آخر 10 مشاركات
سامحيني احببتك رغما عني (الكاتـب : Just Faith - آخر مشاركة : rtail - مشاركات : 390 - المشاهدات : 8248 - الوقت: 05:13 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          القفص الذهبي (68) للكاتبة: أبي غرين (الجزء الاول من سلسلة الشقيقان) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - آخر مشاركة : tota khaled - مشاركات : 6255 - المشاهدات : 337058 - الوقت: 05:12 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          تسألينني عن المذاق ! (4) *مميزة و مكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - آخر مشاركة : نور ابراهيم عبدالله - مشاركات : 9305 - المشاهدات : 516163 - الوقت: 05:10 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          الحلقة الاخيرة من حلقات ماريا و اوكتافيوس(37) "معركة ماريا".. كاملة (الكاتـب : جيجي22 - آخر مشاركة : وهج الروح - مشاركات : 601 - المشاهدات : 18302 - الوقت: 05:10 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          474 - الحب المر - ريبيكا ونترز ( عدد جديد ) (الكاتـب : marmoria5555 - آخر مشاركة : ftou7 - مشاركات : 1685 - المشاهدات : 49605 - الوقت: 05:09 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          صفحة الحب ـ الكسندرا مارتن (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - آخر مشاركة : rtail - مشاركات : 347 - المشاهدات : 12645 - الوقت: 05:09 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          صخرة الوداع ـ بيتا شوماكر (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - آخر مشاركة : مدموزيل - مشاركات : 494 - المشاهدات : 19950 - الوقت: 05:09 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          فى جحر الشيطان..بقلم هند شريف *مكتملة* (الكاتـب : HEND_SHERIF - آخر مشاركة : مروه عز - مشاركات : 1447 - المشاهدات : 74853 - الوقت: 05:08 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          تحت وصاية افكاري (2) *مميزة* ... سلسلة نفوس تائهه (الكاتـب : حنان - آخر مشاركة : ذئب الارض - مشاركات : 3334 - المشاهدات : 116920 - الوقت: 05:07 PM - التاريخ: 28-11-14)           »          وما زلت اذكرها (1) ... سلسلة طيور مهاجرة !! (الكاتـب : سلام12 - آخر مشاركة : نـور محمد - مشاركات : 1446 - المشاهدات : 54791 - الوقت: 05:06 PM - التاريخ: 28-11-14)



العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > روايات اللغة العربية الفصحى المنقولة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
همس الماضي / للكاتبة صفاا86 ، فصحى مكتملة





بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقدم لكم رواية خليجية باللغة العربية الفصحى وهي بعنوان

همس الماضي

للكاتبة / صفاا86



كلمة الكاتبة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استوحيت بعض احداث القصة من حياة صديقة عزيزة اتمنى ان تنال اعجابكم ..

قراءة ممتعة للجميع.....



الجزء الأول


جمان فتاة جامعية جميلة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معان للجمال تبلغ من العمر 26 وعشرين عاما لم تفكر بالعمل بعد التخرج ابدا مقتنعة ان المراة محلها البيت ..
حظها كما تقول جدا سيئ ......
ابدء قصتي مع اول مشاهدها .....

ها هو اراه يقف بعيدا يتلفت يمنة ويسرة اعلم جيدا انه يبحث عني اراقيه من نوافذ الكافتيريا الكبيرة خرجت مسرعة لأراه عن قرب وقف في مكانه ينظر الي وانا في طريقي الى احدى القاعات الدراسية واليوم كان اخر يوم لتقديم امتحان دورة الكومبيوتر بعد ن انهيت دراستي الجامعية .. واقول في نفسي .. دكتور عادل هذا اخر يوم لي في الجامعة .. تحرك اعمل شيئا .. فلن اراك وتراني بعد اليوم ..
دخلت جمان القاعة وكل تفكيرها في الدكتور عادل الذي لم يكن يترك مجالا الا ويحاول جاهدا ليعلمها بحبه لها اما عن طريق التلميح بالكلام الغير مباشر الذي كانت تفهمه جيدا فهو لم يكن لينزل عينه عنها او بمحاولاته الفعليه وما كانت جمان الا ان تصده فهي لم يتطرق الحب الى قليها من قبل
كانت بداية تصده حتى انها تتعمد الغياب عن محاضراته ليس لشي الا لخجلها فهي شديدة الحياء وكانت غالبا ما تضطرب ولا تستطع ان تقول عبارة على بعضها كلما قابلته كان كثيرا ما يحاول ان يحرجها بتوجيهه لها الأسئلة ..الا انها كانت تعلم انها اذا اجابت تلعثمت فكان لا تبدي اي اهتمام بالأجابة والسبب حياؤها
..
انتهت من تقديم الأختبار دخلت الى كليتها لعلها تراه للمرة الأخيرة ولكنها لم تجده في مكتبه ..
قد لا تصدقون ان قلت انها لم تفكر يوما ان تكلمه كان مجرد ما بينهما نظرات يفهمونها فيما بينهم ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ها ذا انت يا جمان اكثر من اربع سنوات وتنتظرين تقدم الدكتور عادل لك ..تحدث نفسها..وكيف يتقدم لي ولم اترك له المجال ..
كل الطالبات يذهبن لمكتبه يكلمونه إما في بحث او بيان معلومة االا انا حيائي يمنعني ...اعلم يا دكتور انك حاولت استخراج عنوان سكني من مكتب السكرتارية ولكن يا لأسف حين كتبت طلب اللألتحاق بالجامعة لم اكتب العنوان واكتفيت بالبريد ..اعلم انه لا ذنب لك كل الذنب ذنبي وها هي السنوات تمر بعد تخرجي ..اعيش وهما باني سألتقيك يوما. انا من ضيعتك من يدي .
ربما لعلمي ان والدي لن يوافق عليك لأنك متزوج وهذه الحقيقة هي التي منعتني ايضا من التمادي غير فارق السن الذي بيننا احدى عشر عاما ..من سيوافق من سيكون في صفي ان تقدمت لي ..
ولكن ماذا افعل قلبي متعلق بك ...ولكن الى متى.؟!.و قد وصلت في عرفنا الى سن العنوسة .. العمر يتقدم وكلما تقدم خاطب رفضته لماذا احيا وهما لماذا لا استطيع التخلص من حبك بالرغم من انني لن اراك ثانية، مرت اعواما وانا على هذا السراب .......
اه .. اعلم انك تحاول تثير غيرتي عندما تلتف الطالبات حولك ..لا تتأمل مني ان اتقرب اليك اكثر لقد اكتفيت بالنظر اليك الى ان يقدر الله الزواج منك ..


افاقت من حلمها وذكرياتها على صوت اخيها جمان : ماذا نقول لأهل فيصل هل توافقين عليه ..
لم ترد ... ثم قالت امهلوني لأستخير الله ..
اتصلت على صديقتها المقربة : قائلة : بسمة تقدم لي طبيب ولكنه مترمل ولديه ثلاثة اطفال ذكور ما رايك هل اوافق انا في حيرة ..
بسمة : وافقي الى متى ترفضين كل صديقاتنا تزوجن لم يبقى الا انت ؟!
جمان : ولكن لديه ثلاثة اطفال سأكون زوجة اب !
بسمة : وهل لم يكن الدكتور عادل غير متزوج الى متى تفكرين فيه لا تضيعين سنوات عمرك تنظرين وهما لو قدر لك الزواج منه لما صارت كل تلك العراقيل حتى عنوان سكنك لم تكتبيه في سجل البيانات ..
جمان : حسنا لا تعيدي الماضي انا ازداد له شوقا كلما تذكرته حنيني الى الماضي يعذبني لا استطيع ان انساه !
بسمة : لو انك وافقت على العمل لما بقيت في دائرة الذكريات ولكنك حبست نفسك في البيت الى متى ؟! لا زواج ولا وظيفة لا أعلم احدا بمثل تفكيرك ! الزواج سينسيك .
جمان امهلني اهلي اسبوع لأعطيهم الجواب
بسمة : تذكري ان والديك قد توفيا ولم يبقى لك غير اخوانك فلن يتحملوك طول العمر ان هم تحملوك.. زوجاتهم لن يتحملنك ..
جمان: حسنا حسنا لا تذكرني لما لا اريد تذكره ..

هل ستوافق جمان ..ام ستعيش الماضي ..





الجزء الثاني

بدات جمان تفكر تفكيرا جديا في الموافقة بعد ان توجهت الى الله مستخيرة وصارت تتذكر الرؤيا التي جعلتها تتمسك بحبها والتي كلما سالت عنها من يفقه في تعبير الاحلام قال لها ان الرؤيا تبشر بوظيفة وزواج ممن رات !
وظيفة ولكني لا اريد الوظيفة اذن ما رايت ليست برؤيا ...

