آخر 10 مشاركات
جنون المطر (الجزء الثاني)،للكاتبة الرااااائعة/ برد المشاعر،ليبية فصحى"مميزة " (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          تبكيك أوراق الخريف (4) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          الهاجس الخفى (4) للكاتبة: Charlotte Lamb *كاملة+روابط* (الكاتـب : monaaa - )           »          ليالى الميلاد (39) للكاتبة:Sara Morgan *كاملة+روابط* (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          آلام قلب (70) للكاتبة: كيم لورانس .. كاملة .. (الكاتـب : * فوفو * - )           »          رواية حنين السنين " مكتملة " (الكاتـب : شروق منصور - )           »          176 - البحث عن وهم - سالي ونتوورث - ع.ق ( تصوير جديد ) (الكاتـب : Dalyia - )           »          زواج الانتقام (3) للكاتبة: Amanda Browning *كاملة+روابط* (الكاتـب : raan - )           »          139 - بيني وبينك خفايا - ليليان بيك - ع.ق (الكاتـب : pink moon - )           »          81 - لن يفرق شئ بيننا - بيلندا غراى - ع.ج ( إعادة تنزيل )** (الكاتـب : * فوفو * - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > منتدى روايات (عبير- احلام ) , روايات رومنسيه متنوعة > منتدى روايات أحلام العام > روايات أحلام المكتوبة

Like Tree1Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-12-18, 08:34 AM   #41

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل الخامس
ه- وهرب العصفور
طائرة هازلت وايلد الحمراء والبيضاء ذات المقاعد الأربع والتي يقودها بنفسه، ارتفعت في الجو كأنها عصفور صغير تعلم لتوه الطيران فوق المياه والرمال المرجانية لجزر تفصل بين جزيرة صاحبها وبين سانتا لوسيا
تنهدت ليديا وهي تسند راسها إلى ظهر مقعدها مغمضة العينين ؛ تحس بالإرهاق ... فإرادتها الصلبة ضد إرادة كليف ورفضها الخضوع لمغازلته، كانا قد استنفذا كل قوتها. ?م أحست بالغبطة عندما قرر تجاهلها تاركا هازلت يجلس قربها ... فهي بحاجة للدقائق الأربعين التي تستغرقها الرحلة لتجمع قواها الجسدية والفكرية.
تنهدت ثم فتحت عينيها تنظر عبر النافذة. كانت الطائرة الآن فوق اليابسة .. حيث تبدو من بعيد السيارات كألعاب مسرعة فوق الطرق الممتدة على طول المياه الزرقاء اللامعة، التي برسو فيها العديد من اليخوت والمراكب. ثم لم تلبث أن اتسعت رقعة المياه لتصبح خليجاً واسعاً ... انعطفت الطائرة، فشاهدت عن بعد قمم المباني والفنادق ترتفع فوق المياه الزرقاء الخضراء الممتد ة وراءها .
و قريبا ستحط الطائرة ... وقريبا ستكون في أمير الدكاي حيث سترى أبيها وشقيقتها. تصلبت في مقعدها ... لقد نسيت شقيقتها سال، نسبت أن سالي هي من أرادها كليف رفيفة له.
أحست بشعور غريب، هو عبارة عن كراهية فجائية تجاه أختها، صدمتها، إنها تغار من سالي لأن كليف نظر إليها مرة واشتهاها. هزت رأسها بقوة تحاول تحريره من مثل هذه الأفكار ، ولكن هذه الأفكار التصقت به
إذن هذه هي الحقيقة ... أليس كذلك؟ إنها تحبه، وأحبته منذ أن وقع نظرها عليه ... ولكنها لم تقع في حب الساخر زیر النساء، بل وقعت في حب الرجل التعيس الطائش، الصعب الانقياد الذي اكتشفته خلف الحطام، والذي تشوقت لأن تجعله
سعيداً .
لماذا رفضت عرضه بالزواج؟ ألأنها ظنته يرغب في الزواج منها لأسباب أخرى؟ الأنها أعتقدت أنه قد انجذب إليها مؤقتا فقط، ويرغب فيها لأنها صعبة المنال وما إن يحصل على ما يريد حتى يفقد اهتمامه بها، فيتجاهلها ويهجرها في النهاية؟ تماسكت يداها في حضنها في حين ضاقت عيناها وضمت شفتاها ... لا لن تسمح له بأن يفعل هذا بها ... لن تسمح لأي رجل بهذا
حطت الطائرة متقدمة نحو مبنى المطار، فقفز كليف والتفت ليساعدها على النزول ثم دعا هازلت وايلد، وسارا خلف المبنى إلى المدخل الرئيسي حيث كانت سيارات التاكسي متوقفة لإنزال راكب أو إصعاد آخر... وسرعان ما أصبحا في المقعد الخلفي
السيارة انطلقت بهما على طريق المطار ... قال لها كليف:
- أعتقد أنك ترغبين في الذهاب إلى الفندق لرؤية والدك .
- أجل ..، ولكن ليس عليك المجيء معي.
- يجب أن أذهب معك ... إن العادة كما أعرف تقتضي ذهاب العريس إلى والد العروس ليطلبها منه... يراودني إحساس بأن والدك سيسر عندما يعرف ان نواياي تجاهك شريفة بل سيسر أكثر لأنه سيستفيد منها.
- لن تكون لسعادته أي تأثير فيما اشعر به حیال زواجي منك ، فأنا مسؤولة عن نفسي واستطيع تقرير ما أريد ... .
- ولكن سمعتك يا حبيبتي ..
- سمعني هي شأني الخاص، لا شأنك أو شأن أبي كما أنه حالما أعود إلى بلادي حتى ينسى كل شيء فهناك لن يأبه أحد بما حدث هنا..
أحست بشفتيه تلامسان وجنتها، فشهقت غاضبة:
- ابتعد عني ... لا يمكنك معانقني أمام السائق في وضح النهار!
- تعنين خلف السائق
انزلقت يداه إلى كتفها وجذبها إليه ،. فتسمرت نظراتهما للحظات ولم يلبث أن ضمها إليه بقوة رغم بعض السلبية التي أظهرتها في التجاوب معه.
- أحبك. (همس لها في أذنها ) فردت بضعف:
- أنت مجنون. لكنها لم تدفعه عنها فتابع :
- الرجل المغرم عادة مجنون.
- لا يمكن أن تكون قد وقعت في حبي، الأمر مستحيل، كما أني لا أحبك. أنت تريدني لأنني رفضتك، وأنا واثقة من أنني لو استلمت لك بالأمس وتركك تغويني لما طلبت مني الزواج .
- قد تكونين على حق، فأنت تشكلين تحديا لي، وعلى أن أتغلب على هذا التحدي بطريقة ما.
راحت يداه تداعبان عنقها من الكتفين صعوداً إلى فكها.
.-عندما تغضبين تصبحين كالنمرة ، تزأرین وتقفزين، حينها تتملكني الرغبة في اصطيادك .
فقاطعته بصوت هامس غاضب:
- إلى أن أخضع لك، هكذا هو الأمر ... أليس كذلك؟ السيطرة ثم الخضوع ... أنت تسيطر وأنا أخشع ... حسنا ،، أنا أرفض هذه اللعبة ... ولن أتزوجك. فعندما أتزوج، هذا إذا تزوجت، فلن أتزوج رجلا متسلطاً مسيطراً مثلك ... بل سأتزوج رجلا يعادلني. .
- ولكننا متعادلان ... ألم تلاحظي هذا؟ أنت طويلة مثلي، قوية الذراع والإرادة ..
التوى فمه وهو يلمس الضمادة فوق رأسه، وأكمل :
-... ولقد أثبت بطريقة لا ريب فيها أنك ترفضين السيطرة إضافة إلى كل هذا فأنت مشهورة، لا تعبئين البتة بأي تقاليد وتحيين تنفيذ ما تريدين حسب طريقتك مثلي تماماً .. اوه ... بلی ، نحن متعادلان يا ليديا ، نحن فلقتان لحبة واحدة .
- لا ... لا! كيف تقول هذا وأنت ثري بينما أنا لا أملك شيئا؟ لا أملك سوى ما أكسبه من عملي.
تطلعت إلى خارج السيارة، إذ كان لقربه منها تأثير مضاعف على أعصابها، في هذه اللحظة ودت بشدة لو تحيط وجهه بیديها تمسح خطوط المرارة البادية بوضوح حول فمه. أردفت بصوت هامس مرتجف:
- إذا ... لو أنني ، إذا تزوجتك، سيقول الجميع انني تزوجتك طمعا في مالك وهذا ما لن أطيقه أضف إلى ذلك اني أحب وظيفتي وأريد العودة إلى انكلترا لأتابعها مثبتة قدرتي على النجاح كأي محام آخر ... وإذا ... إذا . . . تزوجتك سأضطر إلى التخلي عن الكثير، ولا أظن أنه يمكنني ذلك.
سمعت حفيف القماش بفعل تلامسه مع مقعد السيارة الجلدي فعلمت بارتياح، مع قليل من الأسى، أنه ابتعد عنها ... ثم سمعته يقول بصوت منخفض
- إذن أنت لا تهتمين بما قد يصيب والدك إذا استمريت برفض الزواج منی.


Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 08:35 AM   #42

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

أبقت رأسها ملتفت إلى الناحية الأخرى وهو تقول:
- بلي .... أهتم. ولكنني لست مؤمنة بأنه قد ارتكب أي خطا. و.. وأنا ... أهتم أكثر بما قد يحدث لنا، أنا وانت .، . إذا تزوجنا لأسباب خاطئة ..
اهتز صوتها ثانية، حتى توقفت عن الكلام لتسحب نفسا عميقاً، أردفت بعده قائلة:
- كليف، أرجوك، ستكون كارثة أخرى، ليس بالنسبة لك فقط ..بل لي كذلك .
- لا أصدق أن هذا قد يحدث ... حسنا ... لقد وصلنا إلى طريق مسدودة أخرى. ولكن لا تظني مطلقا أنني استسلمت، فبعد دقائق سنكتشف إذا كنت محقة بشأن والدك وبعدها سأعاود الضغط ثانية، با حبيبې وسأتزوجك قبل نهاية هذا الأسبوع.
ما إن توقف التاكسي خارج مدخل الفندق حتى فتحت ليديا الباب وقفزت خارجه، وبما أنها كانت تعلم أن كليف مضطر التوقف حتى ينقد السائق أجرته ، استغلت الفرصة فحثت الخطی
تجتاز الأبواب المتحركة إلى الفناء المستدير الفاخر ذي السقف العالي والأرض المفروشة بالسجاد السميك ... ومنه رأسا إلى
طاولة الاستعلامات حيث كان موظفان محليان أسمران يعتنيان بالزبائن كان عليها حتى تصل إلى مكتب والدها أن تتجاوزهما.. تحرك أحد السواح مبتعدا حتى تقدمت إلى الموظف.
- هل السيد كندي هنا؟.
- طبعاً.
- أريد الدخول لرؤيته .. أنا ... أنا ابنته ليديا.
نظر الموظف إلى ما وراءها قائلا:
- مساء الخير سيد برودي أثمة ما تريده مني؟.
صاحت ليديا: - أنا وصلت قبله إلى هنا؟ .
أجاب كليف:
- أريد الدخول لرؤية السيد كندي.
- أجل يا سيدي، بإمكانك الدخول فورا. فتح له ليدخل ... فتمتم مشيراً:
- بعدك ليديا.
رفعت راسها عالياً ثم قصدت راسا بابا كتب عليه كلمة المدير.. محاولة التظاهر بأن موظف الاستقبال لا ينظر إليها ولا إلى تنورتها المجعدة ولا إلى قدميها الحافيتين. عند الباب التفتت إلى كليف هامسة:
-اود رؤيته وحدي .
- هذا حقك، لكني لن أدعك. رفع يده ليقرع الباب ... فهسمت بشراسة: لا اريدك أن تدخل معي . لا يمكنك منعی ابتسم لها وكان في ابتسامته دفء وحنان، سبب لها ضيفاً في التنفس..
- ليس معك قضيب حديدي هذه المرة.
في تلك اللحظة أتاها صوت أبيها يقول "أدخل".
نظرت إلى ?لیف نظرة غاضبة ردها لها بابتسامة ثم دفعت ليديا الباب ودخلت إلى غرفة واسعة تملأها أشعة الشمس وتطل على بركة سباحة الفندق .
كان دایفد دون سترته، وقد لف كميه إلى الأعلى، وخفف من رباط ربطة عنقه، يجلس وراء طاولة أنيقة من الخشب براجع بعض الأوراق، عندما سمع الباب يقفل رفع بصره فوق نظارته، وصاح وهو يقف نازعة النظارة
- ليديا! إنها مفاجأة ... لم أكن أعتقد أنك ستعودين بسرعة. تبدين مشعثة قليلاً ...
جالت نظراته في هيئتها وهو يدنو منها فلاحظ وجود كلیف، عندها اتسعت عيناه وتغير التعبير فيهما ... فسال قلقاً:
- ثمة خطأ.
فبدأت ليديا بالقول:
لكن صوت ?ليف العميق علا فوق صوتها:
- يمكن القول إنني اصطدمت بجدار صخري .. هو عناد ليديا ... أعتقد أنك لم تضربها بما يكفي أثناء طفولتها ,, هل وصلتك رسالتي بأنني أخذتها معي؟
بدا الذهول على وجه دايفد:
- كانت الرسالة مثك؟
فهم دايفد، وعبث بشعره
- يا الله!
ثم عاد ببطء إلى كرسيه وغرق فيه، ثم نظر إلى ليديا
- كنت أظنك طوال هذه المدة قد ذهبت مع أبناء آدامز على متن يخت خالهم ... أترين ... أنا لم أستلم الرسالة شخصياً ... بل أحد موظفي الليل ... أظنه لم يفهمها جيداً.. إذ كل ما قاله هو أنك ذهبت في رحلة بحرية مع أصدقاء وستعودين بعد بضعة أيام.
سألته ليديا بسرعة:
- هل اعتقدت سالي هذا أيضا ؟!!.
جلست على حافة الطاولة، فنظر إليها دايفد بحيرة :- أعتقد هذا ... اعني، لم تسألني أي شيء عندما قلت لها إنك ذهبت, أظنك ستسرين إذا عرفت أن هوارد وصل بعد ظهر الأمس .
فسألته: - وهل سرت سالي برؤيته؟
- هذا ما بدا لي ، لقد كانت في الخارج ولم يبدو عليها أي شي، عندما رأته ، و لقد ذهبا ليعيشا في كوخ صيفي على الشاطىء الآخر للجزيرة وحدهما، وأعلن أن من الأفضل لهما أن يكونا معاً ليتحادثا وليتباحثا في شؤونهما .. أظن أنني أريد تفسيرا لما حدث لك لبديا. لقد أخبرت الجميع أنك ذیث مع أبناء آدمز فاین ?نت؟
تقدم كليف نحو الطاولة :
-كانت معي ... لقد دعوت سالي للمجيء معي، ولكني أخذت ليديا بدلا منها، حيث أمضينا معا لبلتين على البخت وأظنك تعرف ما سيقوله الناس وما سيظنونه بشأن ذلك ...
فقاطعته لبديا بحدة:
- أبي .... لا تصغ إليه ... لقد أجبرني على الذهاب معه .. والآن ... الآن ... يحاول ابتزازي ...
فزجرها دايفد وهو يفرك شعره ثانية بارتباك :
- ليديا ... انتبهي لما تقولينه ... فهذا اتهام لا يمكن رميه بخفة! لكنني ما زلت لا أفهم شيئأ .
مالت لبديا باهتمام نحو والدها:
- ليلة الأربعاء ذهبت لأقول لكليف إن سالي لن تذهب معه . وكان قد أرسل إليها رسالة وقعت تحت يدي، فلم أسلمها إياها لأني لم أستطع تركها تذهب معه وأنا أعرف أن هوارد قادم ... أتفهم هذا يا أبي؟
- أجل ... أجل... بالطبع أفهمه ... ولكن .. التفت إلى كليف:
- هل أجبرتها حقا على الذهاب معك؟ .
فرد ?ليف وابتسامة شاحية على فمه:
-لقد وقعت في البحر فأصعدتها إلى المركب لتجفف نفسها، وعلي أن أعترف أنني كنت مجنونة من الغضب لأنها حشرت أنفها في خططي، ولكنني في الوقت نفسه أردت اللحاق بالمد، فأقلعت باليخت أثناء وجودها في المقصورة تغير ثيابها . وها أنا الآن أريد الزواج منها وهي ترفض، فما تفعل في هذا الشأن؟ -


Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 09:32 AM   #43

هدايتيكم

? العضوٌ??? » 312619
?  التسِجيلٌ » Feb 2014
? مشَارَ?اتْي » 163
?  نُقآطِيْ » هدايتيكم is on a distinguished road
افتراضي

ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر

هدايتيكم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 11:13 AM   #44

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الخامس
ه- وهرب العصفور
طائرة هازلت وايلد الحمراء والبيضاء ذات المقاعد الأربع والتي يقودها بنفسه، ارتفعت في الجو كأنها عصفور صغير تعلم لتوه الطيران فوق المياه والرمال المرجانية لجزر تفصل بين جزيرة صاحبها وبين سانتا لوسيا
تنهدت ليديا وهي تسند راسها إلى ظهر مقعدها مغمضة العينين ؛ تحس بالإرهاق ... فإرادتها الصلبة ضد إرادة كليف ورفضها الخضوع لمغازلته، كانا قد استنفذا كل قوتها. ?م أحست بالغبطة عندما قرر تجاهلها تاركا هازلت يجلس قربها ... فهي بحاجة للدقائق الأربعين التي تستغرقها الرحلة لتجمع قواها الجسدية والفكرية.
تنهدت ثم فتحت عينيها تنظر عبر النافذة. كانت الطائرة الآن فوق اليابسة .. حيث تبدو من بعيد السيارات كألعاب مسرعة فوق الطرق الممتدة على طول المياه الزرقاء اللامعة، التي برسو فيها العديد من اليخوت والمراكب. ثم لم تلبث أن اتسعت رقعة المياه لتصبح خليجاً واسعاً ... انعطفت الطائرة، فشاهدت عن بعد قمم المباني والفنادق ترتفع فوق المياه الزرقاء الخضراء الممتد ة وراءها .
و قريبا ستحط الطائرة ... وقريبا ستكون في أمير الدكاي حيث سترى أبيها وشقيقتها. تصلبت في مقعدها ... لقد نسيت شقيقتها سال، نسبت أن سالي هي من أرادها كليف رفيفة له.
أحست بشعور غريب، هو عبارة عن كراهية فجائية تجاه أختها، صدمتها، إنها تغار من سالي لأن كليف نظر إليها مرة واشتهاها. هزت رأسها بقوة تحاول تحريره من مثل هذه الأفكار ، ولكن هذه الأفكار التصقت به
إذن هذه هي الحقيقة ... أليس كذلك؟ إنها تحبه، وأحبته منذ أن وقع نظرها عليه ... ولكنها لم تقع في حب الساخر زیر النساء، بل وقعت في حب الرجل التعيس الطائش، الصعب الانقياد الذي اكتشفته خلف الحطام، والذي تشوقت لأن تجعله
سعيداً .
لماذا رفضت عرضه بالزواج؟ ألأنها ظنته يرغب في الزواج منها لأسباب أخرى؟ الأنها أعتقدت أنه قد انجذب إليها مؤقتا فقط، ويرغب فيها لأنها صعبة المنال وما إن يحصل على ما يريد حتى يفقد اهتمامه بها، فيتجاهلها ويهجرها في النهاية؟ تماسكت يداها في حضنها في حين ضاقت عيناها وضمت شفتاها ... لا لن تسمح له بأن يفعل هذا بها ... لن تسمح لأي رجل بهذا
حطت الطائرة متقدمة نحو مبنى المطار، فقفز كليف والتفت ليساعدها على النزول ثم دعا هازلت وايلد، وسارا خلف المبنى إلى المدخل الرئيسي حيث كانت سيارات التاكسي متوقفة لإنزال راكب أو إصعاد آخر... وسرعان ما أصبحا في المقعد الخلفي
السيارة انطلقت بهما على طريق المطار ... قال لها كليف:
- أعتقد أنك ترغبين في الذهاب إلى الفندق لرؤية والدك .
- أجل ..، ولكن ليس عليك المجيء معي.
- يجب أن أذهب معك ... إن العادة كما أعرف تقتضي ذهاب العريس إلى والد العروس ليطلبها منه... يراودني إحساس بأن والدك سيسر عندما يعرف ان نواياي تجاهك شريفة بل سيسر أكثر لأنه سيستفيد منها.
- لن تكون لسعادته أي تأثير فيما اشعر به حیال زواجي منك ، فأنا مسؤولة عن نفسي واستطيع تقرير ما أريد ... .
- ولكن سمعتك يا حبيبتي ..
- سمعني هي شأني الخاص، لا شأنك أو شأن أبي كما أنه حالما أعود إلى بلادي حتى ينسى كل شيء فهناك لن يأبه أحد بما حدث هنا..
أحست بشفتيه تلامسان وجنتها، فشهقت غاضبة:
- ابتعد عني ... لا يمكنك معانقني أمام السائق في وضح النهار!
- تعنين خلف السائق
انزلقت يداه إلى كتفها وجذبها إليه ،. فتسمرت نظراتهما للحظات ولم يلبث أن ضمها إليه بقوة رغم بعض السلبية التي أظهرتها في التجاوب معه.
- أحبك. (همس لها في أذنها ) فردت بضعف:
- أنت مجنون. لكنها لم تدفعه عنها فتابع :
- الرجل المغرم عادة مجنون.
- لا يمكن أن تكون قد وقعت في حبي، الأمر مستحيل، كما أني لا أحبك. أنت تريدني لأنني رفضتك، وأنا واثقة من أنني لو استلمت لك بالأمس وتركك تغويني لما طلبت مني الزواج .
- قد تكونين على حق، فأنت تشكلين تحديا لي، وعلى أن أتغلب على هذا التحدي بطريقة ما.
راحت يداه تداعبان عنقها من الكتفين صعوداً إلى فكها.
.-عندما تغضبين تصبحين كالنمرة ، تزأرین وتقفزين، حينها تتملكني الرغبة في اصطيادك .
فقاطعته بصوت هامس غاضب:
- إلى أن أخضع لك، هكذا هو الأمر ... أليس كذلك؟ السيطرة ثم الخضوع ... أنت تسيطر وأنا أخشع ... حسنا ،، أنا أرفض هذه اللعبة ... ولن أتزوجك. فعندما أتزوج، هذا إذا تزوجت، فلن أتزوج رجلا متسلطاً مسيطراً مثلك ... بل سأتزوج رجلا يعادلني. .
- ولكننا متعادلان ... ألم تلاحظي هذا؟ أنت طويلة مثلي، قوية الذراع والإرادة ..
التوى فمه وهو يلمس الضمادة فوق رأسه، وأكمل :
-... ولقد أثبت بطريقة لا ريب فيها أنك ترفضين السيطرة إضافة إلى كل هذا فأنت مشهورة، لا تعبئين البتة بأي تقاليد وتحيين تنفيذ ما تريدين حسب طريقتك مثلي تماماً .. اوه ... بلی ، نحن متعادلان يا ليديا ، نحن فلقتان لحبة واحدة .
- لا ... لا! كيف تقول هذا وأنت ثري بينما أنا لا أملك شيئا؟ لا أملك سوى ما أكسبه من عملي.
تطلعت إلى خارج السيارة، إذ كان لقربه منها تأثير مضاعف على أعصابها، في هذه اللحظة ودت بشدة لو تحيط وجهه بیديها تمسح خطوط المرارة البادية بوضوح حول فمه. أردفت بصوت هامس مرتجف:
- إذا ... لو أنني ، إذا تزوجتك، سيقول الجميع انني تزوجتك طمعا في مالك وهذا ما لن أطيقه أضف إلى ذلك اني أحب وظيفتي وأريد العودة إلى انكلترا لأتابعها مثبتة قدرتي على النجاح كأي محام آخر ... وإذا ... إذا . . . تزوجتك سأضطر إلى التخلي عن الكثير، ولا أظن أنه يمكنني ذلك.
سمعت حفيف القماش بفعل تلامسه مع مقعد السيارة الجلدي فعلمت بارتياح، مع قليل من الأسى، أنه ابتعد عنها ... ثم سمعته يقول بصوت منخفض
- إذن أنت لا تهتمين بما قد يصيب والدك إذا استمريت برفض الزواج منی.
أبقت رأسها ملتفت إلى الناحية الأخرى وهو تقول:
- بلي .... أهتم. ولكنني لست مؤمنة بأنه قد ارتكب أي خطا. و.. وأنا ... أهتم أكثر بما قد يحدث لنا، أنا وانت .، . إذا تزوجنا لأسباب خاطئة ..
اهتز صوتها ثانية، حتى توقفت عن الكلام لتسحب نفسا عميقاً، أردفت بعده قائلة:
- كليف، أرجوك، ستكون كارثة أخرى، ليس بالنسبة لك فقط ..بل لي كذلك .
- لا أصدق أن هذا قد يحدث ... حسنا ... لقد وصلنا إلى طريق مسدودة أخرى. ولكن لا تظني مطلقا أنني استسلمت، فبعد دقائق سنكتشف إذا كنت محقة بشأن والدك وبعدها سأعاود الضغط ثانية، با حبيبې وسأتزوجك قبل نهاية هذا الأسبوع.
ما إن توقف التاكسي خارج مدخل الفندق حتى فتحت ليديا الباب وقفزت خارجه، وبما أنها كانت تعلم أن كليف مضطر التوقف حتى ينقد السائق أجرته ، استغلت الفرصة فحثت الخطی
تجتاز الأبواب المتحركة إلى الفناء المستدير الفاخر ذي السقف العالي والأرض المفروشة بالسجاد السميك ... ومنه رأسا إلى
طاولة الاستعلامات حيث كان موظفان محليان أسمران يعتنيان بالزبائن كان عليها حتى تصل إلى مكتب والدها أن تتجاوزهما.. تحرك أحد السواح مبتعدا حتى تقدمت إلى الموظف.
- هل السيد كندي هنا؟.
- طبعاً.
- أريد الدخول لرؤيته .. أنا ... أنا ابنته ليديا.
نظر الموظف إلى ما وراءها قائلا:
- مساء الخير سيد برودي أثمة ما تريده مني؟.
صاحت ليديا: - أنا وصلت قبله إلى هنا؟ .
أجاب كليف:
- أريد الدخول لرؤية السيد كندي.
- أجل يا سيدي، بإمكانك الدخول فورا. فتح له ليدخل ... فتمتم مشيراً:
- بعدك ليديا.
رفعت راسها عالياً ثم قصدت راسا بابا كتب عليه كلمة المدير.. محاولة التظاهر بأن موظف الاستقبال لا ينظر إليها ولا إلى تنورتها المجعدة ولا إلى قدميها الحافيتين. عند الباب التفتت إلى كليف هامسة:
-اود رؤيته وحدي .
- هذا حقك، لكني لن أدعك. رفع يده ليقرع الباب ... فهسمت بشراسة: لا اريدك أن تدخل معي . لا يمكنك منعی ابتسم لها وكان في ابتسامته دفء وحنان، سبب لها ضيفاً في التنفس..
- ليس معك قضيب حديدي هذه المرة.
في تلك اللحظة أتاها صوت أبيها يقول "أدخل".
نظرت إلى ?لیف نظرة غاضبة ردها لها بابتسامة ثم دفعت ليديا الباب ودخلت إلى غرفة واسعة تملأها أشعة الشمس وتطل على بركة سباحة الفندق .
كان دایفد دون سترته، وقد لف كميه إلى الأعلى، وخفف من رباط ربطة عنقه، يجلس وراء طاولة أنيقة من الخشب براجع بعض الأوراق، عندما سمع الباب يقفل رفع بصره فوق نظارته، وصاح وهو يقف نازعة النظارة
- ليديا! إنها مفاجأة ... لم أكن أعتقد أنك ستعودين بسرعة. تبدين مشعثة قليلاً ...
جالت نظراته في هيئتها وهو يدنو منها فلاحظ وجود كلیف، عندها اتسعت عيناه وتغير التعبير فيهما ... فسال قلقاً:
- ثمة خطأ.
فبدأت ليديا بالقول:
لكن صوت ?ليف العميق علا فوق صوتها:
- يمكن القول إنني اصطدمت بجدار صخري .. هو عناد ليديا ... أعتقد أنك لم تضربها بما يكفي أثناء طفولتها ,, هل وصلتك رسالتي بأنني أخذتها معي؟
بدا الذهول على وجه دايفد:
- كانت الرسالة مثك؟
فهم دايفد، وعبث بشعره
- يا الله!
ثم عاد ببطء إلى كرسيه وغرق فيه، ثم نظر إلى ليديا
- كنت أظنك طوال هذه المدة قد ذهبت مع أبناء آدامز على متن يخت خالهم ... أترين ... أنا لم أستلم الرسالة شخصياً ... بل أحد موظفي الليل ... أظنه لم يفهمها جيداً.. إذ كل ما قاله هو أنك ذهبت في رحلة بحرية مع أصدقاء وستعودين بعد بضعة أيام.
سألته ليديا بسرعة:
- هل اعتقدت سالي هذا أيضا ؟!!.
جلست على حافة الطاولة، فنظر إليها دايفد بحيرة :- أعتقد هذا ... اعني، لم تسألني أي شيء عندما قلت لها إنك ذهبت, أظنك ستسرين إذا عرفت أن هوارد وصل بعد ظهر الأمس .
فسألته: - وهل سرت سالي برؤيته؟
- هذا ما بدا لي ، لقد كانت في الخارج ولم يبدو عليها أي شي، عندما رأته ، و لقد ذهبا ليعيشا في كوخ صيفي على الشاطىء الآخر للجزيرة وحدهما، وأعلن أن من الأفضل لهما أن يكونا معاً ليتحادثا وليتباحثا في شؤونهما .. أظن أنني أريد تفسيرا لما حدث لك لبديا. لقد أخبرت الجميع أنك ذیث مع أبناء آدمز فاین ?نت؟
تقدم كليف نحو الطاولة :
-كانت معي ... لقد دعوت سالي للمجيء معي، ولكني أخذت ليديا بدلا منها، حيث أمضينا معا لبلتين على البخت وأظنك تعرف ما سيقوله الناس وما سيظنونه بشأن ذلك ...
فقاطعته لبديا بحدة:
- أبي .... لا تصغ إليه ... لقد أجبرني على الذهاب معه .. والآن ... الآن ... يحاول ابتزازي ...
فزجرها دايفد وهو يفرك شعره ثانية بارتباك :
- ليديا ... انتبهي لما تقولينه ... فهذا اتهام لا يمكن رميه بخفة! لكنني ما زلت لا أفهم شيئأ .


Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 11:14 AM   #45

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

مالت لبديا باهتمام نحو والدها:
- ليلة الأربعاء ذهبت لأقول لكليف إن سالي لن تذهب معه . وكان قد أرسل إليها رسالة وقعت تحت يدي، فلم أسلمها إياها لأني لم أستطع تركها تذهب معه وأنا أعرف أن هوارد قادم ... أتفهم هذا يا أبي؟
- أجل ... أجل... بالطبع أفهمه ... ولكن .. التفت إلى كليف:
- هل أجبرتها حقا على الذهاب معك؟ .
فرد ?ليف وابتسامة شاحية على فمه:
-لقد وقعت في البحر فأصعدتها إلى المركب لتجفف نفسها، وعلي أن أعترف أنني كنت مجنونة من الغضب لأنها حشرت أنفها في خططي، ولكنني في الوقت نفسه أردت اللحاق بالمد، فأقلعت باليخت أثناء وجودها في المقصورة تغير ثيابها . وها أنا الآن أريد الزواج منها وهي ترفض، فما تفعل في هذا الشأن؟ -
قالت ليديا محتجة:
- أبي ... الأمر ليس هكذا إطلاقأ.. فنحن ... نحن ... لم ننم معاً ...
فسارع كليف للقول:
۔ بلی ... لقد فعلنا ... ليلة أمس، بالتأكيد لم تنسي هذا بسرعة يا حبيبتي.
- ولكننا لم ... أعني أننا..
توقفت عن الكلام وقد احمر وجهها وصاحت:
- أيها الشيطان اللعين!
نظرت إليه بشراسة، ونزلت من الطاولة متوجهة إلى النافذة حيث وقفت تحدق إلى بركة السباحة، تضم بديها إلى صدرها وتحاول السيطرة على الغضب الذي كان يغلي ويفور في داخلها سمعت دايفد يقول لها
- ليدي ... اهدأي ... أنا واثق من أن كليف يفكر في سمعتنا..
- لا .. إنه لا يفكر فيها ... إنه يفكر فقط في سمعته ... على كل، لقد قلت له إن سمعتي هي شأني الخاص، لا شأنه. و... ولست أهتم البته بسمعته.
التفتت لتنظر إليهما .. ثم تحركت إلى جانب والدها واتكأت إلى الطاولة ثانية قائلة:
- ولكن حقيقة الأمر أن سمعتك أنت التي في الميزان.
- سمعتي؟ كيف؟
- كليف يقول ... إذا ... إذا لم أتزوجه يطردك من عملك، ويقاضيك على اختلاسك مالا من الفندق. أخبرني هذا...
توقفت عن الكلام وقد رأت وجه والدها يشحب والحزن بستولي عليه... ولكنه لم يرد بل نظر إلى كليف، الذي استوى في وقفته عاقدأ ذراعيه حول صدره . كان يشبه بشعره الأشقر ووجهه الأسمر إله الانتقام الإغريقي، وقد قدم ليلقي أحكامه على البشر المساكين.
أخذت ليديا تف?ر بسرعة مجنونة، ووجدت نفسها تتساءل بقلق وغيرة كم من النساء انجذين ووقعن في حبائل جماله الذهبي ،، فوجدن أنفسهن في النهاية عالقات في حبائل الشيطان .
قال دايفد بصوت أجش
-أظنك شككت في. منذ متى وأنت تعلم بالفروقات التي ظهرت في الحسابات؟
- منذ شهرين ... لذا أتيت إلى هنا ... لقد قيل لي إنك قد تكون مسؤولاً عن هذا.
فقالت ليديا نتوسل أبيها :
- أبي قل له إنك لست المسؤول. فتنهد ونظر إليها نظرة عذاب .
- لا أستطيع، لأنني مسؤول.
- ولكن لماذا؟ لماذا؟
- عندما جئت للعمل تصمدى لي شخص يعرف بالمشاكل التي كنت متورطأ بها في فندق اليغنت، فراح يبتزني ... ولم أتمكن من إسكاته إلا بدفع مبلغ شهري له، ثم رفع المبلغ المطلوب، فلم أستطع الإيفاء بطلبه.
نظر إلى ?ليف واهن العزيمة، فقال كليف وفمه بلوي بسخرية:
- وهكذا أخذت من مال الفندق على أمل أن لا ينكشف هذا .
- أخشى أن يكون هذا ما حصل .
فتأوهت ليديا: - اوه با أبي ... كيف فعلت هذا؟
- أوه يا ليديا ... حاولي أن تفهمي... لقد كان الميتز يهددني بالذهاب إلى كليف وإخباره بأنني طردت بسبب الاختلاس ولم أجد طريقة أخرى لمنعه من الإفشاء بسري. ولم أرد المخاطرة بخسران وظيفتي والخروج منها دون كتاب توصية، لذلك دفعت له الأسكته ولكن المبلغ فات قدرتي على الدفع. كنت أنوي إعادة المبلغ حالما أقدر
فقال كليف بصوت جاف:
- اوه ... طبعاً. لكنك كنت أحمق عندما سمحت لذلك الشخص بأن يخيفك، كان يجب أن تتر?ه بخبرني، إذ لم تكن تلك أخبار جديدة لي، فأمي أخبرتني القصة. أنت الآن في ورطة أصعب أنت عالق بين الشيطان ومياه المحيط الزرقاء العميقة ، بيني وبينه، ولكن هناك طريق للخلاص.
سأل دايفد بلهفة وأمل: - وكيف؟!
- ما إن تصبح ليديا زوجتي حتى تزول كل مشاكلك . حدق إلى ليديا بعينين مبتسمتين ثم قال بنعومة :
- فقط قولي "نعم"یا حبيبتي.
- وإذا لم أفعل؟
- سيذهب والدك إلى السجن ... أريد ردك الآن حالاً.. قسا وجهه وعيناه ، .. وهو يضيف: -لا أعلم ما على أن أفعل .. فإذا كان ردك "لا"أخرج من هذا الباب لأقول لموظفي الفندق إن والدك قد أوقف عن العمل ذاكراً السبب أيضا.
حدقت إليه متحدية، فقابل تحديها بنظرة أقسى منها ... ثم أعادت نظرها إلى رأس والدها المنخفض .. هذا والدها ... والدها اللطيف الدافيء القلب الذي أحب أمها إلى درجة يحقر نفسه من أجلها فوقع تحت عبء الديون ليؤمن أفضل علاج لها .. فكيف لها أن تخذله؟ إنها تعرف أنها لن تستطيع العيش مع ضميرها فيما بعد. حتي سعادتها في المستقبل لا تقارن بالثمن الذي سيدفعه لو رفضت الزواج من كليف.
أعادت نظرها إلى كليف ... فإذا به شامخا يراقبها من تحت حاجبين مقطين ... فقالت بثبات وخشونة :
- حسن جدا سأتزوجك،
أحسست بإحساس من الخوف والإثارة يتحكم بها وهي تری الانتصار اللامع في عينيه .
قال دايفد بقلق : - ليدي .. لست بحاجة لهذا .
فهمست وهي تنهار قرب كرسيه لتلف ذراعيها حوله : - أرجوك يا أبي ... لا تقل شيئا ... سوى أن تتمنى لي السعادة
- ولكن ... هل أنت واثقة؟
- أجل.
فقال كليف وهو يقترب من الطاولة:
- أظنك لن تسمع شيئا من المبتز بعد أن يعرف أنني وابنتك سنتزوج... سيدرك أنني أعرف كل شيء عنك، ولا فائدة من تهديده بعد الآن. وإذا أزعجك مرة أخرى أعلمني، وسأتعامل معه ... أما ما علينا فعله في النهاية فهو شرح سبب الفروقات في الحساب لمكتب المحاسية ولوالدي..
احتلت فمه ابتسامة مرحة ... فقاطعه دایفد .
- إنه هنا ... في أميرالدكاي، لقد جاء بعد ظهر أمس.
قال كليف بحدة - ولماذا؟!.
- أعتقدني قادراً على إخباره عن مكان وجودك. لا بد أن شقيقتك ذكرت له أنك متعلق بإحدى ابنتي
تنهد دايفد بصوت مرتفع ثم اكمل وهو ينظر إليه بمرارة:
- وفي الواقع هو يعتقد أن سالي عشيقتك ، وأنني أعرف عن ذلك. ولا بأس أن أعلمك بأنه كان غاضباً جدا بسبب ذلك
- أستطيع تصور هذا التفتت ليديا إليه . أكنت تعلم أن والدك آتِ ؟
- لم أكن أعلم أنه قادم ... ولكني عرفت أنه وصل لذا طلبت من هازلت أن يوصلنا بالطائرة.
- ولكن كيف عرفت؟ .
- عن طريق عجالب العلم الحديث ... كنت أستمع هذا الصباح وأنا أحضر الفطور فوق المركب إلى اللاسلكي، فالتقطت رسالة لي ارسلها يخت آخر كان قد التقطها من الجزيرة في الليلة السابقة، وهي رسالة تقول فيها شقيقتي إن على الاتصال بها بأسرع وقت ممكن. لذلك توجهت إلى أوالد كاي، فاتصلت بها وأخبرني أنه وصل وهو ينفث النار والصخور الذائية غضبا ويطلب رؤيتي ... أريدك أن تجيئي معي لمقابلته .
فصاحت محنجة تشير إلى مظهرها المشعث
-لكني لا أستطيع الذهاب بهذا الشكل.
إذا قدمها إلى عائلته على أنها الفتاة التي اختارها زوجة له يكون بذلك قد أطبق الفخ عليها نهائيا ... أحست به يرفع ذقنها بيده ليعانقها غير عابی، بوجود أبيها ... فهمت مرتجفة
. ارجوك ... أود الذهاب إلى المنزل لأستحم ولابدل ملابسي.
بما أنها ستصبح زوجته عليها أن تعتاد نظرته المتملكة المفترسة هذه وعليها أن ترضى بأن يعانقها متي أراد ، . وأن .. لكن صونه قطع عليها أفكارها المجنونة:
-أكره أن أدعك نبتعدين عن ناظري. .
فقالت متحدية : - لماذا؟!.
- أخشى أن تفكري في إبعادي فتهربين عائدة إلى انكلترا ملاكي ... قبل أن أتمكن من الزواج منك.
رفعت راسها باست?بار :
- ألا نثق بي؟ فرد عليها بشكل مبهم : -هل أقول إنني لا أثق بحظي ... سأرافقك إلى المنزل وانتظرك حتى تنتهي من الاستحمام ومن تبديل ملابسك وبعدها نقصد والدي.
عضت على شفتها ونظرت باسترحام إلى والدها، فدهشت وقد رأته بشد ربطة عنقه قائلا:
- فكرة جيدة ... سأوصلكما بنفسي إلى هناك.
بعد نصف ساعة، وهي في مياه المغطس المعطر في حمام منزل والدها، استرخت ليديا لأول مرة منذ أيام، وهذا ما بدا لها ... فمكوثها مع كليف منذ أكثر من ثمان وأربعين ساعة كان عذاباً صرفاً، لكنه ما زال معها. صحيح أنه ليس في الغرفة نفسها لكنه في المنزل ذاته ينتظرها في غرفة الجلوس غير واثق بها
منذ أن كانت في هذا المغطس يوم الأربعاء وحتى الآن عاشت حياة كاملة ، وقد حدث خلالها الكثير ... يوم الأربعاء كانت قلقة على سالي ... ومصممة على منعها من الذهاب مع كليف. وها هي الآن تتسأل ما عسى أن تقول سالي عندما تكتشف أن أختها الصغرى ستزوج الرجل الذي كانت تأمل في أن تصبح هي عشيقته.
ماذا دهاها؟ إنها لم تستسلم مرة لأحلام اليقظة العاطفية فلماذا الآن؟ ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من التفكير في الابتزاز الذي استعمله لإجبارها على هذا الزواج. أرادت أن تتزوج لأجل الحب وهي واثقة من أنه لا يحبها وأن الزواج كان بعيداً عن أفكاره حتی الأمس كما كان بعيدا عنه يوم دعا سالي للذهاب معه. هناك شيء بارد ومدروس في عرضه المفاجيء بالزواج ... شيء ما غيررأيه..
لو يحبها لما كان في هذه العجالة من أمره! لو يحبها لكان مستعداً للانتظار حتى يخطبها بطريقة حضارية متمدنة ويتركها تعود إلى انكلترا لتعمل في وظيفتها بعض الوقت تثبت فيه لنفسها جدارتها وكفاءتها، وتختبر طعم النجاح لو يحبها لما كانت تشك فيه أو في نواياه!.


Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 11:15 AM   #46

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

ما من زواج سينجح ما دامت الثقة معدومة بين الشريكين. لابد من طريقة ما تستطيع فيها مئع التهرب من الالتزام النهائي ... طريقة ما تستطيع فيها منع تشويه سمعة والدها دون أن تصبح السيدة كليف برودي .... الثانية.
انخفضت في المغطس إلى تحت الماء، وتركت رأسها فيه إلى أن ابتل شعرها كله، ثم عادت إلى الجلوس ومدت يدها إلى زجاجة والشامبوه وصبت بعضه على رأسها. بعد أن انتهت من فركه فتحت الحنفية وأقفلت الستائر المحيطة بالحوض لتقف.
تدفق الماء الدافئ على رأسها ينظف الرغوة، ثم أخذ ينزلق فوق بشرتها، ليبعد آخر ما تعلق بها من ملح وعرق.
عندما أحسست أنها أصبحت نظيفة ومنتعشة، أقفلت الماء وفتحت الستائر وأمسكت المنشفة التي وضعتها على الكرسي قرب المغطس، فمسحت وجهها فيها وجففت الماء من عينيها ،. لفت المنشفة حول جسدها وخرجت من المغطس، لكنها سرعان ما شهقت مذهولة ثم غاضبة وقد شاهدت كليف يقف في الحمام ... فصاحت به:
- ماذا تفعل هنا؟ لامت نفسها بشدة لأنها لم توصد الباب وراءها، لكنه رد
عليها ببرود:
- لقد سمعت صوت الماء فتنبهت إلى اتساخي أيضا.. لذا فكرت في الانضمام إليك.
حاولت التظاهر بعدم اكتراث لم تكن تحس به، فردت عليه :
- حسناً... لقد تأخرت كثيراً. استحم وحدك.
ركضت إلى غرفة النوم، وصفقت الباب وراءها ... كان قلبها يرعد، أما يداها فكانتا ترتجفان.
أسرعت في ارتداء ثيابها وكلها آذان صاغية إلى تدفق المياه في الحمام، خائفة من اقتحام كليف لخلوتها ثانية.
اغتسل بروية حتى إذا ما انتهي كانت في الطابق السفلي ترتدي ثوباً حريرية أبيض وأخضر يلتصق بجسدها. كان له باقة مفتوحة أما شعرها فبدا ?هالة سوداء ناعمة تلف وجهها المزين بشكل لذيذ. ولم يتكلما وهما يسيران معا عبر الطريق المتعرج نحو فيلا برودي ... كانت الظلال قد طالت امام شمس المغيب .. ومما يصعدان درجات السلم إلى حيث تقبع شجيرات لوزية صفراء، وازهار حمراء نارية ونباتات عطرة عنقودية الأوراق، من موقعهما ذاك تناهى إلى مسامعهما تمتمات الأصوات وقرع الكؤوس.
أوقفت بد ?ليف ليديا وهو يقول:
و يبدو أن سانتيا تقيم حفلة كوكتيل كعادتها ... وهذا أمر مؤسف ... كنت أمل أن ألتقي بوالدي وحده. وبما أن ما من أحد هنا يعرف قصتنا فلن نذكرها، فوالدي متزمت عجوز ولا يوافق على طرق هذه الأيام المتساهلة، خاصة وهو غير راضی عني. سيحاول الإخلال بتوازنك، فلا تهتمي كثيراً لما يقوله..
كانت الأنوار تتسلل من أبواب الشرفة الواسعة المفتوحة نحو فناء تتجمع فيه جماعات بعضها جالس وبعضها واقف وبعضها يتحدث. تناهى إليهما صوت الموسيقى الناعمة في غسق الليل الإستوائي ... ووقفت أمامهما امرأة طويلة ترتدي بنطلونا حريرية ضيقاً وبلوزة تشبه شالا شرقيأ ربطته إلى خصرها بحزام من الجواهر والحلي ... شعرها الأشقر الناعم كان يلمع كالذهب، وعيناها الخضراوان الواسعتان المائلتان إلى اللون الرمادي كانتا فضوليتان وهما تتجولان فوق ليديا .
- لقد عدت با كليف إذن، يا إلهي ليتك تعلم أي مازق ينتظرك.
التفتت إلى ليديا تكمل:
- أنا سانتيا هاملتون ... شقيقة كليف ... هل أعرفك؟!.
فرد كليف: - هذه ليديا كندي..
ارتفع حاجبا ساتيا الدقيقين بدهشة ساخرة:
- حقا؟ وماذا أصاب الأخرى ،،، ما كان اسمها؟ سالی؟ !..
فسألها كليف متجاهلا سوالها: - أين الأسد؟
- في مكان ما في الداخل. ربما يتحدث عن شؤون البورصة والأسهم مع شخص ما.
- اسمعي سانتيا ... اعتني بليديا حتى أتحدث إليه.
- جيم هاملتون زوج سانتياء رجل نحيل أشقر له شارب ينحني نحو الأسفل. عيناه اللوزينان تلمعان بمرح جعلها تشعر بالراحة , أخذ يتحدث إليها عن التزلج الشراعي فوق الماء بعد أن كان يراقبها كما يبدو خلال الأسابيع التي كانت فيها مع الأخوين آدمز.
ولكن أخيرا جذب اهتمامه شخص آخر، فوجدت نفسها تقف وحدها متوترة قليلا، تشعر بوحدة. بحثت فيما حولها عن كليف فلم تره بل رأت رجلا كهل طويل القامة مستقيم الجسد يرتدي ثياباً أنيقة، يقف قرب قنطرة مدخل غرفة جميلة فاخرة الأثاث
اتجهت إلى إحدى النوافذ المفتوحة مرتبكة من هذه النظرة المقصودة في عينيه الفاتحتين العميقتين تحت حاجین مائلين إلى الأسفل .. كانت الشمس قد اتخذت مكانها الساطع في الأفق، ترتفع منها أنوار ذهبية وقرمزية عبر غيوم سوداء وحمراء وتحول البحر إلى لون ليلكي شاحب موشح بزبد الموج الأبيض، وغدا لون الرمال على الشاطيء ظلالا من اللون الرمادي الزهري، ثم لم تلبث أن غطست الشمس فجاة تحت خط الأفق، وبدأت النجوم تلمع في قبة السماء القرمزية الفاتحة، وأصبع البحر لامعاً كالفضة، والرمال غدت كالقصدير اللامع.
- آنسة ليديا كندي؟!.
كان الصوت عند كتفها جافاً، التفت فإذا صاحبه رجل عجوز هو أكبر منا مما ظنته في البداية، إنه في السبعين بل بتجاوزها عددا .. ولكن شكل فكه كان مألوفاً وهناك كبرياء في الطريقة التي يرفع بها رأسه المتوج بشعر فضي، قال لها، وعيناه الرمادیتان شاحيتان حتى كادتا تفقدان اللون.
- أنا الكسندر برودي ... كان والدي بخبرني عنك.
نظرت ليديا وراءه بحثا عن كليف .. فلم نجده وتابع الكسندر برودي:
- لقد استدعي كليف للرد على مخابرة هاتفية ... ففكرت في أن أغتنم الفرصة لأتحدث إليك ... هل لنا أن نتجول قليلا في الحديقة؟
وضع يده بكل أدب تحت مرفقها يقودها عبر الباب الزجاجي إلى الحديقة العابقة برائحة الأزهار، الضاجة بأصوات زیزان الحصاد، المضاءة بما تبقى من أنوار المغيب. عندما أصبحا بعيدا عن المنزل قال لها :
- أنت من انكلترا كما عرفت. لم أر وزوجتي انكلترا منذ زمن، تزوجنا في كاتدرائية مانشستر منذ خمسة وثلاثين سنة ... هل تعرفينها؟
- أجل ... أعرفها.
- قيل لي إنها بنيت في القرن السابع عشر ... هي عبارة عن بناء قدیم جمیل، طلبت من كلبف مراراً الذهاب إليها ليزورها ويري أسماء أسلافه المحفورة على جدران وأحجار شواهد القبور ... أخبرني أنه سيتزوجك .
توقفت خطواته البطيئة، وهبطت بده من مرفقها إلى جانيه ... فتوقفت بدورها لتستدير إليه .. فتابع بهدوء
- أريد أن أعرف كيف تمكنت من إقناعه بمثل هذا الالتزام؟ ماذا فعلت؟ هل أدعيت أنك حامل منه وهددته بمقاضاته؟
أحسست بالغضب بتجاوز كل حذر، فرفعت ذقنها شامخة به
وردت بغضب
. لا ... لم أفعل هذا في الواقع كان الأمر عكسياً، فهو من هددني ... إنه يبتزني حتى أوافق على الزواج منه , هو
صمتت بعد أن لاحظت اتقاد عينيه، وقال لها:
. حقا؟ إن ما تقولينه مثير للاهتمام، فلنتابع السير قليلا حيث لا يسمعنا أحد . وأخبريني القصة.
- أنا ... آخ ...
قال لها ضاحكة
-لا يمكنك التراجع الآن با عزيزتي ... لقد أثرت فضولي ويجب أن تسامحيني إذا بدوت متطفلاً، ولكن كليف هو وریثي وابني الوحيد، وأنا مهتم جدا بمن سيتزوج .. أتعلمين؟ إذا تزوجك فسأغير وصيتي وأترك حصته لتقسم بين أبناء عمه وابنتي
فقالت ليديا محتجة
- ولكني لا أريد الزواج منه ... وما كنت لأوافق لولا تهديده إياي بتشويه سمعة أبي فاستدار نحوها:
-لا . وكيف له ذلك؟
- إنه ... إنه ... حسناً ... لقد اكتشف أن والدي قد اختلس بعض المال .. من حساب المصاريف، وهددني بأن يقيم دعوة ضده ويرسله إلى السجن، إن لم أتزوجه .. وقد تمنيت حتى آخر لحظة أن يمتنع عن تهديده، لأنني كنت موقنة من براءة والدي. ولكنني وجدت بعد ظهر اليوم أن أبي ليس بريئاً لقد هددني كلبف بان يطرد أبي إن رفضت وان يشهر به أمام جميع
موظفي الفندق ... لذلك ... أنا ... اضطررت إلى الموافقة فلم أجد طريقة أخرى للخلاص من المأزق.
-هكذا إذن؟ شكرا الإخباري بهذا، وأنا مقدر جدأ لك هذه الصراحة يا عزيزتي ... حسنا ... لن يصعب علي إخراجك من الورطة التي ز ك فيها ولدي ... متى تعرفت إليه؟
- لقد التقينا منذ أسبوعين ... ولكني لم أشاهده كثيرا إلا في اليومين الأخيرين
- إذن ... ألم يدهشك طلب الزواج هذا؟
- بلي ... لقد دهشت، ولم أستطع منع نفسي من التفكير في أنه ما فعل هذا إلا لدافع آخر. !.
- اوه ،، هذا صحيح يا عزيزتي، هذا صحيح.
لما صمت للحظات ... تناهت إليهما من المنزل أصوات الموسيقى والضحك ... سمعته يتابع ببطء وهو ينظر إليها:
-ما فعل هذا إلا ليخذلني، لا لسبب آخر ، لعلك لم تحسبيه بحبك. إنه قادر تماما على إفساد أخلاق فتاة بريئة مثلك بالقول إنه بيبك ليصل إلى ما يريد.
فهمست ليديا باآلية :
- لا ... لا ... لم يخدعني.
- إذن ... على الاعتراف آنسة كندي أنني أخطأت الظن بك . لقد ظنتك من صائدات الثروة اللواتي يرمين أنفسهن على ولدي عادة ... لكنني مقتنع الآن أنك لست منهن ..أعتذر لما قلته لك في بداية حديثنا، أنمائعين في أن تقولي لي لماذا لا تريدين الزواج من كليف؟ ألا يعجبك؟.
- أجل .. يعجبني ... ولكنه يعجبني كثيراً أكثر من أن أستطيع الزواج منه ، وهذا أمر يصعب على شرحه، ولكنني أرفض أن أتزوجه لأنه أجبرني عليه إجباراً وهذا يعني أن زواجنا قد يكون صورة قبيحة أخرى لزواجه ذاك فتحل عندئذ كارثة .
سادهما الصمت ثانية ... ثم قال الكسندر أخيرآ وهو يتنهد
- إذا كان هذا هو شعورك، فلا شك عندي في أنك محقة . هل لديك تذكرة عودة إلى انكلترا؟
- أجل .. ولكنني لن أعود قبل السبت القادم
- همم ... ولكن يجب أن تسافري قبل هذا .. ليتك تسافرين غدا لو استطعت ... أترين ... أنا أعرف من خلال التجربة أن ولدي يتحرك بسرعة عندما يصمم على فعل شيء ما ويجب أن تسافري قبل حصوله على ترخيص الزواج.
- ولكن ماذا عن والدي؟ ... إذا ... إذا ... حنثت بوعدي لكليف فسوف يطرده ويخبر الجميع أنه مختلس.
- لا تقلقي على هذا .. سأتدبر كل شيء ... فليسافر والدك معك ... إن ترك عمله أعدك بأن يخرج منه نظيف السمعة، معه شهادة توصية ممتازة وعندها لن يجد صعوبة في الحصول على وظيفة في مكان آخر. سأزوره هذا المساء ... وفي هذه الأثناء اتركي الحفلة وعودي إلى حيث تسكنين وابدأي بتوضيب حقائبك. سأطلب من سكرتيرتي التي ترافقني في كل أسفاري أن تحجز لك حالا إلى انكلترا غدا، وإذا كان هذا غير ممكن فثمة طريقة أخرى أستطيع فيها تأمين سفرك .
- ولكن ألا يجب أن أخبر ?لف؟.
-لا... ساهتم بهذا بنفسي، والأن اذهبي با عزيزتي . سأخبرك لاحقة عن موعد السفر... تصبحين على خبر ۰۰
*****************************


Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 11:17 AM   #47

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

توقفت عن الكلام وقد احمر وجهها وصاحت:
- أيها الشيطان اللعين!
نظرت إليه بشراسة، ونزلت من الطاولة متوجهة إلى النافذة حيث وقفت تحدق إلى بركة السباحة، تضم بديها إلى صدرها وتحاول السيطرة على الغضب الذي كان يغلي ويفور في داخلها سمعت دايفد يقول لها
- ليدي ... اهدأي ... أنا واثق من أن كليف يفكر في سمعتنا..
- لا .. إنه لا يفكر فيها ... إنه يفكر فقط في سمعته ... على كل، لقد قلت له إن سمعتي هي شأني الخاص، لا شأنه. و... ولست أهتم البته بسمعته.
التفتت لتنظر إليهما .. ثم تحركت إلى جانب والدها واتكأت إلى الطاولة ثانية قائلة:
- ولكن حقيقة الأمر أن سمعتك أنت التي في الميزان.
- سمعتي؟ كيف؟
- كليف يقول ... إذا ... إذا لم أتزوجه يطردك من عملك، ويقاضيك على اختلاسك مالا من الفندق. أخبرني هذا...
توقفت عن الكلام وقد رأت وجه والدها يشحب والحزن بستولي عليه... ولكنه لم يرد بل نظر إلى كليف، الذي استوى في وقفته عاقدأ ذراعيه حول صدره . كان يشبه بشعره الأشقر ووجهه الأسمر إله الانتقام الإغريقي، وقد قدم ليلقي أحكامه على البشر المساكين.
أخذت ليديا تف?ر بسرعة مجنونة، ووجدت نفسها تتساءل بقلق وغيرة كم من النساء انجذين ووقعن في حبائل جماله الذهبي ،، فوجدن أنفسهن في النهاية عالقات في حبائل الشيطان .
قال دايفد بصوت أجش
-أظنك شككت في. منذ متى وأنت تعلم بالفروقات التي ظهرت في الحسابات؟
- منذ شهرين ... لذا أتيت إلى هنا ... لقد قيل لي إنك قد تكون مسؤولاً عن هذا.
فقالت ليديا نتوسل أبيها :
- أبي قل له إنك لست المسؤول. فتنهد ونظر إليها نظرة عذاب .
- لا أستطيع، لأنني مسؤول.
- ولكن لماذا؟ لماذا؟
- عندما جئت للعمل تصمدى لي شخص يعرف بالمشاكل التي كنت متورطأ بها في فندق اليغنت، فراح يبتزني ... ولم أتمكن من إسكاته إلا بدفع مبلغ شهري له، ثم رفع المبلغ المطلوب، فلم أستطع الإيفاء بطلبه.
نظر إلى ?ليف واهن العزيمة، فقال كليف وفمه بلوي بسخرية:
- وهكذا أخذت من مال الفندق على أمل أن لا ينكشف هذا .
- أخشى أن يكون هذا ما حصل .
فتأوهت ليديا: - اوه با أبي ... كيف فعلت هذا؟
- أوه يا ليديا ... حاولي أن تفهمي... لقد كان الميتز يهددني بالذهاب إلى كليف وإخباره بأنني طردت بسبب الاختلاس ولم أجد طريقة أخرى لمنعه من الإفشاء بسري. ولم أرد المخاطرة بخسران وظيفتي والخروج منها دون كتاب توصية، لذلك دفعت له الأسكته ولكن المبلغ فات قدرتي على الدفع. كنت أنوي إعادة المبلغ حالما أقدر
فقال كليف بصوت جاف:
- اوه ... طبعاً. لكنك كنت أحمق عندما سمحت لذلك الشخص بأن يخيفك، كان يجب أن تتر?ه بخبرني، إذ لم تكن تلك أخبار جديدة لي، فأمي أخبرتني القصة. أنت الآن في ورطة أصعب أنت عالق بين الشيطان ومياه المحيط الزرقاء العميقة ، بيني وبينه، ولكن هناك طريق للخلاص.
سأل دايفد بلهفة وأمل: - وكيف؟!
- ما إن تصبح ليديا زوجتي حتى تزول كل مشاكلك . حدق إلى ليديا بعينين مبتسمتين ثم قال بنعومة :
- فقط قولي "نعم"یا حبيبتي.
- وإذا لم أفعل؟
- سيذهب والدك إلى السجن ... أريد ردك الآن حالاً.. قسا وجهه وعيناه ، .. وهو يضيف: -لا أعلم ما على أن أفعل .. فإذا كان ردك "لا"أخرج من هذا الباب لأقول لموظفي الفندق إن والدك قد أوقف عن العمل ذاكراً السبب أيضا.
حدقت إليه متحدية، فقابل تحديها بنظرة أقسى منها ... ثم أعادت نظرها إلى رأس والدها المنخفض .. هذا والدها ... والدها اللطيف الدافيء القلب الذي أحب أمها إلى درجة يحقر نفسه من أجلها فوقع تحت عبء الديون ليؤمن أفضل علاج لها .. فكيف لها أن تخذله؟ إنها تعرف أنها لن تستطيع العيش مع ضميرها فيما بعد. حتي سعادتها في المستقبل لا تقارن بالثمن الذي سيدفعه لو رفضت الزواج من كليف.
أعادت نظرها إلى كليف ... فإذا به شامخا يراقبها من تحت حاجبين مقطين ... فقالت بثبات وخشونة :
- حسن جدا سأتزوجك،
أحسست بإحساس من الخوف والإثارة يتحكم بها وهي تری الانتصار اللامع في عينيه .
قال دايفد بقلق : - ليدي .. لست بحاجة لهذا .
فهمست وهي تنهار قرب كرسيه لتلف ذراعيها حوله : - أرجوك يا أبي ... لا تقل شيئا ... سوى أن تتمنى لي السعادة
- ولكن ... هل أنت واثقة؟
- أجل.
فقال كليف وهو يقترب من الطاولة:
- أظنك لن تسمع شيئا من المبتز بعد أن يعرف أنني وابنتك سنتزوج... سيدرك أنني أعرف كل شيء عنك، ولا فائدة من تهديده بعد الآن. وإذا أزعجك مرة أخرى أعلمني، وسأتعامل معه ... أما ما علينا فعله في النهاية فهو شرح سبب الفروقات في الحساب لمكتب المحاسية ولوالدي..
احتلت فمه ابتسامة مرحة ... فقاطعه دایفد .
- إنه هنا ... في أميرالدكاي، لقد جاء بعد ظهر أمس.
قال كليف بحدة - ولماذا؟!.
- أعتقدني قادراً على إخباره عن مكان وجودك. لا بد أن شقيقتك ذكرت له أنك متعلق بإحدى ابنتي
تنهد دايفد بصوت مرتفع ثم اكمل وهو ينظر إليه بمرارة:
- وفي الواقع هو يعتقد أن سالي عشيقتك ، وأنني أعرف عن ذلك. ولا بأس أن أعلمك بأنه كان غاضباً جدا بسبب ذلك
- أستطيع تصور هذا التفتت ليديا إليه . أكنت تعلم أن والدك آتِ ؟
- لم أكن أعلم أنه قادم ... ولكني عرفت أنه وصل لذا طلبت من هازلت أن يوصلنا بالطائرة.
- ولكن كيف عرفت؟ .
- عن طريق عجالب العلم الحديث ... كنت أستمع هذا الصباح وأنا أحضر الفطور فوق المركب إلى اللاسلكي، فالتقطت رسالة لي ارسلها يخت آخر كان قد التقطها من الجزيرة في الليلة السابقة، وهي رسالة تقول فيها شقيقتي إن على الاتصال بها بأسرع وقت ممكن. لذلك توجهت إلى أوالد كاي، فاتصلت بها وأخبرني أنه وصل وهو ينفث النار والصخور الذائية غضبا ويطلب رؤيتي ... أريدك أن تجيئي معي لمقابلته .
فصاحت محنجة تشير إلى مظهرها المشعث
-لكني لا أستطيع الذهاب بهذا الشكل.
إذا قدمها إلى عائلته على أنها الفتاة التي اختارها زوجة له يكون بذلك قد أطبق الفخ عليها نهائيا ... أحست به يرفع ذقنها بيده ليعانقها غير عابی، بوجود أبيها ... فهمت مرتجفة
. ارجوك ... أود الذهاب إلى المنزل لأستحم ولابدل ملابسي.
بما أنها ستصبح زوجته عليها أن تعتاد نظرته المتملكة المفترسة هذه وعليها أن ترضى بأن يعانقها متي أراد ، . وأن .. لكن صونه قطع عليها أفكارها المجنونة:
-أكره أن أدعك نبتعدين عن ناظري. .
فقالت متحدية : - لماذا؟!.
- أخشى أن تفكري في إبعادي فتهربين عائدة إلى انكلترا ملاكي ... قبل أن أتمكن من الزواج منك.
رفعت راسها باست?بار :
- ألا نثق بي؟ فرد عليها بشكل مبهم : -هل أقول إنني لا أثق بحظي ... سأرافقك إلى المنزل وانتظرك حتى تنتهي من الاستحمام ومن تبديل ملابسك وبعدها نقصد والدي.
عضت على شفتها ونظرت باسترحام إلى والدها، فدهشت وقد رأته بشد ربطة عنقه قائلا:
- فكرة جيدة ... سأوصلكما بنفسي إلى هناك.
بعد نصف ساعة، وهي في مياه المغطس المعطر في حمام منزل والدها، استرخت ليديا لأول مرة منذ أيام، وهذا ما بدا لها ... فمكوثها مع كليف منذ أكثر من ثمان وأربعين ساعة كان عذاباً صرفاً، لكنه ما زال معها. صحيح أنه ليس في الغرفة نفسها لكنه في المنزل ذاته ينتظرها في غرفة الجلوس غير واثق بها
منذ أن كانت في هذا المغطس يوم الأربعاء وحتى الآن عاشت حياة كاملة ، وقد حدث خلالها الكثير ... يوم الأربعاء كانت قلقة على سالي ... ومصممة على منعها من الذهاب مع كليف. وها هي الآن تتسأل ما عسى أن تقول سالي عندما تكتشف أن أختها الصغرى ستزوج الرجل الذي كانت تأمل في أن تصبح هي عشيقته.
ماذا دهاها؟ إنها لم تستسلم مرة لأحلام اليقظة العاطفية فلماذا الآن؟ ومع ذلك لم تستطع منع نفسها من التفكير في الابتزاز الذي استعمله لإجبارها على هذا الزواج. أرادت أن تتزوج لأجل الحب وهي واثقة من أنه لا يحبها وأن الزواج كان بعيداً عن أفكاره حتی الأمس كما كان بعيدا عنه يوم دعا سالي للذهاب معه. هناك شيء بارد ومدروس في عرضه المفاجيء بالزواج ... شيء ما غيررأيه..
لو يحبها لما كان في هذه العجالة من أمره! لو يحبها لكان مستعداً للانتظار حتى يخطبها بطريقة حضارية متمدنة ويتركها تعود إلى انكلترا لتعمل في وظيفتها بعض الوقت تثبت فيه لنفسها جدارتها وكفاءتها، وتختبر طعم النجاح لو يحبها لما كانت تشك فيه أو في نواياه!.
ما من زواج سينجح ما دامت الثقة معدومة بين الشريكين. لابد من طريقة ما تستطيع فيها مئع التهرب من الالتزام النهائي ... طريقة ما تستطيع فيها منع تشويه سمعة والدها دون أن تصبح السيدة كليف برودي .... الثانية.
انخفضت في المغطس إلى تحت الماء، وتركت رأسها فيه إلى أن ابتل شعرها كله، ثم عادت إلى الجلوس ومدت يدها إلى زجاجة والشامبوه وصبت بعضه على رأسها. بعد أن انتهت من فركه فتحت الحنفية وأقفلت الستائر المحيطة بالحوض لتقف.
تدفق الماء الدافئ على رأسها ينظف الرغوة، ثم أخذ ينزلق فوق بشرتها، ليبعد آخر ما تعلق بها من ملح وعرق.
عندما أحسست أنها أصبحت نظيفة ومنتعشة، أقفلت الماء وفتحت الستائر وأمسكت المنشفة التي وضعتها على الكرسي قرب المغطس، فمسحت وجهها فيها وجففت الماء من عينيها ،. لفت المنشفة حول جسدها وخرجت من المغطس، لكنها سرعان ما شهقت مذهولة ثم غاضبة وقد شاهدت كليف يقف في الحمام ... فصاحت به:
- ماذا تفعل هنا؟ لامت نفسها بشدة لأنها لم توصد الباب وراءها، لكنه رد
عليها ببرود:
- لقد سمعت صوت الماء فتنبهت إلى اتساخي أيضا.. لذا فكرت في الانضمام إليك.
حاولت التظاهر بعدم اكتراث لم تكن تحس به، فردت عليه :
- حسناً... لقد تأخرت كثيراً. استحم وحدك.



التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 06-12-18 الساعة 11:57 AM
Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 11:17 AM   #48

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الخامس
ه- وهرب العصفور
طائرة هازلت وايلد الحمراء والبيضاء ذات المقاعد الأربع والتي يقودها بنفسه، ارتفعت في الجو كأنها عصفور صغير تعلم لتوه الطيران فوق المياه والرمال المرجانية لجزر تفصل بين جزيرة صاحبها وبين سانتا لوسيا
تنهدت ليديا وهي تسند راسها إلى ظهر مقعدها مغمضة العينين ؛ تحس بالإرهاق ... فإرادتها الصلبة ضد إرادة كليف ورفضها الخضوع لمغازلته، كانا قد استنفذا كل قوتها. ?م أحست بالغبطة عندما قرر تجاهلها تاركا هازلت يجلس قربها ... فهي بحاجة للدقائق الأربعين التي تستغرقها الرحلة لتجمع قواها الجسدية والفكرية.
تنهدت ثم فتحت عينيها تنظر عبر النافذة. كانت الطائرة الآن فوق اليابسة .. حيث تبدو من بعيد السيارات كألعاب مسرعة فوق الطرق الممتدة على طول المياه الزرقاء اللامعة، التي برسو فيها العديد من اليخوت والمراكب. ثم لم تلبث أن اتسعت رقعة المياه لتصبح خليجاً واسعاً ... انعطفت الطائرة، فشاهدت عن بعد قمم المباني والفنادق ترتفع فوق المياه الزرقاء الخضراء الممتد ة وراءها .
و قريبا ستحط الطائرة ... وقريبا ستكون في أمير الدكاي حيث سترى أبيها وشقيقتها. تصلبت في مقعدها ... لقد نسيت شقيقتها سال، نسبت أن سالي هي من أرادها كليف رفيفة له.
أحست بشعور غريب، هو عبارة عن كراهية فجائية تجاه أختها، صدمتها، إنها تغار من سالي لأن كليف نظر إليها مرة واشتهاها. هزت رأسها بقوة تحاول تحريره من مثل هذه الأفكار ، ولكن هذه الأفكار التصقت به
إذن هذه هي الحقيقة ... أليس كذلك؟ إنها تحبه، وأحبته منذ أن وقع نظرها عليه ... ولكنها لم تقع في حب الساخر زیر النساء، بل وقعت في حب الرجل التعيس الطائش، الصعب الانقياد الذي اكتشفته خلف الحطام، والذي تشوقت لأن تجعله
سعيداً .
لماذا رفضت عرضه بالزواج؟ ألأنها ظنته يرغب في الزواج منها لأسباب أخرى؟ الأنها أعتقدت أنه قد انجذب إليها مؤقتا فقط، ويرغب فيها لأنها صعبة المنال وما إن يحصل على ما يريد حتى يفقد اهتمامه بها، فيتجاهلها ويهجرها في النهاية؟ تماسكت يداها في حضنها في حين ضاقت عيناها وضمت شفتاها ... لا لن تسمح له بأن يفعل هذا بها ... لن تسمح لأي رجل بهذا
حطت الطائرة متقدمة نحو مبنى المطار، فقفز كليف والتفت ليساعدها على النزول ثم دعا هازلت وايلد، وسارا خلف المبنى إلى المدخل الرئيسي حيث كانت سيارات التاكسي متوقفة لإنزال راكب أو إصعاد آخر... وسرعان ما أصبحا في المقعد الخلفي
السيارة انطلقت بهما على طريق المطار ... قال لها كليف:
- أعتقد أنك ترغبين في الذهاب إلى الفندق لرؤية والدك .
- أجل ..، ولكن ليس عليك المجيء معي.
- يجب أن أذهب معك ... إن العادة كما أعرف تقتضي ذهاب العريس إلى والد العروس ليطلبها منه... يراودني إحساس بأن والدك سيسر عندما يعرف ان نواياي تجاهك شريفة بل سيسر أكثر لأنه سيستفيد منها.
- لن تكون لسعادته أي تأثير فيما اشعر به حیال زواجي منك ، فأنا مسؤولة عن نفسي واستطيع تقرير ما أريد ... .
- ولكن سمعتك يا حبيبتي ..
- سمعني هي شأني الخاص، لا شأنك أو شأن أبي كما أنه حالما أعود إلى بلادي حتى ينسى كل شيء فهناك لن يأبه أحد بما حدث هنا..
أحست بشفتيه تلامسان وجنتها، فشهقت غاضبة:
- ابتعد عني ... لا يمكنك معانقني أمام السائق في وضح النهار!
- تعنين خلف السائق
انزلقت يداه إلى كتفها وجذبها إليه ،. فتسمرت نظراتهما للحظات ولم يلبث أن ضمها إليه بقوة رغم بعض السلبية التي أظهرتها في التجاوب معه.
- أحبك. (همس لها في أذنها ) فردت بضعف:
- أنت مجنون. لكنها لم تدفعه عنها فتابع :
- الرجل المغرم عادة مجنون.
- لا يمكن أن تكون قد وقعت في حبي، الأمر مستحيل، كما أني لا أحبك. أنت تريدني لأنني رفضتك، وأنا واثقة من أنني لو استلمت لك بالأمس وتركك تغويني لما طلبت مني الزواج .
- قد تكونين على حق، فأنت تشكلين تحديا لي، وعلى أن أتغلب على هذا التحدي بطريقة ما.
راحت يداه تداعبان عنقها من الكتفين صعوداً إلى فكها.
.-عندما تغضبين تصبحين كالنمرة ، تزأرین وتقفزين، حينها تتملكني الرغبة في اصطيادك .
فقاطعته بصوت هامس غاضب:
- إلى أن أخضع لك، هكذا هو الأمر ... أليس كذلك؟ السيطرة ثم الخضوع ... أنت تسيطر وأنا أخشع ... حسنا ،، أنا أرفض هذه اللعبة ... ولن أتزوجك. فعندما أتزوج، هذا إذا تزوجت، فلن أتزوج رجلا متسلطاً مسيطراً مثلك ... بل سأتزوج رجلا يعادلني. .
- ولكننا متعادلان ... ألم تلاحظي هذا؟ أنت طويلة مثلي، قوية الذراع والإرادة ..
التوى فمه وهو يلمس الضمادة فوق رأسه، وأكمل :
-... ولقد أثبت بطريقة لا ريب فيها أنك ترفضين السيطرة إضافة إلى كل هذا فأنت مشهورة، لا تعبئين البتة بأي تقاليد وتحيين تنفيذ ما تريدين حسب طريقتك مثلي تماماً .. اوه ... بلی ، نحن متعادلان يا ليديا ، نحن فلقتان لحبة واحدة .
- لا ... لا! كيف تقول هذا وأنت ثري بينما أنا لا أملك شيئا؟ لا أملك سوى ما أكسبه من عملي.
تطلعت إلى خارج السيارة، إذ كان لقربه منها تأثير مضاعف على أعصابها، في هذه اللحظة ودت بشدة لو تحيط وجهه بیديها تمسح خطوط المرارة البادية بوضوح حول فمه. أردفت بصوت هامس مرتجف:
- إذا ... لو أنني ، إذا تزوجتك، سيقول الجميع انني تزوجتك طمعا في مالك وهذا ما لن أطيقه أضف إلى ذلك اني أحب وظيفتي وأريد العودة إلى انكلترا لأتابعها مثبتة قدرتي على النجاح كأي محام آخر ... وإذا ... إذا . . . تزوجتك سأضطر إلى التخلي عن الكثير، ولا أظن أنه يمكنني ذلك.
سمعت حفيف القماش بفعل تلامسه مع مقعد السيارة الجلدي فعلمت بارتياح، مع قليل من الأسى، أنه ابتعد عنها ... ثم سمعته يقول بصوت منخفض
- إذن أنت لا تهتمين بما قد يصيب والدك إذا استمريت برفض الزواج منی.
أبقت رأسها ملتفت إلى الناحية الأخرى وهو تقول:
- بلي .... أهتم. ولكنني لست مؤمنة بأنه قد ارتكب أي خطا. و.. وأنا ... أهتم أكثر بما قد يحدث لنا، أنا وانت .، . إذا تزوجنا لأسباب خاطئة ..
اهتز صوتها ثانية، حتى توقفت عن الكلام لتسحب نفسا عميقاً، أردفت بعده قائلة:
- كليف، أرجوك، ستكون كارثة أخرى، ليس بالنسبة لك فقط ..بل لي كذلك .
- لا أصدق أن هذا قد يحدث ... حسنا ... لقد وصلنا إلى طريق مسدودة أخرى. ولكن لا تظني مطلقا أنني استسلمت، فبعد دقائق سنكتشف إذا كنت محقة بشأن والدك وبعدها سأعاود الضغط ثانية، با حبيبې وسأتزوجك قبل نهاية هذا الأسبوع.
ما إن توقف التاكسي خارج مدخل الفندق حتى فتحت ليديا الباب وقفزت خارجه، وبما أنها كانت تعلم أن كليف مضطر التوقف حتى ينقد السائق أجرته ، استغلت الفرصة فحثت الخطی
تجتاز الأبواب المتحركة إلى الفناء المستدير الفاخر ذي السقف العالي والأرض المفروشة بالسجاد السميك ... ومنه رأسا إلى
طاولة الاستعلامات حيث كان موظفان محليان أسمران يعتنيان بالزبائن كان عليها حتى تصل إلى مكتب والدها أن تتجاوزهما.. تحرك أحد السواح مبتعدا حتى تقدمت إلى الموظف.
- هل السيد كندي هنا؟.
- طبعاً.
- أريد الدخول لرؤيته .. أنا ... أنا ابنته ليديا.
نظر الموظف إلى ما وراءها قائلا:
- مساء الخير سيد برودي أثمة ما تريده مني؟.
صاحت ليديا: - أنا وصلت قبله إلى هنا؟ .
أجاب كليف:
- أريد الدخول لرؤية السيد كندي.
- أجل يا سيدي، بإمكانك الدخول فورا. فتح له ليدخل ... فتمتم مشيراً:
- بعدك ليديا.
رفعت راسها عالياً ثم قصدت راسا بابا كتب عليه كلمة المدير.. محاولة التظاهر بأن موظف الاستقبال لا ينظر إليها ولا إلى تنورتها المجعدة ولا إلى قدميها الحافيتين. عند الباب التفتت إلى كليف هامسة:
-اود رؤيته وحدي .
- هذا حقك، لكني لن أدعك. رفع يده ليقرع الباب ... فهسمت بشراسة: لا اريدك أن تدخل معي . لا يمكنك منعی ابتسم لها وكان في ابتسامته دفء وحنان، سبب لها ضيفاً في التنفس..
- ليس معك قضيب حديدي هذه المرة.
في تلك اللحظة أتاها صوت أبيها يقول "أدخل".
نظرت إلى ?لیف نظرة غاضبة ردها لها بابتسامة ثم دفعت ليديا الباب ودخلت إلى غرفة واسعة تملأها أشعة الشمس وتطل على بركة سباحة الفندق .
كان دایفد دون سترته، وقد لف كميه إلى الأعلى، وخفف من رباط ربطة عنقه، يجلس وراء طاولة أنيقة من الخشب براجع بعض الأوراق، عندما سمع الباب يقفل رفع بصره فوق نظارته، وصاح وهو يقف نازعة النظارة
- ليديا! إنها مفاجأة ... لم أكن أعتقد أنك ستعودين بسرعة. تبدين مشعثة قليلاً ...
جالت نظراته في هيئتها وهو يدنو منها فلاحظ وجود كلیف، عندها اتسعت عيناه وتغير التعبير فيهما ... فسال قلقاً:
- ثمة خطأ.
فبدأت ليديا بالقول:
لكن صوت ?ليف العميق علا فوق صوتها:
- يمكن القول إنني اصطدمت بجدار صخري .. هو عناد ليديا ... أعتقد أنك لم تضربها بما يكفي أثناء طفولتها ,, هل وصلتك رسالتي بأنني أخذتها معي؟
بدا الذهول على وجه دايفد:
- كانت الرسالة مثك؟
فهم دايفد، وعبث بشعره
- يا الله!
ثم عاد ببطء إلى كرسيه وغرق فيه، ثم نظر إلى ليديا
- كنت أظنك طوال هذه المدة قد ذهبت مع أبناء آدامز على متن يخت خالهم ... أترين ... أنا لم أستلم الرسالة شخصياً ... بل أحد موظفي الليل ... أظنه لم يفهمها جيداً.. إذ كل ما قاله هو أنك ذهبت في رحلة بحرية مع أصدقاء وستعودين بعد بضعة أيام.
سألته ليديا بسرعة:
- هل اعتقدت سالي هذا أيضا ؟!!.
جلست على حافة الطاولة، فنظر إليها دايفد بحيرة :- أعتقد هذا ... اعني، لم تسألني أي شيء عندما قلت لها إنك ذهبت, أظنك ستسرين إذا عرفت أن هوارد وصل بعد ظهر الأمس .
فسألته: - وهل سرت سالي برؤيته؟
- هذا ما بدا لي ، لقد كانت في الخارج ولم يبدو عليها أي شي، عندما رأته ، و لقد ذهبا ليعيشا في كوخ صيفي على الشاطىء الآخر للجزيرة وحدهما، وأعلن أن من الأفضل لهما أن يكونا معاً ليتحادثا وليتباحثا في شؤونهما .. أظن أنني أريد تفسيرا لما حدث لك لبديا. لقد أخبرت الجميع أنك ذیث مع أبناء آدمز فاین ?نت؟
تقدم كليف نحو الطاولة :
-كانت معي ... لقد دعوت سالي للمجيء معي، ولكني أخذت ليديا بدلا منها، حيث أمضينا معا لبلتين على البخت وأظنك تعرف ما سيقوله الناس وما سيظنونه بشأن ذلك ...
فقاطعته لبديا بحدة:
- أبي .... لا تصغ إليه ... لقد أجبرني على الذهاب معه .. والآن ... الآن ... يحاول ابتزازي ...
فزجرها دايفد وهو يفرك شعره ثانية بارتباك :
- ليديا ... انتبهي لما تقولينه ... فهذا اتهام لا يمكن رميه بخفة! لكنني ما زلت لا أفهم شيئأ .
مالت لبديا باهتمام نحو والدها:
- ليلة الأربعاء ذهبت لأقول لكليف إن سالي لن تذهب معه . وكان قد أرسل إليها رسالة وقعت تحت يدي، فلم أسلمها إياها لأني لم أستطع تركها تذهب معه وأنا أعرف أن هوارد قادم ... أتفهم هذا يا أبي؟
- أجل ... أجل... بالطبع أفهمه ... ولكن .. التفت إلى كليف:
- هل أجبرتها حقا على الذهاب معك؟ .
فرد ?ليف وابتسامة شاحية على فمه:
-لقد وقعت في البحر فأصعدتها إلى المركب لتجفف نفسها، وعلي أن أعترف أنني كنت مجنونة من الغضب لأنها حشرت أنفها في خططي، ولكنني في الوقت نفسه أردت اللحاق بالمد، فأقلعت باليخت أثناء وجودها في المقصورة تغير ثيابها . وها أنا الآن أريد الزواج منها وهي ترفض، فما تفعل في هذا الشأن؟ -
قالت ليديا محتجة:
- أبي ... الأمر ليس هكذا إطلاقأ.. فنحن ... نحن ... لم ننم معاً ...
فسارع كليف للقول:
۔ بلی ... لقد فعلنا ... ليلة أمس، بالتأكيد لم تنسي هذا بسرعة يا حبيبتي.
- ولكننا لم ... أعني أننا..



التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 06-12-18 الساعة 12:02 PM
Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 11:17 AM   #49

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل السادس والأخير

6-الحب الصامت
شمس أيلول الشاحية تسللت عبر الضباب المتصاعد كالقطن الهش مندفأ من جهة المضيق نحو الخليج ماراً فوق مانشستر ... ارتفع الضباب ببطء فوق المداخن العالية . وتعلق فوق أغصان الأشجار، ثم اندفع نحو السقوف اللامعة لمنازل قديمة تقع في الضاحية السكنية ... وفجاة اختفى فظهرت الضاحية لماعة، بأحجار منازلها القرميدية الحمراء، وأغصان الأشجار الخضراء تحت أشعة شمس الخريف
عند زاوية الشارع الرئيسي، المتقاطع عند المساحة الصغيرة أمام دار بلدية المنطقة، أضيلت أنوار إشارات السير من الحمراء إلى الخضراء، فقفزت إلى الأمام سيارة صغيرة بيضاء كانت في مقدمة صف من سيارات متوقفة ، ثم التفت إلى اليمين لتسير في زقاق ضيق بين مبنيين من حجارة الأجر.
أوقفت ليديا سيارتها الصغيرة في مكان ضيق، ثم جمعت أغراضها لتغادر السيارة، قاصدة بوابة مزدوجة تقع في مؤخرة أحد المينيين. حثت الخطى في ممر غير مفروش، ثم صعدت بضع درجات وصولاً إلى غرفة واسعة مشعة بأشعة الشمس فيها عدة طاولات.
- صباح الخير ليدي ... مالكولم يريد رؤيتك حالاً.
كانت المتحدثة امرأة قصيرة ممتلئة ذات شعر قصير جدأ ووجه حاد التقاسيم وهي مسؤولة العلاقات العامة في مكتب المحاماة الذي تعمل فيه ليديا، كانت مشغولة في طباعة بعض البيانات ... فوضعت ليديا حقيبة أوراقها من يدها على إحدى الطاولات قرب طاولة بيتر مارشال زميلها الشاب
- شكرا لك جودي.
تقدمت إلى الباب المفتوح نصفه في نهاية الغرفة، ومدت رأسها إلى الداخل .
- ادخلي لبديا .
مالكولم غاردنر المدير المساعد لمكتب المحاماة كان متوسط العمر، ووجهه دائم المرح:
- ماذا تعرفين من عائلة نيومان؟.
- أعرف أن جوناثان نيومان هو أول من سكن هذه الضاحية وأول من أسس مصنعاً للأدوات المنزلية في القرن التاسع عشر. وأعرف كذلك أن أفراد أسرته ساهموا كثيراً في تنمية البلدة .. ومنهم رجلان انتخبا لرئاسة البلدية في أوقات مختلفة.
- جيد... جيد ... أتعلمين أن آخر سلالتهم مار?س، توفاه الله السنة الماضية عن عمر يناهز السابعة والثمانين تاركا ما تبقى من أسهمه في المصانع ومنزل العائلة القديم إلى ابنته مارغربث نيومان برودي، ولكنها ماتت بعده بثلاثة اشهر. وبذلك وريث الأملاك حفيده الوحيد، كليف برودي؟.
فجأة أحست ليديا بالإهتمام.
- لا ... لم أكن أعرف هذا.
- حسنأ ها أنت تعرفين هذا الأن كما تعرفين أن كليف برودي هذا في البلدة.
- لماذا؟
- جاء ليتولى مسؤولية إدارة المصانع. ثمة إشاعات تقول إن الاتحاد المالي الذي استولى على مصانع نيومان منذ ثلاثين سنة قرر الإنسحاب وبيع حصته إلى شركة أخرى كما هناك إشاعة أخرى تقول إنه جاء ليبيع منزل العائلة القديم ... تقوم جودي حالية بطبع كل المعلومات المالية، وأريد منك أن تراجعي الأمور الشخصية، وبإمكانك مراجعة تاريخ العائلة من الصحيفة المحلية ثم مقابلة هذا الشاب كليف برودي، فهو محط اهتمام الرأي العام اليوم، وأنا أريد أن يتولى المكتب أمور التصفية القانونية هذه .
أحست ليديا بأن رأسها يدور ... هي لم تر كليف منذ تلك الحفلة التي كانت قبل سبعة أشهر، ومن سخرية القدر أن يكلفها مدیرها شخصيا .
-آلا يمكن لشخص آخر القيام بهذا؟.
- شخص آخر؟ ... ومن هو . مثلا من غيرك يهتم بالقضايا المحلية الخاصة بالأملاك؟ إن منزله لا يبعد كثيرا عن منزلك ياليدي
۔ اجل.. أعلم ... ولكن ... كليف ... السيد برودي قد لا يرغب في اعطائنا التوكيل فلديه دون شك محام خاص ... قد أجمع المعلومات التي أريدها دون مقابلته .
- لا ... لا يمكن هذا، كما لا يمكن لمحام آخر تولي أمور محلية ، خاصة وأننا المكتب الوحيد الذي يعنى بهكذا أمور. هل على أن أذكرك بمسؤوليائك كمحامية متمرنة في المكتب؟ إن من صميم عملك أن تلاحظي الأمور القانونية التي تجري في البلدة... كليف برودي ليس ابن البلدة، بل أمه كذلك. كان استيلاء الاتحاد المالي على شركة أبيها حدث محلي هام تولى م?تبنا أمره منذ ثلاثين سنة ، وقد أنقذت مساعدتنا الشركة من الإفلاس والعائلات من خسارة وظائف رجالها . .
-فلنفترض أنه رفض مقابلتي... فماذا سأفعل؟
- اوه يا حبيبتي ... استخدمي ذكاءك ... أنوثتك ... هيا الآن اذهبي، فليس أمامك إلا وقت وجيز. قبل لي إنه سيسافر الليلة وأريد التوكيل منه قبل أن يسافر..
فتنهدته :
- حسن جداً... هل لديك فكرة أين أجده؟ .
- إنه في فندق الأوزة الذهبية وسيكون هذا الصباح في المصانع، وعند الظهر سيتغدي مع رئيس البلدية ، وبعد الظهر سيذهب ليلقي نظرة على منزل جده القديم، لذا أقترح عليك الاتصال بأرنولد وليندا برادشو فهما كانا يديران الأملاك منذ وفاة مار?س نيومان فقد تتمكن ليندا من تيسير أمر مقابلئك إياه
رن جرس الهائف، فرفع السماعة وهو يشير إليها بالانصراف، فخرجت ليديا إلى طاولتها وجلست تحدق أمامها اللحظات، فقد عادت إليها فجأة ذكريات المطلة ونهايتها المفاجئة.
كان كل شيء قد سار حسبما خططه الكسندر برودي ... مانعا بطريقة ما كليف من اللحاق بها إلى منزل أبيها، وبطريقة ما تمكن من إقناع والدها بالتخلي عن وظيفته في أمير الدكاي والعودة إلى انكلترا معها
كان والدها قد أخبرها بعد أن تحدث إلى الكسندر برودي عن شعوره ..
- لا أستطيع سوى الشعور بالراحة يا ليدي، لأن فكرة زواجك منه بسبب ما فعلت آلمتنی... كان خيرا لك ذاك الحديث الذي أجربته مع برودي العجوز. لدي انطباع بأنه أحس بأن كليف يتصرف بطيش. كيف أحسست بعدها يا عزيزتي؟.
- بالراحة ... هل أخبرك السيد برودي شيئا عن سفرنا غدا؟.
- أجل ... لقد تم كل شيء. وستسافر إلى نيامي في طائرته الخاصة، فهو على كل الأحوال عائد في الغد إلى أميركا، حيث ستذهب معه ومن هناك مشافر رأسا إلى انكلترا.
- وماذا عن سالي وهوارد ... و كيف ستخبرهما عن سفرنا؟.
- سأفعل شيئا حيال ذلك ، فستبقى لودي في المنزل حتى نهاية الأسبوع القادم حيث ستوضيب كل حاجاتي وترسلها إلى انكلترا ... سأترك رسالة معها لهما، أظن أنه من الخير عدم ابلاغ سالي عن أي شيء، لا عن الاختلاس أو عن الابتزاز أو
حادثتك مع كليف ... ستخبرينها كل هذا، وأنا لا أريد أن أزعجها وهوارد وهما الآن يتلمسان طريق المصالحة.
- كيف ستفسر قرارك المفاجىء بترك العمل؟ .
- سأقول لها إني اشتقت إلى وطني، وأنني أريد العيش قربكما.
وضبت حقیبتها حين كان والدها بكتب الرسالة لسالي كانت قد قررت أن تكتب لكليف رسالة فحاولت مراراً. لكنها في كل مرة كانت تمزق ما تكتبه حتى قررت أن النهاية المفاجئة لعلاقتهما هي الطريقة الفضلى لإنهائها فهما ما تعارفا إلا لفترة وجيزة، فكانت علاقتهما عابرة كما أشار والدها، وسيكون من السهل عليها نسيانه بعد عودتها إلى موطنها، بعيدا عن سحر الشمس وصخور المرجان والبحر الأزرق. بعيدا عن جزر الجنة . وعودتها إلى الواقع في ظل دخان المصانع الأسود والتلال القاحلة في موطنها.
لكن هذا لم يحدث .. فخلال الأشهر الستة التي مرت كانت قلقة البال والضمير، تحس بأنها قد أخلت بوعد قطعته للمرة الأولى في حياتها، وعدها له بالزواج ، ومع أنها كانت تعتبر أن من حقها النكث بوعدها ما دام قد ابتزها لتوافق إلا أن ضميرها بقي يؤنبها لأنها خذلته.



التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 06-12-18 الساعة 12:02 PM
Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
قديم 06-12-18, 11:17 AM   #50

Just Faith

مراقبةومشرفةسابقة ونجم روايتي وكاتبة وقاصة وملكة واحة الأسمر بقلوب أحلام وفلفل حار،شاعرة وسوبر ستارالخواطر،حكواتي روايتي وراوي القلوب وكنز السراديب

alkap ~
 
الصورة الرمزية Just Faith

? العضوٌ??? » 289569
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 145,786
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Just Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond reputeJust Faith has a reputation beyond repute
?? ??? ~
جروبي بالفيس (القلم وما يهوى)https://www.facebook.com/groups/267317834567020/
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

ركضت إلى غرفة النوم، وصفقت الباب وراءها ... كان قلبها يرعد، أما يداها فكانتا ترتجفان.
أسرعت في ارتداء ثيابها وكلها آذان صاغية إلى تدفق المياه في الحمام، خائفة من اقتحام كليف لخلوتها ثانية.
اغتسل بروية حتى إذا ما انتهي كانت في الطابق السفلي ترتدي ثوباً حريرية أبيض وأخضر يلتصق بجسدها. كان له باقة مفتوحة أما شعرها فبدا ?هالة سوداء ناعمة تلف وجهها المزين بشكل لذيذ. ولم يتكلما وهما يسيران معا عبر الطريق المتعرج نحو فيلا برودي ... كانت الظلال قد طالت امام شمس المغيب .. ومما يصعدان درجات السلم إلى حيث تقبع شجيرات لوزية صفراء، وازهار حمراء نارية ونباتات عطرة عنقودية الأوراق، من موقعهما ذاك تناهى إلى مسامعهما تمتمات الأصوات وقرع الكؤوس.
أوقفت بد ?ليف ليديا وهو يقول:
و يبدو أن سانتيا تقيم حفلة كوكتيل كعادتها ... وهذا أمر مؤسف ... كنت أمل أن ألتقي بوالدي وحده. وبما أن ما من أحد هنا يعرف قصتنا فلن نذكرها، فوالدي متزمت عجوز ولا يوافق على طرق هذه الأيام المتساهلة، خاصة وهو غير راضی عني. سيحاول الإخلال بتوازنك، فلا تهتمي كثيراً لما يقوله..
كانت الأنوار تتسلل من أبواب الشرفة الواسعة المفتوحة نحو فناء تتجمع فيه جماعات بعضها جالس وبعضها واقف وبعضها يتحدث. تناهى إليهما صوت الموسيقى الناعمة في غسق الليل الإستوائي ... ووقفت أمامهما امرأة طويلة ترتدي بنطلونا حريرية ضيقاً وبلوزة تشبه شالا شرقيأ ربطته إلى خصرها بحزام من الجواهر والحلي ... شعرها الأشقر الناعم كان يلمع كالذهب، وعيناها الخضراوان الواسعتان المائلتان إلى اللون الرمادي كانتا فضوليتان وهما تتجولان فوق ليديا .
- لقد عدت با كليف إذن، يا إلهي ليتك تعلم أي مازق ينتظرك.
التفتت إلى ليديا تكمل:
- أنا سانتيا هاملتون ... شقيقة كليف ... هل أعرفك؟!.
فرد كليف: - هذه ليديا كندي..
ارتفع حاجبا ساتيا الدقيقين بدهشة ساخرة:
- حقا؟ وماذا أصاب الأخرى ،،، ما كان اسمها؟ سالی؟ !..
فسألها كليف متجاهلا سوالها: - أين الأسد؟
- في مكان ما في الداخل. ربما يتحدث عن شؤون البورصة والأسهم مع شخص ما.
- اسمعي سانتيا ... اعتني بليديا حتى أتحدث إليه.
- جيم هاملتون زوج سانتياء رجل نحيل أشقر له شارب ينحني نحو الأسفل. عيناه اللوزينان تلمعان بمرح جعلها تشعر بالراحة , أخذ يتحدث إليها عن التزلج الشراعي فوق الماء بعد أن كان يراقبها كما يبدو خلال الأسابيع التي كانت فيها مع الأخوين آدمز.
ولكن أخيرا جذب اهتمامه شخص آخر، فوجدت نفسها تقف وحدها متوترة قليلا، تشعر بوحدة. بحثت فيما حولها عن كليف فلم تره بل رأت رجلا كهل طويل القامة مستقيم الجسد يرتدي ثياباً أنيقة، يقف قرب قنطرة مدخل غرفة جميلة فاخرة الأثاث
اتجهت إلى إحدى النوافذ المفتوحة مرتبكة من هذه النظرة المقصودة في عينيه الفاتحتين العميقتين تحت حاجین مائلين إلى الأسفل .. كانت الشمس قد اتخذت مكانها الساطع في الأفق، ترتفع منها أنوار ذهبية وقرمزية عبر غيوم سوداء وحمراء وتحول البحر إلى لون ليلكي شاحب موشح بزبد الموج الأبيض، وغدا لون الرمال على الشاطيء ظلالا من اللون الرمادي الزهري، ثم لم تلبث أن غطست الشمس فجاة تحت خط الأفق، وبدأت النجوم تلمع في قبة السماء القرمزية الفاتحة، وأصبع البحر لامعاً كالفضة، والرمال غدت كالقصدير اللامع.
- آنسة ليديا كندي؟!.
كان الصوت عند كتفها جافاً، التفت فإذا صاحبه رجل عجوز هو أكبر منا مما ظنته في البداية، إنه في السبعين بل بتجاوزها عددا .. ولكن شكل فكه كان مألوفاً وهناك كبرياء في الطريقة التي يرفع بها رأسه المتوج بشعر فضي، قال لها، وعيناه الرمادیتان شاحيتان حتى كادتا تفقدان اللون.
- أنا الكسندر برودي ... كان والدي بخبرني عنك.
نظرت ليديا وراءه بحثا عن كليف .. فلم نجده وتابع الكسندر برودي:
- لقد استدعي كليف للرد على مخابرة هاتفية ... ففكرت في أن أغتنم الفرصة لأتحدث إليك ... هل لنا أن نتجول قليلا في الحديقة؟
وضع يده بكل أدب تحت مرفقها يقودها عبر الباب الزجاجي إلى الحديقة العابقة برائحة الأزهار، الضاجة بأصوات زیزان الحصاد، المضاءة بما تبقى من أنوار المغيب. عندما أصبحا بعيدا عن المنزل قال لها :
- أنت من انكلترا كما عرفت. لم أر وزوجتي انكلترا منذ زمن، تزوجنا في كاتدرائية مانشستر منذ خمسة وثلاثين سنة ... هل تعرفينها؟
- أجل ... أعرفها.
- قيل لي إنها بنيت في القرن السابع عشر ... هي عبارة عن بناء قدیم جمیل، طلبت من كلبف مراراً الذهاب إليها ليزورها ويري أسماء أسلافه المحفورة على جدران وأحجار شواهد القبور ... أخبرني أنه سيتزوجك .
توقفت خطواته البطيئة، وهبطت بده من مرفقها إلى جانيه ... فتوقفت بدورها لتستدير إليه .. فتابع بهدوء
- أريد أن أعرف كيف تمكنت من إقناعه بمثل هذا الالتزام؟ ماذا فعلت؟ هل أدعيت أنك حامل منه وهددته بمقاضاته؟
أحسست بالغضب بتجاوز كل حذر، فرفعت ذقنها شامخة به
وردت بغضب
. لا ... لم أفعل هذا في الواقع كان الأمر عكسياً، فهو من هددني ... إنه يبتزني حتى أوافق على الزواج منه , هو
صمتت بعد أن لاحظت اتقاد عينيه، وقال لها:
. حقا؟ إن ما تقولينه مثير للاهتمام، فلنتابع السير قليلا حيث لا يسمعنا أحد . وأخبريني القصة.
- أنا ... آخ ...
قال لها ضاحكة
-لا يمكنك التراجع الآن با عزيزتي ... لقد أثرت فضولي ويجب أن تسامحيني إذا بدوت متطفلاً، ولكن كليف هو وریثي وابني الوحيد، وأنا مهتم جدا بمن سيتزوج .. أتعلمين؟ إذا تزوجك فسأغير وصيتي وأترك حصته لتقسم بين أبناء عمه وابنتي
فقالت ليديا محتجة
- ولكني لا أريد الزواج منه ... وما كنت لأوافق لولا تهديده إياي بتشويه سمعة أبي فاستدار نحوها:
-لا . وكيف له ذلك؟
- إنه ... إنه ... حسناً ... لقد اكتشف أن والدي قد اختلس بعض المال .. من حساب المصاريف، وهددني بأن يقيم دعوة ضده ويرسله إلى السجن، إن لم أتزوجه .. وقد تمنيت حتى آخر لحظة أن يمتنع عن تهديده، لأنني كنت موقنة من براءة والدي. ولكنني وجدت بعد ظهر اليوم أن أبي ليس بريئاً لقد هددني كلبف بان يطرد أبي إن رفضت وان يشهر به أمام جميع
موظفي الفندق ... لذلك ... أنا ... اضطررت إلى الموافقة فلم أجد طريقة أخرى للخلاص من المأزق.
-هكذا إذن؟ شكرا الإخباري بهذا، وأنا مقدر جدأ لك هذه الصراحة يا عزيزتي ... حسنا ... لن يصعب علي إخراجك من الورطة التي ز ك فيها ولدي ... متى تعرفت إليه؟
- لقد التقينا منذ أسبوعين ... ولكني لم أشاهده كثيرا إلا في اليومين الأخيرين
- إذن ... ألم يدهشك طلب الزواج هذا؟
- بلي ... لقد دهشت، ولم أستطع منع نفسي من التفكير في أنه ما فعل هذا إلا لدافع آخر. !.
- اوه ،، هذا صحيح يا عزيزتي، هذا صحيح.
لما صمت للحظات ... تناهت إليهما من المنزل أصوات الموسيقى والضحك ... سمعته يتابع ببطء وهو ينظر إليها:
-ما فعل هذا إلا ليخذلني، لا لسبب آخر ، لعلك لم تحسبيه بحبك. إنه قادر تماما على إفساد أخلاق فتاة بريئة مثلك بالقول إنه بيبك ليصل إلى ما يريد.
فهمست ليديا باآلية :
- لا ... لا ... لم يخدعني.
- إذن ... على الاعتراف آنسة كندي أنني أخطأت الظن بك . لقد ظنتك من صائدات الثروة اللواتي يرمين أنفسهن على ولدي عادة ... لكنني مقتنع الآن أنك لست منهن ..أعتذر لما قلته لك في بداية حديثنا، أنمائعين في أن تقولي لي لماذا لا تريدين الزواج من كليف؟ ألا يعجبك؟.
- أجل .. يعجبني ... ولكنه يعجبني كثيراً أكثر من أن أستطيع الزواج منه ، وهذا أمر يصعب على شرحه، ولكنني أرفض أن أتزوجه لأنه أجبرني عليه إجباراً وهذا يعني أن زواجنا قد يكون صورة قبيحة أخرى لزواجه ذاك فتحل عندئذ كارثة .
سادهما الصمت ثانية ... ثم قال الكسندر أخيرآ وهو يتنهد
- إذا كان هذا هو شعورك، فلا شك عندي في أنك محقة . هل لديك تذكرة عودة إلى انكلترا؟
- أجل .. ولكنني لن أعود قبل السبت القادم
- همم ... ولكن يجب أن تسافري قبل هذا .. ليتك تسافرين غدا لو استطعت ... أترين ... أنا أعرف من خلال التجربة أن ولدي يتحرك بسرعة عندما يصمم على فعل شيء ما ويجب أن تسافري قبل حصوله على ترخيص الزواج.
- ولكن ماذا عن والدي؟ ... إذا ... إذا ... حنثت بوعدي لكليف فسوف يطرده ويخبر الجميع أنه مختلس.
- لا تقلقي على هذا .. سأتدبر كل شيء ... فليسافر والدك معك ... إن ترك عمله أعدك بأن يخرج منه نظيف السمعة، معه شهادة توصية ممتازة وعندها لن يجد صعوبة في الحصول على وظيفة في مكان آخر. سأزوره هذا المساء ... وفي هذه الأثناء اتركي الحفلة وعودي إلى حيث تسكنين وابدأي بتوضيب حقائبك. سأطلب من سكرتيرتي التي ترافقني في كل أسفاري أن تحجز لك حالا إلى انكلترا غدا، وإذا كان هذا غير ممكن فثمة طريقة أخرى أستطيع فيها تأمين سفرك .
- ولكن ألا يجب أن أخبر ?لف؟.
-لا... ساهتم بهذا بنفسي، والأن اذهبي با عزيزتي . سأخبرك لاحقة عن موعد السفر... تصبحين على خبر ۰۰
*****************************



التعديل الأخير تم بواسطة Just Faith ; 06-12-18 الساعة 11:57 AM
Just Faith غير متواجد حالياً  
التوقيع
//upload.rewity.com/uploads/157061451865811.jpg[/IMG]ستجدون كل ما خطه قلمي هنــــــاااااااااااا[/URL][/FONT][/SIZE][/B]
الشكر لصديقتي أسفة التي دائماً تشعرني بأن هناك من يشعر بدون شكوى



سلسلة حد العشق بقلوب أحلام

رواياتي السابقة بقلوب أحلام
أنتَ جحيمي -- لازلت سراباً -- الفجر الخجول
هيـــامـ في برج الحمـــامـ // للكاتبة: Just Faith *مميزة
فراء ناعـــمــ (4)- للكاتبة Just Faith-

عروس الأوبال - ج2 سلسلة فراء ناعم- * just faith *
سلسلة عشاق صنعهم الحب فتمردوا "ضجيج الصمت"

ودي مشاركاتي في سلسلة لا تعشقي اسمرا
https://www.rewity.com/forum/t326617.html
https://www.rewity.com/forum/t322430.html
https://www.rewity.com/forum/t325729.html
ودي رسمية
https://www.rewity.com/forum/t350859.html

خواطري في دعوني أتنفس
ديوان حواء أنا !!

شكرا نيمو على خاطرتك المبدعة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:55 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.