آخر 10 مشاركات
جاكوب.. مولي (117) للكاتبة:Kate Hewitt(الجزء 8 من سلسلة دماء سيئة)*كاملة عيدية العيد* (الكاتـب : Gege86 - )           »          120 - سقط سهوا - ناتالي سبارك (الكاتـب : monaaa - )           »          محيرة لولد عمج -شرقية-للكاتبة المبدعة:منى الليلي( ام حمدة )[زائرة]*كاملة & الروابط* (الكاتـب : أم حمدة - )           »          رواية أول رجال على سطح القمر - هربرت جورج ويلز (الكاتـب : ahmad2006771 - )           »          لوحة ليست للبيع -ج2 من أهلاً بك في جحيمي- للكاتبة الآخاذة: عبير قائد (بيرو) *مكتملة* (الكاتـب : Omima Hisham - )           »          رواية حول العالم في ثمانين يوما - جول فيرن - روائع الأدب العالمي للناشئين (الكاتـب : ahmad2006771 - )           »          وأشرقت الشمس ليلاً-نوفيلا زائرة-للكاتبة:منى لطفي(احكي ياشهرزاد)*مكتملة & الروابط* (الكاتـب : منى لطفي - )           »          مسابقة ويمضي القلب واثقًا ( فعالية عيد ميلاد روايتي ) (الكاتـب : رانو قنديل - )           »          164 - الموج السجين - مارغريت بارغيتر (الكاتـب : فرح - )           »          219 -لا خيار في الحب-ساندرا مارتون -ع.ق حصريا(كتابة فريق الروايات المكتوبة /كامله )** (الكاتـب : marmoria5555 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree10934Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-16, 03:49 PM   #11

may lu
alkap ~
 
الصورة الرمزية may lu

? العضوٌ?ھہ » 107341
?  التسِجيلٌ » Jan 2010
? مشَارَ?اتْي » 1,981
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » may lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نرجس علي مشاهدة المشاركة
مبرووك افتتاح الروايه من جديد مايلو حبيبتي
سعيده بعودة راندا وهشام ننتظر الفصول الجديده ..
بالتوفيق ..
الله يبارك فيكِ يا حبيبتى و منورانى دايما بوجودك و تشجيعك


may lu غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 27-09-16, 04:22 PM   #12

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 4,574
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أعزائى القراء .. و الكاتبات .. و الكتاب .. لقد اكتشفت وسيلة جيدة جدااا أوحتها لى صديقتى روزاليندا للتو لإيجاد ردودنا الضائعة و هذا حتى نعيد الروايات كما كانت بالضبط ..

انظروا لهذا الرابط :

https://support.google.com/websearch...hl=en&p=cached

إنه سيساعدكم على أن تأتوا بنسخة جوجل التى يحتفظ بها لصفحات الروايات ..
المذكور فى هذا الرابط هو أنه حتى تحصلوا على الصفحات المحذوفة ، ما عليكم إلا أن تذهبوا لمشغل جوجل و تكتبون رابط الرواية بالصفحة التى تعتقدون أن ردكم فيها ، و بعدها ستجدون فى النتائج ، النتيجة التى ترغبون فيها ، و تحت اسم الصفحة ، تجدون رابطا باللون الأخضر و إلى جواره مؤشر صغير على اليمين من الرابط .. اضغطوا عليه و اختاروا كلمة cached ، تفتح لكم الصفحة المحذوفة و يمكنكم الحصول على كل ما كان فيها ..

أدعوا الكاتبات أن يقمن بهذا و القارئات بنسخ ردودهن لوضعها فى الروايات من جديد .. لن تأخذ منكم وقتا طويلا أبداا .. هيا حتى لا يضيع مجهود أحد سدى ..
و لا تنسوا أن تحتفظوا من الآن فصاعدا بكل ردودكم لديكم اتقاء لهذا الموقف ..

دمتم بود ..


إنجى خالد أحمد غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتى الرابعة
"رواية .. وادى القمر"


رد مع اقتباس
قديم 27-09-16, 10:16 PM   #13

modyblue

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية modyblue

? العضوٌ?ھہ » 321414
?  التسِجيلٌ » Jun 2014
? مشَارَ?اتْي » 17,102
?  نُقآطِيْ » modyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond reputemodyblue has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الف مبروووك اعادة التنزيل سعيدة جدا لاني متابعة معك وزعلت جدا لضياعها بس الحمد لله انك نزلتيها تاني لانها جميلة جدا شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
um soso, may lu, rontii and 3 others like this.

modyblue غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-09-16, 11:05 PM   #14

may lu
alkap ~
 
الصورة الرمزية may lu

? العضوٌ?ھہ » 107341
?  التسِجيلٌ » Jan 2010
? مشَارَ?اتْي » 1,981
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » may lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة modyblue مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الف مبروووك اعادة التنزيل سعيدة جدا لاني متابعة معك وزعلت جدا لضياعها بس الحمد لله انك نزلتيها تاني لانها جميلة جدا شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
الله يبارك فيكى حبيبتى و نورتينى من جديد
الحمد لله على كل حال و إن شاء الله يكون خير للجميع ... انا هنزل الفصول الثمانية اللى اتحذفت كل يوم و الفصل الجديد هيبقى إن شاء الله يوم الإثنين الساعة 10 مساءا بإذن الله
سعيدة جدا بتواجدك و متابعتك الدائمة
منورانى دايما يا رب


may lu غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 28-09-16, 01:18 AM   #15

ياسمين نور

? العضوٌ?ھہ » 359852
?  التسِجيلٌ » Dec 2015
? مشَارَ?اتْي » 1,784
?  نُقآطِيْ » ياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond reputeياسمين نور has a reputation beyond repute
افتراضي

مبروك عودة الرواية
الرواية من الروايات المبشرة والتي تحتوي كثير من المشاعر والمواقف الكهكة
أسلوب الرواية وتسلسل أحداثها ممتع للغاية
قد يكون بإعادة التنزيل دعوة للجميع لمتابعة رواية مميزة بالفعل
بالتوفيق واعتبريني من متابعيكي

um soso, may lu, rontii and 2 others like this.

