آخر 10 مشاركات
[ تحميل ] دمعات قلب ( جميع الصيغ ) (الكاتـب : اسطورة ! - )           »          هو وحده (الكاتـب : لوزة العشري - )           »          دين العذراء (158) للكاتبة : Abby Green الفصل الرابع (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          زواج على حافة الانهيار (146) للكاتبة: Emma Darcy (كاملة+روابط) (الكاتـب : Gege86 - )           »          سحر التميمة (3) *مميزة ومكتملة*.. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا الغوازي - )           »          1- أهواك - شارلوت لامب * (الكاتـب : فرح - )           »          84 - طيور لا تعرف الرحيل - مارجريت بارجيتر - دار الكتاب العربي (الكاتـب : أناناسة - )           »          عذراء فالينتي (135) للكاتبة:Maisey Yates(الجزء 3 سلسلة ورثة قبل العهود) *كاملة* (الكاتـب : Gege86 - )           »          253- لعبة الحب - بيني جوردن - دار الكتاب العربي- (كتابة/كاملة)** (الكاتـب : Just Faith - )           »          كما العنقاء " مميزة ومكتملة " (الكاتـب : blue me - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree4066Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-14, 02:48 AM   #41

مها هشام

كاتبة بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية مها هشام

? العضوٌ?ھہ » 301725
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 513
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل الثالث...ذكريات...

