آخر 10 مشاركات
لحظة توقف فيها الزمن .. (( قصة قصيرة )) للكاتبة الأخّاذة : Lossil * مميزة &كاملة * (الكاتـب : ROSES LEAVES - )           »          التقدّم المحرز في مجال التغيّر المناخي؟! (الكاتـب : اسفة - )           »          دين العذراء (158) للكاتبة : Abby Green .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          الخفاش بين رعب الأساطير ومظلومية كورونا وتميمة الحظ وابن المقفع (الكاتـب : اسفة - )           »          منحوسة (125) للكاتبة: Day Leclaire (كاملة) (الكاتـب : Gege86 - )           »          أزهار قلبكِ وردية (5)*مميزة و مكتملة* .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          فرشاة وحشية ج1 من س تمرد وحشي-قلوب أحلام زائرة-للكاتبة: Nor BLack*مكتملة&الروابط* (الكاتـب : Nor BLack - )           »          أسيرة الكونت (136) للكاتبة: Penny Jordan (كاملة)+(الروابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          93 - قمر في الرماد - جين دونيللي (الكاتـب : فرح - )           »          على أوتار الماضي عُزف لحن شتاتي (الكاتـب : نبض اسوود - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree761Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-11-23, 07:53 PM   #251

Cloud24

كاتبة في قسم وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية Cloud24

? العضوٌ??? » 398399
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 377
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » Cloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond repute
افتراضي


.. البارت الثاني والعشرون ..




*





بعد مرور .. * اربع سنوات *



*




جالس بسيارته عند البيت الرمادي .. رمادي مثل قلوب ساكنيه هذا الي فكر فيه
وهو ينتظر مثل كل يوم خميس .. هذي وقفته وينتظر

ابتسم وفتح الباب ونزل .. : ياهلا ياهلا

البراء طلع من البيت وهو شايل جود الي من شافت عبدالاله : ابي ابي

البراء ضحك وهو ينزلها وتروح جري لابوها الي اخذها بحضنه : ماذا احضرت لها ياابيها

عبدالاله يلمها لصدره بشوق بالاسبوع يشوفها يوم .. ماعاد يكفيه .. يبي يعيش معها العمر كله : هااه ياام فصحى انتِ اوديها تاخذ الي تبي حبيبه ابوها

البراء : يله بالتوفيق

عبدالاله يأشر بذقنه اتجاه البيت : شلونهم

البراء : اتوقع بيوم القاهن ذابحات بعضهن

عبدالاله : اووف

البراء : اي والله البارح اسمع هواشهن بالمطبخ كل وحده تسب وتلعن بالثانيه ووقفتهم عند حدهم ثلاثتهم وتحلفت لهم لو تنعاد هالهوشات

عبدالاله يمسح ع شعر بنته : ياروحي اخاف لايهفوون حلوتي بشي وهم مايدرون

البراء : لا ان شاءالله ماتنعاد لهم فتره منقطعه هوشاتهم بس امس مدري وش جاهم

عبدالاله : الله يعينك يله انا بروح الوقت محسوب مع هالحلوه

البراء بعد ماودعه دخل البيت ..
وتوجه للملحق .. دخل شاف رحمة بيدها سلة الغسيل جواها ملابسه الوسخه

رحمة تشد سلة الغسيل : جبت ثيابك كويتهم وعلقتهم وطرفت لك ثوب جديد برا وهذا الفطور تفضل

البراء يتأملها بقميص بيت فضفاض وشعرها مجدلته وربطه بيضا مقدمه شعرها بفيونكه ع جنب .. هذا شكلها الي تعود عليه .. بس القمصان والربطات يتغيرون ..

جلس بالصاله الصغيره يفكر .. ملابسه نظيفه مكانه نظيف بطنه شبعانه .. كذا ارضت ضميرهاا : مشكوره اجلسي افطري معي

رحمة تشد سله الغسيل بيدها : بالعافيه انا افطرت بروح عندي شغل

البراء يشد ع حروفه : اجلسي بتكلم معك

رحمة تركت السله وجلست وناظرته ببرود : نعم !

البراء يصب لنفسه شاهي بدون مايناظرها : وش سبب هوشتكم امس ؟

رحمة : انا قلت لك مااتحملهم خلهم يطلعون ببيت بروحهم كلهم موظفات فكني منهم

البراء بهدوء وناظرها : بنات عمي مسؤوليتي مااقدر اتركهم بروحهم وبعدين خواتك

رحمة تقاطعه : ماهم خواتي ولمتى نقعد نتحملهم كلم عمي يجي من الديره وياخذ بيت ويروحون عنده

البراء تنهد بضيق : ابوي ماهو راجع

رحمة وقفت وناظرته بااستخفاف : عمرك ماتنفعني بشي وللاسف محسوب علي زوج

البراء انسدت نفسه عن الاكل وهو يشوفها تروح عنه .. كان يسمع بمكفرة العشير وشافها ..
اربع سنوات يشهد الله بذل اقصى جهده يسعدها ويرضيها بس مايبين بعينها شي ..
عند اتفه الاسباب ترمي كل معروفه وجهده بالجدار

يمسح بيده ع قلبه " خايف اكرهها خايف مايبقى لي صبر وتحمل .. "








*




رحمة وهي داخله شافت مودة جالسه بالصاله تفطر .. تجاهلتها وكملت طريقها لغرفه الغسيل

بس وقفت وهي تشوف الملابس في الغساله وبصوت عالي : مين الوسخه الي هذي ملابسها

مودة تكمل فطورها ببرود ..

رحمة طلت من الغرفه : لك ولا للمريضه الثانيه

مودة تناظرها ببرود : لي

رحمة : تعالي طلعيهم

مودة تشرب شاي بصوت مستفز : بعديين قاعده اكل ماتشوفيين

رحمة تهز راسها : انا اعرف شلون اادبك

وطلعت ملابس مودة في الطشت وصبت عليهم الكلوركس ..




*




رجع من الدوام .. وبقى في السياره يناظر بيت ام عيسى المهجور

وفي باله يردد قصيده الكوفي ..

