آخر 10 مشاركات
في أروقة القلب، إلى أين تسيرين؟ (الكاتـب : أغاني الشتاء.. - )           »          خائف من الحب (161) للكاتبة : Jennie Lucas .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          لاجئ في سمائها... (الكاتـب : ألحان الربيع - )           »          الجبلي .. *مميزة ومكتملة* رواية بقلم الكاتبة ضي الشمس (فعاليات رمضان 1436) (الكاتـب : قصص من وحي الاعضاء - )           »          18- الدوامة - شارلوت لامب (الكاتـب : فرح - )           »          أحــــ ولن أنطقها ــــــبِك "متميزة" و "مكتملة" (الكاتـب : *my faith* - )           »          نيران الجوى (2) .. * متميزه ومكتملة * سلسلة قلوب شائكه (الكاتـب : hadeer mansour - )           »          فضاءات اليأس والأمل *مميزة* (الكاتـب : #أنفاس_قطر# - )           »          تشعلين نارى (160) للكاتبة : Lynne Graham .. الفصل الخامس (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - )           »          أسوار قلبي (84) للكاتبة المبدعة: جوليستان {كاملة} * مميزة * (الكاتـب : Andalus - )


العودة   شبكة روايتي الثقافية > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > قسم ارشيف الروايات المنقولة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-10-20, 12:57 PM   #81

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,400
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي




البارت 52



ياسمين قالت بتوتر وهي تبلع ريقها : انا.. بس..
ابو بندر قاطعها بنفس الغضب: انتي وش ماتعرفين ان التفتيش بـ أعراض الآخرين مايحق لك إلا بإذنهم
عصبيته أخرستها وناظرت الارض خجلانه من نفسها
ابو بندر باقي ع عصبيته: ردي وش تبين من مكتبي

بدر جالس بالصاله ويشرب قهوته وتارك الملفات ع الطاوله بعد ما حصل فيها شي يدعو للاهتمام كان عارف ان مابيطلع من وراها بفائده بس بندر اصر عليه الا يرجع ويطلع عليهن كان باب الصاله خاصه بجناحه مفتوح لان عامله جالسه تنظف جوا وصله صوت عمه بشكل مخيف بحكم ان باب المكتب مفتوح وقريب من الدرج وجناحه قريب من الدرج
نزل بدر الدرج بخطوات سريعه وهو مصدوم اول مره يسمع عمه يصارخ كان الوضع غريب عليه والوضع صار اغرب لما دخل وشاف ياسمين واقفه قدامها وان كل ها الغضب وصراخ كان موجه لها
مايحتاج احد يفسر له اللي صار الوضع فسر نفسه
ياسمين سمعت صوت بدر ماقدرت ترفع عيونها من الأرض نزلت دموعها بسرعه بدون اراده منها صارت مشكلتها مشكلتين فهم عمها لها غلط وبدر ماراح يعدي اللي صار لان حذرها بجد ما تدخل المكتب وماتسوي شي من وراه هالمره غلطها لا يغتفر..
بدر شاف عمه حاط يده ع قلبه وشكله يوحي انه تعبان اقترب منها: ايش فيك وش تحس فيه
ابو بندر جلس ع الكرسي هو يتنفس وأمر بدر بنبره تعب مع نغمة حزن لانه غضب عليها:خذها واطلع
بدر بـ هاللحظه كل همه عمه لان منظره مخيف نقل نظره ع ياسمين وبلهجة آمرة: اطلعي لفوق
ورجع نظره ع عمه: وش فيك تعبان !
ابو بندر بهدوء وهو يخفي تعبه: مافيني شي لو سمحت خلين بـ روحي خذ ياسمين وطلعو
بدر ناظر ياسمين بنظرات غاضبه: انتي واقفه وش تنتظرين اطلعي برا ماتسمعين
ناظرت ياسمين عمها والعبرة تخنقها التعب واضح عليه تقدمت لعنده وهي ترتعش ونظرها يتوزع ما بين بدر وعمها قالت بنبرة مخنوقه: انا اسفه ماكان.
قاطعها بدر وهو يسحبها لـ خارج المكتب ورص ع أسنانه بـ غضب: اطلعي لـ غرفتك وراح اتكلم معك بعدين ماعطاه مجال ترد دخل المكتب وسكر الباب
ياسمين عورها قلبها ع عمها شكله تعبان كله مني لو يصير فيه شي بيكون كله بـ سببي حطت يدها ع مقبض الباب وتراجعت لما تذكرت غضب بدر طلعت فوق وهي جازمه ان اليوم ماراح يمر طبيعي
لها مع بدر ومواقف التوتر اللي مرو فيها من قبل بتتكرر اليوم...بدر ماراح يعدي استغفاله له وتصرف
من خلفه وكان اخر تنبيه منبها اياه البارح

داخل المكتب
بدر واقف عند عمه وماسك يده وضاغط بطرف سبابته والوسطى ع الشريان الموجود في معصم يده يقيس نبضة
سحب ابو بندر يده انا بخير مافيني شي
بدر وعيونه ع عمه: نبضك مرتفع خلنا نروح
لـ مستشفى يسو لك فحوصات
ابو بندر بهدوء: مافيني شي
بدر: شلون مافيك شي ماشفت حالتك
قاطعه عمه: خالك من حالتي ورح شوف ياسمين عصبت عليها بدون ما عرف وش تبغى من المكتب
بدر تنهدت بـ انزعاج وهمس بـ داخله انا عرف وش تبي اخ منك يا ياسمين ماينفع معك لا كلام ولا تحذير مالك الا اللي بـ راسك وعنادك وعدم اخذك لـ كلامي بجديه راح يجيب لك التعب والهم
ابو بندر يتسأل بحيره: كيف عرفت الرقم السري
بدر يتسائل بنبرة فضولية: وش كان الرقم السري
تنهدت ابو بندر بتعب: تاريخ انفصالي عن خالتك

ياسمين بـ الصاله الخاصه بجناحهم تمشي خطوتين وترجع وتجلس وخدها مبلل بالدموع وتأنيب ضمير مسيطر عليها ودها تنزل تطمن ع عمها بس خوفها من ان يعصب يمنعها ندمت ع اللحظه اللي فكرت فيها تدخل المكتب وتفتش بـ أعراضه اول ماشافت بدر يدخل نست خوفها منه ركضت له وقفت قدامه
بدر لما ركضت أثارت غضبه اكثر قال بنبره واضح عليها الغضب: وين تركضي نسيتي انك حامل
ياسمين ما اهتمت لعصبيته وبنبرة شبه مفزوعه قالت: عمي طمني عليه
بدر يناظرها بنظرات غاضبه: لو تهمك صحته مادخلي مكتبه مغير اذنه
ياسمين دمعتها عالقه بين جفونها:تدري ليه دخلت
بدر قرب منها وعيونه بعيونها بعصبيه: حذرتك بدل المره مرات وعاندتي وتصرفتي من غير علمي
ان يصعب كانت ياسمين متوقعتها لكن ماتوقعت ان يظن ان كل اللي تسويه عناد فيه: انا ما عاندتك
بدر ضرب براحة يده الطاوله: لا عاندتيني وعدتيني انك ماتدخلي ودخلتي
ياسمين ناظرت الاوراق اللي تطاير من الملفات من ع الطاوله وزعت نظرها ما بين بدر والملفات عبست ملامحها وهي تشير ع الملفات: وش ذَا
ينحي بدر بسرعه ويتلتقط الورق من ع أرض
وبتوتر خفي: اوراق تخص شغلي
ياسمين دارت بعصبية حول نفسها: انا مو غبيه بدر هذي الملفات تخص عمي
بدر يرمي ملفات ع الطاوله ويجلس ويرخي مرفقه ع يد الكنبه واطلق زفره: ايه لعمي وانا خذتها
صرخت ياسمين بعصبيه: لما انا اسوي شي من وراك تقلب الدنيا عليه وانت...
قاطعها بدر وهو يقوم: لا تعورين راسي بـ كلام فاضي والملفات هذي هي قدامك وتمنى تلقي شي يفيدك

جلست ياسمين بعد ما دخل بدر الغرفه وسحبت ملف ورا الاخر وصارت تقلب فيهم من غير نتيجه حتى حصلت ورقه داخله بين الاوراق سحبته بقوه
تمت ثواني تطالع فيها فزت واقفه وتغيرت ملامحها وبصوت خفيف: شهادة ميلادي
طلع بدر من غرفه لابس بيطلع شافها كيف شاده ع ورقه وتطالع فيها قال بشبه سخريه هو يعدل أكمام قميصه: اهاا حصلتي شي فادك بـ تحرياتك
ياسمين نطقت بصوت منخفض وعيونه تلمع: شهادة ميلادي حصلتها بين الوراق
رفع بدر حاجبه وعدل ياقه قميصه وبنبره مافيه اَي اهتمام: وين المشكله تلقينها دخلت بغلط بينهم
جلست ع ركبها بـ الارض ودموعها بطرف عينها
بدر صابه القلق توجه لها بـ اهتمام: ياسمين شفيك
ياسمين وهي تتنفس بسرعه: تاريخ ميلادي غير
بدر عقد حاجبه بـ استغراب سحب الورقه: وش غير
ياسمين بغصه: غير عن الموجود في بطاقتي
بدر استوعب التاريخ بـ صدمه: اكبر بـ سنه
ياسمين بصوت متقطع بعد انفصال امي بـ7 شهور
نطق بدر بـ كلام هو نفسه مو مصدقه: طبيعي ممكن تكون ولادتك كانت مبكره
زادت غصتها: بـ 7شهور تتزوجه وتولد مستحيل
بدر ينقل بصره بين الورقة وبينها: اتوقع التاريخ غلط واللي بـ بطاقتك هو الصح
ياسمين ودموعها مغرقه عيونها بصوت يرتعش: الحين بس عرفت ليه عمي انفصل عن امي
بدر: لا تفكرين بـ شي حتى نتأكد....
قاطعته ياسمين وهي تصيح بـ إنهيار: كل شي صار
واضح أمي خانت عمي مع ابوي عشان كذا انفصلو
وصارت تخبط يديها ع الارض بدون وعي وتصيح
بـ إنهيار وهي تردد صعب ينتهي الحب الصادق
الا بـ امر كبير كـ الخيانه وأمي خانت عمي
ضمها بدر ومسح ع شعرها هو يحاول يهديها وبنفس الوقت يفكر بـ كلامها بحيره بعد دقايق اختفت شهقاتها تأكد انها نامت شالها بـ خفه وحطها ع الكنبه وهي مو حاسه بشي جاب لحاف ولحفها فجأة بدون سابق إنذار يرجع صوت ابو بندر يقتحم المكان بعصبيه وهالمره من مكان اقرب من السابق من جناحه المجاور لـ جناح بدر




رجع نواف من العياده بعد ماسوى كل الفحوصات
والنتيجة راح تاصله خلاص 48 ساعه ع الجوال
دخل الغرفه وضربت الباب بقوه مسكره ورمى شماغه ع الكنبه بـ إهمال فتح ازارير ثوبه وتخبط بمشيته صوب السرير ورمى نفسه عليه بتعب وتمددهو يراقب السقف وفكر بـ نتيجة ان طلعت ايجابيه وتأكد انه فعلاً عقيم مايجيب اعيال مابيها تنحرم من العيال بـ سببه يكفي انه أجبرها تغير نمط حياتها عشانه بصير اناني لخلها تظل معاه
امل كانت بـ البلكونة تشرب قهوتها وتحط مناكير
سمعت قفل بـ قوه استغربت وطلعت بسرعه شافته بضيق وعابسه الملامح بشكل واضح قربت له وهي تنفخ ع أظافرها: نواف وش فيك
نواف ماله رغبه بـ كلام: وش فيني
امل وهي تجلس: طلعت مبكر وهم راد مبكر
نواف بـ تنهيده: عندي شغله مستعجله خلصتها ورديت ابغى انام
أمل: والشغله هي اللي ماخلتك تنام طول الليل
نواف ماله رغبه بـ الأخذ والعطاء:قلت لك ابغى انام
امل بـ اهتمام: جيب لك بجامه
نواف اخد نفس بضيق: لا.. طفي الانوار واطلعي
نزلت الدرج وهي تلوي شفايفها بضيق نواف مو طبيعي من البارح كأنه يتهرب أحسه مخبي عني شي دخلت الصاله كانت رغد جالسه وأول ما جلست قالت رغد: وش فيه نواف مر لا سلام ولا كلام
أمل : مافيه شي بس تحصلينه ماانتبه عليك
رغد: مو مفروض يكون بالشركه بـ ذَا الوقت
أمل وهي تجلس : تعبان من الشغل بـ بينام شوي
رغد: وانتي وش فيك
امل عطتها نظرة استغراب: وش فيني
رغد تأشر بعيونه ع يدها بـ ضحكه: مافيه مناكير
أمل تطالع أظافرها ضحكت نفس ضحكت رغد بعدها تنهدت :يالله نواف نسيتني حتى المناكير
رغد وقفت ضحك وتناظرتها ومعقده حواجبها:
ليه نواف نساك !
أمل ماحبت تخبرها عن تصرفاته الغريبه: مو كنت أحط مناكير ولما جاء بينام طلعت ونسيت المناكير
رغد: احسها معاناة اثنين يشتركو بنفس الغرفه
تخيلي ما اقدر اخذ شي او اسوي شي هو نايم
أمل: تفكرين تكونو بـ غرفه منفصله
رغد: ايه عادي ما يصير
امل: لا مايصير وخالد يدري عن تخطيطك
رغد وهي تحك جبينها: خالد وش دخله
أمل: شلون وش دخله مو رجال بيتقدم لك
رغد تميل فمها: ايوه بس يمكن ما أعجبه
أمل: جمال وذرابه وين يبلغى احسن منك بعدين
روابي تقول اخواها يبي وحده سنعه وتخاف الله
رغد حكت شعرها بـ ابتسامه خفيفة: انا سنعه !
ابتسمت امل وردت بهدوء: اذا انتي ما يقال عنك سنعه يقال عن مين اجل السنع


ابو بندر يدخل الغرفه ع ام بدر ويرمي الكشوفات البنك عليها بكل بعنف: شنهو هذا
مدت ام بدر يدها ورفعت الاوراق متناثره جنبها
بـ ارتباك تجمدة عيونها وهي تشوف تحويلات
بـ اسمها فزت واقفه وهي ترتعش: أنت فاهم غلط
تقدم ابو بندر منه والغضب يشتعل فيه:ابوي ليه كان يحول لك
خذت ام بدر نفس عميق وهي تهدي نفسها ماراح يعرف شي اللي صار اندفن من سنين قدرت تملك طاقتها وناظرته وهي تتصنع البراءة: مصروف بدر
ضحك ابو بندر بسخريه وسحب منه احد الاوراق: بدر كان مصرفه يتحول له ع حسابه الخاص اللي ابغى اعرف وش يدك بالموضوع حتى يحول لك
ام بدر بنبره ارتباك: اَي موضوع
ابو بندر: موضوع انفصالي من اختك
ام بدر :انا وش دخلتي روح اسئل ابوك ومحمد
ابو بندر: ابوي ومحمد ماتو ودامك ذكرتي محمد
فـ انتي تعرفين بكل شي
زاد ارتباكها ونطلقت بصوت مرتفع: مادري عن شي
صر ابو بندر ع اسنانه: تعرفين كل شي وذي فرصتك الاخيره تتكلمي ولا ما راح يحصل لك خير فاهمه..!
ام بدر هالمره عرفت ان مافيه مفر الا ان تقول الحقيقة لان الماضي ماراح يتركها والغلطه اللي ارتكبتها اجباري عنها بتظل تنكد عليها صفو حياتها
جلست وبتنهيده وبدت تسرد تفاصيل اقسى ايّام مرت عليهم: لما رفضت تطلق نور وتتزوجني ابوك خطط لـ انفصالك من نور كل واللي شفته وسمعته كان خطه من ابوك هو كان يعرف ان محمد يبغى نور قبل ما انت تتزوجها فعرض عليه خطتها بس هو بـ الاول رفض بس لما عرض عليه الفلوس نفذ من غير تردد..بعد وقت عرفت انا كل شي وكنت ناويه اعلمك بس ابوك هددني يحرمني من بدر فـ ماكان
بيدي غير اني اطلب منه مقابل والتزمت الصمت..
وحياه مشت نور تزوجة محمد مثل ماابوك بغى
ابو بندر اللي سمعه كان كافي قاطعها بصوت ينفجر عصبيه: كيف تتجرئين وتخبين عني كل هذا الفلوس اعمت عينك من تزوجتك وانا احاول التغاضي عن أخطائك وغفر لك لكن هالمره ماراح اغفر لك لانك دمرتي حياتي
ام بدر العبره غاصة في بلعومها: ابوك من دمر حياتك ودمرنا حياتنا كلنا
ابو بندر بنفس النبره الغاضبه: ما لك اَي عذر جشعك وطمك دمر كل شي
تقدم بدر اللي جاي من وقت وسامع كل كلمه قالتها امه وقف عند عمه وهو يحاول يهدي نوبة الغضب: هد أعصابك الا نفعال يضر بصحتك
ابو بندر رمى الاوراق اللي بيد ع الارض وطلع من الغرفه تارك ام بدر وراه تحاتي مصير حياتها بـ حيره



صحيت حور وطلعت من الغرف وهي تتثاوب وتتمغط رايح للمطبخ بتدخله بس وقفت لما شافت
اكياس الاكل ع الطاوله في الصاله ضحكت وجلست ع طرف الطاوله ومسكت الوجبه اللي جابها لها في الليل وقلبها يخفق بقوة وفارقت العالم بـ أفكارها
ترك خطيبته لما شافني... وصى اخته تعزمني وتهتم فيني... ويسئل سعد عن الاشياء احبها ويجيبها لي
فجأه وبدون اي مقدمات فزت من ع الطاوله وهي تجمع كل الحوسه اللي بـ الطاوله جو الكيس وتردد بـ غضب ونرفزه غبيه...غبيه هو منهو عشان تفكرين فيه غبيه...مشت لغرفه ولبست عباتها بسرعه

باسل داخل البيت وبيده كوب ستار بكس وقف هو يشوفها تزل درج مدخل الملحق بخطوات سريع وتتكلم بـ كلمات مو واضحة بس واضح فيها غضب

حور تنزل الدرج بسرعه وتشتم نفسها بعصبيه
وقفت ع اخر عتبة وشافته قدامه يرتشف من كوبه بهدوء ارتعش الكيس اللي بيدها وطاح ع الدرج
وانتثر اللي فيه بسرعه نزلت ع الارض بدت تجمع اللي انتثر وتدعي بسرها يارب يروح يارب ما يطول
باسل بنبره هادئه: خليه الحين تجي وحده من العاملات تشيله
حور مركزه ع الكيس وتجمع فيه وقلبها يدق
بـ ارتباك وهتفت بهمس: روح.. ليه مهتم ! روح
باسل نبرة لين: اتركي من يدك العامله تجي تفرز الاكل عن القمامه
حور بلعت ريقها وهي تعدل وقفتها وقالت وهي
فاقده صوتها: تفرزها !
باسل بنبره تأكيد: تفرزها بقايا الاكل تروح لـ حاويه الطعام والنفايات ع مكان النفايات كأنك مستغربه
حور قالت مايدور بباله بدون تردد: ظنيتكم غير عننا ماتهتمو لـ بقايا الطعام
ابتسم باسل نصف ابتسامة: عشان اننا أغنياء
هزت حور راسها بتأكيد بدون ما تنطق بـ كلمه
باسل بـ ابتسامة توحي بالثقة: نخاف الله ونعرف الحلال من الحرام ما يحتاج تخافين من شي
حست حور انه يطمنها بـ كلامه وكأنه حاس
بـ الخوف اللي جواها تحركت من قدامه دفعت
باب الملحق ودخلت وسكرت الباب وأستندت ع الباب ومشاعر متضاربة داخلها بس تشوفه ينخلق عندها شعور غريب فيه شي بـ شخصيته يجذب ويطمن وبنفس الوقت يخوف.... جت عينها ع الشباك اللي اقبالها وشافته واقف مع العامله
بـ الحديقه قربت من الشباك تبي تسمع وش يقول
باسل بـ نبره امر: روحي نظفي درج الملحق
العامله تسقي الأشجار: انا الحين مشغول
باسل بنبره اعلى: روحي الحين نظفي فيه بقايا
اكل والملحق فيه طفل ليأكل منه ويتسمم
حور ابتسم لا شعورياً هي تسمع حديثه مع العامله خايف ع سعد حطت يدها ع الشباك وصار تتأمله
مرت دقايق وانتبهت ان عينه ع الشباك وطالع فيها
أبعدت عن الشباك جلست بالكنبه تعض شفايفها بقهر بيقول اني ميته عليه ولحقه من مكان لـ مكان

اما باسل ابتسم بـ ابتسامه عذبه وكمل طريقه
بـ خطوات هاديه لـ داخل القصر ونادى العامله تجيب له قهوة وجلس وجلس بـ الجلسه اقبال المسبح مباشره طلع جواله وتصفحه بملل
عند حور تفسخ العبايتها وهي تقول لسعد اللي صحى وبيغى فطور: دبر نفس باي شي لين الغداء دخلت غرفة وطلعت بـ منشفتها ودخلت تستحم
راح سعد وفتح الثلاجة وتأمله بتكشيره وسكر الثلاجة بقوة وهو يتأفف مافيها الا مويا وبعض مشروبات الغازيه وعصائر فتح الادراج اللي جنب الثلاجة حصل شيبسات وخرابيط هو نفسه مل منها بطفش سكرت الدرج وقف ثواني بعدها خطرت ع باله فكره وراح يركض لخارج الملحق صوب القصر
عند باسل من جديد حط الكوب القهوة ع الطاوله هو يقول: وش فيني صاير مدمن قهوة
قام ودار حول المسبح اف زياد مسافر وباقي الشله مو فاضين جلس ع حافة المسبح ووضع رجوله داخل المويا لقى الماء دافئ قرر ينزل المسبح بدل الطفش وقبل ان ينفذ خطته رفع نظره للحديقة وشاف سعد يمشي بحذر ظل يراقبه بـ استغراب
دخل سعد بعجله ركض بيكمل جري للمطبخ الا وباسل يمسكه من يدها: وين كنت بتروح
سعد: جوعان بروح للمطبخ أكل
باسل يمط شفايفه: جوعان ما طفشت من البيت
سعد يهز راْسه بـ ايوووه
رفع باسل يده وشاف الساعه 12: بما ان وضعك مثل وضعي وش رايك نطلع نتغداء برا
قفز سعد وهو يرفع ايديه بوناسه
باسل ابتسم هو يشوفه فرحان: روح بدل وخبر اختك وانا انتظرك بـ السياره




بدر جالس مع امه بـ غرفتها ناظرها بـ تأسف وبتنهيده قال: ما توقعت يطلع كل هذا منك
ام بدر بصوت مهزوز: كان اجباري عني
بدر بنبره شبه حاده: انتي خذتي مقابل من جدي حتى تسكتين ماني فاهم وش اللي جباري عنك
ام بدربنبرة الحزن والعذاب واضحه:جدك كان حيل
قاسي وهددني يحرمني منك وانا ماقوى ع فراقك
بكل الحالتين انا ماقدر اخبر عمك بـ نواياه جدك السيئة فكرت بـ وقتها ليه اسكت من غير مقابل
فـ عرضت ع جدك مبلغ كل شهر وهو وافق لان اللي بيعطيه نقطه بحر من ثروته
بدر تحول عتابه الى استفسار: خالتي متى تزوجت
ام بدر هزت كتوفها ببطء: مدري
بدر: بعد اللي صار ما تم تواصل بينكم !
ام بدر بغصه: حاولت اكثر من مره وكانت تقول عندها شي مهم تبغي تخبرنا فيه بس ماسمعنا لها
بدر تنهد تنهيدة طويلة: بتخبركم انها حامل
تسعت عين ام بدر بذهول: من وين جبت هالكلام
بدر بـ هدوء: ميلاد ياسمين بعد الانفصال بـ اشهر
ام بدر بـ نظرات مصدومه: احتمال تصير بنته
بدر هز راْسه: احتمال بس هي تظن ان امها كانت بعلاقه بـ ابوها قبل الزواج عشان كذا صار الانفصال
ام بدر بنبره قويه: لا يمكن خالتك تخاف الله
بدر بـ تنهيده طويله: وانا اقول كذا
ام بدر: شلون نتأكد انها بنت سعود
عقد بدر حاجبه بضيقه: مدري بس عمي لازم يدري
ام بدر بنبره حزن: عمك خله الحين اللي فيه كافيه
بدر: عمي طلع وين راح
ام بدر: لبيت خالتك
عقد بدر حواجبه : البيت !



ع الغداء كانت أمل مع رغد مستويات الغداء
سلمان جلس هو يقول: عازمين احد
رغد توزع الاطباق فوق الطاولة: انا وأمل طبخنا
سلمان يأشر ع كرسي نواف: وينه مانزل
امل تحط طبق الأرز مع الدجاج المحمر ومزين باللوز والصنوبر فوق الطاولة وجلست بالكرسي: ارسلت له روز ماكملت جملتها الا نواف يجلس
سلمان التفت عليه بهدوء: ماجيت اليوم للشركه
نواف ابتسم: كانت عندي شغله خارج الشركه
عقد سلمان حواجبه: ايش الشغله !
تنهد نواف بصمت: شغله خاصة
هز سلمان راْسه بتفهم وبدأ يأكل بصمت
امل تركت الملعقة الكبيرة من يدها وسط الأرز بعد ماحطت لـ ابوها وقفت عند كلمته شغله خلصه وش يعني شغله خاصه مايبغى احد يعرف عنها
وش الشغله الخاصه اللي مخليته مهموم هالقد
اتبتهت لرغد وهي تمد عليها صحن: حطي لـ نواف
نواف: لا تحطي رز ابغى شي خفيف
رغد: بكيفك بس ترا بيفوتك طبخ زوجتك
توجه نظر نواف لها وهي ماسكه الصحن وساكته وتطالع فيه قال بهدوء: حطي بس لا تكثري
رغد بـ لقفتها المعتاده: اشوف رايك تغير سلمان:اكيد بيتغير من يحصله ياكل من طبخ امل
أمل بـ ابتسامه: اذا ع كذا كل يوم بطبخ لكم
سلمان: يناسبنا مو كذا يانواف
نواف رفع نظره عن صحنه اللي بعده ما اكل منه شي وهز راْسه مؤيدا لـ كلام عمه
رغد تتصنع الزعل: كأنكم نسيتو طبخي
سلمان: لا انتي سنع امك ماتتقارني مع احد
رغد عطت أمل نظرت انتصار وهي تبتسم
بدلته أمل الابتسامه بدون اَي شعور بالغيره كما كان يصير معها قبل لما كان ابوها يثني ع رغد
رجعو يكملو أكلهم وأمل طول الوقت جالسه تراقب نواف اللي واضح ع ملامحه عدم الراحة والضيق

بعد ماخلصو غذا نواف واقف عند مغسله يغسل أمل واقفه عند المدخل حق المغاسل وحاط أيديها على أطار القوس: نواف قل لي وش فيك
نواف هو يحسب منديل ويجفف ايديه: مافيني شي
امل بهدوء: فيك شي انت مو طبيعي من البارح
نواف بنبره شبه غاضبه: قلت لك مافيني شي لا تحنين... مد يده وبعدها عن طريقه ومر
تضايقت أمل شوي كانت ع وشك ان تدمع عيونها
لكن نواف رجع وحز بخاطره انه صراخ وانفعل عليها وهي مو غلطان بشي قال بنبره هدوء: اسف عصبت عليك
أمل سكت شوي تستوعب قالت بهدوء: نواف وش اللي قاعد يصير ماني خبرتك تعصب من ولاشي
نواف تنهد بعمق وبخفوت قال: بليز لا تسئليني
عن شي وانا بعدين بتكلم معك
امل ناظرت فيه بصدمه: يعني فيه شي !
نواف غمض عيونه واخذ نفس: بعدين امل نتكلم
سكتت وحست بـ إحساس غريب من كلامه فماكان منها الا انها تمشي عنه جت بطلع الدرج
الا ورغد تناديها من الصاله لتشرب معها الشاهي
أمل والضيق حاشيها قالت بهدوء: بطلع اريح
جلس نواف بـ الصاله وهو مو طايق عمره
رغد عدلت وضيعت جلستها هي تقول: وخيرا جلس احد معي اصب لك شاهي
نواف يتصنع انشراح: صبي
رغد وهي تصب الشاهي: فيه شي مضايق امل !
نواف ياخذ نفس بقوة: وش اللي مضايقها !
رغد: مدري انا اسئلك راحت تقولك تشرب معنا شاي ورجعت بـ ملامح ثانيه وطلعت فوق
أخذ نواف نفس عميق وسند راسه ع ورا ومستوعب
سبب ضيقتها لكن صعب يتكلم معها قبل ما يعرف النتيجة




باسل وصل المطعم مع سعد وجلسو بـ الطاوله وطلبوا الأكل وبدأو ياكلوا
باسل يطالع سعد اللي ياكل بسرعة: شوي شوي
سعد: بنرجع قبل حور تعرف اني طلعت وتعصب
ضيق باسل عيونه: انت ما قلت لها !!
سعد يهز راْسه بنفي
باسل: ليه سعد..؟ انا ماقلت لك خبرها
سعد: كانت تتسبح خفت انتظرها انت ماتنتظرني
باسل بـ ابتسامة: كنت راح انتظرك مو انا عازمك
سعد: الحين حور بتخاف لما ماتحصلني
باسل: نتصل فيها ونخبرها معك رقمها
سعد برطم: بتعصب عليها
باسل مسح ع شعر سعد بـ إطمئنان: مابتعصب

