آخر 10 مشاركات
مشاعر شتوية (2) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة قلوب منكسرة (الكاتـب : هند صابر - )           »          سجينته العذراء (152) للكاتبة Cathy Williams .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          قلبُكَ وطني (1) سلسلة قلوب مغتربة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : Shammosah - )           »          رجفة قلوب اسود الصحرا ..رواية بدوية رائعة *مميزة ومكتملة* (الكاتـب : وديمه العطا - )           »          11 - دليلي - فيوليت وينسبير - ق.ع.ق (الكاتـب : عنووود - )           »          لك بكل الحب (5) "رواية شرقية" بقلم: athenadelta *مميزة* ((كاملة)) (الكاتـب : athenadelta - )           »          254 - رفيقة فراش - جينيفرا درو - عبير مكتبة مدبولى الصغير (الكاتـب : samahss - )           »          0- عاشت له - فيوليت وينسبر -ع.ق- تم إضافة صورة واضحة (الكاتـب : Just Faith - )           »          ❤ ......إليكِ يانفسي......❤ *مميزة* (الكاتـب : متذوقة بالفطرة - )           »          سلام لعينيك *مميزة * "مكتملة" (الكاتـب : blue me - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree167Likes

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-02-21, 09:17 PM   #31

أميرة الساموراي
 
الصورة الرمزية أميرة الساموراي

? العضوٌ?ھہ » 398007
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 588
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » أميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك mbc4
¬» اشجع shabab
?? ??? ~
كن على على ثقة أن الله بسط لك الرزق في أي مكان ذهبت وستذهب اليه
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موضى و راكان مشاهدة المشاركة



فى أنتظارك زهرتنا الجميلة مع الياس و شروق

شكرا لك

فقط بقي مشهد واحد أكمله وأجري تحرير سريع وأنزله


أميرة الساموراي غير متواجد حالياً  
قديم 14-02-21, 10:39 PM   #32

أميرة الساموراي
 
الصورة الرمزية أميرة الساموراي

? العضوٌ?ھہ » 398007
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 588
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » أميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك mbc4
¬» اشجع shabab
?? ??? ~
كن على على ثقة أن الله بسط لك الرزق في أي مكان ذهبت وستذهب اليه
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثالث



في الغد وقف أمام الطاولة المليئة بالملابس ينظر لهذه وتلك يحاول الاختيار معها ولكن ذوقه لم يتلائم مع ذوقها لأنه كل مرة يخرج شيء ترفضه لذا اكتفى بالمراقبة
" ما رأيكَ في هذا؟؟"
كانت قد رفعت بنطال جينز
أومأ مبتسما لها يرد
"ان كان على مقاسكِ"
ثم حملت قميص صوفي أبيض قائلة بعينين تلمع
" وهذا أيضا أحببته"
"هل نذهب الآن للأحذية ؟ فقد أصبحت لديك أربعة ألبسة تبدلين في ما بينها "
تقدمت من جهة أحذية الفتيات تنفذ قوله فوقف هو يناظرها لتختار.
كانت تقلب الأحذية بفوضوية أحسها أزعجت صاحب المحل الذي يقف على بعد منهما عند طاولة الحساب يراقب بعينين نسريتن.
أتت إلى أنفه رائحة عطر خفيفة فنظر بجانبه وجدها واحدة من الشابات العاملات هنا، فباشرته هامسة
" هل هي أختك أم ابنة أخيك؟؟ حيويتها أزعجت المدير"
أبعد عينيه عنها عائدا للتي نست نفسها بين كومة الأحذية فتنهد براحة على الأقل نست قليلا البكاء.
لم يدري متى نامت البارحة عندما اختارت النوم على الأريكة لتشاهد التلفاز فتركها هناك بعد أن أطفئ الأضواء، وبعد ساعتين عاد فوجدها قد غطت في نوم عميق تهرب من واقع فُرض عليها.
أبعد شروده وابتسم بخفوت عندما عادت ناحيته تحمل بين ذراعيها حذائين واحد مصطَّح وردي اللون بشرائط مثبة عليها ورود بلاستيكية صغيرة، والآخر أسود رياضي، كذلك خفا بيتيا بسيطا وطفولي، رفعت اليه نظرات سعيدة قائلة
" أحببت هؤلاء"
" حسنا.. أعطيهم للآنسة لتضعهم لك في الكيس لنغادر"
ذهب هو ليدفع الحساب بينما هي تقدمت مع الفتاة لجلب الأكياس
" هل هو عمُّكِ؟؟"
سألتها الفتاة الشابة وهي تراوغ في توضيب الأغراض
تطلعت فيها شروق ثم أجابت بحذر
" انه أخي"
" اوه... هل لديه هاتف؟؟"
هذه المرة كانت شروق مستغربة وهي تجيب
" أجل"
فاستمرت الأخرى في أسئلتها
" هل هو خاطب او متزوج؟؟"
ابتلعت شروق ريقها بخوف واسترقت له نظرة فلم يكن ينظر لها ثم نفت برأسها
" هل تحفظين رقم هاتفه؟؟"
كذلك نفت برأسها وسارعت تلملم الأغراض بدلا من العاملة لأن حركتها كانت بطيئة و حملت الأكياس بفوضوية وركضت اتجاهه
فاجأته بركضها ولكنه لم يبحث في الأمر وأخذ منها بعض الأكياس بينما احتفظت هي بكيس الأحذية وتشبثت في كم يده، فنظر لها مستغربا ثم أمسك يدها فتمسكت به وهي تنظر للعاملة التي تلاحقه بنظراتها من خلف زجاج المحل.

.~.

" خذي"

