والله والله ياا
،لم يكمّل كلامه حتى أنقض عليه محمد وفهد بقوة
: حدّك على أبوي ي الكككلب
،
لم يتوانى ان يدافع عن نفسي بقوه وهو يشتعل غضب !
..........................................
،
جالسه في المطبخ وهي ّ تتحدث بهدوء : سلومه عيني اذا بغيتي شي تعالي قولي لي أنا ولا لخالتي أمل شوفي كبيتي الزبادي ومرت خالي زعلت ، خلاص حبيبتي ؟
لتهز رأسها بهدوء وتخرج
تنهدت وهي تنحني لتمسح الزبادي على الارضيه ..لتسمع صراخ بالخارج !
عقدت حاجبيها بخوف وهي تتممتم : الله يستر وش السالفه
خرجت من المطبخ لترى خالتها امل خرجت من المجلس ل تتقابلان : وش السالفه ؟
: مادري تقل صوت عمر !
لتقول بخوف : عععمممررر؟؟؟؟
خرجن للخارج وثمّ توجهن الى قسم الرّجال
ليرن فهد ومحمد وعمر يقاتل كل منهما الاخر وراجح وخالها يحاولن ان يبعدونهم عن عمر!
،
عندما تبين لهاوجه. أخيها الملطخ بالدماء لم تحملّنها قدميها لتقف وهي ترتعد خوفا
وتتمتم : ععمر ععمر
لتركض امل وهي تصرخ : وش جاااكم فكوا بعض فكواا بعضض !!
ابتعدوا عن بعض ليصرخ : الله لا يوفقكم ولا يحللكم الله ياخذكم !
ليصرخ خاله : اطلع برى اطلع برى ياناكر الجميل برى بيتي !
: وتحسبني بجلس بالبيت النجس؟
ليخرج وهو يرتدي خفّيه بسرعه
ولمّ يلتفت الى جدّته التي تناديه بصوتت عالي !
،
،

