آخر 10 مشاركات
بأمر الحب * مميزة & مكتملة* (الكاتـب : tamima nabil - )           »          [تحميل] المشاكسه والمستبد، بقلم / نورا نبيل"مصريه" ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          [تحميل]حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد ،مصريه " فصحى " ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          حورية بين يدي شيطان بقلم رحمة سيد ، مصريه " فصحى " (مكتملة) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          دَوَاعِي أَمْنِيَّة .. مُشَدَّدَة *مكتملة* ( كوميديا رومانسية ) (الكاتـب : منال سالم - )           »          [تحميل] سأحطم دفاعاتك الحصينه معذبتى،بقلم/ engy essam "مصريه"(جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          [تحميل ] ملامح تختبئ خلف الظلام للكاتبة / برد المشاعر ( جميع الصيغ ) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          [تحميل] في جحر الشيطان ، للكاتبة/ هند شريف ،مصرية (جميع الصيغ) (الكاتـب : Topaz. - )           »          [تحميل]فارس عشقى ،الجزء ( 1 ، 2 ) للكاتبة/ سحر فرج "مصرية" ( Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )           »          [تحميل]ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباهى بنوره،للكاتبة/فاطمه صالح "مميزة"(Pdf ـ docx) (الكاتـب : فيتامين سي - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree40Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-04-21, 05:31 AM   #31

اشراقة حياة

? العضوٌ?ھہ » 418128
?  التسِجيلٌ » Feb 2018
? مشَارَ?اتْي » 3
?  نُقآطِيْ » اشراقة حياة is on a distinguished road
افتراضي


تسلم ايدك روايه جميله بس ياريت تطولي بلفصل اللي ترسليه
غِيْــمّ ~ likes this.

اشراقة حياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-21, 01:24 AM   #32

غِيْــمّ ~

? العضوٌ?ھہ » 486022
?  التسِجيلٌ » Mar 2021
? مشَارَ?اتْي » 40
?  نُقآطِيْ » غِيْــمّ ~ is on a distinguished road
افتراضي

الجزء التـــــــاســع ..






بعد نومٍ تجاوز الـ اثنا عشر ساعة ، استيقظت ..
هالت عليّ كلماتي تلك ..
لم يكن قلبي يقوى على جرح تلك الـ دانه ، ولكن .. كنتُ مجبورًا ..
هيأ عقلي حواراتٍ كثيرة ، لـ اخبرها عن مرضي ..
عن حياتي ، عن كل شيء ..
كنتُ على استعدادٍ تام ، لـ أبدأ معها حياة ..
مبنية على التفاهم ..
أعرفها جيدًا .. أعرف تلك التي ينبض لها قلبي ..
سـ تتقبل .. سـ ترضى .. سـ تساعدني ..
ولكن قلبي كان يخشى تلك النظرة ، الشفقة ..
سحبتُ شهيقًا طويلًا .. لـ أزفره بهم ..
أبعدتُ جسدي عن سريري ..
توضأتُ لـ أقضي فرضي ..
ترددتُ في الخروج من قوقعتي ..
سـ تلتقي عيني بـ عينيها الجميلة ..
عينيها التي أحب ..
ابتسمت / عائلة عمي سُلطان ..
تمتاز بـ تلك العينين الجميلتين ..
خرجت ، الهدوء ! كان سيد المكان ..
لا أثر لـ تلك الـ دانة ..
ولكنني سمعتُ صوت التلفاز ..
يبدو أنها غادرت المكان ..
توجهتُ لـ المطبخ ..
تقفُ هُناك ، بالقرب من الثلاجة ..
تقف وكأنها في حيره ..
شعرها القصير ، مسدولٌ بـ اهمال
سألتها : متى قصيتي شعرك ؟
قفزت في مكانها ، التفتت لي بـ نظرة بريئة ..
قالت بـ فهاوة : هاا
اقتربتُ منها ، بـ خبثٍ همست : متى قصيتي شعرك ؟ خبري فيه طويل
قالت بـ برود : قبل كم يوم
قلتُ بـ صدق : حسافة ، كان حلو طوله
ابتسمت لي بـ استفزاز : عيل الحمدلله قصيته ، عشان لا يعجبك شيء وأتوهق ..
نطق قلبي " كل شيء فيك يعجبني " ولكن لساني لم ينطق بـ حرف ..
بل ارسلت عيني نظرات باردة لها ..
توجهتُ لـ مكينة القهوة ..
قالت : كيف يستخدموها ذي بعد ؟
التفتُ لها بـ ابتسامه ، كانت تقف خلفي بـ ميلان ..
ترفع حاجبيها ، عينيها للآلة ، وجهها جميل ..
قلتُ : ما تعرفين لها
قالت بغرور : مو جوّي ..
ضحكتُ بـ خفة .. أعددتُ لها ولي ، قهوة .. بـ كل احتراف ..
لـ أذكر : عملتُ مُسبقًا في احدى الكافيهات ، لدي خبره
قالت : ابي سكر
قلتُ لها : قهوة ذي
دانة : أصلًا ما أحبها ، مرّة .. عشان كذا أغرقها سكر
ابتسمت لها : القهوة تنشرب مرّة ، غير كذا مو قهوة
رفعت حاجبها ، يدها بجانب خصرها ..
ضحكتُ بخفة لأعطيها ظهري مغادرًا : عاد هذه وجهه نظري ..
سمعتها تقول : كلمني مشاري يقول يدق عليك وما ترد .. كلمه
ضربت جبهتي بخفة ، كيف نسيتُ مشاري ! سـ يغادر اليوم ..
قلتُ : افففف كيف نسيته ..
سألتني بـ فضول : وش نسيت ؟
أجبتها : مشاري عنده دورة بيسافر اليوم ، إن شاء الله الحق عليه ..
لم انتظر منها ردًا ، في غضون 10 دقائق .. جهزت ..
قلتُ لها بـ لهجة سريعة : دانة معليش ساعة بالكثير وراجع ..
خرجتُ مسرعًا .. كان ذلك الحديث ، مُمتعًا لي .. أحببته ..
خلّد عقلي تلك اللحظة .. حركاتها .. ابتساماتها .. طريقة حديثها ..
قال قلبي لي ذات يوم ، بـ أنني سأحبها أكثر ..
ذاك القسم ، يتضح يوميًا ..
القسم المجهول ، هل سـ تبادلني الشعور !
.
.
.
.
.
" رويشد ! "

التفتُ له .. كان زياد ، أجبته : نعم !
جلس بجانبي : وش فيك ! مو على بعضك
قلتُ بـ " تنهيدة " : مضايقني موضوع النقل ، بكره ببدأ أول يوم ، حاس إنه يوم صعب .. بمكاني القديم تأقلمت بسرعة لأن الأغلب جديد وأعمارنا متقاربة ، المقر الثاني مدري ، مو مرتاح له
ابتسم لي زياد .. لـ يقول : هونها وتهون ، مثل ما تأقلمت هناك بسرعة .. تتأقلم في الجديد بنفس الطريقة ..
قلتُ بـ همس : ما ظنيت ، بس ربك كريم
قال زياد بـ انزعاج : عاد رشود .. هونها ، مو لايق عليك تكشر وتتضايق والله .. ما تعودت عليك
ابتسمتُ له ، نعم .. لم تروني يومًا هكذا ، كنتُ أداري ضيقي .. حزني وانكساري .. كنتُ دائمًا أبرز عكس مشاعري .. حتى لا يؤثر ذلك سلبًا عليكم .. ولكنّه الآن ثقيلًا على قلبي ..
سمعتهُ يقول : ترا سلوم على وصول .. ناسي الظاهر
رفعتُ حاجباي ، لـ تظهر خطوط جبيني : تصدق ناسيه .. من بيجيبه !
قال بـ هُزء : أنت
راشد : هههههههههههههه ، زيووود .. من بيجيب سالم ؟
ابتسم : قال بيجي لحاله ، حلف ما نتعنى له .. أظن إنه صاحبه
قلتُ براحة : وأخيرًا خلص هالفرخ
زياد : هههههههههههههه ، للحين ما أقدر أصدق إن سلوم صار عمره 24 وتخرج من الجامعة ووظيفته تنتنظره
ابتسمتُ له ، لأكمل معه : المشكلة بطوله
زياد : هههههههههههههههه لا تسمعك أمي
اتسعت ابتسامتي : معليش عندي حصانه ، البلا لو سمعتك أنت
قال لي وهو يضع يده على فمه: خلاص بسكت ..
لم يطل صمته .. عندما رآني أعود لـ سرحاني مجددًا ..
همس لي : رشود ، لا يكون رجعت تفكر بـ اللي ما تتسمى لجين !
التفتُ له بـ دهشه .. لجين ! من تكون ! اووه ، تذكرت ..
ذلك الماضي .. سمعتُ زياد يقول بـ غيض واستهزاء : الظاهر إنك حنيت للماضي
لـ أقول أنا بضحكة ألم : هههههههههه لا والله نسيتها ، وما تذكرتها إلا الحين ..
قال لي بشك : أكيد !
قلتُ بـ هدوء .. تراكمت عليّ ذكرياتي : أكيدين بعد ..
عاد لـ يصمت هو ، لـ أغوص أنا في بحر تلك الذكريات ..
لجين ..!
ذلك الاسم العائد من الماضي ..
من تذوقت الغدر والخيانه من كأسها ..
الخداع ، النصب .. تلاعبت تلك بـ مشاعري .. علنًـا ..
كان تحديًا تافهًا .. بينها وبين صديقتيها ..
لـ توقع بـ " الثقيل " .. بين شباكها ..
ابتسمتُ بـ سخرية .. كنتُ قد أخبرتُ والدتي ، بـ أنني أريد الارتباط بها ..
يا لـ سذاجة مشاعري ..
آمنتُ بعدها .. بـ أن الحب مجرد خدعة ..
دقاتُ قلبٍ مضطربة فقط .. تصيبُ قليلي العقل ..
عندما يرون شخصًا جميلًا .. كـ الادرينالين ..
لم يستطع قلبي .. فتح أبوابه لـ أحد بعدها ..
خمس سنوات كبيرة .. مضى على ذلك خمس سنوات ..
نسيتها تمامًا .. مع كل تلك المسؤوليات ..
أما عن جروحي ! داوتها نظرة واحدة فقط ..
نظرة حنونة ، بريئة .. جميلة .. لـ شهر واحد فقط ..
من تلك الـ مُسماه بـ نوّار ..
كسرت قواعدي ..
أعادت ذلك الـ ادرينالين لـ حياتي ..
أصبحت نوّارًا لـ مشاعري ..
أطلقتُ زفيرًا مضطربًا ..
لـ أشعر بـ جسدٍ يصغرني ، يرتمي علي ..
ابتسمتُ بـ فرحة لـ أقول : سلوووم
سالم : هههههههههههههه يا عين أبوي ، دهر ننادي عليك .. الظاهر في أغلى مني
ضحكت وأنا ابعثر شعره : ولا أحد يسوا ظفرك
قال بـ خبث : حتى لو جوانوه ؟
احتضنته ثم قبلتُ رأسه : هههههههههههههههههه لا عاد لا تقرب من جوان .. عند طاري جوان كلكم ولا شيء
قال يصطنع الحزن : لنا الله يا زياد سمعت
كان زياد يتفحصني جيدًا .. قال بابتسامه : سمعت سمعت ، جوان مو مشكله مننا وفينا .. بنتنا ، لو تجي بنت الناس اللي خبري خبرك
أطلق ذلك تصفيره لـ يقول : علينا العوض ..
ضحكنا معًا .. توجهنا لـ والدتي ، نظرات القلق من زياد ترافقني ..
سمعته يهمس لي : اللي فيك يا أخوي ، أكبر من المقر الجديد ، ويتعدى لجين ..

