آخر 10 مشاركات
رغم وجود الحب- حصرية -اسماء احمد -تدقيق رانو قنديل (الكاتـب : Just Faith - )           »          سر الوادي المفقود- فللا مان - عبير الجديدة -(عدد ممتاز ) (الكاتـب : Just Faith - )           »          ذيل الجنيه *مميزة و مكتملة* (الكاتـب : ككاابو - )           »          البجعة الورقية (129) للكاتبة: Leylah Attar *كاملة & تم إضافة الرابط* (الكاتـب : Andalus - )           »          23 - امرأة تحت الصفر - روزالي مور ( إعادة تنزيل ) (تم تجديد الرابط ) (الكاتـب : * فوفو * - )           »          46 - صرخة البراري - مارغريت واي - ع.ق ( كتابة / كاملة )** (الكاتـب : أمل بيضون - )           »          الوكيل الرسمي المعتمد جولدي || 0235695244 || صيانه ثلاجات جولدي || 01225025360|| (الكاتـب : مووووونننj - )           »          عرّافة..تراكِ في الفنجان (7) .. سلسلة قلوب تحكي (الكاتـب : كاردينيا73 - )           »          ويرلبول وكيل معتمد 01225025360 صيانة فورية 0235695244 صيانة ثلاجة (الكاتـب : مووووونننj - )           »          بيكو وكيل معتمد 01225025360 صيانة فورية 0235695244 صيانة ثلاجة (الكاتـب : مووووونننj - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى قصص من وحي الاعضاء

Like Tree38Likes

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم اليوم, 12:08 AM   #21

صابرين شعبان
 
الصورة الرمزية صابرين شعبان

? العضوٌ?ھہ » 329422
?  التسِجيلٌ » Nov 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,325
?  نُقآطِيْ » صابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي


الفصل العاشر
💕💕💕💕
دلفت سند للمنزل مع والديها و شقيقتيهاxx بعد أن أنتهى حفل الزفاف .. قالت لوالديها .." تصبحان على خير "
قال سليمان بهدوء .. " و أنت بخير حبيبتي "
تركتهم سند و اتجهت لغرفتها و اغلقت الباب خلفها و استندت إليه قليلاً و هى تتنفس بغضب و قد عاد لذاكرتها مشهد باهر و وقار القريبان منx بعضهما .. استلقت على فراشها و هى تكتم صوت بكائها .. هل حقاً سيتزوج وقار ..x هل نسيها هكذا سريعًا ليبدأ قصة حب أخرى .. أفيقي أيتها الحمقاء هذا إن كان يحبك من الأساس لينساكي .. الوغد الحقير لقد كان يضحك على عقلي بكلماته المغازلة و حديثهx الرقيقx اللعنة عليك أيها الوحش القاسي .. حسنا أنا أيضاً لن أنظر خلفي بعد الأن و كأنه لم يكن في حياتي يوماً سأعود كما كنت و أهتم بدراستي و لن أقع في هذا الخطأ مرة أخرى .. حسنا هذا ما سأفعله .. و أنت باهر أتمنى أن تحترق و حبيبتك في الجحيم .. هزت رأسها نافية و هى تبكي بخفوت .. لا سند أنه باهر نسيتx من أحببته لسنوات و أنتظرته ليأتي .. و لكن ما الفائدة الأن و قد تركني .. هل جننت أنت من تركته أنت هى السبب في كل ما يحدث .. لولا غباءك لكان معك الأن و قد تزوجتما .. شهقت غاضبة اللعنة على غبائي .. سمعت طرق على الباب لتمسح دموعها مسرعة و هى تدعي النوم .. فُتح الباب و دلفت والدتها جالسة جوارها على الفراش و هى تمر بيدها على وجنتها المبتلة .. لم تستطع أن تكذبx مدعية النوم فنهضت و هى تلقي بنفسها بين ذراعي والدتها و هى تبكي بحرقة قائلة .. " أنا أتألم أميx يكاد صدري يحترقxx لقد أخبرني أنه سيتزوج أمي هل تصدقين سيتزوج بعد تركي بأيام قليلة و كأني لم أكن أعني له شيء "
ابتسمت درية بحنان ..فابنتها تصدق حديثه حقاً يا لها من حمقاء لا تعلم أنه فقط يريد مضايقتها .. قالت درية تجيبها .. " لا بأس حبيبتي إن تزوج هو تزوجي أنت أيضاًx "
قالت سند بفزع .. " ماذا تقولين أمي كيف أتزوج غيرهx لا لا هذا مستحيل أنا لا أريد الزواج بعد الآن "
قالت درية باسمة .. " حسنا فلتهدئي أنا كنت أمزح معك و الأن أستريحي و لا تفكري في شيء "
عادت سند لتستلقي بملابسها فسألتها درية .. " ألن تبدليها لملابسكx على الأقل "
ردت سند بتعب .. " لا أستطيع أمي أنا متعبة سأفعل في الصباح "
تركتها درية و اغلقت الباب خلفها بهدوء و عادت لغرفتها سألها سليمان بحزن .. " كيف حالها "
ردت عليه بخيبة .. " حزينة و منهارة لقد أخبرها أنه سيتزوجx هل تصدق "
ابتسم سليمان بهدوء و قال .. " هذا جيد و سيسهل علي مهمتي معها "
سألته بفضول .. " مهمة ماذا هذه أخبرني "
رد سليمان .. " سأخبرك "