حور وطلعت وهي لابسه روبها والمنشفة تلف حول شعرها دخلت الغرفة وشدها حوست الملابس حول الدولاب تأففت وهي تقول: سعد ومتى يعرف يلبس بدون مايقلب الدولاب فوق تحت
وقفت اقبال المرايا وفكت المنشفه من شعرها هي تنادي سعد مرت ثواني ماجاها رد طلعت لصاله مالقت له اثر اصابها الخوف وقلق ركضت لغرفه من جديد ولبست ملابسها اخذ عبايتها الا ويرن جوالها
شافته رقم طنشته وكملت تلبس عبايتها وهي تدور
اخوها وسط حديقه القصر ردت ع جوالها اللي كان يرن بـ إلحاح وقالت بصوت عالي: سعد انت وين !
سعد: انا رحت مع باسل نتغداء
حور توسعت عيونها غضب: انت ليه تعاند مو قلت لك تنسى باسل ولا تطلب منه شي
سعد: هو قالي تروح معي
حور بـ غضب اكثر: وانت ماصدقت ع الله يقولك
باسل كان جالس بهدوء ويراقب سعد هو يكلم اخته انتبه ع ملامح سعد اللي تغيرت بدت عيونه تدمع
سعد وخر الجوال وناظر باسل : قلت لك بتعصب
حور وهي تمشي راجع للملحق تقول بنفس نبره الغضب: سعد بسرعه ارجع للبيت
رد باسل عليها وهو شبه غاضب عليها لانه عفست مود سعد: اتصلنا نعطيك خبر مو عشان تزعلينه
حور سكتت وضاعت الحروف وماعرفت بـ ايش ترد
باسل بنبره هادئه: بس يخلص سعد غداه بنرجع
انتظر ثواني ولما ماردت سكر الجوال وناظر سعد
اللي واضح عليه الزعل:كمل اكلك حتى نرجع للبيت
سعد: حور زعلت مني !
باسل: لا بس خافت لما مالقتك
سكرت حور الجوال بقهر ورمته بـ السرير ووجهها مولع من القهر :من عطاك الأذن تاخذه وبكل ثقه يحاسبني اخوي بكيفي اعصب عليه متى مابقيت


دخل البيت بالمفتاح الثاني الذي معه ومشى وسط البيت متهالك والآثاث التالف مايشوف قدامه الا غبار ومشى لكل غرفه وقف ع باب احد الغرف بعد ما عرف انها غرفه نور من اثار الحريق وكل مافيها من أثاث محطم مشى داخل الغرفه وهو يتلمس
بـ أيده الجدار يبتسم ابتسامة حزن: كنت عارف انك بريه لكن اللي شفته وسمعته أفقدني قدرتي ع التفكير وركيز ع الأفكار السلبية ونسيت .. ان صعب أن ينتهي الحب الصادق نتيجه لأمر تافه..واللي صار لنا من ابوي خطه تافه أنهت كل شي وانهتني معها
وقف باحد زوايا الغرفه وتذكر اللي صار قبل سنوات

الماضي

كان محمد جالس ع مكتبه ويكلم بـ التلفون دخل
عليه سعود( ابوبندر)شبه غاضب:التليفون للاعمال الشركه مو للمكالمات الخاصه
وقف محمد عن كرسيه وهو ينهي المكالمه بـ جمله واحده: حبيتي بعدين اتصل فيك
سعود بنظرات حادة: حبيتك تكلمه خارج الشركه
محمد بهدوء: خير قصرت بشي بشغلي
سعود وانت جالس تشتغل انت معطل عملائنا
محمد يتصنع الغباء: معطلهم بـ ايش
سعود: طول الدوام مشغل التليفون ابوي مدري ع ايش وظفك لا شهادة ولا خبره وش الفايده منك
ابتسم محمد وفي داخله قال: اصبر كلها ايّام
وما بتشوف رقعت وجهي لا انا ولا زوجتك
سعود بنبره جاده: ابوي اليوم بيجي لشرقيه بكلمه ينهي عملك معنا لاننا مو مستفيدين منك بشي فجأة اندق الباب ودخل عامل محل الورد جايب باقة الورد الذي طلبها محمد حطها ع مكتبه وطلع
محمد رفعها تأملها ثواني وسحب الكرت اللي
بـ احد ادراج المكتب كاتبه ومخليه بالمكتب احتياط حطه داخل الورد وهو يبتسم ويهمس بداخله جت بـ الوقت المناسب
سعود اول ماشاف شكل الباقه ونوع الورد تذكر الورد الذي كل يوم يشوفه معبي الفازات بـ صالة بيتهم واحياناً يكون بغرفه النوم ماجاء في باله يسئل نور عنه او يشك ان الورد جايه من شخص
محمد ترك باقه الورد ع الكتب وطلع بـ حجه انه رايح للحمام وهو قاصد يطلع ويعطي سعود وقت يشوف الكرت
سعود تقدم هو يتفحص الورد بعيونه شاف طرف الكرت قدر يميز بعض المكتوب عليه سحبه بقوه
قرا الكرت وعيونه تقدح شرار(نور قلتي طلق زوجتك وطلقتها بس متى راح تطلقين ترا خلاص تعبت و ماعاد فيني حيل أتحمل تطلقي منه وخلينا نتزوج)
رمى الكرت من يده توجه بخطوات سريعة ناحية الباب ومسك محمد مع رقبته وحشره ع الجدار وقال بصوت غاضب: حقير واطي وطاح ضرب فيه
ماوقفه الا صوت ابوه لما دخل

بعد لحظات وبعد ماسعود طلع من المكتب ومن الشركه كلها جالس محمد بالكرسي قدام ابو سعود
هو يتنفس بـ الم من الضرب: وش الخطوة الجايه
ابو سعود يبتسم بـ أنتصار: تنظر نور تخلص عدة الطلاق وتتزوجها وتختفون من حياتنا للأبد
محمد: اذا سعود واجهها وانكر كل شي
ابو سعود بنبره واثقه: تأكد ان فيه بينكم شي ماراح
يقول لها شي لان حقيقه خيانتها له ما بتتغير. سعود بينقل معي لرياض بينسى كل شي يربطه بالشرقيه وانت راح تنفذ باقي اتفاقنا تتزوج نور
محمد بنبره شبه تهديد: المبلغ المتفقين عليه ينزل بـ حسابي كل شهر ولا سعود بيعرف بملعوبنا
ابو سعود بهدوء: انا عند وعدي وانت لازم توفي بوعدك تتزوج نور تعيشها حياه كريمه
محمد بـ استغراب: تهمك نور ليه تطلقها من ولدك
ابو سعود: بطلق منه لانه مايصير يتزوج اختها وهي ع ذمته وانا كل همي حفيدي بدر يعيش بيننا وبنفس الوقت ما يتحرم من امه

الواقع
كمل مشى بالغرفه بين الآثاث المتهالك تمنى لو يرجع الزمن ورا واجهها وسمع منها كان راح يصدقها
صار يحرك برجله بقايا الأخشاب والجديد اللي ع الارض شاف صندوق حجمه صغير عليه غبار وقفل
شكله مهم من القفل اللي عليه انحنى ورفعه من على الارض اخذ حديده من حديد الأثاث المحترق وكسر القفل بسهولة وفتح الصندوق ونبش داخل ورغم المه ابتسام اول ماشاف صورهم قلب بالصور مايقارب ربع ساعه وتذكر فيها أجمل اللحظات..
ترك الصور ع جنب وخذ يقلب بـ المكاتيب الذي
كان يرسلهن لها لازلت محتفظه فيهن رغم تركه لها بدون سبب واضح كل الاوراق قد تحولت إلى اللون الأصفر بسبب مرور الزمن الا ورقه شدت انتباها لازالت محافظه ع لونها ما اتضح له ان مامر عليها الا سنوات قليله سحبها من بين الاوراق بدون تردد



موعدنا الاسبوع القادم دمتو بحفظ الله 💕





لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-10-20, 01:01 PM   #82

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,400
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


البارت 53



فتح الورقه ومثل ماتوقع لون حبر القلم مامر عليه الا سنوات قليله... كان مكتوب
( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بـ ابتدي اكتب اعترافي لك اوعتابي لك سمها مثل ماتبي مو عارفه متى راح تقرا حروفي واعترف لك اني متردده بـ ارسالها لك لكن مو متردده ان اكتبها
سـ ابتدي معاتبتك تركتني محروقه ومكسورة بين يوم ليله انهيت كل شي ومن بعد ماكنت ترسل لي ورد في كل يوم وفي ذاك اليوم اللي كنت انتظر الود ياصل انت اللي وصلت وصدمتني بـ قرارك وصدمتني اكثر بتركك لي من غير توضيح واسبب التافه اللي قلت لي عنه مو مقنع كيف بطلقني عشان تزوج اختي ! مرت عليه الايام صعبه وكلها عذاب اعتزلت الناس وصرت ما ابي اكلم احد او اجتمع بااحد مالي رغبه بـ الحياه وبعد اسبوعين اكتشفت امر خلاني اتمسك بـ الحياه من جديد
وعطاني امل ان كل شي راح يتصلح لكن أنت لما مارضيت تسمعني بـ مكالماتي المتكرره انهيت الامل من قبل ما يبتدي غيرتو الأرقام وانهيتو
حبل الوصل بيني وبينكم مثل ماانهيتوني من حياتكم بعدها انتهى صبري وقررت كملت حياتي طبيعي عشان بنتي وعشان الشخص اللي وقف معي وساندني بوحدتي محمد وتحمل من أجلي الاكثير و رغم الظروف القاسية اللي مريت فيها والذي ماكنت استحقها وللأسف كلها صار بـ سببك
سر طلاقي مر عليه زمن ماعاد صار يهمني اعرفه لكن انا عندي لك سر ولابد انك تعرفه مو عشانك لانك انت ماتستحق تعرف لان فرصتك بان تعرف
بـ امر يهمك كثير انت رديتها بنفسك لما اغلقت الخط بوجهي كذا مره وانا احاول اخبرك بـ اعترف لك الان ومثل ماقلت لك مو عشانك عشان ياسمين مو لانها محتاجتك لا عشان تاخذ نصيبها من ثروتك حالها حال عيالك من اختي نوره.. سعود ياسمين بنتك ولما طلقتني كنت بشهر الثاني ماكنت ادري لكن بعد ايّام من طلقنا عرفت شهور مرت علي وانا احاول خبرك بـ الأمر بس ماكنت معطيني فرصه

توسعت عيونه بصدمه وما قدر يكمل باقي الكلام
سقطت الورقه من بين ايديه ع الارض وسقط هو
ع الأرض مصدوم مو قادر يصدق اللي قراه بعد كل هالسنين تطلع عنده بنت ومين ياسمين اللي من كم شهر عرف انها بنت اخوه تطلع بنته !!

في هالحظه وصل بدر البيت ودخل بكل سهوله لان
الباب كان متروك مفتوح دخل الصاله ومشي لكل غرفه يدور ع عمه ماكان بـ الغرفه الاول وفي الغرفه الثانيه كانت الصدمه عمه جالس ع الارض وسط الغبار وهو شبه منهار ومستسلم لدموعه تماماً
الموقف كان غريب ع بدر ما قد شافه عمه بهالحالة كانت صدمة ركض لعنده وجلس بـ ركبة وحدة قدامه ع الارض متجاهل الغبار وحاول يكلمه
الكون كان متوقف عند ابو بندر وغزو قلبه تأنيب ضمير ليه ماوجهتها ليه مشيت وتركتها من غير مااسمع منها اَي مبرر وبداخله حزن شديد ع الايام القاسيه والليالي المتعبة اللي عانت منها وحدها لام نفسه وكرها دمر كل شي حلو لهم لجل امر تافه

فتحت عيونها ببطىء وسترجعت اللي صار لمعت عيونها وبكت من شدة الألم اللي تحس فيه: يمه كيف قدرتي تسوين كذا كيف يمه.. حطت كفها المرتجف ع وجهها وزاد بكاها :ليه يمه..! ليه !!
فزت من ع الكنبه ع دخلت بدر ركض لها لما لاحظ اختلال توازنها مسكها هو يقول بهدوء: اجلسي
ياسمين بصوت تعبان ونظرات باهته: بشوف عمي
تنهد بدر تنهيده عميقه لما سمعها يتقول عمي قال بهدوء:بعدين الحين لازم تاكلين وتاخذين أدويتك
طق الباب وقام وفتح حطت العامله الاكل وطلعت
أشارت بذقنه ع الاكل وبصوت مبحوح: ما ابغى
بدر تنهد: مايصير لازم تاكلين انتي حامل
ياسمين بغصه وتتكلم بصعوبه:مابغي مالي شهية
بدر: كولي بس شوي عشان أدوية الحمل ضروري تاخذيها وبعدها بنتكلم باللي حصل اليوم
ياسمين بخنقه: كل شئ صار واضح أمي خانت عمي وانا بنت...
بدر حط يده ع فمها يمنعها تكمل جملتها: عرفت اشياء وانتي ضروري تعرفينها ومن حقك تعرفينها
ياسمين بصوت مبحوح: ماابغى اعرف شي زياده
بدر: كل شي صار وانفصال امك عن عمي كلها
كانت خطه وملعوب وللأسف كل شي كان من جدي
ياسمين ترددت الكلمه بـ مسمعها وقالت بصوت خافت: خطه !
بدر: راح احكي لك ماقلته امي وباقي الموضوع بس تقري مكتوب امك لعمي بتفهمي كل شي
ياسمين بلعت ريقها بخوف وعيونها متعلقه
بـ الورقه وبدر ينزلها ع الطاوله



بعد يومين

تجاوزو الصدمه وتتأقلمو مع الوضع الجديد
وانتشر الخبر والكل صارو يعلموا ان ياسمين بنت
ابو بندر وبدأ الوضع الطبيعي يأخذ مجراه في بيت ابو بندر وكملو يمارسو حياتهم طبيعية ماعدا ام بدر
تنتظر مصيرها.. مصيرها معلق بـ قرار من ابو بندر

ام بدر جالسه بـ الغرفه بالدور الأرضي اللي امر
ابو بندر ان تنقل لها لحد مايتخذ قراره النهائي كانت حاسه حالها بسجن بعد ماكانت حره تطلع وتدخل بكيفها صارت مثل مساجين تنتظر الحكم
دخلت العامله وهي تقول ان زوجها يبيها بالمكتب طلعت وكانت فرحانه ان زوجها قرر يشوفها وبنفس الوقت خايفه من قراره لقت الباب مفتوح رفعت يدها ودقته وانتظرته يأذن لها بالدخول ودخلت لما مارد جلست وكانت خايفه لآخر درجه
ابو بندر كان واقف عند الشباك استدار برأسه ناحية
أخذ نفس عميق يحاول يثبت ع هدوئه مشى ناحيت المكتب واخذ الوراق واكمل مشى صوبها
ونزلهن ع الطاوله قدامها ومد عليها القلم: وقعي
ام بدر قالت بـ ربكه: على ايش أوقع
ابو بندر بنبرة باردة وهادئة : نقل فله حي ال...
بـ اسمك ومن اليوم تنقلي عليها وكل أغراضك وكل مايخصك بالقصر راح ياصلك.. وعطيتك ذَا البيت لان عندي ضمير ولا ابغى اظلمك وع فكره ألغيت بطاقتك البنكيه كلها ماعادا وحده راح تبقى معك راح ينزل عليها مصروفك شهري
ام بدر بنبره تودد: انا ندمانه كثير ومابغى منك الا ان تسامحني وأظل عايشه هنا مع أولادي
ابو بندر نبرة منفعلة: دمرتيني وحطمتيني وسلبتي مني حياتي وسعادتي والحين جايه تطلبين مني السماح ماراح أسامحك ولا اغفرك، وما بتلوين ذراعي بـ اولادك لانهم كبرو وكلن استقر بـ حياته
وانا ماعندي استعداد ارجع عن قراري واعيش مع وحده سنوات عايشه معي تدعي البراءة وهي شريكة بـ صمتها باللي صار



امل عشان تشغل نفسها عن التفكير في حاله نواف الغريبه وبنفس الوقت تبغى تشغل وقتها ولا ترجع تلح عليه ان يخبرها وش فيه شارد طول ماهو معها
ماتبغى تخنقه بـ اهتمامها وتوتر الوضع اكثر بينهم
جلست بتعب ع الكرسي وسط غرفه المرسم بعد ماعادت ترتيبها مع العاملات وفكت الكراتين اللي صار لها شهور بالمخزن اغراض مرسمها القديم لما نواف حط لها المرسم اخذ جزء من الأعراض ولان
امل قررت تنقل جميع الأعراض ع مرسمها لان فيه اشياء مهمه وغاليه عليها وبنفس الوقت تخلصت من الاشياء التافه اللي ماصار لها قيمه بـ حياتها
ألقت نظرة أخيره على الغرفة وهي مبتسمة صار فيها روح اكثر صورة امها معلقه ع الجدار وصوره اخرى لـ ابوها وكل ذي الصور من رسمها باقي صوره
نواف اللي رسمتها مؤخراً تحطها في إطار وتتعلق
راح يكتمل جمال الغرفه طلعت امل رايح للمطبخ تاخذ لها قهوة بعد التعب اللي تعبته صار له ثلاث ساعات تحوس بـ الغرفه قالت للعامله تعلق بقيت الصور وترمي اللي ماصار الاحتفاظ فيهن له لازمه

دخل نواف البيت صعد الدرج وقف أول ماشاف حوست كراتين واكياس نفايات عند مدخل الغرفه
راح صوب الغرفه دخل وشاف العامله تعلق الصور
حرك نظره بكل زاوية بـ الغرفه اعجاب برسمها
وهو يعرف انها محترفه بـ الرسم لكن اول مره يشوف ذي الصور اللي كأنها حقيقيه تأمل كل
الصور بهدوء لحد ماجائت عينه ع الصوره التي
تو العامله رفعتها بتعلقها ع الجدار اتجه لها بسرعه
رفع يده وقبض عليها بقوه وناظرها ورمها بـ الارض
دخلت أمل شايله قهوتها وقطعة كيك وقفت قدامه وهي مستغربه: ليه رميتها انا منقية الصور اللي لها بداخلي حكايات جميله وتعطيني طاقه ايجابيه
ناظرها نواف وبقلبه نار قهر وغيره دعس ع الصوره بطرف جزمته: ذي صوره لها حكايه وطاقتها ايجابيه
أمل بنظرات متعجبة: نواف ايش فيه انت اكثر واحد كنت تشجعني ارجع للرسم وانت اللي كنت تقول لي احتفظي بـ الاشياء اللي تحبينها وهذي اكثر صور انا احبها
نواف: برافو عليك تسمعين الكلام بس ليتك راعيتي المشاعر وعرفتي وش اللي لازام ماتحتفظي فيه أخذت امل نفس عميق تحاول تكون طبيعية: صار لك كم يوم مو طبيعي واليوم جاي تكمله بـ الغازك
نواف بنبرة منزعجة: من كم يوم افكر فيك...
ولابقى اتخذ قرار يظلمك بس حسافه ماتستهلين ذرة اهتمام مني
أمل تتسائل بضيق: انا وش سويت !؟
بسرعه وانحنى ع الارض ورفع الصوره وزجاج الإطار يتطايح منها وجات قطعه بيده حط الصوره بوجهها وصرخ: ماسويتي شي وصورة حبيب القلب معلقه
امل كانت تناظر الصوره بصدمه ثواني استوعبت انها قايله للعامله ترميها بس شكلها مافهمت عليها
رفعت نظرها لنواف: وقالت لحظه خليني افهمك..
قاطعها هو يرمى الصوره ع الارض بغضب: فاهم كل شي ماقدرتي تنسيه لدرجه انك محتفه بالصوره
امل بخنقه: انت جالس تظلمني بسبب موقف تافه
نواف ع نفس غضبة: انا مو جالس اظلمك انتي بفسك قلتي ان هذي الصور تهمك
امل: لما قلت لك ماقصدت صوره بدر وانا قايله للعامله ترميها مع بقيت الصور.. وانت اصلا صار لك ايّام تدور سالفه نتهاوش عليها وتطلعني غلطانه وهالصوره حجه عشان تتهاوش مدري وش براسك
نواف قبض ع يده بـ ألم وبنبرة هادئه:ماكنت ادور سالفه نتهاوش عليها بس انتي مو مخليتني براحتي كل ما حصلت لك فرصه سئلتي وش فيك
أمل بنظرات دامعة: كنت قلقانه عليك بس للاسف كنت غلطانه لانك ببساطه اثبت لي انك مابتنسى اني كنت احب واحد قبلك..انا غيرت كل شي عشان ارضيك وانت ايش سويت غير تذكرني بشي انتهى
نواف تنهد: لما شفت صورته حسّيت بالقهر وظنيت
انك قايله لهم يعلقوها
امل شاحت وجهها بغاضب عنه:من اول ما تزوجتك
رميت لك شي يخصه والحين من بعد ماحبيتك وصرت كل شي بنسبه لي تظن اني بحتفظ بشي له
بعد ما خلصت كلامها طلعت بسرعه لما جت بترقى الدرج تذكرت يده تنزف جت تبي ترجع وتراجعت

طلع من المرسم رايح لصاله هو يمسح يده بمنديل غير مهتم لكميه الالم اللي يحس فيه أقبلت العامله معها مسحة طبية وقالت ان أمل قلت لها تجيبها
نواف طنشها وهو يطلع جواله من جيب ثوبه اللي رن معلن بوصل رساله وكانت نتيجة التحليل



ام بدر اخذت كل الاغراض الي تحتاجها وبقيت اغراضها بتنتقل شوي شوي ع البيت الجديد وقفت بالصاله وناظرت نظره اخيره ع القصر هزت راسها بحسره طول عمرها كانت خايفه وتحاتي هاللحظه
وهذي هي حانت وكانت عارفه ومتأكده ان اللي سوته ماله غفران عند ابو بندر جت تبي تطلع لكن وقفها صوت بدر وهو ينزل الدرج ويقول: يمه راح انقل معك ع البيت الجديد
استدار ام بدر بجسمها ناحيتها بـ استغراب: تنقل !
بدر وقف اقبالها: انتي لما جدي خيرك اخترتيني وتحملتي اشياء محد يتحملها مو سهل تعيشي مع واحد يحب وحده غيرك وبغض النظر عن الأخطاء اللي سويتها الا انك كنتي تحاتيني وماسويتها الا عشاني ما بالوم عمي على قراره لكن راح الوم نفسي اذا خليتك تعيشي بروحك انا بنتقل معك
ام بدر تلاشت ابتسامه الفرح التي ارتسمت عليها
بعد سماعها قرار ولدها وقالت بهدوء: وياسمين
بدر: ياسمين زوجتي ومكان مااروح بتروح
ام بدر بنبرة دافئة: لا تخرب حياتك وراحتك عشاني
بدر بنبره جاده: بننتقل معك وحياتي ما راح تخرب
ام بدر خذت نفس عميق: يمكن انا كنت انانيه وفكرت بنفسي وظلمت عمك وخالتك لكن وماابغى اللي صار زمان يتكرر معك وتعكر صفو حياتك...
بدر بنبرة مطمئِنة:مابيصير شي من اللي تفكري فيه





أمل جالسه بنفس جلستها كل مره بـ بلكونه غرفتها
كانت بصدمة وعدم تصديق إيش إللي حصل لها حتى يفكر مجرد تفكير اني محتفظة بالصوره... غمضت عينها وهي تتنهد.. انا كنت حريصه انك ماتشوف صوره قبل شلون الحين بعد ماحبيتك
بعد ثواني سمعت صوت خطوات فتحت عينها شافه وقف وضيق يغطي ملامحه بشكل واضح
سندت ظهرها ورا وهي تصد بنظرها بـ صمت ردت فعلها اثبتت له انها ماخذه موقف ومن حقها لانه تسرع وستصرف من غير تفكير جلس بقربها اطلق زفره وهو يقول: امل بـ قولك شي مهم
امل تأففت بضيق: مابقى اسمع شي ولا نتكلم
بـ شي اللي صار تحت يكفي
نواف بنبرة جدية: اتركينا من اللي صار تحت انا غلطان واعتراف واستاهل تأخذي مني موقف... قاطعته امل بغصه: معترف بـ خطاك ليه جاي
نواف بصوت هادي: جاي أقولك لازم نتطلق
نزلت دموعها أمل بهدوء وهي تلتفت له: تطلقني عشان سبب تافه وانت تدري انك غلطان فيه
نواف بـ حزن مكبوت: امل انا ماجيب عيال
امل دارت نظرها لها بصدمة: تمزح نواف صح!
نواف: هذي نتيجة التحليل اللي سويتها من يومين
امل استوعبت انه مايمزح نزلت دموعها اكثر وهي تقول: هذا الموضع اللي معكر مزاجك من يومين
تنهد بعمق: مابيك تنحرمين من الاطفال عشاني
أمل ماهمها اللي قاله كثر وش اللي خلاه يسوي تحليل ‏تنفست بضيق: ليه رحت تسوي التحاليل!
نواف: كنت ناسي الموضوع بالمره بس لما اصريتي ع سالفة الإنجاب ذكر علي كلام دكتور بعد حادث اللي سويته زمان وكمل باقي كلامه بنبره موجعه:
والحين بعد ان اتضح لك السبب في عدم حملك
ماعاد انتي مجبوره تكملي حياتك معي...
قاطعته امل وبنبرة سريعة: مستحيل حبنا ينتهي نتيجة امر مو بيدنا أنا مابي أولاد انا ابيك انت وهذا الشي يكفيني مابلقى احد يسعدني ويهتم فيني ويتحملني قدك انا سعادتي معك وبس
نواف: مو شي سهل تظلي معي انا ماراح حقق لك حلم الامومة استوعبي وش راح تخسرين معي
أمل: ماراح اخسر شي لان حياتي بدونك مالها معنى ما بـ أخسرك نتيجة امر تافه ما يهمني اصلا
نواف هز راسه بعدم استيعاب: الإنجاب ولامومه صار امر تافه ! أمل وش قاعده تقولين ؟؟
امل ناظرته بهدوء: بنسبه لي تافه اذا بيحرمني منك ومن قال لك ان عندي حلم الأمومة انا مافكرت
بـ الاطفال الا عشانك... وإذا تبغى ارجع لحياتي اللي كلها كأبه وبلا معنى خلنا نتطلق
بعد الكلام اللي قالته ماقدر نواف ينطق بشي لانه ما يطيق يشوفها متعبه وعايشه بـ هم....
أمل ناظرت يده: ليه ما حطيت عليها بلاستر
نواف: ناظر يده الجرح بسيط مو مهم
أمل عصبت: عندك مو مهم بس عندي مهم انا قايله للعامله تعطيك معقم وبلاستر جروح
نواف: امل انا اسف ع اللي صار تحت بس كنت مشتت لما شفت صوره وتذكرت وضعي وان كل شي قرب ينتهي مدري وش صار فيني
امل: ردت فعلك طبيعيه انا لو شفتك محتفظ بصوره احد كان سويت اكثر من اللي سويته
نواف رفع حاجبه: وش كنتي بتسوين !
أمل وهي تزم فمها: مممم.. لما اكتشف ان عندك حبيبه قبلي أفكر وش اسوي
نواف: للاسف باعرف وش بتسوين وانتي تعرفين ليه
امل بـ ابتسامه عريضه واثقه: لانك ماحبيت قبلي
ابتسم نواف وهو يوقف: وماراح احب بعدك
امل وقفت معه: وين رايح
نواف دخل الغرفه: بما ان حياتنا عادت لوضعها
بروح لشركه اهملت الشغل وأجلت اجتماع مهم
امل وهي تسكر باب البلكونه: وبما انك رجعت لطبيعتك ماراح تخصص هاليوم عشاني وتنسيني إهمالك لي بـ الايام اللي راحت
نواف: الحين لازم اروح لشركه ونطلع ع العشاء
امل: اليوم بيجي خالد مع خاله يخطبو رغد
نواف: اعترف انك اشغلتي قلبي وفكري ونسيتيني كل شي حتى تركيزي بالشغل مو بعيده تسمعي ان ابوك طاردني من الشركة بسبب إهمالي
امل وبنبرة مرحة: يسعدني هذا الخبر
نواف: افهم انك بتفرحين اذا انطردت من الشركه
امل بـ نظرات وبنبره سعيدة: طبعاً وقتها بنسافر ونلف العالم من غير ماتقول برجع عشان الشغل
نواف اخذ ثوبه مع غتره : بعدالتقاعد نلف العالم
امل وقفت: مطولين حتى نلف العالم لان اللي مثلك مدمنين شغل ماراح يتقاعدون.. بروح اجيب لك معقم بلاستر جروح انتظرتي لا تطلع
نواف: قلت لك مايحتاج مافيني شي
طلعت امل رايح تجيب من غير ماترد عليه




بدر رتب ملابسه وبعض الاشياء الضروريه وبكذا جهزت شنطته غمض عيونه واخذ نفس وجلس وسرح بـ كلام اللي قاله لها من شوي وكيف طلعها وهي الغلطانه وأنها هي تحاولك تفتعل المشاكل
بـ رفضها ان تنتقل معه وهو ع علم تام بـ سبب
رفضها الا انه بنهاية النقاش حط كل الحق عليها

ياسمين جالسه بالكنبه بصالة جناحها ودموعها بعيونها قرار بدر صدمها شلون بيتركها هنا وينتقل مع امه عطيته الحق وفهمته ان مابيترك امه تنتقل لبيت لحالها بس كان لازم يفهم موقفي ماقدر اترك ابوي هو محتاجني كثير وانا محتاجته كثيير يكفي إفراق سنين ولما اجتمعنا تقسى علينا الدنيا والظروف وتفرقنا... بدر اخذ مني موقف وزعل رغم ان مافيه شي يزعل مثل ماهو فكر بـ امه وما بيتركها لحالها وانا أيظن افكر بـ ابوي وما بتركه لحاله للأبد
انتبهت ع باب الغرفه اللي ان فتح وخرج بدر ماسك شنطته مر ولا ناظر فيه وكأنه فعلا اخذ منها موقف
قالت والغصة خنقتها: خلاص بتروح مابتتراجع
بدر بدون مايناظر فيها: امي اهم من كل شي عندي
ازدادت دموعها: اهم مني ومن اللي في بطني !!
اخذ بدر نفس بعنف: ماقلت انها اهم منكم قلت مابخلي امي لحالها واذا انا اهمك تعالي معي
ياسمين تكتم شهقاتها: وانت تبيني أنفذ ماتبيه مثل بالعاده من غير مايكون عندي قرار
بدر ببرود: وانتي مثل العاده تبين تعاندين وبس ياسمين: انا ماعاند انا بس ابغى اظل مع ابوي
بدر بنبره جاده: ماظن ان اذا نقلتي معي بتنحرمي من ابوك لان الزوجه اللي تهمها راحت زوجها تروح معه وين مايروح بالمختصر انا ماغلطت بشي وانتي راجعي نفسك وشوفي بعنادك وش بتخسرين
اغمضت عينونها من الكلامه الموجعه المفروض هو الكثر واحد يفهمها و يفهم انها بين نارين مايقسى عليها مامداها تفتح عيونها الا طلع وتركها ماقدرت تكتم شهقتها أكثر وبكيت كانت نيتها تسمعه كلام حتى يتراجع مو يحرق روحها اكثر بكلامه



