آخر 10 مشاركات
1053ـ دليل الاتهام ـ جيسيكا ستيل. ع د ن (الكاتـب : عيون المها - )           »          تحت إيوان النخاس (3) * مميزة ومكتملة * ...سلسلة بتائل مدنسة (الكاتـب : مروة العزاوي - )           »          إلى مغتصبي...بعد التحية! *مميزة ومكتملة *(2) .. سلسلة بتائل مدنسة (الكاتـب : مروة العزاوي - )           »          ثأر اليمام (1)..*مميزة ومكتملة * سلسلة بتائل مدنسة (الكاتـب : مروة العزاوي - )           »          511-موعد مع الحب - جيسيكا ستيل - قلوب دار نحاس (الكاتـب : Just Faith - )           »          97 - اللمسات الحالمة - مارغريت روم - ع.ق (الكاتـب : angel08 - )           »          بقايـ همس ـا -ج1 من سلسلة أسياد الغرام- للكاتبة المبدعة: عبير قائد (بيرو) *مكتملة* (الكاتـب : noor1984 - )           »          الإغراء المعذب (172) للكاتبة Jennie Lucas الجزء 2 سلسلة إغراء فالكونيرى ..كاملة+روابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          [تحميل] أحببتُ العاصي ، لـ آية ناصر ، مصرية (الكاتـب : Topaz. - )           »          61 - أنتِ لي - هيلين بيانشن - ع .ق (تصوير جديد) (الكاتـب : Just Faith - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

مشاهدة نتائج الإستطلاع: مستوى الرواية؟
جيد جداً 54 84.38%
جيد 6 9.38%
مقبول 4 6.25%
المصوتون: 64. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree25Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-03-17, 09:38 PM   #91

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ??? » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,353
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي الفصل السادس عشر


الفصل السادس عشر
قراءة ممتعة

الشخص الوحيد الذي يذكرني بالماضي هي وكلما رأيتها تولد شعور الخوف السابق بداخلي، نفس نظرات الكره والحقد ونفس الإبتسامة الماكرة ، ولكنني مع ذلك جشعت نفسي وتقدمت لأجلس قبالتها وأقول :"نعم تفضلي قولي ما عندك "
إبتسمت بخبث وقالت :" كيف زواجك بيوسف "
ها قد بدأنا،تنهدت وقلت:" بأفضل خير "
هزت رأسها ببطء وقالت :" غريب، كيف تجاوز إبنتي بهذه السهولة "
عقدت حاجباي وقلت :" لم أفهم "
قالت بصوت منخفض قليلاً :" لقد كان يريد الزواج من إبنتي لبنى ألم تكونِ تعلمي "
إبتسمت وقلت بكل إستفزاز العالم حتى تحسُ على دمها وتغرب عن وجهي :" ولم يتزوجها بالنهاية لا أعتقد بأنه كان يريد من البداية وإلا لمَ إستغنى عنها "
ظهر عليها الغضب وقالت :" لم يستغني عنها أنتِ ظهرت وأفسدتِ كل شيئ "
زفرت بنفاذ صبر وقلت :" حقاً لمَ إذن طلب الزواج مني "
ردت بكره :" شفقة عليكِ وإلا لمَ سيريد الزواج من فتاة ليس لها أصل "
بدأ رأسي يؤلمني منها وقلت محاولة الخروج من هنا :" حسناً فكري كما شـِئتي لن أجادلك"
وإلتقتُ خارجة إلا أنها أوقفتني بإمساك ذراعي بقوة وهي تقول بحقد :"يبدو أن العجوز صالح لم يربيكي بشكلٍ صحيح ومن يعلم ربما أخذكِ دمية له "
إهانتها لجدي جعلتني أرغب بكسر كل الحدود ورد لها الصاع صاعين لكنني تحاملت على نفسي ليس من أجلها بل من أجل الخالة نهى فقلت ببرود :" إذا إنتهيتِ من الحديث فيمكنني الذهاب "
نفضت ذراعي منها بقوة وصعدتُ للأعلى أنتظر مجيئ يوسف، بت أشك بأنها تتعمد الزيارة بالوقت الذي لا يوجد يوسف به بالمنزل حتى تأخذ راحتها بإزعاجي وخصوصاً عندما تنفرد بي

جاء الليل وانا على نفس جلستي لم أتحرك فقط أنتظر أن يأتي يوسف، الشيئ الوحيد الذي كان يعمل هو عقلي، كان يتخبط بالتفكير طوال الوقت، لم أرد النزول للأسفل أبداً إلا إذا جاء يوسف وسأبدا بتطبيق هذه القاعدة من اليوم، ذلك أفضل لي حتى لا تأتيني الأفكار السوداوية التي ستجعلني أتعس إنسان في الوجود وأنا لا أريد ذلك حقاً

رفعت رأسي فوراً عندما أحسست بحركة عند الباب وثواني ودخل منه يوسف، لأقف دون وعي مني وأركض لأرتمي على صدره، أستشعر الأمان والطمأنينة منهُ، طوقني بذراعيه وقال بخوف :"حبيبتي ما بكِ هل حدث شيئ "
هززت راسي بلا وانا مازلت أعانقه فما كان منه إلا أن يحملني ليجلس على السرير وأصبح جالسة بحجره، مما جعلني أخجل ولكن لم أحاول النهوض ما زلت خائفة وأحتاج الأمان
رفع رأسي عن صدره وقال بلهفة :" أخبريني من أحزنكِ وسأقتله "
ضحكت بخفة وقلت :" لم يزعجني أحد ولكنك تأخرت حتى عدت مما جعلني اقلق "
ذابت عيناه رقة وقال:" آسف لقد كان لدي الكثير من العمل ولم استطع التخلص منه إلا متأخراً، لا تقلقِ لن أعيدها "
أومأت وقلت :" حسناً إذهب لتغيير ملابسك "
قال مازحاً :" ألهذه الدرجة رائحتي بشعة "
قلت بمرح وقد تغيرت نفسيتي فور ما رأيته :" نعم كثيراً هيا إذهب "
نظر إلي بغيض وفلتني فجأة لأقع على السرير خلفي بشكل فوضوي وأنفجر بالضحك على منظري ودخل للإستحمام بينما أنا أنظر إليه بإستسلام وإبتسامة سعيدة على وجهي