أجل .. أجل يا زياد ..
الذي فيّ .. نوّارًا اصطدم بـ عُتمة قلبي ..
.
.
.
.
.
صُراخ .. فَوضى .. بُكاء ..
أصوات متفاوتة ، بـ لهجاتٍ مختلفة ..
أطفال ، نساء .. رجال .. بـ أعمار مختلفة ..
أحدهم .. تلتف يده حولي ..
همسات ، أسمعها بقربي ..
تنطق بـ اسمي .. تردد : سُلطان .. هيلب مي ..
ثم بـ لغة مختلفة ، ثم نطقت بـ عربية : سُلطان لا تترك يدي ..
ثم صرخة قوية ، أعادتني لـ وعي ..
كنتُ اتنفس بـ سرعة ، وأنا أفتح عيني .. التي التقت بـ ليديا ..
سألتني بـ قلق : ما بك سُلطان ، هل أنتً بخير ؟
قلتٌ لها بـ وهن : روز
لم تستطع أن تفهم تلك الـ ثلاثة أحرف ، التي تعني لي الكثير ..
اقتربت مني ، تساءلت وهي تتفحصني جيدًا : سُلطان ! هل هناك خطبًا ما
قلتُ لها بتعب ، وصوت واضح : أريدُ زوجتي، أين هي ! زوجتي كانت معي في ذلك الحادث ..
رأيتها ، تبتسم بـ فرحه .. لـ تقول لي : هل عادت لك ذاكرتك ؟ هل تتذكر كل شيء ؟ يا إلهي .. أجبني !
ابتسمتُ لها بـ ألم .. لـ أقول : لا .. ولكني أتذكر توسلاتها ، بـ ألا أتركها ، أين هي أخبريني ؟
قالت لي بـ حزن : لا نعلم ، أقسم لك بـ أني لا أعرف شيئًا .. جميع المرضى الذين هنا لا يتوافقون مع وصفك لـ زوجتك .. أعدك بـ أني سـ أساعدك
سألتها بـ عجز : كيف !
قالت لي بـ أمل : سـ أقوم بـ ارسال مواصفاتها لـ جميع المستشفيات ، وإن توافق الوصف مع احدى المرضى ، سيخبرونني
قلتُ لها بـ ضعف : ماذا إن كانت قد تعالجت ورحلت ؟ أم كانت مثلي .. لا تتذكر كل شيء، بل أسوء .. لا تتذكر من تكون هي !
توقفت عن الكلام لـ أقول بـ خوف : أو قد تكون قد توفت !
اقتربت مني ، لـ تقول : أبعد احتمال الوفاة ، جميع من توفي .. تعرفنا على هوياتهم ، لا توجد امرأة بـ اسم روزالينا بينهم ، رحلتكم .. كان هناك 30 امرأة ، مع الأسف .. توفيت 20 منهن ، بقي 10 .. وهن مفقودات ، هنا 5 منهن فقط ..
قاطعتها : روز ليست من بين الـ 25
أبعدت عينيها عني .. رفعتُ نظري لـ السقف .. هُناك مخطط يا ليديا ، أعلم .. قد تعرفون مكان روز ..
من ذاك الذي يساعده أخيك .. سمعتُ حديثكم الليلة الماضية ..
أبعدته عني .. غضبتِ منه ، يفعل ذلك من أجل زوجته .. لا تستطيعين لومه ..
حتى أنا ، لا ألومه .. ولكن .. من ذا الذي يريد معلوماتي كلها !
التفتُ لـ ليديا لـ أقول لها : هل حقًا ستساعديني ؟
قالت لي بـ ابتسامه وهي تفحصني : أعدك بذلك ..
قلتُ لها : احضري هاتفًا ..
أخرجت هاتفها من جيبها .. لـ أقول لها : اتصلي لـ ابنتي ، اخبريها بـ أنني بخير ، وأني قادم ..
فتحت عينيها بدهشة : سُلطان ، لماذا تخبرها بـ أنك قادم ؟ أنت تعلم .. علاجك يستغرق شهرًا آخر ..
قلت : أندريس قال شيئًا آخر
قالت لي بـ غضب : أندريس مجرد ممرض هنا ، أنا طبيبتك .. لتنسى أندريس ، شهر فقط ..
أخذتُ نفسًا عميقًا .. لـ أقول بـ هدوء : اخبري ابنتي بـ أنني بخير ..
قالت : ماذا إن سألتني أكثر ! ماذا إن سألت عن والدتها ؟
سُلطان : سأخبرك بكافة التفاصيل .. اتصلي بها
سألتني : هل الآن ؟
التفتُ لها : في الرابعة ..
د. ليديا : حسنًا ، هل تتذكر رقمها ؟
ابتسمت : لم أنسهُ قط ..
.
.
.
.
.
رن هاتفي .. كنتُ في سرحانٍ عميق .. أفكر في كلمات جراح ليلة أمس ..
نظراته لـ وافي ، كلمات وافي .. كل ما حدث البارحة ..
نقيضٌ كبير .. يحمله وافي في قلبه ..
ركضتُ لـ ذلك الهاتف ، قبل أن يُغلق ..
بل وأغلق .. كان اتصالًا غريبًا ..
رن مرة أخرى ، أجبتُ بِـ سرعة ..
خرجت " ألو " هامسه مني ..
لم تأتني أي كلمة من الطرف الآخر ..
قلتُ مرة أخرى " ألو " ..
لا صوت ..
بضجر وحِدة : ألووووووووووووووووووووووو ..
اعتدلت وقفتي .. ارتفع حاجبي .. توسعت عيناي ..
قلتُ بـ رجفة : ماما !
بلعتُ ريقي ، لأردد مرة أخرى بنفسٍ سريع ، ونبرة توتر : ماما ! أنتِ ! ماما !
سمعتُ وافي ينادي بـ اسمي ، لم يكن يهمني ذلك ..
بل ذلك الصوت ، تلك النبرة ..
اقترب وافي ، امسك يدي لـ يسأل بقلق : ايش فيك ؟
لم أعره اهتمامًا ، لأسأل ذلك الصوت : ردي أنتِ ماما ! أنتِ روز !
قُطع ذلك الاتصال ، ابعدتُ هاتفي ، التفتُ لـ وافي ..
بـ عين دامعه ، وبراءة اكتست ملامحي : والله صوت أمي
تلك النظرة ، نظرة انكسار .. اكتست وجه وافي ..
تمسك بي جيدًا ، كانت قدمي قد جمدت في مكانها ..
همس لي وافي : تعالي اجلسي هنا ..
كنت أرفض الحركة ، وأردد : والله يا وافي كانت ماما ..
قال لي : اجلسي ، وفهميني .. اجلسي
اجلسني ، كنتُ ارتجف .. لا أنسى نبرتها ..
لا أنسى تلك الـ " دانــا " التي تنطقها ..
نطقت بها ، التفتُ له : أقسم بالله إنها هي
قال بهدوء : عطيني تلفونك
مددتُ يدي ، اعطيته ..
قال لي : هذا رقم دولي
همست له : طيب !
لم تكن هناك اجابه ، لا يعلم وافي أيضًا ..
قال لي : رقمك دولي ؟
أجبته : ايوا
أعاد الاتصال ، لـ يقول : خارج نطاق الشبكة
سألته بـ انكسار : يعني !
جلس بجانبي وافي ، التقت عينه بعيني ..
عينٌ مكسورة وأخرى تجبر ذلك لانكسار ..
قال لي بحنان : يمكن بمكان ما فيه تغطية
قلتُ له ، وكأنني أريده أن يطمئنني : يعني هي ! يعني هي مو ميته ! هي هي ماما هذه
وضع يده على يدي ، لـ يقول : أنتِ حطي احتمال دانه ، إن شاء الله هي ..
بكيت .. وضعت رأسي على كتفه ، لـ ابكي ..
مسح على شعري ذلك الـ وافي ، لـ يقول لي : لا تسوي بنفسك كذا دانه
تمسكتُ به : أنا أبي أمي وافي
لم تكن لدى وافي كلمات لـ يواسيني بها .. هو أيضًا يريد والدته ..
والدته التي على قيد الحياة ، وبجانبه أيضًا ..
لم يعبر ولم ينطق وافي ، جلس بجانبي فقط ..
يمسح على شعري ، يهدئني ، ينطق لسان ذلك الـ وافي
بـ : دانه خلاص ، تكفين لا تعذبي نفسك كذا ..
كنتُ فقط ، أشد على قميصه .. لـ يشد هو على خصري ..
هكذا ، قضيتُ أول يوم بعد زواجي ..
.
.
.
.
.
اتصالٌ كسر قلب .. وآخر يصنعُ فرحة ..
كانت تجلس مروة ، أعلى الطاولة .. بجانبها إسراء ..
يحتضن جرّة " نوتيلا " ، احداهن تُدخل تلك الملعقة بعدما تُخرج الأخرى ملعقتها ..
المكان مليء بـ أحاديثهن المتنوعة ..
لم يكن رأسي يستوعب ما يقلن .. يدخلن في موضوع لـ يخرجن من آخر ..
وأنا أطهو عشاءهن ..
قلت بـ سخرية : الله يرحم أيام دانه ، كان يعز عليها إني أشتغل لـ حالي ..
لم يصلني رد منهن ، متمردات .. التفتُ لهن بغيظ ..
كنّ يتصفحن شيئًا في هاتف إسراء ..
صرخت بـ غيظ : وجججععععع
قالت لي إسراء بـ سخرية : بسم الله على قلبك نواريستا
وضعت يدي على خصري لـ أقول : وش وش !
إسراء : ههههههههههههههههه معليش طلعت معي كذا
قلت وأنا أُصغر نظرتي : سماح هالمرة
إسراء : ...
قاطعتها رنة هاتفي ، التقطه ، دون أن انظر لـ المتصل .. كُنتُ أحرك خليط الخضار ذاك
قالتُ بـ مرحي المعتاد : هلا ..
تجمدتُ مكاني ،، صوتٌ جديد .. لا يجيدُ العربية ..
إحداهن تتساءل ما إذا كنتُ أنا نوار ..
قلتُ لها بـ لكنتي البريطانيه : نعم إنها أنا ، من تكونين وماذا تريدين !