ياسمين نور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-09-16, 01:44 AM   #16

may lu
alkap ~
 
الصورة الرمزية may lu

? العضوٌ?ھہ » 107341
?  التسِجيلٌ » Jan 2010
? مشَارَ?اتْي » 1,981
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » may lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمين نور مشاهدة المشاركة
مبروك عودة الرواية
الرواية من الروايات المبشرة والتي تحتوي كثير من المشاعر والمواقف الكهكة
أسلوب الرواية وتسلسل أحداثها ممتع للغاية
قد يكون بإعادة التنزيل دعوة للجميع لمتابعة رواية مميزة بالفعل
بالتوفيق واعتبريني من متابعيكي
الله يبارك فيكِ عزيزتى نورتينى بوجودك و رأيك
سعيدة جدا إنك أحببتيها و هيشرفنى أكيد متابعتك و تشجيعك ... الفصول اللى اتحذفت هتنزل كل يوم و بعد كده الفصول الجديدة كل إثنين و خميس بإذن الله 10 مساءا
أرق تحياتى


may lu غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 28-09-16, 11:47 PM   #17

may lu
alkap ~
 
الصورة الرمزية may lu

? العضوٌ?ھہ » 107341
?  التسِجيلٌ » Jan 2010
? مشَارَ?اتْي » 1,981
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » may lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثانى

أمسكت (راندا) هاتفها للمرة التى لم تعد تعرف عددها .. ارتجفت يدها بتوتر ... ليتها تتخلى عن كبريائها الغبية تلك وتعتذر له .. تخبره انها اشتاقت إليه .. أنها تحبه .... و تطلب منه أن يعود ... فى كل مرة تمسك الهاتف محاولة الإتصال به .. تتراجع فى جبن ... أتخشى ردة فعله .. أم أنها فقط جبانة ...هى فقط لا تعرف كيف تتنازل و تخبره بمشاعرها ... لا تستطيع .. بعد كل شئ هو كان عدوها ... الرجل الذى أقسمت أنه لن ينالها أبدا ... أنها تفضل الموت عن أن تمنحه قلبها و نفسها .. و انتهى الأمر بأن منحته كل شئ ... مازال صعبا بالنسبة إليها أن تصدق أنها حنثت بقسمها ... أن قلبها الغبى كان أضعف من أن يبر بقسم كهذا الذى أقسمت به أمامه حين أخبرها بكل غرور و صلف أنه سيفعل المستحيل لتكون له ... و قد فعل .. استغل حبها لعائلتها و خيانة من أحبته ... حاصرها من كل الجهات لكى تخضع ... كان هوسا ... هذا ما آمنت به طول الوقت ... ليس حبا .. هو فقط رغب بها و أرداها .. وقوفها ضد رغبته هو ما جعلها هوسا بالنسبة له هو الذى لم يفشل يوما فى الحصول على شئ أراده .. و هى رفضت أن تكون هذا الشئ .. لم تصدق أنه حب ....حاربته بكل قوتها و فشلت و حين رحل عرفت قدر خسارتها ... كانت واهمة ...
تنهدت بحرارة و هى تلقى بهاتفها جانبا ... حسنا ..بعد كل شئ ... مازالت لا تستطيع إتخاذ هذه الخطوة ... ربما من الأفضل أن تتعذب حتى يعود من نفسه ... على الأقل هذا ما تستحقه ...أغمضت عينيها و هى تهمس "جبانة" ..
تمددت فوق الأريكة مغمضة العينين تلمس بطنها فى حنان و هى تخاطب جنينها همساً ... تخبره كيف التقت والده أول مرة و كيف خطف راحة بالها منذ تلك اللحظة ... كانت من المرات النادرة التى تذهب فيها إلى إحدى تلك الحفلات الإجتماعية التى تكرهها كثيرا ... تكره ذلك الزيف الإجتماعى و الغرور و التلون من أجل المصالح ... ربما يكون والدها رجل أعمال كبير وهى بحكم ولادتها فى عائلة ثرية و معروفة كانت تنتمى لتلك الطبقة الذهبية ، لكنها أبدا لم تحب الإنتماء لطبقتها المزيفة المليئة بالمتباهين و الملونين كما كانت تراهم ... حتى فى إختيارها لرفقتها ، اقتصرت على علاقات سطحية مع بنات طبقتها ..... ابتعدت عن الكثيرات منهن اللاتى لا يشغلهن سوى التباهى بآخر صيحات الموضة و يتسابقن فى إظهار ثرائهن الفاحش ... هى كانت تميل للبساطة و الحرية ...
أحلامها كانت بسيطة فيما والديها كانت آمالهما المعلقة بها كبيرة جدا ... كانت تعرف السبب وراء إصرار أمها على حضورها تلك الحفلات الإجتماعية المملة ... تمكنت من الهرب مرات عديدة و التنصل من الحضور ... لكن بعض الأحيان كانت تفشل ... حسنا هذه كانت إحداها ...كان حفلا لأحد أصدقاء والدها المقربين لذا لم تستطع التخلص من إصرار أمها فذهبت و ليتها عرفت ما كان ينتظرها هناك ... هل كان لها أن تتخيل أن تنقلب حياتها رأسا على عقب بمجرد أن تخطو بقدميها لتلك القاعة الفخمة المزدحمة ... التصقت بوالديها طول الوقت و هى تدعو الله أن تتمكن من الصمود حتى النهاية بعد ان سئمت من الإبتسامة الغبية التى التصقت بشفتيها و هى تسلم على أشخاص لم تلتقط حتى أسماءهم و والدها يعرفهم بها .... إبتسامة و تحية بسيطة متمثلة فى هزة رأس و همهمة غير مسموعة ... و يا إلهى متى ستنتهى هذه المسرحية ... أدارت رأسها تنظر حولها و هى تتنهد فى سأم ... عيناها مرتا فوق الجميع دون تحديد ... لم تكن تراهم حقيقة ً ... لكن عينيها توقفتا عنده هو ... لماذا؟! .. لا تعرف ... لكنها تعرف أن عينيها اختصتاه هو بلحظة تدقيق ... لحظة جعلت الزمن يتوقف من حولها و اختفى الجميع ماعداه هو ... ارتعش قلبها بقوة و عيناها تصطدمان بعينيه اللتين لم تستوعب تلك العواصف العنيفة التى رأتها داخلهما ... نظرته لم تكن كهؤلاء الرجال اللذين لم يتوقفوا عن النظر إليها ... لم تحمل وقاحة تلك النظرات و لا قدرتها على إثارة نفورها و ضيقها ... كان بهما شئ آخر ... أخافها ... جعل قلبها ينتفض ترقباً و قلقاً ... جعلها ترغب فى الهرب بعيداً جداً ... لكن قدميها لم تطاوعا أوامر عقلها فاكتفت بأن أدارت عينيها بعيدا عنه و تعود لتنشغل بحديث وهمى مع إحدى معارف والدتها ... كأنه كان شيئاً عابراً لا أهمية له ضمن رحلة عينيها السأمتين ... كانت تدرك أنها كاذبة ....تخدع نفسها ... هو لم يفارق خيالها بمجرد ان غادرته عيناها ... صورته كانت قد انطبعت فى عقلها و أبت ان تفارقها و ذلك زادها قلقاً و حيرةً ... توتر جسدها و قلبها يزداد إرتجافاً بين ضلوعها ... رفعت كفاً مرتجفة تتحسس عنقها و هى تزدرد لعابها بصعوبة ... تشعر به خلفها مازال يراقبها ... تشعر بعينيه تخترقان وجودها كله دون ان تراه ... رغبتها بالهروب إزدادت و روحها تستشعر ذلك الخطر الذى يمثله حتى و لو لم تفهم ماهيته لحظتها ... أخرجها من أفكارها تربيتة رقيقة على كتفها و صوت مازح يقول :
_"أميرة آل (هاشمى) متألقة الليلة .. لقد سرقتى الأنظار صغيرتى"
التفتت نحوه بإبتسامة متألقة لأول مرة منذ دخلت الحفل و هى تهتف بسعادة بالغة :
_"(زياد) ... أنت هنا ؟!! ... متى وصلت؟!!"
إبتسامة عابثة ارتسمت على وجهه الوسيم و هو يمد كفه نحوها مجيبا و هو يميل ليهمس فى أذنها :
_"مفاجأة جميلة ،صحيح؟ .. سأخبرك بكل شئ و لكن أولا ... هل تتنازل سموكِ و تشاركنى هذه الرقصة ، أميرتى؟"
اتسعت إبتسامتها حتى تحولت لضحكة صغيرة و هى تجاريه عبثه المعتاد و مدت كفها ليلتقطها كفه و تهز رأسها موافقة لتقول بينما يرافقها نحو حلبة الرقص :
_" (زياد هاشمى) بنفسه يطلبنى للرقص ؟! ... و هل يمكننى أن أرفض فرصة الرقص مع وسيم آل (هاشمى) و أفوت على نفسى رؤية الحسرة على وجوه جميلات الحفل كلهن"
ضحك و هو يهز رأسه بموافقة و هو يقول بغرور مصطنع بينما يحيط خصرها باحد ذراعيه و يبدأ الرقص معها على أنغام الموسيقى الناعمة :
_"نعم .. نعم ... يحق لكِ أن تفخرى الآن .. لقد منحتُكِ إمتيازاً ساحقاً عليهن"
هزت رأسها بيأسٍ منه و هى تقول بينما تمط شفتيها بأسف مصطنع :
_"لا فائدة ... لن تتغير أبداً .. لكن ..."
و أردفت بإبتسامة صادقة :
_" ستظل دائماً إبن عمى المفضل .. تعرف ذلك ، صحيح؟!"
رفع أحد حاجبيه بخبث و هو يهز رأسه قائلا :