في الصباح إستيقظت لأجد يوسف ما زال نائم، لم أشئ إيقاظه وقد بدا متعب بل إنني أخذت راحتي بالنظر إلى وجهه النائم، حركت أصبعي بالهواء راسمة ملامحه، هل هو يستحق واحدة مثلي، شخص بطيبته وقلبه الرائع يتزوجني بحياتي المعقدة ومشاكلي النفسية، هل سيبقى يقدم لي كل شيئ بينما أنا لا أكلف نفسي بإعطائه أي شيئ
توقفت عن الإسترسال بأفكاري عندما رأيته يفتح عيناه بنعاس ويتأملني لثواني ويغلقهما مبتسماً، هل هو يحلـم، كتمت ضحكتي وبقيت أنظر إليه مترقبة لأشهق عندما وضع ذراعه على كتفي بشكل مفاجئ وفتح عيناه وقال بإبتسامة شر :" لقد أمسكتك "
ومن دون أن أستوعب كان قد وضع كلتا يديه على معدتي وأخذ يدغدغني بكل قوته لأنفجر بالضحك الهستيري وأقول وأنا أحاول أخذ نفس من بين ضحكاتي :" يوسف لا توقف يوسف "
لم يرد عليّ وأخذ يدغدغني بقوة أكبر لأشعر بأن كل طاقتي السلبية تبددت وحل محلها طاقة إيجابية، إنه يعلم ما بي دون أن أتكلم وهذا كفيل بجعل قلبي ينتفض له





" مدام ليال هل يمكنكِ تعبئة هذه الورقة "

رفعت رأسي عن ما أنا مشغولة ونظرت للورقة التي بيد الموظف وقلت بإستغراب :" ما هذه "
رد :" إنها إستمارة يجب أن يملئها الموظفون كل فترة "
أومأت فهم وأخذتها منه بينما هو ذهب
مسكت القلم وأخذت أكتب بمعلوماتي المطلوبة حتى توقفت عند إسم الأم، بقيت أنظر لتلك الخانة بشرود وبعدها تخطيتها وملئت باقي الخانات ووضعت الورقة على المكتب لحين يأتي ويأخذها، وعدت لعملي متجاهلة الألم الذي بقلبي


عدتُ إلى المنزل صعدت إلى الغرفة بسرعة عندما لم أرى أحد أمامي فأنا أشعر بالتعب ولا رغبة لي برؤية أحد
جلست على السرير وأخذت امسد على رأسي فهو يؤلمني كثيراً، الصداع الذي كنت ظننت بأني تخلصت منه عاد إلي بألم أكبر، كلما أخبرت نفسي بأني أعيش براحة يأتي شيئ ويخبرني كم أنا ساذجة بتفكيري، كلما ظننت بأني تخلصت من الماضي يأتي شيئ ويخبرني كم أنا غبية، كل هذه الأفكار كانت تأخذني لنهاية لا أريد إثباتها بعقلي ولكنها رغماً عني كانت تسيطر على كل تفكيري
نظرت إلى الحقيبة عندما صدر منها صوت الهاتف الذي بداخلها فتحتها وسحبت الهاتف ليظهر لي أسم يوسف على الشاشة، جليت حنجرتي وفتحت الخط لأقول بهدوء :"مرحبا يوسف "
جاء صوته :" ليال أين أنتِ"
تنهدت وقلت :"بالبيت "
رد بسرعة :" حسناً نصف ساعة وأكون بالمنزل "
أنزلت الهاتف ونهضت لتغيير ملابسي وعدت لنفس جلستي حتى دخل يوسف فنهضت وقلت له :" إدخل لتغيير ملابسك "
نظر إلي بتفحص وقال :" ليس الآن هناك ما أريد أن أسألك بشأنه "
نظرت له بتساؤل وقلت :" حسناً "
جلس على السرير وسحب يدي لأجلس بجانبه وقال :" ليال هل رأيتي خالتي علياء عندما أتت البارحة"
أومأت برأسي وقلت :"نعم رأيتها "
تنفس بقوة وقال :" وماذا قالت لكِ "
تجاهلت سؤاله وقلت :" من أخبرك "
رد بصوت منخفض :" أمي لقد رأتكم وأنتم تتناقشون "
إبتسمت وقلت :" إذاً لمَ سألتني ما دامك تعرف "
نظر إلي وقال :" لأنكِ لا تخبريني بأي شيئ عنك"
خفت إبتسامي قليلاً وقلت :" نعم أنا كذلك "
أردفت وأنا أبتسم بعصبية محاولة عدم إظهار غضبي:"لا تقلق لم تقول ذلك الشيئ المهم "
نظر إلي بشك وقال :" ليال لا تكذبي"
بان الغضب على وجهي ووقفت وقلت :"لست كاذبة، لم جميعكم تخبروني بأني كاذبة،أنا لست كاذبة هل تفهم "
وقف بهدوء وأراد سحب جسدي ليضمني لصدره إلا أنني إبتعدت للخلف ووجدت نفسي اقول له بضعف :" رأسي يؤلمني كثيراً "
قال برقة :" سلامتك "
وبعدها أجلسني على السرير وبدأ بتدليك رأسي كتلك المرة لأغمض عيني بإسترخاء

