آخر 10 مشاركات
عرض مغرى (148) للكاتبة Michelle Conder .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          وريف الجوري *مكتملة* (الكاتـب : Adella rose - )           »          ثمن الخطيئة (149) للكاتبة: Dani Collins *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          دين العذراء (158) للكاتبة : Abby Green .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          همس الشفاه (150) للكاتبة: Chantelle Shaw *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          ليلة مع زوجها المنسي (166) للكاتبة : Annie West .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          بين أزهار الكرز (167) للكاتبة Jennie Lucas .. كاملة مع الروابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          رواية وعد اليوناني بقلم اناناسة كاملة (الكاتـب : تماضر - )           »          موعد مزيف (86) للكاتبة : Katherine Garbera .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          زواج على حافة الانهيار (146) للكاتبة: Emma Darcy (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أي ثنائي جذبتكم قصته أكثر ؟؟
نديم و بريهان 23 34.33%
آصف و نادية 44 65.67%
أكرم و إيثار 10 14.93%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 67. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree407Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-01-20, 09:51 PM   #1031

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ??? » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,980
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و بما اني ابتديت اودع الروايه و ابطالها فهغير معاد التنزيل بعد الاتفاق مع الاشراف الجميل الي بشكرهم من كل قلبي
هنزل كل خميس و تلات (اجزاء او فصول) على حسب قدرتي
هنزل بعد شويه الجزء التاني من الفصل 26


نغم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-20, 09:57 PM   #1032

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ??? » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,980
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام زياد محمود مشاهدة المشاركة
كان الله فى عونك ياجميل
وربنا ييسر امورك بكل خير
حبيبتي شكرا

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور علي عبد مشاهدة المشاركة
موفقه يا جميله خذي راحتك 🌼🌼
شكرا ليكي يا قمر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنا رسلان مشاهدة المشاركة
ولا يهمك حبيبتي ربنا يعينك وبانتظارك في أي وقت
حبيبتي تسلميلي


نغم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-20, 10:00 PM   #1033

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ??? » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,980
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انجوانا مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
ابداع ابداااااع ابداااااع يا نغم رائعه ابطالك وحكايتهم رغم احزانهم
وصفك دقيق مفعم بالبساطة المرهفه ..
بنبدا
٣ صديقات ...بريهان ..ناديا ..ايثار لكل واحده قصه
ناديا تبحث عن فارس أحلامها وخيبه خلف اخرى
بريهان الرقيقه الغامضة...
ايثار اكثرهن رقه ولطف وانفصال عن الواقع تبحث عن الاهتمام
اكرم ...اصف .... نديم
لكل واحد عقده بحياته
ايثار اكرم
نديم بريهان
ناديا اصف
بريهان والدها واخوها توفيا ...تعيش لوحدها مع امها
انسانه متصالحه متفانيه بالعطاء
نديم غريب جدا الواضح انه
متعرض لازمه حولت حياته لهذا البرود
نديم وحزنه المتكدس بسبب وفاه ابنيه وزوجته وهو غير قادر على المساعده يعيش بقوقعه الالم العميق لايزال مصدوم وانهياره الاخير هذا مفتاح تصالحه مع ذاته ومع فقده والسبب الاساسي هو بريهان بحبها وتفهمه وعقلها المتزن ...
اكرم و ايثار تجربته السابقه ستؤثر بالتاكيد على حكمه وتفكيره باي انثى ....لكن استطاعت ايثار برقتها وشخصها ان تؤثر عليه ليتقدم ويتزوجها برغم من انها تخالف شروطه ولكن القلب وما يهوى ...

ناديا انسانه عقلانيه متزنه المشاعر والشعور عيب حياتها بخل ابيها .... واصف الرجل الذي تبحث عنه بعقلها قبل قلبها
ولكن زوجته السابقه تحدي لها لتكسبه .والحاجه امه انسانه ظلمت وتعذبت بسبب والدة طليقه ابنها وزوجها ولكن مراره تجربته تعثي بروحها الى الان رغم مرور السنوات لكن الجرح غائر لم يندمل ...
... مره اخرى ابدعتي جميلتي... تعليق مختصر بسبب المشاغل...
اعذري تاخري ...
كل الحب مودتي لكِ

حبيبتي انجو منوراني و منوره الروايه و المنتدى و الدنيا كلها
وحشتيني و وحشني تميز رفييوهاتك
هرجع برد تفصيلي يليق بمقامك عندي و مبسوطه قوي برجوعك لينا