_"حقاً ؟! ... لا تحاولى التلاعب بى يا صغيرة لأنسى المقلب الذى قمتى به أنتِ و (هاميس) الشقية قبل سفرى ... هل تصورتى أننى لن أعرف ؟!!"
احمرت وجنتيها بشدة و هى تخفض رأسها بينما تحاول إخفاء إبتسامتها المتلاعبة و هى تقول بلهجة إعتذار مخادعة:
_"لقد كانت مجرد مزحة صغيرة"
-"مزحة صغيرة؟! .. حقاً؟! ... لكنها لن تمر دون عقاب .. قريباً جداً سآخذ بثأرى و أردها لكما"
ضحكت و عيناها تلمعان بمشاغبة و هى تتذكر كل مرة كانا يوقعان بعضهما بالمقالب دون ملل:
_"سأنتظر إذن ... أعلى ما فى خيلك"
فتح عينيه بإتساع و هو يمثل الصدمة قائلاً :
_"هذه نبرة تحدى التى سمعتها الآن ، صحيح ؟ .. أعلى ما فى خيلى ؟! ... يبدو أنكِ نسيتِ أننى بطل فروسية يا صغيرة .. لا بأس سأذكركِ قريباً"
بادلته ضحكته التى ختم بها جملته قبل أن ترفع عينيها لتسأله بلهفة لم تستطع مقاومتها كثيراً و هى تفكر بفارسٍ آخر لا يغيب عن بالها أبداً تموت إشتياقاً لتراه :
_"هل قابلته (زياد) ؟! ... هل هو بخير؟! ... هل أخبرك إن كان سيعود قريباً ؟! .. أو أنه .. "
قاطع أسئلتها المتلاحقة و هو يقول بتفهم :
_"مهلاً مهلاً يا صغيرة ... التقطى أنفاسك قليلاً... إنه بخير حقاً ... فقط يحتاج لبعض الوقت .. لنمنحه ما يريد "
_"لكن .."
عاد يقاطعها و هو يلمح الحزن يبدأ فى التسلل إلى عينيها :
_" ما مر به ليس هيناً صغيرتى ... سيعود ما أن يتجاوز محنته .. (آدم) قوى لا تخافى عليه .. هل نسيتى .. إنه هاشمى بعد كل شئ و .. "
توقف عن الكلام بغتة مما جعلها ترفع رأسها متسائلة فى حيرة تحولت لإندهاش وهى ترى إبتسامة عابثة تعرفها جيداً ترتسم على شفتيه و عيناه تلمعان بشدة جعلتها تناديه بتوجس ليميل على أذنها هامساً :
_" وووو ..يبدو أن سحركِ الليلة قد أودى بأحدهم يا صغيرة ..و من ؟!! (هشام رضوان) بذاته ؟!! ...هاه .. لستِ هينة أبداً ... يا إلهى !! لو كانت النظرات تقتل لسقطت ميتاً فى التو و اللحظة"
_"ما الذى تهذى بـ ..."
دار بها فى هذه اللحظة لتواجه عيناها (هشام) مباشرةً فقطعت جملتها بشهقة صغيرة و عيناها تقعان على براكين الغضب المشتعلة فى عينيه و هو يتابع رقصتهما بينما يضغط على كأسٍ فى يده بقوة جعلتها تشفق على الكأس المسكين ... قلبها عاد ليرتجف بقوة حتى ظنت أن (زياد) قد شعر بإرتجافته ... أشاحت عينيها عن كتلة الغضب المجسدة و هى تسمع (زياد) يقول بإستمتاع ضاحكاً و هو يدور بها مجدداً يخفيها عن عينى (هشام)المشتعلتين :
_"هل رأيتِه؟!! ... أشعر بذبذات غضبه تكاد تخترق جسدى ... سأسقط قتيلاً فى أى لحظة و ستكونين أنتِ السبب"
_"أنت أحمق"
هتفتها و وجهها يكاد يحترق .. لم تشعر بشئٍ كهذا الذى شعرته و هى ترى تلك النيران التى لفحتها عن بعد ... ماذا أصابها الليلة؟!! ... ليست بخير أبداً ... و ذلك الرجل يثير خوفها و يبعثر أعماقها بطريقة لا يمكنها إستيعابها أبداً ... عاد صوت (زياد) المتلاعب يقاطع أفكارها و شعرت به يشدد ذراعه حول خصرها ليقربها أكثر من صدره و إبتسامته تزداد خبثاً و هو يميل على أذنها ليبدوا من بعيد كعاشقين لا يستطيعان إخفاء عشقهما ... قطبت (راندا) حاجبيها و هى تشتمه داخلها .. (زياد) الخبيث .. ما الذى يخطط له بالضبط .. و تمادياً فى عبثه كان يمد كفه ليعيد خصلة شاردة خلف أذنها و هو يرسم إبتسامة هائمة على شفتيه و قبل أن تقوم بأى رد فعل على عبثه كان يهتف ساخراَ و هو يطلق ضحكة عابثة زادت قلقها :
_"لقد إنفجر أخيراً ... ماذا فعلتى بالرجل يا ساحرة ؟! .. لم يحتمل قربى منكِ ... سيقتلنى فى أى لحظة الآن "
هتفت بسخط و هى تعقد حاجبيها و هى تستوعب تقريباً ما يفعله
_"(زياد) توقف عن عبثك ... ما الذى تخطط له ؟!! .. أعرف أنـ ..."
توقفت الكلمات فى حلقها حين قاطع رقصتهما ظلٌ توقف بقربهما ... لمحت عيناها حذاءه اللامع و ارتجف جسدها فى ترقب و هى ترفع عينيها ببطء صعودا على قامته الممشوقة ، لينتفض قلبها و عيناها تقعان فى بركتى النار المشتعلتين اللتين جعلتا أنفاسها تحتبس فى صدرها ... أنفاساها التى إزدادت تهدجاً و ضيقاً و هى تستمع لصوته القوى كوجوده القوى و المسيطر ... صوتٍ كصاحبه ، وُجِد فقط ليأمر فيُطاع ... ليقود .. ليسيطر و يُخضِع ...
_"هل تمانع إن سرقت مرافقتك الجميلة لتشرفنى برقصة قصيرة؟"
كان أمراً واضحاً لا طلباً ... أمراً التقطته روحها العنيدة المتمردة ، أثار إشتعالها فكادت تصفعه برفضٍ وقح لولا أن سبقها (زياد) الخبيث هاتفاً بمرحٍ ما جعلها تصعق :
_"بالطبع لا أمانع ... لا يحق لى إحتكار هذه الفتنة وحدى ،صحيح؟!"
(زياد) .. أيها المحتال ... أيها الوغد ... ما الذى تفعله ... تابعت سبه فى سرها و هى تراه يتخلى عن كفها غامزاً و لمحت النيران فى عينىّ البركان الماثل أمامها يزداد لهيبها رغم برود وجهه ... أيقنت أنه بالفعل على وشك قتل (زياد) خاصة حين انحنى على أذنها هامساً بصوت لم يبلغ (هشام) المشتعل
_"أخبرتكِ أننى سآخذ بثأرى قريباً جداً ... استمتعى"
و حين ابتعد لمح يد (هشام) تنقبض بشدة فابتسم بخبث قبل أن يميل ليطبع قبلة على خد (راندا) المحترق خجلاً و غضباً من أفعاله و هو يتابع بلهجة عشق مصطنعة و إبتسامة هائمة :
_"استمتعى حبيبتى ... و لا تنسى .. سأرافقك الليلة للمنزل"
و ابتعد و هو يكتم ضحكته بصعوبة ... اشتعلت النيران بقوة فى أعماقها غضباً منه و هى تراه يبتعد لتهتف به و هى تتبعه تقسم أن تجعله يندم ، متجاهلةًً ذلك الواقف أمامها يكاد يفقد السيطرة على نفسه
_"(زياد) ... (زياد) توقـ .. "
انقطعت جملتها بشهقة قوية و هو يلتقط كفها ليشدها نحوه بقوة ... لم تكن قد ابتعدت سوى خطوتين حتى ... وجدت نفسها تعودهما فى دورة قصيرة حول نفسها لترتطم بصدره القوى و كفها الحر يستقر فوق خافقه الذى كان فى هذه اللحظة يخفق بجنون استشعرته فارتجفت نبضاتها بقوة و عيناها تتسعان ... تفقدان حريتهما لتقعا أسيرتىّ عينيه العاصفتين لا تملك منهما فكاكاً ... أسيرتين تماماً كروحها التى ارتجفت فى أسرهما و هى تدرك لحظتها أن الخطر الذى تصورته كان أسوأ مما تخيلت .. كان أخطر مما تحتمل روحها البريئة ... أخطر بكثير ...
***********
انتهى الفصل الثانى
أتمنى ينال إعجابكم و فى إنتظار آرائكم و تعليقاتكم


