آخر 10 مشاركات
قهوة وياسمين * مميزة * (الكاتـب : سما 23 - )           »          مُلوك تحت رحمة العشق *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : maroska - )           »          مرت من هنا (2) * مميزة *,*مكتملة*..سلسلة للعشق فصول !! (الكاتـب : blue me - )           »          497- وحدها مع العدو - أبي غرين -روايات احلام جديدة (الكاتـب : Just Faith - )           »          ترافيس وايلد (120) للكاتبة: Sandra Marton [ج3 من سلسلة الأخوة وايلد] *كاملة بالرابط* (الكاتـب : Andalus - )           »          زارا صعبة المنال (11) للكاتبة: Elinor Glyn *كاملة+روابط* (الكاتـب : sanaafatine - )           »          ضلع قاصر *مميزة و مكتملة * (الكاتـب : أنشودة الندى - )           »          حارس العروس (17) للكاتبة : Brenda Harlen....كامله..تم إنزال الرابط (الكاتـب : فراشه وردى - )           »          آثر على الرمـــال ..قلوب زائرة للكاتبة الآخاذة:*عبير محمد قائد(بيـــرو)* *كاملة* (الكاتـب : ميرا جابر - )           »          ألـمــــاســة الفــــؤاد *مميزة* (الكاتـب : sandynor - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة

Like Tree3Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-08-20, 03:48 AM   #31

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 39,613
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي




البارت السادس والعشرون.
'
'
'
«تدلّلي يا أزهى،مِن الورد وأجمله.» '
'
خزته وقالت ؛ ماش ماعندك سبات جديده تقلد سباتي ، ترا ما احلل يعني ! ضحك ناصر وهمس لإيمان ؛ راح نستمتع من مناقراتهم اللي ماتخلص ، ضحكت إيمان وسكتت وهي تراقب الوضع بينهم !
'
طلعت من غرفتها واتجهت لهم ، جلست وعينها تدوره ، رفعت نظرها للمُلحق و قامت من عندهم وراحت له ، فتحت باب المُلحق ودخلت وسكرته ، دخلت للصاله وابتسمت مِن شافته ، فصخت جِلالها واتجهت له ، جلست بجمبه وقالت ؛ ليش دخلت ؟ فتح عينها وناظرها وقال بهدوء ؛ الشمس صدعت فِيني ! هزت رأسها وقالت ؛ تبي حُبوب ؟ هز رأسه بـ لا وقال لها ؛ ليش ماجيتي البارح ؟ هزت رأسها وعينها على الـTv البنات متجمعات وبينامون مع بعض وما احبيت افوت هالفرصه ونمت معهم ! ناظرها وقال ؛ طيب ليش ماقلتي لي واعطيتيني خَبر !! لفت عليه وقالت ؛ ما ادري نسيت او التهيت مع البنات ، المره الجايه بـ اقول لك !
هز رأسه وقال ؛ بعد فيه مره ثانيه ! لفت عليه وقالت ؛ قول اللي تبي بدون ما تلمح ! رفع حاجبه ولف عليها وقال ؛ وش تقصدين ؟ طيرت عُيونها وقالت ؛ قول اللي تبي تقوله من البدايه ! هز رأسه وقال بعدوء ؛ جايه تدورين مشاكِل أنتِ ! وقف ودخل غرفته وقفل الباب وراه ! تأفأفت وسندت ظهرها على الكنبه ؛ اوفف يقهر !
فتحت الدرج اللي أسفل الطاوله وسحبت كِتاب لأسير ودفترها ولبست جلالها وطلعت من الباب الخلفي للمُلحق وتسلقت بحذر الجدار ونطت بسرعه وعدلت جِلالها ومشت لين نهاية القريه ، اتجهت للشجرة وهي مبتسمه ؛ اشتقت لها ! مشت للمكان الصغير المُحاوط بـ عشرين حجره ، ابتسمت وهي تشوف حجراتها الاربع مو موجوده وفيه حجره وحده زايده ! ابتسمت بحُب وقالت ؛ ناصر ! حتى يوم ميلادي ما نساه و زاد حجره على المُربع ، صارت وحده وعشرين حجره وصرت انا واحد وعشرين سنه ! ابتسمت وجلست عِند الشجرة وعِينها تدور حولينها ، تعودت كِل ما تجلس هِنا تلقى رِسالة مِنه الحين ما صارت تلقى الرسائل قِدامها الحين صارت تلقى عُيونه قِدامها ! ابتسمت و فتحت الكِتاب قرأت أول صفحة لين وصلت للصفحة الثامِنه ، وقفت عِند قصيده تحتها خطين وبجمبها حرفها "s”
«مابالُ عقلي لايفارق غائبًا؟
‏أضحى فؤادي من رحيله خائبًا
‏ذكراهُ ملح والجروح مرارةً
‏ياليتَ قلبي عن ودادِه تائبًا» "s”
ابتسمت من تذكرت قبل زواجهم لما راحت وكتبت له انها تزوجت ولد خالها بعد حُب ، كملت قِرأه بعد ما طوت الصفحة ، كملت قِراءه والابتسامه على شفتها ، لفت على الشخص اللي جلس بجّمبها ! عقدت حواجبها وعدلت جّلستها ؛ وش جابك ؟ لف عليها بهدوء وناظرها لمُده وبعدها قال ؛ اللي جابك هو اللي جابني ! غمضت عُيونها ولفت للجهه الثانيه ، ابتسم وقال ؛ وش فيك ؟ وجودي مزعجك يعني ؟ لفت عليه وناظرته وبعدها قالت ؛ لا مو مزعجني بس ماتعودت احد يجي معي هِنا غير ناصر ! ابتسم بهدوء وقال ؛ اجل تعودي على وجودي معك لاني ما بترك تجين هِنا حتى لوحدك !
تأفأفت وقالت ؛ أسير وش ذا التعقيد ! أنا احب أجي لـ هنا لوحدي ، صدق انك حفيد جَدك شّاهر ! عقد حاجبه وقال ؛ الحمدلله مو مِثله! ابتسمت وقالت ؛ اجل مثل ماقدرت اتغلب عليه وأجي لـ هنا بقدر اتغلب عليك واجي لـ هنا ! ابتسم وقال وعينه بـ عينها ؛ ماتقدرين لان ماني شّاهر أنا أسير ! ابتسمت وعينها بـ عينه ؛ أنت أسير وأنا سيلا وغمزت له !هز رأسه بـ أي وقال ؛ دام أنا أسير اجل ماتقدرتي تتغلبين علي ! ابتسمت وقالت ؛ بنشوف يا أسير ! هز رأسه و وقف وقال ؛ يلا قومي نرجع الشمس بدت تقوى ! هزت رأسها وقفلت كِتابها ودفترها ومدت يدها له ! سحبها له بقوه ! ضرب رأسها بصدره ! رفعت رأسها له بخوف ؛ ألمتك ؟ هز رأسه بـ لا ومسك يدها واتجهوا للقريه ! وصلوا و وقفوا عند الجدار ، شالها أسير وجلسها على الجِدار وتسلق ونط قدامها ومد يده لها وقال ؛ نطي يلا ! ناظرته بخوف وقالت ؛ اذا مت يا ويلك ياسواد ليلك ! لف رأسه وابتسم وقال ؛ مو انتي ميته مايمديك تسوين لي شي ! ناظرته وقالت ؛ بطلع من قبري واسود عيشتك ؟ ابتسم وقال ؛ اساسا لو قتلتك ودفنتك عند الشجرة ما احد درا عنك ، وبتكونين ميته ما بتسوين لي شي ! ابتسمت وقالت ؛ ناصر موجود بيأخذ حقي مِنك ! ابتسم وقال ؛ ما أحد يقدر ياخذ حقك لانهم مابيعرفون اني انا اللي قتلتك ! ابتسمت وقالت ؛ بس انا اعرف ومابسامحك ابداً ! ابتسم وقال ؛ ترا شكلك غلط وانتي فوق ! انزلي يلا !
ناظرته بخوف وقالت ؛ بتمسكني ولا انزل انا بنفسي بدون ما انط هالمسافه كلها ، اخاف انط عليك واقتلك !
ضحك أسير بصدمه ؛ مابتقتليني بس انزلي بسرعه لا أحد يجي ! هزت رأسها و رمت كِتابها و دفترها بجمب أسير ، وناظرت أسير وقالت ؛ بنط ! هز رأسه وهو ماد يده ، ناظرته بحذر وخوف من انها تنط كِل هالمسافه ، مع انها دائماً تطلع من هِنا بس كِل مره تطلع بحذر بدون ماتنط ، غمضت عِينها ونطت بخوف ! كانت بتصرخ بس غطى أسير فمها وهو يضحك ؛ ليش الصراخ ؟؟ سندت رأسها على صدره براحه ؛ هوي على بالي مِت ! ضحك وقال ؛ بعيد الشر عنك ان شاء الله ! ابتسم وحضنها بِما أنها قريبه منه و رأسها على صدره ! ابتسمت وقالت وهي تسمع صوت ناصر ؛ ناصر هِنا ! بعدت عنه وقالت بحماس ؛ بسرعه افتح هالباب بسرعه ! ناظرها بأستغراب وفتح الباب الخلفي للملحق ودخلوا وقفلوا الباب ! دخلت وبسرعه غيرت ولبست عبايتها ، وقد هي بتطلع بس مسكها أسير وقال ؛ انتظريني لا تطلعين لين ما أغير ملابسي ، لعب فيها التراب ! هزت رأسها ودخلت وجلست في الصاله وقالت ؛ بسرعه لا تطول ! ابتسم ودخل غير ملابسه وطلع لها بأبتسامه ؛ طولت ؟ ناظرته بعدم تصديق وقالت ؛ انت صادق ! تبي تطلع لجدي بـ هالبس ! بايع عُمرك انت ! ناظر لبسه اللي عِباره عن شورت لفوق الرُكبه بيج وتيشيرت أسود ضيق عليه ! صح ان اللبس جّميل عليه بس مُستحيل يسلم اذا طلع لـ شّاهر كِذا !
عقد حواجبه وقال ؛ وش فيه بعد ! ناظرته وقالت ؛ مُستحيل تكون في عقلك وتبي تطلع لـ جّدي كِذا ! ناظرها وقال ؛ ما البس عشانه وعشان ارضيه أنا ، وبطلع بـ هالبس ! هزت رأسها وقالت ؛ اذا قال شي اعتبرني بنت عمك ولستُ زوجتك لاني اعرفه لازم يلف علي وبعدها يسوي تحديد للكُل ويبدا يهاوشنا كِلنا ! ابتسم على كلامها وقال ؛ يلا بنطلع ! هزت رأسها و ربطت نقابها و وقفت ومشت له ، مسك يدها وقال ؛ غطي عُيونك زين ! نزلت النقاب شوي و سحبت يدها من بين يده وقالت ؛ ماله داعي قِدامهم ! فتح الباب وطلع وهي وراه !
مشى أسير لـ ناصر وثامر اللي للحين واقفين سلم على ناصر بهدوء وسلم على ثامر و جلس معهم ، تقدمت لـ ناصر بأبتسامه وحضنته ؛ اوفف اشتقت لك كِثير كِثير !!
ضحك ناصر وشد عليها ؛ وأنا اشتقت لك كِثير كِثير ! بعدت عنه وسلمت عليه و راحت لثامر وكانت بتسلم عليه عادي بس حضنها وقال ؛ ليه هو تحضنينه وأنا لا ، ولد البطه السوداء أنا ! ضحكت وشدت عليه ؛ لا لا أجل صارت الجازي بطه سوداء ! ضربها ثامر على رأسها بخفيف وقال ؛ شيطان انتي شيطان ! ضحكت وبعدت عنه وسلمت عليه وجلست مع البنات بعد ماسلمت على ريهام وإيمان ! أخذت ناصر الصغير من إيمان وباسته بقوه و جلسته بحضنها وهي تبوس فيه ! ضحكة نيجان وقالت ؛ الله لا يجعني بزر بيد سيلا ! ما فكته بس تبوس فيه ! خزتها سيلا وقالت ؛ وانتي وش عليك ؟ اساسا لو كنتي بزر اكثر من كِذا مابستك ! ضحكت شاديه وقالت ؛ احح تستاهلين ! قال ناصر وهو يمد يده لـ ناصر الصغير ؛هاتيه مِنك غرت ترا ! ضحكت سيلا واعطته الصغير ؛ خذ سميك اساسا ماحبيته ! ابتسمت إيمان لها وقالت بـ مزح ؛ كِل ذا وما حبيتيه أجل لو حبيتيه وش بتسوين فيه ؟ رفعت سيلا كتوفها بـ ما ادري وضحكت ! لفت سيلا على شاديه ونيجان وقالت ؛ وين جنان ما أشوفها ؟ شاديه بابتسامه ؛ اخذها عمي و دخل لداخل ومن اخذها عمي واخوك المجنون بس يتبوسم ! ضحكت سيلا و ناظرت ياسر المبتسم وسامر اللي جالس بجمبه وماسك فمه ويهتز على خفيف و واضح انه يضحك ! ناظرها ياسر وكشر من عرف انها تضحك ! ماقدرت تمسك نفسها أكثر من شكله الخجلان و انفجرت ضحك هي وسامر ! ضحك ياسر من ضحكهم وهو منحرج من نظرات الكِل لهم ! ضحكت شيخة وقالت ؛ يمه وش فيكم تضحكون ؟ اشرت سيلا على سامر يعني اشرح بس ولا واحد قدر يسكت ويشرح لهم ! ضحك ناصر من فهم وسكت من شاف نظرات ياسر المنحرجة و اللي واضح ان توأمه بيفضحونه ! وقف ياسر بأحراج ودخل لغرفته بدون ما يلفت الانظار له ! وقفت سيلا و وراها سامر ودخلوا وراء ياسر !
'
مكان اول مره نتكلم عنه
"