أبدلت ثيابها و جلست تتناول الغذاء مع عائلتها فقد تأخرت قليلا و كان من المفترض أن تعود قبل ساعة ...و لكن أدهم تأخر حتى انهي عمله و أعادها إلي البيت ...اخبرها قبل أن تخرج من السيارة أنه سيأتي اليوم مع والدته ..ليذهبوا لشراء الذهب ... فقد وافق والدها علي ذلك بالأمس ...لم تقل شئ غير هزة رأسها دليل علي أنها سمعت ما قاله ....خرجت من السيارة لتتخلص من التوتر التي تعيش به عندما تكون بقربه ... دخلت إلي غرفتهن بعد تناول الغذاء لتجد سيدرا تقرأ في كتاب نظرت لها ثم همست ميس كأنها تحدث نفسها
_ستأتي خالتي سميرة لتذهب معك أنت و أمي لاختيار الشبكة و شراء الذهب ...
نظرت لها سيدرا بمكر
_هل ستأتي ؟؟أم سنذهب أنا و أمي لها ؟؟
نظرت لها ميس برعب
_هل من الممكن أن تذهبوا إليها لم أفكر بذلك ؟؟؟
قالت سيدرا بقلق_يا إلهي ميس وجهك شاحب ...
بلعت غصتها_أنا بخير صدقيني ...
نظرت لها مطولا ثم ابتسمت و سرعان ما تحولت ابتسامتها إلي ضحكة عالية ...احتقن وجه ميس و هي ترمي عليها الوسادة لتسكت ضحكاتها ...
بغضب _اصمتي سيدرا ....
كتمت سيدرا ضحكاتها
_أوه من كان يعلم أن ميس أقوي الفتيات ..و التي كان يظنها البعض ذكرا ...تسقط علي رأسها لتحب بهذا الشكل ...
نظرت لها ميس بحنق ثم ضحك علي ضحكات أختها
_أرأيت ؟؟؟ أنني أحب ...ليس هذا فقط بل هو يحبني بشدة لا بل يعشقني ...نظرت لأختها ..لكنني خائفة جدا أن يحدث شئ آخر ليمنع ارتباطنا ....
نظرت لها سيدرا لتقول بهدوء
_لقد أصرت والدتي أن تقف ضد ارتباطنا ...أعلم أن الأمر بسببي لكني حاولت أن أثنيها عن رأيها ...و لكنها لم توافق..
_أنا لا أحملك الذنب أختي ...اعترف لك أنني بأول الأمر غضبت بشدة و كدت أموت من الغيظ و لكن بعد ذلك لم أستطيع غير أن أزجر نفسي فقد شعرت بالأنانية من جهتي لم يكن علي أن أفكر في نفسي ...و ها قد انتهي الموضوع ...و ما عليه سوي التقدم مرة أخري لطلب يدي ..إن كان ما يزال يريد الارتباط بي ...
_أظنه سيأتي اليوم ليوصل خالتي ..فهي ستأتي إلينا لا تريد أن تتعب أدهم هذا ما قالته عندما اتصلت بأمي ...أظنك سترينه ...
_لا اعلم ...أوه كم انأ مشتاقة له منذ الذي حدث و أنا لم أراه ... هل تراه تغير ... مر ثلاث شهور ...
_هل تظني انه سيسرع في خطبتك مرة أخري ؟؟؟
قالت بغرور _بالتأكيد ... لن يستطيع تحمل البعد أكثر من ذلك ...نظرت لها لتقول بابتسامة ...يبدو أنه يوم الاعترافات ...كنت اعتقد و أنا صغيرة أنك تحبين سامر و هو يحبك ....
نظرت لها سيدرا بدهشة
_ماذا ؟؟أنت حمقاء حقا كنت اعتبره أخ كبير بالنسبة لي ...صحيح أنني كنت متعلقة به و لكن كنت اعتبره أخ ...و هو كان يعتبرني كمنيرة أخته ...
_علمت ذلك عندما أنهيت المرحلة الإعدادية ...عندما أعطانا هذا العقد ...و وضعت كفها علي العقد الذي ترتديه من الذهب حرفين الميم و السين بالإنجليزية ملتصقين ببعض...عندها أعترف أنه يحبني و أنا كنت أكن له مشاعر ...و لكن كنت اعتقد انه مشاعر المراهقة كما تعلمين لا أحب أن أبدي مشاعري لأحد فاحتفظت بمشاعري لنفسي ...
_و ما الذي جعلك تفكرين بأنني أحبه و هو يحبني .؟؟
_كما قلت كنت متعلقة به ...فكنت أظنك تحبينه ...
_أوه كنت متعلقة به ...لأنه كان دائما يقف في طريق ماهر ابن عمنا الذي كان دائما ما يضربنا كان يدافع عني و يحميني كما يحمي منيرة ... في حين كنت أنت تصرين علي الدفاع عن نفسك ....أتعلمين شئ ؟؟؟علمت نفسي أن أنظر له كأخ لأنني كنت ألاحظ نظراتك له و كنت دائما تغطينها بالغضب منه و الصراخ عليه ...
ضحكن معا علي ذكريات الطفولة ....لتقول سيدرا ..
_هل تذكرين عندما أتي ماهر لضربنا عندما كنا نلعب أمام المنزل مع بنات جيراننا ؟؟؟ عندها ضربتيه أنت بحجر في رأسه فأصبحت عيناه كالجمر و تقدم ليضربك ... كنا نصرخ عليك أن تهربي ...و لكنك وقفت أمامه بشراسة .... كاد يضربك حقا .... و لكن أتي فارسك المغوار لحمايتك ...
تأوهت ميس بقهر _أوه لقد تشاجرا بشدة ... و أصبحت عين سامر زرقاء ...و عندما ذهبت لأراه نظر لي بغضب ثم صرخ بي ألا أتشاجر مع ماهر ...هل تذكرين في أي مرحلة كنا ....؟؟؟
_أجل كنت أنت في الصف الثاني و سامر كان بالصف السادس ...و ماهر كان في الحادي عشر ...
