آخر 10 مشاركات
اكتشافي - كارلا نيغر - ع. ج ( عدد ممتاز )** (الكاتـب : فرح - )           »          قلبك منفاي (الكاتـب : Hya ssin - )           »          463 - الجميلة المعقدة - د.م (الكاتـب : عيون المها - )           »          شيوخ لا تعترف بالغزل -ج3 من سلسلة أسياد الغرام- لفاتنة الرومانسية: عبير قائد *مكتملة* (الكاتـب : noor1984 - )           »          للعشق طريق آخر....(الجزء الأول من سلسلة النهاية) (الكاتـب : أسماء رجائي - )           »          فضاءات اليأس والأمل (الكاتـب : #أنفاس_قطر# - )           »          ارقصي عبثاً على أوتاري-قلوب غربية(47)-[حصرياً]للكاتبة::سعيدة أنير*كاملة+رابط*مميزة* (الكاتـب : سعيدة أنير - )           »          نوح القلوب *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          وخُلقتِ مِن ضِلعي الأعوجُا=خذني بقايا جروح ارجوك داويني* مميزة * (الكاتـب : قال الزهر آآآه - )           »          قلوبٌ عصية (3) .. سلسلة حكاياتُ الحبِ والقدر *مميزة * (الكاتـب : may lu - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: مستوى الرواية
ممتاز 109 77.86%
مقبول 25 17.86%
ضعيف 6 4.29%
المصوتون: 140. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree2920Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-14, 02:45 PM   #1

البَتلَاتْ الموءوُدة

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية البَتلَاتْ الموءوُدة

? العضوٌ?ھہ » 165074
?  التسِجيلٌ » Mar 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,148
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » البَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك rotana
?? ??? ~
Papa …. I love you غافل الهم قلبي والزمان استدار. وقلبي الي هويته اصبح اليوم ضدي. طال ليلي ألا وينه أبيه النهار. ضاعت خطاي حتى الدرب عيا يودي.
?? ??? ~
My Mms ~
Elk وَجْدّ (1) *مميزة** مكتملة* ... سلسة رُوحْ البَتلَاتْ








أسعد الله اوقاتكم كلها بالخير ..

رواية "وجد" بداية سلسلة ثانية لـ البَتلَاتْ الموءوُدة.


السلسلة بعنوان ".رُوحْ البَتلَاتْ .






ثمة أرواح ندية عطره ناعمة كالبتلات كل ما تحتاجه غيمة من الحب والسعادة والتفاؤل تسقيها لتحيا ,وان أظلمت الدنيا وأغلقت زهرة القلب بتلاتها , الفجر آت مع من نحب لتشرق حياتنا من جديد وتتفتح البتلات عالقة بها قطرات الندى النقية تعكس وجه حبيب من اجله وبه تحيا .



*دعوة لمن يمر متصفحي ..

عندما تتفتح بتلات الورد تنشر عطرها وانفاسها من حولنا , فالكلمات ايضا بروح تنبض تتنفس , ولها روح البتلات القصيرة , ان لم نراعيها ونسقيها حبا, ستجف الكلمات وتتساقط ثم تكون هشيما تذرها رياح الايام , اسقوني من ارواحكم لتبقى البتلات ندية .











شكر خاص للمتابعتين لفصول الرواية فاطمة كرم & هبة


وكل التقدير للمدققة المتميزة التي أضافت للرواية lala905


وكل الحب للجميلة Just Faith





الجزء الأول من سلسة ".رُوحْ البَتلَاتْ"


وَجْدّ





بقلم الكاتبة : البَتلَاتْ الموءوُدة
تصميم الغلاف : كاردينيا73
تصميم الصفحات الداخلية : حلا
تصميم الفواصل :gege86
تصميم البنر الاعلاني : gege86
تصميم وسام التفاعل المميز : كاردينيا73
تصميم توقيع : كاردينيا73









المقدمة والفصل الاول في المشاركتين التاليتين


الفصل الثانى https://www.rewity.com/vb/t298616-4.html

الفصل الثالث https://www.rewity.com/vb/t298616-8.html

الفصل الرابع https://www.rewity.com/vb/t298616-19.html



الفصل الخامس

https://www.rewity.com/forum/t298616...ml#post9179605

الفصل السادس https://www.rewity.com/forum/t298616-42.html

الفصل السابع https://www.rewity.com/forum/t298616...ml#post9215244

الفصل الثامن https://www.rewity.com/forum/t298616...ml#post9226236

الفصل التاسع https://www.rewity.com/forum/t298616...ml#post9256230

الفصل العاشر https://www.rewity.com/forum/t298616...ml#post9622374

الفصل الحادي عشر
الفصل الثاني عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر








رابط تحميل الرواية كاملة ككتاب الكتروني

محتوى مخفي









التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا الغوازي ; 02-01-18 الساعة 07:16 PM
البَتلَاتْ الموءوُدة غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 02:48 PM   #2

البَتلَاتْ الموءوُدة

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية البَتلَاتْ الموءوُدة

? العضوٌ?ھہ » 165074
?  التسِجيلٌ » Mar 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,148
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » البَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك rotana
?? ??? ~
Papa …. I love you غافل الهم قلبي والزمان استدار. وقلبي الي هويته اصبح اليوم ضدي. طال ليلي ألا وينه أبيه النهار. ضاعت خطاي حتى الدرب عيا يودي.
?? ??? ~
My Mms ~
Icon26

وَجْدّ



الملخص





قافلةِ الشَّوق بين قلبين هذه هو إختصار حكايتنا.
نحلق في سماء المشاعر،
نرتفع بين ركام السحب الداكنه المنذرة بالعواصف،
والسحب البيضاء النقيه الممطرة،
حتى لنسير في الطريق، نتعثر، نبتعد ثم نقترب.
دائماً هناك نقص حتى نصل للإكتمالْ،
الكثير من الضياع حتى نصل...









الفصل الأول







التعديل الأخير تم بواسطة البَتلَاتْ الموءوُدة ; 02-04-14 الساعة 03:04 PM
البَتلَاتْ الموءوُدة غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 03:08 PM   #3

البَتلَاتْ الموءوُدة

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية البَتلَاتْ الموءوُدة

? العضوٌ?ھہ » 165074
?  التسِجيلٌ » Mar 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,148
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » البَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك rotana
?? ??? ~
Papa …. I love you غافل الهم قلبي والزمان استدار. وقلبي الي هويته اصبح اليوم ضدي. طال ليلي ألا وينه أبيه النهار. ضاعت خطاي حتى الدرب عيا يودي.
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

::






همسة قبل الفصل الاول

بقايا من القافلة

تنير لها نجمة آفلة

طريق الفناء

وتؤنسها بالغناء

شفاه ظماء

تهاويل مرسومة في السراب

تمزّق عنها النقاب


*بدر شاكر السياب




::


البَتلَاتْ الموءوُدة غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 03:10 PM   #4

البَتلَاتْ الموءوُدة

نجم روايتي وكاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية البَتلَاتْ الموءوُدة

? العضوٌ?ھہ » 165074
?  التسِجيلٌ » Mar 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,148
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
?  نُقآطِيْ » البَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond reputeالبَتلَاتْ الموءوُدة has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك rotana
?? ??? ~
Papa …. I love you غافل الهم قلبي والزمان استدار. وقلبي الي هويته اصبح اليوم ضدي. طال ليلي ألا وينه أبيه النهار. ضاعت خطاي حتى الدرب عيا يودي.
?? ??? ~
My Mms ~
Arrow

