آخر 10 مشاركات
عشق شاهد علي عذابي.. ج1(سلسله آلام يستحضرها الماضي ) (الكاتـب : اعصار الربيع - )           »          لا تحملني خطا ما هو خطاي..لو أنا المخطي كان والله اعتذرت (الكاتـب : آمانْ - )           »          نجمة والخلخال / للكاتبة سوزان المندلاوي (الكاتـب : لامارا - )           »          64. اسوار الذكريات - آن ميثر - دار الكتاب العربي (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          262 - الفيضان - اليزابيث غراهام - ع ج** (الكاتـب : عيون المها - )           »          69. مأساة قلب - مارجري هيلتون - دار الكتاب العربي (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          100. لا حزن يدوم - ينرينا هيليار - دار الكتاب العربي (الكاتـب : بلا عنوان - )           »          حكاية روح-قلوب أحلام زائرة-لدرة القلم::زهرة سوداء (سوسن رضوان)كاملة (الكاتـب : زهرة سوداء - )           »          القدر المحتوم _ باتريسيا ليك _ روايات غادة (الكاتـب : الأسيرة بأفكارها - )           »          فضاءات اليأس والأمل *مميزة* (الكاتـب : #أنفاس_قطر# - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

مشاهدة نتائج الإستطلاع: أي الثنائيات تُفضل
ليليان وجواد 52 74.29%
جسور وليلى 11 15.71%
معاذ ونيجار 18 25.71%
صهيب وأوليفيا 12 17.14%
صهيب وميتشا 5 7.14%
إستطلاع متعدد الإختيارات. المصوتون: 70. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

Like Tree7071Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-09-20, 01:41 AM   #101

pretty dede

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pretty dede

? العضوٌ?ھہ » 371679
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,311
?  نُقآطِيْ » pretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond repute
افتراضي




صباح الخيرات
سيتم تنزيل الفصل الرابع من قيود العشق الآن
قراءة ممتعة


pretty dede غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 01:45 AM   #102

pretty dede

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pretty dede

? العضوٌ?ھہ » 371679
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,311
?  نُقآطِيْ » pretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond repute
افتراضي



