آخر 10 مشاركات
كُنّ ملاذي...! (92) للكاتبة: ميشيل ريد *كــــاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          موعد مزيف (86) للكاتبة : Katherine Garbera .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          18 – العملية -كاترينا بريت -ق.ع.قديمة (الكاتـب : Just Faith - )           »          الفتنة العابرة - جيسيكا ستيل (الكاتـب : عنووود - )           »          7 - الممرضة البريئة - آنيل رامو - روايات سوفنير** (الكاتـب : marmoria5555 - )           »          416 - عصفورة النار - هيلين بروكـس (الكاتـب : ^RAYAHEEN^ - )           »          أنتَ جحيمي (82) للكاتبة المُبدعة: Just Faith *مميزة & مكتملة رابط معدل* (الكاتـب : Andalus - )           »          أَعِدْ إليّ بسمتي (الكاتـب : نهى_الجنحاني - )           »          أوجاع ما بعد العاصفة للكاتبة المتألقة / برد المشاعر ( مميزة )(مكتملة) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          عيناك ملاذي (73) للكاتبة المتألقة : جلنارag * مميزة & مكتملة * (الكاتـب : جلنارag - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة ضمن سلاسل (وحي الاعضاء)

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أي من الشخصيات أحببتم الترابط و التفاهم بينهم؟! و استطعت إيصال مشاعرهما لكم!
يوسف و مرح 147 55.06%
مصطفى و جميلة 130 48.69%
معاذ و ورد 22 8.24%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 267. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree168Likes
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-18, 11:25 PM   #131

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
Icon26


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة bobosty2005 مشاهدة المشاركة
الحقيقه مرح ليس لها نصيب من إسمها نهائيا فحياتها بعيده كل البعد عن المرح فوالدها وزوجته جعلوا حياتها جحيم ربنا يحرقهم هو هذا المسمى خطأ أب لا يدرك انه ممكن يتم اغتصابها مره اخرى بعد رجوعها لزوجها الحقير ده غير معاملة زوجها السيئه لها وتأثير ذلك عليها الامل الوحيد بالنسبه لها أن يوسف يستطيع أن ينقذها ولكن كيف السبيل لتحقيق ذلك أما مصطفى فبعد أن كان يضع لافته ممنوع اللمس أصبح بفضل جميله متحرش رسمى ههههه علاقتهم تخفف علينا من ما يحدث لمرح بالفصول بانتظار تطور الأحداث احسنتى عزيزتى 👏 بالتوفيق 🌷🌷
😍😍😍😍💕 حبيبتي.. شكرا لمرورك العطر كالعادة ❤.

مرح هي النقيض لإسمها.... للأسف ابتلت بأب لا يعرف معنى الأبوة... فلو كان مراعيا و متحملا للمسؤولية لم تكن ستعيش ما عاشته للأسف.

موووصطفى... صار متحرش من الدرجة الأولى.... الحمراء خلاتو يصبح على صفيح ساخن كلما التقو 😂😂😂😂.

عندما قررت كتابة الرواية كان غرضي فقط أن أذكر قصة بهيجة أو مرح.... لكنني لم أستطع إلا أن أدخل الشعلة جميلة... لأوازن بين النكد و الإستمتاع... سعيدة جدا برأيك 😍😍😍😍😍😍
كل عام وانت بخير ❤


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-18, 08:20 PM   #132

Khawla s
 
الصورة الرمزية Khawla s

? العضوٌ??? » 401066
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,978
?  نُقآطِيْ » Khawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond reputeKhawla s has a reputation beyond repute
افتراضي

تسجيل حضور ياقمر❤❤

Khawla s غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-18, 09:18 PM   #133

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي


الفصل العاشر:

