آخر 10 مشاركات
لا ياقلب - مارغريت ديلي -كنوز أحلام القديمة (الكاتـب : Just Faith - )           »          بعد النهاية *مميزة * (الكاتـب : Heba aly g - )           »          إحساس جديد *متميزة و مكتملة* (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - )           »          بين مخالب النمر (106) للكاتبة: Lynn Raye Harris *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          الشمس تشرق مرتين (43) للكاتبة: جاكلين بيرد .. كاملة .. (الكاتـب : najima - )           »          [ تحميل ] بين الأمس واليوم ( جميع الصيغ ) (الكاتـب : اسطورة ! - )           »          1057 - رجل البرارى - ميراندا لى - د.ن (الكاتـب : * فوفو * - )           »          متاهات بين أروقة العشق(1) *مميزة و مكتملة* .. سلسلة قلوب شائكه (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          وهج الزبرجد (3) .. سلسلة قلوب شائكة (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          أترقّب هديلك (1) *مميزة ومكتملة* .. سلسلة قوارير العطّار (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات عبير العام > روايات عبير المكتوبة

Like Tree48Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-10-09, 08:15 PM   #1

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ?ھہ » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
Chirolp Krackr 113- عروس السراب - جانيت ديلي - ع.ق ( كتابة / كاملة )**




113- عروس السراب - جانيت ديلي - روايات عبير القديمة
الملخص
الحياة كالصحراء...احيانا تصادف واحة تستفيء بها,
وتنصب خيامك قرب مياهها,واحيانا تتوه في رمالها فتبتعلك.
تيشا كالدوبل فقدت امها فاحتمت بوالدها,لكنه كان قاسيا
لخوفه عليها من الحياة وتجاربها, اراد تزويجها وتأمين
مستقبلها لكن تيشا تفضل اختيار شريك حياتها,فتهرب الى
حنان عمتها المقيمة بعيدا عنهما وهناك تصطدم برجل شبيه
بوالدها,لايؤمن بأفكارها.
تكرهه ...لكنها تجد نفسها مجبرة على القبول به زوجا...
ليلة العاصفة جعلتها عروسا له ...علاقتها به السراب
يتراءى لها لكنها لاتصل اليه !



روابط الرواية

word

محتوى مخفي




text

محتوى مخفي




pdf

محتوى مخفي





التعديل الأخير تم بواسطة miya orasini ; 02-08-16 الساعة 05:37 PM
أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-10-09, 11:17 PM   #2

امراة بلا مخالب

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية امراة بلا مخالب

? العضوٌ?ھہ » 60605
?  التسِجيلٌ » Nov 2008
? مشَارَ?اتْي » 22,376
?  نُقآطِيْ » امراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond reputeامراة بلا مخالب has a reputation beyond repute
افتراضي

تسلمى يا اموووووووووولة على الرواية الجميلة جدا

ربنا يوفقك يا قمرررررررررررررررر


امراة بلا مخالب غير متواجد حالياً  
التوقيع


سألوني لماذا رأسك مرفوعة و عيونك قوية
قلت عفوا..... كلنا بشر
لكن
جنسيتي مصرية ...

********
سأغيب عن المنتدى لفترة طويلة ... افتكرونى بالخير ...
رد مع اقتباس
قديم 10-10-09, 05:44 PM   #3

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ?ھہ » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
افتراضي