الفصل الرابع



مطت ليليان شفتيها بضجر, قائلة بنفاذ صبر:" ماذا هناك؟.. لِمَ تنظران إليَّ هكذا ولا تتحدثان!.."
في هذه اللحظة تولى رضوان الحديث, قائلاً بهدوء زائف:" ليليان.. هناك من تقدم لخطبتكِ.. ونحن موافقون عليه.."
اتسعت عيناها بذهول, تنقل نظراتها بينهما بعدم تصديق, هامسة بغباء:" ماذا؟.."
فيما علا صوت من باب الغرفة, قائلة بنبرة حاقدة سوداء:" أجل.. اللقيط.."
زم زاهر شفتيه كاتمًا سخطه من كلمات شقيقته الحاقدة, فيما شتم رضوان, يرميها بنظرته الغاضبة بتحذير لم تعبئ به, بل دلفت للغرفة بخطوات متأنية, تبادلهم النظرات بأخرى قاتمة لا تنم على خير..
مضيفة بنبرتها السوداء:" أجل يا صغيرتي.. سيزوجونكِ للقيط, فقط لصالح مكاسبهم.."
_مُهيرة..
ونبرة زاهر التحذيرية, محاولاً التحكم بغضبه,
وهو يرى وجه ليليان المصعوق, تنظر إليهم بصدمة,
هامسة:" لقيط؟.."
زفر رضوان بقوة, موجهًا كلماته لليليان, بصوت حاول بث الهدوء به متجاهلاً وجود مُهيرة:" ليليان.. استمعي إليَّ.. عزيزتي الأمر ليس......"
لكن مُهيرة المتحفزة لم تدعه يُكمل حديثه, هادرة بحدة:" الأمر هو رغبة العائلة ببيعكِ مقابل مال يُنقذهم من الإفلاس.. وأنتِ ليس لكِ أي اعتبار.. وكأنكِ لا تساوين شيء.."
انتفض زاهر من مجلسه واقفًا, وقد اشتعلت نظراته بجنون, صارخًا بشقيقته:" توقفي عما تتفوهين به من حماقات, هل سأبيع ابنتي مُهيرة؟.."
أصدرت صوتًا ساخرًا مع نظراتها ذات المُغزى, ترد عليه باستنكار متهكم:" وماذا تُسمي ما تريد فعله يا أخي!.. تريد أن تُزوجها لذلك الحقير جواد من أجل ماله.. غير مكترث لمشاعر ابنتك أو مشاعري.."
وكلمتها الأخيرة خرجت هادرة بحقد يكاد يجعلها مُسخ مُريع,
لكن قبل أن يتفوه بكلمة يرد عليها,
سمع شهقة ليليان مع نبرتها المذهولة:" جواد؟.."
التفت زاهر لليليان, فيرى شحوب وجهها, بعينيها المبهوتتين الناظرتين للفراغ,
فيهمس اسمها بأسى:" ليليان.."
رفعت وجهها تنظر إليه, فيهاله نظرة الاتهام المستنكر الممتزجة بألم,
قائلة بخفوت ضائع:" تقصدون جواد ابن العم مأمون!.."
زفر زاهر بقوة, شاتمًا شقيقته بسره, فها هي قد أفسدت الأمر, وهو الذي كان سيُفهم ابنته بروية, يحاول إقناعها, عالمًا بمدى جنون ليليان, فكان بطريقته سيحاول احتواء غضبها,
لكن مع تدخل مُهيرة أفسدت الأمر كُليًا, وهو أكثر من عالم بما ستفعله ابنته,
وخاصةً مع قول مُهيرة المغلول:" كل ذلك من تخطيط مأمون أنا أعرف, يريد إدخال ذلك الحقير بأي طريقة, وها أنتم تُساعدونه برحابة صدر, يريد أن يضم ما بقي من حبه القديم على حساب الجميع.."
مسح رضوان وجهه بكفه المجعد, محاولاً السيطرة على نفسه, كي لا يصرخ بها, يُسمعها ما تستحقه, لكنه لا يُريد أن يزيد الموقف سوءً,
وخاصة مع قول ليليان المصعوق:" تقصدون ذلك الـ جواد!.. هل تعلمون ما قيل عنه بحفل زفاف ليلى وجسور!.."
جز رضوان على أسنانه بقوة, راميًا مُهيرة بنظرة مشتعلة, قائلاً بغضب مكبوت:" تقصدين ما أذاعته عمتكِ عنه.."
اضطرب صدر مُهيرة بغضبها, تهتف بعصبية:" وهل أخطأت بكلمة, أو كذبت!.. كل كلمة قلتها كانت صادقـ....."
أجفلت تبتلع كلماتها مع صوت زاهر الذي قصف بحدة نافذة الصبر:" يكفي.. يكفي مُهيرة.. اللعنة عليكِ.. اخرجي في الحال من هنا.."
باستنكار رمقته مُهيرة, لكنه كان اكتفى منها, ومن كلماتها التي دمرت الموقف, فأمسك بذراعها, يجرها من الغرفة, للخارج, يدفعها بحدة غير مقصودة,
مع قوله المشتعل:" إياكِ أن تنطقي بكلمة أخرى.. ابتعدي.."
عاد للغرفة يصفع بابها بوجه شقيقته, التي علا صوتها بجنون مع ضربها للباب بقبضتها بعنف:" سترى يا زاهر.. سترى.. لن أسمح بما تخططون له.. سأريكم من هي مُهيرة.."