********************

فتحت ضحى الباب لتلقي بنفسها بين ذراعي شقيقها و هى تقول بلهفة .. " اشتقت إليك حبيبي أنا غاضبة منك أنا غاضبة منكم جميعاً .. كيف لا يأتي أحد لرؤيتي أسبوع كامل .. هل أتيت وحدك أين والدي و أخوتي "
قال باهر بمرح .. " ادخليني أولا يا غلطة ثم قومي بالتحقيق معي لا أعرف لمن تشبهين و أنت هكذا "
شدته ضحى من يده لتدخله و تغلق الباب و هى تنادي على زوجها .. " جواد تعال و أنظر من أتى لرؤيتنا "
أجاب جواد ساخر .. " من سوى سيادة الرائد يا حبيبتي هو من سيعمل حملة تفتيشية علينا ليعرف هل أعذبك هنا أم لا "
رد باهر ساخرا .. " هاهاها ظريف يا ماسك الطبشورx و لكني علمت أنك لا تعذبها ألم ترx كاميرات المراقبة التي وضعتها في الشقة .. "
أحمر وجه ضحى بخجل و هى تتخيل أن شقيقها يمكن أن يفعل هذا حقا و يرى ما يحدث بينها و زوجها .. قال جواد بمرح .. " أجل بالطبع و من يفعلها غيرك .. أين الجميع ألم يأتوا معك "
جلس باهر و أجلس ضحى جواره و هو يلف ذراعه حول كتفها بحنان قائلاً .. " لا لقد أتيت وحدي دون علم أبي و إلا لربطني بالحبال حتى لا أتي إليكم الأن "
سألته ضحى بضيق .. " لماذا ألا يريدون رؤيتي "
قبل باهر وجنتها يرضيها .. " لا يا حبيبتي و لكنهم فقط يريدونك أن تستريحي منا قليلاً قبل عودتنا للهجوم على حياتك مرة أخرى "
ضمته ضحى قائلة .. " لا حرمني الله منكم يا أخي .. أخبرني هل هناك أخبار عنك و عن سند هل عدتما لبعضكما "
تنهد باهر بحرارة .. " لا لم نعد و لم أفعل شيء لأعيدها "
نهض جواد قائلاً .. " سأعد لك شيء لتأكله بسرعة "
ابتسم باهر ممتنا لتفهم جواد أنه يريد الجلوس مع شقيقته منفردا قليلاًx .. " إياك أن تضع لي السم في الطعام أعرفك تحبني كثيرا "
رد جواد مازحا .. " بالطبع أحبك كثيرا لدرجة التخلص منك "
تركهم و دخل للمطبخ فسألت ضحى بجدية .. " ماذا ستفعل يا أخي لقد طال الأمر و لا تجعله يطول أكثر أرجوك لا تخسرها أنت تعلم أنها تحبك و لكنها فقط رأسها عنيد و شعرت بالجرح منك قليلاً لشكك بها "
تنهد باهر بحزن .. " و أنا ضحى ألم أشعر بالألم مما فعلته ألم تلتمس لي العذر بعد علمي بشيء كهذا عن خطيبتي لم لم تصبر و تخبرني بدلا من ألقائها الخاتم في وجهي أمام والديها .. تقولين تحبني .. لا ضحى هى لم تحبني و إلا ما تركتني هكذا بسهولة .. أنظرى إليك و جواد رغم ما كنا نفعله معه و لكنه ظل متمسكا بكx بل كان يزداد تمسكا بك .. و هى ماذا فعلت "
لمست ضحى وجنته برقة قائلة .. " الأمر مختلف للفتاة أخي أنت لا تنتظر حقا أن تتخذ موقف جواد و تحارب لأجلكx لتحصل عليك "
سألها باهر بضيق .. " و لم لا هل أنا من تركتها "
قالت ضحى بحزن متفهمة موقف صديقتها .. " و لكنك لم تظهر لها أنها هامة في حياتك أخي أنت حتى لم تحادث العم سليمان لتعود إليك .. لقد أدرت ظهرك لها ببساطة و رحلت .. ماذا تفهم هى من تصرفك هذا أنها لا تعني لك شيء و إلا لتمسكت بها "
أخفى باهر وجهه بين راحتيه قائلاً بصوت مكتوم .. " أنا متعب و لا أعرف ما على فعله ضحى و هى لا تعطيني فرصة أنها عنيدةx و أنا لا أعرف كيف أتفاهم معها "
ابتسمت ضحى بمرح .. " من هذا الذي لا يعرف أن يتفاهم xمع أحد أنت باهر .. أنت أعند شخصاً قابلته في حياتي كيف تدعها تنتصر عليك .. هل تعرف ما تقوله عنك سند "
نظر إليها باهر بصمت فقالت باسمة .. " أنك وحشx و هذا يخبرك أنها لا تراك كالأخرين .. أنت وحشها هى باهر و هى قبلت بالزواج بك قبل أن تتحول إلى أميرx "
سألها بتذمر .. " وحش ماذا يا حمقاء هل فعلت شيء لها يوماً لتقول عني هذا "
ضحكت ضحى بمرح .. " لا أخي لم تفعل شيء لها و لكن ما رأيك أن تبدأ بالفعل و تظهر لها هذا الوحش الذي تظنه بك ..x حارب لتعود لك و لو غصباً يا أخي هل تعرف لماذا أريدك أن تعيدها و لو جبرا لأني واثقة من حبها لك كثقتي في كون قلبك لنx يحب سواها فأنت أخي أعرفك كراحة يدي"
نظر إليها باهر مبتسما بحنان .. " أفتقدك يا غلطتنا المدللة "
خرج جواد يحمل بعض الطعامx على صينية كبيرة و بعض العصير قائلاً .. " أرح نفسك لن تعودx أن أردتم رؤيتها فلتأتوا لتروها هنا "
قال باهر بسخرية .. " و من يريد عودتها يا ماسك الطبشور فقريبا سأحصل على غرفتها فقط أطمئن على وقار "
سألته ضحى بلهفة .. " صحيح كيف حالها "
رد باهر بهدوء .. " بخير و تفتقدكx تجلس و أمي ليقطعان في فرائكx و أمي تبكي "
أبتسمت ضحى بحنان .. " سأتي لرؤيتهم أن لم يأتوا هم أخبرهم بذلك "
مد باهر يده للطعام قائلاً .. " كفاك ثرثرة الأن و أنهضي لتحضري لي كوب شاي لحين أنهى طعامي "
قبلته ضحى على وجنته برقة قائلة .. " أحبك أخي "

**************************

قالت مريم بملل .." سند أبي يريدك في غرفته "
خفق قلبها و هبت لتخرج من الغرفة لترى ما يريده والدها .. هل يريدهاx كما تظن .. هل هو .. هل طرقت باب والدها ليأذن لها بالدخول .. نظرت إلى والدها بلهفة و أملx .." نعم أبي هل هناك شيء"
أبتسم سليمان بفرح .. " مبارك نجاحك حبيبتيx "
أرتسمت الخيبة على وجهها و قالت بحزن .. " شكراً لك أبي "
قال سليمان بهدوء .. " مالي لا أراك سعيدة بنجاحك حبيبتي "
أبتسمت سند لترضي والدها قائلة .. " بل فرحة أبي بالطبع أنا فرحة "
أشار لها سليمان للجلوس قائلاً .. " أجلسي سند أريد الحديث معك في أمر هام "
شعرت بالقلق من حديثه و لكنها لم تظهر ذلك .. " تفضل أبي كلي أذان صاغية "
قال سليمان بهدوء .. " أسمعي سند بعد ما حدث معك بسبب دعاءx و ذهابك للمخفر .. ثم تركك لخطيبك هذا جعل بعض الأحاديث تدور حولك .. و أن باهر هو من تركك لسلوكك المشين .. هذا الحديث سمعته من أحد أصدقائيx الذين علموا حقيقة الأمر مني ..و لكن عندما تركتي باهر ولم تتصالحا عاد الحديث ليدور بينهم مرة أخرى و هم يشككون في حقيقة ما أخبرتهم به خاصة أنك لم ترتبطي بأحد بعد باهر "
قالت سند باكية و قد شعرت بالصدمة من حديث والدها " و لكنك تعلم الحقيقة أبي و أنني من تركتهx و أني خرجت من ذلك لأني لم أفعل شيء "
أجاب سليمان بحزن .. " لا يا حبيبتي أنت خرجت لأن باهر أمر بخروجك و احتوى الأمر و لكن يبدوا أنه لم ينجح جيداً في ذلك و بدأت الألسن تلوك سمعتك و نحن معك "
قالت سند ببكاء .. " أنا أسفة بابا أنا لم أعلم أن هذا سيحدث أنا فقط أردت المساعدة "
تنهد والدها بحزن .. " لم يعد الأسف يجدي نفعا حبيبتيx مع ما يدور حولك من أحاديث شيء واحد فقط هو ما سيثبت أنك بريئة ليعلم الجميع ذلك "
قالت سند برجاء .. " لا تجبرني على العودة لباهر بابا هوx لم يطلب ذلك غير أنه سيتزوج أخرى "
رد سليمان بهدوء .. " أعلم ذلك يا ابنتي و لذلك لن أجبرك على العودة إليه و كيف ذلك و هو لم يطالب بعودتك إليه "
سألته سند بحزن .. " ماذا تريدني أن أفعل أبي أخبرني و أنا سأنفذ كل حديثك "
أبتسم سليمان براحة و قال بحزم .. " الحل الوحيد لذلك سند هو أن تتزوجي حبيبتي "
أرادت أن تصرخ أرادت أن ترجوه أن لا يجبرها على ذلك و لكنه قال .. " لقد تقدم إليك أحدهم سند و أنا وافقت و سيأتي الأسبوع القادم لنقرأ الفاتحة "
قالت سند برجاء .. " أبي "
قال سليمان و هو ينهي الحديث معها .. " مبارك لك حبيبتي استعدي لذلك "
نهضت سند لتخرج من الغرفة و هى كالميتة لا تشعر بشيء سوى أنها ستكون لأحد غير باهر .. ستتزوج أخر و بموافقة والديها الذين يعلمون مدى حبها له .. هذا مستحيل أن يحدث .. مستحيل ..