قالت ميس بحقد و كره _كان كالثور ذلك الحقير ..لطالما كرهته ..كان يظن نفسه مسئولا عنا ...كم من مرة اخبره والدي ألا يتدخل بنا ...و لكنه كالبغل ...
فارتعشت سيدرا_نعم كان دائما يحاول أن يظهر لنا قدرته ..هل تذكرين عندما ضرب القطة التي كنت أهرب منه ...كم كنت أخاف منه ...لقد ضربها بعصاه الكبيرة بشدة ...و بكيت عليها ... انه شرير حقا ....
_أوه ذكريات كبيرة و جميلة غير تلك التي تضمن ماهر الحقير ...
قالت سيدرا بهمس _أتعرفين أنني كنت أخاف أن يطلب يدي للزواج و يوافق أبي لأنه ابن أخيه ...
ابتسمت أختها _أوه و لكن الحمد لله أنك تزوجت ذلك الوسيم ....أتعلمين أنني تفاجأت لرؤيته بالأمس ...أنه وسيم جدا ...حتى أن ديما صديقتي أخبرتني أنها ترضي أن تكوني ضرتها ...
ضحكت سيدرا فهي تعلم مزاح ديما الدائم _لكني لا أحب الشريك ....
_هل هاتفك اليوم ؟؟؟؟
قالت سيدرا بهدوء _لا بل رأيته ...
اندهشت ميس _ماذا ؟أين رأيته ؟
_عندما خرجت أنتظر الحافلة الأخرى ...أتي ليوصلني أخبرته إنه لا ضرورة لذلك ...لكنه أصر و قد أخبرني أن مكان عمله في الجامعة ...
_أوه حقا...يا لحظك هذا يعني أنك سترينه كل يوم ....
قالت بغيظ_أتعتقدين أنه حظي...لم نكمل اليوم و هو يتحكم و يلقي بأوامره ...أنه مستبد ....أتعلمين أنه يعلم كل شئ عني ...
ضحكت أختها _و كأنك تهتمين أن كان سيلقي الأوامر أم لا...أنك يا عزيزتي دون أن تغضبي ...و لكنك دائما منقادة معنا...لم تخالفي قط أوامر أبي أو أمي ...و أنت دائما تخنعي لطلباتنا جميعا .....
_أعلم أن معك حق...و لكن كنت أعتقد أن الأمر سيكون مع الشخص الذي سأتزوجه سيكون مختلفا ....
_أعلم ..لكن لا تنكري أن شخصيته انقيادية ....
أرادت الرد و لكن دخول حلا تخبرهم بقدوم خالتهم سميرة ....
نظرت لميس لتري الابتسامة في عينيها و الشوق يداعب جفونها محاولة إخفاء ذلك بشخصيتها القوية و لكنها لم تفلح ...فقد فضحت مشاعرها أمرها و هي تتلهف لتعلم إن كان سامر مع والدته أم لا ....لتطمأن الشوق في نفس أختها سألت حلا_هل معها أحد ؟؟؟
_أجل أوصلها سامر ...و أراد الخروج و لكن أمي قالت أنه لابد أن يشرب شيئا ...و قالت لي أن أخبر ميس أن تلي الماء لصنع الشاي بسرعة..
_حسنا يا عزيزتي ...اذهبي لتكلمي لعبك ...
قالت حلا بإصرار_أمي قالت بسرعة ...
صرخت بها ميس بعصبية
_حسنا حلا قلنا اذهبي ...
نظرت لها حلا برعب ثم ارتجفت شفتيها منذرة بالبكاء...فأمسكتها سيدرا بحنان
_لا تحزني عزيزتي و لكن ميس حزينة قليلة ...اذهبي و اعتذري لها ...فهي تحبك ...
نظرت حلا بخوف لميس التي كانت نادمة علي صراخها للطفلة التي لا ذنب لها _لا بأس حبيبتي ...تعالي ...
أمسكتها و قبلتها ثم قالت بهدوء لخلاف ما تحمله نفسها من غضب و مشاعر أخرى
_ الآن لصنع الشاي ...
خرجت حلا بعد أن حصلت علي مرادها ...لتنظر سيدرا لميس الغاضبة _لم يكن هناك داع للصراخ علي المسكينة...
قالت ميس بحنق_اعلم سيدرا ..و لكن ما معني طلب أمك هذا ...ماذا تريد أن تثبت ؟؟أخبريني ...
بهدوء و هي تعلم أن أمها تريد أن تجمع شملهم مرة أخري و هذا ما لم يعجب ميس أبدا فهي لا تريد لأحد أن يقدم علي أي خطوة أنها تحبه نعم ... و لكن عليه هو من يبدأ بالخطوة من جديد ....أخبرت ميس بهدوء
_لا شئ عزيزتي ..أنه شئ عادي ...أنت من يصنع الشاي بما أنك لا تدرسين ..ثم لا تنسي ...أنني عروس و هي تريدني أن أذهب للجلوس معهم ...فيما أنت تخدمينني ...
قالت الأخيرة بمزاح لتعيد بالبسمة لوجه أختها ...التي قالت بغيظ _
و لماذا سيدة سيدرا ؟؟؟
قالت بعجرفة متصنعة _هيا هيا لا تكثري الكلام ...
أخذت تبحث عن شئ لضرب سيدرا ...فيما هربت الأخرى و هي ترتدي حجابها ضاحكة ...
خرجت ثم عادت بسرعة و هي تضحك ...سألتها سيدرا
_ما الأمر لما هذا الضحك الهستيري ؟؟؟؟
_تذكرت ما حدث بالأمس و حماقتك ...
باستغراب _أي حماقة ؟؟؟
_عندما بدأت بالنزيف ....يا إلهي سيدرا كم أنت مضحكة و المسكين لم يعلم ما يفعله ....
صرخت سيدرا فهذه الحادثة توترها فقد ظنت انه سيستهزأ بها و لكن وجهه القلق صدمها و قد شعرت بنفسها تذوب خجلا.....
_اخرجي ميس قبل أن أقتلك ....


