آخر 10 مشاركات
أكاذيب صغيرة (42) للكاتبة: شانتال شو .. كاملة .. (الكاتـب : Gege86 - )           »          بعد منتصف الليل ( مجموعة قصصية) *مميزة* (الكاتـب : بيت المرام - )           »          قلبُكَ وطني (1) سلسلة قلوب مغتربة * مميزة ومكتملة * (الكاتـب : Shammosah - )           »          🇲ч​ 🇧​🇱​🇴​🇬​ (الكاتـب : راهب - )           »          عرّافة..تراكِ في الفنجان (7) .. سلسلة قلوب تحكي *مميزة* (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          تملك الذئب (2) للكاتبة: Michele Hauf كاملة & رابط التحميل (الكاتـب : Gege86 - )           »          قلب التنين - سلسلة دمـــــ(3)ـــاء الشمس- للكاتبة::أمل القادري*مكتملة&رابط التحميل* (الكاتـب : امل القادري - )           »          93- الحب الأول -أليزبيث هنتر -عبير كتاب عربي (الكاتـب : Just Faith - )           »          رواية آنين الروح ...للكاتبة أمل القادري ..مكتملة & الرابط (الكاتـب : سما نور 1 - )           »          متزوجات و لكن ...(مميزة و مكتمله) (الكاتـب : سحابه نقيه 1 - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء > الروايات الطويلة المكتملة المنفردة ( وحي الأعضاء )

Like Tree31Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-07-12, 03:05 AM   #1

اسراء عبد الوهاب

نجم روايتي وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية اسراء عبد الوهاب

? العضوٌ?ھہ » 121004
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 209
?  نُقآطِيْ » اسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond repute
Rewitysmile27 شفاء *مميزة*,*مكتملة*








سلام عليكم ورحمة من رب الكون وبركات


لم اتوقع انني ساقدم على هذه الخطوة سلفا .. لكنني هنا الآن اقدم لكم اولى رواياتي

لم استطع ان اقيد اصابعي ،، ربما بسبب فرط الحماس أو غالبا فرط المشاعر التي تتدفق داخلي كلما قرأت رواية منسوجة بانامل احد الأعضاء
لن أطيل الحديث .. سابدأ بمقدمة صغيرة يليها فصل اول
وسأكمل اعتمادا على تفاعلكم ودعمكم ,, بعد مشيئة المولى عز وجل



تمنياتي ان تنول الرواية اعجابكم .. وارجو أن أكون عند حسن الظن ..




الرواية حصرية لمنتدى روايتي فقط و لا أحلل نقلها لأى منتدى آخر












روابط فصول الرواية ...
















الفصل العاشر "الأخير" https://www.rewity.com/vb/7600244-post117.html


رابط لتحميل الرواية ككتاب إلكترونى بتصميم أولى
محتوى مخفي

و قريباً بإذن الله سيتم إضافة رابط تحميل الرواية ككتاب إلكترونى بعد تدقيقها




التعديل الأخير تم بواسطة هبة ; 16-02-13 الساعة 08:41 PM
اسراء عبد الوهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-12, 03:14 AM   #2

اسراء عبد الوهاب

نجم روايتي وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية اسراء عبد الوهاب

? العضوٌ?ھہ » 121004
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 209
?  نُقآطِيْ » اسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond repute
افتراضي

بداية ..

"يستحيل أن أهمش شخصاً دخل إلى قلبي حيناً ،، فكيف بك وقد احتللت فيه محل الشمس في درب التبانة ،، شهور مضت ، خف شعوري بالفقدان، لكني مازلت أشتاقك بين ساعات أيامي ،، حتى أني أكاد أجزم أنني لن أنساك يوماً"
كانت هذه آخر كلمات خطتها أنامل سمر في دفترها المخملي قبل أن تلقي به بين أحضان نهر النيل بعد أن اتخذت أشجع قراراتها للتخلص من ذكريات عاشتها لعام واحد ،، وعانت معها ما يزيد عن الخمسة أشهر ،، ذكريات لم تتمكن حتى الآن أن تقرر ما إن كانت من أكثر أيام حياتها بؤساً، أم من أكثرها سعادة وحظاً.
أغمضت عينيها لعشر ثوان تتلمس أنفاساً هربت منها لحاقاً بمذكرتها ذات الغلاف الأزرق، ثم فتحتها وتراجعت نحو سلم يعود بها إلى أرض الواقع...
***
على أحد المقاعد العامة في إحدى الحدائق المطلة على أجمل أنهار العالم ،، جلس ذلك الشاب ذو الملامح العربية يتأمل -كما دلته أفكاره- ملاكاً بثوب زيتوني متقلب يحاول محاكاة النسيم الرطب القادم من النيل ،، تابعت عيناه ذلك الملاك وهو يرمي بما يشبه صندوق أزرق مخملي المنظر ثم يسحب يده ليلتقط تلك الماسات التي ذرفتها عيناه ،، ماسات استفزت مشاعره وأجبرته على مغادرة مكانه متجهاً نحوها ،، لكنها كانت أسرع منه في التحليق بعيداً عن مجرى المياه ،، لم يشعر ذلك الشخص بأصابعه وهي تلتقط الصندوق معرضة إياه للسقوط في الماء ،، تأمل ما التقطه ليجد دفتراً متوسط الحجم بلل الماء أطرافه،، قلب الدفتر ونفضه بحركة تلقائية ثم فر أوراقه سريعاً ،، احتلت وجهه ابتسامه ظهرت معها صفوف أسنانه اللؤلؤية عندما علم أنه أنقذ أوراق الدفتر قبل أن تلتهمها مياه النهر العظيم ،، أعاد نظره إلى الدرب الذي سلكه ذلك الملاك الحزين ،، ثم اتخذت قدماه نفس الاتجاه ليتبعها إلى أرض الواقع بدون تفكير..

الفصل الأول ..