ضحكت بأستخفاف لحديث اختها وقالت ؛ اجل تقولين ابوي طيب و حنون ؟ قالت بحده ؛ لو طيب و حنون ما خافت امي علينا منه وهربتنا مع خالتي ؟ لو حنون وطيب مافكر يدفن بناته بالحياه ! لو حنون وطيب ما دفن بنت ولده حيه ! تقولين طيب وحنون صح ؟ بس ما راح اسكت راح أبلغ عنه راح اخذ حق بنت اخوي وحقنا اللي ضاع ! ماراح أسكت ! الهنوف بصدمه ؛ مُستحيل صح دفن وقتل بس مُستحيل تقدرين تبلغين عنه ؟ ابوك ذا حتى لو ما يعرفك لازم تبرين فيه ! ضحكت تغاريد وقالت بسخريه ؛ احنا بنات عائلة مُجرمه ، الجد يوأد البنات ، والحفيد يتبرى من ولده ويرميه بدار الايتام ! وش عائلتنا ذي ! بس للاسف الابرياء اللي معهم اغبياء وبقوه ما يعرفون وش يصير وراهم بس راح اقولهم كِلهم راح اطلع له ، لو بكابوسه والله ما اخليه ، دمعة امي اللي تنزل كل مادخلت مع هالباب ، انهيارها عند هالكنبه كل ما سألناها عن ابونا ! والله ما أطوفها له احنا مو حيوانات احنا اوادم ، حتى الحيوانات لها حقوق و يحطون لها محميات تحميها واللي يأذيها عواقب ! الهنوف ودموعها تنزل ؛ بس هذا ابونا كيف نسوي فيه كِذا مو ذنبه مو ذنبه انه تربى على غلط وكبر على تفكير وعقل حجري وجاهلي ! صرخت تغاريد بـ أعلى صوتها ودموعها تنزل بقوه ؛ الـتـربـيـه الـغـلـط تـتـغـيـر ، الـعـقـل والـتـفـكـيـر يـتـغـيـر ويـتـعـلـم ، يـا أخـتـي الأنـسـان يـنـدم بـس أبـوك مو أنـسـان !! صرخت الهنوف بقهر ؛ ربي اللي هو ربي يسامح انتي من حتى ما تسامحين ! جلست تغاريد على الكنبة وناظرتها بـ حقد ؛ أنا بنت شّاهر القاسي اللي ما يرضى الغلط ، أنا تغاريد بنت شّاهر مِن صلب شّاهر هو مايرضى غلط الغير وانا ما ارضى غلطه ولا بسامح ! جلست الهنوف بجمبها بتعب من هالنقاش اللي دايم يتكرر ، لفت تغاريد عليها وقالت ؛ الهنوف ضاعت اعمارنا وما عشنا نفس الخلق ، شوفي نفسك وشوفيني ! عمرك 25و عمري 24 وهذي اشكالنا وهذي عيشتنا ، شوفينا وشوفي بنات خالتك ! يختي احنا ما اندفنا بالتراب حيّاه احنا اندفنا بهالبيت حيّاه !عـشـنـا أمـوات !
وقفت تغاريد وشافت الساعه وكانت الـ8:25ص
مشت لغرفتها وسحبت عبايتها وجوالها الصغير ومفتاح البيت ، وطلعت لـ الهنوف وقالت ؛ والله ما انتظر دقيقه ، بتجين معي تعالي حياك مابتجين خليك ميته بهالبيت ، انا أنسانه حيه انا مو ميته وراح اثبت له هالشي ! لبست عبايتها بسرعه وعينها على الهنوف المُندهشه ! وقفت الهنوف وراحت ولبست عبايتها وطلعت وراء اختها ، ما بتقدر تمسكها وتوفقها وقفتها اربعه وعشرين سنه خلاص ما بتقدر توقفها اكثر من كِذا ! ابتسمت تغاريد وطلعت برا البيت و وراها الهنوف !
مشت لـ بيت شّاهر اللي يبعد عن بيتهم كم خطوه ، والكِل يناظرونهم بصدمه ، البيت هذا من خمسه وعشرين سنه وهم يعرفون فيه ناس عايشين بس من هم ما يعرفون ولا قّد شافوهم ابداً ! الحين يطلعون منه بنتين !! تجاهلتهم تغاريد وهي تضحك بسخريه ! وقفت قدام الباب وهي تحس بتوتر لثانيه بعدها اختفى من تغير تفكيرها ! ضربت الباب بقوه ورجعت لوراء !. ' '

دخلوا وراه الغرفه وهم يضحكون ! لف عليهم وقال بأحراج ؛ مو من جدكم احرجتوني قِدامهم ! ابتسمت سيلا وقالت ؛ ما عليك ما احد لاحظ ، غمزت له وقالت ؛ شكلك وانت خجلان تحفه ! ضحك سامر وقال ؛ شكلك اول ما ناداها عمي يموت ، مسكت نفسي بصعوبه ما قدرت اسكت والله ! خزهم ياسر ولف للجهه الثانيه بزعل ! ضحكت سيلا وقالت ؛ يعني تخيل توافق ويجي عمي ويقولك الخبر ، مُستحيل نفرح ترا ! لف وقال ؛ وليش ان شاء الله ما تفرحون ماني اخوكم ! ناظرها سامر وفهم عليها وكمل ؛ مُستحيل والله شلون نفرح وانت زعلان علينا ابداً ما نرضاها ! هزت سيلا رأسها بتأييد ! خزهم ياسر من عرف انهم يستعطفونه ! ناظرته سيلا ببراءه ومسكت سامر مع كتفه وحطت رأسها على كتفه بعفويه ، وناظرت ياسر بنظرات بريئه ! ناظرها سامر بأستغراب بعدها لف رأسه وسنده على رأسها وناظره بنظرات بريئه نفسها ! ابتسم ياسر بداخله وقال لهم بحده مُصطنعه ؛ مُستحيل ارضى عليكم بدون ما تتراضون وتصلحون علاقتكم ! انا مُستحيل افرح وانتوا كِذا بتكونون سبب في تعاستي ترا ! سيلا بهدوء ؛ وش جاب لجاب ؟ ياسر بحده ؛ الا سعادتي مرتبطه بهالشي انتوا اخواني توأمي سعادتي انتوا لو بتضلون كِذا ، بضل انا كِذا تعيس وانتوا بتاخذون ذنبي !
ناظره سامر بهدوء وقال ؛ وش المطلوب مِنا الحين ! ياسر بهدوء ؛ تتصالحون مع بعض ! قال سامر بابتسامه ؛ خلاص دام تبي كِذا تمام بنتصالح ؟ ناظرته سيلا و لوت شفتها بهدوء وقالت ؛ تمام ، بس طول عمرنا كِذا ما تضايقة الا الحين ؟ ناظرها ياسر وقال ؛ انتِ الحين متزوجة وانا بتزوج قريب ان شاء الله وسامر بيتزوج قريب ، مو زين علاقتكم ذي تطلع قِدام زوجك و زوجته ! كِذا بيستغل زوجك وضعكم و راح يسوي اللي يبي وبيفكر ان ما وراك احد ! قالت سيلا وسامر بنفس الوقت ؛ يخسي ! رفع ياسر حاجبه وقال ؛ ما تدرون عنه ! واكيد مابيهتم لكم وانتوا علاقتهم كِذا هوشات وما تكلمون بعض وما كانكم اخوان ! مين بيهتم هاه بيشوف سيلا تكرهك وماهي تكلمك بيستخف فيك وما بيحترمك و زوجتك كذلك بتشوفك ماتهتم في سيلا وما تكلمها بتستخف في سيلا ومابتحترمها ! وبعدين حرام اللي تسوونه حرام مُقاطعة بعض لمدة ثلاث ايام اجل لسنوات وش يصير ؟ فكروا زين انتوا اخوان وش بيصير فيكم بعدين لو احتجتوا بعض راح تخجلون من بعض وراح تعيشيون على زعل و كبرياء وسخافه نفس كِذا !
ناظروه بهدوء وبعدها ناظروا في بعض ! قالت سيلا وهي تناظر سامر ؛ تمام ، أعتذر منك مع اني ما سويت شي ! وقربت باسته بـ رأسه و رجعت مكانها ! ابتسم سامر وقال ؛ وانا بعد اعتذر منك وباس رأسها ! ابتسم ياسر وقال ؛ اي خلوكم كِذا حسسوني انكم اخوان ! ابتسمت سيلا وقالت ؛ خلونا نطلع ماجلسنا مع ناصر وثامر ! طلعوا كِلهم وجلسوا معهم ! '
بعد دقائق معدوده
كِلهم لفوا على الباب من صوت الضرب القوي ! وقف أصيل وفتح الباب وقال بأستغراب من البنتين اللي واقفين على الباب ؛ من تبون ؟ ناظرته تغاريد وبعدها دفته عن الباب ودخلت و وراها الهنوف ! وقفت قدامهم وهم جالسين ! قالت الجازي "ام سعود" ؛ من انتِ يابنتي ؟ من بغيتي ؟ابتسمت تغاريد من شافت امها بعدها اختفت ابتسامتها من طاحت عينها على رجُل كبير بالسن جالس بـ شموخ وهبيه واضحه عليه ويناظرها بنظرات حاده بعض الشي ! عورها قلبها من شافت الرجُل اللي بسببه أنحرمت مِن الطفوله اللي تستحقها ومِن المُراهقه ومِن كِل شي مِن الحياه اللي تستحقها هي واختها ، اطلقت ضحكة ساخره من شافت علامة الاستغراب على وجههم قالت بثقه وغصه بنفس الوقت ؛ نظرة الاستغراب اللي على وجهكم الحق تكون نظرة فرح لانكم تشوفون قِدامكم أخواتكم وبنفس الوقت عمات لعيالكم ! .
كملت وهي تشوف الانذهال وعدم التصديق على ملامحهم ، وتشوف نظرة امها الحزينة ورأسها المُنحني ؛ أي اختكم ! أنا اختكم ، ولفت على الهنوف ؛ وهذي أختكم الكبيره ، أنا الصغيره ، تغاريد بنت شاهر الغير مُعرف فيها واللي ماعندها هويه ولا عندها أسم وأب حقيقي ! بنت الجازي اللي حاربت شاهر وهوبت بناتها عشان مايكون مصيرهم نفس مصير بنت سعود الجّبان اللي ضحى بـ بنته ودفنها حيه عشان مايقدر يوقف بوجه أبوه ، واللي سكت وأخذ بنت لقيطه لقاها أبوه عند الباب عشان يسكت زوجته ويقنع نفسه ! ولا الاب الـلي يـؤمـن بـأن الـبـنـت عّـار وحَـقـهـا الـتـراب ! ما ادري اذا باقي في عقول كِذا غير عقل شّاهر ! بس اذا باقي في كِذا فـ حـقـهـم المـوت ! أنا وأختي لو ما بفضل ربي ثم بفضل أمي وخالتي كان احنا بالتراب أموات مِثل بنت سعود اللي ماتت على يد جدها وأبوها الجّبان ، ما اعرف كِيف قوة قلبكم وقساوتكم خلتكم تنامون الليل بدون تأنيب ضمير ، كيف ربيتوا طفلة صغيره ماتعرفون من هي بنته عشان تسكتون امها وتلعبون على انفسكم ! حطت عينها بعين شّاهر وقالت ؛ تصدق اني أنام الليل وانا ادعي عليك ولك كل مادعيت عليك احس بذنب وخوف عليك وبعدها ادعي لك ، لمدة 24 سنه وانا عايشه بالدعاء عليك ولك ، كنت اتمنى ماكنت بـ هالعقليه كنت انسان مُختلف انسان مُثقف انسان واعي ، أب حنون وطيب بس تمنياتي ماراح تحصل ، وانتِ يا الجازي رأسك هذا لا ينحني أبداً يمه انتِ رأسك مرفوع انتِ شيخة انتِ سبب كبير في حياتي انتِ أبوي وأمي أنتِ غير عنه غير عن كِل أم ! قالت الهنوف بـ بكاء لـ شّاهر؛ أنا طول عمري احبك ماكرهتك ابداً بس عيشتي وحياتي انا واختي ؟ همي ودموعي اللي تنزل كِل ما جعت و جاعت اختي ومالقيت شي اعطيها تاكله ؟ وكِل ماسمعت عنك وعن عيشتك احقد عليك بس مع ذلك ضليت احبك و ضليت اسكت اختي كل ماتكلمت عليك مع ان كلامها صح بس ما ابي اكرهك ما ابي الصوره الي راسمتها ببالي لك تتغير ، ابيك تضل الاب الطيب الحنون اللي يحبني ! .

نزل شّاهر رأسه بصدمه بعد ما عرف كِل شي ، كان يحمد ربه أن الله أخذهم قبل يدفنهم وياخذ ذنبهم ؟ بس ربي حماهم مِنه ربي أخذهم بعيد عنه ربي كَتب لهم الحياه ، ربي تقاهم مِن شره ! ناظر سيلا اللي تناظر اهلها بضياع تناظرهم بصدمه وعدم تصديق ! طاحت عينها على ابوها او الرجُل اللي رباها وناظرته بخيبة وبصدمه وضياع ، بـ قهر و بـ عدم ثقه ! انعكست صورته صار شخص حقير وجّبان بالنسبه لها بعد ما كان حبيبها أبوها كِل شي بالنسبه لها ! ناظرت أمها او المرأه اللي ربتها وأرضعتها ناظرتها بـ انكسار مِن نظرتها الحزينه والمكسوره ! مِن رأسها المنحني ! ناظرت ياسر وناصر توأمِها ! اخوانها حياتها كِلها ، بالأصل مو أخوانها مو توأمِها ؟ ناصر عمها ، توأمِها الثالث ، حبيبها ، اخوها ، صديقها ، كِل شي لها ! بالنهايه يكون مو عمها مو اي شي لها ؟ طيب أسير اللي كرهته لانه ولد عمها وحبته لانه حبيبها و زوجها ؟ ليش يصير معها ذا ليش مو هي بنتهم ليش هي بنت غيرهم ليش يسوون كِذا ليش القساوه ليش كِل ذا ؟ وقفت وطلعت مِن عندهم وهي للحين مو مصدقه للحين هي داخل صدمه ؟ دخلت غرفتها و قفلت الباب ! جلست على السرير وهي تقلب كلام تغاريد بـ رأسها للحين مو بمستوعبه ! فجاءه ماقدرت تتحمل الضيقه اللي بصدرها والغصه اللي خنقتها و أنفجرت بُكاء وأنهيار داخلي وخارجي !
'
ناظروا بعض يحاولون يستوعبون اللي قالته ؟ ناصر ناظر شيخه وهز رأسه بـ يعني أقول ؟ هزت رأسها بـ لا وناظرته بـ رجاء ! زفر بهدوء وهز رأسه بـ طيب ! ناظر ياسر مكان سيلا يدورها ما لقاها وقف بسرعه وقال ؛ سيلا ؟ ركض يدورها بخوف عليها رُغم كِل شي الا انه خايف عليها ! ركض لغرفتها بخوف ودق الباب بخوف من سمع صوت بُكاءها العالي والقوي ! صرخ بقوه وهو يتراجاها تفتح الباب ! بس ما ردت عليه او سمعته لان صوت بُكاها وضجيجها الداخلي غطى على صوته وضرباته ! ضرب أسير الباب بقوه وهي يحاول يكلمها بهدوء وترجي لكن ماسمعته ! ناظر ياسر وقال ؛ اكسر الباب البنت تبكي مِنهاره ؟