مها هشام غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. "اعتذر لتجاهلكِ"





رد مع اقتباس
قديم 10-02-14, 02:49 AM   #42

مها هشام

كاتبة بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية مها هشام

? العضوٌ?ھہ » 301725
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 513
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

أمسكت ميس حجابها ترتديه ...و هي متشوقة لرؤيته كيف أصبح شكله الآن ...دون أن تعطي لنفسها التفكير ...خرجت لتصنع الشاي و تذهب به إلي حيث يجلس الجميع في الغرفة المجاورة لغرفة عادل و علي ...
أثناء صنعها الشاي سمعت صوته الأجش الخشن ....تذكرت عندما أخبرها و أعترف لها بحبه ...كانت قد عائدة من المدرسة و قد جلبت نتيجتها ...و هي سعيدة أنها ستنتقل للمرحلة الثانوية و قد حصلت علي نتائج ممتازة ...عندها كان يقف ينتظرها عند باب بيتهم و عندما رأته شعرت بقلبها يقفز فرحا ...و لكنها تجاهلت ذلك و هي تسير بهدوء ...توقعت أنه جاء لإيصال خالتها ... ألقت عليه التحية ..و سارت تكمل طريقها لكنه قطع سيرها و هو يقف أمامها قاطعا طريقه ...نظرت له باستغراب و هي تري الغضب يشع من عينيه ...
سألته ببرود_ماذا تريد ؟؟؟
قال بقهر من برودها و عينيه العسلية تشتعل غضبا
_ لماذا تقومين دائما بإغضاب ماهر ؟؟؟؟ هل تحبينه و تريدين أن تلفتي انتباهه ؟؟؟؟
فغرت فاهها باستغراب
_ماذا ؟؟؟
رد و هو ما يزال غاضبا
_أجيبي !!!...
عادت لبرودها و قد ذهب عنها الاستغراب
_أنت لست في وعيك ؟؟؟؟
نظرت له بعينيها البنيتين و هي غاضبة لتقول بشراسة
_و ما دخلك أنت إن كنت أحب ماهر أم غيره ؟؟؟بأي حق تتدخل ..؟؟؟
أمسكها من ذراعها بشدة و هو يقول
_بحق أنني ابن خالتك !!!! إن سمعت أنك تحاولين الشجار مع ماهر أقسم لك أنك ستنالين ما لا تتوقعيه ...
نظرت له بقهر .._أتدري ماذا ؟؟ لم أكن أفكر بماهر و لم يخطر ببالي قط أن انظر له حتى بمجرد أنه ابن عمي ...و لكن طالما أنك هددتني أتعرف ماذا سأفعله ؟؟؟سأذهب إليه لأصالحه ..أكملت ببرود من يدري ممن الممكن أن ينظر لي و اشد انتباهه كما تقول ...
نظرت له بقهر و هي تشعر بكفه و أصابعه تضغط علي ذراعها تخترق لحمها ....
حاولت شد ذراعها و لكنها لم تستطع دفعه ببنيته الكبيرة ...فقالت بصوت تحاول عدم إظهار الألم ...
_هلا تركت ذراعي ..!!!
كان قد أخذ الغضب منه مأخذه ...فهزها بشدة حتى اصطكت أسنانها ببعض...
صرخت بشدة _أحمق اتركني لقد بدأت اشعر بالدوار ...
قال من بين أسنانه_أنت كن جلبته لنفسك ...
_غبي ماذا سيقول عني الناس و أنت تمسكني بهذا الشكل ...هل تعتقد أنني مازلت صغيرة ؟؟؟
_أنت هي الحمقاء و المستهترة ...إننا في منزلكم قد سحبتك دون أن تدري منذ أن بدأت المشاجرة بيننا ..
نظرت حولها ..لتري أنهم حقا في بيت والدها في الممر عند الباب الخارجي بعيد عن باب المنزل الداخلي ...نظرت له هل حقا سحبها دون ان تدري ... لماذا يبعث فيها الجنون ..؟؟؟
نظرت له عندما تكلم ببرود
_لا تقلقي فأنا أخاف علي سمعتك ... فأنت ابنة خالتي في الأول و الأخير ...لست كماهر سيء الخلق ...
سار أمامها يريد الخروج من المنزل ....و لكن قلبها صرخ بها يناجيها أن تتمسك به أن تقول له أنها تحبه هو و لا تهتم بماهر ...فيما صرخ الكبرياء و العقل معارضين لما يطلبه القلب ...صرخ قلبها يقول لها أن تكون كأختها سيدرا لا تحكم عقلها كثيرا و لكن الجميع يحبها ... لا ينفضون منها بسبب طيبة قلبها .....انتصر قلبها و هي تنادي بهمس
_سامر...!!
ظنت إنه لم يسمعها بهمسها و قد وصل إلي باب البيت ...و لكنه توقف و أدار وجهه الذي تحبه ببشرته البرونزية و ملامحه الوسيمة ...
بهدوء_ماذا ؟؟؟
رآها مترددة في صراع القلب و العقل مرة أخري و كأنها ندمت أنها نادت باسمه ...و لكنه سمعها تقول بهدوء و هي تحاول عدم النظر إليه ... لم يكن يتخيل بأن ميس بكل قوتها و جرأتها تشيح بوجهها عنه ...
_أنا لا أحب ماهر ...أنا أكرهه ...أنا لن أحبه لو وضع نفسه في وعاء من العسل .....و مشاجراتي معه لأنه يغيظني بأفعاله ..و هو يحاول أن يسيطر علينا أنا و سيدرا ...
نظرت له و هي تقول الاسم الأخير لتري وقع الاسم عليه ....فراته يبتسم
شعرت بقلبها ينهار و عقلها يسخر منها ...ها قد خسرت كبرياءها ...و قد ظنت للحظة أنه يريد إخبارها أنه يحبها ...و لكنه يحب أعز الناس أختها سيدرا .... نظرت له بحزن ثم أدارت ظهرها له ... و سارت باتجاه البيت ...و هي تشتم قلبها الأحمق ...و لكن اليد التي أمسكت بها من الخلف تديرها للنظر له ...لتتلاقي عيناهما ... رأت الحب في عينيه ...فتألمت أكثر و هي تراه لسيدرا ....أشاحت بوجهها عنه ....
و لكنها سمعت كلمة أشعرتها بالجمود ...
همس لها _أحبك ...!!!!
نظرت له بصدمة و دهشة و هي تري الحب يشع من عينيه العسليتين ...
رددت بجمود _ماذا ؟؟؟
همس مرة أخري و لكن بصوت أعلي مما سبق
_أحبك ....
انتفضت و هي تعود للواقع علي صوت صفارة إبريق الماء يعلن عن غليانه و تمرده بأنه قد أطالت غليانه ....صنعت الشاي و صبته في فناجين ... عدلت حجابها ثم أمسكت بالصينية ...تحاول التحكم بدقات قلبها المجنونة التي شعرت أنها تتقافز بشدة معلنة تذمرها لتأخرها لرؤية حبيبه ...و عاشقه ...
طرقت الباب لتدخل ... تقدم عادل بطوله الفارع و هو يأخذ منها الصينية ....دخلت لتلقي التحية علي خالتها و ذلك الشخص الذي لم تري منه شئ غير طرف سترته البنية .... سارت لخالتها التي تجلس بين والدتها و سيدرا الخجلة من خالتها فتأكدت ان خالتها كانت تخبرها عن حفل الأمس فسيدرا خجلة جدا ...لا تعلم كيف ستتعامل مع أدهم ... أحتضنتها خالتها و كأنها لم تراها منذ زمن و لكن هذه هي خالتهم سميرة تحبها من النظر إليها .... نظرت لتري أن عادل يجلس علي الأريكة لوحده مقابل سامر الذي يجلس علي الأريكة المزدوجة ....سارت لتجلس علي أريكة أخري مفردة بالجوار البعيد عن سامر .... نظرت له لتروي عطش قلبها و إشتياقه ....هزت رأسها له بتحية ....كأنها لا تعني له شئ ... و لكن قلبها تألم لمرآه ....ماذا حدث له ...لما كل هذا التغير ...لقد تغير كثيرا ..أصبح وجهه اكثر نحولا ... و تلك الهالات السوداء المحاطة بعينيه العسليتين .... و لحيته التي طالما كانت حليقة ها قد نمي عليها الشعيرات لتزيده جاذبية مؤلمة لها ....تلاقت عيناهما لتحكي الشوق .... تعلم أنه اشتاق لها كما اشتاقت له .... هل من الممكن أن ما حدث أثر عليه كما أثر عليها ... لقد تأثرت كثيرا بما حدث ...و لكنها فقدت الوزن عندما أصبحت لا تأكل إلا القليل ... و ها قد اصبح جسمها الممتلئ من قبل أصبح رائعا الآن ....و لكن عندما علمت مدي أنانيتها لتحمل سيدرا الذنب ... و قد علمت إن مع والدتها كل الحق ... عادت لطبيعتها و كلها أمل أنه سيعود مرة أخري لخطبتها ....