: ولد بنتك هذا ناكر جميل انا قايل من زمان ماابيه عندي بالبيت خلي بس الصغار بس ماسمعتيني يايمه
: ليش وش سوا قلّ لي وسوا؟
: اسأليه!
ليخرج خارج المجلس !
كانت منطويه في أخر المجلس وهي تمسح دموعها وترى خالها يخرج غاضباً
وأمرته تلحق به ، و امل تحاول الاتصال به دون جدوى
لتقول بخوفت : جدتي عمر مايسّوي شي والله ، اصلاً العصر يقول لي انّه حاول تصيرين محترمه يعني وطنشي مااتوقع مااتوقع !
لتوافقها امل : هي صادقه مرييم ! في شي بروح اسأل العيال !
،
خرجت لتخرج هي بعدّها لتدلف الى المطبخ لتبلل ريقها بماء بارد !
ياألهي ماذا حدث بالضبط؟
كيف يذهب عمر ويتركهم هكذا كيف ؟؟؟
،
شعرت بإن الركن الذي تستند عليه في هذه الحياة يختفي ليحلّ محلّه الفراغ ؟
كيف ستعيش بدون عمر كيف ؟
لا تعلم ولكن إي شي يقلقها تشعر بإن اخيها المارد السحري اللذي سيحلّ كل شي يخصهم هي وأخوانها !
،
: وخرييي ، الله ياخذ اخوك وانتي معّه
ابتعدت وهي ترى محمد يغسل يدّه ودماء قليله تخرج منها
لم تهتم لكلامه لتقول وهي تضم يديها لصدرها : محمد صدق وش صار بالضبط ؟
: ماصار شي !
ليتدلى فكّها للأسفل قليلاً لتقول بعد برهه : بس صدق وش صار ؟
لم يقلّ شئ حتى إنتهى من غسل يدّه وجرح في أعلى جبينه ليلتفت لها ونظره غضب تعتلي عينه ليقترب ومنها : اخوك تلفظ على أبوي وماأحترم أنّه جالس ببيتنا معزز ومكرّم
:: لاا
ليقول بسخرريه : لاا؟ لوى ان شاءالله
لم تحتمل لتسكب الدموع من المقلّ
:وانا احسب هالدموع خلّصن على امك !
ليقرّب يده
وتبتعد بشكل غريزياً
: محمد يالحيوان جاي تكمل على هالمسكينه؟
تقلصت يده ليتلفت ل أخيه : سد حلّقك.
أقترب بغضب ليدّفع بقوه : وخر وخر
أبتعد وهو يهمّ الخروج : بوخررر بووخر وهى يلقي نظره على من تمسح دموعها
،
: سوّا لك شي؟
قالت بصوت مبحوح: لا ، بس صدق راجح وش سوا عمر والله عمر اخوي اعرفه يعني مايغلط مايغلط
: تعالي تعالي
أمسك بيدها ليساعدها على الجلوس على الكرسي الموضوع ويقول بهدوء ؛ ترى الوضع عادي عمر وابوي صارت مشكله بسيطه بينهم وبتنحلّ أن شاءالله إنتي أهديّ !
: طيب وش صار بالضبط ؟ ليش محد يقول لي والله عمر مستحيل يسّوي شي مستحيل
: عارف عارف مشكله بسيطه وبتنحلّ لا تخافين !
مسّح على رأسها بهدوء : قومي نامي تأخر الوقت وانا بدّق على عمر وان شاءالله ينام اليوم هينا ، قومي يالله قومي ..
أستقامت واقفه لتقول : ياليت ينام هينا ياليت !
وهي تدّرك جيداً انه لن يأتي!
.............................................
!
لا يعرف أين سيذهب الساعه تشير الى 12 وثوبه الملطخ بالدماء يثير الريبة!
تجوّل ساعاتين بلا توقف !
جلس على أحد الكراسي الموضوعه في حديقه مهجوره من الناس في هذا الوقت !
وهو يفكر إين سيذهب ؟
حتى مفتاح بيتهم من شدّه غضبه لم يأخذه !
ادخل يده في جيبه ليخرج هاتفه ليرى 3 مكالامات من امل و1 من راجح !
تنهد بيأس !
ليرن هاتفه وهو ينوي إغلاقه ولكن تبين له اسم يحتاج جداً
إتصل عليه !
،
: هلاوالله خالد !
: هلاوالله بالصوت وينك ماتنشاف؟
: والله لاهي بالدنيا ، انت وينك الحين؟
: بالبيت أمر؟
: تعال لحديقه .... ضروري
: عسا ماشر وش بك؟
: تعال واعلّمك السالفه
: طيب طيب خرشت قلبي !
،
،
: عمر قلّ وش صار ؟
: يابن الحلال مابي شي بس ودنّ لم بيتنا بحاول أطب !
خالد : عمر والله ماأتحرك لمين تقول وش صاير لك !
قال بنفاذ صبر : مانبي بقايل ، بتوديني ولاا اروح كعّابي؟
: طيب طيب ، الحين ماعنّدك مفتاح تعّال عندي اليوم! وبكرى بتقول لي غصب عليك
؛ قلت لك ودنّ لبيتنا ما..
ليقول بغضب : عممرر والله لاتقول وش سالفه هالدم ووش صاير لي انا خخااالد خخالد ! والله أنّ ماقلت اخر مره بتشوف وجهي وهذا انا قلت !
ليشغل السيّارة متجاهلاً إمتعاظى الاخر !
،
عند وصولهم الى بيته
نزل من السيارة بلا إعتراض ف خالد كل الحق معه فهو خالد !
فتح الباب : حيّاك !
لتطير كرة عند أقدامهم وتعالت الاصوات وتراكض اطفال يردون الكورة !
وتراجع عمر غريزياً عندما رأي فتاة بعمّر اخته مريم
: اسسسيللللل بززر إنتي ادخلي داخل مع..
: خاللد اصصبر، لتصرخ وهي تركض وراى الكُورة : يزدديد بسرعه ورى الكورة بسرعه
،
أمّا عمر تراجع الى الخارج وهو ينتظر ان تتنهي هذا المباراة !
انتظر 5 دقائق ليأتيه خالد وهو غاضب : ادخل ادخل عمر الله أبو هالبزران واختي اكبرهم أهبلهم !
: هههههههههههههههههههههههههههههههههه شكلّه حاميّه
،
دلفوا الى المجلس الداخلي
: حيّاك عمر غسّل شف هذا المغاسل وبجيب لك ثوب تغيّر
: لاا
: أقول سوّ اللي قلت لك وانت ساكت !
أختفى خالد ليتجه الى ماأشار إليه وفتح الصنبور ولسعه الماء البارد أثر جُرح متوسط في يده : الله ياخذك يافهد !
غسل يدّيه وفمّه الذي تلطخ بدماء كثيره
ألقى نظره الى وجهه كان مثير للشفقه بحق !
ومُخيف !
بعد ماأنتهى ذهب ليستريح
،
ماذا سيفعل الان ؟
هذا ماخطر بباله فقط!
،
دخل خالد وهو يحمّل ثيّاب معه
: جبت لك سروال سنه وفنيله وثوب قم غيّير !
أخذهم واتجه إلى الحمام ليغير ثيابه خرج بعد دقيقتان ليجلس بهمّ
سأل خالد : يالله قلّ وش اللي صاير لك ؟
قال بهمٌ :مادري شقول وش أخلي ! خالي اخو أمي خالي جابر اللي أمي تشرق من غلاه ! قلت ابي صصرافه امي اكيد الضمان نازل تخيلي وش قال؟
: وش قال؟
: قال محتاجهن هالشهر وخذيتهن!!! والله راتبه على حدّ علمي 10الالف يعني وش بيحتاجهم فيه؟ لو هو جاي وقايل لي والله حلال عليه! بس قلت له حنا محتاجين يقول دبّر روحك ولا خذ من جدّتك!
قال خالد بغضب : صادق أنت؟؟؟
: اجل اكذب عليك؟
خالد: لحضه عمر خليني استوعب !
يعني مدري شقول بس شي يقهر ! بأي حق ياخذهن؟
ليضحك بمرارة : يوم قلت له قال كيذا تكلم خالك؟ هذا خال الله يل..... اللي عرفته فيها !
وأسند ظهره بقلّه حيله !
واكمّل بحرّقه ليفصح مافي قلبه: والله أنّي مغبون ياخالد تخيل ماخذ الفلوس عيني عيّنك ولو أنّي ماسألت كان كل شهر يمكن ماخذهن ! يعني مافكر ولو شوي انه حنا محتاجين ؟ يعني مدري مدري ليشتت ناظريه : اصلاً مشوين فكرت وش بسوي مدري وش بسوي مدرري ! مستحيّل ارجع لبيته ومستحيل اترك أخوان !
وضع راحه يده على وجهه ليأخذ نفس وأبعدها ليُكمّل : أخواني اللي شوفتهم تدق قلبي دق اليتم اشوفه بعيونهم اشوفه والله ! يعني موتت امي ماهي بالخاطر ولا بالبال ! يعني احسني متشتت ! مريم داخل البيت وفيه 3 عيال هذا الشي يحطم قلبي يعني انا رجل وعارف شلون اختي يشوفونه عيال خالي أكثر مني ! ولمياء اللي ساكته وادري انه بتموت من داخل ! وسلومة وناصر توههم صغار والله صغار ! يعني مدري ياخالد مدري احسني مدري وش بسّوي !
،
حقاً لايعلم ماذا يقول او كيف يواسي صديقه !
يريدّ ان يواسيه او يطبطب عليه ولكن ماذا ستنفع؟
،
هو لن ولم يكون مثل عمر ابداً تحمّل المسؤليه منذ العام الماضي تغير جداً كَبُر فجأه !
وتغيرت شخصيته ليأتي موت والدته ليقصم ظهره!