************************

كانت تبكي بهستيريا على صدر ضحى و هى تغمغم بحديث غير مفهوم من شدة إنفعالها .. " سيزوجني ضحى أبي سيجبرني على الزواج من شخص أخر بسبب ما حدث .. يقول لي أن الجميع يتحدث عني بالسوء "
قالت ضحى تهدئها .. " حبيبتي أهدئي .. كيف للعم سليمان أن يجبرك على ذلك .. و باهر سند "
قالت سند بهستيريا .. " هو لا يريدني ضحى سيتزوج أخرى هو أخبرني هو لم يعد يريدني .. ماذا أفعل ضحى أنا لا أستطيع الزواج من رجل أخر غيره .. ليس الأن و أنا مازلت أحبهx ضحى سأموت إن حدث ذلك "
قالت ضحى بحزن .. " أخبريه بذلك سند قبل فوات الأوان و تجدي نفسك و قد أصبحت لأخر "
هزتx رأسها بعنف نافية .. " لا أستطيع .. لا أستطيع ذلك هو لا يحبنيx كما كنت أظن لقد تركني بسهولة و لم يقف في وجهي للحظة ليخبرني أني على خطأ بل أسرع ليرتبط بإحداهن و أتى ليقول لي .. "
سألتها ضحى بغضب .. " من هذه التي سيتزوجها .. هل أنت فقط من يعلم ذلك و نحن ماذا نائمين أنه يمزح معك يا حمقاء "
هزت رأسها نافية .. و هى مازالت على بكائها الهستيري ..
" لا لا يمزح لقد رأيتهم بعيني و هماx يتقربان من بعضمهما "
صرخت بها ضحى لتوقف جنونها .. " من هذه يا حمقاء من "
قالت سند باكية .. " وقار لقد أخبرني أنه سيتزوجها .. لن أستطيع أن أقول لا لأبي ضحى و لكني سأموت مؤكد سأموت "
قالت ضحى بحزم .. " سأخبر أخي عن كل هذا الجنون الذي تتفوهين به لأعرف أين هى الحقيقة "
هزت رأسها نافية بعنف .. " لا لن تخبريه .. حتى لا يظن أني أفعل ذلك ليعود إلي "
سألتها ضحى غاضبة .. " ماذا ستفعلين أذن هل ستتزوجين هكذا بسهولة "
قالت بإستنكار .. " لا و لكني لا استطيع رفض ذلك الرجل قبل أن يأتي سأتحدث معه و أخبره أني لا أريد الزواج دون أن يعلم أبي "
قالت ضحى بحنق .. " أنا لا أصدق هذا الجنون الذي تريدين فعله سند من يضمن لك أنه سيتركك "
أخفت وجهها بين راحتيها قائلة بيأس .. " لا أعرف .. أنا لا أعرف "
ضمتها ضحى مشفقة و حائرة من حديث شيقيقها كيف يخبرها أنه سيتزوج من وقار .. ما هذا الجنون هو الأخرx بدلا من تهدئتهاx .. قالت بحنو .. " لا بأس سند كل شيء سيكون بخير "

****************
سألها باهر بجمود .. " من أخبرك بهذا أمي "
نظرت إلهام لملامحه القاسية و لجسده المتحفز كأنه على وشك الإنقضاض على أحدهم ليفترسه .. ردت بهدوء " درية لقد هاتفتني أمس لتخبرني و قالت أنه سيأتي يوم الخميس ليقرأ الفاتحة مع والدها "
قال باهر بغضب من بين أسنانه .. " على جثتي أن يحدث هذا سند مازالت خطيبتي و أن لم ترتدي خاتمي"
قالت إلهام غاضبة .. " كفاك جنونا و لا تفتعل المشاكل مع الناس .. أنا لم أعرف أنك مازالت تريدها فأنت لم تطلبx من والدها أن تعود لك .. أراك و قد أكملت حياتك كما كنت تفعل .. أتركها أذن لترى حياتها بدورها "
نظر لوالدته بدهشة .. " أنت من تقولين هذا أمي و أنت تعرفين أني "
ردت إلهام غاضبة .. " لا أعرف شيء لقد تغيرت الأمور ربما أنت لم تعد تريدها بعد ما حدث و قد ظننت بها السوء أنت لم تعد تثق بها و لذلك تمسكت بأول فرصة سنحت لك لتركها دون أن يلومك أحد "
قال باهر بصدمة .. " أمي هل هكذا تظنين بي "
قالت بغضب .. " و أكثر من ذلك .. أنت حتى لم تأتي لتتحدث معي و والدك لتخبرنا بما حدث لولا علمنا من والديها ما علمنا شيء أرى أنك كنت فقط تتسلى معها قليلاً و إلا لحاولت اعادتها لك منذ أول يوم اعطتك خاتمك .. حقاً جيد أنها تخلصت منك .. فهى رغم ما حدث فتاة جيدة و تستحق الأفضل كزوج شقيقتك الذي تمسك بها رغم تعذيبكم له و معاملتكم السيئةx ربما هذا القادم يعوضها ما فقدته معك من اهتمام "
خرج باهر غاضبا من المنزل مغلقا الباب خلفه بعنف .. خرج شاهين من الداخلx قائلاً بمزاح .. " ألم تبالغي من الأقلال من شأن ولدك المدلل ملهمتي "
جلست إلهام تضع قدم فوق الأخرى .. " ولدي رجل و ليس مدلل و لكنه مغرور قليلاً ظن أنها ستعود راكضة له لتخبره أن يسامحها .. على هفوتها متجاهلا أنها لديها كرامتها و أنها تفوقه عنادا "
جلس بجانبها ليحتويها قائلاً .. " سننتظر ما سيفعله أتمنى أن يفعل بسرعة حتى لا نخسر المزيد من المال "
ضحكت إلهام .. " أيها المحتال أنتx ماكر يا صقري لتفكر في هكذا فكرة شيطانية "
قال شاهين بلامبالاة .. " أنا متعجل لأكون بمفردي مع ملهمتي "
ابتسمت إلهام قائلة .. " و ملهمتك أيضاً يا صقري تشتاق لذلك اليوم و هى تجمع أحفادها جوارها لتلاعبهم "
رد شاهين ساخرا .. " يا لتفكيرك السطحي "
ضحكت إلهام بمرح .. " أحبك يا صقريx "

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

Soy yo likes this.