بعد ساعات ياسمين بالمطبخ تجهز الغداء بما ان العاملات راحن للبيت الجديد يرتباً وأغراض ام بدر
نادت حور تساعدها وتتسلى معها بسوالف بدل من جلستها بروحها بالملحق وأجلسوا يسولفون لحد ماخلصوا مجهزات الغداء
حور عدلت اكمام قميصها الأبيض: يلا ع اذنك
ياسمين وهي تناظرها: بس يجهز بقيت الاكل بجيب لك انتي وسعد ع الملحق
حور: لا ماله داعي راح نطلب من برا
ياسمين: الا له داعي برسل لك لا تطلبين
طلعت حور من المطبخ متوجهه للملحق بنص طريقها تقابلت مع باسل اللي كانت لها فتره ماشافته بسرعه انحرفت عن المسار اللي كانت تمشي عليه وكملت بخطوات اسرع للملحق
باسل التفت صوبها وهو يوخر نظارته وابتسم بدون شعور وهو يشوفها لبسه تنوره سواء طويله مع قميص فضفاض استأنس مايدري ليش يمكن يغار عليها وماببغى احد من أخوانه يشوفها بصدفه
بـ لبس مو ساتر مثل ماصار معه من قبل
حور دخلت الملحق وهي تقول كانه متغير يمكن لانه لابس ثوب وشماغ وانا متعوده اشوفه ببنطلون
انتبهت ع نفسها تافتت بقهر وانتي وش عليك متغير ولا مو متغير ع ساس انه بيهتم فيك وانتي مقطوعه من شجره وزود ع هذا ابوك تاجر مخدرات
دخلت تصحي سعد وهي معصبة من ولا شي
لما تقارن نفسها معه تفقد صوابها من غير إيراده



جالسه على طاولة المطبخ حاطه ايدها ع راسها
وتفكيرها محصور حول الوضع الصعب والمؤلم
اللي صارو فيه مستحيل تظل هي في مكان وهو في مكان اخر الوضع صعب من جهة هو ومن جهة ثانية
ابوها اثنينهم مهمين بحياته والاختيار صعب بين ابوها اللي بحاجتها اكثر من ما هي بحاجته وبدر ماتقدر ع بعده دقيقه وهو كل دنيتها وكل حياتها
ولامر اللي فرقهم تافه ورغم تفاهته الا انه مهم اثنينهم ومتاكدة ان الوضع الذي وصلو له مو عاجبه..... قطع تفكيرها صوت باسل وهو يدخل
ابتسمت لـ باسل ومثلت القوة وكأن مافيه شي موجعه أخفت وجعها وتظاهر بالسعادة وجلست تتبادل الكلام معه مايقارب نصف ساعه
بعدها راحت تجهز السفرة و تحط الغداء
باسل جالس يطقطق بـ جواله وشافها وهي تحط
الاكل بالصينيه أشر عليه وهو يسئل من له الاكل
ياسمين وهي تحط باقي الأطباق: لحور وأخوها
باسل حط يدينه ع فخوذه وقام: انا بأخذه لهم
ياسمين بنبره ونظرات استغراب: انت تاخذه !!
باسل: انتي حامل وما بتقدري تشيلي الصينيه
ابتسمت: يابختي صار عندي اخو يخاف عليه
باسل يوم فكر ياخذ الاكل للملحق كان له معزى اخر لكن هذا مايمنع ان يخاف عليها لانها بنهايه اخته رد لها الابتسامه: دقايق بس ابدل واجي

حور جالسه بطرف السرير: قوم صارلك ساعات نايم
سعد بانزعاج:أقوم وش اسوي وانتي ماتخليني اطلع
حور: مو لازم تطلع عادي انا ماطلع متقبله الوضع
سعد يرفع اللحاف: بس انا لازم اروح للمدرسه
تنهدت حور بـ أسى: ادري حبيبي بس مدرستك القديمه بعيده راح ندخلك بمدرسه قريبه
نط سعد من السرير بـ حماس: متى اروح للمدرسه
حور: السنه الجايه
رمى سعد نفسه ع سرير بـ احباط: ليه السنه الجايه ابغى اروح للمدرسه الحين
تنهدت حور: لان من شهرين باديه الدراسه وانت مادوامت والمدرسه الجديدة مابتدخلك
طلعت من الغرفه لما سمعت دقات الباب فتحته وهي تظن أنها ياسمين انصدمت وهي تشوفه واقف قدامها وشايل الاكل بسرعه تخبت ورا الباب
باسل بـ ابتسامه: وين أحط الاكل
حور ارتجف قلبها وسحبت نفس عميق وهي ساكته
باسل: بـ احطه دخل بعدي عن الباب
حور بلعت ريقها وتكلمت بتردد: طيب
دف الباب برجله ودخل وتوجه ناحيت الطاوله
حور لما اتجهه للطاوله رفعت عيونها بشكل تلقائي
تأملته بنطلون جينز وبلوزه شتويه بيج وفيها رقبه وسبور اديداس وريحت العطر مغرقته ابتسمت وبهمس طاغي قالت: متسبح بالعطر
اول مالمحته يرجع صدت للجهه الثانيه وهي رفع طرحتها لتحجب وجهها عنها
ابتسم باسل لوقفتها المرتبكه وقال: تبون شي ؟
حور لو هي بوضعها قبل كان ردت وقالت مو شغلك
بس الحين وما عرفت بايش ترد عليه وسكتت
باسل بهدوء:حور اعتبرتني اخوك ولا تترددي انك تطلبي مني شي اَي شي ناقص عليكم خبريني
حور بنبره شبه غاضبه: مشكور مانبغى منك شي
حس باسل بنبرتها اللي صارت حاده لكن قرر يفتح معها الموضوع اللي شاغله من فتره وفرصه ان يشوفها يمكن ماتتكرر: انتي مخلصه الثانوي ليه ماتدخلي الجامعة منها تشغيلي وقتك ومنها يصير
عندك شهادة تنفعك مستقبلاً
كان ردها بيكون الطف قبل ما يقول تعتبره اخوها رصت ع اسنانها من القهر: شكيت لك من وضعي!
تقدم باسل شوي: اسف اذا تدخلت بس كنت افكر..
قاطعته حور بعصبيه: مالك حق تدخل تفكر بشي يخصني والحين اطلع برا مو حلوه احد يشوفك هنا
مشى باسل بأتجاه الباب وطلع وسكر الباب وقف للحظات وعيونه ع الباب: كنت بقول لك افكر فيك ليل ونهار ولا لحظه غبتي عن البال بقى لدقائق يطالع الباب مشى بخطوات هادئه بـ إتجاه القصر
هو يفكر بوضعه ويبتسم بـ سخريه: حدد مشاعرك اتجاهه تفكر فيها لانه مثل اختك ولا لانك معجب

تمت حور واقفه مكانها وتقلب الموضوع براسها
هو وش قال حتى انفعل عليه كنتي مستنيته يقول افكر فيك لاني احبك اخ من خيالي الواسع وين وداني وين بيوصلني اللي انا افكر فيه هو مايفكر فيه
التفتت بـ إتجاه غرفه وسعد يطلع ويسئل عن باسل
مشت للصاله وهي تجلس بهدوء: جاب الاكل وراح
سعد بزعل: ليه ماقلتي لي من زمان ماشفته
حور تنهدت بضيق: خلاص سعد بعدين تشوفه
سعد: شلون بشوفه وانتي مو مخليتني اطلع
حور: خلاص بخليك تطلع بس تعال اكل


انتهى


لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-11-20, 02:58 PM   #83

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,400
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي


البارت 54




رضت بـ الأمر الواقع وصنعت لها نظام جديد تحاول ترجع به لحياته الطبيعيه من غير ماتنكسر
لان اللي مثلها صعب ينكسروا فقدت اشياء كثيره بحياتها وبقت قويه وراح تبقى ع ذي القوه وإرادتها راح تكون أقوى لان ماعاد عندها شي تخاف منه
كل دفاترها وأسرارها المتخبيه انكشفت وراح تعيش حياه هاديه خاليه من الخوف، الحياه الجديده اللي بلشت فيها من اليوم كل فضلها يرجع لطيبة قلب ابو بندر كان بامكانه يرميه من غير مايسئل عليها لكن اللي بمثله ماتهون عليه العشره، كانت تتمنى
يسامحها وتظل عايشه بالقصر لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه، وضعها الان افضل من اللي توقعته

جالسه بـ صاله بيتها الجديد الذي لا تقل فخامه عن صالة القصر ولم يتغير عليها شي حشم و خدم وحياة فاخرة ماينقصها الا الجو العائلي وجود بدر وحده ماراح يكفيها عن باقي اولادها لكن ان يكونو معها امر مستحيل بتول في بيت زوجها وباسل وجوده مثل عدمه لان اقلب وقته خارج البيت كل املها في وليد هو مقبل ع زواج ويحتاج لمكان يستقر فيه لكن نسبه ان يوافق ضعيفه مره لكن مابتستسلم بسهولة بتحاول بدل المره الف


في مكان اخر بدر جالس في دوامة من قلق عليها
ياسمين مهمله نفسها كثير وما تخذ أدويتها بوقتها ولو ماهو متابع معها اول باول كان صار شي بالبيبي
خاصه أدوية فاتح شهيه لازم تاخذه قبل كل وجبه
اخذ جواله واتصل فيها مره مرتين ماردت ناظرت ساعته وهو يتأفف: مازال بدري معقوله نايمه
اخذ نفس عميق وهو يوقف عند الشباك ويسجل لها رساله صوتيه بعث لها الرسالته المختصره
وظل واقف عند الشباك شارد الذهن والتفكير
حتى وصله صوت امه من مسافه قريبه
ام بدر: العشاء جاهز
بدر مضيق عيونه بـ انوار الحديقه اللي قدامها وهمس بهدوء: ما ابغى اتعشى
ام بدر وهي تلمح الضيق بـ ملامحه ونبرته: مايصير انت بمكان وهي بمكان لازم تشوفو لكم حل
مد بدر شفايفه بغير رضى وهو يقول: مافيه حل
هي مصره على ان تبقى مع عمي
أم بدر: اجل انت راجع لعندها
بدر: مستحيل اخليك لحالك
ام بدر: ما بكون لحالي وليد بيجي عندي
عقد بدر حواجبه بـ استنكار: وليد !!
ام بدر ردت ع بدر وهي للحين مو متأكده من موافقته لكنها ع يقين انها بتلقى وسيله تقنعه فيها
بدر: بس وليد رفض ينقل عندنا اول لما طلبتي منه
ام بدر: ارجع لعند زوجتك وخل إقناع وليد عليه
بدر بجديه هو يضيق نظراته: شلون بتقنعينه !
ام بدر تلوي فمها: مدري بس الا ماتلقى طريقه
بدر يزفر بـ إنزعاج: يمه لا تسوي شي يزعل احد
ام بدر بنبره مطمئنة عكس ماتفكر فيه: لا ماعليك انا خذت درسي مابسوي شي قاسي يأذي احد
بدر سحب نفس بـ ارتياح: طيب بس مابرجع لحد ماتأكد ان وليد انتقل لعندك
ام بدر: كلها كم يوم بتشوف وليد يجهز جناحه
بدر: اتمنى يقتنع وقتها برجع وانا مطمن عليك
ابتسمت ام بدر بداخله اذا ما اقنعته ريم بتقنه
مو حبا فيني الا خوف مني ومن اللي اعرفه عنها



بعد المغرب كانت ساره عند ياسمين وجلسات في الصاله براحة ماكان في البيت غيرهن والخدم لان ابو بندر رايح مع خالد عشان خطبته وباسل مثل العادة خارج البيت من اول ماوصلت ساره وهن يسولفن وكانت ساره ملاحظه شرود ياسمين بين فتره وآخر و ضيق واضحه بملامحها رغم انها تتظاهر بعكس الإزعاج اللي بداخله
حاولت ساره تسولف معها بعيد عن الموضوع
اللي مكدرها وتطلعها من مودها تجاوبت ياسمين معها وتناست همها وضيقتها... سولفن وضحكن
وتفرجت ساره على البيت ماخلن شي ماسونه خلال هالساعات اللي ماهي بطريقه بعدها راحن يتعشن
ساره ناظرتها: ليش ماتكلين ؟
ياسمين: مالي نفس
ساره: انتي حامل ولازم تاكلي كويس
ياسمين: ادري بس مالي شهيه

بعد مامشت ساره طلعت ياسمين لغرفتها والضيق مسيطر عليها وهي تسئل نفسها وتعيد حساباتها هل رفضها فكرة النقل محقه فيها هو محق بنقله
مددت بسريرها وتفكيرها مشتت بحيره ما تدري
حق لها ولا عليها وهل تلوم نفسها ولا تلومه
تنهدت وهي تطالع السقف وهمست بـ حزن:كل
ما قلت الدنيا ضحكت لي واستقرت حياتي تنقلب من جديد وكل شي يمشي عكس مابغى واتمنى
جت عينها ع جوالها وهي تشوف عدد من مكالمات لم ترد عليها وشعار رساله خفق قلبها بكل فرح وحب وابتسمت هي تفتح رساله الصوتية.. ياسمين لا تهملي نفسك أخذي ادويتك بوقتها واهمها فاتح شهيها هتمـي في أكلـك.. انتهت الرساله الصوتية
وحست بـ العبره تخنقنها كانت تظن انه بيقول مشتاق لك وحشتيني نزلت دموعها وبكت بقوه
معقوله ماشتاق لي كل همه البيبي مايصير له شي مالت بجسمها جهت مكانه ع السرير بقيت تتأمل مكانه بصمت مو قادره تستوعب انه مو نايم جنبها
شعرت بانعاس وما حست ع حالها الا صبح فتحت عيونها كانت ضامه مخدته لصدرها رفعتها وشمتها بعمق وهدوء تتساقط دموعها بصمت وهي تبكي شوقها له مؤلم غياب يوم مخليها تتعذب ماتحمل شلون عن الايام القادمة لو كان بيدي ما كنت راح اخليك رحت معك وين ماتكون بس صعب اخلي ابوي هو محتاج لوجودي معه اكثر من اَي شخص
حست بقدوم العامله جففت دموعها ناظرتها وهي تسمعها تقول: ينتظروك ع الفطور
اعتدلت في جلستها جت تبغى تقول لا ينتظروني بس ترجعت لما تذكرت انها مسؤوله عن روح اخرى
وهي من امس مو ماكله كويس... نزلت من السرير
بثقل حست بدوخه تحملت ع نفسها حتى وصلت الحمام مسحت وجهها ورقبتها بالماء تنشطة شوي
طلعت وجلست ع الكرسي بدت تزين شعرها
وحطت كريم ع وجهها ورسمت عيونها بكحل اسود وروج وردي فاتح ع شفايفها وشوي ع خدودها حتى تفخي اثار التعب عن وجهها وبدلت ملابسها نزلت تحت مكان فيه احد بس العامله تشيل الأطباق الفاضيه وقفت وهي تسند ايدها ع الكرسي
وتسئل العامله عنهم
العامله: فطرو وطلعو اجهز لك فطورك
قالت لها تجيب فطورها للحديقه طلعت كان الجو غائم ويميل للبروده شوي بس ما اهتمت نادت حور وسعد يفطرو معها وبعد الفطور راح سعد يلعب كره
بالحديقه وحور جالست تسولف مع ياسمين
بعد وقت ساد المكان هدوء بعد ماظلت وحدها
سرحت بيما يشغل تفكيرها معقوله اللي يصير لنا انا في مكان وهو في مكان انا متأكده انه نفسي انجبر ع هالوضع ومحتار بيني وبين امه مثل ما انا محتاره بينه وبين ابوي..جلست تفكر لحد ماخطرت
ع باله فكره واتصلت في بدر وهي ع يقين تام انه بيساعدها في تنفيذ فكرتها لان هذي فرصه وحيده ان يرجع كل شي مثل مكان



جلس بدر متنرفر بعد ماكان مستانس لانها اتصلت فيه وطلبت منه يجي للبيت كان يعتقد موضوع مختلف لكن صدمته كيف تبيه يساعدها بان ترجع امه ع البيت رغم كل اللي صار هو ماينكر انه اختار امه لانه مو عاق بـ امه ويتركها بقسى ظروفها لكن هذا مايعني انه يوافق ياسمين ع اللي تخطط له
امه دمرت حياة عمه وخدعته وبيكون اناني اذا فكر يستقل هالفرصه ويقنع عمه ع ان امه ترجع لان نقطه ضعف عمه ياسمين اذا عرف انها تبغى هالشي بيوافق وبترجع الانسانه اللي خدعته قدام أنظاره كل يوم وهذا الشي راح يتعبه نفسيا وجسديا
ناظر ياسمين وهي واقفه اقباله وتعيد بنفس الكلام
وقف بـ إنزعاج: اللي تقولينه مستحيل يصير
ياسمين بهدوء عكسه: مهما صار تبقى بينهم عشرة سنوات وخالتي لازم ترجع حنا عائله ولازم نجتمع
بدر بنبرة جادة: هذا شي عمي اللي يقرره
وانتي بدل ماتفكرين فيهم فكري بوضعنا
ياسمين: انا ليه ابيها ترجع مو لجل أنت ترجع
بدر: ماكنت اعرف انك انانيه تفكري براحتك وبس
ياسمين بعصبية نسبية: عمري ما كنت انانيه بس انا تعب وبغى نستقر بمكان واحد
تنهدت بدر: ماني راضي بالوضع اللي صرنا فيها...
ياسمين قاطعته بـ حده: ما شوفك تحركت وسويت شي يدل على انك مو راضي بوضعنا
بدر بنبرة منزعجة: انتي حنيت للمشاكل وتبينا نتهاوش ع اشياء تافها
ياسمين: انا ما بغى نتهاوش ابغى حل لنا
اخذ بدر نفس عميق وزفر ودار حول نفسه: يعني ايش تبين اسوي اترك امي في بيت وحدها
سكتت ياسمين وجلست واحساس الإحباط يقلبها
ماكانت تتوقع انها تلقى رفض ع مافكرت فيه...
وهي متأكده نفس الموقف وعدم قدرتها ع انها تترك ابوها وهو نفسه يمر فيه بدر
بدر ناظرها بهدوء: لو كان بيدي ما كنت راح اخلي كل هذا يصير والحين حنا مجبورين نتحمل الوضع
ياسمين بخنقه نتحمل لين متى..؟ لازم نلقى حل
جلس بدر جنبها وهو يمسك يدها: انتي لا تفكرين بشي فكري باللي في بطنك وبس وخلي الباقي عليه
ياسمين تمط شفايفها بتفكير: وش بتسوي يعني !
بدر يلوي فمه بعجز : مدري بس الا مايزين كل شي
ياسمين نبرة شبه متأففة : وضعنا شبه خطير ميؤوس منه شلون انت قادر تتفائل
بدر مبتسم بهدوء: من عرفتك وانا متفائل
جلست سنه ادور عليك وانا متفائل انك عايشه وبنلتقى يوم من الايام... وكنت متفائل ان الكره والمشاعر السلبيه اللي تحملينها اتجاهي بتتحول الى حب وبدخل قلبك وبـ اخذ مكان فيه.....
جلست ياسمين تسمع له وهي تحس انه عكسها تماماً هي ماعندها تفائل ودايم تسبق الاحداث
وتبغى كل شي تبيه يصير بسرعه واحيان تصر ع اشياء تافه ولا تفكر وش بتكون النتيجه....
بعد وقت مشى بدر بعد ماعطاها جرع من الامل
ان كل شي بيرجع لوضعه بس يبي له شويت وقت




نواف بالكوفي بالدور الاول المطل ع المحلات في الدور الأرضي جالس يشرب قهوته عبال ماتخلص امل ورغد من السوق وبعدها بيطلعو يتعشو
رفع عيونه عن جواله اللي من جلس هو يتصفح فيه جالت عيونه ع محلات وكانت معضمها محلات اطفال تأمـلها بكل اهتمام وغمرته مشاعر الابوه
صد بـ أنظاره وهو يتذكر وضعه في الإنجاب
كانت أمنية الابوه تراوده ليل ونهـار لكن هاأمنية
صعبة المنال جلست الأفكار تداهمه ليه هو دايم سعاده ناقصه ظل سنين طويله هو يجاهد للأقتراب من أمل لما تزوجها وظن انه بينسى الحزن ويعيش مرتاح اكتشف انه عقيم..انتبه انه هو جالس يعترض على شي مقدر ومكتوب عدل جلسته وهو يستغفر ربه تنهدت وشرب من قهوته وطالع ساعته بملل
ماامداه يرفع نظره الا وصوت رغد: تأخرنا عليك
نواف نظر بعيونه يمين ويسار: وين أمل
رغد وهي تنزل الاكياس وتجلس: ماتعرفها اذا مادخلت كل المحلات مابترتاح
استرخى نواف بجلسته: عليها بـ العافيه
عبست رغد وجهها: ايه هي عليها بالعافيه بس
لو انا اللي متأخره ايش كان صار
نواف: وش اللي بصير غير اني بمشي وتركك بالمول
رغد بشويت زعل: عارفه من تزوجت وانت ناسيني
نواف: وش لك فيني لما يأخذك خالد يدلعك
سكتت رغد بخجل وغير الموضوع وهي تقول:
ابغى قهوه امل شكلها مطوله
بعد دقايق رجع نواف جايب معه كوبين من القهوة
بعد فتره جت أمل معها مجموعه من الاكياس
أمل وهي تجلس وتسحب علبة الماء: طولت عليهم
رغد طالعت الاكياس وبعدها بـ امل وهي موسعة نظراتها وبصوت شبه مرتفع: حامل ما قلتي لي
أمل عيونها تطلع بـ نواف اللي مبين انه انصدم: لا طبعاً وش جالسه تقولين
رغد بنبره أسئ: شفت الكيس من محل الاطفال ظنيت انك حامل
امل بهدوء : ملابس خذتهن لبنت روابي
كانت منقهره ع رغد لانها أطرت الموضوع عند نواف بس لانها ماتدري عن وضعه مابتلومها
نواف كلمه رغد أشعلته ضيقه من جديد وكأنه ناقص احد يرجع يذكره بـ همه وأوجاعه
امل عيونها ترقب نواف اللي بدت ملامح تتغير
تنهدت بضيق وقالت بنبره وهي تظاهر المرح: يلا ماتبونا نطلع نتعشى
قال نواف بانشراح عكس ما بداخله:اختارو المطعم
رغد وهي منشغله بجوالها: مابروح معكم
امل بـ اهتمام: ليش !!
رغد: ريم بتجي لي ع البيت بنسهر بما ان بكرا ماعندنا جامعه
طلعو من المول رغد راحت مع السايق للبيت وامل راحت مع نواف للمطعم اللي اختاروا يتعشو فيه كانوا في السياره بطريقهم للمطعم
أمل: انا اسفه بالأغراض اللي جبتها لبنت روابي خليت رغد تجيب سيرة الاطفال....
قاطعها نواف: لا يهمك في اَي لحظه سيرة الاطفال
بتنفتح عبالك عمي مو سأل لطالت سالفة الإنجاب
أمل ألتفتت عليه بربكه: ايش راح نقوله ؟؟
تنهد نواف: وش راح نقول له غير الحقيقه
امل بنبره اعتراض: لا.. لا لا مستحيل
نواف متفاجئ من اعتراضها: ليه !!
أمل بقلق: اخاف ابوي لعرف وضعك يجبرنا ننفصل
نواف بهدوء: مستحيل يجبرك ع شي مو راضيه فيه وانتي تعرفين ابوك مايحتاج اعرفك فيه
أمل تهز رأسها بجدية: يبقى الموضوع بيننا افضل



منسدحه على سريرها بملل وتذكرت كلام باسل...
اللي حرك فيها شي من الجديه وفكرت فيه بعقلانيه
ليه ماتدخلي الجامعة منها تشغيلي وقتك ومنها يصير عندك شهادة تنفعك مستقبلاً
سحبت نفس عميق وهي عدلت جلستها وتفكير
شلون بترجع للجامعه..؟ وشلون بتغير تخصصها ؟ لان التخصص الذي كانت تدرس فيه مو حابته
سمعت صوت جوالها ناظرت في الشاشه حصلت
أن المتصل باسل ظلت ماسكه جوالها وهي متحيره من اتصاله: خير وش يبغى هذا يتصل
مرت ثواني ثم اتصل مره ثانيه وبـ الاتصال الثالث
ردت بكل خشونه: نعم وش تبغى
باسل بنبره هدوء: انا باسل
حور: مو ادري انك باسل
باسل بنبره عدم فهم : مسجله رقمي !
حور ضاع الكلام وماعرفت بـ ايش ترد
باسل ابتسم من زاوية فمه :عادي انا مسجل رقمك
ابتلعت حور ريقها في توتر: وش تبي ؟؟
باسل بنبرة جادة: اللي أبغاك فيه لازم نجلس وجهه لوجهه ونتناقش فيه مابغى اجي للملحق واسبب لك ولنفسي احراج شوفي مكان مناسب وخبريني
سكتت وخفق قلبها بكل عنف يا ربي هذا وش يبي
باسل بهدوء وهو مستنكر صمتها: حور
حور بنبرة منزعجه وخافتة: نعم
باسل بنفس نبره الهدوء: وين نتقابل فيه ؟
أخذت حور نفس عميق: قل ع الجوال
باسل: سعد اليوم قالي انه مايروح للمدرسه
حور تنهدت بـ ارتياح لما اتضح لها اصل الموضوع ردت عليه بهدوء: ايه مايروح
باسل: والسبب
حور: نقلنا ومدرسته صارت بعيده
باسل بنبرة شبه منفعله: هذا مو عذر كافي عشان الولد يترك المدرسه
هنا سكتت حور وحست ان معه حق
باسل: انا دخلته بمدرسه خاصة من بكرا بيداوم
حور ردت بسرعه: مستحيل اقبل انك تدفع لنا شي
باسل بنبرة جادة: انا دافع لسعد مو لك
حور بـ انفعال: وسعد اخوي ومن حقي ارفض
باسل : لا مو من حقك تضيعي مستقبله
حور بنبرة غاضبة: لا من حقي والسنه الجايه بدخله مدرسه حكومية من غير ما احد يتصدق علينا
باسل والله نيتي مو صدقه وسعد صار مثل اخوي وابغى له مستقبل افضل
حور: مستقبله مايكون افضل الا بمدارس الخاصه
باسل بنبرة هادئة: بس هالسنه والسنه الجايه وديه لمدرسه حكومية ولا تضيع عليه سنه
حور بـ إصرار: وش بيضر خليها تضيع عليه سنه
باسل تنهد بنفاذ صبر: تضيع عليه عشان شي تافه
حور بـ انفعال: كرامتي مو شي تافه
باسل: ما بيضيع مستقبل اخوك غير كرامتك وعنادك التافه اتمنى تراجعي نفسك وتغيير رايك


.....
البارت قصير واتمنى تعذروني
وتقريبا باقي بارتين او ثلاثه ع نهايه الروايه



لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-12-20, 03:28 PM   #84

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,400
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



البارت 55
.