1- الأبنة الشرسة!
" ماذا تعني بأنك سمحت لكيفن جيمبسون بأن يتزوجني؟".
أستوضحت تيشا كالدويل غاضبة , وقد طار شعرها الطويل حول كتفيها حين أستدارت فجأة وأستقرت عيناها البارقتان على أبيها.
فأجابها من بين أسنانه المطبقة بشدة:
" سمحت له بأن يعرض عليك الزواج منه".
" بدعمك الكامل ومباركتك".
أكملت وهي لا تحاول أخفاء السخرية اللاذعة والصاعدة في مرارة الى حلقها.
حدّقا الى بعضهما بعضا ,وكلاهما يحاول , من خلال شخصيته القوية , أن يرغم الآخر على الركون له , كان ريتشارد كالدويل , رجلا طويلا وسيما , ذا بنية رياضية لم تزد مقاس أصبع منذ كان طالبا جامعيا , لكن السنوات أضفت عزيمة قوية على وجهه الوسيم حتى الآن وأضافت الى شعره الأسود نثرات من الشيب الوقور.
أما تيشا كالدويل فلم تكن تملك حسن أبيها , أذ أن وجهها البيضاوي كان عادي الجاذبية في حالات الأسترخاء , لكن حين يضيئه الضحك أو الغضب , كما الآن , تبدو آسرة الجمال , وما ورثته عن أبيها من شخصية متفجرة وأستقلالية عنيدة , كثيرا ما كانت تنير فيها ومضات الجمال هذه , وفي معظم المرات كان أبوها هو الذي يشعل تلك الشرارات.
وأجاب ريتشارد كالدويل بحدة , وعصبه توازي موقف أبنته الذي يعتبره وقاحة.
" أنه شاب محترم ويحترم الآخرين , وهذا ما لا يمكن قوله في هؤلاء الذين تجرجين معهم!".
" أنه يختلف بالطبع عن أي شلب آخر أخرج معه".
" ثقي أنه شاب طبيعي معافى أنما هو يتحكم بعواطفه".
ثم أشار اليها بسبابته غاضبا , وأردف قائلا:
" على الأقل, وعندما تعودين معه , لا تبدين مشعة كما لو أن وحشا قد أنشب مخالبه فيك".
فقلصت قبضتيها وأجابت بعصبية:
" أنك نغضبني الى حد يحملني على الصراخ ! أن شابين فقط حاولا تخطي حدودهما معي , أما الآخرون فما حاول أحدهم أبدا أن ينشب فيّ مخالبه كما تدّعي!".
فأجاب بحدة وعيناه البنيتان تحدقان غتضبتين في عينيها العاصفتين كبحر صاخب:
" أنت مصيبة تماما في أنهم لا يفعلون , فهم قبل أن يغادروا هذا البيت معك يدركون ما سينتظرهم مني أن هم مسوك بأصبعهم!".
فتنهدت تيشا بضيق وقالت:
" في الشهر المقبل سأبلغ العشرين من عمري يا أبي , فهل لك أن تكف عن معاملتي كطفلة؟ أنني كبيرة كفاية لأقرر أذا كنت سأتزوج, أو من أتزوج من دون أي نصيحة , كذلك أستطيع أن أقرر مع من أخرج وأستطيع حماية نفسي عند الضرورة".
فأجاب ساخرا وفي صوته رنة معرفة شخصية متسلطة:
" ليس هناك من أمرأة تقدر أن تحمي نفسها أمام قوة الرجل المتوفقة وحيث من المفروض أن يضطلع أبوها ثم زوجها بمهمة حمايتها".
" أوه , يا ألهي! أنك تتكلم كأحد رجال القرون الوسطى".
" وقد حان الوقت لأسترجاعها!".
غمغم ريتشارد كالدويل , وكان على وشك أن يتبسط في الموضوع أكثر حين رن جرس الباب , قذفته تيشا بنظرة مهلكة وأتهمته قائلة:
" أحسبك طلبت من كيفن أن يزورنا هذا العصر ؟ كل ما أرجوه أن لا يكون أهرق دراهمه وأبتاع لي خاتما , مع أنني سأكون سعيدة جدا بأن أقذفه في وجهه".
" تأدبي في ما تقولين يا فتاة!".
هتف وهو يهز أصبعه غاضبا في أتجاه ظهرها وقد مشت ثائرة حول حاجز الغرفة الخشبي ثم الى البهو الصغير بأتجاه الباب الأمامي.
أزاحت بيد عصبية شعرها الأسود المحمر الى خلف ظهرها , وكان يصل الى خصرها تقريبا , وفتحت الباب بعنف وهي تيتعد لمواجهة الرجل الذي توقعت أن تراه على العتبة , لكن المرأة التي كانت تقف هناك رفعت حاجبيها بنظرة متسائلة , حين أطبقت تيشا فمها بوجوم , فعلت فم المرأة أبتسامة مرتبكة , وقالت:
" لدي شعور بأنني جئت في وقت غير مناسب".
كانت عيناها البنيتان تلمعان بضحك صامت , فأبتعدت تيشا عن الباب حتى أفسحت لها بالمرور ,كانت هناك خطوط ضحك حول عينيها وتجعدات خفيفة على جبينها وعنقها تظهران سنها أكثر مما توحي به النظرة الأولى , أما شعرها الأسود القصير كقبعة من الريش , فكان فيه خصلات شيب واضحة.