نغم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-20, 10:13 PM   #1034

نغم

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية نغم

? العضوٌ??? » 394926
?  التسِجيلٌ » Mar 2017
? مشَارَ?اتْي » 2,980
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
?  نُقآطِيْ » نغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond reputeنغم has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
افتراضي

الفصل السادس و العشرون ( الجزء الثاني )



ضبطت إيثار حجابها القطني القماش و ثبتته بدبوسين رقيقين من مجموعة الدبابيس الفضية التي أهداها لها أكرم .
ابتسمت بحب و هي تتذكره و متى تنساه ؟ ثم تحركت ، ابتسامتها لا تفارقها لتجلس على طرف السرير و انحنت ترتدي الحذاء الجلدي العالي الكعب و الذي كان هدية منه أيضا .
اختاره بلون وردي ربما تلميحا للحياة التي يعدها بها معه .
سمعت رنين هاتفها بالأغنية المخصصة له فاستدارت تتناوله بلهفة ظهرت بوضوح في صوتها و هي تجيب اتصاله :
- نازلة حالا حالا .
- سأكون في انتظارك عند مدخل العمارة .
- حاضر .

أومأت برأسها كأنها أمامه ثم ضربت جبينها لغبائها و تمتمت بارتباك :
- لا تريد أن تصعد هنا ؟ لتشرب شيئا قبل أن نذهب ؟
- كلا شكرا ، أخبرتك أني نادرا ما آكل و أشرب قبل الوجبات .
- كما تريد ، أنا قادمة ، باي .
- و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته .

فتحت فمها لتغير تحيتها لكنه كان قد أغلق الهاتف فتأففت بتوتر و خرجت إلى الصالون تتجه منه إلى الردهة لتغادر .
استقرت يدها على المقبض وبدأت تديره حين أوقفها صوت أمها :
- مغادرة لمقابلته ؟

لم تجب بنعم ، فقط اكتفت بالتفاتة صامتة نحو وجه أمها الواجم لأنه من نوع الأسئلة التي تمهد لمشكلة .
- لماذا لا يصعد ليأخذك معه ؟

فتحت فمها تحاول أن ترد لكن تيار أمها صدها .
- و لماذا أصلا يأخذك للغداء خارجا ؟ لماذا لا يتغذى عندنا ؟
يتكبر علينا منذ الآن ؟

التقى حاجبا إيثار الهلاليان في عقدة مستنكرة .
- لماذا قد يتكبر علينا ماما ؟
أسرته قريبة جدا من أسرتنا في المستوى المادي و الاجتماعي .
- قولي ذلك لنفسك .

التقت نظراتهما للحظة طويلة ثم كسرت إيثار جسر التواصل و هي تعود للاستدارة .
- لماذا لم تقومي بدعوته للغذاء هنا اليوم ؟

نظرت إيثار إلى طرف حذائها الوردي الذي بدأ لونه في عينيها يسود بسبب طقس أمها الملبد الكئيب ثم تمتمت بصوت مثقل مللا .
- نحن نفضل أن نلتقي خارجا لنأخذ راحتنا .

تقدمت السيدة سهير تختصر المسافة بينهما .
- تعرفين أني لا أحب هذا الوضع .
- أي وضع ؟
- أن تخرجي معه طوال الوقت هكذا .
- هكذا ؟ كررت إيثار بذهول غير مستوعب .
ماما ، أكرم يكون ... زوجي !

مع أن شفتاها مازالتا تستنكران الكلمة لكن استنكارها لكلام أمها كان أعلى .
- ثم هذه ثالث مرة أخرج فيها منذ عقد قراننا أي منذ شهر .
- ماذا عن المرات التي تغذيت فيها في بيت أسرته ؟
- كانت ثلاث مرات منهما مرتان لا تحتسبان لأنك و بابا كنتما معنا .

لمعت عينا السيدة سهير كأنها وجدت ثغرتها .
- و هو و أسرته لم يقبلوا دعوتنا سوى مرة واحدة .

ذهول إيثار علا فوق طاقتها فأطرقت برأسها جدا و هي تقول مروضة نبرات صوتها على الالتزام بغضب هادئ :
- ماما كانت لديهم حالة وفاة ، زوج خالة أكرم لو تذكرين و بسبب ذلك أجل عقد قراننا شهرين فما بالك بدعوة غذاء .

رفعت يدها تمسد جبهتها و تقول بتوتر :
- ثم لماذا كل هذا النقاش ؟ نهال أختي سمحت لها بالخروج و هي فقط مخطوبة .
- ذلك لأن أختك أعقل منك .