may lu غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 29-09-16, 12:08 AM   #18

may lu
alkap ~
 
الصورة الرمزية may lu

? العضوٌ?ھہ » 107341
?  التسِجيلٌ » Jan 2010
? مشَارَ?اتْي » 1,981
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » may lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond reputemay lu has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثالث

نار غضب شديدة هى تلك التى شعرت بها (راندا) و رغبة عارمة فى قتل (زياد) لذلك الموقف الكريه الذى وضعها فيه إنتقاماً ... شعرت كما لو كان أدخلها عرين أسد و جذب ذيله ليتركها وحدها فى مواجهة غضبه العارم ، تبعته و رغبتها فى قتله تزداد .. لكنها لم تعمل حساب ذلك الأسد الغاضب أمامها .. خطوتان فقط و شعرت بكفه تقبض على يدها ، لم تفهم أى صاعقة تلك التى أصابت جسدها مباشرة ، امتدت من كفها الصغير المحاصر داخل قبضته القوية لتصل مباشرة نحو قلبها الذى كانت ارتجافته هذه المرة أعتى من سابقاتها ... قبل أن تحاول فهم ما يحدث وجدت نفسها تُشد بقوة لتدور حول نفسها فى دورة قصيرة حول كعب حذائها العالى و حرير فستانها يدور معها برقة آسرة قبل أن ينسدل حول ساقيها فيما جسدها الصغير ارتطم بجسده حتى كادت تلتصق بصدره تماما لولا كفها الآخر الذى استقر دون إرادتها فوق موضع نبضه .. فى لحظة واحدة كانت محاصرة بين ذراعيه التى أحاطت إحداهما بخصرها ، اتسعت عيناها و عقلها يحاول إستيعاب ما يحدث و جسدها يرتجف بقوة كأنما فقد عقلها السيطرة عليه ... ما يحدث كان خارج إرادته ... بدا كما لو أن قوة جذب ساحقة لثقب أسود قد ابتلعتها و الكلمات توقفت فى حلقها فلم تنطق بحرف و عيناها تتوقفان أمام عينيه ... وجدت نفسها تغرق فى لُجة عميقة من الزيتون و العسل تعصف بهما الآف الرسائل و المشاعر التى تشربتها روحها فى لهفة كأنما كانت تنتظرها منذ الأزل ... لا تفهم ... يا الله .. ماذا يحدث لها ... لماذا لا تستطيع الإبتعاد ؟!! .. لماذا يبدو كما لو أنها قد .. قد وجدت وطنها أخيراً ...وطنها!!! .. عند هذه النقطة و عقلها بدأ يستيقظ رافضاً ، ليرسل الإشارة تلو الأخرى لجسدها المتجمد ... اشتعلت عيناها بالغضب من جديد و قطبت حاجبيها و هتفت من تحت أسنانها و هى تدفع بكفها فى صدره محاولةً الإبتعاد عن نطاق صدره
_"ما هذا الذى فعلته؟! ... كيف تجرؤ؟! .. ماذا تظن نفسك تفعل؟ّ!"
بدا كما لو كانت تدفع بكفها الصغير حائطاً خرسانياً لم يهتز لحظة .. بل زاد من ضغط ذراعه حول خصرها يقربها أكثر و صوته المميز يعاود مغازلة أذنها
_"أظن فى هذه اللحظة أننى أراقصك ... إهدأى قليلاً عزيزتى أعدك أننى لن آكلك"
لكنّ النظرة فى عينيه كانت تقول شيئاً آخر فعادت تتلوى بجنون و هى تكاد تصرخ و عيناها تكادان تخرجان من محجريهما
_"قلت ابتعد عنى و إلا سأصرخ الآن و أسبب لك فضيحة لن تنساها... أنا لا أريد الرقص معك ..لا أراقص غرباء يا هذا ... هل ستجبرنى؟!"
مال ليهمس فى أذنها ليرتجف قلبها مع أنفاسه الدافئة بطريقة أثارت غضبها من نفسها أكثر و أكثر
_"لا أعتقد أنكِ قادرة على تحمل نتيجة إثارة فضيحة فى هذا الحفل الكبير حيث بالتأكيد سنكون أنا و أنتِ فاكهة أحاديثهم الفضولية لأسابيع قادمة"
كانت تدرك أنه محق ... لكنها تكره أن تكون فى موضع ضعف أو أن يجبرها أحدهم على تقبل وضع لا تتقبله ... أدارت عينيها فى المكان من حولها كأنما تبحث عن مهرب أو مُنقذ .. لمحت والديها كلٌ منهما منشغل فى حديث مع بعض أصدقائهما دارت بعينيها مرة أخرى لتلمح (زياد) يقف بعيدا مع أحد الأشخاص لكنه كان يراقبها بإهتمام ، فتوسلت إليه بعينيها أن يخرجها من المأزق الذى ورطها فيه لكن نظرة الإهتمام فى عينيه اختفت لتحل محلها نظرة عابثة و هو يبتسم لها و يرفع كفه و يرسل نحوها قبلة فى الهواء لسوء حظها لمحها (هشام) الذى ازدادت حدة غضبه ... لمعت عيناها بدموع قهر و هى تقسم أن (زياد) لن يفلت بفعلته ...تحكمت فى دموعها لترفع إليه عينين غاضبتين لتقول بلهجة حاولت صبغها بالإحترام رغم رغبتها العارمة فى صفعه بقوة أمام كل هؤلاء الحضور
_"اسمع يا سيد ..."
قاطعها قائلا
_"هشام ... هشام رضوان ... آنسة ..؟؟!"
لوت شفتيها كأنها لا تهتم بمن يكون أصلا و زفرت بقوة و هى تقول
_" (راندا) ... حسنا ... اسمع يا سيد (هشام) ...أعترف أنك محق .. لكن حقا أنا لا أرغب بالرقص الآن ، لذا رجاءا هل يمكن أن تدعنى أذهب ... من فضلك"
لم تنتبه أن جسدها فى هذه اللحظات كان يتحرك بتناغم مع جسده على أنغام الموسيقى الهادئة و لا أن كفها عاد ليستقر فوق قلبه الذى كان ينبض بقوة فيما صاحبه لم يكن أفضل حالاً منها ... كان يسب نفسه غاضباً ... لم يكن أبداً من الأشخاص الذين يندفعون دون تفكير أو أولئك الذين يحركهم غضبهم ... لكنه وجد جدار سيطرته الذى اعتقده دوما قوياً يتحول رماداً إثر بركان غضبه الذى انفجر و هو يرى قرب ذلك الـ(زياد) منها لتلك الدرجة و رغبة عارمة فى إنتزاعها من بين ذراعيه ليدفنها داخله هو .. يخفيها عن أعين الجميع و أن يعلن لهم جميعاً و هى قبلهم أنها ملكه ... عندما وجدها تتحرك لتلحق بـ(زياد) ، قلبه تلوى بين ضلوعه معترضاً يخبره أن لا يتركها تبتعد و لو قليلاً .. أنها لن تعود إن لحقت بالآخر .. وجد نفسه يتحرك دون تفكير ليقبض على كفها الصغير و يشدها نحو صدره و شئ ما اهتز فى أعماقه يخبره أن روحه المفقودة قد عادت مستقرها أخيراً ... أنه يحيا أخيرا و لأول مرة منذ دهور ...
عيناه كانتا تجريان على ملامحها الرقيقة بشغف ...كانت أجمل و هى قريبة منه لهذه الدرجة و عيناها غارقتان فى عينيه ... عيناها اللتان كانتا بلون القهوة الداكنة من هذا القرب ، كانتا تنظران إليه فى هذه اللحظة كأنه الرجل الوحيد فى هذا الكون ، لم تكن فانتة ... لم تكن أجمل إمرأة يراها فى حياته ... لم يلتفت أصلا لجمال إمرأة من قبل .. لكنه الآن يقسم أنه لم يخلق من النساء من هى أرقى و لا أروع ... لم يُخلق غيرها أصلا لتملأ الفراغ المدعو قلباً داخل تجويف صدره و لا أمرأة تتناسب بهذه المثالية مع محيط ذراعيه ... لم يُخلق من أجله سواها ...
النار التى اشتعلت فى عينيها بعد ذلك أيقظت داخله روحاً كانت غافلة فى سبات طويل ... روح محارب وجد أخيرا خصمه المناسب كان يستمتع بكل لحظة من غضبها و تمردها الذى يثب من عينيها .. راقب بإستمتاع كيف تحاول السيطرة على غضبها لتحاول الحديث معه بتحضر ليتركها تذهب ..هاه كأنه قد يفعل ... قربها نحوه أكثر حين لمح نظرتها المتوسلة نحو (زياد) و الدموع التى لمعت فيهما قبل أن تسيطر عليها و قبلة (زياد) التى جعلته يُجن غيرة فأدارها ليخفيها عنه و هو ينحنى ليهمس بنبرة حملت غضبه
_"إنه غبى"