استأذنها اخيها ماجد بعد ان دق باب غرفتها ليعرف رايها في د.فيصل ...
جمان : قالت والحياء بدات علاماته على محياها رايي من رايكم ..
ماجد : اذن على بركة الله ستكون الملكة في نهاية الأٍسبوع
جمان : في نفسها تقول الن اراه قبل الملكة غريبة الم يطلب هو رؤيتي
ربي يا مغيث ..ما هذه الورطة كيف اتزوج من شخص لم اراه ولم يراني
اتصلت على بسمة
بسمة انقذيني سيعقد قراني نهاية الأسبوع
وقبل ان تكمل بدأت بسمة باصدار صفارات السعادة ااقصد ( تيبب و تهلل ) فرحة لصديقتها التي طالما حثتها على الزواج وعدم انتظار الدكتور عادل ..
جمان : بسمة اسمعيني اسمعيني سيعقد قراني دون ان ارى فيصل
بسمة : لكنه حقك اطلبي من اخيك ان تري فيصل
جمان : استحي
بسمة : اذن ضيعي كما ضيعتي الدكتور عادل من يدك .
جمان : الا تفهمين استحي كان المفروض فيصل من يطلب
بسمة : اسمه فيصل
جمان : انا احترق واتقلب على جمر وانت فرحة بمعرفة اسمه ( صج فاضية )
بسمة: اتدرين كنت قد نويت اذا تزوجتِ من يأسي منك ان اختار لك هدية زواجك من محلات مية فلس .
جمان : بسمة دبريني دعي الهدية عنك انا في هم وانت في مزاج رايق .. اخشى ان تتم الملكة ولا ارتاح لهذا المدعو فيصل ..اشعر انه لم يطلب رؤيتي لني سارفضه لو رايته ..
بسمة : الشكل والصورة لست ذات اهمية بقدر ما يكون رجل بمعنىالكلمة
جمان : لا اطلب جمالا ولكن اطلب الارتياح والقبول النفسي ربما طريقة كلامه تكون منفرة او فيه عيب خلقي انا لا أتحمل
بسمة: هل تعتقدين لو كانت فيه هذه العيوب وافق عليه اخوانك
جمان : ........................... لا ادري ربما .. بالحاح من زوجاتهم ..
بسمة : لدي الحل
جمان : ما هو
بسمة اتصلي على احدى اخواته وتعرفي عليها بهدف التعرف على اخيها
جمان : استحي
بسمة روحي موتي )
واغلقت بسمة السماعة في وجه جمان التي اعتادت على مثل هذا التصرف من بسمة كلما اغتاضت منها وصارت جمان تفكر تارة تريد الأقدام على الزواج مهما كانت النتائج وتارة تريد التراجع ..
لم يكن لجمان من تبوح لها بهمومها غير صديقتها المقربة التي تعرفت عليها في السنة الأولى الجامعة

وبعد مرور اسبوع وفي يوم الملكة بالتحديد استعدت جمان كمثل باقي الفتيات لهذه المناسبة والكل مترقب هذا اليوم أولهن
زوجات اخوانها الأربع كنا اسعد المتواجدات وكنا يحاولن التخفيف من توترها الذي كان يزداد كلما قرب موعد عقد القران الىجانب صديقتها بسمة التي لم تتركها لحظة وقد استلسمت لقدرها وهي تفكر يا ترى هل استطيع ان اكلم فيصل اذا جلست معه هل استطيع ان انظراليه .. ثم تذكرت الدكتور عادل ليتك هو ..
صحت على صوت زوجة اخيها ريم زوجة ماجد وهي تقول لها: تعالي ماجد يستعجلك لتوقعي العقد


قامت ولم تستطع ان تقف من شدة الحياء وهي ترى الكل ينظر اليها ولماذا لا ينظرون وقد كانت في قمة الجمال وحياءها كان قد زادها جمالا على جمالها ..جاءت اليها بسمة تسندها
ذهبت لتوقع وهي تتراجف وهي بعد لم ترى خطيبها والذي سيكون بعد التوقع زوجها.. هذا مجرد توقيع وهي تتراجف فكيف اذا رات فيصل .؟
رجعت جمان الى مكانها وهي تنتظر ان يدخل فيصل لتراه ويراها ويلبسها الشبكة انتظرت وانتظرت مالذي يحدث
جمان : بسمة انا جدا خائفة
بسمة : لماذا
جمان لقد مضت ساعة كاملة ولم يدخل فيصل الا تسمعين همس النساء وبناتهن اين فيصل
بسمة : خايف على جماله من الحسد ..
جمان : ارحميني ..اعرف ان تعيسة احظ حتى رؤيه ما فيه هذا من اي جيل لماذا لا يريد رؤيتي
بسمة : يا حبيبي اكملت .. مستحي مثلك ..لحظة اليست هذه والدته
جمان: ماذا ستفعلين
جاءت احدى بنات خالات جمان تدعى انتصار فقالت اين المعرس لماذا لا يريد ان يراك .. هذه اولها
بسمة: لا يما الولد ملتزم ولا يحب الأختلاط
انتصار: اختلاط على الأقل يطلب ان يراها في غرفة الجلوس ويلبسها الشبكة امام والدته واخواته وعماتها وخلاتها ..
ذهبت بسمة الى والدة فيصل تستنكر فعل ولدها وتعرفت على اخته ياسمين اصغر اخواته تبلغ من العمر 22 عاما
فما كان ردها الا انها لا تعرف سبب عزوفه عن الدخول


انتهت الحفلة التعيسة ولم ترى جمان زوجها صارت الأفكار السيئة تتجاذبها من كل ناحية .
اما جمان فكانت تردد على نفسها الأسئلة


لماذا لا يريد ان يراني هل سارفضه لو رايته .لماذا يتجاهلني ؟ هل لأنه رجل ملتزم ولكن هذا لا يعطيه الحق بل هو مطلب شرعي ..ها هم اخواني هم من طلبوا رؤية زوجاتهم اثناء الخطبة لماذا حرّموا علي هذا المطلب الشرعي ..

لم تستطع النوم الى ان سمعت اذان الفجر توضات وصلت ودعت ربها ان يطمئنها ويهدي بالها ..
ودون استأذان برقت صورة الدكتور عادل في راسها تخيلت لو كان هو زوجها هل سيكون حفل الملكة بهذه التعاسة


وعند الضحي تفطرت وصلت صلاة الضحى وبعد انتهائها صارت تقراء سورة يس لتهدء من روعها وتدعي الله ان يحصل ما يطمئنها
خرجت من غرفتها متجة الى الصالة وهي لا تسطيع النظر الى اخيها ماجد حياء والذي كان يجلس مع زوجته ريم وابنائهم سعاد 14 عام حمد 12 عام ومحمد 11 عام .
ماجد : باذن الله سيكون الزواج بعد شهر فاستعدي
جمان : في نفسها وهل استطيع ان ارى هذه المدعو فيصل يوم الزواج ؟! ولا ..
ريم : انت معانا
جمان : ريم ساعديني في التجهيز
ريم: اذن نبتدء من اليوم باذن الله العصر نذهب الى المجمعات التجارية لأن الوقت لن يسعفك ا لتصميصم فستان الزفاف فاشتري جاهز افضل ..
جمان قامت وقد اشارت لريم ان تلحقها الى غرفتها
ريم : خير
جمان : انا خائفة من هذا الزواج
ريم ولماذا
جمان اخشى اني لا استطيع اتقبل فيصل لم اره ولا اعرف عنه شيئا
ريم : زواجك يا جمان ولا زواج جداتنا
جمان ساعديني كلمي ماجد بطريق غير مباشر اريد ان اعرف شكله اسلوبه
ريم ساتي لك بمن يحدثك بما ترغبين
ريم: محمد محمد تعال الى غرفة عمتك
محمد: خير ماذا تريدون
ريم : يما انت شفت فيصل زوج عمتك
محمد : غثيث دم . كريه .عمتي تراه دمه ثقيل حتى ما يعرف يبتسم شايف نفسه .
جمان: بلعت ريقها .ونظرت الى ريم وقالت: الله يستر
ريم / يما محمد اذا تبي تشبه فيصل بأحد يشابه منو
محمد : القرد
انتوا مناديني عشان هالغثيث انا بطلع بروح العب بلي ستيش قبل ما حمد يستولي على اللعبة
جمان : حرام عليكم ..ماذا فلعت لكم لتزوجوني بشخص بهذه الصفات ..
كيف يوافق ماجد على فيصل وهو لا يحمل صفة حسنة اذا ماجد وافق كيف يوافق ناصر .الم يرفض ناصر جاسم ابن عمتي لأنه كما قال انه لا يناسبني لا شكلا ولا مضمونا .اين كان حسن لما وافق ماجد وناصر .كل هذا لأن عمري دخل 26 هناك من هم اكبر مني ولم يرغمهم ذويهم على مثل هذا الزواج
لو كان والدي حيا ما استطعتم ان تزوجوني مثل هذه الزيجة ..
وبدات جمان تبكي حظها ..وصارت تتذكر الدكتور عادل استاذها الذي لم تفارقها صورته لحظة ..وقالت في نفسها كنت اتمنى الزواج حتى انسالك ولكن يبدو ان قدري هو ان اظل اسيرة حبك ..
كانت ريم قد خرجت الى ماجد تستنكر عليه موافقته على فيصل

فماذا قال لها ماجد ؟!
لماذا زوجها فيصل والطفل ابنه لم يتحمل غثاثته وصورته ..فكيف اخته جمان الجميلة الصورة والمعشر ..الرقيقة المشاعر ؟؟!