رفعت الجلسة و انقطعت الشبكة لدى إيثار ، أظلمت الدنيا غضبا و ظلما أمام عينيها و تيبست ملامحها و هي تقول بصوت مرتجف :
- بعد إذنك يا ماما ، سأخرج الآن ، لا أقدر على التأخر على زوجي أكثر .

و قبل أن تنطق أمها أضافت :
- سبق و أعلمت بابا بخروجي و هو وافق .

خرجت من الباب بخطوات مكهربة و نظرة مجروحة تاركة أمها وراءها تنظر لمكانها الفارغ بكثير من ..
الخسارة .

*
*
وصلت إيثار كئيبة فاقدة المرح إلى باب العمارة فاستقبلها أكرم بملامح واجمة و نظرة طويلة مقصودة نحو ساعة معصمه .
مزيد من الموجات السلبية .
لديه عذر لا تنكر لكن رأسها في هذه اللحظة ليس مكبا صالحا لغضب كل غاضب .
- أعتذر على التأخر الغير مقصود ، لم تُشرق بسمته بين سحب عبوسه فأضافت بهمس متوسل ، أنا آسفة حقا آسفة ، أرجوك لا تلمني لأني لن أحتمل .

دون كلام أخذ ذراعها بين أصابعه و سار بخطواته الواسعة نحو مكان سيارته ، سمع لهاثها المتسارع فحن قلبه لها و تباطأت خطواته لا شعوريا .
وصلا السيارة فانتظرها تستقر بداخلها ثم انطلق محافظا على صمته و محترما صمتها .
*
*
في المطعم العائلي الجو الذي اختاره من أجل موعدهما ، جلست بجانبه على طاولة بجانب إحدى النافذات .
لم يكن المشهد الذي تطل عليه مميزا ، مجرد شارع بسياراته و بأناسه الكثيرين لكن يكفي أن يكون هو بالقرب كي يتلون كل شيء بالذهبي .
أطرقت برأسها تتأمل الطبق الذي لم تلمسه تقريبا .
لازانيا .
اختارتها من المنيو لأن اسمها رن لذيذا داخل معدتها لكن طعمها خان توقعاتها الكبيرة عنها .
غادرت نظراتها طبقها لتحط بها على وجهه المركز على طبقه ، كان يأكل بشهية صحية ، صحية جدا و الحق يقال ، خشيت أن تحسده فبدأت تشيح بعينيها عنه .
التقط بعينيه الداكنتين نظرتها الهاربة و الحديث المكتوم الذي تفيضان به .
- لم تعجبك اللازانيا ؟

هزت كتفيها دون كلام ، تناولت الشوكة و أكلت منها لقمة إضافية تعطيها فرصة أخرى ثم قال بخفوت :
- لست متأكدة من رأيي فيها ، شهيتي ليست مفتوحة للأكل الآن لذلك لا أستطيع الحكم عليها .

وضع شوكته على حافة طبقه ثم قال بتفهم هادئ :
- و مع ذلك أتمنى أن تحاولي أكل نصف طبقك على الأقل .

نظرة اعتراض بدأت بالتشكل داخل عينيها فأضاف و هو يقترب بجسده منها :
- و لو لم تعجبك سأطلب لك شيئا آخر .
- كلا لا داعي من فضلك ، سيكون مصيره مصير اللازانيا .

أكلت لقمة إضافية تسكت بها اعتراضه فشعرت بها كقطعة صلصال مليئة بالجبن الذائب .
دفعت طبقها باتجاهه و هي تهمس برجاء :
- أكرم أرجوك ، هل يمكن أن تكملها بدلا عني ، لا أقدر أن أغصب على نفسي أكثر .

مد يده باتجاهها لكن ليمسك يدها بدل الطبق .
- إيثار أنا أعلم أنه ليس من حقي أن أتدخل في علاقتك بجسدك ، طاف على تفاصيلها بنظرة أربكت أنفاسها ثم أضاف بصوت خفيض جدا ، لكن هل يمكنني أن أطلب منك أن تمتلئي قليلا من أجلي ؟

نظرت نحوه بدهشة تخللها جرح واضح فأسرع يضيف :
- مع أني أحبك كما أنت .