التفتن المتمردات لـ يسمعنني بـ انصات ..
سألتها بـ دهشه : ماذا تقولين أنت ؟ هل أنت صادقة !
لـ تقول إسراء بـ " لقافة " : وشش فييييك ؟
التفتُ لها : تقول بابا !
لتقفز مروة من على تلك الطاولة : ايش فيييي
إسراء بسرعة : حطيه سبيكر حطيه سبيكر
انصتُ لـ إسراء ، لألتفت للهاتف وأسأل : أعيدي ما قلته ؟
لـ تجيب تلك بـ صوتٍ بعيد بعض الشيء : كنتُ أقول بـ أنني ليديا ، أنا طبيبة في مشفى *** في ماليزيا ، والدك هُنا ، وهو بخير الآن .. طلب مني أن أطمئنك فقط ..
قالت إسراء بـ سرعة : ماذا عن والدتي ؟
قالت تلك : هي ما زالت تتلقى العلاج ، ما زالت غائبة عن الوعي ..
لـ أسأل أنا : ذاك يعني بـ أن الاثنان متواجدان في ماليزيا ؟
لـ تقول : نعم
سألتها : لماذا لم تصلنا الأخبار من قبل ؟ هل استيقظ والدي الآن ؟
قالت : لا ، بل منذ شهر .. ولكنه فاقدًا لـ ذاكرته ، يتذكر القليل .. اليوم فقط تذكر هذا الرقم .. وقال لي بـ أنه يريدك أن تطمئني
كنت سأتحدث ، ولكن سمعنا صوت دينا : هل والدي يتذكر رووز ؟
صمتت ، لـ تقول : نعم .. يجب أن أغلق الآن ..
أغلقته بسرعة ، لـ تقول دينا : كذابة
التفت لها : دينوه ؟ لحظة ، ايش في وجهك كذا عسى ما شر
مسحت على وجهها لـ تقول : توني أصحى من نومي ، وين ريوم
قلت : يووووه راحت منذ مبطي
سمعنا صرخة مروة ، التي قالت بفرحة : أنتوا مستوعبييييييييين ! ماما وبابا عايشين
ابتسمت لفرحتها ، لتقول إسراء : ييييييسسسسسسسس
ضحكنا بـ فرحة .. لـ أقول : الحمدلله
همست دينا : الحمدلله الحمدلله بس أحسها تكذب ، ليش ما كلمنا بابا !
قلت : أنا أحسها صادقة والله ، بس في جزء أمي لا لأنها توترت شوي
مروة بـ رجاء : بلييييز خلونا نصدقها
ضحكت وأنا أحتضنها : نصدقها عشانك ..
لـ تقترب إسراء ودينا ، أصبح حُضنًا كبيرًا جدًا ..
قالت بعدها إسراء : الظاهر ماكو عشا ..
لـ أقفز أنا : احترقت الخضار يا ربييييي ، بتقصووا هالمرة انتوا ..
مروة : أنا مستعدة أقص يلاا ..
نوار : ههههههههههههه قدامي ..
.
.
.
.
.
لم أكن أقصد إخافتكِ صغيرتي ..
لم أكن أقصد ارهاق قلبك اللطيف ذاك ..
أعتذر منكِ ، ولكن اسعدني ..
اسعدني صوت ذاك ، صاحبُ القلب المُحب .. بقربك ..
رأيتُكِ في منامي ، رأيتكِ منزعجة ، ضاقت بكِ الأرض الواسعة ..
اردتُ ان يطمئن قلبي ..
حبيبتي أعتذرُ منكِ ..
لم يكن قلبي يريدُ أن نعيش ما عشناه في تلك اللحظة ..
قلبي اطمئن ولكن قلبك ! أعلم بـ أن قلبك قلقٌ الآن ..
سمعتُ تلك الطبيبة تسألني : هل أنتِ جاهزة ؟
قلتُ : نعم .. همستُ بيني وبين نفسي ، لا يسمعني سوا ربي ورب العباد ..
همستُ بِـ : اللهم احفظ لي بنااتي واحفظني لهن ، اللهم أعدني وأعد والدهن لهن ..
خرجتُ معها ، على سريري .. تجرني لـ تلك الغرفة التي دخلتها آلاف المرات ..
يا إلهي ، لا أريد الخروج من هنا وبي ضر ..
أتذكر خوفها عندما أخبرتني ، عقلي الآن لا يستوعب ما يقال لي ..
قالت فقط بـ أنها عملية دقيقة ، في رأسي ..
هناك احتمال لـ فقدان ..
إما الذاكرة وإما النظر ..
يا الله ، لا تحرمني شيئًا ..
لا أريد نسيان أطفال ..
ولا أريد أن أُحرمَ النظر لـ وجوههن الجميلة ..
إلهي ، لا تحرمني من نِعمك ..
توكلت على الله ، ثم بدأت افقد وعي ..
ترافقني همسات دانه بـ : ماما ..
ثم بدأت تحاصرني الكثير من الذكريات ..
يوم ميلاد مروة ..
إسراء بجانبي .. لا يعجبها شيء ..
لم تكن تلك الصغيرة راغبة بـ مروة ..
لأنها بنظرها أخذت كل الـ " الاهتمام " منها ..
نوار ، دينا ودانة .. كُنّ مسرورات ..
ارتدين فساتينهن ، ويقفن بـ حماس لـ يُغنين لـ أختهن ..
لم يكن سُلطان يحب حفلات الميلاد ..
لـ ذلك .. كنا نحتفل بهن لـ وحدنا ..
عائلتنا الصغيرة المتماسكة فقط ..
تذكرتُ أيضًا .. ولادتي الصعبة لـ دانه ..
كنتُ متعبه .. متعبه جدًا ..
أتذكر كلمات سُلطان .. أنتِ قوية .. تستطيعين انجابها ..
ابنتنا هذه ستصبح عنيدة ، قوية .. مشاغبة ..
جاهدي من أجلها .. جاهدي لـ تشدي أذنها ..
أذكر بـ أنها كانت ولادة صعبة ولكنني كنت أضحك بسبب كلماتك ..
والكثير والكثير من الذكريات ، هالت عليّ ..
وأنا غائبة عن الوعي ..
بين يدي تلك الطبيبة وتحت رحمة خالقي ..
.
.
.
.
.
كنتُ أقود سيارتي ، أمامي وليد بـ دراجته ..
التقطُ هاتفي ، فتحتُ ذلك البرنامج .. التقطُ فيديو لـ وليد وارسلته لـ دينا ..
وضعتُه جانبًا وأكملتُ قيادتي ..
كل شيء حدث فجأة ، أحدهم صدم وليد .. سقط من الدراجة ، هوّت دراجته باتجاهي ..
حاولت تفاديها ، ولكنها صدمتني ، لـ تدور سيارتي بي .. فقدتُ قدرتي على السيطرة عليها ..
صدمتني شاحنة وعلقت بينها وبين الحديد ..
كنتُ استنجد ، صرخت بـ : ماما ..
رددتها كثيرًا ..
فتحتُ عيناي بـ فزع ..
التفتُ له ، كان قلقًـا .. سألني بحنان : دانه حبيبتي وش فيك ؟ قومي
نظرتُ له ، عقلي لم يلتقط تلك الكلمة .. ( حبيبتي ) ..
بدأ عقلي يستوعب ، كنت أحلم .. كان ذلك الحادث الأليم ، شريطُ حلمي ..
الآن أنا على أرض الواقع ، نائمة على ذات الكنبة التي بكيتُ عليها في حضن وافي ..
أنا الآن بين ذراعيه .. ابتعدتُ قليلًا .. بخجل كبير ..
رفعتُ رأسي له ، كان يراقبني .. بتفحص ..
سألني : كيفك ألحين ؟
رفعت شعري ، لم ارفع عيني .. لأهمس : بخير
ابتعد هو ، ليقف .. أوقفته : وافي بروح عند أخواتي تكفى
التفت لي ، ليرفع حاجبيه : طيب بسس
قاطعته : بس وش ؟ بليز وافي
ابتسم : الساعة 3 تطلعين منهم !
رفعتُ حاجبي : ليش ؟
قال ببرود : بنسافر
قلتُ بفزع : مابي أسافر مكان
ابتسم : ما تبين تسافرين لـ مكان .. معاي ؟
شدد على تلك الـ " معاي " .. لأبرر له : لا بس مابي الطائرات خلاص
فهمني ، ابتسم لـ يقول : ما بنسافر بـ طائرة
رفعت حاجباي لـ يقول : ما علينا جهزي أغراضك واجهزي أنتِ .. بوصلك لهم وبجيك على 3 طيب !
همستُ بخفوت : طيب ..
خرج هو ، وأنا أجهز حقيبتي .. أحداث ليلة أمس ، لم تخرج من عقلي ..
بكائي المتواصل بين أحضانه ، وهو يهدئني ..
يردد تلك المعوذات ، آية الكرسي والفاتحة .. ويس ..
ردد بعض الأدعية أيضًا ..
كان يهمس بكل ذلك في أذني ..
كنت اسمع كل شيء حتى غفيت ..
ردد شيئًا أيضًا .. عندما كنت بين الغفوة والصحوة ..
ولكن عقلي لا يتذكر شيء من تلك الكلمات..
أصبحت الساعة 10:45 ..
التفت لـ نفسي .. أرتدي فستانًا زهريًا .. مُخصرًا ..
أخذت عباءتي لأرتديها ..
دُقّ بابي ف ذات اللحظة .. همستُ بـ : يلا البس عباتي
لم يسمع هو لـ يفتح الباب : ايش !
التفتُ له .. كان يأكلني بنظراته ، اخفضتُ نظري ..
ابتسم وقال : شنطتك جاهزة ؟
همست : ايوا
قال : هاتيها
مددتها له .. قال : وش ماخذه أنتِ ؟
سألتُ بـ براءة : ليش ؟
رفع حاجبه : ثقيلة
ضحكتُ بخفة : كل شيء ممكن احتاجه
مشى لـ يقول برفعة حاجب ونبرة ساخرة : مُمكن .. ثم أكمل بنبرته العادية : يلا يلا لا نتأخر ببس
قلتُ بضحكة : طيب ..
(ملاحظة : المكان اللي بيروحوه ، من صنع خيالي تمامًا -.- )