عندي لأجل فراقكم آلام .. فإلام اعذل فيكم والام
من كان مثلي للحبيب مفارقاً .. لاتعذلوه فالكلام كلام
نعم المساعد دمعي الجاري .. على خدي الا انه نمام
ويذيب روح نوح كل حمامة .. فكأنما نوح الحمام حمام
ان كنت مثلي للأحبة فاقداً .. او في فؤداك لوعة وغرام
قف في ديار الظاعنين ونادها .. يادار ماصنعت بك الايام
اعرضت عنك لانهم مد اعرضو .. لم يبق فيك بشاشة تستام
يادار اين الساكنون واين .. ذياك البهاء وذلك الاعظام
يادار اين زمان ربعك مونقاً .. وشعارك الاجلال والاكرام
يادار مذ افلت نجومك عنا .. والله من بعد الضياء ظلام
فلبعدهم قرب الردى ولفقدهم .. فقد الهدى وتزلزل الاسلام
فمتى قبلت من الاعادي ساكناً .. بعد الاحبه لاسقاك غمام
ياسادتي أما الفؤاد فشيق .. قلق وأما ادمعي فسجام
والدار مذ عدمت جمال وجوهكم .. لم يبق في ذاك المقام مقام
لاحظ فيها للعيون وليس .. للاقدام في عرصاتها إقدام
والله إني على عهد الهوى .. باقٍ ولم يخفر لدي ذمام
فدمي حلال إن اردت سواكم .. والعيش بعدكم علي حرام
ياغائبين وفي الفؤاد لبعدهم .. نار لها بين الضلوع ضرام
لا كتبكم تأتي ولا أخباركم .. تروى ولا تدنيكم الأحلام
نغصتم الدنيا علي وكلما .. جد النوى لعبت بي الأسقام
ولقيت من صرف الزمان وجوره .. مالم تخيله لي الأوهام
ياليت شعري كيف حال احبتي .. وبأي ارض خيمو واقامو
مالي انيس غير بيت قاله .. صب رمته من الفراق سهام
والله مااخترت الفراق وإنما .. حكمت علي بذلك الأيام



دخل البيت بهدوئه وصمته الي اعتادو عليه هالاربع سنوات ..

ام محيا ترتب سفره الغدا .. وهي تناظر محيا جالس جنب ابوه ويطقطق بجواله
تدري انها خسرت ولدها من ذاك اليوم الي حلفت مايتمم الخطبه وينسحبو بعد الي صار

كانت تعتقد انه كم سنه وبينسى .. ونقل عتاب واهلها اعطاها الثقه انه اكيد ببعدهم ينساهاا
بس هذا هو صار له اربع سنوات وعلى حاله ..

ام محيا بعد فتره صمت ع الاكل : تشاورنا انا وابوك الليله بروح لاختي ام حمد وبنخطب لك ليلى وش رايك

محيا مابقت بنت من اهلهم ماعرضتها امه عليه .. خلاص مل من هالحياه وبيسايرهم : الي تشوفونه

ام محيا براحه : يعني راضي

محيا يناظر امه والالم بعيونه : ع اساس يهمك رضاي

ابو محيا : لاتوقف حياتك وانا ابوك بكره تتزوج وتشوف عيالك وتنسى وتقول ليتني متزوج من زمان

محيا : وانا وش قلت تبون تخطبون لي اخطبو






*



طلعت من دوامها بخطوات واثقه .. متجهه لسيارتها
توظفت مثل ماتتمنى بمختبرات احد المستشفيات .. تعلمت ع القيادة وطلعت الرخصه .. وجابت لها سيارة

دخلت سيارتها وحركت بشويش ..

" الوظيفه والاستقلاليه حلوة .. بس الوحده مش حلوة
فالبيت خواتي صرنا مانطيق بعض
كل وحده ترمي اللوم ع الثانيه .. رحمة تكرهني انا ومودة لاننا كذبنا وتسببنا بغضب امي وردة فعل رحمة
ومودة تكرهني عشاني شرت عليها بهالكذبه الي لو ماقلت لها ماطرت عليها ..

في بيت واحد صح .. بس كل وحده عايشه بروحها وعالمها .. اذا تقابلنا بمكان واحد تهاوشنا
اشتقت لخواتي .. وخاطري نرجع مثل ماكنا بس صعب
بيننا كسر كبير ماينجبر
تسببنا بوفاة امنا ..
يالله كانت فاجعه كبيييره .. للحين ماادري كيف تخطينا

للامانه كنت متوقعه رحمة بتنجن بس ربي سلم عقلها وسخر لها البراء .. تزوجها بعد اسبوعين من حادثه امي
عشان يقدر يتواصل معها ويساعدها بدون حواجز

مودة تمت شهر بالمستشفى .. جاها انهيار عصبي ولانها طلعت حامل كانت محتاجه راحه تثبت الحمل
و تطلقت من عبدالاله .. حتى هو لحقه رمي اللوم ع الغير .. تلومه انه السبب عشانه كذبت ع امي

وانا بقيت في بيت عمي .. يحسبون اني الواعيه فيهم بس انا كنت احس كل هالي نمر فيه حلم ..
جاني عمي في يوم قالي محيا كنسل الخطبه .. ضحكت
مت ضحكك اصلاً لو تم زواجنا ماكنت بصدق
ومن يومها مااعرف عنه شي

حتى بقلبي ماعاد له مكان .. تخلا عني في فتره صعبه من عمري .. وش ابي فيه باقي العمر "


وصلت للبيت الرمادي .. وقفت سيارتها ونزلت تناظر البيت .. البراء اخذ لنا هالبيت واتوقع انه متعمد هاللون لان فعلاً حياته مع رحمة رماديه
وحياتنا حنا كخوات رماديه
جود فقط هي الورديه بهالبيت .. احبها واموت عليهاا
بس امها لو شافتني العب معها سفلت فيني




*


دخلت ع صراخ مودة الي طالع من غرفه الغسيل
" رحمة ياحيوووانه وش سويتي بملابسي "

رحمة جالسه بالصاله وحاطه رجل ع رجل وتتقهوى : هه توك تتحركين وتشوفين غسيلك حسبالك بأخر شغلي عشانك

عتاب راحت للمطبخ .. تدور اذا باقي غدا .. تحس بالجوع
فتحت القدر تنهدت ماباقي الا حكاكه القدر

مودة : والله مشكلتك تحسبين كل الناس فاضيين مثلك دام حاطه ملابسي تنتظرين لين اخلص

رحمة : لاصار هذا بيت زوجك تكلمي

عتاب تحط القدر ع ارضيه المطبخ وتاكل وتسمع اصواتهم .. اووه يعني رحمة تعترف بزوجها تطورات

مودة : بيت عم بنتي وهو قالي اعتبري هالبيت بيتك قالت بيت زوجها قالت صدقي انه زوجك عشان نصدق

رحمة بجديه : حياتي الخاصه مالك دخل فيهاا وشغلك في هالبيت تخلصينه اول بأول يالرفله ماني ناقصه اناا

مودة طنشتها وراحت غرفتها متنرفزه ..
فتحت الدولاب تختار لها شي تلبسه .. الليله المصممه مهرة الي تشتغل معها عازمه مشهورات
ولازم تكون كاشخه وراضيه عن شكلهاا ..