لم يكن الجو لطيفاً بسبب الشمس التي كادت تحتل منتصف السماء مع أن الساعة لم تتجاوز التاسعة والنصف من صباح يوم الجمعة ،، الإجازة الأسبوعية لعدي، (ذلك الشاب العربي الطلة ذو ملامح دقيقة حفتها رمال عربية أصيلة لتظهر عيون بنية كحيلة متناسبة مع بشرة سمراء لوحتها شمس الجزيرة العربية) ،، لكن ذلك لم يثنِ عدي عن المضي خلف تلك الفتاة الحزينة التي ألقت بدفترها منذ أمد ليس بالبعيد في مياه النيل ،، ذلك الدفتر الذي سرق النوم من قارئه كأنه مصحوب بلعنة تمنع المرء من النوم قبل تمسيد صفحاته وتنشق رائحته حتى السكر ..
أسبوعان ،، تذكر عدي ما حدث من أسبوعين عندما كان جالساً بإحدى الحدائق المطلة على النيل ،، تذكر أول مرة يلمح فيها تلك الفتاة ،، ملاكه الحزين ،، تذكر كيف جذبته كالمغناطيس خلفها فأسرع يتابع خطواتها ،، وتذكر أيضاً أنه لم يتمكن من اللحاق بها في ذلك اليوم، لم يعلم ما الذي أصابه تحديداً، لم يستوعب تلك التيهة التي سيطرت على عقله بسبب فتاة أول مرة يراها، وحتى الآن لم يعلم عنها غير أن شخصاً أطلق عليها "سوو" في يوم ما، تعجب كيف احتلت عقله وتحكمت فيه بهذه السهولة.
***
في نفس المنطقة ونفس التوقيت وقفت غادة بعينيها المترقبتين تحت نظارة شمس تسمح لها بمراقبة المارة دون خجل بينما تنتظر لؤي، التقطت بعينيها ذلك الشاب الذي كان مصدر سعادتها يوماً ما يتبع سمر، جارتها التي لم تربطهما سوى مجاملات مبتذلة وتحيات متعارفة في المواسم ،، ابتسمت بحسرة وقالت في سريرتها -قصة جديدة- لكنها سرعان ما ندمت على تفكيرها، فلا يبدو على تلك السمر سوى أجمل الأخلاق وأرق التصرفات، أو كما سمعت عنها...
غادة طالبة الصيدلة ذات الـ٢٢ عاماً، مخطوبة لابن خالتها لؤي، متخرج من كلية الحقوق من عامين ويكبرها بخمس سنين، يعمل مع والده ذو المجال المماثل ،، لم تكن خطبتها له عن حب، لكن هكذا قررت أن تكمل حياتها، بتوجيه عائلتها، بعد أن باءت بفشل ذريع مع شخص اختارته بنفسها قبلاً.
وصل لؤي ليقطع أفكارها فما كان منها إلا أن ابتسمت وركبت السيارة تصبح عليه، فبادلها بأرق ابتسامة كفيلة بإثارة حقد كل فتاة قد تمر بجوارها الآن ،، ضحكت وقالت "كيف الحال؟" سرح في عينيها بعشق ظنت أنها لن تستحقه يوماً "بخير ،، يكفي أنني أراكِ أمامي" لمس خدها بطرف أصابعه ليثير لونه الوردي ثم ما لبث أن ضحك وانطلق بأقصى سرعة ،، فعلى عكسها كان لؤي متيماً بها منذ الأمد البعيد ،، أحبها بجنون أعمى عينيه عن سواها..
***
وصلت سمر إلى بوابة كبيرة كتب عليها (طب الفم والأسنان) والتي تتبع القصر العيني لتلتقي صديقتها أبرار، تبادلتا سلاماً سريعاً ثم أكملتا مسيرتهما دخولاً.
سمر ،، فتاة ربيعية في مقتبل العمر لها تسعة عشر عام، ذات شعر بني قصير مبعثر بتلقائية في كافة الاتجاهات ،، وعيون بلون العسل تلمع دائماً مع ابتسامتها التي تصاحبها في كل وقت، لتخفي كل ما قد يدور في جوف قلبها ،، بخلاف أبرار، تلك الفتاة خمرية البشرة ذات الشعر الأسود المنسدل وصولاً إلى خصرها، والعينين الفاضحتين اللتين يعكسان مزاج صاحبتهما من أول نظرة ،،
لم يطل انتظار عدي الذي كان واقفاً على الناحية الأخرى للطريق المقابلة للبوابة الضخمة حيث ظهرت سمر مع صديقتها سريعاً بعد ما لا يتجاوز العشر دقائق ،، أحس بعينيها تلتقطان عينيه لبضع ثوان حتى هزتها صديقتها، ثار شك في نفسه عن إمكانية كشفها له، لكن ذلك لم يثنه، فما كان منه إلا أن عبر الشارع واستمر بمتابعتها دون علم بوجهتهما ،، كل ما تمناه لو أتيحت له فرصة الحديث معها، بعد ساعة من المشي هنا وهناك حتى ظن عدي أنهما يسيران بدون وجهة محددة ،، قررتا أخيراً دخول محل للحلويات ،، تبعها بدون تفكير، جابت عيناه الحضور حتى وجدها، وللأسف ،، التقطته عيناها من جديد. لم يعلم كيف يتصرف ،، هل يبقى أم يغادر، بعد دقيقتين من التفكير تصنع فيهما بتقييم المكان قرر الجلوس قريباً منها قدر الإمكان لكنه لم يجعلها في مرمى عينيه حتى لا تشك به، كما اتصل بأحد أصدقائه ليحضر إليه بعد أن قرر ألا يتبعها في هذا اليوم.
***
استمرت سمر بالتحديق في ذلك الشخص الذي دخل تواً من الباب ،، لم تبعد نظرها حتى هزتها أبرار ثانية "هل سمعت كلمة مما قلت؟" أعادت سمر نظرها إلى صديقتها باعتذار ،، لكنها بررت موقفها "ذلك الشاب الذي أراه في كل مكان ،، إنه هنا"، رفعت أبرار حاجبيها تعجباً ثم مسحت المكان بعينيها "أين؟" نظرت سمر إلى لائحة الطعام وهي تقول "ثاني طاولة إلى اليسار، يساري أنا" نظرت أبرار في اللائحة ثم تصنعت بحثها عن النادل والتفتت لترى ذلك الشاب الغريب ،، عادت بنظرها إلى الطاولة "ليس من هنا!!" طالعتها سمر باستغراب "ماذا تقصدين؟؟" ،، ابتسمت أبرار بخبث "ملامحه عربية" لم تلتقط سمر ما ترمي إليه صديقتها فهزت رأسها بعدم فهم ،، ضحكت أبرار وقالت "لا عليك"
***
دخلت إلى المنزل بعد نهار طويل قضته مع لؤي في اختيار المفروشات اللازمة لمنزلهما، أتاح لها اختيار ما تحب كما تتمنى أي فتاة، كان ذلك كفيلاً بزيادة إحساسها بالذنب تجاهه، قابلتها نسمة بضحكتها المشجعة بعد أن قررت أن تقضي الأسبوع مع والديها حتى يعود زوجها من السفر ،، نسمة -مالكة خزنة أسرار أختها الصغرى وصديقتها المفضلة- كانت تستطيع قراءة ملامحها دون مساعدة
-ما المشكلة؟
-أتمنى لو أعرف كيف أحبه ولو بنصف مقدار حبه لي
-ستحبينه مع الأيام ،، أعلم أن قلبك ليس طواعية لك، لكن مع ذلك أنا متأكدة أنك ستغرمين به في يوم ما ،،
لكن غادة كما بدا لم تتأثر بكلام أختها ،، زفرت وهي تدمدم: كم أكره ذلك الإحساس
-أي إحساس؟!
-ذلك الإحساس الشنيع الذي يتملكني كلما نظرت في عينيه ،، أحس بانني أخون مشاعره بمجرد تفكيري بعدي... تعلمين!! رأيته اليوم.
شهقت نسمة وأسرعت ترد باب الغرفة ثم عادت هامسة:
-ماذا تقصدين؟ هل قابلته عمداً؟؟
أسرعت غادة تصحح أفكار أختها
-بالطبع لا ،، لقد رأيته صدفة يتبع ابنة العم كامل.
ظهرت جميع علامات الاستفهام على وجه نسمة وهي تقول -هل تقصدين سمر؟ يا إلهي ،، كيف يجرؤ ،، إنها صغيرة جداً عليه، ثم تابعت وهي تدمدم "نقية جداً!"