شعرت به ينهض عن السرير وعلى ما يبدو قد ذهب لتغيير ملابسه
وما هي دقائق وسمعت صوت باب الحمام يفتح ثم يغلق ،حبست أنفاسي عندما شعرت بأنامله على خدي لثواني وبعدها أبعدهم، ومن ثم إستلقى بجانبي وسمعت صوته يقول :"تصبحين على خير "
لم أستطع قول شيئ وبقيت على وضعي مغمضة عيناي فلف ذراعه حولي ونام، أما أنا لم أنم حتى الفجر أبداً بقيت أتأمل ملامحه وأتحسس وجهه كأنني أحفظه برأسي بل أنا بحاجة لأحفظه حتى لا أنساه ولو أني اشك بذلك، همست بحزن :" أنا آسفة "
ومن ثم نهضت بحذر حتى لا يستيقظ






عندما فتحت عينيّ في الصباح قابلني وجه ليال الجالسة عند طرف السرير تحدق بي وعندما لاحظت أستيقاظي أبتسمت وقالت :" صباح الخير "
لم أرد وأخذت احدق بها أنا الآخر بلهفة، البارحة كانت في مزاج غريب لكنني أخفيت قلقي عليها حتى تهدأ أكثر، ولكن الآن وأنا أراها تبتسم لي لم أقاوم وسحتبها لصدري بقوة وقلت :" لا تفعلي ذلك مرة أخرى "
ردت بذهول :" ماذا"
ابعدتها قليلاً حتى أستطيع النظر بوجهها وقلت :"أنا آسف حبيبتي "
واتبعت ذلك بأن قبلتها على وجنتها، رسمت إبتسامة مرتجفة على شفتيها وقالت :" لا عليك"
ومن ثم أبعدت نفسها عني ونهضت قائلة :"هيا أنهض حتى لا تتأخر عن عملك "
قلت بمرح :" إن شئتِ لن أذهب اليوم "
ردت بإنفعال :" لا "
نظرت إليها بدهشة فأستدركت لتقول بإرتباك :" أقصد لا أريد تعطيلك عن عملك وأنا أيضاً سوف أذهب "
وقفا على قدميّ وقلت بإبتسامة :" حسناً "
وذهبت لتجهيز نفسي



" صديقي العزيز أشتقت لك "

رفعت رأسي عن الأوراق لأرى عمر وقد دخل مكتبي كعادته، ابتسمت وقلت وأنا أرخي ظهري على المقعد :"أهلاً عمر بهذه السرعة عدت "

رد بحزن مصطنع :" تبدو خائباً لرجوعي "

ضحكت وقلت بمزاح :" نعم لقد إرتحت من إزعاجك لمدة أسبوع "

جلس عمر على طرف المكتب وقال :" يسعدني أن أعود لإزعاجك مرة أخرى "

ضحكنا الإثنان ليقاطعنا رنين هاتفي، أمسكته لارى أسم هشام زوج أختي على الشاشة فتحته واجبت ببشاشة بالرغم من أنني مستغرب من إتصاله قليلاً :" أهلا هشام كيف حالك "
رد هشام قائلاً :" بألف خير شقيقتك لم تقتلني بعد "

إبتسمت دون أن أرد فاستطرد :" كيف العمل معك "

قلت بود :" لا بأس به، وأنت كيف هو مع ليال بالتأكيد لن تواجه مشكلة فهي ذكية في هذه الأمور "

ضحك هشام ثم قال :" نعم ولو أنها حرمتني اليوم من ذكائها "
قطبت حاجباي وقلت :" لم افهم"
قال بمرح :"أقصد أنها اليوم تغيبت عن العمل، بالتأكيد أنت من طلبت منها ذلك فأنا أعرفك "
ماتت الإبتسامة على شفتيّ ولم أعد أُركز بما يقوله بعد ذلك فودعته بخفوت وأغلقت الخط ونهضت فوراً مستعد للخروج عندما أوقفني عمر متسائلا :" يوسف هل حدث شيئ"
هززت رأسي بالنفي وقلت :"لا ولكني سوف أُغادر الآن اعذرني "
وخرجت من أمامه تحت نظراته المذهولة

ركبت السيارة وأول شيئ فعلته بعد أن قدتها هو أن أتصل على ليال، ولكن الهاتف أجابني بإنه خارج نطاق الخدمة، حاولت أن أهدأ نفسي، لم يحدث شيئ لربما هي غيرت رأيها ولم تذهب للعمل ويكمن أن هاتفها سقط منها أو شيئٍ آخر، أنا الآن سأذهب للبيت وسأجدها هناك بالتأكيد


وصلت إلى المنزل ليستقبلني وجه أمه التي سألتني:"بـُنيّ لماذا عدت باكراً هل يحدث شيئ "
قلت متعجلاً:" لا لم يحدث شيئ "
صمتُ بعدها ثم سألتها ببطئ:" ليال فوق صحيح "
ردت بدهشة :" لا لقد ذهبت إلى عملها "
حاولت السيطرة على ارتجافي وقلت :" متى ذهبت "
أجابت بإستغراب :" كما تذهب دائماً في الصباح "
أغمضت عيني بشدة وأخذت انفي أي فكرة خطرت ببالي، بالتأكيد ليال كانت بطريقها للعمل ولكنها غيرت رأيها بأخر لحظة ولم تحب الرجوع إلى المنزل فأخذت تتجول بالسيارة وكما العادة هاتفها أُغلق ، نعم بالطبع هذا ما حصل، انتبهت لصوت أمي تسألني بقلق :"بـُنيّ ما بك، ما الأمر"
فتحت عيناي وقلت بحدة وقد كرهت هذا السؤال :"لم يحدث شيئ "
بدوت وكأني أحاول إقناع نفسي أكثر ، صعدت لغرفتنا لربما هي بالأعلى ولم تنتبه لها أمي ولكنني لم أجدها ليتزايد خوفي الذي حاولت إخفائه بشدة، عندما تعود للمنزل سوف أريها ماذا سأفعل بها لإقلاقي هكذا ، هممت بأن أخرج لكنني لمحت ورقة بيضاء موضوعة على طرف السرير، توجهت إليها وأمسكتها لأفتحها ببطء وأبدأ قرائتها بقلب مرتجف