تزينت سريع .. مثل ماتحب اناقتها البسيطه
ولبست عبايتها وطلعت .. تنتظر السواق


*

وصلت دار المصممة مهرة .. مهرة الي احتوتها واهتمت بموهبتها .. شكلت فريق قوي معهاا

وبفتره البعد عن خواتها .. تقربت من مهرة وصارو صديقات مقربات




*




جالسه بالارض مع جود وتسولف معها .. تفتنها سوالفها بالفصحى تجنن : وماذا تفعلين

جود : العب بالمكعبات

نوير : اهاا تلعبين بالمكعبات

جود تهز راسها : اجل

نوير : ماذا تصنعين

جود ترفع الشكل الي سوته : اصنع الي

نوير تاخذه وبااعجااب : جمييل رجل آلي رائع "وتحضنهاا : اخخ ليتها دايم حولي ماينشبع منها

عبدالاله ترك فنجان القهوه .. وهو يناظر امه
" لو برمي اللوم مثلها كان قلت السبب غادة كنا تزوجنا وخلصنا مانحتاج كذبات عشان نرجع لبعض "

جود بحماس ترفع الشكل الجديد الي سوته : انظري ماذا صنعت

نوير : رائع ماهذا

جود : انه بييت


نوير ترجع تحضنهاا : يارووحي تكفى عبدالاله خلها تبات بحضني الليله

عبدالاله : هااه وانا ولدك ماتعزميني بس هي

نوير تمسح ع شعرها : مافي مقارنه جود ماحد يوازي غلاها

تنهدت وتفكر " الوحدة تقتل .. البراء من تزوج ماعاد ينشاف يجي يسلم ويروح ع الماشي .. عبدالاله ابسط كلمه توصفه "منطفي" يجلس معي صح بس بدون روح والنوم ينام ببيته .. غادة تزوجت من 8 شهور وشوفتها تضيق صدري كل ماتزورني تبكي وتشكي من زوجها الخسيس يخونها ومعترف ولاهمه جلست عنده ولا راحت بس مغرقها فلوس .. هه وبتتحمل ولاتتطلق مثلي
اييه تطلقت ع كبر .. تطلقت بليله عرس بنتي وبسببها "

غمضت ونزلت دمعه وهي تتذكر .. الليله المشؤومه



غادة بفستانها الابيض وزينتها .. والدموع بعيونها : مكسوره يمه مكسوره عرسي مايحضروه اخواني ولا واحد تكرم وبارك لي لو بااتصال

نوير : لاتومينهم

غادة تقاطعها بصراخ : لاتقولين اني السبب بكل الي صار دووم تحطين اللوم علي وتنسين نفسك حتى انتِ مشتركه معي وخططتي معي لخطف مودة خطوه بخطوه

نوير بضيق : ليت الوقت يرجع ولا سوينا هالسوات دمرت عبدالاله وحتى البراء لحقه تدبس بهالزواجه

شهاب واقف عند الباب يناظرهم بصدمه ..!!!

غادة انتبهت له همست برجفه : يبه

نوير لفت بسرعه مرعوبه لو سمع .. بس ملامحه ونظراته اثبتت لها انه سمع كل شي .. جلست ع الكرسي وراها مو قادره تنطق بحرف

شهاب يناظر نوير بصدمه وخذلان : انتِ يانوير تسوين كذا ..!!؟ 40 سنه قضيتها معك مخدوع ماادري عن فسادك ام عيسى تقول فيك وفيك وانا كنت اكذبها دام ولدك اذيتيه اكيد كل الي كانت تقوله ام عيسى فيك صدق كم مره حرشتي امي وابوي عليها كم مره تسببتي بضرب نايف لها الظاهر حتى شيخه لما كانت تشكي من تعاملك مع بنات اخوي الصغار كانت صادقه هذا الي انا اذكره واعرفه والله العالم بالخافي

نوير دموعها تنزل ووجهها احمر وتعدم مكياجها : شهاب انا

شهاب بهدوء : انتِ طالق


" تطلقت والكل تشمت بي .. بس كثر خيره ترك لي البيت وستر علي ماقال للعيال السبب ماهو عشاني عشانهم طبعاً "








*


دخل لبيته .. متعود يوم الخميس يقضيه مع بنته هنا
بس الليله خذتها امه
وبقى بروحه كالمعتاد ..

انسدح ع السرير بغرفه النوم
" هالسرير الي ماضمك الا ليله وحده يامودة .. وباقيه ريحتك فيه ماادري صدق ولا انا اتخيلها
هالبيت كله الي جهزته بكل حب .. ماجلستي فيه 24 ساعه .. لو اقول ليت
فهو ليتك سمعتي كلامي وسلمتي ع امك ورجعتي معي .. بس ليت وش تسوي
ودعتك ماكنت ادري انه الوداع الاخير ..

ماكنت ادري ان طول عمرك امك تعنفك وتحط اللوم عليك .. اذكر طلبك بتقديم الزواج
كنتي تهربين من امك .. هل حبيتيني صدق ولا شفتيني المهرب والملجأ الآمن .. وهالحين حملتيني الذنب ورحتي

ضميرك ارتاح ..؟! "


تعب من التفكير الي كل ليله ياخذه لهالمنحى ..

وقف وراح للمطبخ ..
فتح الثلاجه اخذ له علبه مويه وجلس يشرب .. ويناظر الفراغ .. لمتى هالوحدة ؟



*






طلع من دورة المياة مستعد للنوم .. شافها جالسه بالصاله .. استغرب مو عادتها تجيه هالوقت : رحمة !