قراءة ممتعة 💋

*************

كان يضغط على جرحه الذي رغم شفائه الا انه يؤلمه كلما بذل جهدا كبيرا، مرت 24 ساعة منذ حظي بقسط من النوم، حياته المعقدة زادت تعقيدا، بعد إكتشافه لإدمان زوجته و الخادمة التي كانت يوما تمقتها صارت من اقرب صديقاتها، كان عليه أن يشك كلما شاهدهما تضحكان في المطبخ، فزينب لا أصدقاء لها خصوصا من الطبقة الأقل منها... و القصة اكتشفت عندما وجد قنينة شراب مخبأة في أحد أدراج المطبخ، لم يصدق نفسه... وهو الذي اعتقد انه يراقبها جيدا، وبعد تحقيق مع الخادمة اعترفت انها من يجلبها لها، و منذ شهر تحديدا بعد اصابته مباشرة، اكتفى فقط بطردها فسطوة المال تغير مبادئ الفرد وقت الحاجة.
والآن هو الذي يتكفل بمراقبتها يوميا، ولا يخرج الا للضرورة، حتى عملياته تنازل عن أغلبيتها من أجل ان يمكث أكثر في البيت.
يحس بتأنيب ضمير كلما تذكر انه ارتكب اكبر جرم في حياته، لانه جعل شخصا كزينب اما لابنته، لا حل لديه الا ان يقنعها ان تذهب لأي مركز للعلاج رغم اصرارها انها ليست مدمنة فقط خائفة و تمر بفترة عصيبة....
رنين هاتفه أخرجه من سرحانه
-" مرحبا مصطفى " قال ببشاشة
-"مرحبا..." أجابه مصطفى ... ليستطرد بتردد "أريدك أن تكون شاهدا على وثيقة زواجي...اليوم بعد صلاة العشاء " ضحك يوسف بصخب...وهو يتخيل نظرات ابن عمته المضطربة...و وجهه الذي استحال للأحمر من الخجل
-" وأخيرا.... رضخت لحكم القلب"
-" أنت تعلم أن القلب لا علاقة له بالموضوع.. " رد مصطفى بطفولية
-" نعم... نعم" أجابه يوسف باستفزاز... " ما رأيك أن نلتقي الآن و نحتفل بتوديع عزوبيتك...لدي أفكار ستجعله تتراجع عن الزواج دون تفكير"
ابتسم مصطفى ليوسف الذي لن يتغير أبداً
-" لا شكرا...اعرف افكارك العبقرية جدا....يجب أن أغلق الآن لا تنسى الحضور"
-" لا تخف أخي....لن أنسى" همس يوسف... وهو يغلق الخط....

**************

عشرون يوما مرت من يوم طردته امه من البيت.

بعد ساعة من طرده... كان قد خرج للتو من الحمام عندما، دق جرس الباب، فتح ليتفاجأ بأمه تحمل اكياس يبدو انه الغذاء الذي فاته... اسرع يمسك عنها ما تحمله، و الخجل يسيطر عليه عما شاهدته سابقا في المنزل
-" اتعبتي نفسك حبيبتي....تفضلي" دخلت واتجهت مباشرة الى المطبخ و هو في أثرها
-" كيف حال ذراعك...." تأمل ذراعه المفكوكة من الرابط
-" بخير...الجرح سطحي، ايام و يلتئم إن شاء الله" كانت تتأمل عضلات صدره الظاهرة من اللباس الداخلي الأبيض الذي يرتديه...و الآثار التي لم يستطع الزمن ان يمحيها
-" عن إذنك امي...ثواني و اعود" قال وهو يتجه لغرفته ليرتدي شيئا يغطي الآثار التي تملأ صدره، كتفيه و ظهره... خرج باتجاه المطبخ ليجدها تضع الأطباق التي حضرتها فوق الطاولة
-" سلمت يداك حبيبتي... " قال وهو يدنو منها ويقبل فوق رأسها دون ان تتماس أجسادهما...و الذي لاحظته فاطمة
-" لا تعتقد أن جميلة تستطيع أن تنسيني إياك....فما فعلته كان لصالحكما" قالت ومازالت منهمكة بما تفعله
-" أعلم أمي...و آسف على تصرفي اللا مسؤول" رد بتأنيب ضمير
-" نعم كان كذلك....ولهذا يا بني يجب أن تسرع بعقد قرانك عليها...فأنتما كالشرارة، تنفجران كلما التقيتما"
-" أمي" قال بخجل
-" وماذا تسمي ذلك مصطفى.... الوحيدة التي تدعها تقترب منك و تلمسك هي جميلة، بل وصل بك الأمر ان تكاد تتعدى معها الأعراف و الأخلاق.... أعلم أن طول عمرك و انت بعيد عني....لكني أعلم جيدا أنك انسان تقي، تصلي في وقتها و لا تقرب المحرمات... فمالذي حدث معك؟ هل جننتك الحمراء " قالت بجدية
-" لا أعلم أمي....ربما لأنها الوحيدة التي لم تتوجس وهي تقترب مني، في كل مرة كانت تقترب... كان دون استئذان، تجعل جسمي لا يتوقع تصرفاتها، مع الوقت اصبحت أنا من يبحث عن اي تماس معها كي احس أنني بخير....فكل من يعرفني يخاف من ردة فعلي فيتجنبني...الا هي، لم تخشَ ابدا ذلك.... ربما لأنها لا تعرف علتي بعد"
-" ربما....رغم أنني لا أحبها ككنة لإبني الوحيد...لكني استطيع أن أتعود مع الوقت " ضحك مصطفى
-" ماذا كنت تتوقعين؟ "
-" لا أعلم...لكني كنت اريدها أن تكون رزينة، و ربة بيت ممتازة، تستطيع أن تتدبر نفسها وهي توضع امام عزيمة مفاجئة من عشرين شخص...الا تتذمر من الأعمال المنزلية..."
-" امي انت تريدين الة منزلية و ليس كنة"
-" هذه مواصفات الزوجة المثالية بني...لكن لا تقلق جميلة لديها رغبة بالتعلم و سوف اجعلك تفخر بها بني"
-" تتكلمين وكأنني قبلت بالزواج... انا لا زلت غير مقتنع بالفكرة"
-" جميلة تحبك و..." قاطعها فجأة
-" أمي جميلة مراهقة، تتقلب مشاعرها كل خمسة أيام، مالذي يجعلها لا تندم بعد فترة من الزواج؟"
-" انا اريدها بجانبي، ان كنت انت لا تريد ذلك....فلا تكن انانيا و تحرمني من الأمومة التي حرمت منها سابقا " انخرطت في بكاء جعل قلب مصطفى يلين خصوصا عندما تذكر الاعوام التي مرت عليهم كالجحيم خصوصا عليهما.
-" حسنا أمي، لكن اولا ... سأحاول البحث بنفسي عن اي معلومات عنها، و ستكون نقطة انطلاقي مدرستها القديمة"
-" هل عرفت شيئا عنها؟... في اي مستوى كانت تدرس؟ لأنني افكر جديا بإعادتها للدراسة"
-" لا تبني امالا....فيبدو أنها فاشلة حتى في الدراسة"
-" المهم...اريد ان اسمع قرارك قبل نهاية هذا الشهر...او سأطلبها من احد ابناء اخوتي...فهم لن يرفضوا لي طلب...." قالت وهي تنهض من كرسيها
-" امي هي ليست دمية لتتعلقي بها او تستعرضيها على ابناء اخوتك" قال بغضب و شعور كالأسيد يقطع احشاءه
-" أنا لا أمزح مصطفى.... لقد تعلقت جدا بها، ولست مستعدة لخسارتها...وهي كذلك على فكرة"
-" استغفر الله العظيم... امي نحن نتكلم عن حياة طويلة و ليس عن مغامرة سرعان ما ستنتهي"
-" الحياة مغامرة بني، فقط الجبناء من يخشون خوضها... فانا قد حذرتك، اعرف انها غالية عليك، و اقسم لن اتوانى عن تزويجها لمن يستحقها ان لم تكن رجلا كفاية لها.... فهناك رجال كثر" قالت لتستدير خارجا من المطبخ........ و من الشقة.