التقطت نظرات أختها العاتبة "ماذا تقصدين؟ أنني لست بذلك النقاء!" قاطعتها نسمة فوراً "أيتها الغبية ،، أيخطر في بالك أنني قد أظن بك سوءاً؟؟" اتجهت نحوها تحيطها بدفء وهي تقول "أقصد أنه قد يخدعها كما خدعك أنت ،، لا بد أن نحذرها" ،، تنهدت غادة وهي تفتح دولاب الملابس "كان يتبعها على ما أظن ،، قد أكون مخطئة، ربما صادف مرورهما من نفس المكان ليس إلا"
-لكن ما زال ،، لا بد أن نحذرها
-ماذا ستقولين لها ،، احذري من ذلك الشاب الذي لم ترية مسبقاً على الأرجح لأنه خدع أختي وأوهمها بأنه يحبها؟؟
هكذا تحدثت غادة كعادتها مخفية مشاعرها بغطاء من السخرية مجبرة أختها على الصمت ثم دمدمت "دعك من هذا الأمر،، الأهم الآن، علي أن أزيله من قلبي وأفرغ المساحة كلياً للؤي ،، فهو أحق به من غيره" قالت هذه الكلمات بحزن شديد ..
بينما هو كان أسعد ما يمكن بعد أن قبلت محبوبته عرضه للزواج، تلك الموافقة التي كان يشك في إمكانية حصوله عليها يوماً، كان يفرط في دلالها محاولاً أن يظهر حبه لها وتمسكه بها قدر الإمكان ..
فمن زمن بعيد اعتاد لؤي أن يزور خالته كثيراً، خاصة بعد أن توفت والدته بسبب قلبها الضعيف وهو في ثاني سنة من دراسته الجامعية، اعتاد زيارتها ليخفف عن نفسه ذلك الإحساس بالفراغ خاصة لأنه لم يكن له أي أخوة، كان يعوض فراغه بقضاء وقته مع بنات خالته، نسمة وغادة.
ازدادت معزة غادة في قلبه أكثر من غيرها، كان يساعدها في دراستها بقدر استطاعته ،، حتى هي بادلته تلك المعزة كمحبة أخوية ليس إلا، لم يخطر على بال أحدهما أن يحبها هو بهذا القدر، كتم محبته داخله خوفاً من أن ينفرها منه، حتى بدايه الصيف الماضي قرر أن يطمر مشاعره في أعمق بقاع قلبه ويدفنها بالحياة هناك، عندما علم بتعلق قلبها بشخص آخر، لم يتحمل تلك السعادة التي غمرت صوتها عندما كانت تتحدث عن ذلك العدي الذي سحرها، وما زاد ألمه وقتها أنها هي من أخبره بذلك، اعتاد أن يقدمها على نفسه ،، فكان متوقعاً منه أن يقدم سعادتها على سعادته، وكان معها بكامل محبة يمنحها مساندته ،، وبكامل قسوته على نفسه بوأده لقلبه الذي يحيى بحبها .. حتى جاء ذلك اليوم الذي أعاد النبض إلى قلبه..
***
في ليلة ممطرة اهتز هاتف لؤي موقظاً إياه من نومه، أراد أن يتجاهل ذلك الجهاز المزعج إلا أن قلبه كان يحاكيه بالإجابه، كانت تلك الأرقام المعروفة تتراقص أمامه على الشاشة سارقة النوم من عينيه ،، اعتدل في جلسته سريعاً وتناول هاتفه بتوتر ،، نظر إلى ساعته التي أشارت إلى الثانية صباحاً وتساءل "لماذا قد تتصل بمثل هذا الوقت؟" أجابها عله يسمع ما يطمئن قلبه "ألو.." ،،، انتظر قليلاً دون أن يتلقى إجابة، "غادة ،، أهذا أنتِ؟" سمع صوت أنفاسها المرتجفة وهي تحاول كبت بكائها ،، ازداد قلقه وقام من السرير "غادة أرجوك أجيبيني،، ماذا بك؟ هل أنت بخير؟" أجابته بصوت متقطع سرق انفاسه "لا ،، لست بخير يا لؤي ،، أنا لست بخير" ثم أصابتها هستيرية بكاء استمرت أكثر من نصف ساعة وهو على الجهة الأخرى من الخط يحاول تهدئتها ،، انتهى به الأمر واقفاً تحت المطر أمام المبنى الذي تسكن به يحاول أن يختلق عذراً يسمح له بالصعود إلى منزل خالته في زيارة غير متوقعة عند الثالثة والنصف فجراً ،، لكنه كف عن أفكاره المجنونة بعد أن هدأت غادة وأقنعته بالعودة إلى منزله قبل بزوغ الفجر ،، عاد إلى منزله يتذكر كلماتها التي أصابته بمزيج من الأسى والسعادة في آن واحد ،، أسى على حالها المتدهورة بعد أن تركت عدي ،، وسعادة لتجدد أمل انقطع عن قلبه من شهور مضت...
***
فكرت سمر أنه لو كان يتبعها لحاول النظر إليها في أي لحظة، لكنه على ما يبدو لا ينتبه لوجودها، يتحاور مع صديقه بعفوية زائدة، يمزح ويضحك حتى أنها كادت تشك في سلامة عقلها، قالت لصديقتها "ربما لا يتبعني، ربما شاءت الأقدار أن يتصادف وجودنا في ذات المكان" ضحكت أبرار وقالت "ربما، وربما يكون معجباً سرياً ،، أشم رائحة قصة حب..." انقطع الكلام تحت تأثير تلك النظرة الحادة التي لمحتها في عيني سمر التي ردت بجمود "لا أحب المزاح حول هذا الأمر" ،، قالت أبرار فوراً "أنا لا أمزح، لمَ لا تكفين عن التعلق بالماضي ،، يجب أن تتابعي حياتك، لا يمكن أن تغلقي قلبك هكذا بسبب شخص أدار ظهره وذهب..." هذه كانت آخر الكلمات التي التقطتها سمر قبل أن تعود إلى تلك الذكريات التي قررت التخلص منها، وكرهت نفسها لأنها بذلك كانت قد استغنت عن آخر شيء كان يربطها به، يثبت لها أنها عاشت لحظات يصعب على أناس كثيرين الحصول عليها، قطع أفكارها صوت أبرار "هل تبكين؟" لم تكن سمر قد انتبهت لتلك الدمعات الخائنة التي انسابت من عينيها وفضحت حنينها، دمدمة أخرى زادت ألمها "أمن أجله تلك الدموع؟!! إنه حتى لا يستحق" خرج صوت سمر مكتوماً "أنت لا تفهمين" ...
على بعد مترين و٧٥ سنتيمتر، لم يستطع عدي أن يستمر في تثبيت عينيه بعيداً عن تلك الـ "سوو" التي استعبدت قلبه بكلماتها، وبتلك المشاعر التي نجحت بطريقة سحرية في تحويلها إلى نصوص تُقرأ ،، تحركت يده بتلقائية لتمسد ذلك الدفتر في جيب جاكته البني، ثم زين وجهه بابتسامه لم يعلم سببها ،، "لماذا تبتسم هكذا" قالها فراس الذي كان يشاركه الحديث منذ قليل وهو يتتبع نظراته، ثم أكمل "إلام تنظر؟" لكنه لم يتلق جواباً "هيه، يا رجل ،، هل سأتحدث مع نفسي طويلاً" تغيرت ملامح عدي فوراً لقليل من الحزن، الذي تحول إلى أسى عميق عندما لمح تلك الماسات تفر من عينيها ثانية لم يشعر باستقامة رجليه وحركة قدمية التي قادته نحوها بدون تفكير..
نظرت أبرار باستغراب لذلك الرجل الواقف أمامها ،، ثم تنحنحت بعد أن طال تحديقه بصديقتها "ما الأمر؟" شعر عدي بإحراج بالغ ،، ما الذي سيقوله الآن، ما الذي جاء به إلى هنا أصلاً ،، نظرت له سمر "ماذا تريد؟" ضاعت منه الكلمات "أنا ،، حسناً لقد.." لم يفلح في خلق أي عذر، لكن بدون تفكير أخرج لها منديلاً من جيبه ومده إليها، لم تفهم ماذا يحاول أن يفعل، ظهر عليها النفور "من أنت؟ لماذا تتبعني؟" لم يتفوه بكلمة مما أثار خوفها ،، وقفت أبرار بطريقة لافتة ونادت "هلا يساعدنا أحد هنا" كثير من العيون تسلطت عليهم بينما تجمدت سمر في مكانها تنظر لذلك الغريب الذي يحدق بها بجنون ،، فما كان منه إلا أنه أخرج مذكرتها من جيبة، وضعها مع منديله على الطاوله ثم غادر المكان...