"عزيزي يوسف،لا أعلم من أين أبدأ بالكلام ولكنني سوف أختصر كل ذلك وأقول لكِ أنك إنسان نادر بالوجود لك أهمية كبيرة في قلبي لكل ما فعلته معي منذ أول مرة إلتقينا حتى الآن و هو الكثير الذي لا أستطيع تلخيصه على ورقة بينما أنا أثبتُ بجدارة إنني لا أستحق إنسان مثلك لذا رحلت من هنا لتستطيع التفكير جيداً بمدى فشل زواجنا الذي أدركته متأخرة، سأعطيك كل الوقت للتفكير وعندما تكون جاهزاً سأكون أنا بإنتظارك للإنفصال ولا تقلق أنا بمكان آمن أستطيع تدبير أمري جيداً، شكراً وآسفة، وداعاً "

يدي الممسكة بالورقة أخذت ترتجف بشدة حتى سقطت كقلبي الذي سقط بقسوة~~

noor elhuda likes this.

Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-03-17, 04:06 AM   #92

عبيركك

نجم روايتي وفراشة الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية عبيركك

? العضوٌ??? » 308350
?  التسِجيلٌ » Nov 2013
? مشَارَ?اتْي » 7,127
?  نُقآطِيْ » عبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond repute
افتراضي

اعتقد ان الضغوطات كانت كثيره عليها وماضيها واصلها واحساسها انها لاتستحق حب يوسف الكبير وخاصه ان لبنى وعلياء دائما يضعوا براسها ان يوسف كان يريد الزواج من لبنى يمكن هي تحس انه تزوجها شفقه ولاننسى انها مازالت تعاني من نسبها وخوفها من احساسها بالحب ليوسف كل هل الامور جعلتها تقرر تركه ياترى هل عادت لبيت جدها ام للميتم

عبيركك غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-03-17, 08:06 AM   #93

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ??? » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,353
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبيركك مشاهدة المشاركة
اعتقد ان الضغوطات كانت كثيره عليها وماضيها واصلها واحساسها انها لاتستحق حب يوسف الكبير وخاصه ان لبنى وعلياء دائما يضعوا براسها ان يوسف كان يريد الزواج من لبنى يمكن هي تحس انه تزوجها شفقه ولاننسى انها مازالت تعاني من نسبها وخوفها من احساسها بالحب ليوسف كل هل الامور جعلتها تقرر تركه ياترى هل عادت لبيت جدها ام للميتم
نعم الضغوطات كانت كبيرة عليها وسوساتها وخوفها من نسبها كل هاد خلاها تترك يوسف
شكراً على تعليقك الجميل


Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-03-17, 08:16 AM   #94

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ??? » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,353
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

[IMG][/IMG]

Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-03-17, 09:45 PM   #95

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ??? » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,353
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

الفصل السابع عشر
قراءة ممتعة


وصلت إلى قبر جدي، جلست عنده وأخذت أُمسد على ترابه كما فعلت بأول زيارة له عندما دُفن، كم أشتاق له كثيراً، كنت دائماً أتجنب أي رغبة بزيارة قبره ولكن اليوم سوف أودعه لأنني لن استطيع زيارته لوقت طويل، سوف أذهب لخارج المدينة لمدة طويلة حتى لا يجدني يوسف، أنا متأكدة من معرفته برحيلي الآن وبالتأكيد سوف يبحث عني، لكنه سوف يستسلم عندما يعلم أن لا حياة بيننا، عند هذه الفكرة أخذت دموعي بالإنهمار بشدة كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة وأخذت أتمتم :"لقد إنتهى "
ارتفع صوت بكائي وقلت :" لقد إنتهى كل شيئ يا جدي لم يعد ينفع "
رفعت يدي لأضرب على صدري بقوة علَّ هذا الألم يذهب
" ما الأمر إبنتي " إلتفتُ برأسي لأرى رجل كبير بالسن ينظر لي بقلق، ولم أرد وبكائي غلب كل شيئ، بكاء حبسته بصدري طويلاً لينفجر كل شيئ الآن

ذهب حارس المقبرة يجلب لها زجاجة ماء ويقدمها لها، أشفق عليها من حالتها بدت في حالة من الإنهيار التام فمد يده وربت على ظهرها وقال بمواساة :" بسم الله عليكِ إبنتي ، كلنا ذاهبون إلى الله في يوم ، لا داعِ لكل هذا البكاء "
قالت من بين شهقاتها :" جدي أريد أن أذهب إليك "
لم يجد شيئاً ليقوله لها وانتظرها لتنتهي فأحياناً البكاء يريح النفس

بعد أن هدأت أخذت زجاجة الماء من الحارس وشكرته لأشرب منها قليلاً وارجعتها له ونهضت لأتجه إلى سيارتي وأقودها إلى مزرعة جدي التي قررت المكوث فيها بعيداً عن العالم