مها هشام غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. "اعتذر لتجاهلكِ"





رد مع اقتباس
قديم 10-02-14, 02:50 AM   #43

مها هشام

كاتبة بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية مها هشام

? العضوٌ?ھہ » 301725
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 513
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

اما الحال عند ذلك العاشق المتيم بطفلة ....و قد أصبحت الآن بل هذه الجابية ...فقد امضي الشهور الماضية بالسهر و التفكير و عدم الأكل إلا إذا أصرت والدته علي ان يتناول قليل من الطعام ..... كان خائفا بشدة و هو لا يعلم حتي هذه اللحظة ما هي شعورها ....خائف من أن يتزوجها احد غيره و تصبح ملك لغيره ..... لقد انتعش قلبه الذي كان قد فقد الأمل بعد كل هذه الفترة عندما رآها ...شعر أنه يملك العالم مرة أخري ....نظر لها ليروي عطش قلبه الذي كان نائما لا بل مقتولا دون رؤيتها ....و لكن ها هو يراها من جديد ....خائف أن يعود مرة أخري لطلب يدها فيصاب بخيبة مرة أخري.... لا لن يطلبها مرة أخري هذا ما قاله لنفسه و لكن اعترض قلبه ...و اعتصر ألما بسبب ذلك و لكن كبرياءه كان الأقوى لن يحتمل رفض آخر فهذا سيقتله حقا .... غطي نظراته التي شعت بحب لها لتتحول إلي برود عند اتخاذه هذا القرار ....
أجفلت ميس عندما تلاقت عيناهما لتري تلك النظرة الجليدية .....هل انتهي من كان يحبها ...هل الرفض حوله لشخص آخر ....لا يمكن حاولت أن تهدأ نبضات قلبها و لكن لا جدوى....خرجت من الغرفة بعد أن تمتمت بكلمات غير مفهومة ....خرجت من الغرفة بهدوء ... لتسير مسرعة إلي الحمام و تغلقه خلفها ....و هي تكبح نفسها لعدم سقوط الدموع للبرودة التي رأتها في عينيه ...نظرت لنفسها في المرآة لتري دموعها ....نظرت باستغراب لتشتم نفسها ليس هي من تبكي من أجل رجل مهما كانت تحبه ..... كبريائها أغلي من قلبها .... إذا كان يريد أن يحملها ذنب رفض والدتها له ....فليفعل ما يريد ....فهي لا تستطيع أن تحمل الذنب لأختها ...أن الذنب و أن كان سيقع فهو علي خالته ...و لكن لو عاد الأمر لها و قد أخبرتها والدتها بمبادئها ....فعليها ان تختار ما فعلته والدتها.... فأمها معها كل الحق ....فأن مجتمعنا لا يرحم الأنثى ...و كان من الممكن لا بل الأكيد أن فرصة أختها ستنتهي و بالأكيد كان سيأتي ماهر كبطل خارق و يتزوج المسكينة سيدرا ....نظرت لنفسها مرة أخري تمسح دمعتها بحدة و قسوة ...لقد فعلت الصواب ... فإن كان يحبك فما عليه غير التقدم مرة أخري ....و إن كان قد ألغي الفكرة فهو الخاسر .....تجلت بالقوة ...و عدلت من نفسها ...فهي بشخصية كهذه بكل قوتها لن تجعل قلبها يتحكم بها حتى و لو كانت ستقلعه من مكانه .....
خرجت لتعود مرة أخري بكل قوة ...و كأنها في قلب معركة حامية....كان أدهم و والدته موجودين .... ألقت التحية ثم عادت لغرفتهم لتري سيدرا ....
&&&&&&&&&&


مها هشام غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. "اعتذر لتجاهلكِ"





رد مع اقتباس
قديم 10-02-14, 02:51 AM   #44

مها هشام

كاتبة بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية مها هشام

? العضوٌ?ھہ » 301725
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 513
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