الجزء الثالث

ريم : ماجد
ماجد : خير
ريم : (الخير بوجهك ) وهي متذمرة ومستنكرة موافقة اخوان جمان على فيصل
ماجد : وماذا ينقص فيصل
ريم : حرام عليكم هذه اختكم الوحيدة وبصراحة انا انتظر هذا اليوم الذي تتزوج فيه جمان ولكن ليس بهذه الطريقة
ماجد : حرام علينا .. تحرمين ما احله الله .الست من كان يلح على اجبار جمان على الزواج
ريم: لا اقصد تحريم الحلال وصحيح اني اللححت على ذلك ..ولكن ايضا انا عندي بنت واخوات ولا ارضى ان يظلمن فما المميزات التي يحملها فيصل غير انه طبيب التي جعلتكم توافقون عليه
ماجد: نحن لم نرغمها
ريم : اتسمون الزواج من فيصل زواج الا يكفي انه مترمل وعنده ثلاثة اطفال غير انه ايضا غثيث دم ويشبه القرد
ماجد .. مترمل نعم عنده ثلاثة اطفال نعم ولكن من اين جاءتك بقية الأخبار
ريم : من محمد ..واكملت ..وانا ااقول لماذا لم يطلب فيصل ان يرى جمان
ماجد: ضحكتيني ..محمد تعال : فيصل من يشابه
محمد: أي فيصل .. ماجد زوج عمتك
يشابه القرد
ماجد : عيب محمد واستغفر ربك هذه خلقة الله ولا يجوز ان نشبه الأنسان الذي كرمه الله باحسن صورة بالحيوانات
محمد: ( بس )
ماجد : استغفر ربك ولا تعدها
محمد استغفر الله
ماجد : لا ادري من اين اتى محمد بهذا الوصف ولما ذا ؟!
ريم : من اللي شافه جدامه
ماجد: حرام عليك يا ام حمد
ريم والله حرام اللي انتوا سويتوه ..
ماجد : انت مصدقة محمد
ريم: ولماذا لا اصدقه
ماجد : لو كان فيصل فيه عيب واحد ما زوجته اختي ..وان كنت انا رضيت اخوانها سيقفون لي بالمرصاد ..
ريم : افهم من كلامك انه مقبول الشكل والأصفات
ماجد : اكثر مما تتصورين
ريم : ما ادري من اصدق
وعند العصر استعدت ريم وجمان للذهاب الى الأسواق للتجهيز اما ريم ما بين انها تريد اخبار جمان بحقيقة فيصل ومابين ان تخفي عنها لتتفاجا ..
وكلما ارادت ان تقول تصمت وتنتقل بها من محل الى اخر تنتقي لها ما تحتاجه اما جمان فكان يحمر وجهها خجلا عند اختيار ريم قمصان النوم
ريم : اليوم ترفضين غدا انت من ياتي الى هذه المحلات ..وتختارين افضع مم اخترت لك
جمان : ............................لا تعليق وتقول في نفسها .لو تعلمين ما في نفسي لما قلت هذا الكلام من تختار افضع مما اخترت التي تحب زوجها اما انا فمن الان اعلن كراهيتي له ..اختاري ما شئت فكله سيكون حبيس الدواليب والخزائن ..
ريم : بينها وبين نفسها سابوح بما لدي من اخبار عن فيصل ربما ما ابوحه لها يجعلها تقبل على الشراء اخشى ان تموت البنت من الحزن ..
ريم : جمان
جمان : هلا
ريم : ترى كل ما ذكره محمد عن فيصل غير صحيح لقد سالت اخيك اليوم وبين لي انه لو كان فيصل لا يناسبك لم يوافق عليه وكذلك اخوانك
جمان : انت تحاولين ان تخففي عني
ريم: لا ابدا وهذه هي الحقيقة
بدات عندئذ جمان تختار لنفسها بمرح والابتسامة لا تفارق محياها وحمدت الله على انه استجاب دعاءها ان سمعت ما يطمئنها
وبعد ان بدات المحلات تغلق ابوابها عادوا الى المنزل محملين بأكياس تجهيز جمان والذي لم يكتمل وسيعادون في محلات ومجمعات اخرى
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في بيت الدكتور فيصل
ياسمين : فيصل اريد رقم جمان
فيصل : لا اعرفه
ياسمين : حقا :
فيصل ولماذا اكذب عليك
ياسمين هل تريد ان اخذه منها واعطيك اياه
فيصل : لا داعي
ياسمين : لماذا
فيصل ياسمين لا تتدخلي بالذي لا يعنيك
ياسمين : تنادي اختها فاطمة المتزوجة والتي دخلت للتو بيت ابيها وهي تحاول فك العراك بين صغيرها يوسف وعدنان تعالي فاطمة اسمعي فيصل لا يريد رقم جمان ليحدثها
فاطمة عشتو ) ولماذا يا فيصل هذه اجمل فترة الم يكفيك انك لم ترضى ان تراها لا يوم الخطبة ولا يوم الملكة
فيصل : ما عليكم من طريقة حياتي مع جمان ..
فاطمة : نحن لا نتدخل ولكن هذا المتعارف عليه وقد احرجتنا يوم الملكة
فيصل : انتم من احرجني ..
فاطمة : انت طبيب وعمرك 33 انت ليس بالصغير لنعلمك الصح من الخطا
فيصل : فاطمة اغلقي هذا الموضوع
فاطمة : ما ذنب المسكينة جمان
فيصل : ذنبها انها وافقت
فاطمة : حرام عليك فيصل
فيصل حرام عليكم انتم ..انتم من اجبرني
فاطمة : كان لابد ان تتزوج اتريد ان تبقي بقية عمرك بلا زواج من سيعتني باولادك امي مريضة ولا تستطيع رعايتهم
فيصل : لم اقل لكم ان تختاروا لي انت قلتها اني لست بالصغير انا طبيب وعمري 33 كان المفروض ان تتركوا لي الخيار انا اختار بنفسي من اريد ان اكمل بقية عمري معها
اريد زوجة مناسبة لي تكون من نفس مستواي العلمي وقد لا تعلمون اني كنت قد اخترت لكنكم لم تمهلوني فذهبتم وخطبتم جمان .. اه لو ادري فقط من دلكم على طريقها ..اكرهها من قبل ان اراها ولا اريد رؤيتها لقد جنيتم علي وعليها.. ما ذنب من وعدتها بالزواج
فاطمة من هي : انعرفها
فيصل اجل . الدكتورة ندى
فاطمة ولماذا لم تتكلم
ماجد كنت انتظر موافقتها الأخيرة وموافقة اهلها لا تنسين ان لي ثلاثة اطفال وهذالشي جعل اهلها يترددون بالموافقة
فاطمة وهي : موافقة ..وهل ستتحمل ابناؤك
فيصل : ان شاء الله
فاطمة : وجمان ... ما دمت قد اختر ت لماذا لم تصر على اختيارك
فيصل كان وقتها والد ندى غير موافق
فاطمة والأن بعد ان تزوجت وافق
فيصل :ندى لا تعلم
ياسمين : اذن ستطلق جمان
ام فهد والدة فيصل : ان فعلتها لن ارضى عنك ( لا تفشلنا مع الناس ) البنت ليس لها ذنب
فيصل وما الحل لا رايد جمان قلت لكم لا اريد جمان
ياسمين : لو رأيت جمان لتركت ندى جمان احلى الف مرة من ندى يكفي ان دمها خفيف وعندي احساس ا ان ابنؤك سيحبونها
فيصل : احتفضي باحساسك
ام فهد : العرس بعد شهر ولا أريد اسمع ( طاري ) ندى


كيف سيتصرف فيصل للخروج من هذه الورطة ؟
وماذا سيكون مصير جمان التي كلما خرجت من مازق دخلت اخر ..






الجزء الرابع

أم فهد : ياسمين اريدك ان تتواصلي مع جُمان
ياسمين:ان شاء الله
فيصل : لماذا ترغموني على هذا الزواج ياسمين لا تفعلي .اود ان اعرف من علمكم طريق جُمان
ام فهد : خالتك ام عبدالله ذكرتها لي فهي عندما أوصيتها بالبحث عن فتاة تناسبك قالت لن تناسب فيصل غير ُجمان فهي فتاة بيتوتية لا تحب الخروج إلى جانب التزامها
فيصل : ومن اين تعرفها خالتي !
أم فهد: اعتادت على رؤيتها في بيت أخيها حسن بين فترة واخرى وكانت تتمنى لو كان عندها ولد بعمر الزواج لخطبتها له ولم تجد أفضل لها منك .
فيصل : عجيب أمرها لماذا لم تتوظف بعد تخرجها .
ام فهد : قلت لك البنت ملتزمة جدا وتفضل البيت على العمل قبلت في احد الوزارات وخشيت الاختلاط ورفضت وتخصصها لا تقبله وزارة التربية لكثر عدد خريجي تخصهها .
فيصل : يعني البنت معقدة .
فاطمة : الان من تلتزم بشرع الله يقال عنها معقدة
فيصل : هذه وجهة نظري وانا حر بمعتقداتي
فاطمة : الدراسة في بريطانيا (خربتك ) ..اتدري البنت تعتقد انك ملتزم !
فيصل : ليش شايفتني اشرب ولا اغازل ولا ..ولا ...
فاطمة العياذ بالله ..فيصل صحيح انت أكبر مني ولكن لا يمنع ان اصحح بعض اعتقاداتك
تطبيق شرع الله فيه الصلاح والفلاح نساء الغرب الآن يأسفن على حالهن لدرجة ان الواحدة منهن تضطر ان تعمل سائق باص وفي المناجم ..
ياسمين : استأذنكم نقاشكم يصدع الراس
فاطمة : ياسمين الى اين هذا جزاء زيارتي لكم تتركيني وتذهبين
ام فهد : هذا حالها يوميا لم نعد نراها كل وقتها امام النت
فيصل : النت وماذا يستهويك فيه
ياسمين : اكلم صديقاتي
فيصل: الا تملين منهن
ياسمين : كل منهن تاتي بموضوع ونتناقش فيه _قامت _ ( اشوفكم ) على خير ..
يوسف ابن اختها عمره ست سنوات خالتي سآتي معك اريد ان العب بالعاب النت
ياسمين : يوسف حبيبي ليس اليوم
يوسف متضايق وذهب يكمل مشاهدة مبارة كرة القدم .
ام فهد : ياسمين لا تنسين ما اوصيتك به
فيصل : يعني لازم .
ياسمين وتؤشر على عينها بمعنى ( من عيوني )