رفعت نحوه عينيها مستفهمة ليستطرد و هو يشير برأسه فى إتجاه (زياد)
_"صديقك هذا غبى"
عادت تنظر نحو(زياد) الذى كان مندمجا لحظتها مع صديقه فى حوار ما ... عاد صوت (هشام) يقول بتملك
_"لو كنت مكانه لما تركتك من بين ذراعىّ أبداً و لقطعتُ يدَ أى رجلٍ قبل أن تمتد إليكِ"
شهقة قوية ترددت فى أعماقها و هى تنظر نحوه بذهول و أعماقها تنقلب رأسا على عقب مع نبرة التملك فى كلماته التى بعثرتها بقوة ... يا إلهى !! ... ماذا يجرى ؟!! ... ما يحدث الآن يجب أن يتوقف بأى طريقة ... ذلك الطوفان الذى يكاد يغرقها رغم كل مقاومتها يجب أن يتوقف ... يجب أن تبتعد عن طريقه و إلا ستضيع للأبد ... عادت تنظر نحو (زياد) فى أمل و هى تستشف نبرة الغيرة فى صوت (هشام) ... حسنا .. لم لا تستغله .. هو ورطها مع هذا الأسد ، و هو من سيخرجها ... ابتسمت برقة و هى تعود لترفع عينيها المتألقتين لتقول بلهجة رقيقة مغرقة بالحب
_"لحسن الحظ انك لست مكانه ... (زياد) حبيبى ليس كأى رجل فى هذا العالم ... لا أحد أبدا يستطيع ان يُقارن به .. المقارنة ستكون غير عادلة"
ضغطت على كلمة حبيبى مؤكدة كأنما تريدها أن تخترق أذنيه ... لم تعرف أنها اخترقتها فعلا مباشرة نحو قلبه ليضغط على أسنانه بقوة يقاوم رغبته فى أن يخرس شفتيها الباسمتين اللتين منحتا ذلك اللقب لرجل آخر ... رجل غيره ... عوضا عن ذلك كان يبعدها على إمتداد ذراعه قبل أن يشدها نحوه مرة أخرى لتلتصق به و كفه الحر يستقر خلف رأسها يغوص بين موجات شعرها الناعم ، يشدها نحوه و عيناهما تتبادلان صراع إرادات عنيف ... أنفاسها انحبست و هى تستشعر التملك و التحدى فى رقصته .. هل أساءت التصرف و أشعلت فتيل بركانه أكثر .. لكنها لن تسمح له بالتمكن منها ، بادلته نظرته المتحدية بأخرى تماثلها و أنفاسها تعود لتتردد بقوة كأنفاسه الحارة التى لامست وجهها ... غرقت فى تحديه ... جسداهما استمرا فى الرقص بتناغم بدا واضحا ، فلم تنتبه لإتجاه حركته و لا أن الموسيقى كانت تخفت فى كل لحظة ... كانت غارقة فيه حتى النخاع... أدارها حول نفسها قبل أن يقربها منه مرة أخرى ليميل و يهمس فى أذنيها بتملك
_"للأسف يا جميلة .. الآن (هشام رضوان) قد دخل فى المعادلة لذا ..."
صمت لحظة ناظرا فى عينيها بتحدى ليتابع بثقة
_"أى مقارنة لن تكون لصالح أى رجل آخر"
رسالته كانت واضحة لها دون أى لبس ... سيطرت بقوة على رجفة قلبها لتقول
_"أنت مغرور جدا يا هذا... ثم من وضعك أصلا فى مقارنة مع (زياد)"
أدارها ليصبح ظهرها ملاصقا لصدره و هو يتمايل معها على النغمات البعيدة هامسا فى أذنها بنبرة جعلتها تقشعر
_"أنتِ عزيزتى ... وجودكِ الآن بين ذراعىّ هو ما يدخلنى فى المعادلة .. و بقوة ... أنتِ الآن دخلتِ بقدميكِ حدود مملكتى .. و لا أحد يدخلها ليغادر دون إرادتى يا جميلة"
جذبت نفسها لتبتعد بقدر ما سمح لها لتواجهه و عيناها تلمعان بتحدى لتقول و هى تضغط على أسنانها بقوة
_"ألا ترى أنك تعطى نفسك قدرا أكبر من حجمها ... ثم إننى لا أهتم البتة بك ... أنا لا أعرفك أصلا يا هذا ... أنا سأغادر هذا الحفل و سأنسى كل ما مر هنا فى الصباح الباكر كأى كابوس مزعج"
أمسك بكفيها و هو يفرد ذراعيهما معا على إمتدادهما و يدور معها دون ان تفترق عيناهما المتحديتان ليهمس قرب وجهها
_"أنتٍ تعرفين داخل أعماقك أنكِ تكذبين ... أنتِ تشعرين بنفس ما أشعر به الآن أعرف هذا ... روحك تعرف رغم أنكِ تكابرين ... وجودكِ هاهنا ... بين يدىّ و بقربى كقرب أنفاسى يثبت كلامى ... أنتِ داخلك تدركين أنكِ لن تتمكنى من نسيان ما يحدث الآن ... لن يمكنكِ إنتزاعى من داخلك كما لن أستطيع أنا إنتزاعك من داخلى"
شهقت بقوة و هى تنتزع نفسها من بين ذراعيه لتبتعد و عيناها تتسعان و شعور مرعب بالغزو يجتاحها ... كانت تتنفس بقوة و هى تحدق به .. هذا الرجل ... كيف يقرأها إلى هذا الحد ... كيف يغزوها بهذه القوة فلا تتمكن من مقاومته ... لفت ذراعيها حول نفسها تحاول إستعادة سيطرتها على مشاعرها المرتجفة بوضوح أمام عينيه تثبت صدق حديثه ... كراهية شديدة نحو ضعفها أمامه و نحوه تولدت داخلها فهتفت فى وجهه
_"أنت مجنون ... مغرور ... تتصور أن العالم كله يدور فى فلكك ... أنا لا أصدق كيف تجرؤ على قول ما قلته الآن ... لكن هذا لا يهم .. أنا لدىّ حبيب و لا أرى رجلا غيره فى هذا العالم"
عاد يقترب منها لحد خطير و هو يقول بصوت عنيف
_"عليكِ إذن أن تعيدى حساباتك لأننى لن أسمح لأى رجل بالتواجد قربكِ من الآن فصاعدا"
حاولت الإبتعاد عن مجال سيطرته و هى تهمس بفحيح
_"ابتعد عن طريقى ... أقسم أننى لن أهتم بأى فضيحة سأحدثها إن تماديت معى أكثر"
همس لها و ركن فمه يرتفع بسخرية
_"تفضلى عزيزتى ... لكن ربما يجدر بكِ أن تلقى نظرة حولكِ أولا"
انتبهت فى هذه اللحظة أنهما كان فى الشرفة الخارجية الواسعة .. معزولين عن الجميع و أن الموسيقى تنساب إليهما من بعيد ... كيف وصلا إلى هنا ... كيف سمحت له بأن يسيطر على حواسها فلا تنتبه لأى شئ إلا هو ... هزت رأسها فى عدم تصديق و هى تكاد تبكى ... لكنها لن تسمح له أن يرى ضعفها ... أبدا .. رفعت رأسها بكبرياء و هى تنظر نحوه لتقول بلهجة إعتذار و عينين باردتين
_"سيد (هشام) ... أرجو منك أن تعذرنى ... ما يحدث الآن خطأ كبير ... أنا لست من هذا النوع من الفتيات ... أرجو أن تمنحنى قليلا من الإحترام ... أنا حقا آسفة لأى سوء فهم قد حدث أو أى فهم خطأ قد يكون تكون لديك"
أخذت نفسا عميقا لتتابع بهدوء
_"أنا لا أكذب عليك و لا أحاول تحديك ... أنا فعلا أحب شخصا آخرا .. حقا .. لدىّ حبيب و هو الرجل الوحيد الذى أراه لذا أرجوك أن تتفهم هذا ... اعذرنى الآن"
كادت تبتعد بعد كلماتها تلك لكن صوته الغاضب أوقفها و هو يقول
_"لا تنطقيها مرة أخرى"
_"ماذا؟"
اقترب ليشدها من ذراعها ليهتف بقوة
_"لا تنطقى بكلمة حبيب هذه مرة أخرى"
انتزعت ذراعها و هى تقطب حاجبيها لتهتف غضبا
_"و ما شأنك أنت ؟! ... نطقتها أم لا ليس من شأنك ... و أنا لدى حبيب بالفعل"
اقترب من وجهها لتحرقها أنفاسه الغاضبة و هو يميل ليهمس بحرقة أمام شفتيها
_"إياكِ ... إياكِ أن تنطقيها مرة أخرى ... المرة القادمة التى ستنطقين بكلمة "حبيبى" مقرونة برجل آخر لن أكون مسؤولا عن أفعالى"
ضمت قبضتها بشدة و هى تنظر نحوه بعينين مشتعلتين قبل أن ترفع اصبعها لتدفعه فى صدره مرارا قائلة بإندفاع
_"حقا ... و ماذا ستفعل؟!.. أرنى ماذا يمكنك أن تفعل .. ستمنعنى من قولها ... هاه... هيا امنعنى الآن ...أنا أحب آخر هو حبيبى الوحيد و لن أحب غيره ... حبيبى ... حبيبى .. حبيـ "
فى اللحظة التالية كانت كفه تغطى شفتيها بقوة توقف سيل كلماتها المتحدية و هو يتنفس بقوة بينما عيناه تأسران عينيها اللتين اتسعتا و هى تشعر بكفه على فمها ... توقفت أنفاسها فى صدرها و هى تحدق فيه و هو يقترب أكثر ليهمس أمام كفه التى غطت شفتيها الناعمتين