التعديل الأخير تم بواسطة small baby ; 07-03-13 الساعة 01:29 PM
اسراء عبد الوهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-07-12, 04:07 AM   #3

مدامع عين

مشرفة المنتدى العام وعضوة متألقة في علم النفس

alkap ~
 
الصورة الرمزية مدامع عين

? العضوٌ?ھہ » 152911
?  التسِجيلٌ » Jan 2011
? مشَارَ?اتْي » 1,941
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Saudi Arabia
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » مدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond reputeمدامع عين has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
?? ??? ~
اتـق الله حيث ما كـنت ..
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بداية موفقة إسراء .. أسلوبك مميز و جذاب ..

أتمنى لك التوفيق في القادم و الأفضل دوما ..

تحياتي ..


مدامع عين غير متواجد حالياً  
التوقيع




...




رد مع اقتباس
قديم 06-07-12, 04:16 AM   #4

حنان

كاتبة وقاصة بقسم قصص من وحي الاعضاء ولؤلؤة فعالية اقتباسات مضيئة

alkap ~
 
الصورة الرمزية حنان

? العضوٌ?ھہ » 135644
?  التسِجيلٌ » Jul 2010
? مشَارَ?اتْي » 7,122
?  مُ?إني » بغداد
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
My Facebook My Twitter My Flickr My Fromspring My Tumblr My Deviantart
?  نُقآطِيْ » حنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond reputeحنان has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   water
?? ??? ~
المقياس الذي نقيس به ثقافة شخصٍ ما، هو مبلغ ما يتحمّل هذا الشخص من آراء غيره المخالفة لرأيه.. د.على الوردي
افتراضي

مرحبا اسراء..
مبروك نزول روايتك الاولي وسعيدة فعلا لأنك قررت أن تخطي هذه الخطوة ..
قرات المقدمة (البداية) وجزء من الفصل.. اسلوبك ما شاء الله حلو .. لغتك غنية وسردك سلس ومترابط ..
لي عودة ان شاء الله ..
موفقة حبي


