آخر 10 مشاركات
سجل حضورك ببيت شعر ^^ * مميزة * (الكاتـب : ميار بنت فيصل - )           »          412-لن أكون لعبتك -إيما دارسي -(كتابة /كاملة*) (الكاتـب : Just Faith - )           »          روايه حوريتي *مميزة* (الكاتـب : وحيده زمانيz - )           »          أنا و زوجي و زوجته (1) سلسلة علاقات متشابكة *مكتملة * (الكاتـب : صابرين شعبان - )           »          لغط متمرد ج2 من س تمرد وحشي- قلوب أحلام زائرة- للكاتبة: Nor BLack{مكتملة&الروابط} (الكاتـب : Nor BLack - )           »          وإني قتيلكِ ياحائرة (4) *مميزة ومكتملة *.. سلسلة إلياذة العاشقين (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          قبلة آخر الليل(15) للكاتبة: Gena Showalter *الفصل السابع عشر* (الكاتـب : Gege86 - )           »          67 - أنت قدري - ليندسي آرمسترونغ (الكاتـب : pink moon - )           »          [تحميل] عِشق بِلا قُيود../ للكاتبة شخصية خيالية (مميزة )(جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          عرابة الدماء - قلوب أحلام قصيرة [حصرياً] - للكاتبة::Malak Assl*مميزة*كاملة* (الكاتـب : Malak assl - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

Like Tree89282Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-10-18, 09:03 PM   #7691

شوشو 1234
 
الصورة الرمزية شوشو 1234

? العضوٌ?ھہ » 411586
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 367
?  نُقآطِيْ » شوشو 1234 is on a distinguished road
افتراضي


تسجيييل حضووور 😍اشتقت لروايه جدا
الله يعطيك العافيه ي كاري ويسهل لك امورك يارب🌸🌼💓


شوشو 1234 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 09:04 PM   #7692

RimaWRoga

? العضوٌ?ھہ » 434284
?  التسِجيلٌ » Oct 2018
? مشَارَ?اتْي » 8
?  نُقآطِيْ » RimaWRoga is on a distinguished road
افتراضي

منتظره الفصل معاكم على نار

RimaWRoga غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 09:12 PM   #7693

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

" تنويه هام : لا احلل لاي موقع او جروب نقل فصولي واتمنى من اي قارئة تشوف فصولي يتم نقلها لموقع اخر ان تخبرهم ان هذا غير محلل لهم وارفضه بشكل قاطع "



الفصل الثامن والعشرون


شقة مهند
يكتب مهند رسالة لرعد بينما ابنته تتراقص على اغنية في التلفاز... ( اين انت ايها الخائن! ألم تقل ستحضر عروسك الي لاراها ؟ الا يكفي انك خطبت بغتة دون اي مقدمات! )
ارسل الرسالة ثم وضع الهاتف جانبا بينما عيناه تلاحقان عفوياً خطى زوجته بجلبابها الابيض المطرز بخيوط فضية، تحمل على راحة كفها صحن المكسرات ..
جلست على الاريكة في اريحية وهي تضحك لرقص ابنتهما وعيناها الجميلتان تتألقان في رضا ..
انها تُزهر .. بكل حرف من هذه الكلمة ..
شعوره نحوها يتسع اكثر ويمتد كأشعة الشمس عندما تزيح الغيوم الخجول من طريقها ..
غريب وهو في السادسة والثلاثين وقد عرف الكثير من النساء ومر بتجارب حب عجيبة الا انه لم يشعر يوماً انه يمنح امرأة شيئا من نفسه ليجعلها ... تزهر ...
منذ ليلة العيد لم تنم في حضنه مرة اخرى ..
وقد نامت تلك الليلة حتى الصباح على الاريكة الضيقة منحشرة فيه كأرق مخلوق خلقه الله ..
حتى اللحظة لم يحصل بينهما تواصل حميمي كزوجين .. لكن الليلة .. يشعر انه سيحصل.. ويعترف ان شوقه كرجل يغلب تفكيره ومنطقه ويريده ان يحصل .. ولماذا ينكره ؟! هو مجرد رجل .. مجرد انسان.. أخذ على نفسه عهداً انه لن يعاقب نفسه لنقاط ضعفه وعيوبه .. لقد ارتضى تركيبة شخصيته ويتعامل معها بشكل ايجابي ...
في المقابل هو يعشقها ويفعل المستحيل ليجعلها فخورة به .. ليجعلها تدرك اهمية تأثيرها عليه لتحدث فيه كل هذا التغيير والرغبة ببناء مستقبل.. انه يتصرف بعفوية ليعيد اليها ثقتها بنفسها التي اهتزت بسببه ..
تقدم نحوها بينما يراها تفرقع باصبعيها وهي تشارك الصغيرة الابتهاج والمرح ...
جلس جوارها على الاريكة وتعمد ان يلتصق بها ثم يميل للجانب قليلا مادا ذراعه ويغرف من صحن المكسرات غرفة وهو يقول بهمس شقي" الحمد لله ما زلت احتفظ بقميص النوم.. هذا الجلباب المحتشم ليس مريحاً في السرير.."
عيناها في عينيه العابثتين بينما يضع الفستق في فمه وهي ترفع حاجبيها الاسودين وتقول بهمس عنيد " ربما الجلباب مريح للـ.. اريكة.."
يضحك وهو يميل لخدها يقبله بحرارة ثم يعتدل بجلسته وبكل صبيانية يأخذ صحن المكسرات من يدها عنوة ليضعه في حجره غير مبال باعتراضها ... بل يحاوط كتفيها بذراعه ليشدها اليه ويجبرها على الالتصاق به وهو يقول بغرور محبب " لا تعترضي .. انت تحبين هذا الجزء الصبياني الاناني مني .."
تلكمه بقبضتها على صدره ثم فجأة تميل برأسها لتضعه هناك .. وكأنها اشتاقت ان تستمع لدقات قلبه ... كان يدعي انه لم ينتبه لحركتها هذه لكن قلبه يفضحه .. لا بد انها تسمع خفقاته المجنونة ..
لم تكن خفقات عشق واشتياق فحسب ..
بل ذوبان وانصهار امام تلك الخطوات المتعثرة التي تخطوها لـ .. تغازله ...
لقد كانت تأخذ خطوتها تتبع حاجتها كامرأة في ان تستكين على صدر زوجها .. فقط تشعر بحنانه .. بدفئه .. وربما تبادر لجعله يرغبها فتحرك رجولته ويرضي انوثتها..
جوري صاحبة مبادرة .. وتقدر انوثتها جدا.. تقدر قيمة تلك الانوثة والكينونة النادرة التي تملكها .. انها النمرة الشامخة التي تسعى لتصطاد بشجاعة وثقة ... تتملك كل مشاعر زوجها .. اشد مشاعره قوة وعمقاً وجموحاً... لكنها .. ما زالت.. غير واثقة..


يتبع ...