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ماجد أبو حمد

يوم جديد

ريم : جمان ارى ان القلق قد عاودك تعالي معي المطبخ لتحضير الغداء لتبعدي الأفكار السئية عن فكرك .
جمان : حسنا .. واثناء انهماكهن في تحضير الغداء قالت جمان : ريم لماذا في ظنك رفض فيصل رؤيتي
ريم : انسي هذا الموضوع لم يتبقى شي على الزواج وستعرفين عاجلا ام آجلا وحين تعرفين السبب اعلميني به ..
جمان في نفسها 0 احر ما عندي ابرد ما عندك ..خرجت من المطبخ بعد ان ساعدت ريم وفي طريقها الى غرفتها رات محمد فنادته ..محمد حبيبي تعال اريد ان اتحدث معك
محمد : نعم
جمان : لماذا قلت عن فيصل انه غثيث ويشبه القرد
محمد : ما احبه لا يعجبني .
جما ن :هل فعل لك شيئا فكرهته
محمد : لا انا منذ رايته لم يعجبني ..عمتي اتريدين رايي :
جمان : نعم
محمد لا تتزوجيه ..عمتي :
جمان : خير
محمد : هل تسمحين ان اقتح لاب توبك والعب
جمان : اجل ..
تركت جمان محمد يلعب وتفكر في كلامه صحيح هو صغير ولكن صفاء نية الصغار قد توجههم الى اشياء لا يتبينها الكبار واسترسلت بالتفكير حتى وصلت الى الدكتور عادل
قائلة في نفسها ..اين اراضيك يا ترى.. ماذا تفعل الآن ؟ هل ُتدرس في الصيف ام فضلت الراحة هذه السنة ..يا ربي.. امتنعت عن التفكير به طوال فترة التجهيز وها انا ذا تعاودني الأفكار مرة ثانية ..
صحت على اتصال من بسمة
بسمة : السلام عليكم
جمان : وعليكم السلام هلا يا عمري . زين داقة ما نسيتيني
بسمة: باقي على نهاية الدوام ساعة ونصف وانهيت عملي قلت اسال عنك .. كيف حالك
جمان : يسرك حالي .
بسمة : ما ظنيت
جمان : لماذا ..
بسمة : صديقتي واعرفك . اقطع يدي ان لم تكوني تفكرين بالمتعوس
جمان : رجاء بسمة لا تسمي .. لحظة بسمة .. حبيبي حمَود خذ اللاب توب الى غرفتك
محمد : اشعندك ..اسرار ..
جمان : حمّود عيب كلام الكبار ما يصير يسمعه الصغار
بسمه .. اين وصلنا اه تذكرت رجاء بسمة لا تسمي الدكتور عادل بالمتعوس بل انا المتعوسة
بسمه : لا اعرف الى متى تدافعين عن سراب انت الان على ذمة رجل ما تفعلينه لا يجوز جمان : اقسم لك انه لا حيلة لي صدقيني اني اتحين ساعات الاجابة وادعو الله ان يخلصني من حبه واجد نفسي دون سابق انذار افكر به .
بسمة: لو قويتِ الارادة لأستطعتِ .
جمان: ليت الأمر بيدي .
بسمة: جمان تذكري كم عرقلة واخرى حدثت امام حبك هذا الا تتذكرين حين قلت ان الدكتور عادل كان قد شاهدك وانت في طريقك الى اخيك ورايته يريد ان يركن سيارته فلما شاهدك ركبت السيارة تحرك خلفكم واستغربت من تغيير اخيك وللمرة الأولى طريق البيت ودخل وسط الزحام من طريق لم يعتد عليه اليس هذا من العراقيل الواضحة اصحي يا جمان
الا تتذكرين حينما سمعت صديقات امل يقلن لها ونحن ننتظر تشريفه لا تجلسي على طرف اجلسي بيننا حتى لا يقرب منك كما فعل العام الماضي ..ثم علمتِ بنفسك ما قام به معها حين طبق فعلته عليك الم تقولي انه تجاوز حده معك يم احد الاختبارات اتذكرين يوم قلت لي انه اقترب منك كثيرا وهو يعطيك ورقة الاختبار وقرب وجهه منك الى درجة انك انتفضت من فعلته الم يفعلها ثانية وفي اختبار اخر وقف على الباب ليسد عليك الطريق عند الخروج ليعرف ردة فعلك
جمان: ولكنه توقف بعد ان شعر اني علمت بمشاعره تجاهي كانت وسيلة لاعلامي بحبه لي .فقط لا غير وبعدها اكتفي بالنظر الي .
بسمة:يا جمان الدكتور عادل حين علم بزواج امل لف عليك انا لا اقول انه يتلاعب ولكنه واضح انه يبحث عن زوجة جميلة وعندي اعتقاد انه ربما تزوج الثانية بل ربما الثالثة هذا ان لم يكن قد ربّع ايضا .
جمان : لا يا بسمة اتذكر ايضا حين قال في احدى المحاضرات انه يريد من يساعده وكان موجه نظره الي هو يبحث عمن تكون عونا له وليس عيبا او حراما ان يبحث عن الجمال ان كان الدين موجود ..
ثم الا تذكرين حينما قلت لك انه في حفل التخرج الذي كان بعد عام من تخرجنا كان اول الحاضرين من الأساتذة وكان في كل لحظة يلف على جهتي وينظر الي
بسمة: وماذا حصل هل تريدين ان اذكرك
الم تخرجي بسبب وجود ريم معك فكنت اول من خرج بمجرد استلامك شهادة التخرج لخجلك ان تعرف ريم بامرك اليس هذا من ضمن العراقيل .
جمان: اشعر ان زواجي من فيصل لن يستمر
بسمة : ان كان بسبب عادل فانت مجنونة
جمان : هل تعلمين ان محمد ابن اخي لا يطيق فيصل
بسمة: وماذا في ذلك هل هو من سيتزوجه
جمان: لا ولكني اثق تماما بحدس الأطفال
بسمة في هذه صدقتي فهذه ابنتي سهى منذ ان كان عمرها سنتين وهي لا تدرك لا تطيق عمتها الصغيرة وانت تعلمين كم هي مغتره بنفسها بينما تعشق بقية عماتها واعمامها ..
ريم: ان كنت تحدثين بسمة سلمي عليها وقولي لها نود رؤيتها قريبا
جمان :بسمة اظنك سمعت ريم
بسمة : ابلغيها سلامي وباذن الله قريبا تجدوني عندكم الآن استاذنك في حفظ الله
جمان : مع السلامة
ريم : ابشرك اتصلت ام فهد
جمان: ماذا تريد
ريم : تدعونا غدا لزيارتهم لتتعرفي عليهم اكثر وخاصة ابناء فيصل ..جمان فرصة لعلك ترين فيصل ..
جمان : ..........لا تعليق ..

يا ترى ما الذي سيحدث من مواقف في هذه الزيارة
هل سيتقبل ابناء فيصل الثلاث جمان
هل تستطيع جمان ان تكسبهم لصفها
والسؤال الأهم هل سترى فيصل ..







الجزء الخامس

في بيت الدكتور فيصل

للتعرف اكثر على اسرة بيت ابو فهد ..
تتكون الأسرة من

*ام فهد
ارمله كبيرة في السن يحترمها ابناءها لدرجة كبيرة ويخافون معصية اوامرها مهما تعارضت مع مصالحهم احتراما وتوقيرا فهي وصية والدهم الذي اوصى بذلك لعلمه بحكمتها وفطنتها بالرغم من انها لم تكمل المرحلة المتوسطة
*فهد : الأبن البكر يدير شركه والده بعد وفاته وهو مهندس معماري متزوج ويسكن في منطقة بعيدة وولذلك فهو قليل الزياره الا انه يتواصل مع والدته بالأتصال عليها يوميا .
*زينب زوجته امراة في حالها لا تتدخل في شؤون اهل زوجها وهي شقيقة زوجة فيصل المتوفاة منى .
لديهم اربعة ابناء اكبرهم في المرحلة الجامعية .وابنتين الكبرى 17عام سمية والصغرى اسماء 14 عام
فيصل قبل ان يسافر كان ملتزما ولكن افكاره بدأت تتغير بعد وفاة زوجته وسفره الى لندن لدراسة الماجستير ..
فاطمة متزوجة من ابن عمها ولديها ولدين يوسف وعدنان وهي امراة قيادية لها العديد من الأنشطة الإجتماعية بحكم وظيفتها شديدة الصلة بوالدتها فهي يوميا تزور والدتها
• ياسمين في السنة النهائية من المرحلة الجامعية .. انطوائية ولإنطوائها سبب
..


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ام فهد تجلس في الصالة وحولها ابناء فيصل خالد سبع سنوات بسام خمس سنوات والصغير ضاري ثلاث سنوات وقد توفت والدتهم بمرض السرطان قبل ان يكمل ضاري السنة الثانية من عمره وهو متعلق جدا بجدته ..

ام فهد : ياسمين اتمنى اليوم تتواجدين ساعة وجود زوجة اخيك
ياسمين : ان شاء الله ..يمّا : هل قلت لفيصل عن دعوتك لريم وجمان
ام فهد : لم اقل له واتمنى الا تقولي له
ياسمين : افهم انك تريدين ان يرى جمان ولو عن طريق الصدفة
ام فهد : لعله برؤيتها يترك ندى انا لا ارتاح لندى ابدا
ياسمين: فرق السما عن الأرض بين ندى وجمان لا اظن ابدا ان ندى لو تزوجها فيصل ستعتني باطفاله
ام فهد ليت اخيك يدرك هذه الحقيقة ندى انسانة لا تحب القيود واكره عدم ارتداؤها الحجاب لبسها جدا لا يعجبني وهم من عائلة تسمح لبناتها السفر دون محرم وهذا يضاقيني جدا ..
تنظر الى ابناء فيصل وتقول : لا يشغلني في هذه الدنيا شي غير ان اطمئن عليكم واتمنى ان تحقق لي جمان هذه الأمنية
ياسمين : لو عاملها فيصل معاملة طيبة ستحقق لك ذلك ولكن لو عاملها بقسوة ستترك البيت له ولأبنائه ..يُما فيصل مصمم على الزواج من ندى معقولة انها لاتعلم بزواجه واهلها ..
ام فهد : الله اعلم.. ولكني اظن لو علمت لن تتزوج فيصل الا بطلاقه جمان وهذا ما اخشاه ان يتهور فيصل ويطلقها ....
رن جرس الباب وذهبت الخادمة لفتح الباب

دخلت فاطمة التي وصلت بنفس الوقت مع ريم وجمان وهي ترحب بهم بمجرد سماع ام فهد بوصولهم قامت لتستقبل زوجة ولدها وريم مرحبه بهم وهي فرحة جدا

واجلست جمان بالقرب منها بعد ان سلمت على ياسمين وجمان لا يكاد يخرج صوتها من حيائها وخجلها ثم نادت على ابناء فيصل ليسلموا على خالتهم او امهم الجديدة جمان

وفي هذه الاثناء ايضا و وصلت زينب وابنتيها سمية واسماء تألمت زينب حينما قالت ام فهد لأنباء فيصل مشيرة الى جمان هذه امكم من اليوم ..ونزلت دموعها وهي تتذكر اختها منى وتنظر الى جمان
وتقول: لها اوصيك ابناء اختي احتسبي الأجر من الله فيهم منذ ان توفت شقيقتي وان ادعو الله ان يزرقهم زوجة اب حنون تعوضهم فقد امهم فارجوا ان تكوني انت ..
جمان : بصوت مخنوق باذن الله
امّا ياسمين وسمية واسماء فتكفلنا بالضيافة واضفاء جو المرح على جو الحزن الذي ساد الجلسة ..
ياسمين :جاءت مسرعة الى امها تهمس في اذنها يّما لحقي بيطلع
فهمت ام فهد على ابنتها فقالت : جمان تعالي معي لأريك شقتك التي ستعيشين فيها مع فيصل
بدات جمان تتراجف وتقول في نفسها ياربي ما هذه الورطة ارجوا لا يكون فيصل موجود حتى لا يرى اضطرابي قد اضطرا اكلمه ولا استطيع ..

