آخر 10 مشاركات
23 - امرأة تحت الصفر - راشيل ليندساى ( إعادة تنزيل ) (تم تجديد الرابط ) (الكاتـب : * فوفو * - )           »          شبح في الميدان * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : مروة سالم - )           »          أكتبُ تاريخي .. أنا انثى ! (2) *مميزة ومكتملة * .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          موعد مزيف (86) للكاتبة : Katherine Garbera .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          اللقاء العاصف (23) للكاتبة: Jennie Lucas *كاملة+روابط* (الكاتـب : Dalyia - )           »          بقايا روحي / للكاتبه ملكة الليل ، مكتملة (الكاتـب : taman - )           »          328 - العروس المتمردة - جوليا جيمس (اعادة تصوير) (الكاتـب : سنو وايت - )           »          ضلع قاصر *مميزة و مكتملة * (الكاتـب : أنشودة الندى - )           »          همس الشفاه (150) للكاتبة: Chantelle Shaw *كاملة+روابط* (الكاتـب : Gege86 - )           »          عندمآ نستلذ الآلم .. للكآتبه :حمآم الحجآز .. (الكاتـب : taman - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree6574Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-23, 11:56 PM   #641

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 57 ( الأعضاء 19 والزوار 38) ‏Aurora*, ‏Aghata, ‏Aya youo, ‏Majd_f, ‏أم كنده, ‏braa, ‏رجوة2, ‏Kokinouna, ‏ام احمد ورؤى, ‏خوليتا بيشو, ‏روجا جيجي, ‏ابتسم للحياة*, ‏عسلية العين, ‏زهرورة, ‏سفيان بن, ‏طهر،, ‏قاهر الصعب, ‏زهرة الشتاء المتقطع

Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 12:05 AM   #642

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

أدوات الموضوع إبحث في الموضوعالذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 63 ( الأعضاء 18 والزوار 45) ‏Aurora*, ‏ابتسم للحياة*, ‏هتاف عبدالله, ‏نعيمة محمد, ‏Rahaf.hamad, ‏Aya youo, ‏Majd_f, ‏أم كنده, ‏Kokinouna, ‏ام احمد ورؤى, ‏خوليتا بيشو, ‏روجا جيجي, ‏عسلية العين, ‏زهرورة, ‏سفيان بن, ‏طهر،, ‏قاهر الصعب

Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 01:16 AM   #643

الزهراألزهراء

نجم روايتي وفراشة الروايات المنقولة


? العضوٌ??? » 117749
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 1,026
?  نُقآطِيْ » الزهراألزهراء is on a distinguished road
افتراضي

سأظل قريبة في انتظار الفصل

الزهراألزهراء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 01:28 AM   #644

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 32 ( الأعضاء 14 والزوار 18) ‏Aurora*, ‏اميرته العنود, ‏ام رمانة, ‏زهرورة, ‏ابتسم للحياة*, ‏هتاف عبدالله, ‏almoucha, ‏Seham elhenawy, ‏Majd_f, ‏أجياد., ‏روجا جيجي, ‏قصصية, ‏رجوة2



منوريييييييين يا حلوين يلا


ثواني وبينزل


Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 01:29 AM   #645

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثالث عشر

.
.

أصبحتُ أراك تطوفُ بكل الأماكن ..
فؤادي .. أضلُعي .. وسوادُ عينيّ ..

.
.

فنار
====================


ليلًا عاد رداد متعبًا من عمله المرهق إلى منزله ليجد شخصًا يستند الى سيارته ويعبث بهاتفه ..
وعندما اقترب منه عرفه فورًا ..
فقال بترحيب :- هلا والله ومرحب بالمحامي سيف .. نورتنا .. حياك اقلط بالملحق ..
اعتذر سيف بأدب :- الله يحييك يا ابو فهد ما تقصّر انتظر الأهل بيطلعون الحين ونمشي ..
إلا انت وش علومك وش اخبارك ؟؟.
ليرد رداد بهدوء :- بخير الحمد لله ..
غادر سيف مع عائلته ليدخل رداد للمنزل ويجد عائلته متجمعة في غرفه المعيشة لمنزل جديه ..
وسأل فرح بهمس وقد افتقد وجودها :- وين فنار ؟؟!
لترد عليه فرح بضحكه خفيفة :- حركات صرنا نسأل عن الكتكوتة .. زين انك سألتني بهمس لا تنهبل أختي الحين ..
ترى أول ما راحوا الضيوف طردتها لفوق المسكينة وفشلتها عند الناس انها ما كملت دراسة ولا قدرت تتكلم المسكينة ..!!
ما هي صاحية لطيفة قهرتني والله كنت ناويه أكلمها بس لا الوقت ولا المكان كان مناسب قدام العالم والناس ..
عقد رداد حاجبيه بضيق شديد من أفعال والدته التي تؤذي فنار كثيرًا وترمي عليها الكلام ..
وللأسف لم يتوقع أن تصل غيرة والدته لهذا الحد والصغيرة لم تشتكي ..!!!
ولا يستطيع لوم والدته ..
دُهش لقوه صبرها فمن تصبر على عائله مثل عائلتها لن يعجزها أن تصبر على والدته ..
ولكن مع ذلك عليه ان يجد حلًا يريح الطرفين .!!
أسند قبضته لجبينه يتنهد بانهاك مضني من كل ما يحصل من حوله في المنزل والعمل فالجميع يضغط عليه من كل الجهات ..
لتنغزه فرح تغمز له :- عرفت الحين من وين جبت المحامي أثاريه من حينا القديم هااا ..
ليرد رداد بهدوء خافت :- المهم انه ممتاز وقدر يحل المشكلة بدون لا تروحين المحكمة ..
بس انتبهي على نفسك جاني خبر من يومين أنه الخسيس طلع من السجن ..
شهقت فرح بخفوت وانتابها بعض القلق ..
لتقول بثقه :- وليش اخاف هو ما انسجن بسببي ؟؟! بسبب خرابيطه الي ما درينا عنها ..
ليرد رداد بتأكيد خافت :- ادري .. بس انجلد بسببك وانتِ عفيتِ عن العيال وخلّيتيه يُعاقب وهذا كفيل يخليه ينهبل ..
ثم تنهد بعمق يقلب هاتفه بين كفيه وينظر لها بندم ارتسم على ملامحه ..
ليقول بأسى ارتسم على ملامحه الخشنة :- سامحيني كل الي صار بسببي ما سألت عنه زين و ورطتك فيه النذل ..
لتضع كفها على كفه وتسند رأسها على كتفه ..
وتهمس بحنان :- حبيبي انت ما لك دخل ولا قصرّت وكنت حريص بزيادة و انا الي كنت مطفوقه على العرس ...
وضحكت بصخب لتردف :- ووافقت بسرعه على اساس اني عنست ..
ثم زجرتهما والدتها قائله بعصبيه :- وش تتساسرون فيه انتم الاثنين ؟!
التفتت فرح لوالدتها فترد ببهجتها :- نسولف عن انه ما عاد بتزوج بجلس عندكم ..
لترد والدتها ساخرة :- و ليش يا حظي تبين نحطك بعلبه ونسويك مخلل عندنا ؟؟!
لترد بخفه دم :- لا سوّيني مكدوس أحسن ..
وتنفجر ضحكًا بضحكتها الصاخبة ..
ويهز رداد رأسه باحباط وعلى ثغره ابتسامه صغيرة ..
ثم ينهض ويقول :- يلا عن اذنكم بروح أريّح بعد الدوام ..
لترمقه والدته بهدوء وهي تنهض أيضًا تلتصق به كالعلقة وتقول :- يلا انا بطلع بعد بجلس معك شوي ..
ليرد بانهاك مضني ظهر على وجهه :- اعذريني يمه هالمره تأخر الوقت .. وبروح انام ..
لتقول بعصبيه :- بتروح تنام ؟؟ ولا بتجـ ..!!!
فقطعت كلامها من وجهه الذي أظلم بنظراته المرعبة و التعبير الذي ارتسم على وجهه كان مخيفًا وهو يلتقط ما كانت ستقوله فقد فهم
و حذرها بنظرةٍ خطيره كانت كافيه لتصمت على مضض ..
يا الله كيف ستتخلص من تلك " السعلوه "
وابنها يحيطها بكل هذه الحماية حتى لا تخدش ..!!!