التعديل الأخير تم بواسطة لامارا ; 02-03-19 الساعة 08:59 PM
كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 09:17 PM   #7694

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

بيت العطار .. الحديقة
كتب رعد رداً على رسالة مهند ...
( اعتذر منك .. حصلت ظروف مفاجئة ... سأحكي لك عنها لاحقاً .. فقط امهلني فترة.. اسبوع ربما .. وبعدها سآتيك..)
رقية التي تجلس جواره على الارجوحة وهي تطوي ساقيها تحتها وتمد عنقها لتقرأ بفضول ما يكتب وعندما انتهى وارسل الرسالة سألته بشكل مباشر " لمن تكتب الرسالة ؟ لم اقرأ الاسم .. هل هو صديق ؟ "
رد رعد وهو يطفئ الهاتف " ليس صديقي بل صديق اخي عصام منذ ايام الجامعة .."
تساءلت رقية وهي تراقبه " ولماذا لم تخبره ان عمكما توفي بالامس؟ "
رمى هاتفه الى جواره واعتدل بظهره للخلف حتى يتكأ بالكامل على ظهر الارجوحة ثم يحدق عاليا بالسماء الحالكة وهو يرد " لا اريد .. ليس الآن .. سيتصل مؤكد ليعزيني وانا ...."
ترك جملته معلقة بينما يغمض عينيه ..
ملامح وجهه كانت منحوتة بتعابير مخيفة ..
مرهق .. غاضب .. يتألم .. يتألم بشكل رهيب..
شعرت برغبة ملحة ان تفتح هذا الجرح المتقيح داخله .. فلم تتردد لحظة ...
بكل شجاعتها امسكت يده بين كفيها وفاجأته بالسؤال الجريء المباغت " هل حصلت بينك وبين... غيداء .. علاقة جسدية.. بعد زواجها من عمك ؟ "
فتح عينيه وحرك رأسه جانبا نحوها ليحدق فيها بجحوظ متمتما بغليان بركانه
" كيف .. عرفتِ ؟!"
طوال الوقت كانت تفكر .. طوال الوقت كانت تتحضر لطرح هذا السؤال الذي يدور بخلدها منذ مدة ...
اليوم في العزاء تصاعد السؤال بضجيجه المخيف .. نظرات غيداء كانت وكأنها شريط ذكريات غير عادية جمعتها برعد ...
ابدا لم تكن علاقتهما بريئة .. وكلما فكرت ان عمر رعد لم يتجاوز الثامنة عشرة شعرت برغبة التقيؤ .. التقيؤ في وجه غيداء تحديدا ..
برباطة جأش وثبات تحسد عليه ردت عليه
" كل هذا الذنب الذي تحمله .. لا يمكن ان يكون فقط لعلاقة بينكما سبقت زواجها بعمك .."
كانت الامر صعباً رهيبا وهي ترى الجواب في عينيه .. قلبها يفقد نبضاته وتتحامل على مشاعرها وكل هدفها انها تريد ان تعرف ..
ان تعرف الحقيقة كلها لتتعامل معها..
لقد بدأت تجزم ان هذا الغبي الذي تحبه يستسلم للصورة البشعة التي رسمتها غيداء داخله ..
ويظن الرجال انهم يفهمون النساء !
لا تفهم انثى الا انثى مثلها..
تأوهت فجأة وهو يعتصر يدها التي تمسك بيده ليقول بهمس شديد الخشونة اقشعر له جلدها " نعم .. لقد .. لقد كانت في احضاني مرة .. كانت عارية تماما.. وقد عرتني معها... وهل تعملين متى ؟ ليلة زواجها بعمي تحديدا ! انتقلت من سريره الى .. سريري .. وتحت سقف بيته .. هل واجهت يوماً بشاعة اكثر من هذه البشاعة ؟! "
تأوهت من جديد وجسدها كله يرتعد للصورة البشعة .. بينما يعتصر رعد يدها اكثر وهو يضيف بخشونة أشد وانفاسه تلهث " ارادت ان املكها بعد ان منحت عمي عذريتها.. هل تصدقين ؟! صوتها الفاحش النبرات ما زال ينخر مسامعي حتى اللحظة .. (املكني رعد .. املكني رعد)..."
شهقت دون ارادتها بينما تنظر لسبابة يده الاخرى ترسم دوامات وهمية قرب اذنه وكأنه يصف لها ذاك الصوت الماجن وهو يطارده لسنوات ولا يعتقه ...
فجأة يجرها اليه ويعتصرها بين ذراعيه .. ملامح وجهه باتت مرعبة وسط الظلام ..
يحدق فيها عن قرب شديد لكنه كان كالاعمى ... لا يراها .. بل يرى عظم ذنبه الذي يقتله ..
حبات العرق تلتمع على جبينه لتسيل على صدغه ومنها على طول خده .. جسده يختض وانفاسه تنهت .. شفتاه ابيضتا .. حتى في تلك الانارة البسيطة للحديقة استطاعت تمييز تلك الاعراض التي تنتابه .. وللحظة خافت عليه .. خافت ان .. ان يصاب بأزمة قلبية مفاجأة ! كـ.. أبيها .. او كـ.. أمه !
جن جنونها وهي ترفع كفيها لتمسكا بخديه وتهتف به بخفوت " انظر الي رعد .. انظر الي.. لا بأس .. لم يحصل شيء .. "
لقد كانت جادة وهي تحاول جعله ينظر اليها .. لانه لم يكن يراها .. وجملتها (لم يحصل شيء) لم تكن تعنيها حقاً .. لكنها ارادت ان ترفع عنه هول الذي يحمله ولا يتحمّله ..
فجأة تغيرت نظراته وهو يهمس بهوان " ربما لم يحصل ! لم استطع .. توقفت في اخر لحظة .."
ثم مال برأسه في حركة حادة مباغتة ليريح جبينه فوق كتفها نافثا انفاسه الحارة هنا هامسا بما لم يبح به يوماً لبشر " وكل ما فعلته اني .. هربت .. هربت ليلتها مهاجرا ... هربت من .. من ضعفي.. نحوها .. لكني مهما هربت .. سأبقى ابد الدهر شريكها في الخيانة .. شريكها بالجرم ..!"
تحتضن رأسه وهي تلف ذراعيها حوله بتشدد غير مبالية بتشنجه .. عيناها تشعان بالعناد .. تشعان بالصلابة وهي توبخه بالقول اللاهث
" توقف عن هذا ..! اي شريك واي جرم؟! هل جننت ؟! لا تتفوه بهذه الحماقة مرة اخرى .."
ثم حركت ذراعيها لترفع وجهه بين كفيها بعزم من جديد تنظر الى ملامحه المتشنجة وتضيف " لقد كنت مراهقا يا رعد .. مراهق بعمر السابعة عشرة .. كنت بعمر عقيل ابن محسن لا اكثر.. "
فجأة بدا مصدوماً وهو يتمتم الاسم " عقيل ! "
تتشتت نظراته ويبدو منهكاً للغاية بينما ترسم له مخيلته صورة عقيل الصائغ ..
ذاك المراهق الذي يذكره بعبد الرحمن ...
بينما تواصل رقية حثّ مشاعره بالقول " اجل عقيل .. هل تتخيل عقيل سيكون مدركا لما يفعله او مسيطرا على غرائزه اذا اغوته امرأة كغيداء ؟!"
ما ان ذكرت اسمها حتى استعادت مخيلته هذه المرة وجه غيداء قبل سنوات .. لم تكن كما اليوم .. امرأة فاجرة الغرائز .. بل كانت مجرد فتاة .. فتاة مراهقة من عمره.. ألم يشارك هو في .. افسادها ؟! ربما هو من أثار غريزتها البريئة لاول مرة وهو يبثها غرامه وانفلات مشاعره المحتاجة للتعويض والحنان بعد فقدانه لكل عائلته ..
لقد كانا عالقين ببعض .. ام ... هو من كان عالقاً فقط ؟! عالقا مع فتاة ليست بريئة حقا رغم صغر سنها .. حتى بذاك العمر اليافع كانت غيداء شهوانية وتثير جنون غرائزه باستمرار وتتحكم بها في نفس الوقت لتوقفه عند حده باحتراف امرأة ماكرة خبيرة ! حتى تمت ليلة زواجها من عمه فأتته لتشبع تلك الشهوانية معه .. أليس هذا ما حصل ؟!
يهز رأسه وتخبطه يتضاعف لكن رقية لا تمنحه فرصة ليبتعد عنها فتقول له بإصرار
" استيقظ يا رعد من غفوتك .. كفى تمزيقا لذاتك لذنب حصل بالماضي .. "
ثم يخفت صوتها بضعف لتضيف بصدق
" انا لا يهمني .. لا يهمني حتى لو فعلتها تلك الليلة .. معها .. "
ترتجف كما يرتجف هو فيتعلقان الواحد بالاخر وكأن امواج عاتيه تتقاذفهما فيتشبثان ببعضهما بقوة ... يهمس لها واصابعه تمر فوق ظهرها " الامر ليس سهلا يا رقية .. انه صعب .. صعب جدا .. انت لا تعرفين كل شيء .. " تحاول ان تقول له ( اخبرني ) لكنه لا يتوقف عن ترديد الجملة " لا تعرفين كل شيء .. لا تعرفين ..كل...شيء .."
وبين احضانها أجهش رعد بالبكاء وجسده كله ينتفض .. صمتت ودموعها تسيل لاجله فتمحوها بعناد وهي تسكبها في قميصه ...