حنان غير متواجد حالياً  
التوقيع








حب حب

رد مع اقتباس
قديم 06-07-12, 08:31 AM   #5

جلنارag

نجم روايتي وعضوة في فريق الترجمة وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء وقلوب احلام

alkap ~
 
الصورة الرمزية جلنارag

? العضوٌ?ھہ » 94675
?  التسِجيلٌ » Jun 2009
? مشَارَ?اتْي » 3,781
?  مُ?إني » Babylon
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Iraq
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » جلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond reputeجلنارag has a reputation beyond repute
¬» قناتك mbc4
افتراضي

صباح الخير
ما أجمل أن ابتدأ الصباح بكلمات تنفذ إلى القلب ..
وبأسلوب يشد القارئ
وجدت نفسي أقرأ بشغف ..وبلهفة للقادم

رائعة اسراء ..رائعة في السرد والوصف ..
والضياع التام للبطلتين ..سمر وغادة

سأتابعك دائما ..
وربي يوفقك ..أنتظر التكملة بصبر ..
تحياتي


جلنارag غير متواجد حالياً  
التوقيع
ابتدأ المشوار ..مع السمراء ..سمراء اليونان الجزء الأول
وليكمل مع سمراء اليونان الجزء الثاني
وسرت بكم ومعكم مع الذكريات في

طوف الذكريات
ولأرقد ..في ملاذي الحبيب عيناك ملاذي
ولأعود معكم في:
حبة القلب

اشتقت لك ميمو
رد مع اقتباس
قديم 07-07-12, 01:20 AM   #6

اسراء عبد الوهاب

نجم روايتي وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية اسراء عبد الوهاب

? العضوٌ?ھہ » 121004
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 209
?  نُقآطِيْ » اسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدامع عين مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

بداية موفقة إسراء .. أسلوبك مميز و جذاب ..

أتمنى لك التوفيق في القادم و الأفضل دوما ..

تحياتي ..

شكرا جزيلا عزيزتي .. امنياتي اللا اخيب ظنك بالقادم
سعيدة بمتابعتك لعمل متواضع كهذا
دمتي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان..s مشاهدة المشاركة
مرحبا اسراء..
مبروك نزول روايتك الاولي وسعيدة فعلا لأنك قررت أن تخطي هذه الخطوة ..
قرات المقدمة (البداية) وجزء من الفصل.. اسلوبك ما شاء الله حلو .. لغتك غنية وسردك سلس ومترابط ..
لي عودة ان شاء الله ..
موفقة حبي
الله يبارك فيكي يا حنون ..
اتمنى ان تفيديني برأيك ونقدك دوما
حتى وان كان لاذعا .. فمازلت مبتدئة
لا تنسي التعليق بعد الانتهاء .. أنتظر ردك بفارغ الصبر
دمتي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلنارag مشاهدة المشاركة
صباح الخير
ما أجمل أن ابتدأ الصباح بكلمات تنفذ إلى القلب ..
وبأسلوب يشد القارئ
وجدت نفسي أقرأ بشغف ..وبلهفة للقادم

رائعة اسراء ..رائعة في السرد والوصف ..
والضياع التام للبطلتين ..سمر وغادة

سأتابعك دائما ..
وربي يوفقك ..أنتظر التكملة بصبر ..
تحياتي
جلنار .. لن تستوعبي مدى ابتهاجي عند قراءة تعليقك
لكم هو رائع ذلك الدعم المتخفي بين الكلمات
اتمنى فعلا ان اكون قد نلت هذا الثناء عن استحقاق
وانه لشرف لي ان تكوني متابعة لما تخربشة يداي
دمتي


اسراء عبد الوهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-07-12, 08:41 PM   #7

هبة

روايتي مؤسس ومشرفة سابقة وقاصة في منتدى قصص من وحي الاعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية هبة

? العضوٌ?ھہ » 3455
?  التسِجيلٌ » Mar 2008
? مشَارَ?اتْي » 23,166
? الًجنِس »
?  نُقآطِيْ » هبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond reputeهبة has a reputation beyond repute
افتراضي

أهلاً و سهلاً بك إسراء فى أسرتنا الكبيرة روايتى و فى قسمك قصص من وحى الأعضاء ... أتمنى أن تجدى كل ما تبحثى عنه من إهتمام و متابعة و نقد هنا ...

كما أتمنى منك الإطلاع على قوانين القسم هنا ...
https://www.rewity.com/vb/t169971.html

مقدمة مشوقة و فصل أول رائع للغاية ... كلهم يدورون فى حلقة واحدة ... عدى كان على علاقة بغادة و تركوا بعض و هى خطبت للؤى الذى يعشقها و هو خطفت قلبه سمر بدفتر مذكراتها الذى بثته مشاعرها إتجاه حبيب لم يحفظ حبها ... خطوة جريئة منه أن يتبعها و هى معها حق بخوفها منه هى لا تعرفه ربما يكون أى شيئ ... و لكن المفاجاة الكبرى أنه أعطاها دفتر مذكراتها لكى يخبرها أنه يعرفها >>> لا أعلم و لكن لو منى منها كان خفت أكثر ...

فى شوق للتالى ...



إسراء متابعاكى و شكراً لك


هبة غير متواجد حالياً  
التوقيع






اللهم ارحم والدى برحمتك الواسعة ...إنه نزل بك و أنت خير منزول به و أصبح فقيراً إلى رحمتك و أنت غنى عن عذابه ... آته برحمتك رضاك ... و قهِ فتنة القبر و عذابه ... و آته برحمتك الأمن من عذابك حتى تبعثه إلى جنتك يا أرحم الراحمين ...