أعطاها كيس مملوء بالحلوايات والبسكويت وجلس بجانبها على كرسي محطة الحافلة بعد طلب غريب منها في الصباح لأن لا يستخدما السيارة، فرجح ذلك أنها تريد التجول قليلا لذا نفذ طلبا بدون سؤال.
نظر لها من طرف عينيه تحتضن الكيس ولم تفتحه لترى داخله، مد يده و أخذ منها كيس الحذاء وقال ليخرجها من حالة الشرود الذي لم يلق بسنها الصغير
" أنت لم تري ما داخلها ألا ينتابك الفضول لتعرفي ماذا جلبتُ لكِ؟"
بعد اجفالها لأخذه للكيس نظرت لكيس الحلوى وقالت تنفي و تحتضنه
" أمي أخبرتني أنه لا يجب على المرأة أن تتناول الطعام خارجا"
" ألم تسأليها لماذا؟؟"
" سألتها فقالت عيب"
لم يقل شيئا حتى لا تتضارب الآراء لديها ثم حمل الأغراض واستقام قائلا بمرح
" هيا نذهب الى مكان نستطيع فيه الأكل براحة"
بعد مدة كانا جالسين في حديقة عامّة حولهم الكثير من العائلات،
افترشا العشب ووضع هو بينهما الطعام الذي اشتراه بينما هي أخرجت الحلوى التي اختارت أن تتناولها ولكنه لم يدعها حتى تتناول الطعام.
" هذا يعني أنك لن تطهو الطعام في البيت بما أننا تناولنا الغداء صحيح؟؟"
لماذا تبدو نبرتها متشككة؟ وفي نفس الوقت بريئة
" وهل اذا تناولنا الطعام غير مسموح بالأكل إلا وقت العشاء؟؟"
سألها يتصنع الدهشة ناظرا لها، فردت بفمٍ ممتلئ بالشطيرة.
" لم أقصد ذلك، ولكن صفية قالت لي أنك ستحرمني من الطعام وستعطيني وجبة واحدة"
تجرع ثلاث جرعات ماء كبيرة ووضع القارورة ورد وهو يفتح الورقة من على الشطيرة
" لا تسمعي كلام صفية هذه، وأبعديه عن رأسك لأنني لن أفعل شيء يضرك"
سعلت وأرادت شرب الماء ولكنها لم تستطع فتح القارورة فأخذها منها يفتحها لها ثم أعادها،

" تلك المرأة"

نظر لها بعد قولها فأكملت وهي تبتلع بصعوبة فرغب بالضحك لأنها طفولية مثلها مثل الأطفال، تجلب البسمة للوجه بدون تعب ولا غاية

" المرأة التي وضعت الملابس في الكيس.. *أومأ بفهم فأكملت* لقد سألتني من أنت وان كنت متزوجا أو خاطب...فأخبرتها أنك أخي وأنك لست متزوجا"

قضم قضمة كبيرة من شطيرته وأيَّدها قائلا

" جيد ما فعلتِ"

" وقد سألتني عن رقم هاتفك... هل تظن أنها علمت أننا متزوجين؟؟"

آخر كلامها دنت منه تهمس وهي تنظر حولها، تبعها ينظر أيضا حوله ثم أجاب

" هي فقط ترغب بالتعرف علي يا شروق وليست تشك بشيء"

رمشت باستفهام

" التعرف عليكْ؟!"

أومأ وكان سيتكلم ولكن رنين هاتفه أوقفه، تأفف عندما وجده رغم شقيق عثمان فرد بنزق مقصود وهو يضع الشطيرة التي أكل منها مرة واحدة

" ماذا تريد عثمان؟؟"

جاءه الرد بنفس النبرة

" أنا أمام شقتك أين أنت قرعنا الجرس ولم تفتح؟؟"

قلّب إلياس عينيه بعصبية ثم سأله

" هل هناك أحد معك؟؟"

جاءه الرد متململ

" بالطبع لست وحدي أتت والدة العروس وأختها"

" أخفض صوتكْ هل تريد فضحي بين الجيران؟"

همس بعصبية يقرب الهاتف لفمه وكأنه يريد قضمه، ثم ابتسم لشروق التي نظرت له بريبة

" أنا أتٍ"

أغلق الهاتف ولملم الشطيرة قائلا

" هيا لنعود للبيت لقد جاءت والدتك وأختك"

رمت الشطيرة ووقفت تصيح بحماس

" هل أتيا لأخذي؟؟"

بعكسها رد بهدوء لا يريد كسر آمالها،

" لا أدري سوف نعرف ذلك عندما نصل للبيت، وحتى لا تنصدمي لاحقا، لا تتأملي كثيرا فلا أظنهم سيتراجعون عن ذلك"

أشفق على النظرة الآملة التي تبددت تماما من ملامحها.
لملم الأغراض بينما هي متيبسة في مكانها وسار ببطء فلحقته وقد زالت الحيوية من حولها فعادت في نظره العروس الصغيرة البائسة.

.~.~.~.~.~.~.

صعدت شروق الدرجات خلف إلياس ببطء واثقة هي أنهما لم تأتيا لأخذها، لقد تأمّلت للحظة ولكن بعد ما قاله إلياس جعلها تعود لواقع أن أهلها لن يعودوا عن كلامهم وأمها بالذات لم تقف معها فكيف أمِلت أن تعود بها.
توقف الحذاء الرياضي الأسود أمامها فرفعت وجهها اليه فوجدته ينظر لها، ثم نزل يقف في نفس الدرجة التي تقف فيها ثم ضمها اليه بكلتا يديه اللتان تحملان الأكياس وهمس صوته في أذنها

" لا تبكي يا شروق، لن أسمح لهم أن يؤذوكِ أبدا بعد الآن"

لماذا يقول لها لا تبكي؟!

والآن فقط علمت أنها بالفعل تبكي، فتشبثت في ملابسه بصمت تشعر بالأمان الذي شعرت به معه في أول ضمة منه عندما أيقظته صباح العرس تخبره أنه يدقُّون الباب.

" هيا بنا"

أمسك يدها بعد أن حمل كل الأكياس في يد واحدة بصعوبة وأكملا الصعود للأعلى.
عندما وصلا للباب انطلقت شروق اتجاه أمها بعد أن تركت يد إلياس،
أما هو فرمق الأغراض الكثيرة التي جلبوها معهم بعين رافضة، ثم صبّح عليهم وفتح الباب و دخلوا جميعا للداخل وحمل عثمان مع سلمى أخت شروق الاغراض التي تجاهلها الياس.

" ما به وجهكَ مقلوب؟؟"

سأله عثمان وهو ينظر لإلياس يدخل الأكياس التي على اشتراها الى الغرفة وأغلقها وعاد.

" ما هذا الذي جلبتموه"

" أغراض أرسلتها أمك وأبوك"

" لا أريدها، أعدها "

نبس الياس وهو يرمق حماته بنظرة غير راضية وهي تتفحص شروق والأخرى غير منتبهة لما تفعله أمها في ظل محاولة اقناعها بأخذها معها للمنزل،
في جهة أخرى كانت سلمى تتفحص الشقة واقفة بجوار أمها بصمت.
أبعد إلياس وجهه عنهم، لمَ جميع عائلتها الصمت هو ما يجيدونه؟
فهو يعرف سليم ذو شخصية صامتة لا يتدخل في شي،ء يفعل كل ما يقوله له جده وأعمامه، وعلى ما يبدو فشقيقه الأصغر عنترة مثله، ولن يستبعد أن تكون أخواتها الفتيات أيضا كذلك.