غرفة شذرة
تقرأ شذرة في رواية على الفيسبوك عبر شاشة هاتفها النقال وهي تبتسم بتورد.. بطل الرواية كان.. يشبهه .. لا تعرف كيف ولكنها تراه فيه .. كل المتابعات من القارئات الاناث يضعن صورا تخيلية للشخصية الروائية ويتناقشن ويعترضن على هذا الاختيار او ذاك لكنها ابدا لم تستطع تخيله الا بصورة واحدة ووجه واحد.. خليل ...
عيناه .. لحيته .. شعره الداكن .. وسامته التي تأخذ مجامع قلوب الفتيات .. حنانه الرجولي الفياض... هذا كان وصف الكاتبة له عبر الاحداث .. تضحك بخفة وهي تقرأ تعليقا حمائيا لاحدى القارئات وهي تدافع عن البطل لانه قسا على البطلة .. تبرر له بظروفه الصعبة وطباعه الحمائية و .. فجأة أجفلها رنين الهاتف ورقم غريب يظهر نابضا امام ناظريها...
انقبضت تلقائيا وهي تخشى ان يكون مصعب.. ثم استعاذت بالله من الشيطان الرجيم وعقدت حاجبيها بعزم لتفتح الخط وهي تسأل ببعض الحدة والتوتر " من معي ..؟"
دغدغتها نبرات صوته الرجولي والتعريف البسيط بنفسه " انا خليل ..."
تنفرد اساريرها وتذوب مخاوفها ليرفرف قلبها ونبضاته ترتفع عاليا .. عاليا جدا...
ثم فجأة هلعت بغباء لتتساءل في لهفة
" لماذا تتصل من رقم غريب ؟!"
يتمتم " انا ..." لكنها تقاطعه وهي تغادر سريرها كأنها تلقائيا تهب لنجدته " هل انت بخير ؟ هل اصبت بمكروه لا سمح الله ؟! هل تحتاج مساعدة ؟ "
صوته أتاها مبحوحاً وهو يضحك بخفوت ويقول برقة متناهية " الرحمة بخليل يرحمك الله ... هذه اللهفة منك ستقضي على المتبقي مني وانا صابر بشق الانفس .."
توهج وجهها بحمرة قانية فتعض شفتيها بخجل بينما يغازلها قائلا بنفس النبرة " هذا رقمي الجديد .. وانت اول شخص اتصل به.. اول شخص اسجل اسمه في القائمة .. وليتني لا اسجل غيره ... اتملى في حروفه ليل نهار .."
مستلقيا على سريره في غرفته الصغيرة بشقته الضيقة يلامس بشرود لحيته وابتسامة ذائبة بالعشق تنير ثغره .. يكاد يموت من فرط السعادة ولا يصدق انه يكلمها هكذا والبوح يفلت منه كضحكة طفل ..
جاءه صوتها مرتبكا متعثراً " هل الحاج رضا.. يعلم انك ... "
لم يدعها تكمل وهو يقول بجذل " لا تقلقي.. انا أخذت الاذن من صاحب الاذن .. "
يطوي ذراعه تحت رأسه ثم يتنهد وهو يحدق بالسقف هامساً بعاطفة جياشة تحرق فؤاده
" متى يأذن لي ربي لآخذ حق الاذن فيك وحدي .. وحدي ولا غيري .. متى اخذ كل الاذن فيك يا شذرة ؟ متى ؟! "
لم تعرف بم ترد او كيف ترد .. انه يقطع اشواطاً من السعادة نحوها وهي على نفس الخط.. من الجانب الاخر .. تقترب منه بخطى يبطئها الحياء .. لكنها خطى واسعة متلهفة اليه.. لهفة لم تذق لها طعماً مشابهاً من قبل .. لم تشعر بقلبها يدرك معناها الا معه ...
كانت تلامس ثوبها المنزلي في خجل يُضنيها وكأن خليل يقف امامها ويراها بعينيه.. لم تعرف كيف تخرج من دائرة الخجل وهي تريد إطالة تلك (اللحظة) التي تتدفق بتلك السعادة التي يحملها اليها بين كفيه في عطاء باذخ منه ... كم هو كريم العاطفة ...
سألته بأول خاطر وهي تعاود الجلوس على سريرها " لماذا ... غيرت رقمك ..؟ "
رد بشكل غامض حيّرها قليلا " حكاية ... سأخبرك بها يوماً .."
ثم شعرت بالغباء مرة اخرى وهي تشد ثوبها اكثر لا تعرف ما يجب ان تقول .. قلبها يدوي بنبضات الاشتياق .. تحمر مرة اخرى من احساسها هذا .. ليسألها هو بصوته الذي ترتعش لمسمعه " هل ستخبرينني لماذا بدا صوتك منزعجاً او ربما متوترا عندما فتحتِ الخط ؟"
شعرت بالارتباك ولم تعرف هل يجب ان تخبره ام تتغاضى وتعيش سعادتها دون منغصات ..
قالت تحاول التملص من الافصاح " لان الرقم كان مجهولا و.. ظننت .."
تلكأت فيأتيها صوته هادئا لطيفا لكنه يحمل تساؤلا صريحاً " ظننتِ ماذا ؟"
فتحاول التملص من جديد وهي تشتم نفسها في سرها " لا شيء مهم .. صدقني .. "
لكن خليل لم يدع الامر يمر وهو يحثها بالقول " كل ما يخصك مهم .. اخبريني ... هل هناك من يتصل ليتحرش بك مثلا ؟ "
تنهدت وهي تتساءل في حرج وحيرة " لن تتضايق ان اخبرتك ؟"
دون تردد قال " سأتضايق ان لم تفعلي .."
ابتلعت ريقها لتقول بخفوت " حصل مرة واحدة لا غير .."