كسر ياسر الباب ودخل هو وأسير وناصر عليها ، مشى لها ناصر بسرعه وحضنها وهو يهديها بس مافيه فايده كل ما قال شي زاد بُكاءها ! بعده أسير عنها وقال وهو حاضنها بيد ؛ باخذها المُلحق لا أحد يلحقني ! اذا هدت ناديتكم ! ناظره ناصر بحقد وسكت ماقال شي ! خزه أسير وغطاها بشرشفها وطلع هو وهي واتجه للمُلحق بدون مايرد على احد ! دخل المُلحق وقفل الباب بسرعه قبل يدخلون وراه ! بعد عنها الشرشف وقال لها وهو يمسكها مع ذراعها ؛ سيلا ! سيلا ناظريني !! اهدي مو زين تبكين كِذا ؟ شاف عدم الاستجابه منها ، حضنها وهو يحاول يهديها ! همس في أذنها ؛ سيلا عُيوني أنتِ اهدي لا تبكين كِذا مو زين لك والله ! بعدت عن حضنه وقالت بـ بكاء وصوت حاد وعالي ؛ وش تبي انت ؟ انا لقيطه تعرف وش يعني لقيطه ؟ مالي أهل انتوا مو اهلي ! انت مو ولد عمي ! انا بنت ناس ثانيه ! أمي مو أمي وأبوي مو أبوي أخواني مو أخواني ! وناصر مو عمي وتبيني اهدا ! قال بهدوء ؛ واذا صار كِل ذا ليش البكاء كذا والانهيار ؟ ليش تسوين بنفسك كِذا لو بكيتي وانهرتي بيصيرون اهلك وبيرجع كِل شي نفس ما كان ؟ هاه قولي لي ! ناظرته بـ بُكاء وقالت ؛ ما اقدر ما اقدر امسك نفسي في هِنا غصه عيت تروح ماقدرت ابعدها ؟ مسك يدها وجلسها قِدامه وقال ؛ انا مقدر شعورك ومقدر صدمتك بس مو كِل شي كان كبير او صغير نبكي وننهار عليه ؟ اعرف ان ذا شي مو معقول وصادم وبقوه بس مو تبكين كِذا لان ذا مُضر لصحتك ونفسيتك وكثير بعد ! تعبرت أكثر من من مره وبعدها بكت بقوه وحضنته وهي تبكي ؛ أسير مو معقول ما اقدر اصدق انهم مو اهلي ما اقدر احط عائله ثانيه مكانهم ما اقدر اعيش مع ناس ثانيه واهل ثانيه ! عقد حواجبه وشد عليها بقوه وقال ؛ من قال ان بخليك تروحين لأحد حتى لو أهلك مُستحيل اترك ! هزت رأسها بـ لا وقالت ؛ شلون يدفنها شلون يقتل طفله بالحياه شلون ! كِيف يقدر ياخي كيف قلبه كِذا قاسي ! '
قال أسير وهو يبعدها عنه ويبوس يدها ؛ سيلا فكري زين جدي شّاهر عيشته قبل وتفكيره جّاهلي ، جدي ما يعرف قَبل ان اللي يسوونه حرام كَان يشوف البنات عّار وأن البنات ما يستحقون العَيش لانهم ناقصين عقل ودين وانهم راح يجيبون العّار و انهم بـ بيخدشون شرفه ! جَدي حياته وعيشته قبل اجبرته يفكر كِذا و يسوي كِذا ! وبعدين يمكن انتِ بنتهم ما تدرين ! ناظرته سيلا بدموع وقالت ؛ انت تعرف اني لقيطه صح ؟ قبل لما كِنا بالطياره سألتني بعدها غيرت سوالك بسرعه ! ليش ماقلت لي ؟ ليش يا أسير خليتني غبيه كِذا ليش ما قلت لي ! قال أسير بهدوء ؛ لو قلت لك بـ تتقبلين ؟ هزت رأسها بـ لا ! قال ؛ شفتي عشان كِذا ما قلت لك ، انا ما اقدر اقولك شي كِذا مُستحيل اقول لك ابداً ! ابتسمت ومسحت دموعها وقالت ؛ يعني لو ما جو البنات وقالوا كِنت بعيش مُغفله صح ؟ كنت بتخليني على عماي ؟
وقفت وسحبت الشرشف من جنبه ولبسته وكانت بتطلع بس مسكها وقال ؛ على وين ؟ قالت بهدوء وهي مو قادره تمسك نفسها من البكاء ؛ بروح أخذ ماء من المطبخ ؟ قال ؛ طيب هِنا ماء ؟ هزت رأسها بـ لا ؛ ابي مِن هناك ! فكها أسير وهو عارف انها بتبكي ! طلعت مِن المُلحق ! '

وقفت الجازي ومشت لهم بسرعه وحضنتهم وبكت بقوه وهم يبكون معها ! وقف ثامر ومسك أمه وحضنها وهو يهديها ودموعه على وشك النزول مِن بكاء امه وخواته ! حضن تغاريد و الهنوف وهو يهمس لهم ويهديهم ويحس دموعه بتخونه بـ اي لحضه !
رجع ناصر وأشر لـ شيخة على المطبخ و وقف و مشى للمطبخ وقلبه بيتقطع مِن بكاء امه و خواته ، ونظرات ابوه المكسوره ودموعه اللي تنزل على خده .
دخلت شيخة المطبخ وقالت ؛ ايوه ؟ ناظرها ناصر وقال ؛ شيخة خليني اقول تكفين سيلا منكسره كثير ما اقدر اجلس معها واناظر لعينها بدون ما اقولها ! قالت شيخة ودموعها تنزل ؛ وش بتقول لها يا ناصر بتقول انتِ البنت اللي دفنها ابوها وجدها وانا انقذتها بتقول لها ان ابوها ضحى فيها كِذا ؟ بتقول لها انك انقذتها ورجعتها لي لقيطه عشان تعيش؟ بتقولها؟ ابوها ضحى فيها كيف عشانها عّار بتقول لها كِذا ؟
شهقت سيلا بقوه مِن اللي سمعته !.



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 31-08-20, 03:49 AM   #32

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 39,613
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