***************


أما فرح فعادت لغرفتها تتنهد بيأس تنظر لسقف غرفتها بحزن ..
وبعد حديثها مع رداد تذكرت ذلك اليوم عندما كانت تقود السيارة لوحدها بحذر ليصطدم بها مراهقين اثنين ويسببان حادث و الخطأ منهما ..
واثناء وقوفهم جانب الطريق تجمع عليهم الناس الفضولية ..
و اتصلت فورًا بأول من خطر في بالها بزوجها وقد كانت عروس لم تكمل الشهر حتى ..
ثم اتصلت ايضًا برداد كدعم آخر تحتاجه ..
فأتى زوجها أولًا وقبل مجيء " نجم " المسؤول عن الحوادث سمعت المراهقين يكذبان على زوجها ويقولان :- مو هي الي كانت تسوق السيارة الرجال الي كان معها وهرب هو الي يسوق ..!!!!
ليجن جنون زوجها ودون ان يسأل أو يتأكد يقذفها بعرضها بكل بساطة و يطلقها ..
بنفس اللحظة التي وصل بها رداد ..!!!!!
وسمع ما قاله في وسط الشارع وأمام أنظار الناس الفضولية ..
ليُظلم وجهه ويزحف الغضب الأعمى إلى ملامحه التي اتشحت بسوادٍ قاتم ..
كانت تسمع دائمًا انه مجنون وعصبي ولم تصدقهم ..
رداد الحنون الطيب لا يأذي قطه ..
فكيف يؤذي الأوادم ..!!!!
و رأت اليوم بعينيها المتسعتين بذعر مالم تره من قبل و كيف يؤذي الأوادم ؟؟!
أصابعه القوية جذبته من حاشيه ثوبه ساحبًا إياه على الاسفلت ثم دفعه بكل قوته على زجاج السيارة حتى كاد ان يرديه قتيلًا …
ارتعشت بسريرها وقد انتابها قشعريرة وهي تتذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله ..
والدماء التي نزفت من وجه طليقها وضلعه الذي كُسر بقدم رداد ..
وصرخته المتألمة و المدوية كهدير الرعد ..
وضعت يدها تغطي اذنيها وكأن صرخته طنّت في اذنيها للتو بينما تتذكر شكله المروع ..
ونظرت حولها للتجمهر الذين يشاهدون بصمت وذعر دون ان يجرؤ أحد ويتدخل ..
ماذا تشاهدون أيها الحمقى ؟؟!
ألا يوجد من يوقفه ؟؟!
حتى تدخل رجل كبير بالسن كان شاهدًا للموقف منذ بدايته ..
فهدأ رداد أوتوماتيكيا عندما سمع صوت كبير السن العميق ..
بجانبه يقول له بهدوء :- اهجد يا ولدي مو كذه تنحل المشاكل ..
لو بغيت الحين نروح ونرفع محضر أنا شاهد على كل الصار من البداية ..
وبعدها رفعت فرح على ثلاثتهم قضيه قذف ترافع بها " المحامي سيف بن قاسم " ..
و ربحتها بسهولة لوجود الشهود اللذين جاؤوا مع كبير السن ..
ولم يجرؤ احد أن يشتكي رداد لضربه زوجها خوفًا منه ..
ولأن الأخير يستحق الضرب ..
و تنازلت عن المراهقين فأهلهم كادوا أن يقبلوا قدميها من رجائهم لها ..
ولأنهما ما زالا جاهلين ويدرسان في المدرسة فلم ترد أن تدمر مستقبلهما بقضيه ..
يكفيها أنهما ارتعبا وتأمل أنهما تأدبا ..
اما طليقها فهي لم تغفر له ابدًا لأنه من المفترض أنه رجل بالغ وعاقل ..!!!


****************


من أذبلك..؟؟!
من أتلف الوردات تِلك ‏ومبسمّك..؟؟!
من أحزنك..؟؟!
من جمّع الدمعات غيماً ‏وأمطرك..؟؟!
فلتهدئي .. ‏
إني هُنا سأظل دوماً أزهرك ..