يسأل بصبر " ما الذي حصل مرة واحدة؟"
قالتها بتعثر وهي تتوتر تلقائيا لمجرد ذكر الاسم " مصعب .. ارسل رسالة .. و...لم أفتحها بل حذفتها مباشرة .. ووضعت رقمه في قائمة التجاهل .."
حل الصمت .. صمت أقلق شذرة وهي لا تعرف بماذا يفكر خليل .. هل انزعج ؟ ام ربما غضب ؟
لكن صوته جاء بعد لحظة واحدة غامضاً مبهما بهدوئه ليقول وكأنه يفسر ردة فعلها
" فظننت انه الليلة يتصل من رقم غريب لتردي عليه .."
تمتمت تؤيد تفسيره " نعم ..."
صمت جديد ثم سؤال من كلمة واحدة مقتضبة " لماذا ؟"
تساءلت وهي لا تفهم " ماذا تقصد ؟"
هذه المرة طرح سؤاله كاملا " لماذا تعتقدين انه قد يعاود الاتصال بهذا الالحاح والاسلوب الملتوي .. ماذا يريد منك ؟ "
هذه المرة كانت التوتر منه يظلل فوق هدوئه.. ينتظر ردها وتشعره يحترق ...
لم يكن امامها الا ان تصدقه القول .. بل لا تريد الا ان تصدقه القول فترد " لانه يحاول الصلح ..."
شعرت بغيرته تلتهب وهو يسأل بلهاث واضح
" كيف علمتِ ان هذه نيته ؟ هل ارسل لك شيئا عبر شخص اخر ؟ هل كلّم احد من عائلته ؟ "
ارادت ان تريحه وهي تقول " فقط والده اتصل مرة بالحاج رضا في العيد و.. عرض رغبة الصلح.. لكني .. رفضت مباشرة حالما ابلغتني اسيا .."
ما زال لهاثه يصلها وهو لا يرد فتناديه همساً رقيقاً " خليل ..."
ينفجر بغتة وهو يسأل بصوت أجش مشحون بالانفعالات " لماذا رضيت به منذ اول يوم شذرة؟ حالما تقدم اليك قلتِ نعم ... لم تنتظري حتى لليوم التالي .. لماذا؟ لماذا ؟"
ارتعشت شفتاها وهي تسأله في المقابل بانكسارها تلك الليلة " ولماذا باركت لي ؟"
هتف ينكر الامر " انا لم ابارك .."
يطرق قلبها بعنف وهي تتذكر كلمات اسيا التي اخبرتها بها قبل ايام ..
ثم اخذت تستعيد كل ما حصل تلك الليلة عندما تقدم مصعب لخطبتها .. اوجعها قلبها بنفس الوجع وهي تتذكر كلمات خلود وزغاريدها ...
لم تشعر الا بدمعة تهطل على خدها وهي تهمس " لكن خلود قالت انك وحذيفة تباركان لي .. الخطبة.."
بلوعة رد خليل " انت تعرفين خلود .. قالتها بعفوية نيابة عني وعن حذيفة دون ان ينطقها ايا منا .. لقد كنت في الجحيم وزغاريد خلود كالسكاكين تمزقني إرباً"
هطلت دموع شذرة مدرارا وابتسامتها تشرق بالفرح .. ثم تمسح خديها وهي تهمس اليه
" وانا لم اخبرها اني وافقت.. بل خلود من افترضتها وأخذت تزغرد بطيبة قلبها التي تعرفها .."
لكن خليل على الجانب الاخر كان يعيش جحيم الآمه من جديد وقد غادر سريره ويذرع الغرفة ذهابا وايابا فيطالبها بغيرته التي تفتك بقلبه " لماذا اتصلت بها اذن ؟ لتأخذي رأيها ؟ اخبريني شذرة ؟ لماذا اتصلتِ ؟ "
هذه المرة افلتت منها ضحكة مرتعشة وهي تشعر بالفرح يغمرها ويجلو كل الآمها الماضية فترد عليه باعتراف صريح " بل كنت ابحث عن شيء اخر .. اي تلميح يمنحني القوة لاقول .. لا ..."
تجمدت خطوات خليل واتسعت عيناه واصابعه تتقلص حول الهاتف الصغير ... كانت مشاعره تعصف .. تعصف بجنون عشق استوطنه منذ اكثر من ثلاث سنوات ..
يرتجف صوته الرجولي وهو يسأل بخشونة
" شذرة .. لو كنت تقدمت اليك وقتها .. هل.."
قاطعته لتكمل له الاجابة دون ان يوقفها الخجل " كنت سأختارك ..."
كانت تشع حرارة .. تشع ثقة .. تشع اكتمالا وفخراً بانتمائها لروحه .. لقلبه .. لرجولته..
كان خليل يضرب بقبضته على الحائط وهو يهدر بخفوت كخفوت اصوات البحر قبل أن توشك على الاهتياج بامواج الجنون
" هل تعرفين معنى كلمة (عشق) يا بنيّة ؟ لا اراك الله اهوالها ... انها جنة من النيران !.."
يقشعر كل جسدها في تأثر اكتسح حواسها ثم تذوب لتجلس على الارض وتلم نفسها لنفسها وهي تهمس اسمه " خليل..."
يأتيها صوته هادراً منفعلاً " صبرني يا رب.."
قبل ان يودعها بتعجل بصوت مبحوح منهك ونيران عشقه تلتهم صبره ولا يزال يطلب من ربه المزيد ... اما هي فما زالت تشعر بروحه تحتضنها وتحاوطها وتظلل عليها باحتواء كامل.. لا تعرف لماذا تذكرت الناعور* في بلدتها .. تتذكر كف والدها وهي تحاوط كفها الصغيرة حين يمر بها من هناك ويحكي لها قصة بناء جده لهذا الناعور .. ما ادفؤه من شعور يعيده اليها خليل وقد امتلك قلبها للابد ..