" ألن تضيفوننا يا عرسان؟؟"

سأل عثمان ببرود نزق وهو يتوسط الأريكة بجلوسه فاتحا ذراعيه على ظهرها ثم أكمل

" لم تتغير شقتك منذ آخر مرة زرتها"

لم يرد إلياس وذهب للمطبخ وعاد سريعا في يده كؤوس وزجاجة مياه غازية وضعها امامه على الطاولة ورد يكتف يديه

" اشرب هذا وغادر"

رفع له عثمان حاجبا خطرا واعتدل في جلوسه يخاطبه نبرة خطرة

" هل تعي انكَ تطرد أخاك الأكبر؟؟"

لم يتزحزح إلياس عن موقفه و رد ببرود وعينيه حملت نظرة خاصة تعرف عليها الآخر جيدا

" لم أرك يوما تتصرف على ذلك الأساس "

انزعج الآخر واستقام يخاطب المرأة وابنتها ذات الثامنة عشر سنة

" أنا سأخرج وعندما تريدان العودة اتصلا بي فرقمي عنده"

ثم خرج بخطوات منزعجة.
خلفه وقف إلياس للحظات ثم استدار يدخل الغرفة بدون تعبير للآخرين
كان منزعجا من حماته ولكنه أراد أن تكون شروق على طبيعتها مع أختها ووالدتها، فرغم كل طيبته معها يعلم أنه لا يزال غريبا عنها.
بمجرد أن دخل للغرفة اخرج الهاتف واتصل وسأل ما ان رفع الرطف الآخر الخط
" أمي لم تأتي.. لم يسمح لها بالمجيئ كالعادة؟"
كان كلامه اقرارا أكثر منه سؤال، جاءه صوت عثمان باردا

" لماذا تجعل الأمر يبدو سِلبيا بلهجتك هذه؟ زوجها ولا يريدها أن تغيب عن ناظره فما الضير في ذلك؟؟"

تحكم إلياس في أعصابه التي تحركت تريد تريد رمي الهاتف ورد يغصُب نفسه على الهدوء فخرج صوته صقيعيا

" الضير أنه تصرف قميء، فحتى في ظرف كهذا لم يسمح لها بخروج حتى معك انت رغم أنه لا فائدة تذهب ناحيتها من جهتك"

" إليااااس "

جاءه الرد صارخا من أخيه، فرد إلياس بنفس النبرة السابقة

" لي وجهة نظر لا تتفاهم معك أبدا، لذا يفضل بقاءك بعيدا عني لأننا على ما يبدو لن نلتقي لا في السماء ولا في الأرض"

" أنا أيضا لم أكن أريد المجيء ورؤيتك، لو كان عز الدين موجود في القرية لما عتَّبتُ باب شقتك، والسبب الأكبر أنه الصلح بين العائلتين وإلا لما جلبت المرأتين اليك بنفسي"

خرجت ضحكة هازئة من فم إلياس ورد

" أجل فكل شيء تقوله القرية تركض خلفه ولو على حساب أهلك"

وجاءه الجواب صوت إغلاق الهاتف.

.~.


خارج الغرفة كانت شروق تجلس صامتة بين أمها وسلمى وقد يأست من اقناع الأولى بأخذها والعودة بها إلى المنزل.

" أين تنامين شروق؟؟"

نظرت لها شروق للحظة ثم أبعدت عينيها بارتباك ماذا تجيبها هي تعلم المتزوجين يجب ان يناموا في غرفة واحدة، أما هي فقط خيَّرها إلياس فاختارت الأريكة وهو سبق وأخبرها أن يبقى ذلك الأمر بينهما، لذا حسمت أمرها ونطقت بخفوت تشير باصبعا حيث دخل إلياس قبل قليل

" هناك في الغرفة "

نظرت لها والدتها ثم أومأت، فجأة تحركت سلمى وقد ملَّت من تحقيقات أمها وهي أكثر من يفهم التحركات التي كانت تقوم بها أمها وهي تتفحص شروق متعلل باشتياقها، شعرت بانزعاج وقهر كبير ذكرها بنفسها قبل سنة كانت موضع هذا التحقيق، أو على الأقل هي تحسد شروق لأنها صغيرة ولا تعي ما تقوم به، ام عليها الشفقة عليها لانها هي كانت أكبر من سن شروق الآن فتكلمت بقهر وهي تشعر بالبغض اتجاه إلياس

" أمي دعينا نغادر بما أننا قمنا بالواجب"

ثم نظروا جميعا لباب الغرفة عندما خرج منها إلياس، فكانت نظرات متباعدة المعنى اتجاهه، فواحدة نظرت له بكره ومقت رغم أنها شاركت بصمتها على زواج إبنتها، أما الثانية فنظرت له ببغض وشعور القهرها زاد أضعاف وهي ترى حجمه مقارنة بأختها.
أما الأخرى فقد نهضت وذهبت اتجاهه بخطوات مخذولة ناكسة رأسها تلاعب أصابعها محاولة قدر الامكان حبس دموعها، وعندما وصلته رفعت له رأسها هامسة بشفتين ترتجفان بكاءً جعلت الآخر يكز على أسنانه بشفقة وقلة حيلة

" لقد ترجيتها كثيرا ولكنها أبت أن تأخذني... لماذا حتى أمي تركتني؟!"

شهقت بخفوت في آخر تساءلها المحترق وتهافتت دموعها أكثر
أومأ متفهما وربت على رأسها هامسا وعينيه على اللتان خلفها ترمقانه بنظرات استطاع قراءتها جيدا..أنهما لا تحبانه،
أرسل لهما نفس النظرة رغم حنو صوته للتي أمامه دموعها تنزل بلا صوت حتى تقترن في ذقنها وتسقط على صدرها

" أنا معكِ، ويستحيل أن أخذلكِ يوما"

" من فضلك يا صهري اتصل بأخيك حتى نغادر"

عاود دخول الغرفة لجلب هاتفه يريد حقا مغادرتهم في أقرب وقت فقد كان كلاهما بخير حتى جاءوا.
بينما قالت سِهام أمُّ شروق لها

" لقد جلبنا الأشياء والملابس التي تركتموها في منزل آل حمادي ..."

" لا أريدها، ولم أحبها ولن أحبها أرموها إن.... أو انتظروا سوف أقوم بحرقها "

وانطلقت شروق للمطبخ بعد انفجارها وخرجت بولاعة تركض بنفس مجنونة اتجاه الأكياس المتجمعة عند الحائط، وبدأت باخراج الأغراض بحركات عصبية غاضبة تريد اشعالها

" شروق ماذا تفعلين هذا عيب أنت تزوجتِ الآن لا يجب عليك لانفعال هكذا... كيف ستبنين بيتا وأنت..."