امّا فهو شبّه مدلل من امه وأخواته ال 5 ! أمّا النصيب الاكبر من الدلال فهو ل اخته اسيل التي ستدخل المرحله الثانويه قريباً !
امّا أخوانه ال 3 وإبيه هم من يتحملّون أعبأ عائلتهم كلها فاأقصى مايفعله ويهتم لإجله ان يلبي إحتاجات والدته وصغيرتهم اسيل !
،
يالشجاعتك ياعمر!
لو كان بمكانه يوماً لهرب !
نعم هذه الفكره التي خطررت بباله لتو وستخطر بباله لو حصلت!
: مالي إلا حلّ واحد ! أخذ اخواني واروح بيتنا الحمدلله بيتنا مُلك ولا شرايك!
،
هاهو عُمر يدهشه مرة أخرى ليقول : صادق انت؟ بتسكنون لحالكم ! وانت سيّارتك على حدّ علمي يالله تمشي صعبه عمر صعبه ماهي سالفة حذني جيتك مسؤلية كبيره عليك !
ليقول بسخريه : يعني شلون تبيني اسوي؟ ارجع لخالي ؟ لو يمّوت مافيه الا هالحلّ بكرى بدق على اخواني اخذهم لبيتنا والله لو نجلس سنه مانطلع عادي !
: ياحبيبي فكر يادلخ! ومنين لك سياره! وشلون بتاخذهم؟ والمقاضي؟ والكهرب ؟ والاغراض الثانيه هاه؟
،
هو حقاً لم يفكر بتلك الاشياء كَكل !
ولكن جُل إهتمامه ان يخرج من هذه المشكله باأسرع وقت!
: يحلّه ربك ..
ليقول بغضب : عمممرررر فكر الدراسه الاسبوع الجاي بتبدأ ! ومن بيودي اخوانك؟ وانت شلون بتروخ المدرسه؟ وبعدين على حدّ علمي اخوانك اوهم صغار من بيجلس عندهم؟ عمر بلا خبال!
،
ليقول بغضب : يالله قلّ لي وش أسوي؟؟؟؟ يالله عطن من حلّولك سيد خالد ؟؟؟؟ تبي اترك اخواني هناك ؟ وانا وين اعيش؟ وطول عمّرنا نصير مشتتين؟ هاه؟ قللللاا لييي يالله!!!!!
ليصرخ الاخر : انطم وقصر حسّك !!! انا مااقول كيذا اقول فكككر فكككر شلون بتعيشون لحالكم شششلون فككررر
ليضع يده على خدّه بحركه هزلّيه : هاه يالله فكرنا ! سيارة ماعندي سياّاره وازيدك من الطين بلّه ماتشتغل ! واخواني صعبه اتركهم ببيت خالي طول العمر ، وانا وين اعيش ؟
،
أحسّ بالحيرة هو ايضاً ليقول بهدوء : اترك اخوانك عند خالك وانت اسكن ببيتكم !
: هه اترك اخواني؟ وعند من؟ هاه شكلك ماتعرف عمر ياخالد !
: الا أعرف عمر اعرفه ادري انك بتسوي اللي براسك وادري انك مستحيل بتترك اخوانك ادوروويييي !!!
ضحك بسخريه مريره : هه ليش تناقش اجل؟
،
: بس بتسكت كيذا بدون لا تاخذ حقك منه ؟
ليضحك بسخريه : لا والله ماراح اسكت بروح بكرى وباخذ صرافة امي من عيونه وباخذ اخوانك وببرد غليلي بعياله الزفت!
،
: بروح أجيب لنا فرش ونرجع نتناقش !