يتبع..






التعديل الأخير تم بواسطة كاردينيا الغوازي ; 30-10-18 الساعة 09:41 PM
كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 09:18 PM   #7695

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

الحي الصناعي .. الجانب الشرقي

مسكن تحسين وحسناء

يجلس على الاريكة منذ دخوله قرابة الغروب .. اما حسنا فلاهية عنه .. تنظف وترتب البيت وهي لا تكف عن الثرثرة حول السوق والنسوة التي تعرفت بهن هناك او من الجارات ...

تتحرك بوضعية القرفصاء وهي تكنس الارضية بمكنسة محلية صنع اليد من سعف النخيل بينما تقول بابتهاج الرضا " لقد جنيت اليوم (....) ديناراً.."

ينطق اخيرا والغيظ يشتعل في عينيه الحمراوين " انه قليل .."

ترفع وجهها اليه وتزيح ضفيرتها للخلف بينما ترد عليه بعبوس " بل كثير .. لا تبخس نعمة الله علينا .."

يضرب تحسين بقبضته على الاريكة وعيناه تتسلطان على ذاك القرط في اذنها ليقول وهو يسحق اسنانه " لا تكفين عن ذكر النعم الشحيحة وتنسين كل الفقر والظلم الذي عشناه ولم يرفعه احد عنا.. ألم نكن نستحق رحمة الله لينتشلنا قليلاً مما مررنا به ؟"

تشهق حسناء وهي تقف على قدميها والمكنسة بيدها لتقول برهبة " استغفر الله العظيم .. لا تكفر .. لا تقل كلاما يغضب الله علينا .."

يزم شفتيه ويحني رأسه وكفاه الى جانبيه تشدان على قماش الاريكة .. ثم يشعرها تقترب منه لتجلس جواره وهي ترمي مكنستها أرضا وتقول بصوت حمل رحمة ورأفة ومؤازرة

" تحسين .. لا تجزع ولا تيأس .. اعلم انك تواجه صعوبات .. لكن نحن بخير معاً الآن .. "

يرفع وجهه يحدق في وجهها .. بضع رشفات من الخمر الرخيص الذي تجرعه قبل حضوره لعبت برأسه واهتاجت جروح الشوق في قلبه ..

يرى وجهها وكأن النور فيه يشع .. يشع فتنة وطيبة وبساطة .. لم يحتمل وقد احتمل ما يفوق قدرته ..

يميل نحوها ليقبل شفتيها بخشونة فتقتله باشمئزاز تظهره وهي تبعده عنها

" هل شربت الخمر ؟! عدت اليها يا تحسين ؟!"

يتمرد ويعربد وهو يجبرها على الانحناء على الاريكة ويجثم فوق جسدها بجسده في خشونة أشد بينما كفاه تعبث فوق مفاتنها دون مراعاة او صبر ...

تنهره وهي تحاول دفعه " ابتعد .. ابتعد .. سامحك الله .. لماذا عدت للخمر ؟"

وسط تمنعها عليه قبلاته عشوائية تغزو دون رحمة بشرتها .. وجهها .. رقبتها .. اذنها ....

" آآآه .. اللعنة .."

اخذ يسب ويشتم وهو يفلتها لتنهض وتبتعد بينما يمسح شفته الدامية وقد جرحتها حافة القرط في اذنها ...

قالت بقهر وهي تنظر لشفته " تستحق هذا وأكثر .. ظننتك تبت عن الخمر .. ظننتك.. تريدنا ان نعيش معاً .. بالحلال ..."

يصرخ فيها في المقابل وهو يسخر بعنف

" نعيش معاً ؟! كيف نعيش معاً كزوجين وانت تحرمين نفسك علي ؟! من تخدعين ؟ "

ثم تلتمع عيناه بقهر اضعاف قهرها " انت لا تطيقينني .. تكرهينني كره العمى .. لا تحتملين كفيّ الخشنتين اذا لامستاك ِو تستنكفين من معاشرتي لك.."

ثم يرفع سبابته نحوها ليقولها بغيرة حارقة

" هذان القرطان في اذنيك يقفان بيني وبينك .."

دهشة كست ملامحها وهي ترفع يدها لتلامس احد القرطين .. لا تفهم لماذا يشعر هكذا ..

فجأة تغيرت تعابيرها لتعقد العزم وهي تتحرك نحو المطبخ وتقول بتوبيخ " كف عن تصرفات الاطفال يا تحسين ! اي قرطين هداك الله ؟! "

للحظة بدى تحسين مذهولا من توبيخها ! ثم يراها تعود اليه من المطبخ تحمل منشفة صغيرة نظيفة ومعها كأس ماء ثم تجلس جواره من جديد وتبدأ مسح شفته وهي تواصل توبيخه " شرب الخمر لن يجعلك افضل .. ورائحته كريهة تبعد الملائكة من البيت .. الخمر نجاسة.. "

لا ينطق بحرف فقط يستسلم لما تفعله وتمرده كله يخضع امام مداواتها لفمه ونبرة صوتها الدافئة وهي توبخه بهذه الطريقة ..

تنهدت وهي تكمل مهمتها ثم تضيف وعيناها في عينيه " ان كنت (رجلي) حقاً فيجب ان تحافظ علي .. لا تعد لفقدان رشدك وتجعل طامع يتهجم علي وانت عاجز عن حمايتي.."

عيناها تنطقان قبل لسانها وهي تذكره " هل نسيت يا تحسين ؟ هل نسيت .. فالح..؟"

تحشرج صوتها مع اخر كلمات وكأن غصة بكاء خنقتها لتقف على قدميها امامه تتمتم انها ستعد له الشاي بالهيل عسى ان تذهب رائحة الخمر من فمه ..

لكن ما ان ارادت الاستدارة حتى امسكها من خصرها ثم يلف ذراعيه حولها ويلقي برأسه فوق صدرها يضمها بكل قوته اليه...

نادته وغصّتها تغلبها " تحسين.. أعن نفسك لأعينك .."

يكتفي بذاك العناق وما يمنحه له.. لا يعلم ما سيحدث لاحقا .. او ما سيشعره فيما بعد .. لكن هذه اللحظة كانت اكثر لحظة تمنى فيها عشق حُسناا .. تمنى فيها لو يعود الزمن للوراء سنوات كثيرة يتغير فيها قدره.. ان يكون طفلا وسط عائلة صالحة ليكبر مع حسناء في نفس الحي فيقع في غرامها وتقع في غرامه حتى يحين الوقت ليطلبها من ابيها وتزف اليه عروسا بفستان ابيض .. عروس تفخر بزوجها وتعشقه ... وتنجب له البنين والبنات...

آآآه .... ليته وُلِد في رحم حياة اقل جورا وظلما وظلاما.. ليته .. يصبح... انساناً !

عيناه جاحظتا النظرات في نظرة جائعة ليكون انسانا حقاً..كفاه تشدان جلبابها البسيط في توتر ينضح بالبؤس .. حتى شعر بيدها تستقر فوق رأسه فانسحب توتره متراجعاً وأغلق عينيه في استرخاء لحظي ..

كانت تربت على رأسه في حنان متعثر خجول ثم فجأة قالت له بصوت غريب " اريد منك شيئا .. اريدك ان .. تشتريه لي .."

بذهول يرفع رأسه ثم يرفع نظراته لوجهها ويكاد لسانه لا يطاوعه وهو يتساءل في لهفة

" ماذا تشتهين ؟! اطلبي كل ما تشائين .."

كانت المرة الاولى التي تطلب منه شراء شيء يخصها وحتى اللحظة لا يصدق انها تطلب ..

ينظر اليها وكأنه ينظر لعنان السماء يبحث عن اطلالة لشعاع شمس غربت من حياته منذ سنين طويلة .. كالحة ...

ردت ببساطة ويدها باتت تمسد فوق رأسه بثقة " اريد عباءة جديدة .."

هتف بحماسة " غدا سأشتريها لك .."

لكنها تهز رأسها نفياً وتقول " العباءة التي اريدها من قماش غالٍ .. وسأطلبها من عند الخياطة .. " ثم تنظر في عينيه وتضيف

" احتاج لـ(...) دينار لاجل قماش حريري فاخر وأجرة الخياطة ايضا .. "

كان المبلغ كبيراً جدا ولن يتحصل عليه ببساطة وللحظة اشفقت حسناء عليه لكنها يجب ان تظل بمحاولاتها لجره للطريق القويم.. قالت اخيراً وهو تبتسم لعينيه المرتبكتين

" انه مبلغ كبير انا اعلم.. لكني اريد العباءة قبل عيد الاضحى .. لذلك لديك وقت .. يجب ان .. تعمل كثيراً لتوفر لي هذا المبلغ.."