بحثت عنها في كل مكان ولم أجدها حتى أنني اتصلت بكل من يعرفها ولا يعلمون عنها شيئ ، لكن لن أستسلم ساعود للبيت لربما كانت تمزح معي ، لن اصدق كل ما قالته عن تركي، مستحيل أن يحدث ذلك، دخلت إلى المنزل لأتفاجئ بوجود الجميع في بهو الصالة لم أعيرهم إنتباه وصعدت إلى الغرفة مسرعاً ،فتحت الباب لتقابلني الغرفة الفارغة ،لم تعود إلى الآن، التفتُ لأخرج لكن رأيتهم متجمهرين عند باب الغرفة فقلت بخفوت :"ماذا "
تقدمت هناء وعلى وجهها الحزن لتمد لي يدها بالورقة نفسها وتقول :" أخي لقد وجدنا... "
قاطعهات بأن أخذت الورقة منها بحدة ومزقتها وثم قلت بغضب :" لا أريد أن أسمع شيئ "
حاولو قول شيئ لي عندما قلت :" أخرجوا من هنا "
صرخت بهم بجنون عندما لم يردو:" أخرجوا هيا لا أريد أن أرى أحد"

خرجوا بينما أنا درت حولي كالمجنون ومن دون وعي أخذت أقذف كل ما تطال يدي في الغرفة


"يا آلهي ما الذي يحدث "
قالت هناء بخوف وهي تستمع إلى صوت إصطدام بالأعلى
ردت أمها بخفوت :" دعيه يخرج كل غضبه"
قالت هناء :"لكن أمي... "
قاطعتها قائلة :" سوف يهدأ بعد قليل لا تقلقي "
وثم إلتفتت إلى زوجها الجالس على الأريكة وعلى وجهه الحزن :" ألم تعرفوا إلى أين ذهبت "
رد بوهن :" لم نجدها بأي مكان "

انتفضوا عندما سمعوا صراخ يوسف، ونهض الأب وعامر وصعدوا إليه مهرولين ولحقتهم هناء بخوف، بينما الأم أخذت تمتم بجزع :" اللهم ارحمنا يا رب "

صعدوا إليه ليجدوا الغرفة كأن حدث فيها إعصار مزلزل دمر كل شيئ بينما يوسف يجلس على الأرض بنظرات فارغة، همس السيد نبيل بحذر :" يوسف "
رفع نظره لأبيه وبلمحة واحدة كان يدخل الحمام ويطبق الباب خلفه بشدة

التفت الأب إلى عامر الذي قال :" ماذا سنفعل أبي "
رد وهو يتوجه إلى باب الغرفة :" لا أدري عامر لننزل الآن قبل أن يجن أخيك"

خرجوا وعند الباب توقف الأب وقال لهناء الخائفة :"حاولي أن توضبي الغرفة قليلاً قبل أن يخرج "
اومأت برأسها ودخلت لتنذهل من منظر الغرفة المخيف لم تكن تعلم أن أخاها يملك هذه القدرة عند الغضب
أخذت ترتب ما حاولت ترتيبه لأن معظم الأغراض محطمة ، رفعت الثياب وادخلتها الدولاب لتنتبه لفساتين ليال كما هي بينما ملابسها اليومية غير موجودة

نظرت لأخيها الذي خرج من الحمام ليجلس على الأرض كالسابق تأملت منظره بدت ملابسه مجعدة وشعره مبعثر، شهقت عندما لاحظت يده التي تنزف لتتجه إليه وهي تقول :"أخي يدك مصابة "
أمسكت يده بينما هو أخذ ينظر إليها كأنه انتبه لوجودها الآن، سحب يده وقال بهدوء:" لا بأس دعيني وحدي "
قالت من بين دموعها :" دعني أضمدها لك سوف تلتهب "
رد :" لا أريد أخرجي الآن"
اعترضت :"لكن أخي سوف... "
قاطعها وهو يشدد على حروفه :" أخرجي "

نهضت وخرجت من الغرفة لتنزل إلى الأسفل وهي تقول :" لم يجعلني أبقى حتى إن يده مصابة "
ربت الأب على كتفها وهي تتابع :" أنا خائفة عليه أبي "
قالت الأم بقلق :" فلتدعوني أصعد إليه "
رد الأب :" لا أحبذ ذلك ليهدأ الآن ثم بعدها نتكلم "

صمتوا متنهدين وذهبوا للنوم فقد أصبح الوقت متأخر، هذا إن زار النوم أعيـُنهم




أطل الصباح وأنا لم يغمض لي جفن لن أستطيع النوم بهذه الحالة أبداً، نهضت لتغسيل وجهي ، وعندما خرجت من الحمام وقفت أتأمل المنزل، أمس وصلت إلى المزرعة وقد كان هذا البيت يتوسطها دخلت إليه بسهولة لأن المفتاح كان معي فقد سلمه لي المحامي عندما قرأنا الوصية، عدت إلى الغرفة جلست على السرير وتدثرت بالغطاء لأنني اشعر بالبرد، وقع نظري على هاتفي المرمي بإهمال على المنضدة بجانبي، أمسكته وابتسمت بسخرية لا أعلم حتى لما أنا محتفظة به، ماذا يفعل يوسف الآن، هل هو غاضب مني لأني فعلت ذلك، لا بأس كل هذا سيمر وسيجد من تستحقه أكثر مني
استلقيت على السرير محاولةً النوم وبقيت أحدق بالسقف لتظهر لي عيناه الزرقاء الحزينة
همست بخفوت متزامن مع نزول دمعة ببطء على خدي :"أُحبك "






"كيف حاله هل تناول إفطاره"
قالت الأم بقلق لأبنتها
أجابت هناء :"لم يرد علي فوضعت صينية الإفطار وخرجت "
تنهدت الأم بتعب وقالت :" لا أعلم ما الحل فهو من البارحة هكذا "

قاطع حديثهم صوت جرس الباب لتقف هناء وتقول :" سأذهب لفتحه"