صحت ياسمين من نومها على صوت هامس عند اذنها رفرفت بـ اهداب عيونها وشافته جالس بهدوء
عدلت جلستها وسندت ظهرها على المخدة وقالت بصوت هادي ومستغرب: انت هنا ليش !!
زحف بدر وجلس جانبها رفع ايده وخلخل اصابعه بين شعرها: ليش ماتبغيني اجي !
ياسمين ابتسمت بحزن: استغربت لما شفتك
بدر وهو يلعب بشعرها: ليه نايمه في هالوقت
ياسمين وهي تلوي فمها بـ ضيق: وقتي كله فراغ ماعندي شي أسويه غير انام ليه مارجع اشتغل
اعتدل بدر في جلسته: ماخليتك تشتغلين قبل بخليك تشتغلين وانتي حامل
ياسمين نبرة شبه متأففة: ليه طيب انا محتاج
اطلع من البيت واكسر روتيني الممل
بدر بصوت هادئ: عارفه قراري في ذَا الموضوع
ياسمين أخذت نفس عميق: عارفه بس مو مقنع
بدر بصوت حازم: مو لازم تقتنعي المهم اني انا مقتنع وعارف انه القرار صح وانا مو جاي عشان نتناقش بـ موضوع منتهي بنسبه لي
ياسمين قتلت بتنهد: بتقول انك جاي مشتاق لي
بدر بصوت دافئ: لو قلت لك ايه ما انتي مصدقتني
تنهدت ياسمين بـ ضياع: مدري
عقد بدر حواجبه: ما تدري يعني تشكين بـ حبي لك
ياسمين تزفر في ضيق: تفكيري مشتت و...
قاطعها بدر بصوت جاد وهادئ: انا احبك ومستعد اسوي اَي شي حتى احافظ على هذا الحب
ياسمين وهي تمط شفايفها : ممم... بس برودك
ع وضعنا يقول انك مو مستعد تسوي شي
بدر تنهد بعمق: وضعنا يتطلب الصبر وخلينا ع اتفاقنا ولا تستعجلين ع الأمور
ياسمين: اذا وضعنا مريحك خلاص بسكت
بدر: مو مريحني بس مابيدنا الحل غير الصبر
ياسمين بعد صمت ثواني قالت: وش كنت تبغى
بدر زفر بعمق: مستعجله تبين امشي
عقدت ياسمين حاجبها بضيقه: ما كان قصدي كذا بس فيني النوم
انسدح بدر جنبها ع السرير بعد ما فسخ جزمته وجاكيته البيج
ياسمين وهي تناظره بعدم استيعاب: بتنام هنا
قرب بدر منها وحط يده ع وجهها وهمس بـ إذنها:
كم صار لنا بعدين عن بعض اشتقت لك
ياسمين سندت راسها ع كتفه: وانا بعد اشتقت لك
سحب نصف جسمها لصدره ومسك يدها وباسها بوسه طويله: أوعدك كل شي بيرجع لطبيعته قريباً ابتسمت ياسمين بخفه: ان شاءالله
رفعت عيونه وناظرته: شكنت بتقولي
بدر بنبره دافئه: خلي هالليله لنا بكرا نتكلم



حور طول الليل مانامت شاغل باله سعد من يوم ماسمعه انها رافضه تخليه يروح للمدرسه هو رافض ياكل وقفل ع نفسه الغرفه مو راضي يطلع ويكلمها
صار لها قرابة ربع ساعه ماسكه جوالها وفاتح على اسمها ومترددة تتصل عليه وبلحظه تشجعت وضغطت على أيقونة الاتصال


باسل نايم وفي سابع نومه رِن جواله رفع الجوال وناظرت شاشته بـ وجه عبوس وحواجب مرفوعة عدل جلسته بسرعه وهو يرد وعلامة استفهام بوجهها وش تبي متصله خمس الفجر

حور حاطه الجوال ع اذنها وهي متوتره همس صوته اللي باين فيه النوم في مسامعها
باسل عقد حواجبه بـ استغراب من صمتها قال بصوت فيه بحه من النوم: حور وش بغيتي
أخذت نفس عميق وقالت كلامها دفعه وحده:
انا موافقه ان سعد يروح ع المدرسه الخاصه بس الترم هذا والترم الجاي ننقله ع المدرسه حكومية
استرخى باسل بجلسته: طيب خليه جاهز 6:30
سكرت الجوال وراحت للغرفه المقفله بـ المفتاح
وطقت الباب اكثر من مره لكن سعد طنش يفتح لها
صارت الساعه 6 وربع باسل وهي يلبس رِن جواله
بـ رساله مسك جواله لما شاف اسمها فتحها
سعد مقفل الباب ع نفسها مو راضي يفتح لي
قفل ازارير قميصه ومشئ للباب وهو ماسك جاكيته بيد وبيده الثانيه ماسك جواله ويكتب لها رساله
حور ماسكه جوالها وفاتحه ع اسمه وتشوفه جاري الكتابه ثواني جتها رساله.... انا جاي لعندكم
تركت الجوال وتسارعت دقات قلبها مشت بصاله رايح جايه بتوتر مامرت دقيقتين الا وصوت طق الباب قالت بصوت خفيف وهي تتلفت: طرحتي
شافته ع الكنبه خذتها ولفتها ع راسها وهي تحمد ربها ان لبسها ساتر فتحت الباب وفقت خلفه ودخل باسل وأول ما استقبلها ريحة عطره اللي حفظته
باسل مشى للغرفه من غير مايلتفت عليها
حور تمت واقفه عند الباب وسرحت بمظهره شيك
كان لبس قميص أبيض مع بنطلون باللون الزيتي الفاتح وكوتش أبيض انتهت ع نفسها لما فتح الباب
باسل عيونه مركزه ع سعد: ليه مقفل عليك الغرفه
سعد بنبره زعل: حور ماتبيني روح للمدرسه
باسل ويده تمسح ع شعر سعد: بس اختك راجعت نفسها وعرفت انها غلطانه وتسرعت بقرارها
انقهرت حور من كلامه بس ماقدرت ترد هي بروحها
مرتبكه تجي ترد تزيد ارتباكها اكثر انتبهت انه التفت ناوي يمشي زحت بكل جسمها ورا الباب
وقف وهو باسل مايشوف غير طرف قميصها الشتوي البينك الفاتح المشجر برمادي... قال
بنبره شبه امر: باقي معنا ربع ساعه بسرعه جهزيه
حور وهي تلعب بكم قميصها: سعد من البارح
ما اكل شي ولازم يفطر قبل مايروح للمدرسه
باسل بنفس نبره الأمر : راح اخذ له شي ع الطريق.. طلع بدون مايسمع ردها وراح للكراج ياخذ سيارته
راحت حور تجهز سعد وهي منقهره انه جالس يتأمر عليها بس قالت لجل سعد بخلي هاليوم يمر ع خير
بـ اقل من عشر دقايق جهز سعد وطلع سندت حور ظهرها للكنب وحست بملمس شي ناعم ناظرته الا هو جاكيت باسل تأملت فيه ثواني بعدها طلعت بسرعه تبقى تلحق ع سعد عشان ياخذه معها
وهي تطلع مع الباب وتنادي ع سعد صدمت فيه وهي مو منتبه تراجعت لما ضرب جسمها بجسمه وبقت تصدم بـ جدار اللي ورآها لو ما هو مسكها
باسل سحب يده عنها: انا اسف تعورتي
حور رفعت عيونها وشافت نظراته مركزه عليها صدت بوجهها عنه بسرعه بتوتر وهي تلف طرحتها
باسل يحاول يبرر لها ليش رجع: انا نسيت جاكيتي
حور وهي ماسكه بـ الجاكيت وبررت لسبب خروجها بنبره مرتجفه: وانا كنت طالع بعطيه سعد
آبتسم ابتسامه جانبيه: والحين ما انتي معطتنياه
حور انتبهت انها ضامه الجاكيت مدته له وانسحبت بهدوء للملحق سكرت الباب وسندت ظهرها عليه
سحبت نفس عميق تحس للحين الربكة تسري بجسمها لامت نفسها وش اللي خلها تطلع مو هو بيذكر عليه جاكيته وبيرجع ياخذه




بعد الفطور طلعت ياسمين لغرفتها وكان بدر سابقها لـ هناك جلست بـ القرب منه وهي تستمع لمكالمته الذي مافهمت منها الان فيه شخص
ينتظر منه جواب هو يطلب منه يعطيه وقت
بدر أنهى المكالمه ورمى الجوال بحضنه مسح
على رأسه بتنهيدة عميقة وهو يعطي ياسمين جواب على سؤالها: ولد عم حور المتصل
ضيقت ياسمين عيونها وهي تناظره بذهول: ولد عمها بس هي تقول ماعندها قرايب
بدر: كان بينهم خلاف ومقاطعه ومن فتره سمع باللي صار جاي يبي عيال عمه
ياسمين : بياخذهم
بدر سحب نفس عميق: لا اذا نفذت اللي هو يبيه
ياسمين بنظرات ضيقة: اللي يبيه !! وش اللي يبيه ؟
بدر هو يوقف عند الشباك ويفتحه وتأمل الجو الخارجي وشرد بكلام ولد عم حور وباله مشغول
بـ ياسمين لما تعرف ماراح تتحمل الخبر وبـ تنهار
واللي مر عليها مو سهل يجي يصدمها بهالخبر
صمتت ياسمين لحظات وهي تراقب شروده تغير ملامحه للانزعاج اقتربت له بهدوء وبنبره خافته وقلقانه: وش فيه...؟ وش صاير ...؟
استدار بدر برأسه صوبها وقال بخفوت: ماصار شي





المره القادمة يكون البارت اطول باْذن الله




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-21, 04:06 PM   #85

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,400
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



البارت 56


بدر هو يوقف عند الشباك ويفتحه وتأمل الجو الخارجي وشرد بكلام ولد عم حور وباله مشغول
بـ ياسمين لما تعرف ماراح تتحمل الخبر وبـ تنهار
واللي مر عليها مو سهل يجي يصدمها بهالخبر
صمتت ياسمين لحظات وهي تراقب شروده تغير ملامحه للانزعاج اقتربت له بهدوء وبنبره خافته وقلقانه: وش فيه...؟ وش صاير ...؟
استدار بدر برأسه صوبها وقال بخفوت: ماصار شي
ياسمين: وش اللي ماصار شي !!
في الليل كنت جاي بقول شي
زفر بدر في ضيق: خلاص انسي مافيه شي بقوله
ياسمين: طيب ولد عم حور وش يبغى منك
أشاح بدر بوجهه وحس نفسه تسرع لما جاء بيخبرها بما طلب منه ولد عم حور حتى لو كان مستحيل يسويه ويقدم عليه الا انه يحس انها بتجلب المشاعر سلبية وسيئة وتؤثر عليهم
ياسمين مسكت وجهه بين ايدينها ولفته صوبها:
ملامحك تحكي ان فيه شي بتخبرني فيه
بدر يلوي فمه في انزعاج: يتهيأ لك مافيه شي
ياسمين بنبره اصرار: لا ما يتهيأ لي فيه شي
وانت متردد تخبرني فيه
بدر : لا ترجعين تسئلين خلاص لا تدورين المشاكل
ياسمين بصوت حاد وفيه غصه : انا الدور مشاكل بدر تنهد بضيقه: إصرارك بيسبب لنا مشكله ياسمين بصوت مبحوح: ماصرت أعرف متى اسئل ومتى اسكت وانت اللي قلت لي بتتكلم معي
بدر راح لجهت الشباك وقف ومسح وجهه بتعب
هو معترف انه تسرع بس مايبي يخبرها بشي
بعدين يندم يحل الموضوع من غير ماتعرف
ياسمين: بروح لـ المطبخ تبي شي قبل ماروح
بدر وهو وافق عند الشباك: وش كل شغل في المطبخ اللي تبينه اطلبيه ويجيك لحد مكانك
ياسمين: من قال لك اني ابغى اجيب شي بروح للمطبخ اكسر الملل وأشغل نفسي بشي
بدر بصوت هادئ: انتي اللي اخترتي تظلين هنا
ياسمين ضحكت بخفاء وبنبرة ساخرة:ع ساس اذا رحت بتجلس معي بتكون ع طول بتكون بشغلك
تأففت وكملت بضيق واضح في نبرة صوته: خلاص أنسى اللي قلته حتى لا تقول اني ادور المشاكل
بدر جاء بيتكلم ورن جواله: الو هلا
سكت ثواني بعدها قال: لا اجلي مواعيد اليوم
ياسمين لحظه مارن جواله مشت طالعه لبرا سمعته لما قال مو رايح للمستشفى اليوم لكن ماهتمت جت تبي تطلع الا وقفها صوت بدر
ياسمين الفتت عليه بهدوء: نعم
بدر بلهجة امر: 10 دقايق تكوني جاهزة انا بالسياره
عقدت ياسمين حواجبها بخفه باستغراب: ليش !!
بدر وهو يأخذ جواله ومفاتيحه: بـ السياره تعرفين
ياسمين حاولت تعرف وين بيرحو بس هو طلع من غير مايقول لها كانت محتاجه تطلع وتغير جو
فـ لبست عبايتها وخلال 10 دقايق صارت بـ السياره
ياسمين: يالله وين بنروح
بدر كان مركز بـ السواقة: مكان ماتبين
ياسمين بصوت شبه مستغرب: شلون يعني
بدر: اليوم لك اَي مكان خاطرك فيه بنروح له



صحيت ع صوت جوالها فتحت عيونها بنعاس وهي تدور جوالها اول ماخذته صمت عن الرنين دخلته بجيب بلوزتها قبل ماتشوف من المتصل ونزلت من السرير فركت عيونها بنعاس وهي تتوجه للباب اللي يندق بشعرها المفكوك وبجامتها الورديه بـ ابتسامه خفيفه قالت: سعد شفيك تدق الباب بقوه
سعد: من زمان ندق الباب وانتي ماتفتحين
حور تجاهد بفتح عيونها من ضوء الشمس: انتو !!
سعد: انا وباسل وحتى اتصل فيك عشان تفتحين
حور بصوت خفيف: ماكان لازم اسئل من بيكون غيره والاتصال ماكان ضروري افكر من بيتصل فيني
رفعت راسها ع صوت سعد المرتفع هو يروح يركض ويقول: أغراضي تبع المدرسه ارمشت اكثر من مرة ضو الشمس دخل عيونها وهي تشوف باسل ينزل لمستوى سعد ويعطيه الاغراض بسرعه البرق دفت جسمها لداخل الملحق
باسل هو جالس يتكلم مع سعد سرق نظره سريع صوب الباب لكنه اختفت من المكان وقف وحرك يده ع راس سعد: يلا يابطل شد حيلك بدراسه
حور تجول بـ الصاله وتردد: لا لا ماشافني
رمت جسمها ع الكنبه اوف: مكان ناقصني الا يشوفني وانا صاحيه من النوم وشكلي معفوس
فزت وهي تشتم نفسها: غبيه وهو شافك وانتي
في البجامه يمكن يفكر اتجاهك بشي مو زين
طلعت من تفكيرها ع صوت قفل الباب شافته سعد مشت له بنرفزه: وين كنت وش اللي معك
سعد بوناسه: شنطه وكراسه وأقلام رحت مع باسل للمكتبه المعلم قال بكره يصير ومعك شنطه
حور بحده: وانت رحت وقلت له هو ماصدق
خبر راح وجاب لك
سعد: باسل كان معي
حور صغرت عيونها: طول الوقت كان معك
سعد: ايه بعدين رحنا للمكتبه وللمطعم وتغيدنا
حور بـ استغراب: تغديتو ليه كم الساعه
بسرعه سحبت جوالها من جيب بلوزتها شافت الساعة بتصير4 العصر انا ماصليت الظهر ولا العصر
وش هالنومه اللي نمتها وماحسيت بنفسي


باسل أخذ شاور ع السريع ولبس تعطر بسرعة وطلع مستعجل عند زبون مهم بيلتقي فيه طول هالفتره وتفكيره بتمحور حولها الموقف اللي صار الصبح والتوتر اللي حس فيه وقتها ومنظرها من شوي بالبجامه وهي صاحيه من النوم مو قادر يبعده من خياله... انعدام المسافه بينهم مخليته خايف من ان يفكر ويقدم ع شي سيئ بحقها...
لازم يخفف روحاته للملحق ويقلل احتكاكه معها
مو عشان ماوده يشوفها عشان خايف عليها...
اول ماطلع لقى سعد يلعب عند مدخل الملحق
حاول ان يمشي من غير مايكلمه بس سعد ركض
له وهو يقول: حليت الواجب
باسل بـ ابتسامه: شاطر
سعد بوناسه: أجيبه تشوفه
باسل مايبغى يطول معه خايف حور تطلع: بعدين حبيبي الحين لازم اطلع


بعد ساعات طويله قضى فيها النهار وبدا فيها الليل رجعو للبيت المغرب بعد ما قضو وقتهم مابين الأسواق والمطاعم وأماكن اخرى
ياسمين جالسه ع السرير وتتفرج ع ملابس البيبي اللي اشترتها وهي تحس بشعور السعاده والبهجة يغمرها حطت ويدها على بطنها ومبتسمت الاغراض اللي جبتها حمستها لـ الولاده.... تركت الاغراض طلعت لصاله وراحت صوب جوال بدر اللي كان يرن بـ إلحاح اخذت الجوال شافته اللي يتصل رقم لاحظت انه نفس الرقم اللي كان يتصل طول ماهم برا وبدر مطنشه رفعت حاجبها وهي تحاول تلقى تفسير لـ اتصال هالرقم وبدر مايرد عليه وهي ماسكه الجوال جت رساله من نفس الرقم ماترددت لحظه انها ماتفتحها لان هالرقم شغل تفكيرها بدت تقرا ''انا يومين وراجع لديره وابغى اعرف بتتزوج حور ولا اخذها معي لديره
وماعلي من الكلام اللي انت قلته اني رجال كبر ابوها ومتزوج ثلاث واذا تزوجتها راح اظلمها وهي توها صغيره الحل اللحين بيدك يا انك تتزوجها وأنقذتها مني ولا انا راح اتزوجها انتظر ردك''
شهقت بصدمة من اللي قرته وطاح الجوال من بين يدينها وتتساقط دموعها وانهارت على الكنبه تبكي
اللي قرته مؤلم مثل ماتزوجها وأنقذها من ابو سعد بيكرر هالشي وبيتزوج حور وينقذها من ولد عمها

بدر خلص شاور ولبس وطلع للغرفه استقرت عينه ع الاكياس المنتشره بـ السرير والبعض فيها اغراض والبعض فاضيه تأملها ثواني غمض عيونه بتنهيدة عميقة ع وشك ان يكون ابو وضعه معها مو مستقر
جالس بطرف السرير هواجس ترافقه بشأن اخر موضوع شلون يخلص حور من زواجها بـ رجال كبير
توها صغيره وسالفه ان هو يتزوجها مو ضابطه
رفع عيونه لجهت الباب لاحظ ياسمين جالسه على الكنبة بصاله وضامه رجولها لصدرها وهي معطيته ظهرها حس ان فيها شي طلع بسرعه وبس أقترب
منها شافها تبكي جلس جنبها ومسح ع ذراعها
وبهمس خايف : وش فيك ياسمين !!
دفعت ياسمين يده عنها بعنف وتعض
ع شفايفه بحنق : ولا شي
بدر: شلون ولا شي وانتي جالسه تبكين
ياسمين ماحبت ضعفها فـ فضلت تنسحب وتوجهه لما تستجمع قوتها تحركت بتروح لغرفه بس شدها من ذراعها مسحت دموعها وبصوت خافت: اتركني
بدر بنبره هاديه: مو قبل ما تقول وش فيك
ياسمين تحاول تكتم صوت بكاها: قلت لك ولا شي
بدر لفها صوبه: شلون مافيك شي واليوم كنتي مبسوطه وضحكه ما فارقت شفايفك والحين تبكين
حرك رجله عشوائي وانتبه على جوالها الواقع على الارض انحنى وخذه وكان فاتح على الرساله لكن رنت جواله ماخلته يتمكن من قراتها
لحظة مااخذ بدر الجوال دخلت الغرفه جلست ع السرير وغصه بحلقها وقلبها يتألم وحست ان السعاده انتهت من حياتها و ان مكتوب عليها الحزن باللحظة الذي تفرح فيها يتعكر كل شي
شافته يدخل الغرفه وهو يفك أزرار قميصه ويقول:
عندي حاله طارئة تحتاج تدخلي ولازم اطلع
حاولت ان تصارع دموعها التي سالت بالرغم من محاولاتها وابتسمت بسخرية هي تهمس: انت اصلا موجود بس لـ مساعد الناس
بدر شال جواله واغراضه مشى صوبها عاقد حواجبه هو يشوف عيونها اللي كلها دموع: انتي فيك شي وعرف أنك عنيده ماراح تتكلمي بسهوله وانا الحين
لازم اطلع بس لما ارجع راح تقولي...
شافته يطلع ويسكر الباب دخلت بـ نوبة بكاء حادة




جالسه ترسم وتغني بصوتها النشاز
وحشتني سواليفك وحشة شوفتك اكثر
كل ليلة مع طيفك حبيب الروح انا اتحسر
طاير من عيوني النوم على ذا الحال انا كل يوم سمعني حبيبي الصوت وسيرني على كيفك
كلامك فيه نشوة روح يحرك فيني الوجدان
يعطيني امل مفتوح في لقياك مهما كان
ساعة يختفي صوتك اعيش بعالم النسيان
لا تقطع علي الصوت انا مقدر على الحرمان

وفجأه وتدخل رغد والجوال ع اذنها وهي تقول: جالس تحاتيها وهي جالسه تغني ولا ع باله
أمل وهي تضيق عيونها وتناظر رغد: من هو ؟؟
رغد والجوال مازال ع اذنها: من بيكون غير العاشق الولهان اللي ماتحمل بعدك 8ساعات
امل بابتسامه: نواف وصل ليش ما اتصل فيني
رغد: اتصل بس حضرتك ماتردين
امل تلفتت بـ المكان تدور جوالها: اها تركته بغرفه
رغد قالت بعد ماسمعت نواف يقول عطنياها: افتكر ماله داعي تكلمها هي بخير وجالسه ترسم وعرفنا انك وصلت بسلامه قفل خلاص
نواف: وانا افتكر ماطلبت رايك عطيها الجوال
امل تنزل الفرشه وتمسح يديها بمريلتها الجلدية
حقت الرسم: عطيني بكلمه
رغد تأشر بعيونه لها بـ لا وهي ترد ع نواف: جوالي وبكيفي ما بعطيها
نواف: عطيها ولا خابره احد بيتصل فيك
رغد بـ غباء وخوف: لا طبعا من بيتصل فيه
نواف: مثلا خالد !!
رغد بثقه: اصلا مايعرف رقمي
نواف: لا يعرفه خذه مني
رغد حمر وجهها ورمت الجوال ع امل وطلعت
أمل حطت الجوال ع اذنها: وش قلت لها
نواف: خليك منها وحشتيني وش جالسه تسوين
امل: ولا شي... متى بترجع ؟؟
نواف يضحك بقوه: دوبي واصل وش فيك
امل بزعل متصنع: اصراحة سفرتك مكان لها لازمه
نواف بتنهيده: اشعرفك ان مالها لازمه
امل: لان الشغل مو مهم اَي احد يقدر يسافر محلك
نواف بتنهيده أعمق: محد بيحل محلي بهالشغل
بعدين كله شهر بيمر بسرعه
امل بنبره متفاجأه: شهر...!! انت قالت اسبوعين
نواف: قلت لك ع حسب مايخلص شغلي
امل بجديه: الا وش شغلك اللي بيخليك تغيب
شهر حتى ابوي تفاجئ من سفرتك
نواف قال وهو بيضيع سؤالها لانها بتجلس تلح عليه وهو ماعنده نيه يخبرها بسبب سفرته: سفرتي فرصه اعرف وش قد راح تشتاقي لي
امل: من الحين اشتقت لك
نواف بمزح مبطن: لا تكذبين
امل : والله اشتقت لك
نواف بضحكه: ادري ولاكان ماغنيتي قبل شوي
امل تحك راسها بحيا: سمعتني ؟؟
نواف: مقطع قصير والحين راح تغني الاغنيه كامله
امل: حتى وأنت بعيد تبغى أزعجك بصوتي
نواف بنغمه دايخ: اشتقت لـ إزعاجك
أمل بضحكه خفيفه؛ اشتقت لـ أسوى شي فيني
نواف بـ اصرار: يلاه غني بنام ع صوتك
امل: خلاص روح نام بسكر بعطي رغد جوالها
نواف:يفتعل الزعل يرضيك تكسرين بخاطري
أمل عضة ع شفتها اسفليه بخفيف اممم: لا
نواف هو يغير وضعيت نومته وينقل الجوال
لـ اذنه الثانيه ويقول بصوت فيه انعاس: انتظر !
امل سمعت صوت الرعد وجت في باله هالغنيه

اشتقت لك تحت المطر ..
حنيت لك غصبٍ علي
قلبي معا صوت الرعد ..
كانوا ينادونك
مرّيت في بالي مثل ..
ومض البروق اللي تمرّ
بالله وش معنى العمر؟
لو كان من دونك؟
كل ماذكرتك تبتسم ..
امسح دموعي وابتسم
حظ اللي انتا بينهم ..
واللي يشوفونك

نواف تخدر ع صوتها وراح في سابع نومه
وأما امل كملت ترسم وهي تدندن بـ أغاني
توصف حالها بـ غياب نواف




مرت ساعه على ياسمين وهي في حالة انهيار كان كل شيء مختلط في رأسها ساعدها اول وتزوجها وهو مايعرفها وش اللي بيمنعه الحين انه مايتزوج حور وخاصه ان امها موصيته عليها... ويمكن تكون فرصه له ياخذها وتعيش معه عند امه وربطت عدم اهتمامه بوضعهم وبروده بموضوع زواجه من حور
ضمت رجليها ع صدرها و حطت راسها ع ركبتيها
وبكت بصوت مسموع وبمرآره رفعت راسها لما حست بدخول احد الى الغرفه ودعت ان مايكون هو لان ماتبيه يشوفها منهار وضعيفه وتبكي عليه
وقفت يوم شافت ساره قدامها وبصوت مرهق
من كثرة البكاء: ليش جايبه بـ هالوقت !!
ساره: بدر اتصل عليه وهو قلقان وقالي اجي لك
ياسمين وهي ترد وتجلس ع السرير وابتسمت بسخرية بين دموعها: قلقان ليه يقلق
تقدمت ساره وجلست بجانبها: وش صاير بينكم
ياسمين اغمضت عيونها سالت دموعها وهي ساكته
ساره بقلق: وش فيك تبكي !!
ياسمين بصوت يختنق نبرة بكاء: بيتزوج حور
عقدت ساره جبينه باستفهام: بدر بيتزوج حور !
هزت ياسمين رأسها بتأكيد وهي تسمح دموعها
ساره بعدم تصديق: مستحيل
ياسمين وقفت بـ انفعال وبصوت غاضب: انا شايفه رسائل ولد عمها بجواله.....
ساره بعد ماعرفت تفاصيل الرساله وهي تحاول تستنتج أجوبة عقلانية تقنع بها ياسمين لكن هي مو جالس تسمع الا لـ افكار اللي تدور في راسها
ياسمين صرخة بـ انهيار: بدر تزوجني لجل يخلصني من ابو سعد والحين بيخلص حور من ولد عمها
ساره مسكتها من يديها بحزم جلستها : بدر تزوجك عشانه يحبك وكل اللي تقولينه كلام فارغ
ياسمين بصوت مبحوح: هو ماحاول يبرر لي جاها اتصال وطلع ولا كأنه هامه شي
ساره: انتي اللي سافته مارضيتي تقولي له وش فيك
ياسمين رفعت عيونها تمنع دموعها من النزول:
ما كنت بحاله تمسح أناقشه حسّيت اني بـ انهار وأضعف وحسسه ان الموضوع هامني
ساره بجديه: واجهيه واسمعي منه وصدقيني
بيطلع الموضوع مختلف
ياسمين نبرتها مُتحشرحة بإختناق: احس مشاعره ناحيتي اتبلدت والسبب انفصالنا بالاماكن وحس زواجه منها فرصه ماراح يفوتها بنت توها صغيره وجميله والاهم من هذا بتروح معه وين مايبي
ساره:كل هذي وسوسه اتركيها عنك
ياسمين: تغيرات كثيرة طرت على حياتنا ومن بعد ماحملت احسه مجبور فيني عشاني حامل
ساره: ترا انتي ياسمين صايره غريبه اول كنتي تقولي مهتم فيني لاني طلعت بنت عمه والحين لاني حامل انتي وش صاير فيك
ياسمين بنبره منكسرة: بدر غامض وكل ماقلت فهمته اكتشف اني غلطانه ومرات اقول مايحبني
ساره: بدر يحبك ويموت فيك وصدقيني السالفه اللي قلتي لي عنها فيه شي غلط...





نهايه البارت




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-21, 11:04 PM   #86

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,400
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي




البارت 57

.
.