قامت مع خالتها ام فهد وأثناء رقيهم الدرج لمحت ظل على الحائط وسمعت صوت وقع اقدام وام فهد تعجلها فقد خارت قواها ولم تعد قدمها تقوى على حملها وبدات درجة حرارتها ترتفع حتى مسكت ام فهد يدها قائلة لها : يُما بسرعة ماذا جرى لك ؟!

وعند اخر درجة وجدت نفسها امام رجل طويل عريض المنكبين ابيض اسود الشعر لم تتمكن من تفحص بقية ملامحه فقد نزلت راسها وغضت بصرها فقد وصلت نوبة الحياء

اما هو فقد تفاجا بوالدته
وهي تقول : له سلم على زوجتك ..

وقف لثواني وقد ألجمت الصدفة فاهه عن الكلام وصار ينظر الى جمان التي زادت نبضات قلبها واحست ان درجة حرراتها قد طغت ولم تدري اين تذهب بوجهها عمن انتظرت رؤيته ليال وايام ها هو امامي لا تبعدني عنه الا سنتمترات اما فيصل فقد على نفسه على وكز امه لكتفه قائلة ثانية : سلم على زوجتك
احرج هو ايضا فما كان منه الا ان قال : اهلا جمان كيف حالك
جمان : بخير ..اما بينها وبين نفسها تقول : ربي متى ينتهي هذا العذاب اشعر انه سيغمى علي كل اعضائي ترتعد .
اما ام فهد فقد شعرت بالزهو لأنها انتصرت على ولدها الرافض رؤية جمان وشعرت ان فيصل قد لان وتراجع عن رفضه ..
ام فهد : خذ زوجتك ( ورها ) شقتكم
فيصل : يُما فيك البركة انا مستعجل عندي موعد مهم
ام فهد: كلها خمس دقائق اطلع معنا
وفي اثناء حديثهم وصل العفاريت الثلاث مع ابناء فاطمة الى فوق ليلعبوا في غرفة خالد
شعر فيصل بالراحة لوصول هذا الوفد الذي اخرجه من المأزق المحرج الذي وضعته فيه والدته وطلب منهم ان يروا جمان الشقة واستأذن للذهاب ولكن ام فهد لم تفوتها عليه فضيقت الطريق حتى اضطر فيصل ان يقترب من جمان كثيرا حتي يتمكن من النزول اما جمان فقد التصقت بالحائط واحمر وجهها خجلا وهي تدعو ان يُعدي هذا اليوم على خير.
ام فهد نادت خالد وطلبت منه ان ياخذ خالته معه ويقوم بالواجب
اما هي فقد نزلت خلف فيصل ولحقت به ونادته الى غرفتها
ام فهد : اريد تفسر لتصرفك
فيصل : تفسيري تعرفينه
ام فهد : حتى بعد ان رايت جمان
فيصل : انا اخترت من اريد ان اكمل معها بقية حياتي
ام فهد : صدقني ندى لا تصلح لك
فيصل: عندي الحل
ام فهد: ما هو لا تقل الطلاق
فيصل : ابدا
ولكني انا الأن مستعجل فاذا عدت اقول لك الحل

يا ترى ما الحل الذي راه فيصل ..وسيقنع به والدته او هل فعلا سيقنعها ..






الجزء السادس


فيصل بينه وبين نفسه ان قلت الحل لوالدتي لن ترضى به ساحتفظ به لنفسي
وساضيع الموضوع لعلها تنسى .

نزلت ام فهد وتركت جمان مع ابناء فيصل- رأت ضاري يتعثر في مشيه فحملته وضمته الى صدرها – وقام الأولاد بالواجب فلم يتركوا زواية في الشقة الا ذهبوا بجمان بها اليها فهي شقة مكونة من اربع غرف وصالة وحمام ومطبخ بدؤا بغرفه خالد ثم ضاري وبسام وذهبوا بها الى المطبخ ورات غرفتين نوم احدها جديدة والاخرى قديمة الأثاث ولكنها اكبر الغرف شعرت انها غرفة نوم فيصل ولكنها تساءلت في تفسها لماذا يوجد غرفتين نوم !!!
اخرجها الأطفال من سرحانها الى غرفة خالد وصارت تتحدث اليهم وتسالهم ماذا يحبون وماذا يكرهون وهم ايضا يعيدون عليها نفس الأسئلة اندمجت كثيرا مع براءتهم وكان يشاركهم في الحديث ابناء فاطمة يوسف وعدنان
جاءت اليهم ياسمين وتبادلت معهم الحديث ثم تبادلت مع جمان ارقام الموبايلات لتنفد رغبة والدتها لاحظت ان ضاري يمعن النظر في قسمات وجه جمان وهو ما زال في حضنها ويلعب بسلسلة معلقة في رقبتها


ياسمين تهمس في اذن جمان : تدرين من الصعب ان يرضى ضاري ان يحمله احد ولم يتعود عليه( شكل الولد تخدر في حضنك ماذ فعلت به ؟! )
جمان :......( شويه )حنان وابتسام ..
ياسمين: صار لأمي منافس
وهم يتحدثون تكلمت فاطمة عبر الإنتركم تطلب منهم جميعا النزول لتناول العشاء
وبعد الإنتهاء
ذهبوا الى الصالة واستفردت ام فهد بجمان تسالها عن انطباعها على شقتها
جمان : جميلة
ام فهد :والأولاد
جمان : دخل حبهم قلبي دون استئذان
ام فهد : واتمنى هم كذلك ايضا
جاء ضاري ممسكا يد جمان خالتي تعالي معنا فوق ( نسولف )
ام فهد حبيبي ستلعب معكم جمان في الأيام القادمة اما اليوم افتركها اريد ان اتحدث معها
ضاري زين ) وطبع قبلة على وجه جدته وجمان ثم قال : كل يوم تعالي .شعرت ام فهد بارتياح وشعرت ان الأولاد تقبلوها وهذا كل ما تتمنى ..
ام فهد : لم تقولي لي ما رايك بفيصل
جمان : ابتسمت ....وسكتت (وتقول في نفسها وانا لحقت اشوفه حتى اقول رايي فيه )
ام فهد : فيصل انسان طيب وحنون بمعنى الكلمة وهو يحتاجك جدا اذا فهمتيه لن تتعبي للوصول الى قلبه ..

جمان تسمع وتحلل في نفس الوقت كلمات ام فهد
للعلم جمان تخصص علوم اجتماعية علم نفس فهي محلله ممتازة للألفاظ والأفعال وهذا ما جعلها تفهم الدكتور عادل سريعا ..
استوقفتها عبارة اذا فهمتيه لن تتعبي للوصول الى قلبه
جمان : بينها وبين نفسها ..هذا يعني ان هناك مشكلة فيصل لا يريدني وموقفه عند الدرج يؤكد هذا ..

نظرت ريم الى ساعتها التي قاربت الثانية عشر ليلا وهنا نادت جمان واستاذنت ام فهد للخروج بعد ان سلمت وجمان على الحاضرات وطلبت ام فهد من جمان ان تكثف زياراتها اليهم
ولكن ريم قالت كلها اسبوعين وستاتيكم جمان ..واتمنى ان تلبوا دعوتي يوم الخميس على الغداء
اما ام فهد قالت: بل الأفضل عشاء تعرفين عطلة والكل يتاخر في النوم ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

يوم جديد في بيت ماجد ابو حمد الوقت عصرا
خرجت جمان من غرفتها وتوجهت الى الصالة


جمان كانت تفكر في كلام ام فهد وكيف ستتصرف مع فيصل ان كان حقا لا يرديها كما استنتجت من كلام ام فهد و كانت تحاول ان تطرد هذه الفكرة ولكنها سيطرت على فكرها بشكل كبير ..
رن جرس الباب لمدة طويلة ولأنها تجلس بمفردها في البيت مع الخادمة لم تفتح الباب حتى رن نقالها فكانت المتصلة بسمة التي اخبرتها انها على الباب وحينئذ طلبت من الخادمة ان تفتح الباب دخلت بسمة معاتبة