_"لقد حذرتك من أن تنطقى بها (راندا) ... لا تحاولى إثارة جنونى أكثر ... أنا رجل يعرف دوما ماذا يريد و لا يتخلى عنه ، و كلمتى لا تُرد أبدا ... و أنا أخبرك فى هذه اللحظة أننى ..."
و رفع أحد كفيها ليضعه برفق حيث قلبه النابض بجنون لتتسع عيناها أكثر و هو يتابع بتملك و ببطء كأنما يتلو فرمانا ملكيا يختمها فيه بصك ملكيته الأبدى
_" أنا (هشام رضوان) قد اخترتكِ أنتِ لتكونى مُلكى و مليكتى ... لتكونى مليكة هذا القلب ... وحده ...لا سيدة له إلا أنتِ"
عاصفة .. لا لا .. بل إعصار .. إعصار عنيف هو ذلك الذى يجتاح أعماقها فى هذه اللحظة مطيحا بكل ذرة عقل أو تفكير تبقت لديها ... ضاعت ... ذابت .. غرقت .. لا بل هى الآن فنيت ... ذراتها تحللت ، فلم تعد تشعر بأى تجسد مادى لها على الأرض ... هى الآن لا ترى نفسها إلا داخل عينيه اللتين غرقتا هما أيضا فيها ... كانا غارقين فى عالمها , كفه مازال يلامس شفتيها اللتين ارتجفتا أسفله و عيناها تتوسلانه أن يحررها ... يرحمها من ذلك المجهول الذى لا تفهمه ... أزاح كفه ببطء و عيناه مازالتا تأسرانها ... تخبرانها أنه يفهم ما يدور داخلها لأنه تماما ما يعصف فى داخله ... لون الزيتون فى عينيه صار أقوى ليطغى على العسل الرقيق داخلهما و مشاعره كلها تتجسد فيهما بقوة ... أنفاسه أصبحت أثقل و هو يزيح كفيه ملامسا شفتيها المرتجفتين ... همس اسمها بصوت متهدج حمل كل مشاعره و هو يقترب منها أكثر حتى تنفست أنفاسه ... صوت داخلها كان يحاول إيقاظها ... يصرخ بها أن تبتعد ... هذا خطر ... و ما يحدث الآن خطأ كبير يجب إيقافه ... لكنها ظلت متجمدة فى مكانها محتبسة الأنفاس تترقب ... صوت نحنحة بقربهما تسلل إلى سمعهما تلاه صوت سعال قصير قطع تيار السحر بينهما لتنتزع عينيها عنه فى ذهول و تبتعد عنه و أنفاسها تتهدج فى صدرها بقوة ... غاضبة هى حد الموت ... مذهولة و غاضبة من نفسها ... كانت تنظر نحوه و صدرها يرتفع و ينخفض و دموع لا تعرف ماهيتها تجمعت فى داخل روحها لتندفع نحو عينيها بحرقة ... ارتجفت شفتاها و هى تراه يتنفس بقوة و يحاول هو الآخر السيطرة على نفسه ... قبل أن يلتفت نحو ذلك الصوت الذى قاطعهما ، لتلتفت هى الأخرى نحوه ... نظرت من بين عينيها المشوشتين بالدموع إلى ذلك الواقف قربهما ... بجسده الممشوق ، طويل القامة كـ (هشام) ... لحية قصيرة مشذبة بعناية منحته جاذبية خاصة ... كان ينظر نحوهما بعينين تلمعان فيما تلتوى شفتيه بإبتسامة عابثة خبيثة تكاد تختفى خلف قبضته التى كان يرفعها إلى فمه متنحنحاً كى ينال إنتباههما ... صوته الساخر دوى و هو يشير نحوهما بكفه قائلا بعبث مسرحى
_"أنا حقا آسف بشدة ... لم أقصد أن أقاطعكما ... فكما يبدو كنتما مشغولان جدا ... سأذهب فورا و يمكنما البدء من حيث توقفتما"
كلماته العابثة أشعلت غضب كل منهما و رغبة شديدة فى قتله راودت كل منهما ...كان (هشام) أول من سيطر على إنفعاله و هو يتنفس بعمق ليقول بعدها بهدوء قاتم
_"ما الأمر يا (عاصى) ؟ ... أردت شيئاً؟!"
اقترب (عاصى) بخطوات متمهلة و شفتيه تتسعان بإبتسامته العابثة و هو يتابع
_"اعذرنى (هشام) أنا أعرف كم أنت غاضب الآن لمقاطعتى .. إحم .. أعنى أنا أقدر الموقف بالطبع و لذا .."
ضغطت (راندا) قبضتها بقوة و هى تحترق بشدة من داخلها فيما كز (هشام) على أسنانه قائلا
_"(عاصى) كُف عن إستفزازك ... ماذا تريد ؟"
ضحك (عاصى) قبل أن يقول بإعتذار
_"حسنا حسنا .. أنا أعتذر ...لكن ... هناك أمر مهم يجب أن تعرفه"
مال على أذنه هامسا فانعقد حاجبا (هشام) بقوة ليومئ برأسه قبل أن يقول
_"حسنا ... سأرى الأمر"
عاد يلتفت إلى (راندا) التى كانت تأكل نفسها غضبا فى هذه اللحظة و تحاول السيطرة على بركان غضبها الذى تعرف أنه سيندلع فى أى لحظة خاصة مع نظرات (عاصى) الساخرة نحوها ... ذلك الوقح ... يبدو من النوع العابث ...وسيم ... يبدو خطِرا كـ(هشام) ... لكن ليس بنفس الطريقة ... كما أنها لا تشعر بأى تأثير من ناحيته سوى الرغبة فى لكمه على فمه علها تمحو إبتسامته الساخرة ... قاطع (هشام) تفكيرها و هو يلتفت نحوها بعينيه اللتين باتت تعرف خطورتهما على نفسها استمعت له بدهشة و حاجبين مرتفعين و هو يقول
_"مضطر للذهاب الآن جميلتى لكننى سأعود فورا "
لم تستطع النطق و هو يلتقط كفها ليطبع قبلة رقيقة أطارت صوابها و هو يقول
_" لا تذهبى لأى مكان و انتظرينى"
حدقت إثر جسده المبتعد بعينين مصدومتين ... مجنون ... هذا الرجل مجنون ... ما الذى فعله ؟ ... ماذا قال قبل أن يذهب ... لا تذهبى لأى مكان ... انتظرينى ... عادت النار تشتعل ببطء داخلها ... تنتظره ... للجحيم ... كأنها ستفعل ... تفضل أن تحرق نفسها قبل ان تنتظر عودته ... هتفت بصوتٍ عالٍ و هى تكز على أسنانها
_"انتظرك؟!! ... اذهب إلى الجحيم أيها المغرور"
و اندفعت لتعود نحو القاعة .. ستخبر والديها أنها ستعود إلى البيت و ستجر (زياد) من عنقه ليرافقها للمنزل قبل أن تذبحه ... لا لا .. هذا رحمة له ... ستسلخ جلده عن جسده ببطء قبل أن تذبحه و تراقبه ينزف حتى الموت .. أجل .. هذا أفضل ... توقفت خطواتها العنيفة و هى تنتبه لـ(عاصى) الذى مازال واقفا يراقب إنفعالاتها بإبتسامته المستمتعة و يكاد يسيطر على ضحكته بصعوبة فهتفت بعنف
_"ماذا ؟!! ... لماذا مازلت هنا ؟! ...هل تريد شيئا أنت الآخر ؟!"
رفع كفه نحو فمه الذى اتسعت إبتسامته و هو يقول
_"لا.. بالتأكيد لا ... أنتِ كنتِ مغادرة ، صحيح؟! ... لا تدعينى أعطلك"
رمقته بشراسة و ابتعدت خطوة غاضبة وحيدة قبل أن تلتفت نحوه مرة أخرى قائلة بنبرة مستفهمة تتأكد
_"أنت صديقه؟!"
رفع أحد حاجبيه و هو يقول بغباء مصطنع مستفز جعلها تزجره بنظرة قاتلة
_"صديق من ؟ ... آآآه .. تقصدين (هشام) ... إحم .. تقريبا"
رمقت إبتسامته المستفزة ببرود لتقول
_"أخبره إذن أنه وقح ... لم أرى من هو أكثر وقاحة منه .. و أخبره أيضاً أن يبتعد عن طريقى إن كان يريد البقاء على قيد الحياة"
ارتفع حاجبا (عاصى) و أطلق صفيرا طويلا ليهتف بعدها بمرح
_"يا إلهى !! (هشام) المسكين .. اطمئنى أيتها الشرسة ... رسالتك ستصل صاحبها فى أمان .. و بكل نزاهة"
قالها و هو ينحنى بطريقة مسرحية جعلتها تشتعل أكثر فرمقته بعنف و هى تهتف
_"فى الواقع ربما علىّ أن أعيد النظر قليلا ... فمن الواضح أنك الأكثر وقاحة"
قالتها و اندفعت بقوة لتعود إلى الداخل تتبعها ضحكاته التى لم يتمكن من السيطرة عليها فتعالت لتصل إلى أذنيها تزيد براكينها إشتعالا فوق إشتعالها ....
*****************
انتهى الفصل الثالث
أتمنى ينال إعجابكم و فى إنتظار آرائكم و تعليقاتكم