_اصمتي..
صرخ بقوة من الداخل, يلهث بقوة, يرتجف جسده غضبًا من الموقف كله, قبل أن يعود بنظراته لليليان, الجالسة بصدمة لم تُغادرها,
فاقترب منها, عيناه ترقان بحنان, ملامسًا كتفها, مع قوله الناعم:" صغيرتي.."
رفعت وجهها تنظر إليه بصمت للحظات, قبل أن تهمس باستغراب يشوبه الذهول:" تريد لأن تُزوجني بابن العم مأمون؟.. ذلك الابن الذي طالما سمعنا عنه الكثير.. من أبعدتموه لعدم ثقتكم بنسبه.."
أبعد والدها نظراته عنها, كابتًا ضيقه, لاعنًا ما قالوه سابقًا من كذب, وكل ذلك لإرضاء شقيقته, فاختلقوا الكذبة تلو الأخرى, حتى صدقوها,
فيما تدخل رضوان قائلاً بحنق:" كل ما قيل كذبًا ليليان.. جواد...."
انتفضت من مكانها بطريقة أجفلتهما سويًا, وقد اشتعلت نظراتها الغضب, هاتفة:" جواد ماذا يا جدي؟.. أليس هذا من نفيته أنت بنفسك!.. تريد مني أن أتزوجه الآن؟.. لماذا؟.."
كور زاهر قبضته الحرة, ويده الأخرى مسد بها ظهر ليليان المتحفز جسدها, قائلاً برزانة:" الأمر مُعقد ليليان, لكنني سأفهمكِ.."
بحركة رافضة هزت كتفها, مبتعدة عن كف والدها, تلتفت لتواجهه بجنون يعرفه, صارخة:" ستُفهمني ماذا أبي؟.. تريدني أن أتزوج من شخص لا أعرفه, ولا أريده.."
_ستتعرفين عليه عزيزتي.. نحن كنا......"
وكلمات رضوان المُهادنة, جعلتها تنتفض بجنون, هادرة بثورة:" ماذا جدي تُريد إصلاح أخطاء الماضي على حسابي!.."
مالت برأسها للجانب بحركة عصبية, ملوحة بيدها, مردفة:" أم أنه تخطيط العم مأمون كما قالت عمتي؟.."
هزت رأسها مرارًا وكأن الموقف يرتسم بوضوح بعقلها, قائلة بشبه ضحكة ساخرة:" محاولة لإحياء الحب الضائع, وتصحيح أخطاء الماضي.."
_ليليان..
ونبرة والدها المتوسلة,
مع قول رضوان الحانق:" ليليان.. جواد ابن مأمون, لقد تركها بسبب ضغطنا عليه, ولإرضاء عمتكِ.. نحن أخطئنا سابقًا.."
جعلها تهز رأسها أكثر نفيًا, مكملة بهذيان:" إن كان عمي قد تركها بعد إنجابه منها, لِمَ أتحمل أنا وزرهم وأتزوج من لقيط قد يكون مجهول النسب؛ بل من عائلة لا تليق بنا.. كيف تظنون أنني سأقبل بذلك!.."
كلماتها جعلتهما ينظران إليها باستنكار, وهي تُشبه مُهيرة بهذه اللحظة بكلماتها الحاقدة الجارحة,
لتضيف بعينين متسعتين بتصميم متحدية:" لا أقبل بما تريدونه.. أنا أحب أحدهم, وأريد الزواج منه.."
اتسعت عينا زاهر من كلماتها,
فيما هتف رضوان زاجرًا إياها:" تحشمي يا فتاه.. نحن بمأزق كبير ولن يخرجنا منه سوى جواد.."
فغرت شفتيها بابتسامة مقيتة, مع هزها لرأسها بتفهم, قائلة بتهكم:" ها قد تأكدت كلمات عمتي.. ولتخرجوا من مأزق؛ تلقوني أنا بهوة سحيقة لبقية عمري.. لا وألف لا لن أفعل ذلك بنفسي.. تصرفوا بدوني.. لن أضحي بنفسي لأجلكم.."
دون أن تستمع لباقي الحديث, هرولت من الغرفة سريعًا, قاصدة غرفتها, تصرخ, بجنون, شاعرة الغدر, بعدم التقدير؛ بل بألم من والدها أكثر من غيره..
فيما ارتمى زاهر على الكرسي أمام مكتب عمه بتخاذل, وقد اعتلت ملامحه الحزن الشديد,
فيما كان رضوان يغلي من الغضب بسبب ما حدث, وما فعلته مُهيرة, وقد بدا أن الأمور تتسرب من بين يديه,
فهتف بحدة:" أقسم بالله أود ضرب تلك الغبية شقيقتك بشدة.. لقد تمادت كثيرًا.."
تنهد بصوت مسموع مهمومًا, فأكمل رضوان بسخط:" ليليان.. ستُعقد الأمور.. نحن بمأزق كبير زاهر.."
ابتلع ريقه بصعوبة, ينهض من مكانه ببطء, مع قوله الخافت المُثقل:" سأحاول معها عمي.. لكني لن أجبر ابنتي على شيء.."
أشاح رضوان بيده بعصبية, مهمهمًا بكلمات مبهمة, قبل أن يهمس لنفسه بغيظ:" كان عليَّ تعليم مُهيرة الأدب, ليتني تركت مأمون متزوجًا بالأخرى, وماتت قهرًا.. وما كان بقي مأمون تعيسًا.."
************
يتبع