عبثت بملابسها تختار شئ ترتديه ....أخذت تشتم بعصبية مغتاظة من نفسها ...سمعت الباب يفتح نظرت لتري منقذتها الدائمة ...أختها الحبيبة دائما ما كانت تنتقدها لتجعلها الأفضل .... تناهي لسمعها ضحكة ميس و هي تقول _هل أجريت معركة للتو مع الثياب ؟
بعصبية _اصمتي ميس ....سأتأخر و أنا أبحث عن شئ لأرتديه ....
_من يسمع كلامك يقول انك لا ثياب لديك ؟؟
صرخت بغيظ ...لتقول ميس
_اخفضي صوتك ...سيسمعك الجميع ...
قالت الأخرى بقهر
_أتعلمين من الأفضل أن تخبريهم أن لا ضرورة للذهاب معهم ....فليذهبوا هم و سأرضي أنا بما سيجلبونه ....
وقفت ميس و هي تقترب منها
_كفي عن تصرفاتك كطفلة .. ألن تتعقلي و تتصرفي كفتاة ستتزوج قريبا..
_ميس لا تنسي أنني أكبر منك سنا ...
_لم انسي و لكن عليك التصرف بأكثر عقلانية ....و الآن سنوقف الحديث هنا حتى تعودي ....ما رأيك أن ترتدي هذه الكنزة العنابية اللون ...و التنوره السوداء ذو السلسلة الفضية ....
نظرت لها و هي تبتسم _ أشكرك ...
_لا داعي فأنا دائما من ينقذك .... هيا ارتدي ثيابك و أنا سأذهب لأعد القهوة ...فلتعلمي أنها آخر مرة أصنع بها القهوة و الشاي ....للأستاذ زوجك .... هل تفهمين ؟؟؟
قالت بسرعة _حسنا...
و هي تمسك بكنزة واسعة عنابية اللون بياقة دائرية و أكمام طويلة واسعة لترتديها و ارتدت توب باللون الأسود تحتها .... عدلت سلسلة الكنزة المعلقة علي الكتفين و تتدلي من عند الصدر و هي تثبت حجابها ثم خرجت لتري ميس تمسك بالصينية و عليها فناجين القهوة ....
سالت ميس _كيف أبدو ؟؟؟؟
_رائعة عزيزتي ... ستسلبين العقل ...
ذهبوا إلي الغرفة حيث يجلس الجميع .... وزعت ميس الفناجين ... و كان سامر قد خرج و عادل يتحدث مع أدهم الذي يضع حلا علي ركبتيه و هي تحدثه أيضا .... كانت مكانها تراقبه يتحدث مع حلا بصبر ثم يعود للحديث مع عادل عندما تصمت حلا .... تلاقت عيناهما لتشعر بذلك المجنون القابع بين ضلوعها يقفز يحاول الخروج مكان حلا ....خفضت أبصارها عنه ....مستغربة لتلك المشاعر و أفكارها الغريبة ....أنهوا احتساء قهوتهم لينهض أدهم و هو يقول بصوته الرخيم
_هيا لابد لنا أن نذهب الآن ....
نهضن النسوة و أخذت والدتها تلقي النصائح بالاهتمام بالبيت علي مسامع ميس المتبرمة ....غادروا جميعا ...فنظرت لسيارته و هي تري والدته تجلس بالخلف مع والدتها و خالتها ....شعرت بالحرج ...فمن العادة أن يجلس الكبير بالأمام و لكن جلوس حماتها بالخلف أشعرها بالحرج ....سمعت صوت أدهم يحثها علي الصعود إلي السيارة .... صعدت بصمت ليحرك أدهم السيارة ... صامتة مستشعرة بكل تلك الرجولة التي تفيض ممن يجلس بقربها يمسك بمقود السيارة لتسير الأخرى بيسر بين يديه دون جهد .... تسمع لحكي النساء الذين يجلسن بالخلف ....
&&&&&&&&&&&



مها هشام غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. "اعتذر لتجاهلكِ"





رد مع اقتباس
قديم 10-02-14, 02:53 AM   #45

مها هشام

كاتبة بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية مها هشام

? العضوٌ?ھہ » 301725
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 513
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

شعر بنظراتها عليه فمنذ دخلت الغرفة مع أختها ...و هو يراها كفاكهة لذيذة المذاق و هو يجبر نفسه علي أن تتحلي بالصبر ...و عندما جلست شعر بنظراتها له ...و تلاقت نظراتهم ليري ذلك الإعجاب في عينيها ....و ها هي تنظر له الآن مدركة أنه غير شاعر بذلك ...لاحت علي شفتيه الابتسامة الساخرة ....فهو يعلم أنه ما أن ينظر لها حتى تبعد نظراتها عنه ..... أوقف المحرك عندما وصل إلي محل المجوهرات ... و خرج من السيارة فيما خرجن الأخريات ... تقدمهن و دخل المحل ثم وقفوا جميعا أمام الباترين ...أتي صاحب المحل ليرحب بهم بابتسامة بشوشة ....
تكلم أدهم بوقار كأنه ملك المكان
_ نريد أن نري أجمل ما عندك من خواتم زواج ...
هز البائع رأسه موافقة ثم أخرج العديد من الخواتم الذهبية .... أخذت سيدرا تنظر لها بإعجاب و حيرة ... سألها أدهم
_ماذا أعجبك ؟
نظرت له بحيرة _ جميعها رائعة و لا أعلم ماذا أختار...
_حسنا دعيني أري .....
اختار أدهم ثلاث منها ثم قال لها _اختاري من هؤلاء.....
نظرت بحيرة مرة أخري تقدر له مساعدته و لكن لم تحصل لها مرة أن تختار ما تريد ...فهي تعلم إنها تحتار بشدة من الاختيار ....نظرت للنسوة ....مستفهمة منهم
_ماذا ؟
قالت أمها _عليك أن تختاري أنت عزيزتي...
نظرت للخواتم بيد ادهم ثم قالت
_سأختار و لكن إن كان ليس جميلا أعلموني ...اختار خاتم ذهبي مُطعم بخمس حبات من الألماس الأبيض ...
.أمسكت به ثم نظرت لهم ...أمسكه ادهم و ألبسه لها ....ثم قال بإعجاب بان في عينيه _إنه رائع جدا ....
ابتسمت بسعادة _حقا انه رائع ....
نظر أدهم إلي البائع _حسنا لقد اتفقنا علي هذا ....نظر لوالدته و هو يسأل_ماذا عن الذهب ؟
_عليكم اختياره أنتم ...
نظر لسيدرا _حسنا ما رأيك ؟؟
-نظرت سيدرا له و هي تقول
_ لا أريد شراء طقم ...سأشتري أشياء متفرقة ...ما رأيك ؟؟؟
_حسنا اختاري ما تريدين ....
اختارت الذهب التي تريد بعد حيرة كبيرة...ثم خرجوا من محل المجوهرات ....سأل أدهم عن كانوا يريدون إن يذهبوا لمكان ...فرفضن النسوة ...و اعتذرت سيدرا أنها تريد المذاكرة ...أعادهم إلي المنزل و عاد مع والدته بعد ان رفض بذوق ان تلبي دعوتهم في البقاء عندهم بسبب زوجها...
دخلت غرفتها بسعادة لا تعرف من أين اتتها ....و لحقت بها ميس لتري ما جلبته ....عندما نظرت إلي الخاتم في يدها صرخت بإعجاب ...
_أنه رائع سيدرا ...و الذهب رائع ... هل أشتري ادهم خاتم زواج من الفضة ....