صابرين شعبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 12:12 AM   #22

صابرين شعبان
 
الصورة الرمزية صابرين شعبان

? العضوٌ?ھہ » 329422
?  التسِجيلٌ » Nov 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,325
?  نُقآطِيْ » صابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الحادي عشر
💕💕💕💕
نظر إليهم جواد متعجبا و هم مجتمعون خارج غرفة الرياضةx في النادي يقفون على بابها كالحراس الشخصيين .. سألهم بسخرية .. ” ماذا تفعلون بالخارج هل تراقبون المكان لحين ينتهي من قتل أحدهم في الداخل “
قال محمود بضيق .. ” لاx و لكننا نخشى الدخول إليه خاصةً أن لا شريك لعب معه في الداخل و نحن فقط نريد المحافظة على حياتنا أيها الذكي “
قال جواد بسخرية و هو ينظر لمحمود و عمار .. ” هذا بالنسبة لكم “
ثم التفتت ليزيد قائلاً بسخرية .. ” و أنت يا ضخم الجثة هل تخشى مثلهمx محمود و فهمنا ليس له في شيء غير الهرولة .. رغم بنيته القوية و عمار أيضاً ليس له غير كرة السلة رغم طوله الفارع .. أما أنت فلم القلق و أنت أضخمهم و أقواهم “
رد يزيد ببرود .. ” أولاً أيها الذكي أنا ضخم الجثة بالفعلx و لكني بالنهاية لا أعرف شيء غير المصارعة و هى أن أسقط أحدهم أرضا .. أما باهر فهو يمارس الملاكمة و المصارعة و الكاراتية و التايكوندو و الجودو و لا أعرف ماذا أيضاًx بينما أنا أسقطه أرضا سيكون هو حطم فكي بركلاته و أضلعي بلاكماته و لذلك أنا هنا أيضاً أنتظر معهم لحين ينتهي و يسقط من التعب حتى نستطيعx الدخول إليهx هل ستنتظر معنا أم تظن نفسك سوبر مان “
رد جواد بسخرية .. ” أظنني سوبر مان و سأدخل إليه “
قال عمار مازحا .. ” فكر في زوجتك على الأقل قبل أن تذهب إليها و وجهك مهشمx حتى لا تظن أننا لم نحذرك “
قال جواد و هو يدفع الباب ليدخل .. ” أبتعدوا أنتم بحماقاتكمx عن طريقي “
تنحى ثلاثتهم ليقول محمود بمكر .. ” لا تقل أننا لم نحذرك و تذهب لتشكونا للغلطةx “
تجاهل جواد حديثه و دفع الباب و دلف إليه لينغلق الباب خلفه .. أنصت ثلاثتهم لعلهم يسمعون شيء و لكن الباب كان يكتم صوت ما يحدث في الداخل بعد إنغلاقه
تقدم منه جواد بهدوء و هو يراه يتصبب عرقا و مازال يلكم و يركل كيس الملاكمة المتدلي من سقف الغرفة .. قال بتحذير .. ” باهر توقف “
ركل باهر الكيس بقوة ليندفع و يصطدم بوجه جوادxx ليتراجع هذا الأخير خطوتين للوراء .. سبه جوادx قائلاً بغيظ .. ” أيها الأحمق الغبي توقف “
عاد باهر و لكم الكيس بقوة أشد هذه المرةx ليندفع نحو جواد و يسقطه على الأرض.. هتف به جواد بغضب ..
” توقف أيها الأحمق ما تفعله لن يجعل ذلك الخاطب لا يذهب إليهم غداً “
وقف باهر يلهث و الكيس مازال يتأرجح بينه و بين جواد الساقط على الأرض .. تقدم منه و مد يده نحوه ليوقفه و هو ينظر إلى وجهه ليجد كدمة صغيرة على وجنته .. تأوه بغضب .. ” اه أنظر الأن لوجهك عندما تراه ستعرف أني من فعل ذلك و ستغضبx .. ما الذي جاء بك هنا الأن “
ضحك جواد بمرح .. ” خائف من ضحى “
دفعه باهر في كتفه قائلاً بحنق ليسقط على الأرض مرة أخرى .. ” لا أيها الغبي خائف من أبي و الذي ستخبره الغلطة عن فعلتيx و يظن أني فعلت ذلك بك عمدا “
نهض جوادx من على الأرض متمتما .. ” جبان “
نظر إليه باهر بسخرية .. ” أنت لا تعرف العم شاهين يا ماسك الطبشور “
اقترب جواد و أمسك بيده و ذهب به لأخر الغرفة و أجلسه جوار الحائط و جلس جواره سائلا .. ” ماذا ستفعل في خاطب خطيبتك “
رد باهر بغضب مكتوم .. ” لم تعد كذلك “
قال جواد بهدوء .. ” اها هكذا إذن لقد كنت أظن أنك تحبها و لذلك أنت غاضب و لكن بما أنك لا فلا بأس “
نظر إليه باهر ببرود .. ” هل تريد أن تقول شيء “
رد جواد بهدوء .. ” أنا كنت أتسأل و أنت أجبت و لذلك لا داعي للحديث سأتركك لقتل نفسك تعباx “
سأله باهر بمرارة .. ” ماذا تريدني أن أفعل .. هى و لا تريد العودة إليx ..والدها و أتى لها بخاطب جديد .. و هى موافقة ماذا أفعل بعد ذلك هل أخطفها “
سأله جواد متجاهلا حديثه .. ” قل لي باهر ماذا كنت تفعل مع خاطبين ضحى قبل مجيئي “
ألتوت شفتي باهر بسخرية متسائلا .. ” لماذا تريد أن تعرف لقد تزوجتها و أنتهى الأمر “
رد جواد بتفهم .. ” بالطبع تزوجتها و لكن الآخرين الذين كانوا يأتون ماذا كنت تفعل معهم لترهبهم و تجعلهم يهربون قبل حتى أن يصلوا لباب بيتكم .. كنت فقط أتسألx كيف تفعل هذا و هى شقيقتك .. ماذا لو كانت حبيبتك “
نظر باهر نظرة تفهم و نهض قائلاً ببساطة .. ” لدي عمل أقوم به أذهب لبيتك و إن علمت أنك أخبرت الغلطة أني من تسبب في ذلك سأقتلك عندها .. وشكراً لك على النصيحة “
تركه باهر و خرج مهرولا تحت نظرات أشقائه المتعجبة مد محمود عنقه ينظر لداخل الصالة ليجد جواد الجالس جوار الحائط مبتسما .. سأله براحة .. ” أنت مازالت حيا حمدا لله “
نظر إليهم ساخرا و قال.. ”x ما رأيكم في مباراة كرة سلة كالماضي أنا من سأنضم لعمار هذه المرة “
مد محمود يده ليساعده على النهوض قائلاً .. ” و لم لاx “

****************
” راغب أريد أن أعرف معلومات عن أحدهم قبل الغد “
أمره باهر بجدية و هو يعطيه ورقة مدون عليها اسم ذلك الخاطب المجهول مؤقتاً بالنسبة له و قد علم اسمه من والدتهx عندما عادx من النادي .. قال راغب بحيرة ..
” لماذا باهر هل هناك شيء يخصه “
قال باهر برجاء .. ” أرجوك راغب هذه خدمة لي و لكن أسرع أريد أن أعرف كل شيء عنه قبل الثامنة “
هز راغب رأسه موافقا و هو يمسك بالورقة .. ” حسنا باهر سأذهب الأن“
تركه راغب و ذهبx أخرج هاتفه ليفتحه و هو ينظر لشاشته قائلاً .. ” حسنا يا سمراء سنرى أنا أم رأسك العنيد “
*****************
اليوم التالي
جلست سند بقلق منتظرة ذلكx القادم بعد قليل .. كانت كالسمكة التي وضعت حية في المقلاه .. تنتفض كلما رن الهاتف أو دق الباب .. نظر سليمان لساعته بهدوء و هو يقول لزوجته الجالسة بلامبالاة تشاهد التلفاز .. ” لقد تأخر راضي و ولده عن موعدهم ماذا حدث يا ترى “
ردت درية بلامبالاة و هى تغلق التلفاز .. ” أتصل به لتعلم لم تأخر “
نهض سليمان ليمسك بهاتف المنزل و يدير القرص برقم صديقه .. أنتظر قليلاً لحين أتاه الجواب من الطرف الآخر .. أنصت قليلاً بعد أن سأله عن سبب التأخير .. زم شفتيه و هو يستمع ليقول بهدوء .. ” أنا سأتي بعد قليل“
أغلق الهاتف و ألتفت لزوجته التي سألته بهدوء .. ” لم تأخرا “
قال سليمان بتعجب .. “ لم يفعل لقد أتى في موعده و أخذته الشرطة من أمام المنزل “
سألت درية بدهشة .. ” و لماذا ماذا فعل “
هز سليمان كتفيه .. ” لا أعلم فقط أخبرني أنه قبض عليه من أمام منزلنا .. أنا سأذهب لأرى ما الأمر “
بعد خروج سليمان .. تنهدت سند براحة و هى تتحمد في سرها .. نظرت إليها والدتها متسألة .. ” هل تعرفين شيئاً عن ما يحدث يا ترى “
نظرت إليها سند بعدمx فهم .. ” ماذا تعنين أميx .. بالطبع لا أعرف شيء و من أين لي أن أعرف و أنا أجلس معكم هنا “
قالت درية ساخرة .. ” عجيب “
قالت سند بحنق .. ” ما هو أمي ماذا تظنين أني أعرف “
عادت درية لإدارة التلفاز و تمتمت ببرود .. ” لا شيءx لا تشغلي عقلك “
نهضت سند لتذهب لغرفتها و أغلقتها بهدوء .. هاتفت ضحى سأله .. ” أين أخيك ضحى هل تعلمين مكان وجوده “
قالت ضحى بتذمر .. ” فلتقولي مرحباً بالأول يا حمقاء و لا لا أعرف مكان وجوده “
قالت سند برجاء .. ” هاتفي وقار و أسأليها عن مكانه ضحى “
قالت ضحى بمكر .. ” أليس اليوم خطبتك سند مالك و أخي “
ردت سند غاضبة .. ” هل تريدين أن تعرفي مالي و أخاك .. لقد قبضت الشرطة على ذلك الخاطب من أمام منزلنا هل علمت مالي و أخاك “
أنفجرت ضحى ضاحكة بمرح قائلة .. ” لا تقولي هذا .. حقا .. ما دخل أخي بذلك “
قالت سند بغضب .. ” لا أعرف ضحى والدي ذهب ليستعلم عن الأمرx في المخفر “
ضحكت ضحى بمرح .. ” سأنتظر لحين يعود عمي سليمان و أهاتفك لأعرف ما حدث إلى اللقاء الأن “
أغلقت ضحى الهاتف و نظرت لزوجها قائلة بمرح ..
” الشرطة قبضت على خطيب سند من أمام المنزل هل تعرف شيء عن ذلك “
ألتهى جواد في أحتساء قهوته بهدوء قائلاً .. ” لا ..لا أعرف شيء من أين لك هذا الظن “
نهضت و أمسكت بقدح القهوة على الطاولة و جلست على قدميه متسائلة .. ” ربما الكدمة التي أتيت بها أمس .. حبيبي أخبرني هلx تعلم شيء “
رد جواد بهدوء و يده تلتف حول خصرها .. ” لا .. أعلمx و لا أريد أن أعلم ما رأيك أن تتركينا من هذه الأمور التي لا دخل لنا بها و دعينا في أمورنا و ما يخصنا “
أسندت رأسها على رأسه متسألة بدلال .. ” و ما هذا الذي يخصنا جوادي “
قبلها على وجنتها و شفتيها و عنقها قائلاً .. ” هذه هى ما تخصنا حبيبتي“
همهمت ضحى و هى تضع رأسها على صدره .. ” حسنا لقد أقتنعت بحديثك “
حملها جواد و نهض بها متجها لغرفتهم قائلاً بمزاح .. ” و سأزيد من إقناعك حبيبتي “
دفع الباب خلفهم متجاهلين صوت رنين الهاتف الذي كان يرنx يهيئ للسامع أنه غاضب من تجاهلهم ...