pretty dede غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 01:46 AM   #103

pretty dede

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pretty dede

? العضوٌ?ھہ » 371679
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,311
?  نُقآطِيْ » pretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond repute
افتراضي



ما إن أنهت صرخاتها المقهورة بالغرفة, ارتمت على فراشها, دافنة وجهها بوسادتها تبكي بقوة, تنتفض بشهقاتها, كل ما يدور بعقلها قلة قيمتها لديهم؛ كي يضحون بها بتلك الطريقة المُهينة,
كيف استطاع والدها أن يُفكر بهذه الطريقة؟..
عضت شفتها السفلى بقوة, تكاد تُدميها من فرط ألمها, حين شعرت بأحدهم يجلس على طرف الفراش, ويدٍ تمسد شعرها بحنان,
فرفعت نظراتها, لتجده زاهر, ينظر إليها بعينين رقيقتين, فبادلته النظرة بعتاب طفولي موجوع, قبل أن تعود لتدفن وجهها بوسادتها, باكية بقوة أكبر,
فهمس مأمون باسمها بحنان:" ليليان.. حبيبتي.."
كلمة حبيبتي, جعلت شهقة تخرج منها, تعاتبه باختناق:" هل هُنت عليكِ يا أبي؟.. تريد بيعي؟.."
انحنت زاويتا عينيه بألم, يأخذ نفسًا متوجعًا, يزفره بخفوت, وقد آلمه عتابها المقهور,
غاصت أصابعه بخصلات شعرها أكثر برقة, هامسًا:" انظري إليَّ ليليان.."
هزت رأسها نفيًا, دافنة وجهها أكثر, تغص ببكائها,
فتزيده ألمًا, لكنه, عاد يقول بقوة خافتة:" هيا لي لي.. انظري إليَّ.."
زمت شفتيها المرتعشتين بقوة, تكاد تكون طفلة صغيرة, وخاصة مع اسمها المُدلل من والدها,
لكنها رفعت وجهها حين لمس ذراعها المرتعش كباقي جسدها,
فهزته نظرتها المُعاتبة بطفوليتها التي يعرفها, فتنهد بقوة يعّب الهواء لرئتيه بضيق,
مُمسكًا ذراعها يجذبها لتجلس أمامه, مطرقة الرأس تنتحب بخفوت,
فيقول بأسى:" حبيبتي أرجوكِ يكفي.. استمعي إليَّ.."
هزت رأسها رفضًا, فمد يده يُمسك ذقنها رافعًا وجهها إليه, ناظرًا لعينيها بحنان, يسألها بنعومة:" هل تظنين أنني قد أقوم بشيء يضُركِ ليليان؟.. هل تظنين أنني قد أبيعكِ بكنوز الدنيا.."
ارتعشت شفتاها رُغم زمها لهما, تعاتبه بصمت,
فعاد يقول:" أنتِ وشقيقتكِ أغلى ما بحياتي.. وأنتِ خاصةً يا صغيرتي.. كل ما أفعله لصالحكما.."
شهقت شهقة صغيرة, مع قولها المستنكر باختناق, بعبوس وجهها:" وهل مصلحتي مع ذلك الرجل؟.. أنت تُفكر بمصلحتك ومصلحة العائلة على حسابي.."
رمقها بنظرة مُعاتبة, فأشاحت بوجهها, ودموعها لا تتوقف,
بلل شفتيه بطرف لسانه, مبتسمًا بحزن, وقد شردت عيناه,
هامسًا:" طالما كنتِ أنتِ أكثر من أحب ليليان.. لم أرفض لكِ طلبًا, أود دائمًا أن أقتطف نجمة من السماء؛ كي أقدمها لكِ, أود أن أعوضكِ عن فقدانكِ لوالدتكِ, وما أفعله الآن لتبقي كذلك.."
عادت تنظر إليه باستنكار, فاغرة فاها كي ترد عليه, لكنه أكمل دون أن يُعطيها الفرصة بتنهيدة حزينة:" أنا بمأزق كبير صغيرتي.. بضعة أسابيع قليلة سيتحول ما نعيشه لمأساة.. سنخسر كل شيء.."
عقدت حاجبيها بتركيز لما يقوله والدها, فرفع يده, يمسح دموعها بأنامله برفق, مع قوله المتأسف:" لقد خسرنا العديد من الصفقات بالعمل, وسيبدأ الكثير بالمطالبة بأموالهم, لن يُنقذنا من ذلك سوى شراكة جواد لنا.. وإلا سيتم القبض علينا, ونُلقى بالسجن.. ويتم الحجز على جميع ما نملك.."
اتسعت عيناها بهلع خوفًا على والدها, هامسة باضطراب:" تُلقى بالسجن!.."
هز رأسه بضعف, مسبلاً أهدابه قليلاً, متنهدًا بثقل,
هزت رأسها نفيًا مُجددًا, تسأله باستنكار خائف:" أنت تمزح أبي.. تقول ما تقوله كي أرضخ لما تريدونه!.."
عاد ينظر إليها بابتسامة حزينة, بعينين مثقلتين, جعلا شفتها السفلى ترتعش, تبكي أكثر,
قائلة بيأس:" وهو قبل بالصفقة.. يشتريني مقابـ...."
لكن زاهر أسرع ينفي, مع قوله بحمّية أبوية:" بالطبع لا يا صغيرتي.. لم أكن لأقلل قدركِ هكذا.. جواد لا يعرف بهذا الشأن.. لقد أخبره مأمون أنه قد طلبكِ مني لأنكِ مناسبة له.. ليس لأجل الشراكة.."
كلماته أوجعتها أكثر, فشهقت باكية بقوة بصوت أعلى, مُغمضة عينيها بشدة, فالجميع قد اتفق وحدد حياتها دون اكتراث لما تريده,
تنهد زاهر بألم, ومنظرها البائس يحرق قلبه, فربت على وجنتها بحنان, هامسًا بقلة حيلة:" لن أفرض عليكِ شيئًا صغيرتي.. إن كنتِ لا تريدينه فلا بأس.."
فتحت عينيها سريعًا بلهفة, لكن سؤالها سبق تفكيرها:" وماذا عنك؟.. وما سيحدث إن لم......."
زمت شفتيها بقوة دون أن تُكمل كلماتها,
حين ابتسم لها بحب, يرد عليها برفق:" سأحاول أن أجد حلاً.. كفي عن البكاء صغيرتي.. لا شيء يوجعني سوى رؤيتكِ حزينة.."
رفعت يدها تمسح دموعها دون أن تتوقف عن البكاء, قبل أن تُلقي بنفسها بين ذراعيَّ والدها, تتشبث بملابسه بخوف,
تخبره بتعثر:" لا أريده أبي.. لا أريد.."
ربت على ظهرها بلطف, شاهقًا بصمت, قبل أن يُخبرها
بيأس:" كما تريدين حبيبتي.. كما تريدين.."
لوقت طويل بقت متمسكة به كطفلة خائفة, وكلماته تدوي بأذنيها, فتتشبث به أكثر, هلعًا من مجرد التفكير أنه قد يتم إلقاء القبض عليه, لكنها لا تستطيع, لا يُمكنها فعل ذلك..
ببطء تركته, حين أبعدها عنه, ناظرًا إليها بابتسامة مطمئنة, قائلاً:" اهدئي.. لن يحدث إلا ما تريدينه.."
نهض من جوارها, يتحرك اتجاه باب الغرفة, وقد انحنى كتفاه بيأس, محاولاً التفكير بشيء ما لحل تلك الأزمة بعد رفض ليليان للأمر, وهو لن يُجبر ابنته على أي شيء مهما كانت العواقب..
***********
يتبع



pretty dede غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 01:49 AM   #104

pretty dede

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pretty dede

? العضوٌ?ھہ » 371679
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,311
?  نُقآطِيْ » pretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond repute
افتراضي