تغيرت لمسته ليدها و صارت أكثر حرارة فهمست بصوت متقطع الأنفاس :
- لكنك ستحبني أكثر لو زاد وزني ؟
- كلا طبعا ، تمتم و أصابعه تضغط على أصابعها ، حبي لك ليس له دخل بشكلك الخارجي لكن فلنقل جسديا سأكون مرتاحا أكثر .

كعادتها أمام أي تيار من العاطفة تهاوى تماسكها و أخذت ترتعش بوضوح ، ارتجفت أصابعها داخل يده فهمس بصعوبة :
- تعرفين ما أكثر ما أحبه فيك ؟

نظرت إليه من تحت رموشها بضعف فغمغم :
- روحك إيثار ، روحك التي أراها بوضوح في عمق عينيك .

لمع سطح حدقتيها بدمعة متأثرة فتمنى فورا لو كانا لوحدهما ليلتقطها بشفتيه .
بنفس الاندفاع استمر يهاجم أنوثتها باعترافاته :
- و أحب خديك و ذقنك و شفتيك و

كان سيكمل لكن مقص الرقيب داخل ضميره قطع الطريق على باقي المفردات فاكتفى بأن يضيف بهمس ثائر :
- و كلك إيثار ، كلك .

نطقتها شفتاه و دعمتها عيناه بينما نظراته تطوف بها في رحلة مستكشفة حارة جدا .
أطرقت إيثار و كل ما فيها يتنهد ، نظراتها ، رموشها ، أصابعها بين أصابعه .
و كي ترضيه بعدما أرضاها بطريقة لم تحلم بها مدت يدها الحرة و تناولت لقمة أخرى من اللازانيا .
مضعتها بتلذذ مندهش و هي تتساءل لماذا أصبح طعمها فجأة كالبسبوسة ؟
*
*
بعد دقائق ،
كانت تجلس معه داخل السيارة ، الأخيرة تجري في الطرقات و هي تسبح في سماء سعادتها .
اليوم كان رومانسيا جدا غير كل مرة أخرى تقابلا فيها .
المرات الأخرى كان يقضي معظم وقته معها في الكلام و قليل جدا من الغرام .
قصتها الوردية التي ألفت تفاصيلها في خيالها الأنثوي البكر تكاد تكتمل أركانها فهو حنون ، متفهم ، يشعر بها جدا و يهتم لأمرها لكن ما يزال هناك ركن ناقص .
ركن كبير و عميق .
تلك القبلة التي حتى اللحظة لم تحصل .
التفتت تتأمل جانب وجهه المسترخي و تركزت نظراتها بشوق على شفتيه .
لماذا يحرمها منهما ؟ ما هي أسبابه ؟
بعد تصريحاته النارية لها منذ قليل تأكدت أنه يريدها كما تريده إذن ما الذي يمنعه عنها ؟ ما كل هذه السيطرة على النفس ؟
رفعت عينيها عن مصدر عذابها و تجولت بهما على ملامحه التي سبق و حفظتها لكنها تلميذة مجتهدة و تسعى دائما للتميز ، لن تكتفي بحفظها ، ستنقشها نقشا فوق لوح ذاكرتها .
بتنهد مكتوم تأملت جبينه العالي قليلا ثم نزلت إلى حاجبيه المميزين ، خطان قويان فوق صفحة وجهه ، مقوسان قليلا هذه اللحظة بفعل تركيزه على الطريق أمامه ، فكه عريضة و ذقنه غير حليقة .
ذابت نظراتها و نفسها تتوق أن تتحسس خشونتهما .
أغمضت عينيها تعيش وهم الإحساس بوجنتها حين تمررها على وجنته .
فتحتهما ثانية فوقعتا عن سبق الإصرار و الترصد على شفتيه ، تأملتهما بحسرة ، مرسومتين بصرامة يكسرها من حين لآخر طيف ابتسامة كلما توجه إليها بحديث لم تكن تسمعه .
فهي الآن لا ترى شيئا سوى شفتيه .
ذلك الجوع الغبي يتحرك ثانية بداخلها و هي كالحمقاء تغذيه و تعذب قلبها بخيالاتها التي لا تتوقف .
بينما يرفض هو لسبب لا تعلمه أن يقبلها و يروي عطشها له .
حتى يوم عقد القران الذي انتظرته بكل أحلامها لم يمر كما توقعت .
بعد أن أغلقوا عليهما الباب فاتحين أمامهما باب الفرصة للتعبير عن حبهما ، اكتفى هو بتقبيل جبينها قبلة طويلة أغمضت لها عينيها ثم ضمها بقوة إلى صدره حتى آلم حقيقة لا مجازا جميع أضلعها الدقيقة و عندما تأوهت بين ذراعيه شعرت بأنفاسه لاهثة مجنونة تلفح وجهها .
فتحت عينيها حينها و معهما شفتيها فلاحظت تزعزع حدقتيه و هما تنتقلان على وجهها و تحطان بلهفة فوق فمها و هي بجرأة مشاعرها نحوه ثبتت نظراتها داخل نظراته بعمق و بتصميم ، تعطيه مباركتها و موافقتها على تحقيق الوعد المقدس الذي أعطته لروحها بأن لا يمتلك شفتيها سوى زوجها مالك قلبها .
لكنه لدهشتها ، صدمتها و عدم فهمها قتمت عيناه جدا و أعاد ضمها إليه مخفيا وجهها داخل صدره كأنه يهرب منه هامسا لها في الأثناء :
- أحبك إيثار ، أحبك ، أحبك .