اللهم آمين ...
رد مع اقتباس
قديم 08-07-12, 10:18 PM   #8

إنجى خالد أحمد

نجم روايتي وكاتبة وقاصة في قسم قصص من وحي الأعضاء

alkap ~
 
الصورة الرمزية إنجى خالد أحمد

? العضوٌ?ھہ » 156140
?  التسِجيلٌ » Feb 2011
? مشَارَ?اتْي » 4,390
?  مُ?إني » مصر ..
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » إنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond reputeإنجى خالد أحمد has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إسراء ..
مقدمة رائعة ، و تداخل رائع بين الشخصيات ،
عدى ، هل يا ترى فعلا قصد الاخلاء بغادة أم ما حدث كان خارج عن ارادته ؟؟ هذا لغز ، فلم يبد لى نذلا أو رجلا لا يستحق التفكير فيه ، بل على العكس ، اشفاقه على سمر كان نامّا عن كمية مشاعر رومانسية يمتلكها ،
أعجبنى المشهد الأخير عندما اتجه إليها بالمنديل ، و فى النهاية ترك لها المذكرات و رحل .. أحب هذه المواقف للغاية ..
قصة سمر لا تزال حتى الآن مبهمة ، من هو هذا الذى أحبها و طلع أنه لا يستحقها ..
كم كنت اتمنى أن أقرأ الدفتر مع عدى .. هههههه
لؤى ، شخص طيب و محترم ، أتمنى أن تحبك غادة كما تحبها ، أظنها ستفعل يا لؤى ..
نسمة ، أخت طيبة أنت ، و لكن كلمتك عن نقاء سمر جرح غادة ، و فعلا مثلما قالت لها غادة ، كيف سيحذرن سمر ؟؟؟
نحن لا زلنا فى البداية ، استمرى عزيزتى ، بهذا الاسلوب إن شاء الله ستكونين كاتبة كبيرة ..
كلماتك سلسة و جميلة للغاية ..
سكارليت أوهارا ..


إنجى خالد أحمد غير متواجد حالياً  
التوقيع
روايتى الرابعة
"رواية .. وادى القمر"


رد مع اقتباس
قديم 14-07-12, 01:08 AM   #9

اسراء عبد الوهاب

نجم روايتي وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية اسراء عبد الوهاب

? العضوٌ?ھہ » 121004
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 209
?  نُقآطِيْ » اسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond repute
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبة مشاهدة المشاركة
أهلاً و سهلاً بك إسراء فى أسرتنا الكبيرة روايتى و فى قسمك قصص من وحى الأعضاء ... أتمنى أن تجدى كل ما تبحثى عنه من إهتمام و متابعة و نقد هنا ...

كما أتمنى منك الإطلاع على قوانين القسم هنا ...
https://www.rewity.com/vb/t169971.html

مقدمة مشوقة و فصل أول رائع للغاية ... كلهم يدورون فى حلقة واحدة ... عدى كان على علاقة بغادة و تركوا بعض و هى خطبت للؤى الذى يعشقها و هو خطفت قلبه سمر بدفتر مذكراتها الذى بثته مشاعرها إتجاه حبيب لم يحفظ حبها ... خطوة جريئة منه أن يتبعها و هى معها حق بخوفها منه هى لا تعرفه ربما يكون أى شيئ ... و لكن المفاجاة الكبرى أنه أعطاها دفتر مذكراتها لكى يخبرها أنه يعرفها >>> لا أعلم و لكن لو منى منها كان خفت أكثر ...

فى شوق للتالى ...



إسراء متابعاكى و شكراً لك
عزيزتي .. شكرا جزيلا على الرد المشجع
قرأت القوانين .. وساحتفظ بها خوفا من أن أنسااها
ممنونة لزيارتك روايتي المتواضعة .. كلي أمل الا أخيب الظن بالقادم
دمتي متابعة مرحب بها ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة scarlet o'hara مشاهدة المشاركة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته إسراء ..
مقدمة رائعة ، و تداخل رائع بين الشخصيات ،
عدى ، هل يا ترى فعلا قصد الاخلاء بغادة أم ما حدث كان خارج عن ارادته ؟؟ هذا لغز ، فلم يبد لى نذلا أو رجلا لا يستحق التفكير فيه ، بل على العكس ، اشفاقه على سمر كان نامّا عن كمية مشاعر رومانسية يمتلكها ،
أعجبنى المشهد الأخير عندما اتجه إليها بالمنديل ، و فى النهاية ترك لها المذكرات و رحل .. أحب هذه المواقف للغاية ..
قصة سمر لا تزال حتى الآن مبهمة ، من هو هذا الذى أحبها و طلع أنه لا يستحقها ..
كم كنت اتمنى أن أقرأ الدفتر مع عدى .. هههههه
لؤى ، شخص طيب و محترم ، أتمنى أن تحبك غادة كما تحبها ، أظنها ستفعل يا لؤى ..
نسمة ، أخت طيبة أنت ، و لكن كلمتك عن نقاء سمر جرح غادة ، و فعلا مثلما قالت لها غادة ، كيف سيحذرن سمر ؟؟؟
نحن لا زلنا فى البداية ، استمرى عزيزتى ، بهذا الاسلوب إن شاء الله ستكونين كاتبة كبيرة ..
كلماتك سلسة و جميلة للغاية ..
سكارليت أوهارا ..
تدقيق محبب وتساؤلات محمسة
اسعدني ردك جدا .. رغم انني اشعر ان ما اكتبه لا يتجاوز الحرابيش .. الا انني شاكرة لمتابعتك اياي
اتمنى الا افقد تواصلك ونقدك المستمر .. دمتي عزيزتي


اسراء عبد الوهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-07-12, 01:13 AM   #10

اسراء عبد الوهاب

نجم روايتي وكاتبة في منتدى قصص من وحي الأعضاء

 
الصورة الرمزية اسراء عبد الوهاب

? العضوٌ?ھہ » 121004
?  التسِجيلٌ » May 2010
? مشَارَ?اتْي » 209
?  نُقآطِيْ » اسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond reputeاسراء عبد الوهاب has a reputation beyond repute
افتراضي