" لا!!! لا اريد أن أكون متزوجة"

كانت قد وصلتها أمها فجذبتها بعصبية من ذراعها وتوقفت كفها التي كان ستصفعها بقوة بسبب سلمى التي امسكت ذراعها وأبعدتها عن شروق هامسة بنفس مكدَّرة وغير راضية

" لا تفعلي هذا هنا يا أمي.. كيف تضربينها أمام زوجها ألا تجعلينها هكذا أكثر عرضة للضرب من قِبله؟"

" لن يفعل إلياس ذلك أبدا"

ردت شروق بقوة ترد على كلام سلمى وهي تنظر لأمها ببرود وتحدي لم يلق بعمرها وجديد عليها.

" انه في الطريق"

أخرجهم صوت الياس من معركة التحديق، بين عيون سِهام التي تريد رؤية الخوف منها والخضوع في عيون ابنتها وكأنها هي الأخرى تأصلت فيها حب زرع الخوف والسيطرة، وبين عيون شروق الدامعة والقوية بقوة لم يروها من قبل.
ثم ذبلت ما ان رأيت إلياس وذهبت اتجاهه تحتمي به قائلة بتعب رآه لم يلق بها أبدا كحال الكثير من الأمور حولها،

" إلياس إنهم يريدون ترك هذه الأشياء هنا، أرجوك أخبرهم أن يأخذوها"

أعطى نظرة مرعبة لوالدتها ولم يلقي بالا لأختها ورد عليها وهي تنتظر جوابه بعينين زائغتان وكأنها لا تراه فقد أصبحت حالتها تتقلب بسرعة كصباح الخريف

" أنا أيضا لا أريدهم لذا سوف يؤخذونهم، وان تركوهم سألقي بهم في مكب نفايات العمارة"

تقدمت سهام بواجهة منزعجة معارضة تقول

" ما هذا الذي لا تريدانه صهري، هذا لا يجوز، إنها أغراض ابنتي التي تعبتُ عليها لتجهيزها لتأخذها هي لبيت زوجها"

فتح إلياس فمه ليكيد لها كلمات تخرسها ردا على هراءها، فكيف لها أن تظن زواج طير الجنة هذه زوجة ولها جهازها!
ولكن لاحت منه نظرة لشروق الواقفة بصمت مكدوم لا يريد قول ما يسيء لأمها أمامها، تحكم في أعصابه وقال بنفس الصوت الصابر

" أنا وشروق هما المعنيان.. ونحن لا نريد أي غرضٍ منهم فخذوهم معكم أفضل"

.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.

لاحت لهم السيارة القادمة من وقوفهم امام أبواب منازلهم فقد كانوا ينتظرون عودة أم العروس وأختها فهذا واحد من الأمور التي اقترحتها العائلة للثقة في تأييد الصلح لذا بعثوا بهما لبيت العروسان في المدينة مع أخ العريس.
نزلت سهام تجر أذيال الخيبة وابنتها سلمى بجانبها والتي سرعان ما جذبتها يد من مرفقها وصوت همس بحروف متقطعة في أذنها كرهتها كما كرهته بالكامل

" هل ذهبتممم لمككانٍ ما غير بييـ..ت أخـ أختكِ؟؟"

حاولت جذب مرفقها وهي ترد من بين أسنانها

" لم نذهب الى أي مكان أتركني "

استلت مرفقها بخشونة آلمتها فهو لم يتركها ثم تبعت خطوات حماتها المنتظرة للمنزل تاركة أمها تدخل بيتها.
وما ان دفعت باب غرفتها حتى دُفع الباب عنوة معها وشعرت به يدفعها للداخل ثم أدارها بسرعة كما أغلق الباب، وهمس كلماتها المتقطعة بصوته الكريه لها

" لقد اشتقت لكِ كثيرا"

" وأنا لم أفعل... ألن تمل من تكرار ذلك؟؟"

هذه المرة دفعته تتجاوزه للداخل لتغير ملابسها لتلحق بأوامر حماتها بينما تسمع صوته بكلماته المتقطعة

" سلممى تعلمييين أنكِ أكثررررت من ردات فعععلكِ الغير المبررررة أليس كذلللك ك؟؟"

خلعت الخمار بعصبية ورمته على طول ذراعها فضرب الحائط بدون صوت فلم يلبي لها رغبتها في تفريغ غضبها المكبوت ثم استدارت اليه

" ماذا تريد منِّي...هاه؟ حمزة .. ماذا تريد؟ هل تظن زواجنا كان من اختيارنا كلانا وتريد انجاحه بهراءك كل مرة بالاشتياق الي.. أنت لا تشتاق الي أنت توهم نفسك بذلك .. اضافة أنا لا أريدك أن تحوم حولي مجددا، هل تفهم أنا أكره ذلك وأمقته حد الغثيان"

هجومها الغير متوقع والغير مسبق أبدا ألجمه فوقف مبهوتا، وخرجت حروفه متقطعة فلم تفهم منه كلمة فردت ساخرة تشير اليه

" قل كلمة واحدة ملتصقة ببعضها وبعدها حاول انجاب الأولاد والتحكم في زوجة لا تعرف عنها أين تذهب بسبب غيرتك الغبية"

وشهقت بخوف عندما أمسك تلابيبها ووجهه الذي كان قبل قليل بعيدا أصبح أمام وجهها، وعينيه اللتان كانتا تناظرانها بما تكرهه نفسها، انقلبتا للنقيض ولكن عقلها فكّر بتشفٍ، لأنه هكذا سيبتعد عنها لهذه الليلة على الأقل بعد أن يصفعها كما اعتاد

" تجبريني .. لا..نا .... أريد... أض... أضربك"

استطاع بوضوح رؤية النظرة المستصغرة التي رمقته بها فضربته في رجولته وكرامته، فمد يده يمسك ذراعها بقوة وحاول اخراج كلمات متناصقة يعبر بها عن كرامته من نظراتها القاتلة، ولكنها أبت حتى الخروج مبعثرة هذه المرة،
فأغمض عينيه وضرب مقدمة رأسها برأسه بقوة طفيفة وتركها خارجا للشرفة.
أكملت سلمى خلع حجابها تدلك جبينها تتفتت غضبا، انها غاضبة من كل شيء من أمها من حماتها من سليمة وسليم من زوج شروق انه كالوحش مقارنة بأختها الضئيلة.
أنزلت الفستان فوق رأسها وأخرجت شعرها الحريري القصير وتوقفت تتذكر حجمهما بجانب بعض وشعرت بنفس مشاعر القهر تنتابها تمنت في تلك اللحظة لو تمسك يدها وتقفز كلتاهما من النافذة فترتاحا، شهقت فجأة تبكي ونزلت على ركبتيها بقلة الحيلة والقوة على مواجهة أي شيء...كتمت شهقاتها بكفها و فجأة شعرت بالغثيان فانطلقت للحمام تفرغ ما في جوفها والأمر يتأكد لها يوما بعد يوم..
غسلت وجهها ونظرت لنفسها البائسة في المرآة عينين واسعتان عسليتان منطفئتان و غائرتان من مسافة الطريق الطويلة التي أتعبتها مع الغثيان المستمر، شفتاها متشققتان وجهها أصفر، همست لنفسها تحتقرها