رحمة ماتحركت بس رفعت نظرها له : اسفه اذا ازعجتك

البراء جا جلس ع الكنبه المجاوره لها : لا للحين مانمت وش فيك

رحمة حست الغصه بحلقها من حنية نبرته : خواتي

البراء : وش فيهم ضايقوك بشي

رحمة بدون ماتناظره : ايه في كل هوشه الا يجيبون طاري وضعنا

البراء بهدوء : كيف وضعنا ؟

رحمة اخذت نفس : منفصلين ولا كأننا متزوجين

البراء احتار معها : طيب هذي رغبتك وانا تاركك ع راحتك

رحمة : وانا غيرت رايي

البراء انشرح صدره اخيراً صبرت ونلت .. بس مابين : احترم رغبتك في كل الاحوال

رحمة ناظرته شوي وصدت وبرسميه : بنتقل هنا بس قدامهم الوضع تغير بس بيننا نفس ماهو اذا ممكن

البراء سكت وخانته الحروف .. مايقدر يقولها لاا .. مايقدر يقولها عن مشاعره .. يحبها ويشتاق لها وهي بعيده عنه .. مايقدر يقولها لاالاتجين عندي .. مااقوى شوفتك قدامي وانتِ ممنوعه

رحمة تناظره بتوتر : هاا براء عادي ؟

البراء ناظرها ومشاعره طاغيه بنظرته : لا مو عادي يايتغير الوضع عندي وعندهم يايبقى ع ماهو لاتختبرين صبري

رحمة وقفت مثل الملسوعه : اييه اطلع ع حقيقتك مسوي فيها الشهم الي صابر سنين وتاركني ع راحتي هذا هو انت ماتنظر لي الا هالنظره من صغري يالمتحرش

البراء وقف معها مقهور : رحمة لاتصيرين جاحده اربع سنين واقف معك وكل شي تبينه تم وابشري

رحمة ترفع سبابتها قدامه : وش ماتسوي بتبقى بنظري متحرش ورعب طفولتي ولو ماحدتني الظروف مااخذتك

البراء مسك معصمهاا بقوه ونزل يدها تحت .. ولف اخذ جواله ومفاتحيه وطلع

رحمة تمسد معصمها مسكته اوجعتهاا .. جلست وهي ترجف .. ماتدري من نظرته الي اثرت فيها .. ولا كلامها الي جرحها قبل يجرحه
البراء لو وش تقول ماتوفيه حقه .. الرجال يبينون بالمواقف .. البراء المراهق متحرش .. بس الي الحين البراء الرجل الشهم .. الحنون .




*






نهاية البارت الثاني والعشرون ..

yasser20, nmnooomh, Msamo and 3 others like this.

Cloud24 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-11-23, 09:37 PM   #252

nmnooomh

? العضوٌ??? » 314998
?  التسِجيلٌ » Mar 2014
? مشَارَ?اتْي » 486
?  نُقآطِيْ » nmnooomh is on a distinguished road
افتراضي

اول ما قريت الفصل
طلعن عيوووني من الصدمة
ماتت البعبع ام عيسى
وانا كنت مخططه عليها مخططات
وابيا تزوج وتعيش حياته
ليش كذا فيس مصدددوم
اصلا كل البارت كذا فيسات ناطه عيونها برى
براء يتزوج رحمه
موده تطلق من عبودي
عتاب ترفكش عرسها
نوير تطلق
غاده اعرست على رجال ما يسوى مثلها
يمكن الشي الطبيعي بهالفصل هو زواج غاده من رجل ما يسوى حتى اسمه
خليها
كل اللي صار لهم من سبايبها
الحوبه تبطي بس ما تخطي





فصل مليء بالمتناقضات
كافي كره رحمه لخواتها
صراحة اصدمتني صدمه




ننتظر باقي الصدمات عزيزتي
للحينا متكهربين معاهم


دمتي بود ولا تطولين علينا


nmnooomh متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-11-23, 02:35 PM   #253

Msamo
 
الصورة الرمزية Msamo

? العضوٌ??? » 366128
?  التسِجيلٌ » Mar 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,821
?  نُقآطِيْ » Msamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond repute
افتراضي

صعب انها ماتت
الأمور تعقدت
لازم يتخطوا موتها

nmnooomh, Cloud24 and توت711 like this.

Msamo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-23, 06:14 PM   #254

ضي عيوني

? العضوٌ??? » 496732
?  التسِجيلٌ » Dec 2021
? مشَارَ?اتْي » 422
?  نُقآطِيْ » ضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond repute
افتراضي

يااالله ياا كلووود وووش ذي القفززه والصددمه ،شلوون ام عيسى ماتت واحنا لسه ببداية الروايه ،موو الافضل لو خليتي عنوان الروايه بنات ام عيسى ،دام انتهى دورها عند هذا الحدددد .
رحمة ترى الرحمه حلوووه لاتصيرين ام عيسى نمبر 2 ????
بانتظارك حبيبتي بالبارت الجاي

Cloud24 and توت711 like this.

ضي عيوني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-23, 06:21 PM   #255

almoucha

? العضوٌ??? » 326356
?  التسِجيلٌ » Sep 2014
? مشَارَ?اتْي » 428
?  نُقآطِيْ » almoucha is on a distinguished road
افتراضي

رواية رائعة بالتوفيق ان شاء الله
Cloud24 and توت711 like this.

almoucha غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-23, 09:11 PM   #256

Cloud24

كاتبة في قسم وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية Cloud24

? العضوٌ??? » 398399
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 377
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » Cloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond repute
افتراضي

اهلاً مساء الخير
الروايه بنهايتها باقي بارتين ونختمها ان شاءالله
وبالنسبه للتسميه الروايه بتفهمون بالنهايه

+
بوضح نقطه الروايه اذا بتقرأوها كامله مو بارتات متقطعه بتشوفون انها محبوكه والقفزه الزمنيه جات بوقتها
ولاتخافون بارتين طويلات ونهايه بترضيكم جميع

^ باقي ترضوني بردود تشرح الصدر????


Cloud24 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-23, 09:13 PM   #257

ارجوان

? العضوٌ??? » 422432
?  التسِجيلٌ » Apr 2018
? مشَارَ?اتْي » 448
?  نُقآطِيْ » ارجوان is on a distinguished road
افتراضي

بصراحه بغيت احتفظ برائيي لنفسي بس بعدين قلت هو في النهايه رائيي انا وخل اقوله

هالبارت ماتقبلته احس انه شقلب الروايه فوق تحت البارت الجاي هو الي راح يحدد هل كان هذا البارت من الروايه صدمه ايجابيه ومذهله او انه سقطه بترت حبكة الروايه واتلفتها في النهائيه هذا رائيي الشخصي قد يصيب وقد يجانب الصواب

nmnooomh, Msamo, Cloud24 and 2 others like this.