اليوم عقد قرانه....و العرس سيأجله الى أن يعرف ماذا يتوقعان كليهما من هذا الزواج...

*************

كانت تنظر الى الجدران الرمادية كحياتها الآن، لا مستقبل ولا حاضر....مجرد ماض اسود كاسوداد كوابيسها الليلية، أخرجت احد الكتب التي قدمتها لها منى سابقا، تحاول التوغل في معاني الكلمات التي تصف كيف يمكن للروح والجسد أن يتلاءما، ليشكلا مزيجا من الكمال... ازيز باب الغرفة جعلها ترفع رأسها، لتظهر أختها الصغيرة أسماء، فطوال الأيام التي قضتها هنا كانت تفتح الباب تنظر اليها بصمت لتهرب... ابتسمت لها مرح، لتتشجع أسماء و تقترب منها
-" أنتِ لست وحشا؟" نظرت اليها مرح نظرات استفسار،وهي تحرك رأسها نفيا... لتقترب منها اسماء البالغة خمس سنوات، وضعت يدها على وجنتها...
-" أنت لست وحشاً....أنت جميلة جدا" قالت أسماء و هي تمرر يدها على وجنتها الأخرى
-" من أخبركِ أنني وحش؟" همست مرح باضطراب
-" ماما و أختي صوفيا...أخبرتني أنك غير طيبة لهذا قامت الجنية بقص شعرك و تحويلك الى مسخ... هل هذا صحيح" ردت عليها أسماء... وهي تنظر إليها بفضول
-" لا أنا لست مسخا..." لكن أسماء واصلت الى مقدمة حجابها تنزعه
-" دعيني أرى شعرك إذاً...!؟ "
-" لااا " صرخت مرح لكن أسماء كانت مصرة على ذلك، جذبت حجابها بقوة، ما جعل مرح تدفعها بقوة وهي تصرخ
-" إبتعددددي عني" ليرتطم جسد أسماء بالحائط، و تطلق صرخة جعلت امها تندفع مسرعة الى الغرفة
-" يا ابنة ال... مالذي فعلته لابنتي؟" اسرعت جهة ابنتها تحملها ومازالت تكيل السباب لمرح المنكمشة على نفسها و اختيها صوفيا و ليلى تقفان فوق رأسها، اقتربت منها صوفيا تنوي ضربها
-" ايتها ال... الم يكفيكي الحالة التي اوصلتنا اليها؟ لم نعد نستطيع رفع رؤوسنا خجلا من فعلتك؟" تصدت لها ليلى وهي تمسك يدها بقوة
-" ابتعدي صوفيا... لا شأن لك بها، و اعرف انها لم تقصد ما فعلته مع اسماء، دعينا نعرف مالذي حدث اولا"
إلتفت نحوها خديجة....لتقول بحقد
-" مالذي كان سيحصل، تريد قتل ابنتي كما قتلت ابنتها"
- " أمييي" صاحت ليلى
- " خديييجة" ظهر صوت والدها، ما جعلها ترتعب أكثر و تنكمش على نفسها.
كانت تضع يديها على اذنيها لا تريد سماع الشتائم المتطايرة بين ابيها و زوجته...و صوفيا التي تتدخل كل حين.
-" لقد مرت اكثر من شهر، وانت تماطل... زوجها كل يوم يأتي يريد استعادتها و انت تخبره بكذبة كل يوم... أنا تعبت، منك و منها.... بناتي اصبحن يتعرض للتحرشات من الرجال ظانين انهن سهلات كابنتك، صوفيا في عمر الزواج و الحاجة مديحة تراجعت عن كلمتها... ماذا تنتظر لتتخلص منها؟ هل ضميرك استيقظ فجأة؟؟؟ "
كانت مرح تنظر الى أبيها مصدومة، هل سيعيدها للذي دمر حياتها... رغبة بالقتل تملكتها، ارادت ان تنهض و تفتك بهم جميعا، لن تسمح لهم بإرجاعها، لكن الصدمة جعلت جسمها يتراخى كانه هلام..... هدأت قليلا و هي تلمح نظرة والدها إليها، أحست انه أخيرا أصبح لها سند، كانت نظراته تحمل الذنب؟! نعم الذنب لما عرضها اليه سابقا....مهلا هل حقا تلك نظرة الذنب لما حدث سابقا ام ماذا سيحدث لاحقًا؟! ... كانت تحرك رأسها بنفي وهي و تنظر اليه برجاء " لا تفعلها أبي، لا تقتل آخر ذرة تماسك لدي....أرجووووك... من أجل فقط الدم الذي نتشاركه...لا تعدني إليه" كانت تدعو و ترغب و تتمنى أن تصله نجواها و يفهم نظراتها... كلمة واحدة جعلت جسدها و كأنه جدار إسمنت ضرب بمطرقة ليتفتت....... بضربة واحدة ليتساوى بالأرض