الفصل الثاني ..
لم يستوعب ما فعله منذ قليل، كيف لم يسيطر على نفسه، لقد فضح نفسه أمامها ،، ولن يستطيع رؤيتها من جديد، والأدهى من ذلك أنه تخلى عن تلك المذكرة التي أدمن قراءتها ،، فرك رأسه وهو يدمدم "غبي ،، كيف لم أسيطر على نفسي؟" رد عليه فراس الذي احتل مكان السائق متذكراً ما حدث منذ قليل عندما تركه عدي وتوجه إلى طاولة بها فتاتين وقدم لإحداهما كتاباً صغيراً أزرق اللون ،، إنه نفس الكتاب الذي لم يفارق يد صاحبه من أيام، تشجع فراس وهو يقول "من كانتا؟" خرج عدي من أفكاره وأخذ يحدق بصديقه دون أن ينطق ،، قال فراس "أقصد ،، لقد تصرفتا بخوف زائد، لم أفهم رد فعلهما" هز عدي رأسه دون إجابة لكن فراس لم يتوقف عن السؤال "هل تتبعها حقاً؟" زفر عدي بضيق وأخذ يحدق في الطريق ،، لم يرد أن يتحدث، كان يحس بالاختناق، عاد له ذلك الإحساس القاتل الذي ظن أنه تخلص منه مسبقاَ، إحساس مقيت بالوحدة، بالفراغ، تلك الفجوة التي احتلت وسط صدره وأبت أن تطمر،، حتى بدأ بقراءة تلك المذكرة، فتلك الكلمات لم تكن عادية، بل كانت بنظره أدهى من السحر ،، استطاع أن يلمس كل كلمة، كل حرف كتب في تلك الأوراق، استطاع أن يستوعب تلك الأحاسيس الخفية التي اختبأت بخفة بين طبقات الحبر، استطاع أن يثق بقلبه من جديد ويتعلق بكاتبة لم يعرفها يوماً ،، وبسبب حماقته اليوم محا كل أمل في أن يتعرف عليها ،، دمدم من جديد "يال غبائي!!" تذمر فراس الذي أحس بأن عدي يريد تقصيته عن الموضوع فقال بعصبيه "حسناً إن كنت لا تنوي إطلاعي على الأمر، على الأقل توقف عن إثارة قلقي" قال عدي ببرود "لا تقلق،،" ... "كيف تريدني ألا أقلق وأنت تنزلق من حالة سيئة لأسوأ منها .." قاطعه عدي بعد أن ازداد غضبه "أنا بخير، بل بأحسن حال" أجابه فراس "من تحاول أن تخدع ،، أنا أم نفسك" لم يستطع عدي أن يرد عليه ،، لم يمتلك الطاقة لخوض حوار كهذا خاصة أنه يعلم بخسارته منذ البداية ،، أكمل فراس بهدوء "ما أحاول قوله أنك ما زلت تائهاً بسبب غادة ،، لا تحاول أن تدخل في متاهات جديدة" جز عدي على أسنانه ،، ليس لعتاب صديقه، بل بسبب تلك الحروف التي سقطت كسوط بارد على قلبه ،، مع أنه افترق عن غاده منذ مدة إلا أن مجرد ذكر اسمها أو سيرتها يرتجف قلبه وتقشعر كل خلية في جسده ،، كان رد فعله معتاداً لدى فراس الذي لام نفسه على ذكرها من جديد، فقال بعد أن أحس بالندم "أنا قلق لأجلك يا عدي، لا أحب رؤيتك بهذه الحالة" رد عدي بنفس البرود الذي رد به مسبقاً "لا تقلق.."
***
عادت سمر مصدومة إلى منزلها ،، تجنبت تناول الغداء متعللة بألم في معدتها، حمام ساخن وارتمت في حضن فراشها مع تلك المذكرة، لم تستطع أن تميز إحساسها ،، كادت تطير من الفرحة ،، تلك الذكريات التي سحقتها قبلاً ولا زالت تؤلمها ،، والتي تعلم أنها ستتألم بمجرد قراءة أول سطر منها عادت أخيراً ،،
لم تستوعب الأمر وظلت متسمرة طول الطريق ولم تسمع تلك الكلمات التي قالتها صديقتها.
ثم ما لبثت بقرص كتفها لعلها تحلم ،، لا لم تكن تحلم ،، حقا إنها مذكراتي، فرت أوراقها لتجد ذلك المنديل الذي تركه الشاب على الطاولة، أضحكها خبث حركتها عندما تظاهرت برميه أمام أبرار بينما في الحقيقة قامت بدفنه بين الصفحات ،، مسدت ذلك المنديل الذي تركه 'منقذ ذكرياتها' ثم قربته من أنفها بحذر ،، بادرت باستنشاق رائحته ثم عادت بنظرها إلى المذكرة "حمداً لك يا ربي" هكذا ظلت تدمدم بسرها حتى غرقت بنوم عميق فارق عينيها منذ أيام
***
مرت الأيام ولم يجرؤ عدي على متابعته لصاحبة المذكرة ،، بل قرر أن يتجاهل كل ما قد يمليه عليه قلبه ويعود إلى عمله وحياته الطبيعية ،، فعدي شاب يافع يبلغ من العمر 27 عام، اعتاد الإقامة في مصر بعد تخرجه من كلية الصيدلة بدبي موطن والده ومسقط رأسه، بينما والدته من أصول مصرية، كان يدير شركة والده للأدوية، أو بالأحرى؛ الفرع الذي افتتح على شرفه ،، كان بمثابة هدية التخرج من والده.
تعرف عدي على غادة من أكثر من عام ونصف، فقد تقدمت لوظيفة مندوبة مبيعات بعد أن أنهت عامها الثالث في كلية الصيدلة ،، لم تكن تلك الفرصة التي انتظرتها لاكتساب الخبرة ومع ذلك تقدمت لها، ربما لن تنفع لكنها لن تضر، هكذا كانت تفكر وقتها لكنها الآن تندم على ذلك القرار وتتمنى لو عادت بالزمن لتسحبه من جديد...