"السلام عليكم "
إجابت الأم:" وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته كيف حالك إبني عمر "
رد عمر بإبتسامة بعد أن قبل رأسها :" بخير وأنتي خالتي "
تنهدت ولم ترد فقال بسرعة كي يطمئنها :" لا تقلقِ سأذهب لأراه كل شيئ سيكون بخير "
تمتمت الأم :" يا رب "

صعد إلى غرفة يوسف طرق الباب ثم دخل ليرى يوسف جالس على الأرضية وحوله حطام غرفة
قال ببطء :" صباح الخير يوسف"
نظر يوسف له بنظرات ميتة ثم قال :"ما الذي أتى بك هنا "
اقترب منه ليجلس أمامه وقال بمرح :" جئت لأراك"
لم يرد وعاد للشرود فقال عمر وهو يمسكه من ذراعه :"هيا لتغيـّر ملابسك وتضمد جرحك "
سحب ذراعه وقال :" لا أريد أي شيئ أخرج "
شده من ذراعه مرة أخرى بقوة حتى وقف وقال بإنفعال :" وهل بجلوسك هنا ستعود لك"
كما لو أنه أشعل الفتيل بجملته تلك فوجه يوسف تحول إلى الأحمر ومن دون مقدمات أخذ يقذف كل ما حوله من الحطام بينما تجمعوا جميع العائلة على صوت صراخه،حاول عمر إمساكه لكنه أخذ يدفع به وهو يصرخ :"إتركني"
قال عمر وهو يمسكه فقد بدأ يترنح :" أهدأ يوسف الأمور لا تـُحل هكذا "
ثم التفت إلى هناء وقال :" أذهبي لفتح الماء الساخن بالحمام "
اومأت وركضت باتجاه الحمام
قال الأب بقلق :" ما الذي يحدث له "
رد عمر وهو يساعده على السير معه بينما يوسف يقاومه بضعف :" لا تقلق يبدو أنه لم ينم منذ البارحة ولم يأكل فأثر هذا عليه سنضعه تحت الماء الساخن ليسترخي حتى ينام "
ثم ادخله تحت الماء بمساعدة عامر وما أن إنتهو حتى خرجوا واجلسوه على السرير وعندما هموا بتغيير ملابسه حتى صرخ بهم :" ألا تفهمون أريدكم بالخارج هيا أخرجو"

يجب أن اجدها يجب أن تعود، لن استطيع تكملة حياتي بدونها إن كانت تظن ذلك، سأذهب للبحث عنها مرة أخرى، حاولت أن أنهض ولكن كنت أشعر بالثقل في جسمي المرتجف، شعرت بالوهن الشديد فأغمضت عينيّ وثواني وكنت نائم بملابسي المبتلة


بعد أسبوع

مرت فترة رحيل ليال عني كالجحيم، كنت أبحث عنها كل يوم وباليوم التالي أذهب إلى نفس المكان ربما اجدها لكن لا شيئ، أشعر بالإختناق بشدة ، أنا بدونها ضائع ومشتت،كيف أستطاعت الإبتعاد عني، ألم تكن تحبني ولو ذرة من حبي لها
توقفت عن الأسترسال بأفكاري المتعبة، وأغمضت عينيّ حتى أنام راجياً أن اراها بحلمي ولكنني فتحتهم عندما سمعت صوت باب الغرفة يفتح ومن ثم دخول عمر، أستويت جالساً على وأنا اشاهده يحضر الطعام على طاولة صغيرة بالغرفة و ثم يقول :"لقد جلبت لنا الفطور هيا تعال "
تأملته بنظرات ميتة وقلت :" لا أرغب بالأكل "
ثم أنقلبت على ظهري وحاولت النوم لكن عمر لم يتركني فإتجه إلي وقال :" لكنك بالتأكيد جائع هيا الطعام يبدو شهي جداً"
نظرت إليه وقلت بضجر :"عمر أرجوك أريد أن أنام أخرج"
رد عمر :" كيف تنام الآن إن الساعة العاشرة صباحاً"
لم ارد عليه وبقيت على وضعيتي حتى يتركني ويذهب، سحبني من ذراعي بشكل مفاجئ حتى وقفت على قدمي لأقول بحدة :"بالله عليك آخر ما ينقصني هو أنت "
قال عمر بإنفعال :" قلتها لك من قبل أن بتصرفك هذا لن تعود ليال لك، وأنا لن أسمح لك بفعل ذلك بنفسك"

عندما ذُكـِر إسمها شعرت بالجنون فصرخت بدون وعي:" أنت تعرف أين هي صحيح، إتصل بها الآن"
قال عمر مشدوهاً:" يوسف "
كررت بحدة :" هيا إتصل أو لا لا أخبرني أين هي وسأذهب لها "
قال عمر ببطء :" وهل تتصور إنني لو أعرف أين هي سأخفي عليك ذلك "
قلت بحزن وأسى وأنا أجلس على السرير :" أين ذهبت إذن، هل هي تعاقبني لأني لم أحمها بالشكل الصحيح أم لأني ضيقت عليها لكنني أقسم إنني لم أقصد وإنني أُحبها كثيراً، فلتعود وسأصحح كل شيئ "

ربت على كتفي وقال :" لا تقلق ستجدها وستخبرها بكل ذلك "
دفنت وجهي بين كفي وقلت بهدوء:" دعني وحدي الآن يا عمر فأنا متعب "
تنهد وقال :" سأتركك لترتاح وأرجوك تناول طعامك "