-" سأتصل به" ليولي الأدبار ويخرج من الغرفة
تبعته زوجته و ابنتيه وكأنهن ادين مهمتهن على أكمل وجه، صوفيا التي تكبرها مرح بعامين دائما تحقد عليها بدون سبب، لطالما اعتبرته غيرة فتيات فحتى بجمالها المبهر يجعل جمال مرح مبهوتا امامه، ولكنها دائما ما تكون السبب المباشر للسعات السوط التي تحصل عليها من زوجة ابيها...أسماء البريئة التي من نظراتها تلوم نفسها انها السبب في الشجار الذي حصل، تعلقت بذيل والدتها و خرجت... بقيت معها ليلى ابنة الاثنى عشر ربيعا، التي تشبهها كثيرا طيبة قلبها يجعلها المفضلة لدى مرح.
عانقتها ليلى وهي تبكي
-" لا أعرف ماذا يجب أن افعل لأمنعهم من أخذكِ مرح...أرجوكِ اخبريني ماذا يجب ان أفعل؟"
لم تجبها مرح و عقلها متوقف في نقطة انه في أي وقت سيدخلون عليها و ينتهكون جسدها كما حدث منذ عدة اشهر قليلة....
ابتعدت عن حضن ليلى و استلقت تريد النوم، فهو الوحيد الذي يجعلها تغيب دون ان تحس
-" أريد دوائي" قالت مرح، لتحرك ليلى رأسها موافقة، و تخرج لتبحث عنه مكان ما يضعه والدها.
استندت على الحائط تنتظر رجوعها.... لفتت نظرها صورة منى و ايمان، فأخذتها تنظر اليها و تستلم لبكاء طال انتظاره
-" لن نلتقي ابدا منى... لن اراك مجددا" اغلقت قبضتها على الصورة...لتنكمش ملامحهما.....الشئ الوحيد الذي كان يمدها بالأمل و الآن انتهى كل شئ....أحست بالذنب مما فعلته فبدأت تفردها و تطلب السماح، وقعت نظراتها على رقم..... كانت تنظر اليه عندما رجعت ليلى بعلبة الدواء و قنينة ماء....
-" أحتاج لهاتف..." قالت بقوة، لتبتسم ليلى في حبور وتضع ما تحمله من يدها، و تتجه ركضا الى الخارج.
كانت تتصل برقمه لكنه لا يجيب، كان يرن إلى أن ينقطع الخط...
-" لا يجيب؟....لا يجيب؟" كانت ليلى المستندة على الباب تحسبا لدخول احدهم، تكرر بتوثر... والأمل الذي تولد في نفوسهما فجأة اخذ يخبو الى أن مات ولم يمضي على ولادته الا ثواني فقط.
-" أرسلي رسالة" صرخت ليلى بعد برهة صمت... ضغت على زر الإرسال.... بيقين أن كل شئ قد انتهى....
ما إن أعادت الهاتف لليلى حتى سمعوا عدة أصوات لعدة رجال، استطاعت أن تلتقط اذناها صوت قاتلها.... خرجت اختها لترجع بعد فترة.
-"لقد عاد والدي برفقة جعفر و جميع رجال الحارة ليعيدوكِ اليه....سوف يتعشون اولا"
-" حسنا....دعيني وشأني" همس ببرود
خرجت ليلى مكسورة الخاطر على أختها و أغلقت الباب.
كانت مستلقية على جنبها....و أمامها مباشرة قنينة الماء و المسكن الذي احضرته اختها.... نهضت بهدوء لتغلق باب الغرفة، وجلست تنظر الى الدواء....وبهدوء بدأت تخرج كل حبة وراء الثانية الى ان امتلأت راحة يدها....
-" يا رب سامحني" ابتلعتها.... لتغلق عينيها.... تنتظر الظلام أن يتلقفها.