*****************
دلف سليمان للمنزل بعد عدة ساعات من خروجه لتسأله زوجته بلهفة .. ” ماذا حدث سليمان لم قبض عليه “
جلس سليمان على الأريكة يريح قدمه قائلاً .. ” لا شيء أشتباه فقط و لم يخرجه إلي أن تأكد من هويته “
سألته درية .. ” هل علم أنه ليس ... “
أجاب سليمان .. ” لقد أنقذنا شاهين في أخر لحظة هل تصدقين لقد طلب حضوره في أخر دقائق بدلاً من ذلك“
تنهدت درية براحة .. ” حمدا لله و إلا لعلم أنه ليس هوx المقصود “
سألها سليمان .. ” أين سند “
أبتسمت درية .. ” لقد غفت بعد خروجك بنصف ساعة و كأنها تهرب بذلك منه لو عاد معك “
تنهد بضيق .. ” لا أعرف ما سبب كل هذاx “
قالت درية بهدوء .. الأمر على كليهما صعب لأنهما عنيدانx سننتظر لنعرف ماذا سيفعلان “
هز رأسه موافقا .. ” حسنا جهزي لي الطعام لقد جعت كثيرا “
سألته زوجته .. ” هل حددتم موعد أخر لمجيئه “
رد بهدوء .. ” أجل بعد غد أخبريها بذلك “

********************
أغلق سليمان الهاتف و قال بحنق .. ” لا ليس ثانيتاً “
سألته درية غاضبة فقد سئمت كل مرة إعداد كل شيءx و لا يتم الأمر ..
” ماذا هذه المرة “
قال سليمان بغضب .. ” لقد أخذته اليوم من عمله و والده يخبرني أنهم لا يستطيعون المجيء لحين يعلمون ما يحدث معه “
نظرت درية إلى سند بغضب .. لتقول هذه الأخيرة بحنق .. ” أقسم لم أعلم شيء أنا هنا معكم و لم أعد أخرج من المنزل كيف لي أن أعرف ما يحدث مع هذا الرجل .. أبي أرجوك أنهي الأمر يبدوا أنه غير مستقيم و إلا ما أخذته الشرطة كل يومين “
قال سليمان بغضب .. ” و لم لا تقبض عليه إلا في يوم خطبتك لماذا هذا اليوم تحديداً “
أحتقن وجهها خجلا و قالت بإرتباك .. ” و كيف لي أن أعرف أبي “
تنهد سليمان قائلاً .. ” أما أنا فأعرف أنا ذاهب لشاهين “
خرج والدها من المنزل غاضبا و ذهبت هى لغرفتها تحت نظرات والدتها الحانقة و كأنها حقاً تعلم ماذا يحدث .. سند يا حمقاء أنت تعرفين ما يحدث كفاك تجاهل للأمرx أظهرى له أنك تعرفين أنه خلف ما يحدث و أوقفيه عند حده فلا ذنب لذلك الرجل و والده كل يومين يؤخذان للمخفر ..x أمسكت بهاتفها قائلة بغضب .. ” ضحى أخبري أخاك الوغد أن يبتعد عن خطيبي و كفاه ما فعله للأن “
ردت ضحى بسخرية .. ” معاك رقمه أبلغيه بنفسك “
أغلقت ضحى الهاتف فستشاطت غضبا و هى تسبها بضيق .. ” حمقاء “
ظلت تنظر لهاتفها بصمت لعدة دقائق قبل أن تحسم أمرها و تهاتفه .. قبل أن يرن الهاتف رنته الثانية كان قد فتح الخط قائلاً ..” ماذا يا سمراء لم تهاتفيني يوم خطبتك اشتقت إليx “
ارتسمت ابتسامة حنين على شفتيها و قالت و هى تدعي الغضب ..
” أنت تفسد خطبتي كل مرة سيادة الرائد و أنا لم أقل شيء للأن “
سألها باهر بمكر .. ” ماذا ترين أن تقولي “
سألته سند بحنق .. ” لم تأخذ الرجل للمخفر دون داع ماذا فعل لك “
رد باهر ساخرا .. ” و من أخبرك أني من فعل لدي شهود على عدم تواجدي في المخفر وقت القبض على خطيبك “
سألته بخفوت متألمة .. ” أنا أعلم ذلك فأنت لا تهتم بي أليس كذلك باهر“
قال بهدوء .. ” لطالما ظلمتني يا سمراء و هذه المرة أيضاً لن أجيبك .. ماذا تريدين “
قالت سند برجاء .. ” أتركه هو ليس له ذنب “
رد باهر ببرود .. ” أخبرتك لست السبب في القبض عليه كل مرة “
قالت سند بحنق .. ” حسنا هل تستطيع أن توصي أحدهم بعدم التعرض له و القبض عليه دون داع “
صمت بهر قليلاً ليجيب بجمود .. ” أنت تطلبين الكثير سمراء .. ماذا ستعطيني في المقابل “
شهقت سند غاضبة و قالت .. ” أعطيك ماذا باهر من تظنني “
رد باهر ببرود .. ” آنسة سند سليمان “
سألته بصوت مختنق .. ” هل اعلنت خطبتك مع وقار “
رد باهر ساخرا .. ” لا تخشى شيئاً سأدعوك إن كان هذا ما تسألين عنه “
ردت سند صارخة .. ” فلتذهبان للجحيم كلاكما “
اغلقت الهاتف بوجه فضحك باهر بغموض ..