في الصباح صحيت ياسمين من النوم وهي تحس نفسها نعسانه ومرهقه ما نامت الا 3 ساعات
بعد معناه من التفكير والتهوجس كل ماله وياخذ مساحه اوسع في مخيلتها مو معطيها مجال تتفأل
ان فيه سوء فهم بـ الموضوع كما قالت لها ساره
بس قررت ان تكون قويه وتواجهه ليش تتخبى ورا ضعفها وتبكي ايه من حقها تواجهه وتحاسبه....
بعد عشر دقايق بتمام انتهت لابسه وحطت ميكب خفيف بهدف إخفاء علامات التعب من وجهها...
طلعت من غرفه الملابس وشافته واقف باخر الغرفه من جهة الشباك ماتدري متى دخل بس اكيد دخل لما كانت بغرفه الملابس كان ماسك كوب قهوته ويناظر ساعته كل شوي وكان واضح انه ينتظرها وبقيت لدقائق تطالع فيه وهي ترتب ملابس البيبي اللي كانت ع الكنبه و تكلم نفسها في صمت تطمن نفسها انها قادره تواجه بدون ماتدخل في حاله ضعف وتذرف دموعها كما العادة

بدر حس بقدومها التفت وشافها سرحانه وشارده لبعيد وحافة عيونها حمراء وجفونها منتفخها كان من الواضح انها لم تنعم بنومة هانئة واستدعى ساره لها ما غير من وضعها شيء مشى صوبها
يبي يغير جوها ويطلعها من اللي هي تفكر فيه: شكل البيبي ماخذ عقلك من اللحين؟
ياسمين رفعت نظرها له ببطء وأبتسامة مطبوعة على شفايفها وهي تلقي نظره سريعه على قطعه البجامه الورديه اللي بيدها: حمستني للولاده
بدر مسك بـ البجامه ناظرها ثم ضحك: ورديه !!
ليش كل الاغراض ورديه ؟؟ يمكن يكون ولد...؟
حطت يدها ع بطنها مازالت الابتسامة مطبوعة على شايفها: انا حاسه انها بنت وحساسي ما يخيب جلس بدر بنبره جاده: لا تعتمدي على احساسك
مو دايم الإحساس يصدق
خذت ابتسامة ياسمين تتلاشى مع جملته وهي تتأمل الجديه بنبره صوته جت تبغى تنفجر بالكلام
لكن بدر سبقها بنفس النبرة جادة: بـ احساسك حكمتي عليها من قبل لا تسمعي مني
ياسمين بنظرات وبنبره مشتعلة: مايحتاج اسمع منك الرساله كانت كافيه وافيه بان افهم كل مايدور
بدر بصوت هاديء: وقلتي مثل ماانقذتي من قبل بيكرر هذا الشي مع حور
ياسمين بخفوت لكن من غضبها ع ساره كانت نبرتها مسموعه: ساره مايتخبى عندها سر
بدر: ساره ماقلت لي شي انا عرف وش تفكرين فيه
فكرتي انها فرصه تزوجها دام انا شبه منفصلين
استوعبت ياسمين انها تكلمت بصوت مسموع
كزت على اسنانها بالقهر: مو هذي الحقيقه
بدر مسك يدها وجلسها بجنبه: الحقيقة الوحيده
فيه شخص وحيد اللي احس بأن الدنيا معاه أحلى
وتشتاق لسماع صوتيه اشتاق ان اكون بين احضانه
شخص واحد يحرقني له الشوق ويحرق قلبي بكل ثانية يكون فيها عني بعيد شخص واحد أحبه اكثر من روحي احبه اكثر من اي شيء ومع هذا يشك بحبي وإخلاصي له... شخص واحد ملئ حياتي
ولا ترك فراغ لأي شخص أخر يدخل حياتي...
أبتهجت ملامح ياسمين مدركه عمق المشاعر الصادقه الذي تعكس مدى حبه لها الذي تناسته بالفتره الاخيره و الأوضاع الصعبه التي يمرو فيها شوشت تفكيرها خلتها تفكر بـ اشياء لا اصل لها
بدر رفع وجهها: ما انتي بقائله شي ؟
ياسمين سحبت نفس عميق: الكلام موجود
بـ الرساله وش نهايته..
بدر ياخذ جواله يفتح مسج رده على ولد عم حور ويعطي ياسمين الجوال كان المسج يحمل في طياته تفسير واحد رفض بدر ارتباطه في حور
ياسمين كانت تطالع المسج بـ ابتسامه واختفت وهي تفكر وش بصير في حور
بدر شاف الدموع بتتجمع بعيونها: وش فيك ؟
ياسمين غارقة عيونها بدموع ونبره فيها رجفه:
حور وش بيصير فيها... ! بتتزوج ولد عمها ؟
زفـر بدر في ضيق وهز رأسه بـ نعم




حور لابسه عبايتها واقفه جنب الباب الخارج للقصر
وتطقطق بجوالها تنظر سعد اللي دخل من ثواني يلبس جكيته وبعدها بيروحو للمكتبه سمعت صوت سياره جاي من الشارع بدون ماتخمن عرفت انه
هو من صوت سيارته سبورت ناظرت الا هو يوقف وينزل من سيارته تجول بخاطرها أثناء ماشافته مرسم بثوب وشماغ اللي عتاد عليه بالفتره الاخيره
صاير يرسم اغلب أيامه وش عنده... !!
باسل نزل من السياره شافها واقفه عند باب خمن انها هي بس ايش موقفها هنا.. ؟ قبل ما ينطق بشي جاء سعد يركض هو يقول: لبست جكيتي يلا نروح
باسل بكل اهتمام: وين بتروح ؟
سعد: للمكتبه باخذ أعراض للمدرسه
باسل هز راْسه بفهم: اهاا
سعد: أنت تأخذنا على المكتبه
حور طاح قلبها وناظرت سعد بقهر شوي وتضربه
باسل ابتسم لطلب سعد بس تذكر انه اخذ قرار انه يخفف احتكاك فيهم قدر الإمكان: سايق بياخذكم
حور وجهها انكمش بزعل: ماله داعي بنروح بتاكسي
باسل ما استغرب نبرتها الحاده اعتاد عليها وفهمها: ادري انك ماتحبي اقرر عنك: بس ماله داعي تطلعو بـ ليموزين والسائق موجود
حور ماكانت مضايقه من فرض اوامره قد ماهي مضايقه انه ماهتم ولا اصر هو يأخذهم للمكتبه مسكت يد سعد: يلا وصلت السياره
راح باسل وحاسب تاكسي وخلاه يمشي ورجع مكانه
ونادى السايق ياخذهم ع مكان مايبون وراح داخل
حور غلت براكين القهر بداخلها همشها وتصرف من راْسه ودخل وكأنه ماسوى شي تولدت فكرة انها ماطلع مع السايق وطلب سياره لكن الوقت ماهو
بـ صالحها بتقفل المكتبه عشان صلاة المغرب بتضطر تنتظر لحد بعد الصلاة بيكون الوقت متاخر
باسل كان يناظرها من ورا شباك الصاله يراقب ردة فعلها شافها هي تركب وضرب الباب وراها بقوه وصلته رده فعلها العنيفه ضحك مع نفسه وما وعى
الا على صوت بدر هو جاي يمشي: ضحكنا معك
باسل عقد حواجبه: شعندك انت هنا ؟
جلس بدر: ناسي ان زوجتي هنا
باسل يجلس مقابل له: اهم شي انت لا تنسى
عقد بدر حواجبه: وش قصدك !!
باسل: ولا شي بس لين متى بتظلو كذا ترا ياسمين متعبها ومضايقها حيل وضعكم بس تحاول ماتبين
بدر تنهد بعمق:ادري بس مافيه حل بالوقت الحالي
باسل: انا انتقل عند امي وانت ارجع للبيت
ضحك بدر بخفيف: وانت حاسب نفسك من العائله
باسل عطاه نظره بعيونه: نعم
بدر: لا تناظرني كذا اذا بطلت سهر وصرت موجود
على طاوله الاكل قل بنتقل عندها امي مو محتاجه احد عندها بالاسم قد ماهي محتاجه احد يجلس معها ويحسسها بوجودها وان مافيه شي تغير عليها
باسل بنبره جاده: وانا الحين اغلب وقتي في البيت لا تقول انك مو ملاحظ
بدر: ملاحظ بس هذا وضع موقت وبترجع اعرفك مزاجي مافيه شي يخليك تتحمل المسؤوليه
باسل يناظره بقوه: ماانت مصدق اني بديت اتغير
بدر: بحاول اصدق بس بعد ماعرف ليه تغيرت
هل هو شي فعلا يستحق ان تتغير عشانه ولا قرار متسرع لمجرد شي خطر ع بالك وتبغى تتغير عشانه مثل مايحصل معك بكل مره
سكت باسل وعصفت فيه أفكاره هل هو فعل تخلى عن بعض سلبياته عشانه هو مو حابها يبغى يتخلص منها ولا عشان يثبت لاحد انه عكس ما يتوقع
بدر: ليش ساكت؟
ناظر باسل بدر ع رنت جواله اللي كان في الشاحن القريب من بدر: جوالي عطنياه من عندك
بدر عقد حواجبه هو يمد الجوال: خلصت الاسماء
أستنكر باسل اتصالها بس كان لازم يرد حط الجوال ع اذنه سمع سعد وصوت حور من بعيد تقوله بسرعه خذ اسم الكتاب قبل مايخلص الرصيد
باسل: قفل سعد انا اتصل فيك

حور جايه تمشي لعند سعد ومعها مجموعه كتب اللي متردده بينهم لان سعد ناسي اسم الكتاب اللي لازم يشتريه: اها وش قال لك اسمه ؟
سعد: قفل قال انا بتصل فيك
حور تسند جسمها ع رفوف الكتب وتتافف: اكيد سمعني وانا تقول الرصيد بيخلص بيرسل لي شحن واذا جيت بتكلم بيقول مو عشانك عشان سعد
اصل هو كل اهتمامه عشان سعد بعد ثواني انتبهت على افكارها وهزت راسها تفيق نفسها من خيالها
سعد يمد لها الجوال:قولي اسماء الكتب اللي معك
توترت بس ما بينت بصوتها وهي ترد عليه
باسل يسمع لها يمتزج بصوتها الهدوء وتردد وتوتر
صوتها يشعره بالراحة النفسية وهو بس صوتها كلها
تنقله من عالمه الى عالم اخر... مخليته يحس بشي غريب ويتمنى يبقى هالشي مايغيب ورغم انه خايف
مو سامح لنفسه يعيش مع الشعور الا انه مرتاحه له
ما وعى من سرحانه الا على تغير مستوى صوتها وهي تقول: هذي الكتب اَي واحد هو
سحبت نفس عميق: برسله لك واتساب
رد باسل وجلس مكانه وبدر بسرعه قاله من متصل لان الاسم اللي مسجله فيه ولد عنده التعجب...
باسل هو مركز ع جواله: سعد
قطب بدر جبينه بعدم فهم: سعد مسجله استفهام
باسل وعيونه ع الجوال: رقم اخته
بدر: اخته اسمها حور
باسل ابتسم بخفيف: الاستفهام يناسبني اكثر
بدر بـ استغراب: ليش ؟
تسمر باسل بشاشه جواله من غير مايرد على بدر
بدر يراقب سكوته بدون مايعلق حتى جت ياسمين
جلست ياسمين وقالت: جهزت القهوة وخليتهم يخذوها على المجلس
بدر بتنهيده: طيب
ياسمين:ان شاءالله تقدر تقنعه ويتراجع عن كلامه
بدر هز راسه بأسى: ما اعتقد هو مصر بقراره
ياسمين بنبره حزن: والله حرام اكبر منها بكثر ومتزوج ثلاث غيرها
بدر: ولد عمها وقرب لها مننا وش نقدر نسوي
ياسمين: تنتقل معه من غير مايتزوجها لما يلقى الرجل مناسب لعمرها يزوجها
بدر: متشدد مايبي ياخذها بدون ماتكون محرم له
ياسمين بصوت مختنق: كانت محمسه تكمل الجامعه شلون نصدمها بهالخبر شلون
بدر: ماكنتي رايح له الملحق ما كلمتيها
ياسمين: لا طالعه مع اخوها للمكتبه
باسل كان طول الوقت مندمج بجواله ويسمع الحوار لكن ماانتبه انهم يقصدو حور بـ حوارهم
توسعت عيونه بصدمة وقال بعدم استعاب: حور !




ريم نزلت الجوال من ايدها وبنبره فيها شمزاز: وصرتي تترجيني ياام بدر لكن ترجيتي الانسانه الغلط بعده قلبي ماصفى ناحيتك بعدي مانسيت استصغارك لنا والاستهانة فينا امي ماكنتي تعزمينها على مناسباتك حتى ماتفشلك قدام صحباتك لانها مو شيك مثلك ولا تعرف بـ البراندات وخالد كم مره حاولتي تحرضين عيالك عليه لانه اخذ منصب كبير بالشركه وقريب من خالي هذا المنصب المفروض يكون من نصيب اللي مايتسمى باسل من وجهت نظرك ماتدرين ان ولدك هذا ماعنده مسؤوليه وكل شي عنده على حسب مزاجه حتى مشاعر الناس
طلعت من انسجامها مع ذاتها على صوت ضحك البنات وهن يدخلن عليها في المطبخ
ريم وهي توزع نظرها ع البنات: خير وش جابكن
رغد: خير انتي وين اختفيتي جينا نشوفك
ريم: كلهم جاين تشوفني
روابي: رحتي تزيني شاهي ماعاد شفناك
ريم: اتصلت ام بدر ونستني الشاهي الحين بـ أزينه
رغد: خلاص ماعاد نبغى شاهي بنطلع
ريم بعيون ضيقه ونبره تعجب: بنطلع !! وين ؟
رغد: نتعشى بالمطعم اللي فتح جديد وقلتي نجربه
ريم ابتسمت بحماس: حلو يلا
وهن يطلعن من المطبخ وقفت روابي ومسكت يد ريم موقفتها وقالت بقلق: خير وش تبي ام بدر ؟
ريم: تبينا نعيش معها بعد الزواج
رغد:رفعت حواجبها بتعجب:تكلم ولدها ليه تكلمك
ريم بنبره سخريه: رفض وتبيني أقنعه
روابي: ايه وش قلتي لها
ريم: رفضت طبعا ماعندي استعداد أعيش معها
روابي: انتي للحين شايله عليها
ريم هزت رأسها: لا بس العيشه معها ماتناسبني
أمل ضحكت ساخرة وهي تأكد ع صحه كلامها: ايه طبعا هو فيه احد يقدر يتحملها المهم وش قالت لما رفضتي تكلمي وليد
ريم عقدت جبينه باستفهام: وش بتقول يعني
أمل تمط شفايفها: ممم ماحولت تلوي ذراعك
روابي اتسعت عيونه بصدمة: تلوي ذراعها !!
امل: حركات ام بدر ما تستسلم بسهولة لازم تهدد
سكتت ريم بهواجس أوجعها قلبها من جملة ام بدر الاخيره لما قالت انا كلمتك بكل ود بس شكلك بتحديني ع تصرف انا مو حابته
روابي: ماعندها شي ع ريم عشان تهددها
امل هزت راسها بتأكيد: على قولتك وش عندها
ع ريم المهم الحين بتطلعن ولا شلون
رغد تهتف بحماس: ايووه الاكل عندهم يجنن
امل: لا تمدحين بعدنا ماجربنا
رغد: كل صاحباتنا يمدحونه مو صح ريم
ريم تتصنع الابتسامه: ايوه صح





نهايه البارت انتظر تعليقاتكم...




لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-21, 09:45 PM   #87

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,400
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



.
البارت 58
.



باسل كان طول الوقت مندمج بجواله ويسمع الحوار لكن ماانتبه انهم يقصدو حور بـ حوارهم
توسعت عيونه بصدمة وقال بعدم استعاب: حور !
بدر قطب جبينه ونظر له: وش فيك منفجع ؟؟
باسل يهتف بحدة وهو يستفسر عن اصل الموضوع
بدر كان في حالة استغراب من أثار الغضب الذي تكسو وجه باسل لكن سرد له القصة بكل تفاصيلها
باسل بنفس الحده:وانت بتسمح له وبتخليه يخذها
رفع بدر حواجبه بتعجب: وانا من !! عشان اسمح له ولا ما سمح هي بنت عمه بمنتهي البساطة
تحرك باسل بسرعه لبرا البيت بـ اتجاه سيارته هو ينتفض غضب بعد ما فشل بكل أساليب الإقناع
بينما هو يركب سيارته وراسـه يغلي غضب
وقفت سيارة السايق ونزل منها سعد يحمل الكتاب
اللي اشتراه من المكتبه ويركض ناحيه سيارة باسل
عشان يرويه الكتاب هو مبسوط نزلت بعده حور هي تطالع في باسل اللي يضرب الدركسون بقوه
وبعد مرور الوقت قصير دخلت الملحق وباله مع باسل اللي حرك السياره ومامدى يحرك الا وهو مختفي من الشارع من قوة السرعه اللي يقود فيها
سعد وهو يجلس: باسل بيسوي حادث ؟؟
رمشت حور عدت مرات بخرعه: لا وش قاعد تقول سعد: لانه ساق بسرعه لما جيت أكلمه ماشافني


طلع بدر من البيت رايح لعند امه بدلت ياسمين لبست بجامه وحاولت تنام لكن ماقدرت بالساعات الاولى من قدرت تنام من الفرح كل شي توضح مافيه احد راح يشاركها بزوجها وبدر اثبت لها
للمره المليون انه يحبها ماراح بتخلى عن حبها للأبد وحبها لها صادق صعب ينتهي لنتيجة...
امر تافه كانت واهمه نفسها فيه....
وفي الساعات الاخيره من الليل اغمرتها الضيقه حين فكرت بنفسها وفي وضعهم الغير مستقر
غياب بدر وعدم استقرارها معها بنفس المكان
يشعرها بالحزن والضيق وان فيه شي ناقصها
ومتزج ضيقها ع نفسها بضيقها على حور ومصيرها مع هالزواج وكيف هي بتقدر تفتح معها الموضوع
مر الليل عليها مابين فرح وضيق وهم تلفحها ساعات الفرح ثواني وتغيب لذكرت الحال اللي صارو عليه ومتى بيتغير هالوضع ويجتمعو تحت سقف وتنتهي كل هالاحزان والضيق وتفكيرها
بـ حور ماخذ الجزء الكبير من ضيقها كانت تنظر الصبح يصير حتى تروح وتكلمها وتمهد الموضوع لها قبل لا يصدمها ولد عمها.... طلعت من غرفتها بعد ما لبست ونزلت تحت وكان ابوها جالس في الصاله بمكانه المعتاد ويراجع اوراق خاصه بشغل
صاير كل وقتها بـ صاله حتى شغله يخلصه هو جالس بصاله نادراً مايخلصه بالمكتب كل هذا
حتى مايتفوت لحظه يكون فيها مو مع ياسمين
ياسمين بابتسامه وهي تبوس راْسه :صباح الخير
ابو بندر هو يشيل عيونه عن الاوراق: صباح النور
ياسمين وهي تجلس: صاحي مبكر اليوم
ابو بندر: صاحي بوقت ما اصحى بكل مره
ياسمين ناظرت الساعه وأدركت انها هي اللي صاحيه متأخر مع انها كانت تنظر الصبح بفارق الصبر لكن يبدو ان الغفوة اللي غفتها بعد صلاة الفجر طولت من غير ماتحس ع نفسها من التعب
فزت بسرعه من مكانه باستعجال: بروح ازين قهوتك
ابو بندر: خليك جالسه قلت لهم يسون لي قهوه
ياسمين: بس محد يضبط قهوتك غيري
جلست ياسمين مع ابوها تقهوت معه وافطرت بعدها ابوها طلع للشركه وهي راحت تشوف حور



مر الليل على باسل هو بنتفض غضب من فكرت ان حور تتزوج ولد عمها ماقفل عيونه حتى شاف نور الصباح... طلع من غرفه الفندق الذي قضى ليلته فيها منعزل بنفسه لان ماله رغبه يواجه اَي احد اعصابه تالفه.... ركب السياره والإصرار يقذف في عقله ان هالمره راح يقنعه بدر مهمه كلفه الثمن
ربط حزام الأمان وحرك بأقصى سرعه ويكلم نفسه: حور راح تكون لي ايه راح تكون لي شفتها بالحديقه وخذت كل عقلي وتفكيري ولما ربي سخر لي الظروف وساقتها لتنقل وتستقر عندنا بالملحق خليها تروح لواحد ثاني بكون مجنون...
وصل بيت امه الذي يبعد مسافه نصف ساعه لكن هو قطعها بمده ربع ساعه بفضل سرعته وكما ان خروجه بوقت مبكر وعدم وجود زحمه كان حليفه
دق الجرس وفتحت له امه الذي كانت صاحيه بدري لعدم قدرتها على النوم سبب ماتفكر فيه
بشأن ريم وكيف تضغط عليها تقنع وليد ينقل لعندها لانها تعرف مدى حب وليد لريم ومن الصعب ان يرفض لها طلب كانت متردده ان تضغط عليها بتهديد لكن يبدو ان ريم ماراح يمشي معها الا اُسلوب التهديد وهي نقطة ضعفها ان وليد يعرف انها كانت مخطوبه لـ باسل يوم من الايام

باسل وبعد ما سلم على امه قال: وين بدر ؟؟
أم بدر بجبين مقطوب بـ استفهام: بغرفته
باسل وعيونه تتجول بكل صوب: وين غرفته
ردت ام بدر بـ استنكار: في الدور العلوي....
ما كملت جملتها إلا هي تشوفه يصعد الدرج بسرعه قالت وهي شبه قلقانه: قلي وش تبي فيه
باسل ويده على الدرابزين ويصعد الدرج بسرعه : بعدين بعدين تعرفين

راحت ام بدر تمشي وتجلس بصاله عند كوب قهوتها وهي تعقد حواجبها باستفهام وتهمس بتعجب: بسم الله وش السالفة !!
همست بعد شرودها: يبغى ينقل عندي وبدر يرجع للقصر حلو لو كان راح تنحل مشكله بدر وياسمين
هزت راسها بعد تفكير:لا مستحيل موضوع نقل وليد عندي راح يتعقد ريم ما بترضى تكون معه بنفس البيت وانا مالي مصلحه اشوش على ريم
وخليها قريبه من باسل كل شي راح ينعكس سلبي
على علاقتها مع وليد وهذا الشي ما ابيه يحصل
راحت وليد اهم من كل شي...


بدر كان جالس على مكتبه الصغير اللي داخل غرفته ويراجع أوراق مهمه ويسمع لحجج باسل في عدم اقتناعه بزواج حور من ولد عمها تم لدقايق يسمع له هو مو فاهم ولا شي وهذا طبيعي لانه مو جالس يعطيه سبب مفهوم لف صوب باسل بنرفزه: ممكن تسكت... ؟؟ تراك صدعت لي راسي من الصبح
باسل بانفعال: انا اسكت وانت أسكت وخله يخذها
قطب بدر جبينه باستفهام: وانت وش عليك...!!
وش تهمك فيه ؟ تحبها مثلاً...!؟
قال بدر جملته الاخيره وبدت ملامح الهدوء على وجه باسل هو يغير من مكانه يقف عند الشباك
بدر شافه تصنم عند الشباك مشى له وضربه على ظهره بطرف الاوراق اللي بيده بخفيف: ايه ما عطيتني جواب ع سؤالي
باسل سكت وعقد جبينه وهو طالع سقف
بدر زم شفايفه: تتهرب مني ؟
باسل تمتم مع نفسه بضيق: لا ما عندي شي أقوله
بدر مشى وهو يحط الأوراق داخل الملف وهو يقول: اذا صار عندك تعال نتكلم
باسل هو يلتفت عليه وحك وجهه بـ انزعاج: بتطلع
بدر دخل جواله بجيبه ومحفظته: ماعندك شي تقوله بطلع ليش أضيع وقتي معك
خفض باسل جفونه: قلت اللي عندي والباقي عندك
بدر : واللي قلته كلام فاضي ما بيقنع الرجال
باسل حك شعره بـ انزعاج: وش اللي بيقنع اجل
بدر بنبره جاده: انها تتزوج وانتهى الموضوع خلاص
باسل يحرك يدينه بغضب:يا سلام انتهى الموضوع وتقوله بكل بساطه وتخلي هالشايب ياخذها
بدر: هالشايب ولد عمها ويخاف عليها اكثر مني ومنك وما يرضى الناس تتكلم عليها...
واذا عندك شي روح له وقتها بيختصر لك الطريق
عقد باسل جبينه باستفهام: يختصر لي الطريق
بدر: ايه بيقول اذا انت حريص عليها تزوحها
باسل اخذ نفس وهو يحاول يخفي غضبه: حرام عليكم البنت ماكملت 19سنه وش اللي تتزوج
بدر بنبرة تحمل التأفف: صغيره ولا مو صغيره الموضوع ما راح ينتهي ونخلص منه الا اذا تزوجت
باسل ظل بضع دقائق غارق فى التفكير ثم قال
هو يفرك أطراف إصبعه: انا بتزوجها
رفع بدر حواجبه: أنت تتزوجها ؟
باسل ونظره متشتت بتوتر: ايه وش فيها
بدر فتح فمه بخفيف وهو يبتسم : الف مبروك
باسل :تونا ع التهاني مو يمكن ولد عمها مايوافق
بدر بـ ابتسامه ساخره: المنه عليه اذا رفض
انكمشت ملامح باسل بحزن: ما بتقنعه اذا رفض
رفع بدر حاجبه الأيسر: هو ما بيرفض الا اذا...
باسل بـ رتعاب واستفهام : اذا ايش..؟؟
بدر: اذا عرف انك راعي بنات
قاطعه باسل: بس انا تغيرت وابغى اتزوج
بدر: من شوي كانت البنت صغيره وش اللي تغير
باسل مابيها تروح مني لان هي وحيده اللي ابيها
بدر:عشان ما وراها احد ما احد يحاسبك ع سوالفك
باسل اخذ نفس عميق: لازم تصدق اني تغيرت
هز رأسه بدر: بصدق بنهايه اخوي وابي لك السعاده
باسل بقلق: ولد عمها ما بيسئل عليه ويرفض
بدر: ما اعتقد اذا انا متزوج ما اسئل ولا همه بيسئل عليك انت ياللي ماعندك احد راح يعتبرك عريس لقطه لان هو يبغى يزوج بنت عمه وسلام
باسل بلع ريقه بـ قلق: وأبوي وامي
بدر جلس ع طرف المكتب ونظره عليه:وش فيهم
باسل بتنهيده سريعة: بيوافقوا عليها ؟
بدر: عمي بسهوله بيوافق لكن امي انت وشطارتك
باسل اتكى على الجدار وشبك يديه بـ احباط: انا وشطارنتي لا عز الله تزوجنا
بدر بـ ابتسامه خفيفه هو مضيق عيونه: ماني خابرك حريص على الزواج
باسل عدل وضعية وقفته: يعني أظل من غير زواج
قبل ما يقول بدر شي ناظر بالعامله وهي تقف على الباب وتخبرهم ان ام بدر تنتظرهم على الفطور
باسل مشى صوب الباب: انا بروح وانت كلمها وخبرني وش تقول
طلع بدر بعده بسرعه: وليه مو انت تكلمها ؟
باسل وهو يكمل خطوات نحو الدرج: اخاف ترفض وفقد أعصابي وأقول شي يزعلها وانا مابيه تزعل
بدر هو ينزل الدرج معه كلنا ما نبيه تزعل ولا انا وش مخليني اجلس هنا غير زعل امي
باسل: بس امي ماقلت اذا مانتقلت عندي بزعل
بدر: صح مقالت بس بتزعل من غير ماتقول
باسل: من صدقك تتكلم انت امي ما يصعب عليها شي لو تبينه كان خلتنا نترك بيت ابوي نجي عندها
بدر بنبره حاد: عيب تقول عندها كذا ترا هذي امك
باسل: خلاص مابقول شي المهم بعد ماتزوج بنتقل عندها وانت ارجع لزوجتك حرام اللي صاير فيكم
بدر مال براسه رضى على ماقال باسل: هي فكره بس خل امك بـ الاول توافق ع العروس
باسل هز رأسه وابتسم بثقة: شفت شلون زواجي راح يحل مشاكل كثيره بمافيه مشكلتك
رمش بدر عدة مرات بتعجب: وش المشاكل اللي بيحلها..؟ غير مشكلتي
باسل: مشاكل كثيره امش بس خلنا نكلم امك




.
.


مر الليل على ريم كله تفكير وخوف من ام بدر وش ممكن تسوي لها لان اللي مثلها ما تستسلم حتى يصير كل ما تفكر فيه وكل الأمور تكون لصالحها
تبي تمشيها على مزاجها اذا هي ماسكه عليه شي
وش اللي حاده تصير تحت رحمتها تخاف منها
وتخاف وليد يعرف عن حبها لـ باسل طيب خليه يعرف واذا عرف اني حبيته لدرجه الجنون انا مو اول وحده تحب ما يصير بينها وبينه نصيب.... زفرت بضيق ورفعت جسمها وتربعت على السرير:
لا مستحيل استسلم وخلي وحده مثل ام بدر تخرب حياتي وليد يحبني وعمل المستحيل عشان أوافق عليه وانا نبض قلبي له واذا خسرته راح التعذيب وهالمره بتعذب عشان حب صادق مو عشان حب وهمي وضائع مثل ماصار من قبل، مستحيل اخلي الظروف تكون ضدي وأخسر وليد مستحيل....
سحبت نفسها من السرير لما ادركت انها تأخرت
ع الجامعه خلصت لابسه وحطه مكياجها الخفيف
وهي تشيل كتبها بشنطه التفتت ع جوالها اللي رِن سحبته ورت وهي تدخل باقي أعراضها بالشنطه
وليد: صباح الخير
ريم: صباح النور
وليد: شكلي أزعجتك وصحيتك
ريم برد سريع: لاوين صحيتني اصلا مانمت
وليد بنبره استفهام: مانتمتي ليش...؟؟
انتبهت ريم: ولا شي بس كنت اذاكر عندي امتحان
وليد: اهاه بالتوفيق،، اشوف اليوم على الغذاء
ريم بتوتر: ليش بتشوفني؟
وليد: أمي تبينا بعد الزواج نسكن معها
ريم بدون شعور بردة فعل سريعه: انت كنت رافض وهي تصلت عليه عشان أقنعك وش اللي غير رايك
وليد بنبره كلها استغراب: كلمتك..! وبعدين ماكنت رافض كل مافي الأمر اني ما اجله لحد ما اشوفك
والفكره براسي قبل ما امي تطرحه لان ماتصور بعد ما امي كبرت خليها تضل وحدها...اقول لك ريم من الاخر انا ابغى أعيش مع امي وانتي لازم توافقي
استوعبت ريم انه يقصد امه اللي ربته قالت بهدوء: خلاص كيفك اللي انت تقرره انا معك فيه
وليد: لا وش كيفي انتي لازم يكون لك قرار
ريم غمضت عيونها بصبر: مو تو تقول لازم أوافق
وليد: ايه قلت بس ماابي تسوي شي اجباري عندك
ريم ابتسمت برضا: ما عندي مانع نستقر عندها
وليد: كنت عارف انك ما بتعارضي
عقدت ريم حواجبها: من وين جبت كل هالثقه
وليد: من تفهمك وتفكيرك المنطقي دايم تضعي الأمور فى نصابها الصحيح بعيداً عن التفاهات
انا محظوظ فيك ياريم بشكل ما تتصورينه
ريم ابتسمت: وانا محظوظه فيك اكثر
دامت المكالمه الذي يغلبها الطابع إيجابي بيتهم مايقرب 10 دقايق حتى انهت ريم مكالمتها وهي بكامل سعادتها ومشاعر الخوف الذي رافقتها طول الليل تحولت الى قوه قادره تواجه فيها اي شي...