************************

حفل عقد القران

كانت تجلس وسط عدة نسوة لا تعرف بينهن الا الخالة فاطمة.... الكل يتساءل من تكون؟... ولماذا تعقد قرانها في منزل العريس... الا أهل لها، كانت وشوشات الحاضرات تصلها، لكنها تتحداهن بابتسامة جذابة تعلو ملامحها، رغم أن وجهها مغطى بإيزار كاشف بتطريزات ذهبية...و الذي ينسدل على طول جسمها فيغطي جزءها العلوي و شعرها الذي كان حرا على طول ظهرها، بتموجات عملت المصففة على ابرازها... كانت ترتدي قفطان ابيضا بتطريزات ذهبية، و بَلْغَة ذهبية...
فضول جعل بعض النسوة يطلبن من فاطمة ان ترفع عن وجه العروسة ليرونها، لكنها تمنعت قائلة انه واجب العريس و لا يحق لها ذلك.
بعد مدة حضر العريس و المأذون و يوسف الذي اصر على مرافقته، ليمتع نظره بالجميلات كما صرح.....ثم خاله والد يوسف الذي كان وكيلا للعروس...
فلمدة شهر لم يرتح مصطفى وهو يبحث عن عائلة لها، ولم يحصل على معلومات جديدة عن ما يعرفه سابقا، والداها متوفيان.... و عائلة امها من بعيد سافرت الى تركيا منذ زمن ربما قبل حتى أن تولد جميلة....
ارتباكه من النظرات المسلطة عليه، جعله لا يرفع عيونه عن الأرض، وقوف خاله اجبره على التوقف وكاد يصطدم به.... ما جعل يوسف وراءه يضحك بخبث وهو يهمس له
-" هذا ولم ترى عروسك بعد... إجمد يا رجل" نظر اليه نظرات غاضبة...لكن يوسف لم يكن يهتم وعو يغمز لإحدى المدعوات الفاتنات.
كانت عيونه مسلطة على الكتلة الذهبية التي تتوسط المجلس، امه و النساء المقربات من العائلة يجلسن على جانبيها، و المدعوات الأخريات يتفرقن على طول الصالة الكبيرة ولم يفطن الى انه الوحيد من الرجال الذي بقي في مجلس النساء بعد توقيعها على العقد.....اوقفتها امه وطلبت منه أن يتقدم أكثر...و كمنوم مغناطيسيا لبى طلبها، همست له امه
-" إرفع غطاء رأسها بني...."
كان رأسها للأسفل على غير عادتها، اقترب منها اكثر حتى كاد لا يفصل بينهما شيئا، وألحان الطرب الأندلسي تصدح في الأجواء
-" إرفعي رأسك..." قال وهو يمسك بالغطاء، لكنها حركت رأسها رفضا...
-" إرفعي رأسك.... جميلتي" رفعت رأسها اثر سماعها لنبرته و كلمته تدغدغ مشاعرها، وهي تعرف اخيرا انها اصبحت ملكه.... رفع الغطاء ليرمي به وراء رأسها، و يسقط متكوما مكان جلوسها....سمع شهقات النساء لروعتها....و همهمات امه تتلو عليها آيات الذكر.... لم يشعر الا وهو يدنو يضع شفتيه على جبينها و قلبه يتلو عليها آيات الكرسي ليحميها....
-" الآن اصبحتِ ملكي " همس امام وجهها المورد........ لتنزل وجهها خجلا....ما جعله يضحك، فجميلة الخجولة جديدة عليه.