متسطحة على فراشها الضيق, بغرفتها بعد يوم عملٍ شاق وجدته بصعوبة, بمطعم متوسط المستوى تقوم فيه بغسل الأطباق, وتنظيف الأرضيات, لكنه يظل أفضل من آخر عمل قامت به كنادلة وتم التحرش بها,
لن تنسى باليوم التالي حين علم والدها بطردها من العمل, وعقابه الذي كان قاسيًا بضربه لها بعنف, كاد يُمزق جلد جسدها الرقيق بحزامه الجلدي, كابتةً صرخاتها بمعاناة كي لا تزيد جنونه,
إلا أنها عادت بعدها تبحث عن عمل بكل قوتها, فساعدها صُهيب هذه المرة, طالبًا من أحد رفاقه أن يتوسط لها للعمل بهذا المطعم, فتشعر أنه من حظها الجيد, خاصةً وهي تجد آخر اليوم بعض الطعام الذي يتبقى من بعض رواد المطعم, يقدمه لها مديره, ليس كرمًا منه, ولكن بدلاً من أن يُرمى بالقمامة..
وها هي يداعب النوم عينيها بإنهاك بعد ان عادت لتنظف شقتهما, وتنال توبيخ والدها المُعتاد, فتتنهد بحزن, ما لبث أن تحول لابتسامة ناعمة, حين مر وجه صهيب المبتسم بحنان بعقلها, وكأنها تختم يومها المُتعب بتذكر وجهه كي تتناسى ما تلاقيه, فتغفو على صورته,
تصم أذنيها عن تلك الأصوات العالية الصادرة من صالة الشقة, من التلفاز الذي يشاهده والدها,
تغضنت ملامحها بضيق رُغم ضبابية الأصوات القادمة بسبب استغراقها بالنوم,
لكن تلك الأصوات الصاخبة, من تأوهات, سواء رجولية, أو نسائية, والتي يُشاهدها والدها دون أي خجل أو مراعاة لسنها الصغير,
فتهرب هي لغرفتها بنفور منها,
وهو يشاهدها بعينين شغوفتين, بشهوة واضحة بتقزز يثير الغثيان بالنفس,
تأوه بيير بقوة, وهو يشاهد تلك المرأة العارية بالتلفاز, مع ذلك الرجل, وهما يمارسان الرزيلة, بتلك المواقع الإباحية, دون خجل, بل أغلق عينيه متمنيًا, لو كانت معه شابة بارعة الجمال بين يديه, يقوم معها بما يقول به ذلك الرجل, بل يُريها طُرق أخرى أكثر إمتاعًا له..
زفر بكبت حانقًا, شاتمًا ببذاءة, قلة موارده المالية, والتي تدفعه للمشاهدة فقط دون قدرة على فعل ما يريده, إلا من بعض الحثالة من النساء اللاتي يقبلن بثمنٍ ضئيل مقابل مُمارسة سريعة بأحد الأزقة المُظلمة, لا تكفيه,
رمق باب غرفة أوليفيا المُغلق بسخط, فتلك القذرة لا تعمل بجدٍ؛ كي تمده بالأموال التي يريدها..
زفر بحنق, عائدًا للشاشة أمامه, يتابع ما يفعلاه بتركيز..
قبل أن يُغلق الشاشة, مرتديًا معطفه الرث, يخرج من المنزل, قاصدًا الحانة الرديئة التي يرتادها دومًا, عله يجد أحد النساء كي يُفرغ فيها كبته سريعًا..
حين وصل للحانة وجدها مُظلمة كالعادة إلا من بعض الأضواء الباهتة صفراء اللون بكآبة,
فدلف جالسًا بأحد الأركان, يراها تكتظ بالرجال البائسين المشابهين له, فزفر بحنق, طالبًا من النادل غريب الشعر والملبس زجاجة مشروب, فأحضرها له يضعها على الطاولة الخشبية الشبه مهترئة بقوة, يرميه بنظرة ممتعضة, وهو يلوك علكته بطريقة مائعة, كطريقة مشيته,
فهمهم بيير من تحت أنفاسه بسخط:" عليك اللعنة أيها المُخنث.."
تجرع من زجاجته بملل، يجول بنظراته المكان بضيق، لا يجد ما يثير اهتمامه؛ أو إحدى النساء اللاتي كان يود أن يجدهن؛
فعبس بحنق والليلة تزداد سوءً مع رغباته المكبوتة، إلا أن حديث رجلين بالطاولة خلفه لفت انتباهه بقوة،
وهو يسمعهما رغم أنهما يتحدثان بخفوت، فيما يقول أحدهما, وهو يميل على الطاولة,
ليقترب من رفيقه:" صدقني الأمر مُربح للغاية، لقد جربت بنفسي.."