شددت على نطق كلمة (تعمل) لتوصل له رسالتها ففهمها تحسين وأخذ يهز رأسه وعيناه تنبضان قائلا " سيكون لك العباءة التي تريدين .."

تحبس انفاسها كما تحبس امالها .. تتمتم في رجاء " ان شاء الله .." ثم تتذكر كلمات سيدها ابي جعفر التي لم تفهمها بوقتها جيدا عندما قال (" الله لم يسلب منه قوته بل سلبه مصدر جبروته فقط... لترممي انت انسانيته") الآن فقط ادركت ببصيرتها البسيطة ان الله اختارها لتكون في طريق تحسين منذ البداية وان تعاني كل ما عانته.. فإما تساعده ليهتدي واما تفشل .. وسيكون لها الاجر والثواب في كلتي الحالتين..

يتبع ...


كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 09:20 PM   #7696

كاردينيا الغوازي

مراقبة عامة ومشرفة وكاتبة وقاصة وقائدة فريق التصميم في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية كاردينيا الغوازي

? العضوٌ?ھہ » 126591
?  التسِجيلٌ » Jun 2010
? مشَارَ?اتْي » 39,332
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » كاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond reputeكاردينيا الغوازي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
من خلف سور الظلمة الاسود وقساوته الشائكة اعبر لخضرة الامل واحلق في سماء الرحمة كاردينيا73
افتراضي

اخر الليل ... غرفة الضيوف

تحت إنارة منفردة تجلس ابتهال على احدى ارائك غرفة الضيوف تهز حجرها برفق واصغر احفادها يكاد يغفو وهي تربت على صدره وتدندن له بتهويدة نوم للاطفال متوارثة من امهات قبل اجيال واجيال..

" دِلِلّول.. يالولد يا ابني دِلِلّول ... عدوك عليل وساكن الجول.. يا بني أنا لا ريد من جدرك غموس .. ولا ريد من جيبك فلوس .. ردتك أنا هيبة وناموس .. دِلِلّول.. يالولد يا ابني دِلِلّول..* "

*تهويدة الأم العراقية ليست ككل التهويدات..

انها تهويدة مسكوبة من دلو الشجن .. مترققة بهمسات الامنيات .. دافئة بالحنان والعطاء دون مقابل .. قوية جادة بالتوعد لكل من تسول له نفسه اذية طفلها..

يغفو الرضيع تماماً في حجر جدته بينما ترفع ابتهال عينيها الى صورة جده فتناجي وليفها الذي فارق الدنيا هامسة بحشرجة " انظر اليه يا يونس .. اظنه سيكون بمثل سُمرتك .. عيناه زرقاوان... انا واثقة .."

تترقرق الدموع في عينيها وقلبها يثقل ببعض الهموم فتشكوها اليه بنفس الهمس " هل أخطأت التقدير يا يونس ؟ هل علي التريث ؟"

تصمت للحظة وهي تحدق في عيني يونس لتتحاكى معه وكأنه يسمعها

" رعد شاب مميز .. سهل الطباع وحلو المعشر.. يذكرني بك احياناً هل تصدق ؟! هو ورقية يحبان بعض .. كما انهما سيعيشان معي .. انا احببته كأبني الذي لم ألده لك .."

تخنقها العبرة وهي تضيف بقلق " لكني اخشى على رقية من أرملة عمه .. اخشى ان تفسد حياتهما .. هذه المرأة الشابة كانت تنظر بحقد لرقية وبطمع لرعد .. "

ثم تحتار وهي تقول المزيد " ام اني ابالغ ؟!"

تتنهد وهي تشكوه اكثر

" اما خليل فلا اعرف ماذا اقول .. شاب طيب وأصله طيب ونعرفه منذ سنوات لكنه.. فقير الحال .. رضا يطمئنني لكني اخشى اني ظلمت اليتيمة التي في عنقي بسرعة قبولي.... ماذا افعل يا يونس ؟ ماذا أفعل مع البنتين ؟ "

دخلت عليها حبيبة لتسألها بصوت هامس

" امي ..! كنت ابحث عنك .. لماذا تجلسين بمفردك في الظلمة تتكلمين مع نفسك ؟! هل انت بخير ؟ "

جلست حبيبة جوار امها تناظرها بقلق بينما ابتهال ترد عليها تطمئنها بابتسامة فيها شجن

" انا بخير .. كنت افضفض قليلا مع يونس .. "

ثم تعاود النظر لصورة زوجها وتضيف " اشتقت اليه جدا .. اشتقت ان يحمل عني الهموم .."

تحاوطها حبيبة بذراعها وتميل لتقبل كتفها وتسأل باسلوبها الصريح العملي " كل هذا بسبب موضوع زوجة عم رعد اليس كذلك؟"

التفتت اليها ابتهال وهي تتنهد كمن يحمل هماً وتقول " اسيا اخبرتك اليس كذلك ؟"

تهز حبيبة رأسها وترد " نعم .."

تنهيدة اعمق من ابتهال لتنظر الى وجه ابنتها وتبثها همومها وافكارها " انا قلقة يا حبيبة.. قلقة على رقية وعلى شذرة ايضا .."

تعقد حبيبة حاجبيها وهي تتساءل باستغراب

" شذرة ؟! ماذا بها شذرة ؟"

فتتساءل ابتهال بحيرة وشعور بالذنب يغمرها

" هل تراني تسرعت يا حبيبة ؟! بت اخاف اني تعجلت ... تعميني رغبتي ان اطمئن على اختك وابنة عمك .. اريدهما متزوجتين لارتاح .."

رغم تفهم حبيبة لعقلية امها الا انها تشعر بقليل من الغيظ لتلك الافكار عامة فتحاول طمأنتها وبعض غيظها يتسرب لكلماتها

" انهما بخير امي .. سواء تزوجتا ام لا .. "

تعبس ابتهال ومنطقها يخالف ابنتها وهي ترد عليها " الزواج ستر يا ابنتي .. الفتيات مكانهن الحقيقي في اعمار البيوت مع ازواجهن.. "

تنهيدة صغيرة من حبيبة لتسيطر على طبعها الناري الثائر ثم تتبسم لامها لتعود للموضوع الاصلي فتقول " حسن .. دعينا نتكلم عما يقلقك .. رعد شاب رائع حيوي ومجنون ويلائم رقية جدا بجنونها وشقاوتها .. ما لنا نحن ومال عمه وزوجة عمه ؟! هو حتى ليس على علاقة وطيدة بهما .. "

تمتمت ابتهال " " اتمنى هذا .. ربي يستر ولاياه.."

فتقول حبيبة بعد تفكر " اظن لا داعي لذهابكم في اليوم الثاني والثالث للعزاء .. يكفي اليوم الاول اديتما الواجب.. سأخبر اسيا في الصباح ايضا .. "

تهز ابتهال رأسها وهي تؤيد ابنتها " كنت افكر بهذا ايضا .. لا داعي لنعود لذاك البيت ونرى تلك المرأة مرة اخرى .."