الفصل الاول

ترفرف أهدابها، رعشة باردة جعلتها تستفيق من ذلك الحلم الجميل. مازال صوت والدها يناديها، يده الدافئه تمسد شعرها. لا، لم تكن دافئه، كانت بارده بل متجمده وترتجف. تحتضن كفها يد تحمل تجاعيد. رفعت عينيها لتجد الدفئ في عيني صاحبها جعلها تخرج العبره التي تحتجزها في حلقها. سالت دموعها بصمت؛ فأخرج الرجل المسن أمامها زفره طويلة حاره، ونظره سوداء غاضبه سكنت عينيه، لكن لم تغير الدفئ في صوته: "لا تخافي بنيتي، هل تشعرين بألم؟ هل أنتِ بخير؟"
رفع كفه الآخر يمسح على رأسها كما يفعل دائماً معها. هزت رأسها تود الحديث ولكنها لم تستطع. أرادت أن تصرخ -لا لست بخير ابداً- لكن رأسها سيفتته الآلم. أحد عينيها لا تستطيع فتحها بشكل كامل، فرفعت يدها تتحسسها. ثم إبتسمت بصعوبة وأدركت أنها حاولت أن تكون قويه، حاولت أن تعود لتلك الأكاذيب التي دائماً تطمئن عمها القلق عليها؛ إنها بخير، إنها سعيده، إنها لم تذق طعم اليتم ولا الضياع ولا الخوف وهو في حياتها.
ليس بعد ماحدث الليله الماضية. لم تعد تدري كم مر عليها في هذه الغرفة التي تملائها رائحه الأدويه، كما يملئ جسدها الغض الكدمات والكسور. في الجهه الآخرى من سريرها كانت تلك المرأه الممتلئه ملتفه في عبائتها السوداء، يشع الآلم والحزن من عينيها، تمسح دموعها وتدعي بقهر ’ كسر الله يديه ‘ ثم إنحنت تقبل رأسها قريب من كف زوجها المسن.
كل هذا الدفئ حولها، لم يذب الجليد الذي بداخلها، ولم يجعلها تطمئن. زاد القلق، ودخلت في دوامه من الذكريات؛ كيف وصلت المستشفى؟ كانت تحاول إستيعاب الصدمه. أعطت رقم عمها للمحقق عندما سألها. حاولت أمها أن تثنيها، لكنها رفضت. تعلم جيداً ماذا يعقب هذا الحضور. عاد الدوار مره أخرى يلفها، لتغمض عينيها من الآلم في عظامها. قبل حضورهم، كانت ما بين الوعي والأغماء، في عاصفه بين يد المسعفين، غرفه الأشعه، غرفه التجبير، ثم بعدها دخلت عالم مظلم بارد. أغمضت عينيها تريد العودة له. إنسحبت تلك الكف المطمئنه من رأسها بعد رنين، ليجيب على هاتفه ويشتم بصوت غاضب: "المتهور الغبي ما الذي فعله."
أستجمعت كل قواها الخائرة، وتوثبت كل حواسها الهاربة، وسرت بيدها رعشة قوية أجبرتها على التحامل على الآلم وأن تقبض على كف عمها. هزّ رأسه لها ولاحت إبتسامه على شفتيه ولكن عينيه أمتلئت بالدموع، أجاب المتصل: "سعد، أذهب وحل الموضوع معه، لا نريد المزيد من المشاكل."
لم تفارقه عينيها، أخبرها بفخر: "أظن ذلك القذر في أحد الغرف المجاوره، ولا أظن أن ابن عمكِ ترك في جسده عظمه سليمه."
المرأه على الطرف الآخر ضربت صدرها: "فهد، هو من فعلها. بالأمس كان ثائراً يريد الوصول إليه."
هزّ رأسه لزوجته، فتسربلت بالهدوء تردد إبتهالاتها. فرحه داخلها تتسع لتظهر إبتسامه شامته، أم إنها أبتسامة الفخر التي تزين وجه عمها إنتقلت لها. عضت على شفتيها، فلا تستطيع تحريك ملامح وجهها بسبب الكدمه التي على عينها اليمنى. عادت النار تحرق جوفها، وسألت بصوت مبحوح: "أمي؟"
شدت كفه، فسحبها برفق ووضعها على كتفها، وقد عاد الغضب الأسود لعينيه: "أمك تتحمل أخطائها؛ هي مَن أدخلت ذلك الكلب القذر لحياتها وحياتك لسنوات، أظنها ستفهم أنه لا يناسبكما. لا أدري ما الذي جعلها ترحب بعودته مرة أخرى؟ كيف تعيش مع رجل قذر مثله وتنجب منه أطفال أيضاً؟"