*******************
قال شاهين ببرود .. ” أجب باهر على اتهام عمك سليمان لك .. هل حقاً تتعمد القبض على خطيب سند “
رد باهر ببراءة .. ” لا أبي فهو عندما يقبض عليه أكون خارج الدوام كيف سأفعل ذلك “
سأله سليمان بهدوء.. ” ألا تستطيع المساعدة بني و أن توصيهم بترك الرجل المسكين فنحن نعلم أنه برئ و لم يرتكب شيئاً “
رد باهر بهدوء .. ” و ماذا أفعل عمي هذا ليس من اختصاصي أرى أن تلغي الخطبة عمي فيبدوا أنه شخص غير مستقيمx و إلا ما قبضت عليه الشرطة كل مرة “
نظر شاهين إليه بهدوء .. ” و من أجل سند بني ماذا ستفعلx هذه الخطبة إن لم تتم ستكون سمعتها على المحك و أنت لا ترضى لها ذلك “
سأله باهر بجمود .. ” ماذا تريدني أن أفعل أبي لأساعدها “
رد شاهين بلامبالاة .. ” أوصي زملائك بتركه كرمى لعمك سليمان و لي“
رد باهر بحزم .. ” أسف عمي لا أستطيع المساعدة في ذلك أنا لا أحب أستخدام سلطتي في الوساطة “
قال سليمان بحزن و هو ينهض..x ”x حسنا بني شكراً لك على أيه حال “
هم أن يرحل فوقف شاهين بدوره عندما قال باهر .. ” و لكني أستطيع مساعدة سند إذا وافقت أنت عمي بالطبع “
سأله سليمان بلهفة .. ” ماذا بني أخبرني كيف ستساعدها “
رد باهر بحزم .. ” بأن تعود إلي عمي وافق على عودتها لي و لنعقد قراني عليهاx غداً و هكذا لن يستطيع أحد الحديث عنها بكلمة “
نظر شاهين لسليمان بإنتصار لم ينتبه له باهر و هو يولي اهتمامه لجواب سليمان الذي قال بهدوء .. ” فلتحضر المأذون غداً في الثامنة سننتظرك “
تحرك سليمان ليرحل فسأله باهر بشك .. ” أنت موافق حقاً “
رد شاهين حانقا .. ” نعم وافق أيها الأحمق و الأن أغرب عن وجهي أريد الحديث مع عمك قبل رحيله و أنت أذهب لتخبر والدتك “
قال باهر برجاء .. ” لا تخبر سند أني من ستزوجها أتركها تعلم غداً عندما أتي “
قال سليمان بهدوء .. ” أنت تطلب الكثير “
نظر إليه برجاء ..فقال سليمان باسما .. ” أذهب لأتحدث مع والدك “
خرج باهر مسرعا فنظر شاهين لسليمان قائلاً بمرح و هو يصافحه ..
x x x x x x x x x x x x x x x x xx x ” قضى الأمر “

💕💕💕💕💕😍💕😍💕💕💕💕💕💕💕 💕

Soy yo likes this.

صابرين شعبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 12:14 AM   #23

صابرين شعبان
 
الصورة الرمزية صابرين شعبان

? العضوٌ?ھہ » 329422
?  التسِجيلٌ » Nov 2014
? مشَارَ?اتْي » 1,325
?  نُقآطِيْ » صابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond reputeصابرين شعبان has a reputation beyond repute
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الفصل الثاني عشر
💕💕💕💕💕💕

سألته بلهفة عندما عاد من الخارج فقد كان وجهه غير مطمئن .. " ماذا سليمان هل علمت شيئاً "
قال سائلا بدلاً من إجابتها .. " نادي على سند أريد الحديث معها الأن قبل أن أغفو "
ذهبت درية لتحضر سند التي أتت تشعر بالقلق فقد سئمت هذا الوضع تريد الصراخ و أخبار أبيها أنها لا تريد الزواج نهائيا و كيف تتزوج أحد غير باهر .. كيف تستطيع قالت سائلة ..و" ماذا أبي هل أستطعت مساعدته "
رد سليمان بهدوء .. " أجل سند و غداً عقد قرانك حبيبتي أستعدي لذلك "
شهقت درية بدهشة فهو لم يخبرها أن الأمر سيصل لعقد القران .. نظرت لسند التي شحب وجهها بذعر و أرتسمت الصدمة و الذهول على ملامحها و هى تسأل والدها بعدم تصديق .. " عقد قران من أبي "
نظر إليها سليمان بهدوء مجيبا .. " عقد قرانك أنت سند هل هناك غيرك "
قالت سند برجاء .. " أنت لن تفعل بي هذا أبي صحيح .. أنت فقط أخبرتني بأنها خطبة و لم تقل أنه عقد قران "
أبتسم بشفقة على ابنته التي تكاد تفقد الوعي من الصدمة و هذا اللعين كان يعلم ما سيحدث لها من صدمة و لذلك طلب منه عدم إبلاغها بهوية العريس يريد معاقبتها على تركه .. " حبيبتي وهل الخطبة تظل طوال العمر لابد أن يأتي بعدها الزواج لذلك قررنا أنا و والد العريس أن يكون عقد قران بدلاً من الخطبة أليس هذا أفضل حتى تتعرفان على بعضكما جيداً "
أمسكت سند يد والدها و هى تقول بصوت أشبه بالهستيريا .. " أرجوك أبي لا تفعل بي ذلك .. أرجوك فلتكن خطبة فقط "
رد سليمان بهدوء و درية ترى إنهيار ابنتها الوشيك .. " لا حبيبتي لقد أتفقت و والد الرجل على عقد القران هذا أفضل للجميع "
تركت سند يد والدها و أتجهت لوالدتها قائلة ببكاء ترجوها .. " أرجوك أمي حادثيه أرجوك أنا لا أستطيع الزواج به أمي أنت تعرفين "
سألها سليمان بهدوء .. " تعرف ماذا سند أخبريني "
لم تعد قدميها تحملانها و قد أوشكت أن تنهار و هى تقول لوالدها برجاء .. " تعرف أني لا أحبه أبي لقد وافقت على الخطبة من أجلك أرجوك أبي لا تنزع مني حياتي لهفوة بسيطة دون قصد مني "
قال رضوان بحزن وخيبة .. " بسيطة سند .. أنت السبب في زيجتك هذه يا إبنتي و لست أنا فليتحمل كل منا نتيجة أخطائه و الأن أذهبي لغرفتك لتستريحي حتى تستعدي للغد مبارك لك حبيبتي "
قالت سند برجاء و يأس .. " بابا أرجوك .. أنا أرجوك أقبل يدك لا تفعل بي هذا "
قال سليمان بضيق و هو يرها ستموت قهرا فسب باهر في سره لوضعه معها في هذا الموقف .. " أذهبي لغرفتك سند الأن "
تهدلت كتفيها و نظرت إلى والدتها برجاء و دموعها تغرق وجهها فقالت والدتها لتصرفها حتى تستطيع أن تعلم من زوجها ماذا حدث بالضبط .. " أذهبي لغرفتك سند و غداً سنتحدث "
تركتهم سند و هى تترنح تكاد تسقط من شدة الصدمة .. فقالت درية بحزم .. " أخبرني ماذا يحدث سليمان أنا لم أشأ أن أحادثك أمامها .. ما هذه الفوضى لقد أخبرتني أنها خطبة فقط حتى أنها ليست حقيقية "
أبتسم سليمان بمرح و قد تبدل ميزاجة بعد ذهابها من أمامه .. " سأخبرك و لكني أظن أن الفترة القادمة ستشهد حربا عالمية ثالثة "