البارت السابع والعشرون.
'
'
«‏" شوارعنا ينقصها الحب و الفن، ينقصها العازفون والناس المبتسمة"»
'
'
بعد اسبوع من الاحداث.
سيلا اللي ما تكلم احد ومُنعزله عَن الكَل الا أسير اللي متمسكه فيه و مو قادره تبعد عنه ، شيخة وناصر اللي ندمانين انهم تكلموا وتناقشوا بـ هالموضوع من قوة الصدمه اللي جات سيلا ، ياسر وسامر اللي للحين في حالة صدمه و مو مصدقين رغم أن سامر يعرف الا انه مو مصدق للحين ان الموضوع علني ! ياسر اللي مو قادر يصدق ولا يستوعب ابداً ويكذبهم كِلهم وهو متأكد أن سيلا أخته وقطعه مِن قلبه ! أما شّاهر اللي يحمد ربه ليل نهار ان بناته عايشين و رغم ذا كِله الا انه ما يقدر يرفع رأسه لـ بناته ويناظر فيهم ، أنكسر بـ شكل كبير بعد ما كان قوي و مايهزه شي ، صار ضعيف ومايسوى "أرحموا عزيز قومً ذّل" سعود اللي منكسر من نظرات عياله له ومن كسر سيلا وانعزالها رغم انه مو عارف شي الا انه يحسب انها متأثره بـ أنها لقيطه ، انكسر أكثر مِن شيخة وعتابها اللي يتجدد كِل يوم ويكسره كِل يوم ، ثامر اللي تقبل الموضوع وبدا يتقرب من اخواته ويعرف عنهم وحاول كم مره يجلس مع ابوه بس ابوه رافض يجلس ويكلم احد ! في ذي الفتره صار هو و ريهام هادين وعايشين بسلام بدون مشاكل ريهام ومناقراتها اللي ماتخلص ابداً ، حامد وسعد اللي يحاولون يفهمون ويحلون كِل شي بس ما سمح لهم ابوهم ابداً ، ناصر اللي بدا يتقرب لـ أيمان ويتعرف على اسلوبها وهي كذلك !
'
أسير وسيلا اللي ماخرجوا مِن مُلحقهم من هذاك اليوم ، سيلا اللي مو راضيه تترك أسير وأسير ايضاً مو قادر يتركها ومتأثر جِداً بحالتها اللي مو عاجبته ! جلس قِدامها وفي يده صحن أكل ، قال وهو يمد لها الملعقه ؛ سيلا يلا حبيبتي يلا افتحي فمك وكلي لك لو لقمتين؟ هزت رأسها بـ لا وقالت ؛ أسير مالي نفس بعده عن وجهي ! ناظرها وقال ؛ عشان خاطري مايصير كِذا ذبلتي كثير ! هزت رأسها وهي مغلقه فمها بـ أحكام ! نزل الملعقه بالصحن و نزل الصحن وطلع برا المُلحق ، وقف عند غرفة ناصر وضرب الباب ثلاث ضربات وقال ؛ ناصر اذا أنت موجود تعال شوي للمُلحق أنتظرك ! ورجع لعند المُلحق ! شوي وطلع له ناصر قال بهدوء ؛ وش تبي ؟ ناظره أسير وقال ؛ ادخل عندها وأقنعها تاكل شي لها اسبوع عايشه على الماء ماتاكل شي وبس تبكي ، انهلكت ونحفت بقوه ما كانها سيلا وكِل ذا بسببك ، ادخل شوف لها دبره البنت بتموت !
صرخ فيه ناصر بقوه ؛ وانت توك تتكلم ؟ البنت بتموت وتوك تجي لعندي ؟ اذا انت فاشل فـ لا تعتني فيها ، ودفه عن وجهه بقوه و دخل المُلحق عِندها ! وقف قدام الصالون بصدمه مِن حالها ونحفها الفضيع ! كانت ضامه نفسها وتبكي بهدوء وترتجف بقوه ، مشى لعندها وهو منصدم مِن حالتها ، سيلا القويه اللي مايهز فِيها شي مَنهلكه كِذا ! جلس بجمبها وحضنها مع الجنب وهمس لها بهدوء وألم على حالتها ؛ سيلا لا تسوين بنفسك كِذا ، سيلا عشان خاطري ، سيلا حالتك ذي جداً خطيره ليش تسوين بعمرك كِذا ، مايجوز وربك مايجوز تسوين بـ نفسك كِذا ! اذا لي خاطر عندك كلي لو شوي وبعد عنها وسحب الصحن اللي على الطاوله ! بعدت عنه ومسحت دموعها وهي تناظره بـ قهر وألم ونظره جِدا غريبه على ناصر ما قدر يفسرها ابداً ، مسك الملعقه ومدها لها وهو يهز رأسه بـ كلي ! فتحت فمها وكلت بهدوء ودموعها تنزل بـ سيلان ، باس رأسها وكمل ياكلها وهو يسولف لها لجل يسليها ! بعدت الملعقه عنها وضمت وجهها بين يدها وبكت بقوه ! حضنها ناصر وهو منقهر ومتألم عليها ! حضنته وبكت بقوه وانهيار وهي مو قادره تمسك نفسها ! وكل ما قال ناصر كلمه زاد بُكاءها وانهيارها ! قال ناصر بألم ؛ لِـ متى يعني ياسيلا لِـ متى يعني ، راح تهلكين نفسك راح تموتين قبل يومك ، الحزن يهلك يا سيلا يهلك ، النبي ﷺ مِنه ، تعوذ مِن الحزن «اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهمِّ والحَزَنِ » ماقدرت تنطق بـ كلمه من دموعها وعجزها ! تنهد ناصر وشد عليها وهو يحاول يهديها لو ! ناظرته وبعدها قالت ؛ ناصر اطلع برا ، ما ابي أشوفكم ما ابي اشوف ولا واحد مِنكم اطلع برا ؟ وناد لي أسير ! ناظرها ناصر بهدوء وقال ؛ تمام بـ أخليك على راحتك بس ترا منقهر عليك وحاس فيك ، طمنيني عنك كِل يوم خليني ادخل عندك واشوفك و أطمن عليك ! ياسر وسامر ميتين حالتهم حاله من هذاك اليوم ، قلت لهم انك اختهم وتوأمهم بسبب سامر اللي سمع امك وهو صغير تعاتب ابوك وسمع انك مو اختهم وفهم غلط ، تنهد ناصر وكمل ؛ لو تشوفين حالة توأمكم ، متحطمين و تقريباً نفس حالتك بس احسن بـ شوي ؟
قالت سيلا بهدوء وهي تقاطع كلامه ؛ اخاف مِنكم ، ماصرت أمن نفسي معكم ، الأمان فقدته بوجودكم ! ناظرها بصدمه مِن كلامها وقال ؛ سيلا وش تقولين ؟ وش ذنبنا احنا وش ذنبنا ؟ غمضت عِينها بهدوء بعدها صرخت بقوه ؛ لانكم مِن صْلب شّاهر ! عيال واحفاد شّاهر ! اذا ابوي وجدي سوو فيني كِذا فـ انتوا وش بتسون ؟ أنـا فـقـدت الـأمـان بـوجـود أهـلـي ! '
تنفست بسرعه وقالت ودموعها تنزل بسرعه ؛ ناصر تكفى اطلع خلاص تعبت انا !تنفس بهدوء وقال ؛ براحتك بترك الحين ، بس راح ارجع ما راح اعطيك المجال انك تبعديني عنك وترفضين اني ابرر لك واقولك الحقيقه انتِ ماتعرفين كِل شي في نص كبير من الموضوع ماتعرفينه وماراح اقولك الا لين تطلبين مِني ! ناظرته ودموعها تنزل على خدها ؛ ناصر خلاص نفسيتي مو قابلة اني اتناقش معك في هالموضوع ، تكفى ناصر نفسيتي تعبانه ما اقدر اني اناقش احد كفايه تكفى كفايه انا اتعذب بـ كِل ثانيه تمر علي لاتزيدني! وقف بهدوء وباس رأسها وقال ؛ اللي يريحك؟ و مشى اتجاه الباب لكن وقفه حضنها له وبكاءها شد عليها بهدوء وهمس لها ؛ اذا تبين تقولين شي قولي لا تترددين ، ماراح ارد بس بسمع لك ! همست له بغصة ؛ اعتذر مِنك انجبرت اسوي كِذا ، أنا احبك كِثير ، أنت توأمي الثالث وقطعه مِن روحي تدري ! اعتذر مِنك كثير كثير ، ولا تنسى اني احبك اكثر مِن روحي ، تمام ؟ هز رأسه بـ تمام وهو مو فاهم شي بس غصتها قتلته وحطمت قلبه ! بعدت عنه بعد ما باست رأسه وخده ورجعت لمكانها ! ناظرها لمُده بعدها طلع برا المُلحق ، ناظر أسير وقال ؛ انتبه لها لا تتركها وحدها ابداً ! مهما صار ! ناظره أسير بهدوء وهز رأسه ! لف ناصر وشاف تغاريد واقفه قدامه وتناظرهم ، شوي ونطقت بابتسامه ؛ سيلا هِنا ، بكلمها شوي بموضوع مهم ! وناظرت أسير بـ ابتسامه ! عقد حواجبه من نظراتها وهز رأسه ؛ اي بالداخل ! خزته ودخلت لداخل ! ضحك ناصر وقال ؛ حبيتها ! ومشى من عند أسير لـ غرفته ! '
جلست تغاريد بجمب سيلا وقال بهدوء ؛ بـ تهربين صح ؟ رفعت رأسها سيلا وقالت ؛ وش تبين انتِ ؟ تأفأفت تغاريد وقالت ؛ سيلا انا حاسه فيك ، انتِ على الاقل عشتي مع اهلك ماعشتي لوحدك مع اختك ما احتجتي لـ أحد ماجعتي لأيام وعشتي بدون أكل ، انتِ اهون بـ كثير ! ناظرتها سيلا وقالت ؛ وش تبين الحين ؟ اختصري ! ناظرتها تغاريد وقالت ؛ سيلا بس بحذرك وبقولك شي ، في طفل بيعيش اللي عشته بـ يمر بـ شعورك هذا ، لا تخلينه يعيش اللي عشناه ! ناظرتها سيلا بـ تعقيدة حواجب ؛ مِن هالطفل ؟
ناظرتها سيلا بـ تعقيدة حواجب ؛ مِن هالطفل ؟
تأملت تغاريد ملامحها بعدها قالت بـ تردد ؛ ولد أسير مِن نيار بنت أخت إيمان وحبيبته و زوجته سابقاً ، أسير بعد ما تطلق هو ونيار لفترة رجعوا لبعض بس ما تزوجوا لا بس يكلمون بعض ، المهم ان نيار تزوجة يامن مسيار ، وكّان يامن ضحيتها لان ماكان يدري انها حبيبة اخوه ، نيار حطت كِل شي على يامن كلمة أسير بالقوة وشرحت له كِل شي ولفقت كلام وأنها قالت لـ يامن بس يامن أصر انه يتزوجها ومن هالكلام ! أسير ونيار عندهم ولد عُمرة 7 سنوات ! أسير مِن كُرهه لها وقهره رمى ولده بـ دار الايتام و ولده راح يتبنوه عائلة بس انا وقفت كِل شي عشان ما يضيع مِنا الطفل ! اتمنى مِنك يا سيلا تكلمين أسير ، ما ابي الولد يعيش يتيم واهله عايشين لا يعيش مثلي انا واختي ! سكتت وهي تشوف سيلا تناظرها بـ هدوء و برود قالت سيلا ؛ وش عرفك مو انتِ ماكنتِ تطلعين مِن البيت ؟ ما كنتِ محبوسه ؟ قالت تغاريد بهدوء ؛ قمر أخت نيار هي اللي قالت لي ، قمر تكون صديقة بنت خالتي كانت تجي مع بنت خالتي لنا وكنت أسال وهي تجاوب وقالت لي كَل شي ! ابتسمت سيلا بهدوء وقالت ؛ اعطيني عنوان و رقم الميتم و**************** !
انصدمت تغريد وقالت ؛ وش بتسوين ؟ قالت سيلا بهدوء ؛ بتساعديني ولا لا ؟ ونزلت نظرها لـ تحت ؛ اخاف عليه منهم مابي مصيره مثلي ، ساعديني ؟
زفرت تغاريد وقالت ؛ مِن عُيوني راح اساعدك ! وانتِ بعد رأح تساعديني ! هزت سيلا رأسها بـ طيب وقالت ؛ الليله تمام ؟ هزت رأسها تغاريد و وقفت ، وقفت سيلا وحضنتها بقوه وقالت ؛ لولا الله ثم انتِ واختك كنت عشت معهم مُغفله وغبيه ! وكنت بكمل حياتي مع رجال مافي قلبه رحمه لـ أبنه واخوة ! بـ انهيه من حياتي ! شدت عليها تغاريد وقالت ؛ اللي تسوينه خطير جداً بس مع ذلك بكون معك مابترك.
طلعت تغاريد من عندها ، جلست بـ مكانها وعينها على المكتب حق أسير وقفت بهدوء ودخلته ، فتحت اول درج بالمكتب أخذت دفاتر أسير "المُذكرات" ، قلبت بالدرج وبعدها قفلته اتجهت لـ الدولاب الكبير وفتحته وأخذت اكبر ملف فيه وقلبت فيه لين وقفت عَند ورقه وناظرتها وبدت تقرا بهدوء والصدمه تحتل ملامحها ، ورقه مُختمه من الميتم مُختمه ومكتوب فيها بوضوح انه تارك طفل عُمره 4 سنوات والتاريخ مكتوب بـ وضوح "12/10/2016" ! طلعت مِن المكتب ودخلت الغرفه حطت المُذكرات تحت السجاده و رجعت مَكانها وهي تفكر بـ كِل كلمه قالتها ، هي مو مصدقه أن حبيبها و زوجها يسوي كِذا ، هي تعرف أسير وكَثير ، تعرف شخصيته اللي يخبيها تحت هدوءه وسكوته ، مُستحيل يسوي كِذا بس الورقه اثبتت لها وصدمتها بقوه ، غيرت نظرتها لـ حبيبها و الملاك بـ وجهة نظرها ! سندت يدها على ركبتها ومسكت وجهها وهي للحين مَنصدمه ، تحاول تكذب نفسها وتكذب تغاريد بس ماقدرت ! حاولة كثير بس الورقه تجي قدام عُيونها كِل مافكرت ! تحبه كَثير و واثقه ان الغلط مايجي مِنه بس كِل الادله ضده ، تدعي بداخلها انها ماتكرهه وان نظرتها له ماتتغير اكثر مِن كِذا ، حاولة كَثير انها تفكر بـ اعذار مالقت تشفع له ، ارتجفت بقوه و بكت من محاولاتها الفاشله في تبريئه ! كِل شي ضده ! '
——
في غرفة مِن غرف البيت.
'
جالسه وتناظره بـ هدوء ومستغربه كَثير مِن هدوءه وعدم تدخله فِيها ! قالت بـ أبتسامه ولقافه ؛ هو مر اسبوع ونص على المُشكله وبندخل الاسبوعين ، المُشكله انِك هاجد وما تتكلم بس جالس وتفكر ، هو انت تفكر بـ خواتك الغريبات العجيبات او تفكر فيني و واقع بـ حُبي ، او أنك تحب لك سربوته مِثلك وتفكر فَيها ! زفر بهدوء و رفع نظره لها وقال ؛ هو انتِ مالقيتِ احد تناقرينه جيتِ علي ؟ رفعت حاجبها وقالت ؛ اوف ياخي احاول افتح معك موضوع نتناقش فيه او نحش بـ أحد ! ناظرها وقال ؛ أولاً انا مو اخوك ، ثانياً مُحاولة فاشلة ! ثالثاً اتركِ الخلق للخالق ولا تحشين بـ أحد ! تأفأفت وقالت ؛ ثامر طلعني ابي اطلع وربي مليت و زهقت ، راضيه لو توديني لـ فهد البثر والله راضيه على الاقل اسولف واحش معه ! ناظرها بتعقيدة حاجب ؛ مِن فهد ذا ما أذكر ان عندك أخ اسمه فهد ؟ او حتى اخ مِن اب ، لان عمي مو متزوج غير امك ! ابتسمت بـ ورطه وقالت ؛ ولد جيرانا ، في عُمري وأكبر مِني بـ شوي !
خزها ثامر وقال بحَده ؛ ما شاء الله ما تعرفينه و تجلسين مَعه وتسولفين ! ابتسمت وقالت ؛ حتى انت ما اعرفك ، ليش جالس معي ؟ ضحك بصدمه ؛ انتِ صاحيه ؟ انا زوجِك محرم لِك اذا ما تعرفين ؟ تأفأفت وقالت ؛ ياخي متربيه معه عادي اجلس معه بس ما اكشف عليه لا متغطيه ! تكفى ودني لعنده ، وتعال معاي شوف كِيف هو حبوب وطيب وشوي بثر وسواليفه تنرفز ، بس بنفس الوقت حبوب والله بتحبه ! ناظرها بغيض وقال ؛ حبوب ؟ يعني تحبينه ؟ ريهام والله لو اعرف او اشم خبر انك مكلمته او حتى تجيبين أسمه على لسانك لا يصير شي ما يسرك ! ابتسمت بـ عبط و عناد وقالت ؛ فهد ، فهود ، فهودي ، فهيد ، فاهد ، فوفو ، فهد ولد جيرانا ، فهد الحبوب ، فهد اللي يحبه ثامر ، فهودي اللي تحبه ريهام ، يلا جبت اسمه وش بيصير ابي اعرف ! وضحكة من نظراته وصدمته ! مسك المقص اللي على الطاوله واتجه لها وقال ؛ طلعي لسانك ! صرخت بخوف ؛ يمههه ، شّاهر الحق !
'
—————
عِند التوأم '
ساند ظهره على ظهر اخوه ويناظر الغرفه بهدوء قال بغصه ؛ يعني هي اللي اندفنت ، يعني هي اختنا الحقيقه توأمنا ! عض على شفته بـ ندم وقال ؛ ليش سويت كِل ذا فيها ليش ؟ مع اني أحبها كَثير واخاف عليها و اغَار عليها مِنك اذا جلست معك وسولفت وجاتك تفضفض ، واذا حضنتك وباستك ،وجات تراضيك ، اذا ضحكت لك اتمنى وقتها اقتلك واقتلها لاني انقهر اني ماعشت معها مِثلك ، ما كنت معها وقت فرحها و وقت حَزنها ماكنت معها اذا ضحكت واذا بكت ، ياسر انا بموت تعبان وندمان كَثير ، مشتاق لها كَثير ما اعرف كَيف نفسيتها الحين بس أكيد نفسيتها مدمره ! نزل ياسر رأسه بهدوء وقال ؛ مهما سمعت ومهما شفت لا تحكم ، شوف نتيجة حكمك وكرهك لها ، كم مِن مره حذرتك يا سامر كم من مره قلت لك سيلا أختك بس انت تنكر ما تتقبل هالفكره ! انت ماتدري كم مره انا صرت سامر ، بس عشان تجي لعندك على انك ياسر وتسولف لك وتفضفض ، كَنت اقسى عليها عشان تصدق اني أنت ، كنت كَل ما اقسى عليها واشوف نظرتها لك أحس قلبي ينطعن واهنيك وقتها على قساوة قلبك واحقد عليك !،
قال سامر بهدوء ؛ خلنا نروح لها ، تكفى ابي اتطمن عليها ؟ هز ياسر رأسه وقال ؛ لا خلها لين تهدا وتطلبنا لان لو رحنا لها الحين بتنهار مِن جديد ! هز سامر رأسه بهدوء .
'
——
الليل الساعه الـ 12:15م.
حضنت أسير بقوه وباست رأسه وهي مستغله نومه الثقيل وانه ما يقدر يصحى او يحس فيها بسهوله ، بعدت عنه وحطت على مخدتها اللي بجمبه ورقه وبعدت عن السرير وسحبت شنطتها واتجهة للسجاده وطلعت مِن تحتها المُذكرات ، واخذتها وحطتها بشنطة اليد وسحبت الشنطة الكبيرة وطلعت برا المُلحق ، اتجهت لـ تغاريد اللي وافقه تنتظرها و سمعت كلامها و وصاياها وحظنتها و وصتها بـ أخوانها وأمها وناصر وطلعت برا البيت بسرعه واتجهت للمكان اللي تبيه ! .
'

الصباح الساعه الـ8:18ص.
'
صحى أسير مِن نومه وهو معقد حواجبه مِن أشعة الشمس اللي ضربت بـ وجهه ، لف على سيلا و عقد حواجبه مِن عدم وجودها وقف واتجه للحمام ودخل و اخذ شور و وضى وصلى الفجر وهو مستغرب مِن ان سيلا ماصحته يصلي ، صلى فرضه ودخل المطبخ و سوا له قهوة وفطور له ولسيلا ودخل للغرفة واتجه للسرير عشان ياخذ جواله ، انتبه للورقه وسحبها بـ أستغراب ، بدا يقرأ محتواها بـ صدمه من كلامها المُودع ومن اسبابها المُعقده ! غمض عينه يحاول يستوعب ، سيلا ما عادت موجوده ! حبيبة وكِل شي له هربت مِنه ومِن أهلها ؟ هو وش ذنبه ؟ أهلها يستحقون اي ، بس هو يحبها ما يستحق بُعدها عنه ابدًا ! مسح على وجهه بيده وهو ما يدري وين يدورها او كيف يشرح لـ اهله !
—————
بـعد مُرور سنتين .
رفعت جّوالها اللي مفتوح على رقم ناصر ، ترددت كَثير تتصل عليه وتطلب طلبها او تكمل حياتها لوحدها ؟ بعدت شعرها عن وجهها و ناظرت شعرها الطويل بأبتسامه ، حافظة عليه مثل عُيونها عشان شخص يحبه بس ما قد افصح بـ هالشي ! اشتاقت له كَثير لدرجة انها وقت نومها تحضن مُذكراته اللي ماقدرت تفتحها او تقرا حرف مِنها ، تذكرت المُذكرات و اتجهت لغرفتها جلست على السرير وطلعت المُذكرات اللي لها سنتين بالدرج ماتطلع الا وقت نومها ! طلعت اول كِتاب وفتحته بتردد كبير ! كّان مكتوب بـ بداية المُذكرة التاريخ "23/12/2015" بدت تقرا كلامه ومشاعره المكتوبه لـ نيار وكِل كَلمه مكتوبه فِيها كمية مشاعر غير طبيعيه ، قفلت المُذكرة وماقدرت تكمل قرائه غارت مِن الكلمات المكتوبه مِن المشاعر والحُب الكبير اللي تحتضنه كلماته لـ نيار ! تغلبت على غيرتها وفتحت الدفتر وكملت قِراءه لين وصلت لـ عَند القصه كامله ! قرأت بصوت عالي وفيها الغصه ؛ تزوجة نيار حبيبة طفولتي وعمري 21 سنه تزوجنا عام 2013 ، شهر 2 ، كانت مُدت زواجنا ثلاث أشهر بـ هالأشهر حملت بس بدون علمي ، صارت بيننا مُشكله وانفصلنا وحتى تطلقنا مِن بعض ، بعدها بـ سنتين جات لي ومعها طفل عمرة سنتين اعطتني وقالت لي ولدك خذه و ربه معاك انا ما اقدر اربيه وأصرف عليه ، اخذته مِنها وأنا طاير فيه حبيته كَثير وماقدرت ابعد عنه وقتها رجعنا انا ونيار لـ بعض وتجدد حُبنا وصرت أسعد أنسان ، ربيت الطفل في بيت خالتي مع المُربيه اللي جبتها له لين صار عُمره اربع سنوات ، بعدها أكتشفت خيانتها لي مع أخوي وكَيف انها استغلتني واستغلت اخوي ، هربت وقتها مِن الكَل ، بعدها وصلت لي نيار بطريقةً ما وشرحت لي كَل شي ، أن يامن أخوي يدري بعلاقتنا وغصبها تتزوجه مسيار ولا بيفضحني عند ابوي ، مادخلت مُخي السالفه بس صدقتها عشان تبعد عن طريقي ، من بعد هالسالفه صرت أشك بالكّل حتى الطفل مِن كَبر شكي رحت حللت تحليل الـ DNA ، واكتشفت وقتها أنه مو ولدي ، بس ما وقفت لا رحت حللت للطفل ولـ يامن بس طلعت النتيجة سلبيه ، اكتشفت أنه ولد زنا و انها رمته علي عشان تلقى وسيله تتواصل فيها معي ، لما رجعته لها تبرت مِنه وانكرت انه ولدها وكذبت ولفقت حتى انها دخلت يامن في هالسالفه ، رجعت وفي يدي هالطفل كرهته كَثير مِن كرهي لها ماعرفت وش اسوي ما كان معي الا اني اوديه دار الايتام يعتنون فيه أكثر مني ويحسسونه بالأهتمام ، مِن هذا الوقت انتهت نيار بالنسبه لي ، صارت قمامة ماضي مالها وجود في عقلي وتفكيري ابداً !.
قفلت المُذكرة الاولى وفتحت الثانية والصدمه محتله ملامحها وتفكيرها ، فتحت المُذكرة الثانية وكملت قراءة : هالمُذكرة جديدة راح اكتب فيها حياتي الجديده ، وراح ابدا اول شي بـ "s” الشخصيه المجهولة اللي تعرفت عليها قبل اسبوع ، ما اعرفها كَثير ما اعرف اسمها وما اعرف كم عمرها بس اعرف قصائدها واشعارها ، اقدر اقول اني حبيتها مِن خلال القصائد والاشعار ، لان ذوقها مُختلف ، كِل شي فيها مُختلف ، حبيت اختلافها حبيت حتى خطها اللي أخذ عقلي راح اوقف كِتابه بالمُذكره لحتى أعرف عنها .
فتحت سيلا صفحة ثانيه مِن هالمُذكره وكملت قراءه :