وإختلست من عمرها الصامت دقائق أكثر صمتاً. أنها تعلم لما تصبر امها عليه... تحبه. أغمضت عينيها بعد فتره تتظاهر بالنوم. خرج عمها، لتعود وتفتح عينيها. تتمنى أن ترى ذلك القذر مسجى مثلها بلا حراك، تتمنى أن لا يبقى فيه عظمه سليمه، أن يشوه، أن يجعل له عاهه مستديمه طوال حياته، حتى يعرف قيمه الصحه والقوة التي أستخدمها ضدها وضد والدتها.
منذ ليلة البارحه ينتظره أمام بيته، لعله يعود آخر الليل، ولكنه لم يأتي. آتى الفجر وليته آتى معه. ثم أشرقت الشمس، ليحترق أكثر في إنتظاره حتى الظهيره. رأه ينعطف بسيارته السوداء، ينزل بزهو وكأنه لم يفعل شيئاً. لم يستغرق الأمر ثواني حتى أصبح يقف خلفه، هزه بعنف من كتفه: "هيه." عندما إلتفت له لم يكن ثملاً بل كان ينظر إليه بغضب مماثل وسأله: "نعم، ماذا تريد؟"
أجابه بلكمه على وجهه: "أريد هذا." عاد وكررها على فكه مره أخرى، "وهذا."
كان يلهث وهو يضربه والآخر يقاوم ويفعل المثل. كانا يتعاركان في الشارع أمام سكان الحي الذين تجمعوا ليوقفوا المشاجره؛ فأمسك به ثلاثه من شبان الحي، يذكرونه بأنه سيقتله. تمنى لو أنه يقتله، يقطعه الى قطع.
كان الآخر يئن ويتوعد: "ستندم على ما فعلته، لن أغفر لك ولا لتلك الساقطه."
هنا أصبح فهد كالمجنون، وأفلت من بين أيديهم، ليركله ويضربه، ثم ألصقه بسيارته وبداء بركله وضربه حتى سقط كخرقه باليه. لم يوقف المشاجره إلا سيارة الشرطه.
أحتاج ثواني ليوقف العسكري، ثم يرمى بهاتفه على الشيخ الكبير بين المتجمهرين ابو غالب، الذي بالأمس نقل ابنة عمه للمستشفى وكان في إستقباله هو ووالده في الطوارئ.
هتف له: "إتصل بـ سعد ستجد الاسم في القائمة." ثم بصق الدم الذي في فمه.
لم يمهله العسكري ليقول المزيد، أخفض رأسه ليركب السياره، وقد وضع الحديد في يده. أسند رأسه وأغمض عينيه و صوت جهاز النداء يعلو، أوامر كثيره تتعالى منه، رموز واسماء يفهمها أفراد الشرطة هي السائده في تلك السياره التي تقله للمركز القريب. تنفس بعمق وفتح عينيه عندما وصلوا. جر قدميه لينزل. أشار له العسكري على المقعد ليتهالك جسده المتعب عليه. مرت دقائق قبل أن يجره العسكري إلى غرفه المحقق ليكتب المحضر، وهناك كان المحقق يركز في هويته ويسأله عن بياناته الشخصيه وكأنه لم يسجلها.
"ماذا تعمل؟"
أجابه بنفس الثبات: "كابتن طيار."
علق المحقق ساخراً: "أستغرب، ماذا تركت لصعاليك الشوارع."
دخل إثنين، أكتشف أثناء التحقيق، إنهما من أهل الحي. لم يستفيد المحقق من حضورهما ليفهم أسباب المشكله. وعندما سأله، أجابه ببرود: "كنا نتناقش حول أمور خاصه بيننا."
سأله المحقق: "وهل تصل الى الضرب، هل تعلم بأنه في المستشفى، وتقرير الطبيب يحدد عقوبتك." سكت المحقق أمام صمت وهدوء فهد.
إنتهى الأستجواب وقاده العسكري مره أخرى الى رواق طويل جدرانه بيضاء لامعه. سأله "إلى أين؟"
وقف أمام قضبان بيضاء، فتح الباب، وأدخله، ثم فتح الحديد عن يديه. لم يكن في الغرفه سوى شخصين، أحدهما هندي والآخر ربما باكستاني أو أفغاني كما يعكس زيهما، يجلسان على سجاده وضعت في وسط الغرفه، وعلى الجانبين سريرين، كتلك الأسره التي دائما يشاهدها في الأفلام في غرف السجون، حيث يكون السرير على طبقتين فوق بعضهما.