ارجوان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-23, 02:40 PM   #258

Cloud24

كاتبة في قسم وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية Cloud24

? العضوٌ??? » 398399
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 377
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » Cloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond reputeCloud24 has a reputation beyond repute
افتراضي

*






.. البارت الثالث والعشرون ..




*









جالسه بالصاله وبيدها جوالها تناظر الساعه صارت 11 الصبح تأخر .. بالعاده 9 يجيب بنتها

راحت لغرفه رحمة دقت الباب .. مرتين ماردت
فتحت الباب ووقفت تنتظر وهي تشوفها تصلي الضحى

رحمة خلصت صلاتها ولفت تناظرها وهي جالسه ع سجادتها : وش فيه ؟

مودة بقلق : عبدالاله تأخر ماجاب جود شوفي البراء يكلمه وينهم فيه

رحمة وقفت وطوت سجادتها .. وطلعت بدون ماتنزل شرشف صلاتها : غريبه بالعادة يجي الصباح بدري

مودة تمشي وراها : اخاف صاير فيها شي

رحمة بسخريه لانها رغم ضرب امها تم حملها : مو صاير شي قرده تحب الحياه

مودة : تكفين رحمة مو وقتك ابي بنتي

رحمة طلعت من البيت وتوجهت للملحق .. وهي متثاقله مواجهته بعد البارح ..
فتحت باب الملحق ودخلت .. تناظر كل شي ع مكانه
فاضي .. ومبين انه مارجع اصلاً

طلعت ورجعت لمودة الي تنتظرهاا ..

مودة : هاا شقال

رحمة : ماهو موجود بتصل عليه الحين

عتاب طلعت من غرفتها وبيدها مجموعه اكواب .. بما ان اليوم جمعه وماعندها دوام .. قعدت ترتب غرفتهاا
رفعت حاجب بااستغراب لما شافت رحمة ومودة جالسات جنب بعض وهدوء !!..

رحمة الجوال ع اذنها تنتظر يرد ..

مودة تعض اظفرها : تهقين اخذ بنتي وخلاص ماعاد يرجعها

عتاب : وش فيه جودي ماجت ؟

مودة تناظر بجامتها الواسعه وشعرها شمس مشرقه والاكواب بيدها .. بااحتقار : مالك شغل ببنتي جت راحت مالك شغل كم مره اقول

عتاب تحك ذقنها : امم والله مدري وصلتي للميه

مودة تأففت وصدت عنها لرحمة : وشوو مايرد

رحمة تكرر الاتصال : ايه مدري وينه

عتاب تسند ظهرها ع الجدار وهي واقفه : مانام هنا اصلاً طول الليل صاحيه ماحسيت برجعته

مودة : شكل الرجال مل مو وقته عااد

رحمة ناظرتها بطرف عينها : تدرين انا الغلطانه الي قاعده اساعدك موتي بحسرتك ع بنتك

مودة وهي تشوف رحمة تتركهم وتروح لغرفتها : ايييه جاتك فرصه تذليني بس والله مااترجاك

عتاب باابتسامه تسليه : اتصلي ع عبدالاله

مودة وقفت : ارائك احتفظي فيها لنفسك محد يبيها

عتاب تأففت وراحت للمطبخ بعد ماتركتها مودة وراحت لغرفتهاا .. رمت الاكواب بالمجلى
" مالي خلق اغسلهم وخل رحمة تهاوش من هنا للصبح "

وقعدت تسوي لها اكل .. هالبيت اخدم نفسك بنفسك





*


مودة جالسه ع السرير .. وبيدها جوالهاا
اتصلت ع نوير .. وهي تهز رجلها بسرعه : السلام عليكم

نوير : وعليكم السلام ياهلاا باام الجود

مودة : شلونك عمتي

نوير : بخير الحمدلله انتِ شلونك

مودة : الحمدلله بسألك وين جود للحين ماجابها ابوها

نوير تعدل جلستها : كيف ماجابها الصباح افطرو معي وقال انه رايح يوديها لكم

مودة شوي وتبكي : ماجا احد

نوير بقلق : قفلي انا اكلمه اشوف وينه

مودة قفلت منها ودفنت راسها بمخدتها وتبكي .. بنتها روحها تخاف عليها من نفسها والنحس الي ملازمها
تسببت في فقد ابوها وامها
تخاف تسبب بفقد بنتهاا .. هالهاجس مسبب لها رعب
كل يوم تستودعها الله

شوي اتصل جوالها ردت بسرعه .. : هاا وينهم

نوير والضيق بصوتها : لاتخافين هم بخير بس صار لهم حادث بسيط

مودة قاطعتها بشقته : بسم الله ع بنتي صار فيهاا شي ؟؟!

نوير : لاتطمني بس هم بالمستشفى وشوي يطلعون




*

دقت بسرعه ع غرفه عتااب : عتاااب عتااب افتحي

عتاب فتحت .. وماامدا تقول شي

مودة تبكي : وصليني للمستشفى جود وعبدالاله صار عليهم حادث

عتاب لفت بسرعه تلبس عباتهاا : خلاص الحين اوديك

رحمة من وراها : صار لها شي

مودة تبكي : ماادري عمتي تقول انها بخير بس قلبي مو متطمن



*




وصلت المستشفى ومعها عتاب .. الي تسابق خطوات مودة .. شافت البراء واقف بالممر : هذا البراء شكلهم هنا

مودة راحت بسرعه بااتجاهه ودموعها ماوقفت : وينهاا

البراء اشر داخل : هنا الحين يطلعون

سكت وهو يشوفها تدخل ولاسمعت باقي كلامه ..