.........................................
.
تُريح رأسها على الاريكه في الصاله الواسعه وهي تنظر لاخيها ناصر الذي يلعب هُنا وهنّاك
والساعه تشير الى 2 ونص صبباحاً !
لا تستطيع تحريك جسمها من شدّه التعب تُريد النوم فقط وليحدث مايحدث !
،
ولكن هيهات عند صغيرهم هاهو لا يتواني ان ينام في الاوقات الضائعه ليستيقظ طوال الليل وهي الضحيه !
،
تُريد ان تبكي وتصرخ ! خائفه من أنّ عمر يتركهم يذهب !
ماذا لو حصل له شئ ؟ ماذا لو اتت سيارة مسرعه وهو يعبر الشارع وحتى الان لم يعرفوا مماذا لو ...
بكت بصمت ياللهي ألطف بي !
،
ماذا ستفعل حينها؟
كيف ستتحمّل ؟
هي صغيره جداً على تحمّل هذا الالم الكبير!
ياليتها لم تكن الكُبرى!
ياليتها كالمياء اللتي لا تشعر بشئ ولا تهتم لشئ
لو كالسلمى صغيره على كل شئ !
او كالناصر مثلاً ! صغير جداً ويحتاج من يهتم به
لماذا هي عليها ان تتحمّل كل هذا لماذ(ا؟
!
لا احد يشعر بها
تريد والدتها !
،
إيقضها من سُبات افكاها صوت حطام !
لتهبّ واقفه وهي تهرول نحوى المطبخ !
يبدو انها استرقت بالتفكير ولم تنتبه لناصر الذي اخذ يلعب ويلهو كمايريد !
،
قالت بصوت باكي : ليششش ياناصر ليشششش ياررربييييي !!!
‏وهي ترى انه حطم بعض الاكواب اللتي فوق الطاوله !
أخذ يضحك و‏يا تراجع للخلف
نظفته بسرعه وهي تحاول إلا تجرح نفسها !
عندما انتهت حمّلت ناصر وهي تحادثه : نصوري ليش كيذا؟ ههيه ياحبيبي متى بتنام؟ متى؟ الحين بيأذن الفجر واحنا مانمنا؟
لتحادث نفسها : اذا قيت فوق بالصاله ازعجت خالي ومرته واذا دخلت للغرفه ازعجت امل وخواتي
وهينا ازعج جدتي !
لتنظر لها : وووييننن نررروووحح؟؟؟؟
تمتم بكلمات غير مفهومه ليهديها قبله عللى خدّيها اعتذاراً على ماحصل ..
،
خرجت من المطبخ وجلست على نفس الاريكه وحاولت ان تنّومه ولكن لم ينفع انزّلته ليلعب قليلاً : وتشوف ياناصر الشرير بكرى اذا خلّيتك تنام لو دقيقه !!!
ضحك بصوت عالي وهو يدور على نفسه ..
اخذت لتجلس هي وهو على القرفصاء : عطني يدّك !
لم يفهم اخذت يده لتفتحها وتضم اصابعها واخداً واحداً : هذا مريم هذا عمر هذا سلمى هذا لمياء هذا ناصر والدبايه تتدبي تتدبي
وهي تدتدغ يديه
انطلقت ضحكاته لتضحك هي بدورها : ثاني؟
اجاب بنعم بسرعه !
لتفعلها مرة اخرى ومرتين ولكن شعرت بالملل !
: خلاص قم طفشت !
اخذ يبكي ! تجاهلته لتجلس على الاريكه وهي تقول بأمر : ناصر لك 5 دقايق اذا ماخدرت ترى بضضضربك طفشت والله طفشت ابي انننااااااممممم ماهي حاله!!!!
،
إنفتح باب الصاله ليشدّ انتباه الاثنان
ودخل منّه أبن خالها فهد وهو ينظر يمين وشمال ليسألها بهدوء : أبوي نايم؟
،
نظرت الى وجهه وهي ترى اثار العارك اليوم تغلغل الحقد في قبلها وهي تذكر حديث خالتها امل ( راجح ماقال لي كل شي بالضبط بس اللي فهمته ان جابر هو الغلطان وومحمد وفهد هجموا على عمر وهم دارين بغلط أبوهم )