*********************

خرج باتجاه الحديقة الصغيرة، بعد ان اوصلوا العريس لعروسه بأمان.... كاد يضحك على شكل صديقه و ابن عمته بلباسه التقليدي..
-" مرحبا" سمع همسة من وراءه ليلتفت، كانت تلك الجميلة من الحفل
-" مرحبا...مرحبا" قال وهو يبتسم تلك الإبتسامة التي يعرف تأثيرها على الجنس اللطيف
-" ماذا تفعل وحدك هنا" قالت بدلال
-" أنتظرك... " أجابها...و ابتسامته الجانبية تتوسع... ضحكت بصوت عالٍ....
-" أنت حقا مغازل من الطراز الأول... أنا إسمي لطيفة " قدمت له يدها، ليمسكها و ينزل بشفتيه يقبلها
-" يوسف... تشرفت بمعرفتك لطيفة" ابتسمت ولم تحاول ان تبعد يدها من يده
-" سمعت أنك طبيب.... هل تداوي القلوب؟" همست وهي تقترب منه أكثر....دون أن تبعد يدها..... رفع حاجبيه ينظر إليها.....ابتسم وهو يهمس بصوتٍ مغوي
-" نعم طبيب جراح.... اعرف فقط كيف يتم كسرها... و أتفنن في ذلك جدا" ضحكت بصوت رنان لدعابته.
-" من حسن حظي... كونك طبيب و من العالمي" استطردت لطيفة بمكر
-" حقا... ولماذا؟" قال وهو يترك يدها
-" أنا ممرضة... و أبحث عن مستشفى راقية للتدريب...ربما يمكنك مساعدتي"
-" بالطبع أستطيع...سأرشدك الى ما عليك فعله... تدفعين طلبك للتدريب و تنتظرين أن يتم استدعاؤك "
-" لكني دفعت بالفعل... ومنذ شهور طويلة، و إلى الآن لم أحصل على فرصة" قالت وهي تقترب منه اكثر، فهم انها تلمح ان لكل شئ مقابل... ابتسم لها ولما لا.... نظر اليها كانت سمراء فاتنة و لعوب، تكاد تصل لطوله..تعرف ما تريد، ولا يهمها الطريق....
-" حسنا...اعطيني رقم هاتفك و سأتصل بك لنتفق على كل شئ" غمز لها و هو يخرج هاتفه من جيبه.... ما جعلها تضحك بانتصار.
عشر مكالمات فائتة، من رقم غير معروف عنده....و رسالة وحيدة، أحس بالأرض تميد به و هو يقرأها....كلمة وحيدة جعلت الأرض تميد به
-" أنقذني" توقف نبضه و هو يلمح الساعة التي ارسلت اليه كانت قبل ساعة و خمسة دقائق.... تجمد مكانه لا يعرف ما يجب عليه فعله....عرف أنها منها....من مرح الوفاق.
-" مصطفى " نطق، شحوبه وارتعادة جسمه جعلت الواقفة امامه ترتبك مالذي حدث فجأة لينقلب حاله.... وكأنه رأى شبحا....و بلمح البصر اختفى من امامها
-" رقم هاتفي هو 0671...." أخذت تلعن حظها الذي جعلها تخسر مثل هذه الفرصة.

وقف اما الباب الضخم لمجلس الرجال، الذين سكتوا ينظرون اليه بتوجس
-" مصطفى... أحتاج اليك حالا..." قال بقوة جعل مصطفى يستقيم و يتبعه و حدسه يخبره أن ما سيخبره به صديقه لا يبشر بخير.