دخل رداد إلى غرفه نومه ..
وفتح فمه قليلًا وهواء صاخب كالزمهرير يخرج من بين شفتيه ..
اغمض عينيه بشجن بينما صوت أنينها يصله بوضوح ..
وعلم أنها تصلي قيامها مثل كل يوم دون انقطاع ..
هذه المرة لم يستطع المقاومة ليندفع إلى المكان الذي جعلت منه محرابها للتعبد ..
و كانت تجلس على ركبتيها ويلتف عليها جلال الصلاة ..
وترفع يديها تدعوا الله بكل يقين التمسه في صوتها ..
صوت خافت لكن وصل لمسامعه بسبب الهدوء الشديد يعم المكان ..
" اللهم أنت ولي قلبي إذا ضاق ..
اللهم أنت حسبي إذا ظلمني ظالم ولم يراعي ثقل هذا الظلم على صدري
اللهم اشرح صدري .. ويسر أمري، وفرج همي، واكشف كربتي.
اللهم إني أعوذ بك من عين حاسده قاطعة للرزق ومن ناس لا تخاف من الظلم واسألك أن تبعدهم عنا..."
انقبض قلبه من دعائها و لصوتها الكسير الذي يناجي الله ..
من هو الذي أذاها لهذه الدرجة لكي تدعوا بكل هذه الحرقة ؟؟!
وكالعادة يتكرر السؤال في ذهنه ما الذي يؤرقك يا صغيرة ؟؟!
انتفضت بقوه عندما شعرت بوجود احدهم لتستدير فتراه هو " زوجها الحبيب "
يقف بهيمنته عند الباب ..
ينظر بأسى الى وجهها المغطى بالدموع ..
فيقول بجبين مقطب من انتفاضتها :- بسم الله عليكِ وش فيه ؟؟!
وضعت كفها تمسد مكان قلبها لتهمس باطمئنان :- فكرت خالتي الي دخلت عليّ .. مثل الصباح وكنت نايمه ما انتبهت إذا دقت الباب ..!!!!
عقد حاجبيه أكثر :- أمي دخلت عليك الصباح وأنتِ نايمة ؟؟!
أومأت برأسها بهدوء ..
ليزفر نفسًا خشنًا كان يعلم أنها قد تتمادى وشعر بمحاولاتها للدخول عليهما ..
لهذا كان يغلق الباب ..
تنهد بعمق وهذا الأمر يثير عجبه وحيرته واستنكاره ..!!!
فوالدته لم تكن هكذا أبدًا ولا يوجد لديه إلا الحل الذي سيضايقها ويزعجها ..
ولكنه الوحيد الذي سيحافظ على خصوصية منزله ويرتاح الجميع ..
فهي رفضت قراره بشده من قبل أن يتزوج ..
ولكن الآن سينفذ ..
ليرد عليها بهدوء :- امسحيها بوجهي بتكون أول وآخر مرّة ان شاء الله ..
نهضت عن سجادتها وهمست بخجل لم يفارقها وحتى بعد مضي أكثر من شهر على عرسهم ..
فهيئته وهيبته ونظراته التي تنظر لها دون أي رحمه وتخترقها تجبرها على الخجل ..
فهمست :- ليش واقف للحين ؟؟! خلاص روح وبجي الحين ..
لم يكن يبدو على عجلة من امره :- يلا انتظرك .. شيلي جلال الصلاة ..
ابتلعت ريقها فهي لا تريد أن يراها بالبجامة التي ترتديها ..
ولو أنها حزينة من تعامله معها هذا الصباح ولكن الواضح لن يتركها قبل أن تأتي معه ..
فخلعت الجلال على مضض ..
لتتسع عينيه بصدمه و يراها ترتدي بجامة برسومات الأطفال ..
ففهم وسألها فورًا :- وش الي مزعلك ؟؟!
حسنًا ..
هذا جيد عرف المغزى ولم يقل غيّريها ..
لتزم شفتيها بضيق ..
وتقول بدلال حزين دون تلكؤ وكأنها كانت تنتظر سؤاله :- اسلوبك .. ما عندي مشكله مع عصبيتك الغريبة واي شي تعصب عليه ولو كان تافه .. حتى معايرتك بأبوي وانت سبق وقلت لي ما رح تعايرني ..
هزت كتفيها باحباط وحاجبين مائلين وأردفت :- و قلت بنفسي مو مشكله معصب ولا يعرف ايش يقول .. بس لازم وضروري يكون في نقاش وتفاهم ..
احاط كتفها الرقيق بصلابة ذراعه ليسير معها لغرفه الجلوس و بينما يجلسان على الأريكة
تابعت هي بحلطمه بدت له لذيذة بصوتها المدلل دون تصرخ أو تتحدث بقلة أدب :- انت حتى حزام الأمان في السيارة ما تخليني احط ولا أعرف ليش ؟؟!!
أسبل أهدابه بهدوء فهي صغيره وبريئة لن تستوعب افكاره و جموحه ..
ان وضعت الحزام فهذا يعني ان يتحدد ملامح جسدها وكل من يقترب من السيارة سيراها وعندها يجن جنونه ..!!
و إن اخبرها الآن بالسبب ستقول
" مجنون أو ما انت صاحي أو ربما الاثنتين " ..
و ربما هو مجنون فعلًا ..
ولكن هذا هو وهذا عقله ..
تنهد بعمق ليجذبها من خصرها ويسند جبينه على جبينها ويهمس :- يكيفكِ تعرفين اني أغار بدون أي تفاصيل ثانيه ..
تنهدت تنظر لعمق عينيه السوداوان كجوهرتين مشعتيّن و التي ترمقها بخطورة ..
ولا لم يكفيها ولم تفهم ..
مما يغار ؟؟!
لتقول بخفوت آسي :- أنا ما أبغى إلا تفهمني وافهمك بس عشان نقدر نعيش مع بعض ..
ليهمس بفتور وانفاسه الحارة تتجول على وجهها :- أنتِ عجولة يا المنارة ..
مع الوقت وبس تكبرين رح تفهمين و أدري طبعي صعب و أدري عندي عيوب ..
تقدرين تتحملين ولا لا ؟؟؟!!
فترت شفتيها بخفه ولكنها هزت رأسها بتلكؤ ..
وهمست :- أكيد أنت زوجي وسندي لو ما تحملّتك أتحمل مين ؟؟!
هل من الممكن أن لا تحتمله ؟؟!
وهو خلال شهر واحد فقط أحاطها بطمأنينة لم تشعر به من قبل ..
و جعلها تعيش كالأميرة في كنفه ..
ودللّها كما لم تفعل عائلتها ..
ليطمئن قلبه من ردها ..
ونظرته العميقة لم تخب عندما سمع حديثها أول مره والتمس رجاحه عقلها ورزانتها رغم صغر سنّها ..
ولكن هل ستصمد للنهاية ؟؟!
لا يعرف ان كان هو سيتغير مع الوقت أو لا ؟!
فهو لا يريد إلا ان يسعدها لأنها زوجته ومن واجبه ..
ثم قال بحده يداعب وجنتها الناعمة بكفه الخشنة :- ولكِ وعد الي يحجز لك شاليه تسبحين لين تشبعين وتطيحين الي براسك ..
ضحكت بخفه لأنه يحاول مراضاتها :- ويجون معي بنات خالاتي وخوالي ؟؟! لأنه ما له طعم لحالي ..
زم شفتيه بضيق ليرد على مضض :- لين وقتها يصير خير ..
ثم نظر لها بوقاحة وقال :- وبعدين مين قال بتسبحين لحالك ؟؟!
فهي في المالديف لم تسبح وكان يعرف كم كانت تخجل منه ولم يضغط عليها ..
ثم تابع بهمس خافت فضولي :- الحين خلصنا وتفاهمنا في شي ودك تقولينه لي ويخليك تصيحين كل يوم على سجادتك ؟؟!
كتمت نفسًا عميقًا كاد ينفجر ويُخلّف دمارًا وكأنه سبر اغوارها على حين غرّة …
رباه ..!!!
لم تظن يومًا انه قد يسأل ..
كم ترغب ان تخبره لترتاح ستشعر بهمّ سقط عن قلبها وأثقله ..
وستتوقف عن إيذاء عقلها بالتفكير لما سيحدث
ولكن ..
وبما انه يغضب دائمًا لأسباب تافهه ..
فكيف تخبره ؟؟!
كيف تطمئن أن لا يكرهها ؟؟!
أن لا يتغير معها ؟؟
لم تشعر بدموعها تهبط لتُرطّب وجنتيها ..
إلا عندما شعرت بشفتيه القاسيتين تُقبل وجنتيها النديتين ..
ويهمس بجبين مقطب :- خلاص تأكدت الحين أنك مخبيه شي ما ودك تقولينه الحين ؟؟
رح انتظرك لين تعلميني بنفسك وأتمنى ما تطولين ..
غرق صوتها في نشيج مختنق ..
لتهمس :- خايفه والله خايفه أقول ..!!!!
احتاج شويه وقت بس عشان اتشجع واقول لك ..
ازداد انعقاد حاجبيه بضيق أطبق على صدره ..
وقد بدأ يشعر بالقلق فعلًا ..
ما الذي يدعوا لكل هذا الخوف وهو بالتأكيد أمر حدث قبل زواجهم ؟؟!
و غامت عينيها بإصرار ..
عليها أن تفعلها لترتاح وليحدث ما يحدث ..
عانقها بحنان يخصها وحدها علها تهدأ وتطمئن ..
و هدأت عندما تعرف جسدها الخائن لصدره الدافئ يعلن الراحة بين احضانه ..
كل جسدها يرتعش لرجولته التي لا تقاوم …
بدأ الأمر بإحساس من الدفء ..
ثم تحول الدفء ليغمرها فيسبب تقطعًا في انفاسها وتسارع دقات قلبها التي اعلنت حبها له ..
فهو زوجها وسندها وعليها أن تعترف حتى وان كان أمر وانتهى …
فالجميع يسأل كيف حالكِ بجانبه ؟!
في أحنِّ حال ..
فَالسينُ سقطت من فَرط الطمأنينة !!