مها هشام غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. "اعتذر لتجاهلكِ"





رد مع اقتباس
قديم 10-02-14, 02:58 AM   #46

مها هشام

كاتبة بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية مها هشام

? العضوٌ?ھہ » 301725
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 513
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

هزت رأسها سيدرا بالإيجاب ....
_ميس ..ماذا حدث مع سامر ....؟؟
بلا مبالاة
_لا شئ يذكر لم نتكلم بشي...و لم أنظر لناحتيه ...
_ميس ...
قاطعتها ميس _أرجوك سيدرا ...أنت تعرفين انه لن أحط من قدري و أقول له أن يتزوجني ...إن كان يريدني حقا فعليه أن يحاول ...
نظرت لها سيدرا ...فهي حقا تشعر بتأنيب الضمير ...و إن كان لا يد لها في الموضوع مباشرة ...تنهد بحيرة ثم أمسكت كتابها تحاول المذاكرة ....فهي تعلم إن لم تحصل علي نتيجة جيدة في هذه السنة ...ستقول الألسنة أن عقلها مشغول بمن سرقه ....و هذا ما لا يرضيها ....
&&&&&&&&&&&&&
استيقظت في الصباح عندما شعرت بهاتفها المحمول يهتز...فركت عينيها و هي تمسكه دون ان تري الاسم .....
_مرحبا ....
سمعت صوته الرخيم _صباح الخير ...
فتحت عينيها بارتباك _صباح الخير .....
ابتسم عندما شعر بالارتباك في صوتها
_هل ما زلتِ نائمة ؟؟؟
_آه أجل ...كم الساعة الآن ..؟؟؟
_إنها السابعة ....
_يا إلهي ...لدي محاضرة عند الثامنة ...
_لا تتسرعي ...ارتدي ثيابك ريثما أصل لبيتكم .....
_حسنا ...عندما تصل أتصل علي هاتفي ....
أقفلت الهاتف عندما اخبرها بالموافقة ....ثم نهضت بسرعة ....و هي تفكر ان الحديث أصبح عادي بينهم ....و لكنها تعلم مدي استبداده ...هل هو خضوع منها و تقبل بالسيطرة عليها ...نفضت رأسها و هي تدخل الحمام ...بعد عشر دقائق كانت قد ارتدت ثيابها ....و كانت ترتدي حذاءها عندما سمعت هاتفها يرن ..أمسكت بكتبها و حقيبتها و خرجت بعد أن ودعت والدتها التي كانت تعد الفطور لأخوتها ....خرجت من المنزل لتراه ينتظرها علي باب المنزل ..حبست أنفاسها و هي تراه بكامل أناقته ...يرتدي كنزة صوفية باللون الرمادي و سترة جلدية من اللون الأسود و بنطال اسود ....القت التحية و هي تشعر بوجنتيها تحترقان من مراقبته لها ...صعدت إلي السيارة و صعد بالمقعد المجاور لها ....ثم أدار محرك السيارة ...و سار ...


مها هشام غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. "اعتذر لتجاهلكِ"





رد مع اقتباس
قديم 10-02-14, 02:59 AM   #47

مها هشام

كاتبة بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية مها هشام

? العضوٌ?ھہ » 301725
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 513
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