" هل هذا ما ينقصكِ؟ ابن تنجبينه من متلعثم القرية! هل هذا ما كنت تحلمين به... أين أنت وأين أحلامكِ...لقد تدمرت ولم يبقى شيء...لو تزوجت على الأقل شخص يغادر القرية وليس شخص يخجل حتى من ظله فلا يذهب لأي مكان بدون أبيه أو أخيه"

" سلممى هلل بخير أنت بخخخير؟؟"

الصوت الكريه عاد لها يقف خلفها ويقبض على تنفسها براحة، ضربت المغسلة بيديها والتفت له

" أتركني وشأني أنا متعبة... اذهب لأخيك.. لأبيك لأي أحد أتركني بحالي "

صرخت في وجهه باشمئزاز وغادرت الحمام تتركه لوحده يطالع نفسه في نفس المرآة وقد كان سمع كل كلامها فلم يستطع الفرح بما قالته بشأن الحمل، لأن ما قالته بعد ذلك سمم قلبه وجعله يرى النقص في نفسه فلا يستحق العيش ولا يستحقها هي تحديدا رفع يده يربت على قلبه ومالت عيناه بحسرة وحزن دفين، واعتذار لم يستطع قوله لها لأنه ظلمها كثيرا وهو يعتذر بذلك كل يوم لنفسه ولكنه لا يستطيع قول ذلك مباشرة، وحتى لو اعتذر لن تسامحه بل هو يعلم أنها ستقول لو أنك حقا نادم على ما فعلته لي فطلقني.
تأوه بصمت وغادر هو الآخر الحمام والغرفة ككل.

.~.


نزلت للطابق الأرضي اتجاه المطبخ وصوت أخو زوجها يطلب القهوة، بينما حماها يطلب الشاي، وسلفتها تطالبها بمساعدتها على العشاء، وحماته تطالبها بالاسراع حتى تلحق بغسل الثياب.
لملمت الغثيان الذي يصيبها وقبلت كل تلك الطلبات بصدر رحب علَّها ترهق نفسها بشدة فتُفكَّ من هذا الحمل بأسرع وقت.

" عسى الله أن تكونوا السبب في ذلك فآخذه حجة لمغادرة هذ البيت في أسرع وقت"

همست وهي تحمل الدلو الكبير المملوء بالماء وتغادر المطبخ بعد أن وضعت القهوة والشاي على النار.

.~.~.~.

وقف عثمان أعلى الهضبة حيث هرب من صوت والده الصارخ في المنزل ما ان أنزلوا الأغرض التي رفضها إلياس وزوجته.
بسمة ساخرة تشكل على وجهه يتذكر نظرات الحنان التي تدفقت على ملامح أخيه وهو يحضن عروسه ببراءة يسكتها عن البكاء على رحيل والدتها.
ثم توقفت البسمة الساخرة وزُمّت الشفتين وواحدة من الذكريات السيئة فاجأت عقله،
يومها وقف أمام إلياس وأمام كل أهل الحي ان لم تكن كل القرية، صفعه وهو يقاربه طولا، كان يعلم أن ذلك الفتى هو الفاعل ولا دخل لإياس، وإلياس لن يفعلها،ولكن ليكون عادلا وهو حفيد سيد القرية صفعه حتى لا يقولوا غطى عن أخيه.
واستمر إلياس في الصراخ أنه لم يفعل ذلك ولم يتلصص عن النساء في الحمام.
وبعدها بأيام اعتقد أنه فعل خيرا أو يرد ذلك باعتذار غير علني لإلياس قال لوالده أن يغلقوا الحمام نهائيا من القرية.
تنهد بقوة ونزل يقصد المنزل وهو يعلم أن العاصفة المسماة والده أنها قد هدأت،
إلى متى يا عثمان وأنت تهرب تاركا والدتكَ تأخذ كل غضب والدك؟؟؟
تمتم لنفسه ينزل ببطء فقط لو يطول الطريق أكثر للمنزل.

.~.~.~.

" أتمنى لو أمسكها بين يدي حتى أحرق جلدها صفعا كما احترق قلبي..رغم أني أعلم أن ذلك لن يكفيني"

همست بها وهي تعظ اظافرها وشعرها الأشعث كتلة فوق رأسها،

" استهدي بالله يا هدى بعد كل شيء هي طفلة ما ذنبها؟؟"

انطلق رأسها اليه كما عيناها كالرصاصة وردت بنفس النبرة المجنونة

" ذنبها أنها تزوجة ابني الثاني ذنبها أن أهلها باعوها لنا...لنا هل تفهم؟ لنا..."

ارتعش بدن خالد من منظرها، لم يعد يعرفها تقريبا وكم هو خائف من الذي يفكر فيه.

" تعالي لننام يا هدى"

ربت على الوسادة بجانبه فاندست كما قال، فوضع يده على رأسها يقرأ ما يحفظ علَّها تنام براحة هذه الليلة فلا تؤرقها الكوابيس ويتعب هو معها، فهو لم يعد صغيرا كي يواكب جنونها الجديد، هي لم تكن يوما شخصا صبورا، حتى أثناء رحلة علاجهما لينجبا لم تكن صبورة.
لقد ألحت عليه عائلته بقوة أن يعيد الزواج ووافق ولكنها وقفت هي هدى تتحداه بقوة ودلال أنه لو تزوج سيطلقها في اليوم نفسه وهو لم يكن ليفعل ذلك، يستحيل له أن يتركها للتنزوج غيره أبدا.
وبعد سنوات عديدة أنعم الله عليهما بعديْ ثم في سنوات شبابه الستة والعشرين لم يكادا يصدقان بعد أن ليديهما ابن، حتى أخذه الله إليه من جديد على يد أحد أحفاد آل سعد.
أطفأ المصباح بجانبه وعاد يقرأ القرآن بخفوت مركزا معه هذه المرة.