جلس في زاويه بعيده يسند جسده للجدار، يشد رأسه للخلف ويتأمل حالته المزريه؛ أزرار ثوبه مقطوعه، لون ثوبه تحول لشي بعيد عن اللون الأبيض، أتربه وبقع سوداء من الأزفلت، بقع حمراء من الدم تحولت للبني. أحنى رأسه وأغمض عينيه. ما حدث الليلة الماضية كان مأساه؛ عندما وصل والده الى المنزل، تلقى إتصال من ابوغالب جار ابنة عمه وَجْدّ، يخبره إنه وزوجته أخذوا وَجْدّ للمستشفى، بعد أن تلقى إتصال إستغاثه من والدتها. حملت وَجْدّ شبه فاقده للوعي للمستشفى بعد ضرب زوجها لها.
عاد الغضب كنار يشعل الدم في عروقه. لن تنطفئ تلك الحراره أبداً وهو يتذكر حالتها المزريه. لم يكن له حق بأن يراها، ولكنه إختلس النظر لها خلف والده، ليجد الجبير على إحدى ذراعيها تحجب وجهها عنه، وذراعها الأخرى كأنها موشومه بالكدمات الملونه. كانت تأن بضعف. والمفاجأه، بكاء والدتها وهي تسمع الطبيبه تشرح أن الكدمات جاءت نتيجه ضرب وركل بالقدم، وإن هناك علامات قديمة على جسدها. لم ترد بكلمه واحده على شتائم والده، عندما أخبرها أن وَجْدّ لن تخرج إلا لبيته. تحدثت بصوت حزين: "هكذا أفضل لها ولنا." ترددت كلمة لنا في عقله كثيراً، هل أصبحت ابنتها شي لا ينتمي لها من أجل زوجها السكير.
سمع صوت العسكري ينادي، فهد سليمان. مسح وجهه بكفيه، ووقف أمام العسكري. إبتسم له: "خروج بكفاله، سأخذك لغرفه المحقق لتوقع هناك."
فتحت عينيها في المساء، كانت شذى تجلس في زاويه الغرفه والنافذه على يمينها، أخبرتها أن الليل حل. مرّ اليوم وهي تصحو وتعود للنوم. شربت القليل من الحساء ظهراً بإلحاح من زوجه عمها. حاولت أن ترفع جسدها فخرجت آهـ بسيطة منها. تلمست أضلعها، ووقفت شذى على رأسها مبتسمه تساعدها على الجلوس. قبلت وجنتها، فإحمرت وَجْدّ خجلاً وكأنها عادت تلك الطفله التي تلحق بابنة عمها الأكبر منها بسنوات، صوتها الحنون وهي تسألها عن حالها، جعل الدموع تجتمع في عينيها. مسحتها شذى برفق، وأخبرتها أن والدها سيأتي بعد قليل، هو في الخارج ليستكمل بيانات خروجها. كانت تسأل ووَجْدّ تجيب بإختصار، الى أن سألت شذى عن والدتها: "ألم تأتي أمي."
تعلقت عيني شذى بعينيها وهزت رأسها: "لا، ستأتي ربما غداً الى البيت."
إجتاحها الرعب، وإن كانت تعرف أن والدتها لن تاتي. كان لديها القليل من الأمل: "لما لم تأتي اليوم؟" وإهتز صوتها. "هل منعها عمي، هل طردها بالأمس عندما أرادت أن تبقى معي." ثم دخلت في نوبه بكاء كانت تحتاجه منذ الأمس، تحتاج أن تفرغ كل الوجع الذي بداخلها. لكن حتى البكاء لا تجيده في وضعها هذا. كانت الكدمه التي على أضلعها تمنعها حتى من النفس العميق. تبكي ألم جسدي، وألم قلبها الذي تكويه الحسرة على والدتها.
أعطتها شذى مجموعه من المناديل الورقيه لتمسح وجهها وهي تقول لها برفق: "ستأتي عندما تتحسن الظروف."
هزت رأسها بألم وأجابتها: "لن تاتي أبداً، أعرف هذا، لقد إختارت حياتها مع ذلك القذر." قالتها بإنفعال وعادت تئن من شدة الألم.
ذكرتها شذى: "لا تقلقي ولا تنفعلي، أنتِ تؤذين نفسكِ، كل شيء سيعود كما كان، إرتاحي قليلاً."
حاولت أن تهدئ من إنفعالها، يجب أن تكون أقوى من ذلك، متأكده بأن لا شيء سيعود، إنتهى كل شيء منذ أن قبلت امها الزواج من راجح قبل خمس سنوات. كانت النسوة يحسرنها على شبابها وجمالها، خالاتها من دبر لها الزيجه، التي لم تدوم سوى سته أشهر. بعدها كان يغيب بالأيام والأسابيع ويعلل ذلك بسبب عمله. ثم جاءت الصدمة عندما تم القبض عليه ودخل السجن. كان متعاطياً للمخدارات، ووجدت معه كميه أخذ فيها حكم خمس سنوات، وإن نفى أنه مروجاً لها.