====================


صباح الجمعة ..

كانت تجلس ام سيف تقرأ بعض القرآن وتراجع حفظها بينما المكان حولها يعج بالهدوء و بالطمأنينة ورائحه البخور الخاص الذي تستخدمه يوم الجمعة ..
فقاطع السكينة جلجله ابنها القعدة
" الصغير" ..
قائلًا :- يمه أبي فلوس بطلع مع أخوياي بعد العشا ..
نظرت له من تحت نظاراتها الزُجاجية وسألته :- ومصروفك الشهري وش سويت فيه ؟؟! أمداك تصرفه ؟؟!
ليرد يمثّل الحزن بدعابة اعتادتها والدته :- هو بقى شي مثل أول يمه كل شي صار غالي ..!!!
وأنا وليدك القعدة توي حتى ما تخرجت ولا عندي دخل ولا وظيفه ..
لتقع بالفخ عن قصد وتحزن عليه كالعادة وتسأله :- كم تبي ؟؟!
ليشاكسها :- الي يطلع منك يا حلوه اللبن راضين فيه ..
التقطت حقيبتها من جانبها فهي تحتاجها دائمًا لذلك تبقيها بقربها وأعطته النقود ..
لتسأله بعد ذلك :- و إيه متى بترجع ان شاء الله ؟؟!!
ليمازحها :- برجع 2 بالليل ..!!
قطبت حاجبيها بضيق وقالت :- مو معقول يا سيّاف كل طلعه لازم نفس الكلام ونفس الموال ..
حركت سبابتها على باطن كفها وتابعت بإصرار :- عندنا سيستم معين نمشي عليه من مبطي ..
فاسمع الكلام لو سمحت ولا تجنني ..
ليرد سيّاف بهدوء ويزمّ شفتيه :- ما عجبني السيستم غيروه طيب ..
تراني صرت بالثانوي وطلع لي شنب ..!!
تبين اخوياي يتمسخرون عليّ ؟؟!
لترد بهدوء :- والله يا حبيبي هذا السيستم من كنت بالمتوسط و أخوياك عارفين هالشي لا صرت جامعه يصير خير ..
ما هو عاجبك !! أبد ترانا خواجات خذ عفشك وروح اقّلع شوكك بايدك ..
وحط الفلوس الي أخذتها قبل شوي ودبر عمرك ..
ليمط شفتيه بضيق :- حتى الخواجات ما يسونها ويحذفون عيالهم ..!!!
لترد بإصرار :- لا يسونها يا حبيبي ..
قاطع حوارهم صوت جرس الباب المتواصل بالحاح ..
لتهتف ام سيف بعصبية :- سالي افتحي الباب وصمخ ما تسمعين ؟؟!
لتأتي العاملة وتقول :- ماما هدا كوكي يدق باب مجنون ..
هتفت ام سيف بارتياع وغضب :- يعني كوكي الي يدق الباب و ما تفتحين له صاحيه انتِ ؟؟! تخلين الولد عند الباب ..
لترد العاملة باستياء :- الحين كوكي يدخل كلو فوق بزوره ينزل ويسوي ازعاج .. تبين ازعاج ؟؟!
ضربت ام سيف كفيها على فخذيها بذهول من وقاحتها ..
وقالت بذهول :- والله حلو .. حتى احفادي ما تبيهم ينزلون وشعليك انتِ ؟؟! دخليه بسرعه ..
ليدخل تركي ويركض بقوه ويقفز في أحضان جدته التي عانقته بقوه ولو عليها لجعلته يسكن بين أضلاعها ..
ويدخل من بعده سيف ملقيًا السلام ..
فترد ام سيف :- وعليكم السلام يا ابو قاسم .. هلا .. هلا بك حياك ..
جلس سيف يفتح ذراعيه لابن أخيه فيركض تركي نحوه يتلقفه ويجلسه سيف على حِجره ..
ويقول مبتسمًا :- نايم عندكم اليوم هالصغير ؟!
لتنفي والدته بحزن على حاله :- لا والله نايم فوق مع ابوه كالعادة في بيتهم ..
ثم سألت تركي :- يمه كوكي وين أبوك ؟؟! وراه ما نزل معك ؟؟!!
ليرد تركي :- ابوي نايم ..
كشرت بوجهها بضيق :- نايم لها لحزه ؟؟! والله هالرجال ضايع بدون مره تسنعه ..
وتارك باب الشقة مفتوح والولد ينزل ولا هو داري عنه .. لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ليرد تركي بضحكةٍ ماكرة :- لا هو خبى المفتاح .. انا لقيته وفتحته ..
شهقت ام سيف بذعر و نظرت لسيّاف ..
ونهرته :- سيّاف قم اطلع شقه أخوك وقومه لا تروح عليه صلاه الجمعة.. بسرعه يلا يمديكم تروحون ..
فهم يعيشون بفيلا كبيره الطابق الأرضي لوالده ام سيف بالكامل ..
والدور الثاني مقسوم لشقتين بحجم مناسب لعائلة صغيرة و منفصلتين واحده لسيف والثانية لمعن ..
ليسأل سيف بهدوء :- يمه ما هي حاله هاذي ..
كلمي معن يرجع طليقته ..
حرام ذا الصغير يضيع بينهم ..
لتهز ام سيف كتفيها بلا اهتمام :- والله يمه مالي دخل هاذي هي حاذفه ولدها عندنا من أول على اساس تلوي ذراعه ويرجعها وهو ما يبي ..
تراه غثيث لا هو مرن ولا هو سهل مثلك ..
انت صابر 15 سنه على الغثا و هو ما تحمل حتى ثلاث سنين ..
يبي لك تعطيه من صبرك ويعطيك هو من دمه الحار ..
ليضحك سيف بخفوت :- صح حياتي ماهي كامله ميه بالمية بس ماشيه تمام ليش اخربها وأشتت عيالي على اشياء تافهه نقدر نتلافاها ؟؟!!
لتوافقه والدته الرأي :- وأنت صادق يا وليدي وأنا معك تحافظ على حياتك بس لازم يصير عندك كنترول ما تصير الدنيا سايبه ولا تدري عن شي ..
عقد سيف حاجبيه باستنكار وشعر بحديثها مصيبة قادمه لا ما حاله ..
فسأل والدته بهدوء :- ايش قصدك يمه في شي لازم اعرفه ؟؟!!
ابتلعت ريقها ..
لترد والدته بقصد رغم انه لم يكن اسلوبها ابدًا :- بقول لك بس لا تفهمني غلط ما هو قصدي ابد أخرب عليك حياتك ..
الأشياء التافهة الي تقول عليها هي الي خربت حياه اخوك ..
انت تعطي زوجتك على جوها وأنا معك سو الي تبون بس بالدس ماهو لازم أحد يدري ..
مرة ذكرى زواج ومره عيد ميلاد وشي سفر لحالكم و زوجتك ما تقصر الله يعطيها العافية ..
تركض وترطن على الكل وتورينا اثباتات بالصور ..
وهذيك طليقة معن تنفجر من الغيرة وتنشب لأخوك تبي كل شي مثلها ..
وهو لا جوه ولا اهتمامه ذا الخرابيط ..
غير انه وضعك ما شاء الله لا قوه إلا بالله احسن من أخوك و الباب على الباب بين بيوتكم ممر وتغيظها بالماركات وغيره ..
سوالف وسوالف ما تخلص تراني مختصره كثير ..
امتقعت ملامح سيف بصدمه وارتسم عليها الجمود فلم يتوقع أن زوجته تفعل كل ذلك وهو غافل ..
رغم أنه ينبهها في كل مره أن لا تخبر احدًا وأن لا تصور خصوصيتهم ..
ولكنها تقول " بحتفظ فيها ذكرى لنا بس "
فهو ايضًا لا يهتم لهذه السخافات وهي من تخطط وتفعل كل شيء ..
انه فقط يسايرها كي لا يكسر خاطرها أليست زوجته ؟؟!
ثم قالت والدته بأسى :- سامحني يا ولدي ما هو قصدي ازرع الفتنه بينكم و هذاني حلّفتك بالله ما تسوي لها شي وترى هالشي يصير من سنين ولا تكلمت حياتكم انتم أبخص فيها تسون الي تبون ويسعدكم ..
بس علمتك الحين لأنه ناويه بأخطب لمعن وما يتكرر الي صار ..
ابتلع سيف ريقه وملامحه متصلبة بنفور ..
وهمس بفتور :- ابشري يمه أنا خابرها و أعرف شلون أتصرف معها ..
" حسبي الله على ابليسها فشلتني "