.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.

يقف مقابل النافذة المفتوحة يد في جيبه واليد الأخرى يستند بها على اطار النافذة، عينيه تهيم بسكون ساهٍ قريب للانغلاق فلم يتبين لونها مع الانارة الخفيفة من الشارع الشبه خالي أمامه.
الكثير من الذكريات السيئة يحارب لينساها، ربما لو حكى لأحدٍ ما لقال له هذا يحدث مع الكثير من الناس ولكنه هو، ليس مثل الكثير من الناس، هو قلبه يتألم بسرعة وعقله لا ينسى، وكل مرة يذكِّره أنه عاش ذكريات سيئة، وأن أحدهم آذاه...
تنهد ثم خرج من سهوه على حركة خلفه فالتفت فوجد شروق تضع بعض الفوشار امامها وتعدل التلفاز على قناة ما..ثم ابتسمت في وجهه وهي تقول وقد زالت قوقعتها معه تدريجيا

" لقد احترق نصفه لم أستطع اعداده جيدا كما تفعل أختي سلمى "

استدار لها بالكامل وذهب اتجاهها يقول

" دعينا ننظر في الانترنت وسنعرف طريقة تكون ألذ من صنع أختك"

أخرج هاتفه وبحث فيه تحت أنظارها ثم شغل واحد أشارت عليه هي.
أثناء مشاهدتهما للفيديو أدرك أنه ببساطة خرج من حالته بسببها، فابتسم رافعا يده مربتا على رأسها وعاد يشاهد، ولم يشعر بها وبقلبها الذي تألم من حركته ورغبة بالبكاء عاودتها عن أمها.

.~.~.~.

صباح الغد عندما استيقظت شروق وجدت إلياس قد أعد الفطور ويعد حقيبته، خرجت من الحمام تنشف وجهها وخصلاتها طائرة في الهواء فضحك الياس قائلا
" ألم تنظري في المرآة؟؟"
رفعت يديها تهذب من خصلاتها تتثائب بلا مبالاة ذاهبة للطاولة ورمت المنشفة فوق الأريكة في طريقها فاعترض الياس طريقها مشيرا لجُرمها

" لا ترمي المنشفة أين ما كان... مكانها في الحمام "

رمشت وعادت تنظر لها ثم أخذتها للحمام تتذمر حول ماذا سيحدث مثلا...سمعها الياس فرد بصوت عالي

" ستتبعثر الشقة يا مشعثة الشعر"

.~.

ناولها كأس الماء ضاحكا بعد أن تشردقت في طعامها مما قال ابتلعت ما في فمها بسرعة ونظرت له بأعين تلمع حماس

" هل أنتَ جاد؟ ماذا عن عملك؟"

" بالطبع أنا جاد لقد أخذت اليوم أيضا إجازة بصعوبة، وسنذهب لطبيب العيون فقد سبق وأخذت موعد عنده"

" هل سيجري لي عملية؟"

سألت وقد خافت فجأة، وضع فنجان الحليب بالقهوة من يده وعبر بذراعه الطاولة ونقر رأسها بأصابعه

" وهل أنت عمياء كليا حتى تجري عملية؟ على الأكثر سوف يعطيك نظارات يساعدونك وقت الحاجة"

أومأت براحة عدة مرات فضحك بخفوت وقد أدرك أنها تضحكه بسهولة بتصرفاتها الطفولية ولكن أليس هذا هو حال الأطفال؟

.~.

" هذه هِياااا"

صيحة طفولية أدارت الأعين نحوها فنظر إلياس حوله ونظر لشروق التي تجرب النظارات بعد أن أعطاهم الطبيب ورقة تشير للنوعية المناسبة لها

" هل تعلم بعد أن أرتديها لستة أشهر لن أحتاجها مجددا"

هز برأسه يجاريها رغم أنه كان حاضرا معها عند الطبيب ولكنها استمرت في قول ذلك، وهي تقف أمامه، وبدورها تقف أمام المرآة فنظرت له عبرها وسألت وهي تدير رأسها هنا وهناك

" ما رأيك؟؟"

ضيق عينيه ينظر نحوها جيدا ثم أدارها نحوه وأمسك ذقنها يديرها هنا وهناك

" أظن أن المستطيلة ستكون أفضل"

" لا لقد أحببتُ الدائرية"

اعترضت وهي تعود للنظر للمرآة، فرد وهو ينظر للنظارات المعروضة أمامهما

" اختاري التي تعطيك كل زوايا النظر..."

" بل أريد أن أكون جميلة بها"

لم يدري إلا وهو يرفع يده ويصفع مؤخرة رأسها قائلا بتأنيب

" وهل هذا وقت الجمال؟ أصلحي عينيكِ أولا"

" لا تضربني"

رفعت له وجهها مكشرة بتحدي مضحك ومع النظارات التي لم تتلائم معها لم يستطع امساك نفسه على الانفجار ضحكا عليها، فأبعدت عنه بصرها غاضبة وعادت للنظر لنفسها في المرآة تجرب النظارات متجاهلة الذي يكتم ضحكه حرجا من الرؤوس التي استدارت لهما من جديد.

" إلياس هل هذا أنت؟؟"

التفت الياس للصوت الرجولي، ثم قال مبتسما بود

" ساري، أهلا"

صافحا بعضهما ثم قال المدعو ساري

" هل تحتاج نظارات؟ من هذه؟؟"

حدق فيه إلياس ونبس بنزق مزعوم

" وهل سألتكَ أنا عن التي بجانبك؟؟"

قهقه الآخر وأشار للمرأة الشابة بجانبه

" زوجتي سناء"

أومأ لها إلياس متحفظا عن مصافحتها وأشار للتي تيبست بجانبه تطالع الاثنين بوجل عاد إليها

" أختي بالرضاعة شروق، ونحن هنا من أجل نظارات لها"

لاح يديه فوق كتفيها يدعمها

" مرحبا"

نبست بخفوت وهي تطالع الاثنين بعينين حذرتين

" تبدين كقطة تريد الانقضاض على فأر يا صغيرة"

قال لها ساري وأراد أن يربت على رأسها ولكنها إحتمت تحت إبط إلياس، ضحك ساري باحراج

" أظنني لا زلت لا أعرف كيف أكسب حب الأولاد، لا أظنني سأفلح في ذلك يوما "

رد عليه إلياس بروح ساخرة

" الأفضل أن تمتهن التمثيل الساخر أفضل من التدريس فلن يحبك التلامذ يوما"

ثم نظر للأسفل حيث تختبئ شروق بجانب ضِلعه ابتسم مطمئننا

" ساري أستاذ يدرس معي"