غِيْــمّ ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-21, 01:26 AM   #33

غِيْــمّ ~

? العضوٌ?ھہ » 486022
?  التسِجيلٌ » Mar 2021
? مشَارَ?اتْي » 40
?  نُقآطِيْ » غِيْــمّ ~ is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
.
.
إنها الحادية عشر .. سيف ليس له صوت ..
توجهتُ لـ غرفته ، كانت خالية منه ..
التفتُ خاارجًا .. لأسأل بأعلى صوتي : ليلي وينه سيف ؟
لـ تأتيني مسرعه ، وهي متوترة .. لـ تقول : كان موجودًا هُنا ، البارحة .. وضعت بنفسي
رفعتُ حاجبي ، أين اختفى ذلك الطفل الصغير ! تساءلت : ما نام مع ترف ؟
اجابت بـ : no
أشرتُ لها بـ أن ترحل ، توجهت لـ غرفتي .. قد يكون استلقى بـ جانبي ولم انتبه له !
كان فراشي خاليًا منه أيضًا .. كان هناك أمل ، أن يكون بـ جانب ترف
ولكنها خرجت أمامي لـ تسألني : صباحوو منصور ، وينه سيوف اليوم ؟ هدوووووء مرة
قلتُ بـ قلق : مو معاك ؟
عقدت حاجبها : لا .. ما جاء لي أصلًا .. صعد مع ليلي بالليل من بدري بعد ..
رفعت نظري لها ، أين قد يكون اختفى ذلك الشقي الصغير ..
توجهتُ لـ مكتبي ، لم يكن هناك .. خرجتُ لحديقة المنزل .. أيضًا لا وجود له ..
صعدتُ مرة أخرى للطابق العلوي .. نظرتُ لـ ذلك الباب ..
هل ذلك ممكنًا ! عادت لـ وعيها وأخذته ؟
لم تتناول أدويتها !
اقتربتُ من بابها ، فتحته بخفه .. لم يكن مُقفلًا ..
دخلتُ ، بل تسللت ..
اقتربتُ من سريرها الكبيير .. كانوا نائمين ..
بل غارقين في نومٍ عميق ..
يداهُ تحاوط رقبتها ، بـ تملك ..
يداها تحتضنه .. وكأنها متمسكةٌ به خوفًا من ذهابه لـ مكان بعيد ..
يتضحُ لي ..بـ أنهما ينامان بـ أمان .. أمانٍ عميق .. لا أفهمه أنا ..
جلستُ بـ قربها .. كم أشعر بـ الندم يا شذى .. لما حصل بيننا ..
كم أشعرُ بـ أنني ذئبٌ بشري ، وحش .. دمركِ كثيرًا ..
أعلم بـ أنك لا تشعرين بـ الأمان بـ قربي ..
أعلم بـ أن قلبي لم يُخصص لك مكانٌ فيه ..
ولكن أعلمي .. لا قبلك أحد ، ولن أسمح لـ أخرى تأخذ حيزًا هُنا ..
التفتُ لـ الطاولة القريبة ، لا وجود لـ تلك الحبات ..
ابتسمتُ بـ ألم ، لا أعلم ما المغزى من تسميمك بـ تلك الحبات ..
كنتُ آمل أن تنسي ، تلك الليلة التي دمرتُك بِها ..
خُدعت ، عندما قِيل لي بـ أنها تساعد على النسيان ..
بل هي دمرتك ، أبعدت طفلك منك ..
ولكن يا لـ سعادة قلبي ، طفلك بـ أمان الآن ..
وهو ينامُ بين يديك ..
طبعتُ قبلة على جبينه .. لا أستطيع الاقتراب منها ..
شذى .. وعلى حد علمي ، نومها خفيف .. تستيقظُ ..
إذا ما لامس أحدهم جلدها ..
أبتعدتُ عنهما ، لأسمع همسها : لا تخاف .. ما أضر ولدي أنا
التفتُ لها ، كانت ترمقني بـ نظرة .. أقربُ ما يُقال عنها .. رصاصة ..
قلتُ لها بـ هدوء : أدري ..
قالت لي بحدة هامسة : ممكن تطلع برا ؟ أول ما يصحى بقول له أبوك يبيك ، بس أنت أطلع الآن
قلتُ بـ عناد : ترا أنا زوجك ، ويحق لي أبقى هنا كثـ ...
قاطعتني بـ شراسة : أنت مُغتصب .. ما تخاف من ربك ، هالوصف الصحيح اللي يناسبك .. وأطلع لو سمحت
لم أقل شيئًا ، ولكنها استرسلت بـ استهزاء : لا تقول بيتي ، والله الود ودي أطلع من بيتك اليوم قبل بكره ، بس مدري ايش هالعناد اللي عندك مو مخليني أخرج وأروح لأمي .. أنت حتى سفرتي منعتني منها معاهم ..
سكتت لتقف ، وتقترب مني ، لتكمل : ليش تقول زوجك ها ؟ وأنت مستعبدني .. شكلك نسيت لما تقول لي ما يجمعني فيك إلا سيف .. تعامل على هالمبدأ يا أخ منصور ..
قالت كلماتها تلك ، ثم ابتعدت عني بسرعة ، لم تلتصق بي شذى بهذا الشكل مُسبقًا ، آخر مرة التحمنا هو يوم ولادة سيف .. تمسكت بي جيدًا بسبب ألمها .. لا أكثر ..
تشمئزُ من قربي .. تكره رائحتي ، تكره النظر لعيني ..
حتى إستأذانُها مني وقت خروجها تغبطه ، لو أن والدتها لا تجبرها على ذلك .. لكانت فعلت الكثيير ..
أطلقتُ " تنهيدة " طويلة ومسموعة .. كيف أجعلها تعود كـ السابق ..
وأنا قلبي لا يريد أن يفتح أبوابه لأحد ..
أعلم ، فُتح لـ نوار .. لـ لحظات فقط ..
كان إعجابًا لا أكثر .. نسيتها .. عندما أنتهى عملها معنا ..
" بابا " ..
نطقها ذاك الصغير ، لـ يقفز بين أحضاني ، مبتسمًا .. فرِحًا ..
قال بـ سعادة : بابا أنا نمت عند ماما ..
قبّلتُ خدّه .. لـ أهمس : وبعد ؟
سألني بـ طفوله : أنت مو زعلان مني صح ؟ أنت دايمًا تقول لي لا تروح عندها
وضعت يدي على فمه : اااشششش ، لا مو زعلان .. يلا انزل تروّش وقول لـ ليلي تحط لك فطورك ، مع إنه وقت غدا
قال لي بـ حماس : أنا أصلًا كليت مع ماما
تساءلتُ بـ غرابة : وش كليت ؟
سيف : آممممم
قاطعتنا شذى ، لـ تقول بـ هدوء : فطر ، صحى من بدري وسويت له فطوره .. أكل الساعة 7:30 ونام بعدها ..
ابتسمتُ بـ هدوء : حلوو
قالت هي بـ توتر ملحوظ : ممكن تطلع ؟ لو سمحت يعنيييي !
رفعتُ نظري لها ، لا يمكننا أن نصبح زوجين من جديد !
لا أريدُ تلك الزواجات ، أريدُ أن نصبح معًا شذى ..
غريبٌ أنا .. أريدُ علاقة زوجية آمنة معكِ ..
ولكنني لا أريدُ ربط قلبي بكِ ..
رفعتُ عيني عليها ، أبعدت عيناها .. لأهمس : طيب على أمرك ..
تركتها ، في غرفتها مع ابنها معًا .. أعلم .. مفعوله ذهب ..
وبختُ نفسي ، لمَ آذيتها ؟ لمَ جعلتها تبدو مجنونة ..
لمَ أبعدتُ طفلها عنها ؟ لمَ غرستُ تلك الأفكار الباطلة في ذهنه ..
لمَ جعلتها تبدو قاسية ..
أنا من بدلتُ تلك الـ شذى ..
أنا من حولتها من فتاة جميلة مرحة بشوشة ناعمة ، مُفعمة بـ الحب ..
لـ متوحشة ، مجنونة ، خالية من كل مشاعر الحُب ..
تنفستُ بِـ غصّة تسكنُ صدري ..
لـ أتوجه لـ مكتبي الذي في الطابق السُفلي ..
.
.
.
.
.
منزلٌ آخر ..
تجلسُ بهدوء ظاهري ، في حضنها ابنتها .. بلقيس أمامها ..
تتحرك بعشوائية ، وبقلق ملحوظ ..
قالت بـ ضجر : بلقيس صدعتي راسي ، خلاص أهجدي ..
بلقيس : اففففف ، عبدالله ما يرد علي من البارحة سافهني ، لا مو البارحة .. من قبل عرس اللي ما تتسمى دانه
ضحكت ثُريا لـ تقول : يعني واحد متزوجك وهو جابر نفسه ، تبيه يطل بوجهك ؟
رفعت حاجبها لـ تقول : على أساس أنتِ تزوجتي هاني برضاه ؟ طلقك عشان يرجع يتزوج نوار ولما رفضته رجع لك ورجعك ومثل الهبله رجعتي له ، وقلتي عشان بنتي ..
سكتت ، وهي مُغتاضة .. لا تملك ما تستطيع قوله ..
لـ تقول دون تفكير : المهم إنه يجيني برضاه ، ومسوي لي اعتبار وقيمة ..
بلقيس : واضح ، أنتِ هنا من أسبوع .. ولا فكر يجي ، ولا فكر يتصل ..
جلست بجانبها لـ تقول : أزيدك ، يحاول كثر ما يقدر يضبط شغله ويرجع يشتغل مع نوار وهي رافضة وتركت الشغل بعد
قفزت من مكانها لـ تقول بقهر : من قالك ؟
ضحكت بـ انتصار : سمعت دينوه تقول لأرياموه ، بالعرس
اغتاضت : الله يأخذ بنات الفرنسية ونفتك منهن ، آمين
وضعت بلقيس قدمها اليسار على اليمين لـ تقول : آمين .. ثم أكملت ببرود : ما عليك منهن ، عوانس من يبيهن ! احسانًا من وافي تزوج دانه .. هههههههههههه وعاد ما تزوجت إلا السكير اللي ما يدري وين الله حاطه ..
وكأن ذلك اسعد بثريا ، لـ تقول : هههههههههههههه وأنتِ الصادقة .. عيل وحده صاكه الثلاثين وجالسة ؟ هذا أنا توني عشرين وبحضني بنتي ..
لـ تكمل بلقيس : وأنا بسم الله عليّ توني مخلصة الثانوي ، تصدقين ! صديقاتي يحسدوني أعوذ بالله .. ايش هذا ومين ماخذه ومدري ايش ..
ابتسمت الأخرى لـ أختها بـ فرح .. أكملن ذلك الحديث الفارغ .. حتى تنط بلقيس فرحه وتقول : اتتتصصصصصصللللل عععبببددداللله ،، اااشششششش
ردت على الاتصال ، لـ تقول بـ رقة : هلا
جاءها صوته الخشن : متصله ألف مرة ! وش عندك ؟
قالت بـ دلع : واحشني ، أسأل عنك
عبدالله : يعني ما عندك شيء مهم ؟
بلقيس : هذا بـ نظرك مو شيء مهم ؟
عبدالله بـ استعجال : لا
طوط .. طوط .. طوط ..
التفتت بـ قهر لـ أختها : سكره في وجهي ، حقيييييييييييير ..
ثُريا : هههههههههههههه ، ما عليك منه .. احقريه بيعرف قيمتك ويتصل فيك بنفسه ، أنتِ رامية عليه نفسك بزيادة ..
بلقيس بقهر : برأيك يعني ؟
ثريا : ايييه ، ما تشوفيني ما أكلم هاني ؟
بلقيس بسخرية : مقطعك اتصالات ما شاء الله
رفعت نظرها لأختها ، لتصرخ بلقيس : بذبح بنت لو رمت الباليت حقي ، جديد والله ..
انحنت ثريا لـ ترفع ابنتها وتقول : حبيبتي جودي اتركيه
بلقيس عقدت حاجبها : جودي !
ثريا ببرود : ايه ، عبالك بخلي اسمها زي الزفت ؟ لا قلت له نروح ونغير اسمها ، وسميتها جود .. أتمنى تتعودي عليه وأنا قلت للكل ..
بلقيس : وما سويتي حفلة ؟
ثريا بـ ازدراء : الجمعة الجاي ، ولززززممممت على الزفت وأخواتها يجون ، عشان تعرف إن هاني غير اسم بنته ..
ضحكتا معًا .. وأكملتا حديثهما الفارغ تمامًا دون مقاطعه من عبدالله
.
.
.
.
.