عقد رفيقه حاجبيه بعدم اقتناع، قائلاً بنزق:" لقد سمعت كلامك هذا من قبل خافيير, ولم أربح شيئًا؛ بل خسرت أموالي.. لن أصدقك بعد الآن.."
بنظرة ممتعضة رمقه المدعو خافيير، يوبخه:" وهل تسمي تلك نقود أيها الابله!.. استمع إليَّ هذه المرة, وستجني أضعاف ما خسرته.."
لمح الاهتمام بعينيَّ الرجل فالتوت زاويتا شفتيه بابتسامة منتصرة صغيرة،
مردفًا بخفوت:" لقد تعرفت على أحدهم بالملهى الليلي الذي أعمل به مؤخرًا؛ كان يبدو عليه الثراء بملابسه، حتى نظراته للمكان كانت مزدرئة، فتعجبت من أمره؛ خاصةً حين كان يرفض تلك الدعوات من النساء اللاتي يحمن حوله للفت انتباهه،
فيصرفهن بعجرفة، جعلت مدير الملهى يخبرني أن اراقبه وأرى ماذا يفعل هنا!.."
صمت للحظات يرى فضول صديقه يزداد, فيقترب أكثر برأسه, مُكملاً:" حينها اقتربت منه, أسأله عما يريد, فصدمني بجوابه جورج.."
اتسعت عينا جورج بلهفة يهز رأسه مستفهمًا,
فيجيبه خافيير دون تأخير:" اخبرني أنه يريد فتاة عذراء.. والأفضل ألا تكون قد عملت من قبل.."
ازداد اتساع عينا جورج أكثر, وبيير من خلفهما يستمع بإنصات شديد, وقد زاد اهتمامه بما يدور..
فيما خافيير يردف:" توجست منه ببادئ الأمر, لكنه كان يبدو جادًا, خاصةً مع ذلك المبلغ المالي الذي أعطاني إياه.. ومعه بطاقة مدون عليها رقم هاتف, يخبرني أنه ينتظرني مع الفتاة باليوم التالي.."
_وماذا فعلت؟..
وتساؤل جورج, كان نفس تساؤل بيير الصامت من الخلف,
فابتسم خافيير ابتسامة واسعة, يتراجع بجسده للخلف مستريحًا على ظهر كرسيه, قائلاً ببساطة:" فعلت ما يريده.. أتيت له بالفتاة.. ولن تُصدق ما فعل بها.."
لمعت عيناه بانتشاء مريض, يخبره بسعادة:" لقد جعلها تنزع ملابسها, وتبقى عارية أمام الكاميرا, تتمايل وتقوم بحركات كان يُمليها عليها.."
_يا إلهي.. مصور مشاهد إباحية!..
ونبرة جورج المصعوقة العالية نسبيًَا, جعلت خافيير يزجره بعينيه, هاتفًا بخفوت من بين أسنانه:" اخفض صوتك أيها الأبله.."
عقد جورج حاجبيه, مرتابًا, يسأله بتوقع:" الأمر لم ينتهِ لهذا الحد أليس كذلك؟.."
بنظرة شيطانية لمعت عينا خافيير, مع ابتسامة مريعة, أومأ برأسه مؤكدًا, مع قوله:" لقد كانت البداية.. لقد وظفني لديه, أحضر له الفتيات اللاتي يريد, خاصةً اللاتي ليس لديهن أحد ليسأل عنهن إن اختفين.."
عقد جورج حاجبيه, يسأله باستفهام قلق:" ماذا تعني بـ يختفين!.."
ببطء همس كلماته:" يختفين دون أثر لهن.. يأخذهن حيث يريد.. كالرقيق.."
شهقة مكتومة خرجت من جورج, مع شحوب وجهه, يهز رأسه بعدم تصديق:" لا يُمكن.. هذا...."
قاطعه خافيير بخفوت خبيث منتشِ:" هذا لا يُقارن بالمال الذي يُعطيني إياه ذلك الرجل.."
لمعت عيناه أكثر, مع تبريره البارد:" على كل حال كن سيصبحن عاهرات مهما مر بهن الوقت.. لكن دون أن أجني أنا أموال من خلفهن.. لكن الأمر الآن لم يقتصر على العذارى, إنه يريد المزيد.. وأنا لم أعد أستطيع تلبية احتياجاته بمفردي.. ما قولك؟.."
صمت جورج بقلق ظهر بوضوح على وجهه, فهمس خافيير بقوة:" لا تخف.. لن يكون عليك أي ضرر.. فقط مجرد صورة تلتقطها للفتاة التي تتناسب مع الشروط المطلوبة, والبقية ستكون عليهم.. فقط ابحث والتقط صورة, وستجني أموالاً طائلة.."
عم الصمت طاولة الرجلين, فيما لمعت عينا بيير بقوة,
هامسًا لنفسه:" صورة فقط!.."
*************
يتبع