امسكت حبيبة بكف امها الذي ما زال يربت عفوياً على صدر الصغير يونس فتقول بنبرة مقنعة " اما شذرة فهي فتاة عاقلة راكزة وتجربتها مع مصعب جعلتها تنضج وتعرف ما تريد .. هي فتاة بسيطة وقليلة المتطلبات وخليل سيرعاها جيدا انا واثقة.."

تشعر ابتهال ببعض التحسن وهي ترد على كلام ابنتها " باذن الله .. حقاً خليل رجل يعتمد عليه .. اظنه سيبذل كل ما في وسعه ليحسن دخله الاشهر القادمة .. فليوفقه الله ويرزقه لاجل هذه اليتيمة .."

تشدد حبيبة من احتضان امها وتقول بابتسامة " لا تقلقي حبيبتي .. نحن موجودن ايضا لنسند بعضنا البعض .. ألم تربينا على هذا يا قارورة يونس ؟"

تضحك ابتهال وكأنها تفرغ بعض توترها بضحكة رقيقة خافتة بينما تميل حبيبة لتضع رأسها على كتف امها وتسأل " اين كل الرقة ؟ منذ رحيل رعد وهي مختفية .."

ردت ابتهال بإشفاق امومي " في غرفتها .. انها تتأثر كثيراً برعد.. لم يرض ان يتعشى فرفضت هي الاخرى الطعام واعتزلت بغرفتها.."علقت حبيبة بثقة " لا تخافي عليها.. بدأت اؤمن انها اقوى مننا جميعا .."

غرفة رقية

تتربع امام بيت الدمى وبيدها القلم الاحمر.. تختار ركناً خاصة من احد الجدران الخشبية تركته فارغاً منذ سنوات ..

عيناها تشعان بالقوة والتحدي والعناد .. فقط رجفة رقيقة تفضح جانبها الانثوي الرومانسي وهي تخط بالقلم ... انها عاشقة .. عاشقة بجنون .. بقوة .. باكتساح ...

ترسم بثقة وإتقان وهي تكلم والدها " هل تعلم بابا .. خسارتي لك علمتني ان لا اخسر ابدا مجددا .."

ضعف اختلج في روحها وهي تضيف

" تلك الليلة المشؤومة التي غبت فيها عن قواريرك .. نمت مكانك في السرير اخبئ وجهي داخل حضن امي ... هل تعلم ان امي لم يغمض لها جفن ! وانا معها لم أنم .. لكنها كانت قوية صلبة فلم تبكي ابدا.. اما انا فشعرت ليلتها .. بل ايقنت .. انك لن تعود .."

عيناها مرآتان لدموع طفلة .. طفلة مفجوعة !

فجأت عصفت تلك العينان بالقسوة وهي تعترف لابيها بسر دفين " لسنوات لم تكف مخيلتي عن رسم الخطط .. حتى اني اختزنت العشرات منها.. كانت خططاً لافساد ..الامر ..عليك .. خطط سرية لم ابح بها حتى اليك .. ولن أبوح.. فلا تحاول اقناعي باسلوبك الماكر .."

كانت ما تزال ترسم وتلون بالاحمر وصوتها يتحشرج رغماً عنها وهي تهمس بعنفوان " ليتنا نستطيع العودة للماضي بابا فنغيره تبعاً لخططنا.. لكن لا بأس .. فلولا الماضي لما اصبحت رقية الآن.."

كادت تكمل ما ترسم وهي تضيف بشراسة وهي تعود للحاضر " فلتريني هذه المتعفنة الحمقاء كيف تجرؤ على الاعتقاد أنها ستأخذ رعد مني .. سأقتلع عينيها واضعهما في كفيها قبل ان تلمسه .."

اتمت رسمتها فتحدق فيها بانبهار وقلبها يرتج ارتجاجا تملكياً فتعبر عنها بالقول

" انه ملكي .. ملكي وحدي .. "

عيناها تمتلأن برسم لقلب كبير نابض بالحمرة تتطاير حوله قلوب متناهية بالصغر..

انه قلبها .. ترسمه اخيرا .. وما ترسمه هنا ثابت ولن يتزحزح .. تبتسم بانتصار طفولي ثم تهمس ختاما وهي تغطي القلم بغطائه

" منذ الغد سنبدأ بالمخططات لتجهيز جناحنا انا ورعد و..سأكمل معركتي حتى انتصر.."

تغمز للقلب المرسوم بشقاوة ثم ترسل اليه قبلة هوائية ..

*النَّاعُورُ : واحدُ النواعير ، ناعورة ، ساقية ، دولابٌ ذو دِلاء أو نحوها يدور بدفع الماء أو جَرِّ الماشية فيخرج الماء من البئر أو النهر إلى الحقل

نهاية الفصل قراءة ممتعة


كاردينيا الغوازي غير متواجد حالياً  
التوقيع


روايتي الحالية.. لمس الحرائر

رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 09:26 PM   #7697

لولولول

? العضوٌ?ھہ » 345595
?  التسِجيلٌ » Jun 2015
? مشَارَ?اتْي » 258
?  نُقآطِيْ » لولولول is on a distinguished road
افتراضي

حضوووووووووووووووور

لولولول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 09:35 PM   #7698

موضى و راكان

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية موضى و راكان

? العضوٌ?ھہ » 314098
?  التسِجيلٌ » Mar 2014
? مشَارَ?اتْي » 4,034
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » موضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
?? ??? ~
My Mms ~
Chirolp Krackr



‏الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 739 ( الأعضاء 324 والزوار 415)