لماذا طلبت مني أن أخبرها بـ أنك في ماليزيا ، ونحن هنا في تايلاند ؟
هذا ما سألتني به ليديا .. تسألني ذات السؤال منذُ يومين ..
أجبتها : لأن أخاك يُحيكُ شيئًا من ورائي .. أشعر بـ أن أحدهم يطلب منه المعلومات ، سـ يُسمع من بناتي بـ أنني في ماليزيا وليس تايلاند ..
قالت بـ خوف : هل ذلك سـ يضر أندريس ؟
سألتها : تعترفين بأن أندريس يُحيكُ شيئًا من ورائي ؟
اقتربت مني ، لـ تجلس بـ قربي على ذلك الكرسي بعدما ساعدتني بـ الجلوس بطريقة سليمة ..
قالت بتوتر : سُلطان اسمع .. أتى آندريس هنا من أجل تكاليف علاج زوجته ، وطلب مني مرافقته ولم أرفض له ذلك .. أحدهم طلب منه أن يخدمك ويخبره بكافة التفاصيل ، المُقابل .. تكاليف علاج زوجته .. في بداية الآمر وافقته أنا ، ولكنني شعرتُ بعدها بـ أنك رجلٌ جيد للغاية ، تحب عائلتك وتفعل المستحيل ، أظن بـ أنك لا تضر أحدًا .. أخبرتُ أخي بـ أنني سـ أتخلى عن مساعدته .. وأصبحتُ ضده ، لـ ذلك وبكل سهوله أبعدته عنك ، ولكنه أخي .. لا أرضى أن يُؤذى .. هو يفعل ذلك لأجل زوجته فقط ، يريد أن تعود زوجته كـ السابق ، علاجها مكلفٌ جدًا .. عليها أن تخضع لـ عملية .. بعد ولادتها مباشرة ، هو لا يملك المال الكافي لـ ذلك .. ويفعل ما يفعل دون إدراك ، صدقني .. هو يحبك كثيرًا ولا يريد أن يضرك أبدًا ، ولكن أحدهم يلعب بـ مشاعره جيدًا .. أرجوك سُلطان ، لا أريدُ أن يُضر أخي أبدًا ..
قلتُ لها بـ هدوء : أعدك كما وعدتني بـ أنك ستساعديني وتكونين بجانبي حتى أنهي علاجي ، سـ أحمي أخيك وأعالجُ زوجته أيضًا .. فقط أُريد اسمًا ، اسم ذلك الشخص الذي يساعدهُ أخاك ، أنا لا أذكر جيدًا اسم جمعيتي ، ولكن مقرها في فرنسا .. ولا أتذكر أسماء مُساعديني .. ولكنني سأحاول لأجل اندريس فقط .. لـ تذهب زوجته وتتعالج .. لن يردوها خائبه أبدًا ..
ابتسمت لي بـ دموعها : أشكرك سُلطان ، سـ أفعل .. سـ أحاول جاهده ، أتمنى بـ أنه لن يضر أخي .. إنه عائلتي المُتبقية
ابتسمتُ لها بـ تعب : لن يمسهُ الضرر ..
سألتني : هل تؤلمك قدمك المبتورة ؟
مددتُ بصري .. كنتُ انظر لها ، غالبًا ما كنتُ اتجاهل تأمل حالي ، بـ قدمٍ ونصف ..
أجبتها بـ هدوء : ليس كثيرًا ، بدأتُ أتأقلم ..
سألتني : متى تكون جلسات علاجك الفيزيائي ؟
أجبت : في أي وقت أريد ، ساعتين في اليوم
ابتسمت لي : جيد ..
سألتها : ألم ينتهي علاجي معكِ ؟
ضحكت لـ تقول : نعم ، انتهى .. ولكنني هنا بصفتي ليديا ، ولستُ الطبيبة ، الا ترا ! لا أرتدي ذاك اللأبيض ..
سُلطان : ههههههههههههههههههههههه ، نعم للتو ألاحظُ ذلك ..
ليديا : أخبرني عن ابنتك .. يبدو أنها ذكية جدًا ، هذا ما استنتجته من صوتها
ابتسمت : نوار ! سـ يُبهرك ذكائها
ابتسمت هي : لكنتها البريطانية ممتازة
أخبرتها : نوار درست في بريطانيا ، لـ ذلك .. تجيدُها ، ألم تتصل بك مجددًا
قالت : فعلت ذلك ، قمتُ بـ اغلاق هاتفي
سألتها بقلق : ماذا عن عائلتك ؟
ابتسمت لـ تطمئنني : لا تقلق ، استخدم خطًا آخرر ، أُحادثُ به زوجي وبناتي
سُلطان : إلى متى ستبقين هُنا ؟
قالت بخوف : إلى أن يعود أخي إلى وعيه ، لا أستطيع تركه هُنا ، سـ يتدمر ..
قلتُ لـ اطمئنها : لا تقلقي .. سأبذل جهدي ، لأتذكر كل شيء ..
ابتسمت لـ تقول لي : لا تُجهد نفسك سُلطان ، سـ أحاول أن أجد حلًا مناسبًا لـ ذلك
سألتها بـ فضول : أين هو الآن ؟
ليديا : نحن جئنا هنا كـ متطوعين ، عندما أبعدتُه لك .. اصبح ممرضًا لـ طبيبٍ آخر .. أي يعتني بـ أحد الركاب الآن ..
قالت مازحة : قد يكون الآن خلف الباب يتنصتُ لـ حديثنا ..
ضحكنا معًا .. من أرسلك يا آندريس ! من ذا الذي يريدُ ايذائي ! ويستخدم ضعفك !!
.
.
.
.
.
التفت لي لـ يقول : لا تنسي ، الساعة 3 نطلع من هنا
أجبته بـ هدوء : طيب
قال لي بـ حنان : دانه ، لا توضحين شيء لـ أخواتك
التفتُ له ، لـ يكمل : شايفه حالك ؟ كلكم بتصيرون كذا ..
ابتسم لـ يقول : أوعدك ، ما أدري إذا تصدقين وعودي بس أوعدك ، أكون معاكك لـ النهاية بالموضوع ذا ، بس لا توضحي أي شيء لأخواتك .. طيب !
نظرتُ له مطولًا .. لـ أقول له بعدما فرقع أصابعه في وجهي : تمام ..
همس لي : توكلي ..
فتحتُ الباب ، ترجلّت .. مشيتُ بـ انكسار .. عينا وافي كانت ترافقانني ..
تمنيتُ لو أن لـ علاقتنا مجرى آخر ، لأرتميتُ بين ذراعيه .. بـ إرادتي .. وبكيتُ قلقي وخوفي .. وتساؤلات عقلي ..
فتحت لي مروة الباب ، اظن بـ أنها رأت وصولي ..
احتضنتني لـ تقول بـ خبث وهي تحرك حاجبيها : سنة تنزلييين ! وش تقولون ؟ بشتاق لك يا عمري وبشتاق لك يا حياتي ؟
ضربتها على رأسها بخفه : ههههههههههههههههههه وووججججععععع ، محد يقدر يكذب حقيقة إنك أخت إسراءوه ..
سمعتها تقول من بعيد : ايش بها إسراء المسكينه ؟
مشيتُ بـ اتجاه الصوت ، لاحتضنها : ما فيها شيء
قالت بـ خبث : اوووففف ريحة وافي عالقة .. لتلتفت لـ مروة وتقول : شكلها نزلت بعد أحضان ..
مروة : أقولك جلست سنة في السيارة لين نزلت ، أنا تعبت وأنا أطل عشان أفتح الباب
قلتُ لهن : صدق ما تستحووون .. وين دينا ونوار ؟
إسراء : الظاهر ناسيه دينا بدوامها ! ونوار راحت تتحمم ، بتجي بعد شوي اجلسي ..
لتكمل بسخرية : لا يكون وافي واقف ينتظرك برا ؟
ضربتها بقوة : أعقلي ووافي راح
قالت لـ مروة : لاحظي ، صارت تنطق " وافي " بدلع
مروة : ههههههههههههههههههههه ، لاحظت بس احترمت إنها أختي اللي أكبر مني بشوي
قلتُ بـ ابتسامه من سخريتهن : أنا أروح أجلس بغرفتي أبرك ، لين تجي نواري
سحبتني مروة : وووويييييييييت اسمععيييييي
التفتُ لها : همممممم ..
استرسلت : الظاهر ما قالوا لك
قلتُ باهتمام : عن ايش ؟
مروة بفرح : في وحدة كلمت نوار أمس و....
قفزت اسراء لتتغلق فمها : اشششششششششش
عقدتُ حاجباي : ليش تسكتيها ؟ ايش في !
إسراء : أحسن تقول لك نوار ، مو احنا
رفعتُ حاجباي لـ أعلى ، ابتسمتُ بهدوء لـ أقول : يا خبر اليوم بفلوس ..
قاطعني دخول دينا وهي تُرحبُ بي بصوتها المرتفع ، وابتسامتها تُنير وجهها ، احتضنتها ..
توأمي المجنون ، تمسكت بها كثيرًا لأقول : وحححشششششششتتتتتيييييييني يا زفته
ضغطت علي لتقول : وأنتِ أككككثثثثثثثثثثرررررررررر ، اوووف كلها يومين وكأنهم ألف سنة .. توني أدري إن غلاك غغغغغغيييييييييرررررر
إسراء بـ حزنٍ مصطنع : لنا الله مروّش ..
مروة بـ طريقة مماثلة : وينك يا نوار تحنين علينا
التفتنا لهن .. قلتُ بضحكة : ههههههههههههههههههههههه تكفوون يعني
سحبتني دينا : ما عليك منهن قولي لي ، وشلون وافي ؟ .. ثم غمزت لي ..
نظرتُ لها بسخرية : بخير ..
إسراء : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
مروة غمزت لـ دينا : صرنا نغار
لتكمل إسراء : صرنا ما نبيكم تسألون عنه
مروة : صرنا ...
قاطعتها بـ صرخة : وووجججععععع ، احترموني أنا أكبر منكم
إسراء : خبري إذا جلسنا سوا كلنا نكون بعمر واحد
دانه : قانون جديد ، المتزوجة مو نفس عمركم
دينا بـ نظرة : عجييز !
ضربتها بخفة : ما العجيز غيرك
دينا : وجع عورتيني ..
وأخيرًا ، اقبلت نوار ، سبقتها رائحتها الجميلة ، قفزت لحضنها .. احتضنتها مطولًا ، وكأنني أخبرها عما حدث بيني وبين وافي في ليلة زفافي ، أخبرها عن ذلك الاتصال المُرعب ، اخبرها بكل خجل عن نومي بين ذراعي وافي ..
ابعدتني بخفة وهي تمسح دمعتي ، لتقول بخوفٍ واهتمام : ايش فيك ؟
قلتُ بـ خنقة : أبد ، اشتقت لك
دينا : بنطالب وافي ، ترقدين عندنا الليلة
مسحت دمعتي : هههههههههههه لا ، بنسافر العصر
نوار بقلق : بتسافري !
قلتُ لها لـ أوضح : وافي قال مو بـ طائرة .. مدري سفر سيارة على ما يبدو
إسراء بـ استهزاء : من وين متعلمة على ما يبدو ؟
دينا أكملت : يبدوو وركزي على يبدوو ، يبدو إن هذا كلام وافي وصرنا نتكلم مثله
اقتربتُ من نوار : شوفيهم مستلميني من لما جيت ، خصوصًا هالصغيرة .. ^ وكنتُ أشير على مروة
ضحكن ثلاثتهن ، لـ تقول نوار : ما عليك منهن .. الأشواق مأثره عليهن ..
سحبتني لـ نجلس .. قالت بجدية : اسمعي .. في دكتورة اتصلت بي أمس ، تقول إنها دكتورة أبوي
قاطعتها لـ أقول بدهشه : دكتورة بابا !
نوار : اسمعي للنهاية .. قالت بـ أن بابا طلب منها تتصل فينا ، هم بـ مشفى *** وحالاتهم مش ولا بُد ، هو طلب منها تطمنا عليهم وبس ..
سألتها برجفة : يعني هم بخير ؟
دينا بهدوء : ما ندري عن حالهم بالتفصيل
التفتُ لها : كلمتوا بابا ؟
نوار : هي أنهت الاتصال سريع .. حاولت اتصل بها كم مرة يصير مغغلق
قلتُ برجفة : طيب يمكن تكذب !
التفتت نوار لـ مروة القلقة .. لـ تقول لي : خلينا نصدق !
كنتُ سـ أخبرها ، عما وردني .. ولكن وافي وعدني .. وأنا أعطيته كلمة ، لـ أُجرب وافي ، لأثق به قليلًا ..