مر الليل على حور على حور رايحه جايه ع الشباك وقلبه يحرقها محتات وخوف على باسل الحاله اللي شافته فيها اخر مره مخيلتها تفكر سبب واحد لعدم عودته الى البيت وزاد خوفها لما تذكرت سرعه السياره اللي مشى فيها وحزمت انه صاير له شي لما اتصلت بجواله مرات عديده ويطلع مغلق...
صارت الساعه 8 وهي على حاله كل ماتسمع صوت سياره جايه صوب الكراج تطل من الشباك لكن بكل مره يخيب امله وتنطفي فرحته بعودته الى البيت
شافت ياسمين دخلت واستغربت من جيتها هالوقت بس ارتاحت لنا شافت ملامحها طبيعيه
مو معقوله بيكون اخوها صاير له شي وهي داخله وابتسامه شاقه وجهه جلست ياسمين وخذن وعطن بكلام وحور حاولت تاخذ منه خبر عن باسل بس ماقدرت لان كل الحوار اللي دار بينهن بعيد كل البعد عن باسل
ياسمين من جلست وهي متردده تفتح معها الموضوع اللي هي جايه عشانه ضلن على هذا الحال حتى رِن جوال ياسمين بمكالمة من بدر..
حور رجعت تفكر بغياب باسل لما ياسمين انشغلت بالمكالمة فجئه سمعت ياسمين تقول باسل فزت واقفه ونظراتها كلها خوف وبنبره فيها بكي: وش فيه باسل؟؟
ياسمين أنهت مكالمتها بسرعه وهي كلها استغراب
من الحاله اللي صارت فيها حور: وش فيك ؟
حور مازلت ترجف خوف: انتي قولي باسل فيه شي
ياسمين:بِسم الله عليه مافيه الا العافيه هو عند بدر
حور تحولت وضعها الى غضب وقالت كلام مو واعيه له: عند بدر مخليني هنا احاتيه طول الليل قطبت ياسمين جبينها باستفهام: تحاتينه ليه...؟؟ جلست حور وهي تحاول تدور له مبرر يشيل مايدور
بتفكير ياسمين بس كان سعد اسرع منه وعطى ياسمين جواب على سؤالها وهذا الجواب سهل عليها فتح الموضوع اللي طلبه منه بدر بالمكالمه
ياسمين: سعد روح للمطبخ وخلهم يزينو لك فطور
حور تقوم واقفه تبغى تهرب من ياسمين ماله وجهه بعد مافضحها سعد: انا بروح ازين له
ياسمين: خليك ابيك في موضوع
حور جلست وتتمنى انها ماتسئله عن شي
ياسمين: الكلام اللي قاله اخوك فرحتي وعرفت من خلال خوف على باسل انك تكني له مشاعر وكذا راح يسهل عليه الموضوع الخاص اللي بقوله لك
حور ترجف بداخله: موضوع خاص
ياسمين بنبره حماس: باسل يبي يخطبك
حور بصدمه: بيخطبني انا
ياسمين: ايه
حور سكتت وهي مستحيه وخايفه بس تحس بفرح ماتدري هو فرحة انها نخطبت ولا عشانه باسل
ياسمين: موافقه يخطبك؟
حور ضحكت بضيق: يخطبني من مين ؟
ياسمين: من ولد عمك
حور قطبت جبينها باستفهام: وش عرفه بولد عمي
ياسمين: يعني انتي تعرفين ان عندك ولد عم
حور: ايوه...بس انتوا كيف عرفتوا
ياسمين: هو جاء وعرف بنفسه
حور بـ استغراب اكبر: كيف !؟



في بيت ام بدر على طاوله الفطور بدر فاتح امه بالموضوع وكان بندر قد انضم لهم وشاركهم رأيه الإيجابي لكن ام بدر ما نطقت بكلمه كأن الموضوع مايهمها...؟ او كأن زواج باسل في ذَا التوقيت بيخلق لها مشكله بتعيق وتصعب انتقال وليد عندها...
بدر ناظر امه وهي تاكل وساكته: ما قلتي رايك
ام بدر وبالها بعيد: رايي بشنهو ؟
بدر: بالعروس
ركزت ام بدر نظرها ع باسل و قالت: اعطيه رايي بشي هو اختاره واقعد اللومه وأكبر الموضوع بشي هو اخذ قراره فيه قبل مايعرف وش بيكون قرارنا
باسل سكت شوي ونطق بضيق:يعني ماانتي موافقه
ام بدر بنبره عتب وهي توزع نظراتها بينهم : مهمه موافقتي الحين مو كل واحد فيكم تزوج من غير موافقتي بما فيكم بتول محد فيكم يفرك فيني
محد فيهم رد الكل التزم الصمت والكل يتمتم في داخله بعبارات اقرب للوم المتناقض...
بدر وهو يصب لنفسه شاهي وهو يقول لنفسه:
معه حق تعتب علينا لان محد فينا فرحة بزواجه
نزل كوب شاهي قدامه هو يناقض ما قاله: انا كنت بتزوج امل بس عشان ارضيه ماقدرت اسويها لان ياسمين طلعت بحياتي وهذاني تاركها وجالس معها ومبدي راحتها ع راحتي وكل كذا مافكرت فيها..!
بندر يكمل اكل ويوزع نظره ع الطاوله وبنفسه يقول: ما تزوجة البنت اللي اختارتها ولافرحتها
بس هذا مايعطيها الحق تحكم عليه اني مافكر
فيها انا كل يوم اجيها واسئل اذا محتاجه شي
ورغم اني ادري ان مو ناقصه شي الا اني ما ابغى احسسها انها وحيده بعد اللي صار ونتقالها لهنا
باسل حط رأسه بين كفيه وقال لنفسه: امي مافرحت بزواج اخواني ليش ما انا أفرحها وخليها هي اللي تخطب لي البنت اللي قدام الناس تفتخر فيها وتقول ان هذي زوجة ولدي بس وقتها ما بكون انا فرحان لان ماتزوجت البنت اللي مافكرت بزواج الا لما عرفتها واستعجلت فيه لاني خايف تروح مني

ام بدر تطالع فيهم بعـد مااستنكرت صمتهم قالت:
تزوج بندر من غير رضاي وهذا هو عايش مع زوجته مرتاح عكس لو سمع رايي بكون مزوجته على هواي بتكون حياته كلها عبارة عن مشاكل وهموم
ركزت بعيونها على بدر وأنت جبت لنا وحده
ما نعرفها وكم لحيت عليك وسويت الهوايل بس عشان تطلقها والحمدلله ما تحقق مرادي ولاكان انتهيت حياة بنت اختي وأنهيت حياتك معها لانك
ما بتقدر تعيش من غيرها.. كملت ماتقوله وهي تقوم من كرسيها بتول اختارت شريك عمرها رغم انها تدري اني مو راضيه عليه ولازلت اشوف زياد مو مناسب يكون زوج لبتول لكن المهم انها هي تبيه ومقتنعة فيه... قالت وهي تقف عند كرسي باسل... والحين ما راح تجي عليك سو اللي تبيه














حور تحاول تستوعب اللي صار معها اليوم باسل قرر يخطبها لما ولد عمها قال بيتزوجها وش معناته هل هو يحبها وخاف تروح منه او يبغى ينقذها من ان تتزوج واحد بعمر ابوها.. مرت ساعه وهي تفكر وكل قرار اصعب من الثاني ان رفض باسل معناته وافقت على ولد عمها وخايفه توافق عليه ويطلع متزوجه لمجرد تعاطف معها من غير ما يكن لها مشاعر
سحبت نفسها من الصاله دخلت الغرفه جلست بسرير وهي تقول: لازم اعرف ليه يبغى يتزوجني بس شلون مستحيل أسئله انسدحت اكثر شي تحتاج الان النوم طول الليل ما نامت ماعندها طاقه تتحمل اكثر او يمكن النوم حجه تهرب فيها من تفكيرها وهي تحاول تنام الا صوت جوالها يرن
بدون ما تخمن عرفت انه هو من بيتصل عليها
غيره شافت انها مابتقدر تتكلم معها بشكل طبيعي
كيف بتمر المكالمه تركت الجوال يرن لحد مافصل
ثواني حتى وصلتها رساله شافت المكتوب من غير ما تفتحها 'حصلت لك مكالمات عسى خير'
ردت عليه لما شافت الرساله بعيده كل البعد عن موضوعهم من غير ما تفكر وش بيفهم من كلامها

باسل كـان توه طالع مـن عـند امه جته رسالتها
قراها وهو يفتح باب سيارته ركب هو يبتسم من ماقراه ' ما رجعت للبيت واتصلت اتطمن عليك'
حرك السياره مبتسم براحـه تراقبه وتدري عنه اذا هو موجود في البيت لا اموره كلها بسليم....

حور ادركت وش كاتبه له جت تبغى تحذفها لكن شافت الخطين الزرق طالعه على رسالته وهو متصل حذفت الجوال بـ قـهر وغضب غبيه غبيه الحين بيعرف انك تراقبه ومهتمه له نزلت من السرير وهي تعض شفايفها قهر كان هو المفروض يبادل ويظهر اهتمامه فيني فوق ماني محتاره ليه تقدم ليه اجي وازيده على نفس بـ كلام فاضى





بعد مرور ايّام

بدر: أقولك باسل بياخذها تسليه بيمل منها ويتركها
ياسمين ببرود: ونفترض وأنت وش عليك
بدر بنبره حاده وهو يكمل لَبْس بجامته: وش اللي وش عليه البنت يتيمه وامها موصيتني عليها
ياسمين صرخت بغيظ : انت ماعندك الا يتيمه ويتيمة قول انك تبغى تتزوجها وباسل خرب عليك
بدر عمض عيونه بـ تأفف: وبعدين معك ماراح نخلص من هالموضوع
ياسمين تضيق عيونها: مارح نخلص الين تتزوج حور
بدر: حور راح تزوج بس مو باسل
ياسمين وهي تضغط ع رقبتها بقهر: انت صح
بدر بهدوء: لا
ياسمين بصوت خافت وفيه عبره: لا تكذب
بدر قاطعها وهو يقترب منها: يابنت الحلال مو انا زميل معي بالمستشفى بيتزوج وقلت له عن حور
وعدته بس ارجع من السفر اكلم ولد عمها
ياسمين زمت شفايفها: وباسل وش بيصر فيه
بدر وهو يتوجه للسرير: ما بيصير فيه شي بدل
حور بيلقى مليون
ياسمين تجلس بطرف السرير: يمكن تكون ظالمه
بدر يعدل المخده وينسدح: وش اللي ظالمه
هو بنفسه مانكر انه راعي بنات
ياسمين: انا قصد انك ظالمه بمسئلت انه تغير
بدر: باسل مستحيل يتغير خطب ريم وبعد كم شهر فسخ الخطوبه لانه مايقدر بتزوجها لفتره ويطلقها
ياسمين: مدري بس انا مو قتنعه انه ناوي ع كذا
بدر لف على جنبه: انتي طيبه وعلى نياتك
تنهدت ياسمين ببطء: طيبه على نياتي مااختلف
معك فيها لدرجه اني مادري وش انت ناوي عليه
بدر نفخ خديه: لو تخلي افكارك الشيطانيه
صدقيني راح ترتاحين وتريحيني
ياسمين قطبت جبينها وناظرته وبنبره منزعجه: اخليك ترتاح وتسوي اللي تبي اعرف وش اللي تبيه
بدر سحبها لحضنه بنبره مرحه وخبث: تعرفين وش اللي ابيه تعالي هنا
ياسمين وهي تحاول تبعد عنه: انا حامل وخر عني
بدر شال الخصله اللي طاحت ع وجهها ويهمس لها بهدوء: مو كأنك خذتي السالفة الحمل حجه اهاه
ياسمين وهي تعدل جلستها بيعد عنه ترد بزعل متصنع: ايوه لين عرف وش تفكر فيه
بدر تنهد بعدها تكلم بشويش ونظره مركز عليها: افكر فيك وفكر اني بصحى وانتي نايمه جنبي
وتكونين حقيقه مو خيال
ياسمين رفعت حاجبها الأيسر: خيال !
نحنت حواجب بدر بحزن وقال بـ ابتسامه: كل يوم اصحى من النوم تلمس المكان تخيلك جنبي
ياسمين لمعت عيونها ما قدرت تقول شي غير
انها شاحة وجهه وهي تحس بكمية حزن
بدر قال وهو يمسك يدها ويبتسم: انا ما قلت عشان تضايقي انا بس بابين لك وش قد اشتاق لك
ياسمين تدفقت دموعها من الاحساس بصعوبة الموقف اللي اصبحو عليه بكت بشهقة مما ادى الى معرفة بدر انها بكت فـ احتضنها وهو يسمعها كلمات تخفف عنها وهو نفسه يدور من يخفف عنه





امل من وقت ماقفل نواف المكالمه وهي مره معصبه عليه لان اليوم اكتشفت ان سفرته مو عشان شغل وهو مصر انه مسافر عشان شغل
واضح انه يكذب واقفه في بلكونه غرفتها وكل جسمها يرجف عصبيه نواف يحبها ومو بس يحبها الا يعشق الارض اللي هي تمشي عليها ليه يكذب عليها وش السبب الرئيسي لسفرته ياترى ما قدر يتحملها وهارب منه معقوله يحسب ان عيب فيني في عدم الانجاب تزوج وسافر معاها لا لا مستحيل انا وسط صدره أعيش وصعب ينتهي حبه الصادق ليه عشان أمر تافه مثل موضوع الانجاب ممكن الموضوع تافه عندي....؟؟
بس هو طول عمره يحب الاطفال وتزوج
عشان يتأكد انه فعلا ما ينجب اطفال
ولا العيب فيني وهو ما يبغى يخبرني ويصدمني..
ضربت براحه يدها درابزين بلكونه عدت مرات بقهر
وعدم فهمها لغموض نواف...مخليها بحاله قهر مكبوت ما مرت فيها من قبل... خبت يدها اللي صار لونها وردي فاتح سبب خبطها بـ الدرابزين
وهي تسمع صوت رغد تناديها وهي تدخل الغرفه
رغد توقف جنبها: انتي هنا وانا ادور عليك
أمل تحاول تكون طبيعيه: وين بكون غير بغرفتي
رغد: لا بس من قال ابوي نواف مسافر مو عشان شغل في الشركه وانتي اختفيتي
رفعت امل ذقنها بمكابره: ماله دخل موضوع سفره
بقعدتي بغرفتي بعدين انا عارفه انه مسافر بشغل غير عن شغل شركتنا
قطبت رغد جبينه بـ استفهام: عارف لما عرفتي
من ابوي تفاجئتي
امل ضغت على شفايفها وهي تتكلم بحذر: عبالي شغل لشركة بس لما كلمته عرفت انه شغل ثاني
رغد بـ استغرب: شغل اَيش اللي مسافر عشانه
أمل عدلت وضعيت وقفتها : مدري قال شغل وبس
رفعت رغد حواجبها بتعجب:تطورنا وصرنا مانحقق
امل بـ ابتسامه خفيفه تخفي بينها قهرها: وليه احقق معه...؟ واثقه منه والحمدلله
رغد: حلو الثقه يلا ننزل نتعشى
تنهدت امل بشويش: مابغى أتعشى
رغد بـ اهتمام: ليش ؟
امل مشت لداخل الغرفه: من غير ليش
رغد حست ان فيها شي لحقتها: وش فيك متضايقه
امل وهي تنزل اكسسوراتها: مو متضايقه بس بنام
رغد ضيقت عيونها: بتنامين يعني فيك شي
بعد ما رغد فقدت الامل ان تقول أمل لها شي تركتها وصارت امل لحالها بغرفه رمت نفسها على السرير ضيقتها وهمها حساس وان تفضفض عنه معناته فضحت سرها مع نواف وهذا السر ان طلع من بينهم يمكن تكون العاقبه غير مرضي لان نواف حساس في ذَا الموضوع اذا عرفو عن وضعه بيحس بذنب ويتركها.. اذا مو سفرته كله تطلع سبب تأنيب ضمير هروب من وضعه يبغى يتخذ قرار يعيب عنها







في الصباح دخلت ياسمين غرفتها وهي تمشي بتثاقل سبب الحمل تسندت على باب الغرفه
وهي حاسه ان افكارها مشتته ناحيت بدر وكلام اللي قاله في الليل واصراره ان باسل مايصلح لحور
معقوله تكون حور معحبته وسوى كل هالفلم عشان يتزوجها وسالفه زميله كلها كذب يبغى يوهمني فيها
طيب ليه مايصارحني يخاف الزعل واطلب الطلاق
خفضت جفونها بحزن... بعد ما يخذها ما بطلب الطلاق ولا يظن انه بيحطني قدام الأمر الواقع
ازعل يومين بعدين يراضيني بكلمتين ويرجع ولا كأنه صار شي ما يدري اني ما بقدر أتحمل وحده ثانيه تشاركني فيه اموت لو سمحت له يسويها...
تحركت وجلست بالكنبه القريبه من الطاوله...
مرت دقيقه كامله وهي تقلب السالفه بمخها...
من غير ماتتغير قناعته وتكذب ما تفكر فيه..
ومشاعر الغيره متغلبة عليها وشعور انه راح..
يروح منها ماعادت قادره تمسحه من تفكيرها
في لحظة صمت دامت لثواني قصيره تعلقت عيونها في جوال بدر الموجود أمامها على الطاوله
عدلت وضعية جلوسها وهي تعد خطه براسها...
سمعت صوت الدش بالحمام ايقنت انه لازل ياخذ شاور مطول على مايطلع سحبت الجوال من غير تردد ودورت على رقم ولد عم حور وحذفته وحذفت رقمه من الرسايل عشان مايلقى اَي طريق ويتصل فيه ويخبره ان زواج باسل من حور التغى..
وقفت وهي تبتسمت براحه حذف الرقم ريحها لكن باقي استعجل وتخلص موضوع حور مع باسل قبل ما بدر يرجع من السفر... تسعت أبتسامتها تدريجيا
وهي تميل براسها بـ انتصار وهي تقول: هانت كلها يومين وتصير ع ذمه باسل رواح يفشل ما يفكر فيه
بدر طلع من الحمام هو ينشف شعره بالمنشفه شافها واقفه وصافنه وفي عيونها لمعه سعاده استغرب لانها صاحيه بمزاج معفوس ونظره سلبيه
لما يدور حولها وكلماتها كانت كلها اتهمات له
قرب لها وقال ياسمين يبغى يتأكد انها بخير
ياسمين مررت نظرها عليه بنبره هادية قالت: نعم
بدر تأكد ان مزاجها في محله وخر المنشفه عن شعره ومسح أكتافه العارية: كنتي نازله لعند عمي
ياسمين تقلب في الجوال بيدها بكل الريحه: أبوي شرب قهوته وطلعه قال بيفطر مع واحد برا
بدر طالعه فيها بنظرات ضيقه: جوالي اللي معك
رفعت الجوال وبابتسامة تغابي: عبالي جوالي
ركز بدر نظره عليها بتشكيك: جوالك اجل...؟
لا الشكل ولا الون مثل جوالك.. اخذه جوالي ليش؟
ياسمين وهي تجلس وبنبره دفاعيه: عشان ولا شي
بدر خمن انها جالسه تدور شي يأكد لها شكوكه
لكن متطمن انها ما بتحصل على اللي تدور عليه وهذا اللي مخليها بمزاج رايق كان توقع بعيد عن السبب اللي خلها تتعبث بجواله... رمى المنشفه وهو يسحب لبسه ويلبس: سويته ارتحتي الحين
ياسمين حركت شفايفها من غير ما تقول شي بورطه
ابتسم بدر لما شافها سكتت: طلع جوالي نظيف دريتي انك ظالمتني من كل عقلك مصدقه اوهامك
زمت شفايفها وقالت وسط تنهيده : ظالتك وأوهام
بدر جلس مقابل لها بـ أهتام: وش تفكرين فيه
ياسمين: سؤال مفروض يكون انت شاللي تفكر فيه
بدر ابتسم وسط ذهول: وش افكر فيه
ياسمين ارتفعت بنظرها تخفي ضعفها وبنبره حاده شوي: ايه وش تفكر فيه
بدر بهدوء افكر فينا وافكر باليتيمه اللي امها ضحت بروحها عشاني افكر...
قاطعته ياسمين: عشانك تفكر فيها فكرت تتزوجها
بدر: لا انتي كذبتي الكذبه وصدقيتها ماكمل جملته الا وجواله يدق ثواني وقفل وناظر ياسمين اللي تشوح نظراتها عنه جلس جنبها وبنبرة صوت دافئة قال: ياسمين ما ابغى اروح وانتي متضايقه
بلعت ياسمين ريقها ببطئ قالت بعبره: ويهمك
بدر بتنهيده عميقه: ماعندي اهم منك
ياسمين تحاول تخفي دموعها: اعرف بس
قاطعه بدر بحنيه: بس ايش..؟ لا تخلي امر تافه ينهي حبنا اللي تحدينا كل الظروف لجل ماينتهي
ناظر الرساله التي وصلت جواله من وليد يستعجله يطلع موعد الرحله قد حان يادوب يصلو المطار
دعس جواله بجيب بنطلونه ناظرها وكانت منزله راسها ضمها لصدره بقوه وهمس له بعطف وحنيه:
كل اللي يدور في راسك اوهام مالها شي من الواقع وتخلينا تسيطر عليك انا احبك انا ماشوف غيرك..


حور تناظر الفستان المعلق بين ملابسها اللي اشترته امس مع ياسمين عشان ملكتها بعد كم يوم ظلت دقايق تناظر فيه هي سرحانه... كل شي من اهتمام وحرصه على ان تزل لسوق وتجهز نفسها لملكه وتاخذ كل شي نفسها فيه يدل على ان باسل يحبها ياترى هو يحبه ولا هذا الشي عادي وروتيتي لانها بتكون زوجته سكرت الدولاب وجلست بالسرير
طيب هو ليه فكر يتزوجني عشان يحبني ولا عشان بس يخلصني من ولد عمي... تنهدت تنهيده عميقه وهي تنسدح طيب هو وش عليه مني ليه ما خلى ولد عمي يتزوجني وش اهمه فيه ليه يتدخل فيني
تثاوبت بنعاس حطت راسها الا وسعد يفتح الباب
عدلت جلستها وهي تناظره بـ استغراب: ما رحت
سعد يرمي شنطته بعنف: باسل قال روح لحالك حور توسعت عينونها بصدمة: هو قال كذا وش
صار فيه ماكان يرضى احد غيره يوصلك
سعد: عَصّب عليه قال روح مو فاضي لك
حور تحاول تخلق له عذر وهي نفسها مصدومه منه قربت من سعد: ماعليه حبيبي يمكن مشغول تعال نخلي السائق يوصلك
حور وصلت اخوها وتردت للسرير وهي تحاول
تفسر تصرف باسل الغريب والعجيب نوعاً ما
لان من دخل سعد المدرسه هو يوصله كل يوم ويرجعه نهايه الدوام وش معنى اليوم وش معنى بطل يهتم فيه لما صار على وشك ان يكون مسؤول عنهم كان له هدف ولما وصل له تبخر كل الاهتمام
غمضت عيونها وهي تدعي ان اهتمامه ما يكون نتيجه أمر تافه لجل ياصل لها ولان وقتها راح يكون صعب تنسى وراح ينكسر قلبها وراح تكون وحيده



عند باسل..
كان الكلام اللي سمعه من بدر مخليه يغلي عصبيه
شلون بكل بساطه يقوله فيه واحد ثاني بيتزوج حور
أنت ما تصلح لها مستحيل يومين ويتم كل شي...
وتصير حور ملكه تصير ملك واحد ومن هالواحد المجهول اللي شايفه احسن منه هو اللي بيسعدها
اشتعل قلبه حقد ع هالشخص وده يعرفه ويموته شاف بدر ينزل الدرج شايل شنطته نادى عليه..
وهو يرتجف قهر وغضب
التفت له بدر بكل هدوء: نعم
باسل بنفس الغضب: من اللي بتزوجها
بدر عقد حواجبه بتغابى: من هي ؟
زاد غضب باسل: لا تستهبل حور
بدر : ما تعرفه
باسل: ابغى اعرفه
بدر: ليش ؟؟
عض باسل شفايفه بقهر: مو شغلك
بدر بنبره جاده:كل شي يخصها شغلي وانا سامعك بنفسي تكلم بـ جوال تقول لقيت لنفسك تسليه
شاح باسل وجهه: ماكنت اقصده...
قاطعه بدر بحزم: ما تقصدها مابتغير من النتيجه تتسلى وانت توك خاطب وش خليت لبعد الزواج

نزلت ياسمين وكان باسل لحاله واقف وسط الصاله
والقهر والغضب واضح ع ملامحه ايقنت انه شاف بدر وقاهره ومنرفزه بـ قراره مثل ماهو صاير معها
وقفت جنبه وبنبره ثابته واثقه: راح تتم ملكة عليها
ضحك بسخريه: شلون وهو بيكلمه ويكنسل كل شي
ياسمين بـ ابتسامه خفيفه: بتتم الملكه قبل مايرجع
باسل بنبره فاقده الامل: اكد لي انه اليوم بيكلمه
ياسمين وهي تجلس بكل ثقه: مابيقدر يكلمه
باسل لاحظ ثقتها قال وهو يقترب منها: ليش ؟؟
ياسمين لاني حذفت رقمه من جواله يعني ما بيقدر يسوي شي اذا استعجلنا بالملكة
باسل انصدم من اللي سوته وبنفس الوقت فرح
جلس وهز راسه وهو يقلب الفكره براسه لف لها
وبـ ابتسامت حماس: تصير اليوم ما بيقدر يرجع
ياسمين ضيقت نظراتها: اليوم !!
باسل ركزت الفكره بـ راْسه ايه اليوم
ياسمين: عاملين كل الترتيبات ليوم الخميس
باسل: ظامنه انه مايرجع قبل الخميس
ياسمين تهز راسها بنفي: لا
.

















نهايه البارت 58 انتظروني قريباً في بارت 59 البارت ما قبل الاخير





لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-06-21, 02:30 PM   #88

موضى و راكان

نجم روايتي

alkap ~
 
الصورة الرمزية موضى و راكان

? العضوٌ?ھہ » 314098
?  التسِجيلٌ » Mar 2014
? مشَارَ?اتْي » 5,917
? الًجنِس »
? دولتي » دولتي Egypt
? مزاجي » مزاجي
?  نُقآطِيْ » موضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond reputeموضى و راكان has a reputation beyond repute
¬» مشروبك   cola
¬» قناتك max
?? ??? ~
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 1 والزوار 0)

‏موضى و راكان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فى أنتظار البارت 59


موضى و راكان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-07-21, 09:46 AM   #89

لامارا

مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة وعضو فريق التصميم و كاتبة في قلوب أحلام

 
الصورة الرمزية لامارا

? العضوٌ?ھہ » 216
?  التسِجيلٌ » Dec 2007
? مشَارَ?اتْي » 86,400
?  نُقآطِيْ » لامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond reputeلامارا has a reputation beyond repute
افتراضي



البارت 59
الجزء الاول

.
.