‏موضى و راكان, ‏التوحيد, ‏eman hamid, ‏لين عبد, ‏rasha shourub, ‏لولا عصام, ‏مرجانـة, ‏بريق الامل الضائع, ‏Better, ‏Maya2014, ‏نور محمد, ‏آمال العلي, ‏daiski, ‏fofoo92, ‏الإغريقية, ‏زهراء الربيعي, ‏yasmeenoo, ‏Shaimaa galhom, ‏ندى المطر, ‏Hanan123, ‏samah 02, ‏مخبرية, ‏زالاتان, ‏رحيل الامل, ‏noof11, ‏هيلأء.., ‏نهولة, ‏ريامي, ‏حبيبي روحي انت, ‏abrar mohamed, ‏ربانزل, ‏منة الله سعد, ‏هبه هلال, ‏نزووف, ‏sarasou, ‏يوك وائل, ‏ريما اشرف, ‏نور 1998, ‏rihab91, ‏الرسول قدوتى, ‏Sarah mezzoug, ‏الشفاه الغليظة, ‏سمو الرواد, ‏نورالشهري, ‏مريم جمال, ‏نونا لبنان, ‏لا لي لو, ‏لانجوينى, ‏Hadooshtash, ‏raghda nosbag, ‏حنان عفج, ‏markunda, ‏spd, ‏قمر الدين حسني, ‏روما ٣١٢, ‏شهد كريم, ‏سما السيد, ‏farida bshr, ‏Lara swif, ‏بدويه كاشخه, ‏BTM, ‏اسرار٢, ‏Naira Abdelhady, ‏miromaro, ‏كنز29, ‏صاحبة أحساس, ‏ست عمها, ‏بشري كمال, ‏Aya youo, ‏som kimo, ‏beauty anastasia, ‏نسنس حسن, ‏noor3eny, ‏hedoq, ‏angela11, ‏"ياسمين", ‏آية يوسف, ‏Soosom, ‏fatma ahmad, ‏KoToK, ‏Yoely, ‏amiraabo, ‏بشائر 1998, ‏Fatoom22, ‏ohusen, ‏الكاتبة نورهان أحمد, ‏داليا حسام, ‏Layal18, ‏جهاد 20, ‏Fofaia, ‏remokoko, ‏جنى حراحشه, ‏عبث الحروف, ‏Cecilia, ‏ملكةالقمر, ‏Shadob, ‏jiada seleem, ‏hadb, ‏سماح محمد الخولي, ‏randa duidar, ‏Bushra18, ‏Narnor, ‏حب الدنيا, ‏ماريا جوجو, ‏Toka tarek, ‏غروب الامل, ‏لولولول, ‏المشتاقة الي الجنان, ‏خواطر كبرياء, ‏ريرررررري, ‏Ghadamoh, ‏سمر ح, ‏fleurita111, ‏Hagora Ahmed, ‏جني عمرو, ‏yasser20, ‏اميرة دعبول, ‏Nonna18, ‏رتوجججة, ‏Ino77, ‏الروح الهائمه, ‏سمية احمد, ‏محمد محمد كامل, ‏shadow fax, ‏ياسين خالد, ‏Safa syr, ‏Roro2005, ‏shereen.kasem, ‏dm992, ‏karima seghiri, ‏shammaf, ‏طوطه, ‏bassma rg, ‏حررره, ‏Rosallinda, ‏دعاء محمد ابراهيم, ‏Malak assl, ‏basmah smile, ‏سما اليمن, ‏الحاءرة, ‏حنين أولادي, ‏Asmaa azez, ‏احلام حزينة, ‏alyaa elsaid, ‏ريان الريان, ‏omniy, ‏شخصيه مستهدفة, ‏انين الغسق, ‏لوجينا احمد, ‏Omsama, ‏Hopeoun, ‏Malak_, ‏ريما الشريف, ‏Lolita ,,, ‏Wlaashahin, ‏طيور الجنة, ‏لافيندر, ‏thebluestar, ‏NoOooUr, ‏الوية احمد علي, ‏ضحى, ‏Diego Sando, ‏جنون امراه, ‏ميادة عبدالعزيز, ‏Anin elrouh, ‏الاوهام, ‏mimi39, ‏dodo284, ‏جود الفرح, ‏غير عن كل البشر, ‏dorra24, ‏من هم, ‏بيون نانا, ‏amatoallah, ‏سراج النور, ‏وقولوا حسنا, ‏رانيا صلاح, ‏هديل999, ‏princess miroo, ‏هبه رمضان, ‏Amaalxba, ‏هدى الحجاجى, ‏nada alaa, ‏Asma habib, ‏ريحان الهوى44, ‏angel96, ‏Dndn1992, ‏RimaWRoga, ‏غرام العيون, ‏**منى لطيفي (نصر الدين )**, ‏شهد محمد صالح, ‏amoaasmsma, ‏الأسيرة بأفكارها, ‏Ghada R, ‏Bnboon, ‏ابنة العرب, ‏داليا كريم, ‏Meragamal, ‏monica g, ‏Menna A Abo Zied, ‏shathooea, ‏amana 98, ‏سيادهـ, ‏Samasaja, ‏yawaw, ‏رغيدا, ‏siham safi 22, ‏جنة محمود, ‏toob23, ‏Sakina18, ‏Hiba mohamed, ‏كياكيا, ‏ميمونة meryem, ‏RazanB, ‏اجنادين 222, ‏لهف, ‏ألين ♡, ‏Tanis, ‏Gogo01, ‏Bedourdody, ‏فاطمة عاشور, ‏الميزان, ‏jojo123456, ‏dodo1990, ‏meryem j, ‏مالي عزا من دونك, ‏امايا, ‏برهودا, ‏seham26, ‏mnmhsth, ‏ورد الزنبق, ‏New daw, ‏تالا الاموره, ‏مهجه123, ‏جميلة الجميلات, ‏أ م ن ع ش ت, ‏الوفى طبعي الوفى, ‏نور ضياء, ‏أسماء شاكوش, ‏سوسة العراقية, ‏Asmaa Hegazy, ‏Safo85, ‏Fatooma09, ‏قمر الزمان حياتي, ‏ريبكا, ‏haneen salah, ‏monefade, ‏دودو345, ‏noor qamar, ‏Nina hanaDi, ‏الفجر الخجول, ‏khlood mohamed+, ‏hadush, ‏jeke, ‏انتصار علي, ‏saraadell, ‏eman ayma, ‏Nour Ali98, ‏سوما محمد, ‏doaa eladawy, ‏redrose2014, ‏عاشقة من فلسطين, ‏eman eman, ‏mona_90, ‏ام عبودي33, ‏امل وايثار, ‏شاما علي, ‏ام معتوق, ‏laiali, ‏Noor2568, ‏سهى ح, ‏Fatma20, ‏نجاح جنا, ‏alrem alshareef, ‏بنت سعاد38, ‏@[email protected], ‏NurElhuda, ‏رونه123456789, ‏مريم١٢, ‏naha mohamed, ‏سماح ليبيا, ‏الورد زنبق, ‏ToOoOmy, ‏إدارية, ‏Shimaa12312, ‏nothing 2 say, ‏علياء نبيل, ‏GAZALH, ‏nodas, ‏[email protected], ‏سرى النجود, ‏rosemary.e, ‏dody abo elwafa, ‏sosomaya, ‏goo12345, ‏Lely atef, ‏مون شدو, ‏نوال11, ‏sayda Omer, ‏بيبوبن, ‏shoogsh12, ‏هنادي الحاج, ‏Ghadaelgammal, ‏princess basbosa, ‏جوري سيف, ‏ايمان حمادة, ‏Maitha22, ‏احمد محمد 6, ‏نهال نونو, ‏MY FLOWER, ‏زكيمارغوت, ‏سنديان, ‏امال ابراهيم ابوخليل, ‏Nada1998, ‏khi, ‏سمسوم العسل





شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


موضى و راكان متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 09:51 PM   #7699

نور محمد

نجم روايتي


? العضوٌ?ھہ » 280078
?  التسِجيلٌ » Dec 2012
? مشَارَ?اتْي » 2,263
?  نُقآطِيْ » نور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond reputeنور محمد has a reputation beyond repute
افتراضي

فصل ممتع لكاتبة عنجد ممتعة

حساكى بتاخدينا بالراحة وتنيمينا على هدؤ وسعادة علشان خبطات أشجان ورغدة تبقى قاتلة قلبى مش مرتاح لسير الأحداث الناعم ده حتخدينا على خوانة يا خوفى منك يا بدران

بجد فصل أكثر من رائع


نور محمد غير متواجد حالياً  
التوقيع
[IMG]6Mv06764[/IMG]
رد مع اقتباس
قديم 30-10-18, 10:09 PM   #7700

Omsama

? العضوٌ?ھہ » 410254
?  التسِجيلٌ » Oct 2017
? مشَارَ?اتْي » 266
?  نُقآطِيْ » Omsama is on a distinguished road
افتراضي

دمتى مبدعه يا كارى وربنا يوفقك ويعطيكى الصحه والعافيه فصل جميل جدا

Omsama غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:19 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.