لتجيب بغلظه : ششدراني؟؟
: شفيك مانمتي للحين
: كيفي
تجاهلها ليقترب من ناصر واخذه ليلاعبه قليلاً أنزله وقال: نصوري تبي حلاااوة للوة؟؟
أجاب وهو يضحك
اخرج من جيبه وخبأها بيده وهيّا تراقببه ليضعها في يد اخيها
صرخت : فههههددد يالحييوان
ضحك ملئ شدقيه وماكانت الحلاة سوا سيجاره !
اخذتها بسرعه لترّمميها عليه وتقول بحنّق : خببل انت ، اذا انت راعي سوالف اخوي توّه بزر!
: شفيك تراني امزح !
: مززرححححكك ثقيل زي وجهك !
تلّمس وجه بيديه وتجاهلها ليتجه الى الاعلى !
أخذت السيجارة ورمتها بسرعه
،
جلست على الاريكه نفسها وتأخذ ناصر الذي أخذ يبكي ويريد الحلوى !
،
طالما كان فهد بعيد عنهم تماماً ولا تربطه صداقه بأحد !
هو ليس كالراجح بشوش الوجه وطيب القلب
ولا ليس كا مُحمد كرّيه الوجه والحاقد بلا سبب
هو تشعر بإنه غريب الاطوار ومبتعد عنهم كثيراً !
تجاهلت تفكيرها هذا ؟
وصوبت تفكيرها حول عمر وماذا سيحدث لعمر وماذا سيحدث لهم !
...........................................
فُتح باب الغرفه ليططّل منها إخيه ليقول بنزق: كان تأخرت شوي بعد !
تجاهله ليرمي بسجده على السرير
ليكمّل : فهد اعقل لا أعلم ابوي عليك !
: ماتسوّيه ! واصلاً ابوي مشغول بشي اعظم !
:شقصدك ؟
التفت إلى أخيه ليقول بهدوء: محمد لا نلعب على انفسنا ابونا غلطان ولو كنت بمكان عمر كان تفلت بوجهه ! وحنا دافعنا عنّه عشان نغطي هالغلط!
لم يعلق وتنهد بيأس
فهد معه حق ولكن هو أبيهم قبل كل شئ !
سأل : تقل سمعت اصوات تحت فيه أحد ؟
ليُجيب وهو يتثاوب :ايه مريم وناصر جالسين تحت !
رفع حاجبيه بمكر وهو يفكر ليستقيم واقفاً : بروح اشرب ماء واجي
ليقول بملل : ماسألتك !
تجاهله وهو يخرج من الغرفه ،
لا يضر تسلّيه قبل النوم !
نزلى للأسفل وهو يراها تنظر الى ناصر الذي أخذ يلعق اصبعه الابهام
: ليش مانمتي ؟
انتفضت لتقول بغضب : خرشت قلبي !!!!
رفع حاجبه بمكر : وماشاءالله للحين حيّه ؟
لم تفهم وعبست لتقول بضيق : محمد ممكن تنقلع فوق وتريحنّا منك ؟
إبتسم بمكر: جاي اشرب ماء والبيت بيتي اجلس بالمكان اللي فيه
: الله ياخذذ هالبيت
ليكمّل وهو يجاهل كلامها: ماسمعتي شي؟ ترى الصاله محد يجلس فيها بالليل دايم نشوف اشياء بس كلنا ساكتين كل واحد مايبي يعترف!
وهو لا يزال واقف عند الدرج بميلان
إتسعت عيناها بخوف : محمد لا تكذب!
: كيفك !!! وترى دايم نسمع اشياء تطيح مثل اكواب واشياء ثانيه ! واذكر امي فكرت تجيب شيخ بس صارت تزيد ويوم شالت الفكره من راسه خفت! ليحك حاجبيه وهو ينظر لها بمكر: بس اذا جلس احد بالصاله!
،
إزدرت ريقها بخوف وهي تفكر!
للتو وقع بالمطبخ الاكواب !
ولكن ناصر كان هُناك ! صحيح
ماذا لو سقطت بنفسها وهي تَحسبها من ناصر!
تجمعت الدموع بعيناها وانتفضت يدّيها !
لتقول بمكابره : اصلاً انت كذّاب!
رفع حاجبيه بملل وهو يتثاوب : كيفك
واستدار ليصعد الدرجات بمهل !!!!!