بسمة : ساعة حتى تفتحون الباب
جمان : لا يجد غيري والخادمة واخاف افتح وتعودت لو كان احد من اخواني يرن علي ويخبرني بتواجده اما ريم واخي ماجد فلديهم مفتاح البيت
بسمة : ما تنلامين الدنيا تخوف
المهم شخبارك مع العريس
جمان : رأيته
بسمة : تصرخ اين ؟! في نشرة الاخبار ؟؟
جمان لا ذهبت مع ريم الى بيتهم ورأيته صدفة دبرتها والدته
بسمة: شاطرة اتعرفين تتصلي لما تكون الاخبار التعيسة وما تعرفين النقال لما يكون عندك خبر مثل هذا
جمان : بسم الله امس فقط رايته
بسمة: اه ,,,المهم ..كيف وجدته
جمان : من أي ناحية
بسمة من جميع النواحي
جمان : لم استطع ان اتبين ملامحه جيدا من شدة خجلي ولكني استطيع القول انه نوعا ما وسيم ..
اما تصرفه فقد تيقنت اه لا يريدني
بسمة : كيف
جمان وقد روت لها ما حدث ولكن بسمة سفهت كلامها
بسمة: انت تقولين هذا لأن فكرك كله مع عادل
موقف فجائي من الطبيعي ان يصدر معه تصرفات غير طبيعية
جمان: وكلام ام فهد
بسمة : عادي كل ام تريد لإبنها السعادة تبين لزوجته من أي باب تدخل وتستوطن
جمان لا تفكري كثيرا دعي الأيام تخبرك لم يبقى غير ايام وتكتشفي فيصل ..
ثم ضعي استنتاجاتك وطريقة العلاج هذا ان كان ما في مخيلتك حقيقة .
نوعا ما اطمانت جمان لكلام بسمة

وفي مكان اخر في المستشفى حيث عمل الدكتور فيصل
ندى تتصل على فيصل
ندى : بضيق .. كيف حالك
فيصل : الحمد لله ما دمت قد سمعت صوتك
ندى : بغضب .لا اصدقك
فيصل : لماذا يا غالية
ندى : لو كنت غاليه ما كنت تزوجت من غيري
فيصل : بارتباك من اخبرك
ندى : مثل ما تعرف الديرة صغيرة
فيصل : بشدة قولي من اخبرك
ندى : والدتي
فيصل :حسنا انتظري هل لديك مرضى
ندى : لا
فيصل : حسنا انتضريني سآتي اليك
فيصل يطرق الباب ويدخل
فيصل : وهو يتاملها اشتقت اليك
ندى اخلص ) قل ما لديك
فيصل : ولا يعرف من اين يبدا ويبرر ...ثم قال
صدقيني ندى خطبت لي الوالد دون علمي
ندى : ولماذا وافقت
فيصل : تذكرني لما جاءني ردك بعدم وموافقة والدك تت الخطبة والزواج في هذه الفترة
ندى : والآن اهلي لن يوافقوا عليك الا لو طلقت زوجتك
فيصل : صعب
ندى: لماذا ؟! انت رجل والطلاق بيدك هذا لو كنت حقا تريدني
فيصل : حقا اريدك ولارايد غيرك
ندى : اذاً تصرف
فيصل : قلت لك صعب ..والدتي يا ندى ستغضب علي ولا اعتقد انك ترضين ان اخرج من رضاها .
ندى :وهي غير مبالية بكلامه .. قلت لك ما لدي ..إما انا او هي
عن اذنك انتهى الدوام اريد الخروج فكر بكلامي ان كنت تريدني ..

هل سيطلق فيصل جمان من اجل حبيبته
هل سيخالف امر والدته
ماذا سيكون ردة فعل والدته لو صمم على طلاق جمان







الجزء السابع

في بيت ابو فهد

كانت ام فهد تلاعب احفادها منتظرين قدوم فيصل ليتناولوا معا طعام الغداء وياسمين والخادمة تجهزان مائدة الغداء

ضاري : يما اريد الذهاب لخالتي جمان اشتقت لها ..
خالد وبسام : نحن ايضا نريد الذهاب هي جدا طيبة وحنون
ياسمين : التي لمحت اخيها فيصل وقد دخل دون ان تشعر به والدته متسمر في مكانه يسمع كلام ابنائه قالت : اسمعت
فيصل غير مبالي لكلامها وقد ذهب يريد شقته
ام فهد : السلام لله
فيصل: آسف يما
ام فهد : الى اين الغداء جاهز
فيصل : شبعان ويقول في نفسه ( شبعان هم وانت السبب يما )ثم قال تعبان اريد ان انام
ام فهد : على راحتك

ذهب فيصل لغرفته ولكنه لم يستطع ان ينام وصار يتقلب حتى طرا على باله ان يرسل رسالة لندى
فكتب : لن يتزوجك احد غيري ولكني اريدك ان تساعديني ارجوك ندى
انتظر ردا منها وصار يتقلب وهو ممسك بنقاله حتى نام من شدة الأرهاق


استيقظ بعد ساعات على رنين النقال رد مسرعا معتقدا انها ندى ولم يدرك عدد االساعات التي قضاها وهو نائم
فيصل : هلا والله
بدر : -صديق فيصل المقرب- هلا فيك اكثر
فيصل : في نفسه ليته كان صوت ثاني
بدر: ماذ بك اين ذهبت
فيصل معاك ..متى رجعت من السفر
بدر: امس قلت اتصل واسال عن احوالك
فيصل: بخير
بدر : سمعت انك تزوجت
فيصل : مجرد عقد قران
بدر ومتى العرس
فيصل كلها ايام
بدر: لم اصدق حينما علمت ان العروس فتاة اخرى غير ندى
فيصل : حتى هذه وصلتك
بدر : اجل
فيصل : بدر اريد ان اصلي قبل ان يفوت وقت العصر تلفونك ايقضني واكمل معك
بدر حسنا : التقيك في المكان المعتاد بعد صلاة العشاء

فيصل يذهب ليتوضا ويصلي و ينزل

ام فهد تجلس على سجادة صلاتها وتسبح وتذكر الله يقدم عليها فيصل مقبلا راسها
فيصل : تقبل الله
ام فهد: منا ومنك
فيصل: أقول يالغالية وهو متردد فيما ينوي قوله
ام فهد :خير
فيصل الخير بوجهك يما اريد خطبة ندى
ام فهد : اجننت كيف اخطب لك وزواجك يعد كم من يوم
فيصل : يما لا استطيع ان اتقبل جمان
ام فهدك وحتى بعد ان رايتها
فيصل : يما ما في القلب ليس من السهل تغيير بين ليلة وضحاها .لماذا تكرهين ندى
ام فهد : انت لا تعرف مصلحتك
فيصل : انا طبيب ورئيس قسم
ام فهد وانا اخبر منك في الامور الدنيويه اكبرمنك بيوم اعلم منك بسنة
فيصل : لا استطيع تصور حياتي الا مع ندى
ام فهد : الم تفكر في ابناءك
فيصل: وما الذي ينقصهم سيكونون معززين مكرمين بوجودك
ام فهد : هذا يعني صدق ما كنت اشعر به ندى لن ترعاهم
فيصل : ندى لديها مسؤليات كثيرة عملها ودراستها هي الأن تكمل الماجستير
ام فهد : اذن انت تنوي طلاق جمان وتتزوج ندى وانا اربي ابناؤك
فيصل انت اناني لا تفكر الا بنفسك يبدو اني ( دلعتك ) كثير
فيصل : يما لم ارفض لك طلبا طوال حياتي حتى جمان لن اطلقها ولكني اريدك ان تخطبي لي ندى بشكل رسمي
وان رفض اهلها بسبب انك متزوج
فيصل حينها :تتدبر باذن الله
ام فهد اترك هذا الموضوع الى ما بعد زواجك حتى تعرف خير جمان من شرها
وساعتها افتح هذا الموضوع وان كانت ندى تحبك ستنتظرك ..

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت أبو وائل والد ندى

للتعرف على هذه العائلة
سعد ابو وائل من كبار رجال الأعمال
ام وائل فاتن من سيدات المجتمع تدير احدى الجمعيات النسائية لهم خمسة ابناء
أكبرهم وائل يعمل بالتجارة مع والده متزوج ويعيش في فيلا والده
ندى البنت الصغرى المدللة عمرها 25 عام لا يرفض لها طلب متحرره من كثير تعاليم دينها وهكذا غالب افراد الأسرة .

كانت ندى قد قرات مسج فيصل اكثر من مرة وقررت مفاتحة والدتها بالموضوع لترى رايها فيه


ندى : يما بيّن فيصل لي سبب زواجه .
فاتن : ليس المهم السبب انما ان كان يريدك عليه تطليق زوجته
ندى : ولكنه ُأرغم على هذا الزواج
فاتن : كلام فاضي لا يوجد رجل يرغم على الزواج هذا يتلاعب بك
عندما قلت لنا عنه في المرة الاولى وافقنا بعد الحاح منك ..الا ترين انه بالرغم من اننا وافقنا لم يأتي بأهله لخطبتك .
ندى : لأن والدته كانت قد خطبت له وتزوج في الفترة التي كنتم تماطلونني بالرد عليه .
فاتن : بنيتي نحن نخاف على مصلحتك وبصراحة هم لا يناسبوننا انا اعرفهم من خلال خالك المتزوج من ابنة عمة والده فهم اناس متزمتون .ووالدته ليست بالمراة السهلة .وحتى هو اكبر منك بكثير ..
ندى: ولكن فيصل غير وليس مهم العمر ما دمنا متفاهمين
فاتن : يتهيألك .حبيبتي انا اريد لك الأفضل ما رايك بابن خالتك عبدالعزيز فقد حدثتني والدته تريدك له .. المستقبل امامه ومن الممكن انه بعد كم من سنة يعين سفير افضل لك من فيصل بكثير ..
فكري بالموضوع وردي علي حتى والدك يرى انه افضل
ندى : مستحيل .. يما انت لا تعرفين فيصل لو عرفتيه عن قرب ما قلت هذا الكلام
فاتن ..حسب ما وصلني زواجه بعد ايام معدودة
ولا تفاتحيني في هذا الموضوع الا لو طلق زوجته
وقولي له هذا شرطي وشرط اهلي ايضا ان كان يريدك حقا سيتصرف ويدبر نفسه .
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في بيت ماجد ابو حمد