**********************
كانت سند تبكي بهيستريا و هى تحادث ضحى قائلة ..
" أنا لا أصدق ما سيفعله بي أبي ضحى غداً سيعقد قراني أنا حتى لم أر ذلك الرجل كيف أتزوجه هكذا .. أشعر بأني أموت ضحى سأقتل نفسي إن حدث ذلك "
ردت ضحى بحزم .. " أرفضي سند كيف تتزوجين أحدا و أنت لا تحبينه "
بكت سند بيأس .. " لم أستطع ذلك لقد رجوت أبي و أمي و لكن لا فائدة "
قالت ضحى بحزم .. " أطلبي مساعدة باهر سند هو الوحيد القادر على إيقاف كل هذا "
سألتها سند و هى تبكي منهارة .. " ماذا أفعل ضحى كيف أحادثه و أطلب منه شئ و لم سيساعدني "
قالت ضحى بثقة .. " لأنه يحبك سند و سيفعل أي شيء من أجلك "
هتفت بها سند بيأس .. " لم يعد ضحى لم يعد أرجوك ساعديني ماذا أفعل "
ردت ضحى بحزن عميق.. " لا أعرف سند هذا كل ما أستطيع قوله لك هو أخبرني باهر و أطلبي مساعدته "
أغلقت ضحى الهاتف و تركت سند تبكي بحرقة لا تعرف ماذا ستفعل هل تهاتفه .. أم تقبل فقط بهذه الزيجة من أجل والدها .. لا لا أستطيع .. لا أستطيع الزواج من أحد غير باهر .. نظرت لهاتفها ببكاء و هى تفكر في ما ستفعله و أنها ستتسبب بغضب والدها إن علم بما ستفعل .. أخرجت رقمه لتهاتفه لعله يفعل شئ لينقذها من هذه الزيجة .. بعد الرنة الثالثة أتاها صوته الهادئ الذي تشوبه بعض السخرية .. " أي ريح طيبة جعلتك تتذكريني يا سمراء "
قالت سند باكية .. " غداً عقد قراني باهر "
قال باهر بمرح .. " مبارك لك يا سمراء هل تهاتفيني لتخبريني هل تريديني أن أتي للخطبة "
قالت سند بصدمة من حديثه .. " باهر ماذا تقول "
رد ببرود .. " أهنئك يا سمراء أليس لهذا هاتفتني "
بكت سند بألم و قالت بيأس .. " لا .. لقد هاتفتك لكي تساعدني "
سألها باهر بمكر .. " مساعدة مساعدة ماذا "
قالت سند بيأس و قد علمت أنه لم يعد يهتم بها فلم يساعدها إذن .. " أنا لا أريد الزواج منه باهر أنا أحب أحدا أخر .. هل لك في مساعدتي لأتخلص من هذه الزيجة دون إغضاب أحد "
سألها باهر ببرود .. " أطلبي بطريقة مباشرة يا سمراء فليس لدي طاقة للتخمينات "
قالت سند برجاء .. " هل لك أن تلقي القبض عليه فقط ليمر وقت عقد القران و يمكنك أن تتركه "
رد باهر ساخرا .. " تريديني أن أقبض على رجل برئ فقط لأنك لا تريدين أن تتزوجيه "
قالت سند باكية .. " إذا كنت أحببتني يوماً باهر أرجوك ساعدني "
رد بقسوة .. " و لم أساعد من كنت أحبها يوماً كما تقولين لتتزوج بشخص آخر "
بكت سند بصمت و علمت أنه لن يقوم بمساعدتها .. كانت تشعر باليأس و الألم و همت أن تغلق الهاتف دون أن تجيب .. عندما سمعت صوته يقول .. " تعالي لمكتبي غداً في العاشرة صباحا و سأتصرف بعدها ربما أيضاً جلبت لك حبيبك ليتزوجك ماذا قولتي "
هزت رأسها بصمت .. لتسمع صوته الحاد يقول .. " أنطقي يا سمراء .. ماذا ستأتي أم لا "
ردت سند بحزن .. " أتية باهر سأفعل أي شيء و لكن لا أتزوج ذلك الرجل "
تمتم باهر ببرود .. " حسنا أراك في الصباح سمرائي "
أغلق الهاتف .. لتنفجر سند باكية بجنون حتى ما عادت تتذكر متى غفت

*******************

سألتها درية بحدة .. " إلى أين أنت ذاهبة سند في هذا الوقت "
قالت سند بإرتباك .. » سأذهب لضحى قليلاً أمي "
ردت درية بغضب .. " هل جننت اليوم عقد قرانك و أنت تريدين الذهاب لصديقتك لتثرثري .. هيا سند أذهبي لغرفتك لا خروج اليوم و إلا سأتصل بأبيك و أبلغه بما تريدين فعله "
قالت سند برجاء باكية .. " أمي أرجوك يجب أن تدعيني أذهب أريد رؤية ضحى سأتي بسرعة لا تقلقي "
ردت درية و هى تدفعها تجاه غرفتها .. " لا سند و هيا أذهبي لتبديل ملابسك و تعالي لتناول الفطور معنا فأنت لم تتناولي عشائك أمس "
أوقفت سند يد والدتها و هى تمسك بها برجاء .. " أتركيني أذهب أرجوك الأمر هام يجب أن أخبرها به "
قالت درية بحزم .. " لا سند لا ذهاب لمكان اليوم إلا بعد عقد قرانك "
قالت سند باكية.. " أمي أرجوك لا تفعلوا بي هذا تعلمين أني أحب باهر كيف أتزوج غيره أرجوك أمي أرحميني و لا تفعلوا هذا بي "
تركتها درية و اتجهت لباب المنزل و اغلقته بالمفتاح و أخذته معها قائلة .. " أدخلي غرفتك سند و كفاك جنون "
تركتها والدتها و دخلت لغرفتها فعادت بدورها لتهاتف باهر .. " ماذا سمراء تأخرت في المجيء "
قالت سند باكية بحرقة .. " أمي لم تقبل بخروجي باهر لقد أغلقت الباب بالمفتاح و لم تسمح بذهابي "
رد باهر ببرود رغم حزنه و هو يستمع صوت بكائها الهستيري الذي يمزق قلبه .. " أسف سمراء ليس بيدي شيء أفعله إن لم تأتي إلي "
قالت سند بيأس و نحيبها يتعالى .. " أرجوك حبيبي لا تتركني أنت تعلم أني أحبك أنت باهر لا تفعل هذا بي أنت أيضاً "
رق قلبه و هو يجيبها بصدق .. " و أنت تعلمين أني أحبك يا سمراء و لكن أنت من وضعنا في هذا بعنادك "
ردت سند باكية .. " نعم أنا السبب حبيبي و لكن لا تعاقبني هكذا أرجوك أنا لا أستطيع أن أكون لأحد غيرك باهر أنا سأقتل نفسي إن حدث ذلك "
شعر بالذعر من حديثها فقال يهدئها .. " حبيبتي لا تفعلي أي شيء أحمق و أنا سأتصرف أنت فقط كوني هادئة عديني بإنك لن تفعلي شيء "
لم تجبه و هى على حالتها من البكاء فقال بغلظة .. " عديني سند بأنك لن تفعلي شيء "
ردت بحزن .. " حسنا باهر و لكن لا تتركني أرجوك "
تمهد بحرارة .. " حسنا حبيبتي لكن فقط أهدئي "
أغلقت الهاتف و أستلقت على الفراش و جسدها ينتفض يأسا ...