****************


بعد صلاه الجمعة ..

تجمع عائله ام سيف ..
في طابقها كعادة كل جمعه يتجمع اولادها وأحفادها و نسائهم ..
يتناولون الكيك ويشربون الشاي لساعة او اقل ..
ثم يصعدون لبيوتهم للراحة ..
وعند العصر إما ان يخرجون لتناول الطعام سويًا أو كل عائله تذهب في حال سبيلها ..
فهي لا تضغط عليهم ولا تجبرهم على الخروج معها ..
غادر سيّاف وغزل كل واحد منهما الى غرفته ..
و انتفض سيف واقفًا ليستأذن بالذهاب هو و عائلته ..
فردت والدته :- الله يحفظكم يا ولدي ..
ثم قال سيف ينظر لتركي :- تعال معنا فوق العب مع العيال ..
كاد تركي أن يذهب مع عمه ..
ولكن معن التقط ابنه بخفه وقال لأخيه مبتسمًا :- ما عليه يا خوي خلّه شوي وبأخذه الألعاب من مبطي ما وديته وانتم ارتاحوا ..
خرج سيف ولم يصر فهو يعرف عناد أخيه ان قرر أمرًا ما ..
و نظرت الجوهرة لمعن ..
وقالت :- ليش ما خليته يروح مع عمه ؟؟!!
عضّ شفتيه وهمس بضيق :- لأنه العقربة تأذيه وتضربه وما تبيه يحوس بيتها ..
همست الجوهرة باستياء :- لا حول ولا قوه إلا بالله يعني الي كنت شاكه فيه صدق حسبي الله على ابليسها ..
هو الي يقول لك يا عمري ؟؟!
هز رأسه مؤكدًا :- ايه يمه يجيني زعلان و يصيح بسببها و تراه طفل أكيد يبي يلعب مع عيال سيف ولا نيب حارمه من عيال عمه بس خلاص لا عاد يروح بيتهم يا هم يجون عندي أو عندك هنا ..
تنهدت والدته وقالت بجديه :- عشان كذه يمه لازم تفكر بموضوع الزواج وتراني لقيت لك بنت تهبل ..
للأمانة وعشان أكون صريحة طليقتك الي ما تتسمى اجمل منها بمراحل بس الجمال ما هو كل شي ..
روحها تجنن وهي بعد حلوه بطريقتها و تاخذ العقل وتعرف تدير المواقف الصعبة ..
ضحك معن ببهجة :- ادري الجمال ما هو كل شي بس ما سرع يمه عرفتي كل هذا عنها بساعه ..
لترد والدته بزهو :- ادري نظرتي خابت مرتين ..
بس هالمره متأكدة ما رح تخيب بإذن الله …
غرقت ذاكرته وحلّقت لضحكةٍ صاخبه ترّن في رأسه عجز عن اخراجها من عقله ..
هو اراد فرح أكثر مما أراد أفنان من قبل ..
مُدّة كافيه اكتشف بها انها مناسبه له وهي من يريدها ..
ربما كان يعاملها ببروده المعتاد كأي مدير مع موظفته فهو دائمًا يضع الحدود ..
ولكنه أُعجب بردود افعالها وغضبها الذي يشع من عينيها خلف النقاب وحركاتها المنفعلة ..
وتعاملها اللطيف مع ابنه بالرغم انها لم تكن تعرف انه ابنه المرة الأولى ..
مما يجعله يتأكد انها لم تعتني به لجذب انتباهه ..
ولكنها جذبت انتباهه مع الوقت ..
كانت محترمه جدًا بالتحدث مع الجميع ..
وقليله الأدب عندما اغلقت الباب في وجهه البارحة عندما طلبت الاذن ولم يسمح لها ..
ثم شاكسها بقروب العمل ليسمح للجميع بالخروج لمن اراد علها تصلها الرسالة ..
بالطبع الجميع خرج ..
وها هو يحصد نتيجة غبائه بتراكم العمل على رأسه نهاية الأسبوع ..
هو فقط لا يعرف كيف يصل إليها ليخطبها ..
حاول إرسال رساله لها كما فعل من قبل مع أفنان ..
ولكنه فوجئ بأنها تستخدم رقم خاص فقط للعمل ..
وليس رقمها الشخصي …
ولا يستطيع التواصل معها لأنه خاص بالعمل ..
ووالدته الآن ستغضب ان اخبرها أنه يريد الزواج من زميلته بالعمل ..
ما الحل ؟؟!
هتفت والدته بإصرار :- يلا يا معن ما رديت عليّ يا ولدي ايش رايك ؟؟!
هي تراها مطلقه وهي عروس و ما كملت الشهر حتى يمديك تسألها لو تبي ليش تطلقت قبل تعقد عليها ..
تنهد معن بيأس وهو يعرف مدى اصرار والدته التي لن تتوقف عن " الزن " ليفعل ما تريد ..
فيقول لوالدته :- يمه تدرين ما عندي مشكله مع المطلقة لأنه زوجتي الي قبل اخذتها وكانت مطلقه وانا ما قد تزوجت ..
تابع بحيرة :- بس مسألة انها مطلقه وهي توها عروس ؟؟!
لتزجره والدته بنظراتها :- إياك و تسيء الظن يا يمه الناس محترمين وجيرانا من مبطي ونعرفهم وقلت لك اسألها عشان تتطمن بس وتعرف ..
تنهد معن بكبت ليعطي موافقته لوالدته مستسلمًا فلا حلّ آخر ..
ولا يعرف كيف سيتصرف وتلك الضحكة الصاخبة تحاصره أينما ذهب ..
يتمنى فقط أن لا يظلم من سيخطبها وينسى تلك الفرح إن تمّت خطبته وأصبحت في ذمته ..
وفي خاطره حديثٌ ما ..
" مَن ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه "


====================


اغلقت لطيفه الهاتف وهي تبتسم بسعادة ..
تنظر لوالديها وإلى فرح وتهتف :- هاتي البشارة يا فرح و أخيرًا جاك عريس لأول مره من بعد طلاقك ونفتك منك ..
شهقت فرح بضيق ونظرت لرداد تستجدي الحماية من والدته الخبيثة ..
والذي فهمها من نظره ..
فعاتب والدته باحترام عميق :- حرام عليك يمه وش سوت لك البنت ؟؟! إلا هي الي ماليه علينا البيت فرح وسرور ..
لترفع فرح رأسها بزهو وترقصّ حاجبيها تغيظ لطيفة ..
فتنظر لطيفه لولدها بقصد :- خرابه بيوت وفتانة ..!!! وش أكثر من كذه ؟؟!
ليرد بهدوء وقد فهم قصدها :- ما قالت إلا الحق والي لازم ينقال الي ما أرضاه عليكِ ما ارضاه على زوجتي بعد يمه ..
تدخلت جده رداد باستغراب :- وش الي صاير يا وليدي ؟؟! وش هي مسويه سويده الوجه لزوجتك المؤدبة ؟؟!
فهي تعرف ابنتها وطبعها السيء الذي ازداد بزواج رداد ..
فيرد رداد بهدوء :- مو صاير إلّا الخير ان شاء الله يا جده أمي اعرف اتفاهم معها ..
فيتدخل جده ايضًا :- لا قول يا وليدي قول .. عشان نأدبها دام ما عرفنا نأدبها وهي بزر ..
فتتدخل فرح :- حاطه دوبها دوب المسكينة زوجه رداد وناشبه لها على الطالعة والنازلة .. تقول هي البزر صدق غير كلامها الي مثل السم ..
امسك الجد بعصاته ليضرب بها جانب لطيفه بخفه دون أن تُأذيها ..
ويقول بغضب :- وبعدين معك ؟؟!
ما تتوبين انتِ مطلعه عيونّا وانتِ بزر و وانتِ عجوز ..
زمت لطيفه شفتيها تمسد مكان ضربه والدها ..
وتقول بعصبية تكاد تنفجر :- ما حد له دخل وش اسوي ..
فقال رداد يربت على كفّ والدته باحترام :- ما عليكِ يمه قريب بتنحل كل المشاكل بإذن الله والكل بيرتاح ..
قطبت حاجبيها بريبة وقبل أن تسأله عن مقصده
انطلق صوت رداد كقذيفة مدفعية ينظر لجده و يقول بتخطيط :- جدي اليوم بجيب المقاول يشوف لي حل بفصل شقتي عن البيت
بقفلها من جوه وبخلي لها باب واحد من الشارع اكثر خصوصيه ..
المفروض اسويها قبل اتزوج بس قدر الله وما شاء فعل ..
شهقت لطيفة بقوه و لابد أن الخبيثة اخبرته بكل شيء وأنها اقتحمت منزلهما في غيابه وصدقها …
آآآآه نااار اضطرمت في احشائها لتتآكل اعضائها بسبب تلك " السعلوة " التي اخذت عقله من مكانه وجعلته يبتعد عنها ..
هل سيفصل البيت الآن ولن تعود تراه كما في السابق ؟؟!
نظر لها رداد نظره عميقه مهموم لما آلت إليه الأمور ولكن هذا الأفضل للجميع ..
أن يكون القريب البعيد …
قاطع الصمت صوت فرح تقول :- هيييي انتِ يا لطيفه الخبيثة وش صار على خطيبي ؟؟! انكتمتِ فجأة عسى ما شر ؟؟!
ضحك الجميع ..
ليقول رداد يضربها على رأسها :- ما في بوجهك سحا وتسألين بعد ؟؟!! وخطيبك وهو توه ما صار شي ..
تمالكت لطيفه أعصابها رغمًا عنها ..
فلا يجب لأحد أن يعرف أنها غاضبه جدًا وقد تحرق الأخضر واليابس بنار غيظها وغضبها ..
لتقول تحاول تمثيل الهدوء :- هاذي أم سيف .. جارتنا الي جت أمس خطبتك لولدها الثاني معن و هو مطلق وعليه ولد ..
لو وافقتِ علميني اكلمها عشان يجون الرجال يخطبون رسمي ..
لم تركز فرح كثيرًا بالتفاصيل التي ذكرتها أختها ..
فقط لفت انتباهها اسمه " معن " ربما تشابه أسماء ..!!!
فبتأكيد ليس هو الوحيد اسمه معن ..!!!
فمديرها الذي لا يترك الفرصة تفوته ويقرّعها ويعاملها ببرود جليدي كلما سنحت له الفرصة من المستحيل ان يخطبها ..
سألها رداد بتأني :- وش رايك ؟؟!
نظرت له فرح بعينين مشاغبتين :- انت وش رايك ؟؟! تعرفه ؟!!
هز رأسه نفيًا :- لا ما اعرفه بس اعرف اخوه سيف المحامي شفته أمس لو وافقتِ بجيب لك تاريخ سلالته كلها هالمره وما رح اغلط وافوت شي ..
تنهدت فرح بعمق لأنه ما زال يلوم نفسه ..
ونظرت لوالديها :- وش رايكم ؟!! وش قررتوا بتسوني مخلل ولا مكدوس ؟؟! ولا احلق وأطير عن العش ؟؟!
ضحك والدها بسرور فلقد أخذت الكثير من اطباعه ليقول بصوته العميق الذي اتضح عليه كبر السن :- ما ابي إلّا الفكّه منك جايتني بآخر العمر اعافر فيك ..
فترد والدتها بحنان :- والله بنفرح فيك يمه ونتطمن عليك ما بقى من العمر كثر الي راح ..
على الأقل نموت و حنّا مرتاحين ..
شهقت فرح بذعر من ذكر " الموت " ..
واقتربت منهما تعانقهما بقوه وتقول بدموع عينيها :- حرام عليكم لا عاد تجيبون هالطاري ..
الله لا يخليني منكم و يطول بعمركم ويخليكم لي ..
فيرد رداد بهدوء متزن وأنيق :- الله يحفظكم لنا ويديمكم ذخر لنا ..
لتنظر فرح لرداد بخجل وتهمس بدعابة :- انت عارف من وقت طلاقي ما حد دق الباب وهاذي يمكن أول واخر فرصه عشان كذه ابدأ دور في تاريخ سلالته لو سمحت ..
هز رداد رأسه باستياء ..
فيقول بصوته الحاد العميق :- ترى يقولون الركاده زينه نسيتِ وش صار من الطفاقه ؟؟!
فانطلقت ضحكتها الصاخبة دون ان تستطيع ايقافها ..
ليحوقل الجميع من حولها ويأملون أن تعقل بعد الزواج ..
بينما هناك واحده فقط نظراتها مستعرة و نارٌ اتقدت في عينيها ..
من الغضب والكره ..
و في أعماق قلبها يموج الكثير من التعب والارهاق ..