ريم : جمان هل تأتين معي السوق
جمان : لا
ريم: هل انتهيت من التجهيز
جمان : اكتفي بما اشتريت ولكني اريد ان احجز موعد ولا ادري في أي صالون احجز
ريم : عندي اسماء اكثرمن صالون عندهم برنامج متكامل لتجيهز العرايس
عندما ارجع اعطيك الأرقام ان شاء الله
جمان : اان شاء الله
ذهبت ريم الى السوق اما جمان فرنت على بسمة والتي تسمه صايحها مع ابناءها
جمان: عسى ما شر( اشفيك اتصيحين )
بسمة : اذبحوني لا يأكلون الا اكل مطاعم
جمان : عندنا وعندكم خير ايضا كذلك ابناء اخي غالبا
بسمة: خير ..(عجيبة رنيتي اكيد عندك سالفة ولا انت ما ادقين )
جمان : شفت رؤيا تؤكد كلامك ربما فعلا الدكتور ماجد تزوج
كتبت الرؤيا في احد المواقع وقد كان التعبير هذه الشخص تزوج وقد فلست منه
كان تعبيره كالصاعقة على نفسي ..
بسمة: الحمدلله ياله انتبهي لنفسك
جمان ولكني ما زلت اتذكر ذلك الحلم الذي اكد لي اكثرمن مفسر اني سأتزوج من عادل
بسمة : ليس كل ما نراه يجب ان يتحقق جمان متى تصحين لم يبقى لزواجك شي وانت تعيشين هذا الوهم ..بالله قولي كيف تتزوجين عادل وقد مرت اعوام ولا تعرفين عنه شي لمّا كنت قريبة منه لم يتحقق ذلك فكيف بعد ان ابتعدتما ولا تعرفين طريقا له ..
جمان : سبحان مدبر الامور
بسمة: ونعم بالله ..كل ما اطلبه منك مجرد ان تدخلي بيت فيصل زوجة له ان تزيلي هذه الأوهام من راسك وتجاهدين نفسك على حبه وتقبله ونسيان عادل
جمان : يا ليت بسمة انت لا تعرفين كم انا متعبة باعتقادك هل انسى ؟!
بسمة : صدقيني ستنسين ..جمان مضطرة اغلق النقال اتصل بك بعدين قبل ان يقوم العيال بفعل كارثة ..
الفال لك ان شاء الله اسمعك وانت تتحدثين عن ابناءك وافعالهم المشيبة للرأس ..
جمان : لاء ما اتحمل اطفال مشاغبين اريد اطفال هاديين مثل اطفال فيصل
بسمة: ان شاء الله مثل ما احببتي اطفاله تحبينه هو ..اقول يالله مع السلامة مضطرة

ما حيلة يا ترى فيصل للزواج من ندى
هل سيطلق جمان ويضع الجميع امام الأمر الواقع ام ماذا سيفعل







الجزء الثامن


المكان على البحر

بدر : انت من صجك ما خذيت اجازة وباجر عرسك
فيصل :....... ساكت ..
بدر : يعني منت مسافر شهر عسل
فيصل رد علي ؟!
فيصل : شقول
اللي ياخذ اجازة ويسافر هو اللي فرحان بعروسه مو مفروضة عليه .انا لا اخترت ولا قررت ..الوالدة هي اختارت وقررت
بدر : وشذنب زوجتك
فيصل : ذنبها انها رضت فيني
بدر : تعتقد لو كانت تدري انك ما تبيها بتوافق عليك ترى البنت مالها ذنب ما تصورتك ابهالقسوة ...
بعدين وين بتروح من كلام الناس ان دوامت على طول من غير ما تاخذ اجازة
فيصل انا ابي الكل يعرف اني ما ابيها ..

يرن نقال فيصل والمتصل ندى ..ويأشر حق بدر انه يسكت ..فيصل : هلا ندى
ندى : فيصل ما اقدر اتصور انه باجر عرسك . فيصل سو أي شي
فيصل: عندك حل
ندى : انت ريل وتقدر تسوي كل شي
فيصل : يعني اطلقها
ندى : اذا كنت تحبني هذا هو الحل الوحيد جدامنا

بدر يحاول يدّخل ولكن فيصل صار يتمشى بعيد عن بدر
فيصل : صعب يا ندى
ندى : انت ليش مكبر الموضوع هذي مو اول وحدة تتطلق قبل زواجها بيوم اشكثر نسمع عن اللي تطلقوا يوم زواجهم يعني هذي موا ول ولا اخر وحدة بتطلق ..
فيصل : اكثر من مرة قلتلك ندى ما اقدر اعصي الوالدة... .زين ندى ان طلقتها ترضين انك تربين عيالي ..
ندى : احنا تكلمنا في هالموضوع انا اشعرفني بتربية اليهال وما جربت انت تعرف انا ااصغر وحدة في عائلتنا حتى عيال اخوي اكثر وقتهم مع المربية بعدين اشفيها لو يبت لهم مربية انا وحدة كنت اكثر وقتي مع المربية كاني الحمد لله ما صار فيني شي
فيصل : ان كنتِ تبيني انتظريني لما ادبر اموري واخطبك كلها كم من شهر صدقيني بخطبك .بس انت خليك معاي ..الكل ضدي خففي عني انت على الأقل
ندى : ما اقدر اوعدك امي تلح علي بخطبة ولد خالتي .
فيصل : ندى ارجوك اصمدي

لم تستحمل ندى كلام فيصل واغلقت النقال ..
رجع فيصل لبدر اللي كان متضايق من كلام فيصل وحس منه انه يبي يطلق جمان
فيصل : ارجوك بدر ما بي ولا كلمة في الموضوع لا تغثني زيادة ..
بدر : هي كلمة وانت حر بعدها
فيصل يطالعه وهو متضايق ويتنهد
فيصل: قول اللي عندك ..خلصني
بدر لا تظلم البنت واطلقها فكر بكلام الناس لو طلقتها الحين ما تخاف يصير جذي مع اختك ياسمين
فيصل محد من اهلي وقف معاي كلهم وقفوا ضدي حتى ياسمين خل يذوقون القهر اللي انا فيه
بدر ..زين خلنا من اختك ..ما تخاف تتزوج ندى وتصير عندك بنت وتمر عليكم الأيام ويصير معها نفس الشي .
فيصل : بدر انت منت حاس فيني لو اللي فيني فيك جان ما قلت هالكلام
بدر : الأيام دول يوم لك ويوم عليك .فكر زين يا فيصل منت صغير لو كنت توك بالعشرين اقول طايش بس انت ريال كنت متزوج وعندك عيال وغير هذا عمرك عمر يقولون عنه عمر النضج
روح بيتك واذكر الله واطلب منه يؤلف بينكم ... وتراهي كلمة ندى ما تصلحك ..
بس تتدري اكتشفت شغلة
ترى صج انت صديقي بس ما يمنع اني اقولك تراك انت وندى فيكم خصلة شينة اثنينكم فيكم انانية بالعربي الفصيح يعني لاقين لبعض ..
فيصل : مشكور ما قصرت خل امشي قبل ما تسفه فيني ازيادة
بدر : فكر بكلامي زين
فيصل : يصير خير
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

اليوم الموعود
وصلت جمان وهي في قمة زينتها واناقتها الى صالة الأفراح الكل منبهر بجمالها
كانت طوال الوقت ام حمد ريم بجانبها وكذلك بسمة لم تتركها لحظة
تهمس جمان في اذن بسمة : بسمة انا خايفة
بسمة : شي طبيعي حبيبتي
جمان: ماني حاسة بريولي من الخوف
بسمة : بعدك ما شفتي شي

بعد مرور وقت ليس بالقصير كانت ام فهد تحدث ريم ..ثواني والا بريم عند جمان تخبرها ان فيصل لن يدخل الى صالة الأفراح وعليها ان تستعد للخروج ..

حقيقة لم تأنس جمان بمراسيم العرس فكان كل تفكيرها كيف سيكون اول لقاء بينها وبين فيصل ..وكلام ريم هنا زادها توترا الذي لم يجعلها تفكر في سبب رفضه الدخول الى صالة الأفراح ..

يا ترى كيف سيكون اول لقاء بينهما





الجزء التاسع

ركبت جمان السيارة بمساعدة بسمة وريم اللتين بدءتا بالدعاء لها بالتوفيق والسعادة وبمجرد ركوبها بداءت نبضات قلبها تتعالي وتتزايد فلأول مرة تجلس بالقرب من فيصل الذي لم يكلف نفسه بالاتفات اليها او تطييب خاطرها ولو بكلمة
وكان الصمت رفيقهما طوال الطريق ولكن كل منهما يوعد نفسه بشي
فقد كانت جمان تحدث نفسها وتقول : خلاص يا عادل انتهت فصول الثلاث سنوات التي كانت كل عمري الذي استمد منها ذكرياتي معك .. ربي قدرني اسعد زوجي ..اما فيصل فقد كان يتوعد جمان ان يُكرهها في معيشتها حتى تطلب الطلاق بنفسها
كان الوقت يمر عليهما ثقيلا الى ان وصلا
وكان قد سبقتهما ام فهد وابنتيها الى البيت ليستقبلونهما
نزلت جمان من السيارة وهي تتراجف ولا تعرف الى اين تتجه اما فيصل

ما كان منه الا ان قال : جمان - ولأول مرة ينطق بإسمها – تعالي.. من اهني الباب
جمان وهي تراه وقد دخل الي البيت وتركها تجر فستانها الطويل الثقيل بمفردها
حتى قالت : يا ربي هذا وين راح وتركني ..
كان الذي يقود السيارة اخوه فهد كان قد ذهب ليركن السيارة فلما عاد استغرب من تواجد جمان في ساحة الفيلا وحدها وما هي الا ثواني وتخرج ياسمين وفاطمة ووالدته اليها
دخلوا جميعا الى الداخل وجمان لا تكاد تصدق او تستوعب ما يحدث ..
تسمع ام فهد تتم بكلمات لم تفهمها ثم مسكت جمان من يدها وحولها ابنتيها ليوصولها الى شقتها
فتحت ام فهد الباب ونادت على فيصل الذي كان قد دخل الى غرفته القديمة الأثاث