عندما انصرف عمر بقيت جالساً على السرير ومن ثم نهضت وفتحت دولاب الملابس وأخرجت الفستان الذي ارتدته ليال آخر مرة رفعته إلى أنفي وسرعان ما أتتني الرائحة التي أشتاقها كما أشتاق إلى صاحبتها بشدة، جلست وأنا مازلت أمسك بالثوب أستنشقه وكأنه أكسير الحياة وبعدها وضعته على السرير بحذر ونهضت لأخرج من البيت لأكمل البحث عنها، كدت أن أخرج من المنزل متجاهلاً خالتي التي رأيتها عندما نزلت لكنها أوقفتني عندما قالت:"يوسف كيف حالك "
لم أرد عليها واكتفيت بهز رأسي، فأضافت بخبث وهي تتطلع حولها :" وكيف حال ليال أرجو أن تكون قد وجدتها "
تحولت ملامحي إلى الغضب وكنت سأرد عليها إلا أن نظرات أمي المتوسلة منعتني من ذلك، فاغمضت عيناي للحظة ثم فتحتهما وقلت بهدوء لأمي :" أنا خارج أمي"
ردت بقلق علي :"إلى أين بـُنيّ "
تدخلت خالتي قائلة بلؤم :" لا تقول لي أنك ذاهب للبحث عنها"
قلت بخفوت وأنا أنظر لها بطرف عيني :"وإذا"
تابعت وكأنها أستمدت الشجاعة من تفاعلي معها لتبدأ بالتظاهر باللطف :"انت تزوجتها شفقة وهي الآن ذهبت وبإرادتها لا تتعب نفسك من أجلها إنها لاتستحق رجلٌ مثلك طيب وخلوق وذو عائلة بينما هي ما زالت بالآخر ليست ذو أصل"
شهقت أمي بصوت مرتفع بينما أنا شعرت بغلي الدماء في عروقي وصرخت :" هذا فقد ما يوهمه خيالك لكِ أما أنا فأعشق زوجتي كثيراً ولن أتخلى عنها كما تريدي حتى أتزوج ابنتك من أجل جشعك، لا تظني إنني لم أكن أعرف بكل خططك تلك حتى من قبل معرفة ليال وهي جاءت لتفسد عليكِ كل شيئ ولكن إذا علمت أن لكِ يد حتى ولو من بعيد برحيلها فلن تكوني أنتِ خالتي" واندفعت خارجاً كالآعصار

بهت وجه المرأة بينما نهى كساها الجمود لمعرفة كل ذلك عن شقيقتها، عندما خرجت من صدمتها إلتفتت إلى أختها نهى وقالت بحزن مصطنع :"أرأيتِ ما قاله إبنك عني أيرضيكِ ذلك يا نهى "
نظرت نهى إليها بنظرات ميتة وقالت :" إن كان ذلك صحيحاً فنعم يرضيني ذلك"
قال علياء مسرعة بإستنكار كاذب :"وهل صدقته "
ردت نهى :" إن إبني لا يكذب ولن يبتلي عليكِ من فراغ "
نهضت علياء بحدة وقالت :" إذا صديقه، وليذهب إبنك لتلك اللقيطة فهذا لا يفرق معي "
وخرجت من المنزل بخيلاء مصطنع بينما الحقد والكره ينهش بقلبها نهشاً




لم أعد استطيع التحمل كلهم يتعاملون مع الأمر وكأنه حدث وانتهى ويجب علي أن أرضى به وانفصل عن ليال لكنني لن أفعل ذلك أبداً ولو على جثتي، توقفت على جانب الطريق وأخذت افكر بكل الأماكن التي من الممكن أن تذهب إليها، حتى أنني استرجعت معرفتي بها منذ أول لقاء عند المقبرة ثم عندما إلتقيت بها عند المحامي لقراءة الوصية ومجيئها لعيشها بمنزلنا و...
"الوصية " هتفت بذلك وقد خطر على بالي أمراً ما، أمسكت بهاتفي لأتصل على رقم المحامي أوس ولم أجده،فأشغلت سيارتي وانطلقت بها لمكتبه فحتماً سأجده هناك


عندما وصلت نزلت من سيارتي ودخلت مسرعاً حتى وصلت المكتب، تجاهلت نداء السكرتيرة وفتحت الباب ودخلت ولحسن حظي أنني وجدته هناك لوحده
"يا أستاذ لا يصح ذلك"
لم ارد عليها وتقدمت إلى المحامي أوس المدهوش وقلت :"أريدك بأمرٍ ما "
نظر المحامي للسكرتيرة وقال :" لا بأس دعينا وحدنا "
أومأت وخرجت وأغلقت الباب خلفها

وقف المحامي وتوجه إلي وقال بلطف على الرغم من إستغرابه الواضح على وجهه:" اهلاً سيد يوسف كيف حالك"
دخلت بسرعة إلى صلب الموضوع قائلاً :"أريدك أن تقول لي وصية جدي لليال مرة أخرى "
قال بإستغراب :" لماذا ما الأمر "
تنهدت بنفاذ صبر وقلت :" لشيء مهم"
قال وهو يشير للكرسي :"أجلس هنا من فضلك لأفهم"
قلت بحدة :"لا أريد الجلوس أخبرني لأني متعجل جداً"
ومن ثم انتبهت على طريقة كلامي فقلت بهدوء:" إن هذا أمر مهم جداً بالنسبة إلي "
رد بلطف :" إذن أجلس ريثما أجلب الوصية فهي مخبئة عندي بين الملفات "
جلست بعصبية وأنا اتمنى أن اجد ما أريده فقد تذكرت أن جدي أعطى ليال مزرعة ما أو شيئٍ كذلك وأريد التأكد من هذا الأمر