رددها كثيرا بصدق بإخلاص ، رددها و كررها حتى غص بها قلبها و نسيت القبلة التي تركت معلقة بين حبال أحلامها .
- إيثار ماذا ستفعلين ببعد الظهر هذا اليوم ؟

الجدية في صوته صفعت وقاحة أفكارها فانتفضت بقوة ، ابتلعت ريقها بصعوبة ثم رفعت عينيها إلى جانب وجهه تقول بشيء من التهكم :
- و ماذا بإمكاني أن أفعل ببعد الظهر ؟ أقتله مللا أو نوما كالعادة .
- يعني ليست لديك مشاريع ؟

الجدية المستمرة في نبراته هذه المرة أضحكتها .
- أكرم ، قالت و ابتسامتها تشق وجهها الملتفت نحوه ، لا أدري بالضبط من تظنني لكني لست الفتاة التي لديها مشاريع عصر يوم السبت .

" أو عصر أي يوم " ، أضافت لنفسها .
- في هذه الحالة أريدك أن ترافقيني لمكان حان الوقت لأريك إياه .

هزت كتفيها بمعنى حاضر لكنه لم يرها لأنه كان ينظر في مرآته الجانبية ليستدير فقال :
- ما رأيك ؟
- حاضر ، كما تشاء .

ابتسم و هو يرميها بنظرة خاطفة قبل أن يعود بنظراته أمامه ، كم يحبها منها تلك ال"حاضر " و هي لا تبخل بها عليه .

*
*
بعد دقائق ، توقفت بهما السيارة أمام عمارة سكنية ضخمة في حي قريب من بيت أسرته .
ظلت تحدق من النافذة بغباء حتى سمعت صوته و هو يفتح لها الباب ، ينحني نحوها و يمد لها يده :
- تفضلي .

وضعت كفها داخل كفه و خرجت من السيارة و سارت تتبعه ، عدم الفهم يثقل خطواتها .
وصل أكرم إلى بوابة العمارة ففتحها بأحد مفاتيحه و وقف ينتظر خطواتها المترددة و هي تمشي باتجاهه .
دفع الباب حتى لا يقفل و تقدم منها ليمسك بذراعها و هو يقول :
- سأريك شقتنا لنبدأ بمناقشة تفاصيل الديكور .

تحجرت إيثار في وقفتها فضغطت أصابعه على ذراعها و هو يجذبها لتدخل .
- أكرم لا .

نظر نحوها متسائلا فهمست بارتباك :
- لا أستطيع الدخول .
- لماذا ؟

نظرت حولها بضياع ثم تمتمت بشيء من الرهبة :
- أنا لما أستشر بابا .

راقبت الشكل المثلث الغاضب لحاجبيه فأضافت و صوتها يرتجف حرجا :
- هو وافق على أن أخرج لأتغذى معك لكن ..
- إيثار ، صوته علا باستهجان و مثلث حاجبيه احتدت زواياه أكثر ، أنا لست خطيبك ، أنا زوجك .
و هذا يعني أن موافقة أبيك على خروجك معي هي إجراء شكلي ، احتراما لمكانته لديك و لدي .