مودة دخلت وشافت عبدالاله جالس قبال مكتب الدكتور .. وجود جالسه بحضنه
وقفت بمكانها ودموعها تنزل .. تناظر بنتها بتعب وارهااق من شد اعصابهاا .. تناظرها تتفقدها
كان في ضماد اعلا جبينهاا

عبدالاله لف لما حس بدخولهاا .. كم لبثناا ..
اخر مره شافها السنه الي فاتت .. كان عند البيت وهي راجعه من دوامها .. ماناظرته ولاحست فيه
بس هو عرفهاا

جود فلتت منه وراحت تجري لامها الي اخذتها بحضنها بقوه .. وتردد الحمدلله الحمدلله

عبدالاله يبرر للدكتور : امها

الدكتور : الف سلامه ماتشوفون شر

عبدالاله استاذن منه ووقف بيطلع .. وسبقته مودة طلعت وهي شايله جود

عتاب الي وقفت برا تنتظر لما عرفت ان عبدالاله داخل .. قربت بسرعه لمودة .. مسحت ع خد جود : ياروح خالتك يوجعك شي

جود تهز راسها : لا

البراء يناظر عبدالاله الي مسك الجدار بشكل مفاجئ قرب منه : عبدالاله فيك شي

البنات لفو يناظرون بتوتر .. من منظر عبدالاله التعب بوجهه

عبدالاله يهز راسه : لا انا بخير

البراء يمسك يده : وش بخير وجهك لونه مخطوف والله ماتطلع الا مسوي تحاليل واشعه

مودة همست لعتاب : مشيناا

عتاب : انتظري شوي خل نتطمن

مودة شدت جود لحضنها ومشت عنهم ..
عتاب حست وقفتها مالها داعي بس قالت : ماتشوف شر ياابو جود

ومشت بسرعه ورا مودة

عبدالاله استند ع البراء والدوخه تزييد .. البراء شده ودخله عند الدكتور



*





رتبت شعرها الي استشورته وتركته حر .. بدون ربط
ماحبت تغير عن القمصان .. تبي تمشي بالتدريج
بخت عطرها الهادي

وطلعت من غرفتها .. جلست بالصاله تنتظر تسمع صوت باب البيت .. ينبه عن رجوعه
جلست حول الساعه .. لين سمعت الصوت المنتظر

اخذت نفس تهدي ارتباكها ..

وقفت ع باب البيت وهي تسمع صوت عتاب طالعه من غرفتها .. بااستفزاز وتريقه تغني
" فلي الشعر واستولي ع الساحة من تحدى لزينك ياعمى عينه "

رحمة لفت تناظرها بقوه تسكتهاا ..

عتاب سوت نفسها ماشافتها وتكملها رقص للمطبخ
وتحرك شعرها يمين يسار

تنهدت وطلعت من البيت وتوجهت للملحق ..
دخلت الملحق الي عباره عن صالة صغيره وغرفة نوم ودورة مياة .. وقفت بالصاله وهي تسمع صوت حركته بالغرفه
شجعت نفسها واتجهت للغرفه وقفت ع الباب : رجعت

البراء يطلع له بيجامه من الدولاب : وش تشوفين

رحمة عضت شفايفها من داخل ع سؤالها الغبي .. وهو يتعداها يطلع للحمام .. وقفت بمكانها تنتظره

البراء .. لبس وفرش اسنانه .. وغسل وجهه
وناظر المرايه .. وعقله يسترجع صورتها وشعرها مفلول
زادها حلا وفتنه .. ماقدر يطول النظر فيها لاتقول عنه متحرش ..
تنهد " لمتى بتظل هنا اطلع لها وين جسارتك وجرأتك الي زمان لاتتركها ع راحتها وتستغل طاقتك وصبرك اكثر "

مسح المويه عن وجهه بيده .. وفتح الباب بقوه وطلع
كانت للحين واقفه عند باب غرفته
تعداها وراح للسرير

رحمة تلوي فمها شوي : احم بتنام ؟

البراء يجلس ع السرير متجهز للنوم : ايه عندك شي قولي اسمعك

رحمة : كيف عبدالاله ؟

البراء يناظرها يحس البرود الي دايماً طاغي عليها مختفي .. شفيها متوتره ..!! : نزل ضغطه اليوم وبخير الحين الحمدلله

رحمة تهز راسها بشويش : الحمدلله

البراء : قولي الي عندك يارحمة اسمعك

رحمة تناظره بصمت شوي ..: امم انا اسفه عن كلامي امس ماكنت اقصد

البراء وللحين ثقل كلامها ع صدره : مايحتاج تتأسفين انتِ قلتي حقيقه شعورك

رحمة تتقدم وتجلس ع طرف نهايه السرير : بس جحدت معروفك انت وقفت معي وقفه طول عمري ماانساها

البراء يلم يديه لصدره وهو خاطره يلمها هي : انا ماابي تشيلين لي جميل وغيره ابيك تعرفين شي

رحمة تناظره وتهز راسها تبيه يقول : ايه ؟!

البراء بلع ريقه وتردد شوي وناظرها : انا ماحدتني الظروف اتزوجك انا كنت ابيك من قبل

رحمة تحس وكأن قلبها طاح ببطنها ومغصتهاا .. وتخفي ارتباكها : شلون وعمي قالك تتزوجني قبل الي صار ورفضت ماتبي مطلقه ورضيت تاخذ عتاب

البراء زحف شوي يقلل المسافه بينهم : من قال ذا الكلام

رحمة : غادة

البراء : مااكذب عليك صحيح هالكلام بس مااعرف شلون اشرح لك بس عتاب ابوي حطني امام الامر الواقع ولو ماصارت المشاكل وتكنسلت الخطبه كنت انا كنسلت وانسحبت عتاب بزر ولاتناسبني

رحمة تشبك اصابعها ببعض والموضوع هذا مضايقها من بدري ومتجاهلته انه كان خطيب اختها ..

البراء يناظرها وكأنها تنتظر يكمل تبرير .. تنهد مو عارف كيف يوضح لها النقطه الاولى : لما قلت ماابي مطلقه كان تبرير لابوي لان ادري بترفضيني

رحمة هزت راسها : صح هذا الي كان بيصير

البراء كسر نظرته بااحباط : ايه وللاسف حدتك الظروف توافقين

رحمة تناظره تتذكر اول مادخل عندها بغرفه التحقيق .. بعد ماصار زوجها .. : تتذكر لما اول مره حضنتني بغرفه التحقيق وهمست لي انا معك لاتخافين

البراء ضحك بشويش : اعتقد اني خوفتك اكثر صرتي جماد ولانطقتي لي بحرف

رحمة ضحكت معه : وقتها فعلاً تجمدت وخفت بس مع الوقت ووقفتك معي مستمره صرت احسك اماني وملجأي بهالحياه الصورة الي كنت ماخذتها عنك تغيييرت

البراء ناظرها براحه وكأنها قالت له احبك .. ماقدر يمسك نفسه اكثر .. تقدم المسافه الي بينهم واخذها بحضنه
رحمة بادلته الحضن الي محتاجته وغمضت عيونهاا ..