قلتُ : طيب نصدق ونشوف آخرتها ! قلتوا لـ جدي ؟
نوار : للحين لا ، جدي كلمني قال بيجي مع وافي الساعة 3
قلت : يعني وافي بيتغدى مع جدي ويجي
دينا رفعت حاجبها : ما تدرين وين بيتغدى ؟ خوش والله
رميتُ الوسادة عليها لـ أقول : قال بيسير على أبوه ، وما حدد مين .. توقعت عمي عبدالرحمن بس الظاهر إنه جدي
قالت مروة : ما قالت على ما يبدو ، يبدو إنها تعقدت
إسراء ودينا : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رن جرس المنزل ، وكانت نوار كتجهه للمطبخ ، قالت : شوفوا هالباب ..
وقفت مروة ، توجهت للباب .. وعادت لـ تقول : دانه .. لِك ..
التفتُ لها ، ذات الباقة ، والورقة المطوية مُثبته ، خفق قلبي ..
هل أخون ! كان صراعًا قويًا بين عقلي وقلبي ..
عقلي يذكرني بيومين هادئين عشتهما مع وافي ، وقلبي يذكرني بعامين وأكثر رافقتني فيهما تلك الأوراق ..
قلتُ لمروة بتردد : حطي الباقة بالفازا ..
اقتربت لـ تعطيني تلك الورقة .. فتحتها برجفة ، وعيناي تنتقلان بين دينا وإسراء ..
اللاتي كُنّ يراقبنني بصمت ..
نطقت إسراء : وش المكتوب ؟
قلتُ بصوتٍ راجف ، وعقلٍ معاتب : يمه يخوف
قفزت دينا : وريني أشوف !
قرأته بصوتٍ واضح ونبرة استهزاء : يقولك يا إسراء " أنا لك عليّ اني أحبك للنهاية ، أشهد ان الخير وين حُبك ينتهي بي " إن شاء الله ينتهي بك بين يدين وافي مذبوح
شهقت : بسم الله ، الله لا يقدر
دينا بحدة : وشوو !!
قلتُ بسرعة ، دون وعيٍ مني : بسم الله بعد وش ؟ بعيد الشر عن وافي تبيه يصير قاتل لعيونك
ابتسمت إسراء ومروة بخبث ، لتقول دينا براحة وفخر وخبث يخالطهما : اييييه ريحتيني ، عبالي تدافعي عن اللي ما يتسمى بعد .. تففووو عليه ، وهذا حبه شققناه .. انتهى هنا يالتبببننن ..
ضحكتُ بخفة على تلك العجوز الصغيرة ، قلبي كان يرتجف .. عقلي يبتسم بفرحة .. وافي ، قلب موازيني في يومين .. هل سيستمر حاله هكذا !
" من كان على الباب ؟ "
إسراء بسرعة : دينا مسويه حركة ، مرسلة باقة ورد لدانه مع مندوب
التفتت لـ دينا لـ تقول لها : ناقصه عقل ودين ، قوموا نتغدى بس
همستُ لـ إسراء : شكرًا ..
ابتسمت هي لي ، وتلقت ضربة خفيفة من دينا التي قالت : غراميات المتزوجة ترمينها عليّ ؟
قالت إسراء : ههههههههههههههههههههه ، وش تبرر لها عاد ! تعرفين روز الصغيرة بتفتح محاضرة ما تخلص إلا لا جاء وافي
قلتُ ببراءة : ممكن تعتقون وافي من كلامكم ؟ كل خمس ثواني وافي ووافي
غمزت إسراء : ما ترضى
دينا بابتسامة خبيثة : شفنناااا
ابتسمت بتوتر لهن ، ومشيت مسرعه الحقُ نوار ، لأقول : الكلام معاك مضايع ..
مروة : الحين صار ضايع ها ؟
قالت دينا بصوت عالي : يا لبيييييييييييييييييه يلوموني بعشقي لك يا مروة ، وربي إنك فخري واعتزازي
ضحكنا أنا ونوار معًـا ..
لنلتف على تلك الطاولة الصغيرة ، قالت دينا : نسيت أقول لكم عن أخطر شيء عرفته ..
التفتنا لها باهتمام لتقول : أنتِ يا زوجة وافي ، تراك تدرين .. المهم ، في مرة وحده اتصلت لي تقول إنها زوجة السيد عبدالله ، لا وعنده ولد ..
لتقول مروة : بتنهار بلقيس يا عمري
إسراء : يا عمرك !
مروة : ههههههههه مو بالمعنى الصدقي ..
نوار بهدوء : لا تتشمتون مو زين ، وبعدين أنتِ وش دراك إنها صادقة ؟ يمكن وحده تحبه أو شيء كذا
دينا : قلت لها ، قالت عندي عقد زواج ، تخيلي الخبلة طرشته لي ، عبالها عبدالله مملك علي
سألتها : وش قلتي لها أنتِ ؟
دينا بضحكة : قلت لها خلاص ولا يهمك هو خدعني وأنا ما أرضى أكون زوجه ثانية ، وبتطلق منه
إسراء : هههههههههههههه يا خبثك
دينا : هههههههههههههههههههه صرعتني ، بس غثيثة مثله سبحان الله .. الطيور على أشكالها تقع
نوار : لا من جد الله يعين البنت ، ضرّتها بلقيس ..
دينا : والله ترا واضح إنها مو هينه .. بتاكل بلقيس أكل
ابدلت نوار ذلك الحديث لتتساءل : شلون السيد منصور ؟
دينا بحاجبها المرفوع : وش تبين له ذا ؟
قالت نوار وهي تضربها : لا تسأليني هالسؤال بالنبرة هذه ، ألف مرة وضحت لك .. ما يروق لي المتزوج افف
دينا : ارتحت ، هذا صار له فترة .. يداوم يومين وعشر لا ، مثلًا اليوم ما داوم .. صايره أشك فيه والله
إسراء : يمكن زوجته مريضة أو شيء .. تقولون متزوج .. حسافة كنت مضبطة سيناريو في مخي بعد الأكشن بينه وبين نوار .. وزوجتهم
ضربتها نوار ، لتقول بغضب : ووجججعععع ، ووييييييييييععععععع آخر عمري أتزوج هالمغرور الضفدع
أنا : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ، نوار ! ضفدع مرة وحدة ؟
ابتسمت نوار ، بسبب ضحكتي الطويلة تلك ، لتقول : والله يجيب الهم يع
لتقول مروة : هذا أخو ترف ، على ما أظن .. تدرون إنها تمدح فيه كثيييييييييير
دينا : طبيعي يكون الحمل الوديع عند أخته ، وأبشع ما خلق ربي مع غيرها ..
قلتُ أنا : من جد ، كريه وما ينبلع ، هذا اللي الله يكون في عون زوجته ..
دينا : من جد .. كم مرة سمعته يهزأ فيها ، لا وأزيدكم من الشعر بيت .. متزوج 2
كنتُ سـ أعلق ، لتقاطعني نوار : بنات كفايه ، كلتوا في لحمه كثير هو وعبدالله ، قطعتوهم خلااااااصصص ..
مروة : طيب بغير الموضوع ، وش رأيكم نطلع شاليه شيء حلوو كذا
شهقت : بدوني يا خاينة ؟
لتقول إسراء بخبث : بتنسينا وأنتِ بين أحضان وافي ..
احمرّ خدي ، من تخيلي لـ ذلك .. قلتُ : ه ه ه ه ه ه هه ه .. ممررررةةة تااافهه
دينا : لو كانت تافهه ما صار هذا حالك
قاطعتنا نوار لتقول بهدوء : دانه ، ما يأذيك هو ؟ يعني باليومين ذول !
أخفضتُ رأسي ، هل أقول لك بـ أنه في أول ليلة لي معه رفضني علنًا ، وفي الأخرى بكيتُ بين أحضانه حتى غفينا !
قلتُ لها بهدوء : إذا قصدك عشان شربه ، ما شفته يشرب أصلًا .. ما أدري إذا يشرب كميات أقل وهو طالع
دينا : وش يطلع تاركك أمس هو ؟
قلتُ : خرج عشان يسلم على أخوه ورجع ، ما طوّل يعني
إسراء : جراح رجع ؟ حسسسافه
أوضحتُ لها : لا مو جراح ، مشاري عنده دورة مدري وين ، جراح باقي .. وجراح هنا من فترة ترا ، يعني ما رجع عشان العرس وبس
رفعت حاجبها دينا : وش دراك ؟
ابتسمتُ بألم ، أخفيته : أذكر مرة كلمني وافي وقال لي إنه مشغول مع جراح
دينا : وش دراك إنه صادق ؟
قلتُ بشفافية : ويعني ليش يكذب عليّ ؟ كأني أهمه مرّة يعني وما يبي يخبي عليّ شيء ..
صمتن جميعهن ، كأنهن تذكرن كيف كانت تسير علاقتنا سابقًا ..
أخذتُ نفسًا عميقًا .. أكملتُ طعامي بهدوء ، وأنا أفكر ..
كيف سيكون وافي بعد قليل ! هل ذاك الحنون الذي رأيته في آخر 24 ساعة ..
أم سـ يعود لـ ذات الـ وافي الذي عهدتُه ؟
سمعتُ نوار توقظني من سلسلة أفكاري : إذا شبعتي قومي ترا بنروح للصالة ..
التفتُ حولي ، لا وجود لـ تلك المشعوذات ..
قلتُ لها : يلا ، الحمدلله شبعت ..
خرجنا معًا ، سقطت عيني على تلك الورود ، مُميزةٌ بـ لونها ..
همست لي إسراء : أموت وأعرف من هذا .. لا يكون سعودوه الزفت !
قلتُ وأنا أتأملهن : لا مو سعود ، أخته جلست دهر تعتذر وخلته يعتذر بعد ، مو هو .. شخص ثاني صدقيني .. قلت لك الأسلوب مختلف
قالت بجدية وتحذير : دانه ، تحذري منه .. تخيلي يعرف وافي ، تروحين ملح .. تعرفين شكثر وافي شراني .. يعني شايفه أفعاله معاك ..
نعم أعلم ، وافي شديد الغيرة .. لم يمر على موقف ذاك الشاب .. أكثر من 5 ساعات .. خرجنا من شقتنا ، وذاك تعلقت عيناه بي .. لـ يهزأه وافي .. طلب مني أن أغطي وجهي بطرف حجابي ..
كنتُ سـ أقول عنادًا .. ولكنها الغيرة ، تفيضُ من عينيه ..
تنهدتُ لـ أقول : شلون أوقفه بس ! أنتِ شايفه ما أعرف عنه شيء .. والأرقام اللي يرسل منها .. تتقفل على طول .. الله يستر بس
إسراء : إذا جاتك باقة مرة ثانيه ، ارميها .. أتوقع هذه رسالة واضحه ..
أومأت برأسي .. وردتني في ذات الوقت رسالة .. أرتبكت ..
ولكنني رأيت اسم " التافه وافي " ينير الشاشة ..
ضحكت بخفه ، لتلتفت إسراء وتنظر لشاشتي ..
لتطلق هي ضحكة مسموعه وأشاركها أنا
قالت بسخرية : غيري اسمه يا حظي ..
ابتسمت : هههههههههههههههههههه بغيره الآن والله ..
لم يكن تغييرًا يُحكى به ، فقط .. تحول من " التافه وافي " إلى " وافي " ..
قالت بسخريه : على الأقل قلب أحمر ..
ضربتها : انطمي ، واقلبيي وجهك ..
كان محتواها " نص ساعه وجاي لك "
أجبته " طيب "
أرسل لي " بدلي لبسك والبسي لبس مريح ، فستانك بيتعبك "
ابتسم قلبي ، تذكرتُ رمقتهُ تلك .. عندما فتح بابي ..
يسرّني بـ أنني استطيع إغواءه .. هو زوجي ويحق لي ذلك ..
قلبي ! لا يستطيع استيعاب فكرة أن نظرتي لـ وافي قد تبدلت ..
كنتُ أنوي بـ أن " أطين عيشته " ..
كنتُ أخططُ أن أرد كل كلماته في وجهه ..
الكمهُ بها ، ولكنها تبخرت ..
لا لن تتبخر ، سـ أنفذها ، أمامي عمرًا مع وافي ..