نظر لها بإعجاب و هو ينظر لما ترتديه من سترة بيضاء جلدية بقبعة بحواف من الفرو ....تصل إلي خصرها الرقيق ...و تنوره سوداء ....و كان ينتظرها و هو يلعب بمفاتيح السيارة ...و رفع رأسه عندما سمع صوت كعب حذاءها التي لا تتخلي عنه .... كان يعتقد انه سينتظر كثيرا فهذا ما يفعله بنات خاله به عندما يردن الخروج ينتظرهن بالساعات ...و لكنه تفاجئ و هو يدرك أنها لم تتجاوز الخمس عشر دقائق .....
سمعت صوته _خمس دقائق رقم قياسي لارتداء الفتاة ثيابها ...كنت اعتقد إنني سأنتظر أكثر...
نظرت له باستغراب و هي تتساءل كيف يعلم ذلك و هو لا أخوات له
_لا احتاج الكثير من الوقت ...لأنني أقوم بتجهيز ثيابي في الليل قبل أن أنام ....
هز رأسه ثم أعاد نظره للطريق ...
_كيف تعرف ما تحتاجه النساء من وقت في تجهيز نفسها ..و أنت وحيد لا أخوات لك ....هل والدتك تحتاج الكثير من الوقت ؟؟؟؟؟
ابتسم دون أن يشيح بنظره عن الطريق
_لا والدتي امرأة كبيرة لا تحتاج للوقت ...و لا أخوات لي كما تقولين و لكن لي بنات خال ....يحتجن الكثير من الوقت ...عندما يريدون الخروج معي ....
بنات خاله ...لما هذا القهر الذي تشعر به .... بنات خاله تبا له و لهن ....
نظرت لما حولها ..و كان قد أوقف السيارة ....
_لما أوقفت السيارة ...؟؟؟؟
_لم تتناول الفطور أليس كذلك ؟؟؟
_لا .....
_حسنا سأشتري لك بعض الطعام ...و تتناوليه بالسيارة ....ريثما نصل للجامعة ...
قال ذلك و هو يفك حزام الأمان ...ثم خرج من السيارة ...بعد خمس دقائق ....عاد يحمل بيده ظرف أعطاها إياه ...ثم عاد ليقود السيارة ...فتحت الظرف ثم تناولت ما بداخله ...نظرت له باستغراب
_أنه لشخص واحد ...
_هل تناولت فطورك ؟؟؟
_ليس بعد ...سأتناول كوب من الشاي بالجامعة ....
قال ذلك و أخرج علبة سجائر و وضع السيجار بين شفتيه و اخذ يبحث عن علبة الكبريت ليشعلها ... مدت سيدرا يدها بسرعة و هي تتناول السيجار من بين شفتيه قبل أن يشعلها...
سألها باستغراب
_هل تنزعجين من التدخين ؟؟؟؟
_ليس كثيرا ...لكن لا يصح أن تدخن من دون أن تتناول فطورك ...
_لا باس ...مد يده يقول أعطني السيجارة ...
_لا ... أمسكت السيجار و وضعتها أمامها ...ثم أخرجت الشطيرة و أقسمتها نصفين ...ستتناول معي هذه ...
_لا أريد ... هذه لك ...
_لا بأس ... أنا لا أتناول لكثير علي الفطور ...خذ هذا النصف ...
نظر لها بتردد ...فأمسكت كفه و شعرت بالتوتر من ذلك عند لمس يده تجاهلت ارتجاف يدها و هي تضع نصف الشطيرة بيده ...
نظر لها ...فاندهشت إن لون عينيه رمادي ...لقد رأته بني .. هي واثقة من ذلك ...أشاح بنظره لمراقبة الطريق سمعته يشكرها ..تناولت طعامها عندما بدأ بقضم طعامه ...
وصلا إلي الجامعة ..خرجت من السيارة ...فقال بصيغة الأمر
_عندما تنتهين تعال إلي مكتبي ...
تفاجأت من تقلبه ...فقد كان من يتكلم بشكل طبيعي قبل قليل ..كان بإمكانه إن يطلب بشكل أرقي لما هذا الأمر ...
نظرت له بغيظ ...
_لقد تأخرت علي محاضرتي إلي اللقاء ....
سارت عنه و أخذ يراقبها ...تبا لها ألا تعلم انه يخاف عليها ....
تنهد ثم سار إلي مكتبه ...

أنتهي الفصل الثالث .......



مها هشام غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. "اعتذر لتجاهلكِ"





رد مع اقتباس
قديم 10-02-14, 03:00 AM   #48

مها هشام

كاتبة بقلوب أحلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية مها هشام

? العضوٌ?ھہ » 301725
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 513
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Palestine
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond reputeمها هشام has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

قراءة ممتعة للجميع ..

بتمني يعجبكم الفصلين ..

لا تحرموني ردودكم الحلوة ..

لقاءنا الإثنين القادم في مثل هذا الوقت مع الفصل الرابع ..

لكم حبي و احترامي ..


مها هشام غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتي الجديدة.. "اعتذر لتجاهلكِ"





رد مع اقتباس
قديم 10-02-14, 08:42 PM   #49

رنا16

نجم روايتي

 
الصورة الرمزية رنا16

? العضوٌ?ھہ » 301572
?  التسِجيلٌ » Jul 2013
? مشَارَ?اتْي » 682
?  نُقآطِيْ » رنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond reputeرنا16 has a reputation beyond repute
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنت بألف خير
فصلين راااااااااااائعين
استمتعت كتير وأنا عم اقرأهم
ما شاء الله عليك
ما بتخي الواحد ابدا يشعر بالملل على العكس
بتخلينا بشوق لإكمال القراءة
حقيقة انك مشكورة على تنزيل فصلين بس الصراحة
من كتر ما اندمجت بالقراءة
وما كنت متمنية وقف وتمنيت لو تنزل الرواية كلها
ههههههههههههههه
بالنسبة لليوم حبيت كتير بعض تصرفات ومواقف آدهم عملها
متل لما آخدها لمحل التصوير هاد تصرف كتير حلو
والأحلى تحرشه الحلو بسيدرا على طاولة طعام العشاء
بس ما حبيت تصرفه نحو عامل الكافيتريا (اتسبب بطرده ) هو عنده حق
العامل زودها بس ماكان ضروري انه يتسبب بطرده
هل الأدهم (دمه حامي )
حمششششششششششششش
لنشوف إذا رح يرجع العامل لشغله لما طلبت منه سيدرا ارجاعه لعمله
بظن انه رح يرجعه
وبشعر حتى ان سيدرا إذا عرفت كيف تتصرف مع آدهم رح ينفذ بعض طلباتها
كمان حبيت اصراره على ايصالها للجامعه كل يوم وحتى انها تتناول معه طعام الافطار
الله يعينك سيدرا
آدهم متحكم بس حباب
إذا في قصة حب بين ميس وسامر حلو كتير
بشوق لأعرف هل القصة وشو رح يصير
أما خاتمة الفصل حلوة كتير لما سيدرا ما خلته يدخن إلا اذا اتناول الطعام
عم اشعر انها صارت متقبلة الخطبة وحتى انها بدت تعجب فيه
بشوق للفصل القادم
تسلم ايديك يا رب


رنا16 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-02-14, 08:48 PM   #50

ادهم و

? العضوٌ?ھہ » 306943
?  التسِجيلٌ » Nov 2013
? مشَارَ?اتْي » 205
?  نُقآطِيْ » ادهم و is on a distinguished road
افتراضي

ممتازههههههههههههههههههههه
مها هشام likes this.

ادهم و غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
بقلم, خداعا, رواية, هزال

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.