*********************
" ضحى أذهبي لسند الأن و إياك و تركها لحين أتي و أبي مساء "
قالها باهر بأمر لشقيقته التي نهضت تتثأب قائلة بتذمر ..
" قل صباح الخير أولاً يا أخي ما بك تهاتفني باكرا هكذا"
رد باهر بغضب .. " الساعة العاشرة و النصف يا حمقاء أنهضي لتذهبي إليها و طمئنيني عنها كل ساعتين حتى لا تنتبه "
قالت ضحى بضيق .. " فلترحها أخي ما هذا الظلم الذي تفعله بها يكفيها هكذا إن علمت بما تفعله ستقيم الحرب عليك "
رد باهر ببرود .. " أهتمي بشؤونك و لا تتدخلي وإياك و إخبارها "
أغلق الهاتف بغضب فزفرت ضحى بضيق قائلة بتحذير
" لقد نصحتك و أنت تجاهلت نصيحتي لتتحمل إذن "
سألها جواد الناعس جوارها .. " ماذا هناك حبيبتي "
نهضت قائلة .." سأذهب لسند حبيبي لحين تأتوا مساءا فيبدوا أن باهر قلق عليها "
رد جواد بسخرية .. " هذا الأحمق يتمادى في جنونه و يزيد الوضع سوءا بينهما .. سأستمتع بهذا و أنا أشاهد "
ضحكت ضحى بمرح و قبلته على وجنته بقوة .. " أنت فرح في أخي حبيبي "
أبتسم جواد و هز رأسه على الوسادة .. " بالطبع حبيبتي سأستمتع كثيرا "
قالت ضحى بمرح .. " حسنا أنهض أيها الكسول لتوصلني إليها "
قال جواد بتذمر .. " يبدوا أني لن أرتاح من أخوتك لا في الماضي و لا المستقبل "
قالت ضحى ساخرة .." قدرك حبيبي هيا أنهض "
رد جواد بأمل .. " إلا ما يأتي يوم و أنتقم "
ردت ضحى بمرح .. " أحلم بذلك حبيبي "

**********************
دلفت ضحى لغرفتها بعد أن أوصلها زوجها لمنزل سند بأمر من أخيها .. " سند حبيبتي لقد أتيت "
أندفعت سند من على الفراش تلقي جسدها المنتفض بين ذراعي ضحى و هى تقول بهيستريا .. " أنجديني ضحى أبي سيزوجني اليوم لرجل لا أعرفه حتى و أخيك ضحى لقد هاتفته و لم يفعل شئ لقد أخبرني أنه سيتصرف و لم يفعل شئ للأن و أمي أمي لم تسمح بذهابي إليه لقد منعتني من الخروج من المنزل "
قالت ضحى بغضب .. " أهدئي سند ما بك لقد أوشكتي على الإنهيار .. اللعنة أخبرتك أن ترفضي ما هذا الإستسلام .. أرفضي لأجلك و ليس لأجل أحد "
ردت سند باكية بحرقة.. " لا أستطيع بعد ما حدث لا أستطيع "
أجلستها ضحى على الفراش قائلة .. " حسنا أهدئي هل تناولتي الفطور فأنا لم أفعل و أنا جائعة للغاية سأذهب لعمتي لتعد لي و لك الطعام أتفقنا فقط أنتظري قليلاً "
قالت سند بتعب من كثرة البكاء .. " لا أريد شيئاً ضحى أنا سأهاتف باهر لعله فعل شيء "
شعرت ضحى بالشفقة عليها و بالغضب من شقيقها لفعله كل هذا بها ليعاقبها لفعلتها و تركه بالمخفر .. قالت ضحى باسمة لعلها تطمئن عندما تحادثه .. " حسنا حادثيه لتعرفي ماذا سيفعل "
خرجت و تركتها لتهاتف شقيقها ..

********************
مر الوقت و لا جديد في الأمر مازالت والدتها تعد كل شيء لإستقبال القادمين و ضحى تحاول تهدئتها و أجبارها لتتناول بعض الطعام و هى تراها أصبحت واهنة من كثرة البكاء و الرعب .. أتى سليمان لغرفتها ليراها قبل مجئ باهر .. فشعر بالغضب من مظهرها الشاحب تركها و توعد باهر بالعقاب إذا حدث شئ لإبنته بسببه و قد أظهره بمظهر القاسي .. أتت درية لتراها قبل قدومهم بقليل فوجدتها غافية و ضحى تجلس جوارها سألتها بخفوت .. " كيف حالها .."
ردت ضحى بغضب مكتوم .. " متعبة عمتي كيف تطاوعونه على فعلته هذه "
ردت درية بضيق .. " عمك سليمان و أخيك السبب و لا ذنب لي لقد أخبرته أنها ستنهار من الخوف و لكن لم يستمع إلي أحد "
قالت ضحى بضيق .. " قسما يا عمتي إن غضبت مني لذلك لن أسامح أحد منكم "
قالت درية بحنق .. " و ما ذنبي أنا أيضاً أنا مثلك مجبرة هيا أيقظها فهم على الطريق "
خرجت و تركتها لتتنهد ضحى بضيق و هى توقظ سند ..

******************
دق الباب فهلعت سند و نظرت لوالدها بستجداء أن يعتقها من هذا و لكنه أشاح وجهه عنها بغضب ظنته منها و هو يقول لضحى ..
" أذهبي ضحى و أفتحي الباب "
خرجت ضحى من الغرفة لتفتح الباب و مريم و سما لم يخرجوا من غرفتهم إعتراضا منهن على ما يحدث .. قالت ضحى بحنق .. " لقد أتيت أخيراً أوقف هذه المهزلة أخي "
قالت إلهام بغضب .. " أفسحي الطريق لندخل أولاً يا فتاة "
تنحت ضحى عن طريقهم ليدلف والديها و باهر و خلفهم جواد و المأذون .. أدخلتهم لعند سند و العم سليمان .. ما أن رأت سند باهر حتى أسرعت إليه تمسك بذراعه قائلة بفزع .. " لقد تأخرت باهر و هم سيأتون بعد قليل أرجوك باهر أخبر أبي أني لا أريد الزواج من ذلك الرجل .. أخبره أني أحبك أنت باهر أرجوك و أنك لن تتركني "
نظر إليها والدها بغضب و قال بتحذير .. " سند أهدئي و أتركي باهر ماتفعلينه لا يصح هل جننتي لتقولي هذا الهراء أمامنا "
قالت ضحى غاضبة .. " يكفي عمي ما كل هذه القسوة التي تفعلونها معها "
قال باهر و هو يمسك بيدها و هو مصدوم من مظهرها المنهار فهو لم يكن يتوقع أن تصل لهذا الحد من الإنهيار و لهذا أرسل لها ضحى ..
" أهدئي سند لا شئ سيحدث و أنت لن تتزوجي أحدا غيري "
سألته سند بلهفة .. " حقا باهر .. و ذلك الرجل .. و وقار ماذا ستفعل معهم "
صرخ بها والدها بغضب .. " سند أصمتي و أتركي باهر لنتحدث "
قالت سند منهارة بالبكاء .. " لا أبي أنا لن أتزوج غير باهر .. إن أجبرتني سأقتل نفسي أبي لتستريح مني و من فعلتي "
قال باهر بحزم .. " سند أنت لن تتزوجي أحدا غيري لا تقلقي حبيبتي أنا فقط كنت أعدها مفاجأة لك و لذلك أخبرت العم سليمان أن لا يخبرك "
نظرت إليه سند بعين زائغة .. فأمسك بيديها ليجلسها فأبتعدت عنه و هى تتطلع إلى الجميع حولها .. والدها الغاضب شاهين و إلهام الهادئين بضيق والدتها القلقة و ضحى المشفقة .. قالت سند بصوت مختنق ..
" أنا لا أفهم شيئاً "
قال باهر بضيق .. " سأفهمك حبيبتي فقط تعالي أجلسي "
كان خوفها و قلقها و عدم تناولها الطعام منذ الأمس و توترها الذائد الذي وصل حد الهستيريا جعلها تترنح و قد أصبح جسدها بارد كالثلج .. ارتعشت و هى تبتعد عن الجميع و هى تتمتم بخفوت متألمة .. " لقد كذبتم علي جميعاً كذبتم علي .. كذبتم علي .. كذبتم علي.. "
ظلت ترددها حتى سقطت منهارة على الأرض وسط ذعر و خوف الجميع خاصةً باهر الذي أرتعد قلبه و هو يهتف بإسمها ملتاعا ...

💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕💕

همس البدر and Soy yo like this.

صابرين شعبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 11:08 AM   #24

Soy yo
عضو جديد

? العضوٌ?ھہ » 390429
?  التسِجيلٌ » Jan 2017
? مشَارَ?اتْي » 223
?  نُقآطِيْ » Soy yo is on a distinguished road
افتراضي

يا ألله حقا سند لا تستحق كل هذا....في انتظار البقية

Soy yo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:03 PM



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.