*





منسدحه ع سريرها وضامه بنتها الي نامت .. تمسح ع شعرها وتشوف فيها ملامح عبدالاله
تحس قلبها يتعصر .. خوف وقلق عليه ..

وصورته وهو يميل ع الجدار تردد ببالهاا .. ياترى وش صار عليه ..
نظرته لي وبنته بحضنه .. ياالله ياعبدالاله نظراتك عمرها ماتتغير .. نظرتك لي تموتني تهلك مشاعري احبهاا تعميني عن العقل والمنطق

طول هالفتره اتجنب اشوفك .. عشان هالنظرات ..
السبيل بيني وبينك انقطع .. بيني وبينك الموت
مااقدر اكمل حياتي معك واتهنى وانا تسببت بقتل امي عشانك .. انا قلت لها اني بذمه رجال
استفزيتها .. حرام علي هالرجال بعدهاا

مسحت دمعتها الي سالت بدون ماتحس فيها .. وهمست بشهقت بكا : طيب هو وش ذنبه ..! حرمته مني وانا اعرف شكثر يحبني حرمته من الحياه الطبيعيه مع بنته وزوجته

شكله اليوم وجود بحضنه .. يجنن حرمت نفسي من هالمنظر .. وحرمت بنتي من العيشه الطبيعيه بين امها وابوهاا
بس مااقدر اتجاوز الي صار ..

جلست وسحبت المناديل من ع الطاوله ومسحت دموعها وخشمها تحس راسها بدا يصدع .. تعبت من التفكير والقلق
ناظرت جوالها .. "ارسلي له تطمني .. رساله وحده ماتضر .. ساعه وصل ماتضر .. مشتاقه له موت "

اخذت جوالها وبحثت عن محادثته الي كانت دايم بالمقدمه .. صارت تحت بعيييده ..
ناظرت اخر محادثه بينهم
عبدالاله " مبروك والحمدلله ع سلامتك "

مودة " الله يبارك فيك ويسلمك "

عبدالاله " بما ان اليوم انتهت عدتك اتمنى انفصالنا مايأثر ع بنتنا ومحادثتي مفتوحه لك اذا احتجتم شي ارسلي "

مودة " ان شاءالله "

عبدالاله " بسميها جود وش رايك "

مودة " حلو "


رجعت تبكي وتشاهق .. تذكر كيف كتبت اخر رساله وهي منهاره بكي ..
بعد فتره هدت ومسحت دموعهاا

وكتبت ومسحت .. كتبت ومسحت
شافته متصل .. مسحت الكلام الي كتبته بسرعه
وقعدت تناظر اسمه .. الي غيرته من ذاك الوقت
" ابو جود "

عبدالاله " وش كتبتي "

مودة رمت الجوال قدامها وحطت يدها ع قلبها .. "كيف شاف ومحادثتنا بعيده .. اخخ قلبي شكله مثبت اسمي "

عبدالاله كان في بيته .. وغرفته ..
ومثبت محادثتها .. بس دخل الواتس شاف جاري الكتابه وفز قلبه ..
والحين متصله وساكته .. ماترد ..
كتب يبيها تتكلم " جود فيها شي "

مودة اخذت الجوال وهي ترجف .. ياربي وش ابرر له
" لا بخير "

عبدالاله مبتسم بحماس .. وبثقل ورسميه عكس الي يحسه
" تفضلي وش بغيتي "

مودة تعض شفايفها بتوتر وورطه " انت دخت اليوم "

عبدالاله بااستفزاز لها " ايه ؟ "

مودة تأففت : اووف مايساعد قول انت بخير صار معك شي
" عسى ماشر ؟ "

عبدالاله " ماشر "

مودة " طيب معليش ع الازعاج "

عبدالاله بسرعه اعتدل بجلسته لما حس انها تنهي المحادثه " كيف جود الحين "

مودة تستند ع ظهر السرير ترجع له استفزازه
" نايمه "

عبدالاله " مااثرت بنفسيتها الصدمه "

مودة " لا الحمدلله "

سكت .. وسكتت .. كلهم متصلين .. قاعده تمر الدقايق وهم بنفس الصمت
مودة تناظر اسمه : قول شي انا سمحت لنفسي ساعه وصل

عبدالاله يناظر اسمها .. وكل حروف الكيبورد ماتكفي الي شايله بصدره .. عتب كبيير .. وشوق اكبرر
اخذ نفس ثقيل وكتب " فمان الله "

مودة طلعت من المحادثه وقفلت جوالها ورمته بعيد عنها .. ورجعت تبكي






*



استلمت عينات الدم الي تحللها

وكأن الدنيا تضحك عليها حللت مرتين للزواج وكلها تكنسلت ولاتمت الملكه
وصاررت شغلتها تحلل للمعاريس ..

وقفت تعبي الاوراق وتقرأ الاسماء الي ع عينات الدم ..
رجعت قرأت الاسم .. وضحكت بدهشه : لااا اكيد مزح مو لهالدرجه !!

تأكدت من الاسم الي مكتوب بالانقلش وقرائتها صحيحيه : الا والله مهيا جارنا ماغيره
اخذت العينه الثانيه : ليلى فاروق ال..

كشرت بملامحها .. وهي تتذكر بنت خالته البكايه المدلعه المزعجه .. ماقد شافتها لما كبرت
بس كانت ماتطيقها بطفولتها لما يزورون بيت محيا .. وتلعب معهم بالشارع
ثقيله دم .. وتزعل بسرعه .. كانت هي ومودة يكبون عصير ويخلونها تجلس عليه وتوصخ كشختهاا

بتتزوج هذي يامحيا !!؟.. كنت تسميها العله
خلاص تجاوزتني وبتكمل حياتك .. بتتزوج بنت خالتك ونعم النسب يافرحة امك
بس للاسف ع جثتي لو تم هالزواج .. مو حباً فيك .. انت ماصرت تعني لي شي .. بس كذا لعانه في امك والله ماتفرح فيك بعد ماكسرتني

ماادري من حظي ولا من سوء حظك حللت بهالمستشفى .. اسفه لك ياعريس





*



العيد دايماً يمر ع بيتهم كئيب .. كل وحده عايشتها مع نفسهاا
بس هالعيد مختلف عند رحمة .. اول عيد من بعد وفاة امها تكشخ ..
اسبوع وعلاقتها مع البراء من احسن مايكون ..
حتى نظرت خواتها حستها تتغير وكأنهم استوعبو انها راعيه هالبيت وزوجه البراء

تسمع خطبه العيد .. وتلف بالبخور فالبيت .. ناظرت غرفه مودة المفتوحه شافتها ببيجامتها وتصور بنتها الي لبستها وكشختهاا

مشت لغرفه عتاب المقفله .. فتحت الباب والغرفه ظلام وبااارده .. فتحت النور : عتااب عتااب اصحي يله
قربت منها تهزها : عتااب قومي مافي نوم صباح العيد قوومي عيدي مع المسلمين

عتاب تحرك بنعاس وانزعاج : اووف مانمت الا الفجر وخرري

رحمة قفلت المكيف وطلعت ..