"هل اخترتِ واحدة؟"

سألت المرأة تقصد شروق فأومأت تقول وهي تعود تنظر خلفها ولم تترك ذراع إلياس،

" لقد اخترت الدائرية ولكن إلياس أخبرني ان أصلح عيني أولا ثم أبحث عن الجمال"

نظرت المرأة لإلياس بعدم تصديق تقول مندفعة

" تصليح؟! وهل هي أضواء سيارة؟! لا عليكِ منه تعالي لنرى أجمل واحدة عليكِ"

ابتسمت لها شروق باتساع ثم نظرت لإلياس وكأنها تطلب مشورته فطبطب على رأسها مبتعدا عن طريقهما، شعر بالراحة وكأنه سلَّم شيء عسير لشخص أفهم منه، فما أفهمه هو بأمور جمال النظارات؟؟ هو أصلا لم يكن مهتما بالنساء على حدٍ سواء، فعقدته منعته من النظر لتكوين عائلة وهذا أدى الى ابتعاده كليا عن المضمار.

" ما رأيك في الخروج لنتناول الطعام أربعتنا؟ "

أخرجه صوت ساري من تفكيره اللحظيْ.

.~.

عندما دخلوا الى المطعم عائلي كانت شروق تنظر حولها وتتمسك في إلياس متوجسة من كل العائلات والأشخاص والأصوات الكثيرة الموجودة، جذب كرسيا له وكرسيا لها ليتقابلا مع صديقه وزوجته ثم اقترب يهمس لها
" تصرفي بشكل عادي شروق..أعلم أنك لست معتادة على زحام المدينة ولكن سوف تعتادين
عليه تدريجيا، هنا لا أحد مهتما بآخر كل واحد مهتم بالذي معه...حسنا؟"

اقتربت أكثر تضع يديها حول فمها قرب أذنه تهمس

" ماذا إن شكوا بأننا...زوجين؟"

بالكاد إلياس فهم حرفا من الذي قالته فقد كان تنفسها ينفخ في أذنه ولكنه فهم ما تقصده من كلمة زوجين لذا رد هامسا

" لا تقلقي كل شيء بخير"

بعد أن طلب كل شخص ما يريد، ارتاح إلياس مع ارتياح شروق فهو رغم عدم ظهور ذلك عليه ولكنه كان قلقا بدوره بسبب ارتباك شروق، و مع رؤيته لعودتها للتصرف براحة وحتى لو لم تتعاطى بالحديث مع صديقه وزوجته إلا بكلمات قليلا ولكنه اطمئن وتناول طعامه بشهية مفتوحة.

" أخدت إجازة لأربعة أيام هل هناك مشكلة حدثت في قريتك؟؟"

السؤال الذي لم يتوقعه إلياس من ساري جعل الطعام يقف في منتصف طريقه للأسفل وجاهد حتى لا يظهرارتباكه، ثم ارتشف الماء بثقل ليدبر كذبة تليق، ثم قال بدون النظرة للتي توقفت تناظر صحنها متجمدة

" لقد طلبني أبي في أمر خاص بالعائلة "

وعاد يتناول طعامه مفكرا كم كذبة سيقولها؟!
مضطر هو ذلك رغم عدم رغبته، لقد أصبح يخاف أن تتعود شروق على هذه العادة السيئة.
وعلى ما يبدو أن ساري كان بالفضول الكثير فقد سأل مجددا فندم إلياس على تلبية دعوته

" ما هو الأمر الخاص؟؟"

وضع إلياس الملعقة في تزامن مع رفعه لعينيه وحاجبه لساري مستنكرا ببرود

" وها قد قلتَها _أمر خاص_ ساري ما بك؟"

زم ساري شفتيه بعدم استحسان و رد

" لصداقتنا أكثر من أربع سنوات وأنت حتى اللحظة تبعدني عن حياتك بينما أنت تعرف عني كل شيء، أحيانا أشك أنك لا تعتبرني صديقا حقا!؟ "

عاد إلياس لطعامه بغير شهية وهو يرد محاولا وأد هذا الحوار

" كل أحد يحب أن تكون هناك مساحة خاصة به لا يُعرف عنها شيئا، فتفهم ذلك من فضلك"
بعد جملته المقتضبة عم الصمت على الطاولة، إلا عندما تكلم زوجة ساري بحماس تسأل شروق

" هل تدرسين شروق؟؟"

نظرت لها شروق بصمت واجم وهذا كان بسبب تصرف إلياس وردوده السابقة، فقد استشعرت الخطر لذا فضلت الصمت، فرد إلياس نيابة عنها متأكد من الفصيلة الفضولية التي ينتمي اليها الزوجين

" ستنتقل الى الدراسة هنا لأن القرية لا توجد فيها ثانوية ففضلت عائلتها اكمال عامها الأخير من المتوسطة هنا في المدينة حتى تعتاد على جوِّها"

التفتت شروق برأسها لإلياس تائهة من كثرة الأمور التي لفقاها حولهما حتى بدأت تتشوش لديها الحقائق، ورغم ذلك أومأت مؤكدة على كلامه.

.~.

بعد أن انتهى الغداء الممغوص لإلياس وشروق خرجوا جميعا أمام المطعم عندها أوقف ساري إلياس يسأله

" هل ستأتي غدا للعمل؟"

" أجل "

رد إلياس يريد أن يعتقه ساري فهذا ليس اليوم المناسب لفضوله.
من خلف إلياس ركضت شروق بحماس للسيارة تريد الوصول سريعا للبيت حتى ترتدي النظارة، فقد شعرت بالحرج بارتداءها خارجا ولكنها متحمسة للعودة للبيت.
وقفت خلف سيارة إلياس الغافل بالحديث مع ساري ترسم شكل نظارة غافلة تماما عما حولها.

صوت مزمار منفر و مخيف التفت الجميع على إثره، وفي ومضة عين لاحظ إلياس باختفاء شروق من جانبه!؟

بسرعة تحرك عينيه فرآها تقف خلف سيارته تكتب شيئا ما على الغبار فوق زجاجها الخلفي
والسيارة الأخرى صاحبة المزمار القوي الخارجة عن السيطرة تتجه نحوها،

والأمر الواضح سوف تُهرس بين السيارتين!!!

خطوات كبيرة تجري هناك بهلع..

وصوت دندنة سعيدة وأصابع تتحرك على الزجاج تخُطُّ بفرح..

الصوت العالي لمزمار السيارة.. والصوت الكبير للإرتطام اختلط مع صراخ الناس

وأكبر صراخ كان لساري كما زوجته وانطلق كلاهما الى هناك...