mansou likes this.

غِيْــمّ ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-04-21, 01:27 AM   #34

غِيْــمّ ~

? العضوٌ?ھہ » 486022
?  التسِجيلٌ » Mar 2021
? مشَارَ?اتْي » 40
?  نُقآطِيْ » غِيْــمّ ~ is on a distinguished road
افتراضي

.
.
.
.
.
وردتني رسالة ..
جعلتني أتأخر من الذهاب لـ أخواتي ..
"
نوار أتمنى إنك بخير ، سمعت اليوم إنك تركتي شغلك
"
صاحب الرسالة ..! مجهول .. هذا رقمٌ غير مسجل ..
شعرتُ بحزنٍ عميق يسكنني ..
اكنت لدي مخططات كثيرة أريد تحقيقها عندما توظفت ..
أخبرتُ بها سُلطانًا فقط ..
كنتُ أريدُ أن أنجح ، أن أثبت نفسي .. أن أضع اسمي في رأس القائمة ..
رددتُ بهمس : حسبي الله ونعم الوكيل ..
مسحتُ دمعتي ، لطالما جاهدتُ نفسي لـ أسبوعٍ كامل .. ومنعتها من ذرف الدموع ..
أرسلتُ لـ ضحى أسألها عن صاحب الرقم ..
لتخبرني بـ أنه العزيزُ سند .. ابتسمتُ ..
كان سند في ذلك الشهر ،ونعم الأخ ..
أذكر أنني أخبرته ذات يوم .. بأنه لو كان لي أخ ..
لـ تمنيتُ أن يصبح مثله ..
أجبته بـ " الحمدلله أنا بخير ، شكرًا على سؤالك .. سلم لي على زوجتك وحمودي "
لم يردني منهُ ردًا ، ليس مهمًا ذلك ..
ولكن وردتني من ضُحى .. التي تقول " من جد تعودنا عليك ، الله يأخذ هاني .. حرمنا منك ومن مديرنا .. حسبي الله عليه "
ضحكتُ بخفة على غضبها .. لأسألها " كيف المدير الجديد ؟ "
ضُحى " يجيب الهم ، الله يرحم أيام راشد .. بشوش وعسل ويتعاشر ، والله كنت آخذ أذن بدون ما أخاف إنه يهزأني .. حتى لما كان يرفض ، يرفض بلباقة ويعتذر لأنه يرفض .. هذا جلف ، ما أقدر أطلع آخذ أخواني ، اضطريت أجيب لهم سواق "
حبيبتي ضُحى ، مسؤولةٌ عن أخويها ، قلتُ لها " لو قلتي لي ، كان طرشت لهم سواق جدي "
قالت " يوووه نوار فشله مو حلوه ، عادي ترا "
قلتُ لها " هذا واحنا خوات تقولين فشلة ؟ ما علينا .. كيفه أبوك إن شاء الله أحسن ؟ "
أجابتني " الحمدلله ، رجع معاي البيت الحين ، إن شاء الله ما يرتفع عليه السكر مره ثانيه "
نوار " الله يحفظه لكم "
أغلقتُ محادثتها ، لأجد ردًا من سند ..
يخبرني بـ أن مشروعي عاد لهم .. تساءلت " ما خذاه راشد ؟ "
ليقول " راشد تنازل عنه ، أساسًا راشد ترك الشركة بكبرها ، هاني معتبره عدو له .. وأنتِ عارفة مكانه هاني عند المدير العام .. بس لا تحاتي .. ترا راشد جاي له عرض وظيفي في *** .. كان متردد يقبله قبل لأن مرتاح بمكانه .. بس بعد المهزلة اللي صارت . فضّل يقبله وراح ، الله يوفقه "
قلتُ بغضب : حسبي الله عليك يا هاني .. ضيعت على الرجال شغله بسبب تفاهتك
قلتُ لـ سند " الله يوفقه ، إن احتجت لمساعده يا سند ترا أنا موجودة "
قال لي " وأنا جبت رقمك من ضحى عشان هالموضوع ، اعذريني أكلمك بالوقت هذا بس مضطر ، عندي أسئلة كثيرة والأخ يبيه جاهز قبل 5 العصر "
ابتسمت لـ أقول " مو مشكلة ، قول لي كل تساءلاتك .. أتوقع عندي كل شيء بجهازي وش رأيك أطرش لك بالايميل وأسهل مهمتك ؟ وتحط لي أسئلتك واجاوبك ؟ "
شعرت بـ فرحته وهو مرسلٌ لي " والله يا نوار ما تقصرين ، مشكوره "
أكملتُ محادثتي مع سند ، أوضح له كل شيء .. ولساني مستمرٌ في الـ تحسب على هاني ..
سمعتُ صوت دانه تقول بـ زعل : اجلسي هنا مع جوالك وأنا رايحه طيب ..
التفت للساعه ، كانت تُشير لـ الثالثة ، قفزتُ من مكاني لأحتضنها ..
قلتُ بـ أسف : يووه دانة والله آسفة ، العتب على الـ حيوان هاني
سألت : وش مسوي ؟
شرحت لها كل شيء بـ اختصار
لـ تقول بـ حقد : الله ياخذه هو والمدير الجديد ذا ، صدق حيوانات مو بشر
ابتسمتُ لها وأنا أمشي معها للخارج : ما عليك منه ، انتبهي لنفسك ولـ وافي .. تحذري منه بعد ، وحاولي يا دانه تبعديه عن المحرمات
صمتت تلك ، أعلم هناك ما تخفيه ، ولكن تلك حياتها .. لا استطيع جبرها على قول شيء
أكملتُ : دانه ، ترا وافي حنيّن .. لا تطولين لسانك معاه واكسبيه
قالت وهي ترفع حاجبها : أنا اللي أطول لساني ؟
ضحكت بخفه : ههههههههههههه دوين ، أنا وأنتِ نعرف بعض
دانه : ههههههههههههههههههههههههههه ، أوك بسكت .. بس والله هو لسانه أعوذ بالله منه
قلتُ لها : كلكم نفس بعض ، بس أنتِ كفي شرك عنه
قالت بضجر : اافففف زززييييييين
نوار : بطلع معك ترا
رفعت حاجبها لـ تقول : كذا ؟
التفتُ لـ ملابسي .. جينز أسود ، تيشيرت أديداس أبيض ، قلت بغرابة : وش فيني ؟
قالت بحدة : تستري على الأقل
نظرت لها ثم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه يا لبى الغيورين ، طبعًا ما بطلع لزوجك كذا ..
ارتبكت قليلًا لتقول : مو قصدي يعني عشان وافي بس بتطلعين للحوش والبيوت المجاورة لنا
قلتُ لها : هههههههههههههههههههههههههه خلاص خلاص يا مجاورة والله مو طالعه قدام زوجك كذا ..
وضعت يدها خلف رقبتها بـ توتر ، ضحكتُ وأنا أقترب منها وأقبل خدها : على قلبي الغيور أنا
دانة بقهر : نواروووه
نوار : هههههههههههههههه ..
ارتديتُ عباءتي ، لأسألها : ليش غيرتي فستانك ؟
كانت ترتدي .. جينزًا رصاصي اللون ، تيشيرت أبيض .. وعباءتها عليها ، مفتوحه الأزرار ..
قالت : مدري وافي قال بدلي أريح لك ..
قلت : من جد أريح ، وبتسافرين بكعب ؟
قالت بخبث : لا أختي حبيبتي بتعطيني جوتيها الأبيض حق أديداس
قلتُ : هههههههههههههههه ، بدرج الجواتي خذيه يا العياره
قبّلت خدي : يا فديييييييت هالحلوو أنا
نوار : ههههههههههههههه يلا
خرجنا معًا .. إسراء ، دينا ومروة بجانب جدي ..
وافي يقف بعيدًا قليلًا ، يتحدثُ مع مروة ..
التفت لنا عندما خرجنا ، كانت عيناه تراقب دانه ، بصمت وابتسامه خفيفه ..
اقتربتُ منه لأول : هلا وافي شلونك ؟
ابتسم لي : الحمدلله ماشي الحال .. كيفك أنتِ والشغل ؟
ابتسمتُ ابتسامة باهته : أنا طيبة والشغل تركته
قال بـ أسى : افاا ليه ؟ أذكر كنتي مرتاحه
قلتُ باختصار : صارت لي مشكله وتركت ، أريح لي
قال : الله يعوضك خير ..
التفت لدانه ، ثم عاد لي بحماس ليقول : عاد تدرين .. ابوي بيفتح مكتبه اللي هنا .. يبي يشغله ، يقول محتاج مهندس معماري شاطر يجلس فيه ، وش رأيك ؟
ابتسمتُ بسعاده : من جدك !
ابتسم وافي لـ سعادتي : ايه والله ، كلميه .. عاد بيستانس قصوصي إنه ما راح يحاتي شيء .. وأنتِ لها
قلتُ له بامتنان : أكيد بكلمه ، ولا وش رأيك أنتَ يا جدي ؟
قال لي بابتسامه : تو تذكرين جدك ؟
نوار : ههههههههههههههههههههههه اعذرني
قال جدي : توكلي يبوك ، أنتِ يضيق صدرك بدون شغل ..
قال وافي : الله يوفقك .. التفت لتلك التي تقف بجانبي : يلا دانه ؟
تقدمت لتقف أماي ، احتضنتني مطولًا ، انتقتل لـ دينا .. إسراء ، ثم مروة .. قبلت رأس جدي ..
لتقول لي : الله يحفظكم ، كلموني كل يوم
ابتسمتُ لها : حاضر ..
ثم قلت بصوتٍ واضح لـ وافي : انتبه لـ دانتنا يا وافي
ليقول هو : بـ عيوني أفا عليك ..
التمستُ الصدق ، المحبة والوفاء ، في صوته ..
وقفتُ مكاني ، وأنا انظر لسيارتهم تبتعد من أمامي ..
شعرت لحظتها بـ أنني ودعتُ قطعةً من قلبي وليست أختي فقط ..
شعرتُ وقتها بـ أنني عرفتُ ما هي الأمومة ..
استوعب عقلي ، بأنني كنتُ أمًا لـ 4 فتيات منذ 4 أعوام ..
ابتسمتُ وأنا أمسح تلك الدمعة الهاوية على خدي ..
.
.
.
.
.
الرابعه والنصف ..
تحرك ذلك المركب الذي ينقلنا ، في البحر .. هل هكذا سيكون سفرنا يا وافي ؟
أخبرني بـ أننا سنكون في جزيرة .. لن يأخذني لـ خارج الحدود
سألته : ليش وافي ؟
أجابني : أدري بك ، تخافي من الطائرات من بعد اللي صار ..
الآن .. أضع رأسي على كتف وافي بتعب .. ننتظر انتقالنا للمقصورات ..
سألته : الرحلة كم تستغرق ؟
أجابني ببروده المعتاد : ثلاث ساعات ونصف لـ أربع ساعات
نظرتُ لـ ساعتي : نوصل ثمانيه المسا !
همس : تقريبًـا
قلتُ : حسافه ، كنت أتمنى أشوف الغروب من البحر وفي احدى الجزر ، أحس وناسة
سألني : ما قد رحتي لـ جزر مع عمي ؟
قلتُ له : لا ، أمي ما تحب الجزر ، وسلطان يحط رغباتنا عرض الحائط إذا روز قالت لا
وافي : هههههههههههههه ، يمديك تشوفي الغروب الأيام الجاية ، والشروق أحلى عشان كذا اخترت هالوقت نبحر فيه
رفعت رأسي لأقابله ، وأسأل : يعني جيت لهنا قبل ؟
وافي : لا ، بس رحت لجزيرة من قبل .. أنا وجراح ومشاري وأبوي
فرحت ، فرحتُ عندما أخبرني بـ أن رحلته كانت معهم ..
سمعته يقول لي : على فكرة ، يمديك تشوفين الغروب ، إذا ما نمتي .. من وسط البحر بعد ..
غمز لي وهو مبتسم : مو أحلى ؟
وترتني غمزته ، قلت بهدوء : آممممم بعد صح .. أكيد أحلى
كان سيتحدث ، ولكن أحد العاملين قاطعنا لـ يقول بلكنته الأجنبية : سيد وافي ، نعتذر على العطل ، مقصورتكم جاهزة ..
ليجيب وافي بـ انجليزية مُتقنه أدهشتني : لا بأس عزيزي ، لـ نذهب ..
التفت لي ليقول بهدوء دون أن ينتبه لدهشتني : يلا دانه
مشيتُ معه .. ماذا بعد لـ تدهشني يا وافي ؟ ماذا بعد !


كنتُ أقاوم نعاسي .. وافي مستلقي أمامي .. لم نتحدث .. أصبحت السادسة ..
الغروب على وشك البدأ .. التفتُ له .. قلت : وافي خلينا نطلع يلا ..
رفع نظره لي ، ابتسم لحماسي لـ يقول : طيب يلا قومي
قلتُ له بتحذير : يا ويلك لو غربت الشمس
قال بضحكة : لا وين بعده ، عندك 45 دقيقة يمكن ..
قلتُ له بطفولة : ترا يأذن 6:30 يا فالح
اقترب مني ، طبع قبله على خدي دون وعي منه ليقول بـ مزاح : أدري يا فالحه
تقدمني ، أنا ما زلتُ جامدة في مكاني .. عفوية وافي ، تجذبني بشدة
دعوت ربي بـ أن لا يغير وافي ، لأن قلبي بدأ بـ الميلآن ..
إن عاد وافي السابق .. سيسقط ذلك القلب على قاعٍ قاسٍ

كان غروبًا جميلًا بـ الفعل .. أجمل مما توقعت ..
قلت : سبحان الله
التفت لي ، لـ يقول : عاجبك ؟
التفت له بابتسامه : مرّه .. شكرًا
قال لي ببرود : ما سويت شيء ..
سألته بـ وضوح : وافي ليش أنت بارد كذا ؟
ابتسم دون أن يلتفت لي ، كانت عيناه تراقب أمواج البحر الهادئ ، أجاب : أنا كذا
دانه : يعني ؟
اقترب مني ، ليهمس بأذني : هذا أنا ، أنتوا كونتوا شخصيتي على كذا ..
ابتعد قليلًا ، لـ تلتقي عيني بعينه .. كانت نظرتي حائرة ، وهو ! ينظر لي ببرود ..
عاد وافي قبل الزواج ، حمدًا لله .. لم يرفرف قلبي بعيدًا ..