لم تنتظر تيشا حتى تلحق بالمرأة النحيلة بل تركتها واقفة داخل الباب وعادت تسير بتصلب الى الغرفة.
" أنها بلانش".
أجابت على سؤال أبيها البادي في حاجبيه المقوسين , وهي غير متأكدة من سرورها أو خيبتها لكون الزائر لم يكن كيفن , وغرقت في وسائد الأريكة المزهرة القماش.
فراحت عضلات حنكه تقفز متقلصة وتشير الى أن غضبه , كما غضب تيشا , كان يستعر تحت السطح وصرخ بها قائلا:
" ستخاطبين عمتك كعمة وليس كشخص من معارفك , عليك بأحترام الأكبر منك سنا".
وقالت الزائرة:
" أذا خاطبتني ( عمتي بلانش) فسوف أضربكما معا ".
لكن المرح كان ما يزال في التأنيب الصوتي الحازم حين قالت بلانش كالدويل هذا , وهي تدخل من حول الحاجز.
كانت في بنطالها الأحمر الزاهي والبلوزة الحمراء المزهرة بالأبيض تبدو على النقيض تماما من مظهر العمة العانس ... تجاهلت نظرة أخيها الرادعة , وقطعت المسافة القصيرة بينهما وطبعت قبلة سريعة على خده , ثم قالت بجفاف:
" وكم يسرني أيضا أن أراك يا ريتشارد!".
" أنا مسرور لمجيئك".
أجابها بتأكيد وهو يغير جلسته قليلا كي تشمل نظرة أخته وأبنته معل , وأردف موضحا:
" كنت أحاول غرس شيء من التعقل في رأس هذه الفتاة لكنها ترفض ذلك".
" تعقل!".
قالت تيشا بصوت مرير مصحوب بما يشبه الضحكة , ثم تابعت وهي تلوح بيدها بشموخ في أتجاه أبيها:
" أنه يحاول أقناعي بوجوب زواجي من رجل يقشعر بدني له , ولا لسبب الا لأنه شاب محافظ".
" أنا لا أحاول أرغامك على الأقتران بكيفن جيمبسون!".
" أذن ماذا تسمي هذه المحاولة؟".
فأستدار ريتشارد كالدويل الى أخته وقال وهو يرفع يديه بحركة قانطة تناشدها التفهم:
" أترين ما أقصد؟ أنها تتعمد تحوير كل شيء , وتضع في فمي كلاما لا أنوي قوله... قلت فقط أنه شلب مهذب وأنها قد تتزوج شلبا ليس في مستواه الخلقي هذا".
" أنك لن تطيق أي عريس أختاره بنفسي يا بابا, أذ ستجد في الجميع عيوبا مختلفة وقد تعترض حتى على لون عيونهم".
ثم أستدارت الى عمتها تتوسلها التفهم قائلة:
" أنه لا يؤمن بقدرة المرأة على معرفة ما يناسبها , ويعتقد أن من واجبه التدخل في حياتي!".
فسارع أبوها يجيبها:
" أذا أخذنا بعين الأعتبار نوعية الشبان الذين تتخرجين معهم فلا عجب أن أشعر بضرورة تدخلي بين حين وحين, فمعظم أصدقائك تساورهم فكرة واحدة ولو أنني لم ألعب دور الأب الحامل في يده بندقية لكانوا وصلوا على الأرجح الى مآربهم".
" لم عاد الأمر اليك وحدك , لمنعتني من الخروج مع أي شلب والى أن تجد الرجل الذي ترغب أنت في تزويجي منه , أنك تحاول أن تملي أرادتك على طريقة لبسي وتزيين وجهي ونوع أصدقائي... لقد أصبحت راشدة , فلماذا لا تتقبل هذه الحقيقة؟".
" لأنك لا تتصرفين كراشدة!".
" أنت لا تتيح لي مجالا لأتصرف هكذا".
ثم أنحنت الى الأمام لتضع لتضع ثقلا على كلماتها , وتابعت:
" عندما نجلس لتناول الطعام , ما تزال تسألني أذا كنت قد غسلت يدي , أنا لست طفلة!".
كانت بلانش كالدويل تراقب هذا التبادل صامتة, وبصرها يروح ويجيء بينهما كمن يشهد مباراة في كرة المضرب, وقالت لأخيها وهي تضحك بنعومة:
" أوه , ريتشارد , هل تفعل ذلك حقا؟".
فبدا عليه أستياء عابر وتمتم بخشونة:
" أنها تنسى أحيانا أن تغسل يديها من دهان الزيت وذلك يضفي على الطعام رائحة كريهة".
فسألته أبنته:
" كم مرة فعلت ذلك؟ مرة؟ أثنتين؟ لم يتعد الأمر هذا الحد , وأنا متأكدة ".
" أننا نبتعد كثيرا عن موضوعنا الأساسي".
فأكدت له تيشا في غضب:
"كلا لم نبتعد! فنحن نتحدث عن الطريقة التي تحاول فيها أن تتحكم بحياتي أذ تفرض علي بأستمرار ما يجب أن أرتدي ومن أقابل وأين أذهب!".
" أنا أبوك وهذا من حقي".
" وأنا أنسانة ومن حقي أن أنعم ببعض الخصوصية وأن أقترف أخطائي على مسؤوليتي!".
كان هناك لهب أخضر غريب يتوهج في عينيها المتسعتين ولذا لم تحجب أهدابها السوداء الكثة غضبها المحموم , وهتف أبوها:
"ما دمت تعيشين في بيتي وتأكلين طعامي فلا بد أن يكون لي رأي في الموضوع".
فأجابت في برود:
" حسنا, قد يكون الحل في وجوب أنتقالي منه".
فقال بصوت أقل غضبا:
"هذا حل سخيف أيتها الشابة , فأنت لا تكسبين ما يكفي لتعيلي به نفسك , ولا زلت الوصي على المبلغ المصرفي الصغي الذي أودعته أمك بأسمك لحين تبلغين الواحدة والعشرين , وأنت بدون ذلك الأيراد , وبالقليل الذي تكسبينه , ستكونين محظوظة أن وجدت أكثر من لقمة طعام".
" لقد بدأت أفهم معنى الأضطهاد ... أنني أفضل الموت جوعا على السكن تحت هذا السقف وحيث تلاحقني بأوامرك".
" أذا كنت مصرة على الأستمرار في التحدث بفلة الأحترام هذه, فأذهبي الى غرفتك".
كانت قسمات وجهه تزداد شدة وعبوسا وهو يبذل جهدا خارقا لضبط أنفعاله .
" أنا لست طفلة وأرفض الأنصياع لأمرك بالذهاب الى غرفتي كما لو كنت صغيرة!".
وبالرغم من كل تحديها الظاهري , أحست نفسها تنكمش داخليا أمام الغضب اللاهب في وجه والدها , والذي هدد بقوله:
" باتريشا جو كالدويل , أنت ما كبرت الى الحد الذي يحول دون ضربك ".
تنهدت بلانش ضاحكة فأنشق الجو المرعد بين الأب والأبنة , وقالت لأخيها:
" لقد تأخرت عشر سنوات على هذا العلاج يا ريتشارد".
كانت تنظر بعطف براق الى أبنة أخيها وفي عمق عينيها تفهم دافىء.
عبس ريتشارد فحجبت عبسته وسامة وجهه للحظة ,وسألها متجهما:
" وماذا عساي أفعل سوى هذا مع طفلة قوية الشكيمة ومتمردة كطفلتي؟ لو كانت أمها موجودة لقدرت ربما أن تتفاهم معها , أنا أحاول فقط أن أفعل ما أشعر أنه الأفضل لمصلحتها".
فسألته تيشا وقد خفف ذكر أمها من حدة صوتها:
"ولكن ماذا عن مشاعري أنا يا بابا؟".
" أذا سمعت كلامي مرة بدل أن تجادلينني طوال الوقت...".
بدأ ريتشارد كالدويل يقول لكنه أطبق فمه على بقية العبارة , ثم خاطبها قائلا:
" أنك لا تقبلين أبدا بالنصيحة وتصرين دائما على معرفة درجة النار بنفسك".
فأقترحت بلانش في هدوء:
" قد ينطبق عليها المثل , البنت سر أبيها".
" لا سمح الله!".
صرخت تيشا وهي تنهض عن الأريكة , فأستوضحها ريتشارد :
" الى أين ستذهبين؟".
" الى غرفتي , لأنني أريد الذهاب اليها من تلقاء نفسي , وأذا جاء كيفن فأخبره أن الجواب|(لا) , لن أتزوجه أبدا ,كما لا أريد أبدا أن أراه ثانية".
فأمتزجت الخيبة بغضبه وهتف من حلق مخنوق:
" لم أقل أبدا أنك مضطرة للزواج منه !".
فتوقفت تيشا عند الباب وأستدارت قليلا لتنظر من وراء كتفها الى الرجل الوسيم الذي هو أبوها , كان ظهرها ما يزال مقوسا لكن بعض الهياج كان قد زال من بحر عينيها فقالت له واجمة:
" لا يا بابا , أنك لا تأمرني أبدا بأن أفعل أي شيء , أنك تستعين بسحرك وتلجأ الى الأبتزاز العاطفي حتى أجد نفسي في موقف كهذا , وحيث جعلت رجلا , تعلم أنني لا أحبه , يعتقد بأنني قد أرضى الزواج منه , أنك تفعل دائما ما تظنه الأفضل لمصلحتي".
" وهل عملي هذا خطأ مميت؟".
سألها , ولكن صوته أوحى بسحر متملق وأبتسم لها مسترضيا , ثم تابع يقول:
" في الواقع أنت لم تعطه فرصة للتعارف المتبادل , ومع الوقت قد تجدين في نفسك الأستعداد لحبه".
" لن تلقي سلاحك , أليس كذلك؟ وأنا أقصد ما أقوله تماما يا بابا , أنا لا أريد ولا أستطيع الزواج منه , وأذا تزوجت يوما , وقد بدأت أشك كثيرا في رغبتي هذه , فسوف يكون شابا أختاره بنفسي ولن تكون لك أية كلمة في الموضوع".
" لا تكوني سخيفة , فلا مناص لك من الزواج لأنه المستقبل الوحيد لأية أمرأة ... أن الزواج والأولاد يحققان متطلبات المرأة القصوى".
فرفعت تيشا أحد حاجبيها أستهزاء وردت:
" أحقا؟ أظن أن بلانش لا تشاطرك رأيك , فأنا ما رأيت في حياتي بين الزوجات والأمهات من هي أكثر قناعة بحياتها ومهنتها من أختك, أنني أحسد بلانش على حريتها , فحتى أنت لا تحاول أملاء أوامرك عليها".



أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-10-09, 06:55 PM   #4

وروده
alkap ~
? العضوٌ?ھہ » 91962
?  التسِجيلٌ » May 2009
? مشَارَ?اتْي » 437
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » وروده is on a distinguished road
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الف تحيه وقبله روايه شكلها اكتر من روعه

وروده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-09, 12:08 AM   #5

جورجينا

? العضوٌ?ھہ » 77759
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 2,361
?  نُقآطِيْ » جورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond reputeجورجينا has a reputation beyond repute
افتراضي

سلمت ايديكي ناطرينك

جورجينا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-09, 02:35 AM   #6

MooNy87

مشرفة منتدى عبير واحلام والروايات الرومانسيةومنتدى سلاسل روايات مصرية للجيب وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية MooNy87

? العضوٌ?ھہ » 22620
?  التسِجيلٌ » Jul 2008
? مشَارَ?اتْي » 45,606
?  مُ?إني » واحة الهدوء
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » MooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond reputeMooNy87 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
لا تحزن ان كنت تشكو من آلام فالآخرون يرقدون
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

ماشاء الله عليكِ يا امولة

ملاحظة الفترة دى انك بتكتبى روايات كتيرة وحلوة

يا رب دائما منوووووووورة القسم بمواضيعك الرائعة


MooNy87 غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 11-10-09, 03:10 AM   #7

عازفة الرحيل
 
الصورة الرمزية عازفة الرحيل

? العضوٌ?ھہ » 43668
?  التسِجيلٌ » Sep 2008
? مشَارَ?اتْي » 614
?  نُقآطِيْ » عازفة الرحيل is on a distinguished road
افتراضي