مودة من غرفتها : تصحيها ليه عشانك هالعيد صاحيه ماتبين حد ينام

رحمة سفهتها ومشت للمجلس .. حطت المبخره وناظرت طاوله الضيافه
وجلست تنتظر البراء يرجع ..

مودة دخلت وهي شايله بنتها : اووه حركات ضيافه كامله ومين بيجينا ياحسره

رحمة تحرك شعرها بيدها : مو شرط احد يجينا بجلس اتقهوى هنا انا وزوجي

مودة تكتم ضحكتها : وبتزورين حمولتك هالعيد ؟

رحمة بثقه : ايه وانتم بعد

مودة انمحت ابتسامتها : روحي انتِ حنا شدخلنا

رحمة : بيت عمكم جهزي حالك بالليل عيدنا هناك

مودة جات بتتكلم بس سمعو الدق ع الباب يعني البراء وصل .. تركت جود وراحت غرفتهاا

رحمة استقبلته وصافحته وهو حضنها : كل عام وانتِ بخير

رحمة بسعادة حقيقيه تحس قلبها مطمئن بعد سنوات قلق : وانت بخير يارب

البراء وخر عنها وشال جود وباسها : يازيين الكشخه من العايدين ياروح عمك

رحمة كتمت بنفسها انه ماعلق ع كشختها ..
واخذت دله القهوه وصبت له فنجان ..

البراء يناظرها مو مصدق عيد يمر عليه معها مثل الناس الطبيعيه .. صاحيه وكاشخه ومجهزه قهوه .. اخذ الفنجان منها : ياحلوك بالفستان

رحمة جلست وعرق النكد لازم يظهر : يعني ماني حلوه بالقمصان

البراء : لا ارميهم يحومون الكبد

رحمة انصدمت من صراحته : جامل طيب

البراء يمسح ع شعر جود الي جالسه بحجره : اجامل بكل شي الا قمصانك ودي احرقهم

رحمة غصب ابتسمت وبتغير السالفه : بتسوي ضحيتك اليوم

البراء يناظر ساعته ووقف : ايه حتى تأخرت ع ابوي وعبدالاله بروح وارجع لك بالليل اخذكم مثل مااتفقنا

رحمة وقفت معه : انتظرك

البراء ابتسم وقرب لف يده ورا راسها وقربها منه .. باس جبينها بكل حب وتقدير ويردد بداخله الحمدلله
ومشى ومعه جود .. مثل كل عيد تجهزها مودة وياخذها لبيتهم لابوها واهلهاا تعيش العيد عندهم حياة مو مثل بيتهم الرمادي ..
بس تغير عيد هالسنه يبشر بالخير



*






بيت اهل محيا .. العيد جاهم حزين ..
رغم ان عندهم غدا وبيتهم مليان ناس ..

ام محيا جالسه مع الناس والهم والضيق بقلبهاا .. الكل يعرف ان تحاليل محيا وليلى ماتوافقت
بس محد يدري ان ولدها حامل للانيميا المنجليه

قفلت الدنيا بوجهها .. وهو ولا مهتم معيد مع الناس
لاراح يعيد التحاليل ولا زار دكتور
الغريب ان تحاليله كانت مع عتاب متوافقه وسليمه ..!!

ام ليلى : وش فيك ياام محيا فكيها هالكشره ماحصل نصيب انا بدور معك له البنت الي تناسبه

ام محيا كاتمه عبرتها : ان شاءالله


بعد ماراحو المعازيم .. دخل البيت وتوجه غرفته بينام
صادف امه بطريقه .. وكالعاده الدموع ماليه عيونهاا

ام محيا : كيفك الحين تحس شي عسى ماتعبت

محيا يدخل غرفته وهي وراه : يمه ريحي بالك انا ماني مريض في فرق بين المصاب والحامل

ام محيا تجلس ع الكرسي : لو خليتنا نعلم ليلى بالسبب يمكن ترضى شهد تقول عادي دامها سليمه وانت حامل لاهي مصابه ولا حامله

محيا : يمه خلصنا من هالسالفه اخواني عندك زوجيهم انا الي كنت ابيها راحت من يدي وهالحين ماني مفضح بنفسي عند وحده من الاساس ماتعني لي شي ولا مقتنع فيها

ام محيا : حوبتها حسبي الله

محيا قاطعها : تكفين يمه لاتدعين مكفيها الي جاهم

ام محيا تناظره بتشكيك : لايكون رحت تدور وراها

محيا يجلس ع سريره بتعب : لاا بأي وجه اروح لها تطمني انا لو شفتها صدفه بطريقي اخذت الاتجاه المعاكس




*




نهايه البارت الثالث والعشرون ..

yasser20, nmnooomh, Msamo and 4 others like this.

Cloud24 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-23, 06:07 PM   #259

Msamo
 
الصورة الرمزية Msamo

? العضوٌ??? » 366128
?  التسِجيلٌ » Mar 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,821
?  نُقآطِيْ » Msamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond reputeMsamo has a reputation beyond repute
افتراضي

موت ام عيسى صعب كنت اتمنى تعالج
موده غيبة يجب ان تعود لزوجها
عتاب كيف النهاية

Cloud24 and توت711 like this.

Msamo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-11-23, 11:56 PM   #260

ضي عيوني

? العضوٌ??? » 496732
?  التسِجيلٌ » Dec 2021
? مشَارَ?اتْي » 422
?  نُقآطِيْ » ضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond reputeضي عيوني has a reputation beyond repute
افتراضي

ههههههههه والله سووويتيها يا عتااابووه يا بنت ام عيسى وفركشتي ام الزواجه والظاهر ان ام محيا بترجع لك بتفكر انك الوحيده اللي بترضين تتزوجينه
nmnooomh, Cloud24 and توت711 like this.

ضي عيوني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:48 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.