لم ترتاح كثيراً له منذ زواجه بوالدتها. كان متحكماً بها كثيراً، كثير الغياب، جاف الطبع، وفي كل مره تلتقي به، يظهر إنزعاجه من وجودها معهم. إبتسمت بحزن؛ لم تدع امها طريقه تجعلهما يتقربان من بعضهما. حاولت تلميعه في عينيها، ولم تنسى الهدايا التي تشتريها والدتها لتكذب عليها وتقول إنها منه. مهما طالت الأكاذيب، كان لابد أن يأتي وقت وتعترف والدتها لها.
كان ذلك عندما فجعها بدخوله للسجن وما ثبت عليه بتعاطيه وترويجه. طلبت والدتها الطلاق، لتكتشف إنها حامل بإبنه الأول. تراجعت بعد أن حلف لها بأغلظ الأيمان أنه مظلوم، وأنه سيترك المخدر ولن يعود له. لم ترفع دعوى طلاق، بل ولدت الأول، وحملت بالثاني أثناء مدة حبسه. لا تدري كيف تنقلب مواقف والدتها، وكيف يأثر عليها هكذا. عرفت أن هذا الرجل أصبح شي مهم في حياة والدتها. منذ أن دخل حياتهما حولها لكارثه. كانت تنقل لها كل ما تسمعه عنه. عاتبتها كيف أدخلت رجل مثله حياتهما، بل كيف تحمل وتلد منه. لم تكن تسمع منها، وتمنعها من التدخل في حياتها. مضت الخمس سنوات في لمح البصر، لتجد نفسها قبل ثلاثه أشهر تعيش معه، هذا الرجل البغيض في بيت والدتها. أصرت عائلة والدها على الخروج من البيت، وأصر عمها سليمان على خروجها والعيش في بيته، رفضت وطلبت منه أن تعيش مع والدتها، ووعدته إنها لن تلجاء لأحد أبداً غيره.
كان كل هذا على أمل وحيد، إنها في القريب ستتزوج وتخرج من البيت بطريقه حلمت بها. تلميحات زوجه عمها تطمأنها ان خروجها سيكون قريباً. لم تكن كالفتيات لها فارس أحلام، كل ما حلمت به هو بيت وزوج يحبها.
إنتهى وقت الأحلام، الأيام تمضي وتزداد في كرهه، وإن تصنع الأبوه والحنان والأستقامه. لم يدم ذلك طويلاً، تذكرت رائحة الدخان التي كانت تملأ المكان، وصراخه المرتفع بعد أسابيع من الأستقامة المزعومة. سقطت الأقنعه، ورأت الكدمات على وجه والدتها. سألتها وأجابت بأعذار لا يصدقها حتى أكبر ابنائه ذو الخمس السنوات. كان يضربها خفيه، حتى جاء اليوم الذي كشف لها عن بشاعته.
كان يصرخ بأعلى صوته ثم تسمع صوت أمها يملأ البيت وهي تصرخ. كان يضربها ضرباً شديداً. لم تصمت يومها، صرخت به وهي تبعد امها عنه للخلف. تقدم نحوها، ونظراته حادة ومرعبة. أرادت أن تهرب ولكنها لم تستطع. صفعها على وجهها، فتقلبت على الأرض عدة مرات، جذبها من يدها، وصفعها بكل قوة مرة أخرى. سقطت على الأرض، وجذبها وبيده السلك الذي يضرب به والدتها. ضربها به ليترك علامات على جلدها، ثم رفسها وخرج من البيت ليترك الأثنتين في حاله يرثى لها، والطفلين في بكاء هستيري. شعرت بالألم مرة أخرى، وهي ترى الصغيرين خائفين وامها تضمهما.
صرخت بكل قوة: "هل هذي هي الحياة التي تمنيتيها، ما ذنب الصغيرين." كانت امها كطفله صغيره تنكس رأسها والصغيرين في حجرها. تحسست جسدها، لم يعنفها أحد من قبل، لم يعتدي عليها أحد بالضرب. يومها صرخت بغضب في وجهها: "لن أجلس هنا دقيقة واحدة، سأذهب لبيت عمي."
وخرجت لغرفتها وأخرجت أقرب حقيبه، جمعت بعض ثيابها وأرادت الخروج من المنزل. لكن والدتها تشبثت بها: "أياكِ يا وَجْدّ، سيشمت بي أعدائي، سيقولون هذا من تزوجته." يومها صرخت في وجهها: "قالوها امي قالوا ومضوا، منذ أن أدخلتي شخصاً غير سوي حياتك، ثم أنجبتي منه طفلين، أنا لا أستطيع أن أمضي حياتي هنا، سأذهب لمن يأخذ حقي منه."