قلبها خفق بعنف و ارتجفت أصابعها فشبكت كلتا يديها و تمتمت تقول بتوتر :
- أنا آسفة ، كل شيء حصل بسرعة و أنا لم أجد الفرصة لأستوعب .
صدق أو لا تصدق ، أحيانا أمنع نفسي في آخر لحظة من مناداتك دكتور .
- و لماذا تمنعين نفسك ، قوليها كلما أردت فأنا أحب سماعها منك .
و الآن هل ندخل ؟

رفعت عينيها تتأمل الطوابق الشاهقة فوقهما ، تجثم على قلب السماء فزادت رهبتها .
- هذه أول مرة أدخل شقة رجل .
- ليست شقة رجل ، قال من بين أسنانه و هو يجذبها يكاد يقتلعها من مكانها .
كلماتك تجعل الموضوع يصبح شبهة ، اسمها شقة زوجك و شقتك .

خفت قبضته على ذراعها فتراجعت خطوة و هي تتوسله بملامحها المرتجفة :
- لنؤجلها مرة أخرى أكرم أرجوك .

زفر بضيق ثم تناول هاتفه من جيبه ، وضعه على أذنه ، أنصت مطولا دون رد من الطرف الآخر فتكلم مسجلا رسالة صوتية :
- السلام عليكم و رحمة الله ، أستاذ جاد الله ، إيثار معي الآن داخل شقتنا الزوجية لنتناقش في تفاصيل تجهيزها .
كان المفروض أن أستأذنك أولا لكن للأسف نسيت ، الخطأ كله خطئي ، نظر إلى الرموش المرتبكة للواقفة بجانبه فأضاف و صوته يلين ، و لن نتأخر .

أنهى المكالمة و تحرك يسحبها هي و ترددها إلى الداخل .
في المصعد الفارغ إلا منهما نزلت ذراعه لمستوى خصرها .
كانت أول مرة يمسكها بتلك الطريقة مما فتح أبواب آمالها بشأن القبلة المنسية .
دخلت الشقة و هي تجهز شفتيها لهجوم رومانسي لكن كان له طبعا رأي آخر .
سار يتقدمها بخطوات هادئة و بدأ يقدم لها الشقة كأنها شخص حي .
تبعته بصمت ، صدرها مختنق بالقبلة التي كتمتها بداخلها بينما أكمل هو جولته بكل رسمية حتى عندما توقف يريها ما ستكون غرفة النوم لم يكن كلامه إيحائيا بالمرة .
عادا إلى غرفة الاستقبال و وقفت تستمع إليه يتكلم بعملية كأنه يلقي على مسامعها محاضرة .
تجهم وجهها و نظرت إلى طرف حذائها تشكو إليه توقعاتها الواقعة أرضا بجانبه .
- ما رأيك ؟

سمعته يقول للمرة العاشرة ربما فالتفتت إليه تدعي الفهم و الاهتمام أما هو فتأخر خطوتين ليقف بجانبها يحيط كتفيها بذراع و يشير بالأخرى أمامهو يقول بحماس :
- الجدار المقابل سنقوم باستخدام الطوب الفرعوني لزخرفته ، ما رأيك ؟
و العمودين الفاصلين بين الصالون و غرفة الطعام سنقوم بتزيينهما بفوانيس صغيرة تلتف حولهما بشكل حلزوني ، ما رأيك ؟

ما رأيك ، و سنقوم ، كررهما عدة مرات حتى قتل بداخلها الظن أنه يقولهما فقط مجاملة .
هو بالفعل يهتم لرأيها ، هي التي طالما سحق رأيها استخفافا و تجاهلا من أقرب الناس إليها .
نسيت كل شيء عن القبلة و ودت لو تسجد شكرا .
- لم تخبريني ما رأيك إيثار .

نظرت في عمق عينيه المشتعلتين حماسا وتلألأت دموعها فسرقت فورا كل اهتمامه ، حضن وجهها بين كفيه العريضين و تمتم بانشغال :
- ما بك حبيبتي ؟

قلقه غذى دموعها أكثر فتركت لها العنان قليلا ثم تمالكت نفسها و رفعت رأسها تغمغم بتأثر :
- أنا فقط سعيدة .
معك .

أطلق تنهد ارتياح و قبل جبينها بعمق فلم تمانع أبدا بل شعرت بالامتنان له لأنه حتى اللحظة يتصرف معها بنضج و لا يرضخ لأهوائها المراهقة المفضوحة .
أكمل حديثه عن الشقة و اندمجت هي مع نقاشه عيناها و كلماتها تباريانه اتقادا .
- و هذه الغرفة ؟ ماذا ستكون ؟ ، تمتمت بفضول و هي تشير إلى غرفة صغيرة المساحة تقع في الزاوية الشمالية للشقة .
- غرفة الرياضة .
سأضع فيها آلة لرفع الأثقال و كيسا للملاكمة ..
- امم ، حادت عنها بنظراتها بينما واصل يقول :
و سأضع لك أنت أيضا ما تريدينه ، دراجة ثابتة مثلا ؟
- كلا لا تتعب نفسك .