**********************

-" هل انت متأكد عن الرسالة منها؟" قال مصطفى و هو يحاول الإتصال بشخص ما
-" نعم مصطفى... أنا متأكد....أرجوك أسرع"قال يوسف بعصبية، أجاب مصطفى و هاتفه مازال في اذنه
-" يجب أن أتجه اولا لشقتي...علي ان أغير ملابسي.... نعم سليمان، أريد منك ان ترسل لي عنوان عائلة الوفاق في رسالة الآن.... ستجد ملف احمر فوق مكتبي........ نعم....حالا....شكرا" قطع الإتصال وهو ينظر الى صديقه الذي يحاول الإتصال بالرقم الذي وردته من الرسالة بدون فائدة
-" أتمنى ألا تجعلني اليوم اضحوكة امام فريقي....فلا يعقل ان نقتحم منزلا فقط لمجرد حدس" لكن يوسف لم يكن يكترث لحديث مصطفى، و عقله يدعو أن الا يكون قد تأخر....فقد وعدها...ولا يمكن ان يخلف الوعد مرتين...وصول رسالة على هاتف مصطفى ارجع القليل من الأمل اليه....
-" مصطفى.... ليس هناك وقت لتغير ملابسك.... أرجوك " قال يوسف برجاء... جعل ابن عمته يلعنه بقوة... ثم قاد سيارته بسرعة باتجاه العنوان....
وصلو في عشر دقائق، كانت الحي في اوجه رغم الليل الذي اسدل استاره منذ زمن.... الأطفال يلعبون في الشارع المغبر حفاة، و رائحة الصرف الصحي تكاد تزكم النفوس.... كانت سيارته تجلب انظار المارة اليها...الكل يتأملها، فقليل جدا ما تصل مثل هذه السيارة الى حارتهم....البيوت كلها متشابهة...
اوقف مصطفى السيارة اما مجموعة أطفال...
-" مرحبا يا شباب...منزل أحمد الوفاق... " لكن الأطفال لاذوا بالصمت ما جعل مصطفى يرفع حواجبه.... أخرج يوسف رزمة من المال... وهو يدمدم
-" هل هذه تكفي...."
-" نعم.... تكفي" قال اكبرهم، و مد يده يأخذ المال، لكن يوسف ابعده
-" دلنا اولا...."
-" يجب ان تخرجوا من السيارة....الطريق ضيق... ولا يسع السيارة"
ترجلا و تبعاه الى ان اوصلهما لمنزل منبي بالطوب، كسائر المباني...
- "هذا هو" قال الفتي وهو يشير الى المنزل...ثم فر هاربا بعد ان اخذ اجرته.
- " ماذا سنفعل الآن" سأل مصطفى
- " سنقتحم المنزل...أليس هذا ما تفعله الشرطة"
- " فقط اسكت.... " من حسن الحظ أنه لم يخبر فريقه انه يحضروا.... لا ضرورة لذلك، فلا يبدو أن هناك ما يستدعي حضورهم....التفت يبحث عن يوسف ليجده يكلم فتاة مراهقة
- " أريد ان ارى والدك.... هل هو موجود؟" قال يوسف
- " نعم....لحظة...." أجابت صوفيا
غابت لدقيقة لتعود وخلفها والدها
-" من... " ليسكت وهو يلمح يوسف" ماذا تريد يا هذا؟ ...."
-" أريد أن أرى مرح...فقد مر وقت منذ ان حضرت الى جلساتها واريد ان أطمئن عليها "
-" في العاشرة ليلا..." قال والدها باستغراب... لكن ظهور مصطفى خلفه جعله يبتلع شتيمة كاد سيوجهها الى يوسف.
-" سيدي...هل نستطيع مقابلة السيدة مرح؟" قال مصطفى برسمية
-" نعم بالطبع...." اجابه أحمد الوفاق" تفضلا" وهو ينظر لهيئته.
دخلا الى ردهة تؤدي الى المجلس و من الأحذية الكثيرة يظهر ان لديه ضيوف....
-" يبدو انه بلاغ كاذب...أقسم سأعلقك ان كان كذلك" هز يوسف كتفيه دليل على عدم اكتراثه...المهم أن تكون بخير.
صراخ والدها جعلهما يندفعان للداخل...
-" مرح افتحي الباب....ابنتي افتحي الباب" لكن لا مجيب
و بدون أن يطلب الإذن رجع يوسف للوراء ليندفع باتجاه الباب الخشبي.... و يفتحه..... تحامل على آلام جانبه ليتجه الى الراقدة في فراشها كجثة هامدة.... تحسس نبضها و مع ارتباكه لم يستشعر اي نبض... لمح علبة الدواء بجانبها.... فأخذها وحاول أن يحملها لكن آلام جرحه القديم لم تسمح له.... ليتقدم مصطفى و يحملها متجها الى الخارج، وصراخ زوجة ابيها و بكاء بناتها يملأ الأرجاء... اوقفه شاب في منتصف البهو
-" إلى اين تأخذ زوجتي " نظر اليه مصطفى بنظرات قاتلة...ما جعله يرتبك، لم يستمر وقوفه طويلا اذ أن يوسف عاجله بلكمة جعلته يتكوم تحت أرجله...بعد جهد وصلا الى السيارة
وضعها في المقعد الخلفي و انطلق بها بأقصى سرعة تسمح بها شوارع تلك الحارة..... و يوسف مازال يحاول اسعافها....
-" مصطفى..... لقد تأخرت" قال بصوت مكسور
-" لقد ماتت"