خرج وقال : خير يما ليش اتناديني
ام فهد : انت فيك شي في احد في الدنيا يترك مرته بره بروحهايوم عرسهم .
فيصل : وهو يقصد الكلمة ( نسيت )
ام فهد لم تحب ان تطول مع ابنها وتركت جمان مع فيصل ودعت لهما بالبركة والتوفيق وخرجت ..اما ابناءه فقد طلبت ام فهد من فاطمة ان يبقوا عندها لمدة اسبوع .
بعد ان خرج الجميع واغلق الباب عليهما
فيصل : اسمعيني يا بنت الناس وافهمي كلامي زين .. يكون بعلمك اانك مفروضة علي ولو بيدي كان الحين طلقتك ..وااللي ابيه ما اشوف رقعت ويهك في المكان االلي اتواجد فيه.. غرفتي هذي ويؤشر عالكبيرة يا ويلك ان لقيتك معتبتها وهذيك غرفتك ..فهمتي
جمان :.................................. لم تنطق بكلمة واحدة
فيصل : والحين روحي لغرفتك ونفذي اللي قلتلك اياه وعشان اكون صريح معاك انا على وشك الزواج من اللي احبها .. عاجل ولا اجل كل واحد منا لا زم يروح لحال سبيله ..
ذهبت جمان لغرفتها وهي في قمة الدهشة والأستغراب وبدات تفهم اسباب رفضه رؤيتها بداية وعدم محادتثها على التليفون وزيارتها كبقية المخطوبين
جمان : (تقول في نفسها ) وتطلبين مني يا بسمة انسى عادل ..يا حسرتي على نفسي انا اعرف اني تعيسة حظ .. ما عليه يا فيصل ان كنت تحب ترى حتى انا احب وحتى انت مفروض علي ..
طلعنا متعادلين .عيل حلمي اني بتزوج عادل صحيح ..عادل عمري ما نسيتيك ولا راح انساك ..
بعد ان غيرت ملابسها ارادت ان تذهب الى الحمام لتأخذ دش ولكنها تخاف ان تصادف فيصل ..
جمان : يا حسرتي الحين شلون اعرف هذا في غرفته ولا لاء يعين شلون انحبس اهني
بطلع واللي يصير يصير ..
فكت الباب وطلت
وقالت : اشوا ما في احد وبسرعة - خذت دش وردت غرفتها-
انسدحت على السرير ..وهي تفكر في حياتها الجديدة الغريبة وقالت : لا يكون يظن اني ببجي ولا ازعل ..انا لو ما حسيت اني قاعدة اكبر وكل اللي اصغر مني تزوجوا ولوما الحاح اخواني وحريمهم جان ما فكرت اتزوج هالتعيس اما عياله بكسب فيهم ثواب ..

كانت جمان تكابر وتحاول ان تخفف على نفسها بما قالته لنفسها والحقيقة انها تبكي في قرارة نفسها حظها .
اليوم الثاني
بدلت جمان ثيابها..ولكنها محبطة بمعنى الكلمة ارتدت فستان ناعم التصميم ولكنه يصف جسدها جملة وتفصيلا
خرجت من غرفتها تريد النزول الى الصالة لعلها ترى خالتها ام فهد او احد من ابناء فيصل فلم تكن تدري انهم في بيت فاطمة

وقبل خروجها والا تسمع صوت فيصل الذي قال: جمان روحي غيري لبسك هذا
جمان : ................. ساكتة ..
فتحت الباب ولم تنظر اليه ونزلت الى حيث
تأمل ان ترى خالتها ..

فيصل : اثراك منتي هينة .. هين ان ما ندمتي على تطنيشي
ذهبت الى الصالة حيث تجلس خالتها التي رحبت ها وهي تيبب فرحة بوجودها بينهم
ام فهد : عساك طيبة بشريني شلون فيصل معاك
جمان : ...تبتسم قهرا ولا تجيب
ام فهد : يا بنيتي المرة تقدر تغير الريال لو حبت
جمان : يما إلا وين اليهال
ام فهد: عند عمتهم
جمان : ليش
ام فهد: قلنا ننترككم على راحتكم
جمان : انا ما احب نومة اليهال في غير بيتهم يا ليت اشوفهم اليوم راجعين
ام فهد : خل عنك لاحقه على شوفتهم
نزل فيصل وهو ينظر الى جمان بحقد اما هي فلم تلتفت اليه ..
فيصل : جمان ابي اريوق ( يعين فطور )
ام فهد : الحين كلنا نتريق مع بعض كنت ناطرتكم بس خل تنزل ياسمين
فيصل : انا مستعيل جمان قومي بسرعة سويلي اريوق
ام فهد : فيصل انت نسيت انها عروس اشفيك وبعدين وين رايح والساعة قربت تدخل على الأحدعش وتوك معرس ..
فيصل : لا تنسين شوي وتصير صلاة الجمعة
نزلت ياسمين وهي ترحب بجمان سملت عليها وحبتها وحبت اخوها وباركت لهم
ام فهد : يما ياسمين شوفي زهبت الخادمة الريوق
راحت ياسمين تتاكد ..وشوي ونادتهم
قامت ام فهد وهي ماسكة بيد جمان ومن وراهم فيصل اللي كان ناوي لوما مسكت والدته ليدها انه يدزها ..قعدت جمان يم فيصل بأمر من خالتها
قامت ام فهد والحقتها ياسمين وبقومة جمان مسك ايدها فيصل وقالها : طنشيني مرة ثانية وشوفي شنو الي يحصلك
عاهدت نفسها انها ما ترد عليه مهما قال وتكلم هذا اللي نوته امس ............قامت ولا عبرته
.. راح فيصل صوبها وسحبها من ايدها بقوة وقالها:
اعتقد انه من الأدب لما احد يكلمك اتردين عليه الا ذا كنت خرسة هذا شي ثاني
فكت ايدها من ايده وراحت المطبخ عند ام فهد الي كانت رايحة تشرف على عزيمة العشا اللي بتواجد فيها كل حريم العائلتين فقط
ام فهد : يما روحي لزوجك انت عروس ما يصير تتركينه هذي احلى ايام حياتكم
جمان : يما ارجوك خليني معاك وانزلت دمعة من عيونها
ام فهد : جمان اشفيك
حمان : ولا شي ..
ياسمين : جمان لا انت فيك شي .فيصل زعلك بشي
ام فهد: ياسمين شالكلام معقولة يزعلها في اول يوم زواجهم
ياسمين : يما انت ادرى بولدك
ام فهد: جمان تعالي معاي غرفتي :
يا سمين : وانا
ام فهد : انتي خليك اهني شوفي شنواللي ناقص ولاتنسين اتأكدين على شركة التجهزيات الغذائية على طلبات البوفيه و اكدي على مثل ما اتفقنا معاهم ..
فيصل ما زال قاعد في الصالة شاف جمان وهي رايحة مع امه غرفتها وده يعرف ليش رايحة معاها
ادخلت جمان غرفة ام فهد اللي بدورها هدتها بكلامها الطيب
ام فهد : ابي اتقوليلي شنو سبب هالدموع وهالضيق اللي واضح عليك
جمان: يما اكيد انت اتعرفين ..انتوا اتعرفون انه فيصل ما يبيني وناوي يتزوج من وحده ثانية صح ولا انا غلطانة
ام فهد : ......
جمان: دام انكم اتعرفون ليش زوجتوه .
ام فهد : جمان مافي ام ما تبي سعادة عيالها وانا لو بطيع فيصل بضيع واذا كنت تبين فيصل يحبك سمعي كلامي وعلمين عن كل اللي يصير بينك وبينه ولدي وان اعرف شلون اروضه
الحين ابي منك تطلعين ولا كانه فيه شي وتضحكين وتدللي عليه وثيري غريزته انت بنت واكيد اتعرفين شلون تثيرنه
جمان: يما فيصل مهددني اني ما اقعد في مكان هو فيه
ام فهد : نفذي اللي قلتلك عليه وسوي نفسك مو قاصدة
جمان: استحي وبنفس الوقت اخاف من ردة فعله
ام فهد : عيل اذا تزوج عليك لا تلومين الا نفسك
الحين روحي سوي شي من اللي قلته عليه
جمان : ما اقدر
ام فهد : ما اقدر ..ما اصدق.. عيل اللي لا بسته هذا شنو معناه

اذن المؤذن لصلاة الجمعة وطلع فيصل للمسجد اما جمان راحت ترتاح في غرفتها
وتفكر في كلام ام فهد
.

الوقت العصر ..
وجمان حاسة انها محبوسة في غرفتها تبي تطلع ولا تقدر خايفة من فيصل ما تبيه يغلط عليها
وخايفة انه يطلقها وما مر على زواجهم الا يوم ..عشان جذي هي محتارة تنفذ كلام ام فهد ولا تحذفه من مقررها ..

طلعت وقعدت في صالة شقتهم بعد ما بدلت والبست بنطلون جينز وتي شيرت كت بنفسجي
وفلت شعرها الكستنائي المتوسط الطول الكثيف وتعطرت انسدحت على القنفة ( الكنبة) مساكة الريموت تقلب في التلفزيون ادور شي تستفيد منه ويخفف من توترها


دخل فيصل : وطالعها : وقال : يظهر انك ما استوعبت الدرس امس
جمان تقلب بين القنوات مرتعلي صوت التلفزيون ومرة تقصر ولا معبرته
فيصل : انتي مو بس خرسة طلعت صمخة بعد شالبلشة اللي بلشوني فيها اهلي
يعني لو طلقتك معي الحق عروس مغشوشة لا تسمع ولا تتكلم
في هالأثناء رن نقاله : ابتسم فيصل ورد :
هلا اب هالصوت هلا بروحي وغلا
تحاول جمان انها ما تتسمع وهو يحاول يعلي صوته
قال : ندى ممكن اشوفك اليوم
جمان : اسمها ندى انعم واكرم لا يكون يظن اني اغار ولا بثور وازعل انا عادل الي كانت البنات تيمعون عنده ما هموني هذا بتهمني حبيبته .....

يا ترى كيف ستكون بقية ايام حياتهم
وندى لماذا اتصلت ولماذا يريد فيصل لقاءها




إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الماضي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:14 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012