رفع حاجبه غير مصدق :
- لا تقولي أنك لا تهتمين بالرياضة ؟

ضحكتها الرفيعة الرنانة كانت خير رد عليه ، انحنى نحوها مقربا وجهه من وجهها فتبخرت ضحكتها فورا و تعالت نبضات قلبها فقال مشاكسا خجلها الواضح :
- أفهم أن لا علاقة لك بالرياضة ؟

ارتجفت الابتسامة فوق شفتيها ، ثبتت نظراتها على فتحة قميصه المقابلة لمستوى عينيها و تمتمت بمرح مفتعل :
- تستطيع أن تقول أني أنا و الرياضة كالولايات المتحدة و السلام الدولي .
- بمعنى ؟
- بمعنى أني أنصح بها غيري طوال الوقت لكن أبدا لا أمارسها .

انحنى نحوها أكثر فصارت مهمة النطق عسيرة ، مد إبهامه يداعب خدها فضاعت الكلمات .
- أستطيع أن أعرف لماذا ؟
- مسألة مبدأ ، لهثت الكلمات و هو يقترب مختصرا المسافة جدا بينهما ، أنا ... أنا أدعو للكسل .

ضحك باستمتاع واضح ثم قرصها من خدها بخفة و هو يقول :
- أتعرفين أن من أكثر الأشياء التي لفتت نظري إليك هي خفة دمك .
كنت أتعمد البقاء في الفصل بعد الحصة لأسمع مناوشاتك أنت و زميلاتك و بالكاد كنت أمنع ابتسامتي .

أسدلت جفنيها و قالت تهمس بعدم ثقة :
- دمي خفيف بالفعل ؟
- جدا جدا ، دمك خفيف على قلبي .

حضن خدها بيده و تمتم باهتمام :
- و الآن نعود لاهتماماتك ، لم يسبق لي سؤالك عن هواياتك .

جزء من صوته عاد إلى عمليته السابقة فجاهدت نفسها لتجاريه و تمتمت بتماسك :
- أحب الشعر ، الخواطر .
- قراءة أم كتابة ؟
- كلاهما .
- امم ، صوته كان غريبا كأنه يتذوق شيئا ما .
هل تستطيعين أن تقولي شيئا من وحي اللحظة ؟

رائحة عطره و عبقه الخاص سافرا دون تذكرة إلى ما بعد حدود سيطرتها الواهية فارتجفت بشدة و همست بنبرات ضعيفة :
- سأحاول

أغمضت عينيها تغوص في حلاوة اللحظة ثم بهمس مختنق مرتجف همست له :
- و ما جنة الدنيا سوى ما بين ضلعتي عاشق .

جذب أكرم نفسا عميقا جدا ، يتساءل محتارا هل الكلمات حلوة لأنها هي تقولها أم لأنها تخرج من شفتيها الحلوتين .
تنهد ببطء ، خفقات قلبه الهادرة تنبض بقوة في عمق نظراته .
تأمل جفنيها المسدلين ثم نزل بنظراته متمهلا إلى شفتيها .
ها قد أتت اللحظة التي أجلها طويلا رغم أنه رأى ترقبها لها في كل حركاتها و نظراتها .
أتت اللحظة التي كان يهرب منها و يتلافاها فهي لن تكون مجرد قبلة بين شفتين بل فيها الفاصِل بين شك يأكله أو يقين ينتظره .
حطت عيناه على صدرها يراقب علوه السريع فتحركت أصابعه تغالب إرادته ، أمسك ذقنها بثبات و رفع وجهها إليه .
- إيثار انظري إلي ، همسها بلهجة آمرة متطلبة نفذ منها كل صبر .

رفعت جفنيها و للحظات طويلة تعانقت نظراتهما و تاه ليلها يناغي ليله ، يشربه و يتشربه حتى وضع هو حدا لألم الانتظار و انحنى ببطء يلامس شفتيها ، ثم يغوص فيهما يلملم بلهفة أنفاسا تساقطت من ثغرها .
يعيش تلاقي الشفاه الساحر الذي حلم به قلبه لكنه حرم منه جسده خشية أن يحرر شكه من ظلام سجنه فينتهي حينها كل شيء .
امتدت يده الأخرى تحضن خدها و هو يضيع فيها و يتركها تضيع فيه .
مع كل نفس له فيها و كل نفس لها فيه يفتح لها بوابة قلبه أكثر فتتغلغل فيه حتى تتململ دقاته .
لم تكن قبلته الأولى لكنه مع تذوقه للطهر الندي في شفتيها بدا كأنه يشرب نخب التجربة الأولى .
بين شفتين لم تغتل بكارتهما دناسة رجل غيره و لم تلطخ براءتهما شهوة سوداء لآخر .
- أحبك إيثار ، لهث و هو يبتعد عنها و يضمها إليه .