*********


إنتهى الفصل 💋


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-18, 09:24 PM   #134

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Khawla s مشاهدة المشاركة
تسجيل حضور ياقمر❤❤
شـكـــــرا لك ...نزل الفصل


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-18, 11:15 PM   #135

Assinet

? العضوٌ??? » 401088
?  التسِجيلٌ » Jun 2017
? مشَارَ?اتْي » 184
?  نُقآطِيْ » Assinet is on a distinguished road
افتراضي

impossible tkoun matet mate3mlihach fyna thanks

Assinet غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-01-18, 11:31 PM   #136

rontii

مشرفة وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء ومحررة واعدة بعمود الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية rontii

? العضوٌ??? » 289729
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 20,876
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » rontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond repute
?? ??? ~
ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
افتراضي

يا مراااااااري الطافح
قالك ماتت و قفلت الفصل و هربت
ملحقناش نفرح بجوازة مصطفي و هوووووووب ماتت
جالك قلب تقفلي القفلة دي 😭😭😭😭😭😭😭


rontii غير متواجد حالياً  
التوقيع














رد مع اقتباس
قديم 07-01-18, 12:54 AM   #137

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Assinet مشاهدة المشاركة
impossible tkoun matet mate3mlihach fyna thanks
Hhhh je peux t'assurer...tt est possible 😂😂😂😈😈😈😈


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-18, 12:56 AM   #138

ملاك علي

كاتبة في منتدى قصص من وحي الاعضاءوقلم مشارك بمنتدى قلوب أحلام وحارسة سراديب الحكايات

 
الصورة الرمزية ملاك علي

? العضوٌ??? » 412135
?  التسِجيلٌ » Nov 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,270
?  نُقآطِيْ » ملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond reputeملاك علي has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rontii مشاهدة المشاركة
يا مراااااااري الطافح
قالك ماتت و قفلت الفصل و هربت
ملحقناش نفرح بجوازة مصطفي و هوووووووب ماتت
جالك قلب تقفلي القفلة دي 😭😭😭😭😭😭😭
😂😂😂😂😂😂😂😂 مرح المتعوسة لي حظها منيل....مش بعيد مصطفى بيلعن في اليوم لي عرف فيها يوسف...وهو بياخدو عن عروستو بعدما اصبح البوس حلال 😂😂😂😂


ملاك علي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-01-18, 10:03 AM   #139

rontii

مشرفة وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء ومحررة واعدة بعمود الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية rontii

? العضوٌ??? » 289729
?  التسِجيلٌ » Feb 2013
? مشَارَ?اتْي » 20,876
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » rontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond reputerontii has a reputation beyond repute
?? ??? ~
ﻻ إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
افتراضي

صباحك ورد
تعليق بجد بقى بعد ما فقت من صدمة القتيلة ههههههههههه
طبعا مرح هتعيش و الا مين يكمل الرواية انا مثلا 🤔🤔🤔🤔
يوسف الصايع الضايع زير النساء المخروم مش مخلي واحدة تفلت منه ااااااخ منك و قال زعلان ان زينب ام بنتك طيب بالنسبة لانك ابو بنتك يا فلاتي يا اولعبان ياللي بتحري وراك النسوان ههههههه على راي يوسف وهبي
مصطفي و تم الجواز و بيقولك عقد قران و ناحل اتمام الحواز صدقتك انا يا درش و شيفاك و انت منزل ايديك و باعد عينك ده لولا يوسف كان زمان جميلة حامل في تؤام دلوقتي
المهم احساسي بيقول لن وراء اختفاء عيبة جميلة سر منيل بنيلة هيقلب حياتهم تماما
ابو مرح لا تعليق لا بجد لا تعليق
الفصل رااااائع يا ملك ابدعتي


rontii غير متواجد حالياً  
التوقيع














رد مع اقتباس
قديم 07-01-18, 12:18 PM   #140

Essonew

? العضوٌ??? » 373602
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 463
?  نُقآطِيْ » Essonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond reputeEssonew has a reputation beyond repute
افتراضي

بوظت اليوم لمصطفي كده ساب جميله ومشي
مرح كل فصل قلبي يتوجع عليها بجد اب مفيش عنده ذره رحمه


Essonew غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:11 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2024, vBulletin Solutions, Inc.