====================


كان طرّاد يستلقي على سريره يتأمل السقف ويفكر بهذه الورطة التي تورط بها …
زواج وعقد عُقد من جديد كتلك الجديلة ..
جديلة لا يستطيع الاقتراب منها ولمسها ..
ولا يعرف لما انتابته ذكرى زوجته الغائبة الحاضرة فيشعر بظلالها تحوم حوله ..
تلك الكئيبة المجنونة ..
التي لم تصدقه ولم تسمع كلامه ليأخذها ويعالجها ..
فمهما قالت ومهما فعلت بعد ذلك لن يبرر لها ..
فعقلك اغلى ما تملك …
ألم تشعر أنها متعبه ومكتئبة وعقلها مريض ؟؟!
هو شعر بذلك بعد موتها لأنه لم يستطع أن ينتقم منها ..
وشعر بذلك عندما توقفت الحياة بين عينيه للحظات بعد …!!!!
انحدرت عينيه لذلك الدرج الذي يخبئ به هاتفها المشؤوم ..
الذي يظن الجميع انه سرق في المستشفى ..!!
يخبئ معه آدميته وقلبه التي افقدته إياها زوجته السابقة ..!!
فلم تكتفي بما فعلته وافسادها لحياتهم بإرسالها لصديقتها إليه بنفسها ..
و تذكر ذلك اليوم الذي جاءته به وبيدها دليل لمحادثات أجراها مع صديقتها ..
" قبل اربع سنوات "
انطلقت صرختها بألم :- طلقني يا طرّاد ..
طلقني انت واحد خاين وما رح أعيش معك ..
انتفض كالملسوع بعد أن كان يعمل على حاسوبه ليقول متفاجأً :- بسم الله .. انهبلتِ انتِ ؟؟!
لتريه بعينين مغرقتين من الدموع هاتفها المشؤوم وتقول بمراره تهتف :- هاذي كلها سوالف تسولفها معها ..
وش دخلك تختار اثاثها ولا اجهزتها ولا لبسها ؟؟!!
أو تشرح لها اشياء مالك دخل فيها ..!!
عقد حاجبيه بضيق كيف وصلت إليها هذه المحادثات ؟؟!
هل فتشت هاتفه ؟؟!
فلم يكن يرغب ان تعرف زوجته عن زلته ..!!
يعترف لقد زل ..!!!!
وتاب لربه الذي يقبل التوبة ..
فهو لم يكفر ولم يتمادى لأكثر من المحادثات العادية لأنه على وشك أن يصبح أبًا ..
لتصعقة بصاعقة كهربائية وقد وصله صوتها جامدًا كالجليد :- تدري أني من شهر عارفه وعندي الدليل بس كنت بشوف لين متى بتتمادى وتخون ؟؟!
الحمد الله الي أرسلت صديقتي وراك عشان اعرف حقيقتك يا الخاين ..!!!
همس باندهاش يحاول ابتلاع صدمته :- انتِ الي أرسلتيها تلاحقني من شهور ؟؟!
ليردف بفتور وكأنه غائب الذهن :- غريب وضعك يعني انا ماشي معك كويس وفي بزرين جايين بالطريق ووضعي المادي تمام وفي تطور …
ورحتِ ترسلين لي وحده عشان تغريني وعشان اخون ؟؟؟!
صاحية أنتِ ؟؟! عقلك في مكانه ؟؟!
لتصرخ به بجنون :- أرسلتها عشان أختبرك وعرفت حقيقتك والحين طلقني ..
احتل الغضب ملامحه ليستوعب ما فعلته وقد حطمته بشكّها المرضي ..
ويصرخ بها بجنون بزمجرة كزمجرة الأسد :- ما رح أطلقك وبتزوج صديقتك هاذي وأعيشها معك بنفس المكان ولو احد سألني بقول انتِ الي أرسلتيها وراي ولا أحد بلومني ..
تذكرت روان والدتها وألمها من زواج والدها ..
فزواجه دمر حياتهم جميعًا ….!!!
و صرخت بجنون تضربه بقبضتيها على صدره وتصرخ بقوة :- اخرس .. اخرس إذا بتتزوجها ..
طلقني اول وسوي الي تبيه وعيالي ما رح تشوفهم بحياتك ..
لم يعرف بعدها ما الذي حدث لتسقط مغشيًا عليها ..
وكانت المرة الأخيرة التي يراها فيها ..!!!


====================


نسمات أمريكية ....

:- يا عمري انا ..
الف الف الف مبروك له حبيبي الغامد الزواج الله يجعلها زواجه الدهر ..
الله يسامحك يا وخيتي ليه ما انتظرتينا اسبوع لين نجي ونرتاح نحضر عرسه ؟؟!
ايه ايه الله يعطيكم العافية يا الغالية ..
سلمي لي على الي عندك ..
أغلقت فاتن الهاتف تبتسم بسعادة ففرحتها بالغامد لا تساوي أي فرحة بالدنيا فلقد وُلد مع ابنها وشعرت بأنه اصبح جزء منها وان لم تسمح لها أميرة بإرضاعه ..
ونظرت لولديها :- ولد خالتكم الغامد تزوج ..
ليصفر المثنى بسرور وسعادة فهو يعتبره أخيه والأقرب له من أقاربه كلهم ..
ونظر لأخته :- اوووه غويمد دخل القفص الذهبي راحت عليكِ يا وخيتي ..
ونظر لأخته مرام التي أرجعت شعرها للخلف بغرور تقول :- والله بالناقص ما بقى إلّا غويمد العسكري المنتف و أنا دارسه بأحسن جامعات امريكا ..
وبعدين ما يقدر يطولني انولدت هنا واخذت الجنسية ..
ليرد اخيها :- اذكر كنتِ موافقه تتزوجينه يوم عرفتِ انه بيترك العسكرية عشانك لو ابوه وافق ..
لترد اخته بغرور أكبر :- تكفى خله لا يتركها ...!!
أول ايام المراهقة والحين كبرت وعقلت ما ابيه أستاهل الي أحسن منه هالفقير ..
تتهنا فيه الي أخذته وبعدين ما ابي واحد يمشي ورا شور ابوه وماله راي ..
عاتبتها والدتها بشده :- مرام عيب عليكِ هالكلام عن ولد خالتك احترمي عمره على الأقل بعمر اخوك عوذه منك ومن لسانك يبي له قص ..
ثم نظرت مرام لوالدتها قائله بهدوء :- إلا صدق يمه ليش ما انتظرونا نجي نحضر العرس ؟؟!
لترد والدتها بخفوت :- تقول ما صلّحوا عرس كبير لأنه اخو العروس متوفي من شهرين ونص تقريبًا ..
لتهمس مرام بغرور :- أهاااا ..
نظرت فاتن لإبنها المثنى بعمق شديد وألم و أوجعها قلبها على ابنها المتوفي ..
توأم المثنى ..!!
لو كان حيًا لكان بعمرهما وربما لكانت تفرح بزواجه الآن كما فرحت للغامد ..
وبالرغم من مرور اكثر من ثلاثون سنه لم تبرأ هذه الغصة ..
لا تكاد تفتأ ابنها الذي مات فجأة ..!!!
وتذكرت تلك الليلة المظلمة والمرعبة في قرى الجنوب الباردة ..
عندما كانت حامل في توأم في آخر الشهر الثامن وصادف ايضًا اختها حامل معها عندما كانوا يعيشون في القرية لفترة وجيزة ..
وخرجتا بالسيارة كان يُمنع النساء من قياده السيارة وقتها …
ولكنها كانت مجنونه واكثر حيويه أنذآك تعلمت وارادت المغامرة ..
لتخرج مع اختها في ليلةٍ كانت عاديه جدًا حول المنزل ولم تبتعد كثيرًا ..
تعمدت الخروج في الليل حتى لا يراها أحد من الجيران ..
ثم ابتدأت على قُرى الجنوب امطار غزيرة و خطيره وصوت جلجلة الرعد يخطف الأنفاس والبرق يعمي الأبصار ..
فتصطدم السيارة بالشجرة اثناء عودتهما للمنزل ..!!!
لسوء الأحوال الجوية التي تغيرت فجأة لم تستطع السيطرة على السيارة ..
صدمه قويه تسببت بولادة مبكره لكلاهما ..
فتنجب اختها الغامد ..
وتنجب هي المثنى ويموت توأمه ..!!!!!