بعد ثلاث سنوات قلت اني راح اوقف كتابه لين اعرف "s” ماقدرت ما اصبر واعترفت لها بحُبي واكتشفت انها تحبني ، مر على حُبنا سنتين وهذي السنه الثالثه ، أنا اسعد أنسان بوجودها رغم حتى اسمها ما اعرفه بس احبها كَثير وممكن انجن مِن حُبي ، لو اقابلها راح اتمسك فيها بقوه ماراح اخليها تهرب مني راح اتزوجها واعيش معها حياة حلوه ، مع عطرها الجّميل وخطها وقصائدها ، واختلافها ، اقدر اقول عليها انسانه مُذهِلة ، تذهلني بـ كل شي يخصها ، حتى و رقتها اللي تكتب فيها مُغرم فيها ، اتمنى للحظه اني اقابلها ، صارت اكبر امُنياتي اقابلها ما اعرف وش بقولها بس بـ اناظر لعُيونها راح احكي لها قصائد وأشعار راح اكتب لها قصائد ، راح اعرض لها رواياتي الخّمس بما أنها تحب القراءه ، راح اعيش فيها راح اعيش طقوسها وحُبها واح اعيشها حياة كاملة مُختلفه لي ! "سيلا" .
عقد حاجبها مِن قرأت اسمها نهاية السطر ! يعني يعرف من قبل اني انا "s” ، ابتسمت بحُب كبير له ، كلامه شجعها ترجع بس مُستحيل ترجع بدون ما يتنفذ الشي اللي تبيه ! نزلت رأسها بين يديها وهي ندمانه بقوه ، ضيعت سنتين بدون أسير سنتين بدون توأمها وأمها وناصر ، كان بهذي السنتين بتكون سعيده مع أسير وبيكون معاها بنت او ولد مِنه ، صح انها زارت الطفل اللي بالميتم كم من مره عشان أسير ، بس ماقدرت تتكلم معه بس تشوفه وتطلع ، طلعت للصاله وسحبت جوالها واتصلت على ناصر وهي متوتره بقوه كيف راح يتقبل او كيف بتكون ردة فعله ؟
'
مجتمعين بالمستشفى في غرفة ريهام وإيمان ، ريهام رُزقة بـ بنت و إيمان رُزقة بـ ولد ، وكانت ولادتهم بنفس اليوم بس الاوقات تختلف ، مسكت ريهام بطنها بألم وقالت لـ ثامر بحقد ؛ طلقني حسبي عليك ، بموتت وربي يوجع ! ضحك ثامر وباس يدها ؛ آجر آجر ياعُيوني ! ناظرته بدموع ؛ بس يوجع ثامر ، ان شاء الله نهاية هالوجع تطلع بنت مزيونه زيي ! ضحك ناصر وقال لـ ثامر ؛ الله يصبرك ياخوي في ما ابتلاك ! ضحكوا ثامر و إيمان ، ريهام بقهر ؛ يارب ياكريم أن ناصر يجرب هالوجع وماينام الليل مِنه ! ابتسم لها ناصر وقال ؛ مِن قال اني نمت ليالي بدون وجع ؟ عضت ريهام على شفتها بـ هدوء ! قال ثامر بمزح وهو يربت على كتفه ؛ والله شكلك مابتنام مره من الازعاج اللي بيجيك ! ابتسم ناصر وسكت ، مسكت إيمان يده وباستها بهدوء وقالت بحُب ؛ حبيبي انت هونها وتهون ، ربي بيرجعها لِنا لا تخاف ! ابتسم ناصر لها بحُب كَبير يزداد كِل يوم ؛ يارب ، بس انا خايف عليها هي بخير هي في مكان أمن ، كفايه أسير المنعزل عنا وكِل ماجبنا سيرتها نط بلهفه ! شدت إيمان على يده وهمست له ؛ بتهون بأذن الواحد الاحد ! ابتسم وهز رأسه ! هزت ريهام رأسها وقالت لـ ثامر ؛ شوف اخوك بس كيف يدلع و يحب زوجته ، الله يخلف علي بس ! هز ثامر رأسه وقال ؛ وانتِ شعليك منهم ؟ خليهم ياخذون راحتهم ! هزت رأسها وعدلت جلستها و انسدحت بألم وقالت لثامر ؛ انا بنام فيك تروح اذا تبي ! هز رأسه وقال ؛ لا بجلس هنا ارتاحي انتِ ! وقفل الستار بينهم وبين ناصر وإيمان ، هزت ريهام رأسها وشالت الغطى من على وجهها وغمضت عُيونها ونامت بهدوء ! ابتسم ثامر وجلس بجمبها ويتأملها بهدوء يحبها وهي نايمه ملامحها تكون بريئه وهاديه عكس لما تكون صاحيه ،تكون حاده وشرسه لان مستحيل يجتمعون و مايتهاوشون ويتناقرون ، صار شي روتيني ، يومه مايكمل اذا ماسمع صوتها!.
'
فتح عَينيه بأزعاج مِن جنان اللي تضرب الباب بقوه تبيه يصحى ، وقف بـ نوم وفتح لها الباب وقال ؛ وش تبين ؟ اعتدلت جنان بوقفتها ومسكت بطنها الكبير وقالت ؛ قوم يالله ما صارت كِل ذا نوم ، قوم صل صلواتِك ، حرام اللي تسويه بنفسك ! رفع شعره من على وجهه وقال ؛ مشكورة صحيتيني ، لا عاد تتعبين نفسك اللي فيك مكفيك "يقصد حملها" هزت رأسها وقالت بحزن وقهر ؛ أسير وبعدين ؟ مرت سنتين لو بتجي جات لو بترجع لنا رجعت ، خلاص لا تسوي بـ نفسك كِذا اطلع معنا ارجع أسير اخوي المرح ، من حَبيت نيار وحالتك حاله وحبيت سيلا و رجعت لك الحياه بس رجعت مره ثانيه و دفنت نفسك بالمُلحق ترا لِنا حق عليك ؟ انا اختك ماحظرت زواجي ! اخوانِك احنا مانستحق كِل ذا مِنك ! أصيل ونيجان بيتزوجون قريب يبونك بجمبهم ، معهم ؟ناظرها أسير بـ هدوء وبعدها قال ؛ ما اقدر اطلع برا اخاف اشوف زولها بينكم وهي مو موجوده اخاف انجن وانا اتخيلها بينكم ، اذا انا ما اطلع مِن المُلحق لاني اشوفها قدامي اشوف زولها ، اشوفها جالسه على الكنبه وتقرا كِتاب وتصارخ علي اذا عارضتها بـ شي او مارديت عليها ! واذا نمت تعصب علي لان نومي ثقيل ، جِنان انا انجنيت محتاجها كَثير اشتقت لها كَثير اخاف يكون صاير لها شي ! نزلت دموع جنان وقالت ؛ أسير كِلنا مشتاقين لها ، كِلنا نحبها ونبي نتطمن عليها ، بس لو عشنا نفسك بنموت ! تكفى ارجع أسير!
هز رأسه وقال ؛ استئذنك بدخل ، ودخل وقفل الباب وغمض عُيونه بألم ودخل لداخل !. '
مشت جنان وهي تمسح دموعها ، مشت لعند البنات والعيال وجلست عندهم بـ مُساعدة ياسر اللي مِسك يدها وجلسها بـ جمبه ، ابتسمت وعدلت جلستها وقالت بهدوء ؛ للاسف رافض يطلع ، حالته حاله ! نزل ياسر رأسه بحزن وقال ؛ مِن يلومه ياجنان ؟ اذا انا لو ما امي وسامر كنت انهرت بس ماسك نفسي بقوه عشانهم لان كِلهم عُيونهم علي ، فـ عشان كِذا أصبر نفسي ولا انتِ عارفه وش احس فيه ! سكت شوي بعدها رفع رأسه وناظر نيجان وقال ؛ وين سامر وأصيل ؟ نيجان قالت بهدوء ؛ راحوا يجهزون انفسهم للزواج ! مابقى الا هم خلصت انا وشاديه ، وراحوا هم يجهزون عشان يخلصون بدري ، وقال لي سامر أنه بـ يزور قبر جدي !.
'
—————
نرجع لـ قبل سنتين.
طلع ناصر مِن غرفة ابوه وهو يمسح دموعه اللي نزلت بسبب فرحة ابوه الكبيرة ودموعه لدرجة انه نزل يبوس رجله وهو يشكره ، ماقدر يصبر ومايقول لـ ابوه ماقدر يجلس ثانيه وهو يشوف أبوه يعاني مِن تأنيب الضمير ، شاف أسير جالس على تكت المُلحق وماسك رأسه ! مشى له وهو مستغرب مِن حالته صح انه مايدانيه بس بالنهايه يكون ولد اخوه قال له بخوف ؛ أسير شفيك ؟ سيلا فيها شي ! رفع أسير نظره لـ ناصر وعُيونه تلمع ، مد له الورقه حقت سيلا ونزل رأسه ! ناظره ناصر بأستغراب وأخذ الورقه ، وقراء بصوت مسموع :
السلام عليكم
أسير أعتذر مِنك كثير بس مُسحيل ابقى معكم ، أنا تعبانه كِثير ، لو جلست زياده وضليت اشوفكم يمكن الله لايقول الجئ للأنتحار ، كِل ما اشوفكم يزيد وجعي ، أحس انني اموت واتقطع ، احس اني مكروهه وما احد يبيني ! وانا ما ابي اعيش مع أهل دفنوني ومع زوج رمى ولده بالميتم ، يمكن مانلتقي مره ثانيه ، يا اني بضل هاربه يا أن ربي بيأخذ أمانتي ! أنا احبك اذا هذي اول مره اقولها احبك كثير والله بس ما اقدر اني أكمل وأجلس معك ، أنتبه لـ أمي و توأمي ولناصر ، ولا تنسى نفسك ، أحبكم.
-سيلا .
ناظره ناصر بصدمه وقال ؛ وش معنى ذا الكلام ؟ تستهبل انت !! هز أسير رأسه بـ لا ؛ هربت رأحت سيلا ! صرخ ناصر فيه وقال ؛ كِله بسببك كِله بسببك ليش ما تهتم فيها زين ليش! صرخ بقهر ومسك رأسه بقوه ؛ وين نلقاها الحين وين ، وين بتروح يعني!! لفوا بسرعه مِن صوت الطيحة القويه اللي وراهم ! صرخ ناصر بقوه وركض لأبوه اللي طايح وراهم ! صرخ وهو يحاول يصحيه ، ناظر أسير وقال ؛ جهز السياره بسرعه !! طلعوا كِلهم على صراخ ناصر ، وهم مصدومين مِن شّاهر الميت بين يدين ناصر ! غمض ناصر عينه بقوه وهو يتحسس نبضه ، ماقدر يتحمل وبكى بصدمه ، مات شّاهر ! نزلوا سعود وسعد وحامد و ثامر بخوف مِن دموع ناصر اللي ماسك نبض ابوه ويبكي ! غمض سعد عينه بصدمه وقال ؛ أن لله وأن اليه لا راجعون ! رددوا كِلهم مع سعد وهم يبكون ، بكت الهنوف بقوه ومعاها تغاريد اللي ماقدرت تمسك نفسها ! انهاروا البنات مِن حال ابوهم ! وقف سعد وهو يتمالك نفسه بصعوبه ،قال لـ يامن ؛ اتصل على الاسعاف ! هز يامن راسه ودموعه على خده ! '
——————
بهالسنتين رحَل شّاهر لربه ، وعرف الكِل بـ هروب سيلا ، أنهار ابوها و امها و بعد سامر اما ياسر فـ كان اقواهم رغم انه اقرب واحد لها بس عشان أبوه و أمه و اخوه ، قدروا مع بعض يجبرون كسرهم بـ ابوهم "شّاهر" وبـ بنتهم "سيلا" جنان وياسر تزوجوا وجنان الحين حامل بـ الشهر الثامِن ، سامر خطب نيجان ويجهزون لزواجهم ، وأصيل خطب شَاديه ويجهزون لزواجهم مع سامر ونيجان ، يامن تقدم لـ روان وينتظر موافقتها ، أما يزن و وائل فـ هم للحين عُزاب ، إيمان جّابت ولد و ريهام جابت بنت ، وبطلنا حالة معروفة مايطلع مِن المُلحق أبدًا ، نفسيته مدمره مِن اشتياقه لـ سيلا ، وصل لدرجة الجنون .
نزلت الجوال وتنهدت بهدوء ، رفعت دفترها اللي على الطاولة وشقت الورقة ، ودخلت الغرفة ولبست عبايتها ، وطلعت مِن الباب الخلفي وفي يدها جُوالها والورقه ، مشت لنهاية القرية و ابتسمت بحنين مِن شافت الشجرة ، لفت لجهة القبر وشافت حجرتين زادت عليها ابتسمت بحُب كَبير رغم انها انزعجت مِن عرفت انه القبر اللي اندفنت فِيه ، مشت للشجرة وجلست فيها ، لفت رأسها وشافت اوراق فوق بعض وفوقها حجرة ! سحبت آخر ورقه وفتحتها وقرأت اللي فيها ؛
وش حَيلة المُشتاق مِن غيابك ؟ سيلا ليش تبعدين عني؟ والله مو ولدي الولد مو ولدي ارجعي لي وربي بسامحك مابعاتَبك حتى محتاجك كَثير مِن رحتي انكسرت ماعدت أسير ! ارجعي لي !
تنهدت وهي تمسك نفسها بصعوبه ماتبكي ، سحبت الورقة الثانية وفتحتها وقرأت اللي فيها بغصه ؛
ما ادري أحزن على شّاهر ولا على فرقاك ! عقدت حاجبها مِن شّاهر وكملت : ماعدت اتحمل فرقاك ارجعي لي ، محتاجك كَثير ، الحياه صارت بِلا لون و وطعم الدنيا صارت عَدم بدونك!
قفلتها وسحبت الورقة الثالثة :
مرت سنتين ، أثقل عامين مرت علي
لو قلت لِك أحبك بترجعين ؟
نزلت الورقه الثالث وفتحت الرابعه :
أحبك..
نزلتها وبكت بألم وشوق كَبير ، كانت تقرا عن الشوق و وجعه ، بس ماعمرها جربته ، جربته وعرفت قَد أيش هو حَقير وقاسي ، ضمت وجهها بين كفوفها وبكت بقوه ؛ أحبك و اللي خلقك أحبك ، أحبك لدرجة لو كَان لي قلبين عشت بـ قَلب وقلب خليته لِك ولحُبك ولشوقِك وعذابَك ! نزلت رأسها ومسحت دموعها وقال ؛ ليت اللقى الحين أشتقت لعيونِك كَثير ! نزلت الورقه اللي كتبتها بجمب الشجرة وحطت فوقها حجرة ، لفت بتروح بس وقفتها اليدين اللي احتضنتها مع ظهرها بقوه !.
'
أكمّل🌚.