جالسه وسط سريرها من الصباح كان تفكيرها محصور حول تصرف باسل مع سعد وكانت تشعر بضيق وتشتت الأفكار... وكانت تحاول تنام لكن ماحدث الصبح ماهي قادره تمحيه من تفكيرها
شلون يتبخر الاهتمام بلحظه واذا كان يلمع صورته قدامها كان حافظ على هالصوره حتى تتم الملكه
لكن هو شكله حس انه توهق فيها وتصرفه كان متعمد عشان يلفت انتباهها ويجي رفض منها
كان هذا مشغل عقلها ومطير النوم من عينها
ولكن فجئه يصير همها وضيقتها اكبر بعد ماوصل لها خير ان ملكتها اليوم، وحست ان فيه شي يصير مو طبيعي الموعد تغير ومحد حكي له عن السبب
تمت على هالحال حتى قرب يأذن المغرب
دخلت عليها ياسمين وهي لابسة عبايتها: يلا تأخرنا
حور تعدل جلستها ضيقت عيونها: تأخرنا ع وش ؟
ياسمين قربت لها: ع المكان اللي بتكون فيه ملكتك
حور بصدمه: ليه الملكه مابتكون هنا
ياسمين: لا باسل حجز مكان ورتب كل شي
حور ردت بصوت واطي وهي مو مصدقه: باسل
ياسمين بـ ابتسامه خفيفه: هو اصر ان تكون فيه حفله مع ان الوقت ضيق الا انه قدر يرتب كل شي
حور سكتت وبداخلها تفكر وش جالس يصير الصبح اظهر ردت فعل غربيه وبعدها استعجل بالملكه
وكنت اظن انها بتكون ملكه بدون حفله بس اللي جالس يصير عكس ما فكر فيه هو مهتم بكل شي
ياسمين تطالع ساعتها: يلا تأخرنا
حور نزلت من سرير وهي تمشي لياسمين وسؤال يدور في باله لكن تردد وتوتر مو مخليها تنطقه
لاحظت ياسمين انها تحرك شفايفها بتردد: فيه شي
غيرت حور من وقفتها وهي تستعد لكلام قالت بهمس: ليه باسل غير موعد الملكه
حكت ياسمين وجهها بانزعاج وهي تلتزم الصمت
رتعبت حور من صمتها وكررت سؤالها بنبره مختلفه
ياسمين لاحظت نبرته حددت شوي فقالت لها
حور رجعت و تجلس بطرف السرير بعدم استيعاب
ثواني حتى رفعت نظرها صوب ياسمين:ليش ما يبي باسل يتزوجني..؟ وشاف الشخص الثاني افضل منه
ياسمين تحركت صوب الباب تبغى تطلع عشان تنهي الموضوع وهي تقول:حور لازم تطلع بسرعه
حور لحقت بها لين الصاله مصره تعرف السبب
ياسمين سندت طهرها لورا ع الكنبه وهي تحاول توضح لها بدون ما تضخم الموضوع وياخذ اكبر
من حجمه وضروري ما يتبين انها خايفه ان بدر حاط عينه عليها وأنها هي من شجعت باسل يستعجل بكل شي وتخلص من هالسالفه وترتاح









خارج المملكه وتحديدا عند نواف جالس ع مكان مرتفع عند البحر ويرمي حجر داخل البحر وهو يسترجع مكالمه رغد لها خاصه عند ما قلت ان أمل صايره تجلس بغرفتها اكثير من ماتجلس معهم وكله متضايقه بس تحاول تخفيها تبين لنا العكس وهي مكبوته وان جيت بتكلم معها تحاول تنهي النقاش باي طريقه تنهد وهو يسند ظهره على صخره ضخمه كله خوف على امل من الايام الجايه لان سفرته بطول وهي اذا قلقت وحست انه يخفي عنها شي راح تعيش مع صراع الشك راح تتصرع بتصرفها ممكن تسوي شي من غير وعي ومكالمتها الاخيره له ماتبشر بالخير....
لحظات حتى فز من مكانه وهو ينفض الفكره اللي طوت على باله لان لو خبرها بسر سفرته راح يعطها امل على الفاضي مستحيل يخبرها انه مسافر عشان
يتعالج لان النتيجه بان يقدر ينجب ضعيفه مره فالحسن ان مايخبرها عن شي بس لازم يقنعها بشي منطقي يطلعها من حالت الشك اللي هي فيها...
نزلت من المكان اللي هو فيه مشى على الشاطئ
هو يفكر يتصل فيها لكن مايحضره سبب لسفرته
غير انه مسافر عشان شغل اللي خبرها فيه من قبل وهي ماقتنعت فيه لكن لازم يتصل فيها واكيد اثناء مكالمه بيطلع معه شي



كانت مستلقيه على سريرها و كل الوقت الذي مر عليها بعد معرفتها انه مسافر مو لجل شغل لشركه
وتفكير ماكل مخها مو مخلي لها مجال تطلع من غرفتها وتجلس مع ابوها وأختها اللي ممكن لحظو ان فيها شي مع انها تحاول ماتبين ما تبي تثير مشكله بين ابوها ونواف لان تعرف لو اعرف ان نواف مضايقه ما بيسكت له مع انه يحبه بس بناته خط احمر مايرضى احد يكدر خاطرهن باي شي
كانت عيونها على الكومدينه اضاءة شاشه جوالها
اللي كان يتوسط الكومدينه وهو في وضع صامت حطته لان ماله مزاج له درت ان فيه احد يتصل فيها لان ضوء استمر لوقت تركته ماشلته وبداخله حاسه انه نواف بس ماتبي ترد لان خايفه ان تكون هالمكالمه تزود الطين بله عادت شاشه الجوال تضيئ مره ومرتين فسحبته كما توقعت المتصل هو

يمشي ع الشاطئ وجواله ع اذنه والدنيا بدت تعتم
يوم قرب ان يفقد الامل بردها وصله صوتها اللي أخذه من دنيا الضيق إلى دنيا الراحة: هلا أمل
أمل حست شوي من الراحه: هلا بك
نواف: كيفك ان شاءالله بخير
حست امل بغصه في حلقها: شلون تبيني اكون بخير وأنت بعيد
نواف بنبره كلها رقه وحنان: لو ما شغلي ما بعدت عنك لحظه وانتي عارفتني وش قد ما تحمل غيابك
ردت امل وكان ردها كله انفعال: لو ماتتحمل غيابي مارحت وبعدين وش هالشغل اللي ماتبي احد يعرفه
نواف: شلون ماابي احد يعرف وانا قائل لك عنه
ضحكت بخفيف: صدقت كذبتك
نواف يحاول يرد بثقه عشان تصدق ولا هو من داخله يحترق قهر انه كذب عليها: انا ماعرف ليه
ما انتي مصدقتني
امل بهدوء: شلون اصدق بعد ماكشفت انك مسافر مو عشان شغل لشركة ابوي مثل ماقلت
نواف مصر يطلعها فاهمه خطأ: انا قلت مسافر لشغل ماحددت وش الشغل بضبط
امل تنهدت بضياع: طيب متى بترجع
نواف قلب سؤالها لصالحه: اشتقت لي
امل مشتاقه له بس سفرته مشغلتها اكثر : طبعا اشتقت لك عبالك غيابك مريحني
نواف: وانا اشتقتلك مو قادر تحمل اني بعيد عنك

بعد ما انتهت المكالمة الي حسنت مزاج امل شوي
دخلت الحمام اخذت شاور وبعد نص ساعه طلعت من غرفتها وهي بكامل أناقتها نزلت الدرج وصلت الصاله وهي ماسكه عبايتها وشنطتها ونادت ع رغد
رغد تركت مسكة الباب لفت عليها نصدمت لما شفتها كاشخه بس فرحت: بتروحي معي للملكه
أمل جت تمشي لها وهي تلبس عبايتها: ايوه
رغد: حلو ما توقعت تغيري رايك وتجين
أمل: كنت بمزاج مايسمح لي اطلع
ابتسمت رغد لتغير مزاج اختها هي كانت حاسه ان فيها شي من الاساس بس مالحت عليها بسؤال






حور لبست فستانها بعد ماطلعت من عندها ميكب ارتست كانت شارده وتسترجع الكلام اللي قالته لها ياسمين عن سبب تقديم عقد قرانهم باسل ما جن جنونه وسوى كل شي بسرعه الا لانه يحبها لا بيغى ياخذها غيره هذا جانب إيجابي وأسعدها وخلاها تنولد من جديد لكن الخوف وقلق ماخلى سعدتها تدوم طول الوقت بدر ما غير رأيه في باسل الا فيه
شي ومن معرفتها فيه ما يغير قراره الا عشان شي عظيم مستحيل يرفض عشان أمر تافه... !!
دخلت ياسمين شافت حور شارده دقت الباب عشان تنتبه من دقه الثانيه رفعت حور نظرها لها
ياسمين تمشي لها بنبره مرح: عروستنا جاهزه
حور ردت عليها بنبره متعكره: مثل ما تشوفين
ياسمين حست انها متضايقه: قلت شي مو صح ؟
حور تنهدت بضيق: كل شي يصير مو صح
ياسمين قبضها قلبها: حور وش صاير ؟
حور بصوت حاد: انتي اللي قولي وش صاير ؟
ياسمين بـ ابتسامه مائله: كل اللي صار تعرفينه
حور بنفس النبره: بدر ليه ما يبغى زواجنا يتم
ياسمين: قلت لك لان فيه واحد ثاني بيتقدم لك
حور بهدوء: كذا حلوين ليه فضل ذاك على اخوه
ياسمين بنرفزه: وانا وش دراني
حور: لا تدرين
ياسمين: انتي وش تبين مو تحبين باسل خلاص عاد
نزلت حور عيونها بخجل لان امرها صار مفضوح قدام ياسمين لكن تغلبت عليه وقالت: واثقه في بدر
ضيقت ياسمين عيونها بقهر: تثقين فيه من وين تعرفينه
حور: وهو اكثر واحد وقف معنا..
قاطعتها بغضب: قولي انك حاطه عينك عليه بعد
حور بصدمه تناظرها: انجنيتي وش جالسه تقولين
ياسمين فجرت بكلام وباحت بالغيره مسيطره على تفكيرها والقهر والألم المكبوت جواها.... اما حور التزمت الصمت وهي بحالت صدمه من ياسمين
سكتت ياسمين فجئه وهي تعطيها ظهرها وماسكه بطنها بألم وضاغطه عليه بقوه
حور وقفت قدامها سألتها بخوف: وش فيك
بعد ما دخلت ساره شافتها تتألم ركضت لها
بتول دخلت بعد ساره وقفت على الباب ومعها ريم
ساره خذت كاس مويه على طاوله قريبه شربتها شويه وعطتها من الحبوب اللي قالت ياسمين عنها وخذتها لـ برى تشم هوا لأنها حست انها مخنوقه
مو قادره تتنفس

بتول توجهت لصاله اللي فيها الحفله كانت تقول لريم: كل هالشر يطلع من ياسمين
ريم: اَي شر لا تألفين
بتول: انتي ما شفتي الحاله اللي خلت حور فيها
ريم: ما تدرين يمكن هي اللي باديه
بتول وهي تجلس: انتي من الله تبين زله ع حور
ريم وهي تجلس جنبها:وليش ان شاء الله
بتول لفت لها بكل جسمها: لانها خذت باسل
ريم قالت بصوت منصدم: باسل ما يعني لي شي
بتول تريح جسمها : بس لما اختارها حسيتي بالقهر
ريم تعدل جلستها: شي طبيعي بس ماحسدها عليه
بتول التفت لها رافعه حاجبها الأيسر: وليش ؟
ريم بنبره رقيقة لان وليد يغطي عليها بكل شي
بتول رفعت حاجبها بتعجب: وصلتي لـ مرحله متقدمه من العزل منتي هينه متى حبتيه هالقد
ريم ابتسمت بخجل وحمر وجهها وسكتت شوي بعدها قالت: خلينا نروح نشوف ياسمين
بتول: معها سويره ماينخاف عليها
ريم: شكلك انتي اللي غيرانه من ساره
بتول ضحكت بتعالي: انا أغار منها..! ليه؟؟
ريم: لانه خذت تركي
بتول: بالعافيه عليها لو ابيه ماقدرت تاخذه
ريم هزت راسها بـ قتناع بعدها قالت:نروح لياسمين
بتول: ساره معها واللي صار فيها من إهماله
ريم تصغر عيونها: اهمالها
بتول: ايه إهماله لو تاخذ أدويتها بوقتها مصار شي
ريم بـ اصرار: ماني مرتاح خليه بس نتطمن عليها
بتول تناظرها بتعجب: متى صرتي صحبه معها
ضحكت ريم بأستغراب: ما كنت على خلاف معها
وبعدين هي اختك مفروض تحتينها اكثر مني
بتول: وليش اكدر عمري وحاتي لو فيها شي عرفنا
ريم انفعلت شوي: انتي محد يهمك
بتول قالت بملل: يوه ياريم قلبتيها ع طول نصائح اكيد مابفرح لو يصير فيها شي بس ساره معها
ريم سكتت ثواني لما شافت بتول تقف وين رايحه ؟
بتول ترد عليها من بعيد: لعند حور
ريم سندت ظهرها لورا ع الكنبه غلب عليها شعور الضعف وهي تسترجع كلمه بتول لو ابيه ماقدرت تاخذه..انا كنت ابيه ليه ماقدرت اخذ دخلت بصراع داخلي مع افكارها الذي تشعرها انها انسانه ضعيفه وتتخلى عن الامر بسهوله ما تحارب عشان تحصل على الشي الذي مفروض يكون لها
ما طلعها من انغماسها بـ لوم حالها الا صوت رغد
فزت واقفها وهي تحاول تبتسم رغد: هلا والله
سلمت عليها وعلى امل وجلسن معها بنفس المكان
رغد لاحظت ضيقتها و ماقلت شي عشان امل فيه



ياسمين وساره جالسات على الجلسه اللي بالحديقه
ساره تناظر ياسمين اللي ماسكه بطنها بـ ألم: اكلم تركي يأخذنا لعند الدكتور
ياسمين وهي تخفي وجعها: بسيط شوي بيروح
ساره بقلق: ماني مرتاحه من مغص بطنك
ياسمين:طبيعي ماخذت دواي ويمكن من انفعال
ساره: وانتي ليه تنفعلي فكري بنفسك شوي
ياسمين: نرفزتني تمدحه بعين قويه
ساره: بدر يحبك مستحيل يفكر بوحده غيرك
قالت بضعف: لو تشوفي اهتمامه فيها صدقيني ساره بنبره تنبض بالدفء والحنان: ياحبيبتي طبيعي يهتم فيها وصيت امها وهي وقفت بينه وبين الرصاصه لو ماهي كان بدر مات لا سمح الله
ياسمين بنبره ماتنوصف من الحزن: بِسْم الله عليه
ساره: شفتي شلون خفتي عليه
ياسمين: ما قدر أعيش بدونه كملت بنبره كلها حزن وقلة حيله.. بس ماقدر انسى حرصه عليها
ساره شاهده ع صدق حب بدر لها بس مضطره تسايسها لانها تمر بمرحله حساسه ماتسمح لها تقتعها ان كل اللي تحس فيه مجرد اوهام طبطبت على كتفها: خلاص اليوم بتصير ع ذمة باسل
ياسمين بصوت كله دموع: واذا ماصارت
ساره: بتصير بتصير بس انتي ارتاحي
ياسمين: اخاف بدر يوصل لولد عمها يدمر كل شي
ساره: مو انتي حذفه رقمه
ياسمين: مو صعبه عليه يجيبه اذا بغى
ساره: على مايجيبه بيكون كل شي تم
ياسمين: ان شاء الله بس باسل قايل بعد المغرب بيخلص كل شي والحين الساعه بتصير 8
ساره: انتي بس لا تحاتين وكل شي بينتهي الليله
ياسمين تنهدت بضيقه: بعدين وش بيصر
ساره بـ استغراب:وش بيصير
ياسمين بصوت كله تعب:بدر مابيترك اللي سويته يمر بدون رده فعل قاسيه متأكده من هالشي

ثواني وجتها رسله من باسل قرتها بسرعه البرق بعدها راحت تمشي وهي تحس بشي من الفرح
لحقتها ساره ومسكته مع يدها وقفتها: امشي بشويش توك تتألمي من بطنك تبغي تطيحينه
ياسمين تداري المها: فرحتي نستني كل شي
ساره تقطب جبينها بـ استفهام: اَي فرحة
ياسمين بنبره تمتزج فيها الابتسامه: يبونها
ساره بـ استفهام اكبر: من هي ؟
ياسمين: يوه وش فيك حور
ساره: اصبري اول شي روحي عدلي مكياجك
ياسمين راحت تمشي بسرعه: بعدين بعدين
ساره مشت وراها بنرفزه: يابنت أمشي ع مهلك
طنشتها ياسمين وسرعت بخطواتها بكامل فرحتها




حور الصدمه مازالت مسيطره عليها انا احب بدر وابي اخذها منها من حط الفكره براسها مستحيل الصدق ان ياسمين تظن فيني كذا اخر وحده افكر اخونها هي ساعدتني كثير من لما كانت مستاجره عندنا ما إذتنا لما كان ابوي يأدبها مكدر حياتها لحظات وتشوشت افكارها وعيونها امتلن دموع
معقوله زواجي من باسل كله خطه منها تبغى تبعدني عن زوجها وهو ساعدها لانها اخته وبدر كاشفهم عشان كذا فضل المتقدم الثاني ع اخوه وباسل وياسمين خلو كل شي يتم بسرعه قبل مايرجع بدر ويفسد خطتهم بينما افكارها مخيمه عليها دخلت بتول عليها سحبت منديل بسرعه
و مسحت دموعها وعدلت جلستها وهي تبتسم
بتول وهي تجلس قبالها: وش هالجمال مايلام
باسل لما ترك كل البنات واختارك
حور خجلت من كلامها وناظرت للأرض وتخيلته وقلبها يدق بقوه مو كانها من شوي كاره طاريه
بتول: كنت حاسه من اول ماجيتي انه حاط عينه عليك بس وكل ما وجهته يتهرب مني
حور بصوت هامس: حاط عينه عليه
بتول بنبره متعجبه: اجل على اَي أساس وافقتي
لما شافته سكتت كملت بجمله استفزت حور: اها
شفتي زواجك منه فرصه لانه غني
حور بصوت قوي وهي مصدومه: نعم وش قلتي
حور ضحك بخفيف: امزح امزح ادري انك معجبه فيه وأحب اطمنك هو بعد معجب فيك ولا يحبك بعد وكلنا ندري بـ هالشي رغم انه حاول يخفي عننا
بس اهتمامه فيك وحرصه عليك فضح أمره
حور تهمس بداخله لو كان كل شي خطه كان مثل الاهتمام لي بس اهله وش لهم لجل يمثل قدامهم
بتول وهي تحوس بـ أدوات المكياج: تدرين اني تفاجئت بتغيير موعد الملكه
حور ارتاحت لبتول عكس قبل: وانا بعد متفاجئه
بتول ماسكه فرشه وعلبه ايشدو وتناظر باستغراب: غربيه... ! باسل قال انك متفقه معه ع اليوم
حور حبت تنهي الحوار معها: متفقه معه بس كنت اقصد متفاجئه انه طلب مني نغير الموعد
بتول: مايلام ماقدر يصبر اكثر
حور ضيقت عيونه: يصبر على وش ؟
بتول ضحكت: انك ماتكوني زوجته
حور ذبحها الخجل عضت شفايفها وهي تناظر تحت
بتول وهي تحط شويت ايشدو وتنفخ الفرشه: بعدل تحت عينك شوي...انا بعرف انتي ليه كنتي تبكين
حور بكل هدوء: تذكرت شغله وبكيت
رفعت بتول حواجبها: يعني ماله علاقه بـ ياسمين
حور تذكر الوضع الي كانت فيه ياسمين:كيف صارت
بتول: مدري بس اظن صارت زينه
حور بـ استغراب: تظنين ليه هي مو اختك
بتول ببرود: واذا اختي وش تبين اسوي يعني
حور: ترا ياسمين طيبه حيل لازم تفرحي انها اختك
بتول بـ نرفزه: وانتي مين..؟ لجل تعلميني.. !
صارت بيننا دردشه بسيطه وصدقتي عمرك
حور نصدمت من تغير مزاجها من شوي وش زينها
دمعتها نزلت ومسحتها بكل ألم جرحتها بالكلام
بتول ماهمه اللي قالت: رجعت دموعك شتذكرتي
حور طنشتها بعدت شوي تحاول توقف دموعها
وهي تقول بنفسها عن بتول وش هالانسانه ماعندها مراعاة لـ مشاعر الاخرين....

دخلت ياسمين بسرعه توجهت لها مسكتها من يدها وهي تحاول تقومها: يلا ينتظرو موافقتك
مامنعت يمكن قوة ياسمين أقوى منها او يمكن تبغى تهرب من بتول قبل لاتزيد عليها بـ الكلام
بتول وهي تعدل شعرها ع المرايا: شفيها صاحبتك
ساره تصغر عيونه تتغبى وش فيها..؟ مافيه شي
بتول: ساحبتها وراها كأن احد يلحقها ومافيها شي
ساره: باسل استعجل فيها يقول الشيخ مستعجل
بتول: من ساعه رافعه صوتها عليها باسل قايلها بعد
ساره ترد ببرود: نقاش بينهن انتي ليش فضولية
المهم انتو ليه ماكملتو شهر العسل
بتول قالت بتمايع وبعدها طلعت: شي بين الزوجين غمزت لها من عند الباب.. لا تصرين فضولية
ساره لحقتها وفي الممر وقفتها وبنبره جاده: انا اخت زوجك لا تتجاهلين...
قاطعتها بتول بلهجه صارمه: يعني واذا..
اخته لازم أقولك تفاصيل حياتنا
ساره بهدوء: انتي ليه منقهره مني
بتول تحرك فمها بشويش بـ ابتسامه خفيفه: من انتي حتى انقهر منك
ساره:يمكن لاني حققت شي انتي ماقدرتي عليه
بتول بتعالي وهي تأشر بسبابتها: وش حقتي ياساره
فتحتي كوفي ولا لانك.....
ساره تصغر عيونها بـ ابتسامه: لاني ايش ؟

حست بتول انها تلمح لشي مشت والقهر يتملك كل شي فيها وصلت لعند البنات اللي كانن وقفات ع مدخل الصاله ويطالعن فيها بـ استغراب
رغد بعد ماسلمت قالت: شفيكن اصواتكن عاليه
بتول: ولا شي كنا نسولف
ريم: ساره كأنه معصبه عليك
بتول: مو كأنه الا كانت معصبه
ريم: عرفت عنك مع تركي
بتول بنبره مهزوزه بشك: مدري
ريم: ماتدرين ترا انا امزح وش فيك
بتول: ادري بس ساره شكلها
رغد: شكلها ايش ؟
ريم: شكلها تعرف عن تركي
بتول كرهت هاسيره ناظرت ريم بنرفزه: انتي شكلك ناويه تعلمين حور اليوم عن باسل
ريم بصدمه: وش دخل اللي قلت باللي قلتيه
بتول: مدري كل شوي تذكريني كأنك مخططه لشئ
ريم تفاجأت من كلامها وسكتت مو عارفه كيف ترد
رغد بعد ما راحت بتول قالت باهتمام: وش فيك ؟
ريم وهي تمشي لداخل الصاله: ولا شي
رغد تمشي معها: مزاجك مو محله وملاحظه عليك
من اول ماوصلت بس ماحبيت اسئلك قدام أمل
ريم: هي وقفت عليه شوفي بتول
رغد: بتول مايخاف عليها تدبر نفسها
ريم بنبره غضب مع حزن: وانا المسكينه اللي ماتعرف تاخد اللي لها صح
رغد بنبره تأسف: ماقصدي كذا
ريم ما امداها تقول شي الا شافت حور تدخل الصاله بفستانها البيج الفاتح ممسوك موديله شيك وغريب رقبة شكل سبعة شرّابة بلا أكمام مفتوح من الأسفل فستان طالعة مرة ملفتة حست بشوي قهر

وقفت حور بصدمه من روعة المكان كل الطاولات مزينة بالورود والشموع مشت لين وصلت المكان الخاص فيهم فيه طاوله فوقها كيكه وكاسات عصير مطبوع عليهن احرفهم وفيه طاوله ثانيه بعيده شوي عليها مجموعة هدايا وطقم ابيض مرصع بكرستال بصندوق زجاجي يحيط فيه أزهار بطريقة ساحرة وصينية فيها خواتم الخطوبه مزينه بالورد
كل شي مرتب بذوق انبهرت متى لحق يجهز كل هذا
وهي سرحانه وتركيزها طائر بـ عالم ثاني ما انتبهت بشخص الواقف قدامها وساكت وهو يتأملها بعدين لما شافها سرحانه تقدم لها وسحب الكرسي عشان تنتبه فعلا انتبهت التفتت وشافت واقف قدامها بطوله اطرافها بردت من الخوف والتوتر بلعت ريقها وهي تشتت نظرها تبغى تنسى وقوفه قدامها لكن هو خيب املها مسك يديها وباسها ع راسها بعدين جت امه وياسمين وبتول والمصوره اللي كانت تلتقط لهم صور من بعيد لبسها الخاتم وصار دورها
تلبسه الدبله خذتها بيد ترجف من الصينيه اللي ماسكتها بتول دخلتها بإصبعه ويدها ترجف بخوف
وبعدها لبسها العقد والاسوارة والحلق... حور طول الوقت ترجف متوترة الى درجة انها شوي وتبكي
حست بشوي من الراحه لما جت ام بدر وفصلت بينهم لبستها الساعة الي كانت هدية منه كانت ناعمة وبنفس الوقت كشخة باركت لها وراحت
وياسمين وبتول باركو لهم وراحن ورجعت حور تصارع ذاتها بتوتر والشعور بغصة تحتويها...




كانت ريم تراقبهم وخانها شعور الضعف وعلى ان باسل ماعاد يعني لها حاجه الا انها حست بالقهر والغيره من حور يمكن لانها شافت اهتمام ام بدر
عضت شفايفه بحرقة وقهر ليه ماتقبلتها زوجه لباسل مثل ما تقبلت حور صح انها خذتها لا ابنها الثاني بس ماخذتها لسواد عيونها خذتها لجل تزين بعيونه وتكسب رضاه ولازلت تحاول تكدر حياتها
لجل تنال كامل رضى وليد اللي ما بعد حصلت عليه
كانت رغد تشاركها الطاوله وهي اللي طلعتها من غوصها بـ افكارها اللي ما باخذ منها الا التعب
رغد: يلا ما ظل الا حنا خلينا نروح نبارك لها
ريم ناظرت حولها وشافت حور وكل الحضور ملتمين حولها يسلمو عليها استوعبت ان باسل قد طلع كانت لازم تتصرف طبيعي ولا تفشل نفسها عشان شي تافه وقد انتهى استجابت لطلب رغد
وقفت بدور عشان تبارك لـ حور فعلاً جاء دورها وسلمت وهي تبتسم بتصنع لانها مو قادره تكون صادقه بابتسامتها مو لانها تكره حور بس شعورها
انها انتصرت عليها وخذت شي هي ماقدر تأخذها
مسيطر على تفكيرها.. رجعت لمكانها وهي تحاول تكون طبيعي ولا تبين ان فيه شي مزعجها ومكدر ليلتها وخصوصاً لرغد لانها طول الوقت معها وكل ملاحظه عليها شي سئلتها وش فيك....





وصل الدوله اللي مسافر لها من المطار على مكان الاجتماع وخلص اليوم كله من اجتماع رجع للفندق في الليل مسك جواله اول وحده جت على باله ياسمين والوداع البارد الذي تلقاه من ناحيتها
كانت متضايقه منه مع انه حاول يطلعها من الضيق
ومتناسي كلامها التافه اللي تتهمه فيه هو بري من ما تفكر فيه شلون يقدر يفكر بوحده ثانيه هو قبله مايشوف غيرها بس مصيرها تفهم انه صادق معها
كانت ساعه رحلته قد حانت مما ادت لـ استعجاله
وخروجه من البيت وتركها خلفه تصارع مع ظنونها
وأوهامها اللي مالها اصل من الحقيقه...


كانت جالسه وتتفرج على رقص البنات وتتكلم مع ساره قطعت كلامها لما شافت بدر يتصل فيها
لتفتت على ساره بخرعه: بدر يتصل
ساره بنبره بارده: ردي عليه
ياسمين بنبره تنتفض خوف: شلون ارد...
وصوت الأغاني معبيه المكان
ساره: كذا ولا كذا بيدري باللي سوتيه
ياسمين بصوت كله خنقه: تظني يسامحني
ساره تحاول تزع الخوف منها: مستحيل يزعل منك
قالت ياسمين وشعور اليأس يغزيها: بس مستحيل يسامح بسهوله انا عرفها مايطق احد يتجاهله
ناظرت جوالها رجع يتصل ثاني
ساره: ارسلي له انك مشغوله بعدين تتصلين فيه


بدر كان ماسك جواله ويفكر في عدم ردها على اتصاله ما امداها يغوص بـ افكاره حتى وصله مسج منها "بعدين اتصل فيك الحين مشغوله "
رمى الجوال ع الكنبه اللي جنبه هو يوقف مسح ع وجهه ورفع راسه لفوق مصدوم هو متصل مشتاق يسمع صوتها وهي بكل برود تقول مشغوله وش الشغل اللي اهم منه هي حتى ماتصلت تطمن انه وصل بسلامه مرهق نفسه يفكر فيها وهي ولا همها

جاء من برا وليد ومعه كوبين قهوة إسبريسو نزلهن على طاوله هو يجلس: جبت قهوتك اللي تحبها
بدر ياخذ جواله من ع الكنبه ويجلس
وليد: وش فيك !؟
بدر ياخذ القهوة: مافيني شي
وليد: بتعلمي فيك قول بس وش فيك
بدر يرجع كوب القهوة مكانه ويتنهد: ياسمين ماترد
عليها بالأخير ترسل تقول اذا فضيت اتصل فيك
وليد:عادي ممكن مشغوله
بدر بصوت فيه شوي غضب: ياسمين ماعندها شي يشغلها الا هي تبغى تعاند وتشغل بالي عليها وبس
وليد: لا تتصل خلها هي ينشغل بالها وتتصل
بدر رد ياخذ قهوته: ما اقدر مشتاق لها
وليد طرا ع باله شي ناظر : ممكن معزومه مع ريم
بدر عقد حواجبه: معزومه !!
وليد: ريم قالت انها معزومه ع مناسبه بس كان عندها اصوات عاليه وسكرت ع وش معزومه
بدر سكتت شوي يقلب سالفه براسه بعدها قال:
ما اعتقد تروح من غير ماتعلمني
وليد تابع يشرب قهوته: مدري انت ادرى
فتح بدر جواله عساس يتصل على ولد عم حور
تفاجئ بعدم وجود الرقم انتقل لرسائل حصل كل الرسائل مختفيه مو معقوله هو يحذفهن بـ الغلط
وليه يحذف الرسايل ماعمره سواها على طول جت ياسمين ع باله تأكد انه هي من سواها لان اليوم شاف جواله معها والدنيا مو سايعتها من الوناسة
تأكد ان هي من حذف الرقم والرسائل لجل ما يقدر يصل الى الرجال ويلغي خطوبة باسل من حور

ياسمين طلعت لحديقه مع ساره وهن يتمشن وكل وحده معها مشروبها المفضل يدردشن بهدوء بعيد عن جو العام الذي تمر فيه ياسمين من خوف وتوتر
بنص الكلام قالت ياسمين بصوت ماينوصف من خرعه: بدر يتصل
ساره: انتي قلتي بتصل فيك اتصلي
ياسمين: ايوه بس انا كنت انتظر بعد ما رجع للبيت
ساره: حرام عليك لا تخوفينه عليك اكثر
ياسمين ابتسمت بخفه: تظني انه قلقان عليه
ساره: بدل ماتسئليني ردي عليه
ياسمين بنبره خيبه: قفل
ساره: بيرجع يتصل

بدر رايح جاي ويحك خده بإبهامه بغضب وجواله
على اذنه فجأه طفى جواله انتهى الشحن
طالع بـ وليد: معك شحن
وليد هو يفصل جواله من شاحن متنقل يمده عليه
شبك جواله بسرعه ورد ع وليد اللي سئلت وش فيه
بدر: مستغفلتني متعبثه بجوالي تظن انها ذكيه
مابقدر أوصل له اذا حذفت رقمه


رمت جواله جنبها بشوت انفعال: مارجع يدق
ساره: انتي اتصلي فيه هالقد مشتاقه
ياسمين: هو اذا مشتاق يرجع يتصل
ساره: يوه ياسمين مو وقت عنادك اتصلي
ياسمين تريح ظهرها: هو طول اليوم مااتصل
ويوم اتصل يفصل الخط
ساره: ولا انتي اتصلتي تطمني انه وصل بسلامه
ياسمين: من قالك اني ماتطمنت عليه
ساره: انتي قلتي
ياسمين: انا قلت ماكلمته بس اعرف انه وصل
ساره: شلون اذا ما كلمته
ياسمين: ريم قالت وليد وصل هو معه وهذا يكفي
ساره سحبت جوال هي تتصل عليه: لا مايكفي
ياسمين عصبت ع ساره وهي تحاول تاخذ الجوال
لكن ساره صدمتها وهي تقول جواله مغلق
ياسمين تسارعت دقات قلبها برعب وهي ترجع وتتصل ويطلع مغلق تمت على هالحال حتى رد على اتصاله بعد إصرارها المتكرر عليه