بانتظـِـِـآـآر التكلمِـلا ـآ

عازفة الرحيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-09, 06:55 AM   #8

kawther1

? العضوٌ?ھہ » 53020
?  التسِجيلٌ » Oct 2008
? مشَارَ?اتْي » 270
?  نُقآطِيْ » kawther1 is on a distinguished road
افتراضي

تسلم ايدك يا حلوة

kawther1 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-09, 02:45 PM   #9

غربة حرف

? العضوٌ?ھہ » 97673
?  التسِجيلٌ » Aug 2009
? مشَارَ?اتْي » 30
?  نُقآطِيْ » غربة حرف is on a distinguished road
افتراضي

سلمت أناملك عزيزتي

واضح روعة الرواية من الفصصل الأول

بإنتظار البقية


غربة حرف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-10-09, 05:22 PM   #10

أمل بيضون

نجم روايتي وعضوة في فريق الروايات الرومانسية المكتوبة وفراشة عبير المكتوبة

 
الصورة الرمزية أمل بيضون

? العضوٌ?ھہ » 77031
?  التسِجيلٌ » Feb 2009
? مشَارَ?اتْي » 7,187
?  نُقآطِيْ » أمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond reputeأمل بيضون has a reputation beyond repute
افتراضي

هذه المرة لم تعط أباها فرصة للأجابة أذ خرجت الى البهو المؤدي الى غرفتها وهي تعلم أن هذه هي اللحظة المناسبة لأنهاء الجدال أذ أحرزت النقطة الأخيرة , لاحقتها ضحكة بلانش المجنحة وكذلك غضب أبيها المتطاير , وبعد أن دخلت تيشا غرفتها بلحظات سمعت نقرا خفيفا على الباب فنادت قائلة:
" أدخلي يا بلانش".
دخلت المرأة الأكبر منها سنا وعلى محياها أبتسامة متفهمة لا تخلو من المرح , كان غضب تيشا المتسبب عن طباعها السريعة الأنفعال , قد زال الآن , ألا أن نقرة التمرد العميقة كانت ما تزال في عينيها وقالت لعمتها:
" أنني أعتذر عن ذلك المشهد المزعج الذي رأيته ولكنك تعرفينه أكثر مما أعرفه ولوقت أطول بكثير".
فأومأت موافقة برأسها المعمم بشعر بني مجعد وقالت:
" هناك أوقات يتصرف فيها ريتشارد كذكر شديد التعصب , وحالته تعكس مدى الغرور الذي أكتسبه من نساء عديدات كن يتسابقن في الماضي الى أرضائه".
" وأنا واحدة منهن".
قالت تيشا متنهدة ثم ألتقطت سترة ملقاة على كرسي وسارت لتعلقها في الخزانة ,كان تصميم الغرفة يشكل أنعكاسا لشخصيتها الأجتماعية , مشمسا ومشرقا ومزينا برشات من الألوان الفاقعة .... وتابعت تقول:
"عندما كنت في طور لنمو , كان أبي الرجل المثالي بالنسبة الي , كان قويا ونافذا , محبا وعطوفا , وفي وسامته لمسة من الفردية الخشنة, كنت أحلم بأن ألتقي رجلا مثلهتماما".
ثم كسا وجهها أسى متجهم وهي تردف:
" حمدا لله أنني لم ألتق واحدا مثله! الآن صرت أفهم لماذا كان يتشاجر مع أمي بأستمرار".
فأجابت عمتها وهي تسير الى فجوة في غرفة النوم , صممتها تيشا كمكان خاص بها للرسم.
" حسبما أذكر , كانت تلك المشاجرات بين لينور وأبيك , تنتهي دائما بالضحك والقبلات , فلو كانت أمك ضعيفة الشخصية لما أستطاعت أن تؤمن له السعادة التي ذاقها معها , ريتشارد ما أستطاع أن يسيطر عليها ولهذا السبب أحبها".
" على كل , أتمنى لو يكف عن محاولته للسيطرة علي".
" لا أعتقد أنه سينجح يوما في السيطرة عليك , فأنت تشبهينه كثيرا وتشبهين أمك".
" أذن لماذا لا يقدر أن يرى هذا التشابه؟ لماذا يرفض الأقرار بأنني أدرى بنفسي منه؟".


أمل بيضون غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.