انتهى الفصل الثالث


.~.
.~.~
.~.~.~.




متشوقة لتعليقاتكم وآرائكم


أميرة الساموراي غير متواجد حالياً  
قديم 15-02-21, 12:46 AM   #33

موضى و راكان

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية موضى و راكان

? العضوٌ?ھہ » 314098
?  التسِجيلٌ » Mar 2014
? مشَارَ?اتْي » 4,724
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » موضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 17 ( الأعضاء 6 والزوار 11)

‏موضى و راكان, ‏asaraaa, ‏رسوو1435, ‏أميرة الساموراي, ‏حنيني ليك, ‏3alloa


الرواية تزداد تشويقا كلما تقدمت الفصول
و لا ينقص شروق غير السيارة الجامحة لتصدمها و هى حتى لم تضع نظارتها و تفرح بها
تسلمى أميرتنا و دمتى موفقة


موضى و راكان غير متواجد حالياً  
قديم 15-02-21, 01:23 PM   #34

أميرة الساموراي
 
الصورة الرمزية أميرة الساموراي

? العضوٌ?ھہ » 398007
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 588
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » أميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك mbc4
¬» اشجع shabab
?? ??? ~
كن على على ثقة أن الله بسط لك الرزق في أي مكان ذهبت وستذهب اليه
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة موضى و راكان مشاهدة المشاركة
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 17 ( الأعضاء 6 والزوار 11)

‏موضى و راكان, ‏asaraaa, ‏رسوو1435, ‏أميرة الساموراي, ‏حنيني ليك, ‏3alloa


الرواية تزداد تشويقا كلما تقدمت الفصول
و لا ينقص شروق غير السيارة الجامحة لتصدمها و هى حتى لم تضع نظارتها و تفرح بها
تسلمى أميرتنا و دمتى موفقة

شكرا ..ان شاء الله لا يتوقف التشويق وتستمتعي بها

ربي يسلكها على خير


أميرة الساموراي غير متواجد حالياً  
قديم 15-02-21, 03:40 PM   #35

نور الدنيا

? العضوٌ?ھہ » 341
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 1,419
?  نُقآطِيْ » نور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond reputeنور الدنيا has a reputation beyond repute
افتراضي

الف مبروك على روايتك الجديدة
لقد استمتعت بقراءة المقدمة و ما لحقها من فصول فموضوع الرواية غير عادي فهو يناقش قضية الثأر و الزواج من قاصر و أجد أن حظ شروق كان أفضل من المتوقع بزواجها من ألياس الرافض لكل ما يحصل من عادات و تقاليد أكل عليها الدهر و شرب و أعجبتني طريقة تعامله معها
قفلة الفصل الثالث كانت شريرة أرجو ألا تتأذي شروق و أرجو أن يأتي الفصل القادم بسرعة لمعرفة الاجابة


نور الدنيا غير متواجد حالياً  
قديم 16-02-21, 04:02 PM   #36

Wafaa elmasry

? العضوٌ?ھہ » 427078
?  التسِجيلٌ » Jul 2018
? مشَارَ?اتْي » 132
?  نُقآطِيْ » Wafaa elmasry is on a distinguished road
افتراضي

رواية جميلة و الأسلوب مميز و الفكرة جيدة و تستحق
بالتوفيق دائما


Wafaa elmasry غير متواجد حالياً  
قديم 16-02-21, 09:06 PM   #37

أميرة الساموراي
 
الصورة الرمزية أميرة الساموراي

? العضوٌ?ھہ » 398007
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 588
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » أميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك mbc4
¬» اشجع shabab
?? ??? ~
كن على على ثقة أن الله بسط لك الرزق في أي مكان ذهبت وستذهب اليه
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدنيا مشاهدة المشاركة
الف مبروك على روايتك الجديدة
لقد استمتعت بقراءة المقدمة و ما لحقها من فصول فموضوع الرواية غير عادي فهو يناقش قضية الثأر و الزواج من قاصر و أجد أن حظ شروق كان أفضل من المتوقع بزواجها من ألياس الرافض لكل ما يحصل من عادات و تقاليد أكل عليها الدهر و شرب و أعجبتني طريقة تعامله معها
قفلة الفصل الثالث كانت شريرة أرجو ألا تتأذي شروق و أرجو أن يأتي الفصل القادم بسرعة لمعرفة الاجابة
الله يبارك فيك نور وأهلا وسهلا بك هنا معي مجددا ، شرني كثيرا مجيئكِ وتشريف روايتي بردودك ومتابعتك..
ان شاء الله تروق لك..
وان شاء الله ما أقصر فيها وتستمتعون معي فيها


أميرة الساموراي غير متواجد حالياً  
قديم 16-02-21, 09:14 PM   #38

أميرة الساموراي
 
الصورة الرمزية أميرة الساموراي

? العضوٌ?ھہ » 398007
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 588
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » أميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك mbc4
¬» اشجع shabab
?? ??? ~
كن على على ثقة أن الله بسط لك الرزق في أي مكان ذهبت وستذهب اليه
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Wafaa elmasry مشاهدة المشاركة
رواية جميلة و الأسلوب مميز و الفكرة جيدة و تستحق
بالتوفيق دائما
أهلا وسهلا وفاء، ورشكرا جزيلا لك على مرورك واعائها من وقتك للقراءة والرد..
ان شاء الله تكون معا حتى النهاية


أميرة الساموراي غير متواجد حالياً  
قديم 21-02-21, 06:46 PM   #39

أميرة الساموراي
 
الصورة الرمزية أميرة الساموراي

? العضوٌ?ھہ » 398007
?  التسِجيلٌ » Apr 2017
? مشَارَ?اتْي » 588
? دولتي » دولتي Algeria
?  نُقآطِيْ » أميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond reputeأميرة الساموراي has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   pepsi
¬» قناتك mbc4
¬» اشجع shabab
?? ??? ~
كن على على ثقة أن الله بسط لك الرزق في أي مكان ذهبت وستذهب اليه
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان شاء الله سيكون موعدنا مع الفصل الرابع الليلة .. بإذن الله


أميرة الساموراي غير متواجد حالياً  
قديم 21-02-21, 06:55 PM   #40

جزيرة

? العضوٌ?ھہ » 307068
?  التسِجيلٌ » Nov 2013
? مشَارَ?اتْي » 345
?  نُقآطِيْ » جزيرة is on a distinguished road
افتراضي

ننتظرك .
اسلوب جميل و احداث تنساب تباعا
بالتوفيق.


جزيرة غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:44 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.