،
امّا هيا لأتقضت بخوف وهي تحمّل ناصر : الله ياخذك يامحمد لو انك ماقلت لي !!
وعندما اختفى عن ناظريها صعدت الدرج بسرعه ودخلت الى الغرفه ووضعت ناصر بسريره وهي تقول : والله لو تصيح من هينا لبكرى مانرجع للصاله!
وأندست بفراشها وهي ترتعش من الخوف !

أما في الجانب الاخر
كان يقف بمحاذاه باب غرفتهم هو وأخيه
ويبتسمّ بمكر !
تلك الصغيره لا تعلم كمّ يسعده ان يراها خائفه دائما وتلك العقد في حاجبيها التي لا تتواني ان تظهرها عندما تراها ، كمّ تسعده !

.
.
.



‏(اسمع صوت قلبك .. فهو لا يُنبئ بأمرٍ عبثًا. راقب أفكار عقلك بدقة .. فهي لا تتزاحم إلاّ لتدلك على الحقيقة .. و الحقيقة لا تحضر دائمًا إلا متذبذبة بين الشك و اليقين!)م.ق

......
تم





لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-08-18, 05:02 PM   #5

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,399
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-01-22, 02:22 PM   #6

Lightmoon_

? العضوٌ?ھہ » 438947
?  التسِجيلٌ » Jan 2019
? مشَارَ?اتْي » 57
?  نُقآطِيْ » Lightmoon_ is on a distinguished road
افتراضي

ررووعهههههههههههرروههععههه

Lightmoon_ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.