may lu غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 29-09-16, 12:35 AM   #19

rontii

مشرفة وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء ومحررة واعدة بعمود الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية rontii

? العضوٌ?ھہ » 289729
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 20,595
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » rontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond repute
?? ??? ~
ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
افتراضي

اعادة تعليقي عن الفصل الثاني
اسلوبك ممتع جدا
يعني مشهد ارقصة ضحكت جدا
زياد مسخرة و زي العسل و عملها مقلب محترم
هشام ياتري هلي فيه انتقام دخل في علاقته بيها و ﻻ فعلا كان اعجاب و بس
ادم حبيب و ﻻ صديق و ﻻ اخ
هنشوف الاجابة الفصول الجاية



rontii غير متواجد حالياً  
التوقيع














رد مع اقتباس
قديم 29-09-16, 12:36 AM   #20

rontii

مشرفة وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء ومحررة واعدة بعمود الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية rontii

? العضوٌ?ھہ » 289729
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 20,595
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » rontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond repute
?? ??? ~
ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
افتراضي

اعادة تعليقي عن الفصل الثالث

خطير هشام بصراحة داخلة قوية للبنت
زياد مقلب بسيط قلب بمصيبة و تحدي و رغبة في التملك و غيرة قوية
عاصي مسخرة و اكيد له قصة هو كمان مش هتقل عن قصة هشام من حيث القوة و التشويق
ياتري رندا هتعمل ايه في زياد و الاهم هتعمل ايه لي هشام
ادم اعتقد هو الحبيب المجهول هنشوف قصته ايه و ربنا يستر
__________________


rontii غير متواجد حالياً  
التوقيع














رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
للعضويات, المتعددة, تنبيه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:22 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.