***
"خرجت اليوم للقائه ،، لم أحب ذلك خاصة أن والداي لا علم لهما بالأمر، لم أفعلها قبلاً ولن أفعلها ثانية، مع أنني أثق به كثيراً لكن أيضاً لن أخالف المعتاد ،، سنخرج كثيراً ونقضي الأيام مع بعضنا لكن ليس الآن، سنتين أو ثلاثة وسيصبح كل شيء رسمي..." أغلقت سمر مذكرتها وهي تتذكر وقت كتابتها لهذه الكلمات ،، كم كانت ساذجة وقتها، صدقت فعلاً بوجود الحب ،، ظنت أنها ستعيش أجمل قصة للأبد ،، ستحكي لأبنائها كيف تعرفت بوالدهم، كيف وكيف وكيف ... زفرت نفساً حاراً توقعت أن يتبعه عبرة، توقعت أن يعاودها ذلك الألم من جديد، لكن شيئاً لم يحدث، لم تبكِ هذه المرة، شعرت ببعض الضيق لكن الحزن لم يسيطر عليها، هل فعلاً بدأت جروحها بالالتئام، هل كان لتلك الأيام التي فارقت فيها مذكراتها ذلك التأثير السحري؟ وإن كان لماذا ما زالت متعلقة بهذا الكتاب، كما أن خيالها بدأ بنسج لها تخيلات بذلك الشاب الذي تبعها يوماً، تخيلات تثير ضحكها أحياناً وتجعلها متوترة سريعة الاضطراب وكثيرة الالتفات حولها أحياناً ،، سارعت بوضع المذكرة تحت وسادتها سريعاً عندما دخلت عليها والدتها "سمر عزيزتي ،، هل ما زلتِ مستيقظة؟" جلست سمر على السرير وضمت قدميها لتسمح لوالدتها بالجلوس، "أرت أن أحدثك بشأن موضوع ما" استغربت سمر من نبرة القلق في صوت والدتها فهزت رأسها دون أن تجيب، تحدثت السيدة سلمى كمن استغرق أسبوعاً يرتب كلامه "لقد حصل والدك على فرصة للسفر، لقد رشحته الشركة كي يكون وسيطاً بينها وبين أحد الشركات في إيطاليا وهو يجد أنها فرصة لا تعوض"
قالت سمر دون تفكير "رائع ،، إنها حقاً فرصة لا تعوض" ثم تسمرت قليلاً وقالت "ما المشكلة إذاً؟"
قالت الأم "لا توجد مشاكل ،، لكن هناك اقتراح أن نذهب جميعنا إلى هناك، ليس هو فقط" فكرت سمر قليلاً قبل أن تستوعب الأمر ثم قالت "لكن صديقاتي، دراستي هنا كيف أتركها؟"
قالت الأم "عزيزتي لقد قلت بنفسك أنها فرصة لا تعوض، لقد تنازل والدك عن فرص كثيرة كهذه من قبل كي يكون معنا، لا أريده أن يفوت الآن أمراً كهذا ،، سيكون في صالحنا جميعاً"
قالت سمر بصوت مبحوح "هل الأمر إلزامي أن نذهب معه؟ أعني ألا يمكن أن يذهب هو ونبقى نحن هنا"
ردت الأم بعد فترة "نعم، لكن سيكون ذلك صعباً عليه"
ردت سمر "ماذا لو ذهبت أنت معه ،، وبقيت أنا هنا، آتي لزيارتكن في العطلات ،، لي أصدقاء لهم نفس الوضع"
ترددت الأم "لكن..."
قاطعتها سمر "لا تخافي يا أمي سأعتاد الأمر، وسأعتمد على نفسي"
تضايقت الأم من رد فعل ابنتها وقالت "لكن ،، لكنني أريدك أن تسافري معنا يا سمر"
قالت سمر بعفوية "أعلم أنه من الصعب أن تتركاني هنا ،، لكن .." لم تعلم ما الذي يجب أن تقوله أي عذر تستخدم، هي لا تريد أن تبتعد عن وطنها أولاً، ولا تريد أن تترك أصدقائها ،، والأهم، أنها لا تريد الرحيل الآن فلربما يجد في الأمور جديد وتلتقي ... يا إلهي ،، كيف أفكر هكذا ،، هزت رأسها بعصبية وهي تتصنع أي عذر"دراستي هنا يا أمي، كيف سأحل هذه المشكلة إذاً؟"
أجابتها الأم "ليست مشكلة، تستطيعين الالتحاق بجامعة خاصة هناك، وستتحمل شركة والدك كل المصاريف ،، كما" تقطع صوت والدتها ثم أكملت "كما أن مستواك الدراسي ليس بالجيد ،، ولا حتى بالمستوى المقبول، بدأت تهملين كليتك من فترة ،، فكرت أنه ربما يساعدك تغيير المكان بالتقدم ،، ولو قليلا"
سمر"لكنني أريد أن أكمل دراستي هنا، أعلم أنني قصرت قليلاً.." عدلت كلماتها تحت سطوة نظرات والدتها "حسناً ،، قصرت كثيراً بنهاية العام الماضي" أكملت والدتها "وبداية هذا العام أيضاً" أقرت سمر بخجل وأكملت "حسناً ،، هل لي بفرصة ثانية، أعدك بأنني سأزيد جهدي" هزت الأم رأسها "ليس كافياً" فقالت سمر بعناد "حسناً ،، سأحصد أعلى الدرجات حتى نهاية العام، لن أفوت شيئاً وإن لم أفعل سيكون القرار قرارك"
ترددت الأم "وكيف ستعيشين وحدك ،، لن تستطيعي، أنتِ حتى لم تغسلي ثياباً من قبل"
سمر "سأتعلم ،، وغسالتنا لا تحتاج سوى كبسة زر"
أكملت الأم "ولا تتناولين طعامك حتى يذكرك أحد به"
سمر "هل سأسافر لمجرد أنني أنسى تناول طعامي، سأتذكر يا أمي ،، لا تقلقي"
زفرت الأم وهي تقول "كما تريدين!" ثم قامت على عجالة ،، قالت سمر "تصبحين على خير" لم تعلم إن كانت حقاً سمعت رد والدتها أم أنها متضايقة ،، عادت لتتمدد على السرير وهي تفكر، ثم مالبثت أن التقطت هاتفها واتصلت بأبرار تخبرها عن الأمر ،، فهو في نظرها مغامرة جديدة، لا بد أن تتمسك بها
***
استيقظ من نومه في منتصف الليل لا يعلم ما الذي أصابه، هاجس غريب يلح عليه أن يتصل بها، بعد هذه المدة التي زادت عن نصف العام يريد أن يتصل بها الآن ،، ارتجفت الهاتف بيده عندما وصل إلى اسمها، ما زال لا يعلم سر تأثيرها عليه إلى هذا الحد ،، أغلق هاتفه ثم أعاد فتحه أكثر من خمس مرات حتى تشجع وضغط زر الاتصال ،، لم يجرؤ على إلغاء المكالمة بعد أن بدأ الرنين لكنه تمنى من أعماقه ألا تجيب عليه، ليس الآن ،، لست مستعداً بعد ،،
على بعد عمارتين كانت غادة تجلس في فراشها متسمرة أمام تلك الأرقام المألوفة التي لم تتجرأ على نسيانها أبداً حتى بعد أن حذفت صاحبها من السجل، لم تُرِد أن ترد ،، لا يجوز أن أرد عليه، لا يستحق أن أرد عليه ،، أرادت أت تلغي الاتصال حتى لا يتصل مجدداً ،، لكنها فوجئت بإصبعها يضغط زر الرد ،، وفوجئت بحنجرتها الجافة تُخرج صوتاً ضعيفاً يكاد يكون همساً "ألوو..."



التعديل الأخير تم بواسطة small baby ; 07-03-13 الساعة 01:26 PM
اسراء عبد الوهاب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
رواية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:11 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.