ان سحبت ساره دخله وتاركه ياسمين بفرحته برده
ياسمين بنبره فرحه ممزوج بغضب: ليه مغلق
بدر ادرك خوفها لكن مااهتم: خلص الشحن
ياسمين سحبت هواء عميق بـ ارتياح
بدر بصوت شبه غاضب: عساك مرتاحه بعد سواتك
ياسمين ردت وهي على اعصابه: وش سويت.. !
بدر تجاهل تغيبيها: عبالك ما بقدر اجيب الرقم
ياسمين اخذت نفس عميق تريح اعصابها: عشان كذا اتصلت حسبتك متصل مشتاق لي وحشتك
بدر بنبره قاسيه: انتي خليتي لشوق مجال
ياسمين بصوت كله دموع: خلاص قفل اجل
بدر نرفزه برودها: انا ما اتصلت عشان اقفل
قالت ياسمين بصوت هامس: قول وش تبي
بدر بنبرة عتاب: ليه تسوين شغلات من ورايه
ياسمين: مثل ما أنت تسوي من ورايه
بدر صرخ بعنف: انا ما سويت شي ماتعرفينه
قاومت ياسمين ضعفها وقالت: تظن اني مصدقه سالفه زميلك اللي ناوي يتقدم لحور
بدر بنبرة باردة: هذي مشكلتك لا تصدقي وعلى فكره الرقم اللي حذفته بـ اتصال واحد بيكون معي
ياسمين بهدوء وثقه: ويصير عندك وش بتسوي
بدر بينرفزها مثل ما نرفزته: بكلمه وخطبها لي
وهو ما بيرفض كان يبغاها لي من الاساس
إنقهرت ياسمين ودمها يغلي لكن ردت بنبره منتصره: مابتلحق تم عقد قرانها قبل شوي
بدر بعدم تصديق: تمزحين صح ؟
ياسمين بهدوء: لا
بدر: ياسمين لا تلعبي بـ عصابي قولي الصدق
ياسمين: ارسلك صورة عقد عشان تصدق
بدر بان الغضب في صوته: مستحيل تكوني انسانه طبيعيه انا هنا افكر فيك واحاتي ضيقتك وانتي
ولاهمك جالسة تخططين لشي تدرين وش رايي فيه
ياسمين اتفجرت دموعها: كل هالعصبيه عشان خربت عليك خطتك !؟
بدر غمض عيونه بنفاد صبر: حبيتي دور الضحيه تتهميني باستغفال بينما انتي من يستغفلني عطيك فرصة تغيري وتعرفي أخطاءك لكن انتي كل مالك
تتمادي وتخلقي لنا مشكله حنا بغنى عنها...
سكتت ياسمين وفي غصة بحلقها والدمعة بعينها
كلامه كان قاسي وليته قاله عشان شي يستحق قاله نتيجه امر تافه ماكانت تنتظره منه ردة فعل قاسية





ريم شاركت البنات ارقص شوي وراحت وجلست على طولتها وهي تتفرج على رقص البنات اللي فلاتها بـ انواع الرقص بما ان الحفله عائليه ماخذات راحتهن من غير ادراك منها تلقى نفسها تراقب حور
رغم ان الحقد والقهر ماكان طبعها الا ان شعورها
ان حور حقتت اللي هي ماقدرت عليه يضعفها...
ناظرت في ام بدر وهي تجلس على طولتها عرفت ان عندها أوامر تبغى تلقيها وهي بقلت حيله بتنفذ
بعد ما نطقت ام بدر الكلمتين اللي في خاطرها
تقمصت ريم دور القويه وهي تقول: تعرفين رايي زين في موضوع النقل عندك
عدلت جلستها ام بدر جلستها وهي تقول بنغمه تحدي: وعرف اذا سمعتي كلامي للآخر بتغيري رايك
دخل الخوف لقلب ريم قالت مرتجفه بهلع: تهددي
ام بدر بهدوء: اعرف نقطة ضعفك زين وخوفك
ضحكت ريم بخفه عكس توتر اللي دخلها: ماعندي شي اخاف منه واذا على سالفه خطوبتي سابقه
ما بتأثر على حب وليد وشغفه فيه
أم بدر: بس لأعرف عن حبك السابق راح يأثر عليه
كانت حاسه ريم ان فيه شي قوي ماسكته عليها
ما جعلها تتكلم معها بثقه ناظرتها وهي تتحكم
بـ انفعالها: وش عرفك انتي كنت اح ... احبه !
أم بدر: مو مهم كيف عرفت
تنهدت ريم تنهيده عميقه: وش المهم اجل
ام بدر : تقنعي وليد ان تعيشو معي
ريم: وش معنا وليد ؟ سكتت ثواني ثم اكملت بخنقه: ليه مايكون باسل هذا هو تزوج
ام بدر: عيالي الباقي عندهم خير ابوهم عايشين احلا عيشه بس وليد اذا انا ماطلعته من الفقر اللي عايش فيه عمره ماراح يعيش
ريم: وليد حاب وضعه وراتبه زين....
ام بدر تقاطعها بلهجه صارمه : اعرف كم راتبه واعرف ان بدر ماهو مقصر معه بس انا نحرمت منه سنين وابغى اعوضه وعوض نفسي عن كل شي



مر وقت ما هو بطويل لكن ساره تباطتها مو معقوله كل هالوقت تكلم بدر فـ راحت تشوفها لما وصلت للحديقه انصدمت باللي شافته ياسمين جالسه على الارض ضامة رجليها إلى صدرها وتبكي بألم
راحت لعندها بسرعه: ياسمين وش فيك
رفعت ياسمين راسها وعيونها تغرق بدموع وقالت بنبره تعتصر الم: بدر عرف كل شي وقال ان هالمره ما بيسامحني على استغفالي له
ضمتها ساره بحنان وهي تقول: تلقين انه انصدم بس يهدى بيحصل ان سالفه تافه وينسى كل شي
ياسمين بكت اكثر: عنده مو تافه اعترف انه كان ناوي ياخذ حور انا ماكنت أتوهم زي مكان يقول
ساره: وانتي صدقتي هو بس لجل يقهرك قال كذا
قالت ياسمين من بين شهقاتها: ليش يقهرني
انا وش سويت انا بس خفت يصير لحد غيري
ساره مسحت ع رآسها: والله عارفه
ياسمين شهق بصوت عالي: بس هو مايعرف يظن اني اسوي كذا عناد فيه
ساره نبرة صوت دافئه: مصيره يعرف خلينا نروح للبيت انتي لازم ترتاحي تعبتي اليوم كثير
ياسمين مسحت دموعها: قبل بتكلم مع حور ماصارت لي فرصه نزعت فرحتها بكلام اللي قلته
بـ اهم يوم لها وهي مالها علاقه بشي
ساره: حور ترقص ومستانسه مع البنات ماظنتي
انها متضايقه واذا على اعتذار خليه بعدين






في اليوم الثاني صحيت ياسمين متأخر غير عن العاده لان ليلتها مضت والأفكار السلبية تهجمها
لحد صلاة فجر حتى غطت في نوم عميق من بتعب وإرهاق ماصحيت الا على صوت اذان الظهر قامت وهي متفاجئه من نفسها كيف قدرت تستمر في النوم لحد ذَا الوقت في العاده ما تجاوز ساعات نومها 5ساعات نزلت بتثاقل من السرير وهي تحس بدوخه خفيفه دخلت الحمام وخرجت بعد وقت قليل طلعت جففت شعرها بشكل مستعجل
عشان ماتفوتها صلاة الظهر بعد ما لبست فرشه سجدتها وبعد ماخلصت مصليه جلست وخذت جوالها وهي تتفقد الرسايل تكدر خاطرها وهي
ما تشوف له اَي رساله عضت شفتها تحاول تسيطر على الغصه اللي وصلت بلعومها جت تبغى ترسله لكن كبريائها منعها هو جرحها بكلام لازم يعتذر لها
شافت ان الساعه قربت تصير 1وربع الظهر
نزلت تحت ولقت ابوها جالس كالعاده معه اوراق مندمج فيهم باست راْسه وجلست
ابو بندر ترك كل الوراق وجلس يسئل عن أخبارها
ياسمين بـ ابتسامه تخفي روآها الم: الحمدالله بخير
ابو بندر بـ اهتمام: تأخرتي بنومتك عسى ماخلاف
ياسمين: لا بس تعرف البارح تأخرنا بالحفله
ابو بندر بنبره تذكر: اَي الحفله عساكم استنستو
ياسمين: ايه مره وغيرنا جو شوي
ابو بندر: والبنت عساه كانت مرتاحه انا والله ماوفقت الا انها يتيمه وابي الجر فيها بس ان شاء الله ان اخوك يخاف الله فيها ويعاملها بالحسنى
ياسمين قالت: لا ان شاءالله ما هي شايفه غير السعاده معه وهي من جواها خايفه يطلع كلام
بدر صح ان باسل مو قد الزواج فتره بيتركها بتكون هي السبب بكسر قلب حور لانه واضح انها تحبه
نزل باسل تو انه صاحي من النوم: صباح الخير
ابو بندر: اَي صباح صرنا الظهر رجعت تسهر
باسل: لا بس البارح العيال حتفلو بملكتي
ابو بندر: والمكتب من فيه ؟
باسل هو يشرب شوية مويا من علبه اللي اخذها
من صينيه من على الطاوله: زياد
ابو بندر: ايه وضحت رجع زياد تركت الشغل عليه
باسل: لا يبه بس مثل ماقلت ما رجعت الا متأخر
ابو بندر: وزياد كان معكم مع هذا داوم
باسل بكل أريحيه: زياد موظف وانا صاحب حلال
ابو بندر بنبره مرتفعه وصارمه: مافيه شي اسمه صاحب حلال حالك حال الموظفين والحين أنت متزوج وعليك مسؤوليات زوجه مستقبلا اولاد
من غير نفس قال باسل: طيب سم اللي تشوفه
ابو بندر: وخلال هالشهر لازم بيكون زواجك
ضيق عيونه باسل بصدمه: ليش هالعجله
ابو بندر: متى مفكر تسويه بعد 5 سنين
باسل: ع اقل كم شهر عشان هي يمديها تتجهز
ابو بندر: شهر كافي وانتي ياسمين نزلي معها لسوق
خليها تاخذ كل اللي خاطرها فيه وان ما قدرتي تروحي معها خلي بتول تروح مع ان لسانه متبري منها بتغث البنت
ياسمين: ان شاءالله اللي تشوفه
ابو بندر يقوم: ان جهز غداكم نادوني انا بالمكتب
باسل يتأفف: ابلش فيها دوام من صباح الله
ياسمين حست بنغزه من ناحيته: انت قلت تبغى تتغير عشان كذا ساعدتك تتزوجها
باسل بنبره استفهام: وش مناسبه هالكلام ؟
ياسمين: مناسبته انك ماتبغى تداوم
باسل: اَي مابغى أداوم 9 ساعات او اكثر ابغى أداوم متى ماحبيت محد يجبرني وانا صاحب حلال
ياسمين: الزواج خلال شهر لازم نلحق نجهز
باسل: لازم نلقى صرفه ونأجله
ياسمين بنبره حاده: بديت توترني وش اللي نأجله
باسل: لازم نأجله عشانه هي مو بين يوم ليله نفاجئها بالملكه ونصدمنا الحين بموعد الزواج خليها تعرف عليها ولحقين على الزواج
ياسمين غمضت عيونها بصبر:شلون تتعرف عليك
باسل بهدوء: شلون بعد التعرف يصير نطلع أماكن سوى اعرف شخصيتها وتعرف شخصيتي
ياسمين بنبره قلق: أنت تحبها ما كذبت عليه
باسل يضيق نظراته: وش اللي يحدني اكذب عليك
ياسمين: مدري بس انا اخبر اللي يحب يستعجل
بالزواج حتى تصير الانسانه اللي يحبها معه ع طول
باسل بتنهيده عميقه: ومن قالك اني ماابغاها تكون معي على طول الود ودي يصير الزواج بكرا
ياسمين عقدت حواجبها بحيره: وش اللي يمنعك
انكمشت ملامح باسل: ما اقدر قولك
ياسمين: بس انا لازم اعرف عشان ارتاح
باسل حك جبهته: توها صغيره كل ماجلنا احسن
ياسمين فهمت قصده لكنه قالت: ترا هي مو صغيره واجد فيه بنات كثير تزوجو اصغر منها
باسل بنبره دفاعيه:ما اتخيل أحملها مسؤوليه زوج وهي في ذَا العمر بـ الاول تكمل دراستها وتحقق كل اللي نفسها فيه وبعدين يصير خير
ياسمين: وهي تبغى تكمل درستها ؟
باسل:كانت تتمنى تدخل بقسم بس ظروفها ماسمحت لها وانا وعدتها أساعدها تدخله
ياسمين: كانت تقول لك عن خصوصياتها
باسل: تقدرين تقولي عرفت عن طريق الصدقه
اكمل جملته بـ ابتسامه هي دايم تجيب العيد تقول اشياء ماودها تقولها
ياسمين: دام فيها ابتسامه فيه اشياء ثانيه قول
باسل رفع عينه لها: خير وش تبين
ياسمين: يوه عاد لا تكون نحيس
باسل ياخذ قهوته اللي تو جابتها العامله:
ما عرفك ملقوفه
ياسمين: لا ملقوفه بس أنت لسى ماعرفتني
باسل يشرب شوي من قهوته: بدر ما تصل فيك
ياسمين في الحلق غصة وفي القلب حرقة: اتصل
باسل: يعني الخبر وصله منك
ياسمين: هو كلمك ؟
باسل يسترخي في جلسته: ايوه
ياسمين: وش قالك
باسل: ولا شي بارك ليه وبس
ياسمين: كلنا نعرف رفضه لهالزواج مستحيل يتصل تشان يبارك لك... قول وش قالك ؟؟
باسل: كلام فاضي ماله معنا لا تشغلي بالك
ياسمين بنبره ملحه: بعرفه حتى لو كلام فاضي
باسل: هو مو شي جديد يعيد بنفس الأسطوانة
ياسمين: انك بتلعب عليها وبعد فتره بتتركها
باسل هز راْسه: للاسف ايه
ياسمين بهدوء: ما لومه انا قبل كنت مصدقه
باسل بنظرت استغراب: اذا مصدقه ليه ساعدتيني
ياسمين بصوت فيه عبره: عشان هو مايقدر يخذها
باسل: مستحيل لو بيخذها خذها اول مشار عليه ولد عمها ماتعرفين شقد يحبك يموت ولا يسويها
وسالفة زميله اللي بيخطب حور ماظنتي يكذب فيها
ياسمين: تعرف هذا زميله
باسل بنبره حامقة: لو عرفه مابقى عايش للحين
ياسمين: ودي بدر يسمع ويعرف شكثر تحبه
باسل: زوجك هذا منعدمه ثقته فيني
ياسمين بعبره:واظن انا لحقتك ماعاد هو واثق فيني




بما ان ماجلسن مع بعض البارح بالحفله فـ اتفقن
يتلاقن على الغداء وصلن في الموعد المحدد غير بتول تأخرت نص ساعه
رغد: واخيرا وصلتي وينك وطول هالوقت
بتول وهي لازالت وافقه: بـ الطريق
ريم: بالطريق...! وانتي طالعه قبلنا
بتول: لان الله يسلمكن بيتي بقلعة وادرين
رغد: اها نسينا هالنقطة ولا يهمك المره جايه
نختار المكان ويكون قريب لك
جلست بتول وهي تضحك بسخرية: وين في مطعم بخاري ولا محل فلافل وشاورما
فهمن انها تتريق على الحي اللي هي ساكنه فيه عشان كذا ماعلقن هي مو ناقصه تعليق سلبي
فكت بتول لثامها: بموت حر وش هالجو اليوم
ريم: الجو مثل كل يوم شكل السفره خربتك
بتول بنبره ضجيج: مسافره شهر كلها يومين
رغد: وش رجعكو بيومين وش عندكم هنا
بتول بنفس عميق: ميزانيته ما تسمح نقعد اكثر
رغد: بس انتي ميزانيتك تسمح
بتول: مارضى احط شي لا بسفره ولا بشي
ريم بنبره اعجاب: هذا شي حلو
بتول تعقد حواجبها:وش اللي حلو بالموضوع
ريم: انه مايرضى ياخذ منك شي
بتول بنرفزه: خلاص خلاص قفلن السالفه خلنا نستأنس لاحقين على انكد وضيقت الخلق
رغد: انتي مو مستانسه مع زياد
بتول: مستانسه وزياد احلا شي صار لي بـ الحياه بس مو متحمله أعيش في ذاك البيت كل شي فيه قديم والحاره كلها تخوف الشوارع ضيقه وظلام
وانا راضيه ننتقل حتى لو بشقه تكون مرتبته
وبـ مكان راقي شوي بس وهو رافض ننتقل
رغد: وش بتسوين
بتول بتنهيده: بصبر وأشوف آخرتها معه
ريم: مابعد الصبر الا الفرج
بتول تناظره: حالك من حالي بتخلي بيت عمتي الكبير وتسكني معه بشقه ومع امه بعد
ريم قالت بنبره منزعجه: احتمال مع امك
بتول: وش فيك تقولينها من غير نفس صح بيت امي صغير بس على الأقل حلو
ريم جاده: مايهمني حلاته كثر راحت بالي
بتول عيونها ضاقت وبنبره منخفضه: قصدك
تقولي ان امي نكديه ؟
ريم بنبره صريحه: لا بس امك نظامها معقد
ولا نسيتي وش كنتي تقولي عنها
بتول: ايه صادقه بس اتوقع راح تتفقون
ريم:ماظنتي انا انسانه الحب البساطة عكسها تماماً




ياسمين جالسه في الصاله وقدمها التلفيزيون شغال وعساس انه بتابع مسلسل وهي مو معه
وبيدها جوالها تنتظره يرد على مسجها اللي من الظهر مرسلته له وشافه ولا رد عليها اول ساعه قالت يمكن مشغول لكن مره ساعتين ولا ثلاث والحين صارت 5 ساعات شافت الموضوع تعدى مرحله انه مشغول هو مستقصد يطنشها مو معقوله تشوفه متصل ولا يرد عليها...
شافت حور داخله الصاله تتلفت: تعالي انا هنا
جت حور كانت لابسه عبايتها وطرحتها وجلست
ياسمين بـ استغراب: لبسه عبايتك جايه من مكان
حور: لا بس عشان لوفيه أحد
ياسمين: مافيه تقدري تنزليها
حور: خليه عليه ما بطول هنا
ياسمين بهدوء: للحين زعلانه مني عشان البارح
حور تهز راسها بنفي: لا
ياسمين بنبره اعتذار: انا اسفه ماكان قصدي...
حور تقاطعها: اسفه على شنهو قلت لك مو زعلانه
ياسمين بنبره واضح فيها الفرح: اوك
الجو حلو برا خلينا نطلع يجيبو لنا القهوه هناك
حور: سعد يحل واجباته لازم اروح اشوفه
ياسمين بـ اصرار: يحل واجباته عندنا بالحديقه والحين اخليهم ينادونه
كان سعد من الصبح هو يلح عليها يبغى الحديقه وهي تمنعه قالت حور بـ استسلام: طيب
ياسمين قامت بحماس: يلا نزلي عبايتك وتعالي
حور: خليها عليه اخاف يجي احد
ياسمين: محد بيجي هالوقت نزليه بس
حور نزلت عبايتها على الكنبه كانت لابسه بنطلون جينز اسود مع بلوزه لونها وردي فاتح

بعد وقت في الحديقه ياسمين حور جالسات يتقهون وسعد يحل واجباتها وياسمين تساعده
حور: شاطره في الرياضيات
ياسمين: مادتي المفضله
سعد: حتى باسل يحب الرياضيات وانا بعد بحبها
ياسمين تضحك بخفيف: ماتحبه بس تبي تحبها
سعد: ايوه وبحب الكره والرياضة مثل باسل
ياسمين: بس تبغى تقلده تحب اللي يحب
سعد: ايوه
ياسمين تناظر حور: وانتي وش مادتك المفضله
حور: ولا شي كل المواد مثل بعض
ياسمين: باسل قال انك بتكملي دراستك
حور سكتت ثواني متفاجئه انه متكلم مع ياسمين عنه بعدها قالت: ايه بس الحين تغير الوضوع
ياسمين:وش اللي غيره باسل نفسه متحمس تكملي
حور هزت أكتافها: مدري

بعد حول عشر دقايق جاء باسل للحديقه بعد
ما قلت العامله له ان ياسمين وحور في الحديقه
شافها تسولف وتضحك وقف يتأملها وخق على شكلها وهي تسولف وتضحك
ياسمين تقطع سالفتها وقالت بنبره اعلى: اها باسل
حور دق قلبها بخوف ناظرت الجهه اللي تطالع فيها ياسمين شافته واقف بنص الدرج الي ينزل للحديقه
لابس ثوب ابيض مع كاب اديداس اسود ماقدرت تشيل عيونها عنه من شدة ماهي معجبه فيه
بعدها رجع نظرها لياسمين وبصوت منخفض:
ما كنتي تقولي محد جاي
ياسمين: ايوه بس باسل مو غريب زوجك
حور حمرت خدودها وشاحت نظرها عنها
باسل استجاب لدعوة ياسمين ان ينضم لهم وماكان ينتظر دعوه لان ماجاء هنا الا هو عارف بوجودها
قعد عل كرسي الوحيد اللي كان يمين حور
بلعت حور ريقها بتوتر لما شافته يجلس
باسل ماعرف وش يقول فقال: شلونك حور
حور بصوت هامس: بخير
ياسمين لاحظت سكوتهم قالت: سعد وش رايك نروح نتمشى انا وانت
سعد يرفع راْسه عن كتابه: بس انا مخلص واجبي
ياسمين: بعدين نخلصه
سعد: بعد بنلعب كره باسل قالي
باسل: بنلعب بس الحين انت روح مع ياسمين
فهمت حور انه يبي الفكه من سعد
باسل بنبره مرح: واخيرا صرنا لحالنا
حور قربت تصيح من هالكلمه ماتدري وش يقصد من ان صارو لحالهم
مرت دقايق قال باسل بتظلين كذا ساكته
حور بصوت اقرب للهمس: وش اقول
باسل بهدوء تام: قولي احبك مثلاً
تجمدت ملامحها بصدمه وناظرته بعدم استيعاب ابتسم باسل بخفه: ترا قاصد الكلمه ابغى استفزك
عشان تناظريني اختفت ابتسامته تغيرت نبرة صوته
الى الهدوء: وتأكدي ما بطلب منك تقوليها اذا انتي
مو حاسه فيها
حور بارتباك واضح: انا...
باسل بنبرة هادئة: انتي وش
فركت حور أصابعها ببعضها بتوتر ماقدرت تنطق اللي حاسه فيه تعبر له عن مشاعرها
باسل فعلاً ماكان مستعجل يسمع منها اَي شي
قال: وش رايك نطلع نتعشى برا
حور كان نفسها ترفض لان مو نتعوده على المطاعم بس خافت يفهم انها ماتبي تطلع معه قالت: طيب
باسل: بناخذ سعد معنا
حور أعجبها اقتراحه عشان مايجلسو لحالهم ويحرجها بـ الكلام صح ان سعد تو صغير بس
ما بيقول شي محرج قدامه
باسل شافها تقوم واقفه: وين بتروحين
حور خذت جواله من الطاوله: بتجهز مو بنطلع
باسل قال وهو ماكان قاصد يحرجها: مستعجله
على طلعتنا ما زال الوقت بدري
سوت حور نفسها مشغوله بالجوال وهي ميته احراج شوي ومشت وهي تقول: بروح اشوف سعد


عند ياسمين جالسه بكراسي في اخر الحديقه
وتطالع سعد وهو يلعب في الكره وهي تفكر بترك
بدر لها لحد ذَا الوقت من غير ما يرد عليها مع ان اللي قالته في الرساله شي مهم من المفترض يهمه هو بذات كان من البدايه يصر عليها انها تصدقه ويوم فكرت تصدقه يسحب عليها...
عرفت من ريم لان وليد مخبرها ان اليوم بيرجعو كان موضوع انه بيرجع اليوم مفرحه ونفس الوقت مخوفها...حست بتعب وهي جالسه فطلعت لغرفتها بعد ما جت حور لعند اخوها دخلت الغرفه سمعت صوت بغرفة الملابس وقفت شوي وهي منصدمه من بيكون داخل اشرق وجهها بـ ابتسامه وهي تعتقد انه بدر قد وصل لكن لما دخلت تحولت الابتسامه الى خيبة وصدمه
قالت وعيونها ع شنطه الكبيره: وش جالسه تسوين
العامله وعيونه داخل دولاب: بدر طلب نجهز له اغراض ونخذهن على بيت مدام ام بدر
ارمشت اكثر من مره برهبه: هو طلب منكم
العامله: هو طلب نجهز له شنطه كبيره
طلعت ياسمين للغرفه وجلست على اول قطعت كنبه صادفتها وهي بـ حاله انهيار وش معنى اخذ اغراضه معناتها مو ناوي يرجع هنا أبداً
خنقتها العبره على الاخير ودها تنفجر بكي لكن
وجود العامله مخليها بالقوه ماسكه نفسها ماقدرت تتحمل انها تمسك نفسها اكثر قالت العامله تطلع
العامله: انا لازم يجهز الشنطه بسرعه
ياسمين حست بمغص في بطنها مسكته بـ الم
قالت بـ انفعال: قلت لك اطلعي
العامله لما شافتها تتالم: يبغى يروح للدكتور
ياسمين وهي تغمض عيونه بـ الم وتصرخ عليها:
لا لا بس خليني بروحي


من نزل من الطياره هو ماسك جواله يناظر اخر رساله لها هو قراها اول ما وصلته بس من قهره كل شوي يناظرها كان متوقع ترسل رسالت اعتذار لكن هي تطلب منه دليل ع صدق كلامه تبيه يثبت لها ان زميله فعلاً خاطب حور مو بس كلام عشان يبري نفسه
الدليل عنده محادثته مع زميله لازلت موجوده بس عناد فيها مو مثبت لها اَي شي
عناد فيها عشان تتأدب ولا تسوي شي من وراها
ماراح يشوفها لفتره صح هذا القرار بيتعبه وبيقتله شوق لها لكنه ع يقين انه بيعلمها درس ما تستغفله ولا تقدم ع شي وهي تدري ان هذا شي رافضه
هي ماهي اول مره تتصرف من غير علمه وتفاجئه لكنه بكل مره يسامح بسهوله هالمره لازم يطول بصده ويشعرها انها خسرته ولحظتها هي اللي بتعترف بـ اخطأها وتتوسل له يسامحها عشان تتوب تسوي شي من وراها
هو في الطريق رايح لبيت امه تذكر اوراق مهمه واتصل على العامله تجهزهن حتى السايق يخذهن
كانت رد العامله ان ياسمين طردتها من الغرفه
ستانس ع ردة فعلها طلب منها ترجع تكمل اغراضه
العامله: مدام واجد تعبان
نتفض قلب بدر: تعبانه وش فيها
العامله: مايعرف يمسك بطنه ويبكي





حور ما امداها توقف تتفرج على اخوها هو يلعب كره الا وباسل جاي كانت تحسب انها تخلصت منه بس يبدو ان ما بتقدر تتخلص منها بسهوله رغم انها مرتاحه لما تشوفه بس توترها مو مخليها تتصرف بشكل طبيعي وحتى كلمه زي الناس مو قادره تنطقها وحساسها انه عرف انها تحبه زايد توترها اول كانت تعرف تاخذ وتعطي معه بس الحين اذا شافته ودها تهرب من توترها
سعد استأنس لما شافه: يلا نلعب سوا
باسل: ما ينفع مع الثوب وبـ نعال رسميه
سعد: متى طيب نلعب ؟
باسل نزل لمستواه: مدري بس وش رايك اليوم نطلع لا العاب وبعدها نروح نتعشى
سعد نفز بفرحه: متى بنروح
باسل: الحين روح بدل البس وانا بعد بروح ابدل
سعد حذف الكره وراح يركض مستانس
باسل حط رجله ع كره موقف تدحرجها ناظر حور اللي خذت نظرها عنه: مانتي رايحه تبدلين
حور: انتو بتروحو لاالعاب
باسل شات الكره بعيد: وانتي بتروحين معنا
حور بصوت فيه تعجب: لاالعاب !
هز راسه باسل بشويش: ايه.. ما تحبي العاب ؟
أبتسمت حور أبتسامة صغيره: بالعكس احبها
باسل أبتسم وهو يقول: يلا اجل نمشي سعد امديه خلص لبس متحمس لـ الطلعه
حور: ايه مره يتحمس يحب السيارات المتصادمة
باسل: وانتي وش تحبين
حور : الدوامة الدوارة بس من زمان لما كنت
في لابتدائي بس بعيدين امي قالت كبرتي وبلاش نضيع الفلوس ع اشياء تافه وحنا بحاجت لكل قرش
باسل يسئل بـ اهتمام: ابوك ماكان يصرف عليكم
حور نزلت عيونها بعبره بحراج كون ابوها مروج وحزن على امها قالت بصوت واطي: امي ماكانت تصرف من فلوس اللي تأخذها منه تقول مال حرام
باسل: عشان كذا صارت تبيع في الحديقه
حور هزت راسها وهي ساكته وتطالع الارض
باسل شاف مودها انعفس سكت ثواني بعدها
قال: والحين ماتحبيها
حور ترفع نظرها له بـ استغراب: وشنهي !
باسل: الدوامة الدوارة
حور تهز راسها بهدوء: لا زلت احبها
باسل ابتسم وقال: يلا اجل مشينا
كان سؤاله غريب بنسبه لـ حور او وقته غلط سئلها وبعدها ابتسم ومشي راحت تلبس وهي مستغربه





فيه جزء خلال هاالاسبوع باْذن الله


لامارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-09-21, 03:11 PM   #90

صل على النبي محمد
 
الصورة الرمزية صل على النبي محمد

? العضوٌ?ھہ » 404607
?  التسِجيلٌ » Jul 2017
? مشَارَ?اتْي » 1,140
?  نُقآطِيْ » صل على النبي محمد is on a distinguished road
افتراضي

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد

لا تنسوا الباقيات الصالحات

سبحان الله

الحمد لله

لا إله إلا الله

الله أكبر

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي


صل على النبي محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:02 PM



Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.