هنا سقطت والدتها تحت قدميها: "إلا هذا يا وَجْدّ، أرجوكِ لا تدخلي أهل أباكِ حياتي مع زوجي، أرجوك يا ابنتي."
لم تتحمل رجاء والدتها وضعفها، إنهارت تبكي وهي تحطم كل ما في غرفتها، لعلها تنفس عن غضبها. خرجت والدتها وتركتها.
تلك المرة سكتت من أجلها، ودعت ربها أن تتخلص من تلك الحياه في ذلك البيت. لم تمض أسابيع إلا وهي تسمع صوت والدتها. كان بكل برود يصفعها، و يصفعها حتى سقطت على الأرض. صرخت به، ليلتفت لها ويترك والدتها خلفه.
كان ينظر لها بنظرات، تجعلها تتمنى الموت. مؤخراً حدث ذلك، وكانت تستغبي تارة، وتاره تبتعد كلما حاول أن يلامس أصابعها، أو يأتي من خلفها وهي غافله. حبست نفسها في غرفتها، وقد قررت الرحيل عن البيت. لا يمكن أن تتحمل قذارته أكثر.
تتذكر كيف كان ينظر لها بتحدي، يتمعن بجسدها وجهها ويبتسم. شعرت بالغثيان، وبصقت عليه. صفعها لتسقط على الأرض ثم بدأ بركلها في بطنها بقوة. كانت تحتمي بذراعها، تحسست ذراعها المكسوره، وطلبت من شذى أن تنادي الممرضة لتساعدها في الذهاب للحمام. وهنا رأت بعينيها بشاعه ما فعله، تركها مشوهه ومشعثةٌ من الخارج كما هي من الداخل، كل ما تتمناه شيءٌ واحد، أن يموت.
جسد منهك ملوث بالأتربه، ساعات طويله جلس في الحمام لينظيف ويعقم الجروح في وجهه ورقبته، ويلعن ويشتم بصوت هامس، لا يصدق أنه فعل هذا، كان همجياً، لكنه يحس بأن النار داخله لم تخمد بعد. ظن بأنه أكثر إخوته سيطره على غضبه، قبل اليوم. مسح بالمنشفه الصغيره وجهه، وسحب قميص قطني أبيض يلبسه على بنطال رياضي. إستلقى على الكنبه العريضة في جناحه، والمكيف بأقصى درجات برودته. حاول أن يسترخي وينام، لكن الهواجس هاجمته.
منذ مدة طويله ووالديه يلحان عليه بفكره الزواج من وَجْدّ، وهو يؤجل ذلك. تمنى أن تجد وَجْدّ مَن يتزوجها ويناسبها، ليبحث هو عن مَن تناسبه. لا يريد أن يكون زواجه من أجل بر الوالدين. وَجّْدّ لا تشبه المرأة التي يتمنى أن يتزوجها. فهي أصغر، أضعف وأقل تجربه في الحياة من أن تفهم ماذا يريد منها، وأن تفهمه. تحرك بحيث جعل يديه خلف رأسه ونظره للسقف، وحاول التفكير جدياً في عذر. ففكرة والده أصبحت قريبه التطبيق، يجب أن يجد حلاً.
عبس، إجازته لم يمضي منها سوى أسبوع يود فيها أن يبقى مع أهله، إخواته وأخوته قبل الصيف. لم يتبقى سوى هذا الشهر وتبداء تكثف الرحلات ويكون الجدول مزدحم في الصيف، وجوده هذا الشهر هنا سيعرضه لكثير من الخطر، خطر الزواج. صوت صغير في رأسه، أقترح عليه أن يفكر في وَجْدً. صرخ بأفكاره الغبية لترحل وتدعه ينام.
في السياره، رحبت بكل الأفكار التي تبعد راجح عن بالها. جلست شذى بجانب عمها، وهي في المقعد الخلفي. إستنشقت رائحه عطرة في السيارة، دهن العود المعتق. إبتسمت، وهي تتذكر في كل مرة يحتضنها ويقبل رأسها، تستمتع بشم رائحه العود المعتق عليه.
دفعت الدموع لعينيها، لكنها مسحتها خفيه ووبخت نفسها، لا مزيد من الضعف، وإبتلعت تلك الغصة. وفكرت ماذا ينقصها، عم يحبها وزوجته أكثر حنان من والدتها. اخوات واخوه تعلم كم يحبونها. ثم إبتسمت بسخريه، وعريس جاهز لم يتوانى لحظه ليوضح لها بأنها مهمه، وهو يضع مستقبله على المحك من أجلها، ويدخل معركه، كان من الممكن أن يفقد حياته فيها وهو يغامر بمواجهة خريج سجون. خرجت آه مكتومه عندما أوجعتها تلك الكدمه التي شوهت وجهها. عبست وحدثت نفسها، هو ينتظرك زوجه، لكنكِ مشوهه، مليئه بالكدمات، وروح متعبه ضائعه.