سمعتُ البحّار يعلن عن وصولنا ، هل كنتُ في حالة شرود كل ذلك الوقت !
تقدمني وافي وهو يمسك بيدي .. همس لي : تقدمي دانه
تقدمتُ ،، حتى أصبحتُ أمشي على نفس خُطاه ..
استقبلتنا احدى المركبات ، كان سائقها أجنبيًا ..
سأل وافي : هل هذه جميع حقائبكم ؟
ليجيبه وافي بهدوء : نعم
قال : لننطلق إذًا ، في أي اتجاه هي فلتكم ؟
قال له وافي : لا أعلم ، هناك حجز بـ اسم وافي الـ ... ..
ابتسم : حسنًا ، عرفتها ..
اطلق بـ أحد الاتجاهات ، كان هواء تلك الجزيرة منعشًا .. أنعش روحي ..
ولكن تلك الروح متعبه .. انتظر وصولنا لـ ابكي ..
أريدُ أن أفرغ طاقاتي ..
سمعته يتحدث : وش فيك ؟
التفتُ له ، أجبتُ بهدوء عميق : حاسه بتعب
قال : كلها خمس دقايق ..
متعبةٌ منك وليس من الطريق الطويل ..
متعبةٌ من عدم تقبلك لي ، رغم تجاهلي لكل شيء حدث ..
متعبةٌ من محاولاتي الفاشلة ، جميعها فاشلة وافي ..
متعبةٌ من رفض عقلي ، بــ أن أكمل ما خططتُ له معك ..
سمعته يشكر السائق ..
ترجلتُ دون انتظاري له بـ قول : يلا انزلي ..
لا أريدُ سماع الأوامر منه ..
دخلنا لـ تلك الفيلا ..
كنتُ سأفرح بها ، لو كان وافي شخصًا آخر ..
لو كان صاحبُ تلك الباقات مثلًا ..
هل كان سيأتي بي إلى هُنا ..
ويكون استقبالي بـ باقاتٍ جميلة ؟
جائني صوت وافي المُستغرب : ايش بك واقفة هناك ؟ ادخلي دانه
عُدتُ لـ واقعي المُر .. دخلت بخطوات هادئة ، ابلع غصتي ..
قال لي ببرود : الغرفة الرئيسية هناك ..
التفتُ لـ المكان الذي يشير له ..
قال لي : روحي ارتاحي ..
رفعت نظري له ، اعطاني ظهره .. دخل غرفة أخرى وأغلق بابه خلفه ..
في هذه اللحظة .. سمحتُ لـ دمعتي اليتيمة بالإنهمار ..
يستمر هو بـ رفضي ..
لم يطل مكوثي في رُدهة المكان ..
تحركتُ بـ اتجاه تلك الغرفة ..
غُرفة تليق بـ العرسان ..
لم أنسى وجوه المُسافرين ..
اغلبهم ، زوجٌ وزوجته ..
لم أرى عائلات ..
أي أم وأب وأطفالهم ..
زوج وزوجة فقط ..
متجانبين .. منسجمين ..
لم أشعر بـ ذلك الانسجمام معك وافي ..
وأنا عروسٌ جديدة ..
كانت دموعي مستمرة بالسقوط بينما عقلي يذكرني بـ برود وافي ..
كان عتابًا قاسيًا من ذلك العقل ، لـ قلبي المغفل ..
وضعتُ رأسي على الفراش ..
ولا أعلم ، في أي لحظةٍ غفيت ..
.
.
.
.
.
كنتُ قاسيًا .. أعلم ..
لم أستطع مرة أخرى مصارحتك .. لن أنسى حماسك ..
لن أنسى فرحتك .. لن أنسى شُكركِ لي ..
لا تعلمين كم كان قلبي يخفقُ بكل لحظة كنتِ تبتسمي بها ..
لا تعلمين كم ضاق وهو يرى تلك الدمعة المحبوسة ..
كنتُ أتمنى لو أستطيع احتضانك في تلك اللحظة ..
ولكن قلبي ضعيف .. ضعيفٌ جدًا اتجاهك دانه ..
لا أستيطع أن أنقل لك وباءً كـ هذا ..
رن هاتفي .. " لا تنسى علاجك "
ابتسمتُ بـ ألم .. فتحتُ تلك العلبات ..
أخذت جرعاتي ..
اتصلت ، التقطه بسرعة : أخذت علاجك ؟
قلتُ بسخرية : وعليكم السلام ، الحمدلله توني أوصل من 10 دقائق .. الحمدلله أخذته
قال : ههههههههههههههههههههههه الحمدلله ، عجبك المكان ؟
وافي : مبدئيًا ، شرح حلوو .. بكتشفه بكره ، إن ما عجب دانه يا ويلك
جراح : ههههههههههههههه يقولون إنه حق عرسان
قلت بسخرية : مرة
قال لي بجدية : وافي لا تضعف
قلتُ بصدق : ودي أذبح نفسي يخوي
قال لي معاتبًا : هذه ضريبة أفعالك ، لا تقول خف علي وغيره
قلتُ وأنا أقاوم حزني : ادفع الثمن غالي
قال لي بحدة : اسمع ، يا ويلك تسوي شيء تندم عليه بكره ..
صمتَ ثم قال بهدوء : قلت لها
همست : لا
جراح : وافي قول لها .. تقدر تساعدك هي
قلت بتردد وحزنٌ يتضح : لو طلبت الطلاق ؟ أنت الظاهر ما تدري إن جدي أجبرها
قال جراح : خلها ، بكيفها وافي .. لا تنسى ، بنظرها هي متزوجة وافي السكير ، أنت رافض إنها تعرف إنك تعالجت .. رافض إنها تعرف إنك دارس مثقف فاهم من أفضل طلاب بعثتك ، رافض تعرف إنك تشتغل ووظيفتك مرموقة ، ورافض تعرف إن فيك بلا .. وتبيها تبقى معك ؟ وافي أنت قدامها شخص هي ما تعرفه أبد .. شخص عكس كل شيء في بالها ..
لم أجبه بحرف .. سمعته يزفر بضيق : اسمع وافي ، أنت محتاج شخص غيري يعرف باللي فيك
قلتُ له بهمس : لا يكون بتروح
جراح : يا غبي ، قلت لك مو تاركك ، مو تاركك إلا وأنا أشوف كل تحاليلك سليمة .. بس أنتَ محتاج شخص غيري .. مو تبيها تفهم مشاعرك وتجيك ! ياخي خلك واضح عندها
قلتُ له بهدوء : تبيني أروح أقول لها أنا عندي وباء الكبد سي تعالي حبيني ! ولا أشفقي علي ! ولا تبيني اسمع منها أسطوانة تستاهل هذا اللي جاك بسبب شربك ؟ ولا عاد لو حلا لها الوضع ذكرتني بيومي الأغبر
جراح : ههههههههههههههههههههههههههه .. ثم قال بقهر : مشكلتك عزيز نفس بزيادة
أجبته : والله ما أظن إني عشت حياة الرفاهية ، يحق لي أعز نفسي وأنا عايش بين هالناس ..
جراح : وينها عننك الآن ؟
قلت له ببراءة ، انتظر توبيخًا جديدًا : بغرفتها
جراح بدهشة : بعععععععععععععععد !
قلت له بذات البراءة : عاد هذا اللي صار ..
قال لي : يكون أحسن ..
وافي : أدري ..
.
.
.
.
كانت كلماته تلك تتكرر في ذهني .. هل تلك نظرته لي !
هل يظن بـ أنني سأسخر منه !
لما لا !
قد فعلتها مرة ..
لا ألومه إن فعلتها مرة أخرى ..
عدتُ لغرفتي ..
كنت سأسأله عن حقيبتي ..
تكررت كلماته في ذهني ..
"
ولا أشفقي علي ! ولا تبيني اسمع منها أسطوانة تستاهل هذا اللي جاك بسبب شربك ؟ ولا عاد لو حلا لها الوضع ذكرتني بيومي الأغبر
"
لا أعلم ماذا سبق ذلك .. ولكن رافقتني نوبة بكاء أخرى ..
لا أعلم لمَ أبكي الآن ..
قد يكون بسبب نظرته لي .. بـ أنني ساخرة ..
وقد تكون ، كبت أيامٍ مضت ..
أو .. هو طيف روز الذي زارني في منامي ..


انتهــى ..

simsemah and mansou like this.

غِيْــمّ ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-21, 03:38 PM   #35

غدا يوم اخر

? العضوٌ?ھہ » 5865
?  التسِجيلٌ » Apr 2008
? مشَارَ?اتْي » 574
?  نُقآطِيْ » غدا يوم اخر is on a distinguished road
افتراضي

متحمسه لهم روز عندها حدس في بنتها واتصلت عليها
والاب اتصل علي عياله بس الغريب مو كانه قايل للطبيبة تقول كلام او معلومات ماقالته هل الطبيبة تعرف عن روز لانها قالت امكم بخير
ايشهالصدفة اثنينهم يتصلون علي البنات بنفس اليوم
وافي رحمته بديت اشك ان عمهم له علاقه بالي صاير

غِيْــمّ ~ likes this.

غدا يوم اخر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-21, 06:23 PM   #36

غِيْــمّ ~

? العضوٌ?ھہ » 486022
?  التسِجيلٌ » Mar 2021
? مشَارَ?اتْي » 40
?  نُقآطِيْ » غِيْــمّ ~ is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غدا يوم اخر مشاهدة المشاركة
متحمسه لهم روز عندها حدس في بنتها واتصلت عليها
والاب اتصل علي عياله بس الغريب مو كانه قايل للطبيبة تقول كلام او معلومات ماقالته هل الطبيبة تعرف عن روز لانها قالت امكم بخير
ايشهالصدفة اثنينهم يتصلون علي البنات بنفس اليوم
وافي رحمته بديت اشك ان عمهم له علاقه بالي صاير

يا هلا ..
روز تحس ببناتها طبيعي قلب الأم ..
ليديا ( الدكتورة ) ما قالت الا اللي أمرها فيه سُلطان ، وحتى إنها سألته ليش طلب منها تقول كذا ..
الصصُدفف حلوه أحيانًا 😉
وافي جدًا وضعه يحزن ☹ بس القاسي ما يطلع حرته الا في الفقيرة اللي معاه وتحاول تكسبه ..
عمهم ! ممكن وممكن مو هو .. تتوقعي أخ يسوي بأخوه كذا ! مع إنه تعامل بقساوة مع بناته ..

نورتيني حبيبتي واسعدني تعليقك 💓


غِيْــمّ ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-21, 04:01 AM   #37

غِيْــمّ ~

? العضوٌ?ھہ » 486022
?  التسِجيلٌ » Mar 2021
? مشَارَ?اتْي » 40
?  نُقآطِيْ » غِيْــمّ ~ is on a distinguished road
افتراضي

صبــاح الخيــر ..

بخصوص الجزء الجاي ، حبيت إن أحطه بأيام العيـد أفضل ، خصوصًـا إننا مقبلين على العشر الأواخر ..
وما يمديني الوقت أكتب ..
إذًا نلتقي إن شاء الله بـ ثاني أو ثالث العيد مع الجزء الجديد ..

وبـارك الله لكـم في أوقاتـكم ويتقبل منكم صالح الأعمال ..

simsemah and mansou like this.

غِيْــمّ ~ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:01 AM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.