أسند ذقنه على رأسها و أكمل يهمس لعقلها التائه :
- أحبك و أريد كلك ملكي أنا ، كلك إيثار ، قلبا و قالبا .


**************

نهاية الفصل


نغم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-20, 11:25 PM   #1035

هِمِـسًـة

? العضوٌ??? » 432916
?  التسِجيلٌ » Oct 2018
? مشَارَ?اتْي » 132
?  نُقآطِيْ » هِمِـسًـة is on a distinguished road
افتراضي

❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤😘😘😘😘😘😘❤❤

هِمِـسًـة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-01-20, 11:34 PM   #1036

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وانا بحبك نغم وبحب قلمك ..
تكمله بارت ٢٦ صغير بس لطيف بمشاعر اكرم وايثاره .. خوفه وشكه وحزن ايثار من ام لا تهتم بتفاصيل دقيقه مهمه بالنسبه لابنتها ايثار وبين ايثار وخوفها من نقطه واحده باكرم بابتعاده عنها لسبب لا تعلمه
والان تقاربا وحيث ادرك اكرم انها من يريد لا غيرها وانتهى الشك ...
ابدعتي يا جميلتي ....
سلمت يداك.. كل الود


انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 24-01-20, 12:14 AM   #1037

انجوانا

مشرفة منتدى الصور وتسالي مصوره وعضو مميز في القسم الطبي والنفسي ونبض متألق في القسم الأدبي وفراشة الروايات المنقولةوبطلة اتقابلنا فين ؟ومشاركة بمسابقة الرد الأول ومشارك في puzzle star ومحررة بالجر

 
الصورة الرمزية انجوانا

? العضوٌ??? » 359808
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 11,533
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Syria
?  نُقآطِيْ » انجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond reputeانجوانا has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نغم مشاهدة المشاركة
حبيبتي انجو منوراني و منوره الروايه و المنتدى و الدنيا كلها
وحشتيني و وحشني تميز رفييوهاتك
هرجع برد تفصيلي يليق بمقامك عندي و مبسوطه قوي برجوعك لينا
نورك ياقمرايه ....وحشتيني اكتر .....❤❤


انجوانا غير متواجد حالياً  
التوقيع





مع الله تضيقُ فجوات الوجع، ويخفت صوت الألم ويعلو الأمل، مع الله تُنار لك الدروب، وينجلي الظٌّلم والظلام الحياة مع الله سعاده وأمان .
رد مع اقتباس
قديم 24-01-20, 02:36 AM   #1038

Zeina HM

? العضوٌ??? » 442976
?  التسِجيلٌ » Mar 2019
? مشَارَ?اتْي » 131
?  نُقآطِيْ » Zeina HM is on a distinguished road
افتراضي

موفقه بإذن الله لك مني أجمل تحيه.

Zeina HM غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-20, 05:28 PM   #1039

نور علي عبد
 
الصورة الرمزية نور علي عبد

? العضوٌ??? » 392540
?  التسِجيلٌ » Feb 2017
? مشَارَ?اتْي » 944
?  نُقآطِيْ » نور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond reputeنور علي عبد has a reputation beyond repute
افتراضي

مسائك سعادة
أكرم وايثار يحتاجان لاحتواء خاص كل يبحثه في الاخر
موفقه ياجميله


نور علي عبد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-20, 07:00 PM   #1040

Mona eed

? العضوٌ??? » 386376
?  التسِجيلٌ » Nov 2016
? مشَارَ?اتْي » 127
?  نُقآطِيْ » Mona eed is on a distinguished road
Rewitysmile1

اكرم وايثار كل منهم يعانى ايثار تعانى من ام لاتهتم بها لكن تحب ان تبتدى اعتراض لتعكر صفاء يوم ايثار
واكرم يعانى من ماضى خطيبة غادرة عاهرة

ايثار خفيفة الظل
والان نالت القبلة التى كانت تتمناها


Mona eed غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:40 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.