pretty dede غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 01:50 AM   #105

pretty dede

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pretty dede

? العضوٌ?ھہ » 371679
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,311
?  نُقآطِيْ » pretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond repute
افتراضي



بجناحهما الذي حجزه جسور بمدينة سياحية سافرا لها بعد أن قضيا ليلة عرسهما بالفندق, وقفت ليلى تنظر من النافذة المُطلة على حديقة بارعة الجمال, تمتد أمامها, حتى يظهر لها البحر بلونه الخلاب..
ابتسمت بنعومة, شاعرة بسعادة شديدة, جديدة عليها مع جسور بعد أن اجتاحها بمشاعره, التي كانت تُرعبها بالبداية, لكن ما لبثت أن وجدتها تُشعلها بشدة, اشتعلت وجنتاها مع ذكرى ما فعله صباحًا فهما منذ أن أتيا لم يخرجا من الغرفة, وحين تتذمر, يُخبرها بحرارة أنه يعوض سنوات من الحرمان منها..
_المنشفة يا ليلى..
أجفلت على صوته القادم من الحمام المرفق بالجناح, تتلفت حولها تبحث عن المنشفة, لكنها توقفت بتعجب, حين تذكرت أن الحمام به العديد من المناشف النظيفة,
فوقفت بمكانها معقودة الحاجبين, وصوت جسور يعلو مطالبًا بالمنشفة من جديد..
اقتربت من باب الحمام, تخبره من خلفه بتعجب:" هناك الكثير بالداخل جسور.. كيـ...."
لكنها شهقت بقوة, حين فُتح الباب ليطل رأس جسور المُبلل منه, مع قوله النزق:" لا أجد واحدة.."
ابتلعت ريقها بخجل, لا يزال يُصاحبها, مشيحة بوجهها للجانب, قائلة:" بل هناك الـ....."
لكنها صرخت مُجفلة حين وجدت يده تجذب ذراعها لتدخل الحمام, مُحاصرًا إياها بجسده, فترتجف, بارتياع,
هاتفة بتوتر:" ما الذي تفعله جسور؟.."
بعينين وقحتين تركزتا على وجهها المشتعل خجلاً, همس بخبث:" أنتِ تتحدثين خارج الحمام, وأنا أخشى أن أصاب بالبرد, خاصةً وأنا لم أجد أي منشفة كي..."
شهقت مُجددًا بقوة أعلى, وهي تراه عارٍ أمامها, فأغمضت عينيها, توبخه بخجل:" يا إلهي جسور.. كيف تقف هكذا؟.. أنا....."
قطعت حديثها حين شعرت بشفتيه على عنقها, يهمس إليها ببراءة خادعة:" ماذا كنت أقول منذ قليل!.. لا أجد منشفة كي أجفف بها نفسي.."
عضت شفتها السفلى بقوة, تكاد تغرق بخجلها الذي ما عاد يرحمها بعد ليلة زفافهما, بل يزداد وقاحة, ويريدها أن تعتاد الأمر,
فهمست بارتباك:" هناك الكثير هنا.."
ارتفع حاجبه بتسلية, دون أن تترك شفتيه عنقها, والذي بدأ يهبط بقبلاته أكثر,
هامسًا بخفوت عابث:" إذًا افتحي عينيكِ وجدي لي واحدة.."
تلوت أصابع قدميها تكاد تنكمش على نفسها, دون قدرة على إبعاده, هامسة بتعثر:" ابتـ... ابتعد قليلاً.."
زاد اقترابه منها أكثر, هامسًا بشغف:" ولكني أشعر بالبرد.. وأريدكِ أن تدفئيني.."
اشتعل وجهها أكثر, مع يديه اللتين زادتا جرأة, يود نزع مئزرها, فهمست بتوتر تحاول إبعاده:" توقف جسور أرجوك.."
لكنه لم ينصاع إليها, فتعود لتقول بنبرة على وشك البكاء:" توقف.. أريد أن أخرج من الجناح.. ألم تعدني بأنك ستريني المكان!.."
همهم موافقًا, مع قبلاته التي ازدادت حرارة, يخبرها بصوتٍ أجش:" كنت مخطئ.. فلا جمال بالخارج يضاهي ما أنا به الآن.. لن نخرج.."
يائسة منه, ومما يفعله, تنهدت باستسلام, لكن رنين هاتفها دوى بالمكان, فانتفضت, تُبعده عنها, مُستغلة تشتته اللحظي, فارة من الحمام, وهو يشتم المتصل بغيظ..
******************
يتبع



pretty dede غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 01:51 AM   #106

pretty dede

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pretty dede

? العضوٌ?ھہ » 371679
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,311
?  نُقآطِيْ » pretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond repute
افتراضي



فيما أسرعت ليلى زافرة بارتجاف, تُمسك بهاتفها, فتجد ليليان تتصل بها,
وما إن ردت عليها:" مرحبًا ليليان.."
فتجد صوتها الباكِ يخبرها بحزن:" يريدون أن يزوجوني ليلى.. يريدون بيعي.."
اتسعت عينا ليلى بارتياع, شاعرة بالحزن على شقيقتها,
قائلة:" اهدئي حبيبتي.. الأمر ليس كما يبدو.."
هزت رأسها نفيًا بقوة, قائلة بغصة بكاء:" بل هو كذلك.. جدي يريد إلقائي كي يجني المال.. وأبي حاول جعلي أرضى بشخص لا أعرفه.. بل كل ما يُقال عنه يجعلني...."
لكن ليلى قاطعتها بلهفة ناعمة:" ليليان.. حبيبتي.. ليس كل ما نسمعه حقيقة.. وجواد ليـ..."
مع نطقها لاسم جواد تجمدت ليليان بمكانها, وقد تحجرت دموعها, تسألها بصدمة:" كنتِ تعلمين أليس كذلك!.. كنت تعلمين؟.."
عقدت حاجبيها بعدم فهم, رُغم ارتباك نبرتها:" ماذا؟.. ليليان أنا.."
لكن تلك الضحكة القصيرة التي وصلتها من شقيقتها, مع قولها المستهزء:" لا تكذبي أنت فاشلة بالكذب.."
صمتت لحظة قبل أن تقول بصوت غريب متباعد:" بل أصبحتِ كاذبة, تعلمتِ الكذب والخداع.. كنت تنظرين بعيني وتخفين الأمر عني.. لقد اتفقتِ معهم عليَّ.."
فغرت شفتيها تحاول الحديث مرارًا, لكنها لم تستطع, وصوت ليليان يقول بفتور:" لقد اختار الجميع مصلحته على حسابي.."
فتهمس بهلع:" يا إلهي.."
وليليان تُغلق الهاتف بوجهها, وقد سقطت يدها بجوارها, ناظرة للفراغ بجمود, رُغم الدموع المترقرقة بعينيها,
لم تعرف كم مر على جلستها الجامدة, حين وجدت الباب يُفتح وتدلف مُهيرة, تقترب منها بهدوء, حتى جلست بجانبها, تمسد شعرها بحنان,
قائلة بحنان خبيث:" حبيبة عمتكِ, صغيرتي.. يريدون أن يلقوكِ بالتهلكة لأجل مصالحهم الملتوية.."
نظرت إليها بوجه ذابل, فعادت مُهيرة تمسح وجنتها برقة, تهمس إليها:" لكني لن أسمح لهم بذلك اطمئني.."
_كيف؟..
وتساؤل ليليان الباهت, قابله لمعان عينا مُهيرة,
وهي تخبرها بقوة:" اهربي.."
اتسعت عينا ليليان, مرددة ببلاهة:" اهرب!.."
هزت رأسها مؤكدة بجدية:" أجل اهربي.. سافري لفرنسا لخالتكِ.. كوني مع ذلك الشاب الذي تحبينه.."
ارتعشت شفتا ليليان مع اضطراب حدقتاها, تقول بارتباك:" ولكن أبي.. وما سيحدث لهم.. أناـ....."
قاطعتها مُهيرة , تُمسك بيدها, ضاغطة عليها بشدة:" لا تهتمي بأحد.. ليقوموا بحل مشاكلهم بمفردهم, هل فكر بكِ أحدهم أم يودون إلقاءكِ ككبش فداء لمصالحهم!.."
ابتلعت ريقها بصعوبة, مُفكرة بحديث عمتها, ولكن كلمات والدها المطمئنة لها تعلو على كلمات عملتها,
فتقول بضعف:" أبي أخبرني أنه......"
لكن مُهيرة لا تتركها تُكمل, بل تغذي رعبها بحقد ما تقوله:" لا تُصدقي ما يقولونه لكِ.. اهربي ليليان.. ولا تخشي شيئًا.."
نهضت من جوارها, تنظر إليها من علو, فترى رأسها المُطرق بتفكير, مع شعرها الذي انساب بفوضوية على كتفيها, مُخفيًا وجهها, فتمسد على برقة ماكرة, تخبرها مُجددًا:" اهربي قبل فوات الأوان وأنا معكِ.."
مبتسمة ابتسامة خبيثة, تتركها خارجة من غرفتها, مُغلقة الباب خلفها بهدوء, مع همسها لنفسها:" لنرى.. لن أكون مُهيرة إن تركتكم تفعلون ما تريدون.."
****************