البَتلَاتْ الموءوُدة غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 03:53 PM   #5

ليله طويله

نجم روايتي ومناقشة أدبية مميزة

 
الصورة الرمزية ليله طويله

? العضوٌ?ھہ » 272111
?  التسِجيلٌ » Nov 2012
? مشَارَ?اتْي » 2,082
?  نُقآطِيْ » ليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond reputeليله طويله has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا الفصل تحفه انا انتظرت شويه وكنت بعمل ريفيرش يمكن يكون فيه تكمله من حلاوته كا نفسى يكبر شويه تسلم ايدك بتلات وجد فى موقف صعب لا تحسد عليه زوج ام مستبد لا يجوز اساسا العيش معه وام ضعيفه الشخصيه وثم ابن عم يهب حياته للزود عنها لكن عند الزواج يملاءه الشك بانها من تناسبه لكن اعتقد هيرضخ لرغبه ابوه فقط ليحميها وتظل فى بيتهم عموما هى بدايه مؤلمه للبطله اما عن الاسلوب وكده سحر لا اشبع من حرفك المميز تسلم ايدك الف مره وفى انتظار الفصول القادمه بشغف كبير

ليله طويله غير متواجد حالياً  
التوقيع
]
رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 05:09 PM   #6

ندى تدى

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية ندى تدى

? العضوٌ?ھہ » 142345
?  التسِجيلٌ » Oct 2010
? مشَارَ?اتْي » 7,629
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » ندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond reputeندى تدى has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

مبروك حبيبتي على السلسله الجديده

واكيد انها رح تكون رائعه لانها بقلمك

وان شاء الله رح ننكون من متابعينك

واتمنى لك التوفيق


ندى تدى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 05:09 PM   #7

noof11
alkap ~
 
الصورة الرمزية noof11

? العضوٌ?ھہ » 308652
?  التسِجيلٌ » Dec 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,024
?  مُ?إني » ف قلوووب المحبين
? الًجنِس »
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » noof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond reputenoof11 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
¬» قناتك action
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

مسااء الخيير
يسلموو ع الفصل الرائع
اممم بااين م الفصل الاول معاناه وجد م زوج امهاا وضعف امهااا منه ..
العم ... رجل رائع حيث قاام بمسااعده ابنت اخووه .. واخذهاا الي منزله ... اتووقع هم بعد راح يجبرر يمكن قهد لزواج بهاا ... ع مووقف فهد يبين انه مره رجال شهم وقووي لكنه مب متقبل فكره زواجه م ووجد ...
الله يعينهاا ووجد ف انتظارهاا كثرر م المشكلاات

يسلمووو البتلااات ع الفصل .. ف انتظاار بااقي الفصووول


noof11 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 05:30 PM   #8

شكرإن

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية شكرإن

? العضوٌ?ھہ » 308789
?  التسِجيلٌ » Dec 2013
? مشَارَ?اتْي » 1,999
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » شكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond reputeشكرإن has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   ice-lemon
¬» قناتك mbc
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

قصه مثيره للاهتمام سرد رائع للتفاصيل واخذ لغليلي من راجح في نفس الوقت الذي فكرت بتدبير حادثه له وجد رائعه ولام مغلوب على امرها لكن العم اكثر منرائع هو وزوجته ادامهم الله لها اثرتي اهتمامي احسنت ادعو لك بدوام الموفقيه

شكرإن غير متواجد حالياً  
التوقيع
]شكرا لاحلى زنوبه بالدنيا اموووووواه[/COLOR][/SIZE]


رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 05:55 PM   #9

zezeabedanaby

? العضوٌ?ھہ » 130571
?  التسِجيلٌ » Jul 2010
? مشَارَ?اتْي » 931
?  نُقآطِيْ » zezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond reputezezeabedanaby has a reputation beyond repute
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين القصه من بدايتها قويه مع احداث قويه فنتمنى الاتتاخرى علينا موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

zezeabedanaby غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-14, 06:02 PM   #10

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ?ھہ » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اولا مبروووووووووووووووووووووووووك انك ابتديتي تنزلي فيها
ثانيا الشكر لا يوفيك حقك لذكري في مقدمتك يا غالي ياراقي
فما انا سوى عاشقة لكلماتك الماسية
ثالثا اعتذر عن عدم تواجدي اثناء نزولها فانا احضر ابني من المدرسة
وفتحت لقيتها حسيت ان دي هدية عيد الأم اللي العيال وابوهم كالوها عليا السنة دي
لي عودة بعد القراءة والتشبع ببهر كلماتك
اموووووووووووووووووووووووووووه


Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.