.

.

انتهى الفصل



التعديل الأخير تم بواسطة **منى لطيفي (نصر الدين )** ; 21-11-23 الساعة 07:54 AM
Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 01:41 AM   #646

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 41 ( الأعضاء 17 والزوار 24) ‏Aurora*, ‏Stella1, ‏لطيفه خالد, ‏بدره م, ‏مصطفى محمد حمدان, ‏فاتن مصيلحى, ‏ارجوان, ‏الماسه مياسه, ‏امل جدة, ‏هتاف عبدالله, ‏اميرته العنود, ‏ام رمانة, ‏زهرورة, ‏ابتسم للحياة*, ‏almoucha, ‏Seham elhenawy

Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 01:46 AM   #647

Aurora

كاتبة ومصممة في قسم قصص من وحي الأعضاء وعضو في فريق مصممي روايتي وساحرة واحة الأسمر بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية Aurora

? العضوٌ??? » 346573
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 6,779
?  مُ?إني » الرياض
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » Aurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond reputeAurora has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   7up
¬» قناتك mbc
¬» اشجع hilal
?? ??? ~
وأكتبلك من حروفي شعر ..وأغزلك نجوم السما ..وأهديك من عمري عمر ...
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 46 ( الأعضاء 19 والزوار 27) ‏Aurora*, ‏هتاف عبدالله, ‏نوااااارري, ‏ققففققف, ‏زهرورة, ‏Stella1, ‏لطيفه خالد, ‏بدره م, ‏مصطفى محمد حمدان, ‏فاتن مصيلحى, ‏ارجوان, ‏الماسه مياسه, ‏امل جدة, ‏اميرته العنود, ‏ام رمانة, ‏ابتسم للحياة*, ‏almoucha, ‏Seham elhenawy



انا بروح انام يا رب اصحى على تعليقات ولا يكات





Aurora غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 02:08 AM   #648

نوح قلم
 
الصورة الرمزية نوح قلم

? العضوٌ??? » 433783
?  التسِجيلٌ » Oct 2018
? مشَارَ?اتْي » 137
?  نُقآطِيْ » نوح قلم is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت الفصلين وكل واحد منهما أجمل من الثاني
بسم الله ابدأ التعليق
أولاً : اتنمى من الكتكوته فنار إخبار رداد بموضوع القضية لكي ترتاح وأرتاح أنا من الهم????

ثانياً : عندما قرأت الفصل السابق توقعت أن أم سيف هي نفسها أم معن ثم اتفاجئ أن توقعي صحيح????

ثالثاً: ماما توفي أشتعلت في صدرها نيران وستطفئها بمكيدة ومصيبة ضد الكتكوتة المسكينة لتفسد حياة ولدها لتنفرد هي بولدها (مثل الزوجة الأولى اذا تزوج عليها زوجها تحيك المكائد للثانية حتى يطلقها زوجها وتنفرد به)

رابعاً : وهذا توقع أكيد ومن المؤكد أن الغامد ي هو فعلا توءم(....) نسيت اسمه المهم انه ابن الخالة الميت ومن مات هو ابن أم رباب نسيت اسمها ايضا???? وما جعلني أشك في ذلك أن والدتي الغامد الحاليه لاتدعه يجلس مع جدته فتره طويله حتى لاتلاحظ الشبه بينه وبين الآخر وسبب رفض والديه الزواج بمرام المغرور لأنها شقيقته
(إذا كان توقعي صحيح فأستاهل جائزة منكِ ياكاتبتنا المبدعة????)

في انتظار القادم بكل شوق وحماس


نوح قلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 02:12 AM   #649

نوح قلم
 
الصورة الرمزية نوح قلم

? العضوٌ??? » 433783
?  التسِجيلٌ » Oct 2018
? مشَارَ?اتْي » 137
?  نُقآطِيْ » نوح قلم is on a distinguished road
افتراضي

اعتذر عن الأخطاء والحروف الزائدة في مشاركتي السابقة كُتبت على عجل بسبب الحماس ولا أدري كيف أعدلها

نوح قلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-23, 02:14 AM   #650

ارجوان

? العضوٌ??? » 422432
?  التسِجيلٌ » Apr 2018
? مشَارَ?اتْي » 478
?  نُقآطِيْ » ارجوان is on a distinguished road
افتراضي

صباح الخير

سجلي عندك نجمه لي انا ارجوان لان اكتشفت ان الي مات ولد ام غامد وغامد توأم مثنى كيف قدرت ام غامد تسرقه من اختها وتنسبه لنفسها هذي عندك والدليل ان ام غامد متحفزه جدا من سالفة محبة غامد لبنت خالته وسوت انها تبي تستغل سحاب في مشروع اسر منتجه علشان تقنعه ياخذها بسرعه قبل ترجع خالته علشان تقطع عليه الطريق من يم بنت خالته الي مستحيل يتزوجها لانها اخته

ام رداد بتنبش ورى فنار لين تعرف سالفتها واضح انها حطتها في راسها وحقدت عليها وبقوه وهالحقد بيخليها تفتح عيونها على كل ماصار من خطبت فنار لحد ساعتها هذي وبتلاحظ ان فيه شي مبهم بين فنار واهلها


ارجوان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:02 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.