الوووسام likes this.

فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 07-09-20, 02:49 AM   #33

الوووسام

? العضوٌ?ھہ » 477614
?  التسِجيلٌ » Sep 2020
? مشَارَ?اتْي » 2
?  نُقآطِيْ » الوووسام is on a distinguished road
افتراضي

فعلا رواية رائعة اسلوبك جميل وربي يوفقك ي مبدعه

الوووسام متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-09-20, 02:49 PM   #34

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 39,613
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



البارت الثامن والعشرون.
'
'
«‏كل فجر وأنتي سالفة قلبِي.» '
'
لفت بتروح بس وقفتها اليدين اللي احتضنتها مع ظهرها بقوه ! فتحت عَينها بخوف ودفته عنها بقوه ولفت عليه بخوف ، مسكت فمها تمنع شهقاتها اللي تعالت ، صرخت بقوة ورمت نفسها عليه وحضنته بقوه وهي ترتجف وتبكي بقوه ! شد عليها بقوه وبكى مِن شوقه لها ! ارتجفت بقوه وهي بين يديه وقالت بغصه ودموع ؛ أشتقت لِك كَثير وبكت بقوه ، بين ما هو يشد عليها بقوه همس لها بين دموعه ؛ ليش تركتيني ليش ، ليش رحتي وما سمعتي لي او حتى ودعتيني ، أشتقت لِك كَثير ، انجنيت مِن شوقي لِك انجنيت والله ، وشد عليها بقوه لين تألمت همس لها ؛ لا تتركيني مره ثانيه لا تتركيني ! ماراح اسمح لك ابداً ، ما راح اترك مُستحيل أترك ! كّيف قدرتي تعيشين سنتين بدوني ؟ انا ماعشت ولا لحظه بدون ما افكر فيك ! ولا لحظه بدون طيفك وخيالك اللي يسابقني ، لا عاد تتركيني لوحدي أموت ! شدت عليه وقالت بـ بُكاءه ؛ يومي قبل يومك ، آخر مره أترك والله آخر مره ، انا ماعشت اساسا ، انا طول هالسنتين كِنت جسد بلا روح ، تكفى سامحني والله ظروفي ضغطت علي ، صرت ما اقدر اتنفس وانا معهم بنفس البيت انقطع نفسي صرت اتمنى الموت بس ما اجلس معهم بـ نفس المكان ! أسير وربي أحبك ومابترك بس لا تتركني أنت ، لان وقتها ما عاد بتحمل ويمكن ينفجر قلبي من الشوق وأموت ! بعد عنها وقال وهو يمسح دموعه ؛ ارجعي معي شّاهر ما عاد موجود ! مسحت وجهها وقالت ؛ ليش وينه ؟ ناظرها وقال بهدوء ؛ يطلبك الحّل ، مِن سنتين مِن الليله اللي رحتي فِيها ! هزت رأسها بـ لا وبكت ؛ مو منجدك قل انك كَذاب تكفى لا يموت ! حضنها أسير وقال ؛ سامحيه أنتِ حلليه يا سيلا ! هزت رأسها وقالت ؛ مسامحته بس لا يموت تكفى لا يموت ، هز رأسه بـ لا وقال ؛ مات وراح ومانقول غير ربي يرحمه ويحلله ! مسحت دموعها وقالت ؛ الله يرحمه ، عدلت وقتها وبعدت عنه ، قال بهدوء ؛ وش صار عليكم ؟ نزل رأسه وقال ؛ علمي علمك اللي اعرفه أن ياسر وجنان تزوجوا وينتظرون مولدهم وسامر ونيجان انخطبوا و زواجهم قريب مع أصيل وشاديه ، وناصر جا له ولد وثامر جات له بنت ، اما الباقي علمي علمك ! ابتسمت وقالت ؛ ياسر تزوج ؟ هز أسير رأسه ومسك يدها وحضنها وقال ؛ ما شبعت مِنك ولا أظن بشبع شوقي عليك كبير مُستحيل يخلص !
بعد عنها ومسك يدها وقال بفرح ؛ هيا خلينا نروح لهم ، مجتمعين ينتظرون ناصر وثامر وحرمهم ! سحبت سيلا يدها مِنه وقالت بهدوء ؛ أسير انا مَشتاقه لهم كِلهم بس مُستحيل ارجع لين ما الكَل يعرف بـ قصتي ، مُستحيل ادخل ذاك البيت والكَل يظن اني لقيطه ! اذا تبي اجي معك قول لناصر يجمعهم ويقولهم كِلهم خصوصاً سعود "أبوها" !
وقف أسير وقال ؛
ليش ما تقولين لهم بنفسك ؟ ليش ما تواجهين أبوك ؟ تقولين له كِل اللي بقلبك ؟
ناظرته وقالت ؛
ابي اواجهه بس اضعف قِدام نظراته المكسوره !
لو شفت نظراته لما تغاريد قالت كِل شي ، رأسه نزل وعُيونه وضح فيها الانكسار ولمعة "دمعت" انكسرت أكثر مِن شفته
سعود اول حبيب بحياتي ، مو دائماً يقولون الاب أول حبيب لـ بنته ؟
هو حبيبي الاول و الرجُل الاول اللي بحياتي
شلون اشوف انكساره ؟
أسير قلبي ما عاد يتحمل ، تحملت سنتين بكيت بـ كل دقيقه تمر علي ؟
صرت استغرب اذا مر يوم بدون ماتقطر دمعتي ؟ أسير صعب ، صعب جدًا انك تحس انك مكروه وغير مرغوب فيك ، وأنك عار كبير لـ أبوك ؟ صعب مره صعب !
تحس انك منبوذ ! لو شرحت لك شعوري مِن اليوم لين سنتين قِدام مافهمت ، شعور يعور كَثير كَثير ! كِل مافكرت فيه اكره نفسي .
مسحت دمعتها اللي خانتها وقال بـ ابتسامه ؛ اتصل على ناصر ، متشوقه لشوفتهم ! ابتسم وباس يدها وقال ؛ مِن عُيوني ! وطلع جُواله واتصل على ناصر ، رن شوي بعدها رد ؛ اهلاً أسير ! بل أسير ريقه بعدها قال ؛ هلا فيك ، ناصر بقولك شي بس لا تقول لأحد لين تسوي اللي بقوله لك ! عقد ناصر حواجبه وقال ؛ طيب قول ؟ ابتسم أسير لسيلا ومسك يدها وقال ؛ سيلا رجعت ! وهي معي الحين ! صرخ ناصر بـ فرحة وعدم تصدق ؛ أحلف ؟ هي بخير ؟ أسير ياويلك لو كَنت كذاب وتتوهم ياويلك مني ، صدقني بدفنك ! ابتسم أسير وقال ؛ تسويها أدري ، بس ما أكذب هي معي الحين بجمبي وماسك يدها ، وتضحك لي !
قال ناصر بشك ؛ سمعني صوتها !
ضحك أسير وقال ؛ تكلمي ؟ هزت سيلا رأسها وقالت بهدوء ؛ مبروك ياعّمي صرت أبو ؟ تنفس ناصر براحه وغمض عينه اللي خانته بدموعه
قال بفرحة ؛ الله يبارك فيك ، انتِ بخير ؟ صدقيني مابعصب هالمره مِن كلمة عمي ، مستعد اسمعها مِنك كَل الوقت !
كمل بهدوء وغصه ؛ سيلا ؟ أشتقت انطق أسمك كَثير ! نزلت دموعها وقالت ؛ ناصر ! أشتقت لِك كَثير كَثير ، تكفى سو اللي ابيه عشان اقابلك اشتقت لِك كَثير تكفى ، كملت وكمل معها ناصر ؛ ترا تكفى تهز الرجاجيل ! ضحكت بين دموعها وهو كذلك ! قال ناصر بهدوء ؛ وش تبين اسوي ؟ آمري ؟
ناظرت أسير وقالت ؛ تجمعهم كِلهم وسعود معهم وتقول لهم كِل شي ! عشان اقدر ارجع ، لان مُستحيل ادخل مِكان و كل اللي فيه يعرف اني لقيطه ؟ مُستحيل !
ناصر ناظر أيمان بفرحة وقال ؛ الحين راجع البيت ، و وراي ثامر راح اقولهم بس تعالي ! هزت رأسها كَانه يشوفها ؛ مِن عُيوني !.
'
بعد ساعه
نطت مِن فوق السور لحضن أسير ، ضحكت ولمته بقوه وبعدها قالت ؛ يلا بسرعه خل نروح قبل احد يشوفني ! هز رأسه وفتح باب المُلحق الخلفي ودخل ودخلها معه ! ابتسمت وهي تتأمل المُلحق ؛ أجّمل بيت تصدق ؟ ضحك أسير وقال ؛ ليش مو "الله مِن كَبر البيت ترا كِله مُلحق غرفه ومطبخ ؟ " ، "كلام سيلا اول ماتزوجوا" ضحكة وقالت ؛ قلتها قبل أشوفه ، يعني عادي ما انلام ! ضحك أسير وقال ؛ مِن يلومِك انتِ ؟ هزت رأسها وقالت ؛ ولا أحد ! قربت سيلا للشباك اللي يطل على الحوش و شافت ناصر واقف والكَل مَتجمع حوله ! شافت وجيههم تغيرت وخصوصاً سعود اللي نزل رأسه وبكى ! لفت سيلا على أسير وعُيونها تلمع وعلى وشك انها تدمع ! نزل أسير نظره لها وحضن رأسها له وقال ؛ هدي نفسك ، اذا انتِ كِذا قبل تواجهينه أجل بعد ما تواجهينه وش بتسوين ؟ هزت رأسها بـ لا ! رفع أسير رأسه وقال ؛ لازم تطلعين الحين ، الوضع مكركب ! لفت سيلا عليهم وشافت امها تبكي و توأمها والكَل يبكي ! مسكت يد أسير وقالت ؛ أسير اخاف تكفى خلك معي امسك يدي وناظرني عشان أحس بقوه ! هز رأسه وباس رأسها وقال ؛ يلا ؟ هز رأسها بـ أي ! مسك يدها واتجه للباب وفتحه ، طلع أسير اولاً مِن المُلحق ولفوا كِلهم عليه ، طلعت سيلا معه وهي ماسكه يده ! ماحست الا باللي تصرخ بـ بنتي وتركض تحضنها ! تركت يد أسير وحضنتها بقوه وبكت وهي تهمس بـ ؛ أمي ! بعدت عنها وناظرتها وقالت ؛ يمه بنتي نحفتي مره نحفتي ، وين رحتي ليش رحتي ليش يمه ، مِت بكِل يوم مر ! بكت سيلا وقالت ؛ انا بخير يمه بخير ، انتِ كيفك ، بعيد الشّر عن قلبك يمه ! حضنتها أمها بقوه وتجمعوا سامر وياسر وحضنوا امهم وسيلا ! بعدت امهم عن سيلا وحضنها سامر بقوه وبكى معها وقال بغصه وبُكاء ؛ وين رحتي وين ! ليش تركتينا ليش ! ليش رحتي عنا ! أشتقت لِك كَثير !.