دقائق وكان المحامي أمامي بالوصية يقرأها لي، بقيت أستمع إليه باهتمام حتى وصل إلى نقطة إعطاء جدي مزرعة الجنوب لليال فهتفت بسرعة :"هنا هنا توقف "
صمت المحامي باستغراب بينما تابعت هتافي:" هل تعرف أين تقع هذه المزرعة "
أجاب المحامي :" بالطبع فقد أخبرني السيد صالح بذلك"
قلت بلهفة :" إذن أعطني العنوان "
رد المحامي :" لك ذلك مع أني استغرب سبب طلبكما أنتما الإثنان لموقعها فهي مزرعة صغيرة ومهجورة تقريباً "
سألت بريبة :" من نحن الإثنان "
أجاب بعفوية :" انت وليال فقد جاءت قبل فترة لمعرفة مكان المزرعة "
صرخت وأنا غير مصدق:" ليال سألتك ليال هناك حقاً "
بقي يحدق بي بذهول من حالتي ليجفل من صوتي وأنا أقول متعجلاً:" ماذا تنتظر هيا أعطني العنوان "

خرجت من عنده كالطلق وركبت السيارة متجهاً إلى العنوان وبسمة سعادة على شفتي فقد وجدتها وجدت حبيبتي وسأقنعها أن تعود معي سأقول لها كم أحبها، سأعتذر منها وسأجبرها إن رفضت المهم أن تعود معي

ومن غمر إضطرابي لم أنتبه لتلك السيارة التي أصطدمت بي ولم أرى بعدها غير الظلام الدامس ~~

noor elhuda likes this.

Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-03-17, 12:59 AM   #96

عبيركك

نجم روايتي وفراشة الروايات المنقولة

 
الصورة الرمزية عبيركك

? العضوٌ??? » 308350
?  التسِجيلٌ » Nov 2013
? مشَارَ?اتْي » 7,127
?  نُقآطِيْ » عبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond reputeعبيركك has a reputation beyond repute
افتراضي

ليه كدا لازم الشر يعني لما وجدها وعرف وينها لازم حادث السياره الخوف يصير فيه شى كبير بس يوسف اثبت انه حبه لليال حب صادق وانه مستعد لفعل اي شى لترجعله واحلى شى انه واجه خالته وعرف تقريبا ان لها دخل بترك ليال والاحلى انه فهمها انه رافض اي علاقه ببنتها وانه فاهم انها انسانه جشعه وطماعه وهدفها من زواجه بابنتها هو المال المهم ان يوسف ينجو من الحادث او ممن ليال تعرف بالي صار فيه وترجع من نفسها لانها اخيرا اعترفت لنفسها بحبها ليوسف وان شاء الله عن قريب بتعترف ليوسف

عبيركك غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 14-03-17, 02:56 PM   #97

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ??? » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,353
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبيركك مشاهدة المشاركة
ليه كدا لازم الشر يعني لما وجدها وعرف وينها لازم حادث السياره الخوف يصير فيه شى كبير بس يوسف اثبت انه حبه لليال حب صادق وانه مستعد لفعل اي شى لترجعله واحلى شى انه واجه خالته وعرف تقريبا ان لها دخل بترك ليال والاحلى انه فهمها انه رافض اي علاقه ببنتها وانه فاهم انها انسانه جشعه وطماعه وهدفها من زواجه بابنتها هو المال المهم ان يوسف ينجو من الحادث او ممن ليال تعرف بالي صار فيه وترجع من نفسها لانها اخيرا اعترفت لنفسها بحبها ليوسف وان شاء الله عن قريب بتعترف ليوسف
لا تخافي مش ناوية اصير شريرة اكتر من هيك هههههه
شكراً على مرورك


Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-03-17, 06:01 PM   #98

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ??? » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,353
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

[IMG][/IMG]

Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-03-17, 09:12 PM   #99

Siaa

نجم روايتي وكاتبة وقاصةفي منتدى قصص من وحي الاعضاءونائبة رئيس تحرير الجريدة الأدبية

 
الصورة الرمزية Siaa

? العضوٌ??? » 379226
?  التسِجيلٌ » Jul 2016
? مشَارَ?اتْي » 1,353
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Jordan
?  نُقآطِيْ » Siaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond reputeSiaa has a reputation beyond repute
?? ??? ~
يجب عليك أن تدرك أنك عظيم لثباتك بنفس القوة،رغم كل هذا الاهتزاز~
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة عندي إحباط غير عادي بسبب قلة تفاعلكم معي بالرواية حتى إني حاسة إنها مش عاجبيتكو.... يلا احكولي مين بدها انزل فصل جديد


Siaa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-03-17, 09:20 PM   #100

كبرياء عنيدة

نجم روايتي,وبطلة اتقابلنا فين ؟ ومصممة بمنتدى قلوب أحلام وقصص من وحي الاعضاء

 
الصورة الرمزية كبرياء عنيدة

? العضوٌ??? » 313643
?  التسِجيلٌ » Mar 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,886
?  نُقآطِيْ » كبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond reputeكبرياء عنيدة has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة siaa مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة عندي إحباط غير عادي بسبب قلة تفاعلكم معي بالرواية حتى إني حاسة إنها مش عاجبيتكو.... يلا احكولي مين بدها انزل فصل جديد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حبيبتي ما تحبطي روايتك كتير حلوة يمكن اول مرة شارك بروايتك بس كل يوم بفوت عليها حتى شوف اذا في فصل جديد ولا لا

فلا تحرمينا منها لقلة التفاعل

وان شاء الله ما راح قصر بردودي عليها باذن الله

لا اطولي علينا بالفصل لانو بستنى على نار اعرف شو صار بيوسف ان شاء الله بيكون الحادث بسيط

يعطيكي الف عافية يا قلبي

موووووووواه


كبرياء عنيدة غير متواجد حالياً  
التوقيع


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:13 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.