pretty dede غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 01:51 AM   #107

pretty dede

كاتبة في قسم قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية pretty dede

? العضوٌ?ھہ » 371679
?  التسِجيلٌ » May 2016
? مشَارَ?اتْي » 3,311
?  نُقآطِيْ » pretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond reputepretty dede has a reputation beyond repute
افتراضي



انتهى الفصل الرابع

قراءة ممتعة


pretty dede غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 12:20 PM   #108

م ام زياد

مشرفة منتدى قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية م ام زياد

? العضوٌ?ھہ » 389344
?  التسِجيلٌ » Dec 2016
? مشَارَ?اتْي » 2,503
?  نُقآطِيْ » م ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond reputeم ام زياد has a reputation beyond repute
افتراضي

الله يخرب بيوتكم 😒ايه ده
يا ديدي مش كده يعني مش كفايه مهيره كمان بيير
البنت أوليفيا ديه اكيد كسبانها في كيس تويز سيتي... مش ممكن تكون بنته ابدا 😭بس هنقول ايه 🤷‍♀️الواطي هيفضل طول عمره واطي 😒

مهيره الزباله عندها استعداد انهم كلهم يروحوا في داهيه ويخسروا كل حاجه عشان تكمل انتقامها مش مكفيها انهم خلوا مأمون يسيب ام جواد لا عاوزه تنتقم منهم حتى على حبه ليها وأنهم ما منعوهوش من الاول انه يتجوزها اصلا
يهدك ربنا يا شيخه🤨

pretty dede likes this.

م ام زياد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 04:25 PM   #109

تالن يوسف

? العضوٌ?ھہ » 431382
?  التسِجيلٌ » Sep 2018
? مشَارَ?اتْي » 162
?  نُقآطِيْ » تالن يوسف is on a distinguished road
افتراضي

تسلم ايدك يا ديدي❤️❤️❤️
pretty dede likes this.

تالن يوسف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-09-20, 06:32 PM   #110

Aya Slieman

? العضوٌ?ھہ » 392728
?  التسِجيلٌ » Feb 2017
? مشَارَ?اتْي » 330
?  نُقآطِيْ » Aya Slieman is a splendid one to beholdAya Slieman is a splendid one to beholdAya Slieman is a splendid one to beholdAya Slieman is a splendid one to beholdAya Slieman is a splendid one to beholdAya Slieman is a splendid one to beholdAya Slieman is a splendid one to behold
افتراضي

انا نفسي نحط مهيرة و بيير و نخبصهم مع بعض😒
مهيرة مش معقولة حقدها الكبير لجواد و انها ما بدها ياه يفوت على العيلة بكل خبثها و حقدها خربت كل شي على زاهر ليفهم ليليان الموضوع بطريقة هادية و ما تسعلها لكن ميرة تسكت ابدا قامت طينت الدنيا اكتر بكلامها المسموم و بعد ما زعبها تسكت كمان لا تقوم تحرضها انها تترك الكل و تهرب🤦🏻‍♀😒 و ليليان هتهرب اكيد بعد كلام ميهرة و الدستئس اللي عملتها لتلوك بسيرته قدام الكل😒🙄
اما بيير الحقير بس عشان المال هيبيع بنته ما هي صورة مش هيخسر الشي اذا قكر هيك و هو تفكيره واطي فاكيد هيعملها منشان المال😒😒
يا ديدي شفقانة هلى اوليفيا كتير كيف لو هي مش بنته شو كان عمل عنجد اب واطي بلا ضمير😒😒😢
تسلم ايديكي الفصل راااائع😘😘❤

pretty dede likes this.

Aya Slieman غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 AM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.