ماقدرت ترد عليه و بعدت عنه وهي تبكي ، حضنت ياسر بقوه وشوق وبكت بقوه وهي تقول ؛ أشتقت لك كَثير .
نزلت دموعه وهو مو مصدق انها قِدامه ؛ وين رحتي هاه ليش تركتيني ليش خليتيني بدل أخت وتوأم ؟ ليش تركتيني بدون سيلا ؟ زاد بُكاءها وقالت ؛ تكفى لا تزيد علي تكفى ، ما اعرف كِيف ارد عليك بس والله ماعشت حياتي زين بدونكم ! شد عليها وقال ؛ كسرني بُعدك كسرني كَثير يا نَظر عَيني ! بكت زياده بعدها قالت ؛ مبروك بتصير أب ؟ اذا هِي بنت بـ تدفنها ؟ اوجعه سوالها وقال ؛ انا ما رضيت عليك وانتِ بنتي الاولى اجل شلون برضى على بنتي الثانيه ؟ بعدت عَنه وجوابه اوجعها واستقبلت ناصر اللي حضنها بقوه !
بعد حضن طويل وعَتاب طويل بين ناصر وسيلا بعدت سيلا عنه وحضنت أعمامها اللي استقبلوها ، بس ماخلت مِن العتاب ؟
وقفت قِدامه و تناظر فيه بوجع ، منزل رأسه ارتجفت بقوه وقالت ؛ سعود ليش منزل رأسك ؟ ليش منكسر ؟ ليش ؟ مو تخلصت مِن عّارك ؟ ليش منزل رأسك الحق رأسك فوق مرفوع ؟ عّارك انتهى ، ليش يبه ، ليش كَنت انا الوحيده العّار لكم ؟ أشرت على روان وقالت ؛ روان أكبر مَني ليش صرت انا العّار ؟ ولا عشان روان عندها أب ؟ نزلت رأسها ورفعته مِن مسك أسير يدها ! ناظرت عُيونها تستمد مِنها القوة ! لفت على ابوها وقالت ؛ يبه خلاص أرفع رأسك عّارك انتهى مِن سنتين عّارك لقى نصيبه " الزواج" ! يبه ارفع رأسك ناظرني ؟ وقف سعود ولف متجه لداخل ، بس ركضت له سيلا وقالت بـ بُكاءه ؛ يبه وين بتروح ؟ وين ؟ ناظرني يبه ليش ماتناظرني ليش يبه ؟ عشاني بنتك ولا وش بالضبط ؟ يبه تكفى لا تكسرني أكثر ؟ حضنها سعود وبكى بقوه ! انهارت سيلا مِن بكاء ابوها ، شدها ابوها له بقوه وقال بفرحه وبكاء ؛انتي حيه يابوك انتي هي انتي هي بنتي دمي ، انتي صح ، وزاد بكاءه! بكت معاه زياده!
قال بالم ؛ والله اني رفضت والله جبرني يابوك جبرني ، يوم بكيت عند قبرك مسح دمعي بتراب قبرك ، امك تدري بكل شي تدري اني مالي ذنب ، ابوي خلاني ادفنك ابوي!
بكت بقوه وهي في حضنه ؛ يبه ليش طيب ، ليش انا بذات ، ليش ماكانوا بنات اعمامي ليش انا ليش! قال سعود بغصه ؛ لان اخواني مو مثلي أنا جّبان ما حافظة عليك سمحت لـ ابوي يفرط فيك ! بعدت عنه وباست رأسه وقالت ؛ حشى يبه مانِك كِذا ، أنا مسامحتك الله بس لا تنكسر قدامي لان اذا انكسرت انا انكسر ، يبه اعرف انه اجبرك .

بعدت عنه وباست رأسه وقالت ؛ حشى يبه مانِك كِذا ، أنا مسامحتك الله بس لا تنكسر قدامي لان اذا انكسرت انا انكسر ، يبه اعرف انه اجبرك !
ناظرها سعود وطاح عِند رجلها وقال بـ بُكاء ؛ تكفين يا بوك سامحيه حلليه تكفين لا تعذبين ابوي بـ قبره تكفين يا ابوك تكفين !
طاحت سيلا معاه وحضنته بقوه وبكت ؛ يبه لا لا تكفى لا تعذبني معك ، مسامحته والله ، يبه حللته والله بس لا تسوي كِذا لا تعذبني يبه !
شدت عليه بقوه وهمست له ؛ يبه لا عاد تنزل رأسك ابداً ، انـت مـادفـنـتـنـي ابـداً مِـن قـال ؟ أنـت مِـن حُـبـك لـي زرعـتـنـي بـالأرض عـشـان اكـبـر بـسـرعـه واتـكـاثـر
وضـحـكـت وقـالـت ؛ بـس لا تـقـول لأحـد اخـاف يـحـسـدونـي عـلـى حُـبـك لـي !.
أنتهى.
"البارت هذا كان أخر بارت نزل بالأنستا ، لكن راح أكمّل عليها هنا ، اللي قرأها بالأنستا يبدا يقرأ مِن البارت الجاي لأنه التكمّله❤."



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 12-09-20, 02:50 PM   #35

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 39,613
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي




البارت التاسع والعشرون.
'
'
| ‏تكادُ إذا مررتَ على فؤادي
‏من الأشواقِ تسمعُ فيهِ ضجّة
'
مسك سعود يدها وباسها بقوة وهو يرتجف نتجية لـ بُكاءه.
وقفت سيلا و وقفت أبوها معاها وهي تمّسح دموعها اللي ماقدرت توقف.
أحتضنها سعود بحُب كبير : يُبه وين كنتِ يُبه ! ليش تركتينا بدونِك ليش خليتينا نعيش سنتين بدون حلاوتها "وجودك" !.
دفنت رأسها بـ كتفه : يُبه تعذبتّ كثير يُبه ، ما بقدر أقولِك وين كنت بس أبيك تسامحني ، كنت مخنوقه هنا ، كنت غير قادرة على التنفس !.
شد عليها أبوها وهو يروي شوقه ويطمّن قلبه فيها !.
بعدت عنه وهي تحاول توقف دموعها !.
قربّ منها ناصر وحضنها بقوة ، أشتاق لها بقوة ومو قادر يقاومّ الشوق لها ، بعدت عنه كثير !.
شدت عليه وهي مغمضه عُيونها اللي مو قادره توقف مِن الدموع ، مره مشتاقه لـ ناصر ، مكانته عندها غير غير ، ناصر مو أي أحد أبداً ناصر غير ناصر توأمها الثالث اللي تحس أنه قطعه مِن روحها وفوق هذا هو السبب في حياتها بعد الله ، مكانته كبيره كبيره لو مروا عليها ألاف الأشخاص مُستحيل أحد ياخذ مكانته ، كان أب وأخ وصديق وتوأم وكِل شيء بالنسبّه لها ، هو عالمّها الصغير اللي مالها مفّر منه !.
شدت عليه بقوة وهمست له : صرتّ أبّ ؟.
أبتسمّ وهز رأسه : أي ، كبرت يا سيلا ، صرت أب لثلاث ، لبنت و ولدين "يقصد سيلا بـ البنت" !.
ضحكت بين دموعها وغصتها : أبوي أنت.
ضحك وبعدها عنه ومسح دموعها : حبّات اللؤلؤ هذي ما أبي أشوفها مره ثانيه !.
هزت رأسها بأبتسامّه : أطلبّ عُيوني وتأمر بها !.
أبتسمّ ناصر وقال : عُيونّك خليها لِك ، بطلبّك ما عاد تعيدينها ، لا عاد تيتمينا بغيبتّك !.
هزت رأسها وحضنته مع الجنب : مِن عُيوني يا قطعة القَلبّ.
شد عليها ناصر ولفّ لـ ياسر : ياسر اذا ماعليك أمر خل الصبّي يجهز الذبايح!.
عقدت سيلا حواحبها : لا ياعمّ ماله داعي!.
ناظرها ناصر مِن قالت عَمّ وضحك : كنت بعصبّ عليك بس اليوم فداك!.
ضحكت وقالت : فديتّك انا والله.
أبتسمّ ناصر : اليوم عيد الذبايح بتنذبح برجعتّك.
قال أسير بأبتسامّه وعُيونه عليها : وأنا اللي بذبحها !.
لفوا ناصر وسيلا له بنفس الوقت وناظروه بنفس النظره !.
عقد أسير حواجبه مِن نظراتهُم : وش فيكم !.
رفعت سيلا نظرها لـ ناصر وناصر كذلِك وضحكوا أثنيناتهُم مع الباقي.
عقدّ حواجبّه بضيق : ترى عارف قصدكُم!.
ناظرته سيلا بأبتسامّه وهي رافعه حواجبها تنتظره يكمّل !.
ناظرها وأبتسمّ على شكلها ونظرتها له اللي خذت قلبه !.
قال بأبتسامّه : أسوي المُستحيل عشان رجعتها اللي قلتوا عنها مُستحيله.
توسعت أبتسامّتها بحُب كَبير وعُيونها بعُيونه رُغمّ خجلها لكن الشوق هزمّها وهزمّ خجلها مِن اللي محاوطينهم.
عقد ناصر حواجبه وحط يده على عَين سيلا : عيب عيب!.
بعدت يده وناظرته : عيب أناظر !.
قال ناصر : قدامّنا يعني!.
ضحكت سيلا وقالت : بلاش غيرة ، معك أيمان لا تغار !.
جو سامّر وياسر وأخذوا سيلا مِن بين تحت ذراع ناصر ، قال ياسر : معليش صبرنا لِك كثير نبي توأمنا!.
ناظرته سيلا وحركت حواجبّها بـ تقهره ونجحت!.
وراحت مع ياسر وسامّر اللي محتضنينها!.
حضنتهّم سيلا بشوقّ كبير : توأمي !.
أبتسموا على كلمتها وقالوا مع بعض : عُيونهُم !.
ضحك سيلا وقالت : أحبّكم ، وأكره نفسي لما فرطت فيكم وتركتكم ، بس والله كِل يوم بهالسنتين مُتت ، عشتها جسداً ، روحي توقفت عندكُم.
دخلوا غرفة سامّر وهُم يسولفون معاها وكِل فترة تحضنهُم وتعبّر لهمّ عَن شوقها !.
قال ياسر بأبتسامّه : بروح أشوف جنان وأجي لُكم !.
مسكتّه سيلا قبّل بطلع وقالت وهي مضيقه عُيونها : بنت ولا ولد ؟.
ضحك ياسر وقال : أفرحي!.
ضحكت سيلا بصدمّه : منجد !!!.
وقفت بسرعه وحضنته بقوه : مبروك مبروك ، بيكونون أجمّل توأم والله بس مو بقد جمّالنا.
ضحك ياسر على فرحتها وضمّها بقوه ، يا أجمّل عَمّه وتوأم الله يبارِك فيك وعقبالِك يارب .
ضحكت وشدت عليه بقوة : ما أوصفّ لِك فرحتي! ياسر حبيبي الف الف مبروك ، منجد شعور جداً حلو!.
باس رأسها ياسر وقال : عارف يابعدي أنتِ عَارف ، بروح وأرجع ياويلّك تروحين مكان!.
هزت رأسها بـ طيب : مِن عُيوني الثنتين!.
باس عُيونها وقال وهو طالع : ربي يسلمها ويحفظها ربي مِن عُيون!.
أبتسمّت بـ حُب له ولفتّ لـ سامّر وقالت بفرحه : بنصير أعمّام !.
ضحك سامّر : أي بنصير أعمّام يا بعدهُم !.
قعدت بجمّبه وناظرته بهدوء و قالت بأبتسامّه : لا تستحي مني ! مسامحتّك ، وعارفّه أنّ كنت تحسبّ أني ماخذه مِكان أختّك ، بس ترى مالي ذنب حتى لو ماكنت أختك ! بس لو أحد مكانك بيفكر كذا ، فـ ترى مازعلت عليك أبد بالعكس مسامحتّك وأتمنى الرسميه اللي بيننا والحياء ينتهي ، أبي نبتدي مِن جديد مع بعض ، أبي أغير حياتي كِلها سامّر.
مسك يدها سامّر وباسها : عارف ، بس مره خجلان مِنّك ، مدري كيف طاوعت نفسي وجرحتّك كِل هذي السنين ، كيف فرطتّ فيك وفي أبتسامّتك!.
حضنته سيلا وهمست له : سامّر ، أنت أخوي ، لو مهما سويت مُستحيل أزعل مِنّك ، مو أخ فقط تعرف هالشيء ، نظرتّك هذي وزعلّك ما أبيه ، ترى يزيد زعلي لـ زعلك !.
هز رأسه وهو يشد عليها بقوة : ولا يهمّك يا بعدي.
بعدت عنه سيلا وقالت بأبتسامه : اي وش صار بغيابي؟.
أبتسم سامّر : على حالنا ، قعدنا فترة ندور لِك ، أنهرنا كُلياً وحاولنا نتقبل الوضع ، أسير الوحيد اللي جد أنهار كُلياً ، كذا مره حاولنا فيه بس مايسمع لنا ! وصل لدرجة انه يطلع علينا فجاءة ويقول شفت سيلا ، كلنا نفز بـ فرحه لكن بالنهاية يطلع خيال مِن خيالاته ، خيال الكاتبّ مرض.
أبتسمّت سيلا بهدوء : مو مَرض ، حُب.
أبتسمّ سامّر : ماقلنا شيء ، بس فرحت أبوي وأمي لما يجي و يقول كلامه مو طبيعيه ، كنت أفرح اذا كذب عشان اشوف فرحتهم وأملهّم برجعتك!.
هزت رأسها : عُمري عنهُم والله !.
ابتسمّ سامّر وقال : روحي لأسير ماقعدتي معاه ، وتعالي لنا بعدين .
قالت : طيب وياسر ؟.
قال سامّر : ياسر معليك مابيقول شيء روحي له ، وبعد المغرب بنجتمع أساسا.
أبتسمّت و وقفت : تمام بروح ، وباست خده وطلعت بحماس.
راحت للمُلحق وطقت الباب ثلاث مرات وهي مبتسمه.
بسرعه أنفتح الباب .
عدلت وقفتها وأبتسمت وهي تناظره .
أبتسم أسير ومسك يدها وسحبّها لداخِل.
ضحكت سيلا وهي تناظر يدها : ابي يدي ؟.
ضحك أسير وترك يدها وحضنها : تركت لِك يدّك وخذيتّك كِلك لي بتسمحين؟.
شدت عليه وهي مبتسمه : كِلي لِك.
-
أشتقوا لُهم زي ما أشتقت أنا ؟❤.



فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
قديم 12-09-20, 02:51 PM   #36

فيتامين سي

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة

alkap ~
 
الصورة الرمزية فيتامين سي

? العضوٌ?ھہ » 12556
?  التسِجيلٌ » Jun 2008
? مشَارَ?اتْي » 39,613
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي



البارت الثلاثون.
'
'
| أرعدي يا سحابه فوق هاك التلال
‏صوري له حنيني عقب طول البعادِ.|
'
'
بعدت عنه ومسكت يده : وش صار فيك يا كِلي ؟ ليش سويت كذا بنفسك ؟.
سحبها وقعد وقعدها معاه : وش تنتظرين مني أسوي اذا راح مِن يديني شخص قلبي و روحي متعلقّه فيه ؟ شخص قلمّي ما يكتّب غيره ، وشخص خيالي ما يخلي منه ! وشخص قلبي مُمتلئ فيه ، وش تنتظرين مني ؟ أتقبّل هالشيء وأسلى ؟.
قالت بهدوء : ومِن قالِك سليتّ بـ بعدّك أنا بعد ؟ أنا ما عشت هالسنتين ، أنا تركت روحي عندك وراح جسدي لـ مكان ثاني ، كنت أنامّ طول هالسنتين مع رائحة مُذكراتّك وطيفّك !.
طلع مِن جيبه الـ سكارف حقها : وأنا ما اهدى ألا برائحتّك !.
أبتسمّت بحُب كبير له : أسير ، لو جاب لنا الزمّن شيء يفرقنا لا تبتعد عني مهما صار ! تمسّك فيني بقوة لا تتركني ، لأن مِن أبتعدت عنك وانا ميتّه بالحياة ، زي واقعي ، تكفى لا تتركني ، لأني حرمّت على نفسي تركك.
فتح ذراعيه وسُرعان ما لبّت نداء ذراعيه .
غمّض عُيونه بحُبّ وهو شاد عليها بحضنه وهي كذلِك.
'
دخلت غُرفتها وتمددت بـ مُساعدة ثامّر ، مسكّ يدها ثامّر وحط عليها اللحاف .
سحبت يدها مِن يده وحطتها على رأسها وغمضتّ عَينها بألمّ.
قعد ثامّر بجمّبها وعُيونه على ملامحها ، قال بهدوء : تتألمين ؟.
فتحت عَينها وناظرته : يعني ؟ أكيد للحين اتألمّ .
مسك يدها وقال بهدوء وعُيونه عليها : كِل ما حسيتي بألمّ أصغطي على يدي أبي أشاركّ ألمّك حتى لو ماوصلتّ لصعوبّته وقوته !.
أبتسمّت ريهام وهي خجلانه مِن مسكت يده وقُربّه مِنها ما تعودت يكون قريب مِنها طول الوقت ، كانوا يبعدون عن بعضهُم طول اليوم عشان مايزعلون بعض بـ مُناقراتهُم .
شدتّ على يده مِن داهمّها الألمّ بقوة ،فز ثامّر وشد على يدها وهو حاط يده على بطنها وعُيونه تراقبّ ملامحها .
شدة على يدها تبي ترفع نفسها لكن قام ورفعها هو وقال : وش تبين ؟.
أبتسمّت وهي تأشر على طفلتها : أبي أرضعها !.
مسكها وقال : بجيبها لِك !.
وقامّ وراح لِلمهاد وناظرها وأجتمعت مشاعرة مِن حطّ عَينه عليها ، نزل بهدوء وشالها بين يده وعُيونه مافارقتها ، قال بصدمه وهو يناظرها : صغيره؟.
أبتسمّت ريهام : جداً ، تو مالها أسبوع مِن جَت!.
ومدت يدها له ، قربّ ونزلها بيد ريهام.
أخذتها ريهام وحطتها بـ حُضنها ولبست الستار عليها وبدت ترضعها وهي تراقبّ ملامّح ثامّر بأبتسامّه ، كيف يناظر الطفله ويناظرها بفضول ويراقب كِل تحركاتها بعُيونه.
أبتسمّت ريهام مِن أنتهت مِن أرضاعها وقالت : تبي تحطها بـ حُضنِك ؟.
ناظرها ثامّر بأبتسامّه وأقتربّ مِنها ، حطت ريهام الطفله بـ حضنه وقالت : أنتبه عليها !.
هز رأسه ونزل يده ومسك يدها الصغيره بأبتسامّه وعلى ملامحه الدهشّه والحُبّ الكَبير !.
أبتسمّت ريهام وهي تراقّب ملامحه ، ريهام تحبّ ثامّر بس ثامّر للحينه ما بادلها هالحُبّ ، وبينه لها ، لدرجة أن فيه صوت بـ داخِلها يقول أن ثامّر ماتقبلّك ولا راح يتقبلّك.
قربت يدها لـ يد الطفله ومسكتها وأنحنت بـ صعوبّه لأجل تقبّلها .
رفع لها الطفله عشان ماتتعبّ.
أبتسمّت له ريهام ونزلت نظرها لـِ الطفله وقالت : وش بتسميها ؟.
ناظرها ثامّر وقال : ماتعبتّ وتألمّت عليها ، مِن حقّك تسمينها أنتِ.
ناظرته ريهام وقالت : بس مِن حقّك أنت بعد.
ناظر الطفّله ثامّر وقال : رُغمّ أن ملامحها للحين ماوضحت بقوه ، ألا أنها جمّيله جداً ، خدودها حَمراء ، ورائحتها جمّيله ، تشبه الوَرد .
أبتسمّت ريهام : يعني ؟.
قال وهو يناظرها بأستفهام : ريفان ؟ أسترالي مأخوذ مِن "ريف" ويعني ورود ؟.
أبتسمّت وقالت : عاجبّك؟.
هز رأسه ثامّر بأبتسامّه.
أبتسمّت ريهام : توكلنا على الله.
قال ثامّر بأبتسامّه : توكلنا عليه .
قال بعد فترة : تطلعين معاي لـ برا ؟ كِلهُم مجتمعين.
هزت رأسها بـ الرفض : لا ما أقدر للأسفّ بأتمدد شوي ، وترى الحَق ما تشوفني ولا أشوفّك!.
قال ثامّر بخوف : ليش وش سويت ؟!.
أبتسمّت وقالت : بتعرف ، أطلع مع أخوانِك الحَين وأستانس .
هز رأسه ثامّر: لا بقعد معاك لا تطفشين لوحدك !.
رفعت حاجبها بأستغراب : ماشاء الله! لا تخاف معليك ماراح أطفش روح أنت.
هز رأسه بـ لا .
أبتسمّت ريهام وشالتّ ريفان ورجعت على وراء وأستندت بالسرير وحطت ريفان على صدرها وغمضت عُيونها بحُبّ مِن الأحساس اللي داهمها !.
أنطق الباب ثلاث مرات وراء بعض ، وقف ثامّر وقال : مَن ؟.
ردت أمّه عليه : أنا أمك ، تعال أطلع علي أطلع !.
أبتسمّت ريهام وهي مغمضه عُيونها.
فتح ثامّر الباب وطلع لأمّه : سمّي ؟.
أبتسمّت أمه وقالت : أشوفّك مبسوط ياولدي ؟.
أبتسمّ ثامّر : الحمدلله يمّه.
ضحكت أمه وقالت : هالحين جب عفشك وهيا معي لبرا.
عقد حاجبيه وقال : أي عَفش يمّه!.
فتحت ريهام عَينها تشوف ردت فعله !.
قالت أمه : بدت فترة النفاس يِمه بدت ، خذ عفشك ملابسك وفراشك وعلى المقلط مع أخوك ، مايصير تقعد مع مرتك في نفس الغرفة يلا يُمه يلا.
فتح ثامّر فمه بصدمه : ليش يمه عادي ! وهي تعبانه بساعدها بالبنت !.
أبتسمّت أمه : يلا كثرة هَرج !.
ودخلت لداخِل وقالت : يُمه استسمحي لي ؟.
أبتسمّت ريهام : مسموحه يُمه.
فتحت أم سعد الدولاب بعد ما أستسمحت مِن ريهام وطلعت الـ مفرش الصغير وطلعت ملابس لـ ثامّر وحطتها بـ شنطه ، وثامر يناظر أنه بصدمه.
قال ريهام بأبتسامّه : يُمه لا هنتي ، حطي الكريم اللي على الطاوله بالشنطه ، ماينام ثامّر لين يحطه ، وبعد حطي علبة سدادات الأذن اللي بجمّب الكريم ، عشان الأطفال لو صاحوا يقدر ينام بهدوء.
ناظرتها أم سعد بأبتسامّه : تبشرين يمي.
أبتسمّ ثامّر مِن مُلاحظاتها وكلامها لأمّه ، كيف حافظته وعارفه عنه كِل شيء .
وقفت أم سعد بصعوبه وشالت الشنطه وأشرت له على الفراش : يلا يُمه يلا.
أخذ مِنها الشنطه والفراش وطلع أمامها وهي خلفه.
واغلقت الباب خلفهم.
ضحكت ريهام ورجعت غمضت عِيونها براحه.
'
وقف ثامّر أمام ناصر اللي نفسه ماسك الشنطه وشايل الفراش.
ضحك ناصر وقال : وش في وجهك مصفوق؟.
قال ثامّر بصدمه : وش تسوي أمي ؟.
ضحك ناصر : هو لازم ترى ، رُغم اني حاولة لكن رفصت لازم نطلع ما نقعد معهم ، هذا أذا ماعاد شفناهُم مع الأساس!.
قال ثامّر بصدمه : تستهبل أنت ! خير والله لو يموتون!.
غمّز له ناصر بضحكه : ماشاء الله ، وين اللي كان ما يطيقها ، ويتمنى يرجع للعزوبيه !.
قال ثامّر بـ ربكه : مو عنها هي ، أقصد ريفان الصغيرة.
أبتسمّ ناصر : ريفان ! سميتوا ؟.
هز رأسه ثامر بأبتسامه : أي تو سميناها.
قال ناصر : الله يبارك فيها يارب.
وقفوا سعد و سعود وحامد أمامهم وهُم يضحكون .
قال حامد بضحكه : بدت فترة النفاس ؟.
قال ثامّر بأنزعاج : يوهه الحين وش بيسكتكم ! ترى عادي الوضع ولا تسوون فيها ؟.
ضحك ناصر : صح ترى الوضع عادي ، ما كان يقول ، والله يشوفها لو يموتون !.
ضحكوا كلهم مع بعض على ثامّر.
قال سعد وهو يضحك : والله ياخوي أنت اللي لو تموت ماشفتها!.
قال ثامّر بأنزعاج : وش هالعاده ياخي !.
ضحك سعود : والله لازم الرجال في فترة النفاس يكون بعيد عنها وماينامون في نفس الغرفه ، وبعضهم في نفس البيت.
قال ناصر بأبتسامّه : الحمدلله فيه جوال.
ضحكوا سعد وسعود وحامد.
قال ناصر بخوف : وش فيكم ؟.
ضحك حامد : فكرتك حلوه بس ليتك مافكرت ، لأن الجازي " أم سعد " صادرت الجوالات.
مشى ثامّر بغضب للملحق.
قال ناصر بصدمه : ليتكم سكتوا ، مِن يهجد ذا ! مدري وش جايه كأنه توه معرس ، لا ورايح الملحق شكله مخطط ينام فيه!!.
ضرب باب المُلحق بقوة.
فزت سيلا بخوف مِن نومها.
مسكها أسير وسمى عليها ، غفوا وناموا بدون مايحسون ، وقف أسير و راح للباب يشوف مِن.
فتح الباب وشاف ثامّر مع عفشه.
دخل ثامّر لكن مسكه أسير : على وين يا أخ!.
قال ثامّر وهو يبعد يده : يا عَم ! أحترمني يا قليل الأدب !.
قال أسير بهدوء : الحين رد علي على وين !.
قال وهو يرمي عفشه على الأرض : فترة نفاس ، يعني مطرودين بنام عندكم !.
جات سيلا وناظرته بأستغراب : وش فيكم ؟.
قال ثامّر: فترة نفاس ، بنام عندكم ؟.
قالت سيلا بأبتسامّه : جد ؟ وناصر صح ! ياعَيني عليكم.
ناظرها أسير بصدمه مِن فرحتها : ماشاء الله عشان ناصر موجود فرحتي !.
أبتسمّت سيلا وهي تشوف ناصر جاي بـ عفشه وهو يضحك : أي .
ناظرها ناصر وأبتسمّ.
ناظرهم أسير وقال : الخلا ، الخلا ، دبروا أعماركم أنا ملحقي ما أحد يدخله غير أصحابه!.
كشرت سيلا : ليش خلهُم عادي !.
مارد عليها أسير وطلعهُم لبرا وهُم مقهورين وأغلق الباب.
ناظرته سيلا بأستغراب : ليش حرام عليك خلهُم معانا وين يروحون الحَين ؟.
ناظرها أسير : يا شيخه ، عشانه ناصر حرام علي! يدبرون أنفسهم معليش مابقعد طول الوقت معهم!.
ضحك سيلا : مو عَن ناصر حتى ثامّر بعد!.
مسك أيدها ودخل معاها لداخِل : أنا يالله مستحمل ناصر تبين تجيبين معاه ثامّر!.
أبتسمّت وتركت يده : انا بتجهز عشان بنطلع.
ناظرها وقال بأبتسامّه : تمام يا صاحبّة القَلبّ.
أبتسمّت له سيلا بـ حُبّ كبير ودخلت الغرفه تتجهز.
لبست جينز وتيشيرت طويل عليه ، وفكت شعرها وتركته مفتوح بدون ماتمشطه وحطت بـ يدها ربطه وأخذت المشط وخطته بـ جيبها ، وحطت على رأسها الجلال وطلعت لـ أسير : سير ، خلصت يلا؟.
عقد حاجبه بأبتسامّه : سير ؟ وين الألف ؟.
رفعت كتوفها بضحكه : أكلته.
ضحك أسير و وقف ومسكّ يدها : يلا.
ناظر شعرها المفكوك بأبتسامّه : بتطلعين بشعرك كذا !.
حطت يدها على شعرها وقالت : أي ، أبي ناصر يمشطه لي.
ناظر شعرها أسير وناظرها وقال بغيره : وليش ناصر يمشطه لِك!.
أبتسمّت سيلا : لأن ناصر يحبّ شعري ودائماً يحبّ يمشطه لي.
ناظر شعرها وقال : وأنا بعد أحبّه!!.
هزت رأسها بأبتسامّه وبأستغباء قالت : يوه مِن جد ، بس أذكر ماتحبّه أنت ولا مره قلت لي!.
قال بتعقيد لحواجبه : بس قلت لِك الحين !.
هزت رأسها وقالت بعناد : بس ناصر قال قبلّك ، وهو يبي يمشطه الحين ، أنت بعدين.
قال بغيره وهو يمسّك شعرها : أنا بمشطّه يتقلع ناصر !.
مسكت شعرها بعناد وناظرته : مافيه ، ناصر حجز قبلّك!.
رفع حواجبه : يا شيخه! الموضوع حجز يعني؟.
ضحكت وهزت رأسها بـ أي : مُعجبيني كثير وش أسوي!.
أبتسم على ضحكتها وقال : أنا الأحق مِن ناصر!.
هزت رأسها وطلعت قبله بسرعه قبل يمسكها.
عض على شفته بقهر مِن ناصر اللي مشاركه بـ كِل شيء !.
طلع خلفها وأغلق الباب.
'
حطت الجلال عليها وطلعت بسرعه و وقفت قدام ناصر وقالت بهمس : تمشط شعري؟.
أبتسمّ ناصر وقال : مشتاق وكثير.
أبتسمّت وقالت : ياكثر الشوق ياكثره ، تعال لداخِل ما اقدر هِنا!.
أبتسمّ ناصر وحط ذراعه على كتفها ودخل معاها لداخِل!.
مشى خلفهم أسير وهو غيران ، يبي يكتشف نوع علاقتهم وليش سيلا متعلقه في ناصر هالقدّ.
'
عُذرا على التأخير بس طولت بالكتابة عُذراً مِنكم❤.




فيتامين سي غير متواجد حالياً  
التوقيع



شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:04 